زوجه واحد الابالسنه
اشم نفسي هبابة و افك عن حال.....
اجعدي في البيت ماعندناش حريم تطنط في البيوت حفلات إيه احنا بتوع حفلات احنا !!
أردف عُمر عبارته و هو يلج من باب البيت، تأففت حُسنة على إثر صوته الذي ينم عن الغيرة القا ت لة
ابتسم الجد لهذا المشهد و انتظر رد حفيدته الذي بات يحفظه عن ظهر قلب كزت على أسنانها و قالت
و أنت مالك يا انت كان حد قالك إني باخد منك الأذن أنا نفسي مرة واحدة بس متتدخلش بيني و بين جدي
رد الجد حسان بجدية مصطنعة و قال
وه !! اتعوچ لسانك عاد ما كنتِ صعيدية و جربنا ننسى عوچة اللسان ديه
اعمل إيه بس يا چدي مافي مرة ما بيكسرش بخاطري فيها و دايما حاطط نجره من نجري لما خلاص هاطج منيه
في ديه معاكِ حج و عشان كِده عتروحي وياي الحفلة
اتسعت أعين حُسنة و قالت بسعادة
صُح يا چدي هاتتحدت چد هتاخدني وياك ؟
ميتا كان حديت چدك حديت و خلاص !!
وقف الجد عن مقعده و قال بهدوء
حضروا نفسيكم بكرا بعد المغرب عنروحوا كليتنا
رد عُمر معارضًا حديث جده و قال بضيق
كيف ديه يا چدي أنت رايدها تروح طب كيف ؟!
تعال المكتب يا عُمر عنيدي حديت كاتير وياك
حاضر يا چدي چاي وراك
تركه الجد يتوعد لحبيبته بالانت قام و هو يقول بوعيد
و حياة ربنا ما عتروحي في مُطرح أني مش راضي عنه
و أنت مالك چدي و راضي أخرچ منيها أنت يا قاضي
كور قبضته محاولًا تخويفها قائلا بجدية مصطنعة
هاضربك يا حُسنة المرة دي
ضربة في قلبك
ما انضرب جلبي و اللي
بُتر باقي حديثها ما إن كرر جده النداء عدة مرات، هرع نحو مكتب الجد، بينما هي هوت على الأريكة حذاء شقيقتها وضعت يدها على قلبها و قالت
كل ما بشوفه جلبي يدج يدج كنه عيخرچ من صدري يا وچيدة جلبي متشعلج في و مراضايش يسبني في حالي
لاحت إبتسامة خفيفة على ثغر وجيدة، حدثتها بهدوء و هي بأ العمل في محرم جديد و لكن هذه المرة لنفسها .
أنتِ اللي چايبة وچع الجلب لحالك، لو على عُمر نفسه النهاردا جبل بكرا تكوني مراته لكن راس كيف الحجر الصوان مش راضية تحني عليه
تنهدت بعمق ثم قالت بنبرةحزينة
مش قبل ما جدي يعترف بوجود أمي في العيلة و يبقى لها نفس الحقوق اللي أمك بتاخدها يا وجيدة
ردت وجيدة و قالت بعقلانية
يعترف ازاي و أمك مطلاجة من عمي و حتى لو اعترف بوچودها كيف ما بتجولي هايفرج في إيه كِده و لا كِده هي عايشة في مصر مش واعية لك من الاساس
لأ يا وجيدة أمي بتكلمي و دايما معايا و...
ششش يخرب مطنك چدك لو دري بالحديت ديه مش بعيد يطين الدنيا فوج دماغك
أردفت وجيدة عبارتها و هي تضع يدها على ثغرها في محاولة منها لردع أختها غير الشقيقة عن القوانين التي وضعها الجد، نظرت حُسنة لأختها و قالت بنبرة غاضبة
ليه بقى إن شاء الله هي مش أمي و لا مش أمي عشان يتحكم اكلمها إمتى و اعمل إيه و معملش إيه دا بيتكم فينا وبيحاسبنا على النفس اللي خارج مننا و كأننا عرايس في مسرح يحركهم على هواه هو دي مبقتش عيشي
اهدي يا حبيبتي الله يرضى عنيكِ چدي الفترة ديه بالذات دماغه فيها مليون حاچة متزدهاش أنتِ !!
على الجانب الآخر من نفس المكان
كان عُمر يستمع لجده حديثه كان غامضًا بعض الشئ انتهى من سرد حكايته مع فؤاد القصاص، ثم سأله بجدية مصطنعة
أنت مش هتبطل حركاتك ديه ؟ مالك أنت و مال بت عمك
رد عُمر دون أن يخجل من جده و قال بنبرة عاشق
عحبها يا چدي جلبي متشعلج فيها، جلبي من يوم طل على جلبها و مراضيش يرچع لصدري من تاني بيجل لي و الله ما راچع غير و هي مرتك
رد الجد باسمًا
وه !! استحي على حالك أني چدها يا واض
و چدي أني قمان أني طمعان في كرمك يا چدي تچوزهاني و طلباتها كلتها مُجابة
رد الجد و قال بنبرة مغتاظة
طلباتها صعب تحجج يا ولدي
ليه يا چدي هي مش من حجها كيف باجي البنات تكون أمها چارها ؟!
الحديت ديه كنت ممكن اوافج عليه لو كانت ليلة و خلاص إنما ديه رايدة أمها تاچي تجعد اهنى و يبقى كيف ما مرت عمك ليها
و إيه العيب في كِده ما هي كانت مرته و أ.....
هدر الجد بصوته و قال بعصبية
المصراوية ما هتتدخلش داري طول ما أني عايش في الدنيا ولا واحد فيكم هايتچوز من مصر تاني واصل احنا ناخد اللي من توبنا، اللي تطبع بطباعنا مش اللي تعمل علينا بت الحسب و النسب و هي و لاتسوى ، لما ابجى اموت ابجوا اعملوا ما بادلكم
ربنا يطول لنا في عمرك يا چدي
يطول و لا يجصر مبجاش فارجة كاتير
رد بتذكر و قال
صُح فينه بشار من وجت ما خرجنا من المزعة و هو
مخابرش يا چدي
سأله الجد بمكرٍ
ماجالكش بت فؤاد القصاص اختارت انهي فرس ؟
أجابه كاذبًا
لا جال بعدين هاجل لك و ما جالش
عُمر متوكد من حديتك دي ؟
كيف ما أني متوكد إني جعد جدامك يا چدي
ماشي يا ولدي روح أنت دلوجه و لو شفت بشار خليه ياچي أنا رايده ضروري
حاضر يا چدي، طب و بالنسبة ل چوازي يا چ.....
قاطعه الجد بعصبية و قال
چوازك من حُسنة مش هايتم ديه بعيد عن احلامك
رد متسائلًا بنبرة متعجبة
ليه يا چدي ليه كِده أني رايدها و هي ريداني و ها هتچوزها و لو إيه اللي حُصل
يبجى جول على حالك يا رحمن يا رحيم بت المصراوية مش ها تتچوزها إياك تكون نسبت حالك يا واض و لا نسيت إنك ساعدتها تكمل علامها
و فيها إيه يا چدي ما هي كيف البنات و بعدين ما و چيدة متعلمة و ....
وقف الجد عن مقعد و هو يدب بعكازه على الأرض و قال بنبرة لا تقبل النقاش
جفل على الحديت الماصخ ديه دلوجه يا عُمر و شوف فين واد عمك غار فين داهية ديه
ولج بشار و قال بهدوء
أني اهني يا چدي
جلس الجد من جديد على مقعده و قال بتساؤل
فينك من وجت ما خرچنا من المزرعة ؟!
رد بشار بنبرة هادئة قائلا بحزنٍ دفين
موچود يا چدي خير ؟!
ساد الصمت في المكان إلا من ضجيج أفكارهم
أوزع الجد نظراته بين بشار و عُمر، دام الصمت لعدة دقائق و قال
بكرا هنروحوا عند فؤاد القصاص، بس هنروحوا نطلبوا يد بته
نظر عُمر
ل بشار. بينما نظر لجده و قال بتوجس من حديث الجد
لمين
صمت الجد لبرهة ثم قال بجدية
ل عُمر واد عمك بارك له يا بشار
يتبع