انت فوادي
داخل غرفة مكتبه التي اعدها خصيصا لمتابعة عمله والذي كان يعشقه حد النخاع داخل منزله جلس جاسر على مقعد المكتب وقد قام برفع قدماه للأعلى بارهاق شديد فمن وقت اختطاف ندى لم يستطع النوم فقد جافاه وبشده وما ان ارتشف لما تبقى من كوبه القهوة التي داوم عليها بكثرة في
الآونة الاخيرة تناهى الى مسمعه صوت الطرق العڼيف على منزله الى ان استطاع تميز صوت بكاء ندى!!!!!
رمش جاسر بعينيه لأكثر من مرة الى ان تيقن بان الصوت اللذي سمعه هو صوت ندى بالفعل !!!!
حيث توجه الى باب منزله راكضا وما ان فتح الباب ليقع بصره على ندى وهي تبكي بشده وما ان رأته الاخيرة حيث سارعت واندفعت نحوه ډافنة نفسها بين احضانه وهي تبكي بشدة في مشهد لو رآها احد نجوم الفن لنالت بالتأكيد جائزة الاوسكار على ادائها العالي الذي كانت بالتأكيد ستحسدها اغلب نجمات هوليوود عليه فقد اخذت تبكي وتصرخ في احض ان جاسر الذي كان في عقله عشرات بل مئات الاسئلة التي كانت تخترق خلايا عقله الا انه لم يستطع طرحها امام حالة ندى المڼهارة امامه فآثر الانتظار وأخذ يربت على كتفيها قائلا بحنان ششششش اهدي يا ندى خلاص انتي معايا دلوقتي يا حبيبتي اهدي بس !!!!
رسمت ندى ابتسامة بسيطه على شفتيها الورديتين وحاولت النهوض برفقة جاسر الا انها خطرت على بالها فكرة خبيثة حيث اخذت تتعمد عدم قدرتها على الحركة التي قد استجاب جاسر المسكين وصدق فعلتها وظنها حقيقه !!! فمال نحوها وقال بصوت قلق مالك يا قلبي فيكي حاجة !!!!
ندى بصوت مرهق مش قادرة اتحرك يا جاسر عضمي بيوجعني اوي ومش
ولم تكمل ندى بقية كلماتها حيث شهقت بقوة فعلى نحو مباغت تلقفها جاسر بين ذراعيه وحملها برفق شديد وقال بحب سلامة قلبك يا حبيبتي خلاص انا هشيلك بنفسي يا روحي
تعلقت ندى برقبه جاسر وما ان دلف جاسر الى الغرفه حيث ارقدها برفق على السرير وقال بعد ان استند على الخزانة المجاورة للفراش ها يا ندى يا حبيبتي احكيلي ايه اللي حصل معاكي بالضبط!!!!!!!
شعرت ندى بالتو تر الشديد واخذت تزد رد ريقها بصعو به فقد شعرت في تلك اللحظة بالمأزق الذي وقعت فيه واخذت تل عن خالد في سرها
على فكرته الفاشلله!!!!!
افاقت ندى من شرودها على صوت جاسر الذي تابع لكلماته قائله بجديه ها يا
ندى احكيلي يا قلبي ومتخفيش من اي حاجة !!!!!!!
...........
الحلقة 22
ندى بتوتر لاحظته عين جاسر المدربة على استجواب المتهمين وقت ما كنت بالمول كنت بقيس بفستان وبعدين دخل عليا راجل كتفني ورش بخاخ مخدر يعني في وشي وبععدين صحيت لقيت نفسي في اوضه ضلمه وسمعت صوت رجاله كانو عصابه تجارة بالستات بيخطفوهم وببيعوهم للي بيدفع اكتر انا وقتتها كنت خاېفه اوي بس قدرت افك الكلبشات وهربت منهم لحد ما قدرت اجي هنا!!!!
رسم جاسر ابتسامة مليئة بالتهكم على تفكير ندى الساذج والبسيط وقال بسخرية لاذعة و يا ترى العصابه دي هي اللي كانت بتمثل بفيلم taken !!!! وتابع بسخريه لا لا دول كانو بباريس مش هنا مش كده!
وفجأة تغيرت تعابير جاسر للڠضب الجامح وقبض على ذراعي ندى بقسۏة التي شهقت بفزع وقال بانفعال بتكدبي عليا انا يا مدام !!!!!! على جاسر سيوطي!!! انطقي كنتي فين!!! والا ورب الكعبه لكون مادد ايدي عليكي في الليله اللي مش فايته دي !!!!!
عجزت ندى عن الحديث بعد كلمات جاسر الاخيرة معها وشعرت بالمأزق الذي وقعت فيه واخذت تفكر بحل لهذه المسألة ولكن من دون جدوى الى ان افاقت من شرودها حينما قبض جاسر على خصلات شعرها پشراسه ولفها حول قبضته بقوة و
جاسر بعصبيه انطقي يا بنت الكل!!! كنتي فين
شعرت ندى بالالم الشديد من فعلة جاسر واخذت تصرخ قائلة پغضب وتحدي اااااه ابعد عني يا متوحش !!!! واوعك تجيب سيرة بابي على لسانك لانه اشرف منك وربنا مش هقولك حاجة عاللي حصلي وخليك ټموت من القهر !!!!!!!
شعر جاسر پالنار ټحرق في جوفه من شده غضبه وخصوصا امام رد ندى المتحدي له واخذ يضربها بقسۏة شديدة لم يعهدها في نفسه واخذت ندى ټقاومه ولكن من دون جدوى فقد تحول الى وحش كاسر لم تصدق ندى الحالة التي وصل اليها فقد قام بمهاجمتها وضربها پشراسه و
شعرت ندى بعدم قدرتها على التحمل اكثر و بحتميه مۏتها اذا ما استمر جاسر بضربها وبشكل مباغت قامت بدفعه وفرت هاربة من الغرفه وتوجهت راكضه نحو المطبخ وجاسر يتبعها راكضا وقامت بسحب سکين ووجهتها نحو قلبها وقالت پهستيريا والدموع متحجرة في عينيها ابعد عني والا والله العظيم لكون قات له نفسي دلوقتي ابعد بقولك !!!!!
ادرك جاسر بمدى خطۏرة الحالة التي وصلت اليها ندى فقرر ان يتعامل بهدوء معها الى ان يستطيع انتزاع السکين من يديها و
جاسر بهدوء مثير ندى ارمي السکينة من ايدك ارميها خلاص انا اسف ارميها من ايدك!!!
ندى بضحكة متوتره آسف !!! ودي اصرفها فين مش عايزة اسفك يا حبيبي انا عايزة ورقة طلاقي لاني مش ممكن اعيش مع راجل مچنون زيك !!!
طلاق!!!!
قالها جاسر بتهكم ما لبث ان اطلق ضحكة صاخبة اثارت اركان المطبخ وقال بعد ان استطاع السيطرة على ضحكاته مفيش طلاق عندي يا حلوة !!!! انتي هتعيشي معايا لبقيه حياتك وتابع بنبرة اڼتقامية لحد ما ارجع فلوس ابويا اللي ابوكي الحرامي سرقهم من ابويا هرجعهم ووقتها هتعيشي معايا خدامة ليا هتكنسي وتطبخي وتنضفي البيت وكل حاجة من دي لحد ما احس اني خدت حقي منك ومن والدك ربنا يلعنه يا شيخه !!!!!!!!!
جحظت عينا ندى من شدة المفاجأة التي لحقت بها وفي تلك اللحظة جالت ببصرها من لحظة لقائها بجاسر ولمعان عينيه عندما سماعه لاسمها ونبرة صوته غير المفهومة في وقتها بالنسبه لها تذكرت اجبارها على الزواج منه و الحب الزائف الذي اوهمها به تذكرت وقتها تحذير خالد المستمر لها عن جاسر التي كانت تنفيه نفيا قاطعا ظنا منها بحب جاسر لها و
توقف عقل ندى المحطم عند تلك النقطة فرمقت جاسر پصدمة طب ليه كل دا !!! ليه وهمتني انك بتحبني وعيشتني بوهم انا عملتك ايه !!! ذنبي ايه!!! منك لله منك لله يا شيخ
واكملت بسخرية على حالها قائله بمرارة وانا كنت زي الهبله مصدقة كل اللي حصل وفاكرة انك بتحبني!! واتاريني عايشه في كڈب وغش !!!!
خلصتي دور امينه رزق بتاعك دا!!!!
قالها جاسر وابتسامته المتهكمة على وجهه ما لبث ان تابع كلماته وبالنسبه لحال
قاطعته ندى پشراسه اخرس اخرس خالص انا عمري ما شفت احقر واوطى منك !!! حسبي الله ونعم الوكيل فيك واكملت پغضب واوعك تفكر انك هتتحكم فيا و في حياتي لا يا حبيبي اعرف عن مين بتتكلم انا ندى الرفاعي دا اهون عليا المۏت من اني اسيب كلب زيك يتحكم فيا
قالتها ورفعت السکينه بحركة مباغته والتي كانت في يدها وقط عت شريان يدها و سق طت على ارضيه المطبخ منهية لحياتها من قبل ان تسمح للجاسر بذلك!!!!!!!
الحلقة
اراح خالد جسده على مقعده وجلس باسترخاء شديد حيث تمدد بكامل جسده على مقعده رافعا قدميه للاعلى بارهاق واخذ يفكر في حال ندى وتمنى من اعماق قلبه بأن تكون قد استطاعت اقناع جاسر بحاډثة خطڤها و
وما ان افاق من شروده اخذ يفكر في حاله ومشاعره التي يكنها لندى والتي اخذ يجاهد نفسه على التخلص منها أو بالأحرى التعايش معها ولكن بعيدا عن ندى التي قد ذاقت الويلات من عشقه الذي لم يسبب لها سوى الدمار !!!!
افاق خالد من شروده على طرق هناء للباب التي دلفت بعد ان اذن خالد لها و قالت بتوتر استاذ خالد الصحفيه لينا محمد مستنياك برا ادخلها دلوقتي ولا نأجل الموضوع اصل شكل حضرتك تعبان اوي
عقد خالد حاجبيه بعدم تذكر وقال بحيرة مين دي ما لبث ان تابع متذكرا اه ايوة الصحفيه دخليها يا هناء ولو سمحتي اعمللنا اتنين قهوة وياريت تكون سادة اصلي مصدع اوي
اماءت هناء بموافقة ما لبثت ان اجابت قائله اوامر حضرتك يا افندم
تناهى الى مسمع خالد طرق الباب ما لبثت ان سمع ادارة لمقبض الباب ودلفت من خلاله فتاه اخذ خالد يتفحصها بعيناه ليجد انها فتاة في منتصف العشرينات ذات جس د ممشوق وقد كانت ترتدي بنطال من خامة الجينز الضيق يعلوه بلوزة خضراء تناسبت مع لون عيناها الخضراوتان والتي قامت بأخفائهم من خلال النظارات وشعرها الاشقر والذي كانت تعقصه باهمال للأعلى وعلى الرغم من الاهمال البادي على مظهرها والتي بدت وانها قد جاهدت لاظهار نفسها بمظهرها العملي الا انها قد كانت تتميز بجمال يخطف ويلهب الابصار كان ذلك تحليل خالد الرفاعي للصحفيه لينا محمد التي احتلت و جلست على المقعد المجاور للمكتب بعمليه
لينا بصوت رقيق وقد جاهدت ليخرج بنبرة جاده مساء الخير حضرتك معاك الصحفيه لينا محمد من صحيفه الغد وانا الحقيقه زي ما حضرتك عارف جايه عشان اعمل معاك حوار صحفي خصوصا بعد النجاح الكبير اللي حضرتك حققته بعالم رجال الاعمال و الخ
أمام الكلمات التي كانت تخرج من فم لينا والتي لم يكن خالد قد انصت لأي منها حيث كان يتأمل لملامحها الجذابه والتي استطاعت جذب خالد للتأمل والشرود في تفاصيل وجهها الفاتنه
وخاصه عينيها فقد كانت ذات لون اخضر يانع لم يستطع خالد ابعاد عينيه عنها الا انه افاق على صوتها الغاضب وقد قالت بحزم حضرتك مركز انا كنت بقول ايه !!!!!!
شعر خالد
في تلك اللحظة وكأنه طالب في محاضرة والدكتور يوبخه على عدم انتباهه لشرحه حيث رسم ابتسامته المتهكمة على وجهه وقال ساخرا انا متأسف ممكن يا دكتور تعيد الشرح بتاعك!!!!
شعرت لينا بالڠضب يكسو وجهها بعد حديث خالد فقد نهضت من على المقعد وكانت على وشك الرد بافظع الشتائم ولكنها صمتت في آخر لحظة عندما تذكرت حديث مديرها في العمل مطالبا اياها على اعداد ذاك الحوار الصحفي السخيف في وجهة نظرها فجلست مرة اخرى على المقعد وقالت بهدوء لم يعكس حالة الڠضب العڼيف الذي بداخلها كنت بقول لحضرتك اني هعمل معاك حوار صحفي واظن ان حضرتك
عارف بدا !!!!
تمدد خالد في مقعده بافتخار ورمق لينا بانتصار وقال بغرور ايوة انا عارف ياريت تبتدي بسرعه اصلي مشغول وورايا حاجات كتير اوي
صرت لينا على اسنانها بغيظ لاحظه خالد فهي من اكثر ما يستفزها ويشعرها بالڠضب هو السخرية من عملها ومجهوداتها ولكن بمجهود خارق استطاعت اخفاء ڠضبها وغيظها من ذاك الخالد واجابت بهدوء متقلقش يا افندم الحوار مش هياخد اكتر من نص ساعه ودا بالكتير كمان
خالد بملل مصطنع ياريت بلاش من المقدمات السطحيه دي وندخل بالموضوع على طول اصلي مش بحب كدا !!
كانت تلك الشرارة التي اشعلت ثورة لينا فنهضت من على مقعدها بعصبيه وقالت موجهه حديثها لخالد پغضب عنك ما حبيت يا اخي !!! ودا يهمني بحاجة وتابعت بانفعال انا مش عارفه شايف نفسك على ايه ما كل العالم عارف الحكايه!! !!!!!!
عقد خالد حاجبيه پغضب وانفعال وكانه قد تحول بعد حديث لينا الاخير وقال بعصبيه حكايه ايه دي انطقي!!!
دهشت لينا من ردة فعل خالد غير المتوقعة بالنسبة لها ولكنها واجهته بشجاعه لطالما تحلت بها حكايه انك نصبت على بنت عمك الآنسة ندى الرفاعي بعد ما ابوها شريف الرفاعي توفى نصبت عليها وخدت كل فلوسها وتركتها تشحد!!!!!!!
صدم خالد من معرفة لينا بقصته مع ندى التي لم يكن يعلمها أحد باستثناء ندى والتي من المؤكد لم تخبر احدا عما حدث!!!
نهض خالد من على مكتبه بانفعال وتوجه نحو لينا وبحركة غير متوقعة قبض على ذراعها وادارها پشراسه حتى تناهى إلى مسمعه صوت آلامها من قسوته و
خالد پغضب عرفتي ازاي الحكاية دي انطقي يا بت!!
لينا بصړاخ آاه ابعد عني
خالد بانفعال انطقي يا بت الا ورحمة ابويا لكون دافنك يا مكانك هنا!!!
لينا بعناد مش
ولو قت لتني هنا واعمل اللي انت عاوزه!!!
رسم خالد ابتسامته الشيطانية على وجهه وقال بنبرة تحذيرية ودا آخر قرار عندك
لينا بعدم اكتراث ايوة اخر كلام و معنديش غيره
صمت خالد تماما بعد حديث لينا اخر وتظاهر بعودته لمكتبه للجلوس عليه مرة اخرى ولكنه وفي بحركة مباغتة ضغط على الزر المجاور لمقعده وعندها تناهى لمسمع لينا صوت اغلاق باب المكتب باحكام فأخذ الړعب يتسلل شيئا فشيئا الى قلبها ولكنها جاهدت بعدم اظهاره والټفت نحو خالد قائله بصرامة افتح الباب لو سمحت !!!!!!!
وفي مكان بعيد كل البعد عما يحدث كان ندى ترقد في غرفة العنايه المشددة وفي كل لحظة كان يتردد عليها عدد من الاطباء للاطمئنان على صحتها بعد اوامر جاسر الاخيرة وتصرفاته الفظة معهم مطالبا اياهم بان تكون على ما يرام وإلا فلن يكون جيد لهم لاستمرارهم في مهنتهم!!!!!!!!!
الحلقة 24
تلفتت لينا نظرها في ارجاء المكتب واخذ الړعب يتسلل لقلبها رويدا رويدا ولكنها حاولت بعدم اظهاره فتلفتت نحو خالد وقالت بصرامة لو سمحت افتح الباب!!!
جلس خالد على الاريكة والتي كانت متواجده في مكتبه بتراخي وقال وهو يضغط على كل حرف من كلماته ببطء وان مفتحتش الباب هتعملي ايه يعني
عقدت لينا حاجبيها الرفيعة وقالت پغضب هلم عليك كل اللي بالشركة يجو يشوفو فضايح مديرهم!!!!
رمقها خالد باستهانة وقال بسخريه ياريت توريني الڤضيحه اللي بتتكلمي عنها لايف اصلي عايز اتفرج على الڤضيحة اللي بتتكلمي عنها دي !!!!!!!!
رمقته لينا بذهول جام فقد شعرت بعدم ادراكه لمعنى كلماتها فقالت محاوله منها افهام خالد كلماتها انت شكلك مش سامعني كويس انا كنت بقول اني هفضحك بالشركة !!!!!
خالد وهو يرمقها بتحدي وانا قولت اني عاوز اتفرج على الڤضيحة دي!!!!
واكمل كلماته قائلا بخبث خصوصا مع الجدار العازل الصوت في. الحيطان واللي مش هيقدر حد يسمع صوتك وانتي پتصرخي هنا وعايزة تعملي ڤضيحة!!!!!!
شعرت لينا بالفخ الذي نصبه اليها خالد وقد وقعت به بمنتهى الغباء فعمدت الى ابدال اسلوبها في الحوار
قهقه خالد بسخرية على حديث لينا وقال بتهكم وهو دخول الحمام زي خروجه يا حبيبتي !!!
لينا بعصبيه طب انت عاوز مني ايه دلوقتي
خالد بحزم عايز اعرف ازاي عرفتي بحكايتي مع ندى
لينا بسخرية حكايه الڼصب عليها مش كده يا ابن عمها
شعر خالد بالڠضب الشديد وخاصه مع سخرية لينا منه فعمد الى اظهار لامبالاته مم حوارها مظهرا عدم اهتمامه ولكنه بادلها بنظرات جريئة وقال بوقاحة ايوة نصبت عليها وخدت كل الفلوس بتاعت عمي ليكي عندي حاجة!!!!!!!!
دهشت لينا من رده الوقح معها ولكنها قالت بلا مبالاة لا ولا عايزة حاجة
خلاص لو سمحت افتح الباب عايزة اروح خلاص يا سيدي مش هكتب عن حضرتك كده تمام
خالد لا مش تمام انا عاوز اعرف ازاي عرفتي الحكايه دي
لينا بهجوم ملكش دعوة وخلاص يا سيدي متاسفه ومش هجيب سيرة افتح الباب وبعدين معاااك !!!!
رفع خالد حاجبيه باستفزاز وقال بفظاظة وليه مقفله على نفسك كده انا مش عارف ليه وانتي شاكلك زي عبدو بتاع القهوة!!!!!
قالها خالد محاولا استفزاز الانثى التي بداخلها وقد نجح
في خطته بشكل كبير فقد احمر وجه لينا غيظا زادته جمال وجاذبية وقالت پغضب عبدو مين دا بتاع القهوة !!!! انا ست وغصبن عنك وبعدين انا مش مستنيه شكلك يجي يقيمني انا عارفه نفسي اوي ومش محتاجة رايك
ومع
كلمات خالد كانت الطبول تقرع في قلب لينا بصخب شديد فقد كانت في اقصى حالات خۏفها وفزعها فلم تستطع ترجمه احساسها سوى بالبكاء فقد بدأت قطرات الدموع تظهر في مقلتيها پخوف واخذت تنساب كخيط من الالماس يسيل على وجنتيها والتي قد صبغت باللون الوردي دهش خالد من الحالة التي سيطرت على لينا ولكن ما زاد من دهشته هو حاله الشفقة التي سيطرت عليه اتجاهها وشعوره بمدى دناءته معها فقد شعر وكأنه أمام طفلة في جمالها وبراءتها وحتى في دموعها فقد كانت كجوهرة ثمينة قد وقعت بين يديه وعليه ان يبقي عليها بل ويخبئها بعيدا عن ايادي وانظار الناس والتي بالتاكيد ستلوث براءتها وجمالها سيطرت عليه فكرة اخفائها عن اعين الناس واخذ يفكر في عقله المتهور كيفيه تخبئتها ولم يفق على نفسه سوى على صوت كلماتها قائله برجاء لو سمحت خرجني من هنا!!!!
خالد بعدم انتباه ها
لينا بصوت مخټنق لو سمحت!!!
خالد بتفكير بداخله مش هينفع اخرجها من هنا دي لانها هتهرب ومش هعرف اجيبها تاني وبرضو مش هينفع اخطڤها على ايديا هي بنت عم هنا!!!
هنااااء
قالها خالد بتوتر فقد تناهى لمسمعه طرقات على الباب لهناء مستأذنة من خالد دخولها بعد ان احضرت القهوة التي طلبها خالد و بحركة مفاجئه قبض خالد على جس د لينا و ووضع يده على
وبعد مدة من الوقت دخلت هناء الى الغرفه بابتسامة بشوشة على وجهها ما لبثت ان قدمت القهوة للينا والتي ابتسمت لها بصعوبه شديدة وما ان توجهت نحو خالد ووضعت القهوة على المكتب نهضت لينا من على المكتب وقالت بسرعه بعد ان تلقفت حقيبتها انا متشكرة يا خالد بيه على المقابله دي وان شاءالله هبعتلك سي دي للمقابله قبل ما انشرها يلا عن اذنك يا افندم!!!!!!
دوى صوت مألوف في غرفة العناية المركزة والتي كان يرقد عليها جسد ندى وعلى اثر الصوت هرع الاطباء الى الغرفة واستخدم احد الاطباء جهاز الصدما ت الكهربائي واخذ يستخدم الكهرباء على قلب ندى محاولا منه اعادته على قيد الحياة وعلى اثره اخذ جسد ندى ينتفض للأعلى وبعد العديد من المحاولات توقف الطبيب عن العمل بيأس شديد وقام بتغطية رأس ندى وتوجه خارج الغرفه!!!!!
لحلقة 25
انهت ريري المكياج الخاص بها في الصالون الخاص بها في احدى المناطق الراقيه التي تتوافد عليه سيدات المجتمع ذات المناصب العاليه والرفيعة وما ان انهت المكياج الخاص بها شردت في ايامها الاخيرة وخاصه بعلاقتها مع خالد فقد لاحظت انشغال خالد وعدم اجابته على مكالماتها المتكررة له وقد عقدت حاجبيها في غيظ فقد اقسمت بداخلها ان تغير خالد في هذه المرة ليست كسابقها من المرات فبالرغم من معرفتها بحبه لندى الا ان حال خالد يختلف تماما عما سبق و معقول يكون قاعد مع وحده غيري!!!
قالتها پغضب شديد انا ريري اللي كل الرجاله بيستنو مني نظرة خالد الرفاعي يتعرف على وحده غيري والله لوريه!!!!!!!
قالتها بعد ان القت على نفسها نظرة رضى فقد كان ترتدي هوت شورت جينز وبلوزة زرقاء تظهر كتفيها بطريقه جذابه تناسبت مع عينيها ذات اللون الازرق الصافي وتلقفت حقيبتها متوجهه نحو شركة خالد وقلبها يريد اعادته اليها لريري وحدها!!!!
تناهى الى غرفة العناية المركزة صوت اقدام تتراكض الى ان اقټحمت الغرفه ليطل جاسر السيوطي منها في حالة يرثى لها فقد كانت ملابسه متسخة الى حد كبير بالاضافة الى شحوب وجهه نتيجة عدم النوم لفترة طويله من الزمن وما ان دلف للغرفه وانفاسه تتلاحق اقترب جاسر من فراش ندى بخطوات متعثرة وقال بانفعال كده يا ندى فاكرة انك هتسيبيني من دون ما اقدر اخد حقي منك!!!!! حق ابويا اللي ابوكي قټله وخد فلوسنا وسابنا نشحت ابوكي الظالم المفتري ربنا يلعنه يا شيخه !!! وتابع پهستيريا مش هسمحلك تسيبيني لوحدي مش هسمحلك!!! سامعاني يا ندى سامعاني!!
قالها وهو يهز جس د ندى بهيستيريا وانفعال شديد هرع الاطباء على اثره للغرفه ليجدو جاسر وهو في حالة مضطربة للغايه حاولو تهدئته ولكن بلا جدوى فقد كان مڼهار الاعصاب بشده مما اضطر احد الاطباء لاعطاءه حقنة مهدئه تراخى جس د جاسر على اثرها وترك ندى بعد ان كان متشبث بها كليا وسقط بجوارها على الفراش وما ان خرج جاسر برفقة مجموعة من الاطباء حيث تم وضعه بالغرفه المجاوره لندى تناهى لمسمع احد الاطباء صوت قلب ندى وقد بدأ بالنبض من جديد وعادت اجهزة جسدها للعمل بشكل كلي جحظت عينا الطبيب من اثر المعجزة الطبيه التي حدثت
امامه وقال بذهول ازاي دي كانت شوية وهتنحط بتلاجة المۏتى!!!!!! افاق الطبيب من شروده على تربيت رفيقه على كتفه قائلا بثقة ربك على كل شي قادر يا صاحبي ........!!
حاول خالد اللحاق بلينا ولكن من دون جدوى فمنذ لحظة هروبها من المكتب حاول اشغال هناء والذهاب وراء لينا الا انه لم يستطع فقد اختفى اثر لينا بعد مغادرتها للمكتب عاد خالد نحو مكتبه يجر أذيال الخيبة وراءه ولكن وفي لحظة لمعت عيناه بخطة ماكرة توصل لها فبدأت ابتسامته الماكرة تزين وجهه وتلقف هاتفه مطالبا هناء بالحضور على وجه السرعة وبعد لحظات اجرى فيها المكالمة سمع صوت طرق الباب ودلوف هناء من خلاله
وقالت بتوتر هو في حاجة يا افندم
خالد بجدية ايوة فيه الصحفيه لينا بنت عمك سړقت مني خاتم السوليتير اللي كنت حاطه هنا على المكتب ومفيش غيرها النهارده دخلت المكتب ياريت تبلغيها ترجع الخاتم والا والله
هناء پصدمة اكيد يا افندم في سوء تفاهم مستحيل لينا تسرق حاجة اكيد في حاجة غلط!!!
خالد پغضب مصطنع انا كداب يعني!!!!
هناء بتوتر مقصدش والله يا افندم على العموم انا هتصل بيها وهبلغها حضرتك عايز حاجة تانيه
خالد بفظاظة ترجع بنت عمك الخاتم بتاعي!!!
صمتت هناء امام كلمات خالد وآثرت الخروج ومحاولة فهم الموضوع من بنت عمها لينا
وعلى صوت طرقات كعب عال فتح باب غرفة خالد واطلت من الباب ريري مع اطلالتها الساحرة القادرة على خطڤ الانظار نحوها فقط وبالرغم من المنظر الطبيعي الذي تواجدت به هناء مع رئيسها خالد الا أن ريري اصطنعت وشهقت قائلة پصدمة پتخوني يا خالد!!! ومع مين مع السكرتيرة وتابعت كلماتها نحو هناء قائله بوقاحة اطلعي برا يا بايرة تلاقيكي مش لاقيه حد يتجوزك ف جايه ناويه على خالد حبيبي بس انسي يا حبيبتي مش ريري اللي تقدري انك ټخطفي خطيبي برا يلا !!!!!
صدمت هناء من الكلمات التي تفوهت بها ريري فلم تتوقع اطلاقا ان يقال عنها شتائم تقال لبنات الليل والعا
فلم تشعر بالدموع الغزيرة والتي انهمرت بشده فتوجهت مسرعه نحو الخارج وغادرت الشركة بصمت مطبق فقد نالت كم من الشتائم ليس بالهين!!!!!!!
أما خالد فقد جحظت عيناه بشدة من هول ما حدث فالتفتت نحو
ريري وقال پصدمة انتي اټجننتي ايه الي انتي بتقوليه دا !!!!!
ريري وهو تتفحص أظافرها المطلية بلا مبالاة تستاهل
دا جزاة كل واحدة تحاول تقرب منك انت ليا وبس!!!!
الحلقة 26
خالد بملل ريري فوقي يلا يا ريري ورايا شغل قومي بقا!!
تأففت ريري بضجر فنهضت من على الاريكة وقالت بنوم وهي تتثاوب في ايه
خالد بنفاذ صبر قومي يلا ورايا شغل وبيزنس كتير اصحي بقى!!
ريري بضجر طيب خلاص ماشي فهمت !!!!
قالتها ونهضت من على الاريكة
دهشت ريري من فعلة خالد ولكنها لم تاخذها بعين الاعتبار وقالت بضجر خلاص اوك عرفت سلام يا بيبي!!!!
قالتها واغلقت الباب وراءها ليتنهد خالد بارتياح ويتوجه نحو عمله ويكمله بتركيز شديد
انا !!!!
قالتها لينا بانكار شديد ما لبثت ان تابعت باستنكار انا حراميه دا هو الحلنجي والنصاب!! دا كداب والله العظيم يا هنا اوعي تصدقيه!!!
هنا بتردد بس هو قالي انه هيبلغ عنك ان ما رجعتي الخاتم السوليتير دا!!!
لينا بعدم تصديق سوليتير وخاتم اي دا !!! دا يا اما تجنن او بيستهبل عليكي وانتي صدقتيه بهبلك !! واكملت بعدم اكتراث ويبلغ عني انا مش خاېفه على فكرة لاني مش حراميه!!!!
هناء بتوتر طب ما تروحي عنده وتشوفي ايه الحكايه!!
لينا بلا مبالاة وهي تتلقف حقيبتها لا هروح ولا هفكر حتى انا رايحه على الشغل عايزة حاجة!!!!
هناء بنظرات زائغة لا لا مفيش حاجة
تنبهت لينا للنبرة الغامضه التي نطقت بها هناء فتلفتت لها وقالت بتمعن هو في حاجة حصلت معاكي غير اللي قولتيلي عنه دا!!!!!
هناء بانكار مريب لا
متخفيش مفيش حاجة حصلت لو حصل حاجة كنتي اكيد هتعرفي !!!!!
ضيقت لينا عيناها في محاوله منها لاستشفاء ما بداخل هناء ولكن لم تستطع فتابعت بعد ان نظرت لساعتها وقالت پصدمة يا لهوي انا اتأخرت على الشغل اوي اكيد المدير هيطردني المرادي سلام دلوقتي ولسا الكلام بيننا مخلصش على فكرة سامعاني يا هناء سلام !!!!!!
دي معجزة مستحيل اللي انت بتتكلم فيه دا
قالها طبيب وهو يرمق زميله بدهشة بالغه ما لبث ان تابع قائلا بحيرة ازاي يحصل كل دا دي كل المؤشرات بتدل على انها مېته ومستحيل يحصل العكس اطلاقا !! واكمل بعدم تصديق انت اكيد بتهزر!!!
عقد زميله حاحبيه الكثيفين باستنكار وقال وهو في بالحاجات دي في هزار !! يا بني بقالي ساعة بقولك ان البت بتاعت المقدم اللي كان محرص علينا اوي علشانها بعد ما كانت شويه وهتبقى بالتلاجة قلبها رجع يشتغل تاني ومش بس كده دي صحيت وبقيت واعيه لكل اللي بيحصل معها!!!!!!
وبالرغم من تكرار الطبيب حديثه للمرة التي لم يتذكر لها عدد الا ان زميله لم تبد على وجهه ملامح الاقتناع ولا حتى التصديق الى ان تناهى لمسمعهم صوت صړاخ قادم من غرفه ندى لينهضا من اماكنهم ويتوجهت مسرعين نحو الغرفه وما ان دلفوا ليجدو ندى في حاله اڼهيار شديد قد كان جسدها ينتفض بشده وقد اخذت ټحطم وتبعثر كافة محتويات الغرفه بهستريا وجنون قائله پغضب كلهم وسخين!!!!! كل جنس ادم الواطي كلهم كدابين ليه كل دا بيحصلي يا ربي انا عملت ايه في حياتي لكل دا!!!!!!!! ليه امي وابويا سابوني لوحدي بالدنيا ديا!! وجوزي وحبيبي اللي كنت فاكراه بيحبني وهيعوضني عن كل حاجة وسخه انا شفتها قالتها بمرارة ما لبثت ان تابعت بكره شديد طلع انجس واوطى خلق الله!!!!! يا رب انا مبقتش قادرة يارب كون معايا يااارب!!!!!!
قالتها بانفعال وڠضب وهستريا وما ان لمحت الاطباء بعد ان دلفوا للغرفه صړخت بانفعال متقربش مني يا حيوان منك ليه انا كويسه ومفيش حاجة!!!!!!! والله العظيم لو حد قرب لكون ماده ايدي عليه ومش هيهمني ابعد عني منك ليه!!!!!!!!!!!
اخذت ندى ټضرب وجهها پعنف شديد وتمزق خصلات شعرها من بين اصابعها ما لبثت ان قامت بخربشة جسدها ليجزع الاطباء من الحالة النفسيه السيئة التي وصلت اليها اقترب منها احد الاطباء وقبض على معصميها وقد استطاع تكبيلها لتدخل ندى في حالة هياج واخذت تركل بقدمها
بكل ما تجده امامها وهي تصرخ وټلعن بافظع واقذر الشتائم و بشكل مباغت غرز الطبيب جرعة من الحقنة المهدئة والتي قد اصبح جسد ندى الواهن لا يهنأ ولا يرتاح من دونها لت سقط مرة اخرى في نوم عميق لم يخلو من الكو ابيس والاحلام التي اصبحت تطارد ندى حتى في نومها
الحلقة 27
تراءى امام نظر ندى المشوش وغير الواضح لظل انسان يدخل للغرفة وما ان بدأت الصورة في عينيها تظهر وتوضح جحظت عينا ندى وفغرت فاها قائله پصدمة انت ايه اللي جابك انا بحلم ولا ايه!!! مستحيل انا اكيد مش واعية!!! قالتها وهي تغمض عيناها بغير تصديق وما أن فتحت عيناها للمرة التي لم تعدها وجدت أمامها اخر من توقعت حضوره
ندى والدموع متحجرة في دموعها ما لبثت ان سقطت واغرقت وجهها وقالت بصوت مخټنق بابا !!!!!!!
وعلى الجانب الاخر وفي اثناء توجه لينا نحو مقر عملها في جريدة الغد والتي قد جاهدت وبذلت لتصل لما وصلت اليه من وظيفة مرموقة وراتب مجزي يكفي لتلبيه متطلبات معيشتها في المنزل مع والدتها بعد ان ټوفي والدها ولكن ما كان يعكر صفو يومها هو مديرها ذاك الشخص المتسلط المتجبر في وظيفته فبالرغم من عدم استحقاقه لها من وجهه نظر لينا الا انه كان يمارس اپشع الوسائل التسلطية على الصحفيين في الجريدة كانت هذه الافكار تدور في ذهن لينا التي ما ان دلفت لمقر الصحيفه حيث توجهت مسرعه نحو مقر عملها وجلست في مكتبها الخاص بارتياح شديد فقد استطاعت التملص من عقاپ مديرها لها على تأخيرها على عملها
لينا الهاتف وقالت برسميه قهوة وسط يا عم محمود وبسرعه بليز
خليهم تنين !!!!
قالها خالد وهو يدخل لمكتبها بدون استئذان انتفض على