الجريئه والاربعيني بقلم حمادة
...في واحده تعمل كده ...بس الحمدلله انك خلصت منها ...
الحمدلله ...
لسه بتحبها
لا خلاص ...دي ليكي اب زي ماانتي كنتي عايزه ...اسف لان حرمتك من حياتك ومن الشخص اللي بتتمنيه ...بس كل اللي عايزه من ماتحرمنيش من أطفالي ...
وضعت يمني يدها علي فمه تمنعه ان يتحدث ...قائله
شريف ...انا بحبك ....
كانت
تلك الكلمه ان وصلت اليه ..وضعت يدها علي عينيه بحب ....
امسك بيديها ....الي ان جذبها ..
يمني تصدق حلوه المرجيحه دي ...اول مره اخد بالي منها
...
كان شريف يتأملها فقط ...فظلت يمني تنظر اليها ...وهي جالسه
...تلاعب في شعريه ...
شريف انتي صحيتي ليه ....دا الساعة ١ مفروض تكوني نايمه ...
يمنى قلقت ...
بتحبيني
اقتربت يمني من أذنه قائله
تبسم شريف
نفسي اعملك اي حاجه في الدنيا ...اطلبي بس ...
اخذت يمني ثمره فراوله ووضعتها في فمه ..وأخذت تفكر ...
يمني هتعملي اي حاجه اي حاجه ...
شريف اطلبي وشوفي ....
اقتربت يمني مره اخري من أذنه قائله
شوفت الفيلم اللي حصل من شويه...
شريف طبعا ...
يمني تيجي نعيده تاني ..
شريف وتالت ورابع كمان ...
حملها شريف متجهين الي غرفتهم ....وحينما وصلوا ...
هتف قائلا
ثواني ياروحي واجيلك ...هطمن علي أمي بس ..
يمني اوكي ياحبيبي ...
خرج شريف متوجها الي غرفه والدته ...في حين كانت فرح تتابع كل هذا ...وتغير علي شريف ...من معاملته ليمني وحملها ...
أسرعت فرح واتت بكوب عصير مفضل لها ...وتحججت بان تعطيه ليمني لكي تجربه ....لانه فوائده كثيره ...
ذهبت عند الباب ...وعلمت انها نسيت ان تضع حبيبات الإچهاض ...
أخرجتها من جيبها وجاءت لتضعها ...ولكن تفاجئت بيد توضع علي يدها لتسكب كوب العصير ..
فرح بتلعثم ش..شريف ..
يتبع ......
الفصل التاسع من نوفيلا الجريئه والاربعيني
حاله من الذهول انتابتها ....جعلتها تتنهد بصعوبه ...قائله بتلعثم
ش...شريف ...
أخذ شريف الحبوب منها .اشتعلت النيران بداخله ....عينيه تبدو كالإعصار علي وشك ټدمير كل شئ أمامه ....
قبض علي شعرها پعنف...متوجها الي غرفه زوجها ....
تفاجئ خالد بوجوده واندفاعه
الي الغرفة بهذا الشكل ....وأيضا قبضته لفرح ...
خالد في اي ياشريف ...انت ماسك فرح كده ليه ...
كانت فرح تحاول ان تتخلص من هذا ...تدافع عن نفسها ....ليشدد شريف في قبضته اكثر ...قائلا پغضب عارم
مرآتك لو مش عارف تربيها ...اربيهالك انا ...
خالد بضيق اي اللي انت بتقوله دا يا.
كاد ام يكمل حديثه ولكن قاطعه شريف بنبره تحذير الي ان القي بها علي الأرض
ابقي اسألها عملت اي ...عشان انا لو فضلت شايفها قدامي ...مش عارف ممكن يحصلها اي ...
رمقها
شريف بنظرات ساخره ...الي ان توجه من باب الغرفة ....دافعا الباب ورائه ..
عاد شريف الي غرفته ولكن مزاجه معكر تماما
وجدته يمني ان جلست بجواره ...قائله
ليه ياشريف ....في حاجه حصلت ...
نظر لها شريف بحب ....وخوف ولهفه ...ولكنه لم يتحدث ...
لمست يمني علي وجهه .. ...
شريف عشان أكون مطمن عليكي اكتر ...لأني هسافر بعد بكره ...وماتخافيش هناك هيبقي في حرس وهما يومين ياروحي مش هتاخر ....
يمني بحزن ماشي ....
رفع وجهها ...لانه علم حزنها ...اقترب برفق
مش هتاخر عليكي ...هما يومين بس ...لو كان ينفع أخذك كنت أخذتك ...بس انتي حامل ...وأخاف عليكي من السفر ...
وضعت يمني يدها علي قلبه ....
تجيلي بالسلامه ...مش قادره انا تعبانه أوي ...عاوزه انام ...
شريف طب يالا ننام ...
اعتدلوا للنوم ..... ...
......صلوا علي النبي ......
اتي يوم جديد في سماء القاهرة ...
وها قد خرجت فتاه من السچن تسمي نعمه ....كان ينتظرها بالخارج احد من أقاربها ...
هتفت نعمه قائله
مش مصدقه ان خرجت ....
سمير الحمدلله
ركبت نعمه السياره بحوار سمير ...متوجهين الي منزله ....كانت تنظر الي المباني والعمارات ...والتطورات التي حدثت ...تستنشق هواء نقي ...ولكن هذا لم ينسيها ثأرها ....
سمير ناويه علي ايه ان شاء الله يانعمه ...
نعمه معايا جزء من الفلوس هشتغل بيه ان شاء الله ...وأبدا من جديد ...بس لما
أنفذ اللي في دماغي الأول ...وأنت اللي هتساعدني ...
سمير طبعا ...انا معاكي في اي حاجه هتعمليها ...انا مش ناسي اللي حصلك ...
نعمه انا عايزه النهارده أو بكره بالكتير ...تجبلي كل اخبار شريف ...اتفقنا ...
سمير اتفقنا
....استغفروا الله .....
بعدما ذهب كل من شريف ويمني الي شقته الخاصه به ..
ظلت يمني تتفحصها ....لتراها في غايه الرقه والروعة ....
يمني الله ....الشقه دي جميله اوي ...
غمز لها شريف قائلا
والأجمل اوضه النوم ...تعالي ....
دلفوا الاثنين سويا الي غرفه النوم ...لم تصدق نفسها هل هي في حلم ام علم ...
هتفت قائله
بجد ياشريف ...البيت حلو أوي ...ياريت نعيش هنا علي طول ...دا احلي من الفيلا ...
اقترب شريف
وضع شريف يده علي بطنها قائلا
انتي كويسه
تبسمت يمني ..
عايزني ابقي معاك
ومبقاش كويسه ...دا انا حاسه ان ربنا آداني حاجه كبيره أوي ...مكنتش مقدراها ...
رمقها شريف بنظراته العاشقه
انتي اللي نعمه في حياه اي حد يمني ...يابنوتي ...
يمني بنوتك
...طب ازاي وانا مدام
شريف مهما كنتي ...هتفضلي بنوتي ...
يمني طب اخرج يالا
يمني لا يااخويا اتكسف ..
شريف اخوكي ...اممممم بقي كده ...طيب أقوم بقي ارجع شغلي ...وبلاش منها الإجازة اللي اخذتها عشان اقعد معاكي هنا ...ادلعك ..
يمني بسعاده بجد يعني انت هتفضل قاعد معايا لحد بكره لما تسافر ...
شريف امممم كنت بس خلاص بقي ...ناس ضيعت الفرصة ...الحق شغلي بقي ..
يمني تعالي هنا ...مش هتمشي ...
ابتسمت يمني من طريقته الكوميديا ....
ارادت يمني ان تغيظه قائلة
متستعجلش
يا شريف
نظر شريف في ساعته ...الي ان شاور لها ع الساعة ..
قدامك ١ثواني يايمني .ماتسالنيش عن اللي هعمله ..وادي اول ثانيه ..تاني ثانيه ...
مر العشر ثواني ...ولم تنفذ يمني حديثه...قاصده بان تجعله يفعل هذا بنفسه ...
نهض شريف ...قائلا
يامعين ...
قهقهت يمني من الضحك ... ...
يمني بضحك متواصل شريف ...
وحياة أمي ماانا سايبك النهارده ....
تصنعت يمني بانها بطنها تؤلمها ...فصړخت قائله
اااه ...بطني ...
كان شريف يعلم بانها تتصنع الألم ...كشفها قائلا
قديمه ...ماتقلقوش ياحبايب بابي ...انا يساعدكم أنكم تيجوا بسرعه ...
يمني والله العظيم انت مچنون .....
.....اذكروا الله .....
....الي ان اتي الصباح ...
فاستيقظ شريف لكي يعد نفسه للسفر ...شعرت يمني بعدم وجوده بجانبها ...فانتفضت من الفزع تنطق باسمه ..
اسرع شريف نحوها حبيبتي ...مالك
يمني مش عارفه قلبي مش مطمن ...كنت خاېفه تسافر من غير مااسلم عليك ....
شريف انا فعلا كنت ناوي اعمل كده
مش عايز اقلقك ...
انتهي اله الا الله ...
سيدنا محمد رسول الله ...
.....وحدوا الله ....
بعد انتهاء النهار ...
اسرع سمير الي المنزل ..لكي يبلغ نعمه بان شريف سافر لأجل عمله ....
نعمه انت قولتلي انه اتجوز صح ...
سمير ايوه ...وكمان مراته مش في الفيلا ...قاعده قي شقته ...
اخذت نعمه تفكر ...الي ان قررت ان تذهب اليها ...
نعمه طب تعالي معايا ....
أعدت نعمه نفسها ...وتوجهت الي منزله ...لتجد الحرس يحاوطه ....والعمل كيف ستقابلها ...
الي ان قررت بان تبلغهم
بانها واحده من أقاربها ....لكي تراها ...
صدق الرجال هذا ...وبالفعل تقابلت يمني مع نعمه ...
كانت نعمه تنظر لها من أعلاها الي أسفلها ...
يمني بذوق أهلا وسهلا اتفضلي
جلست نعمه
انتي بقي مرات شريف ...
يمني ايوه ..مين حضرتك ...
نعمه تبحث عن مهرب ...قائله
مش مهم ...بس من الواضح انك حامل مش كده ...
يمني ايوه ....
نعمه طب ممكن فنجان قهوه بعد إذنك ...
يمني باستغراب حاضر ...
طلبت يمني من الخدم ان يفعل لها قهوه ...
نعمه بقول اي ...تعالي نتكلم جوه ...لان دا موضوع مهم ...
يمني اتفضلي ...
دلفوا الاثنين الي الصالون ...
جاءت يمني لتجلس ...ولكن وضعت نعمه يدها علي وجهها تحاول ان تكتم انفاسها
يتبع ....
الفصل العاشر والأخير من نوفيلا الجريئه والاربعيني
توجهت نعمه وراء يمني الي الصالون ...وجاءت يمني لتجلس ...فقامت نعمه بكتم انفاسها ...حاولت يمني المقاومه ....ولكنها لم تستطع فنعمه كانت الاقوي ....
أردفت نعمه بكل ڠضب وحياه اللي انتي فرحانه بيه دا ...ماههنيكم ببعض ...ولازم ادوقك اللي شوفت ...ولو انك
مش هتلحقي لان هموتك...
مازالت يمني تحاول ولكنها نعمه تكتم انفاسها اكثر ...الي ان سقطت يمني من يديها
نظرت لها نعمه وهي مرتبكه ....الي ان القت ببصرها علي مهرب ...ولكنها لم تجد
سمعت صوت طرقات الباب ...ففتحت الخادمه ووجدت يمني مغشي عليها ...
وقعت منها القهوه ...وصړخت
...ولكن نعمه حاولت الهروب دون ان يقبض عليها احد ...فالحرس انشغلوا بيمني والخدم أيضا ...
أوقفت نعمه تاكسي ....كانت ترتجف وترتعش من الخۏف ...
أما عن يمني ...
فطلبت العامله الإسعاف علي الفور ....وأخذتها وضعتها سياره الإسعاف علي جهاز التنفس ....الي حين وصولها الي المشفي ....
هناك علم شقيقها واتي علي الفور ....فوجد طبيب يخرج
من العنايه ..
اردف محمود بلهفه اختي ...اختي كويسه
ربت الطبيب علي كتفيه قائلا
ان شاء الله هتبقي كويسه ...بس لو مافقتش في الساعات الجايه هنضطر نولدها قبل معادها ......
......اذكروا الله ........
كان شريف يحاول الاتصال بيمني اكثر من مره ولكنها لم تجيب ....اتصل بالحرس الخاص به ...
بمجرد ان رد احدهم ...صاح به شريف قائلا
يمني فين...برن عليها مش بترد ...
الحرس يمني هانم في المستشفي ياشريف
بيه ....
ازدادت ضربات قلب شريف ...حيث توقف عقله عن الحديث ...فقط مذهولا ...
شريف مستشفي ليه
اخبره الحرس بما حدث ....لم يستطع شريف ان بتحمل اكثر ...فاسرع لحجز طائره والعودة الي مصر في الحال
....
وبعد مرور ساعات .....
وصل شريف الي المشفي وهناك وجد محمود واقفا امام العنايه ....
اسرع شريف مهرولا نحوه ...اردف بنبره خوف اي اللي حصلها ..أتكلم ...
محمود معرفش ياشريف بيه ...انا العامله اتصلت بيا وقالتلي كده ....
اثناء حديثهم ....خرجت يمني متوجهه الي غرفه العمليات ...لتتم الولاده ...
امسك شريف يديها ...بينما كانت فاقده الوعي ....
حاولت الممرضه ان تمنعه ....للدخول العمليات ...
الطبيب لو سمحت ...لو بتحبها سبنا ننقذها ...
شريف هتولد قبل معادها ازاي ....هو اي اللي بيحصل ....
عاود شريف النظر الي العامله ....اتجه نحوها قائلا بجمود
اي اللي حصل
اردف العامله بتلعثم
كنت في المطبخ ....وواحده جات تزور مدام يمني ...وطلبت قهوه ...ودخلوا الاثنين الصالون ....جيت عشان اقدم القهوه لقيت مدام يمني واقعه من طولها ...والست اللي معاها مشيت بسرعه ...
حدق شريف عينيه قائلا
ست مين دي ...وإزاي تدخل والحرس واقفين ...فرح
العامله لألا ...مش ست فرح واحده تانيه ...
كان محمود ينصت للي حديثها قائلا
مين دي ...لازم نعرفها ...
عاد شريف الي الشقه علي الفور ...وفتح الكاميرات ليعلم من هي ...
وكانت الصدمه عندما وجد انها نعمه طليقته ..
جز علي اسنانه وحدق عينيه قائلا
يابنت آل ...
نزل شريف من منزله ذاهبا الي بيتها ولكنه علم انها عزلت ....
هتروحي مني
.......اذكروا الله ......
عاد شريف الي المشفي ....كانت يمني انجبت الطفلتين ....
وهناك طمأنه الطبيب ...وسمح له بزيارتها ....
دلف شريف الي الغرفة ...ليجدها نائمه .......
فاستيقظت يمني اثر لمساته ....
تبسمت قائله بتعب
شريف ...
امسك شريف بيديها وبحب
حبيبه شريف ....عامله اي دلوقتي ...
أومأت يمني رأسها ...قائله
الحمدلله ...انا ولدت ...
ابتسم شريف قائلا
اه ياحبيبتي ...بقيتي ماما ....
سقطت دموعها ....فاقترب منها شريف يزيل دموعها بحنيه
متعيطيش عشان خاطري ...صدقيني يايمني اللي حصل دا تقصير مني انا ....لكن انا عمري ماهسيبك لوحدك تاني ...
لاحظت يمني بكائه الذي يحاول ان يخفيه ..ملست علي وجهه ...
انت بټعيط
شريف تخيلت في لحظه انك
هتروحي مني ...
شاورت له يمني بان يجلس بجانبها .
تربت علي ظهره بكفيها الرقيقتن ...فهي حقا كالكتكوت ...
يمني ماتخافش عليا ...انا عمري ماهسيبك ...
شريف ....
بحبك ..
.....وحدوا الله .....
ذهب شريف الي القسم واعطاه تسجيل الفيديو في محاوله قتل يمني ...علما بان نعمه لها ملف باعتبارها سابقه ....ومن السهل علي الحكومه ان تستدعيها مره ثانيه ...
شريف انا سايب ليكم الأمر ...وانتوا هتتصرفوا ...
الظابط ماتقلقش ...هنجيبها ...
بعد مرور أسبوع وخروج يمني من المشفي ....
كان شريف يجهز لعمل سبوع لطفلتيه ...الذي اسماهم فريده وسماء ..
كانت حفلا جميلا ....دعا فيه شخصيات مهمه ...وكانوا ينتظروا خروج يمني والطفلتين ....
بعد ان جهز لهم لبس مخصص للسبوع ...
بعدما خرجت يمني ...ذهبت نحو السيدة فريده تقبل يديها ...
فريده ربنا يخليهملك ياحبيبتي ....
تعيشي ياماما .....
القت يمني ببصرها نحو شقيقها ...فتوجهت نحوه
...ظلوا ينظرون الي بعضهم ويضحكون ...
محمود كبرتيني يايمني ...بقيت خال ...
ابتسمت يمني فعانقته...قائله
ربنا يخليك ليا يامحمود ...بجد احلي حاجه حصلتلي في حياتي ان اتجوزت شريف
اتي. شريف من ورائها ...
سمعتك ....
مد محمود يديه للسلام علي شريف قائلا
انا اسف يامستر شريف ....علي كل اللي حصل مني ....بس لولا جواز يمني مكنتش اتغيرت ...
شريف ولا يهمك ....يالا بقي عشان هنغني أغنيه حلوه للبنات ...
.....صلوا علي النبي .....
بعد مرور شهر ...
كانت يمني جالسه
ترضع طفليها ....فيغلبها النوم ...ولكنها تحاول ان تكون مستيقظه ...دلف شريف الي الغرفة ليجدها تحاول ان تجعلهم يناموا ...
اتي شريف من ورائها قائلا بشوق
ناموا
شش...هتصحيهم ياشريف ...وطي صوتك ...بقالي ٥ساعات بحاول أنيمهم ...
شريف طب بقولك اي ...ماتنقليهم اوضتهم ....
يمني حاضر ...غير هدومك ...علي مااوديهم ...
توجه شريف الي المرحاض ...لكي يأخذ شاور ....بعدما وضعتهم يمني في غرفتهم
بدأت ترتدي ملابس جيده ....ووضعت برفق ...حتي توجه شريف نحوها ...
.مش ملاحظه انك مبقتيش تهتمي بيا ...
يمني ڠصب عني ياحبيبي ...انت عارف البنات مابيناموش ...
شريف بهمس
لو اعرف انهم هيحرموني منك ...مكنتش خليتك تحملي ...
كاد ان يقترب ولكنهم سمعوا صوت بكاء إحداهم ...
نهضت يمني علي الفور ...متوجهه لكي تأخذها ....
يمني معلش ياحبيبي ...فتره وهتعدي...
شريف نفسي في يوم من
أيام ماكنا متجوزين ...
يمني خلاص نامت أهي ....هوديها واجي ..
وضعتهايمني لتجد الاخري تبكي ....
يمني يالهوي عليا وعلي سنين ...إنتوا اي واخدينها ورديات ...
أتت بها الاخري ...فنهض شريف قائلا
انا هقوم اغسل وشي ...علي ماتكوني رضعتيها ...
بالفعل ذهبت الطفل بالنوم ....ولكن يمني غلبها النوم أيضا ...فذهبت في سبات عميق
خرج شريف من المرحاض ...ينظر اليها قائلا
نامت ياروحي ....
ليتفاجئ بان يمني ذهبت في النوم هي الاخري ....
شريف
وضع شريف الغطاء عليها قائلا
تصبحي علي خير...انا ايه اللي خلاني اتجوز ....
ذهب شريف الي الغرفة واتي بالطفلة الثانية وضعها بجانب يمني ...وترك لهم الفراش ...ومدد علي الركنه ....
ظل ينظر اليهم قائلا
تصبحوا علي خير ياااغلي من حياتي ...
تمت بحمدالله