بقلم نور

لمحة نيوز

أنت تبقي مين
بنت خالتك.
وهي خالتي عندها بنات زي القمر كده
عندها بس أنت اللي مش واخد بالك.
لما كنت مسافر فمكنتش عارف مين عنده أي ومين خلف ومين كبر.
أهاا لا حمدلله عالسلامة.
الله يسلمك مقولتيش أنت مين
منة.
منة السهنة
مانت جدع وفاكر أهو ومفتكرتش غير دي
ياااه.
قعدت أضحك وأنا بشوف تعبيرات وشها وهي متعصبة وبتقوم من مكانها وبتبص لماما وتشكيلها مني يااه على الزمن بيغير كل حاجة حتى منة كبرت ومبقتش منة اللي كنت بقولها سوكا قاطع تفكيري رنة موبايلي بفتحه لقيت نور خطيبتي.
بقولك يا مصطفى.
معاك
محتاجاك معايا يوم المناقشة.
من غير ما تقولي ده لو مش فاضي أفضالك.
مش عارفة أقولك أي والله شكرا شكرا من هنا لبكرة.
ضحكت عليها وعلى برائتها وقد أي هي بسيطة والقليل بيفرحها يمكن لذلك حبيتها وخطبتها وهو إني مرتاح معاها وفي وجودها وهو الراجل مننا محتاج أي غير واحدة تريحه
تاكلي أي
لأ مش جعانة أنا هشرب مانجا.
وأنا اللي قولت هتفتحي نفسي وناكل سوا.
أنت لسة مأكلتش
تخيلي!
يا خبر!
من ضمن الراحة إني بهتم بيها وباللي يخصها وهي بتهتم بأكلي وشربي وصحتي وهو الحب أي غير راحة بال وسلام وواحدة تفهمك وتريحك
كلم خالتك ياعيون خالتك.
أي يا شبح خالتك دي مفيش حاجة اسمها ماما
مهو ماما تبقى خالتك فرقت أي بقى يبو النباهة
منة سهنة مكدبتش والله طول عمري عندي نظر.
كان في إيديها عصير دلقته عليا
جت عليك يقطعني
أنت مجنونة
لأ
ده أنت باردة.
في دي بقى عندك حق.
خدت بعضها وجريت عالمطبخ وأنا مكنتش شايف نفسي من العصبية ولولا خالتي وأمي هدوني لولا سكت بس مش هعديهالك

يا منة يا سهنة.
كح كح ميه عايزة ميه
تؤ تؤ...
همو..ت ناولني ميه.
بعض من أفعالك يا منة يا سهنة.
كح كح كح...
كنت فاكرها بتمثل وكحة وهتروح بس فجأة خالتي جريت عليها وأمي خطفت الميه من أيدي وشربوها وهي وشها بقى دم من كتر ما بقى أحمر وعيونها دمعت وهي بتكح.
مالها
مين حط شطة في أكلها وهي عندها حساسية منها
والله يا أم منة ما حطيت ده أنا بإيدي حطيت الشطة على جنب قولت على حسب الطلب علشان منة.
منة بصتلي بس بعتاب وهي بتقوم وبتطمن أمها وأمي
أنا اللي حطيت الشطة بس خلاص بقيت كويسة.
كده يا منة! وأنت عارفة إنها بتتعبك يا بنتي
أنا همشي أريح في البيت يا خالتي علشان أعرف أحضر الفرح بالليل.
طب استني مصطفى يوصلك.
لأ البيت مش بعيد.
خلاص يا أم مصطفى هروح أنا ومنة ونبقى نتقابل بالليل.
لسة مقعدناش مع بعض طيب.
بالليل بقى زي مانت شايفة حالة منة.
سلامتك ياحبيبتي ألف سلامة وحقك عليا أنا.
أنت ملكيش دخل يا خالتي.
بصتلي نفس البصة وأخدت بعضها ومشيت وأنا اضايقت من نفسي وضميري أنبني وطبعا أمي مسكتتش وذنبتني وقالتلي لازم أعتذر وأطيب بخاطرها ولما أبويا جه قالي نفس الكلام طبعا بعد ما أمي اشتكتله مني ومن تصرفي.
فينك يا مصطفى
أنا في القاعة أنت فين
أنا جاية في الطريق مع أهلي.
خلاص في انتظارك خلي بالك من نفسك.
حاضر.
كنت واقف مستني نور بس فجأة لمحتها من بعيد بتمسك طرفي فستانها وتقدم خطوة وراها خطوة وصوت تكات جزمتها بتعزف إيقاع جميل قربت أكتر وهي بتقف قصادي في هيئة غير الهيئة وطلة غير الطلة.
هو خالتي عندها بنات قمر كده
وسع يا جدع أنت عديني
بقيتي
أحسن
ملكش فيه هتعمل نفسك خايف عليا دلوقتي وأنت كنت واقف وفي إيدك تساعدني بس رفضت حتى هزارك بايخ وبيوجع اللي قدامك.
أنا كنت فاكر نفسي بردهالك.
كبيت عليك عصير تحطلي شطة في أكلي بأي منطق ده.
خلاص حقگ عليا غلطة ومش هتتكرر.
....
بصتلي من فوق لتحت وتجاوزتني لقيت إيد أسرع مني بتشدها وتسلم عليها بحرارة كان محمود ابن خالتي التانية وأخو العروسة اللي جايين نحضر فرحها.
أي الحلاوة دي كده هتسرقي الأنظار من العروسة ومريم تزعل وتزعلنا كلنا.
يا بكاش مش للدرجادي وبعدين العروسة ليها طلتها برضو محدش يقدر يغطي عليها في ليلتها.
كانوا واقفين بيهزروا ويضحكوا وأنا واقف كأني شفاف وهي متجاهلاني لحد ما محمود وجهلي كلام
أي يا درش مستني حد
خطيبتي.
أهاا طب نسيبك إحنا هندخل قدامك.
دخلوا سوا القاعة وأنا وقفت مش على بعضي ورايح جاي بعصبية وكنت مضايق ومش قاعد لا على حامي ولا على بارد ومش عارف مالي لحد ما لقيت نور داخلة هي وأهلها.
أهلا وسهلا نورتونا يا عمي.
مبروك عليكم يحبيبي عقبال فرحكم بإذن الله أنت ونور.
آمين يارب يا عمي تعالوا اتفضلوا.
دخلنا واخترتلهم ترابيزة بعيدة عن المسرح شوية علشان الشباب ميضايقهمش برقصهم ونظراتهم وشوية وقامت ماما وخالاتي يرحبوا بيهم وقعدوا كلهم سوا وأبو نور قام مع بابا وراحوا عند الرجالة.
محتاجة حاجة يا مريم
ناديلي منة يا مصطفى بالله عليك هتعبك.
عنيا حاضر ثواني.
دورت عليها لقيتها وسط بنات صحابها وصحاب مريم فناديت عليها.
إحم منة عايزك ثواني.
أي! مش سمعاك.
مريم عاوزاك.
مكانتش سمعاني فميلت على ودنها قولتلها مريم
عوزاك وهي بصت ناحية الكوشة لقيت مريم بتشاورلها ففهمت وراحت ناحيتها.
جميلة مريم يا مصطفى.
أها عقبالك يارب يا نور.
ومنة كمان.
أيوة فعلا.
....
نور بصتلي بمغزى ورجعت قعدت مكانها بعد ما وقفت جنبي وبنشوف فقرات الفرح سوا وكأنها كانت مستنية ردي تحدد بيه حاجة.
أنا قولتها بدون وعي مش قصدي حاجة كده كده مش بشوف غيرك.
مهو مشكلتها إنها اتقالت بدون وعي وعقلك مأخدش وقت يفكر فده معناه إنك مقتنع باللي قولته بل وحاسه.
يعني أي
يعني خلينا نقفل الموضوع علشان محدش ياخد باله وكله مبسوط بالفرح.
العريس نزل يرقص مع الشباب ومحمود جه ناداني وولاد خالاتي وقرايبي كلهم اتلموا فقوموني أرقص معاهم فبصيت لنور اللي مضايقة مني لقيتها بتشجعني أقوم وهي مش حابة تعكنن عليا فرحتي.
مالكم يا ماما فيه أي
منة تعبانة ومش جايبة علاجها معاها.
طب حد عارف اسمه وأنا أجيبه
أيوة موجود عالتليفون معاها.
طيب ابعتيهولي.
منة هتبعتهولك.
ماما ادتها رقمي وهي بعتتلي عليه فلسة هروح أخرج أجيبه لقيت نور مع أهلها ماشيين وكانوا محتاجينني أوصلهم.
أصل أنا ...
معاك حاجة يابني
بنت خالتي تعبت والله يا عمي وكنت خارج أجيبلها علاج.
خلاص يحبيبي خليك مع أهلك وألف سلامة عليها وإحنا هنتصرف ونروح عادي 
لأ هخلي حد يوصلكم ثواني بس...
ركبتهم مع ابن عمي في عربيته ونور بصتلي بهدوء ومتكلمتش وهدوءها رعبني لأني ببقى عارف هي لما بتسكت فبتفكر كتير وتفكيرها بيجيب قرارات مبترجعش فيها سمعت صوت إشعار على موبايلي بصيت للواتساب لقيت رسالة من منة بروشتة العلاج قطعت تفكيري فاتحركت أنا كمان
بعربيتي على أقرب صيدلية.
اتفضلي العلاج والمياه.
شكرا.
اديتهم العلاج وخرجت برا بعيد عن الدي جي والصوت
 

تم نسخ الرابط