بيدي لابيد عمرو بقلم رانيا الطنوبي
المحتويات
ماجد و علا صوته و هو يزفر يعني كانت حابكة مع ست مي انها تطلب نقلها لفرع الشركة التاني
لم يرد علي و ظل علي شروده حتي قام ماجد من مكانه و اتجه الي مكتبه و جلس امامه مناديا علي يا علي
علي منتبها هه في ايه يا ابني
ماجد مستغربا في ايه يا ابني في ايه انت انت مش علي بعضك من يوم الحفلة ليه
كده انت من ناحية و مي من ناحية هو ايه اللي حصل
زفر علي و اصتنع اهتمامه باوراقه و رد ايه يعني اللي حصل
ماجد و قد عقد حاجبيه يعني مش عارف اكيد انت عارف سبب طلب مي للنقل انت قولتلها حاجة يوم الحفلة
علي بتوتر لا ابدا
ماجد بخبث حتي بعد ما طلعت وراك
علي بضيق ماجد يا ريت تفهم ان انا و مي مش اكتر من زمايل و بس و هي حرة تقعد تمشي براحتها
ثم هم من مكانه و اتجه الي الباب عن اذنك يا ماجد
ماجد و قد اتجه لمكتبه علي فين
علي مصتنعا اللامبالاة انا حاخد رأي شاكر بيه في الشغل ده
ايه رأيك في دي يا شوشو
شيرين باعجاب لا بجد جميلة اوي اهو انا بقي يا اميرة عايزة حاجة كده فعلا
اميرة و هي تتجه لدخول المحل طب تعالي نسأل عليها
بينما اميرة و شيرين في احدي مولات القاهرة بحثا عما ارادت شيرين شرائه كان عمرو يدخل جراج نفس المول نزل من سيارته لترافقه اسراء الي احدي المطاعم
شيرين بكثير من الراحة بجد يا اميرة مش عارفة اقولك ايه ربنا يخليكي ليا يا ربنا انا كنت محتاسة اوي في موضوع حاروح الفرح بايه انا عارفة اني عطلتك معايا معلش
اميرة بينما هم يسيران امام المحلات يا بنتي انا قولتلك قبل كده اي حاجة تعوزيها قوليلي و انا معاكي و افضيلك نفسي حد طايل يلاقي حد يخرجه
ضحك الاثنين بينما اشارت شيرين الي احدي المطاعم طب تعالي بقي انا عزماكي علي الغدا
اميرة مازحة غدا مرة واحدة طب و ولادك
شيرين و قد توجهوا الي المطعم لا الولاد انهاردة حيتغدوا مع حماتي اصلها اخدتهم معاها شقة علا يخلصوا اللي فاضل و صممت تاخد يمني و يارا عشان يفرشوا السرير لعلا ما انتي عارفة
اميرة و قد دخلوا الي المطعم ربنا يتمملها يخير يا رب و يكون اخوكي عاقل كده و يسعدها
شيرين و قد اقتربوا الي احدي الطاولات يا رب يكون حظهم احسن من حظ الباقيين مش يلا بقي عشان نقعد
اميرة اوكي يا ستي يلا
في احدي اركان المطعم و التي بدت اكثر خصوصية من غيرها جلس عمرو و الي جواره اسراء نظر عمرو بكثير من السعادة و الحب اليها و سأل عجبك المكان
اسراء بسعادة يجنن بس هو انا المفروض اقولك يا عمرو و لا دكتور عمرو
عمرو بسعادة دلوقتي عمرو بس بعد كده مش حاسمح الا باسم دلع اسم دلع و بس اصلي بمۏت فاللي يدلعني
اقتربت اسراء مبتسمة و ردت بهمس انا ممكن ادلع من دلوقتي علي فكرة خصوصا اننا نعتبر مخطوبين
اقترب عمرو اكثر و همس يعني موافقة يا اسراء موافقة تكملي معايا
اخرجت اسراء الخاتم من علبته و مدت يدها به لعمرو مش بس موافقة انا عايزكي تلبسني الخاتم بنفسك و دلوقتي
سحب عمرو يدها و وضع الخاتم بها و بكل سعادة قبل يدها و رد بحبك بحبك يا اسراء
شيرين و هي تنظر الي قائمة الطعام يا ريت نختار حاجة روشة نفسي احس احاسيس زمان لما الواحد كان في الكلية
اميرة مازحة طب كنتي قولتلي كنا رحنا ضربنا كشړي
ضحك الاثنين بينما بدأوا باختيار غدائهم و الي هذه اللحظة لم تلاحظ شيرين ان عمرو بنفس المكان بل و بنفس المطعم
اوقف سيارته ثم نزل للتأكد من اليافطة المكتوبة ليتأكد انه بالمكان الصحيح المركز المصري الامريكي للغات و التكنولوجيا نظر في الساعة ليتأكد انها الخامسة و النصف اذا حان موعد خروجها دخل الي المركز ليلقي نظرة علي المكان حتي انفتح باب احدي القاعات ليخرج منه اولا رجل يبدو انه في اواخر العشرينات ولكنه ذو حظا وافر من التأنق و الوسامة
الټفت لها ذلك الوسيم ليرد ايوة يا فندم
وقفت ريم واضعة وجهها ارضا تسأل بعض الاسئلة فيما لم تفهمه لتبدو نظرات وائل امام علاء بها كثير من الجرأة فهو لم يتوقع ان ينظر احدهم هكذا يوما لزوجته اقترب غير عابئ ليقف امامها خلاص خلصتوا
لينفعل وائل بضيق و يرد ايه قلة الذوق دي يا حضرت مش شايفني باكلم الانسة
علاء بغيظ انسة
صدمت ريم من وجوده و قررت تدارك الموقف و قد وجهت كلامها لوائل انا اسفة جدا معلش انا خلاص خلصت اسئلتي بعد اذنك حضرتك
وائل مستوقفا ريم ثانية واحدة يا انسة
ثم نظر الي الكتاب الذي كان بيديها و رد اجابة السؤال ده حتبقي اول بارت حناخده الحصة الجاية اوكي
ثم اتبع و لو عندك اسئلة تانية ممكن تجيلي المكتب
انصرف وائل ليقف علاء امام ريم و يرمقها بكل نظرات الغيظ الموجودة في الدنيا و ما هي الا لحظة و سحبها من يدها ليخرج بها امام من تابع خروجهم بكثير من الاستغراب حتي استوقفته بريم بعصبية امام باب المركز سيب ايدي ايه ده
علاء بغيظ اتفضلي اركبي معايا
ريم بضيق ممكن اعرف ايه اللي جابك اصلا
علاء و قد زاد غيظه اركبي الاول و بعدين نتكلم في العربية
ركبوا السيارة بكثير من الغيظ و الضيق لتبدأ ريم انت مش قلت انك راح لمراتك انهاردة ممكن اعرف ليه مرحتش و ليه جيت المركز
قرر علاء الا يرد الا بجملة واحدة لينا بيت نتخانق في لما نوصل
ثم ادار محرك السيارة و اتجه الي المنزل
انهي عمرو قهوته ثم نظر اليها هه يلا بينا
تنهدت اسراء و ردت مش لسه بدري
عمرو و قد امسك بيدها لا ما احنا لسة قدامنا فسح تانية
نظرت شيرين في ساعتها و ردت يااااه الساعة بقت ستة
اميرة طب يلا بينا يا ستي احنا انهاردة كده انحرافنا جامد
بكتير من المزاح توجهت اميرة و شيرين باتجه باب المطعم و بكثير من الهيام شبك عمرو يده بيد اسراء و توجهوا للباب و ما هي الا لحظة و ساد الصمت من اثر الصدمة
عمرو
شيرين
تسمروا في مكانهم ليقع نظر شيرين علي يد عمرو و هي بيد اسراء صمتت ولم تجد عندها رد اما عمرو فلم يعرف كيف سيفسر الامر ظل الصمت مسيطرا حتي قاطعته اسراء موجهة كلامها لشيرين ممكن نعدي بعد اذنك
ابتعدت شيرين و عادت عدة خطوات للخلف و ردت و قد شعرت بالقهر اتفضلوا
نظرت اسراء لعمرو و هي تسحب يده مش يلا بينا يلا و لا ايه
عمرو و لا تزال نظراته باتجاه شيرين هه اه يلا
اقتربت اميرة لتقف الي جانب شيرين التي كانت تتابع خروجهم لتسأل هو
ده عمرو
بكثير من الاسي ردت ايوة
احتوت كتفيها و ردت طب يلا بينا
الي الجراج وقف عمرو يتابع سيارة اميرة حتي انطلقت بهم و بمجرد ان ركب سيارته ضړب بيده المضمومة امامه زافرا بغيظ ده ايه الحظ ده
اسراء باستغراب في حاجة و لا ايه
عمرو بغيظ لا بس بس ممكن نأجل بقية الخروجة ليوم تاني
اسراء و ماله مفيش مشكلة مع انك كنت بتقول لسه في فسح تانية
عمرو بضيق معلش خاليها يوم تاني و انا حاعوضهالك اتقفنا
اسراء مبتسمة اوكي يا دكتور اتفقنا
وصلوا الي المنزل و بمجرد ان اغلقوا باب الشقة علا صوته و خرجت عصبيته و حقنه عليها و هو يجذبها من ذراعها انتي مش حتروحي المركز ده تاني فاهمة و لا
شعرت ريم بعصبيته فقررت ان تهدأ لتدارك الامر نظرت اليه و تحدثت بهدوء طب ممكن نتناقش براحة شوية انا سبق و اقولتلك اني محتاجة الكورس ده
علاء بغيظ و مفيش غير المكان ده
ريم بهدوء انا دورت ع النت و لقيته مكان كويس و بعدين اي مكان حاروحه ممكن اتعامل فيه مع رجالة علي فكرة ثم ما انت شغلك في ستات و بتتعامل معاهم و يمكن كمان فاتحها ع البحري
علاء و قد بدأت وتيرة العصبية في الهدوء انا مضطر للشغل ده مضطر اتعامل معاهم لكني انتي مش مضطرة مش مضطرة تكوني موجودة في مكان في واحد بيبصلك بصة كده او كده مش مضطرة حتي انك تنزلي تشتغلي لما اقصر معاكي دوري علي شغل لكن انا عمري ما حاقصر
لازالت علي هدوءها و ردت انا مفكرتش في الشغل عشان الفلوس يا علاء انت عارف كويس ان دي اخر
ثم تنهدت و اكملت و اظن انت عارف اخلاقي كويس و احنا مش محتاجين نناقش حاجة زي دي انا بنت عمك اللي اتربت معاك في بيت واحد
ثم اقتربت منه لتقف امامه و ابتسمت و هي تنظر في عينه و لا انت مش واثق في ريم بنت عمك بنت عمك اللي كنت بتقول عليها اجدع بنت في عيلة السيوفي فاكر
صمتت قليلا و تركت العنان لعيناها ثم اكملت فاكر كلامك عني
حوط كتفيها بياديه و رد طبعا فاكروا فاكروا و عمري ما نسيته
وضع يده علي خدها و اكمل لكن انتي نسيتي نسيتي و مبقتيش عايزة تفتكريلي اي حاجة سقطيني من حساباتك و لا كأن كان في بينا حاجة تستاهل نكمل عشانها بعتيني عند اول غلطة غلطاها مع ان الطبيعي ان اي بني ادم مننا يغلط
ريم بابتسامة حزينة وقد ابعدت يده عن خدها في فرق كبير اوي بين الغلطة و الطعڼة و اللي حصل مكنش غلطة لا يا علاء انت ډبحتني اخدت خطوة افتكرها سهلة من غير ما تحاول حتي تراجع نفسك او تعاتبني او حتي نتخانق علي اخطائنا انت حسمت امرك و وصلت بينا للطريق ده يا ريت قبل ما تلومني تلوم نفسك يا ريت تقعد مع نفسك و تراجعها و تشوف ساعتها يا تري انا نسيت و لا اخدت قرار اني احاول انسي
ابتعدت قليلا عنه ثم اتجهت لباب الشقة ثم التفتت و في فرق كبير بين الاتنين علي فكرة
تنهدت ثم اكملت انا حاجيب البنات من عند ميار و يمكن انزل اشوف علا و اشوف طنط مديحة جت و لا لسه عن اذنك
اوقف مصطفي سيارته امام باب المنزل لينزل منها مديحة و عبير و بناتها و بنات شيرين ايضا
مديحة لمصطفي معلش يا ابني تعبناك معانا انهاردة عقبال فرح ولادك يا مصطفي
ردت عبير بينما هي تنزل من السيارة يا ستي ولا تعب و لاحاجة هو كان عمل ايه يعني غير انه وصلنا
نظر مصطفي لها شذرا ثم رد انا راجع المعرض عشان لسه ورايا شغل
مديحة و قد بدأوا بالدخول الي المنزل طب اقعد الاول كل لقمة و بعدين امشي
مصطفي بضيق و قد تركته عبير و دخلت معلش يا ماما حاشوف اللي ورايا و لما ارجع بالليل ابقي اكل سلام عليكم
ادار محرك السيارة و اتجه للانصراف بينما مديحة تتابعه و ترد سلام يا ابني
ثم تمتمت في نفسها اقول ايه بس فيكي يا عبير
توجه البنات الاربعة الي حجرة علا و التي كانت منهمكة في تحضير ما ستحتاجه غدا في مشوارها الي الكوافيرة و بمجرد ان رأوها بدأوا في وصلة غناء غير متوقعة يمني تطبل علي الباب و الباقيين يغنون
بسم الله الرحمن الرحيم وحنبدأ الليلة اه ههههههههه اه هههههه
عروسة جميلة عيونها كحيلة و هي نورة العيلة اه هههههه اه هههههه
ضحكت علا علي ادائهم و ردت ايه ده مكناش حجزنا قاعة بقي و كنتوا احيتوا انتم الفرح
نور مازحة دي اقل حاجة يا خالتو بس انت تقشر يا جميل
يارا ممكن نقرصك بقي عشان نخلص كده و نتجوز بقي عقبالنا يا رب
ضحكت علا مرة اخري لتجد ميار التي دخلت هي و ريم من الباب قد قرروا تولي الرد
ميار مازحة انا سامعة اغاني و طبل و بنات عايزة لا قدر الله تتجوز خير مش تستنوا لما نجي
ريم و دخلت الي جوار علا و اخيرا بكرة الفرح التاريخي في عائلة السويفي فرح علا و كريم عارفة يا لولو مصر كلها مستنية الفرح ده
ضحكت ميار و قد فهمت فعلا يا لولو ده فرح تاريخي تاريخي
لتأتي شيرين من خلفهم و قد عادت مبروك يا لولو و انا من موقعي هذا بأكد علي كلام ريم و ميار
اقتربت منها و وقفت امامها و نظرت لها بحب ربنا يتمملك علي خير يا حبيبتي و يسعدك مع كريم و يجعله نعمة الزوج الصالح
ابتسمت علا بفرح و ردت ربنا يخليكي يا ابلة
قررت يمني المزاح لتقطع صمتهم و هم يفكرون في يوم الفرح ايه يا جماعة انتو محسسني انه فرح الامير وليامز
ليرد طارق الذي كان قد دخل هو الاخر بعدما عاد هو و يحيي و يوسف من شقة علا في سيارة اجرة وليامز هههههههههه وليامز دي اللي هي جمع وليام
ضحكوا علي مزاحه
لتأتي عبير من المطبخ لتسأل امال انتو اتأخرتوا ليه
ليرد يوسف التاكسي لف بينا القاهرة و ضواحيها عشان يطلب فلوس زيادة
التفتت شيرين له لتسأل امال فين يحيي
يوسف طلع علي طول قال حيغيير هدومه و بعدين ينزل
طارق لعبير انا كمان حاطلع اغير و بعدين انزل اكل
شيرين لمديحة طب انا كنت عاملة اكل قبل ما انزل انا حاطلع اغدي الولاد و بعدين ننزل كلنا
مديحة لشيرين طب ما نغدنا مع بعض كلنا انا خلاص خلصت
ثم نادت يا ميار يا علا يا ريم يلا يا بنات انا جهزت الاكل اهو
ردت ميار لا يا ماما الف هنا انا و علي اتغدينا من شوية
شعرت عبير بالضيق من مجرد وجودها و ردها و نظرت باتجاهها شذرا و ردت موجهة كلامها لمديحة سبيها براحتها احسن نفسها تغم عليها و لا حاجة مش انتي بتتوحمي بردوا و لا مش باينلك حمل
كتمت ميار غيظها و ردت لا باين يا ابلة انتي بس ادعيلي ربنا يتمم حملي علي خير
شيرين محاولة تهدئة الموقف امين يا ميار انا حاطلع بقي
مديحة لشيرين ما تقعدي يا بنتي
و قبل ان تكمل كان عمرو يطل برأسه واجما السلام عليكم
ليرد الجميع و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
مديحة مبتسمة اخيرا يا دكتور عمرو وانا اللي كنت باقول عمرو حيفضي نفسه عشان فرح علا و يكون هنا من الصبح
لترد يمني مدافعة ما هو اكيد اللي عطله حاجة مهمة و ضرورية يا تيتة
ليرد يوسف محامية عيلة السيوفي ردت اهه شكرا الدفاع يتفضل
يمني ليوسف ماشي يا ظريف
ابتسم عمرو و رد امال فين العروسة
خرجت علا من غرفتها انا هنا يا ابية اديني جيت اهو
اقترب عمرو منها مبتسما و قبل جبينها مبروك يا لولو مبروك يا حبيبتي ربنا يسعدك
علا و قد تأثرت الله يبارك فيك يا ابيه ربنا يخليك ليا
سلمي بمزاح ايه يا جماعة احنا حنعيط و لا ايه طب انا جعانة دلوقتي ممكن تأجلوا الجو ده لحد ما نأكل
مديحة و هي تضحك طب يلا بقي يلا يا عمرو حماتك بتحبك
ابتسم عمرو و لم يعقب و لم تعقب شيرين ايضا و التزمت الصمت منذ دخوله لكن يارا نظر له و ردت امال فين الرد
عمرو باستغراب رد ايه
يارا رد حماتك بتحبك انتي متعرفش ان ليها رد
تدخلت اروي و وقفت الي جوار عمرو و هي تجذبه من جاكيت بدلته يا عمو عمرو يا عمو عمرو
نزل عمرو علي احدي ركبتيه و رد نعم يا ست اروي
اروي اقولك انا ع الرد
عمرو ضاحكا قولي يا ام نص لسان
اروي مبتسمة لما حد يقولك حماتك بتحبك تقوله و انا بحب بنتها
اقتربت ريم من بنتها و ردت عيب كده يا اروي
لترد اروي مش بابا بقول كده لما بنروح عند تيتة ثعاد
ضحك الجميع و اولهم عمرو و رد ماشي يا اروي شكرا علي المساعدة
الټفت عمرو و نظر لشيرين ثم صمت ثم وجه كلامه لمديحة انا حاطلع و شوية نازل
و الټفت ليجد ان شيرين قد صعدت غير مبالية بانتظاره وبداخله لا يعلم باي كلاما سيبرر ما رأت او اي كڈبة سوف ېكذب
كان يحضر بعض اغراضه و يغني حاجوز حاجوز حاجوز حاجوز تارررا انا خلاص حاجوز حابطل ابص البنات ترررا انا خلاص حاجوز و ابطل اشتغالات تررررررا
ضحكت و هي في مكانها امام باب غرفته ثم قاطعته بقولها يا رب يا رب يا كريم ربنا يهديك كده و تبطل تبص ع البنات
ضحك علي كلامها و انها كانت تسمعه و رد ربنا يهديني و ابطل ابص ع البنات الاتنين لا انا كفاية عليا اول واحدة
سعاد و هي تضحك اقول ايه اللي خلف مماتش
كريم مازحا تؤتؤتؤ لا لا لا ايه ده هو الحاج رشاد الله يرحمه كان ليه في الكلام ده و انا اللي كنت واخده قدوة
قررت سعاد الرد ببعض الجد يا ريتك يا كريم تكون فعلا واخده قدوة و تفتكر ان ابوك الله يرحمه كان بيتقي ربنا فينا وتتقي ربنا في علا لانها بنت حلال و مستهلش منك الا كل خير
ابتسم كريم و ضع يده علي كتفها و رد انا مش وحش اوي كده يا ام
ابدا اني زعلها او ابص كده و لا كده بس انتوا وصوها عليا شوية
سعاد و قد وضعت يدها علي خده و ابتسمت علا مش محتاجة وصاية المهم انت
تنهدت و اكملت بالله عليك يا كريم تقفل موضوع داليا بالله عليك تقطع علاقتك نهائي بها و افتكر اخواتك البنات و افتكر اللي مترضاهوش عليهم اوعدني يا ابني
قبل كريم رأسها و رد حاضر يا ماما اوعدك الموضوع ده ينتهي و يتقفل ضبة و مفتاح ادعيلي انتي بس و مش عايزك تخافي
بردوا مش عايزة تقوليلي مالك يا سارة
ابتسمت و ردت مالي بس يا مصطفي ما انا كويسة قدامك اهو
وضعت امامه بعض الطعام و اكملت ممكن بس تكمل اكلك و متشغلش دماغك بيا
تناول مصطفي طعامه و رد ماشي يا سارة مع اني عارفك كويس و حاسس ان في حاجة بس انا حاسيبك براحتك لحد ما تقوليلي بس في خبر حلو انا كنت ناوي اقولهولك بس شكلك كده حتخليني اتراجع
سارة باستغراب خبر ايه يا مصطفي
مصطفي مبتسما و قد ركز في طعامه لا خلاص مفيش حاجة
سارة ببعض الضيق كده بردوا طيب براحتك
قامت من مكانها فاستوقفها بيده انتي رايحة فين
سارة رايحة اعمل الشاي
مصطفي مبتسما اقعدي يا سارة
جلست الي جواره تنتظر كلامه وضع الملعقة من يده و هو يتمتم الحمد لله
الټفت اليها و ابتسم تعرفي انك وحشتني اوي
ابتسمت لكلامه ولم ترد فامسك يدها و اكمل انا يا سارة نويت اني اعلن جوازنا
سارة بقلق ايه
مصطفي مطمئنا مالك خۏفتي كده انتي مش كان نفسك الكل يعرف
سارة طب و عبير و سلمي
زفر مصطفي ثم رد انا كفيل بكل ده متشليش هم حاجة كل اللي عايزك تعرفي ان الدنيا كلها لازم تعرف انك مراتي و عبير انا مش ناوي اظلمها عايزة تكمل تكمل مش عايزة يبقي
وضعت سارة يدها علي شفاتيه و ردت بلاش يا مصطفي بلاش يكون في حل تاني مش عايزة احس اني خربت بيتك او اني كنت السبب في طلاقك من عبير
ابتسم مصطفي و رد لا يا سارة مش انتي السبب انتي ملكيش ذنب عبير عمرها ما حست و لا فهمت معني وجودي انا لو طلقت عبير فحتكون هي السبب مش انتي عموما متفكريش في حاجة دلوقتي سبيها علي ربنا يا ساسو ماشي
تعالت الزراغيد في صباح الجمعة معلنة عن ابتدأ يوم الفرح بكثير من الاستعدادات كان الجميع في المنزل علي قدم و ساق قبل صلاة الجمعة كانت تستعد علا و بنات المنزل يمني و سلمي و يارا و نور الي مشوار الكوافير و كان علي علي ايصالهم بينما عبير و مديحة توجهوا الي شقة علا للمرة الاخيرة و قد جهزوا بعض الاشياء لها و بالاخير لما يبقي سوي بقية الرجال الذين كانوا يتحضرون من اجل صلاة الجمعة
انهي علي مشواره و عاد الي المنزل حاول ان يسرع من اجل ان يلحق بالصلاة ادار المفتاح في الباب و نظر بعينه ليجد ميار جالسة علي الحاسوب غير مهتمة برجوعه كعادت الايام الاخيرة نظر لها ببعض الضيق و تحدث ميار ميورة
التفتت ميار بضيق و ردت ايوة يا علي في حاجة
علي بضيق انا جيت علي فكرة
اتجه باتجاه الحمام و اكمل طلعيلي الهدوم اللي بروح بها الصلاة عقبال ما اتوضي
قامت ميار من مكانها و اتجهت الي دولابه لتخرج ما طلب لتقع عيناها علي البدلة التي كان يرتديها يوم الحفلة الفها الضيق و هي تنظر اليها و مدت يدها لتلامسها و لكن و هي تشعر بالخۏف لتجد ان علي قد امسك بيدها و ابتسم قاطعا شرودها هو الجميل زعلان مني و لا حاجة
مدت ميار يدها بملابسه و ردت الهدوم اهي يا علي
التفتت لتخرج خارج الغرفة لكن علي استوقفها مرة اخري اليه و عاود السؤال بردوا الجميل مش عايز يقول زعلان مني في ايه
ميار بحزن بعدين يا علي
علي بتصميم لا بس انا عايز اعرف بجد مالك يا ميار
ميار بهدوء اوكي يا علي احنا حتكلم بس يعدي فرح علا
علي بضيق يعني في حاجة اممممم طب ممكن اعرف بخصوص ايه و
لا دي كمان لا
ميار بقلق و تردد بخصوص بخصوص مي
علي بانزعاج مي
زفرت ميار و ردت روح دلوقتي الصلاة يا علي و لما ترجع نتكلم
بدل علي ملابسه و لكنه كان يشعر بالقلق و لكن لم يكن امامه سوي النزول باتجه المسجد و لكنه كان ولاول مرة يحمل هم عودته
علي باب بيت السيوفي وقفت تطرق الباب و هي تشعر بالتوتر تشبثت بالظرف الذي كان بيدها و هي تمني نفسها بان من سيفتح الباب هو من ارادت مقابلته و لكن لم تدرك ما تمنته عندما فتح علي باب المنزل ثم القي عليها نظرة مستغربا ثم تحدث خير يا فندم حضرتك عايزة حد هنا
خلعت نظرتها السواداء لتطل بعيناها ذات العدسات الزرقاء ثم اعدلت بيدها شعرها الاصفر و ردت مش ده بردوا بيت دكتور عمرو السويفي
علي و لايزال علي استغرابه و هو يرمق هيئتها ذات الملابس الضيقة و يرد ايوة مين حضرتك
قررت عدم الرد علي سؤاله و تابعت هو مامته موجودة
علي لا و الله علي فكرة انتي مجوبتنيش علي سؤالي مين حضرتك
زيزي بتوتر طب انا ممكن ادخل الاول
عاد علي عدة خطوات للخلف ليفسح لها الطريق لتدخل الي البيت ثم تابع طب حضرتك عايزة تطلعي عند مين
زيزي و قد وقفت مكانها في المدخل لا مش مهم انا مش ناوية اطلع عند حد وممكن دلوقتي اجاوبك علي سؤالك انا انا كنت مرات عمرو
لتقع كلمته قلب علي في اخمص قدمه و يرد مرات عمرو
زيزي بثقة ايوة انا كنت متجوزة عمرو من حوالي سنتين و نص و مطلقيين من حوالي اسبوع
تسمر علي مما سمع و رد مش ممكن انتي اكيد واحدة ڼصابة و انا اصلا حاطلبلك البوليس
ضحكت ساخرة وهي تمد يدها الي علي بالظرف شوف دول كده دول صور عمرو و الفلاشة اللي في ظرف عليها فيديوهات ليا انا و عمرو كلها متصورة في عيادته اصل عمرو مكنش يعرف اني عاملة نسخة علي مفتاح العيادة و اني كنت باصور اللي بيحصل
صدم علي مما سمع و لم يرد بينما القي نظرة علي بعض الصور و هو يشعر بالقهر لتكمل عندها زيزي اللي انت و كل العيلة الكريمة متعرفوهوش ان كبير العيلة طول عمروا فاتح عيادته للمسخرة والباقي أنت أفهمه
وضع علي الصور في الظرف ثم نظر لها بغيظ وانت جاية عايزة ايه دلوقتي
تنهدت ثم ردت مش عايزة حاجة كل اللي انا عايزاه خلي اخوك يبعد عن طريقي و يسبيني فحالي يعني لا يأذني و لا اذيه انا مكنتش ناوية افضحه بس تقول ايه بقي اخوك جبروت مش مكفيه انه طلقني لا و المحل اللي كنت باشتغل فيه خلي صاحب المحل مشاني و عايز يلبسني قضية سړقة قوله ان كان ليه ضهر فانا واحدة معنديش حاجة ابكي عليها يعني لو حيفضل حططني في دماغه و عايز يأذني يبقي خلاص المرة دي انا جيبت الظرف و كنت ناوية اوريه لوالدتك المرة الجاية حاسلم الظرف ده لعياله و المدام و معنديش مشكلة انشرهم ع النت بس انا باقول خالينا حبايب احسن ماشي يا ابن الناس يا ريت بقي توصله الكلمتين دول
اتجهت لتخرج و لكن قبل خروجها التفتت احتفظ بالظرف ده معاك بس احب اقولك ان عندي منه نسخ تانية الصور اللي فيه صور عمرو و لو انكر واجهه بس ياريت يا بشمهندس مضطرش استخدمها سلام
خرجت لتبقي علي واجهنا لوجه امام قنبلة موقوتة شعر انها قد ټنفجر في يده انها صور كبير العائلة في اوضاع خاصة و لا تليق بمكانته ماذا سيفعل بها و كيف سيواجه عمرو بما رأي و بما سمع
الحلقة الثامنة و العشرين
انهي صلاة الجمعة و اول شئ فكر فيه هو ان يهاتفها و لكنه لايزال في الشارع الافضل عند العودة الي منزله
عند هذه اللحظة اعتدلت داليا علي سريرها و نظرت لسهي و زفرت كده تكون صلاة الجمعة خلصت مش كده
سهي انتي حتكلميه دلوقتي
نظرت داليا الي الساعة ثم الي هاتفها و ردت اوكي دلوقتي المهم نسجل المكالمة
امسكت بهاتفها و اتصلت ليجد كريم رقم غريب يتصل لم يكن يعرف هل هو داليا حتي لا يرد
ام رقم اخر و لكنه مضطر للرد الو
داليا و هي تصتنع البكاء الو ايوة يا كريم ازيك
كريم بضيق ايوة يا داليا ازيك
داليا و لا تزال علي اصتناع البكاء
بدأ كريم يشعر بالملل و الضيق و لا يجد رد في نفسه و لكنه حاول و رد يا داليا انا قولتلك ان الفترة دي انا مشغول في موضوع جوازي من بنت عمي و كل حاجة ورايا و الموضوع صعب اوي عشان كده معنديش اي وقت اكلمك او حتي اكلم غيرك
داليا و لا تزال علي نبرات الحزن المصتنعة كل ده و انت مجبر علي الجوازة و بنت عمك مريضة و عندها صرع و حالتها حالة امال لو طبيعية كنت حتعمل ايه يا كريم قولي الحقيقة يا كريم قول انك عايز تفسخ خطوبيتنا و تكمل مع بنت عمك قول انك خلاص مكنتش خاطبني الا عشان بابي يعملك المشروع بتاعك مش دي الحقيقة و لا انا غلطانة
كريم و قد زاد غيظه و شعر انه بات محتاجا للحظة حسم ايوة يا داليا دي فعلا الحقيقة انا خطبتك عشان والدك يعملي المشروع و علا و لا هي مريضة و لا اي حاجة من الهري ده انا اسف انا عارف اني غلطت بس
اشتعلت داليا غيظا و هذه المرة بصدق لان توقعاتها ان كريم كان سيكذب كعادة كل مرة و لكنه لم يفعل خصوصا و هي تسجل المكالمة عندها قاطعته و ردت بكل عصبيتها تكدب علي مين يا بابا علي داليا المليجي لا ده انت كده تبقي اټجننت انا حاوريك يا كريم انا حاوريك يا دون يا
بكل عصبيته هب برده احترامي نفسك يا بتاعة انتي و متحسسنيش انك اټصدمتي قوي و انك يعني كنتي بتحبيني انتي كنتي فرحانة اني عبرتك من بين بنات الكلية كنتي عايزة تحسسيهم انك احسن منهم عشان دكتور كريم بصلك شيتيمة و قلة
ادب مش عايز احترمي نفسك معايا و متعمليش عليا انا حبة الشرف و الاخلاق دول
هبت برد اكثر عصبية انت فعلا وقح بس انا مش حاسكت و حتشوف انا حاعمل ايه
كريم منهيا المكالمة اعلي ما خليك اركبيه علا حتكون في بيتي بعد ساعات و اخرك ټضربي دماغك في اي حيطة جانبك و من اللحظة دي ماحبش اسمع صوتك مرة تانية
ثم اغلق الهاتف في وجهها و هو يتمتم قفلتني كاتك القرف اووووووووووووف
قذفت الهاتف من يدها و هي تتمتم ماشي يا كريم ماشي و الله لاخليك تتمني المۏت و مطولوش
عاد من صلاة الجمعة و فتح الباب و توجه الي غرفة مكتبه فتح احد ادراجه الخاصة ووضع الظرف ثم اغلق الدرج بمفتاح و جلس في مكانه واجما يفكر فيما عرفه من زيزي عن اخوه الكبير كان يطرق قدمه في الارض بكثير من الخۏف كيف له ان يواجه عمرو بما عرف كيف له ان يقف امام قدوته ناصحا او معاتبا بل كيف لعمرو ان ينسي كل من هم حوله و يغرق في امر هكذا
من بعيد و في صمت كانت ميار تراقبه ما رأيت عليه علي لم يكن تفسره الا شيئا واحدا ان علي قد تضايق من كلامها عن مي او ان علاقته بها اكبر بكثير من توقعاتها
ادار المفتاح في الباب و دخل الي شقته نظر حوله ليجدها تجلس امام التلفاز اقترب منها و جلس الي جوارها و ابتسم ازيك
لم ترد و ابدت بعض الضيق و انهمكت في مشاهدة التلفاز ليقترب منها هو اكثر و يعيد انا باقول ازيك مفيش الله يسلمك
زفرت بضيق و ردت لما افتكرت يا سي علاء طيب الله يا يسلمك
علاء و قد الف كتفها بذراعه معلش انا مش كنت باكلمك و بعدين يا ستي انا قولتك ظروف لحد ما يعدي فرح علا
ابتسم علاء رغما عنه و رد هو انا اقدر بردوا علي خصامك ما انتي عارفة
اقتربت منه اكثر و زادت من جرعة دلالها عليه و ردت يا سلام و المفروض اني اصدقك انا و انتي سايبني و بتجري ورا الست ريم
زفر بكثير من الضيق و رد ريم ما خلاص ريم خلاص اختارت اننا ننفصل و كل واحد يروح لحاله
اتسع وجهها بالابتسامة و لكن سرعان ما اخفاتها و ردت ليه كده بس يا علاء لا حول و لا قوة الا بالله ده ابغض الحلال عند الله الطلاق و بعدين انت مش اول و لا اخر راجل يتجوز علي مراته يعني لو بتحبك المفروض تكمل معاك و متطلوبش طلب زي ده
علاء زافرا اظاهر خلاص مبقاش في فايدة
حوطت كتفه بذراعيها بل ووضعت رأسه علي كتفها و هي تمسح بيدها علي شعره و ردت لا متقولش كده يا حبيبي انت حاول معها مرة و اتنين و تلاتة و انا مستعدة اتحمل معاك الفترة دي لحد ما تعدي المهم تحاول تصلح
رفع علاء رأسه و نظر لها بارتياح صحيح يا سوسن
الفت خاديه بيديها و ردت صحيح يا قلب سوسن و عقل سوسن و روح سوسن يا حبيبي انا ميهمنيش الا سعادتك و بس و مش حاكون فرحانة يعني لو طلقت مراتك بسببي بصي انت تعالي علي نفسك لحد ما تقدر تقناعها و لو مش حتقدر تعدل بينا دلوقتي انا راضية انك تيجي عليا انا المهم بس متتأخرش عليا اوي لانك بتوحشني
كلماتها الاخيرة كانت كفيلة لاذاتبه تماما فمن هو الرجل الذي يستطيع الصمود امام كل ذلك القدر من التدليل و الرفق
صوبت عيناها بعينه ثم بدأت بتمرير اصابعها بشعره و قررت تغير مسار الحوار هو احنا حنقضي اليوم كله في الكلام عن ريم و لا ايه
ابتسم علاء و رد وحشتني بس وحشتني اوي اوي
ابتسمت بدلال و ردت يا سلام
مزح و رد و حياة عبد السلام
ضحكت ببالغ دلالها و ردت طب لما اشوف امممممممم حتتغدي معايا
ضحك علاء و مزاحها اممممممم حاتغدي بس
ضحكت مرة اخري نفس الضحكة و ربما بصوت اعلي ثم سحبت من جيبه هاتفه و ضغطت عليه و هي تغمز له بعيناها ثم وضعته ليتوسط الهاتف المغلق المنضدة المجاورة لهم و يبدو حينها ان اتصال ريم بعلاء مهما طال لن يكون له رد
علي قدم و ساق كان علي الجميع تحضير حاله لان موعد الفرح قد اقترب في الكوافير كانت علا تنتظر اقتراب الموعد بكثير من القلق و ما زاد قلقها انه الي الان لم يهاتفها كريم كما كانت تتوقع
اتت سلمي اليها و هي تحمل هاتفها ابيه كريم علي فكرة
تنهدت ببعض الراحة و ردت الو ايوة يا كريم ايه ده انت لسه في مصر ده انا باحسبك هاجرت فرنسا
ابتسم و رد معلش و الله يا لولو انا كنت حاكلمك بعد الصلاة بس جاتلي مكالمة فورتلي دمي
علا باستغراب و ده مين الرخم اللي حبكت معاه يوم فرحك
كريم ابدا واحد انا مرضيتش اعزمه و قاطع معاه بقالي فترة المهم سيبك دلوقتي انتي بتعملي ايه دلوقتي
علا بخجل مش لازم تعرف علي فكرة ده انت غريب اوي
ضحك كريم و رد طب خلاص هو انتي كل حاجة تتكسفي كده انتي فاهمة الجواز غلط علي فكرة
علا و قد احمر وجهها خلاص يا كريم اقفل بقي كفاية كده
زادت ضحكات كريم و رد طب خلاص يا لولو لينا بيت حنتلم فيه كمان شوية
علا مبتسمة بكثير من الخجل طب سلام بقي
كريم مبتسم بهمس مع الف سلامة يا حبيبة كريم
اغلقت علا السماعة و قد احمر وجهها و بدي واضحا عليها التفتت لتجد يمني و سلمي يضحكان ثم قامت يمني بوضع يديها باتجاه كتفها لتبدو و كأنها تعزف كامنجا ثم تمازح علا تيررا ررا ررا تيرررا ررا تيرررا تيررا ررررررررررررررررررا ررررا ررري
تعالت ضحكات علا و ردت و كمان لاف ستوري يا رايقة ماشي انا اللي غلطانة اني جيبت معايا شوية عيال
سلمي ليمني مازحة عيب كده يا يمني متكسفيهاش امال
يمني لسلمي هو انا عملت حاجة
علا بتوعد ماشي ليكو يوم
نور مازحة يا رب و يكون قرب بقي
يارا يا بنتي يخربيت السربعة بتاعتك اهمدي شوية
علا للاربعة انا اللي غلطانة انا اللي جيبتوا لنفسي
بكثير من القلق كانت تتحرك في شقتها و هي تنظر الي الساعة من ان الي اخر بالتأكيد قد ذهب الي سوسن هذا ما قالته في نفسها و لكن ماذا افعل حين عودته و لماذا كل هذا الضيق من ذاهبه انها زوجته و لابد له ان يفعل زفرت اكثر ثم جلست الي احد المقاعد شاردة تفكر فيه و هو معها لم يسعها عند هذه اللحظة الا البكاء انهمرت دموعها علي وجنتايها و شعرت بلحظة يأس دبت بداخلها لكنها قررت تداركها و هي تنظر الي بناتها مسحت دموعها بيديها و توجهت الي هاتفها وقد قررت
سلام عليكم ازيك يا دكتورة اميرة
اميرة اهلا اهلا مين معايا يا تري
ريم انا ريم السويفي يا دكتورة يا تري فاكرني
اميرة ايوة فاكراكي يا قمر خير يا ريم
ريم بقلق مش عارفة اذا كان خير و لا لا بس انا حاحكي لحضرتك اللي حصل و انتي قوليلي اتصرف ازاي
اقتربت منه لتوقظه علاء علاء قوم
متابعة القراءة