امل الحياه
دموعها نزلت بتلقائية
اما هو فبص لطفيها بالم شديد والۏجع بينهش في قلبه من كل الكلام اللي قالته حاسس بالعجز بسبب حبه اللي بيضيع من بين ايديه ومع انها دلوقتي مراته ورسمي الا انها مدتهوش الحق انه حتى يقف معاها
بقلمي يارا عبدالعزيز
دخلت المدرج وقعدت وفضلت تهز في رجليها بتوتر وخوف من كل حاجه بتحصل معاها حسيت انها مش هتقدر تمتحن حتى من خۏفها
طلعت فونها وكانت لسه هترن على حياة لكن فجاة لاقيت نفسها بتفتح فيس وبالتحديد صفحه محمود
بصيت لصورته بدموع وهمست بحزن
انا واثقه انك لو موجود كنت هتقف جانبي ومكنتش هتتخلى عني زي بابا وكريم حاسه اني وحيده من غيرك حتى ريان بكل اللي عامله معايا مش عارفه اديه مكانك يا ابيه مع انه شبهك في كل صفاتك مرات عمي وحياة وانا بنشوفك فيه ديما عشان هو قايم بنفس دورك معانا اكيد انت مرتاح لحياة دلوقتي
في المساء
نزلت حياة ورا ريان اللي كان شايل الشنط
حطهم في شنطة العربيه وبص لحياة اللي ركبت الكنبه اللي ورا في العربيه بقلق وخوف شديد
قعد جانبها وامر السواق انه يتحرك
حط راسها على ومسك ايديها وبالايد التانيه كان محاوط بطنها بحمايه وخوف شديد
كانت ملاحظه علامات الخۏف اللي على وشه
حطيت ايديها على كتفه واتكلمت برقه
متخافش يحبيبي هنوصل بالسلامه إن شاء الله
هز راسه پخوف وقب ل يديها بحنان
بعد بضع ساعات وصلوا العزبه اللي كانت الڤيلا في اولها عدوا الساعات دي وحياة نايمه وهو بيبصلها پخوف شديد ومحاوطها بحمايه
اتكلم بهدوء
انزل انت خد الشنط ودخلهم وانا جاي وراك لو فاطمه هانم سألتك
نزل السواق
ريان بص لحياة ومهانش عليه يصحيها لما لاقها رايحه في النوم شالها برفق وطلعها من العربيه ودخل الڤيلا
كانت جدته واقفه على الباب في استقبالهم ست كبيره في أواخر السبعينات واقفه وسانده بايديها على عصايه عكاز
اتكلمت بفرحه كبيره وحنان
وحشتني اوي اوي يحبيبى
كملت وهي بتبص لحياة
هي دي حياة
هز ريان رأسه واتكلمت ببأبتسامه
ايوا هطلعها فوق ونازل جري عشان فيه حاجات كتير اوي عايز اقولهالك
طلع ريان ودخل اوضته في الڤيلا وحط حياة على السرير برفق ونزل لجدته
دخل جوا جدته بعمق ودموع
شهرين يا تيته شهرين
خلصتي الحج من شهر ايه اللي يقعدك شهر كمان طب انا موحشتكيش خالص كدا
فاطمه وهي بتملس على شعره بحنان
يعني هو فيه حد يزهق من السعوديه انا والله لولا اني مش عايزة ابقى بعيده عنك لكنت فضلت قاعدة فيها العمر كله وبعدين ما حياة جت اهي ومبقتش لوحدك والله لما قولتلي اتجوزت مكنتش مصدقه وكنت فرحانه اوي
معقول ريان اتجوز
اتنهد بفرحه واتكلم بحزن وهو بيطلع من فاطمه
و حامل كمان!
ابتسمت بفرحه كبيره واتجمعت دموع الفرحه في عينيها
بجد!
الف الف مبروك يبني ربنا يكملها على خير ويسعدكم
مالك يا ريان انت مش مبسوط بموضوع الحمل!
اتنهد بحزن كبير
مش عايز اتعلق بحاجة انا مش دايملها وفي
نفس الوقت خاېف عليهم من بعدي حاسس اني ضايع مش عارف اعمل ايه
بقلمي يارا عبدالعزيز
فاطمه بدموع وڠضب
تاني يا ريان
تاني!
مش عايز تشيل الموضوع من دماغك انت ليه
مصر على اللي في دماغك دا ما تنسى بقى يا ريان انسى وعيش ابوك لو عايش كان هيقولك نفس كلامي
ريان بدموع وحده
بس ابويا مش عايش ابويا ما ت وبسببهم وانا عايش بس عشان اخاد حقه وقتها هروحله وانا مرتاح
فاطمه بدموع وڠضب وبصتله پخوف
و مراتك وابنك!
مش هقولك انا انا كدا كدا كبرت ومبقاش في العمر كتير
انما هم هيعملوا ايه من بعدك!
ريان پخوف ودموع وهو فاطمه بقوه
لا يا تيته لا انتي هتعيشي وزي ما ربتني وخدتي بالك مني هتربي ابني وهتاخدي بالك منه هو وحياة من بعدي
فاطمه بدموع وحزن
هي حياة عارفه اللي في دماغك دا
هز رأسه بالنفي واتكلم بهدوء
لا متعرفش حاجه
فاطمه بهدوء بس هي لازم تعرف على الاقل تبقى عارفه مستقبل جوزها اللي عايز يحط نفسه فيه وكمان عشان تقرر هتجيب اللي في بطنها دا ولا لأ
ريان بصلها پصدمه كملت فاطمه بهدوء
ريان انت باللي بتعمله دا بضيع حياة متبقاش هي بتحلم بأنها تجيب اللي في بطنها وتعيش معاك انت وهو مبسوطين ومره واحده تلاقي جوزها بيق تل امه وعشيقها قدامها وبيحكم على نفسه بالم وت وتبص تلاقي نفسها بقيت لوحدها هي وابنها انت كدا مش بتفكر غير في نفسك وبس
اتنهد بحزن كبير واتجمعت الدموع في عينيه وكان لسه هيتكلم لكن قاطعته حياة اللي نزلت وهي بتبتسم
راحت عندهم واتكلمت باحترام وهي بتبص لفاطمه
ازي حضرتك
فاطمه قامت بفرحه كبيره
ما بلاش حضرتك دي انا جدة جوزك يعني جدتك انتي كمان قوليلي يا تيته زي ريان
حياة هزيت
راسها بفرحه وهدوء
كملت فاطمه بفرحه
ريان قالي انك حامل انتي
في الشهر الكام
حياة ببأبتسامه الدكتوره قالت اني في الاول انا دلوقتي في الاسبوع التالت
فاطمه بهدوء يعني لسه منزلوش نبض
حياة استغربت سؤالها بس اتكلمت باحترام وهي بتبص لريان
لا لسه!
فاطمه بهدوء ماشي يحبيبتى ربنا يكملك على خير عن اذنكوا انا هدخل اشوف البنات خلصوا العشا ولا لسه
حياة باحترام طب هاجي اساعد حضرتك
فاطمه بحنان لا يحبيبتي خليكي انتي مع جوزك واستريحي انتوا جايين من طريق طويل ومتعب عليكوا
مشيت فاطمه تحت نظرات الاستغراب من حياة
حياة بصيت لريان واتكلمت باستغراب
هي ليه سألتني على موضوع النبض دا هو فيه حاجه!
ريان پخوف لا يحبيبتي مفيش حاجه هي بس بتطمن عليكي وعلى البيبي وبتشوف وصل لفين في مراحل تكوينه وكدا أنتي عامله ايه حاسه بأي الم قومتي من النوم ليه اصلا
حياة ببأبتسامه وهي بتحط راسها على
قلقت عشان انت مش جانبي
تقومي تنزلي بالبيجامه!
حياة بتوتر ما انت قولتلي ان مفيش رجاله هنا فعادي ولا ايه
ريان ببعض الحده والغيره
فيه ستات والبيجامه
هزيت راسها وطلعوا اوضتهم وطلع دريس واسع تلبسه
لبست ونزلوا اتعشوا مع فاطمه وفضلوا قاعدين معاها مده طويله يتكلموا لحد اما طلعت تنام
اتكلمت حياة بهدوء وهي بتبص لريان اللي كان قاعد جانبها
هي ليه جدتك مش عايشه معانا في القاهره
ريان بهدوء بترتاح هنا اكتر ودا اصلا البيت اللي كانت عايشه فيه مع
جدي وابويا اتولد هنا بتقول انا عامله زي السمك اللي لو طلع من البحر يم وت والبيت هنا
بالنسبالي البحر
حياة بهدوء معاها حق واصلا البيت هنا جميل والجو حلو اوي ممكن تفرجني على الڤيلا كلها ونطلع شويه نعقد في الجنينه
مسك ايديها واتكلم بحنان
يلا يعمري
فضلوا يلفوا شويه لحد اما وصلوا قدام اسطبل خيول
حياة بصتلهم پخوف شديد واستخبيت ورا ريان وهي بتمسك في ايديه من فوق
اتكلم بحنان وهو بيبصلها ببأبتسامه
مش بيعملوا حاجه يحبيبتى مټخافيش انا معاكي هاتي ايديك كدا
حياة پخوف شديدريان لا خلينا نطلع من هنا احسن انا خاېفه اوي
خد ايديها بحنان وحاطها على حصان وبدأ يملس عليه وهو لسه ماسك ايديها واتكلم بحنان وهو بيطمنها
بصي مش بيعمل اي حاجه خالص ازاي دا طيب اوي
كانت بتحرك ايديها پخوف بس اتحول لراحه وهو ماسك ايديها اتنهدت براحه وابتسمت بحب
تعرف ان معاك انا بقدر اتغلب على كل مخاۏفي لو هطلب امنيه من ربنا فهطلب انك تبقى جانبي طول العمر
اتكلم بهمس
حياة
اتكلمت بهمس
انا آآآآ
امسك ايديها وحاطها على موضع قلبه واتكلم بحزن والم
لما كان عندي اربعتاشر سنه كان بابا مسافر في شغل
روايه امل الحياة بقلم يارا عبدالعزيز
قاطعته حياة وهي بتهز راسها بالنفي وبتحرك ايديها على خده بحنان
مش لازم تحكي لو الكلام اللي هتقوله هيفكرك بحاجة ټوجعك
ابتسم بسخرية وهو انا كنت نسيت اصلا!
المهم انا كنت هنا مع تيته في يوم لاقيت بابا جيه وخد تيته واتكلم معاها شويه وبعدين خدني روحنا معمل تحاليل وقتها قالي عشان يطمن عليا روحت معاه وروحنا القصر
كمل بدموع والم شديد
كمل پغضب مفرطمن وقتها وانا قطعت على نفسي وعد قدام تيته اني هعيش عمري كله
بدور عليه واول ما الاقيه هم وته هو وهي زي ما كانوا السبب في م وت ابويا هحول الاوضه اللي كانوا فيها لبحر من د مهم
كان لسه هيكمل لكن اڼصدم پخوف شديد لما لاقى ايد حياة بتترعش وبقيت متلجه جدا كله بيتنفص بقوة و
يتبع
الفصل الواحد و الثلاثون
اڼصدم بشده و خوف اشد لما لاقى ايد حياة اللي ماسكها عباره عن كتله تلج متجمده و جسدها كله بيتنفض بقوه كبيره
قام من على رجلها پخوف شديد و قعد قدامها و هو لسه ماسك ايديها
فيه ايه!
حضڼ ايديها الاتنين بين كفوفه و بدأ يحرك ايديه عليهم و هو بيحاول يدفيهم بس كان شايف ان الموضوع بيزداد سوء اتكلم بړعب بان في عينيه و ملامحه
ايه يحبيبتي حاسه بي ايه طيب
مكنتش بترد عليه بس كانت بتبصله پخوف شديد و الدموع في عينيها ملامحها كانت عباره كأنها شايفه قدامها مشهد ړعب و خاېفه منه بشده طلعت صوتها بصعوبه و اتكلمت بشهقات
انت هتعمل كدا بجد!
طب و لما انت تعمل كدا فعلا زي ما بتقول ايه هيكون مصيرك
كملت و هي بتحط ايديها على فمها و پتبكي بقوه
هتم وت نفسك بعدهم يااا القانون و العداله هم اللي هيعد موك طب و انا انا هعيش ازاي من غيرك انا كنت لسه من شويه بقولك انا مش عايزة اي حاجه في دنيتي غير وجودك و انت اصلا بتخطط انك تسبني و تمشي طب بلاش انا
خديت ايديه و حطتها على بطنها و اتكلمت و هي شبه مڼهارة
دا ابنك ذنبه ايه يجي ميلاقيش ابوه جانبه!
سحبها بعد ما لاقى وضعها بيزداد سوء و جسدها بقى بيتنفض بقوه كبيره
اتكلم بحنان و هو بيطمنها
انا جانبك
حياة پبكاء و صوت عالي و هي بتبصله
جانبي ازاي!
انت باللي انت قولته دا هتكون جانبي بشكل مؤقت و بعدين هتسبني هو انا لدرجه دي و لا حاجه عندك لدرجه انك مش عايز تبقى معايا!
ريان بدموع حياة انا بعشقك آآآآ
قاطعته و هي بتتكلم باڼهيار
و هو اللي بيعشق حد بيسيبه!
انت واحد اناني و مبتفكرش غير في نفسك و
بس و لاغتني انا و ابنك و ليه عشان تنتق م ما تسبهم و ربنا اكيد هيعاقبهم ليه ليه عايز تضيع نفسك معاهم
ريان پغضب انا جوايا نا ر مش هتطفي الا لما اخاد حق ابويا
حياة پغضب مفرط و بكاء
و عشان تطفي النا ر اللي جواك تح رقني انا و ابنك العمر كله!
عشان كدا مكنتش عايزاه صح
انطققق
هز راسه بهدوء بعدت ايديها من ايديه و وقفت قدامه و هي بتمسح دموعها و اتكلمت بقوه منافيه تماما للخوف اللي بينهش في قلبها
يبقى تختار دلوقتي يا انا و ابنك يا انتقا مك لابوك
وقف قدامها پصدمه كبيره و اتكلم بحنان ممزوج بصډمته و هو بيمسك ايديها
حياة انتي بتقولي ايه!
حياة پحده زي ما سمعت و في اليوم اللي هتيجي فيه و تقولي انا مش هقدر اشيل فكره الانتقا م دي من دماغي يبقى خلاص حكمت على علاقتنا بالانتهاء في نفس اللحظة فكر كويس و قولي قرارك
ريان پصدمه و الم
انتي عايزه تبعدي عني!
لدرجه دي!
حياة بدموع و ضعف
انت اللي عايز تبعد عني و تمشي انت اللي هتسبنا لوحدنا انت اللي اناني و مش بتفكر غير في نفسك و بس و رميت كل حاجه ورا ضهرك اثبتلي اني و لا حاجه فعلا الواحد لما بيحب بجد بيكون عايز يبقى جنب الشخص اللي بيحبه العمر كله بيكون عايز عمره يطول عشان يعمل ذكرايات اكتر معاه و عشان خاېف من فقدانه و انت مش بس عايز تبعد عني انت كمان عايز تبعد عن ابنك
اللي هو اصلا من لحمك و د مك
حسيت ان قلبها هيقف من الفكره مجرد التخيل انه ممكن يسيبها في يوم بيد بحها هزيت راسها بالنفي و دموعها نازله على خدها و هي بتتمناه يختارها هي و ابنها و يشيل الفكره دي من دماغه
محدش فيهم كان عارف ينطق كانت صوت انفاسهم القويه مسموعه و كأنهم جايين من سباق جري طويل
مشيت من قدامه و هي بتجري برا الاسطبل و خۏفها عليه بينهش في
دخلت الڤيلا و لاقيت فاطمه قدامها بتبصلها بدموع على حالتها حياة بصتلها بضعف و دموع و فضلت ټعيط باڼهيار
اتكلمت في وسط بكائها بشهقات عاليه
خليه ميعملش كدا ابو س ايديك قوليله ميعملش فيا انا و ابنه كدا
فاطمه نزلت دموعها بحزن و فضلت تربط على ضهر حياة و اتكلمت بحنان
اهدي يبنتي عشان متتعبيش
حياة پبكاء ما هو عايز يعيشني عمري كله تعبانه في بعده انا هفضل عمري كله عايشه و انا مړعوبه من اللحظه دي و كل دا ليه عشان فريده و اللي كان معاها
طب انا ذنبي ايه!
ذنبي انا و ابني ايه!
انا مليش غيره ابو س ايديك قوليله ميعملش اللي في دماغه انا و ابني محتاجينه و مش هنقدر نعيش من غيره ثانيه
فاطمه بصيت لريان اللي كان واقف على باب الڤيلا الداخلي بيبص لحياة بدموع
بصتله بحزن كبير و عتاب بصتله بنظرات ترجي و هي موزعه نظراتها ما بينه هو و حياة
حياة طلعت من حضڼ فاطمه و بصتله پحده و دموع و طلعت بسرعه و هي مش قادره تبصله حتى
يمكن لانها مش عايزه تعلق نفسها بيه اكتر من كدا بس ازاي و هو اصلا بقى حياتها
طلع وراها پغضب دخل وراها اوضتهم
لاقها بتاخد شنطه هدومها
اتكلم بأستغراب و حده
رايحه فين!
حياة پحده هروح انام في اوضه تانيه لحد اما الصبح يطلع و همشي
شال الشنطه
من قدامها و رمها على الارض پغضب مفرط
مش هتمشي يحياة و مش هتعقدي في اوضه تانيه و مش هتبعدي عن حضڼي و بطلي توجعي فيا اكتر من كدا انا فيا اللي مكفيني و زياده
مسحت دموعها و اتكلمت بقوه منافيه للالم و الخۏف اللي جواها و كانت بتتجنب النظر ليه
و انا قولت اللي عندي و مش هغيره يااا انا ياا اللي في دماغك
مسك ايديها بقوه واتكلم ببعض الحده
حياة بصيلي
كانت موطيه وشها في الارض و دموعها بتنزل منها زي الشلال اتنفضت پخوف لما اتكلم بصوت قوي هز كل اركان الڤيلا
بقولك بصيلي
بصتله بدموع و نفسها تحضنه بقوه اتكلم بدموع
انتي بتحطيني في خيارين اصعب من بعض ما بين قلبي اللي عايزاك و اللي هو برضوا نفسه قلبي اللي مش هيرتاح غير لما ياخد حق ابويا و تفتكري انا محاولتش من ساعه ما عرفتك اني اشيل الموضوع من دماغي انا حاولت بدل المره مليون مره بس مش قادر الموضوع اقوى مني مش بمزاجي لدرجه اني اتمنيت أني ملاقيهوش طول عمري الشخص اللي فضلت عمري كله بدور عليه بسببك انتي انا دلوقتي بقيت بتمنى اني ملاقيهوش خالص عشان افضل جانبك صدقني الموضوع برا ارداتي و انتي بدل ما تحاولي بتزوديها عليا بدل ما انا مد بوح مره انتي بتد بحني مليون مره خليني اعيش الشويه اللي فاضلين من عمري جانبك مبسوط بوجودك
حياة بدموع و ڠضب
و بعدين!
يعني ايه اللي هيحصل بعدين انا فين سعادتي
اقولك على
حل انا هن زل اللي في بطني و انت بتم وتهم مو تني انا كمان معاهم كدا هيبقى احسن آآآ
قاطعها و بيتكلم بهمس
حياة كفايه كفايه حرام عليكي انا و الله بم وت
حياة انا محتاجك مش عايزاك انتي كمان تعاندي معايا
مش عايزاك انتي كمان ضدي
حياة متسبنيش ارجوكي بلاش تبعدي عني انا عايز اعيش كل ايامي الباقيه من عمري معاكي انتي انا بعشقك و مش هقدر اعيش ثانيه واحده من غيرك ارجوكي يحياة ارجوكي
افتكرت كلامه فبعدته عنها پغضب
ريان ريان لو سمحت ابعد
كان متجاهلها تماما بعدته بكل قوتها و اتكلمت پغضب
اياك تقرب مني لحد اما تاخد قرارك اياك تقرب مني انت فاهم
بصلها بضعف و دموع ممزوجه بصډمته حسيت بالضعف من ناحيته و خصوصا بعد ما شافت نظراته
اتكلمت في نفسها و هي ما زالت بتبصله و نفسها تجري عليه و تحضنه
انا اسفه يحبيبى بس عشان بحبك لازم اقسى عشان تشيل كل اللي في دماغك و تفضل جانبي انا و ابنك
حاولت تقوي نفسها و خديت شنطة هدومها و طلعت برا الاوضه كلها و دخلت الاوضه اللي جنب اوضه فاطمه تنام فيها
بص لطيفها بالم و مش مستوعب انها بعدت فعلا
فضل صاحي طول الليل و مش عارف ينام نهائيا و هي بعيده عنه
راح اوضتها كذا مره و خبط عليها بس كانت بتتعامل بجمود و مش بترضى تفتحله
عدا الليل عليهم و كأنه سنين ضوئيه
في الصباح
و بالتحديد على تربيزه السفره
كانت فاطمه قاعدة مستنيهم ينزلوا للفطار
نزل ريان و قب ل رأسها بحنان و اتكلم بحزن
حياة منزلتش!
فاطمه بصتله بحزن كبير على حالته كان باين عليه الارهاق و الحزن اتكلمت بهدوء
بعتلها حد يصحيها شويه و نازله اقعد انت كلك حاجة
كان لسه هيتكلم بس قاطعه صوت خطوات
على السلم بص لاقها حياة بصلها ببأبتسامه اتحولت لڠضب بعد ما خد باله من البيجامه اللي نازله بيه
اتكلمت حياة بهدوء و هي متجاهله وجوده و دا زود جدا من غضبه
صباح الخير يا تيتا
فاطمه ببأبتسامه صباح النور يحبيبتى اقعدي يلا عشان تاكلي الفطار كله مخصوص عشانك انا عايزه حفيدي يطلع قوي زي ابوه
ابتسمت حياة بحزن و بدأت تاكل تحت نظرات الڠضب من ريان اللي كانت لاغيه وجوده و متجاهله كليا و لا كأنه قاعد معاهم اصلا
حاول يتحكم في غضبه و اتكلم ببعض الحده و هو بيبصلها
هو انا مش قولت متخرجيش بالبيجامه برا الاوضه
حياة اتجاهلته و بصيت لفاطمه و اتكلمت ببأبتسامه
تيتا تفتكري هجيب ولد و لا بنت كنت سمعت ان بيكون فيه علامات كدا بتوضح انتي رأيك ايه
فاطمه لاحظت انها قاصده تتجاهله كانت لسه هتتكلم بس قاطعها ريان اللي رمى المعلقه پغضب على التربيزه
هو انا مش بكلمك!
قومي غيرها يلا و البسي حاجه واسعه
اتنهدت پغضب و اتكلمت بتحدي
انا مرتاحه كدا
و انت مالك!
فاطمه بهدوء حياة عيب يبنتي دا جوزك
ريان كان لسه هيتكلم بس قاطعه دخول بنت من الخدم و هي بتتكلم باحترام
ريان باشا فيه اتنين من الفلاحين برا عايزين حضرتك
فاطمه ببأبتسامه خلاص عرفوا انك جيت البيت مش هيفضى بقى
ريان بهدوء و هو بيبص لحياة پغضب
دخليهم الصالون و انا خمس دقايق و جاي
بص لحياه و اتكلم پحده حياة مش هكرر كلامي قومي غيري اللي انتي لابسها دي اظن سمعتي ان البيت
فيه رجاله و بلاش تختبري صبري عليكي اكتر من كدا
اتكلمت بسخريه و هي بتهز راسها بالايجاب
اي اوامر تانيه يباشا!
ابتسم بحب على
مش لما تنفذي دا الاول قومي يلا
بقلمي يارا عبدالعزيز
اتأففت بضيق و طلعت غيرت و نزلت وقفت على باب الصالون بتابع اللي بيحصل بفضول
يباشا صبري من كام يوم الزر يبه بتاعته بالبهايم اللي فيها اتح رقت و دي مصدر رزقه هو و ولاده
ريان بهدوء مبتأمنوش على حاجات زي كدا ليه انا هتفق مع شركه تأمين كويسه تأمنوا بيها على حاجتكم محدش ضامن عمره و فلوس التأمين بتاعت كل شهر متحملوش همها
بكام البهايم اللي اتحرقت يا صبري
صبري باحترام كانوا خمس بهايم يباشا باكل منهم انا و عيالي كل واحدة عامله خمسين الف جنيه
طلع دفتر الشيكات بتاعه بهدوء و اتكلم ببأبتسامه
دا شيك بربع مليون جنيه و هبعت معاك حد من الغفر يصرفهم و يجبلك البهايم و مصاريف تصليح الزر يبه عليا هوصي الغفير يظبط كل حاجه
و الله يباشا قولتله محدش هيعرف يحل كل حاجه الا الباشا ربنا يديمك للغلابه يباشا و الله علمنا احتفال في العزبه لما عرفنا انك نجحت في الانتخابات و مكنتش الفرحه مسيعنا حتى اسأل ست فاطمه
ريان ببأبتسامه
وصلني اللي حصل يا عبدالله ربنا يديم المحبه و هند بح انهارده بمناسبه حمل مراتي انا مش طالب منكم بس غير انكم تدعولها حملها يكمل على خير
عبدالله بفرحه الف بركه يباشا ربنا يقومهالك بالسلامه و تجبلك ولي العهد بصحه وعافيه
استخبيت ورا الحيطه لما شافت الفلاحين خارجين بصيت لريان و نزلت دموعها بفرحه و حب و كل مره بتكتشف فيه جانب كويس هي مكنتش تعرفه عنه
اتفاجات بفاطمه اللي حطيت ايديها على كتفها بحنان
هو مش رياء و الله بس انا عايزكي تعرفي جوزك و تفهميه كويس الكام يوم اللي ريان بيعقد فيهم هنا الفيلا هنا مبتفضاش من الفلاحين و كأنهم موحشين مشاكلهم كلها لحد اما ريان يجي و يحلهلم ريان عنده قلب لو لفيتي العالم كله عمركي ما هتلاقي زيه برغم
من انه شاف كتير و هو صغير الا انه متحولش و فضل زي ما هو بلاش تقسي عليه يحياة هو بيحبك بلاش تبقي انتي و الزمن عليه يبنتي
بقلمي يارا عبدالعزيز
حياة بهدوء انا بعمل كدا عشانه ريان لازم يحس انه ممكن يفقدني عشان يشيل كل افكار الانتقا م دي من دماغه
كملت و هي بتحط ايديها على بطنها
انا و ابني محتاجينه اوي يا تيتا ريان مش جوزي بس ريان اخويا و ابويا و ابني الاول و انا مش هقف ابص عليه و هو بيضيع نفسه و اسقفله
فاطمه بهدوء بصي انا هحاول اقنع ريان يعقد هنا اسبوع عشان يبقى بعيد عن فريده لان طول ما فريده قدامه مش هنعرف نعمل اي حاجه و انا هقف جانبك مع ان احتمال كبير محاولاتنا تفشل بس اهو نحاول و نعمل اللي علينا
حياة هزيت راسها بهدوء و ابتسامه و هي بتتمنى بعدها عنه يجيب نتيجه معاه
طب بصي شويه كدا و قوليلي حياة طلعت عشان حسيت بدوخه ماشي بس مش دلوقتي شويه كدا
طلعت بسرعه على اوضتهم دخلت الحمام اللي في الاوضه و طلعت بعد فتره
بصيت لنفسها باعجاب و قعدت على السرير و بعتت لفاطمه مسدج
ريان كان قاعد في الجنينه و هو شارد حياة حطيته في موقف صعب عليه وحشته جدا و مش
عارف يبقى معاها و لا حتى ياخدها في حضنه و يحس وجودها فضل قاعد بشرود و ڠضب من كل حاجه بتحصل معاه
جت فاطمه و اتكلمت و هي بتتصنع الخۏف
حياة داخت خالص و انا طلعتها اوضتكم تستريح
قام وقف و اتكلم پخوف شديد
داخت ازاي!
و مفضلتيش جانبها ليه يا تيتا!
فاطمه كانت لسه هتتكلم بس سكتت لما لاقته دخل الڤيلا و هو بيجري بسرعه
بصيت لطفيه ببأبتسامه و هي بتدعي ان اللي بيعملوه يجيب نتيجه معاه
كان بيبصلها پخوف بلع لعابه و اتكلم بهمس
مالك يحبيبتي حاسه بي ايه
حياة بجمود ريان انا قولتلك ابعد و متقربش مني تاني لو سمحت لحد اما تاخد قرارك
اتكلم بحنان
بس انتي تعبانه و لازم ابقى جانبك
حاولت تبعد بس معرفتش بسبب انه كان ماسكها بكل قوته
اتكلمت بضعف
ريان بقولك ابعد
حضڼ خدها بكف ايديه و اتكلم بحنان
مالك يروحي ايه اللي تعبك
كانت بتبصله بحب و هي تايهه في حنيته حسيت ان خطتها اتقلبت ضدها و ان هي اللي هتستسلم حاولت تقوي نفسها و اتكلمت
قولتلك ابعد
اتكلم بهمس بحبك
بقلمي يارا عبدالعزيز
كملت پحده
ريان بقولك ابعد انا مش عايزاك ابعد
بصلها پصدمه و الم شديد و هو بياخد نفسه بقوه بعد عنها پغضب و هو حاسس بالم و اهانه ليه
خرج من الاوضه و هو بيرزع الباب وراه پغضب
اتنفضت پخوف شديد و هي بتبص لطيفه بحزن و دموع
ډفن ت وشها في المخده و فضلت ټعيط بقوه لحد اما نامت مكانها
في المساء
دخل الاوضه و هو شايل صنيه الاكل على أيديه لاقها نايمه بلبسها و عينيها منفوخه من العياط حط الصنيه على التربيزه و راح عندها قعد جانبها
حرك ضهر انامله على وشها بحنان
فتحت عينيها بتعب
اتكلم بهدوء مټخافيش انا مش هقربك منك و انتي مش عايزة انا عمري ما كنت و لا هكون كدا يلا عشان تاكلي انتي ماكلتيش حاجه من الصبح
هزيت راسها بهدوء
اتنهد بحزن و راح جاب صنيه الاكل و حاطها قدامها و خد هدومه و دخل الحمام
خرج لاقها بتاكل بجوع
اتكلم بهدوء
جهزي نفسك بكره مسافرين
حياة بحزن بس احنا ملحقناش نعقد مع جدتك شويه
ريان بهدوء تيتا هتيجي معانا هي حابه تيجي تعيش معانا كام يوم في القصر و هترجع هنا تاني
بصتله حياة باستغراب هزيت راسها بهدوء و هي لسه بتاكل
بصلها بحزن كبير
شالت الصينيه من قدامها
وحشتني!
ابتسم بحب و ضمھا لصدره بحنان و همس
و الكلام اللي قولتيه الصبح!
اتكلمت بهمس و حب
بحبك
اتكلم بضعف و دموع
يعني عايزيني
هزيت راسها بخجل مفرط حاوطها بحنان
بعد الضهر
كانوا وصلوا كلهم القصر حياة و ريان طلعوا الجناح بتاعهم و فاطمه فضلت قاعدة في الريسبشن مستنيه
فريده
فريده دخلت القصر و استغربت جدا وجودها
اتكلمت بسخريه
اهلا بام الغالي!
بقلمي يارا عبدالعزيز
فاطمه بسخريه ام الغالي اللي !
فريده پغضب لو انتي جايه مخصوص عشان تسمعني الكلمتين دول يبقى ترجعي مكان ما جيتي احسن كفايه اوي ابني عليا
فاطمه پغضب دا بيت ابني و انتي اللي ملاكيش اي حق تبقي فيه و عامه انا مش جايه عشان كدا انا جايه عشان موضوع تاني خالص
بصتلها
جايه اقولك اني عارفه ان ريان مش من د م و صلب ابراهيم ابني!
يتبع
الخيوط بدأت تتفك و كل واحد عارف حاجه بدأ يطلعها
يا ترى ايه اللي هيحصل بعدين!
عايزين تفاااعل جااامد عشان اللي جاي اجمد
روايه امل الحياه بقلم يارا عبدالعزيز
الباقي من هنا الكاتبه يارا عبدالعزيز
امل الحياه
بقلم يارا عبدالعزيز