احببت مربيه بنتي
تشفق عليها بل ازداد حقدها وكرهها فهي تري خسارتها في عيون تقي وتري فسادها وغلها في عيون تقي تمنت أن تكون مثلها او حتي ولو جزء من برائتها ولكن كل ما في قلبها هو سواد ولم يكن بداخله ولو نقطه واحده بيضاء حقا فمن هانت عليها شقيقتها التي من ډمها والتي لعبوا معا في صغارهم وفرحوا معا وبكوا معا حتي ربما يكونوا استلقوا في فراش واحد وفي احضان بعضهم البعض حتي يستمدوا الامان والدفء من بعضهم فهي لم تشفق عليها فهل نصدق أنها ربما تشفق علي تلك الغريبه التي لم تكن لها صلا به من اي ناحيه بل أنها تكرهها وبشده لأنها اخذت شئ تعتقد أنه ملكا لها
نظرت تقي للفراغ أغمضت عينيها وهي تريد أن تري حبيبها مره اخري كادت ميرنا أن توسوس لها في أذنها حتي تشوش
عقلها وتجعلها تقفز وتنهي حياتها ليصبح رعد ملكا لها أو حتي إذا لم يكن لها فلم يكن مع من عشق حتي يزوق عڈاب الحب والعشق الذي جعلها تذوقه فميرنا تريد أن يتعذب مثل ما جعلها تتعذب في تمنيها له
تحدثت موده بړعب وعيون باكيه وصدر يعلوا ويهبط تقي....!
رفعت تقي عينيها مره اخري لتري صديقتها التي حين رأتها ابتسمت لها
كان أمن المشفي موجود وهو عباره عن شخصين وبينهم الدكتور الذي يتابع حاله تقي
تحدث الطبيب بهدوء تقي تعالي يا تقي اوعي ټأذي نفسك
لحقت ميرنا وتحدثت بسرعه وبصوت عالي لا يا تقي ما تسمعش كلامه ده عايز يبعدك عن حبيبك رعد
تغيرت ملامح تقي للڠضب ونظرت لذالك الطبيب بضيق
موده بسرعه لا لا يا تقي اوعي تصدقيها دي...
في تلك اللحظه قد وصل رعد ومهاب وأحمد ووالد ووالدت تقي الي ذالك السطح صدم جميعا حين رأوها واقفه علي حافه المكان
وضعت زينب يدها علي صدرها وهي تبكي بحرقه يا حببتي يا بنتي يارب احميهالي يارب
بكي عم مصطفي بشده فهو احس بالعجز الشديد ألم يقدر علي إنقاذ صغيرته وحمايتها من نفسها ولكن وقف مكانه كما وقف احمد ورعد ومهاب حين أشار لهم الطبيب بعدم التقدم خطوه واحده ناحيته تقي
هاله_محمد
صدمت ميرنا حين وجدت رعد واقف بينهم
رعد بسرعه وهدوء تقي...
حين سمعت صوته اخذت نفسها مره واحده كمن ردت له روحه ونظرت ناحيه من ينادي باسمها ابتسمت وبشده واضئ وجهها فحقا هي كالملاك بتلك الهيئه فعلي الرغم من مرضها وشحوب وجهها الا انها جميله وساحره بتلك المنامه الورديه اللون والتي تنساب علي جسدها الذي أصبح نحيل وشعرها الذي يطير خلفها بطريقه تثير الاعجاب فحقا هي كالحوريه بشعرها الطويل
ابتسم لها وأشار بيده حتي تأتي إليه كاد أن يذهب لها
وهي رفعت يدها حتي تذهب الي حبيبها الذي لم تري غيره في أحلامها
ويقظتها ولكن احست بشئ يعوقها كل ما تحركت هذا الشئ يمنعها تغيرت ملامح وجهها وأصبحت غاضبه وبشده
ميرنا بغل لا يا رعد مش هخليك تتهنا لازم تتعذب زي ما خلتني اتعذب
صك رعد علي أسنانه وتكلم من بينهم ميرنا اعقلي وبلاش جنان
موده وجسدها يرتعش بشده ودموعها حاصرت عيونها ذهبت الي مهاب الذي كان يتابع ميرنا وتقي بانتباه وقفت بجواره
رعد ورأى في نبره ميرنا انفلات نفسي وشي غير طبيعي تحدث بهدوء ومراوغه ميرنا سبيها وكل اللي انتي عايزاه انا هعمله
نظرت له ميرنا بتوتر اااا لا ااانت بتكذب عليه
نظر لها رعد بعد أن استشعر منها تصديقه لا مش بكذب عليكي قولي انتي عايزه ايه وانا هنفذه
ابتسم ميرنا بوجه متشنج ببجد يا رعد....
غمز الطبيب ل رعد الذي ذهب إليها بخطوات هادئه بجد يا حببتي بس سيبي تقي
تركت ميرنا تقي وجسدها يرتعش وابتسمت كمن خبل هزت راسها وقالت بصوت مهزوز ح ح حببتك
صدمت تقي ونظرت الي رعد وتحدثت في بالها حببته يعني هو بيحبها طب وااانا
ظلت تصرخ باسم رعد حتي اختفي صوتها بنزولها مع رجال الأمن الذين حاصروها بشده
نظر رعد الي تقي و ذهب إليها حتي يحتضنها ولكن....
تم عمل إشعه مقطعيه لمؤمن ووجدوا أن به شرخ في الجمجمه وأكد الطبيب أنه شرخ بسيط وسيتم مراقبته لمده ست ساعات ومراعاة عدم تجمع ڼزيف دموي....وذلك عن طريق عمل أشعة مقطعية خلال 24 ساعة
ووجدوا بعض الكسور في ضلوع صدره وقاموا بعمل اللازم معه
ترك طبيب اسلام مؤمن بعد أن عرف حالته وذهب الي اسلام
دلف الطبيب الي الغرفه التي بها اسلام ووالده ها يا بطل عامل ايه..
ابتسم اسلام وتحدث بتعب الحمد لله احسن
عم كامل بقلق هو في ضرر حصله من الحدثه
نظر الطبيب الي عم كامل لا هو هيمشي شويه علي العلاج الفيزيائي ومع الوقت هيبقي افضل يعني
ماتقلقش
فرح عم كامل لأن صغيره أصبح بخير نظر إلي ابنه بابتسامه وحمد ربه علي ما حدث
هاله_محمد
تحمحم الطبيب بحرج فهو لا يعلم ما الذي عليه فعله هل يخبر أهل مؤمن بما حدث ام يكتفي بما حدث ومعرفتهم بحاډث اسلام
لكن ضميره و مهام وظيفته
تحسه علي أن يخبرهم فهذا حقهم
نظر اسلام الي الطبيب بترقب دكتور هو في حاجه وحضرتك مخبيها علينا لو سمحت لو في اي حاجه او مضاعفات هتحصلي ارجوك قول انا راضي بقضاء الله....
بلع الطبيب ريقه وتحدث بهدوء ونعم بالله بس انت كويس جدا صدقني بس....نظر إلي عم كامل الذي هز رأسه برجاء ان يخبره بأن طفله معافا
الطبيب بتردد دكتور مؤمن........وحكي الطبيب ما حالت مؤمن وما قد وصل له
عم كامل بدموع لا حول ولا قوه الا بالله اللهم لا اعتراض انا راضي يا رب بقضائك اهم حاجه أن ولادي يبقوا بخير....من ايه اللي حصله...
مط الطبيب شفيفه واضح أن حد ضربه بس مين مش عارفين
استغرب عم كامل حد ضربه ازاي وليه ابني طول عمره في حاله مين اللي ممكن يضربه بالطريقه اللي تاذيه دي.....
نظر اسلام وصمت بحزن فأدرك أن من الممكن أن يكون ذالك الرجل الذي سال عنه ومن الواضح أنه رعد السيوفي
كاد أن يخرج الطبيب وعم كامل الذي طلب من الطبيب أن ياخذه ليري ابنه
اسلام پخوف ودموع انا عايز اشوفه مش هقدر استنا هنا
نظر له الطبيب واقترب منه اهدا يا اسلام انت لسه تعبان...
صړخ اسلام في وجه الطبيب لسه تعبان انت مش قلت اني بقيت كويس يبقي ايه المانع...
تنهد الطبيب بتعب ونظر الي عم كامل حتى يوقف ابنه....فهم العم كامل نظرات الطبيب وذهب الي صغيره اسلام انا هروح اطمن عليه وهرجع اطمنك بس عشان خاطري يا بني متوجعشي قلبي اكتر من كده احسن انا مش هقدر اتحمل كل اللي بيحصلكوا
خاف اسلام علي والده فحقا أنه لم يقدر أن يتحمل كل تلك المصائب التي تصيب أبنائه ف اب غيره كان من الممكن أن ينهار ويقع فقرر أن لا يضغط عليه حتي لا يفقد والده
نظر له اسلام بهدوء حاضر يا بابا بس طمني عليه....
أومأ عم كامل لابنه بهدوء طبع قبله علي رأسه وخرج من الغرفه ليري ابنه الكبير
أصبح عم كامل محطم فكنزه الذي عاش عمره وشبابه ينميه ويكبره ويحميه فمن الممكن أن يفقده الان و في اي وقت
وقف عم كامل أمام غرفه ابنه ينظر له من زجاج الباب بحزن شديد تحدث وهو نظره مسلط علي مؤمن قولي يا دكتور هو ابني ممكن....ولم يطاوعه لسانه علي نطق شئ
نظر له الطبيب بشفقه وفهم قصده ما تقلقش الشرخ بسيط واحنا هنخليه تحت الملاحظه لمده 24 ساعه وباذن الله في خلال 3 او 4 ايام الشرخ هيكون التئم وبعدين هنعمل اشعه مقطعيه لنتأكد من سلامته وبالنسبه لبعض الكسور كله مع الوقت هيبقي احسن
هز عم كامل رأسه بأسي فهو حزين وبشده فما الذنب الذي ارتكبه حتي يصيب في اعز ما يملك فمن الممكن أن يفقد أحد منهم ذهب إلي مصلي المشفي وتوضي وقرر أن يجلس بين ايد الله حتي يناجيه أن يحفظ له أبنائه الذي هم كنزه في تلك الدنيا
كانت دنيا تشعر بالڠضب فهي حاولت الاتصال ب احمد كثير ولكن لم يجيبها أحد حتي أن هاتفه أصبح مغلق وهذا ما جعلها تستشيط غيظا ظنا منها أنه يعاقبها علي تحديها له وعندها معه
دنيا وهي تقضم أظافرها هو انا تقلتها معاه اوي امبارح ولا هو زعل عشان سألته في الفون هو فين.......ألقت بالمخده علي الفراش بضيق....هووووف ولا هو بيرد وهي موده كمان بترد هو في ايه بالظبط......!
نظر لها وذهب حتي يجذبها لحضنه ليشعرها بالأمان ولكن هي كل ما جال في بالها كلمته لميرنا....حبيبتي....
كل ما اقترب منها خطوه ترجع هي خطوه
نظرت له وهي تهز راسها بالرفض وعيون تستفسر لما تكذب أيها الرعد ف انت خدعتني مره ولم اترك لك نفسي وقلبي حتي تخدعني مره اخري
كادت تقي أن تفلت قدمها الحافيه وتقع من أعلي تلك المشفي ولكن التقت رعد يدها تلك المره وتذكر حلمه الذي لم يلحق بها حين وقعت في بئر الافاعي ولكن تمسك بيدها هذه المره بقوه حتي لا تفلت منه
هاله_محمد
نزلوا جميعا حتي يطمانوا عليها وضعها رعد في غرفتها علي سريرها اقترب منها الطبيب حتي يكشف عليها ويطمانهم ولكن
نظر رعد الي
الطبيب پغضب انت هتعمل ايه....
عقد الطبيب حاجبيه هكشف عليها
رعد بحسم وعصبيه لا ويا ريت تخرج بره وتبعتلي دكتوره
صدم جميع من بالغرفه عدا مهاب الذي يعرف صديقه كاد الطبيب أن يعترض ولكن سحبه مهاب من يده حتي خرج من الغرفه تحدث مهاب مع الطبيب بهدوء انا اسف يا دكتور بعد
اذنك هات دكتوره
أومأ الطبيب بهدوء وترك مهاب وذهب
جلس مهاب خارج الغرفه فهو يعرف أن تقي محجبه ولكن هي الآن بدون حجاب وعندما يفوق رعد من صډمته ويري أنها بدون حجاب فلم يحدث خير لمن رأها فقرر أن
يرحم نفسه من ڠضب رفيقه الغير هين بأن يجلس خارج الغرفه
نظر عم مصطفي الي رعد باستغراب لفت عينيه ناحيه زينب زوجته وكأنه يسألها من ذالك الرجل
هزت زينب راسها وأشارت له بيدها أن يتركه فهي خير من يعلم
بمدي حب صغيرتها له فكل ما تريده الآن أن تكون ابنتها بخير وتعود كما كانت
خرجت موده من الغرفه عندما لاحظت تاخر مهاب وجدته جالسا علي أحدي الكراسي الموضوعه امام غرفه تقي وفي ذالك الممر
جلست موده بجوار مهاب بهدوء ولكن أيضا بدموع وأحساس الذنب مسيطر عليها
رفع مهاب عينيه الي موده وجد دموعها تملأ خديها احس بنغزه في قلبه حتي رفع يديه ومسح دموع موده بأطراف أنامله وتحدث بحنو بټعيطي ليه يا حببتي...
نظرت له موده بهدوء وكأن
سهام عشقه قد غرزت في صميم قلبها....تحدثت موده وهي تلوم نفسها لو كان حصل لتقي حاجه انا ما كنتش هسامح نفسي وكمان كان ممكن اموت نفسي وراها
نظر لها مهاب والتقت يديها وقبلها بنعومه حببتي تقي كويسه وهتبقي
موده برعشه في صوتها اانا هتجنن يا مهاب في حد كلمني وقالي ان بأبي عمل حاډثه ف انا خرجت من عند تقي زي المجنونه و.....
قاطعها مهاب وضم خديها بيديه هششششش بس كل حاجه هتبقي تمام.....هز رأسه وهو ينظر داخل عينيها....اوكي
اومأت بهدوء وقد هدء قلبها بعد فضفضتها مع مهاب
كانت عائله تقي تراقب رعد الجالس بجوار تقي وهو يمسح علي شعرها ويتكلم بدموع وۏجع سامحيني يا تقي اوعدك اني هعوضك عن كل حاجه حصلت سامحيني يا حببتي
دلفت الطبيبه الي الغرفه وقامت بالكشف علي تقي وطلبت من الممرضه أن تعلق لها محليل مغذيه بعد أن أعطتها
مهدء وطلبت منهم أن يتركوها حتي ترتاح
خرج الجميع من الغرفه وهب مهاب واقفا حين راهم ووقفت موده بجواره نظر إلي رعد
سالت موده زينب هي عامله ايه دلوقتي يا طنط...
تنهدت زينب بحزن الحمد لله يا بنتي الدكتوره اداها حقنه مهدئه وهي نايمه دلوقتي
نظر عم مصطفي الي رعد ومهاب تحدثت موده حتي تريح فضوله أشارت علي مهاب عمو مصطفي ده مهاب خطيبي....نظر لها مهاب الذي تهللت اساريره بفرحه ماذا يعني خطيبي هل حقا وافقت........
هل هي أيضا تحبني......
أشارت علي رعد الذي رفع يده حتي صمتت
نظر رعد الي عم مصطفي ممكن اتكلم مع حضرتك...
نظر له عم مصطفي اكيد يا ابني طبعا
اشار رعد يبده لعم مصطفي أن ينزل معه ولكن
رعد بهدوء مهاب خد موده وصلها وروح
انت كمان عشان ترتاح....كادوا أن يعترضوا ولكن نظر واحده من ذالك الرعد كفيله أن يطاوعه بدون نقاش
استاذن مهاب وذهب هو موده
نظر رعد الي احمد بعيون حارقه انا نازل تحت بس لو طلعت وعرفت أن اي دكتور دخل عند تقي أو حتي انت ما تعرفشي انا هعمل فيك ايه.....ياريت تقول لوالدتك تحط لها حاجه علي شعرها
ابتلع احمد ريقه بزعر فمن هو حتي يعترض كلام ذالك الۏحش أومأ بالموافقه حتي أنه هز رأسه أكثر من مره
نزل رعد مع عم مصطفي الي كافيه المشفي و......
هاله_محمد
استقل مهاب سيارته بعد أن طلب من رجال رعد أن يحضروها له ركبت بجواره موده التي اهلكتها دموعها
نظر لها مهاب بهدوء بقيتي احسن....
هزت راسها وهي تريحها علي كرسي السياره اممم
مهاب بحب ومنكفه حتي يخرجها من حزنها بس احنا طلعنا وقعين علي الاخر..
اعتدلت موده بكسوف ققصدك ايه...
مهاب وهو يغمز بعينيه بس حلوه خطيبي منك اوي ما تقوليها كده تاني
احست موده بۏجع في قلبها يجب أن لا ترفض حبها وان تنصاع لكلام قلبها حتي لا يصل بها المطاف مثل رفيقتها
نظر لها مهاب بقلق فقد طال صمتها ولكن تعبيرات وجهها حزينه
تحدث رعد بعشق بائن مالك يا حببتي انتي تعبانه...
نظرت له موده وتحدثت بهدوء انت بتحبني بجد يا مهاب...
اوقف سيارته فجأة حتي أصدرت صوت قوي...صمت قليلا وتحدث باستغراب ده كله ومش عارفه أن كنت بحبك بجد ولا لأ....
موده وهي تفرك اصابعها مهاب انا انا...
مهاب بضيق انتي ايه يا موده..قوليها انك مش بتحبيني وانك ندمتي علي قولت خطيبي
نظرت له موده پصدمه فهي لم ټندم ابدا بل بالعكس أرادت أن تصرخ بقوه وتعلن عشقها له
مهاب بإلحاح قولي يا موده ولو انتي مش عيزاني وفي حد في حياتك صدقيني انا عمري ما هكون حائل بينكم
ڠضبت موده بشده حتي فكت حزام الامان وفتحت الباب ونزلت منها
نظر لها مهاب وفك هو الآخر حزام الامان وفتح سيارته ونزل خلفها جذبها من زراعها لتكن أمامه مباشرا وتحدث بعصبية انتي رايحه فين ايه صعب اوي انك تقولي أن في حد في حياتك....
صړخت موده في وجه مهاب پغضب ودموع انت ايه يا اخي علي طول خليت سكوتي معناه أني مش بحبك وان في حد في حياتي
انا اول ما حسيت بالخۏف لمه ميرنا كانت مسكه تقي جريت عليك انت ودخلت جوه حضنك مع اني عارفه أنه مش حقي بس كنت عايزه احس بالامان ف كان اماني بين ضلوك
نظر لها مهاب بتفحص وحب وعشق
موده بدموع ااانا دخلت مصحه زي تقي ووكنت تعبانه قعدت فتره كبيره شهور وانا بټرعب من اي راجل اشوفه أو التعامل معاه لكن انت الوحيده اللي حسيت بالأمان وانا في قربه
نظر لها مهاب باستغراب ليه... نطق كلمه واحده ولم ينطق سواها
موده بدموع عشان واحد حقېر............حكت موده كل ما حدث معاها وما كانت عليه
نزل رعد وعم مصطفي الي كافيه المشفي وجلسوا معا
رعد بهدوء .......
الحلقة 32
نزل
رعد وعمي مصطفى الي كافيه المشفي
رعد بهدوء عمي انا عارف ان الكلام اللي هقوله مش وقته بس لازم اقوله
عم مصطفي بقلق و بعدم فهم قول يا ابني وفهمني في ايه انت قلقتني
تنهد رعد وزفر بهدوء انا عايز اتجوز تقي.
عم مصطفي پصدمه تتجوز بنتي انا بنتي مخطوبه وانا مستحيل اوافق ده يبقي حرام...!
رعد بهدوء عارف بس هي مش هتمكل معاه.
عم مصطفي باستفراب وده مين اللي حكم بكده...
رعد بثبات انا....لان تقي مش هتكون سعيده معاه لو حضرتك كنت لاحظت انها اتغيرت وبقت واحده تانيه من ساعه ما اتخطبتله.....
عم مصطفي بتفكير بس يا ابني......
رعد بسرعه عمي اكيد كل اللي يهمك دلوقتي هي تقي مش اي حد تاني صح
صمت عم مصطفي قليلا ثم أكمل كلامه انت مين وبعدين انت تعرف بنتي منين انا من اول ما شفتك وانا مستغرب وجودك واللي مستغربه اكتر لهفتها عليك.
رعد بسرعه لا يا عمي مش خطبتي هي تبقي بنت خالتي وانا اسف بجد علي اللي عملته وصدقني انا هجيب حق تقي وحقي من كل اللي ازونا...وانا ابقي والد هنا اللي تقي كانت...لم يكمل كلامه حتي قاطعته عم مصطفي...والد هنا انا كده فهمت بنتي تعرفك منين
رعد بخزي عمي انا عارف أن حضرتك ممكن ترفضني عشان كنت متجوز ومخلف وده حقك بس اللي حابب اقوله إني بحب تقي وبتمناها في كل لحظه أنها تكون زوجه ليه ولو حضرتك وافقت صدقني عمرك ما هتندم
عم مصطفي بهدوء بص يا ابني مش مهم إن كنت متجوز قبل كده ومش مهم انك عندك طفله صغيره انا كل اللي يهمني هي بنتي وأنها تكون سعيده تقي دي فرحت البيت.....وأكمل بحزن...عندك حق هي فعلا من يوم ما اتخطبت ل مؤمن وهي اتحولت من تقي المبهجه اللي بتملأ البيت فرحه ومرح لتقي الساكته اللي انطفت ودبلت...
رعد بفرحه يعني حضرتك موافق....
عم مصطفي بنفي لا انا مقدرش أديك كلمه غير لمه اطمن علي بنتي الأول وهي تقرر أن كانت عيزاك ولا هتفضل مع مؤمن خطبها...
قبض رعد علي يده پغضب يريد أن يحكي كل شئ لعم مصطفي ولكن قرر أن ينتظر تقي حتي تفيق ويعرف منها كل شئ حدث وما معني ذالك الفيديو الذي حول حياته الي چحيم.
عم مصطفي بهدوء سامحني يا ابني دي أصول ومقدرش اتعداها
أومأ رعد بهدوء فهو معه حق لكن تقي ملكه رغم انف كل من يعترض
هاله_محمد
اوصلها أمام بيتها نزلت من سيارته ونزل هو الاخر
مهاب بهدوء موده.
نظرت له موده ببرائه همممم
مهاب بابتسامه خلي بالك من نفسك..
ابتسمت موده واخفضت بصرها بكسوف وانت كمان.
مهاب بخبث وانا كمان ايه....
رفعت عينيها واستبغت وجنتيها باللون الاحمر ف اصبحت اكثر جاذبيه وسحر
ابتلع مهاب ريقه موده ادخلي يا حببتي البيت يلا بسرعه....عقدت موده حاجبيها باستغراب ونظرت له.....
لاحظ مهاب علامات التعجب ظاهره عليها بصراحه لو فضلتي واقفه وخدودك دي زي ما هيه بصراحه مش عارف انا ممكن اعمل ايه....
موده بكسوف مضاعف تركته وذهبت فهي حقا وصلت لقمه احراجها
ابتسم مهاب وأقسم لنفسه أنها إذا كانت ظلت واقفه امامه هكذا فلم
يقدر أن يسيطر علي نفسه فحقا من الممكن أن يأكل خديها الورديتان في قبله ناعمه
نظر الي فراغها بحب وذهب الي سيارته واستقلها وانطلق بها الي فلته
دخلت موده بيتها لم تري أحد أو تسمع أحد ف المنزل هاديء تماما دلفت الي غرفتها وداست علي مفتاح الاضائه ولكن عندما صدح النور انتفضت بشده مما رأت
وضعت موده يدها علي صدرها الذي أصبح يعلوا ويهبط بشده والړعب سيطر عليها هاااااا بسم الله الرحمن الرحيم....
دنيا بغيظ شوفتي عفريت...
نظرت بصړيخ انتي متخلفه يا بنتي انتي رعبتيني
دنيا بتريقه رعبتك يا صغنن
موده بضيق وذهبت الي شقيقتها ووقفت امامها اخرجي بره قاعده في اوضتي ليه يا زفته انتي...
دنيا بتحاول تكون هاديه مودي حببتي هو انتي كنتي فين احكيلي ها أنا دودو حببتك
رفعت موده أحدي حاجبيها مودي..!مودي...!دلوقتي بقيت مودي عشان مصلحتك بصي بقي لمه تتشقلبي مش هقولك حاجه بعد الخضه اللي قطعت فيها الخلفه دي
دنيا بغيظ وصړيخ مودااااااااااااااه......وضعت موده يدها علي أذنيها من شده صوت شقيقتها واغمضت عينيها
موده وهي تنزل يدها وتفتح عينيها الجيران صحيوا علي صوتك المزعج يا غبيه
دنيا برجاء واستعطاف بليز امودي بليز قولي كنتي فين ها....
موده بعطف اوك هقولك بس مش دلوقتي الصبح.....واكملت بغيظ....اخرجي بقي عشان عايزه اغير وانام بجد تعبانه اوي النهارده كان يوم صعب
هبت دنيا من
مكانها يوم صعب ليه بقي حصل ايه...
ابتسمت موده ثم ضحكت بشده هههههه بصي انتي صعبتي عليه وهحكيلك بس ممكن ادخل اخد شاور عشان بس جسمي يرتاح وبعدين هقولك اوك
ابتسمت دنيا بفرحه اوك بس اوك اوي كمان
كانت جالسه هي وابنها امام غرفت ابنتها الجميله النائمه كالملاك
زينب بفضول واد يا احمد هو
رعد كان بيقولك ايه خلاك تترعب كده.....مش ده رعد بردوا ابو هنا..
احمد بهدوء اه يا ماما ده رعد ابو هنا
زينب بحزن وهمس اكيد لازم يكون هو بعد لهفه تقي عليه مينفعش يكون حد غيره
احمد باستغراب ماما انتي بتكلمي
نفسك...
تنهدت بتعب اه بكلم نفسي. قول بقي كان بيقولك ايه وهو نازل مع ابوك خلا وشك جاب مېت لون..
اغمض احمد عينيه بضيق كان بيقولي اني مخليش دكتور يدخل لتقي ولا حتي انا....
ضحكت زينب بشده هههههه ولا حتي انت...طب
وانت خفت منه دي اختك يا واد مفيهاش حاجه
احمد پخوف اختي اه بس البعد عن الاخ رعد غنيمه واللي قال عليه هعمله ولو قالي اقطع علاقتك بتقي صدقيني هقطعها....
زينب وضحكت أكثر حتي دمعت عينيها هههههههههههههههه هتقطع علاقتك ب اختك يا ابن الهبله عشان خاېف منه...
اشاح احمد بيده ما انتي ما شفتيش هو عمل ايه ولا وهو متعصب بيبقي شكله أيه...احمد بسرعه....
ااااه يا نهار ماما بسرع روحي حطي طرحه
علي شعر تقي بسرعه الله يخليكي
زينب
احمد برجاء وقام وقف ماما اسمعي بس كلامي عشان خاطري...ولا اقولك عشان خاطر تقي يلا بقي بدل ما يطلع يولع فيه
شهقت زينب پصدمه كأن هو اللي قالك......اكملت كلامها وهي تقف.......ماشي يا احمد هقوم عشان خاطرك وعشان الخۏف اللي باين عليك ده يا جبان
جلس احمد مكانه مره اخري جبان جبان بس ابعد عن غضبه بدل ما تلاقيني راقد في المستشفي
نظرت له زينب ولم تعقب علي كلامه
دلفت زينب الي ابنتها والبستها الحجاب ثم جلست بجوارها وهي تنظر إليها بحب وحزن تقي حببتي فوقي بقي رعد رجعلك وباين عليه أنه بيحبك فوقي يا توته اوعدك لو قلتي انك لسه بتحبيه وهو اتقدملك مش هعترض أنه كان متجوز او أنه عند بنت صغيره هوافق من غير كلام اهم حاجه انك تبقي كويسه وترجعي بنتي الجميله اللي الابتسامه ما كنتش بتفارق وشها وحشتيني يا قلب امك
صعد رعد ومعه عم مصطفي الذي وجدوا احمد جالس امام غرفت شقيقته هب احمد واقفا عندما رأ رعد قادم ناحيته
عم مصطفي امك فين يا احمد
احمد بعيون زائغه بين والده ورعد ججوه عند تقي
أومأ عم مصطفي بهدوء ودخل حتي يطمئن علي صغيرته
نظر احمد الي رعد وهو يبتلع ريقه اانا ما داخلتش وما فيش دكتور دخل وماما بتلبسها الحجاب جوه
ابتسم رعد علي شكل احمد المړعوپ وضع يده علي كتف احمد الذي انكمش پخوف ورفع زراعيه ليخبأ وجه تلقائيا
رعد بضيق ما تخفش
اقعد....
جلس احمد بجوار رعد
رعد بهدوء احمد انت مش صغير مش عايزك تبقي جبان كده
احمد بضيق ااانا مش جبان بس.....
ابتسم رعد الذي يعلم مدي خوف احمد منه فهو رآه في أكثر وقت كان ڠضب فيه بل كان يشتعل من كثره الڠضب
ابتسم احمد بهدوء وأدرك أن رعد معه كل الحق إذا لم يكن رعد عاقب مؤمن بتلك الطريقه فهو حقا كان سيفعل كل ذالك فغيرته علي من يخصه لا تطلب شجاعه أو سن او حتي بنيه قويه فهي تجعل غضبه الذي بداخله يحوله الي وحش يفتك بمن يمسه
احمد وبدء خوفه يتسرب عندك حق انا فعلا خفت منك لاني عمري ما صادفت في حياتي حد زيك أو ممكن اقول اني ما شفت حد اتحط في موقف زي ده عشان اعرف هيكون ازاي أو هيتعامل ازاي وانا فعلا لو ما كنتش انت عملت كده في مؤمن انا ما كنتش هسكت....ابتسم احمد.....بس الحمد لله انك موجود
ابتسم رعد لاحمد وجذبه إليه من رقبته ووضع رأسه علي كتفه وطبطب علي ظهره بقوه ثم تركه وقال له بصدق انا من النهارده اخوك الكبير واي حاجه انت محتاجها هكون جنبك اخ وصاحب...
فرح احمد بشده فهو حقا كان بتمني أن يكون لديه شقيق اكبر منه حتي يلجأ إليه في اي موقف يمر به
احمد بفرحه بجد يا...صمت احمد وأكمل...ممكن اقولك يا ابيه...
ابتسم رعد اكيد اومال كنت هتقولي ايه... وبجد انا بتكلم بجد علي فكره واعمل حسابك اول ما تقي تبقي كويسه وكل حاجه تتحسن هجرجر علي جيم تتدرب فيه عشان جسم يبقي قوي.....ولا اقولك من بكره انا هتصل بحد تبعي وهديك العنوان وتروح تتدرب علي طول....وأكمل بتحذير....عارف يا احمد لو اتدلعت ولا فوت يوم هعمل فيك ايه
احمد بسرعه لا وعلي ايه ولا دلع ولا هفوت يوم
ضحك رعد بشده علي احمد فهو حقا شاب لطيف حنون وايضا قوي لم يكن هذا جبن لكن لم تكن له مواقف أو تجارب في الحياه فقرر رعد أن يعلمه كل شئ حتي يصبح مثله
اخذت حمامها الدافء وجلست في فراشها وهي تتثائب حكت كل شئ لشقيقتها الفضوليه
دنيا باستفسار طب
وأحمد عمل ايه..
هبت دنيا واقفه انا غلطانه اني قاعده معاكي اصلا....ثم تركت شقيقتها وخرجت من الغرفه ودلفت داخل غرفتها
موده پصدمه يا دنيا الكلب بقي تقعدي تقرريني وانا حكيتلك كل حاجه علي الرغم من أني تعبانه وعايزه انام وانتي تقولي كده ماشي الجيات اكتر يا...دودو
وصل مهاب فلته ودلف الي حمامه انعم بدش دافء هو الآخر بعد تعب يوم طويل مليئ بالكثير خرج وهو يرتدي بنطلون قطني وجزعه العلوي وعلي رأسه فوطه صغيره يجفف بها شعره ترك الفوطه من يده ووقف أمام المراه سرح شعره ووضع برفانه الجذاب وذهب الي فراشه حتي يستريح
استلقي علي فراشه واضعا يديه تحت رأسه حتي برزت عضلات كتفيه
ابتسم مهاب عندما تذكر حبيبته الرقيقه الهادئه فهو أصبح يعشقها بكل جوارحه اغمض عينيه حتي ذهب في النوم
نري تلك الفتاه الحاقده التي لم يكن في قلبها ذره رحمه تحتضن نفسها بړعب ضامما ركبتيها علي صدرها
ومتملكاهم بكلتا يديها وعيونها زائغه حولها ف المكان معتم بشده لم يكن به أي ضوء غير سهم ضعيف يأتي من الشباك الشديد الارتفاع اخذت تهز نفسها وهي جالسه ف المكان أشبه للقبر لما لا فهو سجن نعم فقد القوها داخل السچن لكن لم يكن سجن الشرطه بل أنه سجن الرعد الذي هو أشد من اي سجن
ف أخذ رجال رعد ميرنا من رجال الأمن بأمر من رعد بعدم إدخالها الي السچن بل قرر هو أن يعاقبها علي فعلتها بدئت تزوم وهي تهز نفسها بهستريا ودموع وخوف بائن
هاله_محمد
غطت السماء بظلام الليل الكاحل فهناك من غفت عينيه بهدوء وهناك من غفت عينيه رغما عنه لعدم قدرته علي الاستيقاظ بعد تلقينه لدرس من دروس الرعد وهناك من لم يغفو ابدا بل أجبروا أعينهم علي عدم الراحه لمراقبة من عشق حتي لا يحدث لها مكروه وهناك ملاك نائم في عالم آخر كل ما يجول في باله هي أحلامها الورديه التي تمنت أن تعيشها مع من عشقت ومن أرادت وتمنت
كان حولها والدها وامها الذين غفوا علي أحدي الكراسي الموجوده داخل غرفه ابنتهم
تسحب رعد بهدوء ممېت ودلف الي حبيبته جلس بجوارها وهمس بجوار أذنها بحب تقي حببتي قومي بقي انتي وحشتيني اوي انا طلبت ايدك من والدك وقالي لمه تفوقي عشان يعرف رايك قومي بقي وقولي له انك موافقه عشان تبقي في حضڼي ومش هبعدك لحظه تاني عن حضڼي
تقي وهي في عالمها الذي رسمته همست بهدوء رعد...
انتبه لها ذالك الرعد بفرحه ظاهره والتقت يديها وقبلها بحب وتكلم بهمس عيون رعد قلب رعد و عمر رعد انا جنبك يا روحي
ظل هكذا بجوارها حتي غفي علي يدها وعدي الليل علي البعض بهدوء وعلي الآخر بضيق
ولا يعلم ما في الصدور الا الله
اذن الفجر وسمعه عم مصطفي الذي فتح عينيه وقرر أن ينزل الي مصلا المشفي حتي يؤدي فرضه نزل حتي يصلي وجد في المسجد ابنه احمد ورعد وهم يصلوا ابتسم بفرحه شديده فهذا ما كان يتمناه أن يرزق الله ابنته برجل ذو دين وخلق وفرح عندما وجد صغيره يصلي بجوار رعد دلف الي الحمام وتوضا حتي يصلي
بعد أن انتهوا من الصلاه استاذن رعد عم مصطفي انا هروح اغير هدومي وهرجع تاني...
عم مصطفي بإحراج ما تتعبش نفسك يا ابني روح وناملك شويه انت طول الليل واقف علي رجلك
رفض رعد بشده وأصر أنه سيعود مره اخري ولم يترك حبيبته حتي تفوق وتستعيد وعيها
انحني رعد ناحيه احمد بهدوء مش هوصيك مفيش دكتور يدخلها وانت لو عايز تدخل يبقي تكون هي بالحجاب
ابتسم احمد بتفهم حاضر والله حفظت اول ما ترجع التقرير هيكون معاك
ابتسم رعد شاطر احبك وانت فهمني
تركه رعد ووصل الي فلته التي كانت هادئه ف الوقت باكر جدا فلم تنشق السماء بالنور بعد مازال الظلام يحتلها
دخل الي الحمام أخذ دوش سريع وخرج ارتدي بنطلون جينز اسود وعليه تيشرت ابيض يبرز عضالات صدره وفوقه بليزر اسود فحقا كان جذاب بكل مافيه سرح شعره العسلي وهندم لحيته ورش برفانه القوي الذي يذهب العقل خرج رعد من فلاته وصل إلي
وقف بكل ثبات واضعا يده داخل جيب بنطلونه ينظر بكره لتلك المتكوره في نفسها فهي نائمه وضمھ نفسها بطريقه غريبه احست ب احد يقف أمام وجهها فتحت عينيها رأت ذالك الرعد هبت واقفه بفرحه وابتسامه رررعد أأنت جيت تاخدني صح.....أشارت بيدها ناحيه الباب.... الحيوانات اللي بره دول حبسوني هنا اااانت لازم تعاقبهم يا رعد
نظر لها بجمود تفتكري يا ميرنا حد يقدر يعمل فيكي كده ومايكنش أمر مني
اقتربت منه وضعت يدها علي صدره لكن نفض يدها بكره وابتعد عنها باشمأزاز من الأفضل ليكي انك ما تلمسنيش
ميرنا بغيظ ليه ليه كل لمه اقرب منك تبعد عني ليه كل ما احاول المسک كاني مرض وخاېف مني ليه يا رعد من ساعه ما كاميليا ماټت وانت بتعملني ب اسوء معامله ليه....
نظرت له بۏجع فهي تعشقه ولكن هو لم يكن لها سوا مشاعر الكره والاشمأزاز
رجعت للخلف پصدمه وهي تربش بعينيها بړعب ااانت كنت عارف..
ميرنا باستغراب طب أأنت سكت ليه ووم.....قاطع كلامها عايزه تعرفي صبرت عليكي كل ده ليه.....صمت قليلا....عشان...
الحلقة 33 قبل الاخيرة
نظرت له بۏجع فهي تعشقه ولكن هو لم يكن لها سوا مشاعر الكره والاشمأزاز
رجعت للخلف پصدمه وهي تربش بعينيها بړعب ااانت كنت عارف..
ميرنا باستغراب طب أأنت
سكت ليه ووم.....قاطع كلامها عايزه تعرفي صبرت عليكي كل ده ليه.....صمت قليلا....عشان خالتي الست المريضه اللي خلفت ملاك زي كاميليا وللأسف شيطان زيك خفت عليها لو كنت بلغت عنك واتحبستي اكيد كنتي هتاخدي اعدام ول
ميرنا وهي مازالت مصدومه
التساقط في الحائط بعدم تصديق ااانا ااااانا.....
هدر فيها بصړيخ وعيون مظلمه انتتتتتي اااااايه انتتتتتي
اااااايه يااااااااا شيخه حيوااااااانه مستحيييبيل....نظر لها بكره.....لا دانتي شيطان في هيأت انسان ليه كل الحقد والكره والسواد اللي في قلبك ده ليه..
أزاح يدها بكره واشمأزاز انتي واحده مجنونه مستحيل تكوني واعيه للي بتعمليه وعقابك هيكون......
تركها رعد وخرج وأمر
انا بحببببك
ياااااا رررررعد بحببببك
خرج من المكان وهو يشعر بضيق شديد كيف لم يري ذالك الجنون الذي أصبحت عليه فهي حقا أصبحت مهوسه بعشق الرعد ومن الممكن أن تفعل أي شئ لتفوز به لكن هو لم يعطيها فرصه بعد ذالك فهي
من جنت علي نفسها
استيقظ من نومه وذهب الي الحمام واخذ دشه المعتاد وخرج وينشف شعره بفوطه اخري صغيره دلف الي حجره اللبس وارتدي بدله سودا وقميص أبيض وسرح شعره ووضع عطره فحقا أصبح وسيم
أخذ يبحث عن هاتفه فوجده علي الكومود وبجواره هاتف مؤمن جلس علي طرف الفراش والتقت
هاتف مؤمن بيده
جلس مهاب وتنهد بهدوء لمه نشوف فونك فيه ايه...
فتح مهاب الهاتف وأخذ يبحث في كل مكان فيه حتي وجد ما كان يريده وجد مسجل الصوت والحوار
بحث مره اخري ووجد ذالك الفيديو المفبرك الذي خرب حيات رفيقه وقلبها راس علي عقب
وما جعله مصډوم
وقف مهاب پصدمه وهو فارغ ألفاه يا نهار اسود ايه ده.... مش معقول
هب واقفا و قد زاد كره لميرنا اضعاف مضاعفه خرج من غرفته ونزل الدرج وهو مخڼوق بشده من تلك القاسيه قلوبهم استقل سيارته وانطلق بها
وصل رعد المشفي وصل إلي غرفه تقي وجد الجميع خارج الغرفه عقد حاجبيه باستغراب ايه ده انتوا بره ليه..
عم مصطفي بهدوء الدكتوره بتكشف عليها يا ابني
أومأ بهدوء بعد قليل خرجت الطبيبه
زينب بلهفه بنتي عامله ايه يا دكتوره هتفوق أمته بقي...
ابتسمت الطبيبه ربع ساعه بالظبط مفعول المهد يروح
زينب بترقب يعني ممكن ادخلها..
الطبيبه بأيماء اه طبعا ممكن تدخلوا عادي
دخلت زينب وعم مصطفي واحمد كاد رعد أن يدخل ولكن أوقفته الطبيبه وهي تضيق عينيها باستفسار رعد....رعد السيوفي صح
استغرب رعد فهو يعلم أنه معروف جيدا لكن لما استوقفتني تلك الطبيبه فكل ما جال في باله هو أنها من الممكن أن تطلب منه أن يجعلها تعمل في مشفي السيوفي الخاص نظر لها بهدوء ايوه يا فندم...
الطبيبه بابتسامه معقول نستني كده ببساطه
رعد وكاد أن ينفذ صبره فهو لم ينقصها هي الأخري ولكن حاول كبت غضبه وتحدث اسف مش عارف يعني احنا نعرف بعض..
الطبيبه وهي تتفحصه بإعجاب انا الين جودا لمه كنا في اميريكا كنا جيران و...
لم تكمل كلامها فقد تذكرها اااه الين معلشي بقي انتي اكيد عارفه مشاغلي
الين بإعجاب شديد اكيد طبعا في حد ما يعرفش رعد السيوفي ملك المعمار غني عن التعريف
ابتسم رعد انتي شغاله هنا...
الين بفرحه لاهتمامه اه لسه نزله مصر بقالي اسبوعين وبدئت شغل هنا..
رعد بهدوء ربنا يوفقك عن اذنك
الين بسرعه وأشارت إلي غرفه تقي انت داخل هنا
رعد بايماء اه محتاجه حاجه...
الين بإحراج لا ابدا أنا نص ساعه وهرجع هنا تاني اكيد هشوفك
رعد بهدوء اكيد عن اذنك....لم يمهلها فرصه اخري للحديث فقد أخذت من وقته كثيرا فهو اراد أن يدخل لحبيبته ويكون كل وقته لها هي فقط
أطرق الباب وأدار المقبض
دلف الي الغرفه بهدوء نظر ناحيه السرير وجدها مازالت مغمضه العين ونائمه كالملاك
جلس علي كرسي مقابل لها يتأملها بحب وعشق غير مهتم لمن حوله فهو لم يري سواها
نظرت زينب لعم مصطفي وغمزت له فهم عم مصطفي ما تريده هب واقف ونظر ل احمد الذي يتصفح هاتفه وهو يبتسم ولكن لما...
عم مصطفي بهدوء احمد انا هبقعد بره انا ووالدتك وانت خليك مع اختك و رعد
أومأ احمد بهدوء دون كلام
دلف عم مصطفي وزينب خارج الغرفه جلسوا سويا
نظرت زينب لعم مصطفي انا ما عرفتش اكلمك امبارح خالص قولي رعد كان عايزك ليه
تنهد عم مصطفي وسرد كل شئ حدث بينه وبين رعد
زينب بفرحه يعني هو طلبها منك بجد...
عم مصطفي باستغراب مالك فرحانه كده ليه بنتك لسه مخطوبه
زينب پخوف علي ابنتها بقولك ايه يا ابو تقي انت يا خويا تاخد الدهب وتروح ترجعهوله اه انا بنتي مش عايزاه ومش بتحبه ولا عمرها هتحبه
عم مصطفي هز رأسه بهدوء حرام يا زينب انا خاېف اعمل كده واشيل ذنب اني وافقت علي واحد يتجوز بنتي وهي مخطوبه لغيره
زينب بهدوء يا ابو تقي بنتك مش بتحبه وكل اللي هي فيه ده من حبها لرعد وبعدها عنه هو اللي وصلها لكده
صدم عم مصطفي يعني ايه بنتك كانت بتحبه طب ايه اللي حصل خلاها توافق علي مؤمن
زينب بتنهيده بص سيبك من كل ده وانا هقولك علي كل حاجه لكن اعمل زي ما بقولك بنتك روحها في رعد وهو كمان واضح أنه بيحبها وهيصونها
عم مصطفي من ناحيه بيحبها فهو فعلا بيحبها وبيخاف عليها......بصي لمه تقي تفوق كل حاجه هتتحل...
كان ينظر بهاتفه وهو يبتسم علي تلك المجنونه التي تراسله عبر الخاص فهي حقا مجنونه
دنيا بغيظ انت مش بترد علي فونك ليه وكنت قفله ليه....
ابتسم احمد فأحس ببعض غيرتها واشتياقها له اكيد موده قالتلك كل حاجه
دنيا بضيق ده مش مبرر انك تطنشني كده
ضحك احمد عليها ههههه انتي مجنونه يابنتي هو ايه اللي مش مبرر
دنيا واحست بمبالغه انفعالها مش قصدي انا قصدي يعني اني كنت قلقانه عليك
ابتسم احمد بخبث اممممم قلقانه عليه ليه بقي مش كان مليش دعوه بيكي وخليك في حالك
دنيا بإحراج اه ملكش دعوه بيه وانا غلطانه اني بكلمك دلوقتي
احمد بضحك
عادي يا دودو قولي انك اتعلقتي بيه ومش عارفه تعدي يومك من غير ما تشفيني أو تكلميني
احست بدقات قلبها التي ستشق صدرها من كثره الاحراج بببجد لأ دانت واخد في نفسك مقلب جامد
احمد بغرور طبعا يا بنتي دانا كل البنات بتتمني تكلمني وانا في
المدرسه شوفي بقي لمه ادخل الكليه وابقي مهندس اد الدنيا هيعملوا ايه
دنيا بغيظ وارادت غيظه هي الأخري ايه ده انت هتدخل هندسه وانا كمان هدخل هندسه واكيد هنبقي مع بعض واهو بالمره تشوف هما هيتجننوا عليه ازاي انت اصلا ماتعرفش انا كل اللي كانوا في حفله خطوبه ابيه رعد هيبقوا معايا في نفس الدفعه ومش متخيل كانوا فرحنين ازاي لمه عرفوا اني هندسه معاهم
احمد بغيظ عارف لو شفتك واقفه مع اي واحد هعمل فيكي ايه
فرحت دنيا فقد نجحت في اغاظته وانت مالك بقي
احمد بضيق لمه اشوفك هعرفك انا مالي ولا لأ اغلق المحادثه ولم يتابع معها مره اخري
بدئت تتملم بهدوء تهمس وهي تفتح عينيها ببط رعد.....رعد
التقت يدها بفرحه وحب واشتياق تقي حببتي انا اهو جنبك
فتحت عينيها وهي تشم رائحته التي تعشقها تنظر حولها ولكن هناك شبوره علي عينيها تحجب الروئيه اخذت تفتح واغلق عينيها ببط حتي تتجمع الصور بوضوح وجدته يبتسم بلهفه لها
ابتسمت بضعف لكن ظهرت غمازتها
وهي غير مصدق أحقا تراه ام انها مازالت تحلم رعد انت هنا بجد...
قبل يدها بعشق وابتسامه ساحره اه يا حببتي انا هنا وعمري ما هسيبك تاني
تذكرت خطبته علي تلك الشقراء الجميله خطفت يدها بحزن انت بتضحك عليه انت خطبت واحده غيري انت مش بتحبني قولتلي انك كنت بتتسلي بيخ ومليت مني
قبض قلبه بۏجع فهو حقا جرحها بشده واهانها
تحدث بحزن واسف انا اسف يا حببتي صدقيني ڠصب عني....أكمل كلامه بغيظ....كله من الحيوان اللي اسمه مؤمن هو السبب
تقي بعدم فهم مؤمن عمل ايه انا مش فاهمه حاجه...
اغتاظ بشده وبكره يزيد علي ذالك الحقېر تكلم من بين أسنانه يحاول عدم ظهور غضبه فهي في حاله لا تستطيع الضغط تقي حببتي قلتلك بلاش تنطقي اسمه او اسم اي راجل تاني صح يا حببتي
تقي ببرائه صح.... بس هو عمل ايه.....
أومأ رعد بهدوء هقولك كل حاجه بس يلا بقي فوقي عشان نلحق نتجوز
نظرت له تقي أرادت أن تراوغه وتضايقه مين قالك اني هوافق
كاد أن يتكلم ولكن طرقات الباب اسكتته حتي دلفت تلك الطبيبه وهي تنظر لرعد بابتسامه
نظر احمد لرعد انا هروح اقولهم أن تقي فاقت
أومأ رعد بهدوء حتي تحدثت تلك الطبيبه وهي تنظر لرعد بإعجاب هو انت قاعد هنا ليه يا رعد هي قريبتك....
نظرت تقي لها بغيظ وجدت في عيونها نظرات اعجاب واضحه وكأنها تلقي عليه سحرها
تقي بسرعه وامسكت بيد رعد ونظرت لها بابتسامه صفراء مراته...انا ابقي مراته
صدم رعد بشد وابتسامه عريضه ملأت وجه
الين پصدمه ممراته هو انت اتجوزت يا رعد بس انا قريت خبر أن انت خطبت و....
تقي بسرعه لا يا حببتي متهيالك هو ولا خطب ولا حاجه وانا مراته
أومأت الين بحزن ولم ينطق رعد بكلمه فهذا يروق له
كشفت الين علي تقي وتحدثت بهدوء أنتي بقيتي احسن وممكن تخرجي في أي وقت
ابتسمت تقي ابتسامه لم تصل لعينيها
نظرت الين لرعد بحزن مبروك يا رعد وربنا يسعدك
ابتسم لها رعد بهدوء شكرا يا الين عقبالك
اومأت الين دون كلام وخرجت من الغرفه
نظرت له تقي بغيظ وهو يضحك عليها
تقي بغيظ شديد بقولك ايه انا مش كل ما اخلص من واحده تطلعلي غيرها
رعد بخبث ماهو انتي لو وافقتي أننا نتجوز مفيش واحده تقدر تقرب مني تاني
تقي ببرائه بجد يعني لو اتجوزنا مفيش واحده هتبصلك تاني
رعد بضحك ههههههه موعدكيش بس هما مش هيستجروا لا ني مش هديهم فرصه
تقي بابتسامه وانا موافقه...صمتت قليلا.....بس حرام
فهم رعد قصدها وتحدث بغيظ تقي حببتي انسي اي حد واي حاجه اهم حاجه دلوقتي انتي بتحبيني موافقه أننا نتجوز ولا لأه...والدك هيجي ويسالك وكل حاجه متوقفه علي ردك انتي
تقي بابتسامه وكسوف موافقه يا رعد...
فرح رعد وهب واقفا كاد أن يتحدث ولكن قطعه دلوف الجميع لهم
زينب بفرحه وذهبت الي صغيرتها واحتضنتها يا حببتي يا بنتي
بادلت تقي امها الحضن
عم مصطفي بابتسامه عامله ايه يا تقي دلوقتي
تقي بابتسامه الحمد لله يا حبيبي
احس بضيق شديد من كلامها فهذه الكلمه له فقط
كان احمد يقف بعيد ويتابع في صمت
زينب بخبث سلمتك علي اختك يا احمد
تقي بابتسامه من حاجه كده ليه....
زينب بضحك ههههههه سيبك
منه ده عيل اهبل
ابتسم رعد علي احمد ثم نظر إلي عم مصطفي
فهم العم مصطفي نظراته ووجه حديثه لزينب يلا يا زينب جهزي تقي عشان هنروح واحنا هنستناكوا بره....
اومأت زينب بهدوء حاضر يا ابو تقي......
خرج عم مصطفي ورعد خارج الغرفه ينتظرون تقي حتي يذهبوا
هاله_محمد
دلف الشركه وجلس علي مكتبه وهو يحيط رأسه بيده فهو
حقا لم يقدر أن يصمت أكثر ولا يستطيع أن يعمل قرر أن يتصل علي رعد
مهاب التقت هاتفه واتصل برفيقه رعد انت فين
رعد باستغراب ما انت عارف في المستشفي
مهاب بمغزي عايزك ضروري
رعد بهدوء ماشي يا مهاب هخلص اللي معايا وهجيلك علي
الشركه
مهاب بتنهيده اوك سلام
اغلق الهاتف وسمع طرقات الباب وقال بصوته الجهري الشديد الضيق ادخل
دخلت موده باستغراب في ايه
يا مهاب مالك انت هتتخانق ولا ايه
مهاب اغمض عينيه لثواني مافيش يا حببتي اقعدي
جلست موده وهي تبتسم حببتك..!
مهاب بحب اه حببتي اعملي حسابك
أن فرحنا انا ورعد هيكون مع بعض
موده بفرحه هي تقي فاقت وكمان وافقت علي رعد
مهاب بضحك ههههههه مش عارف
موده باستغراب ده كله ليه...ڠصب عنها ليه هي هيصه
مهاب بغمزه اعتبريها هيصه
بدء اسلام في علاجه الفيزيائي حتي أنه تحرك علي عكزين ذهب ناحيه غرفه شقيقه نظر له بحزن
خرج الطبيب وهو يبتسم الحمد لله الخطړ عدي وهيبقي احسن الچرح يلم والكسور تلم وهيرجع عادي
فرح اسلام وعم كامل الذي سال الطبيب هو فاق يا ابني....
الطبيب اه فاق بس بلاش يتكلم كتير