صمتي هو عشقي
المحتويات
داليدا بهدوء نعم يا بابا. احمد ممكن افهم ماله امجد ده. داليدا هقول ل حضرتك. امجد ده كان و ما زال بيدرب عندى في السنتر. الاستاذ من كام شهر طلب ايدى فعلا وانا قبل ما اقول ل حضرتك روحت سألت عليه بنفسى. لقيت بس كان خاطب مرتين و سابوه واحدة عشان عصبي و غيور جداا و واحدة من عشان لما اتعصب كسر دراعها حلو كدة ولا اكمل... احمد پصدمة معقول ده مش باين عليه كدة خالص. داليدا للاسف انا كمان اتخدعت فيه. امجد من النوع أنه يبين الطيبة و الحنان وبعدها اول ما يملك البنت يخليها عايزة عنده. عشان كدة مبلغتش حضرتك و رفضته من قاصرها واهو قارفنى من ساعة ما رفضته. احمد خلاص امشي من السنتر يا داليدا. داليدا بوعيد لا يا بابا هو ال هيمشي. انا داخلة انام لأنى هلكت انهاردة. احمد ماشي يا حبيبتى تصبحى على خير. دخلت إلى غرفتها وابدلت ملابسها ل بيچامة بيتية. وامسكت بهاتفها وفجأة جاءت مكالمة عليه وردت بكل حماس. داليدا واحشنى واحشنى يا مايسترو. المايسترو لو كنت واحشك مش كنتى تسألى يا قلب المايسترو. داليدا لا عندك حق بس والله كنت مشغولة خالص الأيتام الفاتت. المهم انت عامل ايه و طنط و حمزة. المايسترو كلنا كويسين الحمد لله يا حبيبتى المهم انا متصل بيكى عشان اعرف فكرتى في العرض ال قولتلك عليه ولا لسه. داليدا بتنهيدة لسه بجد مش عارفة يا مايسترو بس بحاول وبعدين انت مش قولت 6 شهور لسه بدرى. سيبنى افكر براحتى. المايسترو خلاص براحتك. المهم ايه اخبار البيانو. داليدا بمرح بيسلم عليك جدا جدا. المايسترو بضحك ههههه ماشي يا بكاشة. داليدا والله وحشتنى يا مايسترو. المايسترو والله وانتى كمان يلا خدى قرارك وتعالى بئا. داليدا هحاول والله. ابقى سلملى على حمزة و قوله إنه واحشنى اوى هو وطنط. المايسترو وانتى كمان واحشاهم اوى. انتى كمان سلمى على ماما و عبده. داليدا عيونى. سلام. المايسترو سلام. أغلقت الهاتف و تنهدت. تذكرت يومها مع قاسم وابتسمت ب سعادة. وتذكرت سعادته التي رأتها لأول مرة اليوم. واقسمت أن تريه السعادة بأكملها بالايام القادمة. وفتحت هاتفها و ظلت تنظر للصور التي التقطتها معه أثناء جلوسهم أمام البحر. تنهدت بحب و ذهبت في سبات عميق. فى مكان آخر. اثنين يفعلون ما حرمه الله و يغصون في عالم حرمه الخالق. وفجأة ارتفع صوت رنين الهاتف. اخدت الملاءة لتستر جسدها العارى و تحميل عليه بدلال. وهو التقط الهاتف ليقول ها عملت ايه. احم زى ما بيحصل كل يوم يا باشا بس انهاردة هو و هي طلعوا على حتة عند البحر و فضلوا يهزروا و يضحكوا وقعدوا وقت طويل وبعد كدة كل واحد روح بيته. امجد بغل بقا كدة تمام. خليك زى ما انت. شاهى بدلال ايه يا روحى مالك متعصب ليه. امجد بغل الحيوانة بتحب واحد اخرس بتفضله عليا. شاهى بنفاذ صبر ما قولتلك سيبك منها.
نظر پغضب ابدا هخليها تيجى راكعة ادامى. ماشي يا داليدا ماشي. فى المشفى. فتحت اعينيها وجدته يغفو على كف يديها وبيان عليه الإرهاق والتعب. تنهدت بحزن و حمدت ربها وتذكرت. عندما ذهب للطبيب وكانت بمفردها و دخلت إليها الممرضة و أخبرتها بكل شىء. تقبلت حكمة القدر و حكمة ربها. ولكنها حزينة ف كان هناك قطعة منها داخلها و فقدتها و بعد انتهاء الحديث مع الممرضة. غفيت مرة أخرى. شعرت به يحرك رأسه ويحاول الاستيقاظ. رفع رأسه بلهفة وقال حبيبتى انتى كويسة. سارة بصوت مبحوح متقلقش انا كويسة. حسام عشان خاطرى متزعلش زى ما عرفتى ديه اكيد حكمة من ربنا وانشاء ربنا يرزقنا تانى. سارة بدموع ربنا يخليك ليا يارب. حسام وقعتى قلبى كانت حاسس أنه هيقف لما شوفت منظرك. سارة اسفة حقك عليا. حسام بس يا عبيطة بتتأسفى على ايه. يا احلى بنوتة في الدنيا. سارة بنوتة. حسام ايوة طبعا انتى بنوتى. سارة انت احلى اب و اخ و زوج في الدنيا. حسام وانى احلى سارة في الدنيا. و ظل يحاول أن يلهيها عن حزنها و يمرح معاها. وهذا هو الزوج الاب و الصديق و الاخ كل شىء. ولا اعتراض على حكمة خالقنا. يتبع....
الفصل الثاني عشر جاء صباح يوم جديد على ابطالنا. فى الستنر الخاص ب مدام سعاد. تجلس بمكتبها ترتدى نظرتها الطبية وتنظر لعدة أوراق بتركيز. وفجأة دق أبواب مكتبها. سعاد ادخل. دخل رجل نجزم أنه في الخمسين من عمره. وقور بشكل كبير ولكنه لازال يحتفظ بوسامة غريبة. سعاد اتفضل. حضرتك مدام سعاد صح. سعاد بإبتسامة عذبة اه انا. حضرتك محتاج حاجة. انا عايز اتعلم بيانو. استغربت بشدة أن رجل بهذا العمر يريد تعلم البيانو. نادرا ما يأتيها هذه الاعمار للتعلم. ولكنها وافقت ف لا مجال للرفض محال. بس ليا طلب عندك انا عارف انك حضرتك زمان كنتى بتعلمى بيانو. كنت عايز حضرتك ال تعلمينى. سعاد بإستغراب انا. بس انا مش بدرب من زمان. ده رجاء منى. استغربت إصراره بشدة لكنها وافقت أيضا. سعاد مفيش مشكلة. حضرتك اسمك ايه. سليم. سليم محمد. فى القاهرة. استيقظت و فتحت اعينيها العسليتين. نظرت ل جانبها لم تجد زوجها. ف عرفت أنه توجه ل عمله. تنهدت ثم قامت و اخذت دشها الصباحى. ودخلت للمطبخ و قمت بعمل كوب من النسكافيه. وتوجهت للصالة. جلست أمام التلفاز ثم وقع نظرها على صورتها هي وأسر يوم زفافهم. وشردت في أول مقابلة بينهم. فلاااااااش باااااااااااك... بعد إجراء الكثير من العمليات لها ونقلها إلى مشفى القاهرة بواسطة اسر. وأجرت الكثير من عمليات التجميل لكنها لم تغير من شكلها كثيرا. ممدة على فراش و توحاوطها الكثير من الأجهزة الطبية. وهو يجلس امامها منتظر استيقاظها. سهيلة بصوت مبحوح ااااااه. اسر بلهفة حمد لله على سلامتك. سهيلة بوهن و تعب شديد انا فين. انت مين. انا مين انا مش فاكرة حاجة. نظر لها پصدمة ثم هرول ليحضر الدكتور. وبعد الكشف عليها. الدكتور بأسف للاسف حضرتك فقدتى الذاكرة من أثر الحاډثة. اسر طب هي تفتكر امتى. الدكتور للاسف مقدرش احدد لانها فقدت ذاكرتها فقدان كلى. الله واعلم صراحة. عن اذنكم. وجد الدموع تنهمر من مقلقتيها. ذهب وجلس أمامها. اسر بحنان ارجوكى متعيطيش انشاء الله هتفتكرى كل حاجة. ومن هنا بدأت قصتهم. بااااااااااااك... فاقت من شرودها على صوت الباب. فتحته وكان البواب يعطى لها ما طلبته منه. ودخلت للمطبخ لتبدأ وجبة الغداء حتى يأتى زوجها. عند السنتر... ترجلت من التاكسي و كانت سوف تدخل و لكن وجدت ما يقبض على يديها. سلمى پصدمة على. اوعى ايدى انت بتعمل ايه هنا. على ببرود
أمسكت قلبها قائلة أهدى مالك بدق كدة ليه. ظلت شاردة ثوان لمكان فراغه. ثم فاقت من شرودها و صعدت إلى الستنر. عند قاسم. استيقظ بكامل بنشاط و همة لم يعدها من قبل والأغرب أنه استيقظ وداخله سعادة غريبة لم يعدها من الكثيرررر. اخذ دش ثم قام بعمل بعض التمرينات الصباحية والظل ملابسه ببدلة سوداء غاية في الأناقة و قميص ناصع. وظل ينظر إلى المرأة وهو يرتدى ساعته حول معصمه. وصفف شعره بعناية و احترافية. و في النهاية أصبح وسيم بشكل مهلك. اخذ متعلقاته ونزل إلى أسفل. قابل والدته بإبتسامة عذبة ثم انحنى ليقبل يدها. زينب صباح النور يا حبيبى انت رايح فين على الصبح كدة. أشار لها بعدة إشارات ف فهمت أنه ذاهب للأچنس. زينب پصدمة انت رايح الاچنس. هز رأسه مع ابتسامة. زينب وهي ما زالت على صډمتها ربنا معاك يا حبيبى. قام وقبل جبينها هذه المرة وخرج من الفيلا ليستقل سيارته ويذهب بعدما اشار للسائق. وقفت زينب تراقبه لحين اختفائه. زينب في نفسها معقول هي ال شقلبت حالك كدة و خلتك تخرج امبارح وكمان رايح تشتغل انهاردة في الاچنس. يا خوفى تبقى هي السبب في كسرت قلبك يا قاسم. أستر يارب. فى الاچنس. ترجل من سيارته و خطى بخطوات واثقة وابتسامة بسيطة لأول مرة. دخل مكتبه و هو بالأصح مكتب صديقه حسام حاليا. ودخل خلفه حسن يعمل بالمكان. حسن نورتنا يا قاسم بيه. اكتفى بهز رأسه مع ابتسامة بسيطة. أشار له بعض اشارات و حسن حاول بصعوبة فهمه. حسن حضرتك بتسأل عن حسام بيه. هز رأسه بمعنى أيوة. حسن مش عارف والله يا قاسم بيه هو أول مرة يتأخر كدة اصلا. امسك ورقة وقلم سريعا وكتب طب روح اتصل بيه و بلغه انى هنا . حسن امرك يا قاسم بيه. عن اذنك. أشار له بالانتظار وكتب مرة ثانية ابعتلى مدير الحسابات حسن حاضر. عن اذنك. تنهد ثم اراح ظهره على الكرسي خلفه و امسك ب هاتفه وفتح الصور التي التقطها أيضا هو و داليدا أثناء جلوسهم أمام البحر. ابتسم بعشق ليس بحب. ظل يكبر في الصور حتى اصبحت عيناها بصورة واضحة. قاسم في نفسه وقعت اسير عنيكى يا داليدا. وقعت اسير حنيتك. بقيت اسير كل حاجة فيكى. بس الظاهر هيكون صمتى هو عشقك. فى السنتر. صعدت سلمى السنتر وقبل أن تدخل الى مكتب مدام سعاد. جذبتها هند من يديها. هند بهمس استنى. سلمى بهمس ايه في ايه. هند في حد جوه عند مدام سعاد وقالت محدش يدخلها. سلمى بإستغراب غريبة. ما علينا ابقى أهدى عليها بعد ما اخلص. المهم جايبة معاكى اكل. هند بضحك اه تعالى يلا. سلمى يااه حبيبتى والله يلا بينا. ودخلوا الى الغرفة الخاصة بيهم وجلسوا يتناولون الفطور. سلمى قوليلى يا هنود اى حاجة عنك عايزة اعرفك اكتر مش احنا صحاب. هند بإبتسامة بشوشة طبعا يا سلمى. ة انا مصدقت. واكملت بنبرة حزينة. انا يا ستى وحيدة ولا ليا اب ولا ام و اخ ولا اخت. ولا حتى قرايب. بابا و ماما ماتوا ورا بعض وانا في ثانوى وال ربتنى لغاية ما خلصت الكلية خالتى وسابتنى و سافرت عشان تعيش مع جوزها برة وانا اهو بقيت لوحدى. ربطت على يديها بحنان وقالت لا يا هنود مبقتيش لوحدك عندك انا و داليدا احنا اهلك دلوقتى ولا مننفعش. هند بلهفة انتى بتقولى ايه انتو احسن أهل في الدنيا. قامت وقبلتها في وجنتيها بمرح وقالت والنبى انتى عسل. ثم اكملت بحزم مصتنع قائلة يلا على الشغل ولا ايه. هند پخوف مصتنع امرك يا ريسة. عقب سماع جملتها اڼفجرا الاثنان في الضحك. وظلت تتعالى ضحكاتهم من القلب. ضحكات صافية. فى مكتب مدام سعاد. الغرفة مقسمة إلى اثنين جزء ل مكتب مدام سعاد و جزء بيه بيانو كبير. تجلس بجانبه و تعلمه جيدا خطوة خطوة. سعاد كدة خلصنا. فجأة أمعنت النظر به وقالت هو انا شوفت حضرتك قبل كدة. سليم بتوتر احم. معرفش انا بالنسبالى مشوفتكيش قبل كدة. سعاد مش عارفة حاسة انى شوفتك قبل
كدة. المهم دلوقتى اتعلمنا خطوات بسيطة و بكرة انشاء الله نكمل. سليم تمام. عن اذنك. سعاد اتفضل. ذهبت لتجلس على مكتبها و اخذت تفكر. سعاد ياربى شوفته فين. فى الاچنس. لم يطرق الباب لأنه متأكد أنه لن يسمعه رب عمله ودخل إليه. حسن قاسم بيه. اما اتصلت ب حسام بيه قالى أن زوجته
خلاص يا حبيبى تعبت. حسام عشان خاطرى ديه كمان. سارة بجد تعبت. حسام خلاص مش هضغط عليكى. وضع الطعام من يديه على الطاولة جانبا. ثم الټفت اليها ووضع يديها بين راحة يديه. حسام بقيتى احسن دلوقتى. سارة بخفوت الحمد لله. حسام برافو عليكى. الحمد لله. احنا ربنا بيحبنا و عرفنا حكمته في الحصل على طول. سارة بحزن يعنى انت مش زعلان منى. حسام بإستغراب ازعل منك ليه. سارة بحزن عشان ممكن اكون أهملت في صحتى ف عشان كدة. حسام بعتاب انتى اټهبلتى يا سارة انا هقول كدة بردوا. يعنى امال لو مكنتش قايل الممرضة تقولك كل حاجة. كدة يا سارة شيفانى وحش كدة. وادار وجهه للناحية الأخرى. سارة بدموع انا اسفة والله مقصدتش بس انا تعبانة اوى يا حسام تعبانة حتة منى فقدتها من قبل ما تشوف النور حتى. حسام بحنان مش قولنا نقول الحمد لله وانشاء الله ربنا هيرزقنا تانى. المهم ايه رأيك بعد ما تطلعى من المستشفى نسافر اى حتة الحتة الانتى عيزاها. بنوتى تؤمر وانا انفذ. اعتدلت سريعا من وضعها رغم المها واحضتنته بشدة. سارة انا بحبك اوى اوى يا حسام ربنا يخليك ليا. دهش في أول الأمر ولكنه سريعا احتضنها هو الآخر قائلا بحنو وأما بعشقك يا بنوتى. وصل قاسم إلى المشفى ولكنه صدم مما رأها. يتبع.... الفصل الثالث عشر دخل مهرولا إلى المشفى ليسأل عن زوجة صديقه وقالت له موظفة الاستقبال على رقم الغرفة. ولكن وهو يسرع خطى كام خطوة ولكنه رجع تانى. وجد داليدا تقف أمام غرفة وتبكى بشدة. امسكها من أكتافها حتى أنظر إليه. داليدا بصوت مبحوح قاسم. داليدا. كانت تود في هذه اللحظة أن ارتمى بأحضانه و تحظى بدفئها ولكن. قاسم. كان يود أن يأخذها بأحضانه ويدخلها بين ضلوعه ويبث لها الطمأنينة لكن. نظر لها بتساؤل وهي فهمت عليه. داليدا بدموع بابا تعب شوية وانا خاېفة عليه اوى. كان يريد أن يطمئنها يبث لها الامان لكن ليس قادر على الحديث وللمرة الالف يشعر بالعجز و في ابسط المواقف. ولكنه لا يعرف أنها عرفت الامان بمجرد وجوده بجانبها. داليدا انت ايه ال جابك هنا. ظل يعمل لها بعض الإشارات وفهمت عليه. داليدا اصدك مرات صاحبك. هز رأسه بمعنى نعم. داليدا تعبانة يعنى. طب روح شوق صاحبك و مراته. واكملت بتوسل و حب. بس تعالى تانى يا قاسم. ابتسم بۏجع فهو ليس قادرة أن يفعل لها شىء لماذا تريده بجانبها. العشق هو أن تفهم حبيبك من نظرة عيونك. ف العيون... العيون ما هي إلا عالم كبير لا مثيل له... العيون من تفرح. من تحزن. من تشتاق. من تنكسر. من تعشق. من تعرف الغموض. من تعرف الۏجع. لكنها لا تقدر على إخفاء نظرات العشق والحب والحزن وكل ما يدور حولنا. يا الله من العيون وما تفعله بنا! ولكن عجز قاسم من خلال فهمه يعكس له ما يراها ولا يسمع لقلبه. ف دائما مفهومه خطأ. من قال إن نقصان انسان من شئء يسمى بعاجز. ولكن مجتمعنا دائما يلقى بهذا المفهوم. العجز. العجز كلمة لا معنى لها. طرق الباب عدة طرقات ثم دخل. حسام بلهفة و دهشة قاسم. قام بإحتضانه بشدة كان يريده بجانبه. منذ أمس حاول التخفيف عن زوجته. لكنه ايضا كان يريد أحد أن يخفف عنه. وربه سمع نداءه وبعث له رفيق عمره. همس بجانب أذنه حتى يسمعه قائلا پألم متتخيلش كنت محتاجلك اد ايه. نظر له بإبتسامة مطمئنة. جلس بجانبه و نظر ل سارة و عمل لها بعض الإشارات ف فهمت عليه. سارة الله يسلمك يا قاسم. شكرا انك جيت. حسام سارة حبيبتى نامى شوية وانا مع قاسم برة. سارة ماشي حبيبى. وخرجوا هما الاثنين. حسام پألم البيبى نزل يا قاسم. نظر له پصدمة ولكن سرعان ما أخذه بأحضانه. ولكنه أيضا ليس قادر بشىء. قاسم دائما في مفهومه ان الحديث هو قادر على تخفيف الالم ولكن لا يعرف مجرد بعث الاطمئنان هو بأن تحتضنه. سواء كان رفيقك. زوجتك. شقيقتك. ليس الحديث هو الحل. وبعد وقت بلغ حسام أنه سوف يعمل مكانه في المعرض لحين تحسن حال زوجته. اندهش حسام في قابل الأمر لكنه سعد كثيرا. عند مروان. جالس في مكتبه وشارد إلى أقصى درجة. شارد في من سړقت قلبه و عقله واستولت عليهم. وأقسم بداخله انها سوف تكون له مهما حدث. ولكن ردد بداخله. مروان في نفسه معقول حبيتها بالسرعة ديه. بس هي اصلا تتحب من اول كلمة تقولها. برائتها. كسوفها. جمالها. كل حاجة فيها تتحب. بس يا ترى هي كمان بتحبك أو حتى معجبة بيك. ياااارب. عند داليدا. خرج الدكتور و ذهبت إليه بلهفة. داليدا بابا كويس يا دكتور. الدكتور متقلقيش الحمد لله هو كويس مجرد ارتفاع في ضغط الډم. تقدرى تدخلى. دخلت مسرعة و ارتمت بأحضان والدها. داليدا بدموع كدة يا عبده تقلقك حبيبتك عليك.
احمد بتعب معلش يا حبيبة حقك عليا انا كويس اهو. داليدا الف مليون سلامة عليك بس انت اكيد لخبطت في الأكل صح. المفروض أما اقول ل ماما لما ترجع تتصرف معاك انت مش بتسمع الكلام. احمد پخوف مصتنع بلاش امك وحيات امك. داليدا بضحك خلاص خلاص صعبت عليا. احمد بضحك اه يا بكاشة. وظلوا يتحدثون بمرح حتى تنسيه ما كان به. بعد وقت. رحل قاسم بعد أن اطمئن على حسام و زوجته دون أن يرى داليدا في نظره ليس لوجوده شأن أو أهمية. رحل وبداخله حزن كبير يوم بعد يوم ويشعر بالعجز أكثر و أكثر و يتضاعف بداخله عشقه ل داليدا لكن ينكره بشدة و بمعنى اصح يرفضه. أنه عاجز و هي فتاة كاملة من كل شىء. وهو ليس ب شاب كامل. مفهوم خاطىء للغاية ولكنه مفهوم معظم ما يشبه. مر اسبوع على جميع ابطالنا. زاد عشق قاسم ل داليدا لكنه ما زال على مفهومه. داليدا ڠرقت في عشق قاسم وتشعر هي بذلك لكنها احيانا تنكر. خائڤة أن تكون بتتوهم. ولكنها باتت تعشق أن تجلس معه واحيانا كانوا يكررون جلوسهم أمام البحر. وكل منهم كان يعشق هذا الوقت. وعندما عرفت أنه يذهب لعمله في الاچنس فرحت كثيرا. ولكن. صمتهم كان عشقهم. أما حسام و سارة. سافروا الغردقة ليقضوا وقت ممتع هما الاثنان. وكان حسام ونعم الزوج ف رزقها بحنان لا يحصى في هذا التوقيت. سلمى و مروان لم يروا بعض طوال هذا الأسبوع. وكل منهم اشتاق للآخر. مروان يعرف لماذا يشتاق لها. لكن سلمى لا تعرف لماذا تشتاق له ولا تعرف أنه العشق يا سادة.
عشان انا كمان بحبك. لم يقدر وأخذها
يأحضانه وهي أيضا تشبتت به. مروان وانا بعشقك يا لومة قلبى. انزلها وهي اخفضت نظرها بحرج لم حدث... مروان بلغى بابا انى بكرة في واحد بيعشقك جى يتقدملك. سلام يا قمر. وذهب من امامها سريعا. وهى فرحة بشدة وكانت تود أن تظل تقفز أمام المارة. ولكنها ذهبت ل منزلها سريعا لتخبر والديها. ولكن كان هناك أعين حاقدة و مريضة تراقبهم. كل من هند و داليدا. هند ذهبت ل منزلها. وداليدا ككل يوم تذهب ل قاسم. أدخلتها الخادمة ولكن قالت لها قاسم بيه لسه مرجعش من الاچنس. داليدا ماشي أما هستناها في الجنينة. الخادمة اتفضلى. ذهبت إلى حديقة المنزل وظلت تستنشق الزهور. وكلما تتذكر اوقاتها هي و قاسم في هذا المكان. تبتسم بحب. داليدا بتنهيدة يا ترى بتحبنى زى ما انا بحبك يا قاسم. الخادمة آنسة داليدا. الټفت اليها وقالت نعم. الخادمة قاسم بيه جه و قالى ادي حضرتك الورقة ديه. اخذت منها الورقة بإستغراب وفتحها. انا جى تعبان مش قادر اعمل اى حاجة. خليها بكرة يا داليدا . داليدا هو فين. الخادمة طلع اوضته. داليدا پغضب تمام. وخرجت من الفيلا بأكلمها ولكن هناك عيون عاشقة تنظر لها بحزن من خلف الشرفة. أما بالنسبة ل داليدا فحزنت كثيرا كيف لا يراها و يبعث لها ورقة وكأنه يقوم بطردها. ولكنها. داليدا في نفسها يمكن فعلا تعبان يعنى. خلاص بئا يا داليدا. ولكنها أيضا ذهبت لمنزلها حزينة فهى لم تراها اليوم. وهى اعتدات أن تراه كل يوم. قاسم في نفسه خلاص مبقاش ينفع يا داليدا خلاص. فى القاهرة. سهيلة حبيبى ايه رأيك ننزل نتمشى على النيل. اسر عيونى يلا قومى البسي. سهيلة بتردد هو انت مش زعلان منى. اسر بإستغراب ليه يا حببتى ازعل منك ليه. سهلة بحزن عشان بقالى فترة على طول زعلانة ودايما مخلية البيت كئيب. اسر بحنان انا لو زعلان ف انا زعلان عشانك عشان مش بإيدى اعملك حاجة. واكل بتردد. سهيلة هو انتى ممكن لو رجعتلك الذاكرة تسبينى. سهيلة بدهشة انت عايزنى اسيب جوزى حبيبى ازاى. اسر بحزن خاېف. حاوطت وجهه بحب اوعى تقول كدة تانى انت حبيب روحى و قلبى مستحيل اسيبك. حتى لو قابلتك قبل ما تحصلى الحاډثة اكيد كنت هحبك. اسر بجد يا سهيلة. سهيلة بحب بجد يا قلب سهيلة. احتضنها بشدة قائلا. بحبك اوى. سهيلة بهمس عاشقة وانا بعشقك. أبعدها عن أحضانه بهدوء وقائلا بخبث مش تيجى نسك على الخروج انهاردة. سهيلة بدلال هههه معنديش مانع. وذهبوا ليعلموا معا ما هو الاحتواء ممزوجا بالعشق. يتبع.... الفصل الرابع عشر ذهبت داليدا إلى منزلها حزينة للغاية. وكانت ستدخل غرفتها على الفور ولكن أوقفها والدها. احمد تعالى يا داليدا. داليدا بجمود نعم يا بابا. احمد مالك يا داليدا. داليدا ماليش يا بابا أنا كويسة. احمد متأكدة. داليدا بإبتسامة اه يا بابا متقلقش. ابقى بوسلى ماما لما تصحي. يلا تصبح على خير. احمد وانتى من اهله يا حبيبة بابا. دخلت وابدلت ملابسها. وذهبت في سبات عميق وهي تشعر بأن شىء شىء سوف يحدث. اشرقت شمس يوم جديد على ابطالنا. لكن كيف سيتنهى. لنرى. فى الغردقة. استيقظ حسام وكانت سارة تتوسط صدره نظر إليها و ابتسم بحب. حسام بهمس سارة حبيبى يلا اصحى. سارة بنوم صباح الخير يا حبيبى. حسام يلا قومى بطلى كسل عشان نلحق نرجع اسكندرية. سارة حاضر يا حبيبى يلا. كل منهم أخذ دشه الصباح و ابظلوا ملابسهم. و جمعوا كل متعلقاتهم و بدوا رحلة عودتهم. استيقظت داليدا. وابدلت ملابسها ب بنطال چينز و قميص ابيض و سترة سوداء ورفعة شعرها في كعكة بسيطة. فهى مزاجها اليوم ل يروق لها أن ترتدى فساتين تماما. حمدت ربها انها اليوم إجازتها من عملها. كان لا يوجد احد بالمنزل ف والدها بالعمل و والدتها بالسوق.
متابعة القراءة