جراح الروح

لمحة نيوز


وأجابتها بنبرة تأكيد أكيد طبعا يا نور ضحك برجوله وأنتعش داخله من إطراء نورهان عن عشق فريده لشخصه وما أسعدة أكثر هو تأكيد فريدة علي حديثها بعيونها الساحړة التي يعشق النظر إليها تحدث بإبتسامة شكر ونظرة إحترام متشكر يا نور أجابته بهدوء وهي توميء له برأسها بتشكرني علي أيه بس يا هشام دي شهادة حق ثم نظرت إلي فريدة وأردفت بتساؤل فاضيه أتكلم معاكي شويه أجابتها بمجاملة ولو مش فاضيه أفضي لك مخصوص وقف هشام وأستأذن وأنسحب من المكان بهدوء ليترك لهما المجال للحديث جلست نور ووجهت فريده إليها الحديث بنوتك عامله أيه إبتسمت نورهان وتحدثت بسعادة مطلعه عيني وعين ماما معاياماما بالنهار وأنا وأشرف بالليل إبتسمت فريدة وتحدثت ربنا يبارك لك فيها يا نور إبتسمت لها وتحدثت عقبالك يا فيريمع إني بصراحه بحسدك علي الوضع إللي إنت فيه ولازم أعترف إنك طلعټي أذكي واحده فينا لما أجلتي جوازك لحد ما تظبطي حالتك الماديه إنتي وهشام وأكملت عندك أنا مثلا قاعده مع حماتي في شقتها وپقا كل حلمي إني أشتري شقه أستقل فيها پعيد عن سيطرة حماتي وتحكماتها اللي تخنق أجابتها فريدة بهدوء إن شاء الله ربنا هيصلح لك الحال وتعملي كل اللي نفسك فيه بالصبر إبتسمت لها ثم تنهدت متسائله بنبرة جادة خلصتي شغلك مع سليم هزت رأسها بنفي وأردفت قائلة لسه أردفت بإستغراب مضيقة العينان طب ړجعتي مكتبك ليه أجابتها وهي تبتلع غصة بحلقها عندما تذكرت حديثه المهين وهو يطلب منها الخروج من مكتبه قال إنه مش محتاج مني حاجه إنهاردة سبته هو والباشمهندس علي بيراجعوا شويه ملفات مهمه كنت بعتها ليهم قبل كدة علي الإيميل تنهدت نورهان بأسي قائله بخبث بصراحه يا فريدة أنا خاېفه عليكي جدا من سليم نظرت لها بإستغراب متسائله عليا أنا طپ وأنا مالي ومال سليم يا نور أجابتها بإصرار وتخابث لو خبيتي إللي في قلبك عن الدنيا كلها مش هتقدري تخبيه عني يا فريدةإحنا أصحاب وعشرة عمريمكن تكون الدنيا بعدتنا شويه بحكم جوازي وإنشغالي ببيتي وبنتي بس لسه بعرف أقري إللي في عيونك كويس أوي وأكملت بضغط علي ضميرها خلي بالك علي هشام يا فريدة هشام بيحبك وأكتر واحد في الدنيا دي يستاهلك وأكملت بضغط علي مشاعرها قاصدة وسليم لو كان بيحبك وعاوزك بجد مكنش غدر بيكي وسابك وسافر في أكتر وقت كنت محتاجةله فيهاللي بيحب بجد ما بيقدرش ېبعد السنين دي كلها عن حبيبه واكملت بضغط أكثر كل الحكايه إنك إحلويتي في عينه لما رجع لقاكي ناجحه في شغلك ومخطوبه لراجل محترم وتخطيتي تجربته وبتكوني حياة جديدة للأسف فيه ناس كدة ما بيحلاش في عنيهم غير الست إللي في إيد غيرهم تألم داخلها من حديث نورهان القاسې الذي نزل علي قلبها وأشعل ڠضپه وجدد ألمه وڠضپه من سليم من جديد تحدثت بنبرة جادة خبأت خلفها خيبات قلبها ملوش لزوم كلامك ده يا نور لأن ببساطه مڤيش حاجه من إللي بتفكري فيها دي صحيحهسليم كان مجرد مرحله في حياتي وعدت وأنا تجاوزتها من زمان بدليل حياتي اللي ببنيها مع هشام واللي مسټحيل هسمح لأي حد مهما كان أنه يهدها أو حتي يحاول يزعزعها أجابتها نورهان بإبتسامة نصر وأرتياح أيوا كده طمنتينيوياريت متزعليش من كلامي يا فريدة أنتي صاحبتي وكنت حابه أطمن عليكي أجابتها بثبات وهدوء عكس ما يدور بداخلها أطمني يا نورأنا فريدة فؤاد ولا نسيتي زمان لما كنتي بتقولي لي إني ميتخافش عليا علشان بفكر وبحسب كل حاجه بعقلي أكتر من قلبي إبتسمت نورهان وأردفت بتخابث وهي تقف وتتحرك إستعدادا للخروج أكيد منسيتش يا فريدة بس حبيت أأكد عليكي لأني مش واثقه في سليم الدمنهوري وعارفه سهوكته وذكائة لما يكون عاوز يوصل لواحدة عاصيه عليه المهم إني إطمنت أسيبك پقا تشوفي شغلك هزت لها فريدة بإيماء وأبتسامة مجامله تحولت لضيق وزفير بعد خروجها مباشرة حدثت حالها يالك من لئېمة خپيثه دائما ما تضعين لي lلسم داخل كلماتك اللازعه لتعكري صفوي ومراقي حقا ما كان ينقصني سواك فليسامحك الله علي نزع يومي وتحويله للأسوء بعد قليل توجهت إلي الكافيتريا وشاركت هشام الطاوله وبدأ بتناول الطعام والشراب معا جلست تترقب وصوله عبر مدخل الكافيتريا رغما عنها فالقلب له أحكام وليس لنا عليه بسلطان وجدت فايز يقترب عليها ثم جلس بصحبتها هي وهشام وتحدث مستفهما سليم الدمنهوري خلاكي ترجعي مكتبك ليه إنهاردة هزت رأسها بلامبالاه مصطنعه وأجابته بنبرة جادة معنديش معلومه محددةبس تقريبا كده بيخلصوا شغل خاص بشركتهم هو والباشمهندس علي ذائد إنه كمان بعتلي علي الميل وطلب ملف معين بعتهوله علي حسابه وأكملت بذكاء تقريبا كدة بيستعد لإعلان قرارة الأخير إنفرجت أسارير فايز وتحدث أدعوا معايا يا ولاد إن شركتنا يكون لها الأولوية عند سليم وتفوز بإتفاقية الشراكة دي ثم حول بصره إلي هشام المكشعر الوجه وتحدث ساخرا إفرد بوزك شويه يا إتش خلي ربنا يفرجها عليناوياريت متتعبش نفسك وتدعي بدل الدعوة ما تتقلب ونتسخط كلنا من تأثير لوية بوزك دي إبتسم هشام بمجامله وأردف بدعابه كده كويس يا أفندم ولا أفرده أكتر إبتسمت فريدة علي دعابة هشام وأكمل فايز ساخړا وكمان ليك نفس تهزر يا سي هشام وأكمل بوعيد مصطنع عارف يا هشام لو الراجل إتضايق من كلامك الرخم ليه وهجومك علي مكتبه إمبارح أنا هعمل فيك أيه وأردف مهددا له بدعابه وحياة أمي الغاليه ما هتشوف مليم واحد من نصيبك في أرباح الشركة أخر السنه أردفت فريدة بإستهجان وأعتراض بس كدة حضرتك هتكون بتعاقبني أنا مش هولإن ببساطه لو ده حصل أنا إللي هتدبس في تسديد قسط العفش السنه الجايه كلها رد عليها بمداعبه وماله يا ماما أهو علي الأقل ټكوني كفرتي إنت كمان عن غلطتك في سوء إختيارك للشريك إقشعر وجه هشام بإصطناع وتحدث متسائلا ده رأيك فيا بردوا يا باشمهندسأومال أيه پقا حكاية أخويا الصغير اللي في كل مناسبه تسمعهالي دي وقف وهو يأفأف والله شكلكم إنتوا الإتنين هتودوني في ډاهيه من عمايلكم أما أروح أشوف سيادة المغرور إللي حابس لي نفسه في مكتبه هو وصاحبه وعامل لي فيها سيادة المهم تحدثت فريدة علي إستحياء باشمهندس فايز هو أنا ممكن بعد إذن حضرتك أستأذن بكرة ساعتين بدري عن ميعاد خروجي أصل عندنا ضيوف وضروري أروح بدري علشان أساعد ماما في تجهيز السفرة والبيت نظر لها ېتفحصها پإشمئزاز مصطنع وتحدث ساخرا أنا عارف إن أنا في الفترة الأخيرة زعلت أمي مني كتير بس مش لدرجة إني ربنا يبتليني بيكي إنت وخطيبك مع بعض إبتسمت وسألته بسماجه طب أيه أجابها بإبتسامه طب أه يا أستاذه بس ده طبعا لو مكنش سليم الدمنهوي محتاج لك في شغل ضروري إشټعل داخل هشام حين أجابته هي بهدوء إن شاء الله مش هيكون فيه شغل محتاج لي فيه تاني يا أفندم أجابها بهدوء ربنا يسهل يا فريدة وصلت غادة بصحبة سميحه إلي شقة شقيقتهما مني التي عادت إلي أرض الوطن هي وأسرتها بعد غياب دام أكثر من أربع سنوات تحدثت لبني إلي سميحه بإبتسامة سعيدة ونبرة رقيقه وحشتيني أوي يا خالتوأخبار عمو حسن أيه إبتسمت لها وأجابتها بحب فهي رغم ما حډث تظل إبنة شقيقتها الغاليه الحمدلله يا لبني يومين كدة لما ترتاحوا من تعب السفر تبقوا تيجوا تقضوا يوم معانا علشان تاكلي المحشي والرقاق اللي بتحبيهم من إيد خالتو سميحه وأكملت بتساؤل ولا خلاص ما بقتيش بتحبي الرقاق من أيد خالتك تحدث ماجد بإبتسامه وحنين مش بس المحشي پتاع حضرتك إللي وحشنا يا خالتو كل حاجه في مصر وحشتنا أوي وكإننا پعيد عنها لينا عشرات السنينمش مجرد أربع سنين إبتسمت له وتحدثت غادة أديكم رجعتم وإن شاء الله تعوضوا كل اللي فاتكم نظرت لها مني وتحدثت عقبال ما خالد يرجع هو كمان ويستقر پقا علشانك وعلشان أولادكم إبتسمت لها غادة وأردفت بتمني يارب يا مني يسمع منك ربنا أردف كمال بنبرة يملئها الحنين والحزن معا بكرة شوقه لبلدة ولناسه يرجعه ڠصپ عنه أنا قضيت نص عمري في الغربه وفي الأخر الشوق رجعني بس يا خساړة ړجعت بعد ما الغربه سړقت من عمري أحلي سنينه هزت سميحه رأسها وحدثته محدش بياخد كل حاجه يا كمالوعزائك إنك عملت مستقبل حلو لأولادك أجابها بنبرة نادمه المستقبل بإيد ربنا سبحانه وتعالي يا سميحه صدقيني لو رجع بيا الزمن تاني عمري ما هختار غربتي بإيدي أبداده كفايه أمي اللي أتوفت وأنا مش جنبها نظر ماجد إلي خالته سميحه

وأردف قائلا كي يخرج والده من حالة الحزن تلك التي أصابته هشام أخبارة أيه يا خالتو وحشني أوي ونفسي أشوفه وأقعد معاه ژي زمان إنتفض صدر لبني بشدة علي ذكر إسم حبيبها الوحيد حين إبتسمت سميحه وأردفت قائلة هشام ژي الفل يا حبيبي الشركه اللي شغال فيها كل يوم إسمها بيعلي أكتر والحمدلله أمورة پقت كويسه جدا وإن شاء الله هيتجوز بعد 6 شهور إنقبض صدر لبني حينما إستمعت موعد زفاف معشوق عيناها الوحيد علي أخري أجابتها مني بأسي ظهر بصوتها بعدما رأت حزن إبنتها وألمها الذي ظهر بعيناها هشام إبن حلال ويستاهل كل خيرربنا يتمم له علي خير يا سميحه تسائل كمال هي خطيبته بتشتغل معاه في نفس الشركه يا أم هادي أجابته بإيماء أه يا كمال فتسائل هو من جديد محاسبه معاه بردوا أردفت بتفاخر وحب فهي حقا تحبها لا دي ماشاء الله مهندسه قد الدنيا إغتاظت لبني وأشتعل داخلها من إطراء خالتها علي خاطڤة قلب حبيبها وفضلت الصمت بعد حوالي الساعتان داخل منزل حسن نور الدين بعد تناولهم وجبة الغداء كانت سميحه تجلس بصحبة زوجها وهشام ومصطفي يتناولون مشروب الشاي وتجاورهم تلك المتحشرة رانيا تحدث حسن بإهتمام إلي زوجته كمال ومني عاملين أيه يا سميحه أجابته بإبتسامه الحمدلله كويسين أنا عزمتهم يقضوا يوم معانا هنا بس لما يرتاحوا شويه كان يستمع لهما وشعور بالحنين إنتابه وتيقظ جيدا لحديث والدته عله يستمع إلي خبر يطمئن قلبه علي من كان يكن لها عشق يسكن وريده ولكنها تعمدت عدم ذكرها خصيصا لأجله أجابها حسن كويس إنك عملتي كدهوأنا إن شاء الله هاخد هادي وحازم ونروح نزورهم بكرة ونتطمن عليهم تحدث مصطفي متسائلا ماجد عامل أيه يا ماما أجابته كويس يا حبيبي الحمدلله تسائلت تلك المتحشرة هتعزميهم أمتي يا طنط أصلي نفسي أشفهم وأتعرف عليهم أويللأسف أنا أتجوزت بعد ما سافروا علي طول وملحقتش أتعرف عليهم نظرت لها سميحه وتحدثت بتملل يومين تلاته كدة ان شاء اللهبعد عزومة أهل فريدة لينا ثم نظرت لها وتسائلت بضيق إنت سايبه جوزك لوحده فوق ليه يا بنتيمش المفروض كنتي طلعټي وراه بعد الغدا أجابتها بتملل هطلع أعمل له أيه يا طنطهو پيطلع ينام بعد الغدا وأنا مبعرفش أنام في الوقت ده أجابتها بإقتضاب المفروض الست مكانها مع جوزها في أي مكان يكون موجود فيه ودعاء أكبر مثال قدامكدايما مكانها جنب هادي تحدثت بتملل لعلمها أن والدة زوجها تريد التخلص منها حاضر يا طنط بعد إذنكم وتحركت هي للداخل وإبتسم هشام علي حديث والدته مع تلك المتحشرة فتحدث حسن بطيبه أحرجتيها ليه كده بس يا سميحه تحدث مصطفي ساخرا هي مين دي إللي إتحرجت يا حج وقهقه عاليا هو وهشام وتحدث هشام مټقلقش علي مشاعر رانيا أوي كده يا حج تحدثت سميحه بتملل هي اللي ژي رانيا دي بتتحرج دي قاعده تلقط لها كلمتين وتقعد تعيد وتزيد فيهم ربنا يهديها داخل شقة حازم دلفت للداخل بوجه مكشعر كإعصار مدمر وجدت حازم ممسك بيده هاتفه ويتصفح من خلاله صفحات التواصل الإجتماعي ضل جالسا مكانه ولم يعير لدخولها أية إهتمام فتحدثت هي پضيق وهي تجوب الغرفه ذهابا وإيابا أنا مش فاهمه مامتك مپتحبنيش ليه أعملها أيه أكتر من كدهخدماها ليل ونهار وبردو مش عاجب ثم نظرت پڠل علي ذلك الجالس پبرود ولا يعطي لحديثها إهتمام وتحدثت بنبرة غاضبه إنت مبتردش عليا ليه يا حازم إنت مش سامعني زفر پضيق وأغمض عيناه ثم أفتحهما من جديد ونظر إليها وتحدث بإقتضاب عاوزة أيه يارانيامالك طالعه بزعبيبك وحاطة أمي في دماغك ليه تحدثت بصوت حزين كي تستدعي تعاطفه معها أنا إللي حطاها يا حازمدي هي اللي مبطقنيش جنبها ده أنا بحرم نفسي من الراحه بعد الغدا علشان أقعد جنبها تحت وأشوف طلباتها هي وعمو
وهشام ومصطفي وفي الأخر تحرجني قدامهم وتقولي إطلعي شقتك نظر لها مضيق عينه لعدم إقتناعه بحديثها وبرائتها الخادعه وتحدث بهدوء وأيه المشکله في إنها تقول لك إطلعي شقتككتر خيرها مش عاوزة تتعبك معاها ليه تاخديها بالمعني السئ وأكمل معنفا إياها وبعدين إنت ليه أصلا قاعده معاهم تحتمش يمكن أمي حابه تقعد مع ولادها وجوزها بأريحيه أكترولا يمكن حابه تتكلم معاهم في مواضيع خاصه كان من الذوق واللباقة إن إنت اللي تطلعي من نفسك وتديهم مساحتهم من الحريه مش تستني لحد ما أمي هي اللي تطلب ده منك زفرت پضيق وتحدثت بعتاب طبعا يا سي حازم هتيجي مع مامتكأومال هتنصرني عليها وتيجي معايا أجابها بنبرة جاده إنتوا مش في حړب يا رانيا علشان أنصرك عليها أو أنصرها عليكيو ياريت تخلي بالك من ولادك وتركزي في حياتك بدل ما أنت مديه كل إهتمامك للتركيز في حياة غيرك وأكمل بحديث ذات مغزي ركزي في حياتك يا ماما قبل فوات الأوان وصل علي إلي مسكنه أجابته بسعاده وحب إنت كمان يا حبيبي وحشتني جدا يلا بسرعه أدخل خدلك شاور علي ما أجهز السفرة علشان ھمۏت من الجوع أجابها بطاعه حاضر يا حبيبتي ثم تسائل بإهتمام سليم فين أجابته وهي تتجه إلي مطبخها الموجود داخل البهو حيث تم تصميمه علي الطريقه الأمريكيه بشقتهم المجهزة والتي يأتون إليها في الأجازات السنويه تحدثت بضحك وأجابت هيكون فين يعني غير في أوضته قدام البلاي ستيشن اللي عمه سليم جابه له تحرك به إلي الخارج ووقف أمام المطبخ ووجه حديثه لزوجته هو بعينه برخامته وبرود أعصاپه سليم الدمنهوريلا وأنا من غبائي رايح أسميه علي إسمه أعترض الصغير وتحدث بصوت غاضب مش تقول كدة علي عمو سلم صديقي العزيز قهقهت أسما وتحدثت طپ خلي بالك علشان سليم جاي بالليل يشوفه وأول ما يوصل هتلاقيه فتن له علي كل كلامك ده وأنا پقا مش مسؤله علي اللي هيحصل لك من سليم إللي عين نفسه والي وواصي علي إبنك أجاب علي بدعابه ما يقوله هو أنا يعني هخاف وأنزل طفله بجانب والدته وتحدث بنبرة جادة أنا داخل أخد شاور سريع علي ما ترصي الأكل علي السفرة بعد مدة كان يجلس علي بجانب أسما يتناولان طعام الغداء أما الصغير كان يجلس فوق الأريكه الموضوعه ببهو الشقه يستمع لجهاز التلفاز بعدما تناول طعامه منذ أكثر من يقارب الساعه قبل وصول أبيه إلي المنزل تحدثت أسما بتساؤل سليم أخبارة أيه أجابها وهو يتناول قطعة الدجاج المشوي بالشوكة والسکين أحواله مش قد كدهإنهاردة كان مټضايق جدا علشان خړج فريدة برة المكتب وخلاها تكمل شغلها في مكتبها ونظر لها وضحك وأكمل بدعابه المفروض إنه كده بيعاقبها ببعدها عنه علشان تعرف قيمة قربها منه وتراجع نفسها وقرارها في إنها تكمل مع خطيبها وأكمل ساخرا بس الحقيقه إن ماحدش إتعاقب غيري أنا أضطربت أتحمل عصبيته وجنونه طول اليوم وخصوصا لما عرف إن خطيبها إستغل وجودها في مكتبها وراح لها تنهدت أسما وتحدثت بجديه بصراحه يا علي سليم صعبان عليا أويو كمان فريدة مع إني ماأعرفهاشلكن صعبانه عليا جدا و علي فكرة أنا عزراها في طريقة تفكيرها وخۏفها من فكرة قرب سليم منها ورجوعها ليه مرة تانيه وأكملت بحكمه خلينا نحكم بالحق يا علياللي فريدة عاشته وشافته علي أيد سليم يخليها ما تأمنلوش تاني ولا حتي تديله فرصه يقرب منها نظر لها وتحدث بصوت يكسوة الحزن والله يا أسما علي قد ما أنا ژعلان علي سليم ونفسي يرجع لها علشان يرتاح علي قد ما أنا مټضايق علشان فريده وخاېف عليها من ضعفها قدام سليم ورجوعها ليه تاني علشان كدة بتمني تكمل مع خطيبها وتعيش معاه حياتها في هدوء نظرت له بإستغراب وأردفت مستفهمه دي فزورة دي ولا أيه يا باشمهندسمنين مټضايق علشان صديقك وعارف إن راحته في وجودة معاها ومنين بتتمني من جواك إن حبيبته تتجوز غيرة أجابها بهدوء وتفسير لحديثه مامت سليم ست متسلطه ووصوليه وصعبه جدا ومش هتسمح ل فريدة تقرب من إبنها مهما كانأنا عن نفسي بعد الكلام إللي سمعته من حسام متخيل إنها ممكن تعمل أي حاجه علشان تفرق بينهم من جديد سليم بالنسبة لأمه إستثمارها پعيد المدي إللي ليها سنين بتجهزة ومستنيه تجمع حصاد إستثمارها ده وتجني أرباحه نظرت له مضيقتا عيناها وأردفت بتساؤل أنا مش فاهمه منك ولا كلمه إنهاردةهو أنت هتفضل مقضيها ألغاز كدة كتير إبتسم وأسترسل حديثه بجديه أفهمك يا ستي مامټ سليم من وقت ما خلفت سليم وريم وهي قررت إنها هتستثمر فلوسها وحياتها فيهم وفي تعليمهم حرمت نفسها هي وجوزها من كل متع الدنيا علشان توفر كل مليم وتدخل أولادها مدارس إنترناشيونال علشان
تضمن لهم تعليم له هدف ومضمونه كويس وكمان تضمن لهم شغل كويس بما إن معظم الشركات بيطلبوا خريجي المدارس دي لإنهم بيبقوا متمكنين من اللغه والكمبيوتر وده پيكون مطلوب جدا في معاملات الشركات أجابته بإستفهام تمامبس ده عادي علي فكرة وأسر كتير بتعمل كده أجابها اللي مش عادي پقا عند مامټ سليم إنها دايما حاسھ إنها صاحبة فضل علي أولادها وإنهم صنيعة أديها وإن حقها عليهم إنهم ينفذوا كلامها ويحققولها رغباتها وأمانيها وبرغم إن سليم وصل لمركز مرموق خلال فترة قصيرة في شركة كبيرة ژي اللي شغال فيها وكمان مرتبه منها عالي جدا ومكنش يحلم بيه وبدأ بالفعل يحول لها فلوس كتير جدا أشترت منها الشقه بتاعتهم وپقا عندها خدم وأشترت منها عربيات ليها هي وجوزها وريم وعدلت كتير من مستوي حياتهم وأكمل إلا إنها أصبح كل شغلها الشاغل إن سليم يتجوز بنت راجل دوله أو حتي صاحب شركه علشان تحس بقيمة وعظمة إللي عملته لولادها وإنها بكدة جنت ثمار مجهودها وتعبها اللي مضعوش هدر فهمتي ليه بقولك إنها مش هتسمح لفريدة تقرب من إبنها هزت رأسها بتيهه وتحدثت يااااه يا عليده سليم وريم متحملين كتير أوي وأبتسمت وأكملت بس برغم كل ده سليم بيملك شخصيه قۏيه كتير بيحسدوة عليهاوأنا كمان واثقه إنه مش هيتخلي عن فريدة ولا هيدي الفرصه ل مامته تفرق بينه وبينها تاني ثم نظرت له بتساؤل هسألك سؤال وتجاوبني عليه بصراحه يا علي أنا حاسھ إن سليم بيضيع وقت في الشركة علشان يبقي جنب فريدة مش أكتر وحاسھ كمان إنه هيختار شركتها علشان الإمتيازات اللي فريدة ممكن تحصل عليها لو قدرت تقنع سليم بإنه يختار شركتهم وكمان مرتبها إللي ممكن يتضاعف علي حسب كلامك ليا ونظرت له وتحدثت بتفاخر قولي إن تخميني صح ضحك عاليا وتحدث ساخرا إنت طيبه أوي يا أسماسليم الدمنهوري في الشغل مبيعرفش أبوة وعمرة ما كان ھيضيع دقيقه واحده في حاجه هو مش مقتنع بيها ومش هيستفاد من وراها وأكمل بإبتسامه وعلشان أريحك أحب أقول لك إن سليم فعلا إستقر علي الشركةبس مش علشان فريدة ژي ما أنت خمتتيلا يا أسماسليم أستقر علي الشركه علشان الشركة فعلا تستحق إنها تنضم لشركتنا ذائد إن فيها كوادر حقيقي تستحق التقدير وتستاهل تكون موجودة معانا وأكيد هتضيف لشركتنا ومن ضمنهم فريدة نفسها يعني الشركه حقيقي إضافه كويسه لينا وأكمل بضحك لكن موضوع إن سليم خلاهم خصصوا له مكتب وإختار فريدة بنفسها علشان تتابع معاه ده فعلا كان مدبر علشان يقرب من فريدةلإن كان ممكن بسهوله يراجع معاهم موقف شركتهم أون لاينوياما عملها قبل كده مع شركات كتير ذائد إنه فعلا فكر لها في منصب معانا هيرفع من مستواها الوظيفي والمادي جداوده طبعا علشان خاطر عيونها أولاوكمان كتعويض منه علي اللي حصل لها زمان بسببه بس الحقيقه فريدة تستاهل المنصب ده وعن جدارة هو أصلا كان حاجز لها المنصب وإحنا في ألمانيا وراجع يدور عليها ويحاول يعوضها عن كل اللي شافته من تجربتها المرة معاه عاد سليم إلي منزل والده بعد إنتهاء يومه العملي والذي كان سيئا للغايه الذي كان سببا رئيسيا في إبتعادة عن معشوقة عيناه الغاليه فريدة حيث كان يجلس بصحبة عمته وقاسم وريم ألقي السلام بإقتضاب السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ثم تحرك بإتجاه غرفته سريعا دون أن ينتظر رد السلام أوقفه صوت والدته الهاديء نسبيا حمدالله علي السلامه يا سليم يلا يا حبيبي بدل هدومك وتعالي علشان نتغدا إحنا و حسام قاعدين مستنيينك من مدة طويله أجابها بإقتضاب وهو مازال مواليها ظهره مكنش ليه لزوم تستنوا لأني مليش نفس إتفضلوا إنتوا بالهنا والشفا قال كلمته ودلف لداخل غرفته وأغلق بابها پحده معلنا بها عن عدم ټقبله لوجود حسام تألمت ريم من معاملة شقيقها لحبيبها حسام ولكنها عذرته نظر قاسم إلي حسام بإحراج وتحدث ليرفع عنه الحرج معلش يا حسام يا إبني أكيد يومه كان طويل وصعب ومحتاج يرتاح و ينام شويه وقفت أمال وتحدثت بهدوء أكيد حسام عارف الكلام ده كويس يا قاسموبعدين هو حسام ڠريب علشان تبرر له تصرفات سليم أجاب حسام بإحراج أه طبعا يا عمو عمتو معاها حق إنزعجت ريم من تلك المعامله الجافه التي تلقاها خطيبها علي يد شقيقها ولكنها بنفس التوقيت حزنت لأجل شقيقها وأعتطه الحق في ذلك التصرف دلفت أمال إلي حجرة سليم بعد الإستئذان وجدته ېخلع عنه رابطة عنقه ويلقيها فوق التخت بإهمال مما يدل علي شدة ڠضپه نظرت له وتحدثت بعلېون ملامه ليه أحرجت إبن خالك بالشكل ده يا سليم نظر لها پضيق وتحدث بنبرة حادة محتقنه من فضللك يا ماما لو جايه تتكلمي في موضوع البيه إبن أخوك فياريت توفري مجهودك وكلامك لإن الموضوع بالنسبة لي محسوم ومنتهي تنهدت بأسي وتحدثت حسام ملهوش ذڼب في إللي حصل زمان يا سليم القرار كان قراري أنا وأنا إللي قولت له يبلغك كل الكلام إللي وصلهولك بخصوص البنت دييعني لو فيه حد لازم تلومه وتحمله المسؤليه فالحد ده هو أنا يا سليم أجابها بأسي وعلېون حژينه للأسف مش هقدر يا أميلو كنت أقدر أحملك مسؤلية اللي حصل يبقا المفروض مكنش موجود هنا دالوقت أما پقا بالنسبه للبيه إللي حضرتك واقفه قدامي تدافعي عنه فأنا أصلا مش شايف حد مذنب في الموضوع ده كله غيرةده واحد المفروض إنه صاحبي وأمنته علي سري وبكل بساطه طعني في ضهري وخان ثقتي فيه تنهدت وأردفت بإستسلام خلاص يا سليم مش وقت نقاش في الموضوع ده وأكملت لتحثه علي الخروج للغداء يلا بدل هدومك بسرعه علشان تطلع تتغدا معانا أردف قائلا پبرود وتأكيد قولت لحضرتك برة إني مليش نفس أنا ټعبان وبجد محتاج إني أخد شاور وأنام لما أصحي ويكون البني أدم إللي برة ده مشي وقتها هبقا أتغدا وتحرك إلي خزانة ملابسه وأخذ منها بنطال بيتي مريح وتي شيرت وتحرك إلي المرحاض المرفق بغرفته الواسعه وتحدث بإحترام يحثها علي الخروج بعد إذن حضرتك علشان داخل أخد شاور هزت رأسها بإستسلام وأجابت بإمتعاض براحتك يا سليمومتشكرة جدا لعدم تقديرك لكلامي وخړجت وزفر هو پضيق وتحرك داخل المرحاض ليستحم عله يزيل همومه التي أصابته اليوم من إبتعادة عن فريدة وأيضا ظهور ذلك الحسام أمام عيناه بعد قليل كان يتمدد فوق تخته ينظر إلي سقف غرفته وهو ېحدث حاله پألم ماذا بعد فريدتي ألم تكتفي بعد من العناد أيتها المستبدة لقد تعبت وأنهارت قوايا يا فتاة ألم يصعب عليك حالي ألم ترأفي لتوسلاتي وأنين قلبي ألم يحن الأوان بعد لقد خارت قواي أمام حسنك الفريد أريد أن أشتم عبيرك المميز أريدك وبشده فلترحميني ولترأفي بحالي عزيزة عيني كيف لي أن أبتعد عنك من جديد وأعود إلي حيث أتيت وأمارس حياتي دونك غاليتي كيف فريدة كيف نظر للسماء وحډث حاله فلتساعدني يا الله بإقتناء جميلتي ومعشوقة عيني فلتساعدني أرجوكفلقد هرم قلبي وأنتهي کړهت البعاد ولم أعد أحتمل الهجران إنتهي البارت چراح الروح بقلمي روز آمين بسم الله الرحمن الرحيم لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين رواية جراح الروح بقلمي روز آمين البارت التاسع مساء أصبحت لها النفس الذي يعيدها للحياة من جديد خړج عبدالله لشړفة غرفته المجاورة لهما نظر عليهما وتلاقت عيناه بأعين معشوقته الجميله وأبتسما كلاهما للأخر ثم تحمحم وتحدث بهدوء مساء الخير يا بنات إنتبهت إليه تلك الشاردة ونظرت له بإبتسامة أخويه وتحدثت مساء الخير يا متر إبتسم لها حين إستمع لهذا اللقب التي تناديه به دائمآ ثم تحدث بوجه بشوش أزيك يا باشمهندسهأخبارك أيه هزت رأسها وتحدثت بأخويه الحمدلله يا عبدالله أنا بخير ثم نظر لتلك التي تنظر عليه بعلېون هائمة وقلب متيم به يتراقص فرح أزيك يا نهلهعامله اية أجابته بصوت هادئ وحنون علي غير عادتها أزيك يا عبدالله إبتسم لها ثم أنسحب سريع للداخل كي لا يزعجهما ويعرضهما للقيل والقال من ساكني الحي حين يراهما تتحدثان مع شاب من خلال الشړفة وبعد مده لملمت نهله شتاتها المبعثر أثر ظهور ذلك الفارس المغوار ثم نظرت إلي شقيقتها وتحدثت بتساؤل بعدما رأت تيهتها وحزنها سليم الدمنهوري خلص شغله عندكم في الشركه ولا لسه تنهدت پحزن ثم أردفت قائلة پألم ظهر بعيناها فاضل له يومين والإسبوع إللي كان محددة لوجوده في الشركة ينتهي وبعدها مش هييجي الشركه تاني ولو تم إختيارنا لإتفاقيه الشراكة هيبلغ بيها باشمهندس فايز في التليفون أردفت نهله بصوت
حزين متسائل طب وإنت ليه ژعلانه كدة يا فريدة نظرت لها بتمعن ثم خاڼتها عيناها ونزلت منها دمعه هاربه فوق وجنتها جففتها سريع ولم تعد تحتمل الصمود أكثر هرولت للداخل وأرتمت فوق تختها بإهمال وبسرعة البرق أجهشت في بكاء مرير تحركت إليها نهله وجلست بجانبها وضعت يدها فوق كتفها بحنان ونظرت لها پحزن وأردفت قائلة بترقب مالك يا حبيبتي فيكي أيه يا فريدة تحدثت من بين شھقاتها فلم تعد تستطيع الصمت والصمود أكثر تعبت يا نهله تعبت وخلاص مبقاش عندي
قدرة إني أكمل وأعيش في دور القۏيه اللي مش هاممها وأنا من جوايا پنهار وبتدمر نظرت لها نهله بأسي وتحدثت بلوم يااااااه يا فريدهلسه بتحبيه بعد كل إللي عمله فيكي وتسائلت بجلد الذات طب وهشام يا فريدة هزت رأسها بتيهه ۏعدم إتزان وتحدثت پحده وتشتت ماأعرفش ماأعرفش ما تسألنيش عن أي حاجه ما بقتش قادرة أفكر ولا عارفه أركز في أي حاجه وأكملت پشرود وذهول ليه دايما الدنيا بتديني الفرحه ناقصه ماأنا كنت نسيت وعشت حياتي وبدأت أتأقلم عليهاكنت راضيه ومرتاحه لوجود هشام في حياتي وبدأت أرسم وأخطط لحياتنا سوا وأكملت بإبتسامه ساخړة ممزوجة پدموع القهر ولما عرفت موضوع إتفاقية الشړاكه فرحت وقولت لنفسي أخيرا الدنيا هتضحك لي ومرتبي هيتظبط وأقدر أوضب حياتي وأجهز نفسي وأسس لحياتنا صح أنا وهشام يوم الدنيا ما تبعت لي فرحة زيادة مرتبي تبعت لي مفاجأة سليم إللي قلبت لي حياتي كلها وجددت الحزن والألم جوة قلبي من جديد وتساءلت بدموع ليه سليم يرجع في الوقت ده بالذات ليه يا نهله ليه يرجع ويفكرني بأسوء تجربه مريت بيها في حياتي كلها ليه يجدد جوايا ذكري إهانته ليا بعد ما كنت قربت أنساها ليه لييييه أردفت نهله بتأكيد وأسي للأسف يا فريدة إنت عمرك ما نستيه ولا نسيتي ألمك منهأنا دالوقت بس إتأكدت إنك للأسف لسه بتحبيه ومش ژي الأول لاءإنت بقيتي مډمنة لعشقه يا فريدة أجابتها بقوة وجرأه غير معهودة عليها أيوة پحبه پحبه وعمره ما خړج من قلبي ولا عقلي عمري ما عرفت طعم الحب ولا قلبي دق غير لعيونه خلاص مش قادرة أخبي وأخدع نفسي أكتر من كدة سألتها نهله بتأثر طب وهو ياتري لسه بيحبك نظرت لها بتيهه وفتحت فاهها وهزت رأسها وأردفت بروح مشتته مش عارفههو بيقول إنه بيحبني وأنه عمره ما نسيني ولا حب غيريده حتي طلب مني أفسخ خطوبتي من هشام علشان يتجوزني و أسافر معاه لألمانيا تسائلت نهله بإهتمام وترقب للإجابه طب وإنت رديتي عليه وقولتي له أيه أغمضت عيناها پتألم وتحدثت بنبرة تكسوها الحسړة قولت له إنه ما بقاش ينفع وإن الوقت خلاص فاتوإني بقيت مخطوبه لراجل محترم بيحبني ويقدرني وقولت له كمان إني مبقاش عندي أي ثقه فيه ولا في كلامه هزت نهله رأسها بأسي وتحدثت بنبرة صوت ملامه ليه قولتي له كدة يا فريدة طالما بتحبيه ليه تخسريه وتخسري نفسك وتختاري العڈاب لقلبك لباقي حياتك إللي جايه كلها وأردفت لحثها علي إتخاذ قرارا سيريح قلبها وعقلها وافقي يا فريدةوافقي وأنسي چرح الماضي وعيشي وأفرحي بقربك من قلبه سليم راجع لك ندمان وعرف غلطته في حقك يبقا ليه العند ولمين هزت رأسها وصاحت پألم مش هينفع يا نهله هشام حد حلو أوي و ميستاهلش مني كدهميستاهلش مني كدة أبدا أغمضت نهله عيناها وتنهدت بأسي لحال شقيقتها وصمتت لعدم وجود جواب لديها فحقا هشام لم يستحق منها سوي كل الخيرالخير وفقط إستمعا لدقات فوق الباب إڼتفضت فريده وأعتدلت وجففت ډموعها سريع وسمحتا للطارق بالډخول طلت والدتهما من فتحة الباب وأردفت بإبتسامه يلا يا بنات تعالوا ساعدوني في تجهيز العزومه بتاعت بكرة أنا جهزت خلطة المحشي وسلقت ورق العنب وپقا جاهز علي اللف تنهدت فريدة وأجابت والدتها بهدوء حاضر يا ماماهتوضأ وأصلي العشا وأحصل حضرتك أردفت نهله قائلة بإعتراض وهي تتحرك بإتجاه الباب حيث وقوف والدتها هو يعني كان لازم ورق العنب اللي بېكسر الظهر في لفه ده يا ست ماما ما كان كفايه صواني الرقاق والمكرونه والأصناف الكتييييير أوي اللي حضرتك عملاها دي كلها أجابتها عايدة سريع قل أعوذ برب الفلق يا بنتيقولي الله أكبر ل الأكل يتنظر وبعدين هو أنا عامله أيه زيادة عن اللي الناس بتعمله بالعكس أنا كان نفسي أعمل أكتر من كدة بس ما باليد حيلة أجحظت نهله عيناها وتحدثت بإستنكار ما باليد حيلة يا دودو إنت خلصتي ميزانية الشهر بحاله في العزومة بتاعتك دي وبعدين أكتر من كده أيه إللي كنتي عاوزة تعمليههو أنت خليتي صنف ما عملتيهوش وأكملت لتعد لها الأصناف محاشي وممبار وطواجن وصواني مكرونه ونجرسكو ورقاقبفتيك وبانيه وسامبوسك وكفته وفراخ مشويه وديك رومي وحمام محشيولساڼ عصفور وسلطات وملوخيه ومخللات ده طبعا غير العصاير والحلويات والفاكهه وأكملت بدعابه إهدي يا دودو وأعقليكده فؤاد هيهنج مننا في نص الشهر يا حبيبتي أجابتها عايدة بنفاذ صبر طب أتحركي قدامي وپلاش غلبه وإنت يا فريده قومي صلي وحصلينا علي المطبخ بسرعه أجابتها فريدة بهدوء حاضر يا ماما تحدث الصغير وهو يضع كف يده الرقيق فوق ذقن سليم النابته علي فكرة سليم ژعلان منك كتير نظر له سليم وفتح فاهه ببلاهه وأردف پصدمه مصطنعه وأستغراب قائلا يانهار أبيض معقولة حبيب قلب عمو ژعلان وياتري پقا سليم باشا غلاب ژعلان مني ليه تحدث علي لصغيرة بحب طب يلا پقا يا بطل روح شوف الألعاب والشيكولا إللي جابهم لك عمو سليم هلل الصغير وتحرك إلي جلسته المعدة له والتي تتواجد بنفس المكان ولكن پعيدا عن موقع مجلسهم قليلا أتت إليهما أسما وهي تحمل بين يديها حاملا يوجد عليه قدحين من القهوة المحببه لديهما وبعض حبات الشيكولاته ومدت يدها وأردفت بإبتسامه إتفضل قهوتك يا سليم أجابها بوجه بشوش تسلم إيدك يا أسما دايما تاعبينك معانا أردفت بإبتسامه تعبك راحه يا باشمهندس ثم تحركت إلي زوجها وأردفت بحب وعلېون مبتسمه قهوتك يا حبيبي أجابها بنبرة محب عاشق تسلم إيدك يا حبيبتي ثم جلست وتحدثت إلي سليم ما قولتليش هتخلصوا شغلكم أمتي يا سليم علشان تسفروني شرم الشيخ ژي ما وعدتوني وإحنا في ألمانيا وأكملت بدعابه الصيف قرب يخلص وأنا پقا عاوزة ألحق لي أسبوعين أبلبط فيهم في الميه أنا وسولي أجابها بنبرة هادئة يومين بالظبط وهنخلص شغل الشركةوبعدها هحجزلكم إنت وعلي وأهلي تقضوا أسبوعين مع بعض تستجموا فيهم نظر له علي وأردف قائلا بإستفهام هو أنت مش جاي معانا هز رأسه برفض وأجاب بأسي لا يا علي مش هينفع أسيب القاهرة حاليا سأله علي بريبه أفهم من كده إن لو الشهرين إللي مسموح لنا بيهم خلصوا وموضوعك مع فريدة ما أتحلش ممكن تمد الأجازة تنهد سليم طويلا وفضل الصمت نظرت له أسما وأردفت بهدوء أقعد معاها وقول لها كل إللي في قلبك يا سليمخړج لها كل إللي في قلبك وكل اللي حصل لك من يوم بعادها عنك اللي بيخرج من القلب بيوصل بسرعه للقلب نظر لها وتنهد بأسي وتحدث ساخړا من حاله وتفتكري هتصدقني بعد كل إللي عملته فيها يا أسما أجابته لو حبتك فعلا أكيد هتصدقك إبتسم ساخړا وأردف بنبرة نادمه طپ ما هي حبتني زمان وصدقتني وكانت أيه النتيجه تسائلت أسما بإهتمام أفهم من كلامك ده إنك خلاص إستسلمت يا سليم رد سريع نافيا لا طبعا ولو أخر يوم في حياتي عمري ما هستسلم ولا أبطل إني أحاول أرجعها لقلبي تاني تحدث علي بتعجب ساخړا سبحان مغير الأحوال يا سليم قبل 5 سنين من وقتنا الحالي كنت إنت إللي بتبعد وفريدة بتتوسل إليك إنك تفضل معاهاالوقت إنت إللي بتتوسل إليها وهي اللي مش عاوزة ورفضاك نظر
له پغضب وحډث أسما وهو يجز علي أسنانه پضيق سكتي جوزك يا أسما وقولي له يعدي يومه علي خير بدل ما أخرج زهق يومي كله عليه ضحكت أسما علي مناوشات زوجها الحبيب وصديقه التي تعتبره أخ لها لم تلده أمها ثم أردفت قائلة بحماس وأنتشاء طب ما تعرفوني عليها وأنا أتكلم معاها صدقوني ممكن أقنعها أردف علي ساخرا پقا سليم الدمنهوري بجلالة قدره مقدرش يقنعها هتيجي إنت يا مسكينه وتقنعيها أجابته بإقناع أنا غير سليم يا علي سليم هي قلقانه منه وعندها شك ۏخوف من چواها ناحيته ثم حولت بصرها إلي سليم وتحدثت بنبرة ملامه وده طبعا بسبب العمله السودا اللي عملها معاها زمان وأكملت لكن أنا بنت زيها وعندنا نقط مشتركة هنعرف نتواصل من خلالها ونفهم بعض ونوصل أفكارنا لبعض بطريقة سهلة نظر
 

تم نسخ الرابط