رواية شهد حياتي للكاتبة سوما العربي كاملة
احب تانى
لا يفصل بينهم سوى انش واحد ننفصل ها ده فى أحلامك هتفضلى طول حياتك مراتى يا ماهى ماتخلنيش اخرجلك عز العشوائي الى جوايا
ماهى مش انت نويت تتجوز اكيد انا كمان محتاجه راجل يجرى ورايا ويعرض عليا الجواز ويسمعنى كلام حلو زى اللى كنت بتقولو لملك
عز بندم ماقولتش كلام حلو والله مستحيل اسيبك لغيرى يا ماهى مستحيل
قبض على فكها وقال ماشوفتش حد غيرك قدامى والراجل الملزق ده بيتكلم عنك عرفت ساعتها انى مش هاممنى غيرك ومش بحب غيرك مين قال انى مش بحبك
ياماهى انا بس كنت دايما حاسس بنقص جنبك وان مهما عملت فلوس هفضل عز ابن البلد وانتى ماهى بنت الزوات عشان كده كنت بهرب منك ومش بخرج معاكى كنت بخاف ييجى موقف بينك وبين صحابك وتتكسفى منى او من اصلى او تصرفاتى ڠصب عني بيقيت كل يوم
ببعد اكتر بس البعد ده كان بيتعبنى انا اكتر
ماهى بحزن ومين قالك اني كنت بفكر كده بالعكس ده انا وافقت عليك دونا عن أى واحد اتقدملى عشان انت ابن بلد وشهم
وجدع بنيت نفسك بنفسك مش من فلوس ابوك بتحاول تتعلم عشان تسعد نى وتعمل الى يفرحنى اختارتك عشان كنت فخوره بالحاجات الى انت فاكرنى هكون محروجه منها لو كنت جيت وصارحتنى بالى حاسه والى جواك كنا وفرنا على نفسنا سنين كتير عشناها بعيد عن بعض
ماهى اوى يا عز
عز ليه قالعه دبلتك
ماهى بحزن وسعت عليا من قلة الاكل بس طبعا انت مش واخد بالك
وقال حقك عليا كل حياتنا لازم تتغير ونبدأ من جديد هتدينى فرصه
ابتسمت ماهى بخجل واماءت موافقة
خلص البارت
اكتر مشهد حلو
اكتر مشهد مش حلو
بحبكوا
الفصل السابع والعشرين
فوت قبل القراءه بليز
طرقت الباب بهدوء فسمح لها بالدخول
دلفت للداخل تبتسم بمرح قائله ايه بقا ياسى مالك هتفضل في اوضتك كده كتير
استدار لها بعدما كان ينظر للنافذه بشرود
نظر لها نظره فاتره لا تحمل اى شئ لاحب لاكره ولا اى شئ هو لا يعلم ايحبها ام يكرها
شعرت بما يشعر به فاقتربت منه قائله مالك انا فاهمه انت عايش ايه دلوقتي بس لازم تبقى عارف ان الى حصل انا ماليش دخل فيه انا عمري ما كنت فعل دايما بكون رد فعل وغالبا رد فعل ضعيف كمان انت مش كبير اوى بس فى نفس الوقت مش صغير يعنى عارف وفاهم كل الى بيحصل حواليك عارف جوازى من ابوك كان ليه وعشان ايه شوفت بعينك اتعمل معايا ايه وانا ماكنش ليا اى رد فعل
استدار ووقف بمواجهتها وقال بجمود شهد الكلام ده مالوش لازمه الى حصل حصل لو سمحتي سيبنى لوحدي
همت للحديث ولكنه قال بطريقة لا تقبل النقاش لو سمحتي عايز اكون لوحدي
خرجت من الغرفه وهى مذهوله من مالك الجديد كليا ولكن اقنعت نفسها أنه مجرد وقت وسيعود كما كان فالصدمه لم تكن قليله إطلاقا
اغلقت
تصاعد رنين الهاتف فزمجر برفض وأكمل ماكان يفعله ولكن إلحاح المتصل فى تكرار الاتصال جعله يستقيم ويستند بنصف
شهد بفضول استنى بس قولى مستنى مين
امتعض كطفل صغير لتأجيل ماكان سيفعله
انا عزمت عبدالله ومى ونادين عندنا على الغدا
شهد بغيره نااااادين قولتلى بقااااا
ابتسم يونس وهو يرى غيرة صغيرته هى ودنك الأذن مالقطتش غير اسم نادين طب بالنسبة لعبدالله ومى ايه
ابتعدت عنه وهى تنظر له بشراسة وقالت يونس يا بن عزيزه انت هتعملهم عليا
يونس باعين مستديره من الزهول يونس يا ابن عزيزه يا نهار اسود
شهد بهجوم بقولك ايه ماتحورش قولى عازم الضفدعه دى ليه
يونس ضفدعه بتجيبى التشبيهات دى منين
شهد ماهو انت طول مانت بتحور كده بتزود الطين باله انت هتسيب الفرخه وتمسك فى الريش
يونس اسيب وامسك فى الريش انتى يابنتى ازاى كده بتجيبى الكلام ده منين بجد
شهد ولااااااا ماتصعيش
هز يونس رأسه كأنه ينفض أذنيه لا يصدق ماسمعه ولا يونس العامرى يتقاله يا ولا طب والله ما مصدق
بحب اهدى يا حبيبتي وافهمى عبدالله من زماااان بيحب مى لكن الى حصل انها اتجوزت فجأة وسافرت وبعد فتره هو اتجوز نادين دلوقتي مى رجعت مصر وأطلقت وهو عايز يتجوزها بس فى كذا مشكلة اول حاجة هو مش عارف
هى شايفاه ايه صديق ولا حبيب ولا مجرد زميل دراسه وكمان نادين صاحبتها من زمان هما صحيح طبعهم مختلف خالص لكن فى الاخر عشرة عمر يعنى الموضوع معقد شويه
تحدثت بخمول اشبه للنوم وهى مازالت مغمضه طب والست دى جايه ليه
عشان مى ماتحسش بحاجة لأنها خجولة جدا فكان لازم تبان على إنى عازمهم عشان نرجع ايام زمان وكده فهمتى
شهد بخمول مغيب همممم
يونس بضيق شهد شهد انتى نمتى لا اصحى اصحى بقا مافيش وقت دول جايين كمان ساعة
انتفضت من موضعها كالمجنونه وهمت واقفه فى حركة واحده وقفزت من فوق الفراش وهى تذهب باتجاه المرحاض فاستوقفها بقوه بصوته الجهورى الغاضب استنى عندك انتى رايحه فين
شهد هروح اخد دش واصلى واجهز مافيش وقت
تراقصت دقات قلبه وهو يجد امرأته تدلله كطفل صغير وكم يعشق الرجال هذا
ولكنه مالبث ان غلبه اشتياقه فقال بصى مش هتعرفى تضحكى عليا وبعدين اتعاقب على ايه هو مش انا شرحت كل حاجه ولا كنت بكلم الحيطه
شهد وهى تضيق عينيها بضيق حيطة! ماشى زود غلطك زود هو انت يا يونس بيه مش شايف إنك غلط في حقى لما تعزم ناس فى البيت من غير ماتقول يعنى مش هقولك طبعا خد رائى لأنه فى الاول والآخر بيتك انت لكن اقله تعرفنى وماتقوليش مانا بعرفك اهو عشان انا سمعت المكالمة صدفه وحتى لو افترضت معاك انك كده بتغرفنى فأنت جاى تقولى قبلها بساعه كل الكلام اللي انا قولته ده فى حالة لو انت عازم حد تاني مش عازملى نادين يابتاع نادين
قالت الاخيره وهى تدلف للمرحاض وتغلق الباب امام وجه ذلك
الۏحش الذى كان يستمع لها بتخشب وزهول وكيف انها تتحدث بسرعه وقد فكرت فى كل هذه الافكار التى لم تخطر على
تنهد بعمق وجلس على الفراش ينتظر خروجها من المرحاض
فى فيلا عز الفيومى
تنفس بعمق وزفر ببطء شديد وراحه وقال ياااااه لو كنا صارحنا بعض من زمان زى ماقولتى كنا لحقنا أوقات كتير وسنين كتير ماحدش فينا فاهم ولا عارف التانى
مسحت على لحيته وقالت بحب خلاص يا حبيبي الى حصل حصل خلينا نلحق سنينا الى جايه واحنا لسه صغيرين برضه
ابتسم لها بحب وقال بحماس عندك حق وعشان كده انا حجزت لنا فى فندق في تايلاند 10ايام إنما اييييه دلع الدلع
زوت حاجبيها باستغراب وقالت ححزت لمين
عز هيكون مين انا وانتى
ماهى يعني حجزت للادهم وحنين معانا
عز بامتعاض أدهم وحنين مين
ماهى أدهم وحنين مين انت ناسى عيالك كمان
عز بس
ماتفكرنيش
ماهى باستغراب امال عايزه يقولك
ايه
عز ماعرفش اى حاجة الا بابا دى بابا ده هو الى بابا انا خلفته امتى ده
ماهى من 14سنه مش هتبطل الاسطوانه دى ياعز
عز بغيظ انا اللى قاهرنى انه نسخه منى
نظرت له ماهى بزهول وجنون وقالت ايه ده مزعلك بجد!!انت غير الناس ليه ده اى اب بيبقي فخور جدا لما الناس تقوله إن ابنك شبهك وانت مقهور
عز اه اصل انا امور بصراحة
________________________________________
والواد ده بقى طولى مش هعرف كده اعلق حريم هيقطع عليا كده
ماهى بشراسة وهى تتحدث من بين
أسنانها بتعلق ايه يا عز سمعنى تانى
ادرك ذلة لسانه وقال مين قولت ايه ماقولتش
ماهى بتحذير عزززز
عز ببراءة مصطنعة يابنتى انا اصلا مش عارف انتى بتجيبى الكلام ده منين انا اخر حاجة قولتهالك انى حجزت انا فى فندق 10ايام بس
ماهى ياواد يا بريئ انت
عز اه والله يالا بقى نحضر الشنط عشان طايرتنا كمان ساعه
ماهى طيارة ايه استنى مين قالك اني هسافر واسيب عيالى
عز ماليش فيه اتصرفى وديهم عند اى حد
ماهى بحزن كبير هوديهم فين مانت عارف ان ماليش حد ولا حتى صحاب
عز بحنان انا معاكى ياروحي
ثم اكمل بمرح وحنان يالا بقى
ماهى بحزن متذكره واقعها الأليم من ما عانته من المجتمع والناس انت عارف ياعز انا مش بحب اقصر او اهمل فى عيالى
تمتم من بين أسنانه اممم مصره تطلع
عز العشوائي من جوايا
وفى ثوانى اخرج لها لا
تعلم من أين وقال بصياعه وڠضب بعد أن فتحها مهددا انا كنت عارف إنك هتغلبينى بت تسمعى الكلام وتنفذى كل الى اقوله فاهمه وإلا والله العظيم هحير الدكاتره يخيطوكى ازاى
عز بزهول انتى ماخوفتيش ليه وقولتى هعمل الى انت عايزه حاضر
ماهى بفرحة ماشى ماشى بس والنبى اديهالى العب بيها شويه
عز نعم تلعبى بأية
ماهى بدى هى إسمها إيه
عز اسمها ماشوفتيهاش فى الأفلام
عز تلعبى بيها وانا الى كنت فاكر انى هخوفك فاتعملى الى انا عايزه زى عسكر في المعسكر بس ماشى عايزه تلعبى بيها شويه
ماهى كطفله اه والنبى والنبى
عز پغضب يبقى تقومى تجهزى الشنط وتودى أدهم وحنين عند ملك وشهد وتعالى عشان اديهالك تلعبى بيها
ماهى بحماس ماشى
عز والله هبله انا متجوز هبله
ماهى وهى تقفز بحماس بتقول حاجة ياعز
عز بانتباه لااا خالص الا قوليلى يا ماهى انتى عندك كام سنة
ماهى بابتسامه 35
عز انتى متأكده! امال ليه حاسك 17 18 وكده ابقى كارمك اوى يعني قومى قومى
ماهى بحماس ونفس طيبه اووووكى
عز لا كده 16 مش عايزين ننزل بالرقم اكتر من كده
ماهى بتقول حاجة ياحبيبي
عز لا ياروحي
استدارت تفعل ما طلبه بحماس وهو يناظرها بحب يبتسم احيانا وأحيانا اخرى يلوم نفسه ويؤنبها بشده كيف لها ان تهمل تلك الجميله كل هذه النفس والسئ أكثر واكثر انها ليست فقط جميلة الشكل إنما جمالها الداخلى هو ماكان يزيد من اللوم عليه ولكنه تعلم قبل فوات الأوان وسغرقها فى الحنان والحب حتى الثمالة هذا وعد قطعه عز الفيومى على نفسه لنفسه
فى فيلا العامرى
تجلس وهى تناطرهم بشراسة وهو لا يعلم ايضحك من شدة فرحته ام يظل يرسم الهيبه والقوه التى لابد وأن يظهرها امام الجميع فشهد ه هى الوحيدة التي تراه على سجيته وبروحه العفويه هى فقط
دلوف نادين للداخل كان ملئ بالغرور والثقه تتعامل وكأن يونس يخطط للزواج منها وقد قام باستدعاء مى وعبدالله فقط كى لا يكون مكشوف او محرج امام احد فقط حتى يعلم رد فعلها وهذا ما صوره لها غرورها حقا
أخذت تتحدث وتبتسم بثقه وكأن البيت بيتها تمازح فى كامل وكذلك عزيزه حتى انها ابدت رأيها فى ديكور البيت وان هناك بعض الألوان تحتاج لتتغير كذلك لون
الستائر حتى نظام الخدم والخدمه لم يعجبها واعربت عن رأيها وانه لابد من وجود عقل مدبر مسؤل يوجههم ويديرهم
كل هذا وشهد صامته تحاول لعب دور صاحبة المنزل العاقلة التي لا تهين احد ببيتها
ويونس مستاء من كل تصرفات نادين ويعلم تمام العلم أن سكوت شهد ماهو الا احتراما له ولضيوفه كما أنه يعلم أيضا انه سيموت على يدها بعد هذا الغذاء الكارثي
استأذن كامل وعزيزه وتركوهم بمفردهم
كذلك مالك الذى كان يتصف بالجمود طول الوقت ولا يتخلى عنه إلا وقت الحديث مع جورى
كان عبدالله يناظر يونس بنطرات قاتله فالوقت يمر وهو للان لم يستطع التحدث مع مى لمفردهم
ويونس المسكين لا يعلم ماذا يفعل فعندما فكر فى هذه العزيمه لم يفكر كيف سيلهى نادين عنهم الحل الوحيد هو ان يقوم بمناداتها بعيدا للتحدث
فى أمر هام ماذا يونس من دون شئ ستقتلك شهد
اخذ نفس عميق وقام بمناداه نادين للداخل
دلف للمكتب وهى خلفه وأغلق
الباب
جلس على كرسيه خلف مكتبه وهى تجلس امامه تناطره بفرحه كبيره وهى تفكر اتجعل الزواج بعد شهر ام ماذا حسنا يكفى ثلاثة أسابيع
فى المطبخ كانت شهد تشرف وتساعد فى إعداد المشروبات حين دلفت هنيه وطلبت من إحدى زميلاتها ادخال مشروب يونس ونادين للمكتب
شهد بوجه محمر ڠضبا ليه
هنيه ماهم دخلوا المكتب
شهد ايه لوحدهم
هنية بأسف اه
شهد اااه طب اعمليلهم القهوه
وقفت تنتظر اعداد القهوه وقالت للخادمه انتى بتعملى ايه
الخادمه بحط السكر حضرتك عارفة يونس بيه بيحبها مظبوط
شهد لااا اعمليهالهم سادة
داخل المكتب يجلس يونس يتحدث في اى شئ ولا يعلم ماذا يقول يتمنى أن ينتهى صديقه سريعا ثوانى واقتحم المكتب بواسطة قوة مكافحة الشغب ولم تكن بالطبع سوى شهد ه الشرسه
وضعت القهوه بقوه على المكتب وهى تقول القهههههوه
يونس پذعر وتلعثم شكرا يا شا شكرا ياشهد
لم تبالى له لم تنظر له من الاثاث هو الله يرحمه بالنسبة لها ولما ستفعله به كل اهتمامها ونطراتها القاتله مصوبه ناحية تلك النادين التى تناظرها بتسليه تبتسم بثقه وغرور
وهناك طرف ثالث يبتلع ريقه پخوف اما شهد فعلمت
أن الاخرى تناظرها بثقه وتحدى إذا إظهار الڠضب لن يفيدها وتذكرت المقولة التى تفيد بأن ابتسامك فى وجه عدوك الذى يتوقع انه هزمك هى هزيمة له وبقوه
لذا وسريعا ابتسمت شهد بثقه وهى تذكر نفسها بمدى عشق يونس لها استدارت ووقفت بجانب
يونس بثقه والاخرى تنظر لها ببهوت وغيظ خطوات مدروسة ومفهومه الرساله واضحه وهى انه لا يحق لأحد الاقتراب منه هكذا غيرها
استدارت تقف بجانبه وضعت يدها على كتفه
يونس بعتاب تاخدى رائي في ايه ده بيتك انتى تستقبلى إلى عايزه تستقبليه ياروحى
نظرت له بعشق كبير وصدرها يعلو ويهبط من
تصرفاته واقواها هى انصافها والتكبير بها امام تلك الضفدع
وهو اتفصل عن العالم ينظر فقطه يقوده للجنون
ثانيه واحده ليسوا بمفردهم
نادين بدلع مقزز على يويو يونس
شهد قصدك يونس جوووززى
نادين بغيظ تحاول مداراته لأ اقصد يويو اصله كان بيحب الاسم ده منى اوى زمان
هم يونس للحديث ولكن قالت شهد مقاطعه بالظبط قولتيها بنفسك زمااان
نادين بخبث وثقه مالحب الا للحبيب الأولى
قطع سلسة افكارها حديث نادين ده لسة يونس كان عمال يتكلم معايا ويفكرنى بايامنا زمان وخروجاتنا ورحلات الكليه
نظرت له وكانت كاجابه بمعنى نعم اعلم ولكن هذا اقل رد لما تفعل وتقول مع تلك الحرباء
استاذن من نادين وخرج خلفها واواقفها قائلا استنى عندك
استدارت له وإجابت يانعم يا سى يويو
يونس اااه انتى اټهبلتى بتعضى
قام بتخبئة اصبعه وباقى أطرافه عنها فقالت بعضب وشراسه اه ودى اقل حاجه خلى بالك بقى من نفسك عشان الكلام اللي حصل حوا يا يويو
ذهبت مسرعة وأدخلت الاطفال لغرفه فارغه وتركتهم لتبديل ملابسهم
هبطت الدرج تحاول الهاء نفسها عن الموجودين حتى يذهبوا واتجهت نحو شقيقتها والتى لم يعحبها حالها منذ عودتها من عند الطبيب مع ماهى
كانت تتجه لها ولكن جرس الباب اوقفها
وضعت نقابها مجددا وقامت بفتح الباب واذا برجل لا تعرفه يقف أمامها مبتسما
شهد بجهل اى خدمه
الرجل انا دكتور طارق مش مدام ملك عايشه هنا برضه
شهد ببلاهه ها
طارق باستغراب من تلك البلهاء ها ايه ملك مدام ملك هى مش موجودة
ظلت بمكانها تناظره ببلاهه ولم تستفيق الا على صوت ملك المزهول من خلفها دكتور طارق
ابتسم باتساع وهو يراها امامه فبعد ان رفضت عزيمته رغم قوة إصراره ظل يسير خلفها حتى وجدها تدخل هذه الفيلا فذهب الى بيته عازما على الذهاب إليها في اليوم التالي وهو طوال الليل لم
تغمض له عين فهمى وماهى جذبتاه بقوه وهو بالفعل من النادر حدوث هذا
لذلك لن يترك تلك المرأة التى
ايقطت قلب الرجل الذي بداخله وإن كانت ماهى متزوجه فحمد لله مازال هنام امل فى ملك
خرج عز من مكتبه بعد رسالة عبدالله التى اعلمته انه انهى حديثه
تحدث بزهول لشهد شهد مين على الباب
طارق بزهول مش معقول يونس العامرى
يونس انت تعرفنى
طارف مبتسما طبعا عارفك انا طارق طارق الرخاوى قسم العظام كنت فى الدفعه الى بعدك بس انت كنت أشهر من الڼار على العلم
يونس مبتسما أهلا وسهلا اتفضل
طارق شكرا
دلفوا جميعا للداخل وسط استغراب شهد ونادين
اما ملك كانت تفرك يديها ببعضهم بحرج من الموقف الذى وضعت به وفى منزل زوج اختها ووجود كريم إبنها
وقفت خلف شهد بحرج كبير جدا تتمنى أن تنشق الأرض وتبتلعها
وشهد تقف تنظر لهذا الطارق ويونس يرحب به بكرم وادب كبير يليق بيونس العامرى ذو الهيبه
والوقار أهلا اهلا نظر لعبد الله ومى اللذين أتوا من خلفه ومى تبتسم بخجل تعالو اعرفكوا ده دكتور طارق اصغر مننا بسنه ده عبد الله صاحبى ودى مى ونادين
طارق وعينيه لم تنزل من على ملك التى تنزوى خلف شهد اهلا تشرفت بيكو والله
رفع يونس حاحبه ونظر حيث ينظر فسر انه
ينظر لشهد ه فقال ببعض الحد أهلا بيك امرنى
طارق بابتسامة الامر لله بصراحة وبدون لف ودوران اناطالب القرب من حضرتك
وقف من مكانه پحده وڠضب وقبض على تلابببه وهو يراه ينظر تجاه شهد ه نعم ياروح امك
زهول وحرج کسى كل الموجودين وملك كان نصيبها من الحرج الأكبر بعد يونس
اما ماهى وغز فكانت الطائرة تقلع بهم من ارض مصر وهم عازمون على سفره مجنونه تعوضهم عن كل سنوات البعد والإهمال
خلص البارت
أكتر مشهد حلو
اكتر مشهد وحش
سؤال بس هو فى ولاد هنا لو ولد قول اسمك وسنك ورائيك في الرواية
بحبكوا كلكو
الفصل الثامن والعشرين
فوت قبل القراءة بليز
تجلس وهى تجاهد على كبت ابتسامتها ولكن لم تستطيع فضحكت بلا اراده منها وامامها تجلس ملك التى يكسوها الحرج الذى سريعا ماتحول لغيظ كبير من اختها
ملك بغيظ بت اتلمى بقا فى ايه
شهد بتلاعب ايه بس يا ملوكتى اخت وفرحانه باختها
ملك بقولك ايه انا
على اخرى ومش ناقصه فرحانه بأية ده انا ابنى بقى طولى وانا قربت على ال انتى اكيد بتستعبطى
شهد باستكار ليه بس يا ملك الراجل باين عليه كويس
نظرت لها ملك بعدم اقتناع
فوقفت شهد من مجلسها بحماس وخبث وقالت وفيها ايه يا ملك وايه كمان قربت على ال دى طب ده سن التلاتين ده احلى سن الست بتبقى فى قمة اكتمال لانوثتها ولو على كريم
ملك
________________________________________
برضه حكاية انه كان متجوز قبل كده وطلق مقلقانى طلق ليه اكيد فيه عيب مراته ماقدرتش تستحمله ده لو ماكنش مجموعة عيوب وماتقوليش انه ممكن تكون هى الى كانت وحشه عشان مافيش واحدة مننا بتقول يارب اتعسنى كلنا عايزين نعيش
شهد مانتى لو كنتى فضلتى قاعده وماروحتيش على اوضتك كنتى سمعتى باقى الكلام الى قاله بعد ما ضيوف يونس مشية
ملك قال ايه
شهد هو حصلتله مشكله فى الخلفه بسبب حاډثه حصلت من كام سنه وفى احتمال كبير انه مايخلفش هى فضلت معاه فتره لحد مايأست وقررت أنهم ينفصلوا بهدوء وده طبعا حقها
ملك اااااه بس انتى عايزه تفهمينى ان يونس سابك تقعدى مع طارق كده عادى
شهد اكيد لا طبعا ثم أكملت بفخر انا اتصنت عليهم
ملك جدعه يابت تربيتى
شهد امال انتى مفكره ايه هااا نقول مبروك
ملك لا كل دى مش اسباب تخليني اوافق
شهد بجديه ملك الراجل عمل الالى عشان يوصلك وجاى داخل البيت
من بابه
نظرت لها ملك باستغراب واستهزاء
شهد بتراجع هو مش بيت اهلك يعني بس اهو دخل اى بيت
ملك اه كده جيبى ورا
شهد وهو هيعرف منين ان ده بيت جوز اختك هو شافك داخله هنا افتكره بيتك
لم تتحدث ملك فاكملت شهد ملك لو على كريم فانا هتكلم معاه وانا عارفه ومتاكده ان قاطعهم صوت ذلك الصبى قائلا من غير ماتتكلمى معايا يا خالتو
شعرت ملك بحرج كبير وهى لا تقدر على رفع وجهها فى وجه ابنها تقدم هو منها ونزل على ركبتيه فى مواجهة امه
مش صغير وكنت شايف كل الى كنتى فاكره انك مخبياه عليا لأ ده انا الى كنت مدارى عليكى بلاوى اكتر على موبيل بابا كنت فى الاول بكتشفها بالصدفة بس بعد كده كنت بفتش وراه وكنت بشوف بلاوى وهو فاكر انه انصح من الكل وان كريم الصغير هيفضل صغير مايعرفش انى حتى كنت بعرف ارجع اى حاجه مسحها كنت ببقى بين نارين اجى اقولك عشان تاخدى موقف \
واد ايه انتى مستحمله لحد ما
صمت ولم يكمل ودموعه هو وملك وشهد تهبط بغزاره وحرقه
كريم ماقدرش ابقى زيه واكون انانى انا كمان انا موافق يا ماما وفرحان عشانك كمان ونفسى تعوضى كل دمعه نزلت من عينك وانا شوفتها وماقدرتش اعمل حاجة
مسحت شهد دمعها وحاولت تغيير الأجواء فقالت بمرح هاااا نقول مبروك السكوت علامة الرضا نقول مبروك انا لو منك اكيد هوافق حد يسبب مز زى ده يالهوووى ده قمر قمر
مسحت ملك انفها وقالت بابتسامة طب حاسبى بس لا يونس بسمعك وتروحى فى خبر كان
انقلبت اعين شهد للشراسه وهى تتذكر كل ما حدث اليوم ده هو اللي هيروح في خبر كان هيشوف ليله ماشفهاش حد فى معتقل الجوانتناموا
قالت ماقالت وتحركت باعين تقدح شړا وملك وكريم يضحكون بقوه عليها
دلف لغرفة ابنه ليتحدث معه فحالته منذ ذلك اليوم لا تعجبه إطلاقا
دلف بعد
طرق
الباب وجده يحلس يستذكر دروسه على مكتبه فابتسم وتقدم منه قائلا البطل بتاعى بيعمل ايه
رفع وجهه وقال بمتهى الجمود ازى حضرتك يا بابا
يونس باستنكار الحمد الله من ساعه الغدا وانا ماشوفتكش تانى
مالك بحاول اخلص مذاكره عشان خارج
يونس خارج خارج فين
مالك مع صحابى
يونس تمام ياحبيبي اخرج وغير جو بس من امتى وانك ليك فى الخروجات وكده
مالك كبرت بقى يا بابا واكيد اهتماماتي هتتغير
يونس مالك انا مش عايز الى حصل ده ياثر عليك انت شوفت وكويس انه حصل قدامك عشا قاطعه مالك عارف يا بابا وشوفت بنفسى ولو سمحت مش حابب اتكلم فى الموضوع ده
يونس مدعيا المرح طب ايه مش كان نفسك نلعب بلاى ستيشن مع بعض يالا عشان اغلبك
مالك بنفس الجمود بابا انا مش عيل صغير عشان تحاول تخفف عنى بالطريقة دى انا هخلص مذاكرة واخرج مع صحابى لو سمحت سيبنى على راحتى
يونس اسيبك ازاى وانا شايف ابنى حاله متبدل من امتى اصلا وانت بتفارق جورى
مالك وهو يخفى ما بعينه من هنا ورايح
يونس بمكر اممم طب تمام أصل أنا كنت شوفت ادهم ابن عز الفيومى الواد الاسمر الحلو ده ها رايح يلعب معاها فى الجنينه وقولت انبهك انت ابنى برده والى يخصك يخصنى بس انت شكلك كده مش مهتم خلا قبل ان يكمل كلمته كان مالك خارج الغرفه يهبط لتلك الصغيره وهذا الدخيل
اما
يونس فظل يقهقه على طفله وهو يستقيم كى يتجه الى غرفته حتى فتح الباب
وجدها تجلس على الفراش وهى ترتدى قميص نوم من الاصفر الناعم وشعرها الرائع ينساب بنعوم على ظهرها فكانت هيئتها خاطفه للانفاس باقل مجهود وتحيط بها هالة من السحر والجاذبيه
فى حديقة الفيلا الداخلية كانت جورى تلهو مع جنين وادهم يشاركهم أحيانا
توقق ذلك الغاضب الذى حاول امام والده اظهار الجمود وعدم الاهتمام ناحية صغيرته ولكن لم يستطع وذهب اليها سريعا بوجه غاضب توقف عند الباب الزجاجى وهو يراها هى وطفلة اخرى تركض خلف قطه صغيره وذلك الصبى يشاركهم لهوهم
تحدث پغضب جورررى
انتبهوا له جميعا فتوقفوا عن العب تقدم اليهم ووقف مقابلا لها قائلا بتعملى ايه يا هانم
جورى كنت بلعب مع ادهم وحنين
مالك پغضب مافيش لعب اتفضلى على اوضتك
كل هذا تحت
نظرات ادهم الذى لاحظ غيره ذلك الصبى على جورى
تقدك منه بثقة وقال فى ايه يا مالك ماتسيبها تلعب معانا وبعدين براحه شويه ده احنا حتى ضيوفك يا اخى
حاول مالك كبح غضبه فهم فعلا في بيته وقال البيت بيتك بس انا كنت قاطعه ادهم بتحبها
صدم مالك ولم يتحدث فاكمل ادهم عندك حق هى فعلا حلوه و
قاطعه مالك پغضب ادددهم
ابتسم أدهم قائلا ايه بتغير عليها
مالك والى يقرب منه اقطعله ايده ورجله
ادهم مبتسما لا راجل ياض
ثم مد يده مصافحا وانا مابصاحبش غير رجاله صحاب
مد مالك يده قائلا صحاب
ادهم ومن النهاردة جورى اختى و حبيبة صحبى واخويا
ابتسم مالك له ثم نظر اثنتيهم للصغيرتين اللتان تنظرا لهم بطفوله لا يعون شئ ضحكوا على مظهرهم اللطيف وقال ادهم تعالى بقا اقعد معانا
مالك لا انا كنت خارج ثم اكمل بتردد تيجى معانا
ادهم انا جاى فى اى هلس
قهقه الاثنان وذهبوا فى طريق الخروج وتركوا الفتاتين يلهون مجددا
فى غرفة يونس وشهد
لا يعلم مابها لما هذا الاعياء الشديد فهو ولاول مره يكون لطيف معها ويتخلى لمره واحدة عن عنفه ولكنها ليست على مايرام إطلاقا وجهها شاحب تاخذ انفاسها بصعوبه
يونس بحنان اهدى اهدى ياروحى
الدكتورة قربت تيجى
شهد مش عارفة مالى سقعانه وحرانه الاتنين مع بعض
هز يونس رأسه بيأس وحب فحتى وهى مريضه لا يخلو الأمر من چنونها
دقائق مرت وحضرت هنيه مع الطبيبة لغرفتهم
يونس ها يا دكتورة مالها
الطبيبة لأ خير هى كده من امتى ولا حصل حاجة يعني
اتسعت أعين يونس ونظر پجنون ناحية شهد التى لم تقل تفاجئ عنه وقال بجد
الطبيبة ودى حاجة فيها هزار المدام حامل فى شهرين ونص كمان بس شكلها مش بتتغذى كويس فاحنا هناخد الفيتامينات دى وكمان
الدوا ده عشان الشهور الاولى
وبعد ماترتاح وتبقى كويسه تجيلى العيادة عشان نتابع ونطمن على صحة البيبى
كانت تتحدث وتتحدث ولا واحد منهم يستمع لها فقط ينظرون لبعضهم
يونس لا يصدق حاله هل ماسمعه صحيح وصغيرته حامل منه هل ستجلب له طفل دليل على عشقه لها هل سيكون له اطفال منها أيعقل
اما شهد لم تكن تصدق او حتى تتوقع انها حامل الان
ومن من من يونس الذى لم تتوقع فى يوم ان تسلم عليه بالايدى حتى الآن هى حامل منه تحمل فى احشائها نطفة منه
مدت الطبيبة يدها بورقه تحمل اسامى ومواعيد الدواء ولكن لم يلتفت لها احد منهم الى ان سأمت ووضعتها على المنضده وغادرت وهى تتمتم بسخط ناس قليلة الزوق
وعى على حاله لخروج الطبيه فقال لهنيه التى تقف خارجا هنيه وصلى الدكتوره وأعطى لها ثمن الزيارة
مصدق معقول انتى حامل يا روحى انا هكون اب تانى ومنك انتى مش مصدق بجد
شهد هو انت فرحان بجد يا يونس
يونس فرحان فرحان دى حاجة قليله انا لولا سنى ومركزى كنت عاملة حاجان انتى نفسك ماتتوقعيهاش
قائلا مش مصدق ياروحى انك هتجيلى حته منك ومنى
شهد
يونس بتوجس بس بقولك هاتيلى ولد مش عشان حاجة بس لو هتيجى بنت تجيبى بنت عاديه
شهد باستنكار عاديه ازاى يعنى
يونس بصى يا حبيبتي انا مش فارق معايا ولد من بنت اهم حاجه انك مامته بس بقول ولد عشان انا مش ناقص تجبيلى بنت بعنين ملونه وشعر ملون ولا تبقى