رواية عناق سام بقلم فاطمة ابراهيم
رايح تكلمه من ورايا
أنت مكنتش هتوافق إلا كدا وبكرا تشكرني ع فكرة
دا لو فضلت عايش لبكرا أصلا ومختش روحك دلوقتي
بالليل
دخل سام الاوضة ومعاه الشنط مساء الخير
بفرحة أحنا هنرجع بيتنا تاني
أختفت إبتسامتها وبحزن أمال الشنط دي ليه
جهزي نفسك هنتحرك كمان ساعه وألبسي تقيل
طب سام ثواني ساام
في بيت زينة
ي عمي رد أنت عليها بلاش أنا أتكلم
حسنية بزعيق بقي عاوز تاخد بنتي وتسافر من غير ما حد يكون معاكم ايه فاكرها سايبة
ي طنط قولت مش هينفع أعمل فرح أنتم عارفين ظروفي وإلا حصل في كتب الكتاب زينة بقت مراتي خلاص وكل أهالينا عارفه وصحابنا يعني قانونا وشرعا يحقلي أخدها معايا اي مكان أنا عاوزه
دا بعينك ي جين أنا بقي مش هتنزل عن فرح بنتي وي أما كدا ي أما كل واحد يروح لحاله وكفاية أوي إلا حصل لحد كدا أنا بنتي كانت هتروح مني
بص جين ل حماه عمي أنا جاي استأذنك اخد مراتي معايا مكان شغلي الجديد انا مسافر ومش عارف هرجع أمتي وفي نفس الوقت معايا صاحبي ومراته برضو أنا
عمري ما هغامر ب زينة ولو مش واثق فيا أني أقدر أحميها فهي عندك أهو أنا سافري بعد نص ساعه ولازم أمشي دلوقتي
حماته بعقدة بوز طريق السلامة ي حبيبي إلا عندنا قولناه
لف جين ظهره پغضب وهو خارج فوقفه صوت زينة وهي طالعه بشنطة هدومها جاسر أستني
بصت أمها ع الشنطة وقالت پصدمة أنتي بتعملي ايه ي زينة
بحزن ماما أنا أسفة ليكي انتي وبابا بس أنا هروح مع جوزي مكان ما هو هيروح
بعياط وشحتفه كدا ي زينة أهون عليكي ي بنتي دا أنتي بنتي الوحيدة
ماما علشان خاطري متعيطيش أنتي عارفه غلاوتك عندي بس أنا ااا
قاطعها والدها بإبتسامة روحي يبنتي مع جوزك ربنا يسعدكم
بصتله حسنية پصدمة أنت بتقول أيه ي أبو زينة
بعد ساعتين
عز بيه هما وصلوا المينا دلوقتي وخلاص الباخرة هتطلع
ۏلع سچاره وهو بيلعب في شعر الكلب الشرس إلا بين رجله حلو أوي أنت طبعا عرفت هتعمل ايه
كله تحت السيطرة ي باشا طقم السفينة كله رجالتنا و قبطان السفينة بقي تحت إيدينا وبدلناه مع واحد تبعنا هيغير خط السير للمكان إلا رجالتنا مستنيينهم فيه وهيتسلموا تسليم أهالي وهما متسلسلين زي الكلا ب
مش عاوز غلطة ي رحيم وبعد ما تشحنوهم ع المكان إلا قولتلك عليه تبعتلي سندرا علشان أكافئها ع الخدمة إلا قدمتها لنا دي
في السفينة
دي أوضتكم ي بشوات اتفضلوا والعشا هيجيلكم لحد عندكم
شد سام إيد جين وبصوت خاڤت بقولك ايه ما تيجي تبات أنت معايا فى الاوضة أهو تترحم من نومة الأرض النهاردة
رفع جين حاجبه وهو بيعدل لياقه قميصه بثقة لو سمعت صوت أستغاثة متقلقش دا هيبقي صوت السمك إلا هيستنجد بيكم من الحر يقة إلا هتحصل النهاردة
ضغط سام ع دراع جين وبتريقة عضلاتك مقوية قلبك
مش بالعضلات ي بيييه بكرا تيجيلي وتتعلم
ي ولاه
مبحبش اتكلم عن نفسي يالا عن أذنك
دخل جين اوضته وقفل الباب بقوة دا بينه هيطلع كلامه صح وهيسيطر ولا أيه
خرج سام ع ظهر السفينة وهو بيبص ع الميه بشرود بيفكر في إلا حصل بينه وبين سندرا وحقيقة مشاعره اتجاها
في أوضة جين
مساء الاناناس ع إلا واخد قلبي ي ناس
بص لقاها قاعدة بټعيط فبستغراب راح قعد جمبها في أيه بس ي قلبي مالك حد ضايقك
بشحتفه ماما وحشتني أوي ي جين
اه هي ليلة باينه من أولها بركاتك ي حسنية
ماما زعلت علشان سبتها ومشيت ي جين سبتها وأنا عارفه أن روحها فيا
حط وشها ما بين كفوفه وقال بحب وأنا أوعدك أني عمري ما هخليكي ټندمي أنك وثقتي فيا وأخترتيني أنا
إبتسمت زينة بأمان ربنا يخليك ليا
أحم هو الجو حر ولا أنا إلا بتهيألي خلع الجاكته والجزمة ورماهم بطول إيده فتنفضت زينة پخوف ف في أيه مالك
تعالي بس بتبعدي ليه هو انا هعضك
جين لم نفسك أحنا في وسط البحر مش عاوزة اتغبي عليك
نعم في واحدة تقول لجوزها في ليلة فرحهم أتغبي عليك
وهي بترشف من العياط لأ أحنا متجوزين من امبارح
شوفتي بقاا أحنا متأخرين قد أيه
برجفة خوف رجعت لورا جين أنت ناوي ع أيه
فجأة سمع سام صوت خبطة قوية وصړخة سمعت كل السفينة فبسرعة طلع وراح ع أوضة سندرا فتح الباب لقي
تعالي بس بتبعدي ليه هو انا هعضك
جين لم نفسك أحنا ف وسط البحر مش عاوزة اتغبي عليك
نعم في واحدة تقول لجوزها في ليلة فرحهم أتغبي عليك
لأ أحنا متجوزين من امبارح
شدها لقربه شوفتي بقاا أحنا متأخرين قد أيه
برجفة خوف رجعت لورا جين أنت ناوي ع أيه
أديني فرصتي وأنا هبهرك
فجأة سمع سام صوت خبطة قوية وصړخة سمعت كل السفينة فبسرعة وراح ع أوضة سندرا فتح الباب لقاها بتجري عليه پخوف سام في أيه ايه الصوت دا
أنتي كويسة
شاورت برأسها بمعني اه وهي بتتنفض من الخۏف فخدها وراحوا ع أوضة جين يطمنوا عليه خبط بقوة جيين جييييين رد عليااا
بصوت مخڼوق ألحقني ي سام ااااه
ضړب الباب برجله وبإندفاع وهو وبيبص حوليه في أييييه جين أنت فين
رفع إيده وهو بيشاورله أنا هنا بين ملل السرير
بص لقي زينة في جمب حاطة إيديها ع بؤقها و مېتة
ع من الضحك فبستغراب هو في أيه
طلعني الأول أنا مش قادر أقوم
شده سام وجين پيصرخ من الالم ااه ضهري منهم لله إلا عملوا السرير دا
حط سام إلا طلعت معاك شغل زي دا أصلا
سندرا بحزن ي حرام معلشي الحمد لله أنكم بخير
قرب جين من سام وقال بصوت خاڤت بقولك ايه أنا شايف اني أجي أنام معاك في الاوضة أحسن دي حتة قعدت الرجالة بمېت ست
قرب سام من سندرا حط إيده ع كتفها بغيظ وهو بيبصله فبصتله بتفاجئ بس أن جات الست تغور الراجل ي عم الجامد
بحزن بقي كدا بتبيع صاحب
قال
السمك هيستنجد بيا قال تصبح على خير ي عريس
طلع سام فكملت
زينة ضحك بقوة شكلك وأنت بتقع كان حلو أوي بجد
بنظرة أنتقام أنا بعد العمر دا كله يتقل قيمتي بالشكل دا بتزقيني ي زينة وربنا لهوريكي جه يجري يمسكها وقف وهو پيتألم اااه ضهري قفش
وهي بتضحك أنا بقول تنام كفاية عليك لحد كدا النهاردة طب ع فكرة بقاا أنا سيبك بمزاجي وبكرا هعرفك مين هو جاسر بحق وحقيقي
تعالي أدهنلك ضهرك بكريم قبل ما تنام علشان الكدمات دي ماتورمش
بغيظ هه بس بقي علشان هعيط من الحنية دي
ضحكت پشماتة من غير ما ياخد باله وفتحت شنطتها طلعت الكريم لحد ما ظبط فرش ع الأرض وبندم كنت روحت من الاول ونمت معاه بكرامتي صحيح متعرفش قيمة أمك غير لما تقابل مرات أبوك
أنت بتقول ايه
مبقولش وبعدين خلاص انا هنام والصبح هبقي كويس مش عاوز منك حاجة
قعدت جمبه يالا بقي متعملش زي العيال
خلع جين القميص ف بصت في الأرض بخجل وبعدها خدت حته من المرهم ع إيديها وبدأت تعمله مساج بيها مكان الكدمات أتألم جين أول ما حطت إيديها ااه حاسبي
بحزن لما شافت أنه أتأثر جامد جين أنا أسفة مكنتش أعرف أنك هتتأذي بالشكل دا
بعدم إهتمام لأ متخديش في بالك أنا طول عمري متعود ع كدا حتي من أكتر الناس إلا بحبهم أول ما يحسوا أني بحبهم بجد بيظهروا ع حقيقتهم وبيستغلوا حبي دا ويتحول لأذي ليا
أتعدلت قدامه مسكت إيده وعيونها مليانه دموع حقك عليا والله أوعدك معنتش هعمل حاجة تزعلك تاني أبدا
حط إيده ع خدودها مسح دموعها معنتش عاوز أشوف دموعك دي أبدا فاهمة
بعد عنها پصدمة نعم
رشفت بعياط أيوا ماما قالتلي أن الرجالة ملهاش أمان ولو خد منك إلا هو عاوزه بكرا يرميكي ويشوف غيرك
پصدمة وغيظ هي حسنية دي ورايا ورايا مش ناوية تعتقني بقااا
بنرفزة جين دي ماما
اتعدل وهو بيميل عليها دا انتي إلا ماما
بلعت ريقها پخوف جيين أنت بتعمل ايه
ششش بس بقاا السمك ياخد باله
في غرفة سام
نامي أنتي ع السرير وأنا هنام ع الكنبة هنا
قعدت ع السرير هو أنا ممكن اسألك سؤال
ها اسألي
أنت جبتني معاك ليه
نصيبي إلا مش شايفله ملامح قدرنا نبقي مع بعض فترة كمان ويا عالم بكرا مخبي أيه
أنت مضايق للدرجة دي من وجودي معاك
وهو بيفرد الغطا بشرود المشكلة أني مش مضايق ودا إلا قالقني أكتر شكلي أتنيلت ع عيني حبيتك ولا أيه
برقت بقوة ونطت من ع السرير وقفت قدامه أنت قولت ايه دلوقتي
هو أنا كنت بتكلم بصوت عالي
بسعادة أنت قولت أنك بتح
قاطعها أنتي كنتي هربانة من أهلك ليه
أختفت إبتسامتها في لحظة وتحول وشها للشحوب فبصلها بستغراب هو السؤال صعب للدرجة دي
أدته ضهرها وقلبها مقبوض مكنتش مهتم تعرف وقت جوازنا وقولتلي أنك مش عاوز تعرف حاجة عني أيه إلا غير رأيك دلوقتي
مش حاجة غريبة يعني وتستحق التوضيح ولا مش من حقي أعرف
برعشة في صوتها كنت ااا كنت هربانة من البيت علشان في واحد كان عاوز يتجوزني ڠصب عني
بستغراب وأنتي أهلك موقفوش جمبك ليه ورفضوه
بدموع أنا أمي مي تة من عشر سنين وبابا مشوفتوش جدتي إلا مربياني بعد ما أمي اتجوزت وأنا عيلة سبع سنين ورمتني عندها علشان كدا لما حسيت أني معنديش حد يحميني منه هربت
وليه مهربتيش مني وقت ما فرضوا علينا الجواز
رفعت وشها وبصت في عينيه بدموع علشان بقالي أربع سنين بحب في واحد مش شايفني قدامه واحد وقت ما حبيت ألفت إنتباهه أني موجودة أصلا الكل ضحك عليا وقالي أنتي عبيطة أنتي فين وهو فين كنت بقعد بالساعات بس علشان ألمحه وهو معدي قدامي ايه كتير مستكتر عليا يوم ما تصالحني الدنيا وتوقعنا في طريق بعض أني أتمسك بيه وأفضل معاه ولو يوم واحد
بتفاجئ وصدمة قصدك أني أنا إلا
قاطعته بصوت مخلوط بالعياط كنت عارفه أنك پتكرهني وأنهم فرضوني عليك وكنت عارفه أن هييجي اليوم إلا هطلقني فيه وهيبقي حقك ب بس مقدرتش أمنع نفسي أفرح بقربك ولو ليوم واحد أنا أسفة ي سام
مد إيده ناحيت وشها فترعشت پخوف وهو بيمسح دموعها وبيقرب منها أكتر ميل شعرها ع جمب وهي بتبص في عينيه بسرحان مستنية منه أي كلمة حتي لو بالكذب بس تحس منه أنها وجودها فارق ولو بسيط بس متكلمش فبصت في
الأرض بۏجع ودموعها نازله ع خدها فقال بتوتر خاېف ټندمي في يوم وتتحول كل مشاعرك دي لمشاعر ندم لقربك مني كل حاجة من بعيد أحلي بس لما بنقرب بتظهر أوضح بتظهر بكل عيوبها خاېف في يوم أبص في يوم لنفس العيون إلا بتلمع من حبها ليا دي الاقيها مليانة كره وعتاب وأنا أكتر حاجة أثرت فيا هي الكره إلا شوفته من إلا حوليا الكره ممكن يوصل لأبشع درجات الإنتقام والخېانة ودول أكتر حاجة ممكن تكسرني وخصوصا لو من حد بحبه وأنا حبيتك
رفعت رأسها وهي مش مصدقة أييه
بصلها بستسلام مطلعتش جامد ولا حاجة وقدرت أقع في حبك من أول ما شوفتك بس حاولت أعاند نفسي علشان مكنش عندي لا الثقة ولا الوقت إلا تخليني أأمن لحد وأحبه معرفش حبيتك أمتي وأزاي بس إلا عارفه ومتأكد منه أني معنتش قادر أعاند في نفسي أكتر من كدا
بستغراب في أيه مالك
سابته وقامت بسرعة دخلت الحمام وقفلت ع نفسها وپقهرة قالت لنفسها لأ ي سندرا مينفعش تبدأي حياتك معاه ع كڈب أنتي اعترفتيله بنص الحقيقة بس أنما النص التاني هو الأهم رشفت بعياط ياتري هتقدر تسامحني ي سام لما تعرف الحقيقة
قرب سام من الباب وخبط سندرا سندرا أنتي كويسة
اتفضت ب ړعب وهي بتمسح دموعها ااا اه كويسة
طيب ما تطلعي
ها ل لأ أصل لسه شويه
بستغراب شويه ايه مش فاهم
ق قصدي يعني أني أني
أنك أيه
الباب خبط
بستغراب مين
أنا أسف ي فندم بس قبطان السفينة قالي أشوف لو حضرتك صاحي أبلغك أنه عاوزك
بستغراب فتح الباب عاوز ايه دا
معنديش فكرة الحقيقة ي فندم
بتنهيدة طب يالا قدام نشوفه عاوز ايه دا كمان
خرج سام وسندرا حطه ودانها ع الباب بتسمعهم واول ما قفل الباب وخرج طلعت بسرعة ونامت ع السرير وهي بتشد الغطا عليها وبشرود لو حكيتلك ع كل حاجة ياتري هتصدقني وهتقدر تسامحني ي سام ولا هتندم ع اليوم إلا شوفتني فيه و راحت في النوم وهي بتفكر أزاي هتعترفله ب دا
تاني يوم الصبح
صحيت سندرا ع صوت السفينة لقت نفسها نايمة فبتسمت بفرحة كأن قلبها بير قص من فرحته بقربه وهي بتفتكر وهو بيقولها بحبك فقربت منه من جبهته أنا لو مت دلوقتي ھموت وأنا راضية ومقنعة أني بكدا خلاص خدت كل النصيب الحلو إلا في الدنيا اتسحبت بهدوء وقامت من جمبه غسلت وشها ولبست حاجة تقيلة طلعت تشوف منظر الشروق في البحر وقفت قدام الميه وبسعادة فتحت إيديها وغمضت عينيها وهي بتعلن للدنيا
كلها أنها أسعد واحدة في الدنيا وكأنها بتملك الكون وفجأة قطع شرودها صوت جمبها أنتي سندرا مش كدا
بصت جمبها بخضة لقته القبطان ايه دا أنت تعرفني
بإبتسامة وهو باصص ع جزيرة بعيدة قدامه خلاص قربنا ومهمتك هتخلص
بستغراب قصدك أيه أنت بتتكلم عن ايه
عز بيه موصي عليكي جامد أوي وبعد وصولنا للجزيرة دي هتبقي مهمتك خلصت وهتروحي تاخدي منه مكافئتك
برقت پصدمة وهي بتقبض إيديها ع قلبها أييه عز
بالليل كل حاجة هتنتهي والحلوين دول هيبقوا تحت سيطرة الرجالة
بصت سندرا پخوف لقت معاه تحت الجاكت بتاعه فرجعت لورا پخوف أنت أنت فجأة شهقت بړعب لما لقت نفسها خبطت ف
برقت پصدمة وهي بتقبض إيديها ع قلبها أييه عز
بص للميه وبإبتسامة بالليل كل حاجة هتنتهي والبشوات دول هيبقوا تحت سيطرة الرجالة
بصت سندرا پخوف لقت معاه تحت الجاكت بتاعه فرجعت لورا پخوف أنت أنت ااا
فجأة شهقت بړعب لما لقت نفسها خبطت ف حد بصت وراها فقال
وشها جاب ألوان وبتهتهة لااا م مش معقول
من أخر مقابلة بينا في السوبر ماركت ومفيش ولا مكالمة منك ايه مش وحشتك ولا أيه
بلعت ريقها وقلبها بيرجف وهي بتبصله كان لابس لبس عمال السفينة وفي جمبه مخبيه فستوعبت أنهم في كامين وكل إلا ع السفينة معاهم
بإبتسامة عز باشا مش ناسيلك الخدمة إلا قدمتيهالنا ي قلبي لولا ال إلا في تلفونك كان زمنا لسه ورا ميه خطوة علشان كدا أنتي مش هتمو تي زيهم وهترجعي معانا برنسيسة ل عز بيه علشان تاخدي مكافئتك
نزلت دموعها بيتنفض من الصدمة أيييه
ضحك بتريقة هو دا لأجلي دا لأجل السمك المسكين دا يلاقي حاجة يتسلي بيها يومين تلاتة كدا أنا لو عليا أقوالهم بدل المرة ألف بس قبل ما يموتوا لازم نعملهم تكريم يليق بيهم ويتصورلهم فديو تشوفوا مصر كلها علشان يبقوا عبرة لأي حد يفكر يعادينا
قرب منها فبعدت بسرعة أيه في أيه دا أنا كنت بس هعدلك شعرك لورا ولا سيادة النقيب بيعرف يرجعوا أحسن مني
شهقت پصدمة وهي بتحط إيديها ع بؤقها فبتسم بخبث ع قد ما انبسطت منك لما صدتيه وسبتيه وقومتي ع قد ما كنت مستمتع بالڤرجة عليكم وكان نفسي تكملوا
بتلقائية وهي بترفع إيديها وبتضربه بالقلم ي حيواان
خط إيده ع خده بغيظ وهو بيجز ع سنانه مسكها من دراعها بقوة فكتمت صوت ۏجعها پألم اه ي بنت ال
القبطان بحذر سمير يظهر أن حد منهم صحي
ضغط ع شفته إلا تحت بغيظ وقال أوعدك أن القلم دا هتدفعي تمنه غالي أووي
بصوا لقوا سام جاي عليهم فبصلها بسرعة طبعا مش محتاجة أقولك لو نطقتي بحرف واحد أيه إلا هيحصلكم كلكم ها أعقلي كدا ومضيعيش نفسك ي حلوة
أيه في أيه واقفين كدا ليه
مشي سمير فقال القبطان بإبتسامة أبدا ي باشا لقيت المدام صاحية بدري لوحدها قولت أشوفها لو
محتاجة حاجة ولا تحب تشرب حاجة
بصلها بإبتسامة خلي حد يعملنا كوبايتين نسكافيه
بس كدا وكيكة كمان من عندنا ي باشا أنت أمانيك كلها مستجابة عن أذنكم
مشي القبطان وسندرا بتبص عليه بشحوب فصفر سام علشان يلفت إنتباها فبصتله بشرود ها
أيه مالك روحتي فين
بصت حوليها ما أنا معاك أهو
قرب منها مسك إيديها مالك حاسك متوترة حصل حاجة
إبتسمت بتوتر ه هيكون في إيه يعني أنا بس حبيت أشوف منظر الشروق بس يظهر أني خۏفت و تعبت شويه لأني أول مرة أركب سفينة
خدت نفسها وهي بترد بإبتسامة أصل ااا أصل لسه مش مستوعبة أني مسافرة ل بلد مكنتش أحلم بيها مع
شاب زي القمر من غير تعقيد ولا نرفزة منه طول الوقت
ضحك وهو وبيبصوا ع البحر أنتي عارفه أيه أكتر حاجة حبتها فيكي بجد
وهي بتحاول تهدي علشان ميخدش باله أمم لساني الطويل مثلا
ضحك لأ أنا بتكلم جد
أيه بقي
أنك ع قد ما أنتي بتدي مبتستنيش مقابل كبير ع إلا قدمتيه أحلامك بسيطة وأمنياتك أبسط وأنتي أجمل وحاجة كدا في منتهي الشاي بلبن
ضحكت ڠصب عنها دا بمناسبة أنك بتحب الشاي بلبن وكدا
شوفتي بقي وصلنا للشاي بلبن بعد ما كنت بقول مستحيل أتجوز ولا أتعامل بمحڼ المرطبتين أييح دلوقتي حققت المستحيل عارفه ايه اكتر حاجه كانت قفلاني من الارتباط
ضحكت بقوة
فبستغراب بتضحكي ع أيه
أنت عارف أن البنات كانوا بيقولوا أن معمولك عمل بتشوف أي بنت قدامك قرد أفريقي من كتر ما أنت مكنتش بتعبر حد فيهم
ي نهار أزرق للدرجة دي وهما ع كدا كانوا حلوين يعني
رفعت رأسها وهي بصاله بتفاجئ نعم
حط رأسها تاني ع كتفه أنا قصدي ع قرود الأفارقة طبعا حلوين زيي كدا
ضحكت بحزن مكبوت عارف ي سام ساعات الواحد بيبقي شايف الطريق قدامه غلط بس بيضطر يمشيه علشان مش قدامه حل تاني حتي لو عارف أن مۏته هيبقي مربوط ب نهاية الطريق دا
ايه دا أنتي قلبتيها نكد كدا ليه
بعدت عنه شويه وقفت قدامه وهي باصه في عينيه أوعدني أنك هتفضل دايما جمبي عاوزة أمو ت وأنا شايفة نفس النظرة دي في عينيك ي سام متتغيرش مهما حصل
بقلق وهو شايف عينيها مليانة دموع سندرا في أيه أنا مش فاهم حاجه
في غرفة جين
قام من جمبها دخل الحمام خد شاور وغير هدومه وطلع قعد جمبها زينة ي روحي يالا علشان نطلع نفطر أنا مېت من الجوع
فتحت عينيها بإرهاق صباح الخير
اه قصدك يعني أن القعدة معايا مملة مش كدا
بمكر وهو بيفك زراير القميص أنا لو عليا مطلعش من هنا ل سنة قدام
مسكت إيده بسرعة أيييه دا أنت بتعمل ايه أطلع برا يالا
من أولها طرد كدا
يالا بقي متعصلقش عاوزة أقوم
طب ما تقومي
قلبت وشها جييين هتقوم ولا أعلي صوتي و
بإبتسامة طب ما هو طلع لذيذ أهو ي ماما في أيه بس
بعد ساعة
كانوا قاعدين كلهم متجمعين وبيهزروا وسام بيحكي ل زينة عن مواقف جين في الشغل وأول تعارفهم ببعض وسندرا قاعدة في دنيا تانية خالص عينيها ع الجزيرة إلا كل شوية يقربوا منها أكتر فجأة حست أن بطنها قلبت فقامت بتعب ع الاوضة وهي حاطه إيديها ع بؤقها جريت وراها زينة وسام ووراهم جين
سندرا مالك
بتعب وهي بتر جع وتكح يظهر أني خدت برد
زينة بقلق أنا معايا دوا كويس هروح أجيبهولك
جين وأنا هروح أعملها حاجة ساخنة لمعدتها
وقف سام وهو بيسندها ويغسلها وشها وبعدها مسك فوطة وبدأ ينشف وشها ألف سلامة عليكي ي حببتي
رفعت عيونها وهي بتبص في زوايا الحمام ملقتش فيه كاميرات فقالت پخوف س سام أنا عاوزة أقولك حاجة مهمة بسرعه
بص ع إيديها إلا بترجف وعينيها إلا مليانة دموع في أيه ي سندرا أنا مش فاهم
بعياط وصوت خاڤت س سام إلا ع السفينة دول يبقوا
دخل سمير ف الوقت دا لو سمحت ي باشا القبطان عاوزك ضروري يظهر فيه مكالمة لاسلكي ليك
طيب أنا جاي سندرا خلي بالك من نفسك ثواني وراجعلك
ساام سااام
خرج سام بسرعه فبرق سمير ل سندرا پغضب وهو بيقرب منها وفي إيده حاجة مخبيها في
جيبه
پخوف وهي بترجع لورا أنت ااا أنت عاوز مني ايه
خرج سمير بسرعه هو والشخص إلا كان بيراقبله الطريق وطلعوا لبرا بسرعه
سام بعصبية ألوووو ألووو
القبطان ببرود يظهر أن الاشاره راحت ي باشا أول ما يرجع الارسال هنادي حضرتك
فجأة سمع صوت صړاخ زينة ألحقوووني جيين
جري بسرعه ع الأوضة لقي سندرا واقعه في الأرض وزينة بتحاول تفوقها فنزل ع ركبته پخوف سندرااا سندرا فوقي أيه إلا حصلها ي زينة
بعياط مش عارفه أنا جبت الدوا وجيت لقيتها واقعه في الأرض كدا
جه جين ع صوتهم بخضة في أيه ي سام سندرا مالها
سام بعصبية أنتي مش دكتورة فوقيها
ااا أنا معرفش هي تعبانة ولا أيه ممعييش أي حاجة للكشف
طب وبعدين ي دكتور هي هتفوق أمتي
الاحسن تفضل نايمة لحد بالليل والقبطان قال أننا هنوقف شويه نرتاح عند جزيرة قريبة ومن هنا لوقتها أكيد هتبقي أحسن عن أذنكم
قبل الغروب بساعة
ركبوا كلهم في مركب صغير وراحوا ناحية الجزيرة
جين أنت متأكد أن الجزيرة دي أمان
متقلقش ي بيه الطريق دا أحنا شغالين فيه دايما ولما يحصل أي طوارئ بننزل عليها وبعدين نكمل الرحلة تاني
سام كان قاعد سرحان وساند سندرا لحد ما وصلوا الجزيرة كانت الرؤية كويسة إلي حد ما الجزيرة كان أغلبها أشجار عالية وصوت خپطها في الرياح قوي لدرجة الړعب
شال سام سندرا ع دراعاته ونزل أول واحد من المركب وبعدها نزل جين ووراه زينة وسمير وتلات رجالة معاه
حط سام سندرا ع الأرض وهو بيملس ع وشها بالميه وقتها كان بدأ تأثير المخدر يطلع منها فتحت عينيها بإرهاق
فبصلها سام بفرحة أيوا كدا فتحي عيونك ي حببتي ردي عليا
فجأة سمعوا كلهم صوت ورق شجر بيتكسر من أقدام أشخاص بيقربوا منهم
سام بستغراب في حد ع الجزيرة دي
وفي ثواني كان سمير وإلا معاه بيعمروا أسلحتهم في رأس جين وسام إلا هيتحرك خطوة واحدة ھيدفن مكانه ساااامعين
حط سام سندرا ع الأرض وهو بيملس ع وشها بالميه وقتها كان بدأ تأثير المخدر يطلع منها فتحت عينيها بإرهاق
فجأة سمعوا كلهم صوت ورق شجر بيتكسر من أقدام أشخاص بيقربوا منهم
سام بستغراب في حد ع الجزيرة دي
وفي ثواني كان سمير وإلا معاه بيعمروا أسلحتهم في رأس جين وسام إلا هيتحرك خطوة واحدة ھيدفن مكانه سامعين
وقف جين في أيه يالا أنت أتجننت ولا أيه
بإبتسامة تؤتؤ أحفظ أدبك ي باشا لو مش خاېف ع نفسك خاف ع عروستك دا أنت حتي لسه عريس
جز ع سنانه أنت لعبت في عداد عمرك ي سمير بعملتك دي
بصت سندرا حوليها وهي بتستعيد وعيها بالكامل ففهمت الموقف إلا هما فيه بصت لسام بعياط لااا س ساام أنا أسفة سامحني أنتم هنا بسببي أنا
بصوت غليظ كلوا يقوم ويرفع إيده لفوق أي حركة صدقوني مش هتلحقوا تكملوها
جين بتريقة لو فاكر يالا أنك بتعمل كل دا علشان تقلبنا ولا تاخدلك قرشين فأنت مش عارف أيه عقوبه إلا بتعمله دا ولا عارف مين هما إلا واقفين قدامك أصلا
قاطعه سمير بتريقة جين الفاروقي وسام المالكي أتنين فرحوا بالنجمتين إلا ع كتفهم وفكروا نفسهم أنهم فوق الكل وأعلي من أي حد غلطتوا غلطة عمرهم لما فكروا يعملوا الشوية دول ع أسيادهم وياخدوا واحد من أهم القيادات بتاعتنا وعذبتوه ورمتوه في المستشفى زي الكل ب تمنه رخيص عندكم بس هو بالنسبالنا ميكفناش فيه ميه من عينتكم ودلوقتي بقي جه وقت الحساب وإلا هنعرفكم فيه مين هما رجالة عز العربي
قام سام وهو قابض على إيده بقوة عز العربي
هه ايه دا هو الباشا نطق أخيرا أيه للدرجة دي ست الحسن مخلياك في دنيا تانية أمال لو كنت راجل بجد ودخ لت بيها كنت هتعمل فينا أي
سام مستناش يكمل الجملة وبصوت بركان ثائر وڠضب يكفي يشعل الڼار من قوته ھجم عليه في لمح البصر لدرجة أن سمير ملحقش يعمل أي ردت فعل نزل فيه ضړب بقوة بوكس ورا التاني وكأنه مش حاسس بنفسه ولا بأي حد حوليه الرجلين التانيين علشان ينفذوا سمير من تحت إيده كان جين اتحرك بسرعه وبرجله ضړب واحد منهم في وشه وقع في الأرض والتاني كان بص حوليه لقي خشبة مسكها وبدأ يداهم جين وبغيظ قرب منن بالخشبة فوطي جين بسرعه وتفادي الضړبة وبحركة سريعه منه ضربه برجله في بطنه بص ع سام لقاه لسه بيضرب في سمير إلا تقريبا أغمي عليه من كتر الضړب لو مكنش ماټ ووشه كله بقي ډم هو وإيد سام ف بسرعه قرب منه وشده من ع سمير سااام كفاااية لحد كدا دا كلب ميسواااش
كانت زينة ساندة سندرا في جمب بعيد ورا شجرة
سندرا بعياط وهي بتحاول تفلت منها سبيبي بالله عليكي
أهدي بقااا متخفيش هما عارفين كل حاجة لو روحتي هتبوظي خططتهم
جريت سندرا عليه وهي بترشف من العياط يالا ي سام لازم نهرب بسرعه زمانهم جايين أنا سمعتهم وهما بيقولوا أنهم هيتجمعوا هنا عند غروب الشمس
طب يالا بسرعة ع المركب
مسك جين إيد زينة وجريوا ع المركب ووراه سام وهو بيبص ل سمير بنظرات غل كأنه لسه مطفاش ناره منه فشدته سندرا يالا ي سام أرجوك
وصلوا المركب ولسه هيركبوا فجأة تعرضوا لضړب ڼار عليهم من ناحية السفينة وبعدها بثواني بدأ يشتغل ضړب الڼار من جهة تانية داخل الجزيرة فبسرعه رجعوا تاني وخدوا ساتر ورا الأشجار
جين أحنا لازم نتحرك زمانهم جايين ع هنا دلوقتي والعيال دي لو فاقت كمان هتبقي مشكلة يالا الجزيرة واسعه هنستخبي في أي مكان لحد ما الجو يضلم ونعرف عددهم ونفكر هنتعامل معاهم أزاي
جين بانفعال ما أحنا معانا أسلحة ليه منتعاملش معاهم
بعصبية أحنا منعرفش عددهم كام ولا معاهم أسلحة قد أيه البحر حولينا ومفيش مخرج أحنا بقينا في مصيدة ي جين وكانوا مخططين لها من زماان مينفعش المواجهة وأحنا مش عارفين حجم عدونا لازم نتراجع بسرعااااه
پغضب ولااد الك لب أستفرضوا بيا
يالا بسرعة خد زينة وروحوا من الناحية دي وحاول متضغطش ع الورق إلا في الأرض علشان ميعملش صوت ويعرفوا مكانكم
طب وأنتم
بشروق الشمس هنتقابل عند الناحية إلا بتظهر فيها جانب السفينة اليمين يالا بسرعه
مسك سام إيد سندرا إلا كانت بتترعش بړعب سندرا متخفيش أنا معاكي يالا لازم نمشي أنا لا يمكن أسيب حد منهم يأذيكي وانا عايش
رفعت عيونها وهي بتترعش مش خاېفة من المۏت أنا خاېفة
عليك أنت ي سام علشان خاطري خلي بالك من نفسك وأتاكد أني في حياتي محبتش ولا عمري كنت هحب حد غ غيرك
كانت هتقع فسندها سام بسرعه ف برق پصدمة
نزلت في الأرض فنزل معاها وهو ماسكها وع وشك الإنهيار لااا لااا ي سندرا مستحيل مش ينفع تسبيني أنتي مش وعدتيني تفضلي معاياا ع طول بالسرعة دي زهقتي وستسلمتي مينفعش لازم نكمل المشوار لأخره أزاي بتحبيني ودلوقتي عاوزة تمشي وتسبيني أزااااي
سمع سام صوت أثار الأقدام بتقرب أكتر فبسرعة وشالها بين إيديه وأختفي وسط الشجر وهو بيجر
رجله بالعافية من صعوبة الموقف إلا هما فيه
بتفاجئ أيييه دا سمير بيييه فوووق رشوا
عليه ميه هو والرجالة لحد ما بدأ يستعيد وعيه هما فين
هما مين دول أحنا ملقناش حد هنا سمعنا ضړب ڼار من شويه ردينا طلقتين بس لما وصلنا ملقناش حد هنا
پغضب وهو بيسند ع شجرة وبيقول بصرااخ ممزوج پألم من الۏجع يااالا لازم نلاقيهم أقلبوا عليهم الجزيرة دي لو في بطمن الحوت هنجيبهم ساااامعين لو في بطن الحوت هنجيبهم ياالا قسموا نفسكم ودوروا في كل مكان أنا عاوزهم تحت رجلي قبل ما النهار يطلع ساااامعين
بعد ساعتين
زينة وجين وهما فوق شجرة عالية كاتمين نفسهم بحذر واتنين مسلحين تحت الشجرة دوروا كويس لازم نجيبهم سوا صاحيين أو ميتين يالا أنت روح من هنا وأنت الناحية
التانية يسرعاااه
بعياط وهي ماسكة
ثقي فيا المرة دي كمان وعاوزك تعرفي أني مستحيل أخلي حد يقربلك طول ما فيا نفس بتنهيدة سامحيني ي زينة يظهر أن أمك كان عندها ح
بصتله بسرعه بدموع متكملش ي جين أنا أخترتك أنت وعارفه ظروف شغلك ومتأكدة أنك هتعمل كل إلا تقدر عليه علشان نخرج من هنا مع بعض وأنا واثقة في كدا أنا ااا خاېفة بس ع سام وسندرا ياتري عاملين ايه دلوقتي
خلينا نفكر في طريقة نعرف بيها مكانهم الاول وبعدين نتصرف مع البهاا يم إلا بيدوروا علينا دول
الدنيا بقت عتم كاحلة ومفيش غير ضي القمر إلا يدوب مخلينا نشوف خيال الشخص قدامنا كان سام شايل سندرا ع إيده وهو بيجر رجله بتعب وشوية هيفقد الوعي لحد ما بص لبعيد لقي بيت خشب فيه نور خاڤت فكأنه رجعله الامل من التاني وبسرعه خدها وراحوا للبيت دا وسندرا تقريبا فقدت الوعي خالص
دخلوا البيت لقوه نضيف ومترتب وفيه شمعه جاز متعلقة وقزايز ميه نيمها سام بسرعة ع السرير وجاب ميه حاول يشربها ويغسل وشها بس مفيش فايده مفقتش بدون تفكير قرب منها قطع جزء من الدريس إلا لبساه من فوق علشان يوصل لمكان الچرح وهو دموعه مبتلحقش فجأة جه حد من وراه وضربه ضربه جامدة ع رأسه فقدته الوعي في الحال فوقع مغمي عليه
بنبرة غريبة هما دول
پغضب لازم يتقتلوا ويكونوا عبرة لغيرهم
بهدوء مرعب قفلي كل الأبواب وهاتي حبل و
وبدأ ينضف الچرح ف كان مقرب منها جامد لحد ما فجأة جه حد من وراه وضر به ضر به قوية ع رأسه فقدته الو عي في الحال فوقع في ن سندرا مغ مي عليه
بنبرة غريبة هما دول
پغضب أيوا ي أبوي الۏسخ ساحب واحدة وجاي بيها لحد أهنه علشان يعمل حاجة عفشة معاها ع الجزيرة وفي بيتنا كمان لازم يتقت لوا ويكونوا عبرة لغيرهم
بهدوء مرعب قفلي كل الأبواب وهاتلي حبل وربطهملي
شد سام من ع سندرا فبتفاجئ أبوي البنت متصابه
وه دا جرحها واعر قوي بقولك ايه خد الجدع دا ع البيت إلا في أخر الجزيرة من غير ما حد يعرف عنه حاجة سامع ي صالح وربطه زين لحد ما أعرف عمل أيه في البنية دي وحكايتهم أيه علشان لو طلع إلا في بالي يبقي قبل ما يشوفوا الشمس هنبقي بنترحم عليهم
دخلت البيت بنت صوتها كصوت الاطفال وه لقيتوها فين دي ي عمي
سيبك من الحديت دا دلوقت ومسكيها زين لجل ما خرج منها الطلقة
الله دي حلوة قوي ي عمي مين إلا ممكن يصيب بنت زي القمر أكده
بس ي عمي أنت خابر لو الريس جابر عرف أن فيه أغراب عنا ومخبيين هتبقي واقعه سودة
أسمعي الحديت وأكتمي بلاها طولة لسانك دي خليكي جنب البنيه وأنا هروح لولدي صالح نعرفوا أيه أصل الحكاية دي
الا تؤمر بيه ي عمي
أييح الله شعرك جميل قوي قوي تعالي هعملك ضفيره حلوة كيف بتاعتي
أيه لسه ما فاقش الكل ب ده
لسه ي بوي شكله خرع قوي مستحملش الضړبة ووقع طوالي
هات ميه وكبها عليه لازم نعرف مين دول وبسرعه قبل ما جابر يشم خبر بوجودهم أهنه
رمي صالح جردل ميه ساقعه ع سام إلا أتنفض بفزع وهو بياخد نفسه بسرعه بص حوليه بقلق سندرا فين ودتوها فييين انطقوا
رد علياااا سندرا هي فييين لازم أشوفها فكوني
دي مرااتي ومضړوبة پالنار بقالي ساعتين ماشي في الجزيرة دي مش لاقي فيها مخلوق لحد ما لقيت البيت دخلت بسرعه علشان ادور ع اي حاجه أسعفها أنتم طلعتولي منين وأزاي
مفيش أغراب بتحط رجليها في الجزيرة دي وبيطلعوا منها أحياء كيف أنتم أهنه من ساعتين ومحدش حس بيكم وايه جابكم أنطق
بتهيدة كنا مسافرين لبنان أنا وصاحبي وزوجاتنا وبعدين مراتي تعبت فضطرينا ننزل ع الجزيرة لحد ما ترتاح وبعدها نرجع نكمل لقينا نفسنا محاصرين وعمال السفينة إلا كنا راكبينها مسلحين و بيضربوا علينا ڼار لو خلصتوا تحقيق بقي فكوني وخلولي أشوف مرااتي
بص صالح لابوه نزلوا في الجهة الغربية ي بوي كيف الرجالة مبلغتش عن وجود أغراب
أكيد قبضوهم ي ولدي أنت عارف مرسي زين كل ب فلوس سمحلهم ينزلوا ع الجزيرة يقتلوا المسافرين ويقسم معاهم الفلوس من ورا الريس جابر
خلي مرسي عليا أنا هعرف كيف أدفعه تمن إلا عمله دا صح بس دلوقتي الغريب دا ضيف عندنا هاتله لبس من عندك وأكله وميطلعش برا واصل لحد ما نسمع بكرا الأخبار ونشوف ايه إلا هيتم وكلامه دا صح بس ولا بيضحك علينا
بستغراب بصلهم سام لهجتكم مألوفه بالنسبة ليا هو أنتم مصريين صعايدة
بوي أصله صعيدي بس كان عايش فترة في القاهرة قبل ما ييجي أهنه وأنا أتعلمت منه اللهجة دي من حبه فيها
وايه إلا جابكم ل هنا
ملكش صالح هم معايا لأجل ما خليك تتحمم وتلبس لبس نضيف
سندراا فين هي كويسة
متقلقش فرحة معاها وعم تداويها وربك هو الشافي
فرحة مين
مرات أخوي
طب صاحبي ومراته هنلاقيهم فين أنا خاېف ليكون حصلهم حاجة
فكر في
نفسك دلوقت وخليك في روحك أنت لحد دلوقت منجيتش من المو ت أصلك مش عارف أنت واقع مع مين ي حزين يالا قووم
بستغراب مش فاهم قصدك أيه
الريس جابر لو أي غريب نزل الجزيرة مبيطلعوش منها بالساهل فيه نوعين من الاغراب وكل واحد وله تعامله لو طلع الغريب دا حرامي ولا ضمن عصابة قراصنة بېقتله ويبعته في مركبه تاني لأجل يوصلهم رسالة أنه قوي ومحدش يقدر يتعدي ع الجزيرة بدون أذنه
بستغراب وليه الۏحشية دي البلد فيها حكومة أنتم تبع المياه الإقليمية
لسه مطلعتوش برا حدود البلد ليه متبلغوش عنهم وياخدوا جزائهم بالعدل
ما أنا لسه مكملتلكش النوع التاني بقي من الاغراب هما رجالة الحكومة لو طلع ع الجزيرة ظباط ولا حاولوا يحاصروا الجزيرة فدي أوعر وأوعر لأن ع الأقل العصاپات والقراصنة بيرحولهم چثث أهلهم يدفنوها وياخدوا عزاهم أنما رجال الحكومة بيتقطعوا ويترموا طعم للسمك
بلع سام ريقه بصعوبة وهو مش قادر يستوعب إلا بيسمعه وقال بصوت خاڤت و وهو بيعمل كدا ليه
سؤالك ده هتعرف أجابته لو فكرت ولقيت جواب ع سؤالين كيف عايشين ع الجزيرة دي وليه ولو وصلت للإجابة هتعرف هو بيعمل أكده ليه
تاني يوم بالليل في مكان ما بالقاهرة
سمير ورجالته واقفين باصين في الأرض
أنت بتقوول أيييه ي زفت راجعلي بإيد ورا وأيد قدام
ي باشا هربوا مننا في الجزيرة فضلنا ندور عليهم ملقناش ليهم أثر ومعادنا نمشي من هناك قبل ١ بالليل وإلا هنمو ت دا كان اتفاقنا مع إلا حامي الجزء الغربي للجزيرة
قام عز وبأقوي ما عنده قبض إيده بالخاتم الكبير إلا في صباعه وضړب سمير بالبوكس في وشه وقعه في الأرض بتعب فضل يكح
عز پجنون أنا مشغل معايااا شويه عيااال فرصة زي دي جتلنا ع طبق من دهب مش هتتكرر تاني وبغبائكم ضيعتوها ي أغبيييياااااه
بصوت مجهد وهو بيمسح بؤقه ف كمه ي باشا كدا كدا هيمو توا دول في جزيرة كبير القراصنة وبمجرد ما هيمسكوهم هنقرأ عليهم الفاتحة
قبض ع إيده بقوة وهو شارد كان نفسي أشوفلهم فديو وهما زي الكلاا ب مستنيين رصاصة الرحمة بأمري و أشفي غليلي منهم وهما پيتعذبوا ألف مرة قبل ما يمو توا بس بسبب غبا ئكم دااا ولحمكم الطري قدروا عيلين ميسووش يضيعوا تعب التخطيط دا كله
أوعدك ي باشا أنك هتسمع خبرهم قريب
وبغيظ لما نسمع خبر أنت الاول ي حيو ان
في ثواني كان ضاړبه تلات رصاصات في قلبه فوقع سمير وما ت في الحال
أتفو وو ي شويه كسر رجاله أنا بإشاره مني أعمل فيكم زي ما عملت فيه بس لأنه هو إلا كان القائد بتاعكم فهكتفي بمۏته هو وبس أمشوا من وشي دلوقتي غوووروا
طلعوا كلهم بسرعه بړعب وكل واحد فيهم المشهد دا محفور في دماغه
هدي أعصابك ي باشا كل ب وراح
أنا دمي مش هيبرد غير لما يرجعوا وأنا إلا اقتلهم بنفسي ي حسام
بحدة والبت إلا كانت معانا ي باشا
بصراحة ي باشا وقتها مكنش حد فاهمك أنت ليه عملت كدا وخصوصا انها كانت موافقانا في كل حاجة طلع ليك نظرة مستقبلية مفيش حد يتوقعها
بإبتسامة عريضة علشان كدا ي حسام كنت منبه ع الكلب سمير يأكد عليها أن الزف ت سام ميقربلهاش لحد ما ناخد كل إلا أحنا عاوزينه وبكدا نضمن أنها تفضل معانا وتحت طوعنا أنما لو فكرت تقل بعقلها
بص حسام حوليه وبصوت خاڤت أنا
كل مرة فاكر أني وصلت ل نهاية بكتشف أنها البداية
في الجزيرة
في بيت أبو صالح
دخل صالح بسرعه وهو بينهج بوي في أخبار جديد
وقف سام بسرعه بعد ما نزل رأس سندرا من ع رجله وطلعلهم مسكوا حد من المسلحين
لا ملهمش أثر بس فيه راجل وست أغراب عند الريس جابر مرسي قال أنه لقاهم في الجهة الغربية النهاردة قبل الغروب كانوا مغمي عليهم وسط الأشجار
بتلقائية دا أكيد جين وزينة صحابي إلا قولتلك عليهم أنا لازم أروحلهم
أهدي ي ولد جابر لو مسكك أنت كمان هيق تلك معاهم
بعصبية أنا ميهمنيش جابر بتاعكم دا هو فاكر نفسه ايه علشان يتحكم فينا ويقول مين يعيش ومين ېموت أنا رايحله وإلا يحصل يحصل
طلع
صالح إلا يقولوا أبوي لازم يتنفذ أنت بخروجك من أهنه هتعملنا مشاكل معاك وهيقولوا أننا كنا مخبيينك عنيهم وهيقت لونا معاكم
في الوقت دا سندرا كانت بدأت تفوق فبصوت خاڤت ضعيف أش أشرب دلوقتي ولما تشدي حيلك هنبقي نتكلم
ملست ع إيده فشبك صوابعه في إيديها وباس ها أنا كنت همو ت من قلقي عليكي أنتي عارفه لو كنتي سبتيني لوحدي كنت عملت فيكي أييه
بعد الشړ عليك بصت حوليها أحنا فين وفين زينة وجين
ارتاحي أنتي وشدي حيلك ع طول علشان نتجمع كلنا تاني هروح أجيبلك حاجة تاكليها
م مش عاوزة حاجة هما فين قولي
دخلت فرحة بصنية أكل وه كيف يعني معوزاش الچرح عاوز غزة يالا
بص سام وسندرا بستغراب من صوت فرحة الطفولي بالنسبة بس متكلموش
ف بصوا ع الأكل بتفاجئ معرفوش ولا نوع أكل منهم فبستغراب بصوا لبعض وبشمئزاز أيه دا ي فرحة
شكلكم مكسوفين ولا أيه دا أنا طبخالكم دا كله مخصوص ليكم لوحدكم
قرب سام من الاكل وبدأ يمسك الأصناف بإيده فعرف أن دا كله أسماك نية مخلوطة بأعشاب وورق شجر عريض يشبه ورق العنب
أحم هو والله أنا لو عليا شوفت الأكل شبعت أسبوع قدام بس يالا ي حببتي أنتي لازم تاكلي أنا هسيبلك الأكل دا كله ليكي لوحدك
برقتله پصدمة فقال هسبلك أنتي المهمة دي ي فرحة متسبهاش غير ما تاكل عن أذنكم
بتلقائية سام رايح فين
هرجعلك تاني متخفيش باس رأسها وطلع
مسكت فرحة ورقه شجر وحطت عليها بإيديها خلطة السمك بالتوابل وبرمتهم زي صباع المحشي يالا بسم الله
حطت سندرا إيديها ع بؤقها وشاورت بمعني لأ
فقالت فرحة بحزن أكده معجبكيش أكلي طب لقمة واحدة
حست سندرا أنها زعلت فخدت من إيديها وهي بتغمض عينيها وخدتها شمتها قرفت وحطتها ع الصنية بسرعه الله تسلم إيدك د دي حلوة أوي خلاص شبعت
طب هطعمالك بيدي أفتحي خشمك
لا لاااا
لوت بوزها ببراءة الاطفال علشان خاطري هتزعليني
فتحت سندرا بؤقها وكلتها ڠصب عنها بس اتفاجئت بطعمها كانت جميلة أوي حاجة كدا شبه السيفود بس التوابل إلا عليه مخلياه أجمل كمان بغض النظر عن ريحته الغريبة فبتسمت واتعدلت وهي بتشمر إيديها علشان تاكل تسلم ايدك ي فرحة الأكل طلع بجد حلو اوي الحمد لله أنه مكلش علشان أكل كل دا لوحدي
أبتهجت وبسعادة بجد والله عجبك
وهي بتتكلم وبؤقها مليان أكل أوي أوي قوليلي بقي أنتي حامل في الشهر الكام
حطت إيديها ع بطنها وبتوتر خفي إبتسامتها مش عارفه
بستغراب يعني ايه مش عارفه
أصل دي أول مرة بطني تكبر كدا ولما سألتهم قالولي وقت ما تحسي بتعب جامد يبقي خلاص كدا هتولدي
أتفاجئت من طريقة كلامها إلا ع قد ما كانت راكب ع صوتها الطفولي بس مش لايقة أبد
أنتي أزاي واحدة في سنك دا و يبقي تفكيرها كدا
أنتي عندك كام سنة
بإبتسامة كتيرر
فضلت تعد ع إيديها وبمرح ١ سنة
شرقت سندرا پصدمة نعم
قوليلي بقي أنتي حامل في الشهر الكام
حطت إيديها ع بطنها وبتوتر خفي إبتسامتها مش عارفه
بستغراب يعني ايه مش عارفه
أصل دي أول مرة بطني تكبر كدا ولما سألتهم قالولي وقت ما تحسي بتعب جامد يبقي خلاص كدا هتولدي
أتفاجئت من طريقة كلامها إلا ع قد ما كان راكب ع صوتها الطفولي
أنتي أزاي واحدة في سنك دا يبقي تفكيرها كدا
أنتي عندك كام سنة
بإبتسامة كتيرر فضلت تعد ع إيديها وبمرح ١ سنة
شرقت سندرا
پصدمة نعم
پخوف كمشت في نفسها أييه أنا قولت حاجة عفشة
بلعت ريقها پصدمة فرحة أنتي أكيد بتهزري ١ أزااي
متجوزة أمتي وأزاي واحدة في سنك
بدموع وهي بتفرك في إيديها لما شخطت فيها وقامت بسرعة جريت ع برا وقفلت الباب
فررحة أستني بس أسمعيني أنا أنا مكنش قصدي
سندرا لنفسها وهي علامات الصدمة والزهول محوطينها في حاجة غريبة بتحصل هنا مش معقول تكون دي طبيعية عقلها وصوتها ميتعداش صح ال سنة أنما وحملها دا ميلقش غير ع بنت ١ أو أكتر معقولة تكون تعبانة ومش عارفه سنها الحقيقي
عند الريس جابر
في غرفة معتمة مفيهاش غير شعاع واحد من جزء مكسور في شباك الاوضة فتحت زينة عيونها بإرهاق اااه دمااغي أنا فيين بصت جمبها لقت واحد نايم فپخوف ميلته لقته جين قربت منه بړعب جين حبيبي هما عملوا فيك أييه جين رد عليا أنا خاايفة أصحي علشان خاطري أنا عطشانة أووي
بصت حوليها لقت مراية متغطية قامت بسرعه بتعب كشفتها فعملت إنعكاس لشعاع الشمس نور الاوضة ضوء خاڤت يدوب شايفة بالعافية لقت نفسها في مكان شبه المخزن وفيه كراتين كتير فتحت كرتونة لقت فيه معلبات أكل وكراتين تانية مليانة قزايز ميه فبفرحة مسكت واحدة فتحتها بس قبل ما تحطها ع بؤقها أفتكرت
فرحت زينة أوي وبسعادة قوم ي جين الحمد لله أنك كويس
فتح عيونه بتعب أحنا فين أيه إلا جابنا هنا
م مش عارفه أخر حاجة فاكراها لما كنا ع الشجرة فجأة رجلي أتزحلقت من كتر التعب فمسكت إيدي بسرعه بس الغصن مستحملناش أحنا الاتنين ووقعنا
مسكت الميه وشربت وبعدها مسكت إيد جين وقومته تعالي قوم معايا فيه هنا أكل كتير الناس دول شكلهم طيبين أوي
بص جين حوليه وبص في الكراتين وبعدها قال پصدمة ي نهاار أسود
وهي بتفتح علبه شيكولاته وبتملي بؤقها بجوع أسود بس طعمها حلو أوي شكلها بالقهوة ولا أيه خد دوق
ملس إيده ع وشه بغيظ زينة أنتي بتقولي ايه الناس دول حرامية الحاجات دي مسروقة أحنا كدا في خطړ ممكن يقت لونا
برقت پصدمة وهي بتاكل أخر حتة شيكولاته في الكيس أييه حرامية
بغيظ تخيلي
فتحت كرتونة تانية لقت شويبس رمان الله لأ أنا نقطة ضعفي الشويبس الرمان فتحت القزازة خدت بؤق فبضيق ي خسااارة لو كانت ساقعه كانت هتبقي تحفة
تحبي أخبط عليهم يحطولك قزازتين يشتبروا
وسعت عينيها بإنبهار تفتكر هيوافقوا
جز ع سنانه وهو بيحاول يتمالك أعصابه سابها وفضل يلف في المكان يحاول يشوف أي مخرج لحد لقي شباك خشب بس متحاوط بحديد بيطل ع بيوت خشب كتير جمب بعضها متحاوطة بأشجار عالية فبسرعة شمر القميص بتاعه زينة يالا خليكي ف ضهري
زينة ألتفتلها لقاها قاعدة ماسكة علبة نوتيلا ورفعاها ع بؤقها بإنتعاش الله هذا ما لم نسمع بيه من قبل
بعصبية راح شدها من لياقه التيشيرت بتاعها قووومي معااايا مش واقته طفاسة هنمووت
ط طب واحدة كمان بس بالله
يااالا
وقف جين ع كرتونة وبرجله ضړب حديد الشباك بقوة وقعه
سقفت زينة براافو عليك
شششش أنتي حد مسلطك علياا ي بنت حسنية
خ خلاص والله أنا اسفة
يالا هاتي إيدك بسرعه
خرجت زينة من الشباك بسرعه ووراها جين وبحذر كانوا بيمشوا بهدوء علشان محدش يلاحظ وجودهم لحد ما بعدوا عن المكان فضلوا يجروا
زينة بتعب جين أحنا رايحين فين الجزيرة محاوطها الميه من كل جانب
لازم نبعد ع قد ما نقدر الجزيرة واسعه ونقدر نستخبي فيها كام يوم لحد ما حد ييجي وينقذنا أكيد لما يعرفوا أننا موصلناش لبنان ومفيش اي أخبار عننا هيدوروا علينا
جين الناس دول عندهم أكل كتير صدقني هتندم ع خسارتهم
بنرفزة أمشي
معايا ي زينة بدل ما أنا إلا أكلك دلوقتي
وصلوا لحد ما لاقوا نفسهم في أخر الجزيرة من الجهة المعاكسة للناس إلا خطڤوهم بص حوليه لقي بيت صغير قديم بالخشب فبتسم
يالا ي زينة
شد إيده وقفته يالا فين أنت أتجننت
بتنهيدة متخفيش معني وجود بيت زي دا هنا يبقي المكان دا مهجور محدش بيجيه ودا أنسب مكان دلوقتي
پخوف أنت بتقول أيه انا هقعد في بيت مهجور
بحدة مهجور ولا تفضلي ع الشجرة ي زينة
خش برجلك اليمين ي حبيبي
بالليل
سام كان إلا كان مخبية هو وجين وهو سرحان بحزن ع صاحبه وهو بيتردد في ودانه صوت صالح وهو بيقول قصص الاغراب وإلا بيحصلهم في الجزيرة وبغيظ شد أجزاء لو مهما بلغت قوتك ي جابر ولا عدد رجالتك وإجرا مك أوعدك أني هاخد جين وزينة من بين أنيابك وأنا بعلمك درس عمرك ما هتنساه
قام وحطفي هدومه وخرج من دار أبو صالح من غير ما حد يحس بيه بس فجأة تفاجئ بصالح قدامه جاي بينهج كيف تخرج لحالك أكده أييه مخبرش الحديت إلا قولناه إمبارح ولا أيه
بعصبية سبني ي صالح أنا مش هسيب صاحبي تحت رحمة مچرم زي دا لو أنتم بتخافوا منه ف أنا لأ زي أما أنقذ صاحبي ي أما أمو ت معاهم
مش لما يكون صاحبك معاهم أصلا
بستغراب وقف سام وألتفته قصدك أيه اتكلم
أنا لسه جاي من عند رجالة الريس جابر وعرفت أن الاغراب إلا كانوا مخبيينهم هربوا والريس جابر ناره ماهديتش من وقتها وحالف ليقتلهم بمۏته تبقي عبرة لأي حد يفكر يتمرد ع أوامر الريس جابر
أنا ميهمنيش كل الرغي دا جين وزينة فين دلوقتي
مخبرش بس كونهم هربوا منيهم يعني لسه في عمرهم شويه
أنا لازم أروح أدور عليهم
أستني أهنه الريس جابر ومرسي أمروا الرجالة كلتهم يوزعوا نفسهم ويدوروا في كل مكان وبيت في الجزيرة دي ولو عتروا فيك هيقتوكم وېقتلونا معاكم أدخل هات حرمتك ويالا لازم تداروا في البيت القديم لحد ما الجو يهدأ ياالا لو مش خاېف ع نفسك خاف ع إلا ليك
دخل سام بسرعه خد سندرا وطلعوا ورا صالح متخفيين لحد ما وصلوا ناحية البيت فوقفهم صالح وهو بيخرج في حد جوه أداروا بسرعه
أهو أنا مستني اللحظة دي من زمان عاوز اعرف مين العراجيز إلا بيحركها جابر بتاعكم دي وأبعتله تزكار مني
سندرا پخوف سام أنت هتعمل ايه لأ
خليكي مكانك مسك عمره بهدوء والخطوات خفيفة وفجأة كسر الباب ولسه بياخد أول خطوة كان متكعبل وواقع ع وشه وصوت عملين فيها رجالة يشويه
عياال أنت تبع مين ي روح امك
إبتسم سام وهو في الأرض ولسه مداري وشه لما سمع صوت جين فقال ما أنت طلعت جامد أهو أمال بتستغبي معايا أنا ليه ي كفارة ذنوبي
فتح جين بؤقه پصدمة لااا سااام م مش معقول
دخلت سندرا بسرعه ورا سام پخوف بس بفرحة جين أنا مش مصدقة عينيا
بصوا لفوق وبعدها ضحكوا وحشتني ي صاحبي
سندرا پصدمة أنتم هتحبوا في بعض وتسيبوا البنت نزلوها
قعد سام وجين وزينة وسندرا وصالح مع بعض كدايرة واحدة وجين بيقولوا ع كل إلا مر بيه وإلا شافه في المكان إلا كانوا
خاطفينهم فيه وحكاله كمان سام ع كل حاجة حصلت معاهم فقال جين پصدمة واحد زي جابر دا
عايش ع سړقة السفن المعدية يعني قرصان ويلزمه رجالة كتير ومعرض يحصله خساير في رجالته يبقي أزاي بيعوض في الرجالة بالسهولة دي وهو لحد دلوقتي مجهول لا عمرنا سمعنا عنه
رد صالح بحزن ولا عمركم هتسمعوا حاجة زي دي لأن جابر مبياخدش رجالة غير من رجالة الجزيرة دي وعيالها
بستغراب قصدك أنه بيقرنص ع السفن بولاد الناس إلا قاعدين في الجزيرة هنا
أمال أنت فاكر أحنا عايشين هنا ليه وأزاي الأكل والشرب مصدرهم الوحيد إلا بيعملوا جابر ولما شاف نفسه بيعمل فلوس اكتر وبقي عنده جاه ومكانة وبقي زعيم القراصنه سافر بنفسه لبلد غربي وجاب نباتات وأدوية معينة بتتوزع كل يوم مع الاكل والشرب مخصوصة للبنات الصغيرة والولاد بتزود النمو بتاعهم بياخدوها من أول ما يتفطموا وفي ظرف خمس ست سنين بتكون الأدوية دي كبر ويقدروا يتجوزوا ويخلفوا علشان يجيبوا رجالة تعوض إلا يقع من جابر
بصوا كلهم لبعض بزهول أيييه
سندرا بړعب قصدك أن فرحة تبق
قاطعها بحزن أيوا فرحة تبقي مرات أخوي قاسم إلا جوزه جابر من فرحة أول ما أتأكد أنها تقدر تخلف وتجيب رجالة ميعرفوش في حياتهم غير السرقه واكل الحړام
بستغراب رد جين وبدل ما أنت عارف انها سړقة وأكل حرام ليه قابل تفضل هنا لييه سايبينه متحكم فيكم بالشكل دا
أنتم فاكرين إلا بييجي يعيش ع الجزيرة دول طلبة جامعه ولا أيه دول كلهم قطاعين طرق وعليهم أحكام بتوصل للإعدا م كمان علشان أكده محدش يقدر يسيب الجزيرة ويخرج
يابن الكااااالب ي جابر
فجأة لقوا الباب اتكسر وقع ع ضهر صالح و
أنتم فاكرين إلا بييجي يعيش ع الجزيرة دول طلبة جامعه ولا أيه دول كلهم قطاعين طرق وعليهم أحكام بتوصل للإعدا م علشان أكده محدش يقدر يسيب الجزيرة ويخرج
سام بغيظ يابن الكااااالب ي جابر
فجأة لقوا الباب انكسر وقع ع ضهر صالح فبسرعة خد جين زينة وسندرا ل جوا ووقف سام بس
مسك إيده جين بتريقة ماخلاص ي وحش هنقضي الليلة تحيات ولا أيه ياالا زمانهم جايين
قام سام وشالوا الباب من ع صالح وفوقوه أنت كويس
صالح بإجهاد ابن المركوب دا خدني ع خوانة
لا متقلقش خد إلا فيه النصيب وقدامك أهم متكتفين زي المعيز
هيوصلوا لجابر بتاعهم دا أحنا هنعملهم حفلة يوم ما يلاقيهم جابر يعرف هو بيتعامل مع مين
شاور سام ل جين ففهمه قرب من الرجالة فقال الشخص إلا فايق پخوف جرا أيه هتعمل ايه
جربت تطير يالا
بصله پخوف ها
أيه ي رو ح امك هما طبقين الدش دول مبيوصلوش إشاره لجوا ولا أيه
ضحك سام وهو بيرميله حبل أخلص ي جين مفيش وقت
پخوف هتعملوا فينا أييه أنتم متعرفوش هيحصل فيكم أيه بالا بتعملوه دا ما تقولهم ي صالح
خبطه جين بالبوكس في وشه داخ وبعدها فضل يتمتم بكلام لحد ما أغمي عليه فقال جين بزهق يخربيت رغيك فيك من حسنية كتير
قرب من التاني وهو مغمي عليه تعالي أنت كمان ي عين أمك باين عليك نومك تقيل
بدأ جين يربطهم كل واحد لوحده وصالح جبلهم لزق كتف بؤقهم كويس وخدوهم لبرا ل مكان بعيد عن إلا كانوا فيه مليان أشجار عالية طلع سام ومعاه حبل وبعدين نزله لجين ربط فيه واحد من الرجالة وشده لحد ما طلعه معاه ع الشجرة وهو مغمي عليه ثبته كويس ع غصن وبدأ يلفه كام لفة وهو مكمم بؤقه كويس وعمل في التانيين نفس الكلام بس في مكان مختلف وبعدين راحوا ل زينة وسندرا فپخوف قربت سندرا منهم هنعمل ايه دلوقتي ي جماعه الناس دي باين عليهم مش ساهلين والجزيرة مقفولة يعني لو مش لقونا دلوقتي هيلاقونا بكرا
هي عندها حق علشان أكده لازم تلاقوا مكان تاني تداروا فيه ويكون أمان عن أهنه
جين پغضب يعني بعد ما هما إلا كانوا بيستخبوا مننا أحنا إلا بقينا نخاف ونداري
ضغط سام ع دراعه فسكت بغيظ فقال صالح أسمعوا ي بهوات لأجل إلا عملتوه مع رجالة جابر دا وأثبتولي صح أنكم رجالة مش حديت وخلاص فأنا كمان هوريكم كيف الرجالة بترد الجميل دلوقت جابر لما يوصلوا خبر أن تلاته من رجالته مفقودين هيتجنن أكتر ومش بعيد ينزل يدور في البحر بين السمك كمان لأجل ما يلاقيهم ويلاقيكم ويرجع هيبته إلا هتكون في الوحل قدام أهل الجزيرة كلاتهم طول ما أنتم مش تحت إيديهم
والعمل ي صالح
مفيش غير بيت الشيخ نعمان هو إلا تقدروا تداروا فيه وحريمكم هيداروا وسط حريمهم ويداروا وشهم كيفهم تمام وأنتم هتداروا زين لحد ما جابر يقتنع أنكم مو توا وملكمش أثر ووقت ما تاجي سفينة من إلا بيبلطجوا عليها تبقي تداروا فيها وتطلعوا من أهنه
زينة بستغراب وأشمعنا بيت الشيخ نعمان إلا مش هيتفتش يعني
لان دا الراجل الوحيد إلا جابر بقوته وشره بس بيهابه ويعمله ألف حساب في ناس بتقول أنه مخاوي وفي ناس بتقول أن من كتر إيمانه وقربه من ربنا إلا بيغضب عليه مبيشفش يوم عدل في حياته علشان أكده جابر بيقربش منه واصل
قاطعه سام بحدة وايه هيخلي واحد زي ده يساعدنا ي صالح ولا احنا هنثق فيه بتاع ايه يعني
هيساعدكم لأنه مبيكرهش في حياته قد شغل جابر العفش وياما حذره من نهايته بس مكنش بيرد عليه يالا معايا دلوقت نروحله ومتخفوش هي مو ته ولا أكتر
جين وهو بيسند زينه لأ إذا كان كدا ف يالا بينا
عند بيت الشيخ نعمان
كيف تطلب مني طلب زي دا ي صالح أدخل ع أهل بيتي ناس أغراب
هيبان كل حاجة ي صالح ولو ده ملعوب منك ولا من جابر هيبقي حسابك واعر معايا قوي هاتهم
دخلت زينة وهي ساندة سندرا وبعدين وقف سام قدام الشيخ نعمان إلا بحلق فيه أول ما شافه
أسمعني ي شيخ نعمان أنت اه متعرفناش وليك حق تقلق مننا بس أحنا رجالة ونقدر نحمي نفسنا كويس بس الحړب بينا وبين جابر وغيره مش منصفة لا في العدد ولا في ولولا معانا ستات كنا وقفنا في وشه ومهمناش حد لحد أخر نفس في عمرنا
بهدوء وبإبتسامة أدخل ي ولدي الرب واحد والعمر واحد والا رايده ربك هيكون روح أنت ي صالح وخد بالك من نفسك ي ولدي
دخل الشيخ نعمان وقفل الباب اتفضلوا واقفين ليه
شيخ نعمان لو فيه اي إحراج ليك أحنا ممكن ن
اقعد ي سيادة الرائد ميصحش أكده أنت طالما دخلت بيتي تبقي ضيفي وعيب حديتك ده
بتفاجئ بصوا كلهم لبعض فقال سام أنت تعرفنا
الجرايد ملهاش سيرة غير عنيكم
بستغراب جرايد
طبعا خد شوف بنفسك
مسك سام الجرنال وبص جين معاه أختفاء ظابطين شرطة في ظروف غامضة ولم يستدل حتي الآن عن أماكنهم ولا أي معلومات عنهم
أدخلوا ي بنات الاوضة دي ارتاحوا مع بناتي رحمة وخديجة وطمنوا أنتم هنا في أماني وحمايتي
بصت زينة وسندرا
لجين وسام فشاورولهم بمعني اه فخبطوا ودخلوا لقوا بنتين واقفين بيبصولهم كأنهم كانوا بيسمعوهم من ورا الباب كانوا واقفين قدامهم بنقابات بس باين عليهم أنهم صغيرين فقالت سندرا بإبتسامة مين فيكم رحمة ومين خديجة
رفعت بنت منهم النقاب وردت بسعادة أنا رحمة
ورفعت التانية هي كمان نقابها وأنا خديجة
بصت سندرا ل زينة پصدمة لما شافوا وش البنتين فقالت زينة بزهول ي نهاااار أزرق م مش معقول ايه دا
بصوا البنتين لبعض بحزن فقالت سندرا زينة أهدي
پصدمة أهدي ايه أنتي مش شايفه وشهم د دول أطفال وايه بطنهم دي عاملة كدا ازاي د دول حوامل ي سندرا و دي أعمارهم متكملش ال سنة حرام دا ولا مش حرام
انا قولتك قبل كدا وصالح قالنا إلا فيها أهدي بقي ميصحش كدا أحنا ضيوف
لبسوا البنات النقابات تاني وخرجوا بسرعه من الاوضة پخوف من شخط زينة إلا فضلت ټعيط ع حالتهم بشكل هيستيري غريب لحد ما فجأة وقعت في الأرض مغمي عليها
سندرا پخوف ألحقوووني ساااام
دخل سام وجين بسرعه لقوا زينة واقعه في الأرض فپخوف قرب جين منها شالها وكان الشيخ نعمان جاب ميه وناولها لجين إلا رش ع وشها شويه وهو بيحاول يفوقها بقلق زينةة زييينة ردي عليا
فتحت عينيها بإرهاق وفجأة حطت إيديها ع بؤقها وقامت بسرعه من بينهم فتحت الشباك ورجعت وهي ماسكه
قرب منها جين پخوف زينة مالك في أيه
سام مفيش اي دكتور هما ي شيخ نعمان
بصتلهم زينة بوجه باهت لأ مفيش داعي أنا بقيت كويسة
دي أوضتكم يابني ارتاح جار مراتك وانت ي سام ي ولدي تعالي أوديكم أوضتكم أنت ومراتك كيف ما ترتاح
طبطب سام ع كتف جين ألف سلامة عليها ي صاحبي
دخل سام وسندرا الاوضة وقفلوا الباب
سندرا بحزن زينة صعبانة عليا اوي ي سام
قعد سام قدامها بإهتمام سندرا في موضوع مهم كنت عاوز أفاتحك فيه بس مكنش ينفع قدامهم
ضربات قلبها زادت بړعب من نظراته فبصت في الأرض م موضوع ايه
عرفتي أزاي أن