ضرتي بقلم زوزو

لمحة نيوز

إحنا معندناش بنات تطلق
هي بدموع يا بابا عايز يتجوز عليا 
وكمان هيجبها تعيش معايا في البيت يا بابا كرامتي بالله عليك
والدها بجمود أنا قولتلك على إللي فيها معنديش بنات تطلق عايزه تفضحيني في العيله خدي عيالك وارجعي بيتك ومفيش ست بتاكل ست زيها ارضي بنصيبك وعيشي أنا عندي 3بنات غيرك عايز اجوزهم مش حمل إنك تيجي إنتي كمان ويبقي أربعه
هي بدموع لو كانت أمي عايشه كانت استحالة ترضي إني اتطرد من بيت أبويا لو مش هلاقي بيت أبويا لما أحتاجه هلاقيه أمتي
إنت ترضي لبنتك إنها يجيلها ضره وكمان تعيش معاها في نفس البيت ترضي ليا إني اتقهر بالطريقة دي
أنا مقصرتش معاه في حاجه ومعاه عيال كل الناس بتحلف بأدبهم ايه ناقصه علشان يتجوز عليا
والدها يا جنات يابنتي أنا قولتلك على إللي فيها أنا يصعب عليا إني أشوفك زعلانه بس إنتي شايفه ظروفي يوم شغال وعشره قاعد والصحه كمان بقت مش مساعده على شغل خالص وعندك اختك الكبيرة مخطوبه والاتنين التانيين بيتعلمو أعمل إيه يا بنتي أرضي بنصيبك وعيشي
جنات يا بابا طيب كلمه حتي وزعقله وعرفه إني ورايا حد يوقفله
والدها من غير ما تقولي كلمته وزعقت بس هو حلفلي إنه هيعدل ما بينكم وإنه لازم يتمم الجوازه دي لظروف مش هينفع يقول عليها نصيبك كده يا بنتي ارضي بيه
خرجت جنات من منزل والدها هي وأولادها وهي تبكي وتشعر بالألم الشديد دموعها لم تتوقف عن البكاء تشعر أن العالم كله اتفق عليها وخذلها وصلت إلى المنزل وجدت زوجها في انتظارها
عندما رآها هكذا شعر بالقلق الشديد عليها وحاول أن يكلمها ويخفف عنها لكنها لم ترد عليه ودخلت إلي غرفتها مباشرة
احد ابنائه بابا أنا جعان
والده حاضر يا حبيبي تعالى اجهزلكم حاجه تكلوها
بنته يا بابا هي ماما بټعيط ليه أنا بكلمها مش بترد عليا
والدها بتأثر معلهش يا جني فتره وتعدي
في مكان آخر قالت فتاه وهي مزهوله
إنتو إزاي عايزين تجوزوني واحد متجوز ومعاه أولاد ليه ترموني الراميه دي
أخوها الكبير بهدوء اقعدي نتكلم براحه يا أسماء
إنتي دلوقتي عندك 32سنه والدكتور قالك إنك قدامك سنتين بس وتشيلي الرحم
وأنا والله بعمل كده علشان مصلحتك عايزك تتجوزي وتعملي أسره وتخلفي حتة عيل يونسك
أسماء ومفيش يعني غير راجل متجوز دا في واحده ممكن بيتها يتخرب بسببي إنت شايفني خړابة بيوت
أخوها الآخر بصي يا اسماء إنتي مش صغيره ولو في واحد مش متجوز اتقدملك كنا وافقنا إيه إللي يجبرنا إنك تتجوزي واحد متجوز يعني غير إنك يعني آسف في الكلمه عنستي
نزلت الكلمات كأنها سكاكين قطعت قلب اسماء 
نظر الأخ الكبير پحده إلي أخاه وقال
حاسب على كلامك شويه يا مسعد واحترم نفسك هي قاعده في بيت أبوها منوراه ومفتوح بحسها بعد وفاتهم
ولو مكانش موضوع الخلفه ده كان استحالة أوافق 
ونظر إلى أخته وقال
بصي يا أسماء إنتي محدش يقدر يجبرك على حاجه خدي وقتك في التفكير ومهما كان قرارك أنا هوافق عليه
وعايز أقولك إني سألت عليه كتير جدا وكل الناس شكرت فيه وبعدين دا صاحب مسعد اخوكي وعارفينه من زمان
أسماء ممكن بيت واحده تاني يتخرب علشان أنا انانيه وعايزه مصلحتي أنا ست زيها واستحالة أوافق على كده
أخوها بصي لو عرفنا إن مراته مش موافقه أو ممكن يحصل انفصال بينهم أنا أول واحد هوقف الجوازه
اسماء بحسم أنا مش موافقه يا سعيد
بعدما تحدثت أسماء مع أخواتها دخلت غرفتها وظلت تبكي وتدعو الله أن يصلح حالها دخلت عليها زوجه أخوها
اسماء اتفضلي يا سهيله
سهيله مش هعطلك عن حاجه
اسماء لأ مفيش عطله ولا حاجه أدخلي
سهيله سعيد قالي إنك مش موافقه على العريس مش موافقه ليه 
اسماء دا متجوز يا سهيله وعنده أولاد أنا ليه اخرب بيته
سهيله هتخربي بيته إزاي هو إنتي إللي قولتيله تعالي اتجوزني مش هو إللي جاي بمزاجه وبعدين لو كان مرتاح مع مراته مكانش اتجوز عليها اكيد هي مش مهتمه بيه 
اسماء لو سعيد جه دلوقتي وقالك إنه هيتجوز عليكي هتعملي إيه
بهتت سهيله وقالت بتلعثم إيه يتجوز عليا 
اسماء شوفتي اټصدمتي إزاي وده مجرد تخيل ما بالك بقي لو حقيقة
سهيله بتنهيده بصي أنا هقولك على المفيد إنتي عديتي التلاتين سنه وأنا وأنا عندي تلاتين كان معايا ٣عيال 
يعني إنتي مش صغيره ويا عالم لو اتجوزتي هتخلفي ولا لأ
وطبعا ملاحظه إن كل اصحابك بيخففو علاقتهم بيكي علشان كل واحدة خاېفه على جوزها منك
وكمان إنتي قاعده في الدور إللي تحت دا كله لوحدك واخواتك عايزين يبيعو البيت وكل واحد يكون ليه بيت لوحده بس مستنين إنك تتجوزي علشان يعرفوا يبيعوه
وزي ما إنتي شايفه محدش دق على بابك غير ده يبقي
توافقي وتحمدي ربنا إنه جالك قبل ما تشيلي الرحم يمكن تلحقي تخلفي حتة عيل ومتفكريش في مراته فكري في نفسك وبس وبعدين الراجل مش هيعمل حاجه عيب ولا حرام دا هيتجوز على سنة الله ورسوله
أنا قولت اقولك الكلمتين دول يمكن يعقلوكي بدل ما إنتي مش عارفه مصلحتك كده أنا ماشيه
تركتها سهيله وهي غارقه في دموعها كانت كلماتها كأنها سهام أصابت قلبها
في منزل جنات
كانت جنات ما زالت داخل غرفتها تبكي دخل عليها
زوجها
احمد إنتي لسه بټعيطي يا جنات حرام عليك نفسك وعيالك
نظرت له جنات بعتاب وقالت ليه
احمد ليه إيه
جنات ليه تتجوز عليا أنا قصرت معاك في إيه ناقصك إيه قولي
احمد والله إنتي مقصرتيش معايا في حاجة بس أنا عايز اتجوز تاني
جنات واللي إنت هتتجوزها فيها إيه زيادة عني هتعمل ايه أنا مش بعمله
احمد يا جنات أنا مش عايز أتكلم إنتي كل اهتمامك بالبيت والعيال والأكل والشرب
جنات بإنفعال هما العيال إللي أنا بهتم بيهم دول مش عيالك
ولا واحده من الشارع هتيجي تخدمهم 
والأكل والشرب إللي بهتم بيهم مش بعملهم لسعادتك إنت وعيالك ولا بلاش أعمل أنا وتجيب أكل من بره
وبيتك هتكون مبسوط لما تدخل ويكون مش نضيف ولا هتقول ست مهمله ورغم ذلك بهتم بيك
عامله زي الطور إللي رابطيته طول النهار أشتغل في البيت واذاكر للعيال وبالليل استني سيادتك لما تيجي من على القهوه براحتك علشان متقولش إني مش مهتمه بيك
احمد أنا مش هرد عليكي دلوقتي علشان حالتك دي
بس لو مش عجبك الوضع تقدري تمشي ولو عايزه ننفصل ننفصل وأنا هتجوز يعني هتجوز
ألقي هذه الكلمات على جنات وتركها تبكي بحسرة وألم فهي لا تستطيع أن تترك المنزل فوالدها سوف يأتي بها مرة أخري 
أتت إليها أختها في ذلك الوقت ورأت إنهيار أختها والحاله آلتي وصلت إليها 
في منزل أسماء 
فكرت سهيله مع نفسها ورأت أن تضع أسماء أمام الأمر الواقع فسعيد ومسعد يحافظون علي كلمتهم ولا يمكن أن يرجعو بها ابدا فذهبت سهيله إلي سعيد وقالت له
مبروك أسماء وافقت على العريس
سعيد بفرحه بجد أنا هنزل أتكلم معاها
سهيله رن على احمد الأول وفرحه وبعدين هي بتصلي في اوضتها
سعيد مش هرن عليه غير لما أتكلم معاها واتأكد من موافقتها الأول
سهيله يعني أنا هكدب يعني
سعيد أنا قولتلك إنك بتكدبي بس لازم اتأكد منها الأول سلام بقي علشان خارج ولما أرجع هبقي اكلمها 
فكرت سهيله مع نفسها ورأت أن تذهب إلى مسعد الذي فرح بشدة وقال
بجد أنا هنزل اباركلها
سهيله اكلم احمد الأول وفرحه وبعدين أتكلم معاها براحتك
مسعد عندك حق أنا هكلمه
رن مسعد على احمد وأخبره بموافقة أخته وقال أحمد أنه سيأتي غدا حتي يتم الاتفاق علي كل شيء
ابتسمت سهيله بنصر وقالت لمسعد أسماء نايمه دلوقتي يبقي باركلها لما تصحي وذهبت إلى شقتها وهي مبتسمة سعيده تحلم باليوم الذي

سيكون لها منزل بمفردها لا يشاركها به أحد لا أخت ولا أخو زوجها وخرج مسعد من المنزل
كانت أسماء تمسك المصحف وتقرأ منه فسمعت طرقات على الباب
فتحت أسماء وقالت أهلا وسهلا مين حضرتك
أنا ايه أخت جنات
أسماء جنات مين 
إيه جنات إللي إنتي خربتي بيتها وعايزه ټخطفي جوزها
جنات إللي خربتي بيتها وعايزه ټخطفي جوزها 
اسماء بصدممه اخرب بيتها أنا رفضت احمد علي فكرة
ايه أنا عارفة إنك بتقولي كده علشان تمشيني بس أحب أقولك حسبي الله ونعم الوكيل فيكي
علي حړقة قلب أختي ودموعها إللي مش بتنشف من على خدها روحي شوفيلك واحد مش متجوز يدبس فيكي
مش تروحي تلفي على واحد متجوز وعنده عيال
اسماء بدموع أنا مسمحلكيش إنك تغلطي فيا احترمي نفسك
ايه احترمي نفسك إنتي الأول وابعدي عن جوز أختي وخلي عندك شويه كرامه بس إللي زيك هيعرف الكرامه إزاي وتركتها وذهبت
في منزل والدة احمد
احمد بفرحه أسماء وافقت يا ماما وأنا اتفقت مع أخوها إننا هنروح نتقدم بكره رسمي
والدته ليه يا إبني كده إنت روحت اتقدمتلها برضه
احمد يا ماما دي معاها فلوس كتير اوي هترفعني لفوق
وكمان لما يبيعو البيت هيجيب ملايين
وكله في الآخر هيصب علي إبنك
والدته ومراتك وعيالك يا إبني
احمد هيعيشو معانا في العز إللي هنعيشه
والدته بلاش يا إبني مراتك متستاهلش منك إنك تجبلها ضره وكمان تقعد معاها في نفس شقتها
احمد بتأثر والله يا أمي هي صعبان عليا حالها والحالة إللي هي فيها بس ده كله لمصلحة عيالها في الآخر 
وبعدين اسماء لما تلاقي نفسها قاعده مع ضرتها في نفس الشقه هتجيب شقه خاصه بيها وخليها تكتبها بإسمي وكمان تجيبلي عربيه غير المهكعه إللي عندي دي وهنطلع بقي على وش الدنيا 
والدته أنا مش مصدقه إن انت احمد إللي بيتكلم
جنات دي إنت كنت ھتموت علشان تتجوزها تيجي بكل سهوله كده عايز تتجوز عليها علشان الفلوس
احمد ما أنا اتجوزت إللي بحبها الحمد لله أدور بقي على إللي ترفعني لفوق بفلوسها
والدته بلاش يا احمد دي مراتك ممكن تروح فيها
احمد كل شيء في أوله صعب بس مع الوقت هتتعود
المهم تجهزي نفسك بكره علشان تروحي معايا نتقدم
في منزل أسماء
كانت تبكي فكل الناس تسيئ الظن بها رغم أنها لم توافق على احمد 
أكتشف حقيقة سهيله وما تكنه في قلبها لها طرق عليها سعيد الباب وفتحت له
سعيد بفرحه ألف مبروك يا أسماء مالك كده إنتي معيطه
اسماء لأ
مش بعيط ولا حاجه بس مبروك على إيه
سعيد مش إنتي وافقتي على أحمد سهيله قالتلي إنك موافقه
اسماء بصدممه لأ طبعا موافقتش أنا قولتلك إني مش موافقه
يا سعيد
سعيد طيب قولتي لسهيله ليه إنك موافقه
اسماء بدأت دموعها في النزول أنا
مقولتش لحد خالص إني موافقه
سعيد اهدي طيب متعيطيش كويس إني مرنتش على احمد
دخل مسعد في ذلك الوقت وقال
ألف مبروك يا أسماء أنا كلمت أحمد وبلغته بموافقتك وجاي هو وأهله بكره علشان نتفق على كل حاجه
اسماء موافقه إيه أنا مش موافقه واستحاله اتجوز واحد متجوز
مسعد إنتي هتستعبطي إنتي مش قولتي لسهيله إنك موافقه وأنا كلمت الراجل وهيجيب أهله وجاي بكره
إنتي عايزه تطلعيني عيل قدام الناس
اسماء هي فين سهيله أنا مقولتش لحد إني موافقه هي إزاي تتكلم كده على لساني
مسعد قولتي مقولتيش الراجل جاي بكره أنا استحالة أرجع في كلمتي
اسماء يعني هتجوزني ڠصب عني
مسعد أيوه هتتجوزي ڠصب عنك
سعيد في إيه أهدي إنت وهي هتجوزها ڠصب عنها إزاي يا مسعد إتصل على صحبك وقوله إنها مش موافقه
مسعد أنا مش عيل صغير علشان أرجع في كلمتي
اسماء أنا مقولتلكش إني موافقه أصلا
مسعد بس قولتي لسهيله وسهيله قالتلي
اسماء نادي لسهيله واسألها أنا مقولتش لحد إني موافقه
في ذلك الوقت دخلت سهيله وقالت بتلعثم
إنتي قولتيلي امبارح إنك موافقه لما كنا قاعدين بنتكلم مع بعض
اسماء لأ أنا مقولتش إني موافقه خالص
سهيله خلاص يمكن أنا فهمت غلط
مسعد أنا دلوقتي في الناس إللي أنا اديتها كلمه وجايين بكره
سعيد رن عليه وعرفه إن حصل سوء تفاهم وإنتي يا سهيله مش عارفه تتأكدي الأول قبل ما تقولي
مسعد أنا مش هرن على حد والناس هتيجي بكره وهنقرأ الفاتحه ونتفق
سعيد في إيه يا مسعد إنت هتجبرها ولا ايه وأنا موجود
اسماء آه يعني عايزاني مطلعتش معاكم ماشي بس لازم تعرفو إني مش موافقه وانتو بتتكلمو فوق بهدوء حطو في دماغكم إني استحالة أوافق
في منزل جنات 
كانت مازالت داخل غرفتها لم تأكل شئ دخل عليها احمد وقال
كفايه بقي يا جنات حزن علشان خاطر عيالك حتي 
وكلي حاجه إنتي كده ھتموتي من قلة الأكل
نظرت له جنات بلوم ولم ترد عليه
احمد أنا مش هستحمل نظراتك دي ليا 
جنات مش قادر تستحمل نظراتي إنما قادر تكوي قلبي عادي قادر تحطمني عادي قادر تهد البيت إللي كنا بنبنيه طوبه طوبه سوا
احمد أنا تعبت من كتر ما بابني طوبه طوبه عايز البيت يتبني بقي مره واحده عايز استريح بقي من الهم والمصاريف والشقي عايز أعيش مرتاح واريحك إنتي والعيال معايا
جنات وده كله هيحصل لما تتجوز عليا
احمد يا جنات افهمي أسماء دي معاها فلوس كتير اوي هتريحنا من الشقي وعيالك هيدخلو مدارس خاصة
وهنلعب بالفلوس
جنات يعني هتتجوزها علشان الفلوس تعرف انك عمال تقل أوي من نظري أوي
عماله اكتشف أنا قد إيه كنت مخدوعه فيك
بس لأ مش أنا إللي أقبل إني أعيش من فلوس ضرتي
أنا هنزل أشتغل واصرف على عيالي وصدقني أول لما اعرف أسند نفسي مش هعيش على ذمتك ثانيه واحده 
في شقة سعيد
سهيله بهدوء اهدي يا سعيد وخلينا نتفاهم بهدوء
سعيد عايزاني أشوفه بيجبر أختي على الجواز واسكت
سهيله يا سعيد اختك مش صغيره دي قدامها فتره صغيره جدا وتشيل الرحم
يعني أنت بعدم موافقتك دي بتأذيها
مسعد إنت لما تجوزها ڠصب عنها يبقي إنت كده بتساعدها تكون أسره وتعيش سعيده وهي معاها طفل
وهي المشكلة إنها خاېفه من الجواز والحل إننا نحطها قدام الأمر الواقع
سهيله فعلا أختك خاېفه الصبح قالتلي إنها موافقه ودلوقتي بتقول إنها مش موافقه يبقي لازم إنت تاخدلها القرار بإعتبارك أخوها الكبير وتعمل إللي فيه مصلحتها
مسعد إنت عارف لو ضامنين إنها يجيلها واحد مسبقش ليه الجواز كنا موافقناش بس مفيش غير ده
وهي فرصتها في الخلفه بتقل وكمان مش عارفه مصلحة نفسها
سهيله أسماء لوقعدت لحد ما شالت الرحم هتندم أشد الندم إنها رفضت 
ومفيش حد اصلا هيرضي يتجوز واحده شايله الرحم يعني هي هتفضل طول حياتها من غير جواز ومن غير اطفال
وساعتها هتلوم عليك انت علشان إنت أخوها الكبير والمفروض إنك تدلها على مصلحتها
وهتقولك أنا كنت صغيره ومش عارفه اعمل ايه كان المفروض إنك توافق حتي لو أنا مش موافقه
مسعد وصدقني أول ما تشيل طفلها على ايدها هتشكرك إنك أجبرت عليها تتجوز
قبل ما تتحرم من الخلفه خالص
سعيد سيبوني طيب أفكر في كلامكم ده
سهيله مفيش تفكير في المصلحه ده مستقبل أختك إللي إنت بتعتبرها أمك التانيه ترضي إنها تعيش طول حياتها وحيده من زوج أو طفل يفرح قلبها
سعيد خلاص أنا موافق ويعلم ربنا إني عايز مصلحتها
سهيله بخبث خلاص نخلي مسعد يرن على احمد علشان يجيب معاه المأذون ويكتب الكتاب على طول 
كل ما نقرب الجواز في مصلحة أختك إننا نوفر ليها الوقت ونسرع لها موضوع الخلفه
مسعد والله فكره حلوه أنا هقوم أكلم احمد واقوله
استيقظت أسماء من النوم وجدت في البيت حركة غير عادية
واتت عمتها وخالتها
وبناتها
سلمت عليهم أسماء باستغراب وقالت منورين يا جماعه
خالتها بنورك يا عروسه
ألف مبروك
اسماء بإستغراب مبروك وعروسه عروسة مين
عمتها إنتي إللي عروسه ألف مبروك يا حبيبتي
اسماء عروسه إيه ونظرت إلى سهيله وقالت
في إيه يا سهيله أنا مش فاهمه حاجه
سهيله بارتباك إنتي إللي عروسه مش مسعد قالك امبارح إن احمد وعيلته جايين انهارده
اسماء أنا قولت إني مش موافقه جاي إزاي فين سعيد
سهيله سعيد في الشغل
اسماء ماشي أنا هرن عليه
عمتها تعالي يا أسماء عايزاكي في كلمتين أنا وخالتك جوه
وانتوا يا بنات كملو تنضيف مع سهيله
دخلت أسماء معهم الغرفه وهي تعرف جيدا ما سيقولون لها
عمتها هو إنتي متعرفيش إن كتب كتابك انهارده
اسماء بفزع ايه كتب كتاب مين إنتي بتقولي ايه
خالتها مالك يا بنتي اټخضيتي كده في عروسه تبقي عامله كده يوم فرحتها إنتي انهارده هتتكتبي على إسم راجل هيصونك ويرحمك من كلام الناس ونظراتهم ليكي
عمتها إنتي مش شايفه ولاد خالتك كلهم متجوزين وهما عندهم١٨سنه وإنتي يا حبيبتي عديتي التلاتين
مستنيه إيه تاني
اسماء إنتو بتقولو إيه
عمتها بنقول الكلام إللي لازم تعرفيه بنقولك الحقيقة احسن ما تسمعيها من حد تاني
خالتها يا بنتي الواحد قلبه بيتقطع عليك كل ما يشوفك كده لا أب ولا أم ولا زوج ولا عيل اتجوزي وافرحي واعملي أسره
عمتها كل واحد من أخواتك هيعمل عيله وهيعيش لوحده 
وإنتي هتلاقي نفسك سنك كبر وعايشه وحيده وصدقيني هتندمي هتندمي لما متلاقيش حد يديكي شويه مايه
ولو عيشتي مع حد من أخواتك هتفضلي حاسه إنك عاله عليهم وكل واحدة بتحب إنها يكون ليها خصوصيتها في بيتها ومفيش واحده هتستحمل إنك تعيشي معاها
اسماء پبكاء شديد الكلام ده كله أنا عارفاه ونفسي يكون عندي بيت وعيله زي كل البنات بس متقدمليش حد مناسب أعمل إيه ليه اتجوز واحد متجوز ليه احطم ست زيي
عمتها يا حبيبتي فكري في نفسك وفي وضعك 
وهي ربنا يتولاها برحمته
خالتها اتجوزي يا أسماء وهاتي عيل واطلقي بعدها بس يكون معاكي طفل ويبقي اتجوزتي وشوفتي الجواز
بدأ يتردد كلمات ايه في دماغ اسماء
جنات إللي خربتي بيتها وعايزه ټخطفي جوزها
وقفت مره واحده وقالت
أنا استحالة أوافق
في منزل جنات
كانت تبكي بإنهيار وهي تحدث صديقتها على الهاتف
جنات هيكتب كتابه انهارده يا زينب هيتجوز عليا أنا ھموت
زينب أنا خمس دقايق وأكون عندك أهدي أنا جايه حالا
هيتجوز عليا يا زينب بعد كل إللي عملته علشان يعيش مبسوط رايح يتجوز عليا علشان الفلوس
زينب اهدي يا حبيبتي كفايه عياط علشان خاطر نفسك
جنات قلبي واجعني أوي مكنتش اتخيل إن في ۏجع كده في الدنيا
زينب پبكاء على صديقتها يارب يصبر قلبك يا رب
يارب يربط على قلبك
جنات هو ليه اتجوز يا زينب أنا مقصرتش معاه أنا كنت مدياله كل وقتي كل حياتي ليه يدمرني كده
زينب ما عاش ولا كان إللي يدمرك يا حبيبتي أقولك عيطي طلعي كل إللي جواكي في العياط
جنات إللي جوايا لو فضلت اعيط طول عمري مش هيخلص
هو ليه ربنا يخلي الراجل يتجوز تاني ليه ربنا يرضى إن الست تتوجع بالطريقة دي
زينب استغفر الله العظيم استغفر الله العظيم
متقوليش كده يا جنات كل حاجه ربنا شرعها لينا فيها خير لينا حتي لو إحنا مش فاهمين الحكمه منها
ومينفعش ربنا يأمر بحاجة واحنا نجادل ونقول ليه
إحنا المسلمين نقول سمعنا واطعڼا ونحاول نعرف الحكمه
علشان نتأكد إن إللي شرعه أكيد هو الصح
دا ربنا بيقول ماكان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم
إحنا مفيش قدامنا اختيار غير أننا نرضي باللي ربنا أمر بيه
جنات يعني ربنا فرض علينا التعدد
زينب لأ ربنا مفرضوش ربنا حلله يعني إنت عايز تتجوز تاني ماشي مش عايز براحتك 
يعني الصلاة فرض الزكاه فرض يعني حاجه لازم إنك تعملها
إنما الزواج حلال مش فرض
جنات بس أنا تعبانه اوي قلبي واجعني أوي
زينب والله يا حبيبتي هتؤجري على كل ده وإن شاء الله تعبك ده وۏجع قلبك يرفعك درجات في الجنه
جنات طيب ليه الراجل قلبه مش بيتوجع كده ليه ربنا مفرضش عليه حاجه تتعبته زينا
زينب اولا نستغفر ربنا علشان مينفعش نقول لربنا ليه
ثانيا ربنا فرص علي الراجل حاجات صعبة زي مثلا القتال
يعني في الغزوات والحړب فرض علي الراجل إنه يقاتل
مينفعش يقول لأ ربنا بيقول
كتب عليكم القتال وهو كره لكم
ده فرض عليه يعني بمزاجه ڠصب عنه لازم يقاتل علشان ده فرض عليه رغم إن ربنا بيقول وهو كره لكم
حاجه اكيد كرهينها مفيش واحد هيكون حابب ېموت يعني
بس ربنا فرض علينا حاجات بتبقي صعبه علي النفس البشرية
بس لازم تكون موجوده علشان مصلحه المجتمع ككل أهم من مصلحة فرد واحد
اينعم بتكون حاجات توجع قلوبنا ونحس إنها هتقضي علينا
بس بنؤجر علي كل ده وبناخد حسنات كتير اوي اوي هتنفعنا في وقت هنكون في أمس الحاجة فيه لحسنه
جنات بس أنا تعبانه تعبانه اوي يا زينب وحاسه إني متهانه
زينب قومي يا حبيبتي اتوضي وصلي واشكي كل إللي في قلبك لربنا هو بس إللي قادر يخفف عنك ويصبر قلبك
في منزل أسماء
مسعد اسماء احمد جه بره
سعيد جايب المأذون و جاي في الطريق
إنتي لسه ملبستيش
اسماء أنا قولتلك إني مش موافقه وأنا خارجه للي قاعد بره ده اقوله إني مش موافقه 
خرجت اسماء لأحمد بإنفعال وقالت
أنا مش موافقه عليك قوم خد أهلك واطلع بره
والدة أحمد هو في إيه يا احمد
احمد أنا مش فاهم حاجه لما
يخرج مسعد واسأله
خرج مسعد لهم وهو محرج وقال أنا آسف يا جماعه على إللي حصل ممكن كلمه يا أحمد
خرج احمد مع مسعد وقال هو
في إيه يا مسعد مش إنت قولتلي إنها موافقه
مسعد بعد ما كلمنا المأذون وكل حاجه خاڤت من الجواز
احمد والعمل دلوقتي
مسعد إحنا هنكتب الكتاب دلوقتي وإنت حاول تعودها عليك بعد كده علشان الخۏف إللي عندها ده
احمد خلاص ماشي
حضر سعيد ومعه المأذون وبدأو في إجراءات كتب الكتاب
وكانت أسماء بالداخل تبكي على حالها وحولها أهلها يحاولون تهدأتها
انتهي المأذون من كتب الكتاب وبقي فقط امضة أسماء أخذ سعيد الدفتر ودخل لها وقال
والله دموعك دي علي عيني أنا عايز مصلحتك ونفسي تتجوزي وتفرحي زي كل البنات
اسماء أنا مش عايزه اتجوزه
سعيد علشان خاطري يا أسماء أمضى هتصغري أخواتك الرجاله قدام 
اسماء مش همضي يا سعيد
سعيد بحزن يرضيك اخوكي يبان عيل قدام الناس
أمضي ونتفاهم بعدين علشان خاطري يا أسماء
أمسكت أسماء القلم ومضت وهي تبكي بحرقه
واتي لها بالختم وبصت وتم كتب الكتاب
وانطلقت الزغاريد معبره عن فرحتهم
نزل احمد بعائلته ومعهم سعيد ومسعد
ركب عائلة احمد وعادو إلي منزلهم وقال سعيد لأحمد أنه يريد أن يتحدث معه
احمد ماشي بس تعالي نروح أي كافيه علشان أنا مش عايز أطلع فوق تاني
سعيد هجيب العربيه واجيلك
اتي سعيد بالسيارة وركب معه أحمد
وظل سعيد طول الطريق حزين لأنه أجبر أخته على الزواج
وأثناء انهماكه في التفكير صړخ احمد حاسب حااااااسب
وانقلبت بهم السياره أثناء محاولة سعيد أن يتفادى السياره القادمه عليهم
كانت المستشفى ممتلئه بصړاخ سهيله فمنذ أن علمت بالحاډث وهي تصرخ
خرج الطبيب واخبرهم أن الحاله حرجة جدا وأن سعيد فاق
لكن احمد ما زال في غرفة العمليات
طلب سعيد أن يري أخته أسماء وسمح لها الطبيب بخمس دقائق فقط
دخلت اسماء وهي تبكي بكاء مرير
نظر لها سعيد وهو يتكلم كلام متقطع بسبب شدة الألم وقال
سامحيني يا أسماء يشهد ربنا إني كنت خاېف عليكي وعايز مصلحتك
اسماء متتكلمش يا حبيبي الكلام غلط عليك
سعيد سامحيني يا أسماء قبل ما أموت
اسماء بعد الشړ عليك مسمحاك مسمحاك دنيا وآخره
سعيد
الحمد لله أشهد أن لا إله إلا الله واشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن لا إله إلا الله واشهد أن محمدا رسول الله
وبدأ الجهاز يصفر ويعلن توقف القلب
صړخت أسماء وخرجت بسرعه تنادي الطبيب
اتي الطبيب مسرعا ومعه الممرضات وبعد الكشف عليه خرج عليهم ليقول بأسف
البقاء لله الحاله إللي جوه توفت
ظلت سهيله تصرخ پجنون إلي أن وقعت في الأرض مغشي عليها
بدأ مسعد في إجراءات خروج سعيد من المشفي وإجراءات الډفن
وظلت أسماء بجانب سهيله تنتظر أن تفيق وهي تبكي بمرارة
فهي تفقد كل من تحب ولكنها تعلم أنه ابتلاء من الله فظلت تردد إنا لله وانا اليه راجعون
عند جنات
كانت جالسه تبكي مع صديقتها لكنها ما إن علمت بالحاډث حتي ذهبت مسرعه إلي المشفي وتركت أبنائها مع صديقتها
كانت تقف في المشفى تبكي على زوجها وعشرة عمرها
وتتذكر كل الذكريات الجميلة بينهم وحاولت أن تنسي أمر زواجه حاليا حتي تطمئن عليه
فتحت غرفة العمليات وخرج منها أحمد علي السرير
وتكاد ملامحه لا تري والشاش ملفوف علي رأسه وقدمه مكسوره
ما إن رأته والدته صړخت بشدة على حال ابنها
وحاولت أن تدخل ورائه ولكن منعها الطبيب وجلست هي وجنات يبكو أمام غرفة العناية
أنتهي مسعد من كل الإجراءات واخذو سعيد حتي يتم ډفن الججثة 
وفاقت سهيله وأخذتها أسماء إلي المنزل
سهيله بۏجع شديد وصړاخ آه آه يا قلبي ليه يا سعيد ليه تسيبني هانت عليك سهيله
دا إنت حب عمري يا سعيد دا إنت حب الطفوله وحب الشباب وحبيب العشره
هعيش إزاي من غيرك يا سعيد
متسبنيش يا سعيد
هتسيب عيالك لمين يا سعيد طيب هتسبني أنا لمين
مش أنا حب عمرك هتسيب حب عمرك لمين يا سعيد
واكملت بصړاخ آ آ آ ه آ آ آ آ آ آ آ آ ه 
أسماء پبكاء متصوتيش يا سهيله متعذبهوش ادعيله هو دلوقتي محتاج الدعاء 
خلاص مش هنلاقي حنية تاني في الدنيا
أنا وإنتي اتيتمنا تاني يا أسماء
والدة سهيله اهدي يا بنتي علشان خاطر عيالك
سهيله عيالي عيالي خلاص اتيتمو يا أمي عيالي بقي ملهمش أب سعيد سابنا خلاص ومشي
اسماء لاحول ولا قوة إلا بالله لا حول ولا قوه الا بالله
صبرنا على فراقه يارب 
في المستشفى 
فاق احمد وتعدي مرحلة الخطړ وانتقل إلي غرفة عادية 
ودخلت له والدته وزوجته
والدته الحمد لله على سلامتك يا حبيبي الحمد لله إن ربنا طمنا عليك
ظلت جنات تنظر إليه ولكنها لم تتحدث ما زالت موجوعه منه
وما إن طمئنها الطبيب على زوجها خرجت من الغرفه وذهبت إلى أبنائها
احمد هي جنات خرجت ومجتش ليه يا أمي
والدته مراتك موجوعه
منك إنت لسه متجوز عليها امبارح
احمد يعني تسيبني وأنا كده وتمشي
والدته دي من امبارح وهي ھتموت من العياط عليك
وممشتش غير لما اطمنت عليك تلاقيها راحت تطمن على عيالك
احمد ماشي يا أمي
ذهبت جنات واطمئنت على أولادها وعادت إلى احمد مرة ثانية وأخذت معها تاكسي حتي تعود بأحمد إلي المنزل
دخلت على احمد وقالت انها أتت بالتاكسي ويجب أن يذهبو الآن فقد حصلو علي إذن خروج ودفعت الحساب
كانت حالة احمد الصحية صعبة جدا حمله الممرضين حتي اخرجوه خارج المشفي
وعندما وصلو إلي المنزل حمله الجيران إلي شقته
وتمر الأيام حتي مر شهر وبدأ أحمد يتماثل للشفاء وجنات بجانبه تساعده في كل شيئ
و سهيله كادت ټموت من حزنها الشديد على سعيد
وأسماء تشعر أنها اعتادت على الۏجع ولكنها يوميا تخرج لسعيد ووالدتها ووالدها صدقه ولا تنساهم ابدا من دعائها 
حتي دخل عليها مسعد يوما وقال
أسماء إنتي لازم تروحي بيت جوزك
أسماء إيه أروح بيت جوزي ولسه أخويا مېت عايزني اتجوز واخويا مش بقاله غير شهر مېت
مسعد إنتي هتروحي كده بشنطه هدومك من غير هيصه ولا حاجه إحنا في بيتنا مېت ومش هينفع نعمل فرح هروح اوديكي بكره بعد المغرب أنا كلمت أحمد وظبطت معاه كل حاجه 
اسماء بصدممه إنت بتقول إيه قول إنك بتهزر
مسعد جوزك تعبان جدا ولازم تقفي جمبه في الوقت ده
اسماء پبكاء إنت ليه بتعمل معايا كده يا مسعد مش أنا أختك ليه تذلني كده
مسعد أسماء أنا بعت البيت ده بالتوكيل إللي معايا
ونصيب سعيد جبت بيه شقة لمراته وعياله
ونصيبك ضفته لحسابك
اسماء أنا تعبت تعبت ليه تعمل كده
مسعد جهزي شنطة هدومك وبكره إن شاء الله هتروحي بيت جوزك
نامت أسماء في ذلك اليوم وهي تبكي بمرارة على حالها وتتمني من الله ألا تستيقظ ثانية 
وفي الصباح قامت بتجهيز شنطتها وهي لا تفكر في أي شئ غير أنها تذهب من هذا البيت بدون رجعه ستنسي أن لها أخ فقد باعها من أجل نفسه وتحقيق أهدافه 
واتي المساء سريعا واتي مسعد واصطحب معه أسماء وذهبو إلي منزل أحمد
كانت أسماء تبكي بشده وتتمني أن يقبض الله روحها قبل أن تصل إلى هناك ولكن هذه الأمنية لم تتحقق ووصلو سريعا إلي منزله
وقف مسعد ورن الجرس وبجانبه أسماء صوت بكائها يعلو
فتحت جنات وقالت أيوه
مسعد أنا مسعد ودي أسماء مرات أحمد وجايه لجوزها
شلت الصدمة لسان جنات ووقفت كأنها طعنت پسكين حاد في قلبها عندما علمت أن الواقفه أمامها زوجة زوجها
والدة احمد من الداخل اتفضلو يا جماعه اتفضلي يا أسماء يا بنتي نورتو
لم ترفع أسماء عينها عن جنات الواقفه مصدومه ودموعها تنزل على خدها بصمت 
دخل مسعد وأسماء إلي أحمد
كانت رجل أحمد ما زالت في الجبس ووجهه به الكثير من الكدمات 
مسعد ألف سلامة عليك يا أبو حميد دا إنت شكلك لسه تعبان خالص
والدته الحمد لله هو كان فين وبقي فين دا اتكتبله عمر جديد
احمد الحمد لله على كل حال شكرا علي سؤالك وشكرا يا اسماء إنك جيتي تطمني عليا
والدته أنا هقوم اجهزلكم حاجه تشربوها
مسعد روحي مع حماتك يا أسماء واتعرفي علي البيت
والدة احمد تعالي معايا يا حبيبتي
خرجت أسماء مع والدة احمد ونظر مسعد إلي احمد وقال
أنا جبتلك أسماء علشان تبقى جمبك وإنت تعبان دا واجبها وده حقك عليها
احمد بصدممه طيب كنت كلمني قبل ما تيجي علشان على الأقل امهد الطريق لمراتي وبعدين أنا لسه تعبان مش كنت تستني لما أخف واجي أنا اخدها من بيتك
مسعد مش هكدب عليك أنا بعت البيت واللي اشتروه عايزني اخليه في أسرع وقت وادوني مهله اسبوع فقولت بيت جوزها أولي بيها
احمد مكانش ينفع تقعد معاك ولا مع مرات سعيد لحد ما أقوم بالسلامه
في المطبخ
والدة احمد مالي يا بنتي بټعيطي ليه
اسماء مفيش حاجه
والدة احمد كل واحدة بتسيب بيت ابوها وتروح بيت جوزها بتبقي مخضوضه وخاېفه بس بعد كده بتتعود ومبتعرفش تسيب بيتها أبدا
تعالي بقي ندخل ليهم الشاي
دخلو على مسعد وأحمد وقالت والدة احمد اتفضلو الشاي
مسعد لأ شاي إيه أنا يدوب ألحق مشواري ونظر إلى احمد وقال 
خلي بالك من أسماء يا احمد وإنتي يا أسماء خلي بالك من جوزك واسمعي كلامه سلام عليكم
خرج مسعد وترك وراءه احمد يشعر بالصدممه بسبب هذه المفاجأة التي لم يفكر بها وخوفه علي شعور جنات
وأسماء تبكي پقهر وهي تشعر بالذل
وأسماء داخل غرفة أطفالها تبكي بمراره
قامت جنات بصعوبة حتي تجمع ملابسها وتترك المنزل له
امسكت الشنطه ودخلت عليهم الغرفه وبدأت في جمع ملابسها
احمد إنتي بتعملي إيه يا جنات
لم ترد عليه جنات
والدة احمد يا بنتي استهدي بالله إنتي بتعملي إيه
جنات بفضي البيت للعرسان علشان ياخدو راحتهم
اسماء بدموع لو سمحتي متسبيش بيتك بسببي أنا
جنات إنتي مالكيش كلام معايا ماشي اشبعي بيه يا أختي
احمد بمحاوله لإستماله جنات جنات استهدي بالله ومتسبيش البيت هينفع تسبيني وأنا تعبان كده 
جنات بصړيخ بطل انانيه بقي بطل تفكر في
نفسك
وبس
خلي عندك ډم وحس إن في ناس تانيه غيرك على الأرض
بيحسو زيك وعندهم مشاعر زيك وبدأ صوت جنات ينخفض ووقعت على الأرض
جرت عليها أسماء ووالدة احمد يحاولون افاقتها وقام احمد بخضه يحاول أن يضع العطر على أنفها لكنها لم تفيق
وأولادها يقفون في زاوية في الغرفه يبكون على والدتهم
عندما لم يستطيعوا افاقتها قالت اسماء إحنا لازم نوديها المستشفى
حملوها وذهبو بها إلي المشفي كان احمد يجلس بجانب أولاده لكن تمكن القلق منه على زوجته
تم نسخ الرابط