ارض بور

لمحة نيوز


والمهندس أدهم كان داخل بعربيته فوقف ونزل اتكلم معايا وسألني على عينات البذور اللي جت كنا بنتكلم أدام الباب الخارجي ومعايا بنات من اللي شغالين في المزرعة والجارد بتوع المهندس أدهم وفجاءة ظهر عمي اسماعيل وبص لي وضحك بسخرية وقالي عيب عليكي ده انتي لسه على ذمة ابني واقفة تكلمي مع راجل غريب يعني مش كفاية انك أرض بور كمان قليلة رباية وقبل ما اتكلم كان المهندس أدهم واقف ادامه وقاله عارف انا مش ح انزل لمستواك وأقل بقيمتي ادامك علشان انت راجل كبير بس للاسف محسوب على الرجالة غلط لكن قسما بجلال الله ورحمه ابويا لو ماخفيت من وشي دلوقتي لخلي البلد كلها تتفرج عليك وبعدين صړخ في الجارد بتوعه علشان يمشوه
يابابا حضرتك امبارح رجعت متأخر وكنت تعبان ولو كنت قلت لك ساعتها ماكنتش ح تسكت امبارح كان آخر يوم في اني اصلي استخارة وخلاص اخدت قراري ليجلسها والدها بجواره مره اخرى ويهمس بحزن 
وايه قرارك يابنتي رغم احساسي اني عارفه بس اسمع منك برضه لتتنهد رهف
بص يابابا انا عشت مع حازم ايام حلوة مقدرش انكر كان أول راجل في حياتي حتى في مشاعري حضرتك عارف ده علشان كده الۏجع منه كان قاټل بس انا مش ح اقدر اكمل معاه يابابا حازم سمح لهم يهينوني ويجرحوني وكمل عليا هو كمان عارفة انه بيحبني لكن انا خلاص جوايا اتكسر منه اصلا ومش ح اقدر اكمل اولا علشان كسرتي وثانيا ان مهما كان مش ح اقدر ابعده عن ابوه وانا مش ح اقدر اكون مع عمي تاني زي الاول يبقى الاسلم اني ابعد وكل واحد يشوف طريقه لوحده حازم انسان كويس ربنا يصلح حاله قوله يابابا اني بتمنى له الخير وبتمنى يلاقي السعادة مع غيري وح افضل ادعي له دايما بالخير ليزفر عبدالرحمن پألم وينظر لأبنته
ده كده اخر كلامك يابنتي 
ايوة يابابا ياريت تنهي الموضوع بقى ليربت والدها على ساقها 
ماشي يابنتي النهاردة ح اروح ل حازم وننهي الموضوع
رهف مع والدها وهو يحتويها بحنانه وهمس لها بحنان
ادخلي ارتاحي يابنتي وانا ح اعدي
على اخوكي ونروح نخلص من الوضع ده وربنا يكتب لك الخير ياقلب ابوكي
ذهبت رهف لغرفتها وتحدث عبدالرحمن مع رؤوف وعبدالله وأيضا رأفت ليحضروا له ومعهم زوجاتهم حتى يجلسوا مع رهف وحضرت معهم شوقية وكان الكل حزين بعد أن اخبرهم بما قاله اسماعيل الي رهف
وصل عبدالرحمن ومعه ابنه وزوج ابنته واخو حازم ووالدته ودخلوا المنزل ليجدوا اسماعيل يجلس على الأريكة وفور أن رأهم وقف ليقترب منه عبدالرحمن ويمسكه من تلابيب الجلباب الذي يرتديه وهو يكاد ان يصفعه لولا انه اخاه الكبير وهو ېصرخ به
مش بقولك واطي وناقص وكمان عديم النخوه بقى تقف أدام بنتي وتقول لها تاني أرض بور وكمان قليلة رباية انا بنتي اللي قليلة رباية ولا انت اللي للأسف عديم الرباية والادب والنخوة الله في سماه لولا العيبه اني امد ايدي عليك لكنت كسرت عضمك لكن خسارة اني اۏسخ ايدي على واحد زيك من النهاردة ومن بعد ما ابنك يطلق بنتي تنسى أن ليك اخ تعرفه ولو شفتك في مكان وحاولت تكلمني أو فتحت بقك على بنتي بكلمة انت ولا بنتك الژبالة دي صدقني ح تشوف وش عمرك ماشفته يا اسماعيل
ودفعه من يده ليقع على الأريكة خلفه وهو ېصرخ به دلوقتي نادي لي ابنك يجي لي ليستمع لصوت حازم ويلتفتوا فيجدوه قد شحب وجهه وفقد وزنه ودموعه ټغرق وجهه
انا هنا ياعمي وعرفت خلاص من كلامك انها النهاية وكلمت المأذون وجي في الطريق حقك عليا ياعمي انا ماليش عين اتكلم واقول حاجة بس ارجوك وصل ل رهف اني ماحبتش غيرها ولا ح احب غيرها واني بتمنى لها السعادة مع الشخص اللي يستحقها علشان انا مقدرتش اصونها ولا احميها من أذى أقرب الناس ليا سكت له يعمل اللي هو عايزة بس خلاص بقى افرح يا حاج اسماعيل ابنك الكبير ساب البيت ومشي والصغير ح يسيب لك البلد كلها ويمشي
ليقترب منه رأفت وكذلك شوقية التي كانت تبكي وتحدث رأفت
أيه اللي بتقوله ده يا حازم ليبتسم حازم من بين دموعه 
خلاص يارأفت انا ماشي طلبت نقلي لفرع الشركة بره مصر خلاص مابقاش ينفع اكمل هنا انا بحب رهف يا رأفت ومش ح استحمل اشوفها لغيري اكيد ح تتجوز وهي تستحق راجل يصونها وخلاص اتوافق على النقل وفي خلال أيام

ح امشي افرح بقى ياحاج ډمرت كل حاجة بإيدك وفي الأخر صفيت لوحدك لا اولاد ولا أحفاد
حضر المأذون وقام بتوقيع الطلاق بعد وقت لعدم قدرة حازم ان ينطق تلك الكلمه وبعد أن انتهى المأذون وانصرف وقف حازم واقترب من عمه مقبلا يده ودموعه لا زالت تتساقط سامحني ياعمي وقول لرهف تسامحني لتدمع عين عبدالرحمن والكل عليه ويهمس
رهف سامحتك يابني وبتقولك انت انسان كويس ربنا يصلح حالك وانها بتتمنى لك الخير وبتتمنى تلاقي السعادة مع غيرها وح تفضل تدعي لك دايما بالخير لينهار حازم من البكاء
السعادة راحت معاها خلاص ياعمي حتى لو حصل واتجوزت ح يبقى علشان اقدر اكمل الحياة بعيد عنها
تركهم حازم وصعد للأعلى سريعا يبكي انتهاء حياته مع رهف التي شعرت في نفس الوقت بالألم في قلبها وتساقطت
دموعها و رغد وصفاء وسهير محاولين التخفيف عنها اما عند اسماعيل فكان في حالة من الصمت بعد أن استمع لكلمات ابنه وشاهدهم ينصرفون جميعا حتى شوقية وتركوه وحيدا
مضت أربع أيام بعد طلاق رهف وحازم وكانت رهف تذهب للعمل وهي تشعر
بالحزن على حالها فقد أصبحت مطلقة قبل انتهاء عام على زواجها كان يشعر بها أدهم ولكنه لا يحاول التحدث معها بل حاول جاهدا ان يشغلها على قدر استطاعته حتى لا تفكر وفي مساء ذلك اليوم بعد أن عادت رهف من العمل كانت تجلس بأستكانه مع ابيها استمعت لدقات الباب لتنهض وتفتحه فوجدت أمامها
حازم وقد اختلف شكله جذريا مثلها فقد الاثنان الكثير من وزنهم وجههم أصبح مجهد بشدة ولكن لأن حازم اكثر اڼهيارا كان أكثر تعبا وقف الاثنان أمام بعضهم البعض لحظات وبدءت الدموع تتساقط من أعينهم واقترب عبدالرحمن وشروق ليروا من فوجدوا الاثنان على هذا الوضع فأمسك عبدالرحمن يد زوجته وعاد لمكانهم تاركا اياهم لوداعهم الأخير فهو يعلم أن حازم مسافر في الغد ظل حازم ينظر لرهف وهو يملي عينه منها لأخر مرة ثم ابتسم من بين دموعه وتحدث
كنت جي وخاېف ترفضي تشوفيني يارهف لكن الحمدلله ماكنتش عايز بس غير اني اشوفك واملي عيني منك قبل ما امشي حقك عليا يارهف سامحيني و كل ما اجي على بالك افتكريني بالخير انسي لي الاذية واوعى تكرهيني يارهف وحياة كل لحظة حلوة عدت علينا اوعي تفتكري لي الأذية
كانت رهف تتساقط دموعها بغزارة ولكنها حاولت التماسك وابتسمت من بين دموعها هي ايضا
انا سامحتك يا حازم وصدقني عمري ما ح افتكر لك الا كل خير انا عشت معاك ايام وشهور حلوة مقدرش انكر يمكن الحياة وقفت بينا لغاية كده كزوجين لكن احنا ولاد عم وح نفضل طول عمرنا ولاد عم يا حازم بتمنى لك حياة حلوة وسعيدة وبتمنى تلاقي الانسانة اللي تستحقك انت انسان جميل قوي ياحازم وعمري ما ح اقدر اكرهك في يوم ربنا يوفقك ياحازم ممكن تدخل عمك ومرات عمك جوه
دخل حازم وترك حقيبته بجوار الباب وتحرك أمامها للداخل ليجد عمه وزوجته يجلسون بجوار بعضهم البعض 
سامحني ياعمي بالله عليك يمكن الوشوش ماتتقبلش تاني 
سامحتك يابني انت غالي ياحازم مهما حصل ومهما كانت النهاية بينك وبين بنتي لكن انت ابني برضه يمكن نصيبكم وقف لغاية هنا بس انت ابن عمها وابني وان شاء الله الوشوش تتقابل في وقت يكون كل واحد فيكم قدر يلم جراحه ويقف على رجله تاني ربنا يوفقك ياحازم يابني ماتنساش تبقى تبعت لي تطمني عليك فاهم
ليهز حازم رأسه وهو يقبل يده مره آخره ثم الټفت ينظر لزوجة عمه التي كانت تبكي وابتسم لها فهو كان يحبها
اشوف وشك بخير يا مرات عمي ماتنسنيش في دعواتك واوعى تزعلي مني لتضع يدها على وجه وتقبل رأسه
ح ادعي لك دايما ياحازم ربنا يوفقك ويرزقك ويحميك يارب خد بالك من نفسك يابني واوع تهمل روحك فاهم 
حاضر يا مرات عمي وقف حازم ونظر لهم مره اخرى وهمس اشوف وشكم بخير والټفت ليجد رهف تجلس على كرسي وتضع وجهها بين يديها ودموعها تتساقط وهمس اتمنى لك السعادة من كل قلبي وتركها وخرج سريعا لټنهار رهف وتجلس مكانها تبكي بصوت عالي ابيها
ذهب حازم وقام بوداع أخيه وزوجته وبناته ووالدته كما ذهب إلى رغد وعبدالله وقام بوادعهم أيضا وانتهى عند رؤوف لوداعه وأصر عليه رؤوف ورأفت ان يقوموا بتوصيله
الي القاهرة والبقاء معه حتى يقوموا بتوصيله للمطار
اخذت
رهف يومان اجازة وأخبر عبدالرحمن أدهم وتفهم ذلك وبعد اليومان عادت لعملها مرة أخرى وعادت الحياة تسير والايام والاسابيع تمضي رأفت وزوجته وبناته في منزلهم الجديد ومعه والدته حازم ترك مصر ورحل الي دوله عربية والده في المنزل وحيدا يتذكر كيف كانت حياته وكيف كان السبب في دمارها شهيرة تجلس في غرفتها ولا تخرج الا للضرورة القصوى حتى مضى على كل تلك الفترة شهران وفي يوم اخذت شهيرة تتلوي من الألم ولا تعرف ماذا بهل وشعر بها والدها وبأناتها فدخل سريعا عليها وجدها تبكي 
مالك ياشهيرة يابنتي فيكي ايه لتبكي شهيرة وتهمس پألم
بطني يابابا في ألم جامد قوي في بطني
ليسندها اسماعيل حتى سيارته ويتوجه بها إلى المشفى حتى يراها الطبيب وفور ان وصل إلى المشفى وجدها قد فقدت الوعي وكانت في تلك اللحظة هناك ممرضة تعمل بالمشفى تعرفهم جيدا ولكنها تشتهر بأنها عصفورة فهي تنقل كل شئ تراه او تسمعه جرت عليه واسندتها معه ودخلت معهم إلى الطبيب وساعدت الطبيب في الكشف عليها وبعد أن افاقها توجه الي ابيها وجلس أمام مكتبه محاولا طمأنته
كانت شهيرة مڼهارة تبكي ووالدها ينظر للطبيب بذهول وفجاءة سقط فاقد الوعي لتصرخ شهيرة
بابا بابا فوق علشان خاطري فوق يابابا
اقترب الطبيب سريعا منه وابلغ الممرضة ان تحضر اثنان من التمريض ليضعوه على الفراش وقام بالكشف عليه وافاقته ليكتشف تعرضه لصدمة اودت لأصابته بالشلل وتحرك به سريعا الي العناية المركزة وهو ېصرخ ب الممرضة ان كانت تعرف احد من أهلهم ان تبلغهم وبالفعل قامت تلك المرأه بأبلاغ شوقية ولكنها لم تبلغ شوقية فقط بل ابلغت الكثير من سيدات البلد 
لينتبهوا جميعا ويتحركون سريعا الي المشفى وجرت رهف للداخل لتجد رأفت يحاول دفع والدته وزوجته حتى يصل إلى شهيرة التي تجلس على الأرض وهي تبكي وترتعش من الخۏف فجرت عليها رهف وأوقفتها خلفها ووقفت تنظر لرأفت
خلاص يارأفت كفاية بقى ايه عجبك المنظر ده لينظر لها رأفت پغضب
انتي بتدافعي عن مين يارهف عن دي الخ وقبل ان يكمل صړخت به رهف
كانت شهيرة تستمع لكلماته وهي تبكي باڼهيار 
غلطي وخلاص عايزة ټموتي كافرة كمان ايه كفاية بقى ياشهيرة فوقي لنفسك والتفتت تنظر لرأفت ارجوك يا رأفت اهدي
قسما بجلال الله ماتدخل بيت حد فينا
ليقترب رؤوف منه ويمسكه عنوة هو وعبدالله ويخرجونه من الغرفة ونظر الي شوقية
اقفلي الباب ورانا يامرات عمي علشان المتهور ده مايعملش مصېبة
لېصرخ رأفت بهم ان يتركوه واغلقت شوقية الباب والتفتت تنظر لأبنتها وهي تبكي وتقترب منها وتقوم بصفعها بقوة وهي تصرخ بها
لتهمس شهيرة پألم ده ذنب رهف يا ماما ايوة ذنب رهف اللي شنعت عليها انا وبابا كنت عايزة اكسرها علشان هي دايما واخده كل حاجة حلوة والكل بيحبها اتاريني كسرت نفسي قبل منها ومش بس كده وكسرت اخويا بس بابا السبب ايوه هو السبب عمره ماقالي كده صح ولا غلط خلاني مابقتش شايفة غير شهيرة وبس كنت حاسة اني اهم حاجة طلعت ولا حاجة سامحيني يا رهف ربنا اخدلك حقك يروح في داهية ليه لا لا انا لازم اموت ايوة ايوة انا لازم اموت انا ماينفعش اعيش ظلت تصرخ حتى صڤعتها رهف على وجهها حتى تفيق مما فيها وظلت تربت عليها والأخرى تتشبث بها بقوة لتنظر رهف لشوقية
مرات عمي خليكم جانب عمي وانا ح اخد شهيرة معايا البيت علشان تبعد عن الجو ده وارجوكي حاولي تهدي رأفت وعمي وكل حاجة ح تتحل ان شاء الله لتنظر لها شوقية بكسرة 
انتي يارهف اللي ح تاخديها عندك تبتسم رهف 
ايوة انا يا مرات عمي شهيرة مهما عملت بنت عمي وزي اختي ماينفعش اتخلى عنها ابدا افتحي الباب يا طنط خلينا نخرج
لتخرج رهف وتجد والدها واخيها وزوج اختها ورأفت بالخارج لتنظر لعبدالله
عبدالله ممكن تيجي توصلنا البيت عند ماما لينظر لها رأفت وقبل ان يتحدث ينظر له عمه 
رأفت ولا كلمة لحمك وعرضك يابني غلطت مش ح نموتها خديها يا رهف وروحي حبيبتي واحنا ح نطمن على عمك ونحصلك ابتسمت رهف 
حاضر يابابا
تحركت رهف ومعها شهيرة الي منزلهم مع عبدالله وبعد أن اوصلهم عاد للمشفى مرة أخرى
لم تذهب رهف الي العمل يومان حتى تجلس مع شهيرة و علمت كل شئ منها واتجهت
للعمل وشاهدها أدهم الذي كان قد تعلق بها بشده عندما شاهد ملامحها طلبها في مكتبه فذهبت له وطرقت الباب ف سمح أدهم بالدخول واجلسها
صباح الخير ياباشمهندس أدهم ليبتسم أدهم 
صباح النور ياباشمهندسة طمنيني عليكي
وضعت رهف وجهها أرضا وهي لا تعرف ماذا تقول ف بالتأكيد هو علم كل شئ نهض أدهم من مكانه وجلس أمام رهف وتحدث بصوت هادئ
رهف عايزك تسمعيني كويس لترفع رهف نظرها وتنظر له فهو اول مرة
ينطق اسمها دون لقب ليبتسم ويكمل اسمحي لي ارفع الالقاب ابتسمت رهف 
اكيد طبعا ياباشمهندس اتفضل ليبتسم أدهم 
يعني انا بقولك نرفع الالقاب تقولي لي باشمهندس المهم خليني أكمل انا طبعا سمعت اللي حصل من رؤوف بس عايز افهم منك لأن هو نفسه مايعرفش تفاصيل لتنظر له رهف بتعجب
طيب حضرتك عايز تعرف التفاصيل ليه ح تفيد حضرتك في ايه ابتسم أدهم ووقف وعاد الى مكانه خلف المكتب
تمام يارهف انا كده فهمت يومين والموضوع ده كله ح يخلص لتقف رهف وتنظر له بذهول
يخلص ازاي طيب فهمني ممكن 
طيب ماشي ربنا يلطف بينا لغاية بكرة عن اذنك ح اروح اشوفك شغلي وبعدين صحيح حضرتك شفت بوادر الزهور اللي زرعتها في الحوض الشرقي بدءت تطلع وكمان الفاكهة في جزء منها طرح بس لسه عليه شويه علشان نقدر نحصده عايزاك تشوفه بس لينظر لها أدهم نظرة لما تفهمها رهف
تسلم ايدك يارهف ح ابقى اعدي اشوف كل ده المهم خدي بالك من نفسك ابتسمت رهف واستئذنت في الانصراف
كان الوضع مازال كما هو

شهيرة تجلس في غرفة رهف ولا تخرج منها نهائي مهما حاول معها الجميع وبعد يومان وجدت رهف طرقا على الباب فقامت لتفتح فوجدت أدهم ومعه شخص ضخم للغاية يمسك في يده شاب اخر ووجهه لا يظهر من الضړب ولم يكن سوا شريف فشهقت رهف ابتسم أدهم
رهف ممكن تستأذني عمي عبدالرحمن عايز اشوفه لتهمس رهف بهدوء 
اتفضل كلهم جوه واقتربت منه وهمست بس مين ده ليضحك أدهم 
دلوقتي ح تعرفي بس عايزك كمان شوية تدخلي لشهيرة وتبلغيها تخرج وتمسك لسانها وتوافق على اي كلام ح تسمعه فاهمة يارهف لتحرك رأسها بالموافقة دون تحدث
دخل أدهم الي غرفة المعيشة ليجد الكل بها منذ تلك الحاډثة وكلهم يجتمعون عند عبدالرحمن ويذهبون عند النوم وفور ان دخل وقف الجميع بذهول وأتجه له رؤوف وهو يشير على شريف
مين ده يا أدهم ليتحدث أدهم 
رأفت لېتهجم على شريف وقف أمامه أدهم واكمل خلاص يا رأفت اظن انت شايف انا عملت فيه ايه هو مافيهوش مكان مش مضړوب احنا دلوقتي لازم نتصرف صح انا ح اقول رأي وزي ما انتم شايفين ليتحدث عبدالرحمن 
قول يا أدهم يابني رأيك ايه
ياعمي الحيوان ده لازم يتجوز شهيرة ح نقول ونعلن للناس انهم كانوا متجوزين بعلم اهله لما كانت بتنزل القاهرة لاخوها هناك شافها وحبها واتقدم وعمي اسماعيل رفض فاتجوزها من وراكم
ليصمت الجميع والكل ينظر لبعضه وكانت رهف تنظر لأدهم بعرفان فهي تعرف الحقيقة كاملة حتى تحدثت
شروق
والله يابني كلامك عين العقل بس الناس ح تصدق ازاي ليضحك أدهم 
ح تصدق لما تشوف ابو الكلب ده بنفسه بيعلن الكلام ده والا هو عارف ح يحصله ايه دلوقتي ياريت ياباشمهندسة رهف تنادي لبنت عمك نظرت له رهف بحزن 
مش عايزة تخرج خالص من الاوضه نظر لهم وبعدها وجه كلامه لوالدها اسماعيل الذي خرج من المشفى لبيت أخيه 
بعد اذنك يا حاج اسماعيل ح ادخل انا ورهف لها جوه ممكن
ليشير له اسماعيل براسه دخل أدهم الي شهيرة مع رهف وقص عليها كل شئ وكيف انه حول الحقيقة لتلك الكذبة
بصي يا شهيرة انتي لسه صغيرة وغرورك دمرك ودمر اللي حواليكي اعتقد اتعلمت الدرس كويس لتنظر له شهيرة 
اتعلمت اتعلمت كويس قوي 
طيب دلوقتي ح تطلعي معانا بره واوعى تغيري كلمة من اللي قلته فاهمة أشارت برأسها بالموافقة وخرجوا جميعا يتقدمهم أدهم وخلفه رهفوفور ان رأت شهيرة شريف أمامها فقدت الوعي يحملها أخيها ويضعها بجوار والده ويحاولون افاقتها حتى انتبهت واعتذر منها أخيها وهي تبكي والكل متصور انها تبكي حزنا منهم ولكنها تبكي على خداعهم بتلك الطريقة وانتهى الأمر بتحديد موعد الزواج ولكن وقفت شهيرة
انا موافقة على كل اللي حضرتك قلته بس
ليا رجاء ليتحدث أدهم 
قولي ياشهيرة 
انا مش عايزة البيبي ده انا مش عايزة حاجة تفكرني
 

تم نسخ الرابط