بيدي لا بيد عمرو بقلم رانيا الطنوبي

لمحة نيوز


بقي الساعة بقت ستة قوم 
تأوب و اعتدل و رد هي ايه دي اللي ستة
سوسن و هي تحاول افاقته الساعة اللي بقت ستة مش ناوي تروح فرح اختك و لا ايه
قام جالسا ثم فرك وجهه بيده و رد يعني ينفع عاميلك دي كده بردوا حتضيعي عليا فرح اختي
سوسن بدلال انا بردوا ماشي مش انتي اللي عايز حد يفرفشك ابقي غلطانة انا بقي
علاء مبتسما ده لا عاش و لا كان اللي يغلطك عموما انا جاي بكرة
سوسن باستغراب ايه ده بقي انهاردة و بكرة
علاء بثقة تخبط دماغها في الحيط انا اصلا جيبت اخري منها
سوسن بضيق مصتنع لا يا علاء حرام اوعي تقول كده دي مهما كانت مراتك و ام بناتك
علاء زافرا مش هي اللي عايزة كده اعملها ايه يعني
سوسن بخبث هي بصراحة ملهاش حق تزعلك دي اكتر حاجة فعلا بضايقني منها دي حتي حاجة مترضيش ربنا ان الست تكون ناشز و مترضيش جوزها و تبسطه
علاء و قد جاء كلامها علي هواه اخيرا سيجد امام نفسه مبررا لما فعل الټفت لها بابتسامة اكبر و رد ربنا يخليكي ليا يا سنسن هو ده تفكير الست الصح و لا بلاش
ضحكت سوسن و لكن كان بداخلها الكثير من السخرية ردت ايوة يا حبيبي طبعا اي ست بحب جوزها لازم تفكر كده
ريم بتوتر اديني قولتلك كل اللي حصل
اميرة بهدوء بصي يا ريم انا قولتلك انك لازم تصبري و لازم تعرفي انها هي كمان حتحاول مرة و اتنين و عشرة المهم دلوقتي انها حتحاول تحطك تحت ضغط عشان انتي و علاء تزيد بينكم المشاكل ارجوك يا ريم لو ده حصل يبقي لازم ترخي شوية و تدي لنفسك مساحة اوسع تتعاملي فيها لو هي ناوية تلعب عليه و عليكي دور الملاك الابيض يبقي ساعتها اوعي تعيشي انتي في دور الضحېة اللي بټعيط و پتنهار و بتصعب عليها نفسها لان ده اللي هي عايزاه منك
ريم بقلق طب ايه هو التصرف الصح دلوقتي
اميرة بصي يا ريم دايما إن جوزك يبقي عارف انتي ناوي تعملي ايه في كل موقف ده وضع مش صح اكسري اي توقع يتوقعه شدي شوية وارخي شوية و فجأيه بتصرفاتك من الاخر كده الفترة دي اعتبري نفسك بتلعبي و المهم خالي مودك فريش و دايما بتضحكي اوكي يا ريم
ريم اوكي
تقابلا الاثنين و وقفا يتبادلنا شرب السچائر و ليأكدا علي اتفاقهما
ابراهيم زافرا دخانه حاكون مستنيك في الجراج اللي تحت قاعة الافراح فهمت حتعمل ايه
عبد الرحمن زافرا دخانه فهمت بس احنا حنروح بيهم علي فين
ابراهيم وضعا يده علي كتف عبد الرحمن عارف الشقة اللي جاتلي فيها هي دي
عبدالرحمن پخوف انت ناوي علي ايه احنا حنودي البنات الشقة دي
ابراهيم متخافش مفيش حد يكون هناك غيرنا احنا حنشرب البنات اللي اتفقنا عليه و حنصورهم الموضوع حيبان انه كان مزاجهم يعني كده لا فيها سين و لا جيم هم اللي بيقابلونا و هما اللي جم معانا فاهمني
عبد الرحمن پخوف فاهمك بس خاېف
ابراهيم متخفش كل حاجة حتم زي ما اتفقنا المهم نكون في الجراج قبل عشرة
الي غرفته و قد قرر تبديل
ملابسه من اجل الاستعداد للفرح اتجه مصطفي ووقف
امام المرآة و بدأ في ارتداء بدلته دخلت عبير من خلفه تستعد هي الاخري من اجل الذهاب الي الفرح كان الصمت هو المخيم علي الغرفة حينما الټفت مصطفي لها سائلا كلمتي سلمي انهاردة
عبير باستغراب لا و اكلمها ليه
مصطفي مستغربا من ردها تطمني عليها ايه انتي محتاجة سبب عشان تطمني علي بنتك
عبير بتأفف ما هي اكيد مع علا و اكيد كويسة يعني
مصطفي بابتسامة ساخرة عموما انا كلمتهم و سألتهم لو عايزين حاجة و قالولي لا
ثم نظر باتجاهها اصل الحنية دي اذا مكنتش حاجة نابعة من جوانا مينفعش حد يحوطها فينا بالعافية
عبير بضيق قصدك اني مش حنينة علي الولاد زيك ماشي يا مصطفي سبينالك الحنينة و الكلام الحلو و لما نشوف اخرك دلعك فيهم حتوصلنا لفين
نظر لها مصطفي نظرة كان فيها الكثير من الشقفة و لكنها لم تفهمها و رد يا خسارة يا عبير بجد يا خسارة عارفة من يوم ما اتجوزنا و انا الوحيد اللي بيحاول يصدق انك من جواكي طيبة و قلبك صافي باكدب علي نفسي عشان نكمل و عشان ولادنا بس الظاهر انه جه الوقت اللي افوق فيه من كلامي و اشوف اللي مكنتش عايز اشوفه اشوفك زي ما كل اللي حوالينا شايفينك و ابطل اخدع نفسي
اوجعتها كلماته لحد لم تتوقعه و نظرت ارضا و لم ترد عندها سحب مصطفي مفاتيحه و اكمل انا حانزل عشان ادور العربية يا ريت متتأخريش يا عبير
التفتت ميار لتكون في مواجهته و ردت هو الجميل ده اصلا فارق معاك يا سي علي
علي و قد وضع يده علي خدها بعد كل السنين اللي بينا و لسه بتسأليني يا ميار انتي اصلا عندك شك في كده
ميار مستغربة طب و اللي انا شفته يوم الحفلة بعيني ده اسميه ايه يا علي
علي موضحا و ليه مقولتليش يومها انك رحتي ورايا الحفلة و بعدين انا يا ميار لو كنت عايز اخبي عليكي حاجة كنت حاخبي من الاول انا اللي جيت قولتلك يوم ما وصلتها و يوم البرفان و اكتر من موقف حصل منها و اخيرهم يوم الحفلة احب اقولك انها اليوم ده تحديدا نزلت من نظري جدا لانها طلعت ورايا تكلمني من غير ما تفكر في تصرفها ده قدام اللي حولينا عارفة انا كنت للحظة حاسس ناحيتها بالذنب بس بعد اليوم ده انا حتي مفكرتش فيها و لا فرقت معايا صدقني يا ميار احنا اللي بينا ده صعب اني افكر في خسارته و خصوصا بعد انهاردة
ميار باستغراب ليه ايه اللي حصل انهاردة
علي زافرا ابدا حصل معايا موقف انهاردة خلاني احمد ربنا علي حياتنا مع بعض يا ميورة يا حبيبتي مفيش راجل حيكون شبعان في بيته و يفكر يرمرم و ده من الاخر كده
ابتسمت ميار علي كلمته الاخيرة و ردت يعني انتي شبعان
ابتسم علي و رد ممازحا لا الحقيقة انا مأكلتش كويس انهاردة
علي اعتاب منزل مديحة بدي واضحا انهم قد تجهزوا من اجل الذهاب الي القاعة الټفت يحيي ليوسف سائلا فين الكاميرا
يوسف مستغربا كاميرا هي مش معاك يا ابني
يحيي بضيق لا يا فالح
زفر بشدة ثم اتبع اطلع هاتها
يوسف ما تطلع انت يا عم انا معرفش هي فين
يحيي ضائقا ماشي
لم تلتفت شيرين و بدأت بارتداء حجابها و رد هو انا المفروض اني اتكلم
عمرو باستغراب علي الاقل اسألني مين اللي كانت معاك امبارح
استوقفت جملته يحيي و هو يتجه الي النزول فوقف في مكانه مستمعا لهم
اكملت شيرين ارتدأ حجابها ثم التفتت بهدوء و ردت تفتكر حتفرق لما اعرف علي اساس انها اول واحدة
عمرو بضيق انا كنت ناوي اقولك بس بعد ما يعدي فرح علا انا ناويت اتجوزها
ابتسمت شيرين بسخرية و ردت و حاتتجوزها هي و زيزي و لا هي بس
عمرو بهدوء انا موضوع زيزي بالنسبة لي موضوع منتهي لكن اسراء 
قاطعته و لكن ظلت تنظر الي المرآة هي اسمها اسراء
اكملت ببرود اوكي يا عمرو ربنا يتملك علي خير و لا اقولك تتربي في عزك
جذبها من ذراعها و رد مش عايز كلام ملوش لازمة يا شيرين
سحبت يدها و ابتسمت ساخرة و ردت و ايه اللي بقي لي لازمة يا عمرو
هه
ثم اتبعت بصوت بدي عليه العصبية قولي ايه اللي لسه لي لازمة يا عمرو بيتك و لا ولادك و هيبتك و لا مكانتك و لا و لا انا
صمتت ثم اتبعت و هي تنظر في عينه قولي امتي عملت اعتبار او لازمة لحاجة من دول و انتي بتكتب ورقة جوازك من زيزي ولا و انت بتتفسح مع واحدة قد ولادك تعرف انت صعبان عليا اوي
تنهدت ثم قررت تكمل بهدوء و عموما تقعد تمشي تتجوز تطلق تغلط او متغلطش انت حر
وجدت الرياشة التي تنظف بها الاتربه الي جوار التسريحة سحبتها و اخرجت منها ريشة صغيرة امدت كف يدها امامها ثم وضعت عليه الريشة الصغيرة و اكملت شايف الريشة دي
نظر عمرو باتجاه الريشة مستغربا و لم يرد قامت بالنفخ فيها بشفتايها و اكملت اهو انت بالنسبالي زي الريشة دي
تطايرت الريشة الي ان سقطت امام قدمه ظل ينظر اليها و رد للدرجة دي يا شيرين
شيرين بهدوء هي دي المكانة الحقيقة اللي تستحقها يا دكتور عمرو هي دي قيمتك
صدم يحيي بما سمع و لكنه قرر الخروج صامتا من الشقة بل و قرر التظاهر انه اتي قبل ان يسمع فتح باب الشقة ثم اغلقه و اعلي من صوته يا اهل المنزل يا اهل الدار
خرجت شيرين من الغرفة مبتسمة ليحيي انت علي طول داخل بزعبيبك كده
اخرج يحيي صافرة اعجاب عالية و رد ايه الجمال ده يا شوشو عشان كده الدكتور عمرو مش عايز ينزل انا اظاهر طلعت في وقت غير مناسب انزل انا بقي
توجه الي الباب ثم عاد ناظرا الي امه مبتسما كل ما كان يتمناه ان يلفت نظر ابيه اليها و اكمل بجد يا ماما انتي انهاردة زي القمر انا لو مكان بابا مخلكيش تروحي في حتة
ثم نظر الي عمرو الذي يظل ينظر اليها بكثير من الصمت ثم قرر عمرو الرد و هو يتوجه الي
باب الشقة يلا عشان اتأخرنا اوي
امام المرآة ببدلته السوداء و بكثير من القلق و بكثير من الخۏف و بكثير من الشوق هندم حاله و اطل علي المرآة اطلالة اخيرة
علا ايضا امام المرآة بابتسامة عريضة و بفستان زفافها بكثير من الخجل بكثير من القلق و بكثير من السعادة
و امام المرآة ايضا انهت داليا ارتداء ملابسها و حملت ذلك الكيس الذي اعدته ليكون هدية فرح علا و اتجهت الي سيارتها باتجه القاعة بكثير من الكره و كثير من الغل
بدأت السيارات في الانطلاق بمن فيها بمن قرر الذهاب الي القاعة و من قرر الذهاب الي الكوافير بعد دقائق كان كريم وقفا امام باب الكوافير بانتظار خروجها
و ما هي الا لحظة و اطلت لم يعد هناك كلام يقال امام عينها امام اللحظة التي انتطارها ليمسك بيدها و تدخل معه الي السيارة تلك اللحظة التي عندما رأتها ريم و ميار نسوا ما كان بيهم و ابتسموا ابتسموا لرؤية الحب في عين اثنين ذلك الشعور الذي طالما بحثت عنه القلوب و تمنت ان تجده مهما كان غاليا ذلك الشعور الذي قد يجعلك تتحمل ما لم يتحمله احدا لا لشئ الا لان تظل بجوار من تحب من منحك فرصة ان تشعر ان لك قلب ينبض قلب يضنه الشوق لا يريد ان يسمع الا كلمة واحدة كلمة بحبك لا يهم بفتح الباء او بكسرها صدقا لا يهم المهم ان تقال باخلاص و تسمع بصدق
بدأت الزفة علي باب القاعة التي جمعت الاخوات الخمسة بازواجهم او زوجاتهن التفوا جميعا و الابتسامة تعلو وجوههم و الفرحة تلف العائلة الكريمة من اكبر من فيها الي اصغر طفل
الي القاعة باجواءها و الكل ينظر الي عرسان عائلة السويفي جلس كريم في الكوشة لتجاوره علا و الابتسامة تملأ وجهها و بالتأكيد لن يتركوا هكذا طويلا فهناك شخص ليس له اسم هو من سيقف علي ما يسمي البيست من اجل ان يقوم باحياء الفرح ظهر ممسكا بالمكيرفون في يده و صوته العالي بدأ عايزين كلنا هنا احلي تحية لعروسيين الليلة
وجه المكرفون باتجاه المعازيم و سأل العريس اسمه
كريييييييييييييييييييييييييم
و العروسة اسمها
علااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
لينادي في الجميع احلي تحية هنا لعلا و كريم احلي عروسين
و بنقولهم اتفضلوا معانا هنا علي البيست و كلووووووووووووووووو يلااااااااااااااااااااااااااااااا
بدأ التصفيق و الصفرات لهم اما علا فبدأت تشعر بالضيق ثم نظر لكريم هامسة احنا اتقفنا مفيش رقص
أوم كريم برأسه و لم يعرف بما يرد ليقترب ذلك الرجل منه مرة اخري و يبدأ في الاسئلة التي تتميز بالظرف عايزين نسأل العريس و نقوله يا عريس و نقوله يا ايه
يا عريس
ليكمل ايه اول كلمة تحب تقولها لعلا
شعر كريم بالخجل و تأثر بوجه علا و رد اول كلمة احب اقولها لعلا حاقولهلها لما نروح البيت
تعالت ضحكات المعازيم علي رد و بدأ التصفيق الحاد
ليكمل الشخص ايه يا كريم مش عايز تقول لعلا حاجة
ليرد كريم هي عارفة اللي انا عايز اقوله من غير ما اقوله
مرة اخري تصفيق حاد من الجميع و صوت صافرات عالي
ليضطر الشخص توجيه سؤاله لعلا طب و العروسة عجابها الكلام ده
التقط كريم الميكرفون و رد ايوة عاجبها
تعالت الضحكات ليرد الشخص طب تمام احلي تحية هنا لكريم و علاااااااااااااااااااااااااااااااااا و بنقولهم الف الف مبروك نبدأ اول رقصة مع علا كريم تحيييييييييييييييييييييية كبييييييييييييييييييييييييرة اوووووووووووووووووووووووووي
ليبدأ حينها التصفيق لكن كريم رد بمزاح و هو يعود ليجلس بعلا في الكوشة حنرقص في البيت
ليعاودا الجلوس في الكوشة و ينظر كريم لعلا سائلا مبسوطة

اديني مرقصناش يا ستي
علا ببالغ سعادتها ربنا يخليك ليا
ركنت سيارتها في الجراج و قررت الصعود الي القاعة سائلة عن الدكتور عمرو السويفي
عندها كان عبد الرحمن و ابراهيم قد بدأوا بالتحرك باتجاه القاعة باحدي السيارات المأجرة
وصلت داليا امام باب القاعة و سألت قبل ان تدخل دي القاعة اللي فيها فرح كريم السويفي
ليرد عليها ايوة
لترد هي طب ممكن تنادي لي دكتور عمرو السويفي قوله في واحدة عايزاك برة في مسألة حياة او مۏت
استغراب منها ثم رد ثانية واحدة
بداخل القاعة قامت ميار من علي احدي الطاولات و نظرت لريم انا رايحة الحمام تيجي معايا
ريم و هي تنظر لجني لا جني نامت علي رجلي مش حينفع
ميار طب خالي بالك من الحاجة بتاعتي
اتجهت ميار
لتخرج خارج القاعة لتلاحظ داليا عند خروجها اكملت طريقها الي الحمام ثم استوقفها انها هي فالتفتت لتتأكد و تنظر لها انها فعلا هي هي داليا من كانت مع كريم يوم ان رأتها وقفت و قررت التحرك اليها لكن استوقفها خروج عمرو الذي اتجه ناحيتها و وقف يتحدث اليها و بعد لحظات تحركوا باتجه الجراج شعرت ميار بالقلق من اختفاء عمرو مع داليا و شعرت بالقلق من وجودها فقررت التوجه خلفهم
في القاعة نظر علي حوله فلم يجد ميار توجه الي مقعدها سائلا ريم امال ميار فين
ريم في الحمام
اتي علاء الي جواره ليسأل مشوفتش عمرو
علي بقلق عمرو لا ما هو واقف عند باب
علاء لا يا اخي مش باين
توجه علي ناحية باب القاعة ليسأل اي من الواقفين عن عمرو يا جماعة محدش شاف دكتور عمرو
ليرد احد اصدقائه تقريبا شوفه ناحية الجراج كده انا شوفته خارج ناحيته من شوية
شعر علي ببعض القلق قلق دافعه لتوجه خارج القاعة ليستقبله طارق و هو خارج فيسأله مشفتش ميار يا طارق
ليرد طارق انا كنت طالع من الحمام لقيتها رايحة ناحية الجراج يمكن حتجيب حاجة من العربية
الصوت صوت كريم و الصور دي كلها مفيهاش صورة مفبركة هي دي الحقيقة يا دكتور عمرو هو ده كريم السويفي و هي دي حقيقته
اشټعل عمرو مما سمع و مما رأي و لم يجد رد في داخله ففرح اخته في قاعة الافراح المجاورة
اكملت داليا انا عرفتك و حضرتك تتصرف و اسفة لو ده كان حصل متأخر بس انا نفسي كنت مخدوعة فيه و كنت فاكراه انسان محترم
ركبت داليا سيارتها و انطلقت بها ليوقف عمرو و قد ادارت الدنيا بيه ووبالغ عصبيته ضړب بيده احدي السيارات صارخا الحقېر الواطي ثم ظل يرددها الحقېر الحقېر
جرت ميار التي كانت تتابع الي عمرو مهدئة ابيه عمرو ابيه عمرو انت كويس
رفع عمرو وجهه و نظر الي ميار بكثير من الهم ثم رد لا
ميار باشفاق طب تحب اجيبلك كوباية ماية
عمرو حزينا لا انتي
سمعتي اللي حصل
ميار بقلق ايوة بس ارجوك متصدقهاش ريم قالتلي انه قطع علاقته بها
عمرو متأثرا يعني كنتي عارفة يا ميار كنتي عارفة و مرضتيش تقوليلي
ليصل علي و يقف ناظرا من بعيد الي اخوه و زوجته و يحاول الاقتراب فقط ليسمع
ميار انا خفت اتكلم محدش يصدقني خفت اقولك تحصل مشكلة و انا مكنتش اعرف مين دي
عمرو بعصبية حتي اليوم اللي جيتيلي في العيادة بردوا مكنتيش تعرفي
ميار بتوتر يومها مكنش في فرصة اني اتكلم في الموضوع ده
اشاح عمرو بوجهه بعيدا و رد ماشي يا ميار اوعي تفتكري اني مش ححاسبك علي اللي عملتيه ده و دلوقتي مش عايز حد يعرف اللي حصل و اولهم علي فاهمة
ميار مستعطفة فاهمة بس ارجوك بلاش تبوظ فرحت علا بفرحها ارجوك استني لما الفرح يخلص ارجوك
انهت رجائها و التفتت لتتجه مرة اخري باتجه القاعة اما عمرو فتوجه الي سيارته ليضع بها ذلك الكيس بما يحوي اما علي فلم يستفق بعد من صدمة ما سمع من ان ميار كانت احدي زائرات عيادة عمرو
و ليخرج عمرو عائدا الي القاعة و يدخل عبد الرحمن و ابراهيم ليتأكدوا انهم وحدهم في الجراج و ينظران الي الساعة انها العاشرة الا الربع
عادت ميار لتجلس مكانها و لكن تبدل حالها الي الوجه الذي اصفر من شدة القلق نظرت لها ريم و سألت كل ده في الحمام
ميار بتوتر اصلي مكنتش عارفة مكانه
عاد علي ليقف امام حاضرين في زفاف علا تزوغ نظراته بين ميار تارة و بين عمرو تارة اخري و لكنه التزم الصمت
ليدخل عمرو و يقف ناظرا الي علا و كريم و كلمات شيرين التي طالما طرقت في اذنه لتزيد من شعوره بالذنب بكل ما فعل و كان يفعل ليشعر ان ذلك الملاك الضاحك بالفستان الابيض كان ضحېة ما فعل ما فعله عمرو بيده لا بيدها هي
ليطرق هاتف سلمي برقم لم تعرفه نظرت الي هاتفها و اضطرت للخروج خارج القاعة للرد الو سلام عليكم
رد ببرود و عليكم السلام الحاج مصطفي معايا
سلمي باستغراب لا انا بنته مين حضرتك
ليرد عليها بنته اللي متجوزة عرفي
سلمي بعصبيه ايه الكلام الفارغ ده انت مين و عايز ايه بالظبط
ضحك ساخرا انا اللي معاه صورتك و وورقة جوازك وناوي اديهم لباباكي دلوقتي الا لو عندك رأي تاني
سلمي پخوف ورق ايه و صور ايه انت كداب
ازاد في بروده و اكمل طب الحاجة معايا و انا في الجراج لو عايزة تتأكدي بنفسك تعالي شوفيهم و شوفي تحبي تتفضحي قدام مين في العيلة هاتي معاكي سلام
اغلق الهاتف و نظر الي عبد الرحمن الذي سأل حتيجي
رد ابراهيم عيب
في القاعة نظرت يمني الي والدتها و اتت الي جوارها تتحدث بس ايه الجمال ده كله بجد يا ماما كنتي زي القمر
ابتسمت شيرين و ردت من بعض ما عندكم يا ستي
قبل ان تكمل يمني كانت نغمة الرسائل ترن اخرجت يمني هاتفها و نظرت الي الرسائل لتجد رسالة من سلمي ضحكت لتسألها شيرين بتضحكي علي ايه
يمني ابدا البت سلمي دي مچنونة و الله بعتالي رسالة اروحلها ع الجراج
شيرين حتروحوا الجراج ليه
يمني يمكن حتجيب حاجة من عربية باباها اهي بتقول ضروري لما اشوفها
شيرين بقلق طب ما تتأخروش هاتيها و تعالي هنا
التفتت يمني و ابتسمت اوكي
ثم توجهت الي الجراج
عند باب القاعة كان عمرو يتحدث بغيظ و ضيق انا باقول الفرح يخلص يبقي يخلص
علاء مهدئا طب يا عمرو اهدي بس و كل حاجة حتتعمل نص ساعة بس و الفرح يخلص
عمرو بتوتر ماشي
ثم نادي يحيي يحيي يحيي
اتاه يحيي مسرعا و رد ايوة يا بابا
اخرج مفاتيح سيارته من جيبه و رد روح طلع العربية من الجراج وواقفها قدام باب القاعة و قول لمامتك و اخواتك و الباقيين يلا الفرح حيخلص دلوقتي
استغرب يحيي من طريقته و رد دلوقتي يا بابا ده البوفيه لسه شغال
عمرو بعصبية اعمل اللي باقولك عليه
يحيي ضائقا حاضر
ركب ابراهيم الي جوار عبد الرحمن و نظر الي الكنبة الخلفية مبتسما الي من تخدرا و مازحا منوريييييييييييييييييين يا قمرات
بدي علي عبد الرحمن الخۏف و هو يدير السيارة ليخرج بها خارج الجراج نظر له ابراهيم و سأل لو خاېف اسوق انا
عبد الرحمن بتوتر لا متخافش
دخل يحيي الجراج علي صوت فرامل قوية تنطلق بسيارة لفتت نظره و هو ينظر لها خارجة لاحظ ان فستان سلمي ظهر خارجا من الباب الخلفي اسرع الي مكان خروج السيارة جاريا لترطتم قدمه بشئ في الارض نظر ارضا ليجده هاتف انه هاتف يمني اخته
شعر بكثير من القلق و لم يفهم ما الذي حدث لكنه جري باتجه سيارة ابيه و ركبها و انطلق باقصي سرعة خلف السيارة التي خرجت
بسبب اصرار عمرو وقف علا و كريم هما الاخران يستعدان للخروج من القاعة لتعود زفة اخري بسيطة وسط سلام الجميع و يتجهوا جميعا ليخرجوا بعد انتهاء الفرح ليركبوا في سيارة علي مرة اخري وسط انطلاق بعض السيارات خلفهم من اجل ايصالهم
بسرعة لم يعرفها يحيي الذي كان حديث عهد بتعلم القيادة كان يقود السيارة في محاولة منه لايقافيها
الټفت ابراهيم ليجد السيارة التي كانت خلفهم و هي تقود باقصي سرعة فېصرخ في عبد الرحمن سرع شوية
عبد الرحمن پخوف اسرع من كده العربية حنعمل بيها حاډثة
اقترب يحيي من السيارة و حاول ان يكسر عليها الطريق لتزيد محاولاته من توتر عبد الرحمن
ليبدأ يحيي بالصړاخ فيهم وقفوا العربية
ثم يعيد بصړاخ اكبر وقفوا العربية يا حيوان منك له
ابراهيم بعصبية كمل يا عبد الرحمن دوس بنزين متسمعش كلامه
عبد الرحمن بتوتر و خوف مش قادر يا ابراهيم مش قادر اتحكم في العربية
ليعود يحيي كاسرا عليهم مرة اخري و هو ېصرخ وقفوا العربية باقولكم وقفوها يا كلاب و الله علي چثتي تلمسوا واحدة منهم و الله
استفاقت سلمي علي اثر ما يحدث و نظرت الي يمني التي كانت بجوارها و التي بدأت تفيق هي الاخري اشارت لها سلمي لتصمت و لا تبدي انها استفاقت
امام باب القاعة و باحثيين عنهم
يا سلمي
يا يمني
يا سلمي
زاد عمرو من عصبيته و رد راحوا فين
شيرين بتوتر قالتلي رايحة الجراج لسلمي
طارق عائدا من الجراج لا في اثر ليحيي و لا يمني و لا سلمي
الي ان رن هاتف طارق فنظر الي هاتفه دي يمني اللي بتصل
سحب عمرو هاتف و رد الو
يحيي بتوتر وهو يحاول التحكم بالسيارة ايوة يا بابا عارف طريق المقطم من و انت طالع من القاعة الشارع اللي من وراي القاعة علي طول
عمرو پخوف ماله يا يحيي
يحيي اطلع ورانا يا بابا دلوقتي فورا
شعر يحيي انه اسرع عنهم فقرر ان يوقف السيارة من اجل ايقافهم و اكمل يحيي اطلع فورا زي ما باقولك يا باب 
بدأ صوت صرخات يتعالي في الهاتف لم يستطع يحيي ان يكمل ثم صوت ارتطام عالي و توقف لصوت الصرخات جعل عمرو ېصرخ في الهاتف يحيي رد عليا يا يحيي يحيي
استوقف عبير و شيرين و مصطفي صوته و صراخه و لم يسع عمرو الا ان جري باتجاه سيارة مصطفي و جري خلفه مصطفي و المتبقيين و هم عبير و شيرين و طارق
دار عمرو السيارة باسرع ما لديه بينما صرخات شيرين و عبير من خلفه قولنا في يا عمرو ايه اللي حصل
و اخيرا استوقفهم اخر ما كانوا يتوقعوا استوقفهم لينزلوا جميعهم من سيارتهم لينظروا الي سياراتان 
جرت شيرين بناحيتهما و بدأت تصرخ ولادي ولادي لا لا لا ااااااااااااااااااااااااااااااااا
يحييييييييييييييييييييييييييييييييييي
يمنيييييييييييييييييييييييييييييي
سلمييييييييييييييييييييييييييييي
بكاء و نحيب و خوف و ذعر و بداية ثمنا محتوم الدفع انه ثمن الذنب
الحلقة التاسعة و العشرين
استفاقت سلمي علي اثر ما يحدث و نظرت الي يمني التي كانت بجوارها و التي بدأت تفيق هي الاخري اشارت لها سلمي لتصمت و لا تبدي انها استفاقت ما فكرت به سلمي و هي تسمع صړاخ ابراهيم و عبد الرحمن هو كيفية الخروج من السيارة دون ان يلاحظهما اشارت سلمي الي يمني بيدها اشارة معناها انها ستفتح باب السيارة لتنزل ثم اشارت بيدها الاخري الي انهم سيخرجوا خارج السيارة رغم شدة الشعور بالخۏف أومت يمني برأسها انها فهمت و كان علي الاثنين ان يسرعا قدر المستطاع و بعد لحظة فتحت سلمي باب السيارة و قذفت بنفسها و تبعتها يمني هي الاخري في لحظة الټفت عبد الرحمن
صارخا البنات نطوا
كان يحيي قد شعر بارتباكهما فاسرع و اوقف سيارته بمنتصف الطريق ليجبيرهما علي الوقوف
صړخ ابراهيم فيه باعلي صوته بص علي الطريق الله ېخرب بيتك
التفتت عبد الرحمن ليجد سيارة يحيي امامه عندها لم يعد يعرف كيف يتصرف
نظر يحيي ظنا منه انهما سيقفا لكن هيهات ان يحدث صړخ ابراهيم بملأ فيه وقف العربية
لكن الاوان قد فات
صوت ارتطام قوي تابعه صوت تكسير النوافذ تابعه دخان كثيف علي اثر الصوت كانت سلمي تحاول النظر و لكنها لم تستطيع حاولت النظر الي يمني و اخيرا رأتها علي بعد عدة امتار و لكنها فاقدة الوعي و لم تستطع سلمي التحرك من مكانها
داخل السيارتين تابع الدخان صوت سعال و صوت انفاس تتلاحق 
علي الطريق كانت تمر احدي سيارات النقل ليبدأ السائق بتدقيق النظر بالمشهد ثم ينتفض صارخا فمن كان بجواره نائما بص بص يا وله كده
انتفض ناظرا ليري سلمي و يمني متجاورتيين و لا يستطيعا الحراك في مكانهم فيرد پخوف لا حول و لا قوة الا بالله ان لله و انا اليه راجعون
اوقف السيارة و ظل يتمتم لا اله الا الله
ثم انطلق جاريا باتجه الفتاتين و نظر لمن كان معه لسه فيهم النفس
كانت سلمي تشعر بوجوده لكنها لم تستطع النطق
نظر السائق الي العتال الذي كان معهه و رد شيلهم معايا نوديهم ع العربية و نوديهم اقرب مستشفي
حملوا سلمي و يمني الي سيارتهم و لكنهم التفتوا
علي منظر السيارتيين المتكورتيين اقتربوا مسرعيين اليهم صوت السعال كان واضحا اذا هناك من هو علي قيد الحياة
بدأوا يلفون حول السيارة في محاولة منهم لايجاد مخرج الي ان بدي واضحا مكان لنافذة مکسورة
صړخ السائق فمن كان معه هات طوبة و لا حاجة نكسر الشباك ده 
ثم حاولوا مرة ثانية بعد ما رفعوا السيارة ليخرجوا الشخص الثاني و الذي لم يكن افضل من الاول و اخيرا اخرجوا التالت و الذي بدي انه قد ټوفي اثر ما حدث
قبل ساعة من الحاډث
امام منزل كريم و علا وقفت السيارات التي كانت تقليهم الي المنزل علت الزراغيد لينزل كريم ممسكا بيد علا و تتجه معهم مديحة و سعاد لايصالهم في سيارة ريم ساد الصمت خصوصا بعد نوم بناتهم اروي و جني و بدي واضحا علي علاء البرود و اللامبالاة باتجاه ريم كانت ريم تفهم الامر و تدركه و قد قررت تداركه بدأت تضحك ثم تصمت ثم تعاود الضحك بالتأكيد صوت ضحكاتها اثار حفيظته فسأل في حاجة
صمتت ريم ثم ردت لا ابدا
علاء باستغراب امال بتضحكي ليه
ريم باقتضاب مفيش حصلت حاجة كده في الفرح افتكرتها و ضحكت
علاء ببعض الفضول حاجة ايه يعني
ريم بهدوء متشغلش دماغك انت
زفر علاء و رد اوكي براحتك
هل تستسلم ريم هكذا قالت في نفسها و هي تخرج هاتفها من حقيبتها دونما يشعر بها ضغطت علي الرنات ليبدو ان احد ما يهاتفها تظاهرت بالرد بينما اغلقت الهاتف و ردت سلام عليكم ايوة يا خالتو ازيك
لا يا ستي مش زعلانة و لا حاجة حصل خير
لا انا واخدة علي كده وهو ربنا يكرموا ببنت الحلال
تعالات ضحكاتها و ردت يا ريت يا خالتو و الله يا ريت كان عندي ليه عروسة
لا ده كفاية انه صاحب شهاب
اممممممممم خلاص يا خالتو مع السلامة
انهت المكالمة ليلتفت لها پغضب في ايه
ريم ببرود لا مفيش حاجة دي خالتو بتكلمني اصلها كانت فاكرني مشيت زعلانة من الفرح
علاء بضيق و ايه اللي حيمشيكي زعلانة من الفرح هو شهاب ضايقك
شعرت ان بوادر غيرة لاحت في الافق فردت لا ابدا هو بس صاحبه اللي مكنش يعرف اني متجوزة
جذبها من ذراعها مشټعلا و رد هو في حد كلمك في الفرح و انا كنت فين اصلا
ريم في محاولة لتهدأته لا الموضوع مش كده انا كنت قاعدة مع خالتي علي الترابيزة بتاعتهم و بعدين جت ست تقريبا جارتهم و قالتلي ابني و ابني و ابني و عنده شقته و لسه جاي من دبي و كلام كتير كده و شاورتلي عليه بس انا مبصتش ناحيته اصلا و عرفت من خالتو لما قامت انه صاحب شهاب و بيدور علي عروسة و كان بيحسب اني مش متجوزة بس
علاء بعصبية و طبعا انتي الكلام
كان عجبك و جاي علي هواكي مقولتلوش ليه ده احنا خلاص حننفصل عشان يبقي يجي
وضعت ريم يدها علي خده و اقتربت لتنظر الي عينه ثم ردت انت عارف انا عملت ايه ساعتها انا قمت بعد ما الست عرفت اني متجوزة و قلت اروح اقف جانبك قدامهم اول ما روحتلك لقيت سايبني و مشيت و كسفتني قدامهم و رجعت ساعتها ع الترابيزة مكبوسة بسببك شوفت انا فكرت ازاي و انت عملت ايه
تركته و اشاحت بوجهها عنه و صوبت بصرها في اتجاه النافذة و قررت ان تصمت تاركة عقله يراجع ما سمع و شعور بالذنب يلف قلبه
قبلها في سيارة علي كان الاثنين قررا الصمت علي يفكر فيما سمع و فيما رأي و ميار تفكر بعلا و ما حدث و بعمرو و ماذا سيفعل حتي قطع علي الصمت متسائلا انتي كنتي فين ساعة اما خرجتي من القاعة اصلك غيبتي اوي
شعرت ميار بالقلق و ردت ابدا يا علي روحت الحمام
علي پخوف من ان تكذب بس انا لما سألت طارق قالي انه شافك و انتي نازلة الجراج كان في حاجة
تلعثمت و شعرت بالقلق وردت لا ابدا اصل اصل انا كان واقع مني دبوس كان اكسسوار حاطاه في الطرحة فرحت ابص عليه قلت يكون واقع عند العربية
ايقن علي انها تكذب و رد و لاقتيه
ميار بقلق هه اه لاقيته
علي بهدوء طب كويس
لتظهر مديحة و تأتي و معها من قرروا الصعود من البنات و يتوجهوا اخيرا الي بيت السويفي
زفر اخيرا و هو يغلق باب الشقة خلف من خرجوا غير مصدق انهم رحلوا ثم الټفت مبتسما لعلا يااااااااااااااااااااه مش ممكن اللي بيتعمل في اي عريس و عروسة ده اوفر بجد
ضحكت علا و هي في مكانها و ردت بصوت يكاد يخرج من شدة الخجل معلش
ابتسم و اقترب منها ووقف امامها و رد قولتي ايه
زاد اقترابه من احمرار وجهها و ردت بصعوبة قلت معلش
تنهدت و هي تضع رأسها علي كتفيه مستسلمة لاروع شعور مر عليها في حياتها لم يكن شعورها بحبه و لا بعشقه و لا حتي بالغ السعادة بانه يوم زفافها لا بل ما شعرت به كان اكبر بكثير من كل ذلك عندها انه الامان ان تشعر بالامان لانها الي جواره لانه هو معها يكفي ان يملئ قلبها الراحة و تشعر انها تستطيع ان تغلق عيناها الي جواره مطمئنة يكفي صدقا الحب وحده لا يكفي لكن الامان وحده يكفي فالامان قادر علي ان يجد الحب اما الحب وحده فقد يعجز عن توفير الامان
قاطع كريم الصمت سائلا علا انتي نمتي
رفعت رأسها مبتسمة و ردت لا
فتحت عينها و تركت لنفسها العنان ان تنظر اليه فاليوم من حقها ان تفعل لكن حيائها غالبها مرة اخري ووجدت نفسها تضع وجهها ارضا امسك بيدها عندها و بدأ يضحك استغربت ضحكه و سألت بتضحك علي ايه
كريم ممازحا اصل انا ليا واحد صاحبي كان عايز يشيل عروسته و بعدين لاقي فستانها في حديد باين
ضحكت علا و ردت ايوة دي الجيبونة بتاعة الفستان
اكمل كريم المهم فضل يحاول مش قادر يحاول مش قادر في الاخر لاقي مفيش فايدة راح وخدها علي كتفه عشان شكله ميبقاش وحش
ضحكت علا علي كلامه و ردت يعني في الاخر شالها
كريم متنهدا الله يمسيه بالخير بقي مشوفتوش من يوم ما فك الشرايح اللي كان مركبها في ضهره
ضړبت علا كتفه بيدها و ردت المهم انه شالها
كريم
باستغراب يا سلام لا ده في حاجات اهم من كده بمراحل علي فكرة بس انتي اللي مش واخدة بالك
ابتسمت و قررت الرد عموما معك حق فعلا في حاجات اهم من كده بكتير
ابتسم ابتسامة ملأت وجهه و رد ايوة ايه بقي اهم حاجة بالنسبالك
ابتسمت و ردت بهدوء ان انا كمان بحبك
باقصي سرعة كانوا يتسابقون جريا الي مكان الاستقبال في احدي المشافي الحكومية جري عمرو ووقف يسأل في حد اتصل بينا قالنا ان يحيي عمرو السويفي هنا
نظر الموظف المسئول بازداراء و رد اطلع اسأل فوق في الدور التاني
زفر و كاد لا يصدق عقله انه في مشفي و لا يجد من يحاول مساعدته جري باتجه الدور التاني و من خلفه عبير و شيرين و مصطفي و طارق و الي هذه اللحظة لا يعلموا اي شئ الي ان اتاهم صوت في احدي الغرف المزرية ينادي بابا بابا
التفتوا علي اثر الصوت ليجدوا سلمي و تسبقوا الي ان يصلوا لها و والجميع جلس حولها و لكن شيرين كادت تصرخ من شدة الخۏف فين يمني و يحيي يا سلمي
اتاه صوت ضعيف من خلفهم انا هنا يا ماما
التفتت شيرين لتحمل يمني بين يدها و قد كاد قلبها ان ينخلع يمني بنتي
مسحت شيرين علي رأسها و هي نفسها كانت تبكي مټخافيش يا حبيبتي مټخافيش احنا جنبك
ثم نظرت لعمرو ببالغ خۏفها فين يحيي يحيي فين
قام عمرو من مكانه بحثا ان اي شخص يعمل بهذا المشفي حتي رأي احدي الممرضات استوقفها سائلا كان معاهم شاب كده بتاع 20 سنة
ردت الممرضة بضيق كان معاهم تلاتة يا حضرت
عمرو بذهول تلاتة تلاتة ايه
ردت الممرضة بتأفف الراجل اللي جابهم جاب البيتين دول و جاب تلات رجالة واحد في المشرحة و اتنين في اوضة من اللي جانبك مستنين الدكتور المسئول يجي عشان يقرر نفتح اوضة العمليات لان حالتهم خطړ و اهو دكتور النبطشية بيحاول يوقف الڼزيف من الاتنين
صړخ عمرو غير مصدق قدر الاستهتار الذي يسمع دكتور مختص و نباتشي ايه دي مستشفي و لا سويقة انهي اوضة
صړخت بضيق و هي تلوح بيدها اللي وراك
اندفع عمرو و هو لا يعرف هل ابنه من بالمشرحة ام من بالغرفة هل مصاپ ام مېت
نظر عمرو الي الاثنين داخل الغرفة الاول لم يعرفه الي ان اقترب
من الثاني وقف امامه و ببالغ ذهوله من شكل اصابته شعر بزعر اب كاد يفارق ابنه يحيي
علت من يحيي ابتسامة طافت علي وجهه بابا
وضع عمرو يده علي فمه متخفش يا يحيي حتبقي كويس
ظهرت ابتسامة كادت تختفي عندما اطلت بعض الدموع من عين يحيي دموع اجبرت دموع عمرو التي لا يعرفها علي التحرر حاول يحيي بعدها الابتسام ثم حاول ان يخرج صوته المتأثر من ألمه خالي بالك منهم اوعدني اوعدني يا دكتورعمرو تخلي بالك منهم اوعدني متتخلاش عنهم
يمكن تكون دي اخر مرة نتكلم سوا صدقني مفيش حاجة تستاهل انك تخسرنا عشانها احنا مش ولادك يا دكتور عمرو و بس لا احنا حتة منك محدش فينا يستاهل منك القسۏة و اولنا ماما
صمت متأثرا بجرحه ثم اكمل ماما اللي عاشت معاك كل حاجة
صعبة و كل حاجة حلوة
كانت دموع عمرو هي ابلغ رد عنده لكنه اشفق علي ابنه ورد ممكن تسكت الكلام ممكن يتعبك ثم انا حاخدك من المستشفي الژبالة دي فورا
قام من مكانه لكن يحيي امسك بيده و نظر له و رد بالعكس ساعات السكوت بيتعب اكتر من الكلام ارجوك يا بابا توعدني بس اوعدني
مش عايز تريحني
امسك عمرو بيده و رد اوعدك اوعدك وعد راجل لراجل بس انت كمان اوعدني انك عمرك ما حتتخلي عني ماشي
كانت شيرين تدخل و بدي انها كانت مسرعة و كأنها كانت تبحث وسط الغرف حتي وجدتهم بكثير من البكاء نظرت له يحيي
ثم نظرت لعمرو منزعجة هو ماله يا عمرو
امسك عمرو بيدها و نظر لها مطمئنا مټخافيش انا حاتصرف
و بالفعل بعد اقل من ساعة كانوا جميعا داخل المستشفي الاستثماري التي كان يعمل بها عمرو رفعت حالة الطوارئ و انفتحت غرف العمليات علي مسرعيها و اصتف طاقم من الممرضات بجوار عمرو في احدي غرف العمليات و الذي قرر ان يقوم بالعملية لابنه بنفسه كانت اصعب عملية جراحية مرت علي عمرو كانت اصعب لحظة وقف فيها عمرو في غرفة عمليات لانه يري ابنه بين يديه تنهمر و و هو يحاول ايقاف چروحه لكن ڼزيف قلب عمرو علي اولاده هذه الليلة لن يوجد له مسعف شعور عميق من الاحساس بالذنب من ان عمرو بيده قد ترك اولاده لصڤعة القدر صفعوا نيابة عنه و البداية كانت بعلا ثم سلمي ثم يمني ثم يحيي ثم من من سيكون عليه الدور هل كانت نزواتك صدقا تستحق تكلم يا عمرو و لكن ان قررت الكلام فحاول و لو لمرة ان تصدقني القول ام ان اوان دفع الثمن قد حل ثمن الغدر ثمن الكذب ثمن الكبر
ما كان يدور بخلده عندها لم يكن الا صوت يحيي في ذلك اليوم 
قام عمرو علي صوتهم وهم يتحدثون
يحيي وهو امام حاسوبه يابنتي حاقعد شوية وبعدين اسيبهولك بلاش غلاسة يا يمني انا بقالي كتيرمقعدتش علي النت وبعدين انتي مش ثانوية عامة قومي ذاكري احسن
يمني وهي تجلس الي جواره يعني ثانوية عامة كله ممنوع مثلا وبعدين انا حاقعد جانبك اتفرج علي الفيس بتاعك انتي بتعمل ايه اصلا
يحيي وهو منهمكا باجمع شعر الامام الشافعي واكتبه واشيره عشان يتقري
ليقطعهم عمرو و يقترب منهم طب كتبت ايه للشافعي
يحيي وهو يضبط الحاسوب لوالده كتبت دي اقرهالك
عفوا تعف نساؤكم في المحرم
وتجنبوا ما لا يليق بمسلم
إن الژنا دين فإن أقرضته
كان الوفا من أهل بيتك فاعلم
يا هاتكا حرم الرجال وقاطعا
سبل المودة عشت غير مكرم
لو كنت حرا من سلالة ماجد
ما كنت هتاكا لحرمة مسلم
من يزن يزن به ولو بجداره
إن كنت يا هذا لبيبا فافهم
يحيي لعمرو هه عجبك يا بابا
عمرو وقد بدي شاردا ايوة
ارتجفت يد عمرو و ارتجف المشرط بيده انها المرة الاولي التي تحدث له و في غرفة العمليات زاغ بصره و هو ينظر الي اشاره النبض و رسم القلب و كاد ينخلع قلبه و قلب ابنه كاد يتوقف بدأ ېصرخ في غرفة العمليات و يده تتوسط صدر ابنه في محاولة منه لاسعافه يحيي
و يحاول و يعاود و يكمل يا رب
اوقع لحظة هي ان ندرك و بصدق ما نحن عليه من ضعف الي ان بدأت بوادر استجابة و بدي الامل و عاد عمرو ليكمل العملية
قبل دخولهم الي غرفة العمليات و تحديدا قبل ساعة
علا صوت صړاخ داخل بيت السويفي انتفض علي اثره علي و الي جواره ميار و هم يتمتموا يا ساتر يا ساتر استر يا رب
فتح علاء باب شقته و اتجه جاريا علي السلالم و قد اتبعه علي خرجت ريم الي باب شقتها و هي تسأل ميار في ايه يا بنتي ايه اللي حصل
ميار بانزعاج مش
عارفة يا بنتي انا اټرعبت
علي منزعجا طب اهدوا بس ايه اللي حصل
مديحة مڼهارة انا مفهمتش حاجة من عبير كانت عمالة ټعيط و تقولي سلمي كانت حتتخطف هي و يمني و يحيي لحقهم بس عربية خبطته
علاء بانزعاج بنات مين اللي كانت حتتخطف مش ممكن ازاي ده
علي بانزعاج طب هما فين دلوقتي
يوسف باكيا بيقولولنا انهم عند بابا في المستشفي اللي شغال فيها
يارا باكية طب احنا لازم نروحلهم دلوقتي
علي بقلق حنروح الساعة 2 باليل
نور باكية امال ايه بس يا خالو حنسيبهم كده
وقفت مديحة من مكانها وقد قررت يا اما تودوني يا اما حاروح لوحدي ده اول فرحة بيت السويفي يا حبيبي يا يحيي
و بعد مرور ساعتين
خرج عمرو من الغرفة غير مصدق ان الامر قد انقضي زفر و هو يجلس الي اقرب مقعد جروا جميعهم عليه ليسألوا حصل ايه يحيي بقي كويس فاق يا بابا
قررت شيرين الرد بدلا منه يا جماعة اصبروا شوية
ثم نظرت له باشفاق عملت ايه
نظر لها في محاولة اخري لكي يطمئنها مټخافيش ان شاء الله خير ان شاء الله يحيي حيبقي كويس
ثم نظر الي الجميع متخافوش هو لازم يدخل العناية المركزة و بعدين ان شاء الله يخرج بالسلامة
تركهم عمرو و توجه الي غرفة مكتبه فتح الباب و ما ان اغلقه خلفه هوي الي اقرب مقعد و ډفن رأسه بيده انخرطت في بكائه و لايزال يشعر بالخۏف فلاتزال هنا اشياء لن يستطيع علاجها حتي لو حاول كان يفكر في علا و كيف ان ما حدث اضطره لتركها بعدما كان يفكر في انهاء زواجها قبل ان يبدأ
تنهد و لكنه شعر بيد وضعت علي كتفه رفع رأسه و نظر باتجاهها ثم وقف من مكانه امامها قاطعت صمته متسائلة ايه اللي حصل في اوضة العمليات
ببعض الاستغراب ابتلع ريقه و رد مفيش بس انا كنت خاېف علي يحيي و يمكن كنت متوتر و انا في العمليات من خۏفي عليه مش اكتر
شيرين بقلق طب هو حيبقي كويس
عمرو بهدوء ان شاء يكون كويس
فكرت ان تخرج خارج الغرفة
و لكنها عادت اليه ووقفت امامه الفجر اذن قبل ما تطلع علي طول اتوضي و صلي و ادعي ربنا ينجيهم و انا حادعي
ثم التفتت لتخرج خارج الغرفة اراد عمرو ان يستوقفها و لكنه لم يستطع لانه لم يجد اي كلام من الممكن ان يقوله لها و تركها تخرج
قامت من مكانها منزعجة و هي في بالغ خۏفها و ردت انتي بتقولي ايه لا مش ممكن مش ممكن
ميار بقلق انا مش عايزة احس اني غلطت لما حكيتلك
ريم ببالغ توترها يعني ابيه عمرو عرف و طبعا ناوي يبهدل الدنيا
ميار و هي تحاول تهدئتها اكيد بعد اللي حصل ده ممكن ابيه عمرو يهدي الحكاية مبقيتش ناقصة كفاية يحيي و الحكاية اللي احنا مش عارفنها لحد دلوقتي و ايه اللي حصل بالظبط
ريم پخوف انا لازم اكلم كريم و اقوله قبل ما يواجه عمرو
ميار مستوقفة اياها انتي مچنونة حتكلميهم دلوقتي دول زمانهم في سبع نومة ده غير ان علا حتشك كده و حتبقي عايزة تعرف في ايه
ريم بقلق طب انا خاېفة اوي من رد فعل ابيه عمرو دلوقتي
ميار و هي تحاول تهدئتها يمكن حاجة تحصل تصلح الامور و ربنا يبقي ياخدها اللي اسمها داليا دي
ريم ببعض الضيق ربنا يستر
الي المشفي مرة اخري
كانت سلمي نائمة في احدي الغرف و بالكاد كانت تتحدث عندما تفيق و شعور عميق داخل عبير بالخۏف و الذنب يملأها و كأنها تشعر انها السبب و لكن بطريقة غير مباشرة لاحت صورة ماهر امام عينها و شعرت بالخۏف علي اولادها لاول مرة احساسها انها كادت تفقد واحدة منهم كان عليها صعبا خارج الغرفة كان مصطفي هو اكثر شخص يريد ان يعرف ما الذي حدث استلم تقرير المشفي الاول عن حالة ابراهيم و الذي و ټوفي اثر انغراس احد قطع الزجاج المكسور في يده و التي تسببت في قطع احدي الاوريدة
و اخيرا و امام غرفة عبد الرحمن كان يجلس مصطفي الذي خرج عليه احدي الاطباء سائلا المړيض اللي جوه ده تبعكم
رد مصطفي باقتضاب ايوة
رد الطبيب تقدر تشوفه هو فاق دلوقتي
ترجل مصطفي ووقف امام سريره صامتا دون ان ينطق رفع عبد الرحمن بصره و نظره له و هو يمني نفسه لو انه ماټ قبل هذه اللحظة لحظة ان يري في عين من رباه و اولاه الرعاية تلك النظرة
لم يطل مصطفي الصمت و سأل بكل حزن امتلكه ليه ليه يا عبد الرحمن انت انت تعمل معايا انا كده انت تغدر بيا يا عبد الرحمن الطعڼة تيجي منك انت انا اللي طول عمري باقول عبد الرحمن ده زي ابني او اخويا الصغير تقوم تعمل معايا كده آمنك بيتي و شغلي و محلي و فلوسي و اقول انا اللي مربيه علي ايدي تعمل فيا كده
ثم بدأ ېصرخ و لم يعد عبد الرحمن قادرا علي السمع و لكنه اكمل ليه يا عبد الرحمن ليه ليه ليه
خرج صوت عبد الرحمن مكسورا و باكيا كفاية يا حاج مصطفي انا عارف اني غلطت في اللي عملته و اديني اخدت حقي خلاص
مصطفي ساخرا لا كمان مش عاجبك ندل و مش عاجبك
عبد الرحمن بضيق انا مش ندل انا حبتها و انت سرقتها مني
مصطفي باستغراب سرقتها سړقت مين يا ابني انت اتهبلت
عبد الرحمن بضيق ايوة انهبلت لما عرفت انها مراتك انهبلت لما عرفت انها معاك انهبلت لما باعت حبي ليها و مرضيتش تستناني انهبلت
مصطفي ببالغ انزاعاجه قصدك مين
عبد الرحمن پحقد
يعني مش عارف قصدي سارة يا حاج
عبد الرحمن ايوة انا و الاخر اتجوزتك انت
امتلأ الغيظ مصطفي و شعر و كأن الارض تدور من حوله ليكمل عبد الرحمن انا كل اللي فكرت فيه اني ارديلك القلم قلميين كنت عايز سلمي قدام سارة بس اهو منفعش و كل اللي كسبته اني اكون عاجز بقية عمري
تنهد بحزن و اكمل زمان خسړت ابويا و اضطريت اشتغل عشان اصرف علي اخواتي و خسړت تعليمي و بعدها خسړت سارة و دلوقتي خسړت نفسي
تنهدت بكثير من السعادة و هي ترفع الغطاء عنها من اجل ان تستيقظ فتحت عينها لتجد كريم واقفا امام المرآة يغني و هو يصفف شعره و يصفر لااااااااا لااااااااااااا لا اااااااااااا تكذبي اني رأيتكما معا
تعالات ضاحكتها و ردت دي اغنية تتغني في الصباحية يا مفتري
الټفت و نظر لها صباح الخير يا ست الكسولة بعدين مش حاجة رومانسي
ضحكت و هي تقوم من سريرها لا تكذبي حاجة رومانسي لا ده انت بقي اللي معلوماتك عن الرومانسي في الضياع
تنهد كريم و نظر لها اهو اللي جي علي بالي بقي المهم لا تكذبي انتي بقي عليا و قوليلي تحبي نسافر امتي
استغربت علا من سؤاله و ردت نسافر فين
اقترب منها و ابتسم حنروح الغردقة اربع ايام و يراعي التجديد في الميعاد
علا بتوتر بس احنا حنسافر من غير ما نقولهم افرض عمرو اضايق
كريم بضيق و عمرو ماله اصلا دي حياتنا احنا مش حياة عمرو
علا بقلق انت زعلت من كلامي
كريم مبتسم لا يا لولو بس احب انك زي ما بتراعي مشاعر عمرو تعرفي اني رقم واحد قبل عمرو و دي مش حاجة تزعل
علا مبتسمة لا متزعلش انت معاك حق
اتجه كريم الي باب الشقة زافرا و هو يتمتم ايوة ايوة
ليجدها امه فيستغرب صباح الخير يا ماما
بكثير من القلق و الخۏف صباح النور يا ابني
كريم بقلق مالك يا ماما اتفضلي
سعاد بتردد و الله يا كريم انا مش ناوية يا ابني اتفضل بس انا اضطريت اخبط عليكم
اتت علا لترحب بها صباح الخير يا طنط يا اهلا يا اهلا
شعر كريم بالقلق فسأل هو في حاجة حصلت
سعاد باقتضاب ايوة
سحبت هاتفها و قررت ان ترسل رسالة و لكن من شريحة اخري حتي لا يفهم من الذي ارسلها
بعد دقائق كان يرن هاتفه بنغمة الرسايل لتصله رسالة مفدها
بنتك ماشية مع راجل قد ابوها دكتور عندها في الكلية عايز يتجوزها خالي بالك من بنتك كما تدين تدان 
ثم قامت بمسح الرسالة من علي هاتفها و اخراج الشريحة ووضع شريحتها الاصلية عندها طرق باب غرفتها و اطلت والدتها برأسها منادية مش حتيجي تتغدي يا اسراء
رفعت اسراء وجهها و ردت قايمة اهو يا ماما
خرجت من غرفتها و توجهت لتجلس الي جوار امها و اخواتها بدت شاردة و هي تمسك الملعقة بيدها و تحرك الطعام في طبقها دون ان تأكل دق هاتف المنزل فنظرت ليلي الي ابنتها ووجهت كلامها شوفي مين يا ايات
ايات حاضر يا ماما
توجهت ايات للهاتف و رد سلام عليكم
التفتت لامها قبل ان تكمل ده بابا
ثم اكملت ايوة يا بابا
ايوة اسراء هنا ايوة موجودة
طيب حاضر
ثم التفتت منادية يا اسراء يا اسراء تعالي كلمي بابا
بكثير من القلق بدأت المكالمة من الاب الو اسراء
اسراء ببرود ايوة يا بابا ازاي حضرتك
فؤاد بقلق عاملة ايه يا اسراء عاملتي ايه في امتحاناتك
اسراء علي نفس الوتيرة كويس متشغلش حضرتك دماغك بينا احنا كويسين و مش ناقصنا حاجة
فؤاد بضيق انتي مالك بتردي عليا ليه كده ما تردي عدل
اسراء بضيق انا برد عدل علي فكرة
قامت والدتها من مكانها و سحبت السماعة من يدها و ردت انت عايز ايه بالظبط انت مش ليك حياتك دلوقتي ما تسبني انا و البنات في حالنا بقي يا اخي
تركت اسراء امها امام الهاتف و عادت الي السفرة نظرت الي اخواتها الاثنين و ابتسمت و هي تتحدث كملوا اكل
ثم بدأت تأكل و هي تبتسم و تكمل الاكل لذيذ جدا
نظرت ايات الي اختها ثم الي اسراء و سألت هما حيتخانقوا تاني
لترد الاخت الصغري روان هما بيبطلوا خناق
زفرت اسراء ثم ردت كملوا اكلكوا عشان اللي حتخلص اكلها هي اللي حتيجي معايا
عادت ليلي و جلست علي السفرة و هي تزفر فورلي دمي الله ېخرب بيته الهي ربنا يبقي ياخده
لم تعقب اي من البنات علي كلامها بل و اكملت اسراء و كأنها لم تسمع ايه رأيك يا ماما لو نخرج انهاردة في محل بيعمل ام علي انما ايه و انا اللي حاعزمكم
رفعت ليلي نظرها لاسراء و ردت بضيق انتي في حد متقدملك
اصتنعت اسراء الاستغراب و ردت حد حد مين يا ماما
ليلي بقلق معيد او دكتور من الكلية
اسراء و تكمل طعامها بلامبالاة اممممم لا مفيش المهم حتيجي معانا و لا نخرج لوحدنا
ليلي وقد عادت الي تناول طعامها لا خدي اخواتك و اخرجوا انتو انا في زباين جايلي انهاردة يستلموا الهدوم بتاعتهم
ايات بضيق انتي مش كنتي ناوية تبطلي موضوع الخياطة ده
ليلي و قد ابتسمت لها ثم الي اسراء ما انا اكيد حابطل انا مستنياكم تعوضوني انتم اللي حتكوني سندي و اهي اسراء حتبقي دكتورة و انتو بقي عايزكم تكوني زيها
ابتسمت اسراء و ردت يا ماما احنا مش بس حنكون سندك و لا ضهرك انا اوعدك ان انا اللي حاجيبلك حقك
زفر و هو يركن سيارته امام المشفي نظرت له علا و قد شعرت بضيقه و ارادت ان تخفف عنه احنا ممكن نطمن عليه و نمشي
أوم كريم برأسه و ابتسم لا مش مشكلة كل حاجة بظروفها
علا و قد وضعت يدها علي يده حبيبي طب عشان خاطري نفكها و احنا داخليين هما اصلا مش ناقصين ده يحيي و انت عارف غلوته عندنا
كريم معاتبا يا لولو انا مش مضايق اوي كده اهو نصيب بس انا كنت عامل حسابي ع السفر بالشكل ده حاضطر اجل و الا يبقي شكلها وحش
علا مبتسمة انا كفاية عليا اننا مع بعض و نكون مكان ما نكون بقي
ملأت وجهه ابتسامة و رد لا كده انا دايس معاكي في اي حته حتي لو انا مكان يحيي
علا بقلق بعد الشړ عليك
في داخل المشفي
التفتت ميار لريم التي جذبتها لتهمس لها ماما بتقول كريم قرب يجي اقوله و لا بلاش
ميار بتردد و الله مش عارفة
ليدخل حينها علا و كريم و يقوم الحاضريين للترحاب بهم
في غرفة عمرو كان يوسف يطرق الباب ليدخل بينما عمرو كان ينهي صلاة المغرب الټفت ليوسف ليسأل في حاجة يا يوسف
يوسف ابدا يا بابا ده خالو كريم و عمتو علا جم برة
بكثير من القلق و الضيق قام عمرو من مكانه ليتجه اليهم و بمجرد ان رأي علا لم يستطع ان يحدد بما كان يشعر أسعيد لرؤيتها ام حزين لما علم
اقتربت ريم من كريم لتجذبها اليها هامسة له انا عايزك ضروري يا كريم
كريم باستغراب خير يا بنتي
و قبل ان ترد نادي عمرو بصوت بدي عليه الكثير من الضيق كريم تعالي انا عايزك
كريم هامسا لريم التي شعرت بتجمد اطرافها من الخۏف هو انا بقيت مهم كده
اعاد عمرو النداء بحدة كريم
كريم بقلق ايوة يا ابيه
عمرو عايزك
نظر كريم لعلا و هو يعطيها هاتفه و مفاتيحه خالي دول معاكي طيب
اتجه كريم الي غرفة عمرو و اغلق عليهم الباب في ترقب من البعض و قلق من البعض الاخر
لحظات من الصمت تخللها ان هاتف كريم علا برنينه لقدوم رسالة نظرت علا الي هاتفه و باستغراب نظرت الي الرسالة و التي كانت
يا تري هديتي وصلت حبيبتك داليا 
في
غرفة عمرو
صوت صڤعات متلاحقة علي وجهه كانت اقل ما شفي غله من كريم بالكاد ابتلع كريم ريقه و وضع يده علي وجهه من اثر الصفع و لم يجد اي رد في نفسه و لكن حاول طب بس اديني فرصة اشرحلك
امسكه عمرو من ملابسه و قربه بين يديه تشرح ايه يا واطي يا جبان هي دي الامانة يا ابن عمي
كريم باضطراب دي كدابة يا عمرو انا بحب علا و الله العظيم بحبها صدقني
عمرو ببالغ غيظه و عصبيته علا حتطلق انهاردة عارف يعني ايه انهاردة مش حتقعد علي زمتك ساعة واحدة
عمرو باصرار انا قلت حاطلقها و دلوقتي

 

تم نسخ الرابط