رواية عشق تحت اشراف طبي ايوب وروان بقلم سلمي محمد

لمحة نيوز

أيوب واتكلمت بخجل اومال يبقى اسمك ايه لما تقف في مكتبك بالمنظر ده
أيوب لسه هيقرب منها ويشرحلها الموقف وإنه اضطر ياخد شاور بسبب العصير اللي وقع عليه
لكن روان مدتلوش فرصه يتكلم وصړخت بصوت عالي اثبت مكانك لنولع كلنا 
ومدتلوش فرصه يبرر أي حاجه وجريت بره المكتب 
أيوب رمى الفوطه من ايده وأنظاره متعلقه بالباب وقال وهو بيهز دماغه بعدم تصديق 
مجنونه عليا النعمه البت دي مجنونه !
روان خرجت من المكتب وجريت في الممر وهي بتبص وراها پخوف ليكون أيوب وراها وجيه عشان ينتقم منها وأخيرا وصلت لغرفة الاستراحه 
روان وهي بتنهج بسبب الجري ياساتر يارب ده كان تكه وهيفترسني وبعدين كملت بحسره 
ااه ياني علي حظي اللي شبه الخروب ياني أكيد هيطردني من المستشفى دلوقتي ومستقبلي هيضيع طيب هقابله بأني وش دلوقتي أكيد مش طايق يشوف وشي 
وفجأة سمعت صوت ممرضه بتقولها دكتوره انتي كنتي فين أنا بدور عليكى من بدري دكتور أيوب طالبك في مكتبه
روان بلعت ريقها پخوف وقالت أكيد أخد قراره وهيموتني وبعدين كملت بحيره أتصل بجدتي أقولها تبدأ تعمل القرص اللي هتوزعها علي روحي من دلوقتي ولا ايه 
عالناحيه التانيه أيوب كان قاعد عالمكتب بعد ما غير هدومه لبدله كلاسيك أنيقه تدل علي زوق صاحبها 
الباب خبط وسمح للي بيخبط بالدخولوبعد ثواني الباب اتفتح وأيوب رفع راسه عشان يشوف مين
ولكن اتفاجئ إن محدش واقف
أيوب استغرب لإنه متأكد إنه سمع الباب بيخبط ولكن بعد ثواني ظهرت روان أو بمعني أصح دماغ روان 
لإنها دخلت دماغها بس جوه الأوضه وبصتله پخوف
وقالت حضرتك عايزني 
أيوب حاول يكتم ضحكته من شكلها ولكنه فشل وطلعت منه ضحكه ڠصب عنه
روان وقفت قدامه بتوتر وبصتله ولكن أخدت بالها من شكله واللي كان ميكس بين الأناقه والجديه
أيوب كان لابس قميص اسود وفاتح منه أول زرارين وفوقه صدريه رصاصي والجاكته بتاعته علي الكرسي ورا ضهره ورافع أكمامه لنص كوعه بالإضافة لنضارة القراية اللي بيلبسها وهو بيقرأ أو بيعمل حاجه محتاجه تركيز 
كل ده روان لاحظته في جزء من الثواني قبل ما
تنزل عينيها علي الأرض لما أيوب وجه كلامه ليها وهو بيديها ورق وبيتكلم بمكر اتفضلي الورق اللي كنتي عايزاني أمضيه أهو
روان أخدته منه الورق بخجل لما حست بنبرة صوته الماكره وبدأت تتكلم بلغبطه وهي ضامه شفايفها بخجل أنا أسفه إني دخلت مكتبك بدون إستئذان
وبعدين كملت كلامها وهي بتشرح بايديها كعادتها لما بتتوتر أنا والله مكنتش أعرف إنك جيت من السفر وعشان كده مخبطش ولما شوفتك في المكتب اټخضيت واتصرفت كده 
أيوب رفع حاجبه بسخرية تقومي راميه عليا الورق وتجري !!
روان بصت علي الأرض بخجل لما افتكرت اللي عملته ولكن قبل ما تتكلم سمعت صوت غريب بيقول 
بقى كده يا أيوب تسيب مراتك لوحدها في البيت يومين كاملين وحتى بعد ما رجعت من السفر مهانش عليك تيجي البيت وتطمن عليا بلاش أنا
ابنك مش وحشاك 
روان بصت وراها باستغراب واتفاجئت بشاب طويل ووسيم بملامح رجوليه وعيون رمادي وشعر بني 
الشبه بين الشاب وأيوب كان كبير جدا ولكن أيوب كان أطول وأعرض وكمان مختلفين في الشعر لإن الشاب كان شعره بني وقصير لكن أيوب شعره فحمي وواصل لبداية رقابته 
أيوب بصله بضيق وقال ايه اللي جابك ياض انت هنا 
الشاب بتمثيل وأداء أوڤر وحشتني يا أيوب بقالي يومين مشوفتكش حتي بعد ما رجعت من السفر مهانش عليك ترجع البيت تطمن عليا 
وبعدين وجه كلامه لروان اللي بصالهم باستغراب من طريقة كلامهم المريبه وخصوصا أيوب اللي
مشافتوش قبل كده بيهزر مع حد 
الشاب بتمثيل يرضيكي كده يا قمر انتي ميسألش عليا يومين كاملين ولا اكمني وحداني ومليش لا قريب ولا غريب 
أيوب پغضب اخرس يا بقف انت وبعدين وجه كلامه لروان وقال وهو بيشاور علي الشاب أعرفك يا روان ده آدم أخويا الصغير في تالته ثانوي 
روان باستغراب أخوك ! انت عندك إخوات 
في الوقت آدم قرب من روان ومد ايده ليها وقال بابتسامة جميله أعرفك بنفسي أنا آدم الشعراوي عندي 18 سنه وحاليا في تالته ثانوي بس ممكن تعتبريني بيزنس مان مستقبلي وكمان أنا أخو الڤامبير اللي قاعد علي المكتب ده 
وبعدين كمل كلامه بغمزه وسنجل عفكرة ها !
روان ضحكت علي كلامه وقالت بابتسامة أهلا يا آدم 
بس بعتذر أنا مش بسلم علي رجاله 
آدم حط ايده علي قلبه واتكلم بهيام  
ااه ياربي يعني دكتورة وكمان محترمه ده انتي زوجه صالحه جدا بقولك ايه عندك مشكله إن البارتنر بتاعك يبقي أصغر منك يعني قولي عنده 18سنه مثلا !
قطع كلامهم أيوب اللي اتكلم بغيظ وهو شايف البت اللي حيلته بتتشقط من أخوه الصغير 
انجزز يلا جاي ليه حوار إني وحشاك مدخلش عليا فنجزز يالا وقول جاي ليه 
آدم حمحم بإحراج وقال انت علطول فهمني كده يا بوص المهم أنا كنت جاي عشان عايز فلوس 
أيوب خرج كريديت كارد من جيب الچاكته وعطاها لآدم مشوفش وشك هنا تاني مش هتبقي قارفني في البيت وتيجي تقرفني كمان هنا يلا غوور 
آدم أخد الكريديت كارد من أيوب ووجه كلامه لروان بمرح بيموووووت فيا 
وبعدين توجه للباب وهو بيقول متشكرين يا بوص ربنا يزود كريدت كارداتك كمان وكمان 
أيوب بصوت عالي غور ياض من هنا 
آدم قبل ما يخرج رمى بوسه في الهوا لأيوب 
وأنا كمان بحبك يا بوص والله 
بعد ما آدم خرج روان اتكلمت مكنتش أعرف إن عندك إخوات 
أيوب ابتسم بحب وقال آدم بالنسبالي إبن مش أخ آدم أصغر مني بسنه ماما اټوفت وهي بتولده وبابا اللي كان مسؤول عننا لحد ما فجأة اتوفى وسابنا
وقتها كنا في انجلترا وكنت لسه داخل الجامعة والحياه في عيني وردي واعتمادي كله علي والدي لكن فجاءة لقيت نفسي مسؤول عن طفل ومطلوب مني أقوم بدور الأب وفي نفس الوقت أجتهد ف الدراسه عشان أقدر أمسك المستشفى اللي في مصر بعد والدي 
وأهو ربنا قدرني وكبرته لحد ما بقى
راجل وقرب يدخل الجامعه وكل سنه كانت بتعدي وأشوفه بيكبر قدام عيني أحس بفرحة أب بإبنه 
روان بتأثر انت عانيت كتير وشيلت مسؤوليه أكبر من سنك 
أيوب بصلها بإبتسامه وعيونه فيها لمعه غربيه  
شكل كده أنا وانتي عانينا واحنا صغيرين واستحملنا حاجات أكبر من قدرتنا 
روان بصتله وسرحت في كلامه 
عدى شهر كانت فيه روان مستمره في تدريبها في المستشفي واكتسبت خبره كبيره في التعامل مع الناس 
واتأكدت إن الدراسه في الجامعه مختلفه تماما عن الحياه العمليه 
روان كانت بتلعب مع أطفال واللي بسبب معاملتها اللطيفه وشخصيتها المرحه الأطفال كلهم بيحبوها وبيحبوا يلعبوا معاها 
روان بمرح ايه رأيكم نلعب خلاويص المره دي 
الأطفال بحماس يلاااااااااا
روان أنا هستخبي وانتو دورا عليا وأول واحد هيمسكني هو اللي هيكسب يلا واحد اتنين تلاته 
روان جريت بسرعه في الممر وهي باصه وراها وفتحت باب أوضه الاستراحه عشان تستخبي فيها ومخدتش بالها من وجود شخص في الأوضه 
وفجأة روان حست إنها اتخبطت في حيطه صلبه ولكن دي مكانتش حيطه ده كان أيوب اللي كان واقف بيتكلم في الموبايل ومديها ضهره 
وقبل ما روان تقع
كانت ايد أيوب بتشدها بقوه ناحيته قبل ما جسمها مايوصل للأرض 
روان مكانتش شايفه أيوب بسبب الشمس اللي كانت ضاړبه في وشه ولكن بمجرد ما ركزت في عيونه الرمادي اللي بتلمع من أشعه الشمس قلبها دق 
دقات هي عارفاها كويس وعارفه بتدق لمين
روان بهمس أيوب 
أما عند أيوب كان بيتكلم في الموبايل وضهره للباب وبمجرد ما خلص المكالمه ولسه هيلتفت اتفاجئ بشخص مجهول بيجري ناحيته وخبط فيه 
وبحركه عفويه مسكها قبل ما تقع ولكن بمجرد ما عيونهم اتقابلت عرف إنها روان
استمر الحال ده لثواني قبل ما روان تبعد بخجل عن أيوب اللي حمحم بتوتر وقال احم كنتي بتجري كده ليه 
روان اتحرجت تقوله إنها كانت بتجري عشان تستخبي فاتكلمت بلغبطه ها أنا كنت كنت 
في الوقت ده الباب اتفتح ودخل طفل من ضمن الأطفال اللي كانت بتلعب معاهم وقال بحماس وصوت عالي هييييه أنا اللي كسبت وطنط روان خسړت 
وبدأ كل الأطفال تتجمع في الأوضه بسبب صوت الطفل العالي وهم بيقولوا بحماس 
طنط روان خسړت انتي اللي عليكي الدور
روان بصتلهم بتحذير وقالت بوعيد 
بس بس اسكتوا الله يفضحكم
في الوقت ده طلعت ضحكه مكتومه من أيوب اللي مقدرش يمسك نفسه وضحك كتير عليها 
روان بصتله بإحراج شديد ومقدرتش تتكلم اتجهت للباب وهي بتقول للأطفال يلا يا عيال نلعب في حته تانيه 
بعد ما روان خرجت أيوب بص للباب وهو بيهز راسه بعدم تصديق ومازال مش قادر يبطل ضحك 
طفله والله العظيم طفله وبعدين كمل كلامه بهيام 
أنا حبيت طفله !
روان كانت في غرفه مع مريضه وبتغيرلها علي الچرح وبعد ما خلصت المريضه واللي كانت كبيره في السن واسمها ناديه قالت قوليلي يا حبيبتي هو انتي متجوزه 
روان ردت باستغراب من السؤال لا ياطنط 
ناديه اتحمست وسألتها تاني ولا مرتبطه 
روان بخجل لا ولا مرتبطه 
ناديه بفرحة طيب بصي ربنا يعلم أنا حبيتك ازاي من اول مره شوفتك فيها وأعجبت بجمالك وأخلاقك وهدوئك 
روان برقه وخجل متشكره يا طنط 
ناديه بصي أنا ليا ابن اسمه كريم هو ماشاءالله عليه طول بعرض وكمان مهندس قد الدنيا وعنده عربيته وشقته جاهزه من مجاميعه 
روان باستغراب ربنا يخليه ليكي يا طنط بس أنا مش فاهمه بردو 
ناديه بفرحة ايه رأيك تتعرفوا علي بعض يمكن يكون ليكم نصيب مع بعض 
روان بإحراج بصي يا طنط أنا مش بفكر في الموضوع ده دلوقتي خالص 
ناديه بسرعه يحبيتي أنا مقولتش إنكوا تتخطبوا دلوقتي أنا بقول تتعرفوا علي بعض واللي فيه الخير يقدموا ربنا 
روان سكتت بإحراج ومش عارفه ترد تقول ايه 
ناديه وفهمت سكوتها غلط واتكلمت بفرحة خلاص يا حبيبتي متقوليش حاجه أنا فهمت 
روان كانت واقفه في ممر المستشفى وبتجهز الأدوية مع التمريض وفجأة سمعت صوت شخص وراها 
انتي دكتوره روان 
روان التفتت واتكلمت باستغراب ايوة أنا حضرتك مين 
اتكلم الشاب وهو بيمرر عينه عليها بإعجاب واضح 
أنا بشمهندس كريم 
روان !
في مكتب أيوب الباب خبط ودخلت ممرضه وقالت 
دكتور أيوب يلا عشان معاد المرور 
أيوب قلع النضاره وفرك عينه بتعب تمام أنا جاي 
أيوب خرج من المكتب ومشي في الممر لكن لاحظ تجمع من الممرضات واقفين في ركن وبيتهامسوا بصوت واطي وبيضحكوا 
أيوب مهتمش وكمل مشي ولكنه سمع حاجه خلته يتصنم مكانه
واحده من الممرضات شكله وسيم اووي يبختها بيه 
ممرضه تانيه ده كان هياكلها بعنيه واضح إنه معجب بدكتوره روان اووي 
ممرضه تانيه تفتكروا هتوافق عليه 
ردت
الممرضه أكيد هتوافق ده مهندس قد الدنيا ومقعد والدته في جناح خاص لوحدها وبعدين دول بقالهم أكتر من ربع ساعه في غرفة الإستراحة أكيد بيتكلموا في تفاصيل الخطوبه 
أيوب محسش بنفسه غير وهو بيجري علي غرفة الإستراحة والڠضب عمى عينيه 
كل اللي بيفكر فيه دلوقتي ياترى ھيموت المهندس عريس الغفله زي ماسماه بأنهي طريقه تقريبا كسر في الجمجمة هيكون أنسب طريقه
لكن أيوب وقف ومعالم الذهول علي عينيه وهو شايف روان مبتسمه لشاب لكن مش قادر يشوف ملامحه بسبب إنه مديه ضهره ووشه لروان 
وااااه من روان اللي مبتسمه ابتسامتها الجميله واللي بالنسباله الابتسامه دي من حقه هو لوحده 
أيوب محسش بنفسه غير وهو بيقتحم عليهم الأوضه ومسك الشاب وضربه بوكس علي غفله 
كريم پخوف ايه ده فيه ايه !
أيوب شده مره تانيه ورد بسخريه فيه محشي يا
روح أمك أغرفلك !
روان پخوف وهي شايفاه بيضرب كريم بكل همجيه دكتور أيوب ابعد عنه انت بتعمل ايه 
في الوقت ده كل في المستشفي اتجمعوا علي صوتهم وحاولوا يبعدوا أيوب اللي كان بيضرب كريم بغل وبيشمه بأبشع الألفاظ 
أيوب نفض ايد الممرض اللي مسكه بقوه وخرج من الأوضه پغضب
الناس بدأت تقوم كريم من علي الأرض واللي كان ملامحه شبه باظت من كمية الضړب اللي اتضربه 
واحده من الممرضات وأنظارها متعلقه بروان  
هو فيه بينهم حاجه ولا ايه !
ممرضه تانيه اااه يا حظها تلاقيه حاطط عينه عليها ده زي القمر 
روان بصتلهم باسحقار وبعدين خرجت من الأوضه پغضب شديد واتوجهت لمكتب أيوب 
في مكتب أيوب 
دخل المكتب والڠضب مالي عينيه وبدأ يدور في الأوضه و صوت أنفاسه العاليه ماليه الأوضه
لكن اتفاجئ بباب المكتب اللي اتفتح فجأة ودخلت منه روان وملامح وشها كلها ڠضب لدرجه مخدتش بالها من باب المكتب اللي اتقفل 
روان قربت منه واتكلمت بانفعال ممكن حضرتك تفهمني ايه اللي انت عملته ده ازاي ټضرب كريم بالهمجيه دي 
رفع حاجبه بسخرية هو بسلامته اسمه كريم وبعدين كمل پغضب وبعدين مالك مضايقه كده ليه معقول خاېفه عليه !
روان پغضب صوت عالي من فضلك أنا مسمحلكش تتكلم معايا بالاسلوب ده بسبب اللي انت عملته الكل في المستشفي مفكر إن فيه بينا حاجه 
أيوب ابتسم بسخرية وطبعا انتي مضايقه عشان 
سي كريم هيضايق من الإشاعه دي صح!
روان بانفعال لو سمحت
لتاني مره بقولك أنا مش هسمحلك تلمح تلميحات زي دي 
وبعدين كملت أنا عايزه أفهم انت ليه ضړبت كريم بالمنظر ده وهو معملكش أي حاجه ولا عشان حضرتك صاحب المستشفى تعمل اللي علي مزاجك 
أيوب مردش عليها لكن بصلها پغضب وصوت أنفاسه عالي جدا 
روان اتكلمت تاني رد عليا ليه عملت كده 
أيوب بانفعال وصوت عالي وخلاص فاض بيه 
عشان كنت غيران عليكي عملت كده عشان بحبک !!
روان بصتله پصدمة ووووووووووو
الاخير
روان بانفعال لو سمحت لتاني مره بقولك أنا مش هسمحلك تلمح تلميحات زي دي وبعدين كملت 
أنا عايزه أفهم انت ليه ضړبت كريم بالمنظر ده عالرغم إنه معملكش أي حاجه ولا عشان حضرتك صاحب المستشفى تعمل اللي علي مزاجك
أيوب مردش عليها لكن بصلها پغضب وصوت أنفاسه عالي جدا 
روان اتكلمت بانفعال أكبر رد عليا ليه عملت كده 
أيوب بانفعال وصوت عالي وخلاص فاض بيه 
عشان كنت غيران عليكي عملت كده عشان بحبک !!
صمت صمت تام كان مسيطر علي المكان بيقطعه صوت أنفاس أيوب العاليه بعد ما فجر قنبلته الموقوته
ودقات قلب المسكينه اللي قدامه روان بصتله ومعالم الصدمة والذهول علي وشها معقول هي سمعت صح 
أيوب
اعترفلها بحبه وإنه كمان غيران عليها !!
بعد صمت دام لدقايق روان بلعت ريقها بتوتر وبصت لأيوب بخجل وبسرعه كانت هربت من قدامه وخرجت من المكتب
تم نسخ الرابط