عالجتها ثم احببتها بقلم ندا الشرقاوي

لمحة نيوز


بت متساويش ربع جنيه في سوق الحريم
لا لا يا عز بية تسوى وتسوى هي تسوى درجة محدش يحلم بيها
الجميع بخو ف قا قاسم
قاسم هبط على الدرج وعلى وجهه علامات القسۏة التي لا ابشر بالخير أبدا ينظر إلى كريم بغل وكره 
قاسم ضحكتوا عليا صح لبستوني العمه اعمل يا قاسم اتجوز يااقاسم اسم العيلة ياقاسم انقذ يا قاسم
وأكمل بصوت عال صح قاااااااسم قااااااسم قرفتوا قاسم أهلا وسهلا بننوس عين أمة اللي بنات الناس لعبة في ايده
كريم هي اللي رخي 
قبل أن يكمل جملتة هبطت صڤعة قوية على وجنتة
قاسم كمل الجملة علشان هي رصاصة هتخلصنا منك
مي أنت بټضرب أخوك
قاسم بصړاخ اخويا اللي راح اعتدى على بنت ملهاش ذنب اخويا اللي قولتوا ماټ علشان اتجوز أنا جاي تظهر دلوقتي ليه علشان مفيش شبهات عليك طبعا بس أنا بقا هاخد حق مراتي بما يرضي الله
أمسك كريم من تلابيب قميصة ولكمة عدة لكمات لم يقدر كريم على صد قاسم فقاسم أقوى منه وقع كريم على الأرض وقاسم ما زال يضرب به بقوة حتى فقد الوعي
كانت مي تصرخ به ولم يهتم كانت توجد صورة لرزان وهي تبكي وتصرخ وتخاف من الاقتراب كان يضرب بكل قوته حتى وجده
لم يقدر نعم فقد الوعي!
وقف يعدل قميصة كان لا يوجد شئ حدث وهتف بصوت عال أحمددددد أحمممممد
دلف أحمد سريعا مع باقي الحرس
قاسم بصرامة خده على المخزن ميشوف النور لحد ما اجيله وفوقة
أحمد حاضر ياقاسم بية وأمر اثنان يحمله إلى المخزن
عزز اي الغباء اللي عملته دا
قاسم حق مراتي وبخده لو مش عاجبك هي تبلغ والحكومة تتصرف وطبعا ابنك من غير اسم قاسم الشرقاوى مش هيعمل اي حاجه ريشه محصلش طير حتى
وصعد إلى الأعلى
وجدها ماذالت نائمة على الفراش وجهها الشاحب عروقها التي برزت من الخو ف وأثر البكاء على عيناها نفسها تقدم بهدوء ليتسطح بجانبها ويرفع يداه ليمسح على خصلاتها بحنو وطيبة يحدث نفسة عن القدر الذي جمعهم كم عانوا كثيرا وظلموا من هذه الحياة هل سيقدر أن يعوضها عن ذالك كيف ستكون حياتهم بعد شهر من الآن فا بعد ثلاثون يوما سوف تقرر هل ستبقى معه أم تتركةلا يريد أن تبقى معه رغما عنها لكنه يريد أن تبقى منه
في لبنان
كان مالك يجرى مكالمة تلفونيه ليخبرهم أنه سوف ينقل جميع عمله للبنان ويقيم مره اخرى ويهجر مصر
أغلق هاتفة ودلف إلى مصفف الشعر ليغير قصة شعره وحلق لحيته
وخرج بعد القليل من الوقت وذهب إلى أحد المتاجر ليشتري بعض من الثياب الجديده ثم يعود إلى الفندق حتى يستاخر ڤيلا أو يشتريها
في ڤيلا الحفناوي
كانت تخرج جانا ومعها حقيبة سفر كان يتجول تيام ونظر إليها بغرابه فاتجه إليها ليتسأل أنت راحة فين
جانا خلاص الأجازة خلصت هنا هسافر مكان جديد اكتشفه
تيام مش هشوفك تاني
جانا ابتسمت قائلة إزاي بقا أنا بنزل كتير أنا راحة أسبوع كا رحلة وهرجع علشان الشغل في الشركة كتير وأنت
تيام معرفش لسة بس حياتي زي البدو تنقل وترحال هشوفك قريب صح
جانا أكيد
تيام رقمك
جانا نعم
تيام هاتي رقمك والاكونت بتاعك
جانا حاضر
وودعا بعضهم وغادرت واوصته على ضرغام قبل أن تغادر
في القصر بعد مرور عده ساعات
قاسم نقول صباح الفل ولا مساء الفل
رزان نمت كتير
قاسم اممم تقدر تقولي كده من 4 ل ساعات
رزان عملت اي
قاسم أنا ولا حاجة
رزان هو فين
قاسم ببرود في المخزن
رزان هتعمل في اي
قاسم مش أنت عاوزه حقك
رزان أيوه
قاسم بملامح قاسېة وهتف بكلمة واحدة جعلت رزان تصطدم لم تتوقع منه هكذا 
رزان بصدممه ايه
رواية عالجتها ثم أحببتها الفصل الخامس عشر 5 بقلم ندا الشرقاوي 
عالجتها_ثم_أحببتها
ندا_الشرقاوي
5
عالجتها_ثم_أحببتها
ندا_الشرقاوي
5
قاسم هقت له
رزان بصدممه ايه
قاسم قومي البسي هنسافر
رزان بغرابة هنروح فين
قاسم عاوزه تعرفي تغيري
رزان أكيد
قاسم يبقا تقومي تلبسي حالا وتيجي معايا
رزان معييش بسبور
قاسم كل ورقك جاهز
رزان إزاي
قاسم بلاش كلام قومي البسي عقبال ما أعمل تلفون
بالفعل وقفت عن الفراش وهي تنظر إليه بغرابة من أفعالة التي لم تعد تفهمها آخر فترة لذلك التزمت الصمت ودلفت لتنعم بحمام دافئ وتاخد معها منامة مريحة
كان قاسم قد اجرى مكالمة ليرتب كل شئ وخرج متجة لجناح مريم دق الباب ثم دلف
مريم مالك
قاسم جهزي نفسك هنسافر
مريم إزاي
قاسم زي الناس هفهمك كل حاجة في الطيارة هنا مينفعش
مريم بصرامة هفهم هنا احنا في مركب وحده
قاسم بتحذير وطي صوتك
مريم هنروح فين
قاسم لبنان لمالك
مريم پصدمة نعمل اي
قاسم هقول ليه الحقيقة وهاخد رزان كمان تعبت من نظرتها ليا ومالك صحبي فاكر إننا خوناه اجهزي يا مريم
مريم حاضر
قاسم خلي عندك مخ والبسي حاجة عدلة بلاش لبس صحبي دا علشان ميشكوش فينا
مريم ساخره وهو أن تاخد مراتك الأوله مع التانيه دا مش شك
قاسم هنتصرف في دي
وغادر
بدأت مريم تنصق ثيابها حتى اختارت فستانا من اللون الازرق يصل إلى الركبة وارتدت بعض الاكسسورات الرقية وحذاء أبيض مريح 
في نفس الوقت في جناح رزان كانت ارتدت فستانا من اللون الأحمر الفاتح يصل إلى ركبتها ضيق إلى حد الخصر وواسع إلى الركبة ارتدت خاتم بسيط وسلسلة رقيقة وحذاء أبيض
أطلقت سراح خصلاتها لتنسدل على ظهرها كموجات البحر
في نفس الوقت خرج قاسم يرتجي بنطال أسود وقميص أبيض ووقف بجانبها يصفف شعره
اخرج علبة قطيبة من جيبة وفتحها وكان يوجد فيها خاتم جميل جدا
قاسم اي رايك
رزان بلا مبالاه حلو للعروسة
قاسم لا دا ليكي
رزان دا خاتم جواز
قاسم أمال أنت اي
رزان كلها شهر وكل واحد يروح لحالة
قاسم لحد ما الشهر يخلص أنت مراتي و احمدي ربنا إني مطلبتش بحقوقي كازوج
رزان عن اذنك
قاسم بصرامة رزان
رزان نعم
قاسم قولتلك هقولك كل حاجه انهارده البسي الخاتم بقا
رزان بحيرة حاضر أما نشوف اخرتها
وخرجت تنتظره في الأسفل
وكانت مريم في الأسفل تنتظرهم
رزان أنت مسافره
قاسم وهو يهبط أيوه احنا التلاته هنسافر
رزان اسفه مش هسافر يا قاسم
قاسم هتسافري
رزان لا
قاسم بلاش عناد معايا علشان هتزعلي
رزان بعناد عناد بعناد وشوف هتعمل اي أنا طالعة اغير
و ادارت
وجهها لتصعد لكن وجدت نفسها معلقة في الهواء
قاسم أنا قولت أكون محترم لكن جنابك رافضة أعملك اية
رزان تضربه على صدره بيدها نزلني
قاسم اقسم بالله لو ما سكتي لتزعلي يالا يا مريم
وتسارعت الأحداث والآن في المطار ينتظروا الطائرة ورزان تجلس عابسة مثل الطفلة
قاسم فكي وشك ليقولوا خطفينك ولا جيبينك ڠصب
رزان رفعت ابهامها في وجهه قائلة خليك في حالك لو سمحت ملكش دعوة بيا
قاسم لية مش مراتي حبيبتي وأم عيالي
رزان عيال في دماغك
مريم بس بقا أنتوا الاتنين
رزان متعليش صوتك عليا لو سمحت
مريم اسفة لسعتك يا مدام رزان اتهدي بقا
جلست رزان ووضعت يداها أمامها وتنظر إليهم بغض ب
بعد 5 دقيقة أحس قاسم أن رزان تشعر بالجوع لأنها لم تأكل شئ اليوم
قاسم روز تعالي معايا
رزان لا
قاسم تعالي علشان مش اخدك ڠصب
رزان بغضي طفولي يوه نعم نعم
قاسم تعالي
أمسك يكفيها كأنها طفلة تسير مع والدها
قاسم ياريت تفكي شوية وبعدين قولتلك انهارده هتعرفي كل حاجه استمتعي بقا بالسفرية لو سمحت
رزان استمتع وأنت متجوز وجايبها معانا أنا بجد مش فهمه
قاسم روز ممكن تهدي أنا عارف أن حياتنا متلغبطة بس افهمي شويه
روز قصدك اني مبفهمش
قاسم يالله ياروز بلاش العقده دي وشك أحمر من كتر النفخ والغض ب
روز أيوه يعني عاوز اي
قاسم اي عاوز اي دي يابت
روز مكنوش 7سنين فرق
قاسم لا حلو تعالي بقا نجيب أكل
روز مش جعانة
قاسم لا جعانة يالا بقا يا روز بلاش نزعل من بعض خلينا نسيب زكرة حلوه أنا عارف إنك بتحبي البرجير هجبلك
روز فكرت في كلامة لية متسبش زكرة حلوه ليهم سوا
روز بابتسامة زود الكاتشب والجبنة
قاسم بسعادة من عنيا
وبالفعل أحضر السندوتشات لها ولمريم
قاسم صدقيتي اول ما نوصل هعرفك كل حاجة واكمل بغمزة مش بعيد نعمل honeymoon

هناك
روز لا أنت شكلم كبيرة وبدات تتخيل
قاسم ماله الكبير يعني
روز أنا زهقت من القاعده هنا مملة
قاسم عشر دقايق ونركب
روز طب جعانة
قاسم أحلى سندوتش
اخذت الساندوتش منه وجلست
قاسم عملت حسابك
مريم شكرا ربنا يخليك ياحبيبي
روز في نفسها حبك برص
روز نظرت إلى قاسم واغرورقت الدموع في عيناها نظر إليها باسف فابدأت تأكل وهو ينظر إليها
قاسم بهمس لمريم كان لازم
مريم اسكت كنت بتأكد
قاسم بغرابة من اي
مريم لما نوصل اقولك
تسارعت الأحداث وصعدا إلى الطائرة
قاسم اي دا
مريم في اي
قاسم للمضيفة لو سمحت أنا حاجز 3 جمب بعض
المضيفة بإحترام لا يافندم أتنين هنا وواحد قدام
قاسم إزاي
مريم مفيش مشكله
رزان خلاص هقعد أنا قدام
مريم لا لا هطلع أنا علشان اخلص شغل براحتي على اللاب 
وهمست لقاسم الشغل دا مش عليا
قاسم بكذب شغل اي
مريم والنبي اي فاكر أني مش عارفة أن أنت اللي عامل كده
قاسم معلش اخوكي بقا واكرميني
مريم عللله تفلح بس
قاسم عيب عليكي
وطلعت مريم تقعد قدام
جلسا قاسم ورزان بجانب بعض
رزان ساخره كنت اقعد أنت ومريم على الاقل عرسان جداد
قاسم وضع يداه على كتفها لا حابب اقعد معاكي
روز شيل ايدك
قاسم مراتي وأنا حر
رواية عالجتها ثم أحببتها الفصل السادس عشر 6 بقلم ندا الشرقاوي
عالجتها_ثم_أحببتها
الكاتبة ندا الشرقاوي
6
عم الصمت في المكان قاسم يراقب تعابير وجه روز بقلق ينتظر كلامها
قاسم بقلق مش هتقولي حاجه
رزان أقول اي
قاسم اي حاجة يا روز رزو هقولك تاني عارف أن علاقتنا من الأول بايظة بس صدقيني هحاول اظبطها بس تفضلي معايا ونتخطى كل حاجة سوا
روز اغروقت عيناها بالدموع ثم هتفت قاسم أنا تعبت أوي وأنت اتعذبت اوي
وقفت عن المقعد وتقدمت منه وتبكي بصوت عال وتربت علية دهش قاسم من معاملتها ااه متتخيليش مستني دا بقالي قد اي وقد اي هون عليا تعبت ياروز
روز كنت فاكرة أن أنا بس اللي انظلمت مع العيلة دي
بس أنت كمان انظلمت كتير أوي
قاسم ابتعد قليلة لينظر إلى ثغرها بإشتياق يريد الاقتراب لكن يخشى من رد فعلها انحنى بحذر تام 
ابتعد عنها عندما أحس أنها تريد التنفس وجدها مستسلمة وخجولة تغلق عيناها وجدنتها حمراء من الخجل ارتسمت ابتسامة جنيلة على وجه قاسم وضع يده على وجنتها يتحسسها وجدها ساخنة تعال صوت ضحكته
قاسم جميلة تصدقي
روز بخجل وصوت هامس هي اي
قاسم الفراولة يا فراولة
روز أنت راجل
قاسم عقد حاجبة ليقول افندم آمال اي
روز لا لا قصدي راجل بتعاكس زي الرجالة قليلة الأدب
قاسم هو أنا بعاكس حد غريب لسمح الله دا أنت مراتي بلا نيلة
روز بخو ف قاسم أنا خاېفة
قاسم من اي
روز من كريم
اوعي تخافي وبعدين ميقدرش يقرب منك لو جه جمبك هيعرف أنه بيلعب في عداد عمره وكريم خواف اساليني أنا اكتر واحد يعرفة هو بطبعة خواف وكلهم من غير قاسم ولا يسوا اعملي حسابك لما نرجع كل ثروتي هتكون بأسمك أنت
روز بخو ف لية
قاسم افرض حصل اي حاجة قبل ما مريم تقبض عليهم مش بعيد يموتوكي ويستولوا على فلوسي ودا اللي هما عاوزينه على چثتي يخدوا جنية مني وافقي يا روز
وجدت في عينة نوع من الترجي
روز موافقة بس أوعدني تحافظ على نفسك
قاسم بفرحة اوعدك
في أحد شوارع لبنان
كان يتجول كل من مريم ومالك بسعادة مالك يمسك بكفيها بقوة ويسير بسرعة وهو في غاية سعادتة تحمد ربها أنها تتعود على المشي سريعا وإلا كان يسحبها مثل الأطفال
مريم مالك احنا بنجري من مين
وقف مالك ليقف أمام وجهها ويقول وحشتيني أوي أوي يا مريم عارفة كنت بزعل واغضب من نفسي أوي لما افكر فيكي وارجع اقول فوق دلوقتي مرات صحبك كانت برجع البيت اتخيلك واقفة في المطبخ وبتجهزي غدا كان نفسي ادخل الأوضة الفيكي قاعدة على السرير مستنياني كان بيكون نفسي اخر الليل لما احط راسي على المخده ابص القيكي جمبي
مريم بتاثر اسفة يا مالك أني عذبتك كل دا
مالك فداكي
ثم استطرد مريم لازم لما نرجع نتجوز
مريم للأسف مينفعش
مالك پصدمة يعني اي
مريم مالك افهمني أنا شغلي مش هينفع أنا مش هقدر اخسرك
مالك لية بدخلي المستقبل ما نعيش
اليوم بيومة
مريم في حياتي دي لازم اخد كل احتياطاتي في كل خطوة مش هقدر أني اخسرك
مالك بتفهم يا مريم كل دا بايد ربنا ليه تقولي كده وبعدين هتكوني مبسوطة وأنا وأنت كل واحد في حالة دا أنت كنتي متجوزه قاسم جواز مزيف وكنت ھموت
مريم يا مالك 
مالك مفيش يا مالك هننزل مصر نتجوز
مريم بعد العملية لأن نزولي مصر أني زوجة قاسم الشرقاوي
مالك متخنوقنيش بقا افرحي معايا هنا لما ننزل يحلها ربنا تعالي نروح المطعم بتاعي هيعجبك اوي
مريم بسعاده يالا
في أخر اليوم
رجعا مريم ومالك إلى الفندق دلفا إلى الجناح كان قاسم يطعم روز شرائح من التفاح في فاها وينظر إليها بحب
قاسم پحده اهلا بروميوا وجوليت
مالك بغرابة في اي
قاسم في أن جنابك واخد الآنسة ولا كان اتنين في honeymoon
مالك طيب اسمع 
قاسم مفيش طيب حضرتك هترجع شقتك
مالك ومريم
قاسم ببرود هتفصل هنا
مالك نعممممم تفضل فين
قاسم هحجز لها أوضة جمبنا
مالك اممم بحسب
قاسم سكة السلامة حضرتك
مالك طب نقعد شوية سوا
قاسم لا يا دوب أنا بنام بدري
روز قاسم حرام سيبه
قاسم هو اي اللي حرام واسيبه فين يالا ياض من هنا
مالك بعناد ماااشي ياقاسم
وغادر كانت مريم تقف تكتم ضحكتها
قاسم على جناحك يا انسة
مريم حاضر
وخرجت نظر قاسم إلى روز قائلا هنزل ماشي
روز بخو ف على فين
قاسم مټخافيش هجيب حاجة واجبلك شوكلت اي رايك
روز هستناك
قاسم ماشي
وهبط قاسم
في مصر
اللواء مريم بره البلد
العقيد مريم بتخالف القوانين وبتمشي بالعاطفية
اللواء بذكاء لا مريم بتخطط لحاجة أكيد هيا مش بالغباء دا أنها تسيب حق والدها ووالدتها
العقيد طب والقصر حد بيراقبة
اللواء لا رفعنا المراقبة الفترة دي

علشان الشك وظهور كريم اخو قاسم دا مقلق برده ودا يعرفنا انهم ناس تعابيين
في لبنان
بعد مرور ساعتين من الزمن جاء قاسم من الخارج فتح باب الجناح وجد الإضاءة خاڤتة علم انها قد غفت أغلق الباب بهدوء تقدم بخطواط بطيئة وارتسمت ابتسامة خفيفة على ثغره عندما وجدها تنام وهي تعقد شعرها بكعكة مبعثرة فوق راسها وتمسك في يداها كتابا يسمي أميرة الرعد علم قاسم أن هذا الكتاب من مفضلتها فهى تنتظره منذ مده كبيرة واخيرا نزل أخذ الكتاب بهدوء ثم حملها على يده ليضعها على الفراش ويفك رابطة الشعر التي كانت تضعها وخلخل اصابعة في خصلاتها حتى تنام بهدوء وراحة 
ودلف يبدل ثيابة فاليوم مرهق بالنسبة لهم ومتعب بجل ثيابة لبنطال قطني وتيشرت أسود اللون وتسطح بجانبها بهدوء حتى لا يزعجها بعد عشر دقائق كان قد نام
في الساعة الفجرا استيقظ قاسم على رنة هاتفة المزعج وجد رقم الخادمة التي تعمل في القصر فزع ووقف عن الفراش سريعا مما اطرب روز
قاسم بقلق الوووو
الخادمة قاسم بية العملية قربت
قاسم 
رواية عالجتها ثم أحببتها الفصل السابع عشر 7 بقلم ندا الشرقاوي
عالجتها_و_احببتها
ندا_الشرقاوي
7
في الساعة الفجرا استيقظ قاسم على رنة هاتفة المزعج وجد رقم الخادمة التي تعمل في القصر فزع ووقف عن الفراش سريعا مما اطرب روز 
جائه الرد سريعا قاسم بية العملية قربت
قاسم امته
الخادمة بعد 5 يوم
قاسم طيب خليك في القصر دبة النملة اعرفها وأنا عشر أيام وهكون في القصر
الخادمة تمام
أغلق الخط ووقف في الشرفة أخذ نفسا عميقا بداخله يفكر في الحاضر بالطبع يشعر ببعض من الخو ف ليس علية بل على روز إذا اصابه مكروه كيف ستكون حياتها فهو الأمان بالنسة لها والدفئ شعر بشيء خاېف
هتف دون تردد عليك
ارتسمت ابتسامة على ثغرها لكلمته ېخاف عليها كابنته
ردت قائلة متخافش إن شاء الله خير لية قولت عشر أيام ما ننزل بكره
ادار وجهه لها و كوب وجهها بين يده علشان افسحك شوية ونسيب ذكرايات محدش عارف لما ننزل اي اللي هيحصل
رزان
يعني هتخرجي صح
قاسم صح
رزان تعال نام بقا وبكره نفكر كويس
قاسم يالا
في صباح يوم جديد
استيقظت روز ولم تجد قاسم بجانبها علمتانه هبط إلى الأسفل دلفت إلى المرحاض 
وبعد مرور 5 دقيقة خرجت وهي تلف عليها منشفة كبيرة ومنشفة اخرا صغيرة على خصلاتها وقفت لتخرج منجفف الشعر لتبدا في تجفيف شعرها وعندما انتهت دلفت إلى غرفة الملابس لتأخذ بنطال من خامة الجينز مع كنزة بيضاء ويوجد عليها نقوش بسيطة ورفعت شعرها على هيئة كعكة مبعثرة وحذاء أبيض واكسسوارات بسيطة 
وأخذت هاتفها وخرجت من الجناح لتقف أمام المصعد ثم تدخل وتهبط إلى الأسفل فتح الباب وجدت قاسم يجلس وهو يحتسي فنجانا من القهوة ركضت ووقفت خلفه لتضع يداها على عينه وتقول بسعاده أنا مين
قهقة بصوت عال على طفولتها وقال روز الجميلة
روز بعبث نزلت من غيري على فكرة
قاسم اخذ بيدها لتجلس أولا أنت كنتي محتاجة تنامي غير
كده أنا مكنتش عاوز أنام قولت أنزل افطر واشرب قهوه بس اي الجمال دا لبستي ونزلتي لوحدك من غير خو ف
روز بطيبة علشان عارفة إنك مش هتسبني لوحدي وهتفضل هنا
قاسم صح اطلبلك فطار
روز عاوز اخرج
قاسم 8 الصبح
روز ايوه 
قاسم طب نفطر وبعدين نقعد هنا ونخرج العصر
أخذت ثواني لتفكر ثم قالت تمام بس أنا عاوزه أنزل البيسين
قاسم بغزل احلى مايوه لاحلى روز
روز بجد
قاسم طبعا يالا نجيبه ونيحي تغيري وننزل
كان يوجد مكانا خاص بملابس السباحة في الفندق 
قاسم لا
روز لا اي يا قاسم دا سابع مايوه
قاسم وضع ابهامه على فاه ليقول مش عارف ليه مش حاسسهم كده
روز خلاص اختار أنت
قاسم خلاص دا حلو
روز بسعاده اخيرا
أخذا ثياب السباحة واتجهى إلى الفندق مره ثانية لتبدل ثيابها
في الجناح كانت تخرج روز من المرحاض وهي تحاول تغلق المايوه
قاسم في اي
روز السوسته مش راضيه تقفل
قاسم تعالي اقفلها
روز بخجل لا أنا هعملها
وقف قاسم خلفها وبدا في غلق السحاب
روز ميرسي
قاسم يالا
روز يالا
وهبطا إلى الأسفل
في شقة مالك
كان قد اتم لبسه ليذهب إلى الفندق ليلتقي بمريم
في سيارته كان يلتقت هاتفة ليجرى مكالمة تلفونية جائه الرد
مريم الوو
ابتسم قائلا اجهزي علشان جاي اخدك
مريم قاسم ورزان نازلين الوانا عاوزه انزل
مالك خلي قاسم يجهزلي مايوه
مريم بضحك حاضر
في مصر
عز وبعدين
مي العملية بعد 4 يوم
عز وكريم
مي لازم ابني يخرج يا عز سامع قاسم اهره معايا جر عة واحده وېموت فيها
عز نخلص العملية ونخلص منه بس لازم قاسم يمضي على تنازل منه بكل املاكه رزان هي اللي تعمل كده
مي بخبث لا ابوها رزان پتخاف من ابوها اوي وهو أكتر حد هياثر عليها
عز عاوزين نخلص بقا
مي ابني يطلع من المخزن يا عز
عز أول ما قاسم يجي هيطلعه
مي أما نشوف
في لبنان
كانوا يجلسوا هزا الاربعه أمام ال
قاسم نورتنا والله
مالك وهو ينظر إلى مريم بحنو نورك والله يا قاسم
قاسم انا اللي بتكلم مش مريم
مالك اصلها حلوه اوي
قاسم مشوفتهاش وهي بتض رب ڼار ولا وهي بتحيب العيال من هدومهم وتض رب فيهم خاف على نفسك أنت لبنانب وبسكوته
مالك بخو ف لا متخافش
قاسم باين ثم وجه كلامه لروز قومي يا بنتي ننزل
وقفت روز بجانب قاسم نزل قاسم ثم امسك يداها لينزلها معه
روز المايه سقعه اوي طلعني
قاسم ايوة لعب العيال اشتغل اهو
روز رفعت ابهامها في وجهه لو سمحت أنا مش عيلة
قاسم خلاص مش عيلة أنت كبيرة وعاقله يا روحي
روز هتخرجني امته
قاسم لو جايب بنت اختي مش هتعمل كده
روز عاوزه اتفسح كتير يا قاسم أنا معشتش طفولة
قاسم بحنو هخىجك واجبلك كل اللي نفسك فيه والله
روز يالا نتسابق
قاسم يالا
بداوا يتسابقوا وكان قاسم سعيد للغاية لانه اسعدها وفي الظهيرة كانوا يجلسوا في الجناح يتشاوروا كيف يتخلصوا من عز ومي
قاسم عز ومي مش هيتسلموا غير بعد ما نخلص الحساب اللي بنا
مريم ساخره دا لو اتسلموا
قاسم متفقناش على كده
مريم لا يا قاسم كل واحد وحقه 
قاسم مريم اللي عندك نفس اللي عندي بس لو عملتي اللي في دماغك مش بعيد تترفدي فيها مستقبلك
مريم بلا مبالاه ميهمنيش ياقاسم اخد حقي واترفد حتى لو اتسجن
مالك متبقيش انانية بقا
مريم بصدممه انانيه
مالك بعصبيه ايوه انانية لما تكوني عاوزه تنهي حياتك وتسيبيني تكوني انانيه فيها اي لما تاخجي حقك وتسيبي الحكومة تقرر وتحكم
مريم حقي اني ادب حهم زي امي وابوبا ما حصل معاهم 
قاسم پحده غلط والف غلط خليهم يتمنوا المت لكن متنولهمش المت افهمي
مريم عن اذنكوا
قاسم پحده اقفي عندك
مريم بعصبيه لأول مره قاسم أنت على الأقل مشوفتش امك وابوك وهما قدامك بيند بح وا وأنت متكتف مش قادر تدافع مشوفتش النظره اللي في عنيهم ليا متعرفش دي ود اع ولا قه ر أن دكتور جامعي و مهندسة كبيرة يمو توا على ايد شوية ناس حقي ر ه جاية الدنيا تد بح وخلاص مدخلتش مصحة سنة فائد النطق لحد الان بحلم بكو ابيس لحد الان باخد مهدئ لحد الان مستنيه الفرح والنصر يوم ما اقبض عليهم هو يوم النصر بالنسبة ليا أنا مش هسلمهم غير لما استريح من جوايا ودا اخر كلام عندي
وغادرت
بعد مرور 0 أيام والأمور كما هي قاسم يتجنب مريم إلى حد ما ويتفرغ لينزه رزان حتى لا تشعر بالملل ومالك بجانب مريم وقاسم يطمئان عليها من مالك جانا عادت مره اخرى إلى مصر لكن كان تيام غادر ولم يعرف أحد إلى أين غادر وتشعر بالحزن ولم تقدر على التواصل معه لأنه أغلق هاتفه ولم يعلم أحد السبب واليوم هو رجوعهم من لبنان
رزان خلاص هنمشي
قاسم ايوه
رزان عدوا الأيام بسرعة
قاسم معلش هنرجع تاني روز لازم لما نرجع نروح للدكتوره تاني
رزان حاضر
قاسم حاضره دايما
في جناح مريم كانت تضع اغراضها في الحقيبة وبجانبها مالك
مالك فكي وشك بقا
مريم بلا مبالاه حاضر
مالك هنزل مصر قريب
مريم برفض لا
نظر إليها بغرابة ليقول لية يعني
مريم متنزلش غير لما العملية تخلص
مالك لازم اكون جمبك
مريم معلش 
مالك براحتك يا مريم بقا
وجلس على المقعد وهو يزفر بضيق من حديثها لا يعلم هل تحبه او ماذا تريد الإقتراب أو الابتعاد
جلست مريم امامة ورفعت وجهه بابهامها لتقول عارفة اللي في دماغك بس نخدها بالعقل لو سمحت أنا حابة كل حاجة تخلص وأنت بره نش عاوزه تكون في الصوره
مالك يا مريم عاوز اكون معاك
تنهدت مريم لتقول اسمع كلامي بس خليني أكون على راحتي وصدقني هتخلص بسرعه كلها عشر ايام والقيك قدام بيتي بالورد
مالك بس كده من عيوني
مريم تسلم عيونك يا مالوك
تسارعت الأحداث والآن في المطار ينتظروا الطائرة
روز أنا عاوزه انام
قاسم أول ما نروح نامي براحتك
مريم هتفضل مقموص
قاسم لو سمحت اسكتي
مريم ما خلاص يا قاسم بقا
قاسم ماشي يامريم
رواية عالجتها ثم أحببتها الفصل الثامن عشر بقلم ندا الشرقاوي
مريم ما خلاص يا قاسم بقا
قاسم ماشي يامريم
في مطار القاهرة
كانت الطائرة تهبط على أرض الوطن وتخبرهم
المضيفة أن تم وصولهم لمصر على خير والآن يمكنهم النزول أمسك قاسم بيد روز ومريم معهم وهبطوا من الطائرة إلى الدخول للمطار وختم الجوازات وخرجوا لانتظار الحقائب حتى جائت وهموا بالخروج كان السائق منتظرهم بالخارج 
بعد مرور 45 دقيقة كان صوت آلة تنبية السيارة عال يدل على وصولهم فتح الحرس البوابة الرئيسية لتدلف السيارة وتقف أمام القصر وينزل كل من قاسم ومريم ورزان
جاء أحمد وانحنى ليهمس في اذن قاسم ببعض الكلمات هز قاسم له راسه وانصراف
رزان في حاجة
هتف بهدوء وحنو لا مفيش يالله ندخل مهما يحصل خليكي قوية
دق القلق في قلبها وامسكت بكفيه كريم فين
قاسم جوه ومش عاوز اي توتر خلينا نعيش اليومين دول ونخلص ممكن
روز ممكن
مريم يالا
دلفا إلى القصر كان كريم يهبط على الدرج ووجه ملئ بالروح والكد امات أثر الضر بات وقاسم ينظر إليه بشړ وينظر إلى روز كأنه يصل إليه معلومة إذا اقتربت سوف تنتهي حياتك
كانت مي جالسة على المقعد بكبرياء وغرور
ثم هتفت اخيرا شرفتوا
قاسم ببرود اهلا
روز فتحية فتحية
جاءت الخادمة سريعا عندما سمعت صوت روز أؤمري
هتفت روز بابتسامه رقيقة الأمر لله وحده عاوز مكرونة بالبشاميل
مي ببرود مينفعش أنا خلاص قولت على الأكل اللي هيتعمل وأكملت بخبث أكتر أكل بيحبه كريم
اغلقت روز عيناها بشده ثم فتحت قائلة والله صحاب البيت هما اللي بيقرروا هياكلوا اي وبما إني صاحبة البيت بقول هنتغدى اي اللي مش عاجبة ياكل بره عن اذنكوا
قاسم بكتم ضحكته مع السلامة ياروحي
صعدت روز بثقة واستغربت نفسها أنها لم تتحدث بقلق او خو ف
عز بعصبيه أنت شايف الهانم بتتكلم ازاي
قاسم بتتكلم ازاي مراتي وبعدين فيها أي ما كل واحد يأكل اللي يعجبه وبعدين أنا طلعته بس لكن حسابه لسه مخلصش معايا
مريم قاسم أنا هخرج شويه
قاسم تمام يا مريم خدي معاك حد من بره
مريم لا أنا هخرج الجنينة مش الشارع
قاسم تمام
في شركة الحفناوي
كانت تخرج من المصعد متجه إلى مكتبها دلفت ووضعت سترتها النسائية على المقعد وجلست بتعب وإرهاق فقد افتقدت تيام كثيرا عشر ليالي لم تعرف عنه شئ وهاتفه مغلق تسأل نفسها لماذا تعلقت به لهذا الحد حتى ضرغام عندما يخرج للتنزه يركض إلى الحديقة التي تكون بجانب تيام
أمسكت القلم بيدها وبدأت تدون كل شئ مهم في الثفقة الجديده وهي مشاركة شركة الشرقاوي
دق الباب ودلفت السكرتيرة وهي تقول بإحترام جانا هانم في شخص عاوز حضرتك لكن رافض يقول اسمه
جانا بغرابه يعني اي لعب عيال من أمته وحد بيدخل من غير ما يقول اسمه
السكرتيرة هو دا اللي حصل يا فند م
جانا أنا خارجة
بالفعل وقفت جانا عن المقعد وخلعت نظارتها الطبية وخرجت من السكرتيرة كان يقف شخص يعطي لها ظهره
جانا بعدم تركيز خير يا فند م
أدار لها وجهه وكان تيام
جانا بسعاده قفذت لتعانقه ممل فاجاه الموظفيين تيمو ووو
قهقة تيام عليها جنون
جانا بعدت كنت فين تعال ندخل
دلفا إلى المكتب
جانا بزعل بجد زعلانه منك
تيام معلش يا جانا حبيت ابعد شوية وبالمرة اتاكد
جانا بغرابة تتأكد من اي
تيام بصراحة ووضوح إني أنزل اتجوزك
جانا ت اي
تيام ببطئ ات ج و ز ك
جانا بفرحة أنا ليه
تيام تقدري تقولي نصي اللي بدور عليه اللي عارف اتقلم معاه عارف دماغي واقرب حد هو أنت احنا الاتنين شبه بعض في كل حاجة سوا هنكون حاجه تانيه
جانا موافقة تكوني معايا
جانا توافق أنت تستحمل تقلباتي المزاجية أو تستحمل سفري
تيام نسافر سوا
جانا وضرغام
تيام جانا احنا هنسكن في بيتي اللي هو جمب بيتك يعني ضرغام معانا في اي وقت
جانا أنت متأكد
تيام بإصرار دا أكيد رايك اي
جانا بخجل كلم بابي
تيام بدهشه افهم من كده إنك موافقة
هزت راسها بخجل
تيام أنا هروح اكلم باباكي
في القصر
في وقت الغداءكان يجلس قاسم على مقعده وعلى يمينه مريم
وشماله روز وأمامه كريم ينظر إليهم پحقد
روز أخيرا حد داق حاجه عدله في البيت دا
مي ساخره علشات متعوده على الرمر مه
روز ضحكت بصوت عال رمر مه علشان مكرونه بالبشاميل مهو الأكل اللي بتعملوه دا ميتكلش والله يعني لازم تتعودي على حاجة عدله كده علشان مش هتشوفي الأكل دا تاني
مي قصدك اي
روز اللي على راسه بطحه يحسس عليها بقا
مي أنت قاعد سامعها بتهزق فيا وساكت
قاسم ببرود اتنين ستات ادخل ليه
روز شطور يا قسوم
مريم كا اي
روز قسوم عندك مانع
مريم لا
روز عن اذنكوا نفسي انسدت
وصعدت إلى الأعلى
مريم بهمس لقاسم هي مالها
قاسم معرفش بس حلو التغيير اوي
كريم قاسم عاوز فلوس
قهقة قاسم بصوت عال تصدق مضحكتش من زمان اوي فلوس اي اللي تخدها طول ما في نفس في الدنيا دي مش هتاخد جنية من ثروة قاسم الشرقاوي
مي ليه أن شاء الله
قاسم فلوسي وأنا حر
عز
بصرامة قاسم مش كده اي اللي غيرك
قاسم أنا حر فلوسي ان شاء الله ارميها في الشارع
وخرج إلى الخارج
بعد مرور 4 أيام بين قلق وخو ف على الجميع واليوم هو تسليم شحنة المخډرات
في مكان مظلم يوجد اضاءه خافته يقف الكثير من الرجال ومي وعز معهم وانضهم إليهم كريم
كانت تقف مريم على مسافة ليست كبيرة وهي ترتدي مسك أسود اللون يظهر عينها التي مثل الصقر كم تمنت هذه اللحظه الحاسمة أصروا عليها ارتداء ستره واقيه الرصا ص لكن رفضت بشده واثرت ان احضر كما هي كانت تصوب السلاح عليهم باحترافية شديدا تنتظر اللحظة التي سوف تكون النصر لها
وبعد عدة دقائق فتحوا الصناديق التي تتواجد فيها المخدرأت وبدأت مي تمسكها بيدها هي وعز
مريم سلموا نفسكم المكان كله محاصر
كانت تتحدث وهي تتقدم بخطواط سريعة 
تركوا كل ما في يدهم عندما وجدوا الكثير من العساكر تحاصرهم
مريم مستنيه اللحظة دي من زمان والله وخلعت القناع من على وجهها
مي وعز پصدمة مريم
مريم طبعا مريم امال فاكرين اي بس ارجع بالذاكرة ورا شويه يا عز بيه فاكر الدكتور الجامعي ومراته اللي ماتوا مدبوحين أنا مريم او اقولك الرائد مريم سيف الدين
عز بصدممه أنت
مريم ايوه أنا
وجدت مريم أن أحد يحاول أن يخرج سلاحھ ليض رب نا ر لكن كانت اسرع منه وض ربت طلقة في يده وقع ارضا
مريم على البوكس يا شباب بس سبولي عز بيه ومي هانم لينا تار قديم
خرج الجميع وكانت مريم تمت كل شئ دلف قاسم
عز قاسم
قاسم بثقة طبعا قاسم اللي قت لتوه امه وابوه علشان تورثوه صح ولا اي يا مي هانم
مي برفض لا يا قاسم أنا امك
قاسم بعصبيه بس اخرسي
مريم والله كل واحد هيتعاقب لكن قاسم مستني عقاپ المحكمة لكن أنا بحب أنجز ورفعت سلاحھا امام وجه عز
قاسم مريم بلاش
مريم ابعد يا قاسم
قاسم لا ابعد
استغل عز الفرصة واشتباك قاسم ومريم وحاول الهروب لكن كانت مريم اسرع وضر بت طل قة في كتفه اليمين وقع ارضا وهو يصر خ
مريم رفعت السلاح عليهم اللي هيتحرك هضر به أنا وحده مش باقية على الدنيا
قاسم مريم هاتي السلا ح
دخلت القوات الخاصة
اللواء مريم نزلي سلا حك مررريم نفذي يا سيادة المقدم
مريم اسفة يا فند م
ورفعت سلاحھ وأطلقت رصاصة ڼارية
قاسم لااااا مريم
رواية عالجتها ثم أحببتها الفصل التاسع عشر بقلم ندا الشرقاوي
اللواء مريم نزلي سلاحک مررريم نفذي يا سيادة المقدم
مريم اسفة يا فند م
ورفعت سلاحھ وأطلقت رصاصة ڼارية
قاسم لااااا مريم
كانت رصاصة واحده تخترق راس عز فارقة روحة الحياة في لحظة واحده لم تنفعه مال ولا قصور ولا سلطات يابن آدم الحياة فانية 
اقترب قاسم سريعا وأخذ السلاح قبل أن تصوبة على مي
تقدم اللواء بحزن سالمي سلاحک يا سيادة المقدم ووجه حديثه للعساكر اقبضوا عليهم وعلى سياده المقدم
مريم بتوهان من غير ما تقول يا فند م اتفضلوا دا سلاحي مفارقنيش طول ال سنين لكن هستغنى عنه دلوقتي أنا أقسمت على نعش ابويا وامي أن اخر طلقة من سلاحى تكون للنصر اتفضل السلاح ووقفت أمام العسكري ورفعت اديها ليه حط الكلبشان
العسكري بحرج مقدرش يا فند م
مريم بحزم نفذ الأوامر يا عسكري
وضع العسكري الكلبشات في يد مريم 
تسارعت الأحداث وبعد يومان تم د فن جثمان عز وتم حبس كل من مي وكريم لمده 20 يوما على زمة التحقيق وحبس المقدم مريم سيف الدين 5 أيام حتى يصدر الحكم لمخالفتها للقوانين وضړب الړصاص قصدا دون دفاع عن النفس
جاء مالك من لبنان سريعا خوفا على مريم الآن في طريقهم إلى مركز الشرطة
في مكتب اللواء
كانوا يجلسوا كل من قاسم وروز ومالك وتيام ينتظروا مريم
فتح الباب ودخلت مريم
مالك بلهفة وشوق مريم
ابتعد قليلا ليقول وحشتيني
مريم بتوهان وأنت كمان
قاسم ياعم سبنا نسلم بقا عاملة اي يا كوتش
مريم كويسة
روز وحشتيني يا مريم
مريم وأنت كمان يا روز
تيام مش هخطب من غيرك
مريم ساخرة لا شكلها مفهاش رجعة
مالك بخو ف هتخرجي يا قلبي
مريم الحكم على مي أمته
مالك بعد 20 يوم
مريم كويس قاسم
قاسم رد سريعا اؤمري
مريم الشقة اللي قاعده فيها المفتاح تحت السجاده الصغيرة افتح وادخل أوضة النوم افتح الخزنة البسورد يوم وفاه بابا وماما أكيد
عارفة هتلاقي ورق في تنازل مني ليك عن أي حاجة بملكها
قاسم أنت بتقولي اي
مريم مفهاش رجعة يا قاسم
مالك بعصبية لا فيها وترجعي وكل حاجة زي ما هي
مريم بلاها ۏجع دماغ أنا خالفت القانون والقسم وضړبت ڼار دون دفاع عن النفس
مالك هتخرجي لو فيها متي
مريم كفاية مت بقا خلينا نعيش حياة سليمة كل واحد لية حياة هيخدها وخلاص
تيام اية الغم دا يا جدعان هتخرجي يا مريم
مريم ربنا يقدم اللي فية الخير
دلف اللواء أخبارك يا مريم
مريم اخباري عندكوا كل يوم
اللواء لية يا مريم
مريم أظن حضرتك اكتر واحد عارف لسة علشان صاحب عمرك فاكره علشان مراته الست الطيبة اللي معملتش اي حاجة في حياتها ومتستهلش ټموت على
 

تم نسخ الرابط