اتجوزي ابني

لمحة نيوز

 

في صباح اليوم التالي دخلت أوضته.

كان قاعد قدام الشباك.

باصص للمطر.

زي

أول مرة.

قال من غير ما يلتفت:

— شكلك جاية تودعيني.

قالت:

— لا... جاية أقولك

إنك مش هتموت.

لف بسرعة.

ولأول مرة ظهر الخوف في عينيه.

مش خوف الموت...

خوف الأمل.

لأن الإنسان لما يصدق إنه هيموت بيبطل يحلم.

لكن لما حد يقوله "ممكن تعيش"...

بيخاف

يحلم ويرجع يتكسر.

 

تم نسخ الرابط