الجريئه والاربعيني بقلم حمادة

لمحة نيوز

صوته ...لتنظر نحوه تراه نائما ...
وضعت يدها علي جبينه ...تجد ان حرارته إزدادت ...
ذهبت واتت بكمادات ...وضعتها لكي
تخفض حرارته ....
كانت تنظر اليه طوال الوقت ....تحاول ان لا تغمض عينيها ....ياالله مالذي حدث لها
بعد مرور ساعه ...
استيقظ شريف ...وهو يشعر پألم بسيط ...
ينظر حوله ليجدها اتجاهه مستيقظه ...
هتف شريف قائلا 
يمني ...
انتفضت يمني من مجلسها قائله 
انت كويس 
ربت شريف علي يديها ......الي ان ابتسم...
ماتخافيش ...انتي نايمه كده ليه ....قومي تعالي ع السرير وانا كده كده هقوم ...
أسرعت يمني في حديثها بلهفه قائله 
تقوم فين ...انت تعبان ..ومينفعش تروح شغلك وأنت كده ..وبعدين خليك ع السرير انا مرتاحة كده .نظر شريف لها وبوسامته
انتي منتميش خالص ...
يمني لا نمت ..قولي چرحك عامل اي دلوقتي ...لسه بيوجعك ..
ظل شريف ينظر لها ....الي ان تحدث قائلا 
كان بيوجعني ...لكن دلوقتي بيوجعني اكتر ..
يمني لازم تروح لدكتور ..
نهضت يمني من مجلسها ...لكي تطلب طبيب .
دكتور ليه ...وأنتي علاجي ...
قصدك اي 
شريف.
الله ..كنت محتاجك وي يايمني ...
بالفعل يمني قائله 
سلامتك ...انا كنت خاېفه اوي ...
شريف حبيبتي ...مټخافيش وأنتي معايا ...محدش يقدر يقربلك ...
يمني بس انا مكنتش خاېفه علي نفسي ...
ابتسم شريف قائلا .
خاېفه عليا !
أومأت يمني رأسها بخجل بالإيجاب ...
قام شريف با ..قائلا 
أهلابيكي في حياتي ..
....صلوا علي النبي....
أشرقت السماء بنورها الساطع ...
أتت الساعة الحادية عشر صباحا ...ارادت السيدة
فريد ان تجلس في حديقه الفيلا لتستنشق الهواء ...ولكن لفت انتباهها سياره شريف ....فنادت علي احد من
الرجال ...
هو شريف لسه مارحش الشركه ولا اي 
الرجل لا ياهانم ...
فريده غريبه ...طب روح انت ...
أتت الخادمة تلبي الأمر قائله 
شريف به لسه مصحاش يافريده هانم ...تحبي اروح اصحيه 
فريده لا لا ...سبيه لما يقوم علي راحته ....اعمليلي قهوه ...
الخادمة حاضر ...
مر الوقت ليختفي النهار ...
ومازال يمني وشريف في غرفتهم ...
قلقت فريده وارسلت الخادمة لكي توقظهم ...
استيقظت يمني علي صوت طرقات الباب ..
ايوه ..
الخادمة مدام يمني ...فريده هانم عاوزاكي ..
يمني طب روحي انتي ...انا جايه ..
نظرت يمني في الساعة لتجدها السادسه مساءا ...
يمني يانهار ...احنا نمنا كل دا ...
كادت ان تنهض .
راحه فين 
يمني اصل احنا اتاخرنا اوي في النوم ...
شريف قائلا 
وأي يعني ...دا ...
خجلت يمني ...الي ان صمتت ...
مبروك ياعروسه ...
لم يبدو علي يمني اي تعابير ...فقط ...
هتفت قائله 
ممكن أسالك سؤال 
شريف عارف ..لكن اسألي ...
يمني هو انا ليه لما قولتلك يوم الفرح ...مظهرش عليك ڠضب زي ماكنت متخيله ...يعني كنت فاكره انك هتطلقني ...حتي وقتها كنت مفروض تتاكد بنفسك ...لأني شككتك فيا ...
شريف عشان عارف ان كل دا مكانش حقيقه 
يمني اي اللي خلاك واثق كده ...
قبل شريف يديها قائلا 
يمني انا عندي ٤ سنه ...يعني فاهم البنت اللي قدامي ...فاهم الست بشكل عام ...
ابتسمت يمني قائله 
طب ممكن تسبني بقي عشان البس هذومي ...
اقترب شريف من وجهها قائلا 
ماحنا كده فل اوي
....
نظر يمينا ويسارا قائلا تعالي بس كده في حاجه نسيت اقولهالك ...
قهقهت يمني قائله لا ....ابعد بقي
شريف بتحلمي ...ان هسيبك ...
.....وحدوا الله ......
جلس محمود مع سليم ..ليعلم اخر التطورات ...
اخبره محمود بان خلال أيام ...ستاتي شحنه تعوضه الأموال الذي اخذها من شريف ...
سليم كله تمام يامحمود ....بس انا عايز منك حاجه تانيه ...
محمود خير ياسليم بيه 
سليم انا عايز انتقم
من شريف ...وبما انك لسه شغال عنده ...تحاول تخليه يمضي علي الورق دا ...
محمود بتفكير ماتقلقش ...اعتبره حصل ....ياانا ياانت ياشريف ...
.....استغفروا الله ...
توجه شريف الي الخارج ....واتي
في الليل ...
أراد ان يذهب الي والدته لكي يطمئن عليها ...ليجدها نائمه ...
قبل شريف رأسها...ذاهبا الي غرفته ...
فريده انا صاحيه ياشريف ...
شريف عامله اي ياامي ...
غمزت فريده قائله 
ماانت لو بتسأل هتعرف ...بس ازاي ماانت مبقتش فاضي ...
قبل شريف يديها قائلا اخيرا ياامي...حصل ...
فريده انا برضو بقول مال الوأد شريف حلو كده ليه النهارده ...بركاتك يايمني ..
شريف تصبحي علي خير ياامي ...
...اذكروا الله .....
ذهب شريف الي الغرفة ....ليراها تضع ميكب ...ولكنها تضعه بطريقه خاطئة ...
.قائلا 
ياروحي ...الميكب دا مابيتحطش بايدك كده ....
فتح شريف درج الفرش ...قائلا 
بصي ياحبيبتي ...كل فرشه من دي ليها استخدام عشان تحطي بيها المكياج ...ولو انك مش محتاجه ميكب ...
أدارت يمني وجهها انا كنت بس بحاول أحط ميكب ...يعني انا معرفش في الحاجات دي اوي ...
شريف بحب انتي عمرك ماحطيتي ميكب قبل كده ...
أومأت يمني رأسها تؤ ...
نظر شريف قائلا يعني أنت حلوة
يمني اه والله انا مبحطش حاجه ...
ابتسم شريف مصدقا حديثها ...الي هتف 
طب ماتخليني أتأكد ... ..
شريف انتي صغننه كده ليه
يمني ليه ...
حملها شريف الي ان اتي اليه اتصال من رجاله ...
شريف ثواني واجيلك يايمني ...
توجه شريف الي الأسفل ...لكي يخبره رجاله بأمر ...طلبه منهم شريف ....ونفذوه
شريف برافو عليكم يارجاله ...مكافاتكم موجوده ...
الرجال تحت امرك يافندم ...
عاد شريف متوجها الي الفيلا ...ولكنه لمح في الجنينة ازازه ملقاه علي
الأرض ...حملها ينظر اليها ليراها سم ...
شريف بتفكير اي اللي جاب البتاع دي ه..
كاد ان يكمل حديثه ولكنه توقف يتذكر يمني
منذ يومين ...حينما كانت واقفه في المطبخ ...والقت بشئ لا يتذكره وقتها
حدق عينيه قائلا 
مش ممكن ..يمني !!!!!
يتبع ....
الفصل السابع من نوفيلا الجريئه والاربعيني 
حدق شريف عينيه قائلا 
مش ممكن ...يمني !!
جلس علي مقعد في الجنينة ...يفكر ....وبما عقله تشوش تماما ....فهل من الممكن ان تكون يمني تتفق علي قټله ...
القي ببصره لفوق اتجاه نافذه غرفته ....الي ان ظل جالسا يفكر ....ماذا يفعل ...خاصه ان يمني ليست بريئه ...
ظل شريف جالسا في الجنينة ...في حين كانت يمني تنتظره ولكنه لم يأتي ...شعرت بالنعاس
...الي ان ذهبت في سبات عميق ...
بعد مرور ساعتين ...توجه شريف الي غرفته ...ليراها نائمه ...ظل ينظر اليها پصدمه ...غير
مستوعبا اي شئ ...
الي ان اغلق النور ....وتوجه الي غرفه اخري ...ظل يفكر فيها طوال الليل ....لم يغفل له عين ...
اتي الصباح ...
لم ينم شريف ...بالفعل كان مستيقظا ...قام وارتدي ملابسه ...دون ان تشعر به يمني ...لانها مازالت نائمه ...
توجه شريف الي عمله ....ولكنه اثناء تفكيره ...غلط غلطه في عمله خسرته أموال
هتفت سميه قائله 
مستر شريف ...حضرتك غلطت كده ...
كان شريف عقله غائبا تمام ...لم ينتبه الي حديثها ....
إفاقته سميه من شروده ..الي ان هتف قائلا
اطلعي بره ...وماتدخليش حد ...
اړتعبت سميه من نظرته .....الي ان نهضت بالفعل ....
شعر شريف بالتعب ....فأراد ان يذهب الي الفيلا ...
وهناك لمح نفس الشخص التي اتي من قبل ليري يمني...واقفا يصفر من خلف الفيلا ...
أشار شريف لرجاله بان ياتوا به في الغرفة الخلفية ...
.....اذكروا الله .....
لبوا الرجال الأمر ...وآتوا برزق الي الغرفة ...
جلس شريف علي كرسي واضعا ساق فوق الآخر ....يحك ذقنه بطرف سبابته ...
كان رزق يرتعب من الخۏف
...فحقا انهم يشبهوا مثل الأفلام الآكشن ...وكانهم عصابه ...لا حيله له أمامهم ...
اردف شريف قائلا 
اسمك اي 
رزق وهو ينظر له من الخۏف ...اردف بتلعثم قائلا 
ر..رزق ...
شريف اممم ...ويتعمل اي هنا يارزق ...اعتقد انك جيت هنا قبل كده ...
رزق انا ...انا ..
نهض شريف من مجلسه متوجها نحوه ..قائلا 
انت اي ...
صمت رزق ..خوفا منه.
شريف انت تقرب ليمني ...
ابتلع رزق ريقه قائلا 
ايوه ياباشا ...انا ويمني متفقين علي الجواز ....بس لما عرفت انها اتجوزتك...هي اللي قالت انا هطلق ونتجوز ...
شريف تجوزك ...ازاي ...ولو مطلقتهاش ...هتتحوزوا ازاي ...
صمت رزق عن الحديث ...حاول شريف اغرائه...لكي يتحدث قائلا 
اسمع يارزق ...انا عايزك تقولي الحقيقه بالظبط ...وساعتها ...ليك مني المبلغ اللي تطلبه ...
رزق انا هقول لحضرتك علي كل حاجه ...
جلس شريف علي الكرسي ...ينصت اليه جيدا ...
انا ويمني قبل فرحها بيوم ....جيت ليها بليل ...وقالتلي هحاول اعمل اي حاجه عشان يطلقني ...ولو مطلقنيش ...هقتله ...
كان شريف
مذهولا مما يسمعه ...فان كان مدي الاذي التي سببه لها ...لم تصل بها العداوه الي هذا الحد ...
رزق صدقني ياباشا دا اللي حصل ...ويمني مستنيه أللحظه المناسبة ...دي يمني وعمرها ماهتتغير ...طالما عاوزه حاجه ...بتبقي جرأه الدنيا فيها ...عشان توصلها ...
اغمض شريف عينيه يتحمل اثر الحديث ..الي ان نهض من مجلسه ...
هتف رزق قائلا 
هتسبني اروح ياباشا ...
شريف هسيبك ...
رزق لمؤاخذه يعني هتديني كام 
اعد شريف النظر اليه قائلا 
هعطيك مبلغ كويس تعيش بيه ...وعليهم يمني ...
.....صلوا علي النبي ....
كانت يمني جالسه مع فريده في الأسفل ...فدلف شريف متوجها الي غرفته ...دون ان يلقي السلام ...استعجبت يمني من فعلته هذا ...فاستاذنت من فريده ...وتوجهت ورائه ...
دلفت الي الغرفة ...لتجده يبدل ملابسه ...فتوجهت نحوه تساعده ...ولكنه منعها ...قائلا 
ارتاحي انتي ...انا خاېفه ...
شريف بجمود ماتخافيش تعالي ...ثواني وهييجي ...
نامت
يمني بجانبه ...شعرت يمني بقلبها ېتمزق ...ومن كثره البكاء ذهبت في النوم ..
تأكد شريف بانها ذهبت في النوم ...الي ان وضع يدها علي خدها ...ليري الدموع تسقط عبي خدها وهي نائمه ...
بدا في أزاله دموعها ...
محمود أهلا ياشريف بيه ...معلش عايزك في حاجه مهمه...
جلسوا الاثنين ...ينصت شريف له ..
اخرج محمود حقيبه الأموال التي اخذها من شريف ...مقابل زواج يمني ...
فتح شريف الحقيبه قائلا 
اي الفلوس دي يامحمود 
محمود دي فلوسك ياشريف بيه ...فلوس اللي اخذتها مقابل جواز يمني
...بتهيألي ان الأوان بقي ...كل حاجه ترجع لطبيعتها ..واخد اختي ...اللي حوزتهالك ڠصب عنها ...
اغلق شريف الحقيبه ..ينهض من مجلسه ...قائلا 
من غير فلوس يامحمود ...انت هتاخد يمني ...انا هطلقها ...
محمود مفيش مشكله ...بس هتاخد فلوسك ...وشكرا ياباشا ...
تركه شريف صاعدا الي غرفته ارتدي ملابسه ...
في حين توجه محمود الي الخارج ...
....وحدوا الله ...
مر اليوم بروتينه الممل ...
قد وصلت ليمني لنفاذ صبرها ...فقد مر شهر أو اكثر علي مقاطعه شريف لها ...
فقررت ان تحكي له الحقيقه كامله ...أما ان يسامحها أو يطلقها ...ولكنها تريد ان تريح ضميرها 
جلست تنتظره في الليل ....
الي ان علمت انه جالسا في الأسفل ...يتابع عمله ...
هبطت الي الأسفل ...وجلست
معه تشاهد التلفاز في حين انه كان مشغولا بعمله ع اللاب توب 
اخذت تفرك في يديها قائله شريف بيه ...
اجاب عليه شريف بابتسامه قائلا
ايوه يايمني 
يمني هو انا هروح لاخويا امتي 
اغلق شريف اللاب قائلا مستعجله اوي ...عموما
في الوقت اللي عاوزاه ...
شريف انتي هتجوزي اللي انتي عايزاه ...عاوزه اي تاني 
كاد ان يتوجه ...ولكن يمني أمسكت بيديه قائله عاوزاك انت ياشريف ...
كانت اول مره تناديه باسمه دون القاب ...
نهضت يمني واقفه أمامه ..مازالت تمسك بيديه ...سقطت دموعها قائله 
انا هقولك كل حاجه ...وساعتها قرر هتعمل اي ...وانا هكون متقنه لأي قرار انت هتاخده ..
انا
للأسف ياشريف اشتركت في قټلك مرتين ....بس دا لانك اتجوزتني ڠصب ...انا حاولت بس والله ماقدرت ...عارفه انك مش هتثق فيا ...بس انت الشخص الوحيد اللي حسيت منه بالحب الصادق ..بدون مايكون عايز مني حاجه ...
كان شريف يستمع لها ...وبالرغم من حزنه الا انه فرح بمصارحته بالحقيقة ...
من شده اعصاب يمني ...شعرت بدوار يلاحقها فوضعت يدها علي رأسها ...كادت ان تسقط ولكنه أسندها قائلا 
حبيبتي ..مالك 
يتبع .....
البارت الثامن من نوفيلا الجريئه والاربعيني 
حاله من الذهول اصيبت شريف ...لم يصدق ماسمعه ...حتي انه طلب ان تكرر حديثها مره اخري ...
شريف يمني ...انتي قولتي اي 
أمسكت بقميصه كنت تعبانه اول ماصحيت من النوم ...
انا مش مصدق نفسي يايمني ...انا هبقي اب...وهيبقي ليا طفل منك ...
لمست يمني علي وجهه برفق 
هتسبني ياشريف 
مدد شريف بجسده جانبها 
مقدرش ....بس عشان انا بحبك مش عاوز أظلمك ...لازم تختاري تعيشي مع الإنسان اللي عاوزاه ...وهسيبك تفكري ...
كانت يمني 
في اليوم التالي ...
كان لابد من شريف ان يذهب الي شركه سليم ....بعدما تفوهت يمني بالحقيقة ....
دلف شريف دون إذن السكرتيرة ...
تفاجئ سليم يوجوده قائلا اتفضل ياشريف ....نورت ...
جلس شريف جالسا ساق فوق الآخر 
لا برافو ياسليم ...كنت فاكرك اذكي من كده ...
ابتلع سليم ريقه بصعوبه قائلا 
قصدك اي ياشريف ...وأي الكلام دا ...
قهقه شريف بسخريه .....
يعني تستخدم مراتي في ان هي اللي تقتلني ..وتعرض عليها فلوس ...مع انك لو فكرت شويه هتلاقي ان عمرها ماهتعمل كده
...وخصوصا انها مش محتاجه لفلوسك ...والمره التانيه تبعت بلطجيه يحاولوا ېقتلوني انا وهي ....عشان تخلص منها هي كمان ...باشا انت ياسليم ...
نهض شريف من مجلسه ...يشاور بسبابته بتحذير 
لكن ورحمه أبويا ...لاخليك تكره اليوم اللي اتولدت فيه ...
كاد شريف ان يتوجه الي الباب ...ولكن اردف سليم قائلا 
انا مبتهددش ياشريف ...
رفع شريف حاجبيه قائلا 
هنشوف ياسليم ..
......وحدوا الله ......
بعد مرور ثلاثة اشهر ...
أخذ شريف يمني ذاهبين الي طبيب ....ليعرفوا جنس الطفل ...
بعدما ظهر الحمل علي يمني ...خاصه ان بنيتها ضئيلة ...
دلفوا الاثنين الي غرفه الفحص ...وهنا اخبرهم الطبيب ...بانها حامل في توأم ...
شريف مش ممكن توأم ...
الطبيب بسعاده أيوه مبروك ...وغالبا هيكونوا بنتين ..
شريف اي حاجه ...المهم انهم منها...
نظرت له يمني تبتسم ....
الطبيب تقدري تتفضلي ...قوليلي يامدام يمني ...انتي بتاكلي كويس ..
هتفت يمني قائله 
ايوه ...
الطبيب ممكن تبقي تزودي أكلك شويه ...وتاكلي فاكهه كتير لازم جسمك يستفيد بالفيتامينات اكتر .. 
شريف تمام انا هخليها تأكل كويس ...
نهضوا الاثنين متوجهين للخارج ...أشار شريف لتركب السياره ولكنها رفضت ...
يمني شريف ...انا عاوزه اتمشي معاك شويه ..مش عاوزه اركب ...
شريف حاضر ياحبيبتي ...يالا بينا ...
وضعت يمني كتفها في كتف شريف ...كانت تمشي بجواره كأنها ابنته ...
يمني تخيل ان بقالي كتير مش مشيت ...
شريف كنتي بتخرجي زمان .
يمني اه ...كنت ببقي طالعه من
المدرسة ...بس الغريبه ان كنت دايما امشي لوحدي ....لان ماكنش ليا اصحاب...كان في ولد بييجي ورأيا علي
طول ...ودايما يقولي بحبك ....كانت أيام حلوه اوي ....
شعر شريف بالحزن ...فحقا انه قضي علي امالها ...وقطف زهره شبابها
أردفت يمني قائله 
وأنت بقي ياشريف ....احكيلي ...اتمشيت هنا علي الكورنيش كام مره ...
آفاق شريف من شروده قائلا 
وضعت يمني يدها علي فمها قائله 
مش ممكن
تم نسخ الرابط