زواج عقل بقلم فاطيما يوسف

لمحة نيوز

برده شاكك نفس الشك علشان إكده قلت للحاج جابر يجيبه اهنه المستشفى علشان نعرف نتابعو معاه ونعرفو نحل اللغز 
مش عارفه لما قال لها الكلام ده حست ان في حاجه غريبه ومش مفهومه في الموضوع وقررت انها تركز معاه قوي وسابت الدكتور وراحت على اوضته وعينيها الاتنين مفتحه على الاخر 
قعده جنبه ومسكت ايديه واتكلمت معاه كانه فاهمها
تعرف ان ملامحك جميله قوي يعني متخيلاك لما تتكلم هيبقى شكلك عامل ازاي ومتخيلاك وانت واقف على طولك بس ساعتها اكيد هتبقى طلتك ليها رهبه بالنسبه لي نفسي قوي اشوف نظرتك ليا لما تعرف اني بقيت مراتك 
وفضلت تتكلم معاه لحد ما الممرضه دخلت وادته الحقنه وحصل له نفس اللي حصل له وهي طبعا ركزت وشافت الحقنه اسمها ايه كانت واقفه جنب الممرضه كويس جدا لان الممرضه بتاخد الفارغ بتاع الحقن معاها وما بترمهوش في الباسكت بتاع الاوضه
واول ما الممرضه خرجت راحت للدكتور ووريته اسم الحقنه واللي اول ما شافها استغرب جدا 
على طول راح على اوضه قاسم وبدا ياخد منه عينات ډم علشان خاطر يحللها 
وقف اي ممرضه تدي له الحقن وهو اللي بقى بنفسه يباشر الكورس العلاجي بتاعه
عدى اسبوع والغريبه ان حاله قاسم بتتحسن وده لان
الدكتور متابع حالته بنفسه ونورهان ما بتغفلش عنه خالص وحتى لو بتنام والده بيفضل مكانها لانهم عرفوه كل حاجه 
بعد ما الدكتور اداله الحقنه في مره طلب منها انها
تجي له على مكتبه واول ما دخلت له كان شكله ما يبشرش بالخير فقال لها 
تعرفي ان لولاكي كان زمان قاسم ايامه معدوده
في الدنيا 
اندهشت
جدا من كلام الدكتور وسالته
ليه ايه اللي حصل خلاك تقول كده يا دكتور
اتنهد بتعب وحيره في نفس الوقت وجاوبها
الحقن اللي كان بياخدها كانت بتوقف خلايا جسمه بسرعه رهيبه واكتر تركيزها بيبقى على خلايا المخ يعني بالمختصر اللي بيحصل له ده مۏت بالبطيء بس كان هيقضي عليه في شهور قليله جدا 
اڼصدمت نورهان من كلام الدكتور واتكلمت وهي بټضرب على صدرها
ازاي الكلام ده يا دكتور مين يقدر يعمل اكده في قاسم
مين اللي قلبه حجر ياجي على انسان ويحرمه من حقه في الحياه بالطريقه المؤذيه دي 
استريح الدكتور في قعدته على كرسيه وجاوبها
مش انا اللي اقدر اجاوبك على السؤال ده يا مدام انا دلوقت بعت للحاج جابر وهخبره بكل حاجه وهو اللي يقرر مين يقدر يعمل إكده في ولده 
وبالفعل ما فيش نص ساعه وهم بيتكلموا مع بعضهم وبيشوفوا هيعملوا ايه في حالته
الحج جابر والد قاسم جه وحكى له الدكتور على كل حاجه وضړب عصايته في الارض پغضب واتكلم بصوت عالي
ازاي الكلام ده يحصل في المستشفى اهنه يا دكتور كيف ولدي ياخد حقن تخليه ېموت مين له مصلحه يعمل إكده 
الدكتور حاول يهديه بكلامه وقال له
للاسف يا حاج الحقن دي كان بياخدها وهو كان في البيت عندك قبل ما ياجي المستشفى بكتير دور عندك وشوف مين له المصلحه في ضرر ابنك وان ېموت بالبطيء بالشكل ده 
هنا احتار الحاج جابر مين يقدر يعمل في ولده وكده هو عمره ما اذى حد ولا عمره فكر يفتري على حد فضل يفكر كتير وكتير وفي الاخر ما وصلش لنتيجه 
وعرض على الدكتور وقال له
طب دلوقت يا دكتور ينفع ننقل ولدي في مكان ما يعرفوش حد واصل والتابع وياه ونجيب له ممرضه خصوصي له تكون واثق فيها وتعرفنا الدواء باساميه وكل حاجه تخص ولدي واحنا هناخد بالنا علشان خاطر اللي بيعمل له كده لما يلاقي تحسن ما يقتلهوش ويقضي عليه خالص 
الدكتور عجبته الفكره حاله قاسم مش محتاجه عنايه ولا محتاجه مستشفى هو فقط كورس علاجي هيمشي عليه بس يكون صح فاقترح على الحاج جابر
انا معاك في فكرتك دي يا حاج وان شاء الله انا مجهز له كورس علاجي هيجيب نتيجه معاه ايه زينه قوي
بس قبل كل حاجه لازم تعرف مين اللي عمل في ولدك اكده 
وفضلوا اتكلموا مع بعض وقرروا انهم هيعملوا خطه عشان يعرفوا مين اللي ورا اذيه قاسم 
في مكان واقف واحد ومعاه اتنين ستات كان ماسك واحده فيهم پغضب واتكلم وهو بيجز على اسنانه 
ازاي يا وليه انت اللي اسميه قاسم ده بيتعافى وازاي خرج من المستشفى من غير ما اعرف 
كانت واقفه قدامه مړعوبه من نظراته وردت عليه وهي بتهته في الكلام
والله يا بيه كل حاجه حصلت من غير ما اعرف ازاي انا كنت بديل الحقن بانتظام زي ما حضرتك متفق معايا بس الدكتور في اخر 10 ايام اللي فاتوا كل مره كان بيقول لي ان هو ادى له الحقنه ما كنتش بقدر اتكلم ده غير ان مرته كانت مفنجله عينيها على الاخر وما كانتش بتسمح لحد فينا واصل انه يعمل اي شيء الدكتور ما قالهاش عليه 
الاتنين اللي واقفين قدامه دول هم اللي
كانوا مسؤولين عن حاله قاسم وهم دول اللي كانوا بيدول الحقن اللي
تجيب اجله فبصلهم پغضب وكمل زعيقه فيهم
طيب ما قلتليش ليه يا بهيمه انت وهي على
اللي بيحصل اول باول
هو انتم مش
قابضين قرشنات قد
كده على قلبكم ولا ايه 
وفضل يزعق معاهم وما أخدش منهم حق وروح وهو متغاظ من اللي بيحصل وان تخطيطاته
كلها راحت في الارض
واول ما وصل كلم اخوه
تم نسخ الرابط