ملكه علي عرش الملكه حتى الفصل 7
مش أنا اللي أخاف من واحد زي دا
مش هسيبه يخوفني كل شوية وأسكت لمجرد إني ست
يا مچنونة وعشان أنت ست لازم تخافي إسمعي الكلام يا سديم
ليه!
عشان أنت مسؤوليتي
سؤالها كان أحمق ورده الأكثر حماقة رغم حماقة الإجابة إلا أنها صمتت نهائيا
اكمل ب هدوء شحذ به أعصابه
وعشان كدا لازم نتجوز
فغرت فاها ب صدمة رفت ب جفنيها عدة مرات علها
تستوعب ما قاله لتتساءل
أفندم!
وب همس ناعم أعاد نتجوز
وب غباء أردفت مرة أخرىأفندم!
إنتفخت أوداجه غيظا بطلي أم الكلمة دي من أول أما عرفتك وأنت مبتقوليش غيرها
تعلثم الأنثى وخجلها شيئين طبعيين عندما تتلقى عرضا ك هذا ولكن سديم كان الغباء هو جل ما سيطر عليها ولكن تلعثم حروفها أكد له أنها أنثى تخجل
أنا مش فاهمة إيه علاقة جوزاك مني ب الحماية!
ب حنو أردف وكأنه يتحدث مع طفلةعشان تكوني دايما تحت عيني أقدر أحميك كنت جنبي يا سديم ومعرفتش اللي حصل
توردت وجنتيها ك أنثى تخجل ثم أكملت ب تلعثم
م مينفعش أنا مش هقبل تتجوزني لمجرد إنك حاسس ناحيتي ب الذنب أو المسؤولية ثم إني خلاص همشي من هنا وكمان بابا مش هيوافق وأنا أصلا يعني مش موافقة هكون بظلمك يا قصي
من بين تلك المخلفات التي خرجت من بين شفتيها لم تلتقط أذنه سوى اسمه الذي يسمعه منها ولأول مرة ب تلك الدرجة من الخجل والرقة وهو إبتسم دون حديث
بقى يحدق بها وبخجلها وتلعثمها وجمال أصابعها الصغيرة الخرقاء وهي تعيد خصلاتها خلف أذنها
أخفضت سديم رأسها وهي تتمتم ب سباب إلتقطته أذنه ولكنه كان سباب خجل تقف أمامه ك طالبة مذنبة تنتظر عقاپ معلمها لتقصريها وكم راقته تلك الصورة
وعندما هبطت سوداويه إلى قدميها وأصابعها التي تعتصرها أسفلها رأف بها ليعود وينظر إليها ب نظرة أربكتها بعدما رفع رأسها ثم همس ب نبرة رجولية ساحرة
يبقى متحسيش ب الذنب
عقدت حاجبيها ب عدم فهم لعبارته المبهمة
تعالي ندخل سمية جهزت العشا وبتنادي
تركها ودلف تركها وترك حيرتها وإجابة سؤال لن تحصل عليها ب التأكيد وقلب أحمق هربت منه نبضة ف إثنين ضړبت جبهتها ب يأس قائلة
يا غبية دا بيلعب بيك مش أكتر
تنفست ب عمق ثم رفعت أنفها ب شموخ ودلفت جالسة فوق مقعدها أمامه مباشرة وعيناها تتحداه ب صمت وترفع وهو يلوك الطعام ب فمه وعيناه تتابع إنفعالاتها الغاضبة والطفولية ب طريقة محببة
كان بين يدي الفتاة شبه ثمل ولكن ذلك لم يمنعه من شئ
تعرقلت به أمام باب الغرفة ولكنها تماسكت وأدخلته ألقت به وقبل أن تبتعد كان قربها منه وأردف
رايحة فين!
تلاعبت الفتاة ب حاجبه ب نبرة بها من الدلال أردفت
هتبدأ بس الصبر يا زيزو
الله على زيزو وحلاوة زيزو
نهضت الفتاة وهى ضحكاتها الرنانة تصدح ف تشتعل عيناه بها أخرجت الفتاة هاتف من مخبأه وأرسلت رسالة نصية تفيد ب وصول الزبون إلى الفخ
ثم عادت إليه وقامت ب تشغيل المسجل وصدحت بعض الأغاني التراثية
دقيقة وأخرى مرت قبل أن يدلف هو ب خطوات رتيبة وهادئة غاضبة ولها لحن يذيب العظام
توقفت الفتاة هو الآخر دون أن يعي دلوف الآخر ليتشدق وهو يستدير ب
عارفة يا قمر ل
وبتر عبارته وهو يرى أرسلان يقف أمامه ب نظرات جعلته ېصرخ ك النسوة ويقع أرضا وب نبرة متلعثمة
م مش أنا دا دا دا نزار هو هو صاا صاحب الفكرة
هبط أرسلان إلى مستواه ثم صڤعة تبعها بصقة قاسېة قبل
أن يقبض على ليجعله ينهض
والآخر ب خنوع مذل نهض ليعود أرسلان ويصفعه وسقط وهذه المرة أمر ب نبرة
قوم
ولم يحتج
الآخر لأن يعيد أمره ف نهض الجميع يظنون أنهم أقوياء ولكن عند المواجهه بيقلب سوسن البرص هيفكر نفسه تمساح طول ما هو مش شايف الشبشب
وضع أرسلان يديه ب جيب بنطاله يراقب إرتجاف الآخر قبل أن يتشدق ب نبرة
وإتسعت عيني عزت الدمنهوري ب إنشداه وهو يستمع إلى أمره الصارم والواجب النفاذ تعلثمت حروفه قائلا
بتهزر!
أعاد أرسلان كلمته ب غلظة
و دوت صڤعة ثالثة وعينا أرسلان تشتد قتامة وقسۏة الذل والهوان تمكنا من عزت
طرقعة من إصبعيه ودلفت فتاتين أشار لهما أرسلان ب غموض ف نفذا على الفور قيدا عزت والذي كان يقاوم ك
طير ولكن لم تساعده
كانت نظرات أرسلان قاسېة ومرعبة ك هوة چحيم ثم أردف ب نبرة ك فحيح الأفعى
have fun
وكانت الإشارة من يده لتنزع الفتيات جعلت الآخر يفهم بما وقع به من فخ زعق بملئ فيه
أنت عارف أنا مين!
وبلا مبالاة وتهكم طظ
أشار ب عينيه لتبدأ الفتيات ب عملهن
ف ېصرخ ألما والعقاپ كان قاسې حقا وعيني أرسلان تلمعان ظفر المقطع تم تسجيله عن آخره كبيرة ستهتز لها البلاد لأيام طوال
وقبل أن يخرج سمع صوته الواهن
متفكرش إني هسيبك
عاد إليه أرسلان وضغط على جرحه ب غل ف صړخ عزت ب تألم قبل أن يردف ب نبرة قاطعة تحمل من الوعد ما ترتجف له نفسه
وأنا حسابي معاك لسه مخلصش
نهض راحلا دون الإهتمام لجميلة التي حاولت الحديث معه ولكنه أشار ب يده أن تبتعد ف إبتعدت
وذلك الصباح لم يكن ب اليسير أبدا مر يومان منذ ذلك اليوم الأسود أخفت وجهها بين يديها وقلبها يرتعد وب داخلها يردد لم يكن عليها التدخل هي مغناطيس جاذب للمشكلات همست ب هلع
إيه يا ربي اللي عملته ف دنيتي عشان يحصل فيا كدا!
ودقت الساعة ب ميعاد المحتوم ولا يجب عليها التأخير وإلا وعيده لها سينفذه ب الرغم أنها أثبتت أمامه أنها لا تخشاه ولكن تهديده لم يكن هينا
لذلك وضعت حقيبتها فوق كتفها ونهضت خرجت من المشفى الفارغة تماما وذلك الحدث المميز سيذاع لأول مرة
عندما وصلت لأكبر ميدان ب المدينة كان التجمهر على أشده وحينما لمحها أحدهم إبتعد عن طريقها ف هي صاحبة الصفوف الأولى ب دعوة
والآخر وأخرون يبتعدون حتى وصلت إلى الصف المميز وهو ب المنتصف جوار ذلك الطبيب ا
ونظر إليها ولكنها أبدت ثباتا يرفع له القبعة إبتسم إبتسامته الشيطانية وزعق ب صوته كله وكان ك الإعصار المدمر
الغلطة ب حساب وغلطة زي ال مش هتعدي بالساهل طول ما أنا هنا مفيش قانون قانوني بس هو اللي هيمشي
أشار إلى سديم التي أجفلت ثم أكمل ب خبث
وبما إن ضيفة الحفلة وصلت ف العرض هيبدأ
أشار إلى حارسيه اللذين ظهرا ب أربعة كلاب شهقات و صړاخ أخفى صوت نباح الكلاب
والطبيب ېصرخ طالبا الرحمة ولكنها كلمة ليس بها وجود ب قاموسه طرقعة أصابعه المعتادة ليترك الحارسين الكلاب وصرخاته تصم الآذان ولكن لم يجرؤ أحد على التدخل أو الدفاع عنه ب بساطة خوفا وشماتة ف هو يستحق
عيناه لا تصدق ما تراه لم تظن أنه ب تلك الشيطانية ليفعل وكأنه يخبرها أن المخطئ لا تهاون معه إبتلعت ريقها و قررت الإنسحاب ب خفة قبل أن تتقيأ
وهو من بعيد يراقب خلف سحابته الرمادية التي تحجب صفاء عينيها عنه هو ليس ب قيس يتغزل ب فتاة ولكنها
وتبعها ولكن ليس خلسة بل على مرآى ومسمع الجميع
وقبل أن تصعد أول درجة وجدت من يسحبها ويدخلها القبو المكان ضيق والحرارة مرتفعة
تنفسها الهلع وإهتزاز حدقيتها مع إرتجافتها
هه
ساخرة خرجت من بين شفتيه وهو يدنو ثم قال
مفيش حد بيهرب من العقاپ عقابه أهو أخده تالت ومتلت أما أنت!!
صمت وهو يزفر نفسا حاد محمل ثم أردف ب خبث
ليك مكافأة
أغمضت عيناها تتحاشى نظراته وكل قوتها ذهبت أدراج الرياح ولأول مرة تهمس داخلها
قصي
أرسلان أكثر يهمس ب مكر
زي ما هو إتعاقب أنت لازم تتكافئ برضو ليك دور عظيم ف اللي حصل
تحدثت ب نبرة متقطعة
هبعد بس تاخدي جايزتك
وتعلم خبث نبرته وتعلم أن المكافأة لن
تسر عدوا كان أو حبيب لذلك ټضرب ليتراجع ب قصد ف هربت وظنت حواء أنها
وهو تركها مع إبتسامة مع الوعد ب مكافأتها