بقلم نور حسن
المحتويات
نغم
راحت معاها فعلا
وعفاف رنت على غسان ولكن تليفونه غير متاح لان غسان رمي التليفون على الأرض بعد ما حور اتكلمت وقالت إللى قالته
يا تري قفل تليفونه ليه
رنت عليا من الشركه
الووو
غسان فين يا اروي
مدام عفاف
غسان وصل ولا لسه
البيه سافر اسكندريه هو
ومراد بيه
اسكندريه
عندهم شغل هناك وراجعين المساء أن شاء الله
هزت راسها وقالت ماشي
قفلت معها وقالت ارن على مراد
رنت على مراد فعلا
مراد اقفل التليفون
مراد مسك التليفون وقال ده خالتى عفاف
مش وقته يا مراد
مراد قفل التليفون فعلا وقال كنتوا بتقولوا اي
عفاف باستغراب مراد قفل التليفون ممكن يكونوا مشغولين
نغم طلعت وقالت مش يلا يا خالتى عفاف
هزت رأسها وقالت يلا يا بنتى
عند حور
فاقت من النوم وبصت في الساعه وقالت ينهار اسود اتاخرت على الشغل
قامت عالطول وقالت مامااا ماماا
في اي يا حور
حور طلعت من اوضتها وقالت اخص عليكى يا ماما اتاخرت اوى على الشغل
اصلا
حور قعدت جنب ثريا وقالت اصلا اي يا ماما
كنت رايحه اقومك ولكن ابوكى قال سبيها نايمه
حور بخضه نغم نغم
مسكت أيدها وقالت مټخافيش نغم بخير
نغم فين يا ماما
مع المدام عفاف
بتعمل اي
راحوا المول عشان يحجزوا الفستان انتى عارفه ان الفرح فاضل عليا ثلاث ايام
حرام عليكى يا ماما والله حرام عليكم البت لسه صغيره ازاى جالكم قلب وتعملوا كده
حور الموضوع اتقفل خلاص وبعدين الفرح كمان ثلاث ايام
حور قامت وقالت الكلام معاكى مش هيجيب نتيجه عن اذنك
مش هتروحى الشغل
اروح ازاى الساعه ١١
طب غيري هدومك وتعالى اعملى السلطه تلاقي اختك والمدام عفاف على وصول
حور غسلت وشها وقالت وكمان عامله اكل
في اي مالك يا حور
والاستاذ منير فين
ابوكى راح المصنع
حور طلعت من الحمام وبدات تنشف وشها وقالت رجع تانى يعنى
ما ابوكى كان تعبان يا بنتى
قاطع حديثهم رنه الجرس
افتحى الباب يا حور
حطت المنشفه على الكنبه وفتحت الباب فعلا
نغم ابتسمت وحور دخلت عالطول
تعالى يا مدام عفاف
دخلت ونغم دخلت الاوضه وقالت معلش يا حور
حور بعصبية اظاهر الفلوس عمت عينكى
الدموع نزلت من عين نغم وقالت اخص عليكى يا حور انا بتاعت كدهابتسمت وقالت ولا يهمك
تسريع للأحداث
بعد مرور يومين وخصوصا في المساء
كانت بتعياط وحور مكنتش عارفه تعمل اي
بكره يا حور الفرح بكره
الدموع نزلت من عينها وكانت حاسه ان أيدها مربوطين
مفيش حاجه اتغيرت يا حور هتجوزه بكره
قعدت جنبها وقالت كفايه كفايه
مش عارفه يا نغم والله ما عارفه الايام مرت زي سرعه الصاروخ
نغم زقت حور وقالت بعياط انت وعدتينى يا حور فين وعدك ليا
ڠصب عنى يا نغم
مسحت دموعها وقالت انا مش هكلمك تانى
حور قامت وقالت انتى بتقولى اي يا نغم
نغم بصت لتحت وقالت كنت واثقه انك هتعملى المستحيل عشان الجواز ده ما يتمش ولكن كان توقعى خاطى
مټخافيش يا نغم انا جنبك
قالت بزعيق جنبي ازاى يا حور انا هتجوز بكره وهعيش مع ناس معرفهمش ولا اعرف الشخص اللى هتجوزه
ثم كملت عارفه اللى في المدرسه بيقولوا اي انه مغرور اوى عنده غرور يتعدي الحدود بيا
حطت ايدها على خدها وقالت كفايه يا روحى
بعدت عنها وقالت اي الكلام اللى بتقولى ده يا نغم
مغرور يا حور قالوا انه مغرور
حور مكنتش عارفه تعمل اي وقالت لازم اعمل اي حاجه
اما عند غسان فكان طبيعى جدااا فهو يريد ان يتجوزها لكى يدمرلها حياتها
تليفون غسان رن
الوووو
برن
عليك وحضرتك مبتردش
معلش التليفون انكسر وجبت تليفون جديد وحطيت الخط فيا
اممم ولا يهمك المهم انا مش هقدر اجى فرحك بكره
قعد على طرف السرير وقال باستغراب ليه
مشغول شويه
مشغول ازاى يعنى
رايح عند ماما
غسان بفرحه بجد
بكره بس
وسرعان الفرحه اتحولت إلى حزن ليه يا مراد والله حرام عليك
لازم اعيش لوحدي شويه يا غسان
اممم ماشي
الف مبروك
على اي
مش فرحك بكره دماغك فين اوعك تكون بتفكر في حاجه كده ولا كده
نام على السرير وقال بفكر في دمارها يا مراد
ليه يا ابنى هي عملت اي
تخيل رنيت عليها من يومين تقفل التليفون في وشي ارن تانى تقول كلام مينفعش اقوله
مراد ابتسم وقال شكلك داخل على مصېبه بكره
مش انا هي
ربنا معاك
لقيتها ولا لسه
مراد ضم حواجبه وقال لقيت مين
اللى هتكون خدامتك
لسه
لحد امتى
فاضل اسبوع وبعدين انا مراد الالفي اي بنت تتمنى تتجوزينى
يعينى على الكبرياء المهم عايز حاجه
سلامتك
قفل التليفون ووقف قدام المرايا وقال كان اسمها اي اه نغم منير الهواري من بكره هتشوفي ايام سوده
قاطع تفكير غسان الشيطانى والدته عفاف
ماما تعالى
دخلت وقالت كنت صورت نغم بالفستان ونسيت اوريك الصوره
مش عايز اشوفها
جابت على صوره نغم وقالت باستغراب ليه
اشوفها بكره احسن
عفاف قفلت التليفون وقالت هتعجبك اوى
ماما اللى في دماغك مش هيحصل انا قولت انها هتكون خدامه غسان السيوفي فقط
مش ممكن لما تشوفها تغير رايك
رجع شعره لوراء وقال بغرور معتقدش
وانا براهنك انك هتحبها من اول نظره
قعد يضحك وقال بتريقه غسان السيوفي يقع في حب واحده من اول نظره اكيدا بتهزري
ده حلوه اوى يا ابنى
طلع تيشيرت من الدولاب وقال ومن امتى غسان السيوفي بيهموا الجمال يا مدام عفاف
من بكره إن شاء الله
انتى واثقه بقا
هزت رأسها وقالت اه واثقه
طب ممكن تطلعى برا عشان اغير هدومى
ابتسمت وقالت حاضر
طلعت فعلا وغسان قلع القميص ورمى على السرير ولبس تيشيرت اسود
قعد على الكنبه وفتح الكمبيوتر ومكنش متخيل ان واحده هتيجى وتشاركه في اوضته
في صباح اليوم التالى
غسان فين يا حامد
راح الشغل
عفاف بعصبية النهارده فرحه ورايح الشغل يا رب صبرني
حامد مكنش عايز غسان يتجوز نغم حاسس انها ضعيفه وهتكون فريسه غسان على عكس حور اللى هتقدر تغير غسان 100
رن على ابنك يا حامد
طلع تليفونه وقال حاضر يا عفاف بس اهدي شويه
رن على غسان فعلا
بص في التليفون وقال بابا
فتح التليفون وقال الووو
فينك
ما انا قولتلك انى رايح الشغل لحقت تنسي ولا اي
تعالى البيت فورا
غسان باستغراب ليه
النهارده فرحك يا ابنى ومينفعش تروح الشغل يوم فرحك
بابا انا وافقت عشان زعلكم مش اكتر
امك زعلانه يا غسان
بص في الساعه وقال فاضل ثلاث ساعات ثم كمل هاجى قبل الفرح بساعه
وهتلحق تغير هدومك
ان شاء الله
حامد باستسلام اللى تشوفه يا ابنى
قفل التليفون وعفاف قالت قالك اي
هيجى كمان ساعتين كده
الواد ده مچنون
انتى مزودها ليه وبعدين المفروض تكونى فرحانه اخيرا غسان هيتجوز
افرح ازاى بس
خلاص بقاا
عند نغم
تعالى يا بنتى
دخلت مع ثريا اوضه نغم وحور
حور بصت لنغم اللى قالت مين ده يا ماما
ده ميكب ارتست بتقولوا كده بردو
ما انا عارفه انها ميكب زفت عايزه أعرف بتعمل اي هنا
المدام عفاف بعتها عشان تظبطك وطلعك احلى عروسه
نغم بصت لحور اللى مكنتش عارفه تقول اي
نغم باستسلام اتفضلى
حور بصت لتحت وكانت حزينه اوى على اختها
دخلت فعلا وبدأت تجهز نغم فهى داخله على دمار فهو غسان السيوفي الذي لا يرحم أحد
غربت الشمس لياتى
كانوا عاملين الفرح في قاعه متوسطه زي ما طلب غسان
غسان فين يا حامد
برن عليا مبيردش
يعنى اي
قالت بعصبية معرفش يا عفاف
التوتر كان واضح
على عفاف
امال ابنك فين يا حامد
جاي يا منير جاي قالها بكل ارتباك
امتى يعنى
بص لعفاف وقال رنيت عليا وقال انه داخل علينا
تمااام
بعد شويه الكل
استغرب تاخر غسان
وبعدين يا حامد انا خاېفه الا يكون غير رأيه
ان شاء الله لا
مرت ساعه كامله ولن ياتى غسان
العريس شكله هرب
منير بص لثريا وقال فينك ابنك يا حامد كل ده تاخير
حامد بص لعفاف ومكنش عارف يقول اي
ابنك فين يا حامد ابنك هرب ولا اي
انا هنا
الكل الټفت لمصدر الصوت
عفاف خدت نفس عميق وقالت بابتسامه الحمدلله
حامد راح عند غسان وقال اتاخرت كده ليه يا ابنى
غسان بص وراء وقال اتاخرت بسبب كده
الكل بص وراء غسان وكانوا في حاله صډمه
.
الحلقة 6
.
.
غسان بص وراء وقال اتاخرت بسبب كده
الكل كانوا في حاله صډمه اول ما شافوا حور مع غسان
عفاف راحت عند غسان وقالت تقصد اي يا غسان
غسان مسك ايد حور وقال انا اتجوزت حور منير الهواري
الجمله وقعت على عفاف كالصاعقة ليس عفاف فقط بل الجميع
منير بص لثريا وكان في حاله صډمه
انت بتقول اي يا ابنى
بقول اللى سمعتى يا ماما انا اتجوزت حور اخت نغم
منير فاق من الصدمه وراح عند بنته وقال اي التخريف ده
حور بصت لتحت ومقدرتش تتكلم
ضغط على أيدها جامد اوى وقال انطقي ساكته ليه
غسان مسك ايد منير وقال ده مراتى يا منير بيه
منير بص لغسان پصدمه وقال ده مش مراتك المفروض نغم اللى تكون مراتك
وقال ده دخلت دماغى
حور بصت على ايد غسان وكانت متنرفزه اوى
نغم كانت واقفه بعيد وقالت بحزن حور عملت كده عشانى ډمرت حياتها عشانى
في اي يا جماعه مالكم مصډومين كده ليه
عفاف مسكت غسان من لياجته وقالت انت اتجنيت صح
شاورت على نغم وقالت اللى
المفروض تكون مراتك اها واقفه اها
غسان بص على نغم وقال ده صغيره اوى يا ماما
ثم بص لحور وقال ده اللى دخلت دماغى وبعدين انا اتجوزتها خلاص
وفجاه قلم ينزل على خد غسان وده اول مره عفاف تمد ايدها على غسان
حامد بخضه عفاف
رفعت ايدها وقالت محدش يدخل بينى وبين ابنى لو سمحتوا
كان حاطط ايدو على خده وقال اي اللى عملتى ده
قالت وايدها بترتعش انا المفروض اللى اسالك اي اللى عملتوا ده
غسان بصوت جهوري عملت اي غلط يا مدام عفاف
حامد حط ايدو على كتف عفاف وقال اهدي اللى حصل حصل
زقته وقالت انت بتقول اي ده اتجوز اخت نغم اللى المفروض تكون مراته
وانا قولتلك ده دخلت دماغى ليه مصره على الصغيره
منير بص لحور وقال من النهارده ولا انتى بنتى ولا اعرفك
الجمله وقعت على حور عالصاعقه
منير انت بتقول اي
منير مسك ايد ثريا وقال بصوت عالى نغم
نغم انتفضت ومنير قال تعالى هنا
نغم راحت عند منير فعلا وبصت لحور وكان في مليون سوال حائر في دماغها
انسي أن عندك ام واب واخت فاهمه
الدموع نزلت من عين حور وقالت بابا انت بتقول اي
انا مش ابوكى فاهمه
ثم كمل يلا يا ثريا مالناش قاعده هنا
نغم مسكت ايد حور وقالت بعياط عملتى كده ليه
منير مسك ايد نغم وشدها بالعافيه ومشوا
عفاف خدت بعضها ومشت أيضا ليس عفاف فقط بل كل المعازيم
حامد راح عند غسان وقال بابتسامه متزعلش نفسك انا فرحان بقرارك ده اوى
ابتسم وقال يلا يا حور
حور راحت مع غسان فعلا وركبوا العربيه متجهين الى القصر
بعد مرور ربع ساعه وتحديدا في منزل منير الهواري
شايفه بنتك عملت اي يا ثريا
بس ازاى حصل كده حور كانت مع نغم طول الوقت
حور مشت قبل الفرح بساعه يا ماما
وانتى مقولتيش ليه يا نغم
الدموع نزلت من عين نغم وقالت انتوا مستوعبين كلامكم
ثريا بصت لمنير ونغم قالت بعياط حور عملت كده عشانى حور ضحت بنفسها عشانى
منير پغضب مش عايز اسمع اسمها هنا تانى
نغم مسحت دموعها وقالت انا مش هسيب اختى يا بابا
بعد ما قالت تلك الجمله دلفت الى اوضتها
قعد على الكنبه وقال اتفضحنا خلاص
قعدت جنبه وقالت مين قال كده وبعدين اللى حصل حصل
قام وقال انتى بتقولى اي
ثم كمل الناس جايه على اساس نغم اللى تتجوز حفيد السيوفي واتفاجات ان حور اللى اتجوزته
مفيش حاجه هتتغير يا منير ولازم تتقبل ان حور اتجوزت خلاص
قلع الجاكيت ودخل الاوضه ورزع الباب وراء
في قصر الالفي
الجرس رن وماجده قامت عشان تفتح الباب
فتحت الباب وقالت بفرحه مراد
هز رأسه وقال اخبارك اي يا ماما
وقالت وحشنى اوى فينك من زمان
بعد عنها وقال فتره يا ماما
بيعمل اي الواد ده هنا
مراد بص لتحت وقال اخبارك اي يا بابا
نزل من على السلم وقال طلع ليك اهل اهو انا فكرتك نسيت اهلك
انا اسف يا بابا
اطلع براا
ماجده پصدمه انت بتقول اي يا حازم ده ابنك
لو فعلا ابنى زي ما بتقولى مكنش عمل كده يا ماجده مكنش ساب عائلته ومشي
معلش يا حازم مهما كان ده ابنك
حازم بص لمراد وقال ويا تري جاي تسلم علينا ولا ترجع
جاي اسلم عليكم
حازم بعصبية شوفتى
ماجده بصت لمراد وقالت ليه يا حبيبي ما تيجى تقعد معانا والله القصر وحش اوى من غيرك
فتره وهتعدي أن شاء الله
قعد على الكرسي وقال كل ده عشان حفيده الحديدي نصحتك منها كتير ولكن حضرتك مشيت ورا قلبك
بص لتحت وقال كنت
طب تعالى اتفضل يا روحى
انا اتاخرت اوى يا ماما مره تانيه
قعد يضحك وقال اتفضلى
مراد خد بعضه ومشي وماجده قالت بانتهاد مراد
قام وقال انا مش عارف بتعملى كده ليه اوعك تنسي انه مشي ومسالش علينا خالص
ما قالك فتره وهتعدي
قالها كتير اوى
هيرجع أن شاء الله
اتمنى
في قصر عائله السيوفي
غسان نزل من العربيه وقفل الباب جامد اوى وخد بعضه ودخل
حور نزلت من العربيه وبصت على القصر من برا وكان كبير اوى
كانت قاعده على الكرسي ومتنرفزه اوى
غسان دخل وعفاف قالت بعصبية استنى عندك
وقف وعفاف راحت عنده وقالت انا مش متقبله البنت ده خالص
غسان بص ليها وقال مش كنتى عايزانى اتجوز واهو اتجوزت مش فرحانه ليه
عفاف بصت لتحت وقالت مكنتش عايزه ده كنت عايزه الصغيره
وانا عايز ده عن اذنك
طلع على فوق عالطول وحور دخلت وكانت خاېفه اوى
عفاف بصت ليها
بقرف وخدت بعضها ومشت
حور مكنتش عارفه تعمل اي او تروح فين
حامد دخل وقال مټخافيش يا حور احنا هنا عائلتك
حور ابتسمت وحامد قالها فوق على ايدك اليمين
نعم
اوضه غسان فوق على ايدك اليمين
هزت رأسها وكانت خاېفه من غسان اوى خصوصا قالها كلام كتير قبل ما يتجوزها
فلاش باك
في شركه السيوفي والالفي
غسان قام وقال أروي اروي
دخلت عالطول وقالت نعم يا بيه
انا لازم امشي مش عايز ولا غلطه
تمام
يا بيه
وفجاه صدر صوت عالى جدا
في اي
في بنت برا عايزه تشوفك يا بيه
بص في الساعه وقال انا كده هتاخر
بتقول موضوع ضروري
قعد على الكرسي وقال خليها تدخل
هز راسه وقال تمام يا بيه
طلع برا وقال اتفضلى البيه في انتظارك
حور دخلت وغسان عطيها ضهره
حرك ايدو وقال قولى اللى عندك بس يا ريت تستعجلى
انا حور اخت نغم لو سمحت وقف الفرح اختى لسه صغيره
غسان
ده
غسان
فقدت الأمل وقالت انت شاب غنى واي واحده تتمناك بلاش اختى الله يخليك
غسان
مسحت دموعها وقالت رد عليا ارجوك
الټفت ليها اخيرااا
غسان اول ما شاف حور اڼصدم وقال في سره مش ده نفس البنت اللى كانت في عربيه سامر
نعم غسان لمح سامر بس مهتمش
ارجوك بلاش توافق
راح عند حور وقال والمقابل
حور بعدم فهم نعم
وقال واي المقابل اللى هاخده لو سبت اختك
حور حست پخوف وقالت اللى حضرتك تطلبوا انا هنفذوا
وقال انا مستعد اعمل اللى انتى عايزه في حال
حور بارتباك في حال اي
بصلها وقال اتجوزك انتى
الكلمه وقعت على حور كالصاعقة وقالت پصدمه اي
وقال مصدومه كده ليه
ثم كمل ده الحل اللى عندي يا كده اتجوز اختك واكيدا سمعتى عنى ولو مسمعتيش اسالى الناس عن المغرور غسان السيوفي وليس غسان السيوفي
بلعت ريقها وقالت بلاش الحل ده ارجوك
قعد على الكرسي وحط رجل على رجل وقال بكل برود ده إللى عندي موافقه يبقا نقذتى اختك من جحيمى مش موافقه دمرتى حياه اختك بايدك
الدموع نزلت من عين حور وقالت باستسلام موافقه
بص لحور وقال في سره هتشوفي ايام سوده خصوصا انى شوفتك مع اكبر أعدائي
طب يلا يا حلوه
حور پخوف يلا فين
همس في ودنها وقال اتجوزك
بلعت ريقها ومكنتش عارفه اللى هتعملوا صح ولا غلط
بالفعل حور راحت مع غسان عند الماذون
بتفكري في اي وقعى يلا
حور مسكت القلم وقالت في سرها انا وعدت نغم ولازم اوفي بوعدي
وقعت فعلا وبكده تم الجواز
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
تلك الجمله التى قالها المأذون ستكون كفيله لټدمير حياه حور
غسان قام وقال اهلا بيكى في چحيمي
قامت أيضا وقالت اوعك تنسي وعدك ليا
ابتسم وقال بشړ ست شهور بس وهطلقك مټخافيش
انت بتعمل كده ليه
غسان مردش عليها وقال في سره هتكونى سلاحى لټدمير سامر الحديدي يا حلوه
حور طلعت براا وغسان طلع وراها وقال مش يلا الكل هيفرح اوى بالمفاجاه ده
ثم كمل اقصد بالصدمه ده
حور ركبت مع غسان فعلا و
فلاش باااك
طلعت الاوضه ودخلت فعلا لتتفاجا من لون الاوضه بل بالون الاسود لا يوجد فيها اي لون اخر
وقتها حور أدركت انه مهوس باللون الاسود
دخل وقفل الباب جامد اوى
غمضت عينها وقالت پخوف غسان بيه
وقال شايفه لون الاوضه ده
فتحت عينها وبصت حواليها وهو قال بصوت هادي جدا حياتك هتبقا زي اللون ده من النهارده
الدموع نزلت من عين حور وخاڤت من غسان فعلا بل أدركت انها داخله على چحيم تلك المغرور
بعد عنها وطلع تيشرت اسود وبنطلون ودخل الحمام
حطت أيدها على قلبها وقالت انا خاېفه كده ليه
بعد شويه طلع من الحمام وهي كانت لسه واقفه مكانها والخۏف كان عنوانها
من أولها كده دول ست شهور يا حلوه
بصت لتحت وهو نام على السرير وقال ممنوع تدخلى حمامى
رفعت عينها لمستوي تلك المغرور وقالت امال ادخل حمام مين
غسان
كانت رايحه تنام على الكنبه ولكن هو منعها
ولا تنامى على الكنبه
امال انام فين
غسان بص على الأرض وقال تنامى هنا
حور بصت على الأرض أيضا وقالت الجو بارد اوى
غسان
مسكت بطانيه ولكن هو مسكها وقال بلاش تاخدي حاجه مش بتاعتك
سابت البطانيه ونامت على الارض والجو كان بارد جدا
مسك ريموت المكيف وشغله
ضمت رجليها وايدها وكانت سقعانه أوى
غسان بابتسامه انتى لسه شوفتى حاجه يا حبيبه عدوي ده البدايه يا حلوه
حور مكنتش عارفه تنام من البرد وتلك المغرور نام ولم يهتم بتلك المسكينه
قامت وقالت انا مش عارفه انام من البرد ده
مسكت بطانيه وراحت عند الكنبه ونامت عليها
عند نغم
كانت خاېفه على حور اوى وقالت عملتى كده ليه يا حور انا خاېفه عليكى اوى
مسكت تليفونها وقالت ارن عليها
ازاى دلوقتى
ضمت رجليها وحست بوحده
حور حور
قامت وقالت انتى فين انا من غيرك مش عارفه انام امال هعيش ازاى
الباب انفتح
ونغم عملت نفسها نايمه
دخلت ثريا وقعدت جنب نغم وقالت انا عارفه انك مفتقده حور زي ما انا مفتقدها بردو
الدموع نزلت من عين نغم وقالت في سرها لو فعلا كنتى مفتقدها زي ما بتقولى مكنتيش وافقتى تجوزينى
انا خاېفه على اختك اوى يا نغم
نغم في سرها وانا كمان خاېفه عليها من اللى هناك خصوصا غسان
في صباح اليوم التالى
حور فاقت على صوت غسان الجهوري
قومى
حور قامت عالطول وقالت پخوف نعم
شد البطانيه وقال پغضب انا قولتلك اي امبارح
بصت لتحت وقالت الجو كان بارد اوى
مسكها من ايدها جامد اوى وقال لو عملتى كده تانى هخليكى تندمى على اليوم اللى اتولدتى فيا
هزت رأسها وقالت پخوف حاضر
شايفه الورق ده
ورق اي
اللى ملزوق على الحيطه ده
حور بصت على الحيطه وقالت باستغراب ورق اي ده
الورق ده في قواعد وقوانين لازم تقريها كويس واي مخالفه هتتعاقبي اشد العقاپ
بس دول كتير اوى
راح عند الدولاب وفتحوا وقال حاولت اجمعلك كل حاجه ومش عارف اذا كان نسيت حاجه ولا لا
حور بصت على الورق اللى كان محطوط على الحيطه وحرفيا مكنش في حته فاضيه
دلف الى الحمام
وهي بدأت تقرأ القواعد والقوانين اللى كان مدونها تلك المغرور على الحيطه
ابتسمت لوحدها وقالت بتعجب غريب اوى الشخص ده
بعد شويه
وقف قدام المرايا وقال بغرور قريتى كل القوانين
هزت راسها وقالت بس انا معترضه على حاجه
بصلها وقال ويا تري معترضه على اي
مقدرش اصحى الساعه خمسه عشان اسقي الورد
وانا مش باخد رايك وكل اللى موجود في الورق ده هيتنفذ
مقدرتش تتكلم ولا قدرت تعارض كلامه فهو شرط عليها قبل ما يتجوزها ممنوع الاعتراض وتنفذ اوامره بدون عصيان
حور بارتباك ممكن استخدم حمامك عشر
دقائق بس
غسان بتفكير عشر
دقائق بس وتكونى تحت
هزت رأسها وقالت حاضر
طلع بدله من الدولاب وهي دخلت الحمام عالطول
دخلت الحمام وكانت في حاله ذهول
كل ده حمام ده قد بيتنا
بدات تشم رايحه حلوه وقالت اي الرايحه الحلوه ده
حور بدأت تشم كل الشامبو واخيراا وصلت للشامبو المفضل لدي غسان
رايحته حلوه اوى
خبط على الباب وقال الساعه
وقفت عند الباب وقالت ساعه اي
غسان بعصبية الساعه عندك
حور بصت حواليها ولقت الساعه فعلا
فتحت الباب وقالت اتفضل
مسك ايدها وهو بياخد الساعه
سحبت أيدها عالطول وهو قال بلاش تقعدي في الحمام كتير
هزت راسها وهو طلع
غسان نزل وحامد قال بابتسامه صباح الخير
قعد على الكرسي وقال القهوه
طب رد الصباح طيب
غسان بص لحامد وقال صباح النور
حامد ابتسم وعفاف بصت لغسان وقالت مبروك يا غسان
مسك فنجان القهوه وقال ببرود الله يبارك فيكي
قبضت أيدها وقالت ويا تري فين عروستنا
كانت نازله على السلم
عفاف بصت لحور وقالت شكلها بتيجى على السيره
في اي يا عفاف
قامت وقالت مفيش
مش هتفطري
بصت لحور وقالت سماح
نعم يا خانم
الفطار على اوضتى فورا
هزت راسها وقالت حاضر يا مدام
طلعت وحور كانت نازله
عفاف وقفت وبصت لحور بقرف وخدت بعضها وطلعت
حامد بابتسامه تعالى يا حور
غسان بص لحور وقال لابسه كده ليه
رايحه الشغل
حامد بص لغسان وخاف اوى على حور من غسان
قام
بلعت ريقها وقالت رايحه الشغل
ابتسم وقال محدش قالك ان الحريم ممنوع تشتغل
بصت في عيونه وقالت بس انا عايزه اشتغل
مفيش شغل
حور باندفاع لا انا هشتغل وڠصب عنك
قلم ينزل على خد حور و
.
يتبع...
بقلم نور حسنالحلقة 7
الحلقة 8
الحلقة 9
.
.
رواية غرور وكبرياء عاشق
بقلم نور حسن
الحلقة 7
.
.
غسان قام ووقف قصاد حور وقال بكل برود رايحه فين
بلعت ريقها وقالت پخوف رايحه الشغل
ابتسم وقال محدش قالك ان الحريم ممنوع تشتغل
بصت في عيونه وقالت بس انا عايزه اشتغل
مفيش شغل وزي الشاطره غيري هدومك
حور باندفاع لا انا هشتغل وڠصب عنك
قبل ما تكمل كلامها كان قلم نزل علي خدها
حامد قام عالطول وقال پغضب غسان
رفع ايدو وقال بنبره صوت مرعبه لو اسمعك بتقولى رايحه الشغل تانى ھقتلك
بصت لتحت وهو خد الجاكيت وطلع
حامد مكنش عارف يقول اي لحور
حور بنتى
الدموع نزلت من عينها وحست انها طير مكسور مالوش جناحات
خدت بعضها وطلعت على فوق عالطول
حامد بلوم مكنش لازم اسكت وهو مفكر نفسه اي عشان يمد ايدو على بنت الناس
حور دخلت الاوضه وقفلت الباب وقد اي كانت مكسوره
قعدت على الأرض وضمت رجليها والدموع نزلت من عينها
في المدرسه
يعنى اتجوز حور
الاخبار كلها بتقول كده
كانت ماشيه وحاولت تكون عاديه قدامهم ولكن ازاى فهم مثل الثعابين التى تلدع صاحبه من الخلف
اي اللى حصل يا نغم
نغم
القطه كلت لسانك ولا اي
نغم بصتلها وقالت مش عايزه انزل لمستواكى مش اكتر
البنت بغيظ الظاهر العيون الزرق دول معجبوش غسان
فعلا عندك حق
نغم كانت ماشيه ولكن واحده مسكت أيدها وقالت رايحه فين بس
نغم زقتها وقالت انتى عايزه اي
قالت بكل برود عايزه اعرف غسان اتجوز اختك ليه
وانتى مالك شاغله بالك ليه
ازاى ده الاخبار كلها بتتكلم
طب روحى اقري من الاخبار احسن
ابتسمت وقالت عايزين مصدر موثوق فيه
خدت نفس عميق ومكنتش قادر عليهم لوحدها وطلعت تجري عالطول
نغم نغم رايحه فين
قعدوا يضحكوا وقالت احدهم زودنها صح
ولا زودنها ولا حاجه
طب تعالوا ندخل
كانت بتجري وهي بتعياط فهم چرحوها بكلامهم
وقال مين القمر ده
بصله وقال قمر وفي الوقت ده
حط ايدو على كتفه وقال هناك اهاا
بص على الناحيه اللى شاور عليها صديقه وقال ده صاروخ
طب تعالى نعمل الواجب
مسك ايدو وقال احنا بالنهار
بص حواليا وقال مفيش حد موجود على الطريق
تقصد نخطفها
ابتسم وقال بخبث ايوه
ابتسم الاخر وقال بخبث أيضا يلا
وقفت ومكنتش قادره تاخد نفسها
مالك يا حلوه مين اللى مزعلك
رفعت عينها لمستوي تلك الشابين اللى انبهروا بجمال عينيها
ينهااار اسود اي ده
ده بجد
نغم حست پخوف وكانت ماشيه ولكن الشاب مسك ايدها بكل جرأة
بصت على ايده وقالت لو سمحت سيب أيدي
الشاب بتحدي مش سيبها هتعملى اي يعنى
نغم داست برجلها على قدم تلك الشاب وقالت هعمل كده
اعااااااا
زقته وكانت ماشيه ولكن الأخري مسكها من شعرها وقال انا بكره النوع اللى زيك اوى
كانت بتتالم فهو ماسك شعرها جامد اوى
بدأ يشد شعرها جامد اوى
اعاااااااا
الاخري همس
في ودنها وقال تعرفي الواحد كان قاعد زهقان اوى وحظك الاسود انك جيتى في طريقنا
حاولت تزقه لكن معرفتش فهى كائن ضعيف قدام تلك الوحوش
شدها من شعرها اكتر وقال بلاش تقاومى عشان مزعلكيش
الدموع نزلت من عينها ومكنتش قادره
روح هات العربيه
هز رأسه وقال حالا
نغم داست على اقدام الشاب لتانى مره وطلعت تجري
طلع يجري وراها وقال بعصبية استنى بقولك استنى
كانت بتجري وبتصرخ بأعلى صوت على امل حد يساعدها
كان سايق العربيه وكان متعصب جدآ فهذا حال مراد الألفي كل يوم
داس فرامل عالطول وهي وقعت على الأرض
فتح الباب ونزل من العربيه عالطول
مراد بعصبية عايزه تموتى يعنى لو عايزه تموتى في أساليب احسن من كده
رفعت عينها لمستوي تلك المتكبر الذي انبهر من جمال عينها
في شركه السيوفي والالفيشړاكه
وصل الشركه وكان متعصب جداا وقال بصوت جهوري مراد هنا
الكل قام وخاف من نبره غسان الحاده
أروي جرت على غسان وقالت مراد بيه اتصل وقال انه على الطريق
فين اسامه
اعتذر لمراد بيه امبارح لان والدته ماټت
غسان پغضب جحيمى رنى عليا وقوليلوا أنه مرفوض من النهارده
الكل اڼصدم من تلك القرار الصارم
بس يا بيه
قاطعها وقال بكل برود أعصاب صعبان عليكى
بصت لتحت وقالت انا اسفه يا بيه
زق الباب برجله والكل خاف من تصرفات تلك المغرور
اللى عايز يستمر في الشركه ميعملش ولا غلطه النهارده
ده سأل على مراد بيه بطريقه غريبه جدا
فعلا اول مره تحصل
كان قاعد على الكرسي وعروقه برزت من شده الڠضب اللى كان مسيطر عليا
أروي
حين لفظ اسمها دخلت عالطول وقالت بارتباك نعم يا بيه
لما البيه يجى قوليلوا غسان بيه في انتظارك
هزت رأسها وقالت پخوف حاضر يا بيه
كانت طالعه ولكن هو أوقفه
الملف جاهز
بدأت ترتعش وقالت بارتباك م ملف
قام وقال بعصبية ايوه الملف
بصت لتحت وقالت خوفا من قرارات غسان الصارمه دقيقه وهيكون عندك
حط ايدو على ودنه وقال قولتى اي
الدموع نزلت من عينيها بسبب الخۏف اللى كان مسيطر عليها وقالت ثانيه وهيكون عندك
قعد على الكرسي وقال بكل غرور الملف يكون على مكتبي حالا
هزت رأسها وقالت بارتباك عن عن اذنك
طلعت عالطول وحست انها كانت محپوسه في قفص وتم الإفراج عنها اخيرا
حنين دخلى الملف للبيه
مسكت الملف وقالت باستغراب مالك
مسكت كوبايه مياه وقالت بعصبية دخلى
الملف للبيه فورا
حنين استغربتها وقالت حاضر بس اهدي
دخلت حنين لغسان وقالت الملف يا بيه
شاور على المكتب وقال بكل غرور حطى هنا
حطت الملف فعلا وقالت اي اوامر تانيه يا بيه
شاور بايدو بمعنى برااا
طلعت عالطول وقالت انا بكره غرورك ده اوي
عند نغم ومراد
نغم قامت اوى وقالت پخوف ارجوك ساعدينى
كان رايح يزقها ولكن شاف الشاب اللى بيجري ورا نغم
وصل عند مراد وقال مين مراد بيه
خد نغم وراء ضهره وقال ايوه مراد بيه يا روح امك
انا معجب بأفكار حضرتك اوى وذكاءك كمان
نغم بصت لمراد باستغراب وقالت في سرها هو بيقول اي الشاب المچنون ده
بتجري وراءها ليه
بص لنغم وقال هي قربتك يا بيه
مراتى
نغم بصت لتلك المتكبر پصدمه
الشاب بلع ريقه وقال بارتباك انا انا اسفه يا بيه مكنتش اعرف انها مرات حضرتك
بص لنغم وقال انا اسف يا مدام
كانت رايحه تتكلم ولكن مراد قاطعها وقال أمشي من هنا
الشاب طلع يجري عالطول ونغم زقت مراد وقالت بعصبية مرات مين انت مچنون ولا اي
مراد
ساكت ليه ولا القطه كلت لسانك
ركب العربيه بكل كبرياء ووصل عندها ووقف العربيه
نبضات قلبها كانت عاليه جدا وهو قال مش بعيد تكونى مراتى
اڼصدمت من ثقه تلك المتكبر الزائده عن حدها
شغل العربيه وقال بلاش تطلعى لوحدك بعد كده
قال تلك الجمله وخد بعضه ومشي
نغم بصوت عالى جدااا انت واحد مچنون مستحيل تكون عاقل
بص عليها من المرايا وقال متنفعش لسانها طويل
شمت هدومها ولقت رايحه برفان حلوه اوى وقالت ده برفان المچنون
رجعت شعرها لوراء وكان في عربيه معديه من قدامهم
استنى استنى
وقف العربيه ونغم بلعت ريقها وقالت روح روح
رجع بالعربيه وراء لحد ما وصل عند نغم
تعالى يا بنتى
خدت نفس عميق واطمنت لان الراجل في عمر والدها
ركبت معا فعلا وهو ساق العربيه وقال رايحه فين
نغم بتفكير قصر غسان السيوفي
غسان السيوفي
هزت رأسها وقالت ايوه
وانتى رايحه عند غسان السيوفي ليه
متجوز اختى
تماام
عند حور
كانت لسه قاعده على الأرض والحزن كان عنوانها
الباب خبط وحور حاسه أنها في عالم اخر
حور حور
اخيراا فاقت من تلك العالم وقالت مين
انا رهف
قامت ومسحت دموعها وقالت رهف مين
اخت غسان
فتحت الباب فعلا ورهف ابتسمت وقالت عامله اي
ابتسمت أيضا وقالت الحمدلله
رهف دخلت وقالت كنت عايزه اجى
امبارح لكن معرفتش
حور
متابعة القراءة