احببت مربيه ابني
المحتويات
رجل الأمن احمد نصار وقام بابلاغه بما حدث ذعر احمد نصار فبناته هن روحه وأغلي ما يملك ېخاف عليهن من كل شئ
هاله_محمد
استمر عمار داخل غرفه العمليات لأكثر من ساعتين فكان الچرح عميق
وفي الخارج كانت والدته تبكي علي وحيدها الذي يمكن أن تفقده
بعد مرور الوقت وصل احمد نصار الي المشفي التي بها ابنته جرت عليه دنيا پبكاء وذعر
دنيا بنحيب ووجه مليأ بالدموع ومنتفخ بأبي موده يا بأبي موده
احمد نصار پخوف ايه اللي حصل يا دنيا واختك مالها
حكت له دنيا كل شئ حدث من لحظه وصولهم فيلا الاحمدي الي أن جائت الشرطه لتعتقل موده
قام احمد نصار بتهدأت صغيرته فعلي الرغم من شده غلايان قلبه إلا أنه يتصنع الهدوء والقوه حتي تقدر ابنته علي الصمود
كان يوجد بعض رجال الشرطه أمام غرفه موده بانتظار تحسين حالتها والتحقيق معها
بعد يومين ونجاح عمليه عمار وتهدئت موده دخل أحد الرجال الي عمار للتحقيق معه
عمار بكذب لا اعلم لما فعلت هذا معي صعدت معاها للبحث عن شقيقتها ولكن لم ادري بشئ سوا وهي تطعنني انا أردت مساعدتها ولكن هي غدرت بي
نظر له الشرطي وجعله يمضي علي أقواله وتركه وذهب الي موده نصار
سال الشرطي طبيب موده هل يمكنها الإدلاء باقوالها ام فيه خطړ عليها أكد الطبيب أن حالتها افضل لكن أمره بعدم الضغط عليها لأن هذا سيدخلها في حاله اسوء
دخل الشرطي حتي يعرف ما حدث طلبت دنيا الحضور بجوار اختها لطمانتها وافق الشرطي وبدء في استجواب موده
موده بصوت مهزوز حكت كل شئ حدث معاه من عمار
بعد اسبوع مما حدث ترك عمار المشفي وذهب الي منزله
ذهب رجال الشرطه مره اخري الي عمار الاحمدي وقام مره اخري باستجوابه
أكد عمار علي أقواله تحت استغرابه
اخد رجل الشرطه اللاب توب ووضع بها الفلاش وشاهدوا كل ما حدث بين موده وعمار وقام أحد الرجال
بالترجمه للمحادثه التي تمت بين عمار وموده وتأكيد صحه كلام موده
بلع عمار ريقه ولم يقدر علي نطق شئ
أكد طبيب موده أن حالتها غير مستقره بسبب تلك الاحلام المزعجه التي تراودها وتجعلها تفوق من نومها علي صړاخ وذعر مما حدث معاها استمر وضع موده هكذا لمده شهرين وهي في حاله صعبه وذعر شديد من اي رجل تراه أو ينظر إليها أو يقترب منها حتي طبيبها بدله والدها الي طبيبه لشده خوف ابنته من جميع الرجل
تحسنت حاله موده واكدت الطبيبه الخاصه بها أن يحاول
والدها ويجعلها تخطلت بالچنس الآخر فذالك سيساعدها علي تخطيها هذه المرحله الصعبه من حياتها
بدئت موده تستعيد حياتها تدريجيا وبدء خۏفها من الاخطلات يقل لكن هي لا تأمن لأحد أو تثق باي رجل
ذهبت والده عمار الي موده ترجتها كثير حتي تتنازل عن حقها وتخرج عمار من سجنه بعد إلحاح من والده عمار لتتنازل موده انصاعت لدموعها وضعفت فهي ام وقلبها ېتمزق علي حبس وحيدها هو حق لا يستحق ولكن هذه هي موده فتاه مرهفه المشاعر طيبه القلب تضعف أمام أي دموع تراها وهذه دموع ام
خرج عمار من سجنه بعد تنازل موده عن حقها وبعد امضاء عمار علي تعهد بعدم التعرض لها
والد عمار وجهه في الأرض مما فعله ابنه ولا يقدر علي مواجه احمد نصار وقام بفض الشړاكه بينه وبين احمد نصار منعا للاحراج وافق احمد نصار دون تردد لكنه كان حزين علي حال صديقه فهو رجل محترم لكن وضعه ابنه في موقف لا يحسد عليه
هاله_محمد
بعد مده كبيره جدا تعدت الستت اشهر بدء احمد نصار يلح علي ابنته موده بالعمل معه في الشركه فهي تخصصها الهندسه المعماريه لحا عليها احمد نصار واستعطفها كثيرا لترضي بالعمل معه وافقت موده ولكنها كانت في حاله من الرهبه إذا تحدث معها اي رجل أو نظر إليها استمر وضعها هكذا لمده شهرين وهي تهاب كل رجل يقترب منها أو يتحدث معها
حتي وصلت الي أنها هدئت كثير وبدئت تتعامل معهم لكن عن بعد في حدود العمل وبكل رسميه استمرت موده علي هذه الطريقه حتي تاقلمت معهم
وأصبح الوضع عاديا جدا بالنسبه لها لكن لا تعطي أحد فرصه التقرب أو التعامل معها بارياحيه
بعد مروره فتره اخري تم امضاء العمل مع شركه السيوفي الي أن تعرفت موده علي مهاب وتم العمل معا
باااااااك
دلفت دنيا الي غرفه اختها لتوقظها ف حان وقت السفر رأت وجه اختها يتصبب عرقا و جسدها يرتعش جلست بجوارها ونغزتها برفق ونادت بصوت مسموع
دنيا موده.....موده
فاقت موده بعيون واسعه وكأنها رأت المۏت نظرت لشقيقتها التي رتبت علي كتفها
موده استعابت انه كل ما رأته مره وأصبح كابوس يراودها نظرت لعين شقيقتها الصغيره رات فيه
القلق بدئت تهدا حتي لا ټرعب اختها أكثر فهي عاشت معها كل ذلك الۏجع وتأثر ولكن لم تظهر ذلك
موده بابتسامه ايه يا حببتي...
دنيا بقلق انتي كنتي بتحلمي يا موده....
موده بابتسامه تداري ما بها اانا لا يا حببتي انا كويسه....أرادت تغير الموضوع بسبب قلق اختها... حضرتي شنطتك...
دنيا اه يا حببتي يلا بقي ادخلي خدي شاور وانا يا ستي هجهزلك شنطك
موده قامت وباست اختها من خدها ماشي يا قمر بس اوعي تنسي حاجه...
دنيا لا مش هنسا بس بسرعه بقي عشان بأبي قال هيخلص شويه شغل وجاي علي طول
اومأت موده وذهبت الي الحمام لتنعم بحمام دافء يهدأ من روعها
تقي في غرفتها جالسه علي فراشها فأصبحت غرفتها هي رفيقتها الوحيده فهي من تري دموعها وحزنها
دق دق
لم تسمع تقي دقات باب غرفتها حتي دلف احمد
احمد ايه يا حاجه بخبط مش بتردي ليه...
تقي بهدوء معلش يا احمد ما سمعتكش
احمد بمرحه المعتاد اللي واخد عقلك مستني بره
تقي بانتباه وكأن روحها ارتد إليها
احمد مؤمن بره اخرجي اقعدي معاه
تقي وكأن صخره هبطت من فوق جبل علي
قلبها مزقته فمن يشغل قلبها وعقلها وكل كيانها سواه هو رعدها الذي تتمنا لقياه
تقي بخزي هزت راسها انا خارجه اهو
خرج احمد وذهب الي مؤمن الذي
ينتظر تقي
قامت تقي وغسلت وجهها الباس الذي أصبح شاحبا من الضعف وكثره البكاء كيف وصلت الي تلك الحاله لم تكن هذه تقي الجميله صاحبت
الوجه الضاحك الجميل
خرجت تقي وجلست علي كرسي مقابل لمؤمن الذي نظر إليها يتفحصها بشده
مؤمن ازيك يا تقي عامله ايه...
تقي بهدوء الحمد لله
مؤمن أراد أن
يتحدث لكن لا يوجد شئ يتحدث به فهي حزينه وتنظر دائما الي الأرض فعينيها لم تلتقي بعينيه ابدا
مؤمن بابتسامه ايه رايك نخرج نتعشا بره النهارده...
تقي باحراج معلشي يا مؤمن خليها يوم تاني انا تعبانه اوي النهارده
مؤمن محاولا الهدوء لو خرجتي صدقيني هتبقي احسن
دلفت زينب في هذا الوقت وبيدها صنيه العصير ما تخرجي يا تقي هو حد يجيله خروجه دلوقتي ويرفض
نظرت تقي لوالدتها وصمتت
وضعت زينب ما بيدها علي المنضده الموجوده بالغرفه قوموا أخرجوا فكوا عن نفسكوا وأحمد هيخرج معاكوا
تقي بسرعه احمد عنده مذاكره كتير يا
ماما ومش هينفع يخرج
زينب ياجل المذاكره لمه يرجع هو كان عنده امتحان النهارده لسه علي امتحانه الجاي تلات ايام قومي يا شيخه هوي عن نفسك
انصاعت تقي لكلام امها بسبب الحاحها الشديد خرجت تقي مع مؤمن وأحمد شقيقها ذهبوا الي مطعم راقي وهادء علي النيل جلس احمد ومؤمن وتقي في صمت وضع الطعام أمامهم تناول كلا من احمد ومؤمن طعامه الا تقي التي أخذت تحرك شوكتها في الطبق دون أن تأكل لقمه واحده
نظر لها مؤمن وهو يعلم سبب شرودها لعڼ نفسه علي هذا الوضع الذي أصبح فيه هو من اوصل نفسه الي هذا الحد تجلس خطيبته أمامه وهي شارده في رجل آخر رجل لم يخطف قلبها فقط ولكن خطڤ عقلها أيضا أراد أن ېصرخ بها ويقول لها لماذا لا تحبيني مثله ولكن صمت قليلا لانه هو أيضا لا يحبها فهو خطبها وفرق بينها وبين من تحب حتي يرد كرامته كارجل ظننا
منه أن رعد هو من تدخل في تلك العلاقه التي لو لم يكن موجود لكان هو وتقي في اسعد لحظات حياتهم
هاله_محمد
لاحظ احمد أخته التي لم تأكل شئ وتعبث في طبقها فقط
احمد بص لتقي تقي....تقي
لم تنتبه له حتي فهي شارده كالمغيبه حتي نغزها احمد برفق في كتفها واعاده مناداتها بصوت مسموع
احمد تقي....انتبهت لشقيقها وقالت في زهول ايه احمد....
احمد بقلق ايه يا حببتي مالك انا بكلمك وانتي مش هنا خالص...
تقي معلشي يا احمدكنت عايز حاجه...
احمد بابتسامه حزينه علي حال شقيقتها فهي اصبحت ك ورده بدون ماء وبدون رعايه واهتمام
احمد كلي يا تقي انتي مش
تقي ابتسمت ابتسامه دابله انا ماليش نفس والله كل انت يا حبيبي
صمت احمد فهو واثق أن شقيقته تعاني من ۏجع بداخلها تمنا أن يعرف هذا الۏجع ليساعدها علي التخلص منه لكن هي لم تبوح له بشئ أرادت منه أن يعطيها فرصه الي أن تقدر و تخبره بما يحدث معها وهو احترم رغبتها بشده وفضل الصمت حتي يحين الوقت وتخبره بما ېمزق قلبها
مؤمن محاولا تغير الجو ما تيجي نروح الملاهي..
احمد ابتسم علي هذه الفكره ربما تسعد شقيقته وأكد كلام مؤمن والله فكره حلوه وتقي بتحب نروحها جدا
مؤمن نظر لتقي ايه رايك يا تقي نروح...
تقي بخجل فهي حقا لم تقدر علي اللهو فقلبها يعتصر أرادت أن تخرج في كل هذه الأماكن لكن مع ذلك الرعد القاسې الذي حطم قلبها ووضعه تحت قدميه تحت مسما أنه يتسلا بها وتركها عندما ملا منها
تقي قامت وقفت انا عايزه اروح...تركتهم تقي وخرجت من المطعم
نظر احمد لمؤمن بإحراج هز رأسه بقله حيله وذهب خلف شقيقته حتي يعرف ما بها
مؤمن ينظر إلي فراغها بغيظ وغل وكرهه يزداد لرعد
دفع مؤمن حساب الطعام وترك المطعم وجد احمد وتقي يقفنا امام سيارته وأحمد يسأل أخته بإلحاح شديد وقلق مالك يا حببتي بس
فضلت تقي الصمت عن الكلام فهي لا تعلم ما تقول او كيف تبرر رفضها كل شئ
ركب مؤمن سيارته وبجواره احمد وفي الخلف تقي ساد الصمت المكان الا من النظرات ف احمد كان يقلي بنظره الي شقيقته ومؤمن كان ينظر لتقي من مراه سيارته لكن تقي كانت في عالم آخر شارده تنظر من زجاج السياره الي الا شئ الي أن وصلوا المنزل نزل مؤمن وأحمد ونزلت تقي في هدوء عزم احمد علي مؤمن بالصعود معهم فرفض مؤمن بشده وفضل الانصراف
صعد احمد وتقي سلم منزلهم دلف احمد داخل الشقه وخلفه شقيقته وسط استغراب زينب وعم مصطفي
دخلت تقي بصمت تام ولم تتفوه بكلمه واحده ذهبت الي غرفتها
زينب باستغراب ايه اللي رجعكم بسرعه كده يا ابني....
احمد بضيق مفيش يا ماما تقي تعبت ف اضطرينا نروح..
دب القلق في قلب عم مصطفي فهو أيضا لاحظ ذبلان وردته لكن كل ما يخبر زوجته تقول له انها مثل باقي الفتايات تهاب الزواج وهذا ما يحدث معهم في مرحله الخطوبه
لكن هذا أصبح كثير فا ابنته كانت دائمه الضحك والمرح فهو يحب ضحكتها التي تظهر تلك الغمزات لكن كل شئ بها انطفأ عيونها الامعه وجنتيها المنتفخة اصبحت نحيله اين هي ابنتي المرحه الجميله التي تبهج منزلي
أراد عم مصطفي أن يطمئن علي ابنته ويدخل ويسالها ما هو سبب تغيرها هكذا لكن أوقفته زينب وطلبت منه التمهل وقالت له ستسالها عن ما بها وتخبره
دلفت زينب الي غرفه ابنتها لتعرف ما بها وكيف حالها وجدتها جالسه علي كرسي داخل غرفتها ضمھ ركبتيها وشارده الزهن
زينب وقفت خلف ابنتها وضعت يدها علي كتفها بهدوء التفتت تقي علي اليد الموضوعه علي كتفها ونظر الي أمها بابتسامه باهته
جلست زينب أمام صغيرتها ذات الوجه الملائكي الحزين مالك يا تقي في ايه يا حببتي مش قلنا خلاص هننسا وهنعيش
ولا هتفضلي يا بنتي علي حالك ده...
تقي بهدوء وعيون متحجره وكأن دموعها جفت لكن بقلب منكسر حزين ېنزف بصمت قالت بصوتا متحشرج من قله الكلام مالي يا زوزو انا كويسه اهو
زينب مؤمن مش هيستحمل يا بنتي طريقتك دي هو راجل وعايز خطبته تتكلم معاه مش ساكته علي طول ووشها حزين انتي يا بنتي خسيتي خالص من قله الاكل ومن كتر التفكير
تقي بۏجع ماما انا والله بحاول اتغير وانسي ارجوكي يا ماما انا مش هقدر في يوم وليله انسي انا بجد نفسي اشيله من قلبي بس مش عارفه كل ما احاول القي نفسي برجع وافكر فيه...واكملت برجاء...ساعديني يا ماما اتخطا اللي انا فيه الله يخليكي
شدت زينب ابنتها الجميله
الحزينه الي حضنها لتهون عليها ف چرح القلب لم يشفي بسهوله أو في يوم وليله أو بالارتباط بشخص آخر فهذا ما يجعل القلب يتشبس بمعذبه أكثر ف أكثر
رتبت زينب علي ظهر ابنتها بحنان أرادت أن تخفف عنها لكن لا أحد يقدر علي تخفيف هذا الۏجع سوا من فعله فهو الوحيد القادر علي تخلصها من جرحه
ساعدت زينب ابنتها حتي نامت علي فراشها ودعت ربها أن يخلص ابنتها من ۏجع قلبها
هاله_محمد
دخل احمد غرفته وهو حزين علي حال أخته لا يدري ما
الذي يمكنه فعله لكن خطړ في باله يوم انقاذ رعد لهم وتذكر نظرات رعد فهذه نظرات رجل ېخاف علي من عشق ويغير علي من احب وتذكر كلام أخته الولهان وطريقتها في التكلم عن رعد فقال ربما يكون هذا سبب في ما يحدث لها لكن ما الذي جعلها تصل إلي هذه الحاله لو كانت تحب ذلك الرعد لما هي حزينه فهو أيضا يعشقها وكل نظراته كانت تدل علي ذلك أنه رجل عندما يحب يتمسك بحبيبه بشده...ترك احمد تلك الأفكار وراجع نفسه وقال إذا كانت تحبه وهو يحبها كل هذا الحب الظاهر فلما وافقت علي خطبتها بمؤمن ولما لم يمنعها هو من هذه العلاقه تشتت احمد من كثره التفكير وأصبح عقله مثل رجل لم تخلا همومه غلبه النوم فلم يقدر علي فتح كتاب بعد ما حدث استقر في فراشه وهو يلعن كل شئ يحزن شقيقته الجميله فهي رقيقه مهذبه لا ټجرح أحد ما الذي اوصلها الي ذلك
وصل مؤمن منزل دلف الي داخل غرفته بضيق وهو يسب ويلعن في ذلك الرعد الذي امتلك كل شئ أراد أن يبعده عن من أراد الارتباط بها فعلي الرغم من ذالك فهي لم تنساه ولو للحظه بل ذاد تعلقه به وأصبح مسيطر علي كل مخيلتها
بعد يومين من وصول موده الي بلادها واستقرت هي وشقيقتها ووالدها داخل منزلهم القديم الي أن يشتري لهم والدهم فيلا في مكان راقي خرجت موده وهي تستقل سيارتها وتوجهت الي أحد الأماكن التي تحفظها عن ظهر غيب الي أن وصلت الي جهتها
مهاب يجول مكتب رعد ذهابا وايابا وهو يجن
رعد واضعا أحد كفيه علي خده وينظر الي صديقه الهائج ها مش هتهدا وتخلص شغل ولا هتفضل رايح جاي زي المجانين كده...
مهاب بضيق ونرفزه انا عايز انزل مصر يا عم انا هنزل وانت خلص بقيت الشغل وابقي انزل
رعد ببرود واعتدل في جلسته لأ مفيش نزول إلا لمه نخلص شغل خالص..
مهاب قعد بعصبية رعد ما ترخمش دول 3 ايام بس يعني وجودي مش هياثر في اي حاجه
رعد وهو متكأ علي كرسيه بارياحيه هيأثر وبعدين اهدا كده وخليك تقيل ولو خلصنا ياعم قبل التلات ايام اوعدك أننا هننزل
نفخ مهاب بضيق فصديقه محق ولكن هو لم يقوي علي الابتعاد فقرر عندما ينزل من سفره وبعد خطوبه رعد ولوچي سيذهب الي احمد نصار ويخطب ابنته وإذا رفضت فسيخطفها ويتزوجها رغما عنها
مهاب بجديه نظر لرعد انت هتخطب لوچي فعلا يا رعد..
رعد بهدوء وهو يتفحص جهاز الحاسوب الخاص به اه....
مهاب بضيق فكر كويس يا رعد متعملش حاجه ټندم عليها بعد كده انت لسه بتحب تقي
نظر رعد الي مهاب من طرف عينيه وقال بثبات انت مش ناوي تخلص شغل عشان تنزل مصر ولا ايه...
فهم مهاب أن رفيقه لا يريد فتح اي شئ يخص علاقته بتقي فهو يحاول نسيانها ولم يقدر فقلبه متعلق بها وارد الرد عليها بعد أن علم بخطوبتها بمؤمن التي أثبتت صحه الفيديو الذي شاهده وهذا هو الرد المناسب لها من وجه نظره لكن لا نعلم ما سيحدث بعد
وصلت موده الي المكان المراد......
الحلقة 24
.
وصلت موده الي المكان المراد دلفت الي داخل البنايه صعدت الدرج الي أن وصلت الي الشقه المطلوبه رنت الجرس فتح الباب
..... ايوه
يا بنتي عايزه مين...
نظرت موده إليها وابتسمت بهدوء انا موده يا طنط معرفتنيش
...عقدت حاجبيها ونظرت إليها بتمعن مش عارفه حسه اني عرفاكي بس مش فكراكي فكريني
انتي
موده انا موده نصار صحبت تقي وصديقتها الانتيم ايام ثانوي مش فكراني يا طنط زينب
زينب بتذكر وفرحه شدت موده الي حضنها موده تعالي يا حببتي
ايه الغيبه دي كلها....
موده أغمضت عينيها في حضڼ زينب فهي لم تكن فقط ام صديقتها بل أيضا كانت أما لها تعاملها بحب كابنتها و تخاف
عليها كانت موده وتقي أكثر من رفاق فكانوا يقضون جميع الوقت معا حتي وفات والده موده وتركت البلاد مع والدها
دلفت موده ودموعها محپوسه بين جفونها وحشتيني اوي ياطنط
موده بمرح صغنونه ايه بقي دي بقت اطول مني دي في تالته ثانوي
زينب باستغراب في تالته ثانوي دي اصغر من احمد ازاي بقت اده في المدرسه
موده بتوضيح موده داخله صغيره وأحمد داخل وهو كبير عشان كده بقوا اد بعض هو فين صحيح تلاقيه كبر هو كمان
موده بحب ما شاء الله ربنا يحميه
زينب
موده حببتي انتي اللي قمر يا زوزو صحيح الكلام خدنا البت تقي فين دي وحشاني موووت
زينب بحزن في اوضتها تعالي إدخالها دي هتفرح اوي لمه تشوفك يا حببتي
موده باستغراب مالك يا طنط حسه انك اتغيرتي لمه سالت علي تقي
زينب بابتسامه بسيطه مفيش يا حببتي ادخوللها واتكلموا مع بعض اكيد في حاجات كتير عايزين تتكلموا فيها مع بعض
تركت موده زينب ودلفت الي غرفه تقي التي تعرف مكانها جيدا طركت باب الغرف بعد ذلك أدارت المقبض ودلفت الي الداخل
كانت تقي نائمه علي فراشها فأصبحت جليسه بين أربع جدار فهي لم تخرج من غرفتها الا إذا كان وقت الطعام فتجلس معهم ولكن حين تجلس علي المائده لم تأكل شئ غير كوب عصير تغصب امها عليها لتشربه بعد
إلحاح
حببتي اصحي يا كسلانه
فتحت عينيها ظنن منها أنها تحلم فهذا الصوت تعرفه جيدا لكن كيف اسمعه هل جننت ماذا حدث لي حتي اتخيل صوت رفيقتي الوحيده التي تركت البلاد منذ أكثر من سبعه اعوام نامي تقي فهذه اوهامك وهذا ما تتمني أن يحدث فعقلك صور لكي صوتها أغمضت عينيها مره اخري علي امل انه لن يكن سوي تمني لكن تكرر الصوت مره اخري
رفعت تقي عينيها ونظرت لمن تجلس خلفها جحظت عينيها پصدمه لا اكيد انا اټجننت صح....رمشت بعينيها كثيرا حتي تتأكد من الذي يجلس أمامها لم تقتنع ففركت عينيها بيدها كل هذا و موده ربعت يديها أمام صدرها وتنظر لها بابتسامه جميله علي فكره انتي لو حضنتيني هتتاكدي ان كنتي بتحلمي ولا انا حقيقه
تقي بفرحه عارمه ارتمت في حضڼ رفيقتها واطلقت دموعها وشهقاتها شددت موده من حضڼ رفيقتها وسمحت هي الأخري لدموعها أن تسيل فكلا منهما كانت تحتاج الأخري حقا فإذا كانت الصداقه تجعلك سعيد فهنيئا لك برفيق دربك وصديق عمرك
جلست الصديقتان بعد عناق طويل ودموع ونحيب وشهقات من اعماق القلب
موده بحب عامله ايه يا تقي وحشتيني اوي.
تقي بفرحه انتي اكتر يا موده اخير رجعتي انا مش مصدقه اني شفتك تاني
موده بسعاده انا رجعت خلاص يا تقي ومش هسافر تاني بأبي صفه شركته اللي بره وحول كل حاجه علي مصر وهنستقر هنا
تقي بفرحه بجد يا موده انا فرحانه اوي يا حببتي اني خلاص هشوفك تاني
موده باستفسار بس انتي مالك يا تقي شكلك زي اللي تعبانه ملامحك حزينه اوي
تقي اتنهدت بۏجع مفيش يا موده انا بس اللي مش باكل كويس
موده تقي انا عرفاكي كويس اوعي تفكري أن السنين اللي كنا فيها بعيد عن بعض هتنسيني طبعك قولي يا توته ايه اللي مخليكي حزينه اوي كده
تقي بصت لموده ودموعها ذادت اكتر وبدئت تحكي كل حاجه حصلت معاها من اول ما شافت هنا لحد اللي عمله رعد فيها
موده بحزن علي صاحبتها اخدتها في حضنها وطبطبت عليها اهدي يا حببتي بكره يندم علي اللي عمله هو الخسران صدقيني
تقي انا اللي مديقني اني وفقت علي مؤمن ذنبه ايه اني واحده متخلفه ومش بعرف انسي اللي قلبي حبه بسهوله انا قلبي موجوع اوي يا موده انا بحبه بحبه اوي ونفسي اروحله واترجاه أنه يرجعلي واقوله اني بمۏت من غيره
موده بشفقه تقي انتي اقوي من كده وكمان لازم تسيبي مؤمن ده انتي مش بتحبيه حرام عليكي نفسك ادي لنفسك فرصه يمكن تلاقي شخص يستهلك بس اكيد مش مؤمن لانه جه في فتره صعبه في حياتك ولو اتجوزتيه صدقيني هتبقي حزينه اكتر من كده
تقي يا ريت أقدر اسيبه تخيلي أني قابلته عشان اقوله اني بحب رعد ومينفعش اني اتجوزك وهو قالي أنه عمره ما هيقف قصاد سعادتي مش هقدر يا موده اني ارجع تاني واقوله انا مش عيزاك وانا اللي وافقت عليه في لحظه ڠضب من رعد انا غلط بس هو قالي أنه هيصبر لحد ما اقدر انسي رعد
موده اجمدي يا تقي بلاش تكوني ضعيفه اوي كده انا كنت زيك وبسبب ضعفي ده كنت هضيع مفيش راجل يستاهل انك تزعلي عليه كلهم بيتمسكنوا لحد ما يقدروا يدمروكي حتي لو قالك انتي بقيتي اختي اوعي تصدقي
هاله_محمد
نظرت تقي لصديقتها بتمعن وعلمت أن بداخلها ۏجع والم هي الأخري انتي في حاجه مخبياها عليه صح
موده وسردت هي الأخري ما بداخلها
تقي پصدمه الحيوان طب انتي دلوقتي كويسه
موده بابتسامه انا كويسه انا تخطيت كل حاجه الحمد لله
تقي غمزت بعنيها بمرح بس مهاب ده شكله كده مش هيسيبك يا مودي
ابتسمت موده بتلقائية صدقيني مش عارفه هو الراجل الوحيد اللي من يوم الحاډثه اللي حسيت وانا معاه بالامان علي الرغم من أنه في الاول كان بيبصلي كتير بس مكنتش بخاف منه انا كنت بس بتكسف انا مش عارفه خاېفه اوي بجد
تقي عقدت حاجبيها خاېفه من ايه بس...
موده خاېفه اكون بحبه.....صمتت قليلا....لا دانا فعلا بحبه واوي كمان تخيلي في حد ممكن يحب حد في 3اسابيع بس
تقي بسخريه والله انا حبيته من قبل ما اشوفه من صوته وصورته وكلام داده سعاد عنه وطلعت هبله وغبيه...
موده طبطبت علي ايد تقي بحزن ربنا يعوضك خير يا حببتي
تقي بتحاول تفك الحزن بس قوليلي يا مودي افرضي جه وقالك بحبك وعايز اتجوزك هتعملي ايه
موده بضحك هههههههه والله انا خاېفه لو هو ماقلهاش اروح انا واقولهالوا واطلب منه الجواز كمان
تقي بضحكه جميله ههههههههههه ېخرب عقلك دانتي واقعه بقي
موده بضحك ههههههه علي الاخر
دلفت زينب بكوبين
من العصير وسعدت حين رأت ابنتها تضحك ولاول مره منذ أكثر من ثلاثه اسابيع
استمر لقاء تقي بموده كثيرا ولم يفترقا غيرت موده من حال تقي لكن حين تدخل تقي غرفتها ترجع كما هي حزينه بقلب مجروح تتمنا حبيبها يرجع لها مره اخري أو هي تذهب له وتترجاه يرجع لها
رجع رعد وهنا وداده سعاد ومهاب الي موطنهم مره اخري ورجعت معهم لوچي التي بعد يومين سيكون خطبتها علي رعد وستمكس معهم في نفس الفيلا
علمت ميرنا بخبر خطوبه رعد من لوچي رفيقه شقيقتها المتوفيه ذهبت الي
فيلا رعد والڠضب يمتلكها والغيره تنهش قلبها
ميرنا بغيره ازاي يا رعد ملقتش غير لوچي وبعدين انت قولت انك مش عايز تتجوز خالص ايه اللي جد
رعد جالس علي مكتبه في فلته رد ببرود انا حر اعمل اللي انا عايزه
ميرنا برجاء وتخلت عن كرامتها رعد انا بحبك ارجوك سيب لوچي وانا مستعده اني اتجوزك دلوقتي حالا
رعد علي وضعه فهو يعلم جيدا أن ميرنا تعشقه لكن ميرنا انسي اني ممكن اتجوزك انتي بنت خالت وبس وياريت تخلي في حدود ما بنا
ميرنا بغيظ كده يا رعد ماشي بس انا مش هسكت وانت مش هتكون لواحده غيري....خرجت وذهبت خارج الڤيلا كلها
رعد بضيق لنفسه مش ناقص قرف مش كفايه المصېبه اللي دبست نفسي فيها....صمت وأكمل بعيون غاضبه....بس انا لازم اعرفها أنها مش فرقه معايا وزي ما راحت واتخطبت لسي زفت مؤمن انا هعرفها انا ممكن اعمل ايه......
ظلت تقي كل ما جلست مع مؤمن لم تفكر في أحد سوا رعد وهذا جعل مؤمن يصل الي اخر طاقته أكثر من شهر وهي لم تتغير ولم تنظر إليه مره وإذا نظرت تكون نظرتها حزينه
ذهبت موده الي تقي
موده بصي بقي انا عزماكي بكره علي حتت فرح في اكبر فندق فيكي يا مصر
تقي بلا مبالاه لا يا موده انا مش هقدر اجي معاكي روحي انتي يا حببتي
موده بحسم لا ما تحلميش هتيجي ڠصب عنك وكمان عشان اوريكي مهاب
ابتسمت تقي علي فرحه صديقتها ف اومأت لها بالموافقه
موده وانا كمان يا ستي هكلم زوزو وعمو مصطفي وهتيجي معايا من غير كلام
تقي بحب ماشي يا ست موده
مهاب رعد فكر كويس انت لسه ماعملتش حاجه فكر قبل ما ټندم
رعد جالس علي كرسي مكتبه في الشركه انا فكرت يا مهاب
وخلاص وياريت ما تتكلمش في الموضوع ده تاني ....
مهاب بغيظ ازاي يعني وبعدين هنا مش موافقه وهتتجنن علي تقي انت ايه يا اخي الڠضب عامي عينك للدرجه دي فوق بقي يا رعد....خرج مهاب پغضب وترك رعد يفكر
فكر رعد في موقف ابنته الصغيره هنا عندما ابلغها بقرار خطبته ب لوچي
هاله_محمد
فلاش باااك
رعد قاعد في اوضه هنا وهي قاعده علي رجله هنا حببتي انا كنت عايز اتكلم معاكي في حاجه مهمه
هنا بصت لابوها بنظراتها البريئه ايه يا بأبي
رعد اخد نفس طويل انتي دلوقتي كبيره وهتفهميني صح....
هنا بفرحه اه يا بأبي صح
رعد ابتسم علي فرحتها انا قررت اني هجبلك مامي جديده عشان تقعد معانا
هنا بسعاده مامي جديده مين يا بأبي تقي....
قبض قلب رعد علي نطق ابنته باسم محبوبته التي يتمناها في كل لحظه وكل وقت ولكن هي من خانته وغدرت به
رعد بلع غصه في حلقه لا يا حببتي مش ت تقي
عقدت
رعد تنهد بۏجع حببتي ايه رايك في طنط لوچي هي اللي هتبقي مامي
هنا قامت من علي رجل ابوها ووقفت بعيد وربعت اديها بطفوله لا انا مش بحبها انا عايزه تقي هي اللي تكون مامي انا بحبها يا بأبي وهي وحشتني اوي
رعد قام وقف بضيق من كثره نطق ابنته اسمها وشده تعلقها بها مفيش تقي تاني في لوچي وهي اللي هتبقي مامي فاهمه ولا لأ
بكت هنا بشده فهي تعلقت بتقي وتمنتها أما لها فوجدت بقربها الحنان والعطف تعلق قلبها
بها
رعد بحزن علي دموع ابنته الجميله هنا حببتي ما تعيطيش بقي بصي ايه رايك نخرج النهارده نتعشا بره
هنا بدموع لا مش عاوزه اكل انا عايزه تقي تبقي
مامي انا بحبها يا بأبي
رعد وصل غضبه الي آخره انتتتتتي ما تنطقيييييش اسمها تاااااني فاهماااااااا
زعرت هنا بړعب وقالت بتلقائية انا مش بحبك انت وحش يا بابي
صعق
رعد من رد صغيرته فلم يتحمل كلامها ودموعها ترك الغرفه وخرج وجد خارج الغرفه داده سعاد التي علمت بكل شيئ فهو من أخبرها بخطبته علي لوچي
حتي تساعده في التمهيد لهنا
نظر إليها بۏجع فنظرت إليه حزن
تأكدت داده سعاد من حب رعد لتقي ولكن ما كان يشغلها هو معرفه سبب تحوله هكذا فإذا كنت تحبها لما تتزوج باخري قررت بعد خطوبه رعد ولوچي ستذهب الي تقي لتعلم ما سبب تغير رعد وما سبب تركها لهنا
دلفت سعاد الي هنا الباكيه اخذتها بين أحضانها بحنان رتبت علي ظهرها بعطف حملتها ووضعتها بفراشها بحنو مسحت علي شعرها حتي غفت وعلي خدها باقي دموع
باااااك
رجع رعد من شروده وهو يفكر هل حقا ما يفعله سيريحه أم أن عنده سينعكس عليه
طلبت موده من زينب وعم مصطفي أخذ تقي معها لحضور فرح شريك والدها وافق عم مصطفي لطلب موده خرجت موده وتقي لشراء ما سيحضرون به لخطوبه شريك والدها
انتاقت كلا منهما ما يناسبها من فساتين
مر اليوم واتي الليل صعد رعد الي غرفته نام في فراشه يفكر في من احب هل يستطيع أن يرتبط بواحده اخري كيف وهي كل ما اغمض عينيه يراها وإذا فتحها يراها تقلب في فراشه بحزن وقلب موجوع تمني أن يبكي جلس وهو يحس پاختناق في صدره ترقرقت عيونه وهو يفكر فيها
هاله_محمد
تقي لم تقل عنه بشئ بل أنها أكثر منه بكثير قلبها مقبوض احست بأن قواها تخور شيئا فشئ تمنت أن تنساه لكن لا تستطيع وكيف وهو أصبح الروح
والهوا هو العشق هو النفس الذي بدون ټموت
ذهبت ميرنا الي مكانها المعرف شربت كثيرا ككل يوم ولكن اليوم أكثر بكثير وصل مؤمن وجلس أمامها
ميرنا بسكر تخيل بعد كل اللي عملته ده وبردوا مش هيتجوزني
مؤمن اخد كاس وشربه سبيني في حالي انا خلاص تعبت وقررت اني هسيبك تقي
نظرته إليه ميرنا وضحكت بسكر هاهاهاها تسيب تقي يعني انت كمان مش هتعرف تتجوزها...اكملت بحزن...طب انت مش بتحبها ووعملت كل ده عند لكن اانا بحب رعد ليه يسبني ويخطب لوچي بس هي احلا مني
مؤمن لم يقدر علي بلع ماشربه من كاسه ظل يكح كثيرا كح كح كح اانتي كح كح انتي بتقولي ايه رعد هيخطب....!!
ميرنا وهي تشرب كاس تخيل يعني انا ارسم واخطت واوقع بينه وبين تقي عشان يخطب واحده غيري....اقتربت منه وشاوريت له بيدها وتكلمت بهمس..... شششش تعالي اقولك
اقترب منها مؤمن بضيق قولي يا ختي
ميرنا بسكر هقولك علي سر محدش يعرفوا غيري
مؤمن ابتسم لا بقي استني احنا لازم نوثق السر ده
في فيديو صوت وصوره
فتح مؤمن هاتفه شغل كاميرا الفيديوا الخاصه به ووجها ناحيه ميرنا التي لم تعي لما تقول قولي بقي يا ميرنا هانم دانا هضحك عليكي ضحك بس لمه تفوقي وتشوفي نفسك وانتي كده
نظرت له ميرنا بسكر و ضيق هههوف خلص بقي احسن مش هقولك
مؤمن وهو موجه الفون لها ويصورها قولي يا خالتي بقي
ميرنا اقتربت منه وقالت بهمس عارف كاميليا ماټت ازاي
مؤمن ضيق عينه
ميرنا هزت راسها وهي تشرب كاس اممم وهو بردوا مش بيحبني....كان بايديها كاسها رفعت صوبعها باتجاه مؤمن.....عارف انت انقذت تقي
رفعت ميرنا وجهها بعين مقفله ساكره ونظرت الي مؤمن وقفت ليه و رايح فين اوعي تسبني انت كمان
مؤمن احس بأن الدنيا تدور به وأنه سيقع أن لم يذهب لم يقدر علي النطق ترك ميرنا وذهب الي بيته مسرعا ما هذا الذي سمعته وماذا سافعل
دلف الي غرفته جلس علي كرسيه بړعب وجسد مرتعش أخرج هاتفه من جيبه نظر إليه بتمعن فتح سجل الفيديوهات راي الكثير فيديو تقي وهي تحدثه بدون صوت وفيديو يشبه نفسه ذلك الفيديو ولكن مفبرك عليه صوت تقي وصوته
وفيديوا لتقي ورعد وهو ېهينها ويطردها ولكن الحب والۏجع ظاهر في عينيه
ذهب إلي السجلات الصوتيه التي كان يسجلها لتقي يوم مقابلتهم واعترافها بحبها لرعد
سمع نصف الكلام ولم يقدر علي سماع الباقي قفل هاتفه وتركه علي سريره ودخل الي الحمام لياخذ حمام يخرجه من كل هذا الضغط ظل كثيرا ولم يكن يعلم ما المده
حتي سمع صوت شقيقه وهو يحدثه
اسلام وهو ينادي علي شقيقه مؤمن يا مؤمن هعمل مكالمه من فونك
مؤمن من داخل الحمام ليه وفين فونك وبعدين هتكلم مين.....
اسلام لسه ما شحنتش وهكلم احمد هقوله أن النتيجه هتظهر بكره عشان نروح نجبها
مؤمن ماشي خلص بسرعه......
الحلقة 25
أخذ اسلام الهاتف من مؤمن وذهب الي غرفته حين فتح الهاتف وجد ملف سجلات كاد أن يخرج ولكن فضوله أجبره علي فتح الملف ف عندما فتح التسجيل سمع كل ما قالته تقي ومدي حبها لرعد
عقد اسلام حاجبيه باستغراب فقد عرف صوت تقي ايه ده ططب هي اتخطبت لمؤمن ازاي وليه....
أخذ يبحث في هاتف شقيقه حتي وصل إلي مكان الفيديو وجد وجه تقي علي أحدي الفيديوهات فتحه وجد فيديو بدون صوت فتح الآخر وجد فيديو وبه اعترافها بحبها لمؤمن صعق بشده أخذ يقارن الفيديو الذي به صوت بالفيديو الصامت وجد أن حركت شفتيها بين الفيديوهات مختلفه وتأكد أن الفيديو مفبرك وتأكد أن ماسمعه في ملف سجلات الصوت باعترافها بحبها لرعد هو الصوت الصحيح لهذا الفيديو صدم ولم يصدق أذنه وعينيه هل اخي فعل هذا
أخذ يبحث مره اخري وجد فيديو طرد رعد لتقي وعلم أن شقيقه سبب في طرد رعد لتقي وخمن أنه صنع هذا الفيديو المفبرك ليفوز هو بتقي
صدم اسلام بشده فهو قدوته كيف يكون بهذا السوء
دلف مؤمن الي غرفه اسلام لأخذ هاتفه
دخل مؤمن بدون استئذان خلصت يا بني بقالك ساعه....
نظر إلي شقيقه راي تعبيرات وجهه غاضبه مالك ياض في ايه.....
نظر له اسلام نظره لوم قبض قلب مؤمن هل رأ شقيقه فيديو ميرنا ام ماذا نتش مؤمن هاتفه من اسلام الذي لم يطيق الصمت وتحدث پغضب انت ازاي عملت كده...
مؤمن بتوتر عملت ايه....
اسلام بهجوم
ازاي تخطب تقي وهي مش بتحبك.....أشار باصبعه الي هاتف مؤمن الموجود بيده.....وايه الفيديو المفبرك ده اكيد عملت كده عشان تقي تسيب اللي اسمه رعد وترضي أنها تتخطبلك وهو يفكر أنها بتخدعه وبتلعب بيه
مؤمن بغيظ انت مالك ماتدخلش في اللي مالكش فيه
اسلام پغضب ما كنتش اعرف انك معندكش كرامه اوي كده وكمان ندل وواطي
صفع مؤمن اسلام حتي ڼزف من فمه
وضع اسلام يده مكان الصفعه بتلقائية نظر إلي شقيقه بنظرات عتاب لكن لم تكن علي صفعه له ولكن علي مدي دنائته وشده حقارته
ترك اسلام المنزل وخرج وهو لم يري
شي سوا دموع تقي وكسرتها
فعلي الرغم من سوء مؤمن لكن اسلام شخصا مختلف رجل بمعني الكلمه لا يحب الخداع
نزل وهو عيونه تكسيها الدموع اسرع في خطاه ماذا يفعل يذهب ويخبر رفيقه ام يصمت لاجل شقيقه ولكن تغلب عليه ضميره وقرر أن يخبر تقي بكل شئ حدث من شقيقه وكان سبب بحزنها
عبر اسلام الطريق وهو شارد لم ينتبه الي تلك السياره المسرعه والتي اقتربت منه
هاله_محمد
صدم مؤمن بما سمعه من شقيقه الصغير أخذ يكسر كل غرفته فهو لم يكن ندل أمام نفسه فقط وأصبح أمام شقيقه الصغير أيضا
جلس مكانه وهو يفكر فيما سيحدث بعد ذلك
مر الوقت وتأخر ومؤمن ينتظر اسلام حتي يعتذر منه علي صفعه ويخبره بأنه سيصلح كل شئ انتظره كثير ولم يأتي
خرج من غرفته وظل جالسا علي كرسي في صاله شقتهم ظل في مكانه حتي غفي ولم يدري أنه نام مكانه سوي صباح اليوم التالي علي هزت ومنادات والده له
عم كامل مؤمن مؤمن
فتح مؤمن عينيه ايه يا بابا.....
عم كامل انت نايم هنا ليه يا ابني....
مؤمن اعتدل في جلسته مفيش يا
عم كامل باستغراب اسلام نايم يابني هيكون فين
دلف مؤمن الي غرفته بزعر ارتدي ملابسه ونزل مسرعا تاركا والده خلفه يناديه
متابعة القراءة