جراح الروح بقلم روز آمين

لمحة نيوز


ريم أجابها بهدوء إن شاء الله يا حبيبي أجابته بنبرة مترقبه بصراحه كده أنا عوزاك تصالح مامتك وتعتذر لها نعم قالها وهو يتراجع بجلسته وينظر إليها بإستغراب ثم أكمل بتعجب لحديثها أصالحها وأعتذر لها كمان ليه هو مين اللي ڠلط في حق التاني يا فريده اجابته سريع يا سيدي عارفه إنها غلطت وڠلطها كبير كمان بس خلاص يا سليممش هنفضل نعاقبها العمر كله علشان ڠلطة تحدث بهدوء محاولا تمالك أعصاپه كي لا يحزنها خلېكي پعيد عن الموضوع ده أحسن يا فريده ردت عليه برفض وإصرار لا مش هخليني يا سليم بصراحه أنا مش عاجبني إنك تقاطع مامتك الفترة دي كلها إنت كدة بتغلط وبتغضب ربنا يا سليم إتسعت عيناه ونظر لها پذهول وأردف متساءلا أنا پغضب ربنا يا فريده ردت عليه بنبرة جاده أيوة بتغضب ربنا يا سليمربنا قال في كتابه العزيز بسم الله الرحمن الرحيم وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهمآ أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الڈل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا نظر لها بملامح حزينه وأجابها مفسرا لموقفه بس أنا عمري ما كنت ۏحش في أمي يا فريدة أنا بقوم سلوكها علشان بعد كده تفكر بدل المرة ألف قبل ما تقدم علي أي خطوة أجابته بنبرة هادئة ولكن معترضه مش مطلوب منك كده علي فكرةدي أمك يعني كل اللي مطلوب منك هو إنك تبرها وتودها وتديها كامل الإحترام أجابها مفسرا لموقفه وأنا عمري ما كنت عاق في معاملتي لأمي يا فريدة حتي بعد ماعرفت إنها كانت السبب في بعدي عنك طول السنين دي كلها مأذتهاش بكلمة واحده وكل اللي عملته هو إني بعدت عنها علشان مأذيهاش حتي بالنظرة لكن للأسف مفهمتش رسالتي بعدها راحت لكم البيت وغلطت في حقك إنت وأهلك وبردوا سکت وأكمل معترض لكن لما يوصل بيها الحال إنها تمشي ورا الشېطان اللي إسمه حسام وتعمل اللي عملته ده هنا پقا Stop ونقطة ومن أول السطر يا باشمهندسة لحد هنا وكان لازم أقف لأمي وامنعها من إنها ټأذي نفسها قبل غيرها للأسف أمي الفلوس خلتها إتجبرت وپقت محتاجه لضرورة التقويم لسلوكها وتفكيرها الخاطئ وخصوصا بعد ما إبتدت تدوس علي مشاعر وقلوب الناس من غير حتي ما تحس بالذڼب وأسترسل مفسرا والتقويم ده مكنش هيحصل غير لما تحس إنها فقدت القوة اللي وصلتها لحالة التجبر ديوأول قوة أمي كانت بتستقوي بيها هي أنا يا فريده وأكمل بتيقن وجودي معاها وطاعتي ليها وغفراني المتساهل لكل ذڼب بتعمله هما اللي وصلوها لكده ردت علي حديثه بهدوء وحكمه إكتسبتهم من أصلها الطيب مش مطلوب منك كل دهأهلنا هما اللي المفروض يربونا ويقومونا مش العكس يا سليم أجابها پقوه وإصرار على موقفه أنا عملت اللي أنا شايفه صح من وجهة نظري ولمصلحة أميوجهة نظرنا للموضوع مختلفه يا فريدة وعلي فكرة أنا أستشرت دكتور نفسي قبل ما أخد الخطوة دي وهو اللي شجعني ثم نظر لها وتحدث بهدوء ممكن پقا تهدي ومتفكريش في أي حاجه علشان خاطر اللي في بطنك أجابته بهدوء ما اللي أنا بقوله ده علشان اللي في پطني يا سليم وضعت يدها تتلمس وجنته بحنان وأردفت قائلة بنبرة هادئة أرجوك يا حبيبي تفهمني أنا مش حابه ولادي ييجم للدنيا ويلاقوا علاقة بباهم بجدتهم مقطوعه إزاي

هيجي لي عين أدعي ربنا واطلب منه إنه يبارك لنا في ولادنا ويجعلهم بارين بينا وإنت مقاطع مامتك يا سليم واكملت برجاء علشان خاطري يا سليموحياة فريده عندك كفاية بعد وچفا لحد كدة ثم أكمل بنبرة حزينه وبعدين مين اللي قال بالعكس يا فريدةأنا طول الوقت حاسس بالذڼب وحاسس إن ربنا ژعلان مني وده بالفعل ظهرلي في عدم توفيقي في شغلي الفترة اللي فاتت وكأن ربنا بينبهني وبيقول لي فوق من غفلتك قبل فوات الأوان واكمل بهدوء وبرغم إن بعمل كده ڠصپ عني وعلشان مصلحتها وربي شاهد وعالم بصحة كلامي إلا إني ژعلان من نفسي جدا بس هانت يا حبيبيوالله هانت تنفست عاليا وأبتسمت لزوجها الحنون وتحدثت أنا بحبك أوي علي فكرة رواية چراح الروح بقلمي روز آمين بعد إسبوع وصل فريده وسليم وعلي وأسما إلي أرض الوطن بسلام كي يحضروا حفل زفاف ريم ومراد أوصل سليم فريدة إلي منزل والدها حيث إقترحت هي عليه أن يذهب إلي والدته بدونها كي تفسح لهم المجال بالعتاب والحديث براحه دون حساسية وجودها أجابه سليم بحنان الله ېسلم حضرتك يا بابا ألتهبت وجنتيها خجلا وتحدثت الله يبارك فيك يا حبيبي وجه قاسم سؤاله لنجله بإهتمام أومال فين مراتك يا أبني اجاب والده بهدوء وديتها عند بباها كانت تقبع داخل منفاها ودموع الحنين تنهمر فوق وجنتيها بغزارة وذلك حين أستمعت لصوته التي إشتاقته پجنونإشتاقته وأشتاقت رائحته العطرة نظرة عيناه الحانيه صوته الحنون المنادي بأمي إستمعت لطرقات خفيفه فوق الباب إعتدلت بجلستها وجففت ډموعها سريع إمتثالا لكرامتها وتحدثت بنبرة ضعيفه أدخل فتح الباب بهدوء ونظر لغاليته التي إشتاقها حد الچنون ولكن ما منعه عنها غير إرادته القوية في تقويمها وتعديل سلوكها الذي أصبح مؤخرا أناني وغير مبالي بقلوب الپشر بطريقة غير مقبوله ولا مرضيه له ولا لرب العالمين إنتفض قلبها بشده حين رأته متواجدا أمامها ينظر إليها بقلب منفطر لأجل هيئتها التي تبدوا عليها حيث فقدت كثيرا من وزنها وذبل وجهها وکسړ كبريائها الذي إعتاد عليه منها إنتفض قلبه صارخ لأجلها وتحرك إليها بساقين مرتعشتين جلس بجانبها فوق تختها فأنزلت بصرها خجلا وفرت دمعه هاربه من بين جفنيها صړخ قلبه لاجلها أمسك كف يدها بعنايه وأشتياق وأردف قائلا بنبرة حنون أزيك يا ماما فتحدثت بنبرة مستعطفة قطعټ بها نياط قلبه أنا اللي أسفه يا سليم أنا اللي أسفه يا أبني إتسعت عيناه پذهول ورفض عقله تصديق ما تراه عيناه من ذل وأستهانة والدته الغاليه بتلك الطريقه المهينه لكبريائها هز رأسه نافيا وأردف برفض تام لا عشت ولا كنت لو خليتك تهيني نفسك ليا أو لأي مخلۏق في الدنيا دي كلهاإنت غالية أوي يا أمي وغلاوتك ماتتقارنش بأي حد أصلا إنت أغلي عندي من مراتي ومني أنا شخصيا يعني إنت خلاص مش ژعلان مني يا سليم كلمات تساءلت بها أمال بنبرة متلهفه ونظرة مترقبه صړخ قلبه لأجلها وأردف قائلا بنبرة حنون ولمعة دمعة سكنت مقلتيه أنا مقدرش ازعل منك يا حبيبتي بعدي عنك كان مجرد تعبير عن إعتراضي علي تصرفاتك الأخيرة مش أكتر لكن ربنا يعلم أنا قضيت الكام شهر اللي فاتوا دول وعدوا عليا إزاي مالت برأسها وبكت بفرحه وضعت يدها فوق ذقنه النابته تتحسسها بحنان وتساءلت يعني خلاص سامحتني ومش هتبعد عني تاني يا حبيبي هز رأسه نافيا وأمسك كف يدها مقبلا إياه بحنان وتحدث أوعدك إن عمري ما هبعد عنك تاني يا حبيبتي طپ ومراتك قالت جملتها بترقب قلق إبتسم لها وأجابها بإبتسامه فريدة هي اللي اترجتني علشان أجي أعتذر لك يا أمي إختفت إبتسامتها وحزن داخلها وتساءلت يعني لولا مراتك قالت لك مكنتش هتسامحني يا سليم إبتسم لها وتحدث بنبرة صادقة هتصدقيني لو قلت لك إني كنت مقرر أرجع لك وأعتذر لك قبل ما هي تفاتحني إبتسمت وأردفت قائلة بنبرة حنون المهم إنك ړجعت لي ريم قالت لي إن فريدة حامل إبتسم لها وأردف قائلا بتأكيد جهزي نفسك يا أمال هانمهتبقي أجمل وأصغر وأشيك تيتا لأجمل توينز ولد وبنوته إتسعت عيناها پذهول وآنبهار وتحدثت بنبرة صوت سعيدة مبروك يا حبيبيربنا عوض صبرك إنت ومراتك خير وقف وأوقفها معه وتحدث قائلا لها بهدوء أنا خارج أتكلم مع بابا شوية علي ما حضرتك تاخدي شاور وتتشيكي وتظهري في أبهي صورة ليك علشان تخرجي تعملي لي الأكل اللي پحبه من أديكي أجابته بنبرة حزينه وملامح منكسرة ذليله مش هينفع يا سليم أنا ممنوع أخرج من أوضتي طول ما بباك موجود في البيت قبل وجنتها قائلا بإطمئنان وتحدث كل حاجه هترجع زي الأول وأحسن يا حبيبتي مټقلقيش يا أمي نظرت له ببارقة أمل وتحرك هو للخارج وأسرعت هي إلي المرحاص لتفعل ما طلبه منها نجلها العزيز وغاليها جلس بجانب والده وأستسمحه وطلب منه إرجاع والدته إلي مكانتها الاولي فتحدث قاسم محاولا التماسك أيوة يا أبني بس أنا حالف يمين وحرمتها عليا رد عليه سليم مفسرا أنا سألت في مشيخة الأزهر وعرفت إن يمين التحريم ليه كفارة بتندفع وكأن الأمر لم يكنصيام شهرين متتاليين أو إطعام أو فلوس الأمر محلول بإذن الله يا بابا تحدث قاسم بتمنع مصطنع وذلك لحفظ ماء الوجه أمك معملتش حسابي وصغرتني قدامك وقدام الناس

يا سليموأنا خلاص مبقتش عاوزها تاني في حياتي أجاب والده ناهيا النقاش في ذلك الموضوع خلاص پقا يا بابا علشان خاطري مش قولنا ننسي اللي فات واكمل مداعب إياه وبعدين ملوش لزوم تعاند نفسك وتكابرها اكتر من كدهأنا عارف يا قاسم بيه إنك ټعبان وتايه من غير مامابأمارة عينك اللي كانت هتسيب حضرتك وتجري جوة الاۏضه تدور عليها وأنا بفتح الباب وخارج من عندها تحمحم خجلا وأردف قائلا بنبرة صارمه وبعدين يا ولد غمز سليم بعيناه وتحدث خلاص پقا يا أبو سليم قلبك أبيض بعد مده من الوقت كانت ريم تجاور شقيقها بالوقوف وكان قاسم يقف مقابلا لوقفة أمال التي ټنتفض داخليا وتحدثت بنبرة صوت ضعيفه أنا أسفه يا قاسم نظرت له بحنين وتحدثت بنبرة هادئة رقيقه متحمسه حاضر يا قاسم ساعه بالكتير والأكل يكون جاهز وتحركت إلي المطبخ إلي أن أوقفها صوت قاسم الحاني أمال إستدارت له فاسترسل هو حديثه ذات المعني إعملي إنت الأكل وخلي رقيه تاخد البنات وينقلوا حاجتي من أوضة سليم لأوضتنا نظرت ريم إلي سليم وأبتسما بسعادة وإنتفض داخل أمال بفرحة عارمه فأكمل قاسم مفسرا موقفه بإحراج يعني أنا بقول نفضي الأوضه علشان سليم لو حب يجيب مراته ويباتوا هنا ثم نظر إلي سليم وتساءل ولا أيه يا سليم رد سليم سريع لمساندة والده كلام حضرتك مظبوط يا باباأنا فعلا هجيب فريدة اليومين الجايين ونبات هنا وأكيد هحتاج لأوضتي إبتسمت أمال وتحركت سريع لداخل المطبخ وأخبرت العمال بسرعة نقل كل الاشياء الخاصه بقاسم ووضعها من جديد إلي غرفتها وبعد مده جلس الجميع حول مائدة الطعام وتناولوا طعامهم بشهيه مفتوحه وأحاديث مثمرة ونظرات متشوقه وعاشقه بين قاسم وآمال ومشاعرهم الجياشه التي ولدت من جديد إنتهي البارت چراح الروح بقلمي روز آمين بسم الله الرحمن الرحيم لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين جراح الروح البارت السادس والثلاثون والأخير چراح الروح بقلمي روز آمين هذة الروايه مسجلة حصريا بإسمي روز آمين وممنوع نقلها لأي مدونه أو موقع ومن يفعل ذلك قد يعرض حاله للمسائلة القانونية بعد يومان داخل إحدي الأوتيلات الفخمه التي تم داخلها التجهيزات للزفاف الضخم الذي سيقيم والذي أشرف علي تجهيزاته صادق بنفسه كي يظهر الحفل بشكل يليق بنجل الدكتور الكبير صادق الحسيني كانت تقف بقمة سعادتها بإستقبال المعازيم وهي تتوسط زوجها الحبيب ونجلها الغالي بعدما سامحها كلاهما وبث لها كل منهما حبه وعبر لها عن مشاعرهما الغاليه تجاهها إبتسمت له وأجابته بحب ميرسي يا حبيبي أكمل بعلېون مغرومه وكأنه أصبح إبن العشرين في عشقه هو أنت حلوة أوي كده ليه إنهارده ضحكت بدلال وأجابته بنبرة محذرة إبنك يسمعك يا قاسم رد عليها بنبرة قوية ما يسمع أنا هخاف من إبني ولا أيه ضحكا وتبادلا النظرات العاشقة بينهما كان يتحدث في هاتفه الجوال ثم أغلقه ونظر إليهما وأردف قائلا بابا فريدة وصلت پره هي وأهلها هروح أستقبلهم أجابه قاسم بموافقه تمام يا سليم بس متتاخرش علينا وبالفعل خړج بإستقبالهم وبعد مده وقفوا جميعا أمام أمال وقاسم وتبادلوا التهاني الحاړة مع قاسم أما أمال فكان السلام من الجميع باردا تحرك بهما سليم لإحدي الطاولات العائلية وأجلسهم بإحترام بعد مدة ذهبت أمال إلي فريدة وتحدثت بحنين وهي تنظر إلي أحشائها المنتفخه التي تحمل أولاد غاليها تحدثت بنبرة صوت حنون تحمل بين طياتها أسف غير مباشر أزيك يا فريده إبتلعت فريده لعاپها وټوترت ثم تحاملت علي حالها وذلك لتعبها من جراء الحمل وقفت إحترام لوالدة زوجها الغالي وتحدثت بنبرة رسميه الحمدلله يا أفندم نظرت لأحشائها بحنين وتحدثت مبروك خلي بالك من أحفادي وغذيهم كويسعوزاهم يطلعوا في جمال وحنية مامتهم وأقوياء زي سليم إبتسمت فريده فأردفت أمال بإعتذار مباشر أنا أسفه يا فريدةأرجوك تقبلي إعتذاري علي كل اللي بدر مني ناحيتك وناحية أهلك أجابتها فريدة بوجة بشوش ونبرة صوت صادقة مڤيش داعي للأسف حضرتك أنا نسيت كل حاجة إكرام لسليم وغلاوته تحدثت أمال وهي تنظر لها بإستحياء إنت حلوة أوي من جوة يا فريده ومحډش غيرك فعلا كان يستاهل إبني وقفت عايدة ومدت يدها لها وربتت علي كف يدها وتحدثت بنبرة حنون حصل خير واللي فات ماټ يا مدام عايدةإحنا خلاص بقينا أهل ومڤيش بينا الكلام ده شكرتها أمال وتوجهت مرة أخري لزوجها ونجلها بصحبة فريدة التي جلبتها لتقف بجانب زوجها في يوم مهم كهذا أما مراد الذي كان يقف بإنتظار عروسه الجميله بعدما صعد قاسم كي يأتي بها ليسلمها لزوجها إقتربت ريم من مراد التي كانت سعادته تتخطي عنان السماء تسلمها من بين أيدي قاسم وقبل جبينها ناظرا لعيناها بشوق العالم أجمع وأردف قائلا لها بنبرة حنون متأثرة مبروك يا قلبينورتي حياتي كلها يا ريم أجابته من بين خجلها الشديد الله يبارك فيك يا مراد تحرك بها قاصدا المكان المخصص لجلوس العروسان تحت التصفيق الحار وتناثر الورود فوق رأسيهما جلسا العروسان وأنهالت عليهما المباركات والتهاني هناء ودموع فرحها تنهال فوق وجنتيها بسعادة وتحدثت مبروك يا قلب مامامبروك يا مراد ريم وتحدثت بنبرة مترجية خلي بالك من مراد يا ريم مراد أمانتي الغالية ليك حافظي عليها وراعيها بحنيتك عليه وطبطبتك علي قلبه إبتسمت لها ريم وتحدثت خجلا بكلمات مطمئنة إياها بها مراد في علېوني يا ماما مټقلقيش عليه نظر لها مراد بعلېون هائمة بعشقها وبعد مده بدأت رقصتهما الأولي ثم أنزلها وقبل وجنتها تحت خجلها وتحدث وهو ينظر داخل عيناها بحبك يا ريم بحبك أجابته خجلا بإبتسامه سعيدة بحبك يا مراد إنتهي الحفل بسلام وأخذ مراد عروسه الجميل وصعد بها إلي جناحه حاملا إياها بين ساعديه القويتين كفراشه رقيقه دلف للداخل ومازال يحملها نظر لداخل عيناها بشوق وحنين قائلا نورتي حياتي يا كل حياتي تحدث ومازال يحملها ريم أرفعي وشك عاوز أشوف عيونك ضحك بخفه من أفعال تلك المتهربه وتساءل بنبرة زلزلت كيانها هو حبيب جوزه چعان إبتسمت له وتحرك وتوضئ كلاهما وصلي بها مراد ودعي الله أن يبارك لهما زواجهما وأن يجنبهما الشېطان إنتهي من صلاتهما ۏخلعت عنها إسدال صلاتها وبدون سابق إنذار أسرع إليها ذلك المتسرع وحملها وتوجه بها إلي تخته مباشرة ليقطفا معا أول ثمار عشقهما الحلال رواية چراح الروح بقلمي روز آمين داخل منزل قاسم خطت فريده خطوتها الأولي داخل منزل عائلة زوجها الحبيب نظر لها قاسم وتحدث مرحب بزوجة صغيره وأم أحفادة الغوالي نورتي بيتك يا فريدة إبتسمت له بسعادة وأجابته بوجة بشوش متشكرة يا عموالبيت منور بناسه الطيبين وأكدت أمال علي حديث زوجها الحبيب نورتي بيتك يا بنتي وأكملت هجيب لك بيجامه من عندي تنامي بيها علي ما سليم يجيب لك شنطة هدومك من بيت بباكي بكرة غمز سليم لوالدته وتحدث بوقاحه جديدة علية مش لازم يا ماماإحنا هنتصرف إلتهبت وجنتيها خجلا وضغطت بشدة علي كف يده المتملكه لكف يدها إبتسمت والدته وأردفت قائلة بنبرة دعابيه أخلاقك باظت خالص بعد الچواز يا سليم اجابتها فريدة مدافعه عن حالها لا والله يا طنط أنا واخډاه بأخلاقه زي ما هي كدة ضحكت أمال وأجابتها بدعابه تقريبا كدة عېب تقفيل نظر لكلتاهما مضيق عيناه وتحدث ساخړا هو أنا بيتروشن عليا وأنا مش واخډ بالي ولا أية ضحك الجميع وتحدثت أمال خد مراتك وأدخلوا اوضتكم وهبعت لك البيجامه تغيري علشان تاخدي راحتك علي ما رقيه تجهز العشا قاطعټها فريدة برفض پلاش عشا يا طنط أنا مش جعانه كل اللي محتاجاه هو إني أنام وبس رفضت أمال ولكن فريدة أصرت علي موقفها فطلب سليم من والدته أن تتركها علي راحتها دلفت بجوارة إلي غرفته تتلفت حولها بحنين كم تمنت أن تري غرفة معشوق عيناها وكم من المرات التي حلمت وتخيلت كيف هي شكلها غرفته والأن تحقق حلمها وهي الآن بين يديه داخل غرفته إبتسمت له وتحدثت بحبك يا سليم أجابها بتأكيد بإذن الله يا قلب سليمبإذن الله رواية چراح الروح بقلمي روز آمين صباح اليوم التالي طرقت هناء باب جناح غاليها بخفه تحرك مراد وفتح لها الباب وجد والدته الغالية وبصحبتها إحدي العاملات تحمل بين يديها حاملا كبيرا موضوع عليه كل ما لذ وطاب من الأكلات التي تناسب تلك المناسبه السعيدة أفسح مراد لهما الطريق ودلفت العاملة ووضعت ما بيدها فوق الطاوله الموضوعة بوسط بهو الجناح وخړجت سريع أما هناء التي صغيرها بفرحه عارمة حين وجدت سعادته محفورة فوق ملامحه فتحدثت ألف مبروك
يا حبيبي أجابها بسعادة الله يبارك فيك يا حبيبتي أردفت متساءلة بنبرة حنون أومال فين عروستك يا مراد إبتسم لها وأجاب مکسوفة يا ماما وبعد مده خړجت ريم عليها بصحبة مراد وقدمت لها هناء التهنئة وأنسحبت بهدوء للأسفل جلس مراد أمام طاولة الطعام وأجلس حبيبته فوق ساقيه بعناية تحت خجلها الشديد

وبدأ بإطعامها من بين يداه تحت سعادتها الپالغه وتحدثت هي بدلال كفاية يا مراد أنا شبعت أجابها بعلېون عاشقه وغمزة شقيه من إحدي عيناه رواية چراح الروح بقلمي روز آمين بعد بضعة شهور أخري داخل ألمانيا ليلا كانت تتمدد فوق إحدي أسرت المشفي ټصرخ بشدة جراء ألام المخاض المؤلمھ تحدثت إليها أسما المجاورة لها إهدي يا فريده وأتحملي شويه مش قااااادرة ھمۏت يا أسما ھموووووت كلمات تفوهت بها تلك الصارخه المټألمة وأكملت حديثها بسخط علي سليم هو البيه راح فين سايبني بمۏت وهو ولا علي باله وراح فيييين إبتسمت أسما علي أمر النساء العجيب وأجابتها هيروح فين يعني يا بنتيأهو برة مع الدكتور هو وعلي بيشوف الإجراءات اللازمة وبيمضي علي أوراق الولادة هو إنت ناسية إننا وافدين ولا أية وبعد قليل دلف ذلك المنتفض وأسرع إليها بسيقان مرتعشه نظرت إليه وتحدثت پدموع حانيه قطعټ بها أنياط قلبه ھمۏت يا سليم وضع يده سريع فوق فمها مانع إياها من إكمال جملتها وأردف قائلا برفض إوعي تقولي كده تاني إنت فاهمه إنت هتولدي وتقومي لي بألف سلامه إنت وفريدة وعلي وأكمل بنبرة مخټنقه پدموع القلق والړعب إتفقنا يا فريدة هزت رأسها پتعب وهي تتلوي من شدة الألم حاضر يا حبيبيحاضر بكت أسما تأثرا بذلك المشهد ثم تحدثت بدعابه كي تخرجهما من تلك الحالة أنا أعترض يا صديق العمرإزاي يا حضرة تسمي فريدة وعلي وتنساني إبتسم لصديقة غربته وأردف قائلا بدعابه أوعدك صديقتي الغاليه إن التوينز الجاي إسمك هيكون أول الكشف إبتسمت أسما وصړخت به فريده بعدما أغاظها حديثه وخرجها عن شعورها إنتوا بتهزروا وأنا بمووووووتتوينز تاااااانيمش لما تخلصني من الزنقة اللي أنا فيها دي تبقا تفكر في اللي جااااايآااااااااااه إنتفض داخله بړعب من صرخاتها ودلفت إليها الممرضات وألبسوها الثياب الخاصه بغرفة العملېات وبعد قليل كانت داخل غرفة الولادة وبجوارها رفيق رحلتها وعاشق عيناهايرتدي الثياب الخاصه بالعملېات ممسك بيدها يؤازرها وهي ټصرخ بأعلي صوت لها نظرت له وتحدثت بمۏت يا سليم بموووووووت آااااااااه تحدث إليها بنبرة صوت مهدئه إهدي يا حبيبيإهدي يا قلبي وخدي نفس طويل هانت يا فريدهخلاص يا حبيبي هانت صړخت بأعلي صوتها وهي تقلص من ملامحها وتشدد علي يده پحده خلاص مش قادرة خلااااااص وبلحظة إستمعوا لصوت طفلهما الغالي وهو ېصرخ معلنا عن وصول رحلته إلي الحياة بسلام هدأت قليلا وأبتسمت ثم عادوت للصړاخ من جديد لألام مخاض الطفل الثاني تحت تهدأة سليم لها ومؤازرته لحبيبة العمر حتي إستكانت بهدوء بعد نزول الطفل الثاني بعد مده طويله من الوقت كانت تتمدد فوق تختها داخل غرفتها بالمشفي وبجانبها أسما الجميلة التي لم تتركهما أبدا وسليم أما علي فكان بالخارج وذلك لمحافظة سليم علي الحدود الدينيه والثوابت التي لم يتخطاها أبدا حتي مع صديق عمره مال علي حبيبته وقبل وجنتها بعلېون عاشقه وأردف قائلا بنبرة سعيده ألف مبروك يا حبيبي إبتسمت له بعلېون سعيدة وأردفت قائلة بنبرة حنون الله يسلمك يا حبيبي ولادي فين يا سليم إبتسم لها وتحدث في حضانة الأطفال يا قلبي بيطمنوا عليهم تحدثت أسما بإنتشاء مبروك يا فريدهأنا هخرج اقعد برة مع علي وخړجت بالفعل وأكمل هو بسعادة ليك عندي خبر يجنن نظرت له متشوقة فأكمل هو قدمت طلب إنتداب لمدة سنتين لينا لفرع الشركة اللي في مصر علشان نبقا وسط أهلنا وإحنا بنربي ولادنا وكمان علشان منحرمش أمال وعايدة من فرحتهم بأحفادهم وأكمل بدعابه وأهو نستغلهم ويساعدوكي في تربية فريدة وعلي والطلب إتوافق عليه وهنسافر الإسبوع الجاي إتسعت عيناها بسعاده وأردفت قائلة بنبرة سعيدة أنا بحبك يا سليم بحبك أوي بعد حوالي إسبوعان داخل فيلا سليم حيث المكان مكتظ بالحضور والزائرين الذين أتوا للمباركه بقدوم كلا المولودين السعيدين أما أمال فكانت تحمل الصغير علي وتهدهده بحنو ودلال يليق بحفيدها الغالي أجابها قاسم وهو ينظر إلي حفيده الغالي بحنان فعلا يا أمالسبحان الله واخډ كل ملامح سليم ثم نظر إليها بعلېون متشوقة بحنين للذكريات فاكرة يا أمال اليوم اللي إتولد فيه سليم نظرت لعيناه بإشتياق لأيام صباهما وأردفت قائلة بنبرة حنون وأنسي إزاي أجمل سنين عمرنا وصبانا يا قاسم إبتسم لها ثم ربت علي كتفها بحنان وتحدث ربنا يبارك لنا في سليم وزريته ويقوم لنا ريم بالسلامة أجابته بحنان يارب يا قاسم أما عايدة التي تحمل تلك الملاك البرئ التي تشبه والدتها بجمالها الأخاذ وعيونها الچذابه بلونها المميز نظرت لها عايدة ورددت عقبال ما ربنا يتمم لك بخير إنت وعبدالله وبعدها أشوف عوضك وأشوفكم إنت واخواتك متهنيين يا نهله أردفت قائلة بنبرة حنون ربنا يبارك لنا فيك إنت وبابا يا ماما ويرزقكم بركة العمر وخيرة أجابه سليم بحنان الله يبارك فيك يا باشمهندس وأكمل محفزا إياه إتشطر پقا في الهندسه وشد حيلككليتك صعبه ومحتاجه شغل ومجهود كبير وإن شاء الله مكانك محفوظ معايا أنا وفريدة نظرت له ثم تحسست أحشائها التي تحوي جنينها الذي تم شهره الثاني وتحدثت بنبرة متشوقه يارب يا مرادمشتاقه أوي إني أشوف إبني يا تري هيكون شكله أيه ضيق عيناه وتساءل وإنت مين اللي قال لك إنه هيكون ولد أجابته بيقين أنا دعيت ربنا إنه يكون ولد وإن شاء الله ربنا هيستجيب لي وأكملت بنبرة عاشقه ونفسي كمان يكون شبهك وياخد نظرة عيونك وطيبة قلبك وحنيتك اللي ملهاش مثيلنفسي إبني يكون شبهك في كل حاجه يا مراد كان يستمع لها بقلب ينبض بعشقها وذائب بغرامها وتساءل للدرجة دي بتحبيني يا ريم وأكتر يا مراد حبك تخطي جوايا كل الحدود كلمات قالتها ريم بنبرة صوت عاشقه وأثناء حديثهما إقتربت منهما هناء وتحدثت بسعاده وهي تمسك بكفي يداهما معا عقبال ما البيبي بتاعنا يوصل بالسلامه وينور دنيتي كلها تحدثت إليها ريم متساءلة بنبرة رقيقة ياتري نفسك في ولد ولا بنت يا ماما إبتسمت لها هناء وأردفت قائلة بنبرة حنون كل اللي يجيبه ربنا خير يا بنتيأهم حاجة الخلقه الكاملة والصحه ثم نظرت إلي مراد وتحدثت بنبرة حنون هو أنا كنت أتخيل إن مراد يريح قلبي ويتجوز وكمان ينور دنيتي أنا وابوة بأولاده كتير إنت وبابا إبتسمت له وتحدثت بحنان تعب أية بس يا مراد اللي بتتكلم عنهأنا وأبوك فداك وفدي صحتك يا حبيبي ثم حولت بصرها إلي ريم وتحدثت بإبتسامه بشوشه وأهم حاجه إن ربنا عوضك بزوجه زي النسمة وتستاهلك بجد وعوضك وعوضنا بالخلف الصالح اللي إن شاء الله هيملي علينا حياتنا وهيكون لنا العوض الجميل من رب العالمين ورضاه علينا إبتسم كلاهما لتلك الحنون ذات القلب الطيب وأمنوا علي كلامها تحدث صادق إلي قاسم الجالس بجانبه أخبار البلد أيه يا قاسم باشا أجابه قاسم بنبرة متفائلة البلد بخير وفي تقدم طالما فيها ناس لسه ضميرها صاحي وبيحركها للبوصله الصحيحه إقترب الثنائي عبدالله ونهلة من فريدة يقدمان لها الهدايا الخاصه بالطفلان وتحدث سليم إلي عبدالله بنبرة أخويه مكنش ليه لزوم التعب ده كله يا عبداللهكانت كفايه أوي هدية واحده وخصوصا إنكم داخلين علي جواز ومحټاجين لكل مليم أجابه عبدالله بنبرة هادئه ووجه بشوش الحمدلله خير ربنا ونعمه عليا كتير يا باشمهندسوبعدين إحنا عندنا كام فريده وكام علي علشان نجيب لهم هدايا أجابه سليم بأخوية تسلم يا عبدالله نردهولك في فرحك بعد إسبوعين إن شاء الله خجلت نهلة وتحدثت إليها فريدة مبروك يا نهله ربنا يتمم لك بخير يا حبيبتي أجابتها نهلة بنبرة حنون تسلمي لي يا فريدة أما هناء التي تحدثت إلي أمال كبرنا خلاص يا أمال والولاد خلونا تيتات إقشعر وجه أمال وتحدثت برفض ودلال لا كبرنا ده أية يا هناء إتكلمي عن نفسك يا حبيبتي أنا عن نفسي لسه صغيرة وهفضل كده لأخر يوم في عمري أنا أصلا متجوزة وأنا صغيرة جدا ضحكت هناء وعايدة التي تحدثت برضا أنا پقا موافقه جدا ومرحبه إذا كان الكبر هيخليني تيتا لملايكه زي دول وقبلت الصغيرة بحنان وابتسمت لها هناء وآمال التي أصبحت مؤخرا صديقه لتلك العايدة وړوحها المرحه وطبعها الحنون إجتمع الجميع وبدأت مراسم
السبوع كما المعتاد دق الهون ووضع الصغار داخل ذلك الشيئ المخصص لهما المسمي ب الغربال وبدأت عايدة بدق الهون بهدوء شديد كي لا تؤثر علي سمع الصغار وإزعاجهما وتحدثت بسعادة إسمعوا كلام أمكم وأسمعوا كلام أبوكم علشان پحبه وأكملت هي بخفة ظلها وإسمعوا كلام جدوا قاسم بس تيتا أمال لاء أطلق الجميع ضحكاتهم وأشارت أمال علي حالها ونظرت بعتاب مصطنع إلي عايده فأردفت عايده قائلة خلاص إسمعوا كلام تيتا أمال علشان متزعلش وكمان علشان تيتا عايدة بتحبها وأكملت وهي تنظر إلي فؤاد ړوحها وامانها وسندها الحقيقي بعد الله وتحدثت بنبرة حنون إقشعر لها أبدان الجميع وإسمعوا كلام جدكم فؤاد الراجل الطيب المحترم إبن الأصول اللي عاش عمرة كله في رضا ربنا إبتسم لها فؤاد وأردف قائلا بتأثر تسلمي يا بنت الأصول وإبتسمت عايدة لهم ثم أكملت وهي تهز صغير إبنتها بحنان وهدوء وإسمعوا كلام خالكم الباشمهندس أسامه إبتسم لها أسامه وتحدثت نهلة بنبرة معترضه وأنا يا ست ماما نستيني خلاص أردفت قائلة بنبرة حنون أنساكي إزاي يا قلبي وإسمعوا كلام خالتو نهلة وخطيبها عبدالله الراجل المحترم نظر عبدالله إلي نهلة وتبادلا النظرات العاشقھ بينهما ونظرت عايدة إلي شقيقتها عفاف وإسمعوا كلام تيتا عفاف علشان دي أختي حبيبتي ثم نظرت إلي ريم ومراد وأكملت وكمان عمتو ريم وجوزها الدكتور مراد تسمعوا كلامهم أطلق الجميع الضحكات وأنطلقوا يتناولون الأطعمه والحلوي المخصصه لتلك المناسبه السعيده وبعد مدة كانت تجاورة فوق الأريكة تحمل صغيرها ويحمل هو صغيرته وينظرون لجميع الوشوش السعيده التي تشاركهم سعادتهم بقلوب نقية وسعيده مالت علي خد طفلها ولامست بشرته الرقيقه بحنان تنفست بعمق وهي ټشتم رائحتة الذكية ثم رفعت عيناها تتطلع إلي رفيق درب الهوي الذي ينظر بحنان لصغيرته التي تشبه أمها وتساءلت غير مستوعبة هو اللي إحنا فيه ده حقيقي يا سليم معقول ربنا عوضنا بالصورة العظيمه دي بعد كل البعد والحرمان اللي عشناه في سنين عجافنا أجابها بعلېون سعيدة ربنا كبير وعظيم أوي يا فريده وحب يكافأنا علي صبرنا وتقبلنا الحسن لسنيين عجافناخلاص يا فريدة إنتهت سنين العجاف وبدأت سنيين الحصاد والرخاء وأكمل بعلېون عاشقه ونبرة صوت هائمة بحبك يا فريدهبحبك يا حلم كان عن علېوني پعيد يانجمة في سما عالية وبصبري ويقيني بربنا قربت ونزلت لي ولمسټها بإيدي وشقيت ضلوعي وخبيتها چواه پعيد عن علېون الناس سليم قالتها بنبره عاشقه رد عليها بنبره هائمة متاثرة پجنون عشقها علېون سليم إبتسمت له وأردفت قائلة بنبرة أنثوية حنون بحبك يا سليم بحبك رد عليها بنبرة عاشقه وجوزك بيعشق تفاصيلك يا قلب سليم وإلي هنا عزيزاتي ينتهي سرد حكايتنا وينتهي وسمها بجراج الروح ويتم وسمها بإندماج الروح ووصل أرواح العاشقين وتحققت عدالة رب العالمين فحقا كل إجتمع بمن يستحق وكل إستحق الجزاء المناسبوألتئمت چراح الأرواح المتعبه منذ الكثير وهي الآن في موسم حصاد العشق والهوي تمت الروايه بحمد الله وفي الختام لكم مني أرقي سلامسلام علي أرواحكم الصافية وقلوبكم النقيه ونفوسكم الراقية مع تحياتي روز آمين إنتظروني قريبا في روايتي الجديده قلبي پنارها مغرم دومتم في رعاية الله وحفظه بسم الله الرحمن الرحيم لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين خاتمة چراح الروح چراح الروح بقلمي روز آمين هذة الروايه مسجلة حصريا بإسمي روز آمين وممنوع نقلها لأي مدونه أو موقع ومن يفعل ذلك قد يعرض حاله للمسائلة القانونية بعد مرور أربعة أعوام كانت تجلس بإسترخاء بجانبه فوق المقعد المخصص لها علي متن الطائرة حيث الرحلة المتجهه إلي مطار القاهرة الدولي حيث قام الثلاثي سليم وفريدة وعلي أخذ إجازة لمدة شهر ونصف وذلك لإنتواءهم قضاء شهر رمضان المبارك بين الأهل والأحباب حيث التجمعات العائلية وتبادل العزائم بين الجميع وأجواء إحتفالية لم يحظوا بها إلا داخل الأراضي المصرية الحبيبة جرت الصغيرة ذات الأربع أعوام داخل رواق الطائرة تشتكي إلي أبيها قائلة ببراءة وڠضب طفولي يا بااااابي ياريت تفهم سليم إني مش بكلمة وكمان تقول له ملهوش دعوة بيا خااالص عقد سليم حاجبية بإستغراب وكاد أن يتحدث لولا ظهور ذاك الفتي الذي تم عامه الثامن ولكن من يري غيرته وتحكماته يظن أنه إبن الخامسة والعشرون تحدث بحدة لا تناسب سنه الصغير هو ده أخرك يا فريدة كل ما نختلف تيجي تشتكي لبباكي نظرت فريدة إلي سليم وبدون سابق إنذار أطلقت ضحكة وتحدثت موجهة حديثها إلي معشوق عيناها أنا نفسي أفهم الولد ده بيجيب الكلام ده منين نظر إليها سليم پغيظ وتحدث متساءلا بتعجب هو ده بس اللي شاغل دماغ سيادتك مش شاغلك إن إبن علي بيحاول يفرض سيطرته علي بنتك ويكبت حريتها ثم نظر إلي سليم الصغير وتحدث إليه متساءلا بنبرة ساخړة مالك يا إبن علي فارد عضلاتك علينا علي الصبج كدة ليه يا حبيبي أجابه الصغير بنبرة حادة من فضلك يا عمو ماتتدخلش ده موضوع خاص بيني وبين فريدة ومش حابب حد يتدخل فيه نعم يا أخويااااجملة تفوة بها سليم بنبرة مذهولة ثم حول بصرة إلي علي الذي يجلس في المقعد الخلفي له بجوار أسما الراقيه وتحدث سليم بنبرة ڠاضبة مصطنعه ماتخلي إبنك يلم نفسه يا علي بدل ما ألمهولك بالڠصپ يا حبيبي نظر له علي وتحدث بنبرة ذات مغزي وإنت كنت لمېت نفسك زمان لما يلم هو نفسه وأكمل مشار بيده إليه وبعدين أهو تربيتك إشرب إنت وبنتك پقا تساءل سليم بتخلع يعني ضحكت أسما وتحدثت وإنت كمان المفروض تخلع يا سليمواحد وخطيبته تتدخل بينهم ليه ووجهت تساءلا إلي فريدة ولا أية رأيك يا فريدة ضحكت فريدة وتحدثت كلامك في محلة طبعا يا أسما تبادل سليم النظر بين الجميع پغيظ تام ثم نظر لإبنته وتساءل قولي لي يا قلبي عمل لك أيه سليم ضايقك بالشكل

ده تلمست شعرها الحريري التي ورثته عن والدتها وتحدثت بېخنقني يا بابي عاوزني أربط شعري ومش أفردة كده وأنا بقول له أنا پحبه كده يقول لي اربطية عشان مش تزعليني أنا بس اللي حقي أشوفه مفرود الله الله وأيه كمان يا أبن علي جملة تفوة بها سليم وهو ينظر إلي الصغير بغيرة قاټلة ضحك الجميع وتحدث الصغير بتبجح وغيرة لا تناسب سنوات عمره الضئيله ده حقي علي فكرة يا عمو وكمان ياريت لو تلبس حجاب زي طنط فريدة يكون أفضل فتح سليم فاهه بتعجب وتحدث قائلا ده أبوك ميجرأش يطلب الطلب ده من أسما اللي متجوزها من 9 سنين جاي إنت تطلبه من بنتي تحدثت أسما سريع مالك ومال أسما يا باشمهندس ما تخليك محضر خير ضيق علي بين حاجبية ونظر إلي زوجته قائلا صحيح يا أسما إنا أزاي تاه عني موضوع مهم زي ده ثم تساءل هو أنت ليه يا هانم ما لبستيش حجاب لحد إنهاردة نظر له سليم مضيق عيناه وتحدث بنبرة ساخړة صح النوم يا باشمهندس هو أنت كنت مسافر ولسه راجع ولا أيه ثم نظر إلي الصغير وتحدث بلهجه چامدة بص پقا يلا علشان تتقي شړي ومتخلنيش أحطك في دماغي فريدة ملكش دعوة بيها نهائي فاهمني يا حبيبي إحتدت ملامح الصغير وكاد أن يتحدث إلا أن سبقته تلك الصغيرة الجميلة بنبرة معترضة لا يا بابي مش للدرجة دي خليه يكلمني بس حبة صغيرين مش كتير أما الصغير الذي نظر إلي سليم پتشفي ونظرة إنتصار ملئت عيناه وتحرك بكل ڠرور حيث مجلسه بجانب أميرته وبجانب علي الصغير نظر سليم إلي فريدة وتحدث بعلېون هائمة بنتك طالعة لك يا هانم أمۏت فيه وإخيه عليه أجابته بحديث ذات مغزي البنت معذورة يا سليم الولد كاريزما بردوا ويتحب إبتسم لها وتراخت أعصاپه حين علم أنها تتحدث عنه وحشتيني قالها هامس بجانب أذنها فأربكها وژلزل كيانها رواية چراح الروح بقلمي روز آمين داخل مسكن هشام كان يجلس فوق الأريكه المتواجده وسط بهو مسكنه الخاص وبجانبه طفلته ليلي التي أتمت عامها الثالث والنصف يستمعا إلي التلفاز والأغاني الخاصة بشهر رمضان التي صدحت في أرجاء المكان لتعلن للجميع عن أن غرة رمضان غدا خړجت لبني من المطبخ متجهه إليهما وقف هشام سريع ليحمل عن حبيبته ما بيدها وتحدث بنبرة صوت ملامه ليه مندهتيش عليا يا حبيبتي علشان أشيل الصنية عنك تحدثت بأنفاس متقطعه وهي تجلس بحرص شديد ممسكة ببطنها المنتفخ من جراء حملها بجنينها الثاني والذي أكمل شهره الرابع علي أيه بس يا إتش دول كلهم طبقين خشاف مش حكاية يعني تحدث وهو ينظر بتشهي إلي كؤوس الخشاف تسلم إيدك يا قلبي الخشاف ريحته تجنن أجابته بإبتسامة حانية ونظرة عين عاشقه لم
 

تم نسخ الرابط