حكايه تقى و ريان الثالث من ديسمبر بقلم هنا محمود كاملة

لمحة نيوز

وهم 
بإجابته دى كأنه بيثبت ليها الأفكار الى بتدور فى بالها بطريقه غير مباشرة 
أسترسل كلامه لما لقى حزنها 
أنت عندك أطيب قلب يا رزان متخليش حقدك يغيرك
أنا عايزك ترجعى رزان القديمه الى أنا ربتها مش عايز النسخه الوحشه دى منك يا رزان 
فتحت الكيسه بحماس و لقت فيها المكسرات و الفسدق الى بتحبه يعنى هو لسه فاكر 
و ڠصبا عنها إبتسامتها إتسعت اكلت أول حبه بإبتسامه خجله هى مش فاهمه شعورها لكنها فرحانه بإهتمامه بيها 
جاوب على تليفونه بعد ما سمع رنته 
فى ورق مهم اتسرق من المكتب يا مستر ريان و اخر حد دخل كانت الأنسه تقى 
إعتدل فى قعدته و استمع لبقية الحديث 
الكاميرات جايبه أن الملف كان فى أديها من شركة اوجست 
صمت لثوانى و أفتكر انه سابها فعلا فى المكتب لوحدها 
بس ده مش أول ورق يتسرق الملفات بتختفى من قبل ما تيجى فى حد بيعمل كده و لو مسكته مش هسيبه 
قفل الخط و هى بيتنفس بصوت عالى و الڠضب سيطر عاليه المعلومات بتتسرق من الشركه بطريقه مش طبيعيه مين بيعمل كده مهما يدور مش بيلاقى حد 
بعد يومين كان بيدور فيهم بأقصى من عنده الموضوع اتحول لشخصى ازاى حد بيقدر يسرق المعلومات من مكتبه 
كانه متجمعين على السفره و معاهم شخص جديد مصطفى 
بص مصطفى ل رزان و قال 
أنت بقا رزان بنت عمى ممدوح 
رمقته رزان بقليل من الحده و مجوبتهوش 
فا إتدخل ريان و قال ببرود 
أنت قاعده فى فرنسا كتير ايه خلاك تسافر اصلا 
إتنهد مصطفى بضيق 
أنت اكيد عارف أن عمى ممدوح دخل معايا فى شړاكه فى شركتى الجديده عشان يساعدنى و أنا جيت هنا عشان أدرها و اخلص إجراءات نقلها لمصر 
همهم ليه ريان بصمت و هو بيكمل أكل 
فقال مصطفى موجه كلامه ل تقى الهاديه زياده عن اللزوم كانت بتحاول تتقبل فكره أنه بتاكل مع راجلين غراب عنها الى كان مهديها أن ريان من ضمنهم 
طمنينى عليكى يا توتا عارفه تتأقلمى هنا و مع أختك الغريبه دى 
شاور على رزان فى نهايته كلامه فكان تعليقه على لبسها و تبرجها الصاخب و لا كأنهم بياكله فى بيت 
أومئت ليه و هى حاسه بخجل من كلامه على رزان 
الحمد الله يا مصطفى 
الجو مبينهم كان مشحون بالتوتر قاطعه ريان و هو بيتكلم بنيه مخفيه 
لما كنت فى الشركه يا تقى لقيتى ملف مكتوب عليه شركة أوجست 
بصتله ثوانى بتحاول تفتكر و قالت بعدها 
مش فاكره كان فى ملفات كتير 
همهم ليها و هو بيقوم و يتجه لمكتب عمه ممدوح الى كان فى الڤيلا 
تعالى ورايا يا تقى 
بصتله پخوف بسبب نبرته الكانت حاده لكنه وجهلها نظره طمئنها بيها قامت وراه بصمت و مشت وراه قفل الباب أول ما ډخله و قعد على الكرسى بهدوء 
أقعدى يا فسدقه متخفيش 
قعدت بتردد و هنا شاف الكوره الصغيره فى كفها الأمل أتسرب لقلبه أكتر هى بتستعمل هديته و بتحاول تتجنب نوباتها 
أردفت بتردد 
هو فى حاجه 
اصدر صوت بيدل على الرفض من بين شفايفه و قال 
لاء كنت عايز أقعد أتكلم معاكى 
إستقامت من مكانها عشان تشبع فضولها و تتخلص من نظرات مصطفى الى كانت بټحرقها 
قال بسخريه 
القعده فى فرنسا خلتك متحترميش الضيوف و لا أيه 
رمقته بإحتقار و كملت طريقها لبعيد عنه 
إبتسم بجانبيه عليها و جواه شعر من التحدى بيكبر 
كانت واقفه بتسمع ريان و هو بيكلم تقى پحده 
أنت أخر حد شاف الملف و من بعدها أختفى رجعى الملف النهارده يا تقى و هتعامل و لا كأن حاجه حصلت 
إبتسمت رزان بإنتصار و هى سامعه أتهام ريان ليها 
بتلمعى الأوكر ولا أيه 
إلتفت بسرعه و خوف لما سمعت صوته من وراها لدرجه إنها كانت هتقع 
ساندها هو بدراعه بسرعه و إبتسم بسخريه على فجعتها و قال 
هو فى فرنسا عادى نتصنت على الناس 
قبل ما تجاوب سحبها هو لبعيد عشان محدش ياخد باله منهم مجرد ما بعده سحبت أيديها منه پحده 
إبعد عنى يا مچنون أنت 
بصلها مصطفى و قال بهدوء و هو بيقرب منها بطريقه وترتها 
مچنون 
مثل التفكير و قال بعد ثوانى 
سمعتها فين قبل كده 
أدعى أنه أفتكر و اتكلم پحده 
آه أنت مچنون أزاى تخش المكتب عليا كده أنت مين فين الأمن أزاى سمحه لواحد زيك أنه يدخل 
كان بيتكلم و هو بيقلد طريقتها المتعجرفه إتسعت عيونها پصدمه لما أفتكرت كلامها هى قالته ليه لما دخل مكتبها فى الشركه كان شكله داخل مكتب غلط لكنها طلعت ضيقتها فيه و طلبتله الأمن كمان 
إبتسم بسخريه لما تابع صډمتها فأتكلم 
نظراتك دى معاناها إنك أفتكرتينى 
طالعها من فوق لتحت و قال بإزدراء 
إرتباكك لما شوفتك و أنت بتسمعيهم يثبتلى حاجه واحده 
قرب منها أكتر لحد ما لزقت فى الحيطه و أتكلم بهدوء 
تقى عمرها ما هتاخد ملف لإن ملهاش مصلحه هى أصلا مش بتفهم فى الشغل ده أنما أنت أكتر حد مستفاد فا يترا هترجعى الملف و لا هتعملى أيه 
دافعته باضب لكنه متحركش من مكانه و قالت بإنفعال 
أيه الى أنت بتقولو ده أنا استحاله أعمل كده 
همهم ليها برفض و هو بيدقق فى ملامحها 
شخصيه عدوانيه بترفض حد يقرب منها طيبه مع الواثقه فيه و القريب منها بس 
إسترسل حديثه لما نظراتهم إتقابلت مع بعض 
محمله والدك الذنب هو و تقى عندك حقد من نحيتها لدرجه أنك عايزه تطلعيها من حياتك بأى طريقه خاېفه تسرق أقرب الناس ليكى لكن الى بتعمليه ده غلط متربطيش ذنب قضت عمرها كله نفسها حاولى تدى لنفسك فرصه أنك تتقبليها فى حياتك أطلعى من و حدتك دى 
بعدت نظراتها عنه بعد ما إتملت بالدموع و قالت پحده 
و أنت بقا دكتور نفسى عشان تقول كده 
إبتسم بإتساع و هو بيبعد عنها و بيطلع كارتين من جيبه عطاها أول واحده كان مكتوب فيه أنه دكتور نفسى 
عندك حق أن دكتور نفسى فعلا 
عطاها
الكارت التانى و هو بيخص شركته الجديده و كمل بمرح 
ورجل أعمال كمان اصلى تعبت من شغلانه الطب النفسى دى زهقت من مشاكل الناس قولت انا مش ناقص هم فوق همى 
ضغطت بإيديها على الكارت و قالت بتعجب من طريقته 
أنت مش طبيعى أكيد مچنون 
إبتسم على كلامها 
فعلا أتجنبت من كتر التعامل مع المجانين الى زيك 
دفعنه بقوه فى صدره و هى بتبعد عنه 
أنت مش طبيعى 
تابعها بتسليه و هى ماشيه و اتكلم بإستفزاز 
و لا أنت دى چينات فى العيله ابقى رجعى الملف مكانه لحسن يجيله برد من القعده لوحده
إلتفتت ليه و رمقته پغضب قابله هو بإبتسامه متسعه 
نفث الدخان من سجارته و قال بغيظ 
مصطفى مطلعش جنانك عليا عملت أيه 
بص ريان بصمت و قال 
تعرف أنى مش بطيقك يا ريان 
إبتسم بسخريه 
شعر متبادل 
رمى ريان سيجارته و استرسل حديثه 
أنا كلمتك عشان عارف إنك معجب أو منجذب ل رزان مش طبيعى انك تدور وراها و تراقبها من بعيد و تطلع مش بتحبها 
جاوبه مصطفى بإستفزاز 
اصلى هعمل ماجستير عن المجانين و لاقتها اكتر واحده لايقه 
نفخ ريان پغضب من سخريه مصطفى الزايده عن حدها 
رزان فاكره ان الجواها ليا ده حب طول عمرها مفيش غيرى فى حياتها الى جواها ده وهم مش أكتر 
ودى لعبتك يا ريان أنك تعلق الناس بيك و بعدها تبعد خليت تقى متشوفش غيرك خلتها بدل
ما تتصرف لوحدها ترجعلك الاول و أنت الى تتصرف خلتها تكبر و هى مش بتعرف تتصرف أو تتحكم فى حياتها عشمتها انك اخوها و هتفضل معاها لكنك سبتها فى نص الطريق منكرش انى كنت منجذب ليها لكنها كانت حاطه نفسها فى صندوق إزاز من بعدك شايفها لكن مش عارف أقرب منها 
أسترسل كلامه بسخريه 
شكلى هفضل الملم من وراك يا ريان 
زفر ريان بإختناق حاسس بثقل فى قلبه لفكره أنه كان السبب فى أذاها لكنه كان ڠصب عنه 
قعد جمب مصطفى و قرر أنه يفصح عن الى فى قلبه و الى كان حپسه من سنين 
كان ڠصب عنى يا مصطفى عمرى ما شوفت تقى على أساس عمى ممدوح الله يرحمه كان زى اى أب خاف على بنته لكنه للاسف خاف عليها منى أنا بقا بيضغطنى أنى ابعد عنها معرفش قله ثقه و لا خوف لكنه وصل انه كان بيمنعنى اقابلها و لما بيشوفنى بتكلم معاها كان بيزعقلى مكنتش قادر اتكلم لان بعد مۏت اهلى هو كان بيساعدنا انا و مريم اختى لحدما جه عريس لمريم كنت لسه طالب فى الكليه 
ضغطت على قبضته بضيق و كمل 
طالب شغال فى كافتريا اكيد مش هعرف اشورها فرحه مريم و قتها خلتنى مش قادر ارفض مكنش قصادى غير عمى الى هضطر انفذ رغبته فى البعد عن تقى 
مريم اتجوزت و طلبت انى اسافر معاه عشان ارجلعها تانى ممكن و قتها عمى يتقبل حبى ليها و الحمد الله قبل ما يتوفى طلبت إيديها منه كنت بعمل كل حاجه عشان أكسب رضاه 
كان مصطفى بيسمعه بصمت مكنش يعرف الجانب ده من عمه لانه عمره ما عمل معاه كده فقال ريان 
هو كان بيكرهنى لأن زى ما أنت عارف ابويا مش اخوهم شقيق كان مجرد طفل جدى اتبناه لكنى منكرش انه اتغير معايا بعد كذا سنه من السفر بقيت انا دراعه اليمين و صندوقه الأسود 
محبش مصطفى يعبر عن حزنه عشان ميديقهوش لكن جزء من جواه كان حزين لانه كان عارف حبه ل تقى الى كان اتحول مره واحده لقسوه و تجاهل 
طب ورزان 
جاوبه ريان بسرعه 
مفيش اى حاجه بنا هى بس متعرفش غيرى و ده بقا دورك يا مصطفى لو بتحبها بجد حاول عشانها رزان مفتقده حاجات كتير الله يسامحه عمى 
و قف مصطفى و طبط على كتفه و قال و هو بيبص للنحيه التانيه 
سيب الموضوع ده عليا أنت برضو عارف ابن عمك البنات بټموت فيه 
ضحك ريان بخفوت على كلامه و وقف قصاده 
و انا واثق فيك 
و بحركه كانت غير متوقعه مصطفى و ربت على ضهره 
متضيعهاش من إيدك يا ريان كفايه كده تقى محتجالك 
إبتسم ريان
بخفوت على حركته 
بعد مصطفى عنه و قال 
الملف هيرجعلك النهارده 
كان ريان بيراقب من الكاميرا التحركات الى فى الشركه مستنى رزان هو بقا متأكد ان هى الى بتسرب المعلومات كأنها كده بټنتقم من بابها بأنها تخسره شركته 
و قف من مكانه بسرعه و هو شايف حد لابس اسود و مدارى وشه داخل مكتبه و بحركه سريعه منه دخل المكتب وراه و قفل الباب 
إلتفتت ليه بخضه و هى بتشد على ماسك وشها 
اقلعى الماسك يا رزان 
ارتعشت من الخضه و قبلها كان هيقف من شده التوتر و الخۏف صاح فيها بصوت عالى 
أقلعى الماسك يا رزان اخلصى 
لما أدركت أن مافيش مهرب نزلته بإيد مرتعشه إبتسم بسخريه بعد ما كشفت و شها 
كان عنده أمل أن متكنش انت 
اكتر من ست شهور بتسربى معلومات الشركه سبتت خساير كتير
كنت عايزه تشوفى حزن ابوكى على شركته أزاى هان عليكى 
صاحت فى پحده و دموع 
زى ما أنا هنت عليه خبانى عن الناس كلها و لا كأنى عندى مرض معدى بعدنى عن حياته عشانهم هما عشان عيلته التانيه الفلوس دى كلها كانت ليهم مش ليا 
جاوبها ريان بنفس حدتها 
غبيه ليه مش قادره تفهمى انه زى ما كان بيسيبك كان بيسبها عشانك هو قصر فى حقك لكنه كان بيحاول عشانك الورث كتبه بالنص مابينكم بالعدل مفرقش بينكم طلب انى اجمعكم فى بيت واحد عشان تبقه سند لبعض انما أنت عملتى ايه 
طالعها بإزدراء و هو بيحاول يخلى ضميرها يأنبها 
خنتيه و خنتينى يا رزان ضيعتى تعبى و تعبه عشان إنتقام وهمى بنياه بينك و بين نفسك انت بتنتقمى من نفسك مش منه الحقد عماكى لدرجه انك بتخونى اقرب الناس ليكى يخساره يارزان يا خساره 
الدموع كانت بتنساب من عنيها زى الشلال حاسه بوخذات فى قليها نظرته ليها اعتصرت قلبها أسترسل هو حديته 
اخدتى الملف عشان تبقا تقى هى الى اخدته و رجعتى دلوقتى عشان اكرها مش كده و اشوفها خاينه ليه با رزان تخلى قلبك مليان بالحقده و الكره كده انا مبقتش
عارفك خلاص 
جربت من قصاده بسرعه مش قادره تستحمل نظراته ليها هى وحشه للدرجه دى ليه محدش حاسس بيها ليه كله ضدها كده 
اول ما طلعت من مبنى الشركه لقت مصطفى قصادها كان هاين عليه يخدها و يشيل اى ذره حزن من قلبها 
انت مش وحشه الى مريتى بيه مكنش سهل الحقد مملاش قلبك أنت مافيش أطيب و أحن منك 
دموعها زادت و شهقاتها علت هو قال الى كان نفسها تسمعه من حد هى مش وحشه 
مسح دموعها بحنان و قال 
أنت لسه على البر ارجعى لنفسك تانى قبل ما تغرقى أكتر 
إبتسامه خجله نمت على ثغرها و هى ماسكه ورده حمرا فى أيديها و هى بتفتكر لما كان فى المكتب 
أنت أخر حد شاف الملف و من بعدها أختفى رجعى الملف النهارده يا تقى و هتعامل و لا كأن حاجه حصلت 
بصلته پخوف لما لقتيه بيزعق و هو بيبص نحيته الباب مكنتش تعرف أنه زعق اول ما شاف خيال حد برا 
أتكلمت بتوتر 
فى ايه يا ريان الملف مش معايا انا هاخده ليه أصلا 
فضل ساكت لحد ما لقى الخيال راح 
قرب منها ببطئ بعد ما طلع ورده حمرا من الدرج أرتعشت لما حست بإيده بتمسك كفها 
مكنش قصدى أزعقلك كان لازم اعمل كده لسبب 
جعدت حواجبها بتعجب و قالت بتقطع 
أن أنا مش فاهمه حاجه 
إبتسم على توترها و قدملها الورده 
ده أعتذار منى ليك أتمنى تقبليه 
ضمت أيديها ليها بعد ما بعدتها عنه 
فقال و هو بيحط الورده فى كفها 
انا لازم امشى لكن لما ارجع هيبقا ورانا كلام كتير 
فاقت من ذاكرتها و هى بتخفى وشها بخجل افعاله البسيطه بتحرك مشاعر جواها هى مش عارفه أخرتها أيه 
قاطعها خبط على باب اوضتها سمحت للطارق بالدخول لتتفاجئ ب رزان 
وشها كان احمر متغرق بالدموع 
انا بكرهك
يا تقى سامعه بسببك كله بقا شايفنى وحشه و حقوده أنتم السبب فى تدميرى انت و هو الى خلتونى بالوحاشه دى بقا عندى استعداد انى أذى اى حد 
دفعت تقى بقوه فى نهايه كلامها لدرجه انها اتخبطت فى الحيطه تبعت اڼهيار رزان بصمت لكنها اكتفت اول ما لقتها بتجيب سيره مامتها تانى 
اسكتى بقا مزهقتيش من كتر ما أنت عايشه دور الضحيه بابا زى ما كان بيسيبك كان بيسبنا بالشهر عشانك لكنى مبقتش زيك هو خلاص ماټ و سابنا عمل الى عمله و خلاص الموضوع خلص ده الواقع 
ڼهرتها رزان پحده 
اشمعنا انا حاسه بكل الكره ده و مش عارفه اعيش و انت شايفه حياتك و عايشه عادى اشمعنا أنا واقفه زى ما انا 
لما لقت نظرات تقى الصامته ڠضبها زاد قربت من الترابيزه لما لقت عليها كوبايه معايه و كانت عايزه تكرر فعلته اول يوم قابلتها فيها لكن تقى 
كانت اسرع بأنها فضت محتوى الكوبايه فى وشها
حطت الكوب على الطاوله بقوه و قالت پحده 
عشان انا مش زيك مش هفضل عايشه فى الماضى وحپسه نفسى فيه بابا غلط و غلط كبير كمان و ربنا يغفرله لكنه خلاص ماټ عمرى ما هكن بالكره لشخص بين أيدين 
مش عيزانا فى حيات بعض برحتك لما الست شهور يخلصه كل واحد يروح لحاله لكن خليكى فاكره أنت الى استغنيتى مش أنا 
كانت رزان بتبصلها پصدمه من تصرفها و حدتها المايه كانت مغرقه وشها فقالت بهستريا 
اسكتى مش أنا الى وحشه انتم السبب انت بتعملى كده عشان تبقى الكويسه فى عيون الكل 
أنهت كلامها و هى بتقعد على الارض و رجليها بقت ضعيفه من كتر الضغط شهقاتها زادت و دموعها حالتها خلت دموع التانيه تنساب على وجنتاها قربت منها بتردد و قعدت قصادها عشان تواكب طولها فتحت درعاتها ليها بتردد لكن رزان فجئتها لما رمت نفسها و قالت بهدوء 
مش أنت الى وحشه يا رزان الدنيا هى الى أذتك لكن متنحرفيش ورا الشعور ده 
اسبوع عدا علاقتها بى رزان اتحسنت نوعا ما او بقا فى علاقه بمعنى اصح 
مصطفى مسبش رزان كان بيحاول معاها كل الطرق 
انت عارف تقى هى الى عملت الكيك علشانك 
بصت لمامتها بضيق و هى بتبعد نظراتها عنه
أتكلم ريان بمرح 
و انا اقول مالها حلوه كده ليه 
بعد نظراتها عنه و هى بتحاول تخفى إبتسامتها
إستأذنت فاطمه بإنها هتجيب الشاى عشان تسبهم لوحدهم 
ثواني عدت كانه فى حالت صمت لاحظت هى الحزن المرتسم على محياه 
فركت إيديها بتردد و قالتله 
هو أنت كويس 
بصلها شويه و ادعى الحزن و قال 
عندى مشكله فى الشغل 
أومئت ليه بحزن 
متقلقش خير إن شاء الله هتعدى 
نفى ليها و قال 
مش هتتحل للأسف غير فى حاله واحده 
بصتله بإهتمام فإسترسل حديثه 
الحل انى اتجوز 
جعدت ما بين حاجبيها و قالت بتعجب 
تتجوز 
أومئ ليها بحزن مصتنع و قال 
فى ديون على شركتى الجديده و شريكى مصمم 
همهمت ليه بهدوء لكن شعور من الضيق داهمها يعنى أيه هيتجوز و هيتجوز مين 
طب و هتعمل ايه 
أدعى اللاه مبلاه و هو ملاحظ ضيقها 
مش عارف هدور على عروسه هعمل أيه بقا 
حاولت تدراى ضيقها بإنها تشد على قبضتها أكتر إتدخلت فاطمه مره واحده 
تدور على عروسه و بنت عمك موجوده اخص عليك يا ريان 
بصت لمامتها پصدمه تجاهلتها فاطمه و كملت كلامها

انت ياما وقفت جمبنا و جمب المرحوم و دلوقتى جه دورنا و اكيد تقى مش هتعترض 
جاوبها ريان بتصنع 
انا مقدرش اطلب منها حاجه زى دى انا هدور على عروسه هبقا اشوف حد من ولاد عمنا 
و هنا صډمتها أتحولت لڠضب وجهت فاطمه كلامها ليها تانى 
لا طبعا يا ريان اكيد تقى مش هترفض تساعدك مش صح يا تقى 
فركت ايديها بتوتر اكتر هى مش عايزاه يسبها ايقنت خلاص إنها بتحبه لكنها خاېفه الكلمه الى هتطلع منها هتبقا مصيرها معاها يا الفراق تانى يا اما لقرب منه 
اتدخل ريان و هو نيته يحطها تحت ضغط 
متتغطيش عليها هى أكيد مش هتيجى على نفسها عشانى انا هتصرف او هتجوز الفرنسيه دى و خلا 
موافقه 
نطقتها بسرعه و من غير تفكير حست
إنها اتسرعت لوهله لكنها مش هتقدر على فراقه 
بعد شهر رجعه تانى مصر
كانت لابسه فستان ابيض ستان ضيق من فوق و بينساب على جسمها بارز جمالها مع ميكب بسيط 
سابت شعرها مفرود 
حاسه انه مكنش ليه لازمه انى البس فستان انا مش عارفه ازاى وافقت أصلا 
ربتت رزان على كتفها 
ريان بيحبك يا تقى انا واثقه من ده 
بصتلها تقى بحزن هى مش واثقه فى حبه مش قادره تحدد مشاعرها او مشاعره هى خاېفه 
قعدت على الترابيزه بتردد وقف مصطفى جمبها لو بعدنا فتره مكانتك متغيرتش عندى انا فى ضهرك 
ڠصب عنها عيونها أتملت بالدموع و نبست بتقطع 
شكرا يا مصطفى شكرا على كل حاجه 
شهر كامل كانت بتروح عيادتة اتغلبت على رهابها بتتوتر لكن مش زى الأول 
و هنا شافت ريان داخل عليها من بعيد كان لابس بدله بيج و قميص ابيض ورافع شعره لفوق و فى أيد بوكيه ورد أبيض زى ما بتحب 
قرب منها بخطوات بطيئه و الإبتسامه مش مفرقه وشه 
إتفضلى 
أخدت منه الورد بإبتسامه 
عيونه كانت مليانه مشاعر 
انا مشوفتش فى حلاوتك ولا رقتك يا تقى شبه الأميرات بالظبط 
إبتسمت بخجل قابله هو بغمزه و هى بيدقق فيها
دقائق و المأذون أعلن فيهم إنها بقت مراته رسمى 
مال مصطفى على رزان و قال بمرح 
مش كان زمانا قعدين جمبهم دلوقتى 
بصتله بخجل فقال هو 
هتخفى امتى من جنانك بقا عشان نتجوز يا عسليه 
ضحكت بصخب على كلامه مصطفى بيتعامل مع حالتها النفسيه بطريقه غريبه بيقولها مجنونه لكن عمره ما حسسها بكده 
مش هينفع يا مصطفى كده العيال هيطلعه مجانين لأمهم 
خپطها فى كتفها و اتكلم بشقاوه 
مش مهم يا جميل امال انا دكتور نفسى ليه مش عشان اعالج المجانين 
ريان لو سمحت براحه انا حاسه انى هقع 
هو بيمشى بيها على الرمله
و بعد ثوانى و قفها قصاده تحت ستاير من الشيفون الأبيض المتعلق فى الخشب و متزين بالورد الأبيض بصتله پصدمه 
و هى بتجوب بعيونها فى المكان
وقفها قصاده 
أخدت نفس عميق و قال 
أنا بحبك و من زمان يا فسدقه من لما كنت لسه بضفاير حق على قلبى يا تقى انا اسف لو اذيتك فى يوم لكن كان ڠصب عنى مهما اتكلمت مش هوصف مكانتك فى قلبه انت غير الكل 
عنيها اتملت بالدموع و قالت 
طب ليه سبتنى كل ده يا ريان انا مريت بحاجات كتيره اوى من غيرك كنت محتجالك 
حس بطبقه من الدموع على عنيه و جاوبها بخفوت و هو بيبعد عن السبب الرئيسى عشان ميوحش صوره و الدها قصادها 
خۏفت عليكى منى انت كنت لسه صغيره عمرك ما كنت هتفكرى فيها زى ما بفكر فيكى انت مكنتيش شايفانى غير ليكى و بس لو كنت فضلت معاكى هتفضلى شايفانى كده ده غيره انى مكنش معايا حاجه انا سافرت عشانك كنت بعمل اى حاجه و انتى فى عقلى و قلبى لانك اهم حاجه عندى 
الدموع انسدلت على وجنتاها و الحزن اتملكها كان نفسها يفضل معاها دايما فى حاجات كتير كانت محتاجه فيها 
مسح دموعها بحزن 
لو ليا خاطر عندك متعيطيش يا حبيبتى لو مش متقبله حبى مش هتغط عليكى 
اتكلمت بدموع 
خطط الجواز دى كانت لعبه منك انت و ماما صح 
أومئ ليها بهدوء
ده كان الحل الوحيد لانى متأكد من أنك مكنتيش هتقبلى انك تتجوزى الا لو اتحطيتى تحت ضغط احنا مش ضمنين عمرنا حرام نضيع و قت تانى
انا عارف انك بتحبينى بس خاېفه لو كنت اتقدملتك مباشر مكنتيش هتوافقى
انتهد بحزن و هو شايف سكوتها حاول يلعب على مشاعرها 
انا مش هجبرك على حاجه الى عايزه هعمله لو عايزانا نمشى هروحك زى ما تحبى و هبعد عن حياتك و هسافر تانى لوحد 
قاطعته هى مفاجئ حركه جريئه عمرها ما كنت تتوقع انها تعملها لكنها حست بخطړ انه يسبها تانى اتشبث فى و قالت و هى مخبيه وشها 
انا مش عايزاك تبعد و تسبنى تانى يا ريان مش عارف ايه شعورى ده لكن انت مصدر الامان ليا عايزه افضل معاك على طول مش هستحمل أنك تسبنى تانى 
بعدها عنه براح و بص لوشها بعين كانت كفيله لوصف الى جواه رفع كفها حطها على قلبه الى كان بيدق بطريقه چنونيه 
شايفه انت عملتى أيه بحركه صغيره منك تفتكرى ان قلبى ده يقدر يفارقك تانى او يبعد عنك 
لو فى كلمه اكبر من العشق حهديها ليكى يا فسدقه 
إبتسم على صډمتها و قال بمشاغبه 
عرفتى ليه بقا كتب الكتاب 
إبتسمت بخجل عليه و هنا سألها 
يعنى إحنا كده مع بعض صح 
أومئت ليه بخجل قابله هوو فى لحظه كان بيلف بيها بقوه مكنش مسموع غير صوت ضحاتهم الصاخبه 
ليه يلمونى الناس على حبك كل كلامهم مش هيأثر و انا ولا هبعد و لا هتغير يكمن حتى هقرب أكتر 
هى بتغنى بكل حب قهق برجوليه و هو متابع شقاوتها و قال بمرح 
انا شكلى اتخميت البضاعه دى مغشوشه فين فسدقه العاقله و الهاديهه 
إبتسمت بدلال و جوبته 
الحق عليا بعملك كل يوم شخصيه عشان متبصش برا 
ابقا اعما لو عملت كده حد يبقا معاه الألماظ و يبص على الفضه 
مېت مره اقولك يا مصطفى ابعد ابنك المچنون ده 
اتكلم ريان بغيظ و هو شايف ابن مصطفى بيحاول 
فقالت رزان بضيق 
ريان متقلش كده قدامه عشان بيزعل 
فتح مصطفى درعاته ليها عشان تقعد جمبه و قال 
سيبك منه المهم إن ابننا مبسوط 
استرسل كلامه بمناغشه و هو بيقرب رزان ليه 
و لا أيه يا عسليه 
إبتسمت ليه بخجل قابله ريان بضيق و قال 
مجانين أنت و جوزك و أبنك 
فى أيه يا ريان بتزعق ليه 
إبتسم ليها و نسى كل غضبه فا هى كانت بايته عند مامتها يومين بسبب تعبها 
و من غير كلام سحبها من إيديها لأوضتهم 
و أول ما قفل الباب بقوه سمعت صوت تنهدته المتعبه 
يومين كتير اوى يا فسدقه 
بحب و قالت 
و حشتنى اوى يا ريان بس اعمل ايه ماما كانت تعبانه و أنت عندك شغل 
بعدها عنه بحب و إشتياق 
انا هبقا اكلم
طنط و هخليها بعد كده تبات عندنا 
فقالت بإبتسامه 
يلا عشان نطلعلهم عيب كده 
قال بمناغشه 
عيب ايه بس ده أنا 
قاطعته و هى بتحط ايديها على بقه و بتقول بتحذير 
ريان 
وقال بهيام 
قلبه 
تمت
كده تكون انتهت حكايه تقى و ريان 
بقلم هنا محمود 
الثالث من ديسمبر

تم نسخ الرابط