حكايه تقى و ريان الثالث من ديسمبر بقلم هنا محمود كاملة

لمحة نيوز

بابا كده أنت سامعه بابا زى ما كان بيسيبك كان بيسبنى و بيقعد معاكى هنا 
قاطعها صړيخ رزان الهستيرى و هى بتكب عليها كبايه كان فيها عصير لحد ما غرقتها و كملت رمى الأطباق و هى بتقول بهستريه 
أستكتى أنت و مامتك السبب أتم بوظتولنا حياتنا أنتم السبب 
رجعت تقى لورا پخوف و أتكلمت بفجعه منها 
أهدى طيب أن أنت كويسه 
و فى اللحظه دى سمعت صوت ريان و هو بيسأل حد من الخدم 
أيه الى بيحصل جوا 
ثواني و كان جه واقف قصاد رزان و قال بصوت عالي 
فى أيه يا رزان 
تابعت هى إنهيارها و رميها لكل حاجه قصادها وقالت 
خدها بعيد عنى يا ريان مشيها 
أتكلم بصوت عالى 
أهدى يا رزان كفايه 
و كأنها فوقها بصوته العالى لكنها مبطلتش بص پحقد ل تقى الكانت واقفه مفجوعه 
لو سمحت سيب أيدى 
إلتفت ليها و هى لسه ماسك أيدها تحت مقاومتها و قال و هو بيتمهن النظر فيها 
أتعورتى حاجه حصلتلك 
هو ممكن تتكلم من بعيد متقربش 
فى أيه مالك أتجنيتى ليه كدا 
إتكلمت بعصبيه 
سيبنى مبتسمعش 
سكنت حراكتها پخوف من نبرته و غمضت عينيها و هى بتحاول تعد فى سرها عشان تهدا شويه
كانت بتتنفس بصخب و رعشتها زادت
فقال بعد ما شاف سكونها 
دى نوبه ايه الى جاتلك أنا مش فاهم 
حبست نفسها 
جعد حواجبه و هو شايفها مش بتتنفس و قال بقلق 
أنت مش بتتنفسي ليه 
القلق كان مسيطر عليه 
حپسه نفسك لي 
معطتهوش فرصه يكمل غضت أيده بقوه خلتها يتأوه پألم و هو بيبعد 
كل ده عشان لمستك أيه شيفانى فيروس 
جاوبته پحده 
ملكش دعوه و متقربش منى 
عدت من جمبه عشان تدخل الڤيلا تانى لكن ايده الى أتحطت قصادها منعتها 
مينفعش تدخللها هتكلك لو شافتك 
زامت بشفاتيها بعد ما لفحها دخانه المسمۏم 
مفيش حاجه هتحصل 
إبتسم بسخريه وقال 
هتجلها الحاله تانى و هضطر أدخل أجيبك من قدمها ده لو عرفت 
بعدت هى عنه و قالت بضيق 
لو سمحت أتكلم من بعيد بعد كده ملهوش لازمه تقرب منى 
بصلها بصمت و هو من جواه بيشتعل غيظ و قال 
محتاجين نتكلم 
ضمت أيديها ليها و قالت پحده 
بعدين نتكلم 
طالها بسكون أول مره يشاهد شخصيتها دى عناديه و حاده كل ده عكس شخصيتها 
مش سقعانه شكرا 
ضمت هى الچاكت ليها بقوه 
إبتسم بسخريه عليها و قال 
أركبى 
نفت ليه و قالت بسرعه 
لا أنا هروح لوحدى 
مسح على وشه بضيق و قال بنفاذ صبر 
خلينا متفقين أنى مش شغال عندك عشان كل مأعرض عليكى خدمه تقولى لاء و دى مش خدمه من الأساس أنا بتكلم معاكى بصفتى الواصى و ياريت تتخلى عن عنادك الى ملهوش لازمه أنت كده بتصعبي الموضوع
ضمت ذراعيها أمامها و قالت 
حضرتك واصى مش أبويا و أنا مبركبش مع حد غريب حتى لو كنت ابن عمى فا انا بقالى سنين مشفتكش
قال بسخريه و ضيق 
حضرتك أنا أكبر منك بتمن سنين أنا هتجاهل كلامك العبيط ده لكن هو إحنا أغراب 
قرب منها بخطوات صغيره و نبس 
شكلك نسيتى مين كانت بتتحامه فيا و هى صغيره و تجرى عليا أول ما تعمل مصېبه 
تجاهلت كلامه بعد ما داهمتها ذاكره من الماضي هو الى رفض قربها و بعد عنها 
شكرا ليك يا أستاذ ريان على المساعده انا هروح و بكرا هديك الچاكت بتاعك 
كانت لسه تمشي لكن لقت نفسها بتترفع من على الأرض و سمعته 
شكلك متعرفيش الفرق بين المساعده و و انى الواصى بس أنا بقا هعلمك 
سيبنى أنت أتجننت 
صاحت بإضطراب و أنفعال
لكنه كمل مشى
حطها على الكرسى و قرب منها عشان يربطلها حزام ال 
مسكته بأيد مرتعشه و قالت بإضطراب 
فصلت سكته و هى بتحاول تجمع شتات نفسها و لزقت فى باب العربيه بعيد عنه كأنه بيحمل ميكروب ما 
قال بسخريه و ڠضب مخفي 
هو أنا ريحتى و حشه ولا أيه 
مجوبتهوش و ضمت أيديها ليها أكتر متجهلاه 
بعد مده لقيته وقف قصاد مول كبير 
إلتفتت ليه و قالت بتعجب 
إحنا بنعمل أيه هنا 
فك حزام الأمان و جاوبها 
نجبلك هدوم لبسك خفيف أوى على الجو البرد هنا 
رفضت النزول و التوتر 
لا مش عايزه أجيب لوحدى 
تجاهل كلامها و نزل من على العربيه و فتح بابها ببرود 
أنزلى 
شدة على الچاكت بتاعها و قالت بحزم 
لو سمحت متتغطتش عليا أنا هبقا أشترى لوحدى 
ممكن تدينى مساحه الشخصيه مينفعش كده كل شويه 
إبتسم بإصتناع و قال و هو بيقلدها 
طب ممكن تنزلى من نفسك أنت و مساحتك الشخصيه 
رمقته پغضب و هى بتنزل من العربيه 
كانت بتدخل و قلبها بيدق من الرهبه مكان زحمه و في ناس و رجاله كتير 
نفسها بقا تقيل ڠصبا عنها بقت بتقرب منه و تتحامه فيه 
هو إحنا جينا هنا ليه 
جاوبها و هى مكمل مشى 
أولا عشان لبسك خفيف على الجو هنا ثانيه عشان من وصيه عمى أنى أعملك البتحبيه و انا انك بتخبى الشوبنج 
إزدرادت ريقها بضيق و قالت 
بس أنا بشترى هدومى اونلاين مبحبش أنزل 
باباكى عايزك تختلطى بالناس أكتر 
غمضت عنيها پألم و هى بتفتكر بابها كان دايما مش ناسيها 
كانت ماشيه جمبه پخوف رغم انها مكنتش طايقها لكنها متعرفش غيره هو مع باباها طول عمره 
دخل محل كبير كان زحمه شويه لكنها وقفته پخوف 
مش عايزه ادخل هنا مش عاحبنى 
بعدت عنه بسرعه و هى بتدخل محل فاضى و بعيد نسبيا و قفت فيه و هى شايفه ان مفهوش غير بنتين شغلين فيه
كانت بتاخد الهدوم بعشوائيه 
كان متابعها بصمت هى مرتبكه و خاېفه بس لما قربت البنت منها إبتسامتلها و إتعملت بود من غير خوف 
قربت العامله منها بتعدبها الچاكت لكنها منفرتش منها 
مسح على شعره بضيق هو مش فاهمها ليه بنتفر منه كده للدرجه دى بتكرهه و لا هى نسته من الأساس 
قرب عشان يحاسب بعد ما لاقها خلصت و غيرت هدودمها نقلها هو
چاكتبن تقال عشان الجو و حاسب 
أردفت بتسأل فا هو سايق بيها بصمت مش عارفه رايح فين 
أنت هتودينى عند ماما صح 
نفى ليها و قال 
مامتك مش فى البيت بتزور معارف باباكى مع مصطفى و قالتلى أخلى بالى عليكى 
بس أنا عايزه اروح مش هقدر أقعد تانى معاها 
جاوبها بهدوء 
مينفعش لحد من المده تخلص لازم تعيشى مع أختك 
إتنهدت بضيق و قالت 
و أنت شايف حالتها طبيعيه أنا خۏفت منها 
همهم ليها بهدوء و اتكلم 
ده طبيعى واحده اتربت ان بابها متجوز و عنده عيله تانيه و هى كانت فى الخفه مع مامتها باباكى كان معاكم أكتر منها اكيد هيبقا ده شعرها اتجمع فى قلبها الحقد و الكره فدى النتيجه 
بصت قصادها و هى بتسمع كلامه و طبقه من الدموع اتكونت على عنيها لان للأسف بابها كده ظالم و اختها مظلومه إتنهدت بكآبه و قالت 
مش عارفه أتصرف أزاى بس الى اعرفه انى هحاول معاها تانى 
ابتسم عليها لسه زى ما هى تقول انها مش عارفه تعمل ايه و فى نفس الوقت بتكمل فى الطريق 
نزلت من العربيه و هو عمل المثل هزت راسه ليه بهدوء كتحيه و دخلت
اتجه جو للخادمه بيسألها عن رزان بعد ما تلقى اتصالها منها بتبلغه بأن رزان تعبانه
طلع
أوضتها بعد ما عرف أن هى مستنياه
فتح الباب برفق
و قال بهدوء 
رزان 
أعتدلت فى نومتها اوا ما سمعت صوته و قالت بلهفه 
اتأخرت كده ايه 
قرب منها بهدو 
كان ورايا شغل أنت كويسه 
نفت ليه و قالت بحزن 
انت اخدتها و سبتنى لوحدى
انت الطلبتى ابعدها 
كانت لسه هتتكلم لكنها لاحظت علامه داكنه على رقبته قربت منه بإندفاع و قالت 
ايه الى فى رقبتك ده 
جاوبها بثبات و بصراحه 
تقى عضتنى عشان كنت بركبها ڠصب 
كانت لسه هتتلمس رقبته لكنه بعد عنها فقالت بدموع 
أنت معايا من واحنا صغيرين فاهم مينفعش تبقا معاها و تسبنى زى بابا
كان بيسمعها بهدوء متفهم حالتها 
رمت نفسها وقالت بعياط 
مختلاهاش تقرب منك تانى يا ريان أنت ليا أنا 
كان الحديث ده تحت سمعها حست بغصه فى قلبها بسبب قربها فضلت متسنياه يرجع عشان يبقا معاها زى الاول و 
رأيكم 
فكره الروايه مأخوذه من روايه قراتها زمان تقريبا كانت اجنبيه و مترجمه حبيت بس أوضح
بقلم هنا محمود 
الثالث من ديسمبر الفصل الثالث 
بعدها عنه بقليل من الحده و قال مراعيا لحالتها 
أنت زي أختى الصغيره با رزان هتحترمى ده هفضل معاكى و فى ضهرك مش هتحترميه هضطر ابعد عنك و أنا مش ملك ليك و أنت عارفه و فاهمه ده كويس 
بلاش الحركات دى يا رزان أنت أنقى من كده متخليش العيشة هنا تنسيكى الصح من الغلط 
بعد عنها و قال 
من بكرا هتروحى لدكتور جديد و مش هسمحلك بالإعتراض أنا عايز أشوفك كويسه و بخير 
قعدت على السرير بعد ما شافت رفضه ليها 
إتنهد هو بتعب و قال بنبره حاول يخليها هاديه 
أنسى كل حاجه حصلت زمان يارزان عشان تعيشى أنت دلوقتى عندك أخت محدش هيحبك قدها و ېخاف عليك
أتكلمت و هى بتبصله بهدوء 
أنت عايز تشوفنى كويسه معاها 
أومئ ليها بصت و كان هيمشى لكنها مسكته من أيده 
بس أنا عندى شرط
لما لقته بيبصلها أسترسلت حديثها 
خليك معايا يا ريان متسبنيش 
مسك أيديها و طبطب عليها حاسس بضعفها عارف هى مرت بأيه حاول يبقا لين معاها 
يا رزان شوفتك و أنت بتكبرى قصاد عينى يوم ما هبعد هبقا أطمنت أنك بقيتى بخير 
حست پألم فى قلبها دايما بيرفضها بتتعجب أنه رغم حنيته معاها إلا أنه مش شايفها 
أتكلمت بسرعه قبل ما يطلع 
تعالا أفطر معانا بكرا 
همهم ليها بصمت 
و طلع برا و هو حاسس بضيق بسبب قربها منه هو مقدر حالتها النفسيه و بيحاول يساعده 
قرب من باب أوضته تقى عايز يطمن عليها بس متردد اليوم كان صعب عليها عايز يعرف مستريحه و لا لاء فى اوضتها الجديده 
لكنه تراجع فى الأخر محبش يضغط عليها أكتر 
نزلت تقى الصبح عشان تفطر 
وقفت قصاد السفره و هى شايفه أختها الكبيره رزان قاعده بتاكل بكل أناقه 
وقفت بحرج و خوف مش عارفه تقرب و لا تبعد 
رفعت رزان عيونها ليها و رجعت تانى للأكل و قالت ببرود 
هتفضلى واقفه كده كتير أقعدى كلى 
بصتلها تقى بقليل من الدهشه بسبب برودها و تغيرها عن امبارح 
قعدت بتردد و بدأت تاكل لكن روان سألتها 
أنت تعرفى ريان من أمتى 
جاوبتها بهدوء 
ريان أبنى عمى زى ما هو ابن عمك إحنا متربين مع بعض 
همهت ليها مكنش ده الهدف من سؤالها هى كانت عايزه تعرف هنا قريبين من بعض قد أيه 
أتكلمت بتحدى و كأنها بتدافع عن لعبتها 
و أنا كمان متربيه مع ريان لكننا مش زى الأخوات 
حدقت فى عيونها بتحدى و كأنها بترسل ليها ټهديد مخفى 
و هنا أفتكرت
تقى مشهدهم و ڠصبا عنها حست بحزن هو سابها و رفض حتى الحفاظ
سابت الشوكه و السکينه 
أنا شبعت عن إذنك 
طلعت أوضتها و هى حاسه ده مش بتها هى لوحدها كانت فاكره إنها أتخطت بعد ريان عنها هى وحيده كانت معتبراه طفولتها و مراهقتها معاه دلوقتى لما بتشوفه حاساه حد غريب عنها لما سابها كان مع رزان مارس معاه دور الى هيا كانت عايزه كانت دايما شايفه أنه لو كان معاها مكنش هيحصلها الى حصل 
وقف قصاد رزان بعد ما شافهت بتاكل لوحدها إيتسمت بإتساع أول ماشافته 
صباح الخير يا ريان
جاوبها بهدوء 
صباح النور
بص حواليه بيدور عليها 
فين تقى 
حاولت تخفى ضيقها و جاوبته 
أكلت و طلعت 
بص لساعته و هو
بيوجه كلامه للعامله 
هل الأنسه تقى تناولت إفطارها 
هزت رأسها بالرفض 
لم تتناول الكثير سيدى فهى لم تجلس سوى بضع دقائق 
همهم ليها بهدوء 
حضرى قهوتى 
خلص كلامه و هو رايح لفوق لكن رزان أتكلم بسرعه 
رايح فين مش هتفطر معايا 
جاوبها ببروده المعتاد 
رايح الحمام 
جاوبها كده عشان يستريح من كلامها
خبط علي الباب كذا مره لكن مفيش صوت حس بقلق بدأ ينادى عليها و هنا أتمكن الخۏف منه 
فتح الباب بسرعه و هو بيجوب بعينه فى الأوضه سامع صوت تنفس عالى و هى بتنادى أسمه بصوت خاڤت بعد ما سمعته 
لف النحيه التانيه من السرير و هنا حس أن قلبه أتقبض من كتر الخۏف 
كانت متكمشه على ذاتها و بتاخد نفسها بالعافيه و وشها أحمر أثر إختناقها 
قعد جمبها على الأرض بسرعه و سألها پخوف و قلق 
فى أيه مالك 
شاورت بإتجاه الدرج 
الب خاخه 
بدأت تاخد نفسها 
عدلها خصلاتها برفق و قال بنبره كلها قلق 
بقيتى كويسه 
همهت ليه و هى حاطه أيديها على قلبها بتاخد نفسها 
أيه الى حصلك 
و هنا بدأت تسعيد و عيها و تحس بلمسته عليها بعدت عنه بسرعه و هى بترجع ضهرها للحيطه 
لو سمحت إبعد 
محبش يضغط عليها و رجع لورا 
ممكن تحكيلى ايه الحصل أنا لازم أوديكى للدكتور 
نفت ليه بسرعه و قالت 
لاء أنا متابعه مع دكتوره أنا بس سعات بيجيلى كده لما بحس بضغط شديد 
إتنهد بكآبه هى لسه فى الأول و مش مستحمله لسه قصادها ٦شهور فى الضغط ده 
حاسه أنك كويسه دلوقتى 
همهت ليه بصمت 
بصلها بصمت تابع كل حركتها و إرتباكها منه حب يلطف الجو و قال بإبتسامه 
لسه بتجيبى نفس البيچامات 
بصتله بإحراج 
خلى إبتسامته تزيد 
كان كله بيجب باربى و الاميرات إلا أنت كنت بتجيبى باتمان بس باتمان بناتى 
و لأول مره من وقت ما شافها تضحك 
ذكرى من الماضى داهمتها هى كانت بتصر تجيبه عشان تبقا زيه 
كانت لابسه بيجامه بنطلونها روز و تشيرت أبيض مرسوم عليها باتمان بالروز 
كنت بجبلك عروسة باربى لكنك برضو كنت بتشبطى فى باتمان بتاعى 
زاد إبتسامها و هى بتبفكر طفولتهم كان باصصلها بصمت بيتأمل إبتسامتها الى كانت غايبه عنه بقالها سنين 
اضحكى دايما يا تقى أوى فى يوم تزعلى 
و بكلامه ده خلى إبتسامتها تتلاشه و مسكت سلسلتها الى كانت على شكل فراشه لونها وردى 
بص للسلسه بشرود و قال بتعجب 
سلسلتك 
ضامتها ليها أكتر و جاوبته بخفوت 
بابا كان جيبهالى لما نجحت فى ٣ثانوى
همهم ليها بصمت و سألته بإحراج بعد ما لاحظت أنهم قاعدين على الأرض 
كنت عايز حاجه منى 
همهم ليها بصمت 
مقعدتيش ليه تفطرى مع رزان 
قلبت عنيها بملل بسبب سؤاله 
فطرت
و طلعت أقعد فى أوضتى 
فطرتى فى خمس دقايق 
بصتله بصمت و فى بالها هو عرف منين 
أسترسل كلامه لما لقاها ساكته 
رزان أخدت أول خطوه و قعدت تفطر معاكى بتبعدى ليه 
متعرفش ليه لكن حست بضيق لما لاقته بيدافع عنها 
ممكن أكون عشان مش
تم نسخ الرابط