عالجتها ثم احببتها بقلم ندا الشرقاوي
ذهابا وايابا من الخو ف والقلق فالغد سياتي تيام لخطبتها فتحت باب نافذه غرفتها وجدة تيام يقف في الشرفة وفي يده فنجانا من القهوه
اخذت هاتفها ورنت عليه
تيام عارف انك صاحيه من نور اوضتك
جانا مش جاي ليا نوم
تيام والنبي اخاڤ اقولك ننزل الجنينه ابوكي يشوفنا يقول مفيش جواز وانا راجل داخل اى حاجه ال وعاوز اتجوز
جانا بضحك حاضر
تيام ابتسم قائلا يالا اقفلي واقفلي النوم ونامي وبلاش توتر وقلق واحلامي بيا
جانا حاضر
في صباح يوم جديد مليئ بالأحداث الشيقة تستيقظ رزان قبل قاسم لتشعر بالملل تريد قاسم يستيقظ لكن كان يهادوها ويعاود للنوم مره اخرى وقفت عن الفراش ودلفت لتغتسل ثم ارتدت ترينج رياضي وحذاء ابيض اللون وهبطت إلى الاسفل
لتركض بعض الوقت وهي تستمع إلى المزيكا
بعد مرور 20 دقيقة كان يقف قاسم في الشرفة ينظر إليها بعشق كم تمنى أن تتعامل بحريتها وتحب الحياة مره اخرى رفعت نظرها لأعلى وجدته يقف في الشرفة لترفع يدها تلوح له
ابتسم لها ودلف إلى المرحاض
بعد 12 دقيقة كان قد خرج وجدها في الجناح ابتسم بسعاده ثم هتف حلوه الرياضة
ابتسمت قائلة جدا كل يوم هعمل كده نعمل سوا
تمتم قائلا معنديش مشكلة الساعه بقت 1 والنهارده الجمعه وعارف أن الدكتوره مش شغاله بس الجلسة دي هناخدها عندها في البيت ونكون خلصنا
روز بسعاده اخيرا هعيش بحرية
روز بخجل قاسم هو انا ممكن اجيب بيبي
قاسم
رواية عالجتها ثم أحببتها الفصل الرابع والعشرون بقلم ندا الشرقاوي
روز بخجل قاسم هو انا ممكن اجيب بيبي
رفع راسة بدهشة وابتلع ريقة بصعوبه قائلا روز أنت عارفة عاوزه اي
اخفضت راسها بخجل رفع وجهها لتتلاقى عيونهم ليقول احنا بنتكلم سوا وقولنا اننا واحد صح أنت عاوزه أطفال
روز أنت مش عاوز تخلف منين يا قاسم
روز مين اللي مش عاوز يخلف أنا نفسي اخلف منك عيال كتير كمان لكن دلوقتي أنت مش مستعده على فكره أنت عاوزه تثبتي إنك اتخطيتي كل حاجه يا روز أنت اتخطيتي لكن مش كله خلينا منستعجلش ممكن نلبس بقا علشان نمشي
روز حاضر قاسم ممكن طلب
قاسم اؤمري
روز بلاش لبس فورمال
ابتسم قائلا طب ما تختاري أنت احسن
اؤمئت له ووقفت أمام الخزانة لتخرج بنطال اسود اللون و تيشرت أبيض وستره مناسبة
روز كده هيكون حلو
قاسم جميل اطلع ليكي بقا استني كده
وأخرج لها ملابس مشابه لملابسة
بعد مرور 30 دقيقة كانوا في السيارة في طريقهم إلى منزل الطبيبة
روز هنروح عند جانا انهارده
قاسم اه يا روحي هنروح علشان نخطبها لتيام
روز هيعملوا فرحهم سوا
قاسم بعدم معرفة الصراحة معرفش كل عروسه وليها زوق ليها مريم دمغها غير دماغ جانا ممكن يكون تفكيرهم قريب بس برده لسه هنشوف الفكره دي اما عروستي بقا ناويه تعمل فرح فين
روز بحزن أنت بتتريق
قاسم اتريق اي بس مش نفسك تكوني عروسه حلوه كده وتلبسي فستان ابيض جميل كده وتلاقيني مستنيكي ببوكيه ورد لونه احمر جوري زي خدودك الحلوه دي
روز ياااه كلام جميل بس خلاص بقا
قاسم في نفسه مخلصش يا روزي
بعد مرور الوقت وصلا إلى منزل الطبيبة وصعدوا إليها دق قاسم الباب فتحت الطبيبه وهي ترحب بهم قائلة اهلا وسهلا والله ليكي وحشه يا رزان
رزان ابتسمت قائلة وحضرتك
نور بخير الحمد لله اتفضلوا
دلفوا إلى الداخل وجاءت الخادمه تقدم لهم مشروب ساخن نظرا لبروده الجو
نور ها يا روز شايفه ان ال شهور عدوا وعاوزه اعرف اي موقفك من اللي حصل
روز بصي هو انا قررت افضل مع قاسم احنا الاتنين اتظلمنا منهم حسى أن احنا الاتنين محتاجين لبعض مش أنا بس كأننا بنكمل بعض
نور كويس شايفه ان طريقة كلامك فيها ثقة عن الاول كملي
روز أنا حسه اني قدرت اتخطى كويس لكن قاسم بيقول لسه شوية
نور نظرت إلى قاسم وجدته ينظر إليهم باهتمام ثم قالت كويس يا روز عاوزه أسألك سوال تردي بصراحه پتخافي من قاسم
نظرت روز إلى قاسم ثم هتفت بالعكس أنا بتحامى فيه زي الطفل اللي لو حصل حاجه يجري يستخبى في ضهر ابوه قاسم هو اللي ليا دلوقتي وبحمد ربنا انه رزقني بقاسم
نور طيب كويس اوي كده اقدر اقولك أنت مبقتيش محتاجه دكتورة
قاسم طب أنا هستاذن تحت اعمل مكالمه وهسيب روز دقيقة
نور مفيش مشكله
وغادر قاسم نظرت نور إلى رزان وجدتها تفرك في يداها بقلق وتوتر علمت انها ترد ان تسأل عن شئ
نور بتسأل حابة تسالي عن حاجة صح
ردت بصدق الصراحة اه هو انا ممكن اجيب بيبي يعني اقدر ولا هواجه مشاكل
نور ليه تواجهي مشاكل أنا شايفة أن عادي جدا يا روز اهم حاجة أنت متقبلة قرب قاسم لأن لو حس انك بتهربي من قربه مش هيقرب مش هقولك بلاش خلفه لا خلفي بس بلاش الفتره دي خليك فتره تكوني خلاص مفيش حاجة تقدر تقصر عليك خمس شهور كدة لحد ما تكوني خلاص الماضي مش مقصر عليك
روز تمام
رن هاتف روز لتجيب الووو
قاسم لو خلصتي أنا منتظرك تحت
ردت قائلة تمام أنا نازلة
واغلقت الخط واستأذنت من نور وهبطت إلى الأسفل وجدت قاسم يقف أمام السياره منتظرها
روز هنروح فين
قاسم هنروح نجيب فستان ليك وبعدين نرجع القصر تجهزي وبعدين نروح عند جانا
روز بفرحة تمام يالا بينا
في افخم مولات القاهرة يدلف قاسم الشرقاوي وزوجتة دون حراسة وكان هذا طلب من رزان لأنها لا تحب التقيد كانت تركض منه من حين لآخر كاطفلة صغيرة تلهو وتلعب مع والدها وهو لا يشغل تفكيره بالآخرين كل ما في عقله هو اسعاد روز فقط
دلفت إلى محل يوجد فيه منامات شتوتيه على هيئة شخصيات كرتونيه
روز بتوسل قاسم عاوزه وحده بليزز
قاسم روز دول بجامات كرتون
روز عارفه وعاوزه وحده بقا
قاسم باستسلام عاوزه انهي واحده
روز عاوزه بتاعت الارنوب دي وكمان بتاعت سبونشبوب
قاسم حاضر
وبالفعل احضر لها كل ما تطلب
دلفا إلى اتيلة فساتين
كانت تنظر إلى كل الثياب بعدم رضا لأنهم كانوا مرصصين بالفصوص الثقيلة والممتلئه
قاسم مفيش حاجة عجباكي
روز خالص مفيش حاجة سمبل
قاسم طب نشوف في محل تاني مفيش مشكلة
روز تمام
خرجا من الاتيلية وهي تنظر إلى كل الثياب حتى وقع نظرها على فستان من القطيفة لونه اسود بحزام لونه ذهبي على الخصر يصل إلى بعد الركبة
روز دا دا دا جميل
قاسم بضحك خلاص علقتي ولا اي هجيبه
وبالفعل دلف إلى المحل واخذ الفستان واخبارها ان ترتديه في المنزل اذا لم يكون المقاس مظبوط يأتي لتبديله
وخرجا متجهين إلى المنزل
في المساء
كانت مريم ترتدي ثيابها بعد أن هاتفت مالك واخبارها انه في الطريق وقفت أمام خزانة الثياب وهي تتزكر ايام الماضي مع والديها
عز الدين يابنتي حرام عليك الواد اللي كسرتي دراعة دا
مريم يا باشا هو اللي تطوال عليا وقالي انت فاضلك شنب وتكوني راجل بجد
والدتها غلط في اي الراجل بقا
ان شاء الله ما أنت فعلا كده
مريم بغيظ ماشي يا ماما ماشي بكره تشوفيني وانا قمر لبسه فستان و خاطره ميكب كمان
والدتها بحسره لا والنبي شكلي ما هشوف اليوم دا
فاقت على رنه هاتفها لتجيب الوو
مالك نص ساعة وهكون تحت البيت
مريم تمام
واغلقت الخط لتبدا في الاستعداد وارتدت فستان لونه بيج ورفع شعرها لأعلى ووضعت عليه اكسسوار بسيط وارتدت حذاء ذو كعب عالي ووقفت أمام المرأه تضع لمسات بسيطه من مستحضرات التجميل
في ڤيلا الحفناوي
دلفت والده جانا لتشهق بخضه اي دا
جانا اي
والدتها انا ادخل اوضة عروسه اشوف صحابها اشوف ميكب ارتست لكن الأسد يا جانا حرام والله
جانا اي يا ماما مش ضرغام لازم يشوفني وانا بجهز
والدتها يارب صبرني يارب
جانا يارب
بعد مرور ساعة ونصف
كانوا جميعا يقفوا أمام قصر الحفناوي
وهكذا فعل مالك وجاء تيام من منزله الذي بالقرب من منزل جانا ويرتدي بدلة سوداء وقميص ابيض وكان أنيق في نفسه
تيام اي رايكوا
مريم اي الجمال دا
تيام بغرور اقل ما عندي يابنتي
مالك خف يا عم المغرور
روز مبروك مقدما يا تيام
تيام شايفه الذوق والاحترام الله يبارك فيك يا رزان
قاسم لمون بقا خبط على الباب يالا
دق الباب لتفتح لهم الخادمه وتقول كامل بيه في انتظاركم
ودلفا إلى الداخل
كان يقف كامل ليرحب بهم اهلا وسهلا بيكوا نورتونا
الجميع نور حضرتك
وجلس الجميع وجاءت الخادمه تقدم لهم العصير
هبطت والده جانا لترحب بهم اهلا وسهلا ليكوا انا مها مامه جانا
الجميع اهلا بحضرتك اهلا بيكي يا فند م
قاسم بإحترام ندخل في الموضوع على طول أنا قاسم الشرقاوي
قاطعه كامل قائلا غني عن التعريف يا قاسم بيه
قاسم شكرا لحضرتك احنا جايين انهاردة نطلب ايد الانسه جانا لتيام صديقي
كامل انا معنديش مشكله بس الرأي رأي العروسة سيبك من الشكليات بتاعت هنجيب اي وهنعمل اي احنا عيلة
قاسم طبعا حضرتك انا قاسم وأشار على روز ودي مراتي رزان
مالك وانا مالك صدقهم صاحب سلسلة مطاعم اكل لبناني ودي خطبتي مريم مدربه دفاع عن النفس
كامل اهلا بيكوا
قاسم بص يا كامل بيه احنا كل أهلنا متوفيين أين كان
احنا او زوجاتنا يعني احنا عيلة وحدة واحنا ملناش كبير ليا كل واحد كبير نفسه
كامل مش محتاجين كبير يا قاسم انتوا ناس غنيه عن التعريف ومش حابب ادخل في تفاصيل عائلية احنا نشوف رأي جانا
مها دقيقه انادي جانا
مر خمس دقايق وهبطت جانا وقف الجميع مبتسم لها لكن اخفت الابتسامه عندما وجدوا ضرغام خلفها
روز بلعت ريقها بخو ف قائلة اسسسسسد يا مااما ووقعت مغشي عليها
رواية عالجتها ثم أحببتها الفصل الخامس والعشرون بقلم ندا الشرقاوي
قاسم رزااان والټفت قائلا منك الله يا تيام انت وجانا هتموتوا البت اللي حلتي
وضع رزان على الاريكة ليرتب على وجنتها بخفة كي تستيقظ
جاءت مريم بعطر
مريم خد يا قاسم
جااانا مصطفي مصطفي
جاء مصطفي ليقول اؤامر يا جانا هانم
جانا خد ضرغام على القفص
كامل بلوم مكنش ينفع كده يا جانا انتي مش مربيه قطه دا أسد
جانا باعتذار أنا اسفة والله بس ضرغام واخد انه يمشي عادي وبعدين الشباب عارفين
قاسم عارف لكن مردتش اقولها علشان متخافش قولن يوم زي دا اكيد الأسد مش هيكون موجود طلع اول الحاضرين
بدأت رزان تفوق من أثر الصدمة
رزان بتاثر أسد أنا شوفت أسد
جانا بكذب دا قطة
رزان بتكلمي وحده في الحضانة يا جانا حرام عليك عاوزه سنة كمان علشان ارجع طبيعية
قاسم
أكون أنا طلعت على المعاش صح
رزان بجد مربية أسد
جانا دا ضرغام اسد كيوت وامور مټخافيش منه
رزان كيوت وأمور انا عاوزه امشي منك لله يا تيام
تيام وانا مالي
قاسم أنا بقول نقرأ الفاتحة
بدوا في قرائة الفاتحة وعندما انتهوا اخرج تيام من جيبه علبة قطيفة بداخلها خاتم جميل ودبلة رجالي بجانبها امسك بيدها والبسها الخاتم وفعلت جانا مثله بدا الجميع يبارك ويهنئ لهما
ومر اليوم دون أحداث تذكر
بعد مرور 30 يوم
كان زفاف كل من جانا وتيام ومالك ومريم
في الناحية الأخرى كان يهبط قاسم وهو يمسك بيد مريم حتى وصل إلى مالك الذي كان ينظر إليهم بحب ومريم تحمد ربها على وجود قاسم الذي كان بجانبها ولم يتركها لو لحظة
قاسم حطها في عينك واعرف انك لو زعلتها اول واحد هيقفلك هو أنا
مالك بحب في عيوني والله
قاسم الجميل واقف بعيد ليه
رزان عادي
قاسم اممم قولتلك انك جميلة انهاردة
رزان أنت اللي جميل انهاردة وخاطف كل أنظار اللي في الفرح على فكره
قاسم بخبث طب حلو يارب مراتي تحس بقا
رزان مجنناك أنا صح
قاسم اوي اوي يا با
الحج
ضحكت رزان بصوت عال
قاسم لا لا كفايه لحد كده خلي باقي الضحكة لما نروح
وقضوا باقي اليوم بسعاده كبيرة فرح قاسم انه قدر على تعويض مريم وانها سوف تعيش حياه سعيده ومطمئنة مع شخص يحبها وفرح لتيام ان يوجد انسانه توافق تفكيره لذلك لم يقلق من سفره لان زوجتة سوف تكون بجانبه ويعجبها الرحيل معه
والان كل شخص يعيش حياته الزوجية بهدوء يريد أن يفكر في حياته وزوجته بعد أن اطمئن على الجميع
روز
روز بدلال وناوي تخطفني على فين بقا يا أميري
قاسم على احلى مكان نقضي فيه احلى يومين تقدري تقولي غيران
نظرت إليه بعدم فهم ليستطرد قائلا ايوه ليه هما يعملوا شهر عسل وانا مليش نفس يعني
روز لا ازاي طبعا
قاسم يبقا اعمل انا كمان
في جناح مالك
في جناح تيام
كان يركض خلفها ويقول بقا انا تعملي معايا كدة توقفيني قدام بابا الجناح بالبورنس
جانا تركض منه سماح المره دي
هتف ساخرا سماح دي تبقا خالتك سامعه ياختي
جانا طب والله بهزر
تيام ماشي يا جانا خليك فكراها بس والنعمة لاوريكي
اقتربت منه بحذر لتقول دا انا حتى عروسة
تيام أنت خليتي فيها عروسة من عريس
جانا بحبك يا تيمو
تيام ابتسم قائلا بعشقك ياقلب تيمو
في سيارة قاسم كان قد وصل إلى مكان هادئ لكن مظلم
روز جايين هنا ليه
قاسم مفاجأه
واخرج شريط حرير لونه احمر ليضعه على عيناها بحنو
روز ليه
قاسم متبوظيش المفاجاه بتثقي في قاسم
روز طبعا
قاسم ابتسم يبقا قولي ماشي وحاضر مټخافيش
روز حااضر
قاسم شاطره يا عيون قاسم
أغلق الشريط على عيناها ونزل من السيارة ليتجه ناحيه الباب الخاص بها ليفتح الباب ويمسك بيدها حتى خرجت من السياره
شعرتها بنفسها معلقه في الهواء أمسكت في عمقه بخو ف
هتف لها بهدوء مټخافيش
روز بخو ف شلتني ليه
قاسم كل حاجة باستفسار عيشي الليلة يا روز استرخي يا حبيبتي
سمعت كلامه وامسكت في عنقه بحنو وبدأ السير بها حتى سمحت صوت المياه
روز سامعه صوت مايه
قاسم شطوره يبقا انا هرميكي هنا لو مسكتيش
ضحكت قائله حاضر
قاسم شيلي
بدأت في خلع الشريطه عن عيناها لتنظر إلى المكان وروعته كانا في يخت في النيل مزين بالورود والشموع ويوجد قلب بداخله بالورد الأبيض كلمه روزي
اغرورقت عيناها بالدموع لتقول الله كل دا علشاني
قاسم عندي اغلى منك اعمله أنت حياتي يا روز
اقتربت لتعانقه بحب وفرح أغلق يداه عليها ورفعها ليدور بها
اشتغلت اغنيه رومنسية ابدا الرقص عليها
حتى انتهت الاغنيه وهي تقول شكرا ياقاسم انا مش عارفه اقولك اي أنت كتير عليا
قاسم أنت تستاهلي كل حاجة حلوة يا روز أنت مراتي وهتكوني ام عيالي وحبيبتي
روز بدموع أنا بحبك اوي يا قاسم
قاسم بدهشة أنت بتتكلمي جد بتحبيني أنا ولا بتهزري
اومئت براسها لتقول بدموع انا بحبك اوي بحبببببببك
حملها قاسم وبدأ يدور بها بسعاده وفرحة انزلها وامسك بيدها ليسير في ممر حتى وصل إلى غرفة صغيره مزينة بشكل رائع
حملها على يده ودلف إلى الغرفة ثم أغلق الباب بقدمه
هل الحياة هتفضل سعيده بنهم ام القدر له رأي آخر
رواية عالجتها ثم أحببتها الفصل السادس والعشرون بقلم ندا الشرقاوي
في صباح يوم جديد على كل من أبطالنا تستيقظ رزان وهي تضع يداها على عيناها من أثر النوم لترفع غطاء الفراش عليها وتنظر بجانبها لتجد قاسم يغفى بجانبها ابتسمت تلقائيا وهي تتذكر ليلة أمس كم كان حنون معاها يعاملها كأنها قطعة من الألماس يخشى كسرها او جرحها ولو بشئ بسيط كانت محلقة في السماء بين النجوم من فرحتها
مدت يداها لتلتقط الروب الحرير الذي كان بجانب الفراش لتاخذه وترتدية ارتدت الروب ورفعت يداها لترجع خصلاتها خلف اخذنيها وتفتح باب الغرفة بهدوء وتخرج لتقابلها أشعة الشمس الجميلة الالمعة نظرت إلى النيل وشكل الماء الجميل أخذت نفس عميق وهي تحمد ربها على ما عوضها به
اقتربت لتجلس على الفراش بالقرب منه وتقول كنت بره الجو بره حلو اوي
ارجع خصلاتها خلف اذنيها ليقول بحنو متخرجيش كدة تاني لان احنا في النيل مش في مكان مفتوح يعني في ناس حولينا
تفهمت حديثه لتقول تمام اسفه
ليقول كمان مش بقول كده علشان تعتذري مفيش اسف بنا لان احنا الاتنين شخص واحد
اومئت له براسها لتقول هو يعني أنت مش
زعلان
هتف بحنو فاهم قصدك كويس يا روز وعاوزك تشيلي كل الأفكار اللي في رأسك بقا خلاص أنت دلوقتي مراتي لمستي ليك لمسه لأول مره ليك اللي حصل زمان ماضي ملوش بنا مكان كل اللي تعرفيه دلوقتي أن أنت مرات قاسم الشرقاوي ولحد اخر يوم في عمري هتفضلي على اسمي غير كده مفيش
مدت يداها لتمسك يداه ثم هتفت وأنا موافقة
قاسم طب نجهز علشان نرجع القصر
رزان هما هيسافروا أمته
قاسم كمان ساعتين هيكونوا في المطار هيطلعوا على المالديف مش عارف ليه مش راديه نروح معاهم
رزان حابة نتفسح هنا احسن
قبل راسها قائلا ماشي ياروزي
بعد مرور أسبوعين على جميع أبطالنا حاول قاسم بكل استطاعته أن يسعد رزان وكان كل يوم يفاجاه بشئ جديد ويخرجها لكن مكان ترد أن تذهب إليه وهي سعيدة للغاية واليوم عوده مالك ومريم وتيام وجانا من السفر على قصر قاسم وهذا كان بناء على طلب قاسم
دلف قاسم إلى المطبخ وجدها تقف مع الخادمات لتساعدهم في تجهيز الغداء وهي تسرع ويظهر عليها التوتر والقلق
قاسم قلب قاسم مالك متوتره ليه
روز زمانهم جايين دلوقتي وجعانين ولسه الاكل مخلصش
قاسم اللي جايين مش ناس غريبة عن البيت يا روز دول اخواتنا خلصي براحتك وأنا هطلع اغير
روز تمام
صعدت قاسم إلى الأعلى ودلف إلى المرحاض بعد أن خلع سترتة وقميصه على الفراش
فتح صنبور الماء وسمع صوت في الجناح ابتسم بهدوء علم انها صعدت خلفة لتخرج له ثياب مريحة فهي من يوم عودتهم إلى القصر وهي عند قدومه مهما كانت تعمل تترك ما في يدها وتصعد خلفة لا تريد احد أن يدخل جناحها تقول انه ملكيه خاصة ليس كباقي القصر
بعد مرور 15 دقيقة خرج من المرحاض ويوجد منشفة على خصره وجدها أخرجت له بنطال اسود قماش وتيشرت أبيض نصف كم وجاكت قماش اسود ثم هبطتت إلى الأسفل مره اخرى
ارتدى ثيابة ووقف أمام المرأه يمشط شعره والتقط هاتفة ليهاتفهم وعلم انهم على وصول
هبط إلى الأسفل ليخبرها انهم على وصول واخبارها ان تصعد لتستعد
روز كل حاجة جهزه وفي الفرن وكمان الحلويات جاهزه هطلع البس
قاسم بضحك اي ياروز اول مره تتلغبطي كدة اشمعنا هما اول مره يجوا
روز كل مره بيجوا عادي لكن المره دي كل واحد جاي بعروسته وكمان أنا فرحانه اوي انهم جايين
قاسم ايوه بقا يعني هتهتمي بيهم وانا لا
هتفت قائلة في الدنيا دي كلها مليش غيرك أنت يا قاسم حياتي كلها أنت أنت ابويا وامي واخويا وكل ناسي أنت حبيبي
رد بحب الله على الكلام الجميل دا
سمع صوت تصفير خلفه يقول الله الله قولي كمام يا ست
تمتم ببعض الكلمات في نفسه وهو يغمض عينه
دفنت راسها في عنيه من الخجل
ضړبت مريم مالك في كتفه بخفه وتقول قولتلك نرن عليهم قولت لا مفاجأه
استدار قاسم ليقول نورتونا والله
تيام نورك ياباشا بس قولي كنت بتعمل اي
قاسم هكون بعمل اي انا لحقت ادخلوا
بدوا يسلموا عليهم ويهنؤهم واستأذنت رزان لتصعد للأعلى لتغير ثيابها
في الأسفل
قاسم نورتونا والله
مالك نورك ياباشا عملت اكل اي بقا
قاسم والله قولتلها لما يجوا يطبخوا هما قالت ازاي جايين من سفر لازم اعمل غدا بقا تقعدوها في المطبخ من صبحيه ربنا متخدوش على كده بقا
جانا لا متخافش هيا مره بس انا جعانة
قاسم هيحطوا الاكل حالا
وضعوا الأطباق وكانت قد جهزت روز الكثير من الاطعمه والوصفات
تيام يا جمالك يا روز مكرونة بالبشاميل وكوسة ومحشي اي الجمدان دا
مريم يخليك لينا يابنتي الاكل دا متعملش في القصر دا بقاله قرن
ضحك قاسم قائلا عندك حق والله يابنتي
هبطت روز وشاركتهم فرحتهم وكان قاسم سعيد جدا بعائلتة وان روز تحبهم وتعاملهم بحب و قضوا باقي اليوم بسعاده وهم يستمتعوا ببعض الحكاوي
في الليل كان قاسم يجلس على الفراش وهي بجانبه
قاسم شكرا على اليوم الجميل دا مع اني تعبك صح
روز تعبك راحة يا قاسم
بعد مرور شهر كانت قد علمت مريم انها حامل وهذا
اسعدهم كثيرا وفرح مالك انه سوف يوتيه طفل بعد تسع أشهر ويكون عائلة جميلة تسارعت الأحداث وهم يعيشوا في سعاده وقررت روز الانتقال من القصر ووافقها قاسم أخبرته انها تريد أن تبدأ حياه جديده وان أطفالها يأتوا إلى الحياة يتربوا في منزل جديد بعيدا عن القصر فهم قاسم فكرتها وبدأ في البحث عن منزل جديد اخبره مالك ان يوجد ڤيلا بجانبه تنعرض للبيع
اشتراها على الفور وتم نقلهم إلى الڤيلا الجديدة
مر يوم ورا يوم وشهر ورا شهر وتم ولاده مريم وجانا سويا وكانت رزان حامل في شهرها الثامن على وشك الولاده
في غرفة في المستشفى كانت تجلس روز بجانب فراش صغير يوجد فيه صبي ابن مالك
روز الله جميل اوي اوي شوف يا قاسم كيوت ازاي
قاسم ابتسم قائلا
جميل ربنا يبارك فيه وتشوفه عريس يا مالك
مالك يا رب عقبال ما تشوف ولادك
قاسم على خير
دلف تيام سريعا ليقول جانا خرجت
هرول الجميع للخارج ويقول قاسم معلش يا مريم نطمن على الأخت التانيه
دلفوا إلى غرفة جانا وكانت ما زالت تحت تأثير المخدر ضر ضرغام متزعلش من تيام دا بيغير بص هو يروح الشغل وانا هاجي على طول
تيام بتوعد بقا بروح الشغل وتروحي لضرغام والله لو ضراير ما هيعمل كده مااااشي
قاسم بجد
فرحان فين عندك ضرغام بيقطع عليك انا ولا بتحب القطط ولا الكلاب ولا حتى سنجاب
تيام أنا ليا بنتي وخلاص
مالك مبروك يا تيام
تيام الله يبارك فيك يا حبيب
قاسم مبروك يا حبيب اخوك
تيام الله يبارك فيك يا حبيبي
استقر تيام ان يسمي دانا ومالك سمى زين وبعد مرور اسبوعين استيقظ قاسم بفزع على صړاخ رزان
قاسم رزااان
رزان بدموع الحقني يا قاااسم بموووووت
قاسم رزااان اعمل اي قوليلي
رزان بصرااااخ هوووولد يا قاسم بموووووت
اسرع قاسم وحملها وهبط مسرع إلى أن وصل إلى سيارته وضعها
في الخلف وأسرع للخروج من القصر فتح الحرس البوابات سريعا لان قاسم كان بيسوق بسرعة
قاسم بخو ف معلش استحملي
رزان بۏجع مش قااادره يا قااااسم بموووووت يااارب
ضړب التاره بيده بغض ب
وصل المستشفى سريعا ودخلت غرفة العمليات وقاسم يقف في الخارج يسير بقلق ذهابا وايابا خوفا عليها ويدعي ربه
تأخرت بالداخل حتى خرج الطبيب وعندما فتح الباب سمع صړاخ روز اغمض عينه بخو ف شديد
قاسم اي حصل اي مولدتش ليييه
الطبيب للاسف مش هينفع تولد طبيعي لازم قيصري الحالة صعبه اوي
قاسم رد بسرعة موااافق موافق اهم حاجة تكون كويسة
دخل الطبيب مره ثانيه وقفل الباب جلس قاسم أمام غرفة العمليات على الأرض
جاء الشباب باكمله وجدوا قاسم يجلس أمام غرفة العمليات يضع يده على راسه
مالك قاسم
رفع راسه وجدو الدموع في عينيه على وشك الانفجار رزان بتمووت
تيام انحى ليجلس بجانبه قائلا بعد الشړ يا قاسم هتكون كويسة
هز راسه برفض قائلا لا لا صوتها بيقول لا يا تيام مش زي ولاده مريم وجانا دي هتولد قيصري الدكتور قالي الحالة صعبه وبدأ يلوم نفسه انا السبب انا السبب قولتلها عاوز أطفال واعمل عيله انا مش عاوز حاجة انا عاوز مراتي
مالك أنت راجل مؤمن بالله ادعلها ان شاء الله هتكون بخير
قاسم ياااارب
كان الجميع يقفل يدعي لها أن تخرج سالمه
بعد مرور وقت كثير والقلق دق في قلب الجميع فتح باب الغرفة ليقوم قاسم قائلا روز ولدت
الطبيب باسف للأسف
الجميع
رواية عالجتها ثم أحببتها الفصل السابع والعشرون بقلم ندا الشرقاوي
بعد مرور وقت كثير والقلق دق في قلب الجميع فتح باب الغرفة ليقوم قاسم قائلا روز ولدت
الطبيب باسف للأسف البنوته نازلة ضعيفة اوي وهتدخل الحضانة ادعولها والمدام هتتنقل غرفة عاديه لكن كمان شوية لان في تحاليل لازم تتعمل
الجميع اخفضوا رأسهم بحزن وجلس قاسم على المقعد وضع راسه بين يده بحزن احس وكان أحد جاء بخنجر تلم وغرزه في صدره زوجته وعشقه لا يعلم كيف حالها صغيرته التي أتت للحياه من عدة ثواني تعاني من أول مرحله في عمرها
واتجهت إلى الغرفة خرجت الممرضة سريعا لتقول دكتور الحق البنت مبتتحركش
وظل
الممرضة يا استاذ قاسم البنت
قاسم بخو ف لا متخدهاش
الممرضة يا فند م مينفعش لازم تلبس علشان تدخل الحضانة مولوده بدري غير كده لازم نتأكد من حاجة لو سمحت هات البنت
أعطى لها الطفلة لتلبسها ثيابها ثم اخذوها إلى الحضانة
خرج قاسم وهو لا يوجد عنده طاقة نظر إلى اصدقاءه وجد علامات الحزن على وجههم امسك مالك بيده ليقول اي يا قاسم هتضعف ولا اي مراتك محتاجه ليك وبنتك
قاسم قاسم هيقع مش هيضعف لو حد حصله حاجة
تيام هيكونوا كويسين والله
مريم متقلقش يا قاسم هتكون بخير والله
جانا الصعب عدا وبعدين معظم الأطفال بيدخلوا حضانه اطمئنان مش اكتر
قاسم يا رب أنت اللي عالم بحالي
فتحت عيناها ببطئ وتعب لتقول قا سم
هتف بحنو
قلب وعمر قاسم
روز بتعب البيبي فين
قاسم موجوده يا روحي تفوقي بس وانا هجبهالك ثم استطرد حاسه بۏجع
روز جسمي متكسر يا قاسم
قاسم آسف يا روزي على التعب دا كله
ابتسمت قائلة كله لأجل البرنسيسة بتاعتك هتسميها اي
قاسم يبقا معنديش ډم لو أنا اللي سمتها أنت اللي هتسميها
ابتسمت قائلة روز
هتف بفرح بجد
رزان ايوه أنت نفسك في روز
قاسم دقيقة وجايلك
رزان على فين
قاسم بكذب هشوف الشباب علشان عاوزين يدخلوا
خرج قاسم بره وعرفهم انه رايح الطفلة لكن يقولوا لروز انه في بيخلص اجراءات المستشفى
صعد قاسم إلى الحضانة
قاسم روز عمري وحياتي اللي جايه نورتي الدنيا كلها يا نور عين ابوكي عمري ابتدا لما امك دخلت حياتي لكن انتي الدنيا وما فيها يا روز
الممرضة يا استاذ قاسم كده مينفعش دا غلط لو سمحت اخرج
قاسم حااضر بس لسه كل دا
الممرضة للأسف الطفلة اتخنقت جوه بطن الام والحمد لله انها خرجت سليمه لولا انها ولدت قيصري كان زمان لقدر الله توفت وغير كده لازم نتأكد من حاجة
قاسم اي هيا
الممرضة انها هتعاني من ضيق تنفس
قاسم اي
الممرضه للأسف
قاسم تمام
بعد مرور اسبوع وخرجت رزان من المستشفى وعلمت بحال روز الصغيره وحزنت على ابنتها لكن قضاء ربنا
مر ايام وأشهر وسنين وتكبر روز و دانا وزين وجائ على الدنيا يوسف قاسم الشرقاوي وحياه قاسم الشرقاوي وسلسبيل مالك وقاسم تيام
روز قاسم 18 سنه وهكذا زين ودانا يوسف وحياه 16 سنه سلسبيل 15سنة قاسم تيام 16 سنه
في صباح يوم جديد على جميع أبطالنا تستيقظ روز وهي سيده في الأربعين من عمرها وهي ما زالت جميله كما هي تحتفظ بجمالها تنظر بجانبها ترا زوجها وحبيب عمرها بجانبها تنظر كم مر العبور عليهم واليوم عيد ميلاد ابنتهم الأولى وهي روز
روز قاسم قاسم
قاسم بنوم اي يا روز
روز يالا يا قاسم بطل كسل بقا ولا كبرت ومعنتش قادر تقوم
فتح عين واحده لينظر لها بخبث لا واللة قد كلامك دا بقا
روز بدلال هههه قده طبعا
قام قاسم عن الفراش
امسكته من تلابيب كنزته لتقول عندك كام روز يا قاسم
قاسم ايوه الغيره تبدأ
رن هاتفه ليقول بانزعاج اوف بقا
رزان رد يا بيبي
قاسم بغيظ ماشي يا ختي
امسك قاسم هاتفه ليجيب الووو
المجهول انتظر فيديو لبنتك الغالية وانا بعمل فيها زي امها
قاسم بصدممه كريم
رايكوا ويا ترى كريم هيعمل ايه واي اللي هيحصل
رواية عالجتها ثم أحببتها الفصل الثامن والعشرون بقلم ندا الشرقاوي
المجهول انتظر فيديو لبنتك الغالية وانا بعمل فيها زي امها
قاسم بصدممه كريم
وأغلق كريم الهاتف وقفت رزان سريعا عند سماع اسم اكثر شخص تكره في حياتها
رزان بتوتر كريم مين يا قاسم
قاسم بتوهان كان تم سكب عليه دلو من الماء المثلج ابنته بين يد في خطړ كل دقيقه تمر عليها في خطړ
قاسم بتوهان كريم خطڤ روز
وقف قاسم سريعا واتجه ناحيه الخزانة ليخرج قميص وبنطال ويراديهم على عجلة وينزل إلى الأسفل تاركها في صډمتها الان خو فو على ابنته قطعه من قلبة بل قلبه باكمله
في الأسفل
قاسم يوووووسف حيااااااه يوووووسف
جاء كل من يوسف وحياه سريعا وهم يسمعوا صړاخ والدهم
يوسف في اي يا بابا
قاسم بعصبيه أختك خرجت ازاي من غير حرس اختك انخطفت يا بيه
روز فين انطق يا قاسم
قاسم بعصبيه روز اتخطفت وانتوا نايمين على ودانكوا فين الحرس الزفت اللي هنا
خرج قاسم سريعا وجد الحرس في مكانهم سأل رئيس الحرس بعصبيه حرس زور فين
رئيس الحرس حرس روز هانم مختفين بقالهم ساعة يا فند م
جاء كل من مالك ومريم وجانا وتيام عند سماع الشجار لأنهم بالقرب منهم
زين روز اتخطفت يا قاسم صح كريم خطڤها
وقف قاسم الدنيا تدور به لا يعرف ماذا يفعل لم يفكر في هذا اليوم من قبل لم يقدر على عيش مثل هذه الحياة مره اخرى لم يقدر زوجته وابنته يعيشوا نفس الحياه بالطبع لا
مالك قاسم لازم نبلغ البوليس
قاسم بذكاء مضمنش يعمل اي في بنتي ثم وده حديثة لجانا ومريم اطلعوا لرزان
وصعدو إلى الأعلى
زين أنا أقدر اعرف مكان روز
الجميع رد بلهفه ازاي
زين عيد ميلاد روز ال كانت عاوزه تاخد مني جهزا معرفة المكان زي الكده ودا انا اللي كنت مخترعه طبعا بسبب اني بحب الاختراع والذكاء الاصطناعي
قاسم يعني دلوقتي الجهاز دا فين يا زين
زين الجهاز دا في سلسلة روز اللي مبتخلعهاش
مالك الاب توب بسرعة واعرف العنوان انت الوحيد اللي تعرف تتحكم في الجهاز
جائت حياه بجهاز الاب توب واعطته ليه جلس زين والجميع حوله وبدأ يعمل بجد
في الأعلى كانت رزان يدور بها شريط حياتها أمامها تفكر ابنتها سوف تعيش نفس المأساة نفس الحياه لا لا بالطبع لا
جانا هترجع يا رزان
رزان پبكاء يارب أنت اللي عالم بحالنا يارب
مريم الكل تحت وترجع روز قويه مش هتستسلم
رزان بخو ف روز عندها ضيق تنفس
لما پتخاف يا مريم لو حصل حاجة هتروح فيها قاسم فين
مريم قاسم تحت
رزان هنزله
جانا هتنزلي كدة يا رزان كله تحت
نظرت إلى نفسها فهي ترتدي منامة قصيره دلفت سريعا ترتدي عباية منزليه وتنزل إلى الأسفل وجدت الجميع بجانب زين
وعلمت من حياه ماذا يفعل زي
جلست بجانبه والدموع في عيناها وامسكت يده قائلة طول عمرك ابني يا زين رجلي بنتي الله يخليك يا زين
قبل زي يدها قائلا هترجع يا روز هترجع والله قربت اعرف مكانها
كان قاسم ينظر إلى رزان ويعلم مدى ضعفها اغمض عينه من شده الۏجع
في مكان آخر في وصت الصحراء مكان مجهور يوجد حرس على كل ناحيه من المكان
داخل غرفة توجد رزو وهي مخباه العيون والقلق والخو ف يدق في قلبها و تحاول الإبتعاد وهي مكتفه اليدان شعرت بخطوات تأتي إليها هتفت بخو ف أنا فين
لم تجد رد لكن الخطوات تقترب هتفت مره اخرى بصړاخ مين هناا حد يرد عليا
وقف أمامها وانحنى لمستواها
ليضع ابهامه على شفتيه السفلى ليقول بخبث ونظرات غير مريحة مكنتش اعرف انك جميلة اوي كده بس خساره الجمال دا كله ېموت
هتفت بخو ف انت مين
قهقة بصوت عال ليقول بتذكر أنا انا عمك كريم او بما يصح اللي كان عمك وهعمل فيك زي امك بالظبط ويمكن اكتر علشان ډخلتي دماغي اوي
انكمشت في نفسها اكثر وتقول بخو ف سبني يا عمو اروح لبابي زمانه قلقان وبعدين انت عمو ازاي تعمل في حاجة وحشه روحني لو سمحت
قهقه كريم بصوت عال هههه تروحي فين يا حلوه أنت هتروحي من هنا چثه روز قاسم الشرقاوي
روز بخو ف لا يا عمو سبني يا عمو عاوزه اروح
كريم هههه وماله و ماله
في القصر كان الجميع يتابع زين بقلق رن هاتف قاسم وجد نفس الرقم ليجيب سريعا الووو كريم بنتي
أجاب كريم بكره وغل انتظر ججثة بنتك يا قاسم
قاسم بخو ف كريم لا يا كريم خد حقك مني انا راجل لراجل ولا أنت مبتتشطرش غير على الحريم سيب بنتي يا كريم
كريم مراتك عاشت واتخطتت لكن بنتك للأسف أضعف بكتير عامله زي الكتكوت المبلول صدقني لو مامتتش هنا هي اللي هتنتحر يا قاسم
قاسم الووو الووو
الخط قطع
قاسم هااا يا زين
زين
بعمليه قربت يا قاسم
تيام بعصبيه الحرس الزفت دا فين
قاسم مش موجودين مشغلين شوية اغبيه فعلا
دانا مامي روز هترجع صح
جانا إن شاء الله يا حبيبتي
زين بفرح عرررفت المكان
قاسم فين
زين
رواية عالجتها ثم أحببتها الفصل التاسع والعشرون بقلم ندا الشرقاوي
زين بفرح عرررفت المكان
قاسم فين
زين في المكان دا وكتبه في ورقه
قاسم بسرعة يالا بينا على المكان
مالك و تيام يالا
يوسف هاجي معاك
قاسم كوب وجه بين يده صدقني لسه صغير على انك تروح الأماكن دي واخاطر بيك شويه تكبر وتروح اي مكان والټفت للجميع يالا
زين بس أنا جاي
مالك لا
زين لا اي أنا يا قاټل يا مقتول يا اجي معاكوا هيا محدش هياخد العنوان اللي هناك حبيبتي
قاسم بعصبيه زين
زين اي مش مكسوف اللي هناك حبيبتي يا قاسم وهاجي يعني هاجي
قاسم وجد في عينه نظره الخو ف على روز سلاحک في طلق
زين بخبث منتظر الهدف يا بوص
قاسم يالا بينا
خرج الجميع والسيارات بانتظارهم والحرس يملئ المكان باكمله صعدو إلى السياره وجدوا مريم بداخلها
مالك أنت بتعملي اي
مريم اكيد مهمه زي دي نقصاني أنا أنت نسيت ولا اي
مالك بنرفزه هلقيها منك ولا من ابنك اطلع يا تيام
انطلق تيام بالسياره والحرس خلفهم في كل مكان فاليوم نهاية كريم الشرقاوي وتخليص العالم من شره
في القصر
كانت رزان تسير ذهابا وايابا خوفا عليهم زوجها وابنتها واصدقائهم ومعهم الشاب الذي تعتبره ابنها الرابع
جانا هترجع يا رزان
حياه أنا من حقي اعرف في اي
يوسف وأنا كمان مين الراجل دا وخاطف روز ليه واي علاقته بينا
رزان بعصبيه بس يا ولد انت وهي
يوسف لا أنا مش عيل ومن حقي افهم الست الوالدة مخبيه علينا اي هيا وقاسم بيه
رفعت رزان يدها وصڤعته بقوه على وجنته وضع الجميع يداهم على فمهم من الصدممه رفعت رزان ابهامها أمام وجهه لتقول لما تتكلم على ولدك ووالدتك تتكلم بادب يا قليل الادب
نظر يوسف بصدممه إلى والدته لأول مره ترفع يدها عليه حتى منذ الصغر لم تضربه فهى حنونه للغاية نظر إليها ثم صعد إلى غرفته وصعده خلفه شقيقته حياه
جانا ليه كده يا رزان
رزان بعصبيه هو كدة شايفني قلقانه على اللي مشيو واخته وجاي يعملي تحقيق البيه من ابن مين
في ناحيه أخرى عند روز
روز بتفكير أكيد مش هفضل هنا أنا عارفة كل حاجة بابي قالي بس كان لازم اتصنع عدم الفهم لازم اخرج من هنا مش لازم حكايه مامي تتعاد لازم انتقم منه روز قاسم مش هتخسر
مسكت السلسلة باديها اكيد زين عرفهم مكاني حبيبي يا زين
احست بخطوات واحد يمسك مقبض الباب تصنعت الخو ف والقلق
كريم منتظراني صح
روز اونكل كريم هترجعني لبابي صح
كريم
طبعا بس مش قبل ما نقضي أحسن ليله كمان احسن من ألف ليله وليله
بلعت ريقها بصعوبة لم تنكر انها شعرت ببعض من الخو ف لكن بدات تطمن نفسها ببعض الآيات القرانيه
كريم اليله ليلتك وهحسر ابوكي عليكي هجيب أجله مبتعرفيش أنا بكره ابوكي قد اي على طول هو الأحسن في كل حاجة في فلوس وشغل وتعليم وكل حاجة وكريم اللي وحش
روز يمكن علشان اخترت الطريق الغلط واخترت السهل انك مش عاوز تتعب خلينا على نور يا كريم اسمحلي اقول كريم لان اونكل مش لاقيه عليك خالص عارفه اللي عملته في اومي انا عارفه تاريخك المشرف طبعا ما أنت عارف بنت قاسم الشرقاوي عارفه عملت اي في امي وعارفه امك وابوك يكونوا مين برده وعارف حصلهم اي وعارف أنت ناوي تعمل فيا اي بس صدقني مش هتطول مني شعرايا وحده أنا لحمي مر يا كيمو فا حلمك في السما بين النجوم متقدرش تجبني انا روز قاسم الشرقاوى عرفت يا كيمو يالا خد الباب في ايدك
تعجب كريم من زكاء روز وعدم خۏفها منه لكن عجبته
شجاعتها ثم هتف بحب النوع الصعب زي امك بالظبط كله كان بيجي تحت رجلي الا انتوا
روز ما أنا قولتلك صعب وبعدين عيب عليك دا أنت كبرت برده بس مش عقلت لا عقلك زي ما هو وس يالا بره بقا علشان قطعت حبل أفكاري ازاي اخرج من هنا
كريم لا وكمان صريحه
روز جدا جدا برااا
كريم استنيني علشان هكسر غرورك انهاردة يا روز
روز منتظراك على
خرج كريم وهو متعجب كن تلك الفتاة العنيده كيف لفتاه مثلها وفي هذا الموقف أن تتحدث بهذه الصراحه والقوه
في سياره الشباب
قاسم هااا
تيام قربنا
مريم يااااه اخيرا رجعت للخدمه تاني
مالك وقتك دا
مريم ما أنت مش عارف أنا مبسوطة قد اي إني هقتل تاني واضرب
زين جدعه
قاسم مريم مسمعش صوتك أنت وابنك
زين ليه يا حمايا
قاسم دا بعينك يا بن مالك
زين بغمزه هنشوف الشاطر اللي يكسب
بعد مرور ثلاث ساعات وصل قاسم والجميع والحرس يحاسرهم من كل ناحيه
في نفس الوقت كان كريم بالداخل مع روز
كريم نبدأ العد التنازلي لشاهد چثة روز الشرقاوي وحسره قاسم الشرقاوي على ابنته
روز يوه يا كيمو ما قولنا الشاطر اللي يضحك بس دا العد التنازلي لموتك يا كيمو
وه وعڼف وكانت تصرخ وتدفعة بقوه حتى استمع إلى صوت إطلاق الڼار في المكان باكمله
روز بقوه قولتلك مش هتخرج سليم
اقترب ليمسكها بقوه من شعرها حتى أطلقت صرخه قويه وقامت بضړب راسها في أنفه حتى ابتعد من شده الضربه حاول أن يقترب مره ثانيه ونجح في الأقتراب وهو يحاول تقيدها باي وسيلة
وهي تصرخ
في الخارج كان الجميع يتشاجر وضړب النا ر مثل الملح يسقط على الجميع مريم كانت مثل الۏحش الذي كان في قفصه ثم خرج بعد مده كانت ټقتل دون شفقه ورحمه وهكذا قاسم عندما يقترب منه احد ېقتله بدم بارد يريد الوصول لابنته
حتى انتهت المعركه ووقف ضړب الڼار حتى استمعوا الى صړاخ بصوت عال ركض الجميع ناحيه الصوت وتم كسر الباب حتى عمت الصدممه على الجميع
قاسم بصدممه رووز
روز
رواية عالجتها ثم أحببتها الفصل الثلاثون بقلم ندا الشرقاوي
قاسم بصدممه رووز
روز بااابي
دفعت كريم من عليها بقوة ليقع چثة هامده
نظر قاسم إلى ابنته التى كانت واقعة أرضا
اقترب قاسم سريعا بعد أن خلع سترته ليرتديها لابنته التي كانت على وشك فقد الوعي بسبب ضيق التنفس الذي يراودها منذ الصغر وفقدت الوعي
صړخ قاسم باسمها روزززززز
حملها قاسم على يده وخرج من المكان بعد أن جائت الإسعاف والشرطة التي كانت أبلغتهم مريم خرج قاسم وصعد إلى السياره و روز على قدميه يضمها اليه بخو ف
قاسم اطلع على المستشفى يا تيام
تحرك تيام إلى المستشفى بعد أن بلغ زين رزان بأن روز بخير وأنهم في طرفهم للمشفى
بعد مرور ساعتين كانت روز في الغرفة وعلى انفها جهاز التنفس والجميع بجانبها
بدأت تستيقظ بابي
نظر الجميع إليها بلهفه
قاسم بلهفه عمر ابوكي وحياه ابوكي يا روز
عانقها بلهفه شديده وخو ف ثم سالها بخو ف عملك حاجة
هزت راسها پعنف لا أنا قټلته صح هتحبس
قاسم للأسف مماتش لسه في العنايه لكن كان دفاع عن النفس
الجميع حمدلله على السلامه يا روز
روز الله يسلمكوا مامي وقفه بعيد ليه
تقدمت رزان ثم عانقتها بخو ف وحب كده يا روز توجعي قلبي عليك
روز پبكاء اسفه يا مامي بس خلاص أنا اخدت حقك
رزان أنا مش عاوزه حاجه أنا عاوزاكوا انتوا وبس
روز حاولت أن تغير الموضوع ضيع عليا العيد ميلاد ابن اللذينه
زين مټخافيش هنعمل العيد ميلاد
روز زينووو
زين قلب زينو يا ناس كده تقلقيني عليك
قاسم ماااااالك
مالك اي شايفني في البيت
قاسم
لم ابنك بدل ما ابوظ وشه يا مالك
مالك حاضر
بعد مرور سبع أيام والحياه سعيده بين الجميع اليوم قرر قاسم أن يعمل عيد ميلاد لروز
كان يقفل مع روز في غرفتها يختار منها فستانا يليق بها فهي أميرة هذه الحفله
قاسم أنا شايف دا مناسب
الله الله سايبني وجاي تنقي فستان الهانمط
عانقته روز لتقول ودي جديده ما قسوم حبيبي هو اللي بيختار معايا كل سنه
ق
اسم حبيبتي يا روزي
رزان وأنا
قاسم أنت حياتي يا روزي
رزان هروح اشوف يوسف وأنت خلص
قاسم بضحك حاضر يا فند م
خرجت رزان وبدأ قاسم يتحدث مع روز
قاسم من اسبوع أنت تميتي ال سنة وأنت في سن ال حكتلك كل حاجة حصلت مع مامتك لان كنت حاطط ايدي على قلبي كل يوم من ساعت ما قالوا كريم هرب بدأت اعرفك كل حاجة عن حياته لان عارف الهدف أنت ربنا وحده اللي يعلم أنا مبفرقش بنكوا بس أنت يا روز كنتي حاجه تانيه خالص اول ما شلتك مسكتيش غير معايا حبي ليكي كان غريب اوي ومازال غريب محدش حب كده انا عمري ما كنت بشيل أطفال أنت اول طفله شلتها كنت فاكر بقا أن أول ما تنامي هقول الحمد لله خلصت من الزن لا أنا كنت بتسحب زي العيال اصحيكي علشان اقعد معاكي كنت برجع من الشغل بدري علشان اشوفك اول يوم ح ضانه كنت فرحانه ولا كانك رايحه الكلية مش حضانه وفي نفس الوقت زعلان انك هتبعدي عني مخلتش العربيه اللي تجيبك لا بدأت اظبط شغلي على معاد الحضانه علشان انا اللي اجي اجيبك حبي ليكي مختلف يا روز و هتفضلي حياه وعمر قاسم أنا بطلك الأول وحبيبك لما كريم كلمني
حسيت أن روحي اتسحبت مني لو كان حصلك حاجه كنت هلوم نفسي اني مخلصتش عليه في ساعتها قبل ما اسلمه
عارف أن زين بيحبك وأنت بتحبيه بلاش توتر احنا علاقتنا صحاب وحبايب زي ما باجي احكيلك أنت بتحكي زين بيحبك بجد وأنا معنديش مشكلة بس بعد الكليه هتتجوزوا أين نعم هو عيل رخم وأنا بغير منه لكن اهم حاجة فرحتك يا روز قاسم
اغرورقت عين روز بالدموع لتعانقه بقوه بحبك اوي يا بابي
قاسم وانا بحبك يا قلب بابي
يالا يا برنسس الحفلة اجهزي وأنا هروح اشوف مامي
خرج قاسم متجه إلى جناحه لكن وقف عندما سمع حديث يوسف ورزان
رزان هتفضل قالب وشك كتير يا چو
يوسف مفيش حاجة يا أمي
رزان لا لا هي وصلت لأمي يبقا لسه زعلان فين روز وزوز حبيبتك متزعلش مني يا يوسف أنت متعرفش روحي كانت مسحوبة مني ومتعلقه ازاي
يوسف ليه يا أمي أنا اختي انخطفت ورجعت وانا معرفش السبب ومين الراجل دا
أنا أقدر اقولك ليه ما انت راجل ويعتمد عليك
رزان قاسم
قاسم روحي يا حبيبتي مع البنات واجهزي وانا هشوف يوسف وبعدين محدش بيزعل من مامته صح يا يوسف
يوسف صح يا بابا
رزان يسلملي حبيبي العاقل
وخرجت
قاسم
عاوز تعرف
يوسف اكيد
قاسم من حقك لكن مش دلوقتي أختك كان لازم تعرف لان هي الهدف طبعا وأنا كنت عارف كده ومكنتش عاوز حد يعرف حاجة عن الموضوع دا لانه حساس شوية لكت حصل اللي حصل بس وعد اول ما تتم ال هتعرف السبب يا يوسف وبعدين عيب كده لسه ملبتش الناس هتيجي مين يقابلهم يالا يا چو البس علشان في ناس كتير عاوزك تتعرف عليهم
يوسف حاول يتفاهم الموضوع حاضر يا بابا
وخرج قاسم من عند يوسف توجه إلى جناح حياه
قاسم يارب الفستان يكون عجب سمو الأميره
حياة بابي حبيبي افتكرت نسيت
قاسم انسى حياتي برده فستانك بنفس التفاصيل اللي كنتي بتقوليها قدامك ولو في اي تعديل قولي
حياة الصراحه الفستان تحفه يا بابي
قاسم تحفه علشان أنت اللي هتلبسيه يا قلب بابي يالا اجهزي عاوز برنسس انهارده
حياة طبعا
قاسم الحق رزان علشان كده هتزعل
حياه بضحك طبعا مين قدك
قاسم بعصبيه مصتنعه بنت عيب
حياه ماشي يا قسوم
قاسم بضحك الله يخربيتك مكناش عيال ابدا
حياه عيال مين دا أنت بتتعاكس
قاسم أنا ماشي
في جناح قاسم ورزان
رزان هسرح في مين غيرك يا قاسم حد يصدق حياتي دي اتجوزت وخلفتك وعيالي كبروا والسنين بتعدي وحبك بيذيد هاخد اي من الدنيا تاني وانا معايا كل حاجه ربنا يخليك ليا يا قاسم
يعاملها كالالماس يخا ف من كسره او جرحه
ننتقل لفيلا مالك ومريم
كان يقف زين اما المرأه يرتدي سترته ثم وضع عطره المميز الذي اختارته روز
دلفت مريم وهي تقول اش اش اي الحلاوه دي
زين حلو بجد
مريم قمر يا زين
زين حبيبتي يا أمي تسلمي
مريم زين أنت في أوله جامعة لسه بدري على الجواز والكلام دا احنا كلنا عارفين حبك لروز لكن لسه شويه
زين عارف يا أمي ان لسه لكن مش هبعد أنا هفضل قريب وقاسم عارف
مريم مش هتتادب بقا وتقول اونكل او عمو
زين أنا اخدت على كده اسمه قاسم وبعدين
اهو مبيكبرش
قهقه مريم قائله ماشي يا زين انا راحه البس واشوف سلسبيل
زين كالعاده هتلاقيها قاعده مع بابا بتحكيله البطل عمل اي مع البطلة الروايات جننتها
مريم شاريه كتاب أميرة الرعد اللي نازل المعرض السنة دي ومهوسه ليه الكاتبة ندا الشرقاوي
زين ربنا يهديها
خرجت مريم رن هاتف زين ليجد رقم مجهول الهويه
زين الووو
لياتيه الرد زين أنا حااامل
زين
عالجتها واحببتها
احببت الروز
ندا الشرقاوي
البارت الاول من الجزء التاني
لياتيه الرد زين أنا حااامل
زين مين
لياتيه الرد انا ليالي يا زين وحامل منك
زين بعصبيه حامل من مين يابت أنت حد زقك عليا ولا اي
ليالي لا انا اجي القصر لسنيوره اللي كنت بتقول اسمها كل شويه اسمها روز صح ست الحسن اي رايك
زين اوعي تقربي نحيه روز وانا واقسم بالله اخفيكي ما يعرف طريقك الجن الأزرق
ليالي مستنياك في الشقه
حابه أوضح حاجة بسيطه لان الحاجة دي هيترتب عليها باقي الأحداث سن دانا وزين وروز هو 20 سنه مش 18 هعدلها في الفصل السابق برده
واغلقت الخط جلس زين على أقرب مقعد بجانبه ونظر إلى الأرض ووضع يده على راسه من التوتر والقلق الشديد يتذكر ذلك اليوم المشئوم المخيف الذي كان في الشتاء والمطر الغزير في كل مكان والبرق والرعد والجميع في منزله يغلق على نفسه يجلس على فراشه محتسا كوب المشروب الساخن وفي ذلك الوقت كان زين لأول مره يسهر مع أصدقاء الذي حظره منهم
خرج زين سريعا ليهبط على الدرج لم ينتظر المصعد ليركب سيارته ويتجه إلى المنزل سريعا
عودت الحاضر
كانت صعدت شقيقته سلسبيل إلى جناحه لتخبره أن يهبط ليتوجه إلى الحفل المقام في فيلا قاسم
في فيلا تيام
كانت جانا تشاهد الكثير من الفيديوهات لضرغام بعد ۏفاته حزنت بشده عليه ومن بعدها لك تربي اي حيوان مفترس لان ضرغام كان اقرب صديق إليها حاول تيام بكل الطرق ان يجلب لها أسد اخر لكن رفضت ان تربي أسد بعد ضرغام
اغلقت الفيديو ونظرت إلى هيئتها في المرأه وهي ترتدي فستانا من الحرير بحملات عريضة رغم تقدمها في العمر لكن تهتم بجمالها هي و رزان و مريم
خرج تيام وهو يعقد رابطه العنق ويرتدي قميص ابيض وبنطال اسود وستره بنفس اللون
تيام حبيبي الجو برد
جانا اكيد هلبس بالطو فوق الفستان يا تيام
تيام طيب تمام
دق الباب وأذن تيام بالدخول
دانا انا جاهزه
تيام ايوه اي القمر دا
قاسم طب وانا
تيام اجوزك بقا
قاسم يالا بينا بشهاده الإعداديه
بعد مرور ساعتين
كان الجميع في فيلا قاسم الكثير من رجال الأعمال واصدقاء روز واصدقاء العائلة
حفلة كبيرة تليق بروز الشرقاوي دلف مالك هو وعائلته وتيام وعائلته
هبط قاسم الشرقاوي ومعه أميرة الليله روز قاسم الشرقاوي
وقف الجميع وتعال التصفيق الحار منهم جميعا
قاسم في الأول أحب أرحب بيكون لحضور حفل عيد ميلاد بنتي الكبيرة روز الشرقاوي ممكن كتير منكوا ميعرفش روز اوي عن حياه ويوسف لأنها بعيد عن الاضواء شويه لكن الفتره الجاية هتكون موجوده في كل مكان كل سنة وأنت طيبة يا حبيبه قلب بابي وعقبال مليون سنة
صفق الجميع لكلمه قاسم
كانت عيون روز على زين الذي يقف في اخر الحديقة بعيد عن الجميع
رزان روز سلمي على طنط
روز بانشغال اهلا بحضرتك
مي ما شاء الله كده يا رزان متعرفناش على العروسة الحلوه دي
رزان مجتش فرصه والله
مي ودا عادل ابني دكتور في كليه الآثار
روز ابتسمت بمجامله اهلا بحضرتك عن اذنكوا
واتجهت الى زين
روز زين
استدار ليقول نعم يا روز
أمسكت يده لتقول مالك يا زيني واقف بعيد ليه حتى مش جيت قولتلي كل سنة وأنت طيبه في اي
اخذ نفس عميق ثم أخرجه بهدوء قائلا مفيش يا روز
روز هتخبي على روز
زين لا مش هخبي على روز علشان حيايتنا متكونش شبه الروايات اللي بتقريها وتيجي زعلانه تقولي ليه البطل ميحكيش المشاكل للبطله ويحكوها سوا وانا اقولك اكيد خاف تسيبه تقولي لا لو بتحبه هتفضل جمبه مش هتبعد صح يا روز عاوزه تعرفي في اي احب اقول في اي اقولك اني من فتره لمست غيرك قربت من وحده غيريك ايد وحده
سحبت يدها بقوه
وابتعدت لتقول انت بتقول اي
زين بندم صدقيني كان ڠصب عني
روز
عالجتها واحببتها
ندا الشرقاوي
احببت الروز
32
البارت التاني من الجزء التاني
سحبت يدها بقوه وابتعدت لتقول انت بتقول اي
زين بندم صدقيني كان ڠصب عني
روز بتوهان هو اي اللي ڠصب عنك روحت لمست وحده وحامل وتقولي ڠصب عنك هو انت كسرت قلم لا دوست على الفستان
زين بعصبيه مش فاكر مش فاكر اي اللي حصل
روز لو أنا اللي غلط هتسامح
رفع نظره عن الأرض لينظر إليها بعيون كالصقر واحمر وجهه ليمسك زراعها بقول ليقول خلي حد يقلب منك وأنا اكله باسناني أنت ملكي يا روز
رفعت ابهامها في وجهه لتقول لا أنا مش ملك حد ولا هكون ملك حد لو فاكر نفسك