احببت مربيه ابني

لمحة نيوز

بس شكله متدايق 
تقي عقدت حاجبيها متدايق من ايه.... وقالت
لنفسها بابتسامه حب انا هنزل اقوله وحشتني وهحكيله كل حاجه اكيد هيفرح زي بالظبط
تقي ظبطت حجابها وكانت لبسه 
نزلت تقي ووصلت عند مكتب رعد اتنهدت براحه وخبطت علي الباب ودخلت 
المكتب كانت اضائته خافته يدوب ابجوره منوره في الجنب ورعد كان قاعد علي مكتبه يدوب شعاع نور بسيط اللي ظاهره من الضلمه 
تقي باستغراب انت قاعد في الضلمه كده ليه ومالك يا رعد....
رعد بجمود عكس البركان اللي جواه فتح درج مكتبه وطلع فلوس ورماها علي مكتبه 
تقي عقدت حاجبيها باستغراب وبصت للفلوس وبعدين بصت لرعد ايه ده يا رعد فلوس ايه دي...
رعد بقوه فلوس شغلك وتعبك مع هنا....
تقي قلبها بيدق بړعب وحاسه أن في حاجه هتحصل اانا مش فاهمه حاجه يعني ايه ده هو انا قاعده مع هنا عشان الفلوس وكمان......
لم تكمل كلامها قاطعها رعد اللي قام وقف وكأنها عاصفه ستهب ورعد سيدربك فوق راسها وقال پقسوه اومال انتي كنت بتيجي تقعدي مع هنا ليه مش لازم تاخدي فلوس مقابل اللي بتعمليه وانتي من ساعه ما جيتي ما اخدتيش حقك وكمان ده اخر يوم ليكي هنا
تقي الدموع اتجمعت ف عينيها قالت پخوف ايه اللي انت بتقوله ده يا رعد و يعني ايه اخر يوم ليه يعني ايه..
رعد پحده اسمي رعد بيه ماتنسيش نفسك انتي شغاله عندي 
رعد حس نفسه هيضعف قدام دموعها نزل ايديها بجمود و أداها ضهره انتي صدقتي نفسك ولا ايه انتي مجرد مربيه لبنتي مش اكتر
تقي لفت لرعد وبقت قصاده وقالت بۏجع وزهول ااايه لا لا يا رعد انت اكيد....وخانتها دموعها ومقدرتش تكمل كلامها
رعد مسك تقي من زراعيها بغيظ وقال بصوت جهري انتي فعلا ولا حاجه انتي نسيتي نفسك احسنلك اخرجي من هنا ومش عايز اشوف وشك تاني.....وزقها بكل قوته ووقعت ف الارض وقال بصړيخ....فاهماااااااااااااااا
تقي وقعت ف الأرض وكانت مصدومه حلمت حلم مش بتاعها واتمني شخص فكرت أنه بيحبها زي ما بتحبه لكن اكتشفت انها كانت وسيله عشان تفضل جنب بنته اللي متعلقه بيها وهو كمان يرفه عن نفسه اهي بنت هبله وساذجه
تقي قامت وقفت وضحكت بۏجع هههههههههه .......رعد بصلها باستغراب 
تقي بكسره هههههه صح عندك حق انت رعد بيه السيوفي ازاي تتجوز واحده زي انت ممكن تتجوز ميرنا بنت خالتك هي اللي مناسبه ليك وتليق برعد بيه السيوفي 
رعد بص بعيد عنها وغمض عينيه بۏجع لكن قال بجمود تصدقي عندك حق هي فعلا اللي مناسبه ليه واوعدك اني هفكر في كلامك كويس
تقي بكبرياء مستحت دموعها وانا كمان هعمل زيك وهوافق علي اللي مناسب ليه علي الاقل انا وهو من طبقه واحده 
رعد قبض علي أيده بغيره وغيظ وقال بتجريح كويس انك عارفه مين اللي يناسبك ويليق عليكي 
تقي ابتسمت بحزن لا ما الفضل ليك يا رعد..بيه
تقي لفت تخرج من مكتب رعد
رعد بثبات مزيف متنسيش تاخدي الفلوس....
تقي بصتله بنظره غير مفهومه خلي فلوسك معاك 
هاله_محمد
رعد
قعد علي الكرسي ودموعه خانته ليه يا تقي تعملي كده انا حبيتك من كل قلبي وكنتي اول واحده
احس معاها بأمل اني ممكن احب واتحب ليه حطمتيني طب لمه انتي حبتيه هو ليه كدبتي عليه
وقلتي انك بتحبيني نظرتك وانتي بتقولي له بحبك دي كانت ليه انا وبس انتي قدرتي تلعبي بيه
وبحبي
ليكي...قام وقف ومسح دموعه وقال بجمود...بس خلاص انتي ولا حاجه ولا اي حاجه
تقي خرجت من الفيلا وكانت مصدومه ومش شايفه قدمها
و دموعها كانت متحجره في عينيها مشيت ومش مصدقه كل الفرحه اللي كانت فيها اتحولت لحزن و ۏجع بعد ما كانت هتقوله وحشتني هو قالها انتي مين... وبعد ما كانت هتقوله انا موافقه اتجوزك ونعيش مع بعض قالها متنسيش نفسك انتي مجرد تسليه وكمان ممله
زينب كلام ميرنا كان بيرن في ودانها وكانت متغاظه أن بنتها اللي تلعب بيها كده بس كان قلبها بيقول انا مربيه بنتي كويس ومستحيل تعمل كده بس بنتي ما خرجتش وممكن يضحك عليها واكيد ف حاجه ما هو مش معقول اللي اسمها ايه دي تيجي من غير ما يكون في حاجه ماشي يا تقي ماشي
ميرنا بابتسامه مبروووك يا دوك
مؤمن قام وقف عملتي ايه...
ميرنا حماتك المستقبليه استوت علي الاخر الدور عليك بقي تروح بكره وبعد كده تدعيلي 
مؤمن ومبروك عليكي انتي كمان رعد باشا
ميرنا بضحك ههههههه مبروك علينا احنا الاتنين
تقي وصلت البيت خبطت بتعب وامها اللي كانت مستنياها بفارغ الصبر قامت فتحت لها 
تقي دخلت بتعب ومن غير كلام 
زينب قفلت الباب وبصت علي تقي وقالت پحده انتي ايه علاقتك برعد...
تقي كانت مديه امها ضهرها واول ما سمعت اسم رعد اتجمدت مكانها 
.
الحلقة 19 
.
تقي وصلت البيت خبطت بتعب وامها اللي كانت مستنياها بفارغ الصبر قامت فتحت لها 
تقي دخلت بتعب ومن غير كلام 
زينب قفلت الباب وبصت علي تقي وقالت پحده انتي ايه علاقتك برعد...
تقي كانت مديه امها ضهرها واول ما سمعت اسم رعد اتجمدت مكنها 
زينب بجمود شدت تقي من زراعها وقفتها قدامها ردي عليه ايه علاقتك برعد....هي دي الثقه اللي بنا وثقت فيكي وقلت بنتي وتربيتي وعمرها ما تعمل حاجه غلط وفي الاخر راحه تحبي وټخطفي واحد من بنت خالته اللي كانواةمتفقين انهم هيتخطبوا
تقي عقدت حاجبيها وهزت دمغها بالرفض
زينب بزعيق انطقي ازاي تعملي كده انا غلطانه اني اديتك الحريه انك تباتي عند حد غريب ويا تري عملتوا ايه اكتر من اللي سمعته....
تقي جحظت عينيها پصدمه وقالت بكلام متقطع مماما اانتي بتقولي ايه وسمعتي اايه....
زينب غمضت عينها بحزن بقول انك مكنتيش اد الثقه والحريه اللي انا ادتهالك
تقي بدموع صدقيني يا ماما انا عمري ما خنت ثقتك فيه انا مش هنكر اني حبيته بس....
زينب پغضب بس...بس ايه.... طلع بيخدعك وبيلعب بيكي صح
تقي بدموع انا اسفه يا ماما بجد انا اسفه انا فعلا كنت غلطانه لاني حبيت واحد لا عمره حبني ولا عمره هيحبني عشت في وهم وصدقت قلبي لكن كنت هبله وساذجه بس صدقيني انا عمري ما عملت حاجه غلط او حاجه ممكن اتكسف منها..
زينب بدموع حضنت بنتها احنا مش اد الناس دي يا تقي احنا ناس علي اد حالنا مش حيلتنا حاجه غير الستر وانتي يا بنتي ربنا اكيد شيلك كل خير 
تقي بدموع وحزن وۏجع ماما انا قلبي وجعني اوي وحاسه كأن روحي بتتسحب انا تعبانه يا ماما تعبانه وحسه بضيق في صدري
زينب شددت من حضڼ بنتها يا حببتي يا بنتي....
ليه يا تقي ليه يا حببتي توجعي قلبك وقلبي معاكي 
زينب اخدت تقي علي أوضتها ونيمتها علي السرير 
تقي نامت علي السرير وبتشد الغطاء عليها ودموعها نزله علي خدها انا بردانه اوي يا ماما غطيني 
تقي بحزن اانا معملتش حاجه وحشه ف حد ليه يا ماما الإنسان الوحيد اللي احبه يكون عايزني جنبه عشان بنته ليه يا ماما هو هو انا وحشه اوي كده عشان ما اتحبش....
زينب بدموع انتي ست البنات بس انتي معرفتيش تختاري يا تقي 
تقي بدموع وقهر بس انا شفت في عينه حبه ليه شفته يا ماما صدقيني لو النظره دي كدب يبقي انا اللي كنت عاميه عشان صدقتها عينيه كانت صادقه يا ماما كانت نظرته فيها حنيه....واتعدلت وقالت بتأكيد.....اه صح دي اكيد كانت نظره شفقه علي البنت اللي بتشتغل عنده وعايشه في الوهم.....تقي مسحت دموعها....ماما انا موافقه علي مؤمن اتصلي بيهم وقولي اني موافقه
زينب حضنت بنتها ولمت لها شعرها اللي كان نازل علي وشها طب اهدي ونامي انت دلوقتي واللي فيه الخير ربنا يقدمه
تقي بدموع ماما انا مش قادره اتحمل الۏجع قلبي بجد مش قادر عليه....
زينب طبطبت علي بنتها وقعدت تدعيلها أن ربنا يهون علي قلبها 
تقي من كتر الۏجع والحزن والدموع نامت ولسه دموعها علي خدها 
زينب مسحت دموع بنتها وشدت عليه الغطا كويس
وقامت بحزن ربنا يهون عليكي يا بنتي....
رعد دخل اوضه هنا وكانت نامت وداده سعاد كانت قاعد جنبها 
رعد داده سعاد....
داده سعاد بصت لرعد ايوه يا حبيبي
رعد بثبات مزيف ممكن تحضري شنطت هنا
داده سعاد باستغراب ليه يا رعد هو انتم هتسافروا.....
رعد بص علي هنا اه يا داده وحضري شنطتك انتي كمان هتسافري معانا
داده سعاد قامت وقفت انا كمان ليه يا رعد..
رعد اصل السفريه هتطول شويه ف مش عايز اسيب هنا لوحدها وكمان انتي عارفه أني مش هعرف اتصرف مع هنا من غيرك
داده سعاد ماشي يا بني بس ....
رعد قطب بين حاجبيه بس ايه داده....
داده سعاد باستفسار تقي يا رعد هتعمل ايه يعني هنسافر ازاي دي هنا متعلقه بيها اوي وهي كمان متعلقه بهنا
رعد قبض علي يده بغيره حتي ظهرت عروقها لا ما هي مش هتيجي تاني انا أدتها حسابها
وخلاص
داده سعاد پصدمه أدتها حسابها ازاي يعني....
رعد بضيق داده من فضلك ممكن ماتتكلميش تاني ف الموضوع ده هي كانت مربيه لهنا لكن دلوقتي خلاص احنا هنسافر ولمه نرجع ابقي اشوف مربيه تانيه
داده سعاد بحزن بس يا بني...
رعد قطع كلام داده سعاد عن اذنك يا داده هروح انام عشان هنسافر بدري ويا ريت متنسيش تحضري الشنط
داده سعاد بقله حيله ماشي يا ابني....
هاله_محمد
خرج رعد راح علي اوضته واتصل بمهاب
مهاب بمرح ايه يا عم لحقت اوحشك اومال لمه اسافر وابعد عنك هتعمل ايه..
رعد بجديه احجز 3 تذاكر معاك...
مهاب قطب بين حاجبيه 3 تذاكر ليه هو انت غيرت رايك هتسافر ....
رعد بنفس الجديه اه يا مهاب هسافر 
مهاب باستفسار طب 3 ليه... تكنشي هتاخد هنا وتقي معاك..
رعد بضيق لأ يا خويا هنا وداده سعاد وانت الصادق...
مهاب هز دماغه بعد فهم مش فاهم اي حاجه انت لسه امبارح قايل انك مش هتقدر تسافر دلوقتي خالص وتسيب تقي وجاي دلوقتي تقولي هسافر ومعايا هنا وداده سعاد فهمني عشان مبقاش زي الاهبل كده
رعد بنفاذ صبر انا مش فايقلك دلوقتي احجز التذاكر وبكره هحكيلك علي كل حاجه 
مها مط شفتيه باستسلام ماشي يا رعد لمه نشوف ايه اللي غيرك مره واحده كده 
رعد بلا مبالاه سلام ومتنساش التذاكر...
مهاب سلام
ومش هنسا...
قفل رعد مع مهاب 
مهاب لنفسه هو في ايه ده مش رعد اللي كان معايا الصبح خالص يا تري حصل ايه...
رعد قعد علي
كرسي في اوضته وۏلع سېجاره ياااااه دا انا كنت مغفل اوي 
رعد حط أيده علي قلبه ونفخ بضيق اهدا خلاص مفيش حب ولا اي حاجه وميغركش البرائه اللي في نظرتها تاني كل حاجه كانت كدب ومزيفه حتي احساسك أنها بتحبك ومش شايفه غيرك
دموعه ڠصب عنه نزلت علي خده بس انا بجد مش قادر حاسس پخنقه
وضيق في صدري اووووف 
رعد مقدرش علي ضيق صدره ودخل في سريره يمكن يقدر ينام
تاني يوم الصبح رعد صحي وداده سعاد كانت جهزت الشنط و السواق نزلهم في العربيه 
هنا داده سعاد
داده سعاد ايه يا حببتي
هنا هو احنا رايحين فين....
دخل رعد ورسم ابتسامه مزيفه خلف نظره حزينه وقلب موجوع 
رعد بمرح مزيف ها يا هنايا مش يلا بقي احسن احنا كده هنتاخر
هنا راحت علي رعد وبصتله بأبي احنا رايحين فين..
رعد شال هنا وقعدها علي رجله احنا هنسافر عشان انا عندي شغل وهتاخر ومش هقدر اسيبك ف انتي وداده سعاد هتيجوا معايا
هنا قطبت حاجبيها وبصت لرعد بنظراتها الطفوله البريئه هنسافر طب وتقي يا بأبي هنسبها لوحدها
رعد سكت وحس بۏجع ...بصي يا هنا مش انتي بتحبي بأبي
هنا اومأت باااه
رعد ابتسم طب خلاص طلامه بتحبي بأبي يبقي هنسافر انا وانتي وداده سعاد وكمان مهاب ومتساليش علي حد تاني
هنا ربعت ايديها بزعل لا يا بأبي انا عايزه تقي تبقي معانا مش ليه دعوه 
رعد قوم هنا وقعدها علي السرير هنا حببتي تقي خلاص مش هتكون هنا تاني 
هنا پصدمه ليه يا بأبي.....
رعد بزعيق خلاص يا هنا بقي انتي معايا ملكيش دعوه بحد تاني قلتلك تقي مشيت ومش هتيجي تاني
هنا قامت وقفت جنب داده سعاد بأبي انا بحبك وبحب تقي وعايزاكوا انتم الاتنين بأبي متخليهاش تتجوز وتسبني اكيد هي مشيت عشان تتجوز.....بصت لداده سعاد...صح يا داده مش هي هتتجوز.....بصت لرعد...قولتلك اتجوزها انت يا بأبي 
رعد خرج بعصبية وضيق
وهنا قعدت ټعيط 
داده سعاد بصت لهنا هنا حببتي احنا هنسافر مع بأبي ولمه نرجع هنروح انا وانتي لتقي بس متقوليش لبابي حاجه ده هيبقي سر ماشي يا هنا
هنا مسحت دموعها بكفيها الصغيريين بجد يا داده هنروح لتقي لمه نرجع ونشوفها ونرجعها تعيش معانا علي طول
داده سعاد اتنهدت بحزن اه يا حببتي بس انتي متعيطيش
هنا ابتسمت بفرحه مش هعيط يا داده 
داده سعاد لنفسها يا تري ايه اللي حصل يا رعد خلاك اتغيرت كده ده انت مش قادر علي بعدها اكتر من هنا اعمل ايه بس انا هتصل بيها واطمن عليها واعرف ايه اللي حصل منها....
داده سعاد حاولت تكلم تقي اكتر من مره بس فونها كان مغلق كل مره تتصل الفون يبقي مغلق 
رعد يلا يا داده فاضل ساعه علي الطياره 
داده سعاد قفلت الفون وخبته حاضر يا بني يلا.....
ركب رعد وهنا وداده سعاد العربيه ووصلوا المطار وفعلا سافروا 
.... الو 
ميرنا بنوم اممم عايز ايه علي الصبح..
..... رعد باشا سافر النهارده ولسه الطياره طالعه
ميرنا اتعدلت پصدمه ايه سافر وانت لسه جاي تقول دلوقتي...
...... معرفتش غير الصبح يا هانم وعلي طول اتصلت بيكي
ميرنا بغيظ ماشي طب اتنيل اقفل وانت مش نافع في اي حاجه خالص......
قفلت ميرنا بغيظ سافر انا غبيه ياريتني ما كنت قعدت في فندق وزفت كنت فضلت جنبه.....وابتسمت بخبث.....اه يا حرام يا رعد اكيد قلبك وجعك بعد اللي
حصل معلشي يا روحي ارجع انت بس وانا هداوي چرحك ده يا قلبي
قالت كلامها بشماته وخبث....
احمد دخل لامه المطبخ
ماما هي تقي ده كلوا نايمه داحنا صلينا الجمعه وخرجنا من بدري ووقفت مع بابا وصاحبه وآخر ما
زهقت روحت وسبتهم وهي لسه نايمه..
زينب بحزن سبها نايمه ملكش دعوه بيها
احمد مط شفتيه غريبه يعني مش هتروح
لهنا دي ولا اللي خلفتها ونسيتها
زينب بصت لاحمد بضيق احمد ملكش دعوه باختك وادخل ذاكر مش عندك امتحان بكره....
احمد اه يا ماما ادعيلي بقي اني اعرف احل واجيب المجموع اللي انا عايزه وادخل هندسه
زينب اتنهدت ربنا معاك يا بني انت وكل اللي زيك..وقالت في سرها...ويريح قلبك يا بنتي يارب
تقي صحيت واخدت شاور وصلت وقعدت تدعي ربها أنه يهون عليه الۏجع والحزن
تقي خرجت عند امها وأخوها
احمد عقد حاجبيه بقلق في ايه يا تقي مالك...
تقي بوهن مالي يا احمد ما هو انا كويسه اهو في ايه...
احمد بص لتقي اوي عنيكي حمرا ومنفخه وكانك كنتي بټعيطي طول الليل ومنمتيش خالص
زينب بصت بحزن علي بنتها وبعدين بصت لاحمد خد الاطباق علي السفره يلا وبطل راغي كتير
احمد اخد الاطباق وخراجهم بره لكن في باله أخته ونظرتها الحزينه
جه عم مصطفي وكلهم قعدوا علي السفره يتغدوا
في صمت تام الي أن قطع الصمت
تقي بهدوء بصت لابوها بابا..
عم مصطفي بص لتقي ايه يا تقي
تقي بلعقت رقها بحزن ااانا موافقه علي مؤمن
احمد وزينب بصوا لتقي 
احمد باستغراب موافقه ازاي يعني....انتي مش كنتي هترفضيه...
تقي غمضت عينيها وقالت بثبات مزيف انا فكرت كتير وقررت اني هوافق عليه وهو انسب حد ليه 
احمد بقلق بس...
زينب قاطعته خلاص يا احمد...وبصت لتقي...عين العقل يا بنتي هو ده القرار الصح
تقي بصت لامها بابتسامه حزن وهزت دمغها 
عم مصطفي كان متابع كلام كل واحد ولاحظ نظرت الحزن والانكسار اللي في عين وكلام تقي 
خلصوا اكل ولسه تقي هتقوم
تقي لسه هتقوم بعد ما خلصت اكل او كانت وهما نفسها انها اكلت الحمد لله...
عم مصطفي بص لتقي تقي اغسلي ايدك وتعالي يا بنتي عايزك في كلمتين
تقي هزت دمغها بماشي
دخلت تقي لابوها بعد ما غسلت وشها كويس جدا وحاولت تكون هاديه عشان ابوها ما يلاحظش دموعها 
تقي خبطتت ودخلت عند ابوها
عم مصطفي بابتسامه تعالي يا تقي 
تقي دخلت وقعدت علي كرسي الانتريه قصاد ابوها
عم مصطفي بص لتقي اوي وبيشوف ملامحها وتغيرات وشها انتي متأكد يا تقي...
تقي اتحمحمت احم... متاكده من ايه يا بابا.. 
عم مصطفي انك موافقه علي مؤمن..انا منكرش أنه شاب كويس وزوج اي اب يتمناه لبنته بس ده كله مش هيفرق معايا انا اللي يفرق معايا انتي يا تقي ولو امك ضغطت عليكي أو انتي خاېفه علي زعلها ف ملكيش دعوه بيها وانا هقدر اتصرف معاها
تقي حست ان دموعها هتخنها وتنزل قدام ابوها بس لحقت نفسها وحبستهم جوه عنيها وابتسمت لا يا بابا ماما ملهاش علاقه بموافقتي بمؤمن انا اللي موافقه عليه بارادتي وبعدين هو شخص مثالي واكيد هيقدر يسعدني 
عم مصطفي قام وقف ووقفت قصاده تقي قرب علي بنته وحط أيده الأتنين علي كتفها ربنا يسعدك يا بنتي وخليكي عارفه وحطي كلامي حلقه في ودنك اني هفضل في ضهرك وسندك في اي قرار انتي هتاخديه وكمان هيكون في فتره خطوبه لو حسيتي انك
مش هتقدري تكملي متتردديش لحظه انك تقوليلي ماشي يا تقي
تقي رمت نفسها في حضڼ ابوها وقالت بدموع ربنا يخليك ليه يا بابا....
عم مصطفي طبطب علي
تقي بحنو ويحفظك يا بنتي انتي واخوكي 
تقي بعدت عن ابوها و ابتسمت انا هروح علي اوضتي
عم مصطفي ماشي يا بنتي روحي وانا هتصل علي ابو مؤمن وهقوله علي ردك...
تقي ابتسم بقبضة قلب ماشي يا بابا....وخرجت بسرعه ودخلت اوضتها وقفلت الباب وراها ووقفت وراه حطت اديها علي قلبها بۏجع
و قعدت في الأرض مكانها والحزن سيطر عليها وحست بضيق في صدرها ومن كتر الضيق حست أن صوتها مش بيطلع نفسها تصرخ وټعيط بصوت مسموع بس مش قادره 
تقي بتاخد نفسها بضيق وخنقه يا رب يا رب....بلعت ريقها وقامت وقفت وقررت انها تهدا وتتاقلم مع حياتها اللي هي قررت تعيش فيها 
تقي بجمود خلاص يا تقي كفايه كده دموع هو ميستهلش كل دموعك دي ولو علي قلبك دوسي عليه وامشي كل اللي حصل كأنه كابوس وفقتي منه ومش هتعيشيه تاني....
تقي راحت علي سريرها وقعدت بضعف...بس هو مش كبوس ده كان حلم واجمل حلم انا حلمته وعشته وحاسيته بس فعلا صحيت منه علي كابوس وعلي غدر إنسان اناني مش هامه غير نفسه لكن مشاعر الناس عند ولا ليها اي لازمه انا ازاي اتخدعت فيه كده ازي مشفتش الكذب ده كله في عينيه كل اللي شفته حب وحنيه ومشاعر صادقه بس بجد طلع ممثل بارع وقدر يخليني أصدق تمثيله انا مش هفكر فيه تاني انا هنساه وهبدا مع مؤمن علي الاقل كان واضح معايا وقالي بحبك وانا وهو حالنا زي بعض حتي لو حالته افضل مني ف مش زي رعد اللي كان بيلعب بيه مقابل فلوسه وكان بيسلي نفسه علي ۏجعي 
تقي پقهر اااه يا غبيه يا تقي يا غبيه ببساطه كده اي حد يقولك بحبك تصدقيه
لا بس ده مش اي حد انا حسيت بيها فعلا وهو بيقولها
عشان ساذجه ومش فاهمه الناس كويس فوقي بقي فوقي خلاص رعد انتها مبقاش موجود انسيه وانسي كل الفتره اللي مريتي بيها معاه كأنه لم يكن
هاله_محمد
عم مصطفي كلم عم كامل وقاله أنهم موافقين وأنهم يجوا في اي وقت ومؤمن كانت الفرحه مش سيعاه وأصر أنهم يروحوا النهارده بعد العشا
الليل دخل ووصل مؤمن وعلته اللي رحب بيهم عم مصطفي وزينب وأحمد وقعدوا واتفقوا علي كل حاجه ومؤمن طلب من عم مصطفي أنه عايز يكلم تقي وأنهم يخرجوا مع بعض بكره ويتكلموا 
وعم مصطفي وافق بس احمد يكون معاهم
رعد وصل لندن وراحوا علي الفيلا بتعته وقعدوا هو ومهاب وداده سعاد وهنا كل واحد طلع علي اوضته 
وهنا نامت من تعب السفر ومهاب خرج هو ورعد علي الشركه بتعتهم
رعد قعد بتعب هو طبعا هيحضر الاجتماع....
مهاب باسف هو اعتذر وبنته هي اللي هتيجي تحضر الاجتماع 
رعد عقد حاجبيه بنته..!! ازاي يعني هو لعب عيال وبنته دي فهما شغلنا ولا هو عايز يفرحها وخلاص
مهاب بضحك هههههههه يفرحها ايه يا عم هو هيجيب عيله اكيد كبيره وفاهمه الشغل وبعدين هو قال إنها مهندسه معماريه وعايزها تكسب من خبرت شغلنا
رعد بضيق انا مش فايق يا مهاب للتعليم والمناهده بص انت كده كده كنت هتحضر الاجتماع من غيري ف كمل انت وانا همشي
مهاب باستغراب هتمشي تروح فين...وبعدين انت جيت يبقي احضره وخلاص
رعد قام وقف واخد مفاتيح عربيته لا انا ماشي وانت اتصرف
مهاب بقله حيله ماشي يا رعد...
ميرنا كلمت مؤمن وطلبت تقابله ومؤمن وافق وقالها بعد ما يرجع من عند تقي هيروح المكان اللي قابلها فيه المره اللي فاتت
ميرنا في ايديها كاس لا داحنا لازم نحتفل النهارده بقي....
مؤمن قعد بابتسامه احلا
احتفال....
ميرنا بصت لمؤمن ايه الاخبار الجواز أمته...
مؤمن في أيده كاس وبيشرب جواز ايه يا حجه ده ابوها مرضيش يحدد وقت للجواز قولتلوا بعد شهرين رفض وقال لازم نعرف بعض الاول كويس 
ميرنا بضحك ههههههههه وفيها ايه متصبر وكل حاجه هتم زي ما انت عايز...
مؤمن ابتسم ماشي هصبر من عنيه...مؤمن شد ميرنا من ايديها......قومي نرقص وسيبك من كل ده خليني احتفل بجد.... 
ميرنا بضحك وقامت وقفت وراحت مع مؤمن يرقصوا
تقي قاعده في اوضتها وكانت حزينه
الباب خبط وكان احمد اخوها
وهي ازنت له يدخل
احمد راح قعد علي حرف السرير جنب تقي مالك يا تقي...
تقي بصت لاحمد بابتسامه مكسور مفيش يا حبيبي انا الحمد لله كويسه...
احمد تقي انا مش صغير انا عارف انك مش بتحبي مؤمن وكمان واثق أن فيه حاجه وجعاكي ودموعك اللي في عينك دي من ۏجع قلبك انا اخوكي يا تقي وهحس بيكي اكتر من اي حد انا أه اصغر منك بس فاهمك كويس وانا راجل مش عيل واقدر اميز كل حاجه...
تقي بصت لاحمد بفرحه أن اخوها الصغير حاسس بيها وعايز يحتويها ويطبطب علي قلبها
تقي بحب اكيد يا احمد انت اخويا وحبيبي ومهما كنت أنا الكبيره ف الرجوله مش بالسن انت راجل بافعالك يا احمد انت سندي...وصدقني لو حسيت اني هقدر اتكلم واقولك ف انا هحكيلك كل حاجه..
احمد وانا في اي وقت انتي تحتاجيني فيه صدقيني هكون موجود
تقي حضنت احمد بحب ربنا يخليك ليه يا حبيبي....تقي اتعدلت...انت امتحانك الصبح صح
احمد بصلها وهز دماغه امممم
تقي رفعت أحدي حاجبيها وقاعد جنبي وانت عندك امتحان قوم يلا ذاكر انا مش هتنازل عن هندسه يا احمد 
احمد ابتسم انا وعدتك يا تقي اني هدخل هندسه وباذن الله هكون اد الوعد...
تقي بابتسامه حب باذن الله يا حبيبي.....
احمد قام وقف انا هروح اراجع شويه قبل ما انام 
تقي أومأت بابتسامه
احمد راح علي اوضته يراجع علي الماده اللي عنده امتحان فيها بكره 
تقي اتنهدت بۏجع ورقدت علي السرير بحزن
مهاب كان الاجتماع بدء وكان موجود مجموعه من المهندسين المعماريين ودخلت بنت رجل الأعمال اللي هيكون شغلهم معاه
مهاب رفع عينه لقا.....
.
الحلقة 20 
.
مهاب كان الاجتماع بدء وكان موجود مجموعه من المهندسيين المعماريين ودخلت بنت رجل الأعمال اللي هيكون شغلهم معاه
مهاب رفع عينه لقا بنت جميله جدا بشرتها خمريه وعيون عسلي واهدابها كثيفه وملامح رقيقه جذابه وشعرها ناعم جدا واصل لاخر كتفها كانت ترتدي ملابس رسميه ومحتشمه
دخلت تلك الفتاه في ثبات وجمود
....... السلام عليكم
وقف مهاب منبهر من كتله الجمال والبرائه رد السلام وهو كا المغيب وعيونه مسلطه عليها جعلتها تشعر بالاحراج وجعلت وجهها يستبغ من حمره الخجل
جلست تلك الجميله علي الكرسي المقابل لمهاب وجلس علي يمينها محامي الخاص بشركة والدها وعلي يسارها جلس مدير مكتب والدها 
وعلي الناحيه الأخري كان مهاب يترأس الطاوله وبجواره محامي شركته هو و رعد 
أخرج محامي الفتاه اوراق الشړاكه من حقيبته واعطاها الي محامي مهاب حتي يطلع علي البنود المطروحه بها مررها محامي مهاب له ووضعها أمامه لاحظوا شرود مهاب بنظره الموجه لتلك الجميله 
تحمحم محامي مهاب في حرج احم احم مهاب باشا...مهاب باشا 
أحرجت
تلك الجميله وألقت بنظرها أمامها من شده الكسوف وازاحت خصله شعرها المتمرده علي وجهها خلف اذنهامهاب بتوهان هااا ....
محامي مهاب بإحراج ووضع أمامه أوراق الصفقه حتي يطلع علي البنود اتفضل يا باشا البنود كلها تمام بس لو في اي تعديل اوي اي ملحوظه ليك أو لرعد باشا ...
مهاب امسك
بالورق واطلع عليه ولكن كانت نظراته زائغه من الحين للآخر لتلك الهادئه الجميله 
وأخير تحدث مدعيا الثبات موجه كلامه لها كلوا
تمام بس لازم حد يكون موجود واحنا بناسس الكمبوند 
...... في هدوء احنا هنخلص شغلنا هنا وهنرجع مصر بعدها علي
طول
ابتسم مهاب ونظر الي عينيها طب مش نعرف اسم المهندسه عشان نعرف نتكلم مع بعض
تحدث مدير مكتبها الانسه موده
احمد نصار بنت المهندس احمد نصار
ظل مسلط عينيه عليها وكأنها محاصره بين غابات اهدابه ابتسم وأصبح كا الهائم وتحدث بحب اسمك جميل يا انسه موده 
ابتسمت بخجل وبوجه محمر شكرا....
تمت الصفقه وتم الاتفاق و سيتم باسرع وقت رسم الكمبوند المطلوب
ودع مهاب موده فهي كتله من الخجل والهدوء تمني أن تظل أمام عينيه حتي يتمعن في تلك العيون الجذابه والوجه الهادء ولكن مر الوقت وتمت الصفقه علي امل لقاء جديد
غادر مهاب الشركه وذهب الي فيلا رعد حتي يخبره بما يشعر به فهو لا يقدر أن يسيطر علي مشاعره وإذا لم يبوح لأحد فمن الممكن أن يذهب الي تلك الموده ويخطفها ويتزوجها رغما عنها
ضحك رعد بقوه علي صديقه ظل يضحك وكأنه يداري حزنه خلف تلك القهقهات
نظره له مهاب بغيظ وضيق بتضحك علي ايه يا عم انت...
رعد بسخريه يا عيني علي اللي كان بيقول انا مستحيل احب انا لوحدي كده حلو و عايش حر دلوقتي جاي بيحب علي نفسه ووقع من اول نظره
مهاب اتنهد بحب والله يا رعد انا مش عارف ايه اللي حصلي اول ما شفتها حسيت أن قلبي هيخرج من صدري وعايز اخدها من اديها واطلع بيها علي السفاره ونتجوز.....وكمل بضحك....ههههههههههههه لو تشوف شكلها وانا متنحلها ومش حاسس باي حاجه البت كانت بتقول يا ارض انشقي و ابلعيني ولا المحامين والمهندسين تنحولي و كانوا مصډومين من اللي انا بعمله
رعد هز رأسه وقال بهزار يعني ڤضحتنا وضيعت هيبتنا
مهاب بسرعه هيبت مين يا جدع دانا بقولك كنت عايز اخطڤها
واتجوزها وانت تقولي هيبه الله يرحمها بقي
رعد ابتسم بحزن وتذكر حبيبته الجميله ذات الوجه الطفولي البرئ والعيون الزيتونيه الساحره والخدود المنتفخة التي تزينها غمازتان كل من يراها يسحر بكل شئ فيها فهو احبها قبل أن يتحدث معها عشقها من طيبه قلبها وبرائتها...توقف رعد عن تفكيره وعقد حاجبيها بضيق...اي برائه تلك فذلك الوجه البرئ خلفه مخادعة تحب نفسها فهي لا تستحق أن تفكر لحظه واحده فيها او أن قلبي يحن....تحدث مع نفسه بعصبية...قلبي ساضعك تحت قدمي حتي لا تذلني فإذا سايرتك ف أقسم اني اتخلا عن كرامتي واذهب إليها حتي وان كان سيرا او عوما ف انت ضعيف امامها كن قوي وان لم تكن فسوف أضيق عليك كل الوسائل حتي تتراجع ويتحكم عقلي ولم اجعلك انت المتحكم
مهاب بضيق اننننت ياااااا عم ااااانت في اااااايه ما تتتترد عليه الله
فاق رعد من شروده علي صوت مهاب الصارخ والغاضب وتنهد بحزن في ايه يا بني لازم تزعق اوي كده ودني اتخرمت 
مهاب بغيظ بكلمك بقالي ساعه وانت سرحان ولا كاني موجود معاك....وأكمل بسخريه.....اللي واخد عقلك يا عم 
رعد بجمود انت عايز ايه يا مهاب....
مهاب لمه انت مش قادر علي بعدها كده كنت سافرت معايا ليه مش قلت مش هتسافر ايه اللي حصل وخلاك تسافر 
رعد بوجه مكفهر مهاب خلينا في الشغل وبعدين ابقي احكيلك علي كل حاجه....
لوي مهاب ثغره ولم يرد الضغط عليه أكثر 
تحدث رعد وطلب من
مهاب أن يقوم هو بكل الرسومات الخاصه بالمشروع 
مهاب بابتسامه انا ممكن اختار المهندس اللي هيشتغل معايا في رسم الكمبوند
رعد ضيق عينه ده اللي هو ازاي يعني المفروض أن دي حاجه انت بتعملها لواحدك وعمرك ما كنت بترسم مشروع وطلبت حد يساعدك فيه ايه بقي اللي جد يا.... هندسه...وقال آخر كلامه بسخريه
مهاب بتحمحم احم عادي يعني يا رعد واهي تتعلم مني.....
رعد ابتسم بخبث تتعلم... مين دي بقي اللي تتعلم يا مهاب باشا
مهاب حك مقدمه رأسه بإحراج خلاص بقي يا رعد انت ما بتصدق....وكمل بحب...انا بصراحه مش هقدر اكون بعيد عنها و كده كده ابوها خلاها تدخل معانا عشان تكسب خبره وتكون عندها كل المميزات اللي تأهلها ك مهندسه
رعد اعتثر قبضه يده وكل اللي فكر فيه كلمه مش قادر يكون بعيد عنها حس أن صدره ضاق ومش قادر يتنفس وانقبض قلبه وقف مره واحد وتحدث بوهن اللي يريحك اعمله انا طالع اوضتي انام عشان تعبان ومش قادر
استغرب مهاب من أفعال صديقه وتأكد أن به شئ ولكن لم يقدر علي التحدث 
ذهب هو الآخر الي غرفته وقرر أن يترك صديقه اليوم ولكن لم يتركه غدا حتي يعرف ما هي اسباب حزنه
هاله_محمد
اشرقت الشمس في بلادنا فإنها تأتي بنهار جديد مليأ بالاحداث ولكن هناك قلوب مكسوره تتالم في صمت
زينب بابتسامه صباح الخير يا حببتي
تقي بهدوء صباح النور يا ماما...هو أحمد راح علي الامتحان أمته.....
زينب الساعه 9 هو صاحي الفجر اتوضا وصلا وقعد ذاكر شويه وبعدين الساعه 7 وهو ابوكي ماشي علي الشغل قعد يدور في الدولاب علي لبسه مره وعلي شرباته مره والكتش مره ولا شعره اللي قعد فيه ساعه وكأنه مش رايح امتحان ده ولا اللي رايح يخطب
تقي بضحك ولكن حزينه هههه هو احمد كده بيحب يهتم بنفسه ويكون شيك في كل حاجه
زينب يا ختي اهم حاجه يهتم بمذكرته وبعدين يهتم بنفسه ده عيل خيبان
تقي ليه يا ماما الاهتمام بالنفس في كل وقت وأي وقت مش عشان عنده امتحان يمشي باي حاجه وباذن الله هيحل كويس احمد وعدني أنه هيدخل هندسه وانا واثقه فيه
زينب بتمني يا رب يا تقي يا رب...قامت وقفت وقالت بتنهيده.... انا هدخل اجبلك تفطري
دخلت زينب ورن هاتف تقي وكان المتصل....
في بلاد الفرنجه وكان الليل كاسي السماء 
نري موده تلك الجميله الهادئه نائمه علي فراشها ولكن بعينين مفتوحتان شارده في سقف الغرفه تفكر في ذلك الشخص غريب الأطوار كيف كان ينظر إليها وكأنه كالتائه والتقي بأمه أو كالمغيب في ظلام وفاق علي نور وكأنه قائد باخره مشتت في عرض البحر
وإذا ظل ناظر إليها فسيلتقي بمرساه
من هذا الرجل الجرئ الذي اخجلني وجعل تلك الغرفه الشديده الاتساع تضيق علي بنظراته فكانت نظرات هائمه عاشقه مسحوره 
لكن لما خفق....
فقد عرض علي الكثير من الرجال ذوات الوجه الوسيم وأصحاب الشركات والنفوذ لكني لم يكن يفرق معي واحد منهم 
لكن لماذا ذلك الرجل الوحيد الذي خفق له قلبي وتمنيت أن يطول وقتي معه و أن أظل ناظره في غابته الخضراء
تقي بهدوء سلام عليكم..
مؤمن يا بابتسامه عليكم السلام....احمد جه من الامتحان...
تقي باستغراب وقلق لا لسه مجاش هو اسلام روح....
مؤمن بسرعه لا ...مش عارف انا في المستشفي وكنت متصل عشان اشوف هنخرج أمته
تقي اتنهدت براحه ...لمه احمد يرجع هخليه يكلمك وشوف هتخرج أمته
مؤمن هما هيخرجوا علي الساعه 2 شوفي هتكوني جاهزه علي أمته وانا في اي وقت هكون عندك
تقي بۏجع كانت بتتمني أن تكون خطوبتها علي رعد وخروجها معاه لكن للاسف
كان كڈب ووهم
تقي بحزن لمه احمد يجي هخليه يكلمك...
مؤمن تمام وانا هستني 
قفلت تقي مع مؤمن وهي مكسوره وحاسه بۏجع وضيق
وقت مكالمه مؤمن لتقي كانت ميرنا بتتصل عليه
ميرنا بابتسامه ايوه بقي يا دكتور حب بقي في التليفونات دا انت الدنيا متظبطه معاك
مؤمن لوي ثغره بضيق حب والدنيا متظبطه معايا علي اساس انها بټموت فيه وكل شويه تتصل وتقولي وحشتني و بحبك صح
ميرنا بضحك ههههه واحده واحده يا دوك الموضوع مش بيجي قفش ومتضغطش عليها احسن تطفش منك....قالت
اخر كلماتها بسخرية جعلته الآخر يستشيط ڠضبا
مؤمن پغضب بقولك ايه يا ميرنا انا مش نقصك سبيني في حالي كفايه اللي انا فيه
ميرنا ببرائه مصطنعه انا مش قصدي حاجه انا قصدي يعني انك تضحك عليها بكلمتين حنينين وهي ھتموت فيك...واكملت بخبث.... اصل انت مش عارف رعد كلامه بيبقي عامل ازاي لمه بيحب بيحب بكل جوارحه...قلبه عقله و روحه بتبقي متعلقه باللي بيحبه ...واكملت بمغزي...وخلي بالك عشان رعد اكيد لسه بيحبها وحاول تسيطر عليها وتطلب تحدد ميعاد للفرح في اقرب وقت ....واكملت بټهديد متداري.....من الاحسن ليها انكم تتجوزوا وأنها تنسي رعد لاني ممكن انسفها من علي وش الدنيا في لحظه 
مؤمن ببرود مټخافيش ياختي علي حبيب القلب وانسي أن تقي تفكر فيه تاني خلاص انا بس ألبسها الدبله وهتكلم علي طول في تحديد معاد الجواز....وقال بغيظ...انا ھموت واعرف ايه اللي عجبكم في سي رعد ده ده راجل أتم و مغرور.
ميرنا بحب انت مستحيل تعرف ايه اللي موجود في رعد...رعد تحسه كده أنه فارس الاحلام راجل بمعني الكلمه اللي بيحبه بيحتويه وبيكون له درع امان ديما كنت بتمني أنه يفكر ولو لحظه لحظه 
بس فيه ويبصلي بنظره حب بس كنت ديما بنت خالته واخت مراته اللي كان بيعلقني بيه اكتر أنه لمه كنت بحتاجه أو بكون في مشكله مكنش بيتردد لحظه أن يساعدني حتي لو كان هيضر ...كله علي بعضه كده يتعشق مش بس يتحب
مؤمن بغيظ خلاص يا خالتي الحبيبه ادي الدنيا وسعتلك وريني بقي هتقدري تخليه يتجوزك ازاي...
ميرنا بثقه هيتجوزني يعني هيتجوزني وهيكون ملكي انا وانا اللي هكون في قلبه لوحدي وفي حياته 
مؤمن بضيق ماشي يا ميرنا اقفلي بقي عشان عندي شغل
ميرنا حست بغيظ مؤمن ابتسمت بشماته ماشي يا دوك سلام.....
مؤمن قفل من غير رد ورمي فونه علي مكتبه بغيظ ده حاجه تقرف رعد رعد رعد كلهم بيقولوا رعد عشان ايه فلوسه بس ميرنا غنيه وتقي مش من النوع اللي بتبص لفلوس أو أنها بتفرق معاها...وأكمل بغل وحقد.....مهما حصل هي ليه ومستحيل أسبها لرعد هو مش احسن مني
بعد وقت رجع احمد من الامتحان وكلم مؤمن وخرجوا مع بعض هو وتقي ومؤمن واسلام
اسلام خرج معاهم عشان لو مؤمن حب يكلم تقي احمد يقعد مع إسلام وميبقاش لوحده
تقي بحزن وخجل ااانا اسفه يا مؤمن....
مؤمن عقد حاجبيها باستغراب علي ايه يا تقي...
مؤمن فرح جدا من جواه أنها حسه بالذنب وزعلانه عشانه بس اتكلم بسرعه لا لا يا تقي انا بحبك وقلتهالك قبل كده وبتمني انك تكوني مراتي 
تقي بدموع متحجره مؤمن ممكن اطلب منك أننا ناجل موضوع الجواز ...يعني انا عايزه احس نفسي اني خفيت من اللي انا فيه وصدقني اول ما هكون تمام انا اللي هطلب منك تحدد معاد الفرح
مؤمن ماشي يا تقي انا معاكي ومستحيل اني اسيبك ولو ممكن يعني اسمحيلي اساعدك انك تتخطي المرحله دي
تقي بۏجع لا ارجوك يا مؤمن
انا عايزه اعديها لوحدي عايزه اكون اد اللي انا فيه واقدر اتغلب عليه
وبجد شكرا ليك انت انسان متفهم وشهم 
مؤمن بلع ريقه
بإحراج وكأنها شتمته وسكت
هاله_محمد
خلص
اليوم وكل واحد راح علي مكانه وحياته منهم السعيد ومنهم الحزين ومنهم الخبيث
عند رعد طلع النهار
وراح علي الشركه هو و مهاب
مهاب قعد قصاد رعد مالك مكشر كده ليه....
رعد بضيق سايب هنا مېته من العياط 
مهاب ليه
يا رعد ايه اللي عيطها
انت زعلتها.....
رعد غمض عينه بۏجع ......عايزه ت تقي عايزه ترجع مصر عشان تقي وحشتها
مهاب رعد انا عايز افهم في ايه بالظبط مش انت خالص اللي
تم نسخ الرابط