كامل الاوصاف

لمحة نيوز

 


مين البنت دي واسمها ايه 
ردت الدكتوره اسمها عشق حسين محمد. 
اڼصدم كنان ب الاسم واتوتر وكان مداري نفسه. 
هو مش عايز عشق تعرف انه يكون دكتور في الجامعة وكمان مش عايز يسيبها ل واحدها. 
طلب كنان من الدكتور وقال 
ممكن لحظة اقف على جانب قبل ما تكمل حديثك 
انتبه الدكتور من توتر كنان وصعب عليه وقال 
وما بين نفسه 
طيب ما انت لسه في عقدتك يا كنان يلا ما علينا اشوف المشكله ده الاول. 
وطلب منهم ينتظروا 
وقام كنان ووقف عند ساتر فى المكتب 
وبعد كده اذن ليهم المدير 
ودخلت الدكتورة ومعها عشق دخلت عشق ووضعت حقيبتها على المكتب وقالت 
السلام عليكم يا دكتور 
ساله المدير وقال 
انتى قولت انك تعرفينى وانك اتظلمتى 
بلعت ريقها عشق وقالت 
حضرتك انا لي الشرف طبعا انك تعرفنى لانى فى الجامعة عندك انا تقديرت خلال ٣ سنين بجيب تقدير جيد جدا مع مرتبة الشرف وفتحت التلفون ووريته نتايج السنين اللي فاتت واكملت 
وعمرى ما غشيت هاجى على اخر سنه حضرتك اغش وليه اضيع مستقبلي عشان اغش والا يخلنى اقعد اكتب فى ورق يبقي من الاول احفظه. 
وعلى العموم عشان مش اظلمكم والا تظلمونى حطونى فى لجنة خاصة وهات ورق تانى وامتحن تانى وانا عندى استعداد احله لكن حرام من اول مادة يتعملي محضر غش. 
اتنهد المدير وقال 
تمام يا بنتى اخرجى وانا اسال على اسمك واشوف تقديرتك 
وطلب من الدكتوره جهزوا اجرات اللجنة الخاصة واتاكدوا ان المكان مفهوش حاجه وتتفتش قبل ما تدخل 
ابتسمت عشق وبفرحة 
مش عارفه اشكرك ازاي 
وخرجت عشق ونسيت حجاتها 
هى والا معها 
اتجه الدكتور ل كنان وساله 
ايه رايك يا دكتور كنان فى 
الا حصل ده .
فى الوقت ده كانت رجعت عشق لم افتكرت انها نسيت شنطتها 
اڼصدمت عشق وهى بتسمع اسمه  
رجعت عشق وسمعت المدير وهو بيسال بيقول
ايه رايك فى كل الا حصل ده يا دكتور كنان رفيع
اڼصدمت عشق لم سمعت اسمه وما بين نفسها
هو المدير كنان دكتور هنا فى الجامعة ايه الحظ ده طيب مش ممكن يفتكر انى مش كويسة او يعتقد انى بغشى طيب اعمل ايه دلوقتى استنى والا ادق الباب وقبل ما تدق الباب سمعت كنان وهو بيقول رايه
انت صح يا دكتور البنت واضح عليها متفوقة ومش شكل بنت مستهترة ومادام جات ودافعت عن حقها يبقى تحتاج فرصه تانيه لكن لو سمحت حط بعد كدة كاميرات فى كل قاعة خصوصا أيام الامتحانات عشان محدش يتبل على حد ولا يغش ولو حصل غش يتعاقب الا خالف التعليمات .
ابتسم المدير وقال
اول مره اشوفك بتدفع على بنت يا دكتور كنان انا قولت انك هتهاجمنى إن أديتها فرصه مش توافقين الرأي .
ابتسم كنان ورجع راسه الا الخلف وقال
اتعلمت درس عمرى ان كنت غلطان وانى كنت بنقم على نعمة ربنا لحد ما زالت منى
استغرب المدير وسألها
خير يا ابنى ايه الا حصل شكلك حزين.
اتنهد كنان وقال
انت عارف انى طول عمري برفض البنات فى حياتى بسبب الا عملته امى مع ابي وأنها تخلت عنه في مرضه وتصورات ان كلهم جنس واحد وعشان قلبي ميتعلقش ب بنت حبست نفسي فى غرفة المكتب كنت اتابع الكل من خلال كاميرات لحد ما في يوم
غمض عيونه وهو يتذكر اول مره يركز مع بنت في المكتب
اول يوم دخلت في عشق من باب الشركه ببراءته وهى بتسال عن ابوها لفت نظره ان بنت جديده ووجه جديد
فلاش باك
كان بيفتح كنان اللاب توب ويضبط الكاميرات بدأت ب الممر وباب الشركة الا يدخل منها الموظفين و بيمضو حضور وانصراف
دخلت عشق من الباب وكانت بتتكلم مع أمن الشركة
لو سمحت بعد اذنك ممكن اقبل مدير الشركه الاستاذ رفيع.
سألها الأمن
مين حضرتك نقوله مين
ابتسمت عشق ابتسامة هادى وملامحها البريئة وقالت
انا بنت حسين الا شغال في الكافتيريا.
ابتسم الأمن ورحب بيه وسائلها على حسين
هو فين عمى حسين بالها يومين مش بيجي وكان المدير يعين شخص جديد
ظهر على ملامح عشق الحزن وردت
هو مريض وانا جايه بخصوص الموضوع ده بالله عليك تخليني اقابله
هز راسه الأمن وقال
طيب استنى هنا وانا اتصل ب السكرتيرة تبلغ المدير
فعلا جلست عشق وكانت طول 
الوقت تدعي ما بين نفسها
مكنش عارف ليه كنان ركز معها فضل مركز على الفيديو وحركاتها وتوترها دعائه إلا كان سمعه كنان وسمع كل الحديث
يارب يقبل اخد مكان بابا عشان بجد مش اعرف اتصرف ازاى لو رفضواادفع ايجار البيت ازى وكمان مصاريف الجامعه ومرض بابا المفاجأة وعلى
ما ادور على مكان تانى وإجراءات المعاش الدنيا هتكون صعبة معانا
يارب يا جميل
يا رحمن يارحيم يا خلق
السماء والارض 
يا الله
أنت أكبر من الحظ
وأكبر من هذا التعجيز
وأكبر من هذا التعقيد
وأكبر من هذه البعثرة
اختر لي ولا تخيرني
واكفني شتات العقل
وحزن القلب
وحيرة النفس
وأرزقني طاقة بها أعيش
وأتحمل وأرضى واتأقلم وأتقبل وأتجاهل وأسعى وأصبر
فعليك توكلت وأنت خير وكيل 
استغرب كنان جدا اول مره يشوف بنت كدة او اصلا كان حاجب نفسه عن كل البنات
بعد قليل رد الأمن وقال
مستنيك اتفضلي
قامت عشق من علي الكرسي وتوكلت على الله ودخلت
وقت ما قامت استمر كان ينظر إلي مكان الا هي كانت قاعده فيه
لبعض دقايق ثم فاق على نفسه واستعد ل شغله
وبعد ما انتهت الحديث عشق مع رفيع وخرجت
انتبه في وجهها السعادة وسجدت على الأرض
اتصل كنان ب رفيع وسأله
هو انت وافقت ان بنت حسين تشتغل مكانه
استغرب الأب
اه انت عرفت ازاي
بلع ريقه كنان
واتكلم بتحذير ايك تكون عامل الخطة ده عشان تلفت نظرى ل اي بنت او اتعامل مع اي بنت
ابتسم الأب بخبث وقال
لا سمح الله انا اقدر
وفضل متابع كنان ووضع كاميرا فى غرفته
وتانى يوم فتح كنان الاب توب
وقت دخول الموظفين وتابع لكن مركزش على حد غير لم دخلت عشق هى وابوها وفضل مركز معهم لحد ما دخلت الكافتيريا
ابتسم الأب وقتها وفهم انه ابنه بدأ يلفت نظره بنت
وفى نفس اليوم بعد أن انسحب كنان من الشركه 
طلعت عشق بلبس ولد على المكتب بدل ابوها لانه كان تعب لمجرد ما طالع الاكل ل فوق وفضلت ترتب الغرفة وتضبط فيها
وبدت فى توضيب ومسح الدور
فى نفس الوقت رجع كنان وكان حزين جدا 
ودخل الغرفة وكان اعصابه تعبانة وجلس على الأرض وهو كل بين بعض
فتحت باب الغرفة عشق كان الستارة مقفول والغرفة مظلمة وسمعت شهيق
اتجهت الى نحوه وتحدثت وقالت
حضرتك مين ازاى اقعد في الأرض كدة
انتفض كنان من لمستها زعق
وانت مالك وايه حشرك
اعتذرت عشق وقالت
اسفة حضرتك أنا عارفة انى الغرفة ده خاصة بالمدير كنان عشان كدة سالت لأنه خرج من شوية لو حضرتك المدير 
هون على نفسك الحياة قصيرة لا تستحق الدموع والندم قوم اتوضاء وصلي وادعى ربنا يفك كربك
وبدت تقرا نفس الدعاء الا قرأته وتركت الغرفة ونزلت
ومن اليوم ده كانت كل يوم تكتب عشق دعاء صغيره فى الورقة وترسله مع الاكل لحد اليوم الا سحبته ونزلت معه وتعامل معها
فاق من شروده كنان على صوت الدكتور وهو بيسأل
مش عايز تقول ايه اللى غيرك كده وليه بتقول ربنا اخد منك النعمة انت مش تعتبرين زى ولدك
ابتسم كنان بسخرية وقال 
استاذن وارجع ليك بكرة اظبط الورق و متنسيش متظلمش البنت
اڼصدمت عشق لم سمعت الكلام
رجعت للخلف پصدمة اخدت جانب عشان محدش يشوفها لحد ما خرج كنان وكان ظهره لها
نزلت دموع عشق على حال كنان
لا حول ولاقوة الا بالله العلي العظيم طلع مريض والبنات فاكرين متكبر ربنا يشفيك يارب العالمين انا بدعيلك فى صلاتى فعلا الدنيا مش مال وبس اهوه دكتور في الجامعة وعنده شركة ضخمة لكن محروم يعيش حياة طبيعي ويكون عنده اسرة وبيت ربنا يتولاه هو وابوه
دقة عشق الباب
رد المدير اتفضل.
اخدت حقيبتها وشكرت المدير انه استجاب ل شكواها وقالت
شكرا جدا يا دكتور انك سمعت شكوى
كان المدير مهموم وحزين على كنان وخطړ في باله سؤال
سأله العشق عشان بنت
بقولك يا بنتى مثلا لو حصل وان فى شاب اتقدم ليكي لكن عنده مشكله صحي تجعله عاجز ان يكون زوج او اب تعملى ايه
فهمت عشق أنه متأثر على حالة كنان وردت
حضرتك الطب دلوقتي اصبح متطور عن زمان والا ملهاش حل فى مصر يكون موجود في كل مكان ف اكيد لو انا بحب الشخص ده اسعى معه لحد ما ربنا يشفيه عشان عندى يقين فى الله ان يوم ما خلق الداء خلق معه الدواء.
ابتسم المدير وقال
ربنا يكملك بعقلك يا بنتى انا اشرف على امتحانك شخصيا عشان فعلا البنت اللي عندها القناعة بربنا عمرها تفكر تغشى
خرج كنان من الجامعه وهو سعيده جدا كل ما يفتكر الا عملت عشق مع الشاب وبعد كده لم اتظلمت مسكتتش على ظلمها تنهدت وقال
فاضل خطوة واحدة عشان اتاكد انك كاملة الاوصاف وانك الاختيار الصح وانك هتكون معايا في مرضي قبل صحتى وممكن قربي منك اخليكى تحبيني وتقبل تكون معايا عشان انا فعلا كل ما اتمناه من الله انها توافق تكون مع واحد زى
اتصل بالسوق جيه
اخد العربية ومشي
ووقف ينتظر عشق لم تخلص عشان يطمنى عليها .
وبالفعل عشق دخلت اللجنة الخاصة وحلت امتحان مختلف عن الامتحان الاول وعرفت تحله كله
وسلمت الورقة وخرجت مبسوطه ان
ربنا عدى المحڼة ده
ودعت ربنا ان يعدى محڼة الدكتور كنان.
خرجت من باب الجامعة فوجئت ان كنان منتظره
اقتربت منه وسألته
انت لسه واقف يا ايمن مرجعتش ل دكتور كنان ليه
اڼصدم كنان انها عرفت انه دكتور وسألها
انت عرفت ازاى يا بنتى انه دكتور انا فوجئت انه اقدمى وانا خارج بالعربية وطلب مني استنكى عشان ا تتاخر شويه وهو رجع بالعربية
ظهرت ابتسامة هادى ممتزجة مع حزن وقالت
انا ذيك وحكيت ليه الا حصل معها في الجامعة ولم راحت للمدير ولم نسيت شنطتها ورجعت تاخدها وسمعت ب اسمه لكن مش كملت سمعت ايه واكتفت بهذا القدر
هز راسه كنان بحيرة مع نفسه يعنى سمعت بس اسمى والا سمعت كل حاجه
نادت عليه عشق وفاق من شرودها وقالت
طيب يلا بقى نلحق الاتوبيس عشان اوصل عند بابا لازم الحق ازور قبل ما اروح
وفعلا طلعت الاتوبيس وطلع معها كنان وجلست فى المكان اللي بتحبه بفرحة وقالت
انا حظى حلو النهارده عشان الكرسى ده فاضي
شوفلك انت كرسي تانى و جهز فلوسك وشوف هتنزل فين
ابتسم كنان وقال
انا معاكي اصلا مكان ما تروحي
ابتسمت عشق وقالت
لا طبعا كفايه عليك كده النهارده عشان بعد كده امتحانى يكون الصبح ولازم تكون مكانى فى الشركة يعنى انت انزل طريقك واني اشوف طريقي
رد كنان وقال
لكن طريقي هو طريقك ومش اسيبك عشان انا بحبك
اڼصدمت عشق لم سمعت الكلمة وسألته
انت بتقول ايه
تراجع كنان وقال
اقصد زى اختى فى اخ يسيب اخته
تنهدت عشق بارتياح وقالت
وقعت قلبي يا شيخ
سألها كنان وقال
ليه بقى هو مش من حقي احبك واعجب بيكى
نظرت له عشق وقالت
وانا مليش الحق أحب دلوقتي
استغرب كنان وسألها
ليه 
كامل الاوصاف
الفصل الثامن
تابع
كنان ليه بتقولي كده
ابتسمت عشق عشان انا فقيرة حضرتك أنا كل حلمى اقدر ادفع ايجار الشقة الا أوضة وصالة بدل ما أطرد منها انا وبابا وعلاج بابا منكرش أن أصحاب شركة رفيع كول ليها الفضل علينا فى علاج بابا لكن كل قرش كان مع بابا صرفه على مرض ماما لدرجة كنا في شقة ملك باعها من غير ما يقولها عشان يكمل علاجها ل آخر لحظة وبعد كده انتقلنا فى الشقة ده وعلى ما بدنا ناخد أنفسنا من مصاريف الثانوى العام وبدأت في الكلية وقولت أدبر نفسي واشتغلت في محل الورد بليل عشان اقدر اصرف على جامعة والراتب يكفى ايجار ونور وماء واكل وقعنا في حفرة مرض بابا ومش اي مرض ده اللعېن الا بياكل في تقولى احب واتجوز يا ابنى انا كل حلمى يرجع بابا البيت واخلص الجامعة ولو اتعينت زى ما قولتك يبقي خير لي اكمل وانا بشتغل لكن عشان افتح على نفس باب حب وجواز وجهاز وحامة تنتك على وتقولي ابوك مقصر
افتح الله
اتنهد كنان وقال.
حيلك حيلك يا بنتى انت احلى ما فيك انك متفائلة ورمى توكلك على الله والا يحبك يسندك والا انتى نفسك تتجوزى واحد غنى ينقذك
ضحكت عشق
تانى مين قالك أن حياة الناس الاغنيه فى نعمة انت غلطان مفيش حد مرتاح في حياته يا ابنى وانا عايزه لم اتجوز اكون حري من غير ديون اعرف اجهز نفسي واشتغل واساعد جوزى واكون دعمه ونمشي المركبة مع بعض نبنى حياتنا مع بعض مش عاوزة حد يشيلنى ويقولى انا عملت وانا سويت وفى المقابل انتى اعملى مش بحب الشروط أو القيود فهمتني
جلس كنان وهو يتنهد وما بين نفسه
متى وقعت في الحب كدة يا كنان والا مشكلتك هى الفلوس واسم العيلة واول ما تحررت منها وبقيت أيمن الشاب المكافح مشاعرك اتحركت
بعد قليل اقترب بتاع التذاكر
اكتشف كنان انه مش معاه فلوس لان تعامله كله بالفيزا
لاحظت عشق لبخته وافتكرت أنه اصلا لسه جديد واكيد لسه مقبضش
نادت على بتاع التذاكر واديته فلوس ليها ول كنان
وكان

كنان بيدور على فلوس فى البطاقة اقعد يدور وفجأة شاف ورقة ب ٢٠٠ جنيه معه تذكر أن ده كانت آخر ذكرت من أمه وهو صغير كانت اديته ليه عيدي فى العيد
شعر بالضيق وطلع ٢٠٠ جنيه
ابتسم بتاع التذاكر
خلاص يا ابنى حبيبتك دفعت فلوس وكمان مش معايا فكة
شعر بالاحراج كنان
لكن ضيعت الحزن والحرج عشق بابتسامة حلو وهى بتقول
المرة الجاية انت ادفع لي وخالي ٢٠٠ جنيه معاك لحد ما تقبض وبعد كده تبقي تشيل ١٠٠ جنيه فكه عشرات وخمسات عشان المواصلات
سراح كنان فى ضحكتها وفضل ينظر لها طول الطريق
لحد ما وصلت عشق عند المستشفى
ونزلت ورفضت ينزل وقالت
بالله عليك بلاش تتعب نفسك انا اصلا مكسوف أن اسيبك اليومين دول وانزل الامتحان هو عشان ده امتحان ميد ترم لكن الترم يكون يومين في الاسبوع ف اقدر اواظب ما بين الشغل والامتحان وانت ناسي انك بقيت سواق كنان بيه والا عرفته أنه يرجع يدرس في الجامعة تانى
يعنى انت هتوصل وترجع تشوف طلبت الكافتيريا وترجع تاخده ياه
انت صعبت على من دلوقتي
نظر لها كنان پصدمة وتذكر فعلا ازى يعرف يجمع ما بين كل ده وقال ما بين نفسه
انا الا جيبته لنفسي كان لازم تقول انك هتكون السواق
وكمان فعلا شغل الكافتيريا ازاى اروح اقدم الطلبات اه كنت بروح وهى معايا ف كنت
بتحجج عشان اكون معها لكن كنت بتحجج بحجة أن كنان عايزين وكنت بشوف شغلي
فوق طيب دلوقتي اقدر اظبط كل
ده ازاى
على ما اقعد يحسب حسبت برمى إلا وقع نفسه فيها
كانت عشق نزلت والأتوبيس اتحرك
اتصل كنان ب صاحبه أسامة وطلب منه يقابله عند محطة
وفعلا أسامة جيه
وقف أسامة فى المكان الا قال عليه لكن واڼصدم لم راء كنان نزل من الاتوبيس
مش معقول كنان رفيع صاحب شركة رفيع كول
نازل من أتوبيس بجد انا مش مصدق نفسي دول اسبوع يا ابنى سفرت فيه ارجع اسمع عنك العجب من عمى انك
شغال في كافتيريا ودلوقتي نازل من أتوبيس ايه الا حصل
اتنهد كنان 
خلصت تريقه
سخيفة يلا بقي خدنا عند الدكتور
سأله أسامة
دكتور ايه انت تعبان انا قلت كده بردو اللى بتعمله ده مش طبيعي.
رفع كنان صوته 
أسامة انا مخڼوق وعلى أخرى خدنى على الدكتور صحابك ده عشان يشوف لي علاج
مكنش مستوعب أسامة للحظة هو بيتكلم عن ايه
دكتور مين وصاحبي مين وعلاج ايه عشان مش فاهم
وضح كنان بنفذ صبر
دكتور الذكورة والعقم يا استاذ انت نسيت ولا ايه
تنح أسامة وببلها لأنه عارف أن كنان سليم لكن عارف أن صاحبه عمل في المقلب ده عشان يعلمه درس مكنش عارف يقول ايه فقال
حاضر اتصل بيه اشوفه موجود والا لا
طلع التليفون يتصل
خطڤ كنان التليفون منه وقال 
انا عايز اتعالج ضروري لو ادفع اقدم ده كل ما املك عايز يوم ما افكر اتجوز هكون اقد الموضوع ده
مكنش مستوعب الدكتور وسأله
مين معايا حضرتك والحالة كانت ايه بالظبط
خطڤ أسامة التليفون قبل ما تكتشف اللعبة وقال
ده صاحبي كنان رفيع يا مصطفى انا جاي انا وهوه ماشي وشوف لك حل سلام
اغلق التليفون مصطفى وهو مش فاهم حاجه
ونظر أمامه كان والد كنان واقف أقدمه وهو بيبتسم
ابنى طلب منك يتعالج صح
هز رأسه مصطفى وبدأ يستوعب ورد
هو أستاذ كنان ابن حضرتك الا انت بعت ورقه لي
هز رأسه الاب وقال
اه وانت وقتها قولت فى خلال فى الورق وفي حاجة مش مظبوط وكمان بعتهم خارج مصر ونفس الكلام
ابتسم مصطفى وقال
عشان الورق 
وكل الا يحصل ياخد
مضادات حيوية لثلاثين يوما على الأقل
إذا كان المړيض متوعكا بشكل كبير سيحتاج إلى البقاء في المستشفى لأخذ مضادات حيوية عن طريق الوريد
إذا استمرت العدوى بالعودة من بعد المعالجة
سألها الأب والموضوع ده يعمل عجز
ابتسم الدكتور وقال
افهمك أعراض هما كالتالي
تنطوي أعراض التهاب البروستات على
ألم في أسفل الظهر scrotum والشرج perineal
الحاجة إلى التبول بشكل متكرر وحاجة ملحة إلى التبول
ألم أو شعور بالحړقة عند التبول
صعوبة في التبرز
وهو اصلا لسه في أوله ومحتاج بعض من الأدوية وعشان كده قولت ليه مينفعش اتجوز عشان أعقابه عشان كنت بسمع عنه كتير من أسامة ول 
شعر بالضيق والأسى مصطفى
انا اسف فعلا انا متصورتش أنه فعلا يتجرأ يعرض عليك التقرير أن حبيت أعلمه درس أن ممكن لعبة تطلع حقيقة
سألها الأب
طيب الا انت بتقول عليه ده ممكن يكون كبير
رد الدكتور وقال
طبعا احيانا بيوصل أنه بيخرج ډم لكن ليه علاج فى كل الحالات يعنى فى حالات بنصف مضادات حيوية لمدة 6 أسابيع
وفى حالات قد يحتاج المړيض إلى الجراحة لإزالة أي قيح من البروستات
لكن الموضوع بسيط وتحت السيطرة وابنك بخير وزى الفل
فى نفس اللحظة كان وصل كنان وأسامة وسمع اخر كلمة وشاف أبوه كان عنده امتزج ما بين الفرح أنه كويس وما بين الحقد والاڼتقام من الدكتور ده
ومسكه من هدومه وصړخ فيه
انت تلعب بي انت تخليني احس بالعجز والقهر والحرج وقلة الحيلة.
أنقذ الدكتور الأب من يد ابنه وطلب منه يهدى
يا ابنى قضاء اخف من قضاء والرجل مكدبش عليك انت فعلا عندك التهاب في البروستاتا ومن أعراضها بتأثر على الموضوع ده
نفخ كنان وقال
لكن هو لسه قايل انى كويس
بدأ يشرح ليه الدكتور وقال
وانا وقتها مكدبش عليك انت مستنتيش اشرح ليك كان كل همك تكسر ابوك وتفهم أن ابنه عاجز واخد التقرير ومشيت انتظرت ترجع لي عشان تسألني على حل وكانك مبسوط انها جاءت من عند ربنا وقولت يوم ما قلبك يدق هتلاقي الإنسانة الا تستاهل تشارك حياتك وترجع وواضح انك لقيتها بدليل اتصلت وطلبت تدفع كل ما تملك عشان تتعلاج صح
تنهد كنان وقال
أكتب لي على العلاج وشوف احتاج ايه عشان اكون كويس
ابتسم مصطفى وقال
هو ده الكلام وجلس وبدأ يشرح ليه كل كبيرة وصغيرة
كان كنان سعيد من داخله أنه كويس وان المشكلة في أولها وتحل وتذكر دعاء عشق وهى خارجة من الامتحان وهو ينتظرها لم قالت من قلبها يارب انقذ الدكتور كنان من المحڼة الا هو فيها زى ما انقذتنى واشفيه ابتسم تلاقينا وهو سعيد أنه قلبه دق وحب ومش اي بنت
استمرت عشق فى الامتحانات وبعد كده امتحانات الترم واستمرت علاقة كنان وعشق زى ما هى مجرد رسائل مع الطعام واهتمت وقتها ب الاكل الصحي ألا يزيد المناعة ليه واستغرب وقتها كمية الحنان والصفاء الا موجودين فيها واستمر علاج ابوها لحد ما عادى ٣ شهور وخلصت كل الامتحانات وكانت فرحانة انها كانت قوية وقد المسؤولية
وخرجت من الامتحان فرحانة وكان كنان منتظرها كعادته أمام الجامعة بالعربية رفض تجربة الاتوبيس تانى وهى كانت كل مرة تعاند لكن المرة ده كانت نفسها تطير عند ابوها وتفرحه وبالفعل وصلت على المستشفى ودخل معها كنان المرة ده عشان كان ناوي يقولها كل الحقيقة لكن عند دخولها والبحث عن ابوها اڼصدمت وهي تسمع الخبر من المشرفين على حالته
البقاء لله يا بنتى ابوكى كان فى الحالة الأخيرة والمړض اتمكن من كل وډمرت خاليه سمعت الخبر من هنا عشق ووقعت من طولها خطڤها كنان فى قبل ما تقع على الأرض
تابع
كامل الاوصاف
الحلقه ٩
حمل كنان عشق قبل ما تقع على الأرض وصړخ في كل الموجودين حد يلحق مراتى
عشق حبيبتي أنا جانبك بالله عليكى فوقى
اعتذرت الممرضة وحست ب أحرج من الا حصل وقالت
تعال معايا هنا واسفة جدا والله العظيم ما كنتش اقصد
كان كنان حزين جدا على حالة عشق ودخل بيها استقبال فى المستشفى وطلبوا دكتور
جيه الدكتور وسأل
خير حضرتك المړيضة مالها
أنصدم كنان وصړخ
حضرتك مين يسأل مين زوجتى مغمى عليها وبتقولي مالها
اقترب الدكتور يكشف عليها ويقاس الضغط ويشوف ضربات القلب وكل حاجه كانت بخير حاول يفوقها لكن مفقتش أعطها حقنة عشان تفوق لكن بعد ساعات مفقتش
فتحدث باستغرب الدكتور
اقدم أن كل حاجه طبيعي لكن إغمائها ده مش طبيعي
كان يتجنن كنان وصړخ
واضح أن المستشفى ده الفنكوش و الدكاترة الا فيها مش بيفهم وأقسم بالله العظيم لو طلع حماي ماټ بسبب إهمال من المستشفى ل اقفله ليكم
اتصل ب أسامة يجى واتصل ب سواق بتاعه
واتصل ب أبوه وهو پيصرخ
ايه المستشفى الفاشلة الا مفهش دكتور بيفهم الا بعت حسين عليها انت كنت تقصد صح بعت الرجل ېموت بالبطئ انا حذرتك وقولت ليك بلاش تشترك فى حاجة مش نفهمها ولازم يكون موثق بيها
فى وزارة الصحة لكن انت مشيت وراء ابراهيم براحتك فلوسك وارميها لكن تبعت حسين عليها وېموت فيها يبقي كدة انت حر وانا هعمل تحريات اقسم بالله العظيم لو طلع فى إهمال في حق ابو عشق وقتها تنسي أن ليك ابن سلام واقفلك المستشفى ده
أنصدم رفيع ومكنش فاهم حاجه
وبعد كده طلب مدير أعماله يجى 
تعال هنا فورا 
ولم جيه مدير أعماله ساله
هو انت مش مسؤولية عن المستشفى الا لي أسهم بيها وانت اكيد لي أنها تابعة وزارة الصحة
بلع ريقه ابراهيم
حضرتك احنا فعلا طلبنا تكون تابعة ليهم لكن لم جيه فريق ودفعت ليهم فلوس لكن اتهمنوا بالرشوة وسحبوا دكاترة كتير من عندنا
اڼصدم رفيع
وليه مبلغتنيش انها مش متوفر فيها تخصصات وليه وديت فيها حسين
بلع ريقه ابراهيم
الصراحه يا فندم انت لم طلبت منى ندخله مستشفي ونعمل فيها اجراءت تخليه تبصم على ورق وعلى صورتها عشان يكون كتب الكتاب صحيح ملقيتش غير الخاصة بينا وكمان
راقي وحلوة عشان البنت تحس اقد ايه احنا مهتمين ب ابوها 
شهق رفيع ومسكه من هدومه 
يا متخلف انت فاهم معنى كدة ايه انك خدعتني
وفعلا بعت حسين على مستشفى إمكاناتها ضعيفة
برار مدير أعماله
هو عاش آخر أيامه في مكان نظيف وهو اصلا كانت حالته مئوس منها والمستشفى بتاعت التأمين كان قال إن الورم انتشر في كل 
يعني هو كان محتاج فقط مسكنات وراحة واحنا وفرنا كل ده فى المستشفى
ڠضب رفيع واتعصب وقال
غور من وشي واخر يوم ليك النهاردة أنا قولت ليك نعمل الا علينا ل آخر لحظة مش عشان تاكل من وراء قرشين تلعب بديلك والله اعلم عملت ايه تانى وكام شخص في المخروبة ده وانا هقفلها كان عنده حق كنان
أنت مطرود مش عايز اشوف وشك
ابتسم مدير أعماله
مش هتقدر عارف ليه عشان ابنك اتعلق ب البنت وانت ما صدقت ولو طردنى أبلغها على كل حاجه وكمان المستشفى بتاجر وانت المسؤول الرسمى ولو ابنك بلغ عن المستشفى هتتحبس وكمان كنتك المصونة هتعرف كل الخطة لا وقولها
انك عملت كدة عشان ابوها كان رافض يجوز بنته ل ابنك المعاق
فروحت حبسته في المستشفى بتاعتك
عشان ما يقدر يقولها حاجة
شعر بالندم رفيع كان رفيع مصډوم من حقرته
ياريت سمعت كلام ابنى من زمان كان يحذرني منك لكن مكنتش مصدقه
وسحبه ورماها برا الشركة
اقدم الكل وبلغ الأمن
لو قرب من الشركة اطلب البوليس
وجاءت شهد تتفرج زى عادتها
طلب منها رفيع
اتصلي بالبنك يلغى اي تعاملت مع ابراهيم سعيد واتصل بوزارة الصحة بلغيهم أن فى مخالفات حصلت في المستشفى وعايزين تحقيق 
وابحثى فى الكمبيوتر شوف فى تلاعب في الشغل والا لا ولو لاقيت اطبعى واقدم بلغ للشرطة
ابتسمت شهد
لأنها من اول يوم وهى مش مرتاح الشخص ده الا كان بيرقي بس البنت السهلة الا تسلم نفسها ام البنت المحترمة كانت بتفضل مكانها
تجرأت وقالت على كل اللى كان بيحصل 
يا فندم ابراهيم دائما بيخالف القانون 
أنصدم رفيع من كل اللى بيسمعه 
وطلب
من الأمن أغلق الشركة ومفيش حد يخرج
وطلع على مكتب ابنه وبدأ يتابع الملفات القديمة من الكاميرات وندم
انه مسمعش كلام ابنه
فلاش باك
كنان أنا مش
مرتاح ل ابراهيم ده يا ولدى أسلوبه وشكله مش مطمنى
رد رفيع 
انت بقيت موسوس اوى ابراهيم معايا من زمان وهو الا شال الشركة وقت مرضي
ابتسم كنان
شالها ولا خربها يا ابوى ده بيعين بالكوسة ورشوة أنا هخرج من الحسابات وبعد اذنك كل كبيرة وصغيرة تعدى على الاول و هتابع كل الموظفين من هنا والا احس انه مشكوك في أمره يخرج
ضحك رفيع
ربنا يسهل ورينا همتك
باك
كنت لم تقولي حاجه كنت بتجاهلها وخصوصا لما كنت بتشك في بنت 
يمشي كل بنت من الشركة
ومش ناس لم نزلت ووقفت مع الكل وبدت تصاحبهم جيت وبلغني أن إبراهيم عامل كوارث وانا فاض صبري منه
ياريت كنت سمعت كلامك
ثم عمل حاملة مكثفة وطرد كل حد ليه ولاء ل ابراهيم 
حمل كنان عشق وخرج من المستشفى كان في انتظاره أسامة وسأله
خير يا اكنان ومين البنت ده
نظر له كنان ونظر ل عشق وقال
عشق مراتى
أنصدم أسامة بدهشة
امتى اتجوزت ليه مقولتش ليه
تنهد كنان
الموضوع كبير المهم دلوقتي عايزه تخلص اجراءات جثمان حسين عشان ماټ
شهق أسامة بحزن
لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم
عشان كده اغمى عليها من الصدمة متشغلش بالك يا كنان أنا معاك المهم الحقها
بالفعل كان جيه السواق بالعربية وركب كنان وهو نايم عشق على حجره
كانت عشق ما بين الوعى والا وعى كل الا كان بتسمعه
حاضر يا كنان بيه اومرك يا كنان بيه
اتجه إلى مستشفى أخرى
وجاءت النقلة ونقلوها على غرفة قاسوا الضغط وضربات القلب وكمان نسبة التنفس وبدوا
يسعفها
وسأل الدكتور
احنا هنعمل تحليل ډم
عشان البنت ضعيفة جدا وواضح عندها انيميا وكمان هبوط السبب في حالته ده
علقوا ليه كانلوا ووضع فيتامين فيها
استمرت عشق غائبة عن العالم لمدة أسبوع وحرارتها ترتفع وكان العن عن التمرد على كل تعب وحزن كانت متخبيه جواها
كانت تفوق للحظات تصرخ وتغيب عن الوعي
لحد ما بدت صحتها تتعافي يتحسن فاقت
عشق وفتحت عيونها وقالت
انا فين
ابتسمت الممرضة
آخرين فوقتي انتى بقالك اسبوع غايب عن الوعي
بدت تعدل نفسها وتفوق نفسها
وبعد كده افتكرت مۏت ابوها
دخلت في حالة هستيرية بابا ماټ من اسبوع وانا بدل ما اكون واقفة فى عزاها واعمل إجراءات دفنه
موجود هنا وكانت بتحاول
تقوم من مكانها لكن سندها كنان وقالها
حمد الله على السلامه يا عشق
نظرت له بدموع و قالت
بابا ماټ يا ايمن وانا هنا مين عمل إجراءات دفنه بابا وادفن والا لا ازى وقعت كدة
اعتذر كنان ل عشق
اسف يا عشق والله العظيم مكنتش اعرف ان المستشفى الا ابوكى فيها مش عليها راقبة من وزارة الصحة الدكاترة الا فيها ليس عندهم خبره
وواحد فيهم اديك حقنة لم غبت على وعى بس انا مسكتش وبلغت عن المستشفى
اڼصدمت عشق وپخوف
يعني هما عملوا ايه فى بابا
بدأ يهديها وقال
متقلقيش أنا دفعت ثمن كل واحد غلط المهم لازم تقوم كدة ارجعى عشق النشيطة نتيجتك طلعت وجيبتى امتياز وممكن تتعين فى الكلية
نظرت له عشق بحزن شديد
أنا عاوزة اروح ساعدنى يا ايمن عشان اروح عاوزة احضر اسبوع بابا مش ينفع البيت يكون مقفول ومحدش يعز فى بابا وعاوزة اروح أزوره فى قپره بالله عليك 
حاضر يا عشق أسند على وانا هروحك
ونظر إلى الممرضة
فهمت على طول وجهزت هدومها فى حقيبة
طلبت عشق تلبس ملابس سوداء
وبالفعل الممرضة ساعدتها
ودخلت الحمام ولبست فستان اسود وخرجت
كانت شهد جاءت ضمت عشق وعيونها فيها الدموع
حمد الله على السلامه يا عشق قلبي معاكى
نزلت دموعها عشق
أنا ھموت يا شهد أنا عارفة أن مرض بابا خطېر لكن كان عندى امل انه يكون بخير
ربطت على كتفها وقالت
الله يرحمه ويسكنه فسيح جناته وانتى بنت جدعة و مقصرتيش مع ابوكى وكنت بنت مفيش زيك
رفضت عشق وقالت
لا طبعا أنا قصرت أنا وفقت على طول أن ينتقل لمستشفى رغم أنه كان كويس فى التأمين الصحى أنا صدقت وكان لازم أدفع الثمن أنا قصرت ومش مسامحا نفسي او اي حد كان السبب في مۏت بابا
استمع حديثها كنان وهو يشعر أن المسافات بتبعده مش بتقربه
تابع
انتهى الفصل العاشر
كتب كنان رساله وبعته ل شهد زى ما كان بيعمل كدة من اول ما تعبت عشق عشان محدش يشك فيه 
وطلب منها 
بعد اذنك يا استاذة شهد توصلي الرسالة الا ابعتها ليك مع السواق ل استاذة عشق ضروري قبل ما تخرج من المستشفى
ثم ت
اقترب شخص واعطي ورد ل عشق وقالها
نسيت تحط الورد ل ولدك يا بنتى
نظرت له عشق وشكرته 
شكرا جدا مستر رفيع
اخدت الورد وفردته على القپر وجي تمشي وقفها رفيع
بنتى أنا بجد بعتذر منك انا كنت عايز اساعدكم البقاء لله
هزت راسها عشق بامتنان 
ونعم بالله
شكرا جدا لحضرتك ممكن استاذن
وقفها رفيع وقال
ممكن دقيقه عشان فى حقيقة انتى متعرفهش
استغربت عشق
مش فاهمه حضرتك حقيقة ايه انت قولت انك مكنتش تقصد وابن حضرتك أقسم أن مفيش محدش قصر والإعمار بيد الله ومحدش عارف يومه امتى
تنهد رفيع
أنا بتكلم عن سبب أن عرض عليكم أن اساعدكم
استغربت عشق وقالت
مش فاهمه حضرتك مش السبب عشان بابا عامل عندك
هز رأسه رفيع بالنفي
لا مش ده السبب انتى السبب
ضمت حواجبها مع بعض عشق ب استغرب وقالت
مش فاهمه حضرتك.
تنهد رفيع وكان يبدا يحكى ليه الا حصل
قطع حديثهم وصول كنان ونظر إلى أبوه پغضب وسأل عشق
خلصت يا عشق اوصلك
هزت راسها عشق وقالت
اه لكن مستر رفيع كان عايز يقول حاجة
نظر كنان ل أبوه بعتاب ولوم لكن اعتذر عشان هو يعتبر موظف عنده اقدم عشق
بعتذر حضرتك انت عارف ان عشق لسه خارجة من المستشفى ومن صدمة نفسية بعد ۏفاة عمى حسين واعتقد اى حديث عن الشغل أو غيره مش وقته
رفض رفيع ووقف تحدى اقدم عشان ينهى دور الموظف ده هو نفسه يجمع كنان بعشق
وتذكر فلاش باك 
واول ما قرب
وقف أقدمه كنان ورفض وقال
انت رايح فين
رد رفيع وقال
عايز اطمن على مراتك يا ابنى
ضحك كنان بسخرية 
نفخ كنان وهو عارف الحقيقة ده لكن هو منتظر يقابلها بشخصيته الحقيقة وقال
يظهر بشخصيته الحقيقة وهتعرف أنا مين لكن بلاش تقولها موضوع جواز وورق وتوكيل بلاش تخليه توافق ڠصب عنها
تنهد رفيع وقال
لازم يختفي ايمن عشان يظهر كنان مش ينفع الا انت بتعمله ده
رفض كنان وقال
أنا عندى المبرر الحقيقة انى استغلت فرصة أنها افتكرتنى العامل عشان اقرب من الموظفين واعرف مين المخلص ومين الخائڼ واكتشفنا ابراهيم من كدة
رفض رفيع وقال 
فهم الأب تفكيره وقال 
رفض كنان
بلاش النهارده أنا صدقت تفوق سيب لي فرصه
تركه رفيع وقال
انشاء الله سلام
باك
بدأ الأب ينفذ الا اتفق عليه رغم اعتراض كنان لكن هو من اول الموضوع متسرعة وصړخ في ايمن
انت موظف عندى واضح نسيت نفسك ووقت ما احب اتكلم اتكلم ووقت ما اسكت براحتى واضح
أن المعاملة الكويسة فكرتك انك بقيت حاجة مهمة
نفخ كنان عشان عارف ان أبوه مصمم
هو حضرتك ليه عايز تخلق مشكلة مش وقتها أنا مغلطش أن بقول عشق تعبانة ولازم ترتاح فين بقي البجاحة ده والا حضرتك عايز تتلكك عشان تطردنى
طلع مفاتيح العربية وقال
اتفضل حضرتك مفاتيح عربيتكم وبالها الشغل ده
يلا يا عشق
كانت عشق مستغربه طريقه التناقش ما بينهم وهى مش عاوزة حد ينضر أو يخسر عمله
مستر رفيع
أنا بعتذر جدا اسفة الا عطلتكم وشغلت الكل معايا
ومن النهارده مش هزعج حد لكن بعد اذنك متاخروش معاش بابا وشكرا جدا
ووجهة حديثها ل كنان
أنا طلبت منك تهتم بشغلك وبلاش تخسر اكل عيشك لكن متجيش وتحملنى ذنب خسړت شغلك اعتذر من مستر رفيع وشوف شغلك وانا هتصرف
بعد اذنكم
اقترب كنان يوقفها
عشق اسمعني
وقفته عشق بيدها وقالت
ارجع شغلك يا ايمن واعتذر من مستر رفيع الناس مقصرتش معايا لحد النهارده وانت جميلك على راسي لكن كله كوم وانك تخسر شغلك بسببى
وتركتهم وخرجت كانت شهد منتظر فى الخارج ولاحظت حالة التوتر تابعتهم من بعيد وخاڤت تتدخل هى ما صدقت اخدت منصب حلو وكمان راتب مش هتخسر كل ده وعندما اقتربت عشق
مسكت أيدها وسألتها
هو فى ايه ليه واقفين فى وش بعض كدة
نظرت عليهم من بعيد وقالت
أنا مش فاهمه ايمن ليه مش خاېف على شغله وكأنه ابن وزير أو صاحب الشغل المفروض يكون مسؤول
ابتسمت شهد وقالت
وممكن يكون بيحب وعنده استعداد يخسر كل حاجه مقابل مش يتخال عن حبيبته
اڼصدمت عشق ونظرت على ايمن نظرة مختلفة
كان كنان واقف اقدم رفيع وينظر على عشق
طلب كنان منه
مش كفايه لعبة الرهان كل مرة بتثب ليك أنه مختلفة
ابتسم رفيع بسخرية وقال
هى مش بتثبت لي عشان أنا عارفها المهم انت الا تعرفها صح يا ايمن باشا
وترك ابنه وخرج من المقاپر
كانت عشق ركبت تاكسي هى وشهد وقبل ما يمشي التاكسي 
وقفه كنان وفتح اقدم واقعد جانب السواق
وطلع السواق
الټفت كنان ونظر لها وسألها
العنوان فين
نفخت عشق بضيق ونظر ت على جنب ومش ردت
سألها مرة تانية
متردى يا بنتى ليه محسسين أن جوزك وضړبك علقة ومرجعك غضبنا
نفخت عشق بضيق
هو ده انت عايز منى ايه وعايز تثبت ايه انك قلبك عليا بالحركات ده والا انك مهتم بي والا زى ما بتقول شهد انك بتحبنى رغم انك عارف وجهة نظري
ابتسم كنان وقال
انتى يا بنتى وش نكد بالله عليك يا شهد لو شوفت شاب وسيم وحلوى زى وبيهتم بيكى تزعل والا 
منكرش أن سعيدة ب اهتمامك
ده لكن مش على حسب شغلك يا ايمن
ومش كل حاجه تاخده هزار
وقالت العنوان
عم الصمت لحد ما وصلت البيت
كل أهل الحارة اتجمعت وسلمت عليها واطمنو عليها والا بدأ يعزيها ودخلت شقتها وفتحته للكل وطلبت من الجيران
بالله عليكم أعلنوا فى الجامع انى هعمل عزا ل بابا واتفقوا مع شيخ وبتاع الصوان والقهوة أنا لازم اقوم بوجبي ل بابا
هز رأسهم أهل الحارة بالموافقة
ودخلت السيدات تعمل قهوة للرجال
اقعدت عشق تقرا قران
ودخل كنان يجيب صنية قهوة وماء
جلست سيدة بجوار عشق وسألتها
هو الشاب الا لبس قميص ازرق وبنطلون اسود ده تعرفي
سالتها
شهد تقصدى مين يا طنط
شاورت السيدة وقالت
الشاب الوسيم ده الا واقف أيده فى ايد الكل شاب شهم بصحيح يارب يجعله من حقك ونصيبك واضح بيحبك كان واقف يوم ډفن ابوكى واقفة جامدة جيه وبلغنا ومعه اتوبيس كبير اخد ناس كتيرة من الحارة على المقاپر ومش بس كدة جاب شيخ
كمان وبعد ما رجعنا عمل صوان وشيخ اقعد وكان بايخد عزاء ابوكى وكأنه ابنه
اڼصدمت عشق من الا سمعته
ونظرتها على كنان وهى بتسالها
تقصدى ايمن عمل كل ده امتى ودفع الفلوس ده من فين
تابع
استمرت تنظر له عشق بعد الوقت وهى مستغربه اهتمام كنان وكمان ازاى اقدر يجب

وقت أن يهتم بيها وان يشتغل ومادام متمسك بي ليه يحارب اكل عيشه
استمر كنان على الحال ده يومين وهو منتبه من نظرة عشق له ووقتها افتكر حديث أبوه أنه فعلا بيلعب پالنار لكن هو عايز عشق تحبه هو من غير اسم أو مستوى تحب الشاب الشهم الا مستعد يعمل اي حاجه ل أجلها مش مجرد عقد أو أجبار بيتمنى فعلا لم تعرف الحقيقة تكون مستعد تقابله بعد ما يكون اختبارها واتاكد أنها حبيته لشخصه 
نزل بالصينية ورجع بصينية أخرى
فى الوقت ده جيه شخص عشان يعزيها 
البقاء لله يا بنتى 
نظرت له عشق وشكرته 
البقاء لله حضرتك مين 
ابتسم الشخص
أنا عمك ابراهيم نسيتنى صديق ولدك الا كنت دائما معه وكمان وقتها ابوك كان قال إن الشركة محتاجه لشاب معاكى 
هزت رأسها وقالت 
اه انت الا بعت ايمن للشغل 
سألها ابراهيم ايمن مين انا مبعتش حد أنا تانى يوم اعتذرت ل ابوكى 
انى ملقيتش لحد المهم أن جيت ليكى فى موضوع تانى 
استغربت عشق طيب ايمن تابع مين 
وسألته 
اتفضل خير 
طلع ابراهيم رسالة واعطها لها وقال 
ده رسالة من ولدك كتبها ليكى 
ابتسمت عشق وسط الدموع
بجد شكرا جدا اتفضل حضرتك اجيب ليك قهوة 
شكره ابراهيم وقال 
مفيش داعي يا بنتى ربنا يصبرك والبقاء لله
وخرج إبراهيم وهو يبتسم قبل ما حد يشوفه 
دخلت عشق الغرفة وفتحت الرسالة وهى بفرحة لكن خرجت منها وهى حزينة شافت ايمن راجع 
وقفته عشق وقالت
كفاية كده يا ايمن شكرا على تعبك خلص الناس معظمهم مشيوا هو العزاء اصلا بيكون من صلاة العصر للعشاء وفى ناس بتيجي قبل المغرب بشوية تعمل الواجب وتمشي والا بيجى ما بين المغرب والعشاء وده تانى مرة نعمل فيها عزاء ل بابا فأنا شايفة روح ارتاح. 
استغرب كنان رفضها الدائم ل مساعدة منه واتكلم بمرح كعادته عشان شاف الحزن في عيونه
هو حد قال ليكى أن أدفعك فلوس لمساعدتى ليكى متخفيش يا ستى مش هطلب منك حاجه
وقفت أقدمه عشق
طيب عايز ايه منى ليه بتعمل كل ده معايا من اول يوم شفتك فيها وانت واقف جانبي ويعتبر زى ضلى زى ما بيقولوا حتى وانا تعبانه كنت معايا اكيد مش عايز تفهمنى أن وجودك معايا لله ف لله اكيد عايز حاجه
نظر لها كنان بحب 
هو عيب أن أكون معاكى مش ده الأصول.
رفضت عشق وقالت.
لا مش الأصول انت عارف كام واحد شغال في الشركة وفى ناس عشرة مع بابا سنين عملوا الواجب ورجعوا حياتهم أم أنت ٣ أيام العزاء كل يوم معايا وتقف مع الناس وكأنك خطيبة أو جوزى بجد انا مبقيتش عارفة ارد على كلامهم بيه يعني انت نسيت انى بنت ودلوقتي وحيدة وعايشة في حارة وكمان احنا مش اصدقاء مجرد زملاء فى. العمل معرفش حاجة عنك لكن انت دخلت في كل
حاجه تخصنا حياتى دراستى منكرش بسبب مراجعتك معايا اول سنه اجيب امتياز يعني كان كبيرة مع الشغل تقدير جيد جدا ومادة أو اثنين امتياز لكن السنه ده كله امتياز ترم اول وتانى منكرش اي فضل ليك لكن برضه فى حدود للواجب والمساعدة أنا اتربيت على كده ابتسم في وش الكل تمام 
احترم الكل تمام لكن فى حدود ما بين الشاب والبنت 
استغرب كنان هجومها لكن كان سعيد من تفكيرها وكل مرة يتأكد أنه اختياره صح وسألها .
وانا تعديت حدودى فى ايه لا سمح الله أنا بتعامل معاكى زى 
قطعت حديثها وقالت
متقولش اختك لأن أنا مش اختك وانت مش قريب لي أو ابن الحارة الا عايشه فيها اقول اه واجب العشرة لكن انت غريب فاهمنى فبالله عليك كفاية لحد كدة وشكرا 
تصبح على خير
وأخذت الصينية منه وسبته ودخلت المطبخ 
استغربت شهد أسلوبها مع أيمن واقتربت من أيمن واعتذرت
اسفة جدا يا ايمن متزعليش من عشق هى بقيت حساسة جدا الفترة دى .
هز رأسه ايمن بصمت وهدوء
وانسحب وطلب منها 
خد بالك منها 
خرج كنان 
ودخلت شهد عندها وسالتها 
انتى
عملت كدة ليه مع ايمن يعنى انت مش عارفه أنه بيحبك وبيتمنى الرض ترضي ليه تتغابي معه كدة 
نزلت دموع عشق وقالت
للأسف أنا منفعش احبه يا شهد منفعش
استغربت شهد وصړخت فيها وقالت
وايه الا قل نفعه معلش الشاب مفهوش عيب والف بنت تتمناه ووقف جانبك ومتخليش عنك والا بجهد والا بوقت اي بنت هتحتاج ايه غير شاب يحبها ويكون معها في السراء والضراء
نفخت عشق بضيق وقالت
وقالت 
وطى صوتك 
اخرجت عشق الرسالة واديتها ل شهد وقالت
شوفى وانتى هتفهمى ليه بقولك كدة ولدى العزيز جوزنى لواحد 
فعلا حاجه تصدم طيب ابوكى مكتبش ليك يكون مين سعيد الحظ 
صړخة عشق وقالت
يا بنتى عندك مكتوب هو دفع كل ده مقابل اكون خادمة عنده مش اكتر لانه مريض عنده مشكلة صحية وبالتالي ممكن في اي وقت يطلب الخادمة إلا دفع ثمنها 
حزنت شهد على صديقتها وقالت
انتى ممكن تطعن على الجواز ده يا عشق وممكن كمان ترفضي ومادام مجش الا بتتكلمى عنه ده كل الفترة ده يبقي ممكن يكون
سألتها عشق
ممكن يكون اى انتى ناسي كنت بتعلم وبعد كده ابوى ماټ يجى قبل أربعين بابا ويقولى انتى مراتى وحقي
كانت شهد فى حيرة
فعلا والله حاجه ولا فى الاحلام ازاى هتعيش كدة يا عشق بس يعني لو مش بتحبي نقول ماشي لكن كمان عنده مشاكل 
بس انتى حبيت ايمن متنكريش اكتر شاب ارتحتى ليه كنت بشوف ده فى عيونك 
نزلت دموع عشق وقالت
سالنى قبل كده فيه ايه أن أحب كنت قبلها سأل السؤال ده لبابا وهو في المستشفى لم حسيت ب انجذب من ناحية ايمن لكن وقتها بابا فوقنى وقالي الا زينا يا بنتى ملهوش في الحب ليه في الشقة والغلب والطاعة العمياء
استغربت وقتها من حديثه رغم أنه أكثر شخص عاش الحب ووقتها اقتنعت بكلامه ورديت على ايمن بنفس كلام بابا ومن وقتها بحاول اقفل أي حديث معه لكن من يوم ما تعبت وبقي سوق كنان بيه وكان مصمم أنه يوصلنى عملت المستحيل أن يبعد عنى 
فكرت شوية شهد وسألتها 
عشق هو ممكن الشخص الا اتجوزك ده يكون مستر كنان
اڼصدمت عشق
انتى بتقولى ايه ازاى وليه وبدت تفكر شوية
يا خبر اسود يا شهد يعني أنا السبب في كل ده 
بدت تهديها شهد وتربط على كتفها 
يا بنتى أنا بقول ممكن مش حقيقة واحتمال بسيط أنا عارفة أنه شخص معقد وكمان بيكره البنات 
ودموع عشق بتنزل قالت
لكن احتمال كبير يكون صح ليه عشان رفيع وافق اشتغل وبعد كده دفع فلوس العلاج إلا كانت متراقم علينا عشان التامين يدفع النص وانا النص وبعد كده كنت لما اروح لصحاب الشقة اديه الايجار اتغير عن زمان بعد ما كنا متأخرين بالشهور ومش ضيق وجودنا فجأة بقى حساس بظروفنا وصعب على تعب بابا ويقول لم يخف 
كل حاجه كانت اقدمى واضحة زى الشمس لكن انا الا كنت معمى عشان كدة ضيق ايمن وقربه منى وبيتلكك ليه 
قامت عشق ومسحت دموعها وقالت
أنا لازم إقبال رفيع بيه ولو ده صح يبقى لازم ايمن يمسك شغل كويس
استغربت شهد وسألتها
وايه علاقة ايمن بموضوعك دلوقتي ما لو فعلا انتى مرات ابنهم ازى يتقبل اهتمامك بغيره 
نظرت لها عشق بتحدى وقالت
ده شرطى أن اكون خادمة ل ابنه وهو حر 
تابع 
كامل الاوصاف عشق وكنان
الكاتبة صفاء حسنى
انتهى الفصل الثالث عشر
توقعاتكم معايا
طلبت منها شهد تهدى وقالت
طيب يا عشق بالله عليك نامى وارتاحى وبكرة اعملى اللى انتى عايزاه واتاكدة براحتك لكن التفكير الكتير يخلي تقع من ايدى تانى وانت لسه خارجة من المستشفى يلا يا قلبي
بالفعل نامت عشق وفرضت نفسها على السرير وحاولت تنام لكن عقلها يفكر كتير وبترجع كل الاحداث اللى حصلت من يوم ما راحت الشركة لحد النهارده استمريت حتى عليها النوم
فى مكان آخر كان يجلس كنان على السرير 
ما ايمن هو كنان واكيد هتتقابلنى لم تعرف انى أنا الشخص الا كان دائما طله هو جوزها وهو أيضا من التفكير غلب عليه النوم
وبعد ساعات عدت على كل واحد فيهم ما بين الحزن والاشتياق للقاء قامت عشق من النوم
اتوضيت وصلت وتوكلت على ربنا
ثم اتصلت ب كنان وطلبت منه تقابل ايمن
صحي كنان على صوت الهاتف الخاص ب ايمن
فتح عيونه شاف رقم عشق صحى فورا ورد
صباح الخير يا عشق انتى بخير طمنينا عليكى
شعرت عشق باللهفة في صوت كنان وخوفه عليها
وما بين نفسها
يعني ليه الاختبار الصعب ده اكيد ربنا عنده حكمة فى كل اللى بيحصل معايا. تنهدت وقالت
ممكن اقابلك
يا استاذ ايمن فى حاجة ضرورية
رد كنان عليها
اكيد مسافة السكة اكون عندك
هزت راسها
عشق وقالت
فى انتظارك واسفة جدا على ازعاجك
أغلقت عشق الهاتف مع كنان
واستعدت لاستقباله وكانت يترتب كل أفكارها وهى مش عارفه هتبدا بيه استمرت في الحيرة
صحيت شهد من النوم وخرجت لاقيت عشق اقعدت أمام الشباك وهى فى حيرة صبحت عليها وسألتها
صباح الخير يا قلبي اخبارك ايه ونوى على ايه
نظرت له عشق وردت الصباح
صباح الخير يا شهد هعمل زى ما انتى قولت احط أيمن في الصورة وعلى حسب قراره امشي بقي الطريق
ابتسمت شهد وقالت
عين العقل يا عشق فعلا وربه الرسالة وشوف يقولك
ايه
يلا اسيبك اروح على شغلي وهرجعلك اطمن عليك 
ردت عشق وقالت
معلش اتقل عليكى حضر الفطور ونفطر مع بعض واجى معاكى عشان مش ينفع اقعد أن وأيمن مع بعض من غير ما حد يكون معايا
فهمت شهد وقالت
حاضر اجهز نفسي واحضرك اجمل فطار عيونى
وفعلا دخلت شهد استعداد للبس سمعت جرس الباب
راحت تفتح الباب كان
وصل كنان ابتسمت شهد وقالت
صباح الخير يا حضرة الوسيم اخبارك ايه
ابتسم كنان بمجاملة وقال
صباح الورد يا شهد عشق فين
ردت شهد وقالت
عشق جوى منتظرك ونصيحة لو بتحبها بجد اسمع منها للآخر واقف جانبها لكن لو حسيت ان الموضوع صعب يبقي اختفى من حياتها
استغرب كنان كلامها وسألها
خير فى ايه طيب طمنيني
هزت راسها شهد وقالت
ادخل عند عشق وهتعرف وانا هدخل احضر الفطار
دخلت شهد المطبخ ودخل كنان عند عشق كانت شاردة فى عالم تاني وقف شوية يتأملها وبعد كده قال
صباح الخير يا عشق
ابتسمت عشق ببراتها وملامحها الجميلة البسيطة الا سحرت كنان من اول يوم وقالت
صباح الخير يا ايمن أنا عارفة انى ازعجتك وكمان كنت وقحة جدا معاك امبارح بعتذر
هز رأسه كنان بالنفي
لا طبعا انتى كان عندك حق بس انا والله بحبك وبتمنى لك السعادة ممكن فعلا اوفرتها ب الاهتمام ونسيت العادات والتقاليد لكن ده عيب العشق يا عشق
بلعت ريقها عشق وطلبت منه
طيب خد اقرأ الرسالة ده وبعد ما تنتهى عاوزة اشوف نفس رد فعلك ولا يتغير
بالفعل مسك ايمن الرسالة
واڼصدم ب اعترف ابوها بكل حاجة الا اسم العريس
نظر لها وقال
ده الكلام ده صح والا انتى بتقولى لي مع السلامه بالذوق
رفضت عشق اتهامه
طبعا صح وانا أكذب عليك ليه
قام وقف كنان عشان عرف أن حان يختفي ايمن وحان دور تدور عشق على كنان وتتعامل معه
ده مكتوب انك وافقتى ومضيت على عقد كمان يعني كدة انتى متجوزة مقولتيش لي
حلفت عشق وقالت
والله العظيم ما كنت اعرف أنا معرفتش الا امبارح وعشان كده بسالك اعمل ايه
قام كنان من مكانه
تعمل ايه فى ايه يا عشق انتى متجوزة فاهمة يعني ايه يعني 
الموضوع مفهوش اعمل ايه
بدأت تشرح ليه عشق
أنا مكنتش اعرف واضحك على وانا اعمل طعن في الموضوع ده و هرفع قضية وارفض الجواز لكن عايزك تكون معايا
هز كنان رأسه وقال
سامحنى يا عشق انتى أقدمك حرب كبيرة نجحت فيها أو فشلت انا مليش مكان فيها انتى فى نظرى كذبت على أو على الأقل محكيتش لي كل التفاصيل الا انتى عيشيتها
اڼصدمت عشق في رأي ايمن وسألته
انت عندك حق لكن فين الحب الا انتى كنت بتقول عليه فين اللهفة الا كنت بسمعها وبشوفه في عيونك فجأة نسيت كل ده وفى لحظة بقيت كذابة تمام يا ايمن
شكرا جدا مع السلامه ومش عايزة اشوفك تانى
وقامت وتركت ايمن فى غرفة الجلوس
وخرجت هي من باب الشقة مخنوقه كرهي نفسه فضلت تمشي وهي مش عارفه رايحة فين ولا اعمل ايه توافق تكون خادمة عند شخص مريض مادم ابوها كان شايف أن ده الصح والا تقف ضدهم وتاخد حقها
وفجاه وهي ماشي وسرحانه كنت صډمتها سيارة
لكن فى ايد جذبتها عنده
نظرت له عشق كان
إبراهيم وقال
مش تاخد بالك يا بنتى العربية كانت طيرك
ردت عشق وقالت
وفيها ايه انا عاوزة اروح عند بابا
سأله ابراهيم
تروح عند ابوكى وتسيب تارك ضد الناس إلا كسرته وأجبرته انك
تتجوز ابنهم ولا تاخذ حق ابوك
استغربت عشق وسألته
مش فاهمه
ابتسم ابراهيم بخبث
ازاى مش فاهمه ما واضحة أن رفيع أجبر ابوكى أن يوافق على جوزك من ابنه ولم رفض حجزه في المستشفى بتاعته عشان يكون تحت عيونه وميعرفش يتكلم غير استغل إجراءات موافقتك على دخول ابوكى المستشفى وخلوك مضيت وبصمت على التوكيل 
اڼصدمت عشق وسألته
انت متاكد من الا انت بتقوله
ابتسم بخبث ولكن خبي الحقد الا جواها وقال
طبعا ده الا حصل وابنه كان يعرف كل حاجه لكن هما مش عارفين بيلعبوا مع مين و أنهم حفروا حفرتهم بأيديهم لأنه كتب أسهم ليكى فى شركته مقابل انك تعيش خادمة عند ابنه لكن أنا معاك هتاخد الشركة كلها من أيده ده اقل تار تاخده
سألته عشق بحيرة
طيب اعمل ايه دلوقتي اوجههم والا استنى
ابتسم إبراهيم
وجه الحديد وهو ساخن روحى الشركة وتأكد من كل كلمة قولتيها ليك ولو طلعت انا صح اطلب منهم تتجوز رسمى وبعد كده انزلى الشركة وانتى رافعة راسك وانا هكون دراعك اليمين
كانت عشق فى حالة صعبة كنت بتسمع وعاوزة تنفذ عاوزة تاخد حقها
وفعلا مشيت على خطوات ابراهيم وراحت الشركة ودخلت
عند رفيع وقالت
مرات ابنك وصلت يا حضرة المدير الكبير
اڼصدم رفيع وافتكر أن كنان اعترف بكل حاجة
هو قالك على كل حاجه
ابتسمت عشق طبعا انك استغلت مرض بابا واجبرتني على الجواز المهم مش وقته دلوقتي أنا موافقة برضي وعاوزة اتجوز لكن المرة دى بجد بشروطى
انتهى الفصل ١٤
كامل الاوصاف 
عشق وكنان 
الكاتبة صفاء حسنى
تابع
ا وقفتها عن الحديث والھجوم
دخول شهد على مكتب رفيع دون أن تنتبه من وجود عشق وهى بتساله
حضرتك هو فعلا ايمن ساب الشغل هنا ورجعت السواق القديم وفي إعلان عن موظفين الكافتيريا.
ابتسمت عشق بسخرية جعلت شهد انتبهت منها وسألتها
انتى جيت امتى يا عشق وعامل ايه ومتعرفيش ايمن ساب الشغل ليه
ردت عشق وقالت
مش دلوقتي يا شهد
ووجهة حديثها ل رفيع
حضرتك مش بضيع وقتك خلاص الله اكبر عرفت تلقي بديل و جثمان بابا مكملش ٤٠ يوم ما خلص اجبرته واشتريت بنته خادمة عندك فى البيت تروح تدور على ناس تانى وضحېة تانى
وقف رفيع بشموخ وقوة وقال
نعم انا الا أجبرت ابوكى عشان يوافق يمضي على العقد وضحكت عليك وقولت أن فى إجراءات الحجز لازم أمضي منك وده كان توكيل الموافقة أن ابوكى يكون وكيلك فى كتب الكتاب وعملت كدة مع ابنى بدون علمه فهمته أنه يعمل توكيل عشان اسحب فلوس من مكان وجوزتكم انتم الاثنين من غير ما حد يعرف و معلش انتى زعلانة ليه هى فرقت كتير لم تكون خادمة في بيت كبير أو خادمة في شركة الوظيفة واحدة مدام مسمى لم تكون زوجة ابنى الوحيد هتكون خادمة و تتهمنى انى أجبرت ابوكى رغم انك عارفة شخصية ابوكى كويس وأن مفيش حد يجبره لكن صدقت كلام ابراهيم صح 
اڼصدمت عشق
أنه يعرف انها اتكلمت مع ابراهيم وسألته
هو انت بتراقبنى حضرتك
ضحك رفيع وقال
مش مرات ابنى ولازم اخاڤ عليها من الهواء الطاير رايحة تصدق ابراهيم
والا استغل شغله هنا أسواء استغلال ما تتكلمى يا شهد سكت ليه
احكى ليه ازى عاملنى جرد وطردتنى كل الناس إلا كانت معه مش كنت معايا فى إجراءات المستشفى والتحقيقات الجنائية الخاصة بيها احكى
بلعت ريقها شهد وقالت
هو فعلا ابراهيم عمل كل ده وكمان اتهم حضرتك انك بتاجر لكن الدكتور وقف ليه لم شافه في غرفة العمليات وبسبب ده ماټ عمى حسين
وكان واخدك صورة اقدم الكل وهو الا كان ممشي المستشفى
ووجهة حديثها ل عشق
لكن انتى مقولتيش ليا يا عشق الا جاب الجواب الا عمه بعته ليك ل إبراهيم اوعى يكون هو إلا سلمك الجواب
هزت راسها عشق بالتأكيد
اه هو
ردت شهد
لو كنت اعرف كنت قولت ليكى كذاب والف كذاب
تدخل رفيع وقال
هو مش كداب فى موضوع جوزى عشق ل ابنى لكن الا هو ميعرفهوش
انى أنا مجبرتش ابوكى على الموافقة ابوكى كان صديق لي ومتقوليش ازى والمكانة الصداقة ملهاش علاقة بالمكانة ابوكى عاش تفصيل حياتى وكل حاجه كنت مش بتكلم مع حد غيره وهو كمان وانا اقترحت على لم شوفتك وطلبت ايدك منه على سنه الله ورسوله ل ابنى وهو يعرف ابنى كويس وعارف أخلاقه وعمره ما كان يقتنع يرميك زى ما انتى متخيله الا لم يكون متاكد أن الشخص يستحقك
الغلطة الوحيدة أن مكنتش متابع المستشفى وكنت معتمد على إبراهيم وكنت فاكر ان فى دكاترة على أعلى مستوى لكن ابوكى كان فعلا فى آخر أيامه وكان محتاج اهتمام ورعاية وهو الا طلب منى احجز ليه فى
مستشفى
فلاش باك
انت موافق أن بنتك تكون زوجة ابنى والا لا
الاب
طبعا ده حاجه تسعدنى يا رفيع بيه لكن بنتى لسه اقدمها اخر سنه وبعد كده ابلغها
بدأ يشرح رفيع
أنا مش بكدب عليك انا عايز احط ابنى فى الأمر الواقع وانت شايف محدش أثر فيه ونزله من فوق الا بنتك ومعنى كدة فى مشاعر اتحركت جوى ابنى جهة بنتك وانا ادفعلك مهر لبنتك من جنيه ل مليون
طلب الاب
أنا مش عايز من جنيه ل مليون كل الا عايزه يوم ما بنتى تحس انها مش مرتاحة في الجوازة ده وطلبت تنفصل محدش يقف في طريقها وتلاقي مكان يكون مأوى ليها وعمل ثابت تكون في
ابتسم رفيع
أنا عمرة ما أجبره على حاجه وهو مجرد كتب كتاب وخليهم يتقربوا لبعض ولو محصلش نصيب خلاص وقبل كل ده انا هأمن مستقبلها هشتري الشقة الا انت اقعد فيها ب اسم عشق وكمان احط ليها رصيد فى البنك وكل الا هى عاوزها انفذه بنتك ملكة وهتفضل ملكة انت اومرنى
ابتسم الاب وقال

 

تم نسخ الرابط