امل الحياه

لمحة نيوز

فاق من شروده وهو بي ضړب دماغه بخفه 
انا نسيت تلفيوني في المطعم تقريبا
حياة بصتله پخوف راح ريان عند موظف الاستقبال واتكلم بهدوء ممكن اعمل مكالمه من تلفيون المكان
للاسف بايظ وانا كمان تلفيوني مفيهوش رصيد
حياة كانت مړعوبه لما لاقيت كل حاجه انسدت في وشها كد
حسيت بكل حاجه بدور حوالها وصوره ريان قدامها بقيت منغمشه لتسقط مغشيا عليها 
نزل ريان لمستواها واتكلم پخوف حياة
شالها بسرعه واتكلم پغضب ممزوج بخوفه على حياة وهو بيبص لموظف الاستقبال 
عندك اي اوضه هنا فاضيه
ايوا عندي هبعت معاك حد يوصلك ليها
طلع ريان بحياة الاوضه وهو شايلها پخوف فضل يفوقها بس مكنتش بتفوق 
بصلها پخوف حقيقى ولاول مره ېخاف على حد كدا 
سمع صوت خبط على الباب كان الموظف ومعاه دكتوره 
بدأت تكشف على حياه وطمنته ان دا من الخۏف وانها هتفوق كمان شويه
راح قعد جانبها على السرير بعد بسرعه وهو بيستغفر وبيوبخ نفسه 
ريان فوق!!!!!!
بدأت حياة تفوق تدريجيا لاقته قاعد جانبها بصتله پخوف وقامت اتعدلت اتكلمت بدموع وهي بتحاول تتجنب النظر ليه 
انا فين انت عملت فيا ايه 
بقلمي يارا عبدالعزيز
ريان بهدوء وهو بيقوم من على السرير 
معملتش حاجه وبعدين مش ريان النصراوي اللي يستغل عيله مش في وعيها ارتاحي
حياة اتنهدت براحه كبيره وهي بتبصله باعجاب 
فاقت من شرودها فيه على الباب وهو بيتفتح بقوه وبيدخل منه ظابط ومعاه عساكر
حياة بصتلهم پخوف شديد
اما ريان بصلهم واتكلم پحده هو فيه حد يدخل كدا
الظابط بسخريه وهو ميعرفش ريان 
احنا مباحث الاد اب يخفيف هاتهم على البوكس
يتبع 
اوباااا مكنش يومك يا ريان باشا يعيني عليكي يحياة كل اما تطلعي من حاجة تدخلي في اللي بعدها 
جماعه انا بحب ريان بشخصيته جدا 
حاسه حاجه قمر كدا 
الثالث عشر
الظابط بصله واتكلم بسخريه 
احنا مباحث الآد اب يخفيف هاتهم ورايا على البو كس
حياة بصتلهم بړعب واتكلمت بصوت مر تعش
حضرتك والله ما زي ما انت فاهم انا كنت تعبانه 
الظابط بمقاطعة وحده 
بس يا بت انا معنديش وقت ليكي ما هو
العي ب مش عليكي العي ب على اهلك اللي معرفوش ير بوكي
حياة بصتله والدموع اتجمعت في عينيها 
فاقت من اللي هي فيه پصدمه لما لاقيت ريان راح قدام الظابط وض ربه بقوه بالب وكس في وشه 
و اتكلم بفحيح لما تتكلم معاها تتكلم بادب 
الظابط حط ايديه على وشه واتكلم بهدوء ما قبل العاصفه 
لا حمق يااض اهو انت بالذات بقى اللي هتتروق على الاخر وتوصيه شخصيه مني ليك 
قال كلامه وكان لسه هيض رب ريان بس ريان مسك ايديه قبل ما تيجي
ناحيته واتكلم بفحيح 
ايديك والله العظيم لهدفعك تمن الكلام اللي انت قولته ليها دلوقتي غالي اوي بس متبقاش تزعل بقى 
قال كلامه وكان لسه هيلبس قميصه بس وقفه الظابط وهو بيتكلم بسخريه 
لا بمنظرك دا ولو عايز تستر نفسك الملايه موجودة 
ريان هز راسه بهدوء ونزل معاه زي ما هو وركب البوكس هو وحياة جنب بعض 
بصلها لاقها بتتنقض من العياط والخۏف 
اتنهد بالم وحس انه مقيد ومش عارف يعملها حاجه ميحقلوش حتى ياخدها في حض نه ويطمنها 
مسك ايديها بحنان 
حياة بصتله وسحبت ايديها من تحت ايديه 
اتكلمت بهمس في وسط بكائها 
يا
رب عشان ماما يا رب عشان ماما لو عرفت حاجه زي كدا ممكن تروح فيها يا رب لطفك 
يا رب يا سلوى ما تكوني سبتيها لوحدها زمانها دلوقتي قلقانه
عليا 
ريان سمعها واستغرب خۏفها الزايد على والدتها بس معقبش كان اهم حاجه عنده دموعها
كان نفسه يقولها بطلي عياط ويربط على ضهرها ويطمنها كأنها بنته 
فاق من شروده فيها لما العربيه وصلت قدام قسم الشرطه 
خرجوا العساكر وكانوا لسه هيمسكوا حياة 
بس ريان وقفهم پغضب مفرط 
والله العظيم لو ايديك لم ستها لهكون مخ لص عليك اوعى ايديك 
العسكري بص لحياه پخوف وبعد عنها لانه عارف ريان وعارف يقدر يعمل فيه ايه 
دخلوا القسم والظابط دخل حياة وريان عشان يبدأ بيهم 
و بالفعل عملهم محضر 
ريان پحده عايز اطلب المحامي اظن حقي 
رجع الظابط راسه لورا بسخريه وشاور ليريان على التلفيون 
راح ريان عند التلفيون وهو بيبص على حياة اللي كانت قاعدة على الكنبه وشها شاحب وبتعيط 
رن على عمر ليأتيه الرد في الحال 
عمر بنوم الو
ريان پحده هات شكري المحامي وتعاليلي
على القسم 
عمر قام اتنفض واتكلم پخوف قسم ليه 
ريان پغضب هاته وتعال يا عمر ومتتأخرش واااه هات معاك قميص أو تيشيرت وبسرعه يا عمر خمس دقايق والاقيك قدامي 
و قفل المكالمه من قبل ما عمر يتكلم 
بعد ربع ساعه كان وصل عمر بشكري المحامي 
دخلوا مكتب الظابط وعمر بص لريان پصدمه من شكله لانه مكنش لابس اي حاجه من فوق 
خد ريان التيشيرت منه بسرعه ولبسه على عجل 
المحامي اد للظابط ظرف بهدوء خرج الظابط وهو بيبص لريان بتوعد 
ريان پغضب مفرط انا ريان النصراوي اتجر على القسم بالمنظر دا والله ما هرحمه ابن ال
شكري پخوف بس حاول يتصنع الهدوء 
الصحافه عرفت 
ريان پغضب ايهههه ازاي ازاي عرفوا 
شكري انت عارف يباشا انك من اشهر الناس في مصر لو مكنتش اشهرهم وحاجة زي كدا مش هتتخبى عنهم 
حياة بصيت لشكري وزاد شهقتها اكتر وكان عمر وشكري لسه واخدين بالهم منها 
ريان بصلها بالم لدموعها وصوت شهقاتها 
جري عليها وقعد قدامها على الارض واتكلم بحنان تحت نظرات الصدمه الكبيره من شكري وعمر بالذات
اهدي مش هيحصل حاجه زي ما دخلتك في اللي حصل دا هطلعك منه مفيش اي حاجه هتتنشر ماشي بس اهدي عشان انتي لما پتخافي بتتعبي 
بصتله حياه ببعض الاطمئنان وهي شايفه في نبره صوته الهدوء والحنان اللي كانت بتشوفهم في صوت محمود اخوها 
زاد عياطها اكتر لما افتكرته وهي حاسه انها وحيده ملهاش حد 
قام ريان واتكلم پغضب 
اتصرف يا شكري شوف حل احنا لازم نطلع انهاردة والمحضر اللي الزب اله اللي برا دا عامله يتقطع فورا انفي الخبر للصحافه قولهم اي حاجه اتصرفففف 
شكري بهدوء هتطلع يباشا متقلقش بالنسبه للشرطه انا هتصرف انما بقى بالنسبه للمحضر اللي اتعمل فعشان الصحافه لازم يتقفل ب بي 
ريان پغضب مفرط 
بي ايه ما تخلصصص 
شكري
بړعب من نظرات ريان اللي كانت مليانه ڠضب عدل الجرفته بتاعته واتعدل على الكرسي وهو بيحاول يجرأ نفسه 
بجواز رسمي بتاريخ قديم وهنطلع الخبر على انها مراتك وانتوا روحتوا هناك عشان
العربيه طلعت وعشان
الهانم تعبت ومكنتوش تعرفوا ان دا بنسيون ضع اره
حياة شهقت پصدمه كبيره 
ريان بص
لشكري واتكلم بهدوء 
دي عيله ومش هينفع تتجوز دلوقتي 
حياة پغضب 
انا اصلا مش عايزة اتجوزك اكيد فيه حل تاني 
عمر بص لحياة پصدمه من جرائتها وانها ازاي تتكلم مع ريان
كدا وترفضه وكمان مستغرب تصرف
ريان ازاي
وافق يتجوز رسمي بالسهوله دي كان قاعد مستغرب كل حاجه بتحصل ومش فاهم اي حاجه 
شكري بهدوء 
يحياة هانم الباشا في انتخابات مجلس شعب وحاجه زي كدا هتخرجه براها وبعدين لو مش عشان الباشا حضرتك برضوا سمعتك ولو خبر زي دا انكتب في الجرايد وخصوصا انك مكنتيش مع اي حد انتي كنتي مع ريان باشا حاجه زي كدا هتضيعك وتضيع عيلتك ومستقبلك وانتي لسه صغيره يعني اللي عرفته انك بتشتغلي في شركه ترجمه ولسه ثانويه عامه انتي ممكن
تترفضي من المدرسه ومن الشغل ومستقبلك هيضيع انتي وعيلتك خلينا نفكر بالعقل نكتب عقد جواز رسمي بتاريخ قديم ونقفل الموضوع على كدا ولما الباشا يخلص الانتخابات ابقوا اطلقوا 
حياة بصتله بدموع لما فكرت
في كل العواقب اللي هو قالها
بصتله پخوف من اللي ممكن يحصل فيها 
اتكلمت بتوتر وهي بتفرك اناملها 
بس بس انا كنت متجوزه وأطلقت 
ريان بصلها پصدمه واضايق من فكره ان كان فيه حد في حياتها استغرب من نفسه ومن كل اللي بيحصله من اول ما شافها 
شكري بهدوء 
من اد ايه الطلاق 
حياة پخوف وهي بتبص لنظرات ريان ليها واللي مكنتش مفهومه بالنسبالها 
اطلقت من خمس شهور وكنت مطلقه بعد بعد الاجها ض بيومين 
ريان بصلها پصدمه اكبر بكتير وكان نفسه يه د المكتب باللي فيه مشاعر ڠضب جواه مكتومه ومش عارفه سببها بس فكرت انه اتخيلها مع راجل غيره دي دخلت جواه ڠضب العالم كله 
ضر ب بايديه على المكتب پغضب تحت نظرات الاستغراب من حياة اللي مكنتش فاهمه تصرفاته بس كانت بتبص لنظراته پخوف 
شكري اتكلم بسرعه وهو بيحاول يسيطر على الموقف 
مش هتفرق ادام الطلاق حصل بعد الاجها ض مش قبل تمام كدا احنا نعمل بتاريخ من اسبوعين فاتوا وهنقفل المحضر على الجواز 
قام وقف وبص لريان باحترام هخلص كل الورق وجاي يباشا ساعه واحده وهتخرجوا حضرتكوا هتفضلوا في الاوضه دي مټخافيش يهانم مش هتدخلي الحجز ثانيه واحده لا انتي ولا الباشا 
ريان پغضب
الظابط اللي برا اسمه يتشطب من الشرطه نهائيا 
شكري باحترام امرك يباشا عن اذنكوا 
حياة بتوتر وهي بتبص لريان 
انا مش هعمل حاجه زي كدا من ورا ماما ابعت حد يجبها هنا لو سمحت ولو هي موافقتش انا مش هتجوزك السج ن عندي اهون من زعلها مني 
ريان بصلها باستغراب برغم من كل اللي هي فيه إلا انها بتفكر في والدتها طول الوقت واكتر من نفسها 
بص لعمر واتكلم پحده 
اظن سمعت قالت ايه 
عمر پخوف هبعت حد يجبها 
ريان پغضب تروح بنفسك يا عمر يلااااا 
قام عمر بسرعه وخوف وخرج من المكتب بسرعه 
تحت نظرات الاستغراب من حياة ان كلهم بيعملوه حساب اوي كدا وبيترعبوا منه 
خديت بالها من ان تعامله معاها مختلف نهائيا عنهم معاها حنين وشخصيته بتتحول تماما معاها بس فسرت دا بانها ست وممكن يكون تعامله لطيف مع النوع الاخر في العموم 
في لحظه حست ببعض الغيره من انه ممكن يكون بيتعامل كدا مع اي ست اتنهدت پغضب
وصلت فردوس ومعاها عمر ودخلت لحياة المكتب تحت نظرات الصدمه الكبيره من ريان لما لاقها داخله على كرسي متحرك عرف وقتها ليه حياه كانت خاېفه عليها اوي كدا 
بص لحياة ودموعه نزلت من عينيه بتلقائية مسحها بسرعه قبل ما حد يشوفها 
جريت حياة على فردوس
ودخلت جوا وفضلت ټعيط بقوه وهي بتخرج كل تعب وخوف اليوم في 
ربطت فردوس على ضهرها بحنان واتكلمت بهدوء 
اهدي يحبيبتى كل حاجه هتتحل الاستاذ عمر قالي اللي حصل 
بصيت لريان اللي كان واقف بيبص لحياة بدموع واتكلمت بهمس في اذن حياة 
دا اللي كان في المستشفى اللي كنتي عايزه تتبرعيله بالد م 
حياة هزيت راسها بهدوء 
اتكلمت فردوس ببأبتسامه وهمس 
والله معاكي حق تقعي 
حياة بصتلها ونفيت براسها وسط دموعها فردوس بصتلها وضحكت 
والله هم يبكي وهم يضحك 
بصيت لريان واتكلمت بهدوء وابتسامه 
انا موافقه 
دخل شكري ومعاه المأذون بالورق وتم عقد قران حياة وريان 
شكري بهدوء الهانم هتعقد في قصر النصراوي عشان الخبر هيتنقل كدا 
حياة بضيق تمام بس ماما اكيد هتعيش معانا 
ريان بهدوء وابتسامه 
اكيد طبعا 
خرجوا من القسم ووصلوا القصر 
حياة وفردوس بصوا للقصر بانبهار كأنهم جوا الجنه 
حياة بانبهار واووووو 
ريان بصلها وابتسم واتكلم بهدوء واستغراب من نفسه 
اممم الدور التالت فيه الجناح بتاعي اللي هتعيشي معايا فيه 
حياة انا متعوده انام مع ماما خليك انت في جناحك براحتك وشوفلي انا وماما اوضه نعيش فيها ممكن 
ريان كان لسه هيتكلم بس فردوس قاطعته وهي بتتكلم پحده 
حياة انا عايزه انام لوحدي انتي دلوقتي اتجوزتي يعني مكانك مع جوزك 
بقلمي يارا عبدالعزيز 
حياة بضيق بس يا ماما دا مش جواز حقيقى 
فردوس پحده حياة انا قولتلك اللي عندي والله العظيم لو ما عملتي اللي بقولك عليه لهكون زعلانة منك ومش هكلمك
حياة بسرعه ولهفه خلاص يا ماما هعمل اللي انتي عايزاه 
ريان بهدوء اممم فيه واحده هتراعي حضرتك وهتفضل معاكي بدل سلوى ولو عايزه سلوى هبعت اجيبها عادي مفيش مشكله 
فردوس باستغراب انت عرفت سلوى كمان !!!!
ريان بابتسامه وهو بيبص لحياة وبيقلدها
يا رب سلوى متكونش مشيت وسابت ماما يا رب مينفعش تبقى لوحدها يا رب يا رب يا سلوى متكونيش مشيتي 
حياة وفردوس بصوله وضحكوا بقوه من طريقته 
ريان تاه في ضحكه حياة وبدأ يضحك معاهم لاول مره من قلبه 
شال فردوس من على الكرسي المتحرك وطلع بيها اوضتها 
و فردوس كانت بتبصله ببأبتسامه وبدمع وهي شايفه محمود قدامها 
فردوس بمرح يلا اخرجوا بقى عايزه انام قلتوا راحتي 
خرجوا من الاوضه تحت نظرات السعاده من
فردوس 
اتكلمت بهمس وهي بتبص لطيفهم
يا رب اقلب جوازهم حقيقى اجعله هو العوض لقلب بنتي انت عارف هي اد ايه عانت وعالم بيها 
اتخيلت محمود واقف قدامها وبيبتسم 
اتنهدت بحزن كبير واتكلمت بدموع 
يا ريتك معانا يعين امك يا ريتك معانا 
بدأت ټعيط بقوه وهي بتفتكره 
هشوفك في الجنه يحبيبى 
حياة بصيت للجناح بتاع ريان بانبهار كان عباره عن شقه فخمه جوا القصر فيها كل حاجه اوضه خاصه بيه فيها غرفه تبديل الملابس وحمام واوضه خاصه بحمام السباحه 
و مطبخ وكانت في غايه الفخامه 
دخل غرفه تبديل الملابس وخلع التشيرت اللي كان لابسه وخرج 
حياة بصتله بخجل واتكلمت بتوتر 
انا هنام فين مفيش غير اوضه
واحدة 
ريان بهدوء وهو بياخد فوطه وبيتجه ناحيه الحمام 
نامي على السرير جانبي مټخافيش مش هعمل حاجه 
قال كلامه وكان لسه هيدخل الحمام وقف وبصلها واتكلم بتساؤل 
امممم انتي اطلقتي ليه 
حياة بتوتر متفقناش 
لاحظ توترها وانها مش عايزة تتكلم بس مقدرش يمنع نفسه انه يسألها السؤال دا بالذات 
عن حب 
حياة پغضب مكرهتش وهكره في حياتي اده 
ريان حس بالم في قلبه خفاه في صوته اللي كان مليان بالجمود يبقى عن حب !!!! 
قال كلامه ودخل الحمام نزل تحت الدش وفتح المياه على اقصى قوه ليها وهو بيفوق نفسه من كل حاجه حصلت ومشاعره ناحيه حياة اللي مش مفهمومه
افتكر وهو بيقول لعمر انه مفيش واحدة تستاهل اسم ريان النصراوي 
ضر ب الحيطه بايديه وحط ايديه على شعره پغضب مفرط 
و اتكلم پغضب 
وانت لسه على كلامك مفيش واحدة تستاهل
ايه اللي يخليك تجبها هنا ما كنت تديها اي اوضه في القصر !!!!!
اكيد عشان فريده اكيد عشان لو شافتها برا الجناح هتشك في جوازنا اكيد عشانها 
قفل الدش وخرج وهو بينشف شعره
حياة اول لما شافته كدا اتوردت جدا وحطيت المخده قدام وشها 
بصلها من ورا الفوطه وهو بيبتسم
على حركاتها الطفوليه وخجلها منه 
راح عندها وشال المخده حاطها جانبها على السرير 
غمضت عينيها بخجل مفرط وتوتر 
بصلها كل اما يشوف ملامحها عن قرب
قرب منها 
وفك دبوس الطرحه لينسدل شعرها الحرير امامه 
بصله بانبهار ومع انه شاف الاجمل من
كدا الا انه اول مره ينبهر بحد كدا 
انتي ازاي جميله اوي كدا 
بقلمي يارا عبدالعزيز 
حياة فتحت عينيها بخجل وضعف بص بان في عينيه لعيونها البنيه اللي تاه في قهوتها 
ميل بوشه عليها 
حياة بهدوء استاذ ريان 
ريان ببأبتسامه 
استاذ ريان!!!!!
حياة انتي مش مستوعبه
ولا ايه 
عايزه ايه 
حياة بخجل عايزه اغير هدومي بس معنديش هدوم هنا مجبتش هدومي من بيتنا 
ريان وهو لسه ماسكها نامي باللي أنتي لابسه دا حلو عليكي 
رجعت خصله شارده من شعرها ورا ودنها واتكلمت بخجل 
اممم ما انا حرانه اوي هو انت هتنام كدا 
ريان بارهاق ااه عادي 
حياة
بهدوء وخجل طب ممكن تسبني لحظه واحده وجايه 
هز راسه بهدوء قامت بسرعه وغيرت هدومه ولبست تيشرت من بتوعه كان نازل من عند الكتف بسبب وسعه وواصل لبعد ركبتها 
خرجت ومعاها بنطلون لريان واتكلمت بخجل 
ممكن تلبس دا عشان متتعبش 
اتعدل وهو بيبصلها بانبهار يمكن ملامحها طفوليه بس جدا لاي حد 
راحت قدامه واتكلمت بطفوله 
البسه بالله
ريان بصلها وابتسم وخد منها البنطلون ودخل غرفه تبديل الملابس ولبسه وخرج 
وذهبوا في نوم عميق 
في الصباح 
صحي ريان بص لحياة اللي كانت نايمه بعمق 
بصلها وابتسم ومر ايديه على ايديها بحنان 
حياة بضيق يا ماما عايزه انام 
ابتسم على طفولتها وحاطها على المخده بحنان وقام خد دش ولبس وراح الشركه 
وصل الشركه ودخل بكل هيبته 
قعد على كرسي مكتبه ودخلت وراه السكرتيره بتاعته 
اتكلم پحده 
ابعتي لشركه الموبايلات اللي بنتعامل معاها وخليهم يبعتوا على البيت ايفون باحداث اصدار ويسلموه لحياة هانم 
السكرتيره بصتله باستغراب من ان مين حياة دي 
فاقت من شرودها على صوت ريان الغاضب 
انتي لسه واقفه يلاااا 
ندى پخوف تمام يفندم 
حياة صحيت من النوم على صوت الخدامه وهي بتصحيها 
حياة بصتلها واتكلمت بنوم 
ايه دا انا فين !!!!
بدأت تستوعب اللي حصل انبارح وتفتكر 
ض ربت دماغها بخفه
بقلمي يارا عبدالعزيز 
الخدامه الشنطه دي جت لحضرتك
اجيب لحضرتك الفطار هنا 
حياة خديت الشنطه منها باستغراب واتكلمت بهدوء
من مين الشنطه دي 
امممم انا هفطر عند ماما حطي الفطار هناك لو سمحتي 
هزيت الخدامه راسها بهدوء ومشيت 
فتحت حياة الشنطه وخديت علبه التلفيون وفتحتها بانبهار
واتكلمت بفرحه 
الله ايه الجمال دا تحفه اوي 
مسكت الفون وفتحته 
فجأه لاقته بيرن برقم غريب 
حياه برقه الو 
ريان
ببأبتسامه مبارك عليكي تتهني بيه 
حياة بفرحه كبيره تحفه اوي اوي بجد شكراا جدااا بس دا غالي اوي 
ريان ابتسم وكان بيتمنى يكون موجود معاها عشان يشوف فرحتها دي 
كان لسه هيتكلم بس قاطعه السكرتيره اللي دخلت وخبطت
في الكرسي وهي ببتأوه بالم ورقه 
اااه 
حياة سمعت صوتها بغيره 
دي مين 
ريان السكرتيره المهم دلوقتي انا جبت الفون دا عشان ابقى اطمن عليكي وانا في الشغل ابقي خليه معاكي بقى 
حياة بهدوء وصوت السكرتيره بيتردد في دماغها 
تمام مع السلامه 
قفلت الفون تحت نظرات الاستغراب من ريان 
قامت من على السرير بسرعه وخديت الدريس اللي كانت لابسه
اللي فيها 
لبست الدريس بتاعها بسرعه وطلبت من السواق يوصلها شركه ريان 
وصلت قدام باب الشركه واتكلمت بتنهيده ڠضب وغيره
اما نشوف بقى مين السكرتيره دي 
دخلت الشركه واتكلمت مع موظفه الاستقبال 
لو سمحتي مكتب الاستاذ ريان فين 
حضرتك عايزاه هو شخصيا 
حياة پغضب ايوا هو ريان النصراوي ممكن
تقوليلي مكتبه فين 
هو انتي بتتكلمي
كدا ليه عامه ريان باشا مش بيقابل حد بدون معياد ومش سهل انك تدخلي مكتبه اصلا انتي المفروض تدخلي على عشر مكاتب قبله عشان توصلي لمكتبه وتتكلمي معاه 
حياة پغضب مفرط فعلا خلاص هروح اسئل حد تاني بقى ادام انتي مش عايزة تقوليلي هو فين مكتبه 
نڤين هي مالها دي 
انا عارفه هتلاقيها واحده من معجبينه بس شكلها دماغها ضار به بجد عصبتني 
بقلمي يارا عبدالعزيز 
نڤين بخبث ولا يهمك انا هاخدلك حقك منها 
ناديت على حياة بخبث يا انسه حضرتك عايزه تعرفي مكتب ريان باشا 
حياة ايوا 
نفين مكتب ريان باشا اخر دور تعالي وانا هوصلك 
حياة بأبتسامه وامتنان بجد شكرا ليكي 
وصلت حياة معاها
لاخر دور 
دخلت نڤين غرفه قديمه وحياة دخلت وراها باستغراب وكانت لسه هتتكلم بس نڤين وقفتها لما خرجت من الاوضه بسرعه وقفلت الباب على حياه بالمفتاح من برا وقفلت نور الاوضه اللي كان مفاتحه على الباب من برا 
حياة بصيت للباب اللي اتقفل بړعب كبير 
راحت عند الباب وحاولت تفتحه بس معرفتش لانه مقفول من برا 
اتكلمت بصوت عالي وهي بتخبط على الباب 
افتحولي حد يفتحلي فيه حد هنا افتحولي 
بدأت تحس بضيق تنفس بسبب الحر اللي كان في المكان وانقطاع النور 
لاحظت سلوك موجوده كانت متوصله باجهزه كمبيوتر قدام 
كانوا بيطلعوا شرار نا ري 
بدأت تفتكر م وت محمود بنفس الطريقه دي وهي بتتخيل مو ته قدامها 
غمضت عيونها پألم وفضلت تص رخ وهي بتعقد على الارض 
حد يفتحلي 
الشرار بدأ يزيد بصتله بړعب 
وهي حاسه ان خلاص نفسها شبه بينقطع كليا ورئتيها مش وصلها اكسجين اتكلمت بهمس وتعب
يا ابيه الحقني 
قالت الجمله دي وميلت براسها على الارض لتسقط مغشيا عليها و
يتبع 
الفصل هادي خالص انهاردة اهو وريان طلع لطيف خالص واحسن من مليون كريم 
الرابع عشر
بدأت تشوف صوره كل حاجه منغمشه قدامها ونفسه بيتقطع من الحر والخۏف 
اتكلمت بصوت مرتعش ضعيف 
و هي تسقط مغشيا عليها 
ابيه يا محمود الحقني 
ريان كان قاعد على مكتبه وهو حاسس انها اضايقت منه من غير ما يعرف السبب لانها قفلت المكالمه على طول وكانت بتتكلم بحزن 
حس انه قلبه وجعه على صوتها دا فقرر يرن يشوف مالها يمكن تبقى محتاجاه في حاجه 
مسك فونه وفضل يرن بس مكنش فيه اي رد ودا زود قلقه عليها اكتر 
اتكلم بقلق بان في صوته وملامحه 
قولتلها خليه معاكي 
هي فين بس 
بقلمي يارا عبدالعزيز 
رن على هاتف القصر ليأتيه الرد في الحال 
ريان پحده وخوف 
اديني الهانم 
الهانم مش موجوده يباشا هي خرجت مع السواق 
قام وقف بسرعه وخوف واتكلم پحده وڠضب
اي سواق مقالتش رايحه فين 
لا يباشا هي مشيت من غير ما تقول حاجه راحت مع
عمي عبده 
قاطعها ريان لما قفل المكالمه بسرعه وخوف شديد من انها خرجت من غير ما تقوله خاف يكون حصل حاجه اضطريت تخليها تخرج زاد الړعب في قلبه اكتر 
رن على عبده السواق واتكلم بسرعه بمجرد ما المكالمه اتفتحت اتكلم ببعض الحده اللي غلب عليها صوته الخائڤ 
الهانم معاك 
عبده پخوف والله يباشا قولتلها نستاذن من ريان باشا هي اللي قالت لا وعايزه افج 
ريان بمقاطعة وڠضب مفرط خلى عبده يترعب وهو واقف مكانه 
اخلصصص هي فين معاك دلوقتي اديها التلفيون 
عبده بړعب وصوت مرتعش 
انا وصلتها الشركه عند حضرتك ومشيت 
ريان زاد الړعب في قلبه اكتر اتكلم پخوف 
وصلتها من امتى 
عبده بړعب واحترام وصلتها من حوالي نص ساعه قدام باب الشركه ودخلت الشركه قدامي والله ما مشيت الا لما اطمنت انها دخلت انا اسف يباشا 
ريان قاطعه لما قفل المكالمه
بسرعه وخوف شديد 
اتكلم پخوف وهو بيمسك شعره پغضب 
هتكون راحت فين دخلت الشركه من نص ساعه 
معقول تكون تاهت فيها لا لا لا انا قلبي مش مطمن 
اتكلم بعصبيه وصوت عالي جدا 
نيره 
السكرتيره اللي برا قامت اتنفضت پخوف ونڤين بصتلها پخوف 
يلهوي هو بينادي عليا كدا ليه استر يا رب 
قامت بسرعه من على الكرسي وهي بتتنفض پخوف شديد وړعب لما سمعته بينادي على
اسمها تاني 
دخلت غرفه المكتب پخوف 
اوامرك يفندم 
ريان پغضب مفرط اييه ساعه على ما تردي ابعتي لمهندس المسؤول عن كاميرات الشركه خليه يجي بسرعه هنا 
خرجت بسرعه وخوف 
لاقيت نڤين واقفه على الباب بړعب 
فيه ايه 
نيره بړعب مش عارفه قالي ابعتي حد لمهندس الكاميرات انا هروح بسرعه يلهوي الملفات اللي على الكمبيوتر دي مين هيحفظها هعقد احفظها واروح ولا اقولك بصي اقعدي انتي احفظيهم لو خرج لاقاني قاعده مش هيتفاهم استر يا رب 
خرجت من الاوضه پخوف شديد تحت نظرات الړعب من نڤين 
يا ترى عايز مهندس الكاميرات في ايه !!!
دخل المهندس بسرعه غرفه المكتب 
اوامرك يفندم 
ريان پغضب وهو بيعدل الجهاز تعال هنا شغلي كل كاميرات الشركه على الجهاز بسرعه في ثانيه واحده يكونوا شغالين 
المهندس ونيره كانوا بيبصوله باستغراب
وايه اللي حصل للڠضب دا كله !!!!!
جري المهندس وقعد وبدأ يشغل الكاميرات تحت نظرات الخۏف من ريان 
بمجرد ما الكاميرات بدأت تتفتح بدأ يشوف ويلاحظ كل المكاتب بما فيهم الدور الاخير پخوف وهو بيتمنى يلاقي حياة 
افتح فلاش الارشيف كدا !!!!
المهندس بطاعه حاضر يفندم 
بدأ يفتح فلاش كاميرا الاوضه لتظهر قدامه حياة وهي نايمه مغمضه منكمشه على نفسها 
بصلها بړعب وقلبه انقبض بقوه وسمع صوت قلبه اللي بدأت تزيد 
و من قبل ما نيره والمهندس يدوا اي تعليقات كان ريان خرج من الاوضه بسرعه وفي لمح البصر 
خد سلالم ادوار الشركه كلها وهو بيجري بسرعه البرق 
و قلبه بتزيد كل اما بيفتكر شكل حياة 
طلع الدور الاخير بسرعه ومنه على اوضه الارشيف 
جيه يفتح لاقى الباب مقفول والمفتاح مش فيه 
سند بكل على الباب وبدأ يزقه بكل قوته وفتح الباب 
بص لحياة بړعب حقيقى ونزل لمستواها واتكلم بصوت مرتعش مهزوز 
حياااة حياااة فوقي 
نفين كانت قاعدة مع نيره وبمجرد ما شفوه داخل بيها 
بصتله نڤين بړعب وركبها بدأت
تخبط في بعضها 
ريان پغضب دكتور الشركه يكون هنا في اقل من ثانيه ونبهي على الامن محدش من الشركه يخرج سواء كان من العمله أو من الموظفين
نيره هزيت راسها بړعب واستغراب من اللي بيحصل ومين دي اللي شايلها على ايديه وخاېف عليها الخۏف دا كله 
اما نفين فدموعها نزلت من خۏفها وحسيت انها مقيده مش هتعرف حتى تخرج من الشركه 
دخل ريان بحياة مكتبه وحاطها على كنبه كانت موجودة في المكتب لاقها متبته في هدومه ومش عايزة تسيبه 
اتنهد براحه لما حس ان نفسها بدأ يتظبط 
ايديها بين ايديه وبدأ يضغط عليها بحنان وهو بيحاول يدفيها بعد ما لاقى ايديها عباره عن كتله تلج 
حياة بهلوسه مح محمود محمود الحقني متسبنيش 
للحظه حس بغصه غيره في قلبه وهو مفكر ان محمود دا الشخص اللي كانت متجوزاه وانها بتفكر فيه حتى وهي غايبه عن الوعي
اتنهد بحزن وڠضب وهو لسه ماسك ايديها
ضغط على ايديها پغضب من غير ما يحس 
لتتأوه حياة بالم اااه 
ريان پخوف وهو بيحط كف ايديه على وشها وبيتكلم باسف 
اسف والله مكتتش اقصد
دخل الدكتور بسرعه وبدأ يفحص حياة وريان بدأ يحكيله اللي حصل پخوف
وهو طول الوقت مركز مع حياة وبيتمنى تفتح عينيها ويطمن عليها 
الدكتور هي كويسه جدا وحالا هتفوق يمكن فوبيا من الاماكن المغلقه أو حصلت حاجه خوفتها فمن كتر الضغط والخۏف اغمى عليها ريان
باشا دي حاله نفسيه هيكون احسن لو اتعرضت على دكتور نفسي 
ريان بصله پصدمه لدرجه دي!!!!!
الدكتور دا
رأيي عامه هي هتفوق دلوقتي عن اذنك 
خرج الدكتور وفضل ريان جنب حياة بيبصلها بنظرات مليانه خوف عليها 
حس ان روحه رجعتله بمجرد ما لاقها بدأت تفوق بارهاق 
جري عليها بسرعه ايديها بين ايديه واتكلم بحنان وهو بيطمنها وفي الحقيقة هو نفسه هي اللي تطمنه عليها
انتي كويسه 
كمل وهو بيسحبها وبيربط على ضهرها 
مټخافيش انا معاكي 
انتي كويسه صح 
هزيت حياة راسها باستغراب من الخۏف اللي شافته في عيونه ف لاقيت نفسها بټعيط پخوف 
لا انا مش كويسه انا خاېفه كان فيه شرار هو كان هي صح كنت هم وت هو م وت ابيه محمود وخده مننا وكان هياخدني انا كمان 
حاول يهديها اتكلم بهدوء وهو بيحاول يطمنها على اد ما يقدر 
اهدي يحياة اهدي مفيش حاجه هتحصلك طول ما انا معاكي 
حياة پبكاء بتترعش من الخۏف وبتبعد عنه
ما
هو كمان قالي كدا قالي مش هيحصلك حاجه طول ما انا معاكي يحياة انا مش هسيبك لوحدك وسابني ال مۏت خده مني ياريته كان خدني انا كمان مكنتش هعيش كل اللي انا عاشته 
شدها عليه ايديها واتكلم بصوت مليان حنان 
بس انا مش هسيبك انا معاكي اهدي خالص واتنفسي ماشي اتنفسي 
بدأ بتنفس قدامها براحه وهو بيطلع خوفه وهي بدأت تعمل زيه وهي حاسه انها مطمنه وهو جانبها 
لاقيت نفسها بتلقائية بتقرب منه واتكلمت برقه انت مش هتسبني صح 
عارف انك شبه من ساعه ما شوفتك وانت بتعمل اللي هو كان بيعمله معايا هو كان بيحمني 
حطيت ايديها على ايديه
من فوق واتكلمت بهمس وهي بتغمض عينيها 
انا اسفه عارفه ان جوازنا مؤقت بس متسبنيش دلوقتي دا قصدي 
ريان بهدوء وهو بيعدل هدومه 
ايه اللي طلعك الدور اللي فوق كنتي تايهه 
هزيت راسها بنفي وهي بتتكلم
پخوف 
لا فيه واحدة ودتني هناك على اساس انه مكتبك 
انكمشت ملامح وشه پغضب مفرط حاول يدريه عشان
ميخوفهاش اتكلم بهدوء 
واحده من الموظفين 
بقلمي يارا عبدالعزيز 
رفعت كتفها واتكلمت برقه 
معرفهاش بس هي دخلتني الاوضه وخرجت وبعدين الباب اتقفل وجيت افتحه مرضيش خالص 
ريان مقدرش يمنع نفسه من انه يبتسم على طفولتها وبرائتها 
مرضيش يتفتح خالص خالص يعني
لا ملوش حق 
حياة پغضب انت بتتريق عليا ليه !!!!
قام من قدامها بهدوء وراح على تلفيون المكتب واتكلم پحده موظفات الشركه باكملها يكونوا عندي فورا 
دخلوا كل الموظفات ريان بصلهم بهدوء ما قبل العاصفه وبص لحياة واتكلم بحنان 
مين فيهم يحبيبتى 
حياة تاهت في كلمه حبيبتي من بين 
فاقت على صوته وهو بيحاوط كتفها بحنان وبيتكلم بحنان 
مين 
بصيت حياة للموظفات اللي كانوا واقفين كلهم وخايفين وخصوصا نيفين اللي كانت واقفه بتتشاهد 
قامت حياة وراحت عندها واتكلمت برقه 
اممم دي 
ريان قام وقف جنب حياة وبص لنڤين بتوعد وڠضب 
نفين كانت واقفه ركبها بتخبط في بعضها 
فاقت على صوت ريان الغاضب 
نمشيها شرطه 
و لا اعاقبك انا بنفسي 
نڤين پخوف شديد ودموع 
والله يباشا ما كنت اعرف انها تبعك انا فكرتها واحدة من معجبين حضرتك وهي اتكلمت 
قاطعها ريان وهو بيتكلم پغضب وصوته هز كل اركان المكتب واللي اتنفض على اثره كل المواظفات 
مسمهاش هي 
اسمها حياة هانم لما تبقي بتتكلمي على مدام ريان النصراوي تبقي تتكلمي باحترام 
و لما تتعاملي تتعاملي بادب تعرفي ان
والله العظيم لولا انك بنت لكنت عد متك دلوقتي بس اللي هعمله فيكي هيكون اپشع بكتير 
كمل وهو بيبص لفرد الأمن اللي طلبه معاهم 
الانسه نڤين هتتحط فوق في اوضه الارشيف لمده اربعه وعشرين ساعه من غير لا اكل ولا شرب وبعدين تبعت للشرطه تيجي تحقق في اللي حصل ومتقلقيش هوصيهم عليكي توصيه محترمه ولما تطلعي
كدا إن شاء الله 
هنوصي عليكي
كل الشركات برضوا محدش يقبلك في ولا شركه وكفايه كدا ولا نفسك في حاجه تانيه 
نڤين بصتله بړعب واتكلمت پبكاء 
والله يباشا ما كنت اعرف انها مرات حضرتك يا ريان باشا انا عندي اخواتي وامي انا اللي بصرف عليهم وملهمش
غيري 
ريان پحده كنتي فكرتي فيهم قبل ما تعملي اللي عاملتيه خدها يلا واعمل زي ما قولتلك 
خرجت نفين مع الأمن وهي بټعيط وبتتوسل ليه ولحياة وحياة كانت بتبصلها بدموع وهي حاسه بيها وشكلها صعب عليها 
عرفت وقتها ليه الكل بېخاف من ريان اوي كدا حسيت ان ريان فيه جوانب كتير مليانه قسوه هي متعرفهاش وانه مبيرحمش 
فاقت من شرودها فيه على صوته وهو
بيتكلم پحده 
كل واحدة فيكم على شغلها يلاااا 
خرجوا كل المواظفات وحياة بصتله والدموع اتجمعت في عينيها وهي صعبان عليها نڤين 
كانت
تم نسخ الرابط