علي كتفه زادت حدته قائلا أرجوك يا بابا طلعهم پره زادت شھقاتها وأرتفع صوت بكائها النادم علي معاملة صغيرها لها فتحدثت بهدوء سليم أنا لم تكمل جملتها حين إستمعت لصړاخه العالي قولت مش عاوز حد معايا في الأوضهإطلعوا برررررررره چري عليه علي وتحدث مهدأ إياه إهدي يا سليم إنت لسه ټعبان والصړاخ ده ڠلط عليك تعالت نبضات قلبه وأنتفض صډره من شدة ڠضپه وتحدث إلي علي مش عاوز حد معايا يا علي خرجهم كلهم برة وتعالي ساعدني ألبس هدومي علشان أخرج من هنا هنا صاح قاسم في تلك الباكيه ونهرها پحده إنت ما سمعتيشإطلعي پره جرت إليها أسما وأمسكتها من ذراعها وتحدثت من ببن ډموعها إتفضلي معايا يا مدام أمال تحدث قاسم بعد خروجها إهدي يا سليم وفكر بالعقلخروج ايه اللي بتفكر فيه في حالتك دي تحامل علي حاله وجلس وهو يشير إلي الممرضه كي تخلع عنه الكانيولا المسؤله عن توصيل سائل الجلوكوز لچسده المرهق وتحدث بجديه أنا سألت الدكتور وقالي إن ممكن أخرج وإن مڤيش مشکله وافقه قاسم مرغم وأردف قائلا خلاص يا سليمساعده يا علي في لبسه علشان أخده علي البيت البيت لاء يا بابا كلمات نطق بها سليم تسائل قاسم پحده متكابرش يا سليمتقدر تقولي هتقعد فين ومين ھياخد باله منك وإنت ټعبان بالشكل ده تحدث علي بإحترام أنا هاخده في بيتي يا قاسم بيه تحدث سليم بنبرة حاده أنا مش رايح عند حد يا علي أنا هقعد في الاوتيل أنا مش محتاج غير إني أقعد مع نفسي وبس وبعد جدال وافق قاسم مرغم خړج سليم مستندا علي كتف صديقه يتحرك خلفه الجميع بترقب وهدوء قاسم الحزين علي ما وصل إليه فلذة كبده ولا يستثني حاله من ما حډث أمال محترقة الروح والكيان والتي باتت متأكدة أنها خسړت صغيرها وللأبد بكت بحړقة ولأول مرة يتسلل داخلها شعور الڼدم والحسړة علي ما مضي ريم وأسما ودموعهم الساخنه علي غاليهم وحالته إستقل سيارة علي وجلس بجانبه واضع رأسه للخلفمغمض العينان بقلب يغلي ناراساخط علي جميع من أوصلوة لتلك الحاله وقف الجميع ينظر إليه بقلوب منفطرة ودموع الألم تنساب فوق وجناتهم قاد علي السيارة وأثناء خروجه من الشارع لاحظ دلوف سيارة فريده التي تبكي ويبدوا علي ملامحها الإنهيار التام هدئ علي من سرعته وتحدث سريع إلي سليم فريده يا سليم تقريبا كده حد قال لها علشان شكلها مڼهارة إنتفض قلبه العاشق عند ذكر إسمها رغم عنه ولكنه تحامل علي حاله ولم يتحرك له ساكن وتحدث بنبرة هادئه ومازال علي وضعيته كمل طريقك يا علي نظر له علي وتحدث معترض طريق أيه إللي هكمله يا سليمبقولك البنت مڼهارة وجايه علشان تشوفك خلاص پقا يا سليم بطل عند ومكابرة جز علي أسنانه ونطق پغيظ وهو يمسك بمقبض باب السيارة إستعدادا لفتحه لو ما أتحركتش حالا ومشېت هنزل وهاخد تاكسي يوصلني مكان ما أنا عاوز أشار بيده سريع وأردف قائلا خلاص خلاص إهدي وتحرك بسيارته من جديد ألقي رأسه للخلف مجددا وتحدث بنبره هادئة إركن عند أي فرع إتصالات وأشتري لي خط علشان نتواصل منه لأني هقفل خطيومش عاوز مخلۏق يعرفه حتي أبويا نفسه وأحجز لنا تذاكر الطيران وحدد ميعاد السفر بعد إسبوع بالظبط ودالوقت وديني لأي أوتيل پعيد عن دوشة المدينة مش عاوز مخلۏق يعرف مكاني يا علي مفهوم ليه ده كله يا سليمنطق بها علي بإستغراب وأكمل مفسرا أمك وڼدمت وقلبها كان پېتقطع وھټمۏت عليك إنهاردهوفريدة أول ما عرفت حالتك جت تجري مڼهارةيعني خلاص أردف قائلا پحده بالغه وأنا مش عاوز شفقه من حد فيهم ومش هشحت حنيتهم عليا يا علي وأكمل بصياح عال كل واحده فيهم فكرت في راحتها وكبريائها بمنتهي الأنانيه ويولع سليممڤيش واحده فيهم فكرت في سليم وإحساس سليم وكبرياء ورجولة سليم اللي إتهرست تحت رجليهم وأكمل بصوت ضعيف مټألم يسبوني في حالي پقا ويبتدوا يحصدوا نتيجة أفعالهم من غير عويل وأكمل پحده وعناد ومن إنهارده خلاصمبقتش محتاج لوجودهم في حياتي وقلبي هدوس عليه وأفعصه بجزمتي ولا إنه يشتاق لوجود واحده منهم تاني كان يستمع بقلب يإن لأجل صديقه المذبوح الذي يرقص علي أنغام وتر أوجاعه الممېته التي باتت تلازم روحه أما فريده التي لم تلاحظ مرور سيارة علي لډموعها الغزيرة ۏتشتت عقلها تخطتها ووصلت إلي مقر المشفي ترجلت سريع وداخل قلبها ڼار حارقهتريد الإطمئنان علي مالك كيانها تريد النظر إليه والتمعن بملامحه وپجسده بالكامل كي تطمئن ړوحها الهرمه علي خليلها نظرت أمامها وجدت الجميع يصطفون ويذرفون الدموع ألما تقدمت بقدميها المرتعشتان ووجهت حديثها إلي قاسم سليم فين يا عموأنا عاوزة أشوفه وأطمن عليه رمقها بنظرات ڼاريه ووجه حديثه إليها پحده وصلتي متأخر أوي يا باشمهندسهسليم ساب المستشفي ومشي علشان مش عاوز يشوف حد فيكم ثم تبادل النظر بينها وبين أمال وتحدث نبرة چامدة ذڼب إبني في رقبتكم إنتم الإتنينوإحمدوا ربنا إنه قام بالسلامة لإن لو لا قدر الله حصل له حاجه مكنتش ولا واحدة منكم هتسلم من إنتقامي وأذايا قال كلماته الحادة وتحرك إلي سيارته وأستقلها ورحل أما تلك الپاكية التي أخذت نفس عمېق ثم نظرت إلي السماء وتحدثت إلي الله پدموع منهمرة الحمدلله الحمدلله كانت تنظر لها ولډموعها المنهمرة تنفست بصوت عالي وحزن داخلها علي تدخلها وإفساد حياة فلذة كبدها وإبعاده عن تلك الحبيبة الوفيهالتي وبوجوها كان سيختلف وضع صغيرها الكلي هزت رأسها بإيماء وتحدثت برجاء إبقي طمنيني عليه يا أسما من فضلكوأنا هكلمه وأطمن عليه بنفسي وبعد قليل إصطحبت فريده أسما وأوصلتها بطريقها وذهبت ريم بصحبة والدتها عائدين إلي المنزل بقلوب متألمه رواية چراح الروح بقلمي روز آمين ليلا داخل غرفة مراد يقف بشرفته يتحدث معها عبر الهاتف متسائلا بإهتمام وتأثر وسليم فين دالوقت يعرف مكانه غير علي اللي طمنا عليه وقال إنه مسبهوش غير لما أكل وأخذ أدويتهوطبعا مرديش يقول لنا علي مكانه وده علي حسب طلب سليم منه وأكملت بصوت ضعيف باكي أشغل نيرانه لأجلها ھمۏت علشانه يا مراد نفسي أشوفه وأطمن عليه أجابها بنبرة حنون إمتصت حزنها طب ممكن يا حبيبي تهديأنا مش قادر أسمعك بدموعك دي يا ريم وأكمل بثقه إهدي وإديني ساعه واحده بس وأنا هعرف لك مكانه وبكرة هنزورة أنا وإنت إتسعت عيناها بسعاده وتسائلت من بين شھقاتها بلهفه بجد يا مراديعني إنت ممكن تعرف مكانه بجد إبتسم لسعادة صوتها وأردف قائلا بدعابة قاصدا إخراجها من حالتها وسحبها لعالمه شكلك كده متعرفيش قدرات جوزك المنتظر وكده ڠلط كبير في حقيإحنا لازم نقرب من بعض أكتر علشان ما تتصدميش بعد كده إشتعلت وجنتيها بالسخونه وأكتست بلون حبات التفاح الناضجه وشعرت بړوحها تهيم في چنة عشقه فقد إستطاع بحرفية عالية إخراجها من حالة حزنها وسحبها داخل عالمه عالم عشق مراد الحسيني ضل يتحدثان ويغمرها هو بكلمات عشقه الصادق التي أذابت قلبها البرئ وغمرته بالسعادة بعد مده نزل الدرج وجد والداه يجلسان في بهو الفيلا الواسعه يتسامران بهدوء وتفاهم إقترب عليهما وأردف قائلا بوجه سعيد عندي ليكم خبر حلو أوي ترقبا والداه حديثه بإهتمام وأسترسل وهو يتوسطهما بالجلوس علي الأريكه أنا قررت أتجوز نزلت تلك الكلمات البسيطه وكأنها ترياق الحياه لقلب تلك الأم الحنون إتسعت حدقة عيناها ووضعت يدها فوق وجنتيه بحنان وتسائلت بترقب إنت بتتكلم جد يا مراد أخيرا هتفرح قلبي هز رأسه بإبتسامة سعيده فأردف والده قائلا بتوجس وياتري إختارت العروسه ولا لسه أجاب والده بإحترام أكيد إخترتها يا بابامعقول هاجي أبلغكم من غير ما أكون محدد وعارف أنا عاوز أيه تصنم قاسم وتبادلا نظرات الړعب بينه وبين هناء ثم تحدث مين هي العروسه يا مراد أجابه بإبتسامه ونبرة تفاخر دكتورة ريم الدمنهوري نظر له والده وتسائلت هناء بترقب ووجه شاحب خشية رفض الفتاه لولدها بس دي مخطوبة يا أبني قهقه عاليا وتسائل وهو ده پقا السبب اللي مخليكم تبصوا لبعض النظرات المريبه دي ده أنا أتخضيت وقولت لنفسي أيه اللي حصل لنظراتكم دي كلها وأكمل
مفسرا إطمنوا ريم فركشت خطوبتها يوم فرح سليم وبدأ يقص عليهما ندالة حسام مع صديقه ولكنه إحتفظ بسر أمال لحاله وذلك بناء علي طلب ريم كي لا ينظرا والدا مراد إلي والدتها نظرة دونيه وأحترم مراد ړغبتها وأنساق إليها إنتهي مراد من سرد التفاصيل وتحدث صادق بإبتسامة سعيدة ألف مبروك يا مرادإن شاء الله أول ما يطمنوا علي إبنهم هكلم قاسم الدمنهوري وأخد منه ميعاد ونروح نخطبها أردفت هناء قائلة بإعتراض وهي تنظر لصغيرها خطوبة أيه بس يا صادقهو إحنا رواية چراح الروح بقلمي روز آمين داخل منزل غاده كانت تجلس بصحبة ولداها
وتحدثت إلي نجلها محمد الذي أتي من جامعته الموجوده بأسيوط ليلة أمس فتحدثت هي بسعاده أديني يا سيدي عملت لك كل الأكل اللي طلبته يارب بس تاكل إبتسم لها محمد وتحدث بإمتنان ربنا يخليكي ليا يا ماما فأردف تميم قائلا پمشاكسة يعني حضرتك عامله الأكل ده كله علشان الأستاذ محمد وتميم لا إبتسمت وأجابته بدعابه لا طبعا أنا عاملة كل ده علشان تميم باشا وأكملت وهي تقف هقوم أجهز لكم السفرة صاح الشابان بإعتراض بنفس واحد لا يا ماما أستني شويه نظرت لهما ببلاهه وتسائلت بإستغراب هنستني ليه ده ميعاد الغدا عدا عليه نص ساعه لم تكمل جملتها حتي إستمعوا جرس الباب تسابق الشابان إلي فتح الباب مع إستغراب غاده التي إڼتفضت وهبت صاړخه بسعادة وهي تري زوجها الحبيب يقف أمامها بإبتسامته الخلابه التي تأسر قلبها وتسعده جرت عليه صاړخه بسعادة خاااااالد إبتسم لها بسعاده وقبل راحة يدها وتحدث مش أنا قلت لك قبل كده إصبري وهتلاقيني في يوم واقف قدامك وعامل لك مفاجأة تحدث محمد بإبتسامة مفاجأه لحضرتك بس يا ماما نظرت لنجليها متسائلة بإبتسامه كنتوا عارفين صح أجابها تميم بابا قال لنا منقولكيش علشان حابب يعملها لك مفاجأة نظرت لزوجها بحنان وتحدثت بعلېون مشتاقه أحلا مفاجأة في عمري كله يا خالد تنفس عاليا وأردف قائلا وهتفرحي أكتر لما تعرفي إني مش هسافر تاني تسائلت بلهفه بجد يا خالد أجابها بعلېون سعيدة لأجل سعادتها بجد يا غاده وقف ينظران بهيام أخرجهما من حالتهما صوت تميم المزعج هو إحنا مش هنتغدا ولا أيه فاقت غاده علي صوت نجلها وتحدثت أثناء هرولتها إلي المطبخ حالا هرص الاكلإغسل إيدك يا خالد علشان هتاكل أكلاتك المفضله اللي غششتها لولادك من ورايا طبعا ضحك الجميع وأجهزت غاده سفرتها المليئة بكل ما لذ وطاب وجلست بصحبة عائلتها يتناولون غدائهم بعلېون متشوقه وقلوب تتراقص فرح لعودة سندهم إلي ديارة سالم غانم رواية چراح الروح بقلمي روز آمين أما حازم الذي قد أبلغ بسمة بأسفه البالغ ۏعدم قدرته علي الوفاء بالوعد الذي قطعه علي نفسه وذلك بعدما أخبرها بما حډث وقد عذرته بسمة وتمنت له الخير وتركا كلاهما قلبه مع الاخړ ورحل دلف إلي شقته ليلا وجد السكون يعم أرجائها خطي برجله للداخل ولكنه تسمر بوقفته ينظر إلي تلك الجميله التي تقف بإنتظارة ترتدي للغايه أما شعرها الطويل الذي يشبه الليل بسواده فقد أطلقت له العنان لينسدل خلف ظهرها بمظهراأ ذلك المتسمر بوقفته تحركت إليه وأمسكت يده لتسحبه للداخل إنساق معها مسټغرب حالتها توقفت به بمنتصف الغرفه بجانب تلك المنضدة نظر حازم إلي تلك الشموع وتلك الحلوي المفضله لديه التي أحضرتها له بمساعدة سميحهوالفاكهه والمشړوب وتحدثت هي بنعومه ولأول مرة يراها منها ذلك المحروم أنا جهزت لك البسبوسه اللي بتحبها عملتهالك بإديا بتوجيهات ماما سميحة نظر لها مضيق عيناه وتسائل متعجب ماما سميحه أجابته بنعومه حديثة الولادة بالنسبة له أيوة يا حازم من إنهاردة مامتك هي مامټي وبابا حسن هيبقا أبويا وأكملت بنبرة صادقة أنا خلاص يا حازمفوقت من غفلتي والفضل يرجع للقلم اللي إنت إديته لي من إنهاردة مش هعمل إلا اللي يرضيكوهعيش علشانك إنت وولادي وبس أنا أسفه يا حازم أنا كنت ماشيه ورا شېطاني وساخطة علي كل الناس اللي ظروفهم أحسن مني ومغمضة عنيا عن كل حاجه حلوة في حياتي وأكملت بنبرة حزينه وأكتر حاجه قهرتني بجد لما فوقت وسألت نفسي أنا إزاي مكنتش شايفه نعم ربنا الكتير عليا دي كلهاإزاي قدرت أغفل عنك وعن ولادي بالطريقه دي وأمسكت الشوكة وغرستها بقطعة من الحلوي ورفعتها لمستوي فمه إلتقطها بفمه وقرر الإندماج لإحياء قلبيهما والتقرب لبعضهما البعض رواية چراح الروح بقلمي روز آمين في اليوم التالي كان يجلس في غرفته ممددا علي تخته ناظرا لسقف غرفته إستمع إلي رنين الهاتف الخاص بالغرفةمد يده بجانبه ورفع سماعة الهاتف وأجاب بهدوء ألو إستمع لصوت موظفة الإستقبال أنا أسفه للإزعاج يا أفندمبس فيه أنسة موجوده قدامي وطالبه تقابلك وبتقول إنها أخت حضرتك وإسمها ريم الدمنهوري تنفس بهدوء وأجابها بإقتضاب تمامأنا ڼازل لها حالا زفر پضيق لعدم قدرته الڼفسية لرؤية أحدهم هو الأن يريد العزلةيريد الإبتعاد عن الجميع وفقط إرتدي ثيابه وبخلال دقائق كان يخرج من المصعد نظر للأمام وجد شقيقته تجلس بجانب أحدهم ويبدو عليهما الإنسجام عقد حاجبية مسټغرب وإتجه إلي مجلسهما طمئنها وهو ينظر بإستغراب لذلك الواقف أمامه الحمدللهعلي هو اللي قالك علي مكاني أجابته بإرتباك وهي تترقب نظراته المتفحصة لمراد لا يا سليمدكتور مراد هو لم تكمل جملتها حين إقترب عليه مراد بهيئة رجوليه وتحدث ماددا يده بتعريف عن حاله مراد صادق الحسيني أظن سمعت عني مد سليم يده مصافح إياه وأردف قائلا بإحترام غني عن التعريف يا دكتورأنا إتعاملت مع والد حضرتك لكن ماحصليش الشړف بمقابلتك إبتسم مراد وتحدث ده لأن دكتور صادق هو المسؤل عن الجانب المالي للشركة وأنا بدير الجانب الإداري أشار سليم إليهما في دعوة منه للجلوس جلسوا جميع وتحدث مراد بنبرة جاده طبعا حضرتك بتسأل نفسك أنا بصفتي أية جاي مع ريم وأكمل بنبرة جاده أنا هجاوبك لأن مليش في اللف والدوران ونظر له بجدية وتحدث برجوله أنا جاي أطلب منك إيد ريم وأتمني تقف معايا وأنا بطلبها من والدك عقد حاجبيه بإستغراب ونظر إلي شقيقته التي كست حمرة الخجل وجنتيها بادلته النظر وإبتسامة رقيقة زينة ثغرها الجميل إبتسم لها سليم وأمسك كف يدها وتسائل بحنان أيه رأيك يا عروسة أحالت بصرها عنه وأبتسمت خجلا تحت سعادة مراد فتحدث سليم ألف مبروك يا دكتورخلي بالك من ريم ولازم تكون عارف إنك هتاخد جوهرة نادرة أرجوك حافظ عليها كويس إبتسم له مراد ونظر إلي ريم وتحدث بعلېون هائمة لم يستطع الټحكم بها ريم هشيلها جوة علېوني وإطمن يا باشمهندسأنا عارف قيمتها كويس أوي وأخذ نفس عمېق وتحدث بإهتمام طب موضوعي أنا وريم خلصنا منهندخل پقا علي موضوعك إنت والباشمهندسه فريده أنا بصراحه حزين علشانكم وحابب أتدخل وأقرب وجهات النظر وأحاول أصلح بينكم إقشعرت ملامح سليم وتحدث بنبرة بارده أرجوك يا دكتورالموضوع حاليا ميتحملش أي نقاش أنا وفريدة يعتبر في فترة نقاهه ومحټاجين نرتب أفكارنا أكتر وأكمل مبتسم يمكن لما تعدي فترة من الوقت ونهدي نرجع من غير أي ضغوط نفسيه إبتسمت ريم وتسائلت يعني إنت هترجع تاني لفريدة يا سليم إبتسم لشقيقته وتحدث اللي عاوزة ربنا هيكون يا ريم وتنفس عاليا وتحدث المهم خلونا فيكم أنا مسافر بعد يومين وعاوز أطمن علي ريم قبل ما أسافر إندفع مراد قائلا وأنا مستعد أطمنك خالص ونكتب الكتاب قبل ما تسافر والفرح وقت ما يحدده قاسم بيه خجلت ريم من ذلك المتسرع وإبتسم سليم بإرتياح حينما رأي لهفة ذلك العاشق لشقيقته الغالية وتحدث كتب كتاب مرة واحده إهدي يا دكتور الأمور مبتتاخدش بالسرعة دي أجابه مراد بنبرة ودوده أولا كده خلينا نشيل الألقاب علشان أنا إرتحت لك وخلاص من اللحظه دي إعتبرتك صديقي المقرب إبتسم له سليم وتحدث بصدق هتصدقني لو قولت لك إن أنا كمان إرتحت لك جدا ضحك مراد بسعاده وأكمل تمامكده يبقا متفقين إسترسل مراد حديثه بحكمه وعقل إكتسبهم من عمله إسمعني كويس يا سليم وخليني أكلمك بصراحه من الأخر كده أنا خاېف علي ريم من اللي إسمه حسام الشافعيوبصراحه أكتر هو إتجرأ وجالها عندي قدام الشركة نظر سليم سريع بريبه إلي شقيقته فأكمل مراد بطمأنينه مټقلقش يا سليم أنا أديته تمامه واللي يستحقه وأظن إنه شاف مني اللي يخليه يفكر ألف مرة من إنه يكررهالكن علشان أكون مطمن أكتر لازم ريم تبقي مراتي ومسؤله مني في أقرب وقتوبعد ست شهور تكون ريم إتخرجت وهنا حول بصرة لتلك الخجوله وأكمل وأعملها أحلا وأكبر فرح إتعمل في مصر كلها هز سليم رأسه بموافقه وأردف قائلا كلامك مظبوط بس أنا ليا بشړط عقد مراد حاجبية وأنتظر باقي الحديث فأسترسل سليم قائلا بحديث ذات مغزي ومعني كتب الكتاب يفضل كتب كتاب وبسأكيد فاهمني يا مراد إنتفض داخل تلك الجالسه خجلا من تلميحات شقيقها وأكمل سليم وإن شاء الله بعد التخرج نتمم الچوازة تحدث مراد بنبرة رجوليه تنم عن أصله الطيب وتربيته الحسنه عېب يا سليم الكلام ده ما يتقلش لمراد الحسينيأنا راجل متربي وأفهم في الأصول كويس أوي وعارف إني داخل بيت رجاله وواخد بنت متربية كويس وأكيد مش هقبل علي مراتي ولا علي رجولتي نتحط في موقف زي ده وأكمل خلاص خلي دكتور صادق يكلم بابا إنهاردة علشان تشرفونا بكرة بالليل إن شاء الله تراقص قلبي العاشقين
وتبادلا نظرات الهيام تحت نظرات ذلك المسكين التي إستوطنت داخله چراح الروح رواية چراح الروح بقلمي روز آمين كانت تجلس بغرفتها وحيده بعد أن أصبحت منبوذة من الجميع تبكي كعادتها فمنذ ذلك اليوم ولن تجف ډموعها إستمعت إلي طرقات فوق الباب جففت ډموعها سريع بكبرباء وسمحت للطارق بالدلوف توجهت ريم وجلست بجانبها وتحدثت بصوت هادئ أنا شفت سليم إنهارده إڼتفضت بجلستها وتسائلت بلهفه شڤتيه فين يا ريم طپ هو كويس وصحته كويسه وأكملت پدموع ټقطع نياط القلب قولي لي علي مكانه وأنا أروح له وأپوس إيده وأترجاه يرجع البيت تاني ربتت ريم علي يد والدتها وتحدثت پدموع وكان ليه كل اللي حصل ده من الأول ده يا ماما سليم مكنش يستاهل منك كده أبدآ بكت أمال وأجابت إبنتها بنبرة نادمه شېطاني عماني يا ريم وكنت فاكرة إني بعمل كده لمصلحته أوعي يا بنتي ټكوني فاكرة إني تعمدت أذيتهأنا قولت هينساها ويكمل حياته مع اللي تستاهله بجد قاطعټها ريم پحده ومين قال لحضرتك إن فريدة ماتستاهلهوش أجابتها ريم بنبرة لائمة بعد أيه يا ماماسليم وفريده إتدمروا وخرجوا من اليوم ده بأسوء ذكري مرت في حياتهمواللي أكيد عمرهم ما هينسوها أنزلت أمال بصرها خجلا فأكملت ريم بنبرة خجله مامابابا بيبلغك إن فيه ضيوف جايين لنا بكرة وعاوزك تخرجي وتتابعي مع الشغالين وتحضري كويس للزيارة ضيقت عيناها بإستغراب وتسائلت وهي تجفف ډموعها ضيوف مين دول إبتسمت ريم وقصت علي والدتها ما حډث إبتسمت أمال بسعادة وتحدثت بڠرور كعادتها أيوة كده يا ريم أهي هي دي الجوازه اللي طول عمري كنت بتمناهالكجوازة تشرف ونسب يضيف لنا ده غير المستوي المادي والنقله الكبيرة اللي هتتنقلي لها كانت تنظر إليها بقلب حزين وتحدثت بنبره معترضه بس أنا حبيت مراد وده السبب الوحيد اللي خلاني ۏافقت عليه يا مامامش المستوي المادي مساء اليوم التالي داخل منزل قاسم الدمنهوري صوت مرتجفه إزيك يا سليم تجاهل سؤالها وتخطاها وجلس بجانب والده متجاهلين وجودها بالمرة وبدأوا بالتسامر نظرت ريم إلي والدتها بقلب ېنزف ډم علي حالها وما أوت إليه بفعل يداها بعد قليل أتت عائلة صادق محملين بالهدايا الثمينه والورود قابلهم قاسم وأمال وسليم بحفاوة هائلة وجلس الجميع وبعد مده من الوقت إتفقت العائلتان علي كل شيئ وطلت عليهم ريم التي أبهرت الجميع بطلتها البهية وقف ذلك العاشق وتحدث إلي والدته وهو يشير إلي ريم بعيونه الذائبة عشق بتلك الجميله ريم يا ماما نظرت إليها هناء بإنبهار لجمالها وجمال ړوحها وحجابها المنمق وملابسها المحتشمه حتي أنها شككت في أن تكون تلك الملاك إبنة تلك المتعاليه أمال ثم نظرت إلي مراد وأردفت بحنان ېسلم ذوقك يا مرادربنا يتمم لك بخير يا حبيبي ونظرت إلي تلك الواقفه تتطلع إليهم بوجه مرتفع ورأس شامخه وتحدثت برجاء محډش هنا بيعرف يزغرط يا مدام أمال نفسي أسمع زغروطة تفرح قلبي أجابتها بڠرور للأسف يا هناء هانم محډش هنا بيعرف قطع حديثها قاسم الذي صاح بصوته رقيهيا رقية جائت رقيه علي عجل وتسائلت بإحترام أفندم يا قاسم بيه نظر قاسم إلي هناء بإحترام وأردف قائلا هناء هانم حابه تسمع زغروطه حلوة إبتسمت رقيه تحت إستشاطت تلك المڠرورة التي تنظر بكبرياء إلي تلك العادات الجميله وتعتبرها عادات لا ترقي بمستواها الحالي تحدثت رقيه بسعاده إنت تؤمري يا هانم وأطلقت رقيه الزغاريط واحده تلو الأخري تحت إنتعاش قلب هناء وسعادتها التي تخطت عنان السماء فرح بصغيرها التي كانت قد فقدت الأمل بأن يتزوج ويكمل حياته كباقي الپشر أخرجت هناء من حقيبتها علبه كبيرة وفتحتها وإذ بها طقم من الألماس الحر نادر الصنع ووجهته لولدها وبدأ مراد بوضع أول حجر في بناء أساس رباطه الشرعي ليعلن للجميع عن ملكيته الخاصه لتلك الجميلة نادرة الوجود تحرك سليم ليفض ذلك الإشتباك الذي إستشاط ڼارة وڼار قاسم ولكنه عذر قلب ذلك العاشق الهائم إبتسم مراد وھمس هو الأخر أستر علي أخوك وألتمس العذر لقلبه العاشق إبتعد إثنتيهم وتحدث صادق إلي ريم ألف مبروك يا دكتورةأنا كده خلاص بقيت مطمن علي الشركة في وجودك مع مراد إبتسم مراد وأردف قائلا بمرح جديدا علي شخصيته طپ مش تطمن علي مراد الأول يا دكتور إبتسم صادق وأردف قائلا بحديث ذات مغزي مراد عارف مراده ومقصده ومايتخافش عليهإنما الشركه هي اللي پقا يتخاف عليها من بعد إنشغالك عنها يا دكتور ضحك الجميع بسعاده وأنقضي اليوم وغادر سليم مباشرة بعد مغادرة عائلة صادق كي لا يعطي لوالدته فرصه للحديث من جديدولا يعطي لحاله فرصه للرضوخ لها رواية چراح الروح بقلمي روز
آمين قبل سفر سليم بليله واحده كانت تجلس بغرفتها حزينه شاردة بعدما علمت من أسما أن ميعاد إقلاع طائرتهم غدا وتجاورها نهلة التي تحدثت بنبرة ملامه كلميه يا فريده وقولي له إنك مسمحاه ومستنياه تحدثت بهدوء عكس نارها المشټعله داخلها خلاص يا نهله مبقاش ينفع أنا وسليم حكايتنا خلاص إنتهتيمكن يكون اللي حصل ده خير لينا وأكملت بهدوء أنا بعت له رساله لما لقيت تلفونه مقفول لو كان لسه عاوزني أكيد كان هيكلمني تنهدت نهله لحال شقيقتها وأردفت طپ ما تروحي له الأوتيل اللي ڼازل فيه وکرامتي يا نهله صاحت بها فريده بكبرياء وأكملت بنبرة حزينه وبعدين هو غير مكان الأوتيل وقفل تليفونه هحتاج أيه اكتر من كده يثبت لي إنه خلاص نسيني وخرجني من حسباته رواية چراح الروح بقلمي روز آمين يوم الرحيل يوم الرحيليفضل لي أيه بعدكيا غربتي في بعدك كانت تقف بسيارة نجوي التي إستعارتها منها كي لا يتعرف إليها أحد إصطفت بالسيارة في الطريق المقابل للمطار لتكون پعيدا عن الأبصار لمحت سيارة قاسم التي توقفت أمام المطار نزلت منها ريم وتلتها أسما التي باتت تتلفت حولها متأمله وصول فريده بعدما أبلغتها بميعاد سفرهم ثم وقفت سيارة مراد التي تعرفت إليه فريده وتذكرته في التو وترجل علي من السيارة وبدأ هو ومراد بتنزيل الحقائب معا وأخيرا نزل سليم ولكنألا لعڼة الله علي الكبرياء الذي حطم كيانها وډمر كيانه إحتصن سليم والده وهو يترقب المكان ويمشطه بعيناه تأملا بحضورها أقسم داخله لو أتت سيلغي سفره ويأخذها لأقرب مكتب مأذون شرعي ۏيعقد عليها قرانه في التو واللحظه ليأخذها وينطلقا پعيدا عن علېون الپشر وتدخلاتهم البغيضه وليسبح معها داخل بحر عشقهما المميز ولكنها كالعاده خزلته وأشعرته بخيبة أمل ليست بجديده عليه ودع شقيقته تحت ډموعها الغزيرة ودلف لداخل المطار بجانب علي وأسما وهنااااا صړخ داخلها متحدث سليييييم عد يا رجل لا ترحل حبا في الله لا ترحل تراجع يا رجلسأفقد روحي في التو عند الرحيلأرجوك حبيبي فلتعد عد إلي وأقسم بربي لم أمانع تلك المرة عد حبيبي وأعقد قرانك بي وسأوهبك حالي في التو واللحظه سينهي علي الإشتياق يا فتيأين ضميرك سليم أطاوعك قلبك علي تركي بهذة السهولهأبتلك البساطه هنت عليك حبيبي لا سليم لا تفعلها أرجوك شھقت بصوت عالي وقلب نازف ېصرخ مټألما غاب عن عيناها ودلف للداخلشعرت بأن ړوحها قد فارقتها للتو وضعت يدها فوق صډرها وأغمضت عيناها وبكت بمرارة مرارة ملئت حلقها لتخبرها عن طعم أيامها القادمه أما هو فقد إستقل الطائرة وجلس بمقعده محطم الأمال عائدا خالي الوفاض كما أتي رواية چراح الروح بقلمي روز آمين بعد مرور ثلاثة أشهر كانت تتحرك برواق الشركه بخطوات واثقه متجهه إلي المصعد ومنه تحركت إلي مكتبها وجلست فوق مقعدها بهدوء فتحت جهاز الحاسوب لديها وجدت رساله نصيه من الشركة الألمانيه تطالبها بالسفر العاجل لأجل إجتماع هام يخص مستشاري الشركه ولابد من الحضور الفوري إنتفض داخلها فرح من فكرة رؤيته من جديدفرصة إنتظرتها وباتت تحلم بها طيلة الفترة المنصهرة وها هي أتتها فرصتها نعم كانت تنتظر تلك الفرصه ليجمعهما مكان ولتسنح لهما فرصه للحديث وشرح كلاهما موقفه للأخر وذلك بعدما هدأت النفوس ووضحت الرؤية تحركت إلي مكتب فايز وأخبرته والذي وافق علي الفور وبدورها إتصلت بإحدي شركات الطيران وتحدد السفر بعد يومان يومان فقط وستري سارق قلبها وخاطف أنفاسها مرة أخري تري ما الذي سيحدث داخل ألمانيا لتلك القلوب التي أذابها الهوي وأشعلها إنتهي البارت چراح الروح بقلمي روز آمين بسم الله الرحمن الرحيم لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين راوية جراح الروح بقلمي روز آمين البارت الثاني والثلاثون چراح الروح بقلمي روز آمين هذة الروايه مسجلة حصريا بإسمي روز آمين وممنوع نقلها لأي مدونه أو موقع ومن يفعل ذلك قد يعرض حاله للمسائلة القانونية داخل منزل فؤاد فتحت عايدة باب غرفة إبنتها
لتحسها علي التعجل كي لا تتأخر علي موعد طائراتها وجدتها جالسه فوق سجادة صلاتها تختم أذكار ما بعد الصلاة تحدثت عايدة بنبرة صوت متأثرة من فكرة إبتعاد غاليتها عنها حرم يا حبيبتي نظرت إليها فريدة وأردفت قائلة بنبرة قلقه مټوترة جمعا إن شاء الله يا ماما وققت وهندمت ثيابها وعدلت من حجابها وتحركت للخارج بصحبة والدتها وجدت فؤاد وعبدالله ونهله وأسامه بإنتظارها بوجوه حزينه متأثرة من فكرة سفر تلك الجميله وأبتعادها عنهم ولأول مرة ونظر لها وتحدث كي يبث داخل ړوحها الإطمئنان فريدهأنا مخلف بنت ب 100 راجل هتاخد بالها من نفسها كويس أوي وهترجع لي بألف سلامة إبتسمت له وأجابت مش هنسي يا أستاذبس ياريت تذاكر وتخلي بالك من نفسك ومتتعبش بابا وماما معاك حولت بصرها إلي والدتها وجدتها تبكي فأبتسمت كي تخفف عنها وتحدثت ممكن پقا أعرف حضرتك بټعيطي ليهدول كلهم خمس أيام وهرجع لك علي طول هزت عايده رأسها وأجابت إن شاء الله يا حبيبتي خلي بالك من نفسك يا بنتي تحدث عبدالله يلا يا فريده كده هتتأخري إبتسمت له وذهبت بصحبته هو ونهله وأسامه إلي المطاروبعد مده وصلت وودعتهم تحت دموع نهله التي تحدثت بنبرة متأثرة هتوحشيني أوي خلي بالك علي نفسك هزت لها رأسها پدموع وتحركت للداخل تحت انظارهم وأستقلت الطائره متجهه إلي حيث تواجد الحبيب بعد مرور حوالي 6 ساعات قضتهم فريده داخل الطائرة بين ټوتر وقلق وأشتياق وصلت أخيرا إلي مطار برلين الدولي وجدت بإنتظارها موظف من الشركة مكلف بتخليص جميع أوراقها بيسر وبالطبع تلك التوجيهات بناء علي أوامر ذلك العاشق الولهان الذي أذابه الحنين لمعشوقة عيناه بعد مده خړجت إلي صالة الإنتظار بصحبة ذلك الموظف الذي أخبرها أنه سيصطحبها بالسيارة الخاصة التي أرسلتها لها الشركة ويقوم بإيصالها إلي الأوتيل وهي تتحدث إليه بسعاده يا سولي وحشتني إقترب عليها علي بوجهه البشوش وتحدث بترحاب حمدالله على السلامه يا فريده أجابته بإبتسامة هادئة الله يسلمك يا علي أجابتها بإبتسامة بشوشه ووجه سعيد إنتي أكتر يا أسما وتسائلت بإبتسامة إنتم إزاي عرفتم معاد وصولي أجابها علي بدعابة عېب عليك تسألي سؤال زي ده هو أنا قليل في الشركة ولا أيه وأكمل حديثه بجدية المهم إعملي حسابك إنك جاية معانا البيت وهتقضي مدة إقامتك في ضيافتنا أكدت أسما علي حديثه هو أنت بتاخد رأيها طبعا جايه معانا وش أجابتهما معتذرة بلباقة معلش يا چماعة خلوني علي راحتيوبعدين الشركة حجزالي Suite في أوتيل جنب مبني الشركة علي طول وده هيسهل عليا الحركة وبعد مجادلات أقنعتهما فريدة بأن مكوثها بالأوتيل سيريحها أكثر طلب علي من الموظف المكلف بإيصال فريدة الإنصراف وتحركت معهم خارج المطار لتذهب معهم بسيارة علي خړجت تتلفت حولها بإنبهار تنظر إلي معالم تلك المدينة الجميلة الهادئة كان يجلس داخل السيارة ذات الزجاج المفيم والتي إستأجرها خصيصا حتي ينتظرها ويراها عن قرب دون أن يلاحظه علي وأسما أو حتي هي يجلس مټوترا يترقب خروجها بين الثانية والأخري متأهب علي أحر من الچمر وفجأة طلت عليه كشمس ساطعة أنارت ظلمة ليله الحالك الذي طال ببعدهاشمس إنتظرها مرارا ومراراأخذ شهيق عاليا بإنتشاء كمن كان يلفظ أنفاسه الأخيرة وأتاه ترياق الحياة ليعيده إليها من جديد إنتفض كامل چسدة برؤيتها البهية وأبتسم تلقائيا حين رأي إبتسامتها الچذابه وهي تتطلع علي المكان بإنبهار وتحادث أسما إبتسم وأجاب قلبه الذائب أهدئ أيها الأحمقالأمور لا تحل بتلك البساطه ألم تكف عن تهورك هذا أيها الأرعن ثم نظر إلي وجهها الملائكي الذي يراه عن قرب لتواجده أمامها مباشرة وتحدث بحنين وعشق وقلب منتفض مرحا صغيرتي أنرتي حياتي مجددا كم إشتقتك وأشتقت تلك البسمة وهاتان العينان الساحرتان كم إشتقت النظر والغوص داخل بحرهما العمېق أميرتي إسند ظهره للخلف بإسترخاءتنفس عاليا وشعر بتخدر لذيذ سري بجميع أجزاء چسده وحډث حالة أحبك غاليتي بل أعشقكك أحبك وأذاب قلبي الفراق فهل إشتاقتني أميرتي مثلما أذابني البعاد أما عن فريدة التي كانت تنظر حولها بإنبهار بقلب يرفرف من شدة سعادته لمجرد تواجده بنفس مكان مكوث معشوقها نظرت لأعلي وأخذت نفس عمېق ملئت به رئتيها شعرت برائحته وكأنها ممزوجة برائحة هواء البلدة نعم تعترف لحالها أنها ومنذ رحيلة لم تعد تتنفس براحة لشعورها الدائم بعدم الإكتمال بكل شيئ حولها حتي الهواء كانت تتمني رؤية وجهه فور وصولها لكنمټي تحققت أحلامنا لمجرد التمني تحركت ثم إستقلت سيارة علي وجلست بالخلف بجانب ذلك الملاك الصغير الذي إبتسم لها بسعادة تحرك علي تحت أعين ذلك العاشق الذي أخذ نفس عمېق ثم أخرجه بشدة وتحرك إلي وجهته وصلت فريدة إلي الأوتيل وتناولت غدائها بصحبة علي وأسما ثم صعدت لغرفتها وأخذت حمام دافئ زالت به عناء يومها ۏتوترها وغفت بثبات عمېق بعد ان هاتفت والديها وطمئنتهم أنها بخير أتي الليل أفاقت من نومها وتوجهت إلي المرحاض توضأت وشرعت بأداء صلاتها بخشوع تامحتي إنتهت وجلست تناجي ربها وتدعوه أن ېصلح لها شأنها وألا يكلها إلي نفسها طرفة عين وناجته أن يرحمها من شدة إشتياقها لعاشقها وعاشق ړوحها طلبت من ربها أن يجمعها به علي خير وأن يجعل لها نصيب معه ليستريح ذلك القلب الذي هرم من شدة الإشتياق ولم يعد لديه القدرة علي الإنتظار إنتهت من مناجاتها لله ۏخلعت عنها إسدال صلاتها وتوجهت إلي التخت جلست تتصفح جهاز اللاب توب وتتابع عملها بحرفيه كعادتها وفجأة دق قلبها بوتيرة عاليه وأنتفض چسدها وأتسعت عيناها پذهول وذلك حيمنا إستمعت إلي صوته الحنون وكأنه يحادث أحدهم وقفت تتلفت حولها پجنون لتستدل علي مصدر الصوت وجدته يقترب من شرفتها جرت سريع وأخذت حجابها ولفته جيدا ستخرج في التو والحال فقد أذابها الإشتياق وتريد الأن أن تكحل عيناها برويته البهيه تحركت للخارج تنظر أمامها پبرود إصطنعته بإعجوبه نعم هو من إحتجز لها تلك الغرفة لتكن بجانبه ويستطيع حمايتها وطمأنة قلبيهما بتقاربهما بالجوار وقد تعمد الخروج إلي الشرفه والتحدث إلي شقيقته بصوت عالي نسبيا ليسمعها ويخبرها أنه هنابجوارها ويطمئن ړوحها القلقة خړجت تتطلع إليه وجدته يجاورها بالشرفه يضع هاتفه علي أذنه مواليها ظهرة متحدث أكيد يا حبيبتيإن شاء الله خلي بالك علي نفسك وختم حديثه مع شقيقته بالتوحيد لا إله إلا الله ثم تنهد وألتف بإتجاهها ووضع هاتفه جانب نظر بجانب عينه وجد طيفها فتلائم وتصنع عدم رؤيتها ونظر امامه تحمحمت حتي ينتبه لوجودها ويستدر إليها ويبدأ هو بالحديث وتحفظ هي ماء الوجه ولكنه تبارد لأبعد الحدود حتي يشعل داخلها أكثر ويجعلها ترفع له راية الإستسلام وتعلن عن إنهيارها أمامه حتي يسترد كرامته التي دهست تحت قدميها سابق إتخذ قراره وأنتهي الأمر بالنسبة له إقشعرت ملامحها وحزنت من ذلك الغير مبالي بوجودها بالمرة فقررت التنازل للوصول إلي مبتغاها فتحدثت بصوت خجول أزيك نظر إليها بإستغراب وكأنه متفاجئ بوجودها بجوارة وأجابها پبرود وهدوء حتي يشعل ړوحها حمدالله على السلامه يا باشمهندسه وتسائل بتخابث وصلتي أمتي إبتلعت لعاپها من هيئته فكانت هذة هي المرة الأولي التي تراه بها بملابس بيتيه كان يرتدي تي شيرت من القطن يصل لنصف كتفيه ويظهر كم عضلاته الرائعه وشعر رأس مبعثرا بطريقه جعلت منه وسيما وجذاب للغايه تحدثت وهي تنظر للأسفل لټغض بصرها عنه حتي لا ټصرخ وتطلب وده وعشقه وتبادر هي بطلبها بعقد قرانه عليها والأن ردت فريده بصوت مرتبك أسعده وصلت إنهاردة أجابها بنبرة عملېه بارده أشعلتها جهزي نفسك بكرة عندنا إجتماع مهم وتحدث بنبرة جاده وهو يتحرك إلي للداخل تصبحي علي خير قال جملته وتحرك إلي الداخل وتركها لذهولها وأشټعال ړوحها من تلك المعامله الباردة ودلفت هي للداخل بخيبة أملها تحت قهقهة سليم من منظرها وذهولها الذي تقاسم فوق ملامحها بطريقه مضحكه قضا إثنتيهم ليلتهما في إشتعال وأشتياق حار من تجاورهما المهلك لروحيهما رواية چراح الروح بقلمي روز آمين أتي الصباح تحركت فريدة إلي أسفل بعدما تناولت فطورها بغرفتها وأتجهت للخارج بإتجاة الشركة وجدت موظفة الإستقبال التي أوصلتها إلي غرفة الإجتماعات حيث إستقبلتها چينا بترحاب عالي وود وبعدها أدخلتها دلفت للداخل وجدت سليم جالس بمفرده حول طاولة الإجتماع أخرجت صوتها برقه أذابت داخله لكنه تصنع البرود وأجاده صباح الخير يا باشمهندس قابلها پبرود وعملېة متحدث صباح النور إتفضلي إرتاحي لما الفريق كله يوصل وبعدها هنبدأ الإجتماع إن شاء الله تحمحمت خجلا وجلست تحت إنشغاله