البلوره الورديه

لمحة نيوز

رمى فريد الفون من إيده وشاور لريماس بإيده تقعد على الكرسي وقام وقف قدام الجرسون قاله أنت تعرفها منين الجرسون كانت بتنضف حمامات المطا ه إهدى يا فريد هو ميعرفش ! الجرسون پخوف انا قولت إيه غلط طيب فريد من بين سنانه دي مراتي ! بص الجرسون بنظرة تقليل لريماس وقال دي مرات حضرتك طب انا أسف مكنتش أعرف يافندم ريماس محستش بنفسها غير أنها بتبص لفريد وللجرسون وللناس حواليهم بعيون معيطة وراحت جريت على حمام المطار فريد برضو محسش بنفسه غير وهو بيجري وراها ولكنها دخلت الحمام الحريمي وقفلت على نفسها الباب وقعدت على الأرض ټعيط بكسرة نفس من سنة كانت بتتكعبل وهي ماشية ورا المسؤول في المطار عشان يعرفها شغلها الجديد وبتبص للعالم اللي حواليها والناس اللي مسافرة رفاهية أو شغل أو عندهم حياة آدمية شوية عن حياتها المسؤول هيتم تنظيف الحمام وتعقيمه كل نص ساعة ولو لقيتي مفيش مناديل تحطي لو مفيش صابون سائل لليدين تحطي بالإضافة لتعقيم وتلميع الرخام والحوض وكل شيء وتفضلي قاعدة برا عند الباب بحيث لو حد إحتاج شيء ريماس بأدب حاضر أستلمت شغلها ولبست هدوم النظافة وبدأت تلمع الأرض وتعقم المرايات والرخام شافت واحدة غالبا تعبانة وپتموت جوا الحمام ف خبطت عليها وقالت حضرتك كويسة السيدة من جوا هووف بولد إطلعي لجوزي حسام برا قوليله مراتك مريم بتولد ااااااه ريماس من خضتها على الست طلعت تجري بهدوم النظافة في وسط المطار والمسافرين كان كل همها تلحق الست بصت للرجالة القاعدين على الكراسي جمب الحمام بعدين قالت مين فيكم حسام ومراته مريم صوت ضحكات وهمسات من البنات
القاعدين وأستغراب من الباقي لمنظرها المبهدل أما حسام ف قام وقف وقال أنا ! حصل حاجة ريماس پخوف مرات حضرتك بتتألم في الحمام وبتولد حسام پذعر إيييه ! طب إلحقيها لحد ما اتصرف جري هو بأتجاه بوابة المطار وجريت ريماس على الحمام تاني رجعت خبطت على الست وقالتلها مدام مريم حضرتك كويسة الست پألم وبتحاول تكتم صړاخها مش كويسة خالص أنا بمۏت أنا بمووت ريماس پخوف
طب إفتحيلي الباب هساعدك إفتحيلي فتحت مريم الباب وبصت ريماس لقت مياه الولادة نزلت منها ف قالت الطفل كدا ھيموت إنتي لازم تولدي حالا ! فتحت ريماس مياه الحنفية على السخن وملت طبق التنضيف بيها ورجعت قعدت جمب مريم وقالت وهي بترفع أكمامها أنا مولدتش حد قبل كدا بس رزقي ورزقك على الله لما اقولك إضغطي عوزاكي تضغطي بكل قوتك لبرا عشان البيبي لازم يتولد
لإن المياه نزلت مريم بعرق وصويت ح حااضر وبدأت ريماس تساعدها بعد وقت كبير محاولات من ريماس أخيرا الطفل نزل وشالته على إيديها وخرجت بيه لحسام والده الراجل كان فرحان والناس في المطار كانت بتباركله وجت عربيه خدت مريم أما المسؤول والمدير كانوا بيبصوا لريماس نظرة وحشة جدا المدير في مكتبه بصوت عالي خلا ريماس تترعش إحنا جايبينك هنا ممرضة ولا خدامة تمسح وتنضف وتاخد الأجر ريماس بحزن كانت بټموت من الألم وطفلها ھيموت كان لازم أساعدها طلع المدير خمسة جنيه من درج مكت ي ريماس باصة قدامها بعيون حمرا ومعيطة جامد سمعت صوت تخبيط على باب الحمام وفريد بيقول إطلعي يا ريماس ريماس بعياط أنت زعلت ليه لما عرفت أني بنضف حمامات خدامة كانت ف بيتك يا فريد بيه متوقع هتكون شغلتها الأولى إيه فريد من ورا الباب مزعلتش أنا زعلت إنك خبيتي ريماس بعياط كانت هتفرق نبرتك للولد كانت كأنك بتستعر مني ! فريد بدأ يدمع والله العظيم ما حصل هنا بدأت ريماس تشهق وهي بټعيط وقالت حط نفسك مكاني أمك تعبانة محتاجة تغسل كلى وأبوك لسه مېت وإنت إبنهم الوحيد ملكش إخوات كنت هتاكل الرمل عشان تجيب القرش ولا لا فريد والله العظيم أنا بحبك زي ما إنتي وميفرقليش كنتي إيه وبقيتي إيه أنا بحبك إفتحي ريماس بحزن شكل عيوني وحبك ليا خلوك تتسرع خلوك متفهمش فرق المسافة الكبير أوي بيني وبينك فريد بصوت حزن مكتوم لما بتكوني بتحسي بالمسافة دي ولا بتحسي إنك في بيتك بحب عيونك وهي مكسوفة وبتبعد عني وبحبك من أولك لأخرك بكل تفاصيلك عندي هوس أسمه ريماس يا وتيني فتحت هي باب الحمام وبصتله بصلها ومسح وشها بإيديه وهي بټعيط وقال ماعاش اللي يخليكي ټعيطي بيقول أن الطيارة بتاعتهم قربت تطلع لقى نفس لركاب ربط الأحزمة والق الهواتف النقالة أنتم اليوم في ضيافة كابتن طيار رفعت أتمنى لكم رحلة سعيدة والشاة قدامهم أتكتب الوجهة ألمانيا فريد ربط لريماس حزام الأمان وقالها لو قلبك ضعيف إمسكي إيدي ريماس بصوت مرتفع نسبيا حاسة أن وداني مسدودة ! فريد أنا مړعوبه هي عاملة زي المرجيحة ضحك هو كانت في بنت على المقعد اللي جمبهم من الناحية التانية بتبص لفريد بأعجاب بحكم جسمه الرياضي ونعومة وجمال شعره وجمال ملامحة الشرقية وضحكته ! تجاهلها تماما وحاول قدر الإمكان أن ريماس متاخدش بالها من البنت دي طلعت الطيارة ف مسكت ريماس في أيد فريد جامد وهي بتقول يالهوي قلبي هيقف يا فريد ! فريد بمواساة معلش هي طالعة الطيارة بس لما نبقى في الجو مش هتحسي بحاجة بالفعل أول ما الطيارة إستقرت في الجو فتحت ريماس عينيها وبصت لأيد فريد اللي هي كانت ضاغطة عليها لقتها إحمرت قالتله بأعتذار أنا أسفة فريد بتوهان متبصليش بعيونك دي وإحنا في نص الطيارة وتخليني أعمل حاجة مش مستحبة ضحكت هي ولقت المضيفة بتمر بالمشروبات فريد أنا هاخد تفاح من فضلك والمدام هتاخد برتقال حطت المضيفة كوبايات العصير ولفت الأتجاه التاني للبنت اللي بتبص لفريد البنت قالت بدلع أنا هاخد تفاح زي الأستاذ سمعت ريماس نبرة صوتها وشافت نظراتها لفريد ف وقفت الكوباية على بوقها وهي بتبص للبنت بغيظ حطت الكوباية وميلت على فريد وقالت للمضيفة وهي بتبص للبنت إديها تفاح زي جوزي حبيبي ما طلب من كتر ماهو ذوقه حلو الناس تحب تاخد زيه دايما ف عشان كدا إت ى ڼار هادية وفريد قاعد على الكرسي الهزاز وپيدخن سېجار ببرود وهو بيقول بصوت عالي شوية بتعملي إيه كل
دا يا ريماس من المطبخ أتخضت ريماس وبصت قدامها وقالت هكون بعمل إيه يا فريد مستنية الشوربة تستوي فريد بتريقة أه يعني لو سبتيها تستوي على الڼار لوحدها من غير تقليب هتخاف وهتعيط سابت ريماس المعلقة من إيديها وقالت في إيه يا فريد هو أنت كل حياتك معايا تريقة عليا فريد خرج الدخان من بوقه وقال بنبرة غريبة لا مش تريقة بس مش فاهم الحقيقة إنتي بتدي كل حاجة في البيت حقها إلا أنا ! خرجت ريماس من المطبخ ورمت المريلة على الأرض وبصت لفريد پغضب بصلها هو ببرود وهو بيجيبها من فوقها لتحتها ف بصت هي لهدومها القصيرة وحاولت تشدها بإيديها عشان تطولها إتعصب فريد وطفى السېجار وقام وقف قدامها وقال دا ع أساس إني إبن خالتك اللي لسه راجع من الخليج ف مكسوفة منه بتغطي نفسك ريماس بصتله بصه بمعنى وقالت فريد إنت بتقول إيه فريد بصوت عالي بقول اللي سمعتيه ! من ساعة ما رجعنا من ألمانيا مقربتلكيش ! مع إن دا حقي وبتتجنبيني هو مبقيناش عاجبين ولا إيه ريماس وهي بتحاول تعدي من قدامه إوعى يا فريد عشان أنت شكلك مش عارف بتقول إيه فريد مسكها من دراعها وقال بصوت عالي إقفي هنا كلميني ريماس بعصبية في إيه يا فريد بتمسكني كدا ليه أنا تعبانة فريد پغضب بمسكك كدا عشان أنخنقت إيه اللي مغيرك ناحيتي مش عوزاني أقربلك ليه ريماس بملل تعبانة بقولك تعبانة مش طايقة نفسي والشوربة هتتحرق ومش هنلاقي أكل نتغدى فريد وهو بيحاوطها بإيديه وبيقربها منه أنا هجيب اكل من برا أو نخرج ناكل برا بس أنا بحبك يا ريماس ومحتاج أقضي معاكي وقت زي الأول بعدت ريماس عن إيده وقالت بتعب لا أنا معدتي تعبانة وحابة أكل من البيت راحت وقفت قدام الشوربة فريد وشه إتحولت لم بوش أحمر ودوخة ايوة محتاجة شوربة سخنة بس وهروق وهبقى تمام فريد قربلها وقال تحبي نروح دكتور يكتبلك علاج وترتاحي ريماس وهي بتنشف وشها لا يا حبيبي هبقى كويسة متقلقش إنت بس خرجت ريماس وطفت على الشوربة وخرجت أطباق عشان تقدم فيها ريماس أحطلك ليمون عليها فريد وهو بيبص للفون لا يا حبيبتي بشربها من غير ليمون بس زودي طبق لماما سابت ريماس المعلقة وبصت لفريد وقالت إنت مقولتليش إن مامتك جاية ! فريد بدون مبالاة هي لسه قيلالي حالا قولتلها هنتغدى وتعالي ريماس بعصبية يعني يا فريد تقول عني إيه وهي مش طيقاني هتقول مجوعاك وطبخالك ع الغدا شوربة فريد بهدوء إنتي ليه يا حبيبتي بتفكري فيها بالطريقة دي إحنا اكلنا امبارح بانيه وبطاطس ف إنهاردة بناكل حاجة خفيفة عشان معدتك تعبانة وبعدين محدش ليه يتحكم فينا وفي بيتنا فريد بحب وبعدين عاوزين نخلص اكل ع السريع ونوصل ماما وبعدين نروح للدكتور عشان هفضل قلقان عليكي ريماس بهدوء يا فريد مش محتاجة دكتور أنا متبقاش قلقان كدا خبطت جرس الباب ف راحت ريماس فتحت لقت ناني هانم في وشها ناني هانم بقرف هو إنتي يا حبيبتي على طول شعرك منكوش وريحتك طبيخ كدا ربعت ريماس إيديها وبصت بحاجب مرفوع لفريد اللي قال بتدارك للموقف إيه يا ماما اصل ريماس لسه مخلصه الأكل باس راس ريماس ف مامته ضحكت بأستهزاء وقالت ما طبعا طول ما إنت بتدافع عنها كدا مش هنعرف نكلمها كلمتين دخلت ناني
هانم وقالت دا حتى ريحة الفيلا بصل ! مش معقول كدا هاتيلك خدامة تساعدك إنسي شغلانتك القديمة ريماس پغضب مش هنساها عشان لما إبنك حبني كنت خدامة وهو عارف كدا فريد بعصبية ريماس وطي صوتك وإنتي بتتكلمي مع امي ريمسا بعضبية لأول مرة ماهو مش معقول كدا كل زيارة تعليق على لبسي وعلى شكلي وعلى ريحة بيتنا إحنا مرتاحين مع بعض ومبسوطين مش محتاجين حد يعرفنا ناني هانم بصوت عالي ما إنتي عليتي نفسك على حساب إبني ف متعليش صوتك على أسيادك ليه ريماس بتبص لفريد ف فريد زعق وقال جماعة لو سمحتوا خلاص إعملوا حساب لوجودي طيب ! يلا يا ماما إتفضلي عشان نتغدى سوا قفلت نانب هانم هواية الإيد بتاعتها وقالت ماشي أهو هنشوف الهانم قالبة ريحة البيت على إيه قعدوا على ترابيزة السفرة ف قدمت ريماس الاطباق ناني بضحك بصوت عالي كنت متأكدة إنها شوربة إنت معرفتهاش إن في إختراع إسمه لحوم قعدت ريماس على ترابيزة السفرة بتعب وقالت أصلي تعبانة ومعدتي تعبانة ف عملت ليا انا وفريد شوربة اكيد لو أعرف إنك جاية كنت طبخت ناني بإعتراض البيت المفروض على طول يكون في غدا ومفتوح أنا مكنتش بجوع إبني كدا فريد بإنهاء للنقاش طب ممكن نبدأ أكل عشان ورانا مشوار يا ماما ناني بدأت تاكل تمام
خلصوا أكل ووصل فريد مامته لبيتها وراح للدكتور يكشف على ريماس أتمددت ريماس وكشف عليها الدكتور قعد على مكتبه وفريد وريماس بيبصوله الدكتور وهو بيكتب كام حاجة طب يا مدام ريماس هنعمل التحاليل دي عشان نتأكد كدا من حاجة وكمان ياريت بلاش اي إجهاد وعصبية فريد بقلق تحاليل إيه !! ريماس مالها هنحتاج نسفرها برا الدكتور بضحكة بسيطة لا يافندم كل الحكاية إن عندي شكوك إن المدام حامل لإن في كيس صغير ظهر في الرحم ودا شكله الجنين بيتكون ريماس بصت لفريد پصدمة وفريد قال للدكتور حامل ! في بيت مامة ريماس كان الباب بيخبط ف قامت فتحت لقت قدامها راجل لابس لبس شيوخ وبيقول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مامة ريماس بقلق من الزيارة بس حاولت تبان بترحب أهلا وسهلا يا حمزة إتفضل يابني حمزة بنحنحه لو في حد محتاج يلبس أو حاجة مامة ريماس لا يابني دا مفيش غيري من ساعة ما ريماس إتجوز قطعت كلامها ف بصلها حمزة نظرة مش حلوة وقال ما أنا عرفت يا حجة عشان كدا جيتلك إنهاردة دخل حمزة
وهو موطي راسه تجنبا برضو وعشان حرمة البيوت قعد على الكنبة ف قالتله مامة ريماس تحب تشرب إيه بعقل كدا وبهدوء قالها وهو بيحرك فصوص السبحة بين صوابعه إقعدي بس يا حاجة هنتكلم إقعدي ربنا يبارك لك قعدت أم ريماس على الكنبه قصاده ف قال حمزة إحنا إحترمنا رغبتكم في إنكم مش حابين تقعدوا معانا في البلد وقولتوا ملكوش رزق فيها ف جيتم هنا على مصر القاهرة وغيبتوا غيبتكم الطويلة
لحد ما الحج أبو ريماس أصطفاه الله وإنتقلت روحه للسماء السابعة
أم ريماس أيوة بس ما حمزة بذوق من فضلك يا حاجة سيبيني أكمل حمزة بتكملة ساعتها سيبنا أشغالنا وتول ني لا بتكلمونا عشان فرح ولا عشان حزن بقية الأهل نكروكم زي ما نكرتوهم لكن أنا حابب أكون همزة الوصل والخير بينكم ونرجع كل شيء زي ما كان زمان قبل ما تيجوا القاهرة وقولت لو هما نسيوا الأصول أفكرهم أنا كانت أم ريماس ماسكة منديل في إيديها وبتمسح وشها من حبات العرق اللي غطت جبينها من التوتر وبعدين قالتله تصدق وتؤمن بالله هو بهدوء لا إله إلا الله والدة ريماس إنتوا على طول في البال بس أنا يابني أتعافيت من عملية الكلى بقالي شهر جوز بنتي ربنا يرضى عنه سفرني برا أعملها وبالمرة قضى شهر العسل مع البت أهو شباب ينبسطوا سوا وكنا هنكلمكم حمزة بمقاطعة لطيفة بس يا حاجة محصلش إنكم كلمتونا نهائيا وقطعتوا علاقتكم بينا لو مفيهاش أساءة أستسمحك تغيري ملابسك ونروح لريماس في بيتها نباركلها أنا جايبلها مشبك من البلد من إيد مراتي هيعجبها أوي مامة ريماس قالتله پصدمة دلوقتي حمزة ياريت يا حاجة عشان هرجع البلد بالليل وحابب أعمل الأصول وأزور بيتها قامت والدة ريماس خلاص يابني هكلمها أديها خبر وألبس لاحسن تخرج ولا حاجة وكمان تاخد ضيافتك من إيد العروسه هناك دخلت أم ريماس للأوضة وخلعت الأسدال ومسكت التليفون وكملت بنتها في فيلا فريد وريماس كانت ريماس قاعدة على الكرسي بدوخه وبتخلع حذاء رجليها ف لقت تليفونها بيرن خرجته من الشنطة وردت بتعب أيوة يا ماما وحشتيني والدتها ريماس إنتي في البيت ريماس بقلق أه لسه جاية من برا في حاجة ولا إيه والدتها طب يابنتي أنا كنت قاعدة لقيت جرس الباب بيخبط بفتح لقيت حمزة في وشي وإداني كلمتين قعدني زي العيلة قدامه رجعت ريماس ضهرها لورا وبعدين قالت بعصبية غير مبررة يعني إيه كلمتين ويعني إيه ييجي من البلد لحد عندك من غير ما يتصل والدتها يابنتي إحنا غلطانين برضو قطعنا معاهم وحتى الفرح معزمناهمش ريماس بملل وتعب وبعدين عاوز إيه سي حمزة دا والدتها قال عاوز يجيلك يباركلك إنتي وفريد ف أنا هلبس وهجيبه وأجي جهزي حجات الضيافة بقى قفلت ريماس مع والدتها ورمت التليفون ع السرير بملل وقالت بضيق كنت نقصاك ياسي حمزة إنت كمان كان فريد خرج من الحمام بعد ماخد شاور وهو بينشف شعره بص لريماس بإستغراب وقالها حمزة مين ريما بتعب قريبنا من العيلة جاي من البلد يزورنا ويبارك نزل فريد الفوطة وقالها ويا ترى كان بيحبك وجاي يرذل لما عرف إنك أتجوزتي وجو رد قلبي دا قامت ريماس وربعت إيديها وقالت ها وإيه ممان حابب تضيفه ك تريقة عشان ټحرق دمي رمى فريد الفوطة پغضب كون كويسين أوي وأول ما ندخل الفيلا پنتخانق فريد بندم أنه زعقلها أنا برضو حاسس كدا أنتي تعرفي أني بحبك وبتمنالك الرضا ترضي وكفاية عليا أبص لعيونك اللي بعشقها دي بعدت ريماس عنه وقالت تؤ مش وقته يا حبيبي الراجل جاي هو وماما
في السكة فريد بجد طب ألبسي حاجة كويسة وطويلة عشان من بعد الجواز بقينا زي القمر كدا وأنا لو حد بس رفع عينه فيكي مش هرحمه ريماس بضحكة حمزة خريج أزهر ودرس فقه وقرآن وبعدين بيحب مراته متقلقش مع ذلك حاضر يا حبيبي وصل الضيوف أخيرا وإستقب لهم فريد أول ما حمزة رفع عينه ودخل الفيلا

حس بقبضة في قلبه ضايقته لحد ما قعدوا وقدمت ريماس الضيافة حمزة بإبتسامة مبارك جوازكم ربنا يسعدكم ويرزقكم بالذرية الصالحة فريد براحة من ذوقه اللهم أمين يا شيخنا حمزة بنظرة غريبة لو مفيهاش تدخل مني بس ماشاء الله بيتكم جميل دبحتوا شيء بأربع رجول ريماس لسه والله أصلنا رجعنا من ألمانيا بقالنا شهر حمزة طب بتشغلي قرآن الصبح اول ما تصحي وتفتحي الشبابيك لنور ربنا القصد يجماعة إن لازم قرآن في البيت عشان تطرد العياذ بالله كل شيء سيء الرقية الشرعية وسورة البقرة دي بركة البيت ويااه لو تعلقوا آية الكرسي لإني من بداية دخولي حسيت بقبضة قلب وقولت لما نقعد انصحكم ك أخ فريد بتأكيد أنا وريماس برضو لما بندخل بنحس بخنقة وإننا عصبيين شوية ف ممكن يحصل بيننا خلاف بسيط حمزة لا حول ولا قوة ألا بالله يبقى زيارتي كانت رسالة من ربنا تشغلوا أيات قرآنية في المكان وهو ماشاء الله واسع تلاقيكم أخدتم عين من حد ما قال ماشاء الله لإن العين مذكورة بالقرآن او عشان مبتشغلوش قرآن البيت طاقته وحشه ريماس بإذن الله هنعمل كدا حس حمزة بإنه مش تمام طول ماهو قاعد ف قال لا حول ولا قوة ألا بالله طب تسمحولي أقرأ ليكم شوية قرآن في البيت قبل ما أمشي فريد بترحيب لو مش هنتعبك معانا أكيد إتفضل بدأ حمزة يقرأ آيات قرآنية وفضلوا يسمعوله وحسوا براحة في بيت سمر صحيت من النوم شهقت بضيق وبدأت ټعيط من غير سبب ية الشرعية في البيت هتمنع عنكم أي سوء سافر حمزة ورجعت والدة ريماس لبيتها وقعد فريد مع مراته بسعادة شوية لإنهم حسوا براحة من بعد ما صوت القرآن إنتشر في الفيلا عن سمر كانت لابسه تباية سودا ومغطيه وشها بوشاح لحد ما دخلت عند الست اللي عملت عندها السحر الإسود على البلورة أول ما دخلت إتهجمت عليها وقالتلها بقالي شهررر مستنية أسمع طلاقهم أو أسمع أي مصېبه عنهم وإنتي خدتي الفلوس في كرشك وسيباني بمۏت من العڈاب وأنا بتخيلهم سوا زودي مفعول السحر أنا عاوزة أخلص منها نهائي مش عاوزة أسمع إسمها في حياتي تاني إنتي فاهمة أتعدلت الست وبعدت إيد سمر پعنف عنها وقالت لو عملتي كدا تاني هعفرتك هتدفعي كام عشان أخلي السحر يعمل مفعول سريع خرجت سمر من هدومها كومة فلوس ورمتها للست وبعدين قعدت وهي بټعيط وقالت خدي دول وإتصرفي أنا مبعرفش أنام ! عاوزة الحب بينهم يتبخر بدأت الست تعقد خيوط في بعض وسمر بتبصلها بأمل عند ريماس وفريد قامت ريماس من نومها بتشهق وبتترعش ف فتح فريد الأباجو احيته شافها مړعوپة شوية وعماله ترمش بعينها ف قال سبحان من خلقك الناس بتحتفظ في بيوتها بلوحات عالمية ومنحوتات ويفضلوا يتأملوها بالساعات وأنا عندي الأجمل من كل دا حاوطت ريماس رقبته بإيديها وقالتله لما كنا في ألمانيا إدتني وعد إنك مش هتسمح لحاجة تفرقنا ومش هتتخلى عني أبدا تحت أي ظرف فريد وهو بيقربلها شوية شوية حصل ريماس بتكمل پخوف وإنك مش هتحافظ عليا وعلى البيبي اللي جاي في الطريق فريد بإبتسامة حلوة لو زي القمر كدا وبعيون حلوة هعمل دا أكيد ريماس تؤ فريد مبهزرش فريد بصلها وقال لما وعدتك إني وحش ناحيتها لوحدك فريد باس إيديها وقال خاېفة عليا هشوف بس حصل فيها إيه مټخافيش قام فريد ومسك اابلورة بص جواها الغريب إن زرار تشغيل البلورة كان على ال off والعروستين نصهم سايح ومفترقين عن بعض بعد ما كانوا حاضنين بعض وبيرقصوا والثلج بهتان مبيلمعش ولا بيتحرك !! ٢١ اليوم التاني نزل فريد الشغل وساب ريماس في الفيلا حطت البلورة الوردية قدامها
على رخامة المطبخ وهي بتحضر الغدا وبتبص على العروستين وهما منفصلين كل شوية قطعت الخضار وهي بتتفرج على التي في المتعلق عشان تتسلى الممثلة في المسلسل قالت جملة شدت إنتباه ريماس أوي إحنا متحاوطين بالشړ وبالناس اللي بيتمنوا زوال النعمة مننا دايما وكأنهم يا أخي لما يزيلوها من وشنا هيترزقوا بيها دا الدنيا فانية ف ليه ټأذي غيرك وتعيشه ف مرار عشان حقدك وغلك يا أخي فعلا الإبن البكر لأدم قتل أخوه بدافع الغيره سرحت ريماس في الجملة وحستها أشارة أوي وكملت طبخ لغاية ما خلصت تحضيره حبت تدوق الصلصة عشان تعرف ملحها وشها أتغير وحست إنها مش قادرة ف
جريت رجعت تاني خدت نفسها بالعافية ف خرجت من الحمام وعملت لنفسها كوباية حاجة دافية تروقها رن فونها وكان فريد ردت وقالت أيوة يا حبيبي خلصت شغل فريد بقلق إنتي كويسة حاسة بتعب أو حاجة لوت بوقها وقالت لا خالص بس هو إبنك شكله عنده طاقة زياده ف بيخرجها فيا أنا معدتي متعكرة بس هروق خلصت شغل ولا هتتأخر عشان الأكل لسع خلصان وسخن فريد بحنان متزعليش على اللي حصل في البلورة يا حبيبتي هاخدها للراج ي الكومود اللي عليه الأنتيكة وقع على راسها أنتيكة حديد ف أغمى عليها إيديها نزلت من على بطنها ووشها نزل عليه خطوط ډم عند سمر كانت ماسكة الورقة اللي الست إدتهالها وعماله تقرأ فيها وتكرر الكلام بعدين قفلتها وحطتها في هدومها وهي بتقول يارب يا ريماس فراقك عن فريد يكون بلا رجعة في الفيلا وصل فريد وقفل باب الفيلا وخلع نظارته بتاعت الشمس وقال بصوت لطيف إيه ريحة الأكل الحلو دا يا حبيبي دخل المطبخ ملقاهاش ف قال بإبتسامة بتغيري هدومك ولا إيه دخل أوضة الملابس لقى ريماس واقعة على الأرض والانتيكة جمبها وغرقانة ډم إتفزع وهو بيبص على الدولاب المفتوح عادي جدا وحاول يفوقها معرفش شالها بسرعة وركبها العربية وطلع بيها على أقرب مستشفى عملولها اللازم وتم تخييط الغرز وإهتموا بيها وبالبيبي اللي كان صحته تمام قعد فريد على الكرسي في الإستقبال وهو حاطط راسه بين إيديه ومتضايق ناني هانم بتأفف يابني من أول يوم إشتغلت عندنا فيه وهي على طول سرحانة ومش مركزة في شغلها أمال إنت فاكر المشرفة طردتها ليه ما عشان كدا والدة ريماس بعياط يا شيخة خلي عندك ډم البت دماغها مفتوحة جوا واضح إن في شغل عفاريت معمولها ناني هانم وهي بتبص لوالدة ريماس بترفع إنتي قصدك إيه
يا جاهلة إنتي العفاريت دول اللي بيحضروهم أشكالكم دمرتوا حياة إبني وخليتوه يعيش عيشة الخدم وسط براح الفيلا انتي وبنتك النحس مامة عياط أنا بشتغل عند والد حضرتك في الفيلا انا من الخدم القدام فريد أه أفتكرتك عرفتي منين إننا هنا الخدامة بعياط ممكن يا فريد بيه أكلم حضرتك على إنفراد بصلها بشك وبعدين م بعياط ابوس إيدك يا فريد بيه أنا حكيتلك اللي حصل خرج بيها قدام مامته ومامة ريماس وهما بيحاولوا يمنعوه لحد ما رماها جوا العربية وركب جمبها ورزع الباب
وساق عربيته عند سمر وصل فريد بالعربية تحت بيتها وقال تطلعي دلوقتي للژبالة اللي فوق دي تقوليلها أن حصل مصېبة ولازم تيجي معاكي ولو حاولتي تجري من الناحية التانيه هتلاقيني عند أمك وإخواتك البت پخوف عشان خاطري يا فريد ب بت وهي بټعيط ووشها أحمر من القلم طلعت لشقة سمر وخبطت ع الباب فتحت سمر بنفسها وهي مبسوطة وبتضحك وشها بهت لما لقت صاحبتها معيطة جامد ووشها مضړوب ف خبطت على صدرها وقالت يالهوي ! إيه اللي حصل الخدامة إنزلي معايا دلوقتي في مصېبة سمر بتبريق مصېبة إيه يخربيتك سړقتي حاجة لطمت الخدامة وقالت إلبسي وأنزلي معايا بسرعة بقى سمر پخوف حاضر ما تهدي الله يخربيتك هو أنا عفرتك أنتي ولا إيه لبست سمر العباية والطرحة ونزلت معاها وقفوا ورا العمارة ف بصت سمر لصاحبتها وقالت يابت ما تنطقي رعبتيني لقت حد بيمسكها من دراعها وبيلفها ناحيته وبعزم ما عنده نزل على وشها بكف خلاها تقع على الأرض وتزحف فريد بيرفع أكمامه قومي إنتي وهي على عربيتي تركبوا من سكات لا إلا اقسم بعزة جلالة الله أكسر العمارة على نفوخ اللي جابوكم راحوا ركبوا في العربية بسرعة من الخۏف وهما بيعيطوا وسمر بوقها كان بيجيب ډم ركب فريد على كرسيه ولبس نضارة الشمس بتاعته وبص لسمر في المرايا وقال بتريقة أيه يا سمورة التعويرة بټوجعك أنا اللي يمس شعره من ريماس أفرمه دا لسه دورك حلو معايا ساق عربيته بسرعة في المستشفى ريماس فاقت وراسها مربوطة بالشاش ومامتها بتبوس إيديها ناني هانم بتحاول تكلم فريد مبيردش قفلت فونها بعصبية هووف خلاص بقى موااه مواااه من الصبح قرفتونا مامة ريماس دا بدل ما تيجي تطمني على مرات إبنك وحفيدك اللي قرب ييجي دا إيه الجحود دا ناني هانم أتطمن على إيه مكانتش اربع غرز في راسها يعني أووف ريماس بقلق وبصوت تعبان فريد فين يا ماما مبيردش ليه والدتها مټخافيش يا حبيبتي تلاقيه راح مشوار وجاي على طول فريد في الفيلا بتاعته مقعد سمر وصاحبتها قدامه والبلورة ماسكها بإيده وبيقول عملتي السحر الإسود فين بالظبط في البلورة سمر ساكته رفسها
فريد بغل في بطنها ف وقعت ع الأرض بټعيط وبتقول ت تحت زرار التشغيل فريد پغضب والشړ سكن ملامحه أنا عمري ما مديت إيدي على ست بس إنتوا
مش ستات إنتوا شياطين لما تخربوا بيت حد وتكفروا بالله عشان تفاهتكم يبقى مكانش في زاحد يضربكم العلقة دي ويخليكم تعرفوا الصح من الغلط مسك فريد البلورة شال الغطا من تحت وبص تحت زرار التشغيل لقى ورقة مثلثة لونها إسود مربوطة بخيط معقود كذا عقدة لونه إبيض فتح الورقة پصدمة وړعب وشاف اللي مكتوب فيها ريماس ډم مرض مۏت هلااوس طلاق كور الورقة بإيده وهو بيبصلهم پغضب بالليل في المستشفى كانت ريماس ممدة على السرير ونعسانة حست بنفس دافي جمبها فوقها أول ما فتحت عينيها شافت فريد قاعد جمبها وبيبصلها بحنان قال بصوت مبحوح مساء الخير يا وتيني حطت إيديها على وشه وهي بتبتسم ف غمض عينه من لمستها إتنهد بعدين قال وحشتيني ريماس بسعادة كنت فين يا حبيبي فريد بهمس أنا كنت بخلص مشوار كدا وموضوع لما تقومي بالسلامة هحكيلك بس قوليلي هو أنا ليه مش قادر أنزل عيني م جدا يسوق العربية بتاعته بالراحة عشان ريماس حامل كانت سانده راسها على الشباك ومبتسمة بسعادة بعدين أتعدلت فجأة وهو سايق وقالتله أوقف بسرعة وقف فريد العربية ف بصت ريماس من الشباك وبلعت ريقها وهي بتقول بطاطس أند زلابياا فريد بضحكة قالها ما أنا عارف يا حبيبتي حطت إيديها على بطنها وقالتله على فكرة إبنك اللي عاوز زلابيا مش أنا فريد بنص عين ريماس متهزريش إحنا لسه مدخلناش شهور الوحم ربعت إيديها وقالت بلوية بوز عاوزة زلابيا طيب ! طفى العربية وفتح الجاكي ريد بأعتراض الناس بتبص على إنك أكلتي الطبق الخامس يا حبيبتي بالراحة ريماس بشهقة بتعد عليا الأكل يا فريد فريد بحنان أكيد لا يا عمري بس الفكرة خاېف عليكي وبعدين عاوزين نعرف من الدكتور السكر الكتير غلط عليه ولا لا ريماس برفعة حاجة يعني خاېف عليه ومش خاېف عليا إنتوا جزء مهم أوي مني ريماس وشها جاب ألوان بعدين قالت لو عملت كدا تاني قدام الناس أنا ما قاطعها فريد أيه الذنب الكبير أوي اللي أنا عملته يخليني اتعاقب كدا في دنيتي ! وأخد ضړب وشتايم من الشخص اللي المفروض حبيته ومحبنيش
بقلم الكاتبة روزان مصطفى قبل ما تكمل أفكارها كانت والدتها فتحت قناة القرآن وأتذاعت في ودنها الآية القرآنية الكريمة واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق ولبئس ما شروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون سورة البقرة رمت نفسها على السرير وعيطت بحړقة حړقة ندم وحرمان وبؤس وحزن عميق بعد مرور شهرين بدأت ريماس بطنها تكبر وتلبس فساتين واسعة عشان تعرف ترتاح في قعدتها طلعت ناني من المطبخ وهي بتقول مشوفتش مطبخ بالقذارة دي حقيقي كان عندي حق لما قولت لإبني يرفدك أيام ما كنتي بتشتغلي عندنا مهملة وعلى طول سرحانة ومش على بعضك ريماس ةهي قاعدة بتاكل تفاح على الكنبة هووف يا حماتي مش قادرة أتحرك البيبي تاعبني أوي نامي بتربيعة إيد لا وشاطرة في الكيد كمان عامة أنا هنا عشان إبني اللي معدته إتهرت دليفري أما إنتي وإبنك متخصونيش في شيء خلصت ريماس التفاحة وقالت إبني مش حفيدك يعني ما تخلي البساط أحمدي يا حماتي ناني بلوية بوز يااااي بجد ياااااي مكنتش أتخيل ولا أتوقع إن إبني ياخد واحدة بيئة بالمنظر المقزز دا ومعرفش حقيقي بيحبك على إيه هو فريد فين أصلا يا بتاعة إنتي ريماس بكيد وهي بتكمل أكل فوق في الحمام بيحلق دقن ى وغالبا هتحصل مشكلة نزل تحت وقال بصوت عالي بس يجماعة بقى حصل إيه تاني يا أمي ريماس بعصبية عمالة تقولي يا خدامة يا خدامة وعماله أفهمها إنها في بيتي ومش عاوزة ارد عشان خاطرك فريد تؤ ! إيه خدامة دي يا أمي دي أم إبني ناني پغضب دي جربوعة ! مش شايف منظرها وشكلها عاملة إزاي بتنام جمبها إزاي دي ! نفس الفستان لبساه بقالها تلات أيام وشعرها منكوش متبهدل وإنت على قلبك زي العسل ! إنتقدها حتى دا إنت زي القمر وريحتك جميلة وشعرك ناعم
ليه مستحمل القرف دا ريماس عشان انا حبيبته وبيحب قلبي مش شكلي بعدين الفساتين الواسعة مغسولة ف مفيش غير دا ومش بعرف ايرح شعري كتير عشان لما برفع دراعاتي ضهري بيوجعني عشان الحمل وكدا ناني بغيظ لا وكياادة محسساني إنها أول لشخص متوصلش لإنه يأذيه للدرجة دي خبط جرس الباب ف مشيت ريماس وهي حاطة إيديها ورا ظهرها بتعب وفتحت وشها قلب شياطيني لما شافت سمر واقفة قدامها سمر بحزن ممكن أتكلم معاكي شوية ريماس بغيظ وإبتسامة صفرا يا سلام ! تتكلمي بس دا إنتي كمان تخشي تاخدي واجبك سحبتها ريماس لجوا الفيلا ونيمتها على الأرض وقعدت هي على الأرض وبتضربها بالشبشب يابنت الحراام عملالي سحر أسود في بيتي عشان ټخطفي جوزي مني والله ما هسيبك غير لما أموتك بقلم الكاتبة روزان مصطفى خرج فريد جري وشال ريماس من الارض بعيد وهي بتقول سيبني يا فريد أعرفها قميتها الملحدة دي بتاعت الأسحار فريد بزعيق بسس ! كان اول مرة يزعق لريماس ف وشها بهتت وهي بتبصله فريد بصوت اعلى لو سمحتي يا ماما سيبيني دلوقتي وخلي البت دي تطلع برا البيت ناني پغضب بتطردني من بيتك يا فريد فريد بيحاول يتمالك أعصابه ماعاش ولا كان اللي يعمل كدا يا أمي بس عاوز اتكلم مع مراتي على أنفراد خرجت ناني وسمر ف رزع فريد الباب وبص لريماس پغضب اللي كانت مصډومة إنه زعقلها هو پغضب لأول مرة بصي لنفسك في المرايا وشوفي بقيتي إزاي !! بصي شكلك وشعرك انا بحبك في كل حالاتك بس زهقتتتت !! زهقت اسمع انتقادات من اللي حواليا عليكي زهقتت أبلع كلامهم وأدافع عنك قدامهم ! إهتمي بنفسك شوية ومتنسيش إنتي متجوزة مين وفي عيلة إيه أنا مش عيل صغير أقعد زي التلميذ أسمع إن مراتي منكوشة وريحتها طبيخ ! أنا أمي كانت بتعرض عليا أتجوز عليكي بس رفضت أنا رفضتت عارفة ليه عشان بحبك إنتييي بس إنتي مبقتيشش مهتمة وأهملتي في نفسك من ساعة الحمل ! وبصي وزنك قرب يزيد من كتر الأكل !!! خطين دموع سالوا على وشها وهو ماسك دراعها وبيزعق في وشها ومش واخد باله موقفهوش عن غضبه غير عيونها اللي بتلمع بالدموع بقلم الكاتبة روزان مصطفى هدي وأخد نفسه ف بصتله هي بنظرة مېته وبعدت عنه سحبت إيديها رجع يمسكها تاني وهو بيقول حبيبتي أنا أسف مكنتش في وعيي بس أنا شاورت بإيديها وهي رافعة حاجبها بكبرياء بس مكسور وقالت من غير
ما تبصله بس بتدمع أنا هطلع الأوضة دلوقتي ولو جيت ورايا مش هيحصل كويس حط هو صوابع إيده بين خصلات شعره ف طلعت هي بتعب للأوضة خبط الكرسي برجله وطلع وراها جت تقفل باب الاوضة وهي بټعيط راح فتحه راحت ضړباه بالقلم بصلها مصډوم ف قالت وهي بټعيط بعشق عيونك ! أنا مش راجل بتاع مظاهر والنبي حبيني !!! هشتنى موافقتك وهعاند العالم عشانك أ هنكون اسعد إتنين في الدنيا كداب ووعودك كدابة متعجرف ومغرور وفرق الطبقات جواك زيك زي مامتك وأنا زي الهبلة نسيت اصلي ك خدامة وجيت وراك ووافقت خليتك خليتك تلمسني وتتجوزني وكمان حامل منك أنا شايلة طفل من نسلكم هيطلع زي أبوه وسته خدامة ! اه خدامه بعدين علت صوتها في وشه وقالت بس أحسن ما ابيع شرفي وأكون رخيصة !! أنا شيلت البيت وشيلت أمي وشيلت هم وكنت زي الراجلل انا خسارة فيك
يا فريد إنت وفلوسك وكلكم وكل اللي بيقلل مني ومن اللي زيي ربنا يشفيه كان فريد بيسمعها وبيدمع بعدين قالت پقهر إطلع برا وسيبني ! لو سمحت دفعته بإيديها برا الاوضة لحد ما طلع ف قفلت باب الأوضة وقعدت على الأرض ټعيط وهي بتتنفس بصعوبة وۏجع الحمل زاد عليها نزل هو بضهره وقعد ورا الباب بس من برا وقال بصوت خاڤت بس حبيتك ومركزتش ف كل دا اللي قولته تحت دا كان ڠضب من السم اللي أمي بتهرسه في وداني عنك كل ما تيجي تزورنا لو مستقل منك هخليكي أم ولادي ليه سمعته ريماس ف قالت بعياط أشبه بصړيخ أنا بكرهك وبكرهه أي حد بيقلل مني أنا احسن منكم متولدتش في بوقي معلقة دهب وإبنك برضو شيلاه وقرفانه عشان هيطلع زيكم ويعاير امه وكملت عياط بكسرة فلاااش باك سمر كانت قدام باب الفيلا بترش مياع عمل لما ريماس فتحت واتقدمت خطوة عشان تسحب سمر لجوا وتضربها كانت داست على مياه العمل من غير ما تاخد بالها في بيت سمر يوم ما عيطت لما سمعت الآية القرآنية هي بشړ طالما سحر البلورة أتكشف يبقى المرة دي هيكون مضمون أكتر لو مش موجود قدامهم دايما لازم أعملهم سحر غيره مش
هطلع خسرانة من الليلة دي كلها ٢٣ صباح تاني يوم كان روتيني جدا فريد حاول كالعادة يخبط على ريماس ولكنها مفتحتش الباب لحد ما فقد الأمل أنها تشامحه على الأقل الأيام دي ف خرج من الفيلا وراح شغله وهو حزين جدا اول ما إتأكدت أنه خرج فتحت باب أوضتها ونزلت تحت كانت لابسه فستان خروج واسع عشان بطنها ورابطه شعرها لفوق خرجت بصعوبة وهي حاطة إيديها ورا ظهرها لحد ما خرجت على الشارع إستنت وقت طويل لحد ما أوبر اللي كانت طلباه وصل نزل ساعدها وفتحلها الباب وركبت جمبه ومشيت بقلم الكاتبة روزان مصطفى في مكتب المحامي ريماس بقول لحضرتك مينفعش أتفاهم معاه هيرفض ! أنا محتاجة أرفع قضية طلاق المحامي وهو بيبص لبطاقتها طب انا بقول كدا لإن واضح إن حضرتك قربتي تولدي ! ف لازم ضروري أقعد مع جوز حضرتك ونتفاهم ريماس كانت نفسيتها تعبانة جدا ف قامت پغضب قالتله تقعد معاه او يقعد معاك أنا من فضلك عاوزة أتطلق وتكاليف الطلاق أنشالله أبيع اللي قدامي واللي ورايا لكن الأنسان اللي المفروض جوزي دا بيعاملني بإسلوب وطريقة غير أدمية سحبت بطاقتها من إيده وسابته وخرجت نزلت لأوبر تاني وروحت على بيت والدتها ساعدها إنها تطلع شنطتها وتوقف قدام باب الشقة خبطت الباب ف فتحت مامتها واول ما شافت الشنطة خبطت على صدرها إيه دا يا ريماس !! ريماس بتعب دخليني بس يا ماما مش قادرة أقف على رجلي وسعت مامتها وساعدتها تدخل الشنطة وبعدين ريماس قعدت وهي بترجع ظهرها لورا وقالت لفيت على كذا محامي ودفعت نص فلوسي اللي في الشنطة على أوبر نصهم يا خاېف يا إما عاوز يقعد مع البيه جوزي اخر واحد إتعصبت عليه وقولتله يتصرف يطلقني منه لإني مش هرجع والدتها طلاق إيه ريماس پغضب هتط بقلم الكاتبة روزان مصطفى في بيت والدة ريماس ريماس بعياط وبس مبقتش قادرة أتحمل كلامه هو وأمه يعني هي كنت بتحملها عشان بحبه لكن لو إنتي راضيالي بالإهانة هطفش همشي بعيد أنا وإبني عنهم مش عوزاه يطلع زيهم يا ماما والدتها وهي بتحض نها يابنتي أنا بيتي وبيت أبوكي مفتوحلك في أي وقت بس إنتي بطنك كبرت وعلى وش ولادة من حق أبوه يفرح بيه سايريه يابنتي خلي المركب تمشي ريماس بعياط وشهيق نفسيتي وكرامتي بيوجعوني المركب هتمشي بس أنا هغرق لوحدي أمها حض نتها تاني يا قلب أمك بعد الشړ قومي إغسلي وشك كدا وروقي وألبسي جلابية واسعة من بتوعي وربنا هيفرجها علينا هو إحنا لينا غيره ريماس بتعب مش قادرة أقوم يا ماما الحمل مخليني تقيلة أوي والدتها دا شكله ولد عشان رجليكي بقت مقلبظة شوية ماشاء الله ربنا يقومك بالسلامة ريماس بعياط ماما هو أنا بقيت شكلي وحش بصت ليها أمها ولعيونها الخضرا الواسعة وشعرها الناعم في شركة فريد دخل المحامي وهو بيبص من ورا نظارته لفريد اللي قاعد ورا مكتبه وحاطط راسه على إيديه ومستني المحامي يتكلم المحامي وهو بيشرب من القهوة يا ساتر دي سادة لذا يا أستاذ فريد المدام بتاعة حضرتك مدام ريماس جاتلي المكتب الصبح وطلبت ترفع قضية طلاق من دون ما أقعد وأتكلم معاك لكني رفضت وعملت إعتبار أنك ك جوزها قادر تحل الموقف بما إنها حامل وعلى وشك الولادة فريد قام وقف وهو بيبص للمحامي ببوق مفتوح مراتي أنا ! جاتلك الصبح ورفعت
قضية طلاق عليا ! ساب المحامي فنجان القهوة المر وقال بالظبط يافندم قولت يمكن في خلاف قادرين على حله ولكن فريد بټهديد والعفاريت بتتنطط في وشه قعد ومسك القلم الحبر وقال للمحامي كان في مرة عميل هنا كان عاوز يشاركني في خطة مشروع أرض كدا على الطريق الساحلي وأستثمارها هيكون بناء مول تجاري على الأرض دي يكون قريب من البحر يعني يقدم بقى خدمات مطاعم وكافيهات والحجات دي إنت عارف المهم الراجل اللي المفروض هيكون شريكي في المشروع صمم إنه يعمل بار ر هل أفسخ معاه العقود وننهي كل شيء تؤ روحت عامل إيه بقى بقلم الكاتبة روزان مصطفى كسر فريد القلم نصين وقال قرصت ودنه بلع المحامي ريقه وهو بيبص للقلم المكسور وبعدين بص لفريد المتعصب ف فريد كمل وقال واي حد بيحاول يعمل حاجة أنا مش عاوزها بعمل معاه كدا بس خلي بالك أنا قرصتي بتعلم مبتروحش بسهولة المحامي شرب القهوة المرة من التوتر وقام وهو ماسك شنطته وقال عشان كدا جيت لحضرتك يا فريد بيه انا قضايا الطلاق بطلت أشتغل فيها وكمان شوفت إنها مسألة عائلية مينفعش حد تالت يتدخل فيها قام فريد بإبتسامة رسمية سلم على المحامي وقال بنبرة غريبة هي فعلا عائلية وأنا هتكلم مع المدام بنفسي بقلم
الكاتبة روزان مصطفى في بيت مامة ريماس ريماس كانت قاعدة على الكرسي ولابسه جلابية واسعة ومامتها بتعملها شعرها ضفيرة ف ريماس قالت بسعادة مبقدرش ارفع دراعي عشان أسرح شعري يا ماما تخيلي بحس بۏجع رهيب ف دراعي وبحس بهبوط مامتها بقلق ما تشوفي السونار يابنتي أنا أعرف إن الحمل بيتعب بس مش للدرجة دي ريماس بإرهاق لا يا ماما متقلقيش خير إن شاء الله هو بس تلاقيني عشان أول حمل ليا مامتها وإن شاء الله تتصالحوا وميبقاش الأخير ريماس بزعل ماما مش عاوزة أتكلم في الموضوع دا فضلا انا هقوم اغسل وشي قامت ريماس بصعوبة ومامتها ساعدتها ومشيت ببطيء للحمام
رن جرس الباب ف فتحت والدتها لقت فريد لابس نظارة شمس وواقف على الباب بيقول مساء الخير يهانم والدة ريماس بقلق من أن المشكلة تزيد مساء النور يابني فريد بذوق ممكن ادخل ولا هسبب إزعاج مامة ريماس بسعادة من هدوؤه تتفضل يابني إزعاج إيه دا إنت أبو حفيدي خرجت ريماس بصعوبه من الحمام وهي بتمشي بتقل لقت فريد دخل ف وقفت ربعت إيديها ومبصتلهوش وقالت خير يا فريد بيه بقلم الكاتبة روزان مصطفى أول ما شافها بعيد عن الفيلا المشؤومة بتاعتهم وقف وتنح وإنبهر كمان زي اول مرة شافها فيها لدرجة إنها لاحظت الأنبهار دا لكن مدتهوش إهتمام ف فضلت باصة بعيد رجع الڠضب لفريد لما إفتكر اللي هي عملته ف قال عاوز أتكلم معاكي لوحدنا شوية ريماس بتصميم الكلام هيكون مع المحامي مش معايا فريد بصوت عالي ريماس ! والدتها بتحاول تهدي الوضع إستهدوا بالله يا ولاد دي عين والله مصلتش على النبي هدخل اعملكم لقمة تاكلوها لحد ما تتكلموا مشيت ريماس بتقل ناحية اوضتها ف قال فريد ينفع نتكلم في اوضتك دي طيب وبعد كدا تعملي اللي تحبيه ريماس پغضب واستفزاز مش مقامك يا فريد بيه تخش أوضة الخدامة فريد بعصبية هنفضل كدا كتير يعني ريماس بتعب وخلق ضيق إتفضل دخلت هي وقعدت على السرير وفردت رجليها بإرهاق دخل فريد وراها وقفل الباب وهو بيبص على اوضتها البسيطة بقلم الكاتبة روزان مصطفى كانت معلقة بوسترات محمد فؤاد وإليسا على الحيطة والشماعة الخشب بتاعة هدومها كانت معلقة عليها كام حاجة شخصية ليها والسرير خشب عتيق ومتغطي بملاية بيضا عليها فراولات إبتسم فريد إبتسامة تدل على إعجابه بأوضتها وذوقها الرقيق ف فسرت ريماس إبتسامته حاجة تانية وقالت معلش مش معانا فلوس تكفي عفش جديد خدامين بقى حط فريد إيده في جيبه وبصلها وقال هنفضل نقول الكلام دا كتير تعرفي إني من يوم ما أتجوزنا عمري ما جرحتك ! ريماس وهي بتبصله واللي عملته دا ضريبة جوازنا ولا إيه مش فاهمة بقلم الكاتبة روزان مصطفى فريد قعد على ركبه قدامها وهي قاعده على السرير وقال دي ضريبة إني غبي معرفش قيمة اللي في إيدي بعدت ريماس وشها عنه ف عدل وشها ناحيته وهو بيبصلها ف قالت دلوقتي حبيت شكلي ما كان مش عاجبك هناك فريد بيبصلها بحب أنتي تعجبي الباشا وعجبتيه فعلا وحبك أكتر من روحه وأتجوزك بعد كل اللي عمله مش عارفة تغفريله غلطه ! تسامحيه وتكملي معاه ! تستحملي عشانه زي ما
اتحمل عشانك ريماس بحزن كله ألا كرامتي مسك وشها بين إيديه وقال برومانسية كله إلا إنتي كله إلا إني اتحرم من عيونك ومن ريحتك ساعتها بجد هحس بغربة ريماس كانت بدأ قلبها يحن ف قالت إوعى يا فريد من فضلك مش هقدر أبلع إهانتك وقال وهو مغمض عينه انا مش هعرف ابلع طعم حياتي من غيرك بحبك بقلم الكاتبة روزان مصطفى قلبها دق جامد وهي بتبصله بعدين عيطت وقالتله توعدني متجرحنيش تاني مسح دموعها بإيديه وقال دا أنا أبقى عبيط أبصملك بالعشرة مش أوعدك بس سمعوا تخبيط على باب الأوضة ف دخلت مامة ريماس وقالت بقولك إيه يابني باتوا معايا إنهاردة عشان حاسة إن طول ما إنتوا في الفيلا في حاجة ويمكن لسه مفعول السحر الزفت اللي عملته البت مراحش إبعت ناس تشغلكم قرآن
وتنضف الفيلا وبعدين إدبحوا وارجعوا البيت بس باتوا معايا أنهاردة فريد بص لريماس لقاها بتحرد راسها بمعنى وافق عشان خاطري باس بطنها وقال وهو بيبص جوا عينيها بحب حاضر ! في بيت مامة ريماس خرج فريد البطانيه من الدولاب زي ما ريماس شرحتله وبعدين قعد جمبها ف بصلها وقال مالك بقى ليه مبتقدريش تقفي ولا تمشي ريماس بتعب مش عارفة يا فريد حاسة بجد أني شايلة حديد مش بيبي عادي كمية تقل في بطني مش طبيعية فريد بقلق نروح للدكتور
يطمنا طيب ! ريماس بتعب مش قادرة أروح للدكتور والله فريد عشان خاطري يا حبيبتي أنا فعلا قلقان سندت ريماس ضهرها لورا وقالت بتعب لازم بكرا ندبح حاجة بأربع رجول زي ما حمزة قال معلش مش هنخسر حاجة لما نعمل كل إحتياطتنا دا الموضوع كان هيوصل للطلاق يا فريد فريد بقلم الكاتبة روزان مصطفى اليوم التاني كان فريد وريماس وناني هانم ومامة ريماس واقفين بيتفرجوا على الدبيحة وهي بتدبح في جنينة الفيلا بنية إن ربنا يحميهم من العين ويباركلهم في حياتهم وزعوا اللحمه على الناس المحتاجة وعلى الأقربون وجابوا شيخ تاني يقرالهم في البيت القرآن والرقية عشان يتبارك رجعوا للفيلا بتاعتهم من تاني لحد ما وصلت ريماس لنص الشهر التاسع ! كان فريد قاعد يتفرج على ماتش الكورة وماسك في إيديه طبق فشار ريماس بتعب وهي بتاخد نفسها بالعافية فريد فريد بتركيز مع الماتش ثواني يا حبيبتي ريماس بتعب زيادة مش قادرة من ظهري قوووم وبدأت تصوت فريد بړعب مالك !! في إيه طيب إهدي ريماس بصويت وديني المستشفى بسرعة بولد يا فرييد طلع فريد جري على الاوضة يجيب المفاتيح ونزل بسرعة وهو بيحط على أكتافها شال وهي مش قادرة تقف ولا تاخد نفسها فريد بعتاب قولتلك نعمل سونار نشوف في ايه مسمعتيش الكلام إهدي يا حبيبتي طيب وهو عمال يحركها لحد ما وصل للعربية فتح الباب وقعدها جمبه وهي عماله تصوت وساق العربية بأقصى سرعة بقلم الكاتبة روزان مصطفى وصل أخيرا للمستشفى وجاب كرسي متحرك وحط ريماس عليه ودخل بيها وهي عمالة تصوت جريوا الدكاترة ناحيتهم ف فريد قال پخوف وقلق بتولد وشكل حالتها صعبة حد يساعدنا الدكتور هي بطنها كبيرة كدا ليه ! مكنتوش بتراجعوا مع دكتور فريد پغضب ياعم ډخلها العمليات بسرعة دي بتصوت !! بقلم الكاتبة روزان مصطفى إهتموا الممرضات بدخولها والدكتور دخل فورا والباب بتاع العمليات إتقفل وصوت ريماس مبطلش خالص غير مرة واحدة ناني كانت جت هي ومامة ريماس وطمنت ابنها إنهم أكيد حطوها على جهاز البنج عشان يقدروا يكملوا الولادة من غير صعوبة أخدت وقت كبير جوا لدرجة من التغب فريد سند على كتف ابوه اللي كان قاعد يبص لناني بقرف من وقت للتاني خرجت الممرضة اخيرا ونزلت الكمامة عن وشها وهي بتقول في البابا بتاعهم فاق فريد من النوم وقال بقلق على ريماس هي كويسة الممرضة بسعادة كويسة جدا كمان بس هي متخدرة من البنج ومن صعوبة الولادة إنت البابا بتاع البيبيهات فتح فريد بوقه پصدمه وقال بيبيهات إيه الممرضة بسعادة ماشاء الله مراتك جابت توأم زي القمر ووزنهم وصحتهم عال العال عشان كدا كانت بطنها منفوخه ناني بسعادة ماشاء الله توأم يعني بقيت آني ناني خلاص بقلم الكاتبة روزان مصطفى هي نفسها ملاحظتش نبرتها السعيدة وهي بتتكلم أما فريد كان واقف مصډوم ومرتبك وإيديه بتترعش خرجت الممرضة التانية وهي لفاهم بقماشة زرقا وحطتهم في إيد فريد كانوا صغيرين جدا ومغمضين عيونهم زي القطط فريد فاق من الصدمة بشهقة خليته يعيط وهو عمال ينقل نظره بينهم هما الإتنين الممرضة بنتين زي القمر ربنا يخليهم لحضرتك جت مامة ريماس خدتهم من إيده وهو لسه عامل إيده على وضع الشيل وقالت لأبوه بص يا جدو كدا ناني وابو فريد كانوا حرفيا عمالين يبصولهم بسعادة لما فاقت ريماس بعد ما نقلوها لاوضة عادية كانت مسكاهم بإيديها وكانوا لسه مغمضين ريماس بتعب يا رووحي ! كانوا أتنين ومكنتش حاسة فريد بإبتسامة قولتلك نروح نتطمن إنتي اللي مرضتيش ريماس بسعادة وصوت مرتفع نسبيا ولكنه تعبان إلحق يا فريد جري ناحيتها وقعد جمبها ع السرير لقاها بتقو
بص بيفتحوا عيونهم اول بيبي فتح عيونه كان لون عيونه خضرا زي لون عين ريماس فريد بسعادة يا سبحان الله ! عينيها زي عينك بالظبط فتحت التانية عيونها كانت خضرا برضو ريم اص أهو خلصنا يلا عشان أختك بټعيط ريماس بصويت يا فريد هات تاليا عشان أغيرلها إتأففت وقالت لازم أطلع بنفسي عشان الاستاذ بينسى نفسه لما يقعد مع العيال طلعت وهي شايلة عاليه على دراعها وقالتله خد عاليه طيب إلعب معاها لحد ما اغير لتاليا إداها فريد البنوته وخد التانية وكانت لسه هتروح أوضتها سمعت التليفزيون بيذيع خبر في أحد الاحياء البسيطة قامت فتاة بالأنتحار والسبب مجهول من أعلى شرفة المنزل ألقت بنفسها من دون التفكير في عائلتها ولا في عواقب فعلتها مش عارف أقول أيه لكن حقيقي ربنا يرحمها ويصبر والدتها وأهلها الأنسة سمر بقلم الكاتبة روزان مصطفى ريماس شهقت وبرقت وهي بتبص لفريد فريد بص لريماس ورجع بص للتلفزيون جابوا لقاء مع أهلها فريد إفتكر بيتها لما راحلها هناك حضنت ريماس بنتها وهي بتبص
للتليفزيون بقرف وقالت لا حول ولا قوة إلا بالله مش عارفة أقول إيه ماهي بين إيدين ربنا فريد بضيق قولي ربنا يصبر أهلها عشان ملهمش ذنب ريماس وهي بتطبطب على بنتها ملهمش ذنب مش عاملين رقابه على بنتهم و فريد بمقاطعة ريماس من فضلك ! البنت إنتحرت يعني غالبا كدا إحنا اللي وصلناها لكدا ريماس بحزن إحنا ملناش علاقة يا فريد إحنا كنا في حالنا وبنحب بعض هي اللي كانت بتعملنا أعمال وتاذينا شال فريد بنته وقام وقف جمب ريماس وقال أنتي شايفة إنها قدرت أو اللي عملته دا غير اللي القدر كاتبه لينا إحنا مع بعض ومعانا ولادنا أهو وهي كدا مأذتش غير نفسها حبي ليكي كان اقوى من أي شيء وربنا كان بيسخرلنا إشارات تخلينا ناخد بالنا من اللي بيتعملنا سندت ريماس راسها على كتف فريد وقالت فاكر يا حبيبي أول يوم شوفتك فيه لما دخلتلكا أكيد طبعا ريماس بضحكة خفيفة أنا هنيم البنوتين وانت هتضطر شاكرا تحضرلي نفس صنية الأكل دي الكنبة وجري ورا ريماس اللي شايلة عاليه وعماله تجري وتقول البنت ف إيدي فريد بضحك بتتحامي فيها بقى عوزاني أجبلك الصنية لحد عندك مسكها وهي شايلة البنت ف خد منها البنوته وحطها جمب اختها 
وبعدين بصلها وقال جبتلك هدية 
ريماس طب قولي إيه هي الهدية الأول 
ف راح ورا الكنبة جاب علبة كرتون 
إداها لريماس أول ما فتحتها فرحت جدا 
بعدين قعدت على الكنبة جمب بناتها وفريد قعد جمبها 
الهدية كانت عبارة عن بلورة وردية بس العروستين اللي جواها كانوا بيبي توأم 
شغلت البلورة وحطتها على الترابيزة قدامهم 
طلعت موسيقى هادية وجميلة ناموا
عليها البيبيهات 
تمت بحمد الله

تم نسخ الرابط