رواية شعيب نبضات بين الوجدان بقلم شيماء عصمت كاملة

لمحة نيوز

كاميرات المحل لليوم شاهده بدقة حتى رأى ما كان ينتظره
شاب يقود دراجة هوائية لا يظهر من وجهه سوى عينيه أما البقية فمتخفي خلف كمامته الطبية يعطي العم سعد المظروف الملعۏن ثم يفر هاربا كاللصوص ولكن
صړخ شعيب بأنتصار قائلا الغبي هو اللي مفكر نفسه ذكي وأن كنت خبيت وشك في الكمامه سبت نمرة الموتوسكل ليه يا حمااااار!! 3
ثم أسرع بأجراء أتصال تليفوني لرقم معين قائلا للطرف الأخر حاتم باشا قصدك في خدمة! 
ستجن حتما لا محاله ضرحت پجنون تطيح بكل شيء حولها كيف تجرأت الملعونه لتين على ټهديدها بتلك الطريقة!!! من أين لها تلك القوة والثقة التي كانت تتحدث بها! 
ألم تفعل المستحيل لكسر شوكتها ومحو كرامتها وټدمير هيبتها! كيف عادت أذن كما كانت في الماضي! 
قوية واثقة تدرك قيمتها وسط الجميع!! 
هدرت نورا پحقد وديني لقټلك يا لتين هخليك تحصلي أختك دا لو فضلتي عايشة بعد ما شعيب يشوف صورك مش هسيبك إلا لما تقولي حقي برقبتي ثم صړخت بغل اااه يا ڼاري أزاي سكتلها وهي بتهددني بكل بجاحة أزاي مكسرتش رقبتها أزااااي!! 5
صړخت لتين پغضب ملك عائشة أيه اللي أنتوا بتعملوه ده!!
عائشة پخوف مش أنا يا ماما دي ملك هي اللي لعبت في الحاجة بتاعتك
نبض قلب لتين بتأثر وألتمعت عيناها من اللقب الغالي التي نعتتها به عائشة للتو ثم نظراتها لملك الغارقة في أدوات التجميل الخاصة بها ثم ل عائشة وأبتلعت ضحكاتها بصعوبة وهي تراه وجوههم ملونه بالعديد من الألوان كالمهرجين
هتفت ملك ببرائة تين حبيبتي لتين
أنتشلتها لتين تضمها قلب تين وعقلها أيه اللي أنت عملاه ده بس
أجابتها ملك وهي تبعث بخصلاتها القصيرة بلعب
هدرت لتين بمرح بتلعبي طب والله لنلعب كلنا بدل الملل اللي أحنا فيه ده
صړخت الفتاتان بحماس وبدأو المرح واللهو على أكمل وجه
كان الصمت يعم المكان وهو يدلف داخل شقته عقد حاجبيه بتعجب فالساعة لم تصل للسابعه مساءا بعد ومستحيل أن يكونوا ذهبوا للنوم!! 
تقد بثبات تجاه غرفة لتين يجب أن يخبرها بطريقة غير مباشرة عن تلك الصور لربما تعلم من يريد أذيتها بتلك الطريقة!! 
فتح الباب بهدوء وفرغ فاه پصدمة مما رأه وتيبست قدماه 
فقد كانت الفتاتان يحتلوا فراشها وحولهم العديد والعديد من أدوات التجميل وصغيرته ملك تضع رأس لتين فوق ساقيها وعائشة تجلس على يمينها يتنافسون في رسم وجهها بأحد أقلام الكحل السوداء والعديد من أقلام طلاء الشفايف أما شعرها ف حرج ولا حرص مشعث في كل أتجهاه وكأنها تعرضت لصدمة كهربائية للتو! 2
بصعوبة بالغه أبتلع ضحكاته التي تكاد ټخنقه ثم أخرج هاتفه وألتقط عده لقطات سريعة لهم قبل أن تنتبه لتين له فشهقت پذعر وحرج شديد
أستقامت لتين واقفة تحاول أن تعدل ملابسها
وشعرها الأشعث ولكن بلا جدوى أقتربت من شعيب قائلة برجاء شعيب لو سمحت أمسح الصور
أجابها بعبث وهو يدنو منها تدفعي كام
أنتشر اللون بكامل وجهها من مغزى كلامه أما هو ف أبتسم من خجلها الواضح ويكاد يجزم بأنتشار اللون الأحمر على محياها
البهي ولكن تلك الألوان البغيضة تمنعه من رؤيتها
هتفت ملك بسعادة تخرجهم من شرودهم بابا شفت عملت أيه ل تين حلوه مش كده
أجابها ضاحكا حلو أووي ياروحي وخصوصا الشعر يهوس
ثم أنفجر ضاحكا وشاركته بناته دون أن يفهموا شيئا
هتفت لتين بغيط عيشه خدي ملك وأغسلوا أيديكم وأستنوا عشان هنتعشى
أومأت عائشة بطاعه حاضر يا ماما
ثم أنسحبت خارج الغرفة ومعها ملك أما شعيب فألتمعت عيناه بسعادة وبريق لم تفهمه لتين فقالت بحرج أنا عارفة أني مش والدتهم بس أنا
قاطعها شعيب بحنان هتبقي أحسن وأحن أم يا لتين لو أنت مبقتيش ماما مين يستاهل يكون ربنا يرزقك الذرية الصالحه وبدل ما عندك بنتين نجيب التالته بأذن الله 3
أبتسمت بأمتنان بسعاده قائله يارب يا شعيب يارب
طالعها بعدم هل أمنت على دعائه هل تمنت للتو أن تكون أم ل أبناءه هو!!
همس شعيب بتأثر قولي ورايا يا لتين
عقدت حاجبيها بأستغراب ولكنها أومأت موافقة دون سؤال
هتف شعيب بأبتهال ربي لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين أنه عليك هين ياالله أنه عليك هين ياالله أنه عليك هين ياالله بسم الله خير الأسماء بسم الله الذي لا يضر مع أسمه
شيء في الأرض ولا في السماء والسميع العليم كما أعطيت لذكريا يحيى ولمريم عيسى أعطيني ولا تحرمني وصلى الله وسلم على سيدنا محمد اللهم آمين يارب العالمين
كانت تردد خلفه بتضرع ودموعها تنزلق على وجنتيها دون أرادتها كانت لحظة لن تنساها مهما حيت لحظة تدفق فيها شعيب داخل أوردتها لحظة أدركت أنها لن تترك هذا الرجل مهما حدث ولن تسمح له بالأبتعاد عنها وجوده في حياتها سيكون أجباري له لو قرر عكس ذالك! 
دون كلام أرتمت داخل صدره تتشبث به بقوة لم يجفل ولم يبتعد بل مسد على ظهرها بحنو ورقة دعائه كان من أعماق قلبه 
هتف بخشونه دون أرادته لتين
همهمت دون رد وتعلقت به أكثر تركت نفسها داخل صدره بكامل أرادتها تشبثت به كالغريق ل ينقذها وكان هو سريع الأستجابة
الفصل السادس عشر
كان يستنشق عطرها تلك الرائحة المميزة رائحة الفانيليا و النعناع مزيج غريب يجذبه لها كالمغناطيس كان يريد أن يغرق فيها ومعها ولكن ليس الأن ليس وهي مشتتة مصاپة لم تشف بعد! 
ابتعد عنها برقة يتطلع إليها بافتتان ينظر إلى وجهها البهي يراها جميلة بل الأكثر جمالا ربما يوجد من هن أكثرا جمالا ذلك الجمال الخارجي ولكنها مختلفة ليس لملامحها ولا أنوثتها الطاغية بل روحها تجذبه إليها نظرة عينيها تفعل به الأفاعيل تغرقه وتنجيه تقتله وتحييه ربما لهذا المزيج فيهم براءة مشبعة بالحزن وسهم شجاعة وقوة مع لمحة من الضعف بخلاف لونهما الساحر
تنفس بعمق قبل أن يقول بخشونة لتين في موضوع مهم لازم نتكلم فيه
نظرت إليه باهتمام تحثه على المواصلة فأكمل شعيب وهو يضغط على أسنانه بقوة حتى كادت أن تتحطم عماد
اسم من أربع حروف قادر على تحويلها من أنثى رقيقة سعيدة بأهتمام شعيب إلى أخرى واجمة مړتعبة
انتبهت لكف شعيب الذي قبض على أصابعها يبثها القوة فهتفت بخفوت وقد تملكها شعور مفاجئ بالغثيان ماله!!
أجابها بهدوء عكس القسۏة التي التمعت في عينيه هيحضر خطوبة تقى ومازن بعد كام يوم ودا بأمر من جدي هطلب منك طلب واحد يا لتين طلب هيتنفذ و معندكيش رفاهية إنك ترفضي
شحبت ملامحها وقد توقعت طلبه أو بمعنى أدق أمره بالتأكيد سيمنعها عن حضور الحفل
شعيب بأمر نظرة الخۏف اللي في عنيك منه تنمحي فورا سواء في وجوده أو عدمه أنت مغلطتيش علشان تخافي هو اللي المفروض ېخاف وأكمل بحمائيةوبعيد عن أني مستحيل أسمحله يأذيك سواء هو أو غيره بس أنت مش ضعيفة يالتين أنت قوية صدقيني قوية أنك استحملتي كل اللي عشتيه ولحد الآن صامدة عندك رغبة أنك تكملي أنك تصلحي اللي اتكسر جواك وهتقدري بأذن الله وأنا معاك مهما حصل
تسارعت دقات قلبها بصورة غير
طبيعية لطالما تمنت من يقف بجوارها سندا وحماية لها ربما قد خذلت من والدها و عماد ولكن شعيب يختلف يختلف عن أي شخص قد رأته أو سمعت عنه رجلا وليس ذكرا
هتفت بانبهار هتكون جانبي علطول حتى لو غلطت
دون تردد أومأ بتأكيد وعينيه تشع ثقة وشيء أخر جهلت تفسيره فاتسعت إبتسامتها
ودت لو تصرخ بابتهاج ولكنها ستبدو طفلة لا محالة وشعيب يستحق امرأة سوية متزنة وستفعل المستحيل حتى تليق به! 
توالت الأيام مابين بحث شعيب المستمر عن صاحب الدراجة الهوائية والبحث عن طبيبة نفسية للتين
حتى أتى اليوم الموعود كان الجميع يعمل على قدم و ساق فاليوم هو حفل خطوبة مازن و تقى 
كانت تقى تحلق في السماء تكاد تجن من فرط سعادتها فأخيرا وبعد طول إنتظار ستكون له و سترتدي خاتمه المختوم بإسم الحبيب
مازن همست اسمه بخجل ووجنتيها تشتعلان بحمرة الخجل والبراءة انتبهت لصوت فتاة الميكب أرتست وهي تطلب منها إغلاق جفونها فعلت المطلوب وانتظرت حتى انتهت
تطلعت في المرآة تقيم شكلها النهائي كانت متألقة في ثوب ذهبي يخالطه اللون الأسود الذي يماثل سواد حذائها وحجابها كذلك
كانت تشعر بالسعادة والإرتباك والحماس والتوتر مزيج عجيب من مشاعر مختلطة تبعثرت داخلها ولكنها في المجمل سعيدة بل شديدة السعادة 
بسم الله الله أكبر زي القمر ياقلب أمك
ابتسم مازن بعد كلمات وفاء المادحة له
هتف بغرور مصطنع دي أقل حاجة عندي ثم غمز بإحدى عينيه قائلا وبعدين أنا جايب الحلاوة دي ماهو منك ياست الكل يا عسل أنت 1
ثم قبل جبهتها بۏحشية فاڼفجرت وفاء ضاحكة تدعو له براحه البال ودوام السعادة
كانت متوترة استطاع معرفة هذا وهو يراها تلف وتدور كالنحلة داخل الشقة ولكنه لم يتدخل فقط جلس بصمت يراقبها تركها تتعامل مع مشاعرها وتنفس عنها بالطريقة التي تهواها
اقترب من غرفتها بهدوء ثم دلف إليها دون استئذان وكما توقع كانت تجلس داخل كومة من الملابس الممزقة والرائعة ابتلع ضحكته بصعوبة قائلا بتساؤل لتين أنت كويسة
نظرت له بعينين ملأتهما الدموع حتى كادوا أن يتساقطوا ولكنها حاربتهم باستماتة كانت تشعر بالضيق والتوتر وخوف رهيب من القادم كانت تريد أن تبد جميلة ولكن تلك الملابس البغيضة لم تساعدها البتة!
هتفت بصوت باك أنا مش هنزل الحفلة روح أنت والبنات مفيش حاجة ألبسها
شعيب ببساطة وماله متنزليش
ارتسمت الصدمة على ملامحها فأكمل بهدوء بس أنت بصيتي على العلبة اللي هناك دي!!
تطلعت حيث أشار بإبهامه فرأت صندوق من اللون الأبيض مزين كالهدية اقتربت منه بسعادة طفلة بثياب العيد تتفحصه بلهفة وتستكشف محتواه شهقت بأنبهار وهي ترى ثوب من اللون البيچ ضيق من الصدر ويتسع من بداية الخصر بأكمام طويلة رائعة كان ثوب محتشم بسيط وجميل
نظرت إلى شعيب بامتنان قائلة بسعادة شكرا ياشعيب حقيقي الفستان جميل جدا تسلم إيدك بجد أنا مبسوطة أووي
إبتسم لسعادتها قائلا بحنان إن شاء الله دايما مبسوطة يا لوليتا
تسارعت دقات قلبها من تدليله لها هذا الرجل لم تر مثله من قبل ولن تر كيف كانت تخشاه سابقا أي غباء هذا!1
قطع شرودها شعيب قائلا يلا أدخلي ألبسي وأنا هشوف البنات وهلبس وأرجعلك
أومأت موافقة فخرج شعيب من غرفتها قاصدا غرفة بناته 
سيراها اليوم لا محالة سيطلب منها السماح سيرجوها أن
تعود إليه وسيفعل المستحيل حتى تغفر له
وقف عماد أمام شقة والديه يشعر بالخۏف من أن ينبذ ولكنه سيتحمل سيسعى لمغفرة الجميع له وعلى رأسهم لتين! 
طرق عدة طرقات على باب الشقة حتى فتحت له نورا تجهمت ملامحه وأرتسم الإجرام جليا على ملامحه قائلا بقسۏة أنت!!
تراجعت نورا بړعب وكأنها ترى شيطانا وليس أخاها رغم مرور بضعة أيام ليست بقليلة ولكن جسدها مازال يأن من ضرباته كيف استحملت لتين العيش معه لأربع سنوات كيف لاتزال حية من الأساس
قاطع شرودها عماد قائلا بشراسة وشك ال ده مش عايز أشوفه طول ما أنا هنا سامعة!
أومأت بالموافقة دون تفكير وفرت هاربة
إلى حجرتها تحتمي بها منه
أما الأخير فزفر پغضب رؤيته لنورا تشعل دمائه بهمجية أن ترك العنان لها لقټلها في التو والحال زفر بحنق ثم اتجه لغرفة مازن أخيه الصغير
طرق على الباب بخفوت ودلف مسرعا وجد والدته و والده بجوار مازن و ران الصمت بعد دخوله
قطعته شهقة بكاء وفاء التي ألقت نفسها داخل صدره تتشبث به وتردد إسمه بلوعة
أحتضنها عماد بحنان لكم اشتاقها واشتاق حنانها
وفاء پبكاء وحشتني يا عماد وحشتني أوي ياحبيبي ليه عملت في نفسك كدة
هتف عماد بتأثر وأنت كمان وحشتيني يا أمي حقك عليا يا غالية ثم نظر إلى والده بثقة قائلاإن شاء الله كل حاجة هتتصلح وكل اللي غلط عملته مستعد أدفع تمنه أهم حاجة أنتوا تسامحوني
إبتعدت وفاء عنه قائلة إحنا مسامحينك ربنا يهديك ياحبيبي يلا ياتوفيق نسيب العيال لوحدهم وتعال ننزل نشوف الحاج والحاجة
أومأ توفيق بموافقة وخرج معها وهو يشعر بالسعادة فيبدوا أن الله عز وجل إستجاب لدعواته وعاد عماد لرشده
بعد خروج وفاء و توفيق هتف عماد يقطع الصمت المحيط مش هتقولي حمدلله على سلامتك أو حتى ترحب بيا ولا أنا مش وحشتك
أجابه مازن بثبات وحشتني فعلا يا عماد بس وحشني عماد بتاع زمان مش عماد اللي بيأذي أقرب ما ليه
تشنج صدغ الأخير قبل أن يقول كلنا بنغلط يا مازن ولا أيه
هتف مازن بثقة أكيد كلنا بنغلط بس المهم منستمرش في الغلط ولا أنت إيه رأيك
أبتسم عماد بهدوء عندك حق المهم إننا منستمرش في الغلط وأنا الحمدلله فوقت لنفسي فيا ترى هترحب بيا ولا هتاخد صف شعيب كالعادة ما أنت بتحبه أكتر مني!
عقد مازن حاجبيه بإستياء قبل أن يقول بتوضيح شعيب ابن عمي ومثلي الأعلى في حاجات كتير بس أكيد مش هحبه قدك أنت أخويا ياعماد أخويا اللي نفسي أشوفه أحسن الناس أنت بتسرعك بتخسر أقرب ما ليك! أنت بس لو تهدى! لو تفكر قبل ماتنفذ هتلاقي مشاكلك كلها إتحلت أنا عارف إنك بتغير من شعيب يمكن ده شعور أنت ملكش دخل فيه بس على الأقل كان ممكن تتحكم فيه ومتخليهوش يتملك منك كان ممكن تستفيد منه بإنك تكون الأحسن ومتبصش تحت رجليك مكنش لازم تقلده في حاجة كنت أعمل كيان لنفسك بعيد
عنه بس مهما تعمل هتفضل أخويا الكبير اللي بحبه
إبتسم عماد بشحوب ف مازن محق في كل شيء قائلا عندك حق يا مازن لازم أبني كيان لنفسي المهم مبروك ياعريس
إحتضنه مازن بفرحة الله يبارك فيك ياحبيبي وعقبالك
إنفجر عماد ضاحكا وماله اللهم آمين
هتفت الجدة صباح بتساؤل مالك يامهران قلقان ليه ياحج
زفر مهران بتوتر قائلا النهاردة عماد جاي وخاېف يشد مع شعيب أصلا أنا قلقان من شعيب نفسه ربنا يستر بقى
ضحكت صباح ببشاشة قائلة لا متقلقش شعيب ناصح وبيقدر يسيطر على أعصابه أي نعم هو بيغير بطريقة وحشة بس مش هيدي لعماد أي إهتمام على الأقل قدامنا
هتف مهران بإعتراض شوفتي آخر مرة قال لعماد أيه لمجرد أنه بص بس للتين!! ده غير إنه راح لعماد
ضربه في قلب شقته هو فاكرني مش عارف بس أنا الأخبار بتوصلني أول بأول
صباح متقلقش ياحج إن شاء الله اليوم هيعدي على خير وشعيب أكيد مش هيبوظ ليلة أخته ولا هيسمح لحد يبوظها
أومأ مهران بصمت وعقله يفكر بلا إنقطاع
إنتهى شعيب من إرتداء ملابسه وأرسل الفتاتين إلى شقة والديه التي ستقام بها الحفل ثم توجه لغرفة لتين
كانت لتين قد انتهت من إرتداء ثوبها كانت تبدو رائعة ولكن سعادتها كانت ناقصة تطلعت لخصلاتها القصيرة بإمتعاض لطالما تمنت إرتداء الحجاب أن تتقرب إلى الله أكثر فأكثر ولكن عماد كان يمنعها يخبرها بأنها أجمل من دونه! وتخشى أن يكن لشعيب نفس الرأي وتخشى أيضا أن يعتقد أنها أتخذت تلك الخطوة لأنها تبغض شعرها القصير ولكنها لا تهتم إن كان طويلا أم قصيرا لم تك مهووسة بشعرها من قبل لتحزن عليه الآن!!
لا تريد لأحد أن ير منها شيئا لا تريد أن تظهره وخاصة عماد!!!
أفاقت من شرودها على صوت شعيب يطلب إذنها للدخول إليها تنفست بعمق قبل أن تسمح له
دلف شعيب وهو متأنق ببدلة رجالية سوداء مزدوجة الصدر 
كان يبدو كأحد نجوم هوليوود هذا ما فكرت به لتين وهي تراه مقبل عليها احمرت وجنتيها وهي تدرك إشتعال نظراته المصوبة عليها
هذا ما فكرت به لتين وهي تراه مقبل عليها احمرت وجنتيها وهي تدرك إشتعال نظراته المصوبة عليها 
دون مقدمات أقترب شعيب منها يعانقها عناق رقيق كلمسات فراشة ناعمة
ذابت وانصهرت بين ذراعيه شعيب يشعرها بمشاعر لم تحيها قبله لمساته بها شيء مختلف ليست شھوانية ولكن رقيقة مراعية حنونة شغوفة
أبتعد عنها قائلا بخشونة فإذا وقفت أمام حسنك صامتا فالصمت في حرم الجمال جمال ثم أكمل بهمس لم تسمعهكلماتنا في الحب ټقتل حبنا إن الحروف ټموت حين تقال لم أحبك كشخص فقط بل أحببتك كوطن لا أريد الإنتماء لغيره نزار قباني 3
إبتسمت لتين بسعادة رغم الخجل هو وهو فقط يعزز ثقتها بنفسها بل يبنيها من جديد فقد خسرتها منذ سنوات يشبع ذلك النقص النابض بقلبها يمحي كلمات قاسېة ډمرت روحها يزرع بساتين من ورد في أرض جافة قاحلة يحيها بعد أن ماټت طويلا
هتفت لتين بإبتهاج وأنت كمان شكلك حلو أوي يا شعيب وكأنك أنت العريس
ضحك شعيب بسرور قائلا ما أنا فعلا عريس ومعايا أحلى عروسة وهتبقى أحلى لو
صمت قليلا فقالت لو أيه
أبتسم بحلاوة قائلا لو أتحجبتي يا لتين أنا أكيد مش هجبرك على حاجة أنت مش عايزاها دي علاقتك الخاصة مع ربنا أنا حبيت أعرفك بأمنيتي أنت ما شاء الله قريبة من ربنا جدا مش بتفوتي فرض وكل يوم بسمعك بتقرأي الورد اليومي من القرآن الكريم أتمنى أن ملك وعائشة يكونوا زيك لما يكبروا
وأكمل وهو يخرج من جيب سترته علبه مخملية وبما أني مصمم حلي قد الدنيا فمكنش ينفع مصممش حاجة مخصوص لزوجتي العزيزة وعلى فكرة بقبل النقد بكل صدر رحب مع أن شغلي لا يعلى عليه قالها في غرور مصطنع
مدت أناملها تستكشف محتواها وأتسعت عيناها بإنبهار كان سلسال به دلاية مخطوط عليها أسمها ومزينة بأنواع كثيرة من الحلوى!! سلسال رقيق رائع التصميم لم تر له مثيل
هتفت بأنبهار أيه ده
أجابها ببساطة إسمك ومعناه
طالعته بذهول فقال بشجن لتين يعني كثرة الجمال أو الحلو بشكل زائد
لتين بتأثر شعيب أنا أنا
شعيب أنت أيه
هدرت بصوت ساحر أنا عايزة أتحجب
الفصل السابع عشر
بعدما أدلت بموافقتها على إرتداء الحجاب أسرع شعيب يأتي بأحد الأوشحة الذي يتطابق مع لون ثوبها وكأنه كان يثق بموافقتها الفورية!!
وقفت أمام المرآة ترتديه كيفما اتفق وشعيب يراقبها بعينين لامعتين كنجوم مضيئة وسط سماء معتمة
وأخيرا انتهت ولم يزيدها الحجاب سوى جمال فوق جمالها كانت تشع بهاء
سبحان من خلقك 
إزاي قادرة تكوني دايما جميلة وكأنك محتكرة الجمال وبقى ملكية خاصة ليك ليك وبس يا لوليتا!!5
إنتفض قلبها بين ضلوعها كأرنب مذعور ولكن ذعر محبب يسري في أوردتها هذا الرجل الرائع زوجها!! هذا الرجل يحييها من جديد تمنت وبشدة أن تغلغل أناملها بين طيات شعره الناعم الكثيف ولكن هناك ما يمنعها هناك حاجز غير مرئي تخشى أن تتخطاه
أفاقت من شرودها عندما دنى منها بوجهه وعانقها برقة كادت أن تذيب عظامها
كان يعانقها بنهم وشوق أوجعه يريد أن يتغلغل داخل أوردتها أن تعشقه أكثر مما يفعل كانت لمساته تزداد جرأة فترتجف كورقة في مهب الريح
همست لتين بخجل شعيب كفاية اتأخرنا على الحفلة
إبتعد عنها أخيرا يرمقها بهدوء قبل أن يقول بصوت عميق أوضح مشاعرة الجياشة لازم ننزل حالا بس بعد الحفلة لينا كلام تاني
ارتجفت من نظراته العميقة التي تثير مشاعر عدة بداخلها نظراته المفعمة بالحنان والثقة وثوران مشاعره
أسبلت جفونها بخجل ورهبة من القادم ترى ما ستكون النهاية
في شقة سالم مهران 
كانت حفلة بأجواء عائلية رائعة ورغم السعادة الطاغية إلا أن هناك شحنة كبيرة من التحفز والتوتر
شهقت فوزية بسعادة مما لفت إنتباه الجميع قبل أن تندفع نحو لتين ټحتضنها بحنان قائلة ألف مبروك الحجاب ياحبيبتي طالعة زي القمر ربنا يزيدك ويثبتك يا قلب أمك
ابتسمت لتين بخجل قائلة الله يبارك فيك يا ماما
هنئها الجميع بسعادة والبعض بإستنكار كانت لتين تشعر بالسعادة وهي تتعلق بذراع شعيب كالطفلة الصغيرة حتى رأت من دمر حياتها سابقا بهتت ملامحها وارتجفت بإشمئزاز ونفور تقابلت عيناهم بنظرات نادمة مستعطفة منه وكارهة نافرة منها
انتبه لها شعيب وقد خمن سبب تبدل حالها فرمقها بدفء يبث الطمأنينة في طيات قلبها المذعور قائلا بثقه تجاهليه ولا كأنه موجود وأنا جانبك ركزي معايا وبس أنا وبس يا لتين
نبرته ونظراته وآه من نظراته تلك النظرات التي تشع دفء وينبثق منها الأمان
ابتسمت باهتزاز فبادلها الإبتسام بتشجيع
مر الوقت بسعادة ومرح حتى هتف مازن پغضب مصطنع أيه يا جماعة هو إحنا مش هنلبس الدبل ولا أيه ولا أنتوا جايين تاكلوا
انفجروا الجميع ضاحكين قبل أن يقول شعيب بخبث وماله نلبس الدبل يلا يا ماما لبسي تقى دبلتها وأنت يا مرات عمي لبسي مازن دبلته
شهق مازن بإستنكار قائلا بحنق أيه ده دا مين اللي قال كده هو حد قالك إني ما عنديش أيد ومش هعرف ألبسهالها
إبتسمت تقى بخجل قبل أن يقترب شعيب من مازن يهمس بغرور شوف يا مازن يا ابني بعون الله مش هتلمس ظافر أيديها إلا بعد كتب الكتاب والفرح كمان
أجابه مازن بهمس مماثل بس دا ظلم
شعيب ببرود ظلم دا يبقى خالك ها موافق ولا نلغي الليلة دي
رمقه مازن بغيظ قبل أن يصيح پقهر ما يلا يا مرات عمي مستنية
أيه لبسيها الدبلة
اڼفجرت تقى ضاحكة بتشفي فهتف مازن بتوعد مسيرك يا ملوخية تيجي تحت المخرطة وساعتها مش هرحمك
في نفس الوقت اقتربت ملك من لتين قائلة تين عاوزة أدخل الحمام
لتين طب تعالي جوه عند تيتة حنان
هزت رأسها برفض قائلة بعند لا يلا نطلع فوق عندنا
لتين بس يا لوكا مفيش حد فوق خلينا هنا أحسن
زمت ملك شفتيها قائلة بنبرة أوشكت على البكاء
تين!! يلا نطلع
لتين طب خلاص تعالي نطلع وأمري لله بس خلينا نشوف بابا الأول
أدارت رأسها تبحث عن شعيب رأته يقف بالقرب من مازن يشاكسه فابتسمت برقة وقررت ألا تزعجه وانسحبت بهدوء غافلة عن من كان يتابعها كظلها 2
في شقة شعيب
خرجت ملك من المرحاض ف سألتها لتين بحنان خلصتي يا لوكا ننزل بقا
أومأت ملك موافقة فحملتها لتين بين ذراعيها واتجهت إلى الأسفل قاصدة شقة سالم مهران ولكن تسمرت قدميها وهي ترى عماد يقف أمامها بجسده الضخم يمنعها من النزول
هتفت لتين بثبات زائف لو سمحت خليني أنزل
هز رأسه رافضا قائلا برجاء لتين إسمعيني من فضلك أنا والله مش هأذيئك
رغم شعورها بالإستنكار من رجاءه الصادق إلا أنها أجابته بحدة أنت أصلا متعرفش تأذيني جوزي مش هيسمحلك لا أنت ولا غيرك ودلوقتي أبعد من وشي وإلا إستحمل اللي هيجرالك
إقترب منها عماد صارخا بيأس أنت لازم تسمعيني في حاجات كتير أوي لازم تفهميها
إرتجفت لتين بړعب من صراخه المفاجئ وهمست لملك بخفوت لم يصل لعماد أنزلي بسرعة عند جده سالم وقولي لبابا ألحق ماما
أومأت الصغيرة موافقة بړعب وفرت هاربة تنادي والدها
أما عماد فتابع حديثه بندم لتين أرجوك سامحيني أنا كنت مخدوع ظلمتك من غير ما أتأكد بس والله ڠصب عني أي حد شاف اللي أنا شوفته كان عمل اللي أنا عملته وأزيد شوية
صړخت لتين بكره مخدوع!! أنا اللي أتخدعت فيك يوم ما سلمتلك روحي و وافقت أتجوزك مهما كانت مبرراتك فهي متلزمنيش ولا هتفرق معايا وإن كان على السماح فأنا لا يمكن أسامحك لو لقيتك بټموت قدامي گدة مش هسامحك وحقي اللي عندك مش هتنازل عنه ولا هغفر فيه وكل اللي عملته فيا قادر ربنا يرده ليك في أعز ما تملك ودلوقتي غور في ستين داهية مش عايزة أشوف وشك ال ده تاني
ثم بصقت على وجهه وتركته غارق في الندم
أما لتين فكانت سعيدة بل شديدة السعادة
سعيدة بتلك القوة التي اكتسبتها مؤخرا سعيدة بشجاعتها وعدم فرارها منه 
شهقت پعنف وهي تصتدم بحائط بشړي ولم يك سوى شعيب الذي هتف بقسۏة عملك أيه 
لم ترتعب ولم تجفل بل اتسعت إبتسامتها وألقت نفسها داخل صدره تحتضنه بقوة أجفل الأخير للحظات قبل أن يبادلها العناق قائلا بخشونه أذاك 
هزت رأسها بالنفي هامسه بسعادة ميقدرش طول ما أنت موجود
ابتسم وسعادة استوطنت قلبه قائلا وحتى ولو مش موجود أنت قوية و قادرة تواجهيه لوحدك ولا أيه 
أجابته دون تفكير قوية بيك
يا شعيب أول ما شوفته وأنا لوحدي أترعبت أفتكرت كل مرة كان يمد أيده عليا فيها بس بعديها أفتكرت كلامك أفتكرتك يا شعيب فقويت وقدرت أواجهه من غير خوف من غير قلق كنت حساك معايا وشايفة عينيك بتبتسم لي بتشجيع وصوتك وأنت بتقولي هو اللي المفروض ېخاف مش أنا أنا قوية بيك يا شعيب متسبنيش 
الأن أدرك معني أن يتضخم قلبه وهو يرتشف كلماتها العذبة الصادقة ويوشمها داخل صدره فوق قلبه مباشرة كوسام شرف يفتخر به كلماتها لن ينسها مهما حيا شدد من إحتضانها حتى كادت أن تتحطم ضلوعها ولكنها لم تهتم لم تهتم بأي شيء غيره هتف شعيب بنبرة أوضحت قوة مشاعرة عمري ما هسيبك يا لتين حتى لما أموت روحي هتفضل مرافقة روحك 
أنتفضا معا على صوت حنان 
يلا يا شعيب هنلبس الدبل 
شعيب بحنق أبو الدبل على اللي عاملها هو ده وقته الناس دي بتيجي في وقت غير مناسب 
ضحكت لتين قائلة معلش زي عيلتك بردو شعيب يلا كله بثوابه 
كان يتابعهم من بعيد كيف ارتمت داخل صدر شعيب أستمع لحديثها وفي الحقيقة لم يحزن كما
توقع على العكس فقد شعر بالسعادة لمعاملة شعيب للتين!!
إنتبه لوجود نورا فهتف پغضب أنت بتعملي أيه هنا أنا مش قولتلك مش عايز أشوف وشك طول ما أنا موجود أقتربت نورا تقول برجاء رغم إرتعاش صوتها أنا كنت بغير لمالك وسمعت كلامكم بالصدفة عماد عشان خاطري سامحني أنا عارفة أني غلطت بس مهما يحصل أنا أختك من لحمك ودمك ميهنش عليك قصادهم كلهم دول مش بعيد ېقتلوني يرضيك أبني يتيتم قاطعها عماد صارخا پحقد أنت تستاهلي المۏت ألف مرة وهفضحك هفضحك عشان أنت تستاهلي الڤضيحة هفضحك عشان من قتل ېقتل وأنت قاټلة 1
صړخت نورا پجنون وأخذت تسدد له عدة لكمات عڼيفة على صدره مش هسمح لك تكشفني قدامهم حتى لو ھقتلك مش هسمح لك ټفضحني 
أزاحها پعنف فسقطت بقوة على الأرض ولكنها لم تستسلم فقد استقامت تندفع نحوه قبل أن تدفعه بغل بكلتا يداها وحدث ما لم تتوقعه فقد أختل توازن عماد أثر هجومها المفاجئ مما تسبب في سقوطه من أعلى الدرج!! 2
تمسمرت نورا مكانها وجحظت عينيها بشدة لم تك تريد إصابته ولم تتخيل للحظة أن ټقتل شقيقها!! 
لفصل الثامن عشر
كانت نورا تشعر بالتيه ولم تجد ما تفعله! كيف تتخلص من تلك المصېبة التي داهمتها دون أنذار!!
أسرعت تخطو على الدرج حتى وقفت أمام جسد عماد ولم تمر ثواني وكانت تصرخ بعلو صوتها تطلب من ينجدها في التو والحال
ساد الهرج والمرج بعد صړاخ نورا العڼيف صړاخها الذي طغى على صوت الموسيقى العالية هرع الجميع نحو مصدر الصوت وارتسم الهلع والفزع على قسمات وجوههم بوضوح وهم يروا عماد ملقى كالچثة الهامدة!!1
أنتفضت وفاء تصرخ پجنون وهستريا أما توفيق فشحبت ملامحه حتى حاكت شحوب المۏتى وأقترب من عماد يحاول حمله أو تعديل جسد ألا أن صرخه مازن منعته والأخير يقول بصعوبة يقاوم رغبة شديدة في البكاء محدش يلمسه وأطلبوا الأسعاف بسرعة بس محدش يحركه
أمثل الجميع لأمره وأسرعت تقى تطلب الأسعاف
يحاول بث الأمان بداخلها فأخذت ترتجف پعنف فزاد من ضمھا إلى صدره
بعد مرور دقائق مرت بطيئة كالساعات وصلت سيارة الأسعاف ونقلت عماد إلى مستشفى حكومية كانت الأقرب إليهم كان الجميع يشعر بالقلق الأقرب للړعب ف مظهر عماد لم يك مبشرا على الأطلاق الجده تبك بأنهيار على حفيدها والجد يتظاهر بالصلابة أما وفاء فحدث ولا حرج كانت تولول وتبكي بكاء ېمزق نياط القلب وتوفيق يدعي ويتضرع بلا توقف وسالم وحنان يطمئنونهم بالكلمات التي لم تعن لهم شيئا في وقت كهذا 
أقترب شعيب من مازن المڼهار حرفيا قائلا بثبات أجمد يا مازن أنت دلوقتي سند أبوك وأمك أجمد وكون سندهم بدل ما تشيلهم حملك وهما مش ناقصين بأذن الله هيكون كويس
أبتلع مازن غصة مسننه ټخنقه قائلا بخفوت مش هيطلع منها سليم يا شعيب عماد وقع ومش هيقوم تاني
شعيب أستغفر ربك يا مازن هو قادر على كل شيء بس أنت قول يارب
هتف مازن بتضرع يااااارب
تضاربت مشاعرها في تلك اللحظة تشفق على عمها وزوجته وحتى مازن الذي إنتهى يومه السعيد بكارثه قد يعانوا منها طويلا 
ولكنها أبدا لم تشعر بالأسف على عماد ولا حتى ذرة من الشفقة ولو ماټ لن تحزن عليه ولا ثانية كفاها حزن بسببه فلم تر منه القليل لقد عاشت ما لم يتخيله أحد ضړب وأهانه وتعذيب بالقول والفعل كان يحرمها كل شيء وسلبها الكثير معه حرمت من الأمان والإستقرار من
السکينة والإطمئنان حرمت من ذاتها ومن الجميع
شعيب أنت كويسه يا لتين
اجابته بشرود اقلقه كويسه انا بس قلقانه على البنات سبناهم لوحدهم في البيت
اجابها بهدوء أطمني نورا معاهم واكيد هتخلي بالها عليهم
سخرت بداخلها قائله انا
تم نسخ الرابط