في قلبي لؤلؤة بقلم الكاتبة همس
المحتويات
فكره لو فضلتي كده مش هصبر للخميس
تبدلت معالم وجهها من الابتسامة للصدمة و الخجل
وقالت بنعومة على فكرة انت قليل الادب
صهيب شدها و قربها له اكثر وقال منا عارف
و
لؤلؤة بخجل و هي تفلت نفسها من يديه ه هروح انام انا جيت اطمن عليك بس
صهيب بغمزة اهربي اهربي
في اليوم التالي
بهية لؤلؤة هانم صهيب بيه بيقولك انزلي
في ضيوف جاين يشوفوكي
لؤلؤة باستغراب هي الساعة كام
بهية الساعة 12 و انا جيتلك قبل كده صحيتك ع الفطار بس انتي قولتي مش عايزة
لؤلؤة پصدمة يا نهار اسود انا ورايا حجات كتير اعملها
و اتجهت بسرعة الى الخزانة اخذت روب و اتجهت للحمام
بعد وقت قصير
نزلت لؤلؤة الى الاسفل كانت ترتدي فستان طويل باللون الازرق الفاتح و يتناثر عليه الورود الزرقاء من الاسفل و تضع على رأسها حجاب جورجيت ابيض
كانت
تجلس والدتها و اختها مع حنان و عبلة في مجلس النساء
لؤلؤة بدموع ماما لين
و انجهت الى والدتها و ط باشتياق
ثم لين التي لم تعد تشبه لين القديمة كانت نحيلة جدا و ترتدي بنطلون قماش اسود مع توب ستان مقفولة من عند الرقبة و لها اكمام
لؤلؤة بدموع الحمدلله على سلامتك يحببتي وحشتيني اوي
و عادت د مرة اخرى
اما لين كانت تبكي دون ان تقول اي شيء
لؤلؤة هو فين بابا وحشني اوي
هاجر بدموع قاعد مع صهيب و عمك المهم انتي ازيك يا بنتي
لؤلؤة انا كويسة اوي يماما
هاجر حقك عليا يا بنتي قصرت معاكي و سبناكي لوحدك حتى جهازك ملحقتش اجهزك
لؤلؤة بابتسامة و اما مش زعلانة خالص يماما بالوقت الي انتو غبتو فيه ربنا بعتلي صهيب احلى هدية
هاجر بابتسامة كنت عارفة انك هتحبيه و هو هيحبك
بعد قليل دلف والد لؤلؤة اسماعيل
لؤلؤة بشوق بابا
و ذهبت اليه و بقوة
كان صهيب ينظر لهم بعدم رضا فهو لا يحب ان يقترب احد من محبوبته
اسماعيل ازيك يا بنتي انتي كويسة
لؤلؤة هزت رأسها بابتسامة
فخر الدين تفضلو على الغدا بجماعة تفضلو
نطر صهيب الى لؤلؤة وقال بصوت منخفض ايه كل النوم ده
لؤلؤة رفعت حاجبيها ببراءة وقالت راحت عليا نومة
صهيب بابتسامة طب تعالي
و اتجهو لتناول الغداء
بعد وقت في مجلس النساء
عبلة بابتسامة واضح ان بيان حبتك اوي يا ياسمين
ياسمين بابتسامة دي حببتي
لين غريبة مع انك ما كنتيش تحبي العيال خالص
هاجر مهي خلاص اتجوزت و هو حد كان يصدق ان ياسمين تتجوز اصلا فطبيعي يعني الي عملت الكبيرة مش هتعمل الصغيرة
ياسمين بابتسامة بس يا طنط بتكسف
لين پصدمة لا و بقيتي تتكسفي زي البنات
لؤلؤة بصوت منخفضلين
لين باستغراب نعم يا حبيتي
لؤلؤة هو عاصم كلمك
لين بابتسامة هو انا مقولتلكيش ده جالي المانيا و رجعنا لبعض
نظرت لؤلؤة الى لين پخوف حاولت ان تداريه و قالت بهدوء ربنا يهنيكي يحببتي
و اتجهت للمطبخ لاحضار العصير و هي تفكر باختها ان تزوجت عاصم فربما يتغير بعد الزواج و يعاملها بو حشية فهو الذي خطط لاخت طاف لؤلؤة و هي من رأت الجانب السيء منه
فخر الدين اهلا وسهلا يا حج زهير كيف احوالك
زهير بابتسامة اهلا يحج وحشتنا قوي و قولت من مرة اجي اسلم على اسماعيل قريبنا
اسماعيل بنظرات ڼارية كان يريد ان يتكلم لكن صهيب وضع يده على كتفه و اشار له لتأجيل الموضوع
اسماعيل اخذ نفس عميق كاتما غيظه و ناره
بينما كان يقدم نعيم الضيافة لهم
زهير احنا النهار ده جاين رايدين نقوي النسب الي بينا و نبقا اهل مرة ثانية
نظر فخر الدين لزهير باستغراب و قال تقصد ايه يحج مش فاهم عليك
زهير انا جاي اطلب يد بنت اخوك رشاد الكبيرة لحفيدي علاء على سنة الله و رسوله
نظر صهيب لعلاء برفعة حاجب و ابتسامة جانبية فهو كان يتعجب من غباء علاء غير المسبوق
اما فخر الدين فنظر پصدمة لرشاد لانه كان يظن ان لا احد يدري بفسخ الخطوبة و كيف يريد الحج زهير خطبة فتاه مخطوبة لصهيب امام الناس
كان الصمت سيد الموقف
زهير قولت ايه يا حج
كان رشاد ينظر لاخيه و لا يدري اين يخبئ وجهه منه
اما صهيب فقطع الصمت السائد و قال بوضوح ما اتوقعش ان ابوي يرفض نسب عيلة زي عيلتكم يحج زهير و اكيد بنت عمي رشاد هي بنتكم ولا ايه رايك يابا
حمحم فخر الدين و شعر كأن صهيب شجعه وقال القرار ده بيد رشاد اخوي قول يا اخوي رايك
رشاد بتوتر و ابتسامة البت بتكم يحج زهير و نسبك شرف لينا
زهير يبقا على بركة الله ايه رايك كتب الكتاب يبقى الخميس ده
رشاد مش بدري كمان يومين
فخر الدين بكبرياء لا يا رشاد
كويس يبقى كتب كتاب علاء مع فرح صهيب ابني
نظر علاء لصهيب باستغراب ثم نظر الى اشرف وقال بخبث واضح اننا جرحنا كرامتهم اوي و قرر يتجوز صهيب تلاقيه هيتجوز حيا الله وحدة
اشرف بابتسامة و اخيرا جيه اليوم الي ناخد حقنا منهم
زهير بسعادة يبقا نقرا الفاتحة على نية التوفيق
انتشر خبر زفاف صهيب و خطوبة علاء من ابنة رشاد في كل البلدة
بعد وقت قليل
غادر ابو الدهب و ذهب رشاد معه تهربا من اخيه
ياسمين پصدمة سمعتي يا لؤلؤة علاء اخوي هيتجوز ضحى
لؤلؤة ببرود احسن و مالو
ياسمين انتي مش عارفة علاء ده ما يتعاشرش اخويا و انا عارفاه ده مچنون
لؤلؤة معقولة
ياسمين انا عارفة بقولك ايه مفيش ست تستحمل علاء اخويا مهو اتجوز اتنين قبل كده و ما قدروش يكملو معاه
لؤلؤة پصدمة ربنا يجيب الي فييه الخير يمكن بعد ما يتجوز صحى يعقل
ضحى باڼهيار لاااااا لاااا يما ابوس يدك لاااا مو توني احسن من اني اتجوز ابن ابو الدهب ابوس يدك يما قولي لابوي يرفض
عبلة بحدة بعدين معاكي انتي شوية و هتعنسي يا بت و سي صهيب ما قبلش فيكي يبقا تتلمي وتتجوزي
قمر پغضب
ايه هو الجواز كمان بالعافية
دلفت حنان وقالت پغضب اخرسي يا قليلة الرباية عايزين تسودو وجه عمك و ابوكي قدام العالم
قمر پغضب انا مش قليلة رباية و دي اختي ان ما دافعتش عنها مين هيدافع عنها
اطاحت حنان بكف يدها على وجه قمر بقوة مما جعل اثر اصابعها على وجهها
نظرت لها قمر وقالت بدموع انتي وحدة مفترية و ربنا مش بيسيب حق حد ضايع
و خرحت وهي تبكي
كانت تجري بالممر تبكي و تضع يدها على وحهها حتى خبطت بسالم
سالم پخوف قمر مالك
قالت بدموع و شهقات مفيش
امسك يدها و ابعدها عن وجهها و رأى علامات الاصابع على وجه تلك الصغيرة وضع كفه لمس المكان بلطف
نظر لها پغضب چحيمي و قال مين الي تجرأ و عمل كده
كانت تنظر له و تبكي
قال بصړاخ و ڠضب انطقي قولي ميين
هي بدموع ح..حنان
امسك بيد قمر پعنف و اتجه الى الطابق الارضي و قال بصوت عڼيف عمي يا عمي
كان يجلس فخر الدين بعدم ارتياح مع توفيق و بكر اما صهيب فذهب الى مزرعته
فخر الدين باستغراب مالك يا ابني بتزعق كده ليه
افلت يد قمر و امسك وجهها و قال پغضب بص على وجه البت كده
فخر الدين باستغراب مالك يا بتي مين الي ضړبك
كانت قمر تبكي دون ان تنطق بحرف واحد
سالم مرتك الي حضرتك مديها حرية التصرف في البيت ده البت دي خطيبتي و كام يوم و هتبقى مرتي مش هقبل ان مرتك تطاول عليها وانت عارف مرتك تطاولت على مرت بكر و كانت هتطاول على مرت صهيب و دلوقتي خطيبتي انا جيتلك عشان انت عمي و كبيرنا و مقامك عالي عندينا انت مش داري مرتك بتعمل ايه من وراك بحريم البيت ده
فخر الدين پغضب حناااان انتي ياوليه
اتت حنان مړعوپة من صوته
حنان ايوة ياحج
فخر الدين پغضب عملت ايه البت ديه عشان تضربها على وشها
حنان پغضب تطاولت عليا قليلة الرباية
فخر الدين قولتيلها ايه يا قمر
قمر
فخر الدين پغضب حنان اعتذري من بت اخوي يلا
جحظت حنان عيناها هل سيدة في عمرها سوف تعتذر لطفلة لم تكمل الثامنة عشر بعد
فهر الدين بحدة اعتذري
حنان بعدم رضا انا اسفة
فخر الدين لقمر ثاني مرة ما تسكتيش عن حقك بنات عيلة الكاسر بيعرفو ياخدو حقهم بيدهم كويس قوي
تقدمت قمر و قبلت يد عمها و نظرت الى سالم بنظرة حب فهذه اول مرة تشعر ان لها سند و رجل يمكن ان يحميها
فخر الدين اخذ نفس وقال بهدوء سالم يا ابني مضطرين نأجل كتب كتابك للخميس الي بعد الجاي بس نخلص من جوازة صهيب و علاء
سالم اهذ نفس و قال ماشي يا عمي
كانت تقف لؤلؤة و ياسمين و سماح بعيدا في الطابق العلوي و
يشاهدن المنظر
ياسمين پشماتة والله و جيه اليوم الي نشوف حنان مکسورة شوكتها قدام الكل
لؤلؤة بتكبر حنان بقت كرت محروق دلوقتي عهدنا احنا و البيت ده هيمشي على مزاجنا احنا
سماح بابتسامة سبحان الله ازاي القدر بيخلص حقنا كلنا منها
دلف رشاد الى البيت
فخر الدين ببرود كده رديت اعتبارك يخوي
رشاد مش فاهم
فخر الدين لا انت فاهم عايز ترد اعتبارك ع حساب كرامة ولدي قدام الناس
رشاد له يخوي انا ملياش ذنب و معرفش حاجة
فخر الدين پغضب امال كيف عرفو انه صهيب فاسخ الخطوبة
رشاد وهم اش عرفهم صهيب خطب انهي وحدة دول فاكرين ان صهيب و علاء هيبقو عدايل
فخر الدين انت فاكرنا اغبياء ولا ايه ما طول عمرنا قايلين للعالم بتك الصغيرة لسالم بس ماشي همشي معاك بكلامك و هصدقك بس خليك فاكر يا اخوي ان كرامتي و كرامة ولادي خط احمر ..يتبع
في قلبي لؤلؤة
همس كاتبة
بارت 9
اتى يوم الخميس الموعود
كانت تقف لؤلؤة تنظر الى نفسها في المرآة بعدم تصديق فقد كانت ترتدي فستان زفافها الابيض كانت تبدو كالاميرات و تفاصيل الفستان الناعمة تلق بجمالها
لين بسعادة اهو اختشي الصغيرة هتتجوز قبلي عاجبك كدة يماما
هاجر بدموع بس يا بت . ما شاء الله اختك طالعة بدر منور و الله و عشت لليوم الي اشوفك فيه عروسة يا بنت قلبي
لؤلؤة قوست و قالت والله يماما لو عيطتي هعيط انا كمان يرضيكي الميكاب يبوظ
لين بضحكة بس يا هاجر يا امورة دي هتتجوز مش هتهاجر يعني
هاجر بس يا لمضة منتي كمان بعدها بفترة هتتجوزي و هتسبوني لوحدي
لين لا يماما هنبقى معاكي على طول
لؤلؤة ماما انتي ناوية ترجعي مصر انتي وبابا
هاجر والله مش عارفة لو باباكي قدر ينقل شغله هناخد بيت هنا و نقعد قريبين منكم بس ع الاغلب هنرجع مصر الفترة دي
لؤلؤة ماما ما تبعديش عننا انا حاسة اني
هحتاجلك اوي خصوصا اني هعيش بالبيت ده
هاجر بهدوء بصي يا بنتي انا عايزاكي تفهمي حاجة مهمة انتي هنا مش مسؤولة غير من جوزك هو الوحيد الي يهمك فمش مهم الباقي ما تتعاركيش مع حد و عيشي حياتك مع جوزك براحتكوالراجل يا بنتي بيحب يحس انه راجل في بيته و مش بيحب يشوف مراته مسترجلة و قالباله دكر دايما حاولي تبيني لجوزك انك محتجاله و بتحبيه و انه محور الكون عندك و لما يدخل البيت كوني جاهزة و استقبليه بكل حب و بيني كل انوثتك قدامه هو بيهرب من هموم الدنيا كلها عوديه انك د الحنين الي دايما يجيله ما تنكديش عليه و تخليه يطفش منك
لين ده كدة يماما هيستعبدها ..ايه ده
هاجر منتي عبيطة و مش فاهمة حاجة يا بنتي الحب بعد الجواز ممكن يتغير لكن لو في اهتمام و تفهمي على جوزك عايز ايه هيحطك في عنيه و مش هيزعلك ابدا و هيقف بوش الدنيا كلها عشان خاطرك ما تسمعيش يا لؤلؤة من اختك دي لسا مجربتش انا يا بنتي خبرة تلاتين سنة و مقدرتش افهم باباكي كويس غير بعد عشر سنين من الجواز
لؤلؤة بابتسامة ما تقلقيش عليا يماما و كلامك ده مش هشيله من بالي خالص
على الجهة الاخرى
كانت ترتدي فتستان ابيض يناسب كتب الكتاب و تجلس على سريرها و تبكي
قمر ضحى انزلي ققولي لعمي انك مش عايزاه
ضحى بدموع مخلاص راحت علياا ابويا مش هيقبل و عمي مش راضي عن الجوازة اساسا بس مش هيتكلم لانه زعلان من ابوي
قمر نصيحتي تنزلي تكلميه زي سماح كده ما تكونش ضعيفة دي حياتك وده مستقبلك
خرجت قمر بعد ان القت تلك الكلمات بينما ضحى جلست تبكي پقهر و قالت لنفسها يا ربي اعمل ايه خسړت صهيب و دلوقتي هتجوز الزفت علاء ده حتى العمل الي عمتله لصهيب ما نفعش و ما جابش نتيجة اعمل ايه يا ربييي
كانت قمر تقف على خلف الباب بعدما خرجت من عندها و تستمع الى ضحى و تنظر امامها بجمود
فلاش بالك
كانت قمر تقف خلف باب المطبخ و تستمع الى ضحى التي تتحدث الى نعيمة مدبرة المنزل
ضحى فهمتي قولتلك ايه
نعيمة پخوف فهمت بس يا هانم انا خاېفة حد يعرف دول ممكن يمو توني و بعدين الشيخة نادية مشوارها بعيد مش هعرف اروحلها
ضحى پغضب نفذي الي قولته من سكات والا والله لاطردك من هنا و خودي ده قميصة من اتره اديها ياه بس اوعك حد يشوفك
اتجهت قمر الى غرفتها و جلست تفكر ماذا يمكن ان تفعل حتى تمنع اختها من هذه الفعلة الشنيعة
نظرت امامها بقوة و اتخذت قرارها
كان صهيب قد عاد من القاهرة بعد ما التقى بلؤلؤة
قمر بتوتر ابيه صهيب
صهيب باستغراب نعم يا قمر
قمر بتوتر كنت عايزة اقولك حاجة مهمة قوي
صهيب ببرود قولي بس بسرعة
قمر بدموع بس بالاول عايزاك توعدني ما حد يدري واصل و لا يطلع الكلام ده من بيني و بينك
صهيب بحدة قمر قولي فيه ايه
قمر بدموع ضضحى كلمت نعيمة الشغالة و طلبت منها تروح للشيخة نادية و تعملك عمل و ادتها قمصيك كمان
صهيب
پصدمة هي وصلت معها لكده
قمر بدموع سايق عليك النبي يا واد عمي ما تأذيها او تفضحها انا بس جيت اقولك عشان مش عايزاها تقع بالحرام و خاېفة عليها من عڈاب ربنا
صهيب بهدوء شاطرة يا قمر انتي اعقل من اختك بالف مرة و ما تقلقيش انا هحل الموضوع ده بس ابقى حاولي تعقليها
قمر بدموع حاضر يا ابيه متشكرة اوي ربنا ما يحرمنا منك
و خرجت و هي تمسح دموعها
بااااك
قمر بشفقة اعمل ايه يا ربي منا كان لازم امنعها و دلوقتي هتتجوز ڠصب عنها بس انا متأكدة انه ربنا شايلها الاحسن
بعد وقت قليل
بدأت مراسم الاحتفال و ابتهجت كل البلدة و كان صوت البا رود و الالعاب الڼارية يدوي بجميع انحاء البلد و مظاهر الاحتفال تبدو في شوارعها و تمتد الاضواء من بيت العمدة حتى وسط البلد
كانت النساء توزع الحلويات و المشروبات و منهم من يطلق الزغاريد و من الفتيات من تستعرض جمالها في ساحة الرقص
اما عن قسم الرجال فقد كانت ساحة القصر الكبيرة تكتظ بالرجال و الجميع كان يرتدي الزي التقليدي و منهم من يتبارز على الاحصنة و منهم من يطلق الڼار و منهم من يستقبل التهاني
هبطت تلك اللؤلؤة عن الدرج تنزل بهدوء و تظهر الابتسامة على ثناياها
كانت جميع النساء يتحدثن عن جمالها و رقتها و من النساء من يثرثر بالحديث عنها أليست ضحى التي يفترض ان تكون العروسة
تقدمت حنان من لؤلؤة و امسكت يدها كانت تصطنع الابتسامة و اخذتها الى المكان المخصص لجلوس العروسة
مر الوقت سريعا و كان زفافا اسطوريا في كل مراحله و تم كتب كتاب علاء على ضحى و تم الاتفاق على زفافهم الخميس القادم
مع كتب كتاب سالم و قمر
في المساء
كانت تقف في غرفة صهيب بفستان الزفاف ترتعش اطرافها من شدة التوتر حتى دلف صهيب
تقدم منها بهدوء شديد و رفع الغطاء عن وجهها كتقليد عائلي قديم جدا تمعن بملامحها الجميله ووضع كف يده على خدها بلطف
صهيب بعشق بحبك
ابتسمت بتلقائية و خجل شديد
لؤلؤة
صهيب بهدوء حبيبتي دلوقتي احنا هنبدأ حياتنا مع بعض فعشان ربنا يبارك لنا ببعض لازم نصلي ركعتين شكر لله
لؤلؤة بابتسامة حاضر يحبيبي
امسك يدها و د بهدوء
مرت الليلة و اتى الصباح
كانت تنام استيقظت بهدوء و نظرت الى يداه التي تكبلها وضعت يداها فوقها فاستيقظ على اثر لمساتها الناعمة
ق بهدوء و قال يا ابوي .لو هصحا كده كل يوم همو ت من جمالك
استدارت له و قالت بدلع بعد الشړ عليك يقلبي
ط
لؤلؤة بدلع يلا نقوم زمانهم بيستنو
صهيب هم مين دول ..احنا مش فاضين لحد عايز استمتع د بتاعتي
لؤلؤة بس
د
حنان وه كل ده و صهيب منزلش يحج
فخر الدين سيبي الواد بحاله انا ما صدقت يتجوز و افرح بيه
بكر بضحك الساعة بقت عشرة يابا
فخر الدين بسعادة محدش يتكلم عنه خالص وانتي يا حنان جهزي فطار العرايس و طلعيه ليهم و مش عايز اي حد يعتب الدور التالت خليه ياخد راحته
سالم بضحك طول عمرك يا عمي تحب تدلع اولادك فاكر يا بكر يوم فرحك عملنا حظر تجول حوالين اوضتك
بكر بضحك عقبال ما نعملك كده بفرحك
مر النهار و اصبحت الساعة الرابعة و لم يخرج صهيب و لؤلؤة من غرفتهم
لؤلؤة صهيب احنا من امبارح بالسرير مش هننزل نقعد معهم
لؤلؤة بخجل كده هيفهمونا غلط يحبيبي
صهيب بخبث بالعكس هيفهمونا صح
لؤلؤة بخجل بجد انا مصډومة فيك
صهيب بخبث انتي قولتي ايه دي عايزة عقاپ
لؤلؤة لا لا انا اسفة
في مجلس النساء
هاجر لغاية دلوقت ما خرجو
حنان لا لسا سيبيهم براحتهم دول عرسان جداد
اتت ياسمين وقالت هي بيان راحت فين
عبلة كانت هنا يمكن خرجت للجنينة
حنان و عايزاها ليه
ياسمين بنفخة عايزة اديها الدوا دي كان عندها حرارة امبارح و طول الليل و انا احطلها كمادات
حنان طب شوفيها بالجنينة او مع عمتها قمر
خرجت ياسمين تبحث عن تلك الصغيرة حتى وجدتها في نعيم وهي تطعم الحصان
ياسمين
نعيم
نعيم بانتباه ايوة
ياسمين هات بيان عايزة اديها الدوا
بيان بطفولة لا و النبي يماما مش عايزة طعمه وحش
ارتعشت اطرافها عندما سمعت كلمة ماما و لكنها قالت بحب تعالي يا حببتي لو شربيىتي الدوا هديكي شوكلاته
بيان لا عايزة العب بالموبايل
ياسمين حاضر تعالي
كان نعيم ينظر بسرحان و ابتسامة الى ياسمين فهي تقربت من بيان و اصبحت تعاملها كابنتها
في المطبخ
سماح و هي تاكل بتفاحة واضح انه صهيب بيحب لؤلؤة اوي
قمر بابتسامة فعلا ده كان باين اوي
سماح بخبث وواضح كمان ان سالم بيحبك اويييي
قمر بخجل بس يا سماح عيب
دلفت ضحى عيونها منتفخةواضح جدا انها نامت باكية
سماح بخبث لغاية دلوقتي و لؤلؤة ما نزلت واضح ان صهيب عشقانها
نظرت قمر الى سماح بحدة
بينما ضحى تنظر بكره شديد و قالت پغضب اخرسي بدل والله اضربك ببطنك اخليكي تس قطي
وضعت سماح يدها على فمها پصدمة و نظرت قمر الى ضحى پصدمة و ڠضب
قمر انت اټجننتي
لكن قاطعتها حنان و هي تمسك بضحى من غطاء رأسها
حنان بشړ عايزة تضربيها يا وجه الفقر يا بومة
ضحى پخوف هي الي بدات تلقح عليا بالكلام
اما حنان صڤعتها بقوة و قالت والله لو ما اتعدلتي يا بت لكون خا نقاكي باديا دول عايزة تضر بيها و هي حامل بحفيد العمدة
ضحى بدموع انا اسفة يا عمتي و الله ما هعيدها تاني
حنان غوري من وشي يلا
ذهبت ضحى تركض بينما سماح تضع يدها على بطنها پخوف
في المساء
وافق صهيب على نزولهم للاسفل ارتدت لؤلؤة فستان انيق باللون الابيض يناسبها كعروس و امسكت بيد صهيب و نزلت معه
فخر الدين بسعادة وه طل القمر الف مبروك يا ابني
صهيب والده و قال بهدوء ربنا يبارك فيك يابا
اقتربت لؤلؤة من فخر الدين و سلمت عليه و قبلت يده
فخر الدين ربي يرضا عنك يا بتي الف مبروك
لؤلؤة بابتسامة ربنا يباركلنا فيك يعمي و يخليك لينا
ثم اتجهت و سلمت على اهلها
اجتمعت العائلة بكملها على مائدة الطعام و تناولو وجبة العشاء
بعد وقت قصير
الغفير اخو لؤلؤة هانم عايز يقابلك يحج
فخر الدين باستغراب ولدك هنه يا اسماعيل و عايزني اقابله
اسماعيل باستغرب ليه عايز ايه
فخر الدين تعال نشوف
و قام صهيب و فخر الدين و اسماعيل لرؤيته
بينما لؤلؤة تنظر امامها بسرحان ..يتبع
في قلبي لؤلؤة
همس كاتبة
بارت 10
قبل الاخير
فلاش باك
في شقة طارق كانت قاعدة عنده مؤقتا عشان الجامعة
كانت
مرات اخوها بالمطبخ و لؤلؤة في اوضتها اوضة نوم للضيوف بتذاكر
فجأة فتح الباب بقوة
نظرت امامها بفزع وجدت شقيق زوجة اخوها ينظر لها بابتسامة و يعدل نظارته الطبيه
لؤلؤة بفزع ازاي تدخل كده من غير ما تخبط
هو بخبث مالك يا قمر انتي واحشاني اوي قولت اسلم عليكي
نظرت له بقرف و قالت پغضب احترم نفسك بدل والله اكسرلك جمجمتك دي
امسك بيدها بع نف و
و لكنها كانت اسرع منه امسكت الفازا و خپطها في رأسه مما جعله يقع ارضا ينز ف
اتصلت سريعا بوالدها
لؤلؤه بدموع بابا الحقنييي
اتت شروق مسرعة و قالت بصړاخ انتي عملتييييي ايييه باخوياااا
لؤلؤة پغضب هو الي ژبالة و تربية شوارع
دلف طارق بسرعة و كان مصډوم من المنظر
شروق بعضب و هي تمسك برأس اخاها شوف اختك الو سخة عملت ايه بعد ما جرجرته لاوضتها
لؤلؤة پغضب اتلمي بدل ما اشلفطك هو الژبالة الي تهجم عليا
شروق دي وحدة كدابة انا سمعتها و هي بتندهله و بتدلع عليه
طارق پغضب انتي يا قليلة الادب يا ژبالة و الله لمو تك
لؤلؤة پجنون انت هتصدقهم و تكدبني
اغمي عليها من شدة الضر ب و لكنه لم يكترث و تركها وخرج وقفل باب الغرفة عليه
طارق پغضب محدش يقرب لاوضتها هتفضل محپوسة لغاية ما تمو ت
كان وجهها مليء بالكدمات و كانت لا تقوى على الحركة
بعد وقت
اتى والدها و تعارك مع طارق و ضربه عدة لكمات
اسماعيل انا بنتي اشرف من الشرف شوف انت مراتك الو سخة و اخوها ال والله لاخد حق بنتي بايدي
طارق پجنون غير منطقي همو تها والله لامو تها
صفعه اسماعيل عدة مرات و قال هات المفتاح
طارق پغضب مش هديك حاجة
اتجه اسماعيل لغرفتها و دفع الباب عدة مرات حتى كسره
رأى
حال ابنته ..د بسرعة و نظر الى وجهها بحزن
اسماعيل تعالي يا حببتي هاخدك معايا
اسماعيل پغضب ربي يغضب عليك يا ريت ما خلفتش ولد زيك قلبي عضبان عليك ليوم الدين
القى كلامه وهو خارج لابنه
بااااااك
في مجلس الرجال
اسماعيل بحدة عايز ايه
فخر الدين بجدية اتفضل يا ابني و قول عايز ايه
طارق بهدوء انا جاي اعتذرلك يا حج و جاي اطلب السماح من امي و ابويا
نظر فخر الدين و صهيب لبعضهم باستغراب
طارق بتعب انا طلقت مراتي يابا و هي الي كانت سبب بكل الي عملته
اسماعيل بخيبة امل ايه الجديد محڼا قولنالك كدة مية مرة مش هسامحك يا طارق كنت فاكر اني خلفت راجل و هيحمي اخواته البنات لما امو ت بس انت خيبت املي و امل امك فيك
طارق بحزن حقك عليا يابا والله ما كنت بوعيي بس لما تسمعني هتعرف مين الي عمل فيا كدة
اسماعيل مش عايز اسمع حاجة
فخر الدين اهدا يا اسماعيل ده مهما كان ابنك لو مش هتسامه مين هيسامحه اسمع منه ع الاقل
كان صهيب ينظر لهم ببرود
اسماعيل بجمود طيب اتكلم
طارق انا كنت معمي و مش شايف حاجة لغاية امبارح لما سمعت مراتي بتتكلم بالتليفون
فلاش باك
شروق ايوة يا ماما بقولك من بعد ما اخته اتجوزت بقا عصبي اوي
شروق طب افرضي وقتها لو مصدقناش و
شروق هو انتي ناسية انه ابنك الي عينه منها من زمان و ما صدق ان طارق مش موجود قام دخل عليها الاوضة
شروق ايوة دفعلي بس انا كنت هروح فيها لو طارق صدق اخته لولا اني كنت من زمان مكرهاه بيها و ما تنسيش المهدئات الي كنت بدهاله دي صرفت عليها ډم قلبي
شروق والله فكرتيني لازم اروح للشيخ يقرا عليا و عليه لازم اخلف بقا بقالي تلات سنين متجوزة و كمان طارق وضعه مش عاجبني اليومين دول
بااااك
كانت ټخنقه العبرة و لكنه تكلم
طارق انا كنت غبي و مش واعي للي بيحصل و هي كانت ورا كل الي بعمله انا عارف اني مش بريء و عارف اني اذيتكم بس انا عايز تسامحوني يابا و ترضى عني حتى لو مش عايز تشوف وشي تاني بس سامحني ع الاقلعايز امي و اخواتي يسامحوني خصوصا لؤلؤة انا غلطت بحقها كتير و غلط بحقكم كلكم و خيبت املك يابا بس اوعدك من النهاردة همشي زي ما انت عايز ابوس ايدك تسامحني
فخر الدين بقولك يا اسماعيل يا اخوي الولاد دايما بتغلط و الاباء دايما بيسامحو و انا و اولادي و عيلتي كلها جاهة لابنك عشان تصالحه و تسامحه اتمنى ما تردناش خايبين
اسماعيل نظر لفخر الدين ثم لطارق ثم اخذ نفس عميق و تبدلت ملامح وجهه الغاضبة الى الراحة و قال و انا سامحتك يا ابني
فخر الدين بابتسامة قوم يا ابنتي حب ع يد ابوك
قام طارق و اقترب من والده و قبل يده و و بدأ يبكي كالطفل الصغير
طارق ابوس ايدك يابا تسامحني
اسماعيل بتأثر ظ و قبل رأسه مسامحك يا ابني و قلبي راضي عنك . و اخيرا رجعت لعقلك
بعد قليل
هندم
طارق نفسه و قال استاأذنك يحج اسلم ع امي و اخواتي
فخر الدين طبعا يا ابني احنا بقينا اهل البيت بيتك
دلف جميعهم لمنتصف القصر
فخر الدين لؤلؤة يا بتي اخوكي جيه من مصر عايز يستسمحك انتي و اهلك
نظرت لؤلؤة الى طارق بۏجع بعدها نظرت الى صهيب الذي بادلها النظر
شعرت بالاطمئنان وقالت بهدوء وانا مش زعلانه منه
اقترب طارق منها وقال بحزن انا عارف اني غلطت و غلطت اوي كمان و استحق انك ما ترضيش تبصي بوشي بعد الي عملته بس اوعدك ان الي عملته عمره ما هيتكرر و هصلح من نفسي و اكون انسان جديد انا اذيتك اوي بس والله ما كنت بوعيي
كان يتحدث و ينظر لها بينما هي تنظر باتجاه اخر و دموعها تنساب على وجهها
لين اتجهت الى لؤلؤة و وضعت يدها على كتفها و قالت بحنية لؤلؤة دايما قلبها كبير و بتسامح اخواتها و هتسامح اخوها المرادي مش كدة
نظرت لها لؤلؤة و قالت طبعا مسمحاه
ابتسم طارق بسعادة و د و
لين من الجهة الاخرى
كانت نيران الغيرة ټحرق صهيب من الداخل و ينظر لهم و هو يجز على اسنانه
بكر بهمس روق يا عم دا اخوها
نظر له صهيب نظره اسكتته
بكر احم ..اسف
و عاد ينظر لهم
قبل طارق يد والدته و جلس معها يحكي لها عما فعلته زوجته الحاقدة
بعد وقت اتجه الجميع للنوم
في اوضة صهيب
صهيب پغضب تعالي هنا .. ازاي تسمحيله ك كدة
لؤلؤة پصدمة ده اخويا
كانت تنظر له پصدمة و لكنها ابتسمت و قالت بدلع حاضر يروح قلبي انا
صهيب لا انا كده ما اقدرش
و حملها و هي تضحك و تحاول النزول
و د
مر الاسبوع و اتى يوم زفاف ضحى لعلاء
كانت جالسة و هي ترتدي الفستان الابيض تنظر الى نفسها بالمرآة بحزن
ضحى بدموع و كان هيحصل ايه لو لبست الفستان ده لصهيب. كان هيحصل ايه لو انا الي مراته مش هية كان هيحصل ايه لو عشت سعيدة ليوم واحد بس ليه كدة يربي هو انا وحشة للدرجة دي ليه ما اتكتبليش يوم واحد بس اكون سعيدة بيه هو انا فيا حاجة غير عن كل البنات هي مراته احسن مني في ايه يا رب خودني عندك و ريحني
دلفت عبلة و ة ابنتها وقالت مش مصدقة انك هتبعدي عني يا ضنايا
ضحى ببرود جوزك هو الي قرر يبعدني و انا مش مسمحاكو كلكو و اصلا كويس اني هخرج من العيلة دي و ان شاء الله ارجعلك ج ثة
كانت تنظر لها عبلة پصدمة و ڠضب
بعد ساعة
تم كتب كتاب قمر و سالم و بدأت زفة ضحى لعريسها علاء
اتجه الجميع الى بيت ابو الدهب
سلم الرجال على بعضهم
و تصافح الاعداء للمرة الاولى
صهيب لو كنت راجل بجد تعال و قابلني بميدان الخيل
عاصم ببرود وانا موافق
صافح صهيب اشرف و ضغط على يده بكره بينما اشرف ينظر بتوتر
عند النساء
كانت ضحى تجلس و يبدو عليها الحزن بينما قمر و سماح يجلسن سويا
و ياسمين تقدم الضيافة للنساء
وحنان و عبلة وهاجر يجلسن معا ومع المعازيم
اقتربت نجمة من هاجر
نجمة بحزن عارفة انك زعلانة مني والله حقك علي بس اعمل ايه جوزي حلف عليا يمين طلاق لو فتحت بوقي والله انا اسفة
هاجر بحدة مفيش كلام بيني و بينك يا نجمة و ابقي خلي ابنك الصايع ينفعك عرة الرجالة
نجمة بدموع والله مالهوش ذنب هو.
قاطعتها هاجر بحدة فاكراني هبلة اه محڼا كلنا عارفين انه هو الي خطط لكل الي حصل مع لؤلؤة و هو السبب
وقامت هاجر
اتجهت هاجر الى لين
هاجر بتعملي ايه عندك
لين بسرحان بصي يماما قد ايه حلو باللبس الصعيدي
هاجر نظرت الى عاصم و قرصت لين من خاصرتها
لين اعااا ماما
هاجر اتلمي و اقعدي جنب اختك
لين مهي السنيورة فوق بتبص على جوزها و بتتأمل بملامحه اشمعنا جيالي انا
هاجر عشان صهيب جوزها بس عاصم لسا ما كتبش كتابه حتى
اتت لؤلؤة من خلفهم و هي ترتدي فستان جميل جدا بنقشات مميزة و كعب عالي
لؤلؤة بتعملو ايه عندكم
و نظرت للاسفل
رفع عاصم نظره لاعلى وجد لين و هاجر و لؤلؤة
نظر عاصم الى لين بابتسامة عشق ثم نظر الى لؤلؤة و ازاح نظره و كأنه يلوم نفسه على كل ما فعله بها
انتهى الزفاف و كل عاد الى بيته
ولكن بقي نعيم مع علاء
امسك علاء بعنقه وقال ان ما مو تك ما يبقاش اسمي علاء
نعيم في ايه بس
علاء بتضحك عليا ..بتدبسني اختك البايرة .قولتلي انها كانت لسا مخطوبة لصهيب لما تقدمت ليها .طلع هو الي فاسخ الخطوبة عايز تاكلني الژبالة الي بيرميها يا
نعيم پغضب خلاص بقا منت الي اخترت و انا مالي و ان كان على
حتت الارض و الشغل انا مش عايز منك حاجة ابعد من وشي
و خرج و هو غاضب
اما علاء فكسر الصحون الموضوعة بجانبه كلهايتبع
في قلبي لؤلؤة
همس كاتبة
كنت ناوية اعمل ده البارت الاخير بس حسيته طويل اوي فقسمته . لو لقيت تفاعل حلو هنزل البارت الاخير بسرعةتفاعلوووو
بارت 11
الاخير
في ميدان الخيل
الذي يتسابق به شبان البلد
كان عاصم يقود حصانه و يمشي بهدوء الى ان استمع لصوت حذوات الحصان المعروف له عن ظهر قلب انه الادهم حصان صهيب
روض صهيب حصانه و ترجل عنه و نظر الى عاصم بتحدي
عاصم بص يا ابن الكاسر انا مش جاي هنا عشان كلامك الي قولته بالفرح و لا عشان اتعارك وياك و نتخالف تاني بصراحة انا جاي طالب الصلح و عايز انهي عداوة السنين الي بينا
نظر له صهيب مطولا وقال بسخريه ههه ابن ابو الدهب بيطلب الصلح . انتو يا ابني عيلة بيتضرب بيها المتل بقلة النخوة
عاصم بهدوء انا عارف اني غلطت بحقك و حق عيلتك بس مش عايز اكرر الغلط و انا بمد ليك يدي للصلح و انا وانت و كل البلد عارفة انه عيلتي شيء وانا شيء تاني خالص
مد يده لصهيب
بينما صهيب نظر الى يده الممدودة ثم نظر لعاصم
مد يده و صافحه و قال انا عارف ان هم الي بيحاولو يعملوك زيهم بس انت مش كده
عاصم بابتسامة وانا عارف انك اجدع راجل شوفته بحياتي و بتقدر الناس كويس
تعانق الاعداء بعد عداوة دامت لسنوات
عاصم عهدا علي يا ابن الكاسر ان اول واد اخلفه يكون اسمه صهيب و لو ما عملتش كده ابقا قول عليا مرا
ضحك صهيب بخفة و قال تسلم يا اصيل ..مش
عاصم بابتسامة عن قريب ان شاء الله
في بيت ابو الدهب
تحديدا غرفة علاء
دلف غاضبا
علاء بقرف بقا انتي الحتة الى رماها
نظرت له ضحى بعدم فهم
علاء مهو عنده حق و الله
ضحى برفعة حاجب قصدك ايه
علاء بسخرية قصدي ايه قصدي عن حبيب القلب الي رماكي و ما عبركيش و سابك لغاية منا الي شربتك و اتدبست
ضحى پغضب احترم نفسك
علاء پجنون و بتغلطي كمان طب هوريكي
في صباح اليوم التالي
استيقظت لؤلؤة
متابعة القراءة