احببت مربيه بنتي
انت زعلتها.....
رعد غمض عينه بۏجع ......عايزه ت تقي عايزه ترجع مصر عشان تقي وحشتها
مهاب رعد انا عايز افهم في ايه بالظبط مش انت خالص اللي كنت هتتجنن وتفضل جنبها ايه اللي حصل وغيرك 180 درجه كده...
رعد قبض علي أيده ..........
مهاب بعصبية انت هتفضل ساكت ومتعصب كده كتير متنطق يا رعد في ايه....
رعد بصوت رعدي عشااااااان طلعععععت كدااااابه طلع الوش الببببرئ اللللللي ظاهر وراااااه وااااحده بمييييت وش ووش تبققققي معايا وأشوف في عينيها بحبك واكتشف أنه كدب وخداع
تكون قدامي بكلمه بحبك والقيها مع غيري وبتقوله بحبك ومقدرش اعيش من غيرك.....عرفت ايه اللي غيرني كده وايه اللي خلاني اسيب مصر واسافر معاك رغم اني كنت بتمني اكون قريب منها كل لحظه وكل ثانيه
مهاب بعدم تصديق ومين اللي قالك كل الكلام ده مش يمكن اللي قلك كدب عليك أو....
قاطعه رعد أو ايه ها انا محدش جه وقالي حاجه انا شفت يا مهاب شفت بعيني فيديو في كل حاجه في أنها خدعتني وأنها لعبت عليه
مهاب بهدوء رعد انا ما شفتهاش ولا حتي عمري كلمتها لكن انا حاسس انها مظلومه وكمان انت الوحيد اللي مش بتثق في اي حد بسهوله وبتفهموا من نظرت عينه ازاي بقي قدرت تخدعك كده
بكل بساطه دانت رجاله بشنبات كنت بتكشفهم أنهم كدبين من أو مقابله وكلام معاهم
رعد پجنون ده اللي مجنني ازاي ازاي اتخدعت كده من مجرد نظره عين ازاي انا هتجنن يا مهاب هتجننن...وقال آخر كلامه وهو يخبط بكفيه سطح مكتبه
مهاب باستعطاف اهدي يا رعد وكل حاجه وليها حل
رعد خرج الفلاشه اللي ديما شيلها في جيبه ومش بيسبها خالص عشان كل ما يحس نفسه أنه هيضعف أو عايز يرجع ويحن ليها يفتحها ويتفرج عليها وعشان يكرهها ويبعد اكتر واكتر
حدف رعد الفلاشه علي مكتبه قدام مهاب اتفضل يا مهاب يا اللي مش مصدق شوف اللي انا كنت مغفل وصدقت احساسي ومشيت وراه وعشته
مهاب اخد الفلاشه وحطها في اللاب وشاف الفيديو وكان مصډوم ومش مصدق وقرر يعمل نسخه من الفيديو عنده علي اللاب بتاعه وهو بيشوفه من غير رعد ما ياخد باله
مهاب ادي الفلاشه لرعد وكان حزين علي صاحبه
وصلت المهندسه موده نصار ودخلت مكتب مهاب وقرروا......
الحلقة 21
رعد خرج من المكتب وكان متعصب ومخڼوق ونفسه يضرب اي حد و يفش فيه غيظه
.... رعد..... ماذا تفعل هنا...
رفع عينيه في ثقل عندما عرف المتكلم التقت كاسه مره اخري ورد ببرود
لوجي بتتكلم عربي مكسر اخدت منه الكاس مش تشرب تاني رعد انك لم تقدر علي الوقوف
رعد اتركيني لوجي اريد البقاء بمفردي
رعد بصلها كتيييير جدا لوجي....تتجوزيني
لوچي بنت
اجنبيه كانت صديقه كاميليا وكانت معجبه برعد لكن عمرها ما وضحت ده لأنها كانت بتحب كاميليا وپتخاف علي زعلها لكن رعد كان عارف هي بنت جميله شعرها اصفر بلون الدهب وناعم زي الحرير وعينيها زرقاء بلون البحر وملامحها جميله طويله وجسمها نحيف لكن جذاب ومتناسق
مهاب كان بيرسم الكمبوند هو وموده في مكتبه
كانت عينيه عليها علي طول ومش مركز في اي حاجه قدامه
موده بضيق واحراج لو سمحت يا باشمهندس
مهاب بصلها بتركيز
موده بضيق احنا المفروض بنرسم الكمبوند...
مهاب برخامه اه....
موده بغيظ هو ايه اللي اه يعني حضرتك مش مركز خالص في الشغل
مهاب بخبث اومال انا مركز فين....
موده وشها احمر وبتلقائيه رفعت شعرها ورا ودنها
مهاب متابعها بابتسامه
موده قامت وقفت وقالت بضيق انا هروح وبعدين نكمل...
مهاب قام وقف وعقد حاجبيه هتروحي ازاي يعني هو احنا بنلعب ده شغل وفي فتره محدده نخلصه فيه....
موده بعصبية حضرتك ممكن تشوف حد غيري يكمل رسم معاك لكن انا مش هقدر
مهاب بعصبية حقيقيه موددددده انا مش بهززززر انتي بدئتي معااااايا وهتخلصي معايا المفروض نسلم الرسم خلال الشهر اللي هكون فيه هنا.....
موده بدموع لو سمحت يا بشمهندس انا عايزه اروح....اخدت شنطتها وخرجت من غير ما تسمع رد
مهاب اتدايق جدا وخبط علي مكتبه ما هو ما كنشي ينفع اخوفها كده....وكمل بتفكير...بس متوصلش أنها ټعيط....يووووه بقققققي
دخلت فيلتهم وكانت لسه بټعيط
دنيا پخوف موده مالك....
دخلت موده وطلعت علي اوضتها ومردتشي علي حد
دنيا طلعت وراها وكانت قلقانه جدا عليها وقفت عند بابا اوضه موده وفضلت تخبط عليها بقلق
دنيا وهي بتخبط موده افتحي طمنيني في ايه حد زعلك ولا حصل حاجه......ارجوكي ردي عليه ماتخوفنيش
موده حست بقلقها قامت فتحت الباب ورمت نفسها في حضنها دنيا بتطبطب عليها بقلق
دنيا اهدي قوليلي حصل ايه....
موده مسحت دموعها واتعدلت مفيش يا دنيا
دنيا بضيق علي فكره انا مش صغيره عشان متحكليش وبعدين احنا مالناش غير بعض لو ماقولتليش انا هتفضفضي مع مين...
موده بصتلها وفي بقايا دموع في عينيها وعلي خدها حسه اني مخنوقه....
دنيا بصتلها اوي وقلبها ۏجعها عليها من ايه يا حببتي...
موده انا....انا....انا مش قادر ابعد الماضي عني محصرني ومحاصر تفكيري وخيالي اول ما قعد جنبي وبقي يبصلي اوي وكتير وهو مركز معايا خفت وكاني في نفس المكان اللي كنت فيه
دنيا باستفسار مين ده يا حببتي اللي كان مركز معاكي وكان مقرب منك....
موده مهاب مكنشي مركز في الشغل كان مركز معايا
موده بسرعه لا لا بالعكس انا مشفتش ف نظرته اللي شفته من........ولم تقدر علي نطق اسمه...انا اللي شفته نظره غريبه اول مره حد يبصهالي بس خفت خفت اوي يا دنيا ....
دنيا حضنت اختها موده انتي خاېفه تحبي بس انا حسه من كلامك انك انجذبتي للاسمه مهاب
موده رفعت وشها من حضڼ دنيا انا مينفعش احب يا دنيا مينفعش انا بخاف من اي راجل يقعد جنبي ولو حبيت أو اتجوزت هظلم اللي هيتجوزني
دنيا بحزن يمكن اللي هتحبيه ده هو اللي يساعدك في انك تتغلبين علي خۏفك من اللي حصل زمان
موده بصتلها وسكتت
هاله_محمد
دنيا تبقي اخت موده الصغيره في 3 ثانوي هي داخله المدرسه وسنها صغير فكان المفروض تبقي ف 2 ثانوي بنت جميله شبه اختها موده بس جريئه عن اختها ولبسها جريئ شويه سافرت هي وأبوها واختها بعد ما امها ماټت كانت هي لسه صغيره اوي ملهمش اي حد غير ابوهم وهو كل حياتهم وهما بالنسباله عمره وبيخاف عليهم جدا
مهاب كان هيتجنن ومخڼوق من نفسه عايز يروحلها ويكلمها ويطمن عليها بس مكنشي لقي مبرر يروح عندها قرر أنه هيصبر لحد بكره لو
مجتشي هيروحلها البيت واللي يحصل يحصل
تقي كانت نايمه في سريرها وحست كأن حد بېخنقها وضاغط اوي علي رقبتها عايزه تصرخ بس مش قادره صوتها مخڼوق مش بيطلع فتحت عينيها تشوف مين اللي بېخنقها لقت مؤمن اټرعبت اكتر وبرقت بعنيها جهدت أن صوتها يطلع حاولت اكتر من مره أنها تصرخ بس اخر مره صړخت صوتها طلع اول ما صوتها طلع صړخت اكتر من مره صحت البيت كله
زينب پخوف دخلت اوضه تقي وفتحت النور وجريت علي بنتها بسم الله الرحمن
الرحيم....مالك يا بنتي في ايه......
عم مصطفي پخوف دخل اوضه تقي ووقف قدامها علي السرير في ايه يا تقي....
احمد دخل ووقف جنب أبوه وكان مړعوپ علي أخته پتصرخي ليه يا تقي....
زينب قاعده جنب بنتها حضناها وبتقرا لها قران
زينب روحوا ناموا انتم وانا هفضل معاها باينه كابوس اللي عمل فيها كده
خرج احمد وعم مصطفي
زينب بتطبطب علي بنتها اهدي يا تقي ده حلم مټخافيش انا جنبك يا حببتي
تقي بړعب ودموع ورعشه ف صوتها ماما انا خاېفه اوي وتعبانه اوي انا مش قادره تاني انا بحب رعد وحسه اني ھموت من غيره....رفعت وشها وبصت لامها وقالت برجاء و عينيها كلها دموع.....الله يخليكي يا ماما انا عايزه اشوفه اكيد هو ندمان أنه زعلني هو كمان بيحبني والله
يا ماما بيحبني ھموت يا ماما لو فضل بعيد عني ...
زينب دموعها نزلت من الحزن علي بنتها اهدي يا تقي رعد خلاص يا بنتي خرج من حياتك هو محبكيش لو كان بيحبك مكنش هانك يا قلب امك وكان جالك وطلب يتجوزك لكن هو بيحب بنت خالته وهيتجوزها
تقي صوت عيطها زاد لا يا ماما والله كان بيحبني انا مش بيحبها هي
زينب تقي انتي مخطوبه لمؤمن ماينفعش يا بنتي تفكري ف حد غيره
تقي اتنفض پخوف من اسم مؤمن وافتكرت الحلم أنه مؤمن هو اللي كان بېخنقها انا مش عايزاه يا ماما قوليله ميجيش تاني انا مش بحبه
زينب بعصبية انتي عايزه تكسفينا مع الناس امبارح نقول موافقين والنهاره نقولهم لا متاخذوناش وبعدين انتي اللي وافقتي بارادتك محدش ڠصب عليكي اعقلي يا تقي ومتصغريش ابوكي قدام الناس
تقي حطت وشها في الأرض وقلبها بيتقطع من الحزن والضيق
زينب قامت وقفت قومي استهدي بالله وصلي الفجر إذن من نص ساعه
خرجت زينب وسابت تقي
تقي بدموع بس انا مش بحبه انا بحب رعد ومستحيل اكون لحد غير رعد
تقي قامت ودخلت اتوضت وصلت الفجر وقعدت علي سجاده الصلاه تناجي ربها أن يرحم قلبها من الۏجع والحزن
لوچي وصلت رعد الفيلا اللي هي عرفاها كويس
نزلت وسندت رعد تدخله الفيلا
رعد مش قادر يصلوب طوله وساند علي لوچي بس انا بحبها ومش ومش قادر ابعد عنها هي ليه خدعتني ليه سبتني وراحتله ليه...
لوچي بحزن خلاص رعد اهدا
رعد بدموع وصوت عالي وبدون وعي تقييييي انا بحبك متسبنيش يا تقي
لوچي رنت جرس الفيلا فتحت الشغاله خرج عليه مهاب اللي كان خلص شغل ووصل الفيلا عشان يرتاح
مهاب راح علي رعد وسنده من لوچي لوچي....ما أوصله لتلك الحاله......
لوچي شرب كثير ويبدوا أنه حزين جدا كن معه لا تتركه مهاب....
مهاب هز دماغه وغمض عينه لها بامتنان شكرا لكي لوچي
لوچي لا تشكرني مهاب رعد يهمني أمره ساتي مره اخري لاطمان عليه....
مهاب حسنا....
هاله_محمد
خرجت لوچي ركبت عربيتها ومشيت
مهاب اخد رعد علي اوضته نيمه علي السرير قلعه الشوز وقلعه الچكت وبعدين غطاه كويس
رعد بتخريف وبدون وعي انا بحبك متسبنيش يا تقي م..ت..س..ب..ن..ي..ش..ي..ا..ت..ق..ي...قال اخر كلماته بتقطيع وهزيان ولم يقدر حتي غلبه النعاس ونامي في عمق وكأنه فقد الوعي
مهاب كان حزين علي صاحبه وقرر اول ما ينزل مصر أنه لازم يلاقي حل ومش هيسيب صاحبه يضيع منه رعد القوي اللي عمر ما اي حد هزه أو
حركه أو خلاه ضعيف كده غير اتنين هنا بنته ودلوقتي تقي الانسانه الوحيده اللي حبها وعمره ما حب حد غيرها هي بقت
كل حياته وكان معاها سر قوته لو بعدت عنه ينهار ويضعف وحصونه تنكسر
النهار طلع وتقي عينيها مغفلتش لحظه بعد الکابوس اللي
شافته احمد
تحديد معاد يلبسوا فيه الدهب عشان بس يقدر يدخل قدام الناس ومحدش يتكلم
مؤمن كان قاعد مع تقي لوحدهم
مؤمن بص لتقي اللي ملامحها حزينه ودبلانه تحبي ننزل نجيب الدهب أمتي يا تقي....
تقي شارده في اللا شئ وكأنها في عالم آخر لم يكن به غيرها
مؤمن تقي...تقي
تقي بضعف هاا...
مؤمن كنت بقولك هنجيب الدهب أمته عشان الناس متتكلمش
تقي بلا مبالاه في اي وقت
مؤمن بغيظ متداري تقي ركزي معايا....احنا هننزل بكره نجيبه وانا هقول لعمي مصطفي
تقي لا جيبه انت اي حاجه وانا هلبسها
مؤمن اتضايق جدا من أنها مش فارق معاها انها تروح معاه أو لا ولا فارق معاها وجوده اصلا
مؤمن قام وقف بضيق ماشي يا تقي انا ماشي من الواضح انك سرحانه ومش مركزه معايا
تقي قاعده مكانها ومسمعتش أي كلمه من مؤمن ولا انه كان قاعد جنبها اصلا
مؤمن خرج وهو بيزفر بضيق
واستاذن عمي مصطفي وخرج من الشقه كلها
دخلت عليها زينب لقتها قاعده زي ما هيه شارده وساكته وعينيها مكسوره
خرجت زينب وسابت بنتها لانها مش عارفه تعمل ايه معاها هي حزينه عليها لكن مش قادره تواسيها هي بتحبه وقلبها رافض اي شخص تاني غيره
احمد ماما هي فين تقي.....
زينب بحزن في الانتريه....
احمد بصوت واطي هو مؤمن معاها...
زينب لأ مؤمن روح
احمد ماشي انا داخل لها ....دخل احمد عند أخته اللي باين عليها الحزن
احمد قعد جنب تقي وقال بهدوء تقي....تقي
تقي بصت لاحمد باستغراب ايه يا احمد هو هو مؤمن فين مش كان هنا....
احمد بحزن مؤمن مشي من بدري يا تقي....مالك يا حببتي
تقي قامت وقفت مفيش حاجه انا كويسه...ومشيت دخلت علي اوضتها وسابت احمد هيتجنن من الخۏف والقلق علي أخته
خلص اليوم وتقي ما خرجتش من اوضتها تاني وأبوها كان قلقان عليها وكل شويه يسال زينب هي مالها وايه اللي مخليها كده وهي تقوله أصلها خاېفه من حياتها الجديده واكمنها ما خرجتش ومش واخده علي حد ف عندها رهبه بس
احمد اللي كان واثق أن أخته فيها حاجه مش طبيعيه وكان لازم يعرف في ايه وايه اللي وصلها لحالت التواهان اللي بقت فيها دي
النهار طلع عند مهاب دخل اطمن علي رعد اللي لقاه نايم نوم عميق دعا في سره أن ربنا يريح قلب صاحبه
خرج مهاب راح علي الشركه وكان مستني موده بفارغ الصبر وكان مصر علي موقفه انها لو مجتش هو هيروح لها البيت
دنيا موده قومي بقي اتاخرتي علي الشغل اصحي يا حببتي
موده بنعاس مش هخرج يا دنيا انا تعبانه وعايزه انام
دنيا عارفه أن اختها
بتهرب من مواجهة مهاب او اي راجل تاني فقالت باصرار قومي يا موده بقي عشان تخلصي المشروع ده عشان ننزل مصر بقي انا زهقت من البلد دي
موده اتعدلت من امته ده دانتي كنتي پتتخنقي مع بأبي عشان قرر أننا ننزل مصر وهنستقر فيها دلوقتي زهقتي من هنا وعايزه تنزلي مصر
دنيا بضحك ما انتي عارفه اختك بقي مجنونه انا امتحاناتي فاضل عليها اسبوع وانتي تخلصي المشروع بتعكوا ده وننزل بقي
موده ماشي يا ست اللمضه انا هقوم اهو بس اهم حاجه انك تذكري كويس احسن انتي حره.....ومسكتها من ودنها بخفه
دنيا بۏجع مصطنع اااه خلاص يا ستي وداني كبرت من كتر الشد منها وبعدين مټخافيش انا بذاكرة كويس عشان ابقي مهندسه قمر زيك كده...
موده بحب أن شاء الله يا حببتي هتبقي احلا مهندسه في الدنيا كلها
دنيا يارب يا مودي يا سكر....يلا بقي اتاخرتي
قامت موده وأدت روتنها اليومي وخرجت راحت الشركه وصلت عند مكتب مهاب اخدت نفس عميق وخبطت علي الباب
مهاب بقوه ادخل...
دخلت موده بإحراج السلام عليكم يا بشمهندس
مهاب ابتسم بحب عليكم السلام اتفضلي يا باشمهندسه
قعدت موده علي الكرسي قدام مكتب مهاب وبصتله بإحراج اانا اسفه علي اللي حصل امبارح
مهاب بسرعه لا ابدا أنا اللي اسف لو كنت اتعصبت عليكي
موده بصتله بابتسامه ولا يهمك ...
مهاب بابتسامه طب يلا نبدا شغل...
موده هزت
راسها يا ريت...
قعد مهاب وموده يكملوا رسم ومهاب قرر أنه ميضغطش عليها من نظراته اللي بتخوفها وبتكسفها ومن عدم بصه ليها خلتها استغربت وبقت هي اللي بتبصله كل شويه ترفع عينيها وتبص عليه وتشوف ملامحه ورده فعله سرحت في تعبيرات وشه وهو مشغول كان قوي ووسيم وملامحه جذابه
هاله_محمد
فاتت ايام كتير وهما مع بعض وكل يوم موده قلبها بيتعلق بمهاب وحست جنبه بأمان وحب اللي اول مره تحسه فعلا وكانت كل يوم بتتمني أن الوقت ميعديش وهي جنبه
تقي ومؤمن لبسوا الدبل ومؤمن كان فرحان جدا أن اخير امتلك البنت اللي كان عايزها
تقي كل يوم بتخس وملامحها بتدبل وبتبقي حزينه اكتر واكتر وكأنها مش اتخطبت وهتتجوز كأنها رايحه للمۏت برجليها
رعد قابل لوچي وأكد عرض الجواز اللي طلبه منها
لوچي رعد انت كنت سکړان مش في وعيك ازاي افتكرت
رعد انا فعلا كنت سکړان بس ساعت ما عرضت عليكي اني اتجوزك كنت في وعي لكن منكرش أن بعد كده ما كنتش داري باي حاجه خالص
لوچي اوكي انا موافقه بس الاول نعمل فتره اللي انتم بتقولوا عليها دي...مش عارفه بس نتعرف اكتر علي بعض
رعد ابتسم فتره خطوبه
لوچي بتأكيد Yes خطوبه يعني ناخد علي بعض أكتر
رعد اوكي تمام....بس انا فاضلي اسبوع وانزل مصر هتعملي ايه
لوچي هنزل معاك وهستقر في فندق....
مهاب برفض لا انتي هتقعدي في الفيلا عندي
لوچي بس.....
رعد لوچي انتي هيكون لكي اوضتك الخاصه بيكي ومش هتعدي علي خصوصياتك
لوچي انا عارفه رعد انت چنتل مان بس هنا مش تزعل لو انا كنت موجود معاك
رعد مالكيش دعوه بهنا انا هتصرف معاها بس اول ما ننزل مصر هنعمل خطوبه اوكي
لوچي بابتسامه اوكي.....
روح رعد ومهاب عرف أن رعد هيخطب لوجي
مهاب بعصبية انت بتقول ايه يا رعد ازاي يعني عايز تتجوزها
رعد قاعد بيشرب سيجارته ببرود هتجوزها زي اي اتنين بيتجوزوا
مهاب رعد ما تعندش نفسك انت كده بتغلط وغلطه هتخليك ټندم
رعد قام وقف بعصبية هندم علي ايه يا مهاب ايام الندم فاتت وعدت وخلاص انا قررت اني اعيش حياتي واللي يحصل يحصل
مهاب لقي أن مفيش اي فيده من الكلام مع رعد فقرر أنه يروح ويتكلم لوچي
دنيا بفرح بأبي وحشتني...وجريت عليه حضنته
احمد نصار وانتي اكتر يا حببتي موده فين....
موده وهي نازل علي السلم انا اهو يا حبيبي...راحه عليه وهي كمان حضنته
احمد
نصار جهزوا شنطكم عشان هنسافر مصر بكره
موده بكره بكره....
احمد نصار بص لموده اه يا حببتي بكره دنيا بقالها اسبوع مخلصه امتحان ورسم الكمبوند رعد كلمني أنه خلص وقالي انك اتعونتي مع مهاب وخلصتوه ولازم ننزل عشان نستقر وبعدين هنبدا ف المشروع اول ما رعد ومهاب ينزلوا مصر
موده ماشي يا بأبي اللي تشوفه
مهاب بص للوچي بعصبية .......
.
الحلقة 22
.
مهاب قعد علي الكرسي قدام لوجي بعصبية ممكن افهم انتي ازاي توافقي علي عرض الجواز بتاع رعد
لوجي اتنهدت وقالت بحزن مهاب انا
عارفه أن رعد بيحب واحده تانيه انا سمعته لمه كان سکړان وقال علي اسمها وأنه بيحبها
مهاب ضيق عينه باستغراب ولمه انتي عارفه ازاي توافقي علي الجواز
لوجي بدموع عشان انا بحب رعد بحبه جدا من زمان
مهاب صعبت عليه لوچي قال بهدوء بس مهاب مش بيحبك يا لوچي انت كنتي صاحبه مراته مش اكتر وصدقيني عمرك ما هتكوني سعيده معاه
لوچي كانت حاطه ايديها علي التربيزه وبتفرك في صوابعها
لوچي بصت في الأرض انا وافقت علي رعد عشان اساعده مهاب مش عشان اتجوزه
مهاب هز دماغه بعدم فهم لا معلشي وضحي كلامك انا مش فاهم انتي قصدك ايه...
لوچي اتنهدت بحزن انا وافقت عشان اساعد رعد ممكن البنت اللي بيحبها لمه تلاقي رعد خطب ترجعله تاني.....قالت بلغبطه.....انا مش عارفه مهاب انا وافقت عشان اساعده وخلاص بس ازاي مش عارفه وصدقني انا بحب رعد وبتمنا أنه يكون سعيد حتي لو مش معايا...
مهاب ابتسم انا بجد اسف يا لوچي لو كنت اتعصبت عليكي ويمكن فعلا علاقتكم تساعد رعد أنه يرجع لتقي بس ازاي مش عارف.....
موده كانت قاعده في أوضتها وماسكه الفون بتاعها وبتفكر مع نفسها اتصل بيه واقوله اني مسافره بكره....لا لا وهو لازم يعرف يعني...بس انا عايزه اسمع صوته قبل ما اسافر.....موده انتي قولتي انك هتبعدي عن كل الرجاله كلهم انا بخاف منهم.....بس مهاب غيرهم انا بحس بالأمان معاه يعني مستحيل أنه ياذيني
قعدت موده علي السرير واتنهدت بتعب حست أن جسمها كله بيترعش لمه افتكرت اللي حصل معاها من سنه راحه نايمه علي السرير وغمضت عينيها بضعف وكل حاجه حصلت جت قدام عنيا تاني
فلاش باك...
راحت موده مكتب ابوها في الشركه
موده بابتسامه ممكن ادخل....
احمد نصار بابتسامه تعالي يا حببتي
موده بحب راحه علي ابوها حضنته و باسته وحشتني يا حبيبي اوي
احمد نصار بحب اكبر انتي اللي وحشاني كل ده يا موده يعني قولتي 3ايام بقوا اسبوع ينفع كده في حد يقدر يعيش من غير روحه
موده بابتسامه اسفه والله يا حبيبي ڠصب عني كنت بقالي كتير ما شفتهمش وحضرتك عارف بقي الصحاب لمه بيتلموا علي بعض مش بيحسوا بالوقت خالص هاله_محمد
احمد نصار باسها من جبينها حمدالله علي سلامتك يا حببتي
موده بمرح الله يسلمك يا حبيبي
احمد نصار طب تعالي اعرفك علي المهندس اللي هتبدائي شغل معاه....اخذها من ايدها الي أحدي الركن الموجوده في زاويه المكتب كان يجلس شاب وسيم جدا في عمر الثلاثين عاما ينظر إليهم في تمعن دون التكلم أو فعل اي شئ يثبت وجوده
لم تعلم موده أنه يوجد أحد بالغرفه سوا والدها
احست موده بالاحراج الشديد علي ما حدث فهي كانت تتحدث مع والدها بارياحيه شديده ظنن منها أنهم بمفردهم....وقف ذالك الشاب ينظر إليها بتمعن شديد تفحصها بنظرات ساحره بسط يده إليها وقال بصوت مبحوح ازيك يا انسه موده انا ليه الشرف اني اشتغل معاكي
ترددت موده في تصافحه فخجلها كان اقوي منها
مدت يدها اخير صافحته بطرف اصابعها ولكن لم ترد تحيته بل اكتفت بهز راسها ولم تنظر إليه سوا مره واحده عندما علمت بوجود شخص آخر بالغرفه ثم ألقت بنظرها في الأرض
ف موده فتاه خجوله جدا علي الرغم من عدم ارتدائها الحجاب لكن ملابسها
محتشمه جدا وهادئه جدا وراقيه في تعاملها مع الغير وهي ايضا فتاه رقيقه تصلي وتعلم جيدا أنها فتاه فتتعامل علي هذا النحو فهي
لها حدود في تعاملها مع الآخر
احمد نصار احس بتوتر ابنته
الخجوله الجميله اتفضل اقعد يا باشمهندس
جلس عمار وجلست موده بجوار والدها وكأنها تخبأ نفسها خلفه كأنها فتاه صغيره لم تكن في عمر
23 فهي حقا بريئه وجميله
احمد نصار بص لعمار الانسه موده هتبدا شغل مع حضرتك من بكره في المشروع بتاعك ف انا عايزها تكون برفكت وهي ذكيه جدا وفهمها خفيف يعني هتتعلم بكل
سهوله
عمار ينظر إلي موده بنظرات ثاقبه اكيد طبعا يا احمد باشا و ماتخفش علي الانسه موده تبقي بنت حضرتك وزي ما بيقولوا ابن الوز عوام
ابتسم احمد نصار علي كلام عمار ماشي يا بكاش وانت كمان زي ابوك بالظبط بياع كلام
ضحك عمار هههههه دانا غلبان ومجيش في بابا اي حاجه...قام وقف
احمد نصار رايح فين.....
عمار هروح اشوف الرسومات بتاعه المهندسين اللي معانا
احمد نصار قام وقف تمام خد موده معاك عشان تبقي فهما شغلنا ماشي ازاي
عمار اوك...بص لموده....يلا يا انسه موده
خرج عمار وظلت موده ثابته في مكانها
احمد نصار بص لموده في ايه يا مودي انتي خاېفه كده ليه يا حببتي
موده بكسوف انا مش خاېفه بس حضرتك عارف اني ما اتعملتش مع حد غريب قبل كده ف محروجه جدا..
احمد نصار مسك ايد موده ك نوع من التهداه والاحساس بالأمان حببتي ما ينفعش انتي مش بقيتي صغيره وبعدين انا لمه اموت مين هيمسك الشركه دي غيرك انتي واختك
موده كشرت وقالت بحزن بعد الشړ عليك يا حبيبي ما تقولش كده د انا من غير اموت
احمد نصار حضڼ بنته المۏت ده حق مش شړ وكل واحد فينا له يومه وساعته ف مش هنعترض علي أمر ربنا وانتي يا حببتي لازم تكوني قويه وجريئه زي اخت دنيا هي اصغر منك بس شقيه وجريئه عنك بتقدر تاخد حقها ومش بيهمها اي حد وبردوا بالادب والاحترام
موده ابتسمت حاضر يا حبيبي هعمل اللي حضرتك عايزه ويارب بس اقدر اكون قد الثقه اللي حضرتك مدهالي
ابتسم ابوها انتي بنت ابوكي واكيد هتقدري
موده ماشي انا هروح بقي اشوف الشغل اللي حضرتك كلفتني بيه من غير حتي ما اخد نفسي من السفر
احمد نصار بضحك ههههههه مش هنضيع وقت احنا....وقال پحده مصطنعه يلا يا انسه علي شغلك وبلاش دلع والا هخصملك حضڼ
موده بضحك هههههه لا كله الا حضنك انا خارجه حالا...جريت موده علي الباب فتحته وبصت علي ابوها حدفتله بوسه وخرجت وقفلت الباب وراها
خرجت موده بتدور علي عمار عشان تبدا شغل معاه
عمار انسه موده....
موده لفت وشها لقت عمار في وشها
عمار انتي بتدوري علي مين...
موده بدور عليك.....
بصلها عمار وابتسم عليه انا....
موده بكسوف قصدي يعني عشان نبدأ شغل
عمار اوكي اتفضلي معايا علي غرفه الاجتماعات
المهندسين كلهم هناك وكل واحد معاه رسمه للمشروع واحنا هنختار منهم
موده تمام...مشيت موده مع عمار ووصلوا اوضه كبيره جدا وفيها اكتر من 20 شاب وبنت وكانوا كلهم مهندسين
جلس عمار علي رأس الطاوله وجلست موده علي يمينه وطلب من باقي المهندسين الجلوس
عمار ها يا شباب ايه اخبار الشغل بتاعكوا
بدء المهندسون يعرض كلا منهما برسمته ويلقيها ل عمار حتي يعطي رأيه بها تدخلت موده واندمجت معهم فهي حقا ذكييه ولماحه وتفهم بخفه
بدئت موده العمل مع عمار علي المشروع المطلوب استمروا هكذا حتي ان عمار استغل عمل موده معه وبدء في التقرب منها والتودد لها لكن موده كانت تعامله في حدود العمل
طلب والد عمار يد موده لابنه ف احمد نصار لم يعطيهم رد حتي يعلم من ابنته ما هو ردها فهي من لها الحق في الموافقه أو الرفض فهذه حياتها وهي من ستختار شريكها
هاله_محمد
فكرت موده كثير في ما قاله والدها ورأت أن عمار شاب مثالي تتمناه اي فتاه فهو ممتاز جدا في عمله وأيضا وسيم وتتمناه الكثير من الفتايات
موده مش عارفه يا بأبي انا اتعاملت معاه في الشغل بس معرفش هو في طبيعته ازاي يعني بره الشغل بيكون ازاي
احمد نصار والله يا حببتي انا مقدرش اقولك وافقي وكمان مقدرش اقولك ارفضي دي حاجه خاصه بيكي انتي واللي انتي عايزاه انا هوافق عليه
موده ابتسمت حبيبي انت يا بأبي انا هصلي استخاره وربنا هو اللي هيدلني
احمد نصار ونعم بالله يا حببتي احسن حاجه
وبعد مرور أسبوع صلت موده أكثر من مره ولم تدري أيضا بما سيكون ردها ولكنها حسمت أمرها فهي لم تشعر في اتجاه باي شئ
موده بخجل بأبي انا مش موافقه علي عمار
احمد نصار بهدوء اللي يريحك يا حببتي انا مش هضغط عليكي
موده انا اسفه يا بأبي اني هحطك في موقف زي ده مع صاحبك
احمد نصار حضڼ بنته بحب انا ما يفرقش معايا اي حد انتي واختك اهم عندي من كل الدنيا دي انا ماليش غيركم
موده عينيها دمعت ربنا يحفظ لينا يا حبيبي
بعد أن علم عمار برفض موده اغتاظ بشده ازاي يعني هي ماتعرفشي انا مين انا مفيش بنت تقدر ترفضني
والده عمار بغرور وانت زعلان ليه يا مارو هي اللي خسرانه وبعدين احسن انا اصلا مش حباها خالص من يوم ما شفتها لمه روحت الشركه لبسها مقفل كده وعلي طول حاطه وشها في الأرض
والد عمار لا حول الله يعني مش عاجبك البنت المحترمه المتربيه بعدين يا بني كل شئ نصيب يعني مش عافيه هي
عمار بغيظ لا عافيه علي راي ماما هي مش شايفه لبسها ومنظرها عامل ازاي
والد عمار بتهكم منظرها ماله منظرها دي بنت جميله جدا وملامحها هاديه
عمار ضيق عينه هي فعلا جميله جدا وانا بقي مش هسبها غير لمه ترضي بيه
والد عمار پحده عمار مالكش دعوه بيها انت فاهم البنت بريئه ومش زي اللي انت تعرفهم ومتنساش أن انا وأبوها في شړاكه بنا يعني متخربش الدنيا بدماغك دي
عمار بهدوء مصطنع لا يا بابا طبعا انا مستحيل اني اأزيها...واكمل لنفسه بخبث...بس بردوا مستحيل اسبها ولازم أعرفها ازاي ترفض عمار الاحمدي
مر الوقت وتعامل عمار مع موده علي أنه صديق وأنه رجل ديمقراطي واحترم رفضها له ولكن ظل يقترب منها وهي احست من تعامله معها أنه رجل صالح وأنه مثل أخيها الذي لم ترزق به ولكن في حدود الاحترام فهي تعلم جيدا أيضا أن مهما كان هو لطيف معها وتعتبره مثل أخاها فلم يكن لها الحق في التعامل معه باريحيه
عمار موده...
موده بصت لعمار ايه يا عمار...
عمار بابتسامه بكره عيد ميلادي ف كنت جاي اعزمك عامل حفله صغيره عندنا في الفيلا
موده بابتسامه جميله
ټخطف القلب كل سنه وانت طيب بس انا مش هقدر اجي انت عارف ان بأبي مسافر مع بباك ف مش هينفع اجي واسيب دنيا لوحدها
عمار بزعل مصطنع ليه يا موده ما لو علي دنيا ممكن تجبيها معاكي واتصلي ب انكل احمد وقوليله يعني اكيد مش هيعترض ولا انتي اصلا اللي مش عايزه تحضري ولا انا اكون ضيقتك في حاجه
موده بسرعه لا ابدا والله خلاص تمام انا هقول لبابي وهجيب دنيا معايا
عمار بفرحه طاغيه ده هيبقي احلا عيد ميلاد
هاله_محمد
مر
الوقت بسرع وذهبت موده واختها الصغيره دنيا الي فيلا عمار رأت الكثير من الحضور وجميعهم شباب وبنات في سن عمار وفي سنها وفي سن اصغر منها احست موده بالتوتر الشديد فهي غير معتادة علي التواجد بأماكن يوجد بها هذه الكميه
من الناس أمسكت بيد اختها واعتصرت معصمها بقبضه يدها حتي صړخت دنيا اااه في ايه يا موده ايدي يا بنتي
موده بتوتر انا اسفه يا دنيا انتي عارف اني بخاف من الزحمه جدا
دنيا بقوه موده حببتي بلاش بقي خۏفك ده وبعدين انتي معايا مع دنيا نصار يعني ماتخفيش من اي حاجه ولا اي حد وانتي معايا
ابتسمت موده علي اختها الصغيره فعلي الرغم من صغر سنها الا انها لا تهاب أحد وذات شخصيه قويه
لمحهم عمار من بعد ذهب إليهم بخطوات مسرعه
عمار بابتسامه نورتوا المكان
موده بخل أدت عمار الهديه اللي كانت جيباها كل سنه وانت طيب
عمار اخد الهديه وانتي طيبه يا موده بس ليه تعبتي نفسك بس
موده بخجل دي حاجه بسيطه
نظر عمار لدنيا الواقفه بجوار موده تنفخ بضيق انتي دنيا....هزت دنيا راسها وابتسمت بتكلف فهي لم ترتاح له من اول نظره
نظر إليها عمار باستغراب في تشبه موده في الملامح ولكن لا تشبها في نظراتها القويه
دنيا ببرود في حاجه بتبصلي كده ليه انا ماجبتش هديه اه انا جايه مع موده لو عليه ما كنتش جيت خالص
عمار ابتسم بإحراج ليه بس كده يا دودو انتي نورتي
دنيا بغيظ دودو هو انت شايفني بنت اختك ولا حاجه
موده بكسوف بس يا دنيا عيب كده
نفخت دنيا بضيق هو انا قلت حاجه مانتش شايفه بيقولي دودو ايه دودو دي كمان بأبي بس اللي يقولي كده لكن حد تاني لاء
عمار اتضايق جدا واتأكد أنها فعلا غير اختها داره ععمار غيظه وابتسم انا اسفه يا انسه دنيا حلو كده....
دنيا لوت شفتيها ولم تنطق مره اخري
موده انا بجد اسفه يا عمار هي دنيا كده يعني شقيه شويه
عمار ابتسم لا عادي ولا يهمك
دنيا بفرحه شاورت باديها ايلااااا
موده بصت لدنيا رايحه فين...
دنيا هشوف صاحبتي سلام....مشيت وسابت موده
عمار ابتسم تعالي اعرفك علي اصحابي
موده بخجل وبتتلفت علي دنيا اللي اختفت ماشي
راحت موده وعمار عرافها علي أصحابه وبعد وقت بدئت تتوتر وتتدايق لحد
..... انسه موده
موده أيوه انا
..... دنيا وقعت علي رجليها ومش قادره تمشي
موده پخوف ايه طب هي فين
....... هي فوق وانا قلت اجي اقولك...
موده طب تعالي وريني هي فين
عمار في ايه يا موده مالها دنيا...
موده پخوف مش عارفه يا عمار انا هروح اشوفها
ذهبت موده مع تلك الفتاه وكان ورائها عمار
دلفت موده الغرفه تبحث عن شقيقتها بلهفه وړعب دنيا دنيا هي فين.......لم تجد أحد بالغرفه حتي الفتاه التي احضرتها اختفت ولم يكن سواها هي وعمار موده وبدء الړعب يدق قلبها هههي فين دنيا
عمار بابتسامه خبيثه دنيا بح في عمار ينفع
موده اتجهت الي باب الغرفه لتفتحه وتهرب من أمامه فهي احست بالخطړ في طريقته
أدارت مقبض الباب ولكن دون جدوي لم ينفتح فإنه مغلق بالمفتاح ولكن قفلته تلك الفتاه اللعينه التي كذبت عليها
موده پخوف في ايه يا عمار..هو الباب مقفول ليه.....
عمار وهو يقترب منها انتي موافقتيش أننا نتجوز وانا مفيش بنت تقولي لأ
موده وهي ترجع للخلف بخطواتها
التي تتعثر عمار انا مش فاهمه حاجه انت بقيت كده ازاي
عمار احاطها بذراعيه فلم يكن لها مفر
أرادت أن تخلص نفسها من بين قبضته بدئت
في الصړاخ ومحاولت الإفلات منه نظر إليها عمار وابتسم
دفعتها أنشأ واحد
عمار باستمتاع هههههه تؤ تؤ تؤ مسكينه يا مودي خلاص بقي ايه رايك اخلصك من دور البرائه اللي مستحوز عليكي ده
موده
بصړيخ ودموع سبني يا عمار وحيات مامتك سبني
عمار اسيبك ازاي دا انا مصدقت أننا بقينا لوحدنا واصړخي براحتك محدش هيسمعك بصي كمان.....افلتها عمار من قبضته وتركها حتي يستمتع بنظرات الړعب التي احتلتها
جرت مود الي الباب وأخذت تخبط عليه بهستريا وتنادي بكل صوتها علي اختها دنيا
وقف عمار بابتسامه سمجه واضع ساعديه أمام صدره وينظر لها لمه تخلصي يا ريت تقوليلي
سمعت موده كلامه واحست أن لا مفر لها من براثينه نظرت ببطء شديده في اتجاه لفت نظرها سکينه الفاكهة الموضوعه علي الكومود بجوار السرير جرت وامسكت بها نظرت لعمار بعينين شديده الاحمرار وممتلأه بالدموع وبجسد مرتعش
هاله_محمد
دنيا كانت تبحث عن اختها في كل مكان رأتها أحدي صديقتها دنيا عن ماذا تبحثين هل تبحثين عن صديقك ههههههه
دنيا بغيظ لا عزيزتي ابحث عن شقيقتي
صديقه دنيا رايتها وهي تصعد الي الطابق العلوي ولكن كانت تسرع في خطواتها وكان معها عمار وغمزت بوقاحه
دنيا عقدت حاجبيها طلعت فوق تعمل ايه.....
صديقه دنيا بعدم فهم ??.....What
نظرت لها دنيا بضيق ولا وات ولا بط....تركتها حتي تصعد وتبحث عن شقيقتها
ضحك عمار بكل قوته ونظر لها بشده يتفحصها وقال ايه هتموتيني يا مودي.... بس انتي هتقدري انتي بتترعشي والسکينه هتقع من ايدك من كتر الړعب ارميها وبلاش لعب عيال
دنيا أمسكت بذراع اختها جعلتها تقف وقالت بهدوء عكس ما بداخلها ششششش اهدي وتعالي من غير اي كلمه....مسحت دنيا وجه اختها المزعور سحبتها
معها في هدوء بحثت في كل مكان لاتري باب اخر للخروج دون أن يراهم أحد حتي خرجا معا ركبت سيارتهم وقادتها دنيا الي أن وصلت منزلهم أخذت دنيا اختها الي غرفتها غيرت لها ملابسها ووضعتها في الفراش ونامت بجوارها انحنت عليها تقبل راسها وتطبطب علي ظهرها
موده پصدمه هو ماټ يا دنيا ماټ بس هو اللي كان قافل عليه الباب وكان عايز ييي نتقم مني عشان رافضته
دنيا بدموع اهدي يا حببتي ونامي دلوقتي اهدي
نزل صديق عمار وبلغ والدته بما حدث صړخت پخوف علي ابنها أصبحت الحفل مليأ بالتوتر والقلق
اتت عربه الإسعاف وحملت عمار الي الشفي وهنا أراد رجال الشرطه أن لا يترك احد
المكان وسألو من كان معه في الغرفه وبعد أسأله بعض الأشخاص ورفاق عمار الذي قالوا إن موده احمد نصار هي كانت آخر من كان معه وصعدوا معا للبحث عن شقيقتها تم أمر القبض علي موده احمد نصار..
يتبع
تكملة الجزء الثاني والاخير
الحلقة 23
.
أمر بإلقاء القبض علي موده احمد نصار
صعد أحد رجال المباحث الي غرفه عمار لفحصها جيد
ذهب بعض الرجال لڤيلا احمد نصار
أحد رجال المباحث اين السيده موده احمد نصار...
رجل الأمن بقلق في الداخل لكن لماذا...
أحد رجال المباحث إذا اردت أن تعرف اتبعنا الي مركز الشرطه
دلف الرجل الي فيلا احمد نصار أخذ يقرع الباب ويدق الجرس بشده أتت إليه أحدي الخادمات وفتحت الباب دخل بدون استئذان يبحثوا عن موده
نزلت دنيا بعصبية وپخوف متداري ماذا يحدث هنا...
رجل الأمن انسه دنيا رجال الشرطه يبحثون عن الانسه موده
دنيا وقبض قلبها ماذا تريد منها...
صعد رجال الشرطه الي الدور العلوي للبحث عن موده وسط صرخات دنيا التي لا يبالي لها أحد
دنيا بصړيخ انتظروا ماذا تفعلون اختي لم تفعل له شئ
دخل أحد الرجال الي الغرفه التي بها موده
كانت جالسه علي السرير بړعب واضعه كفيها علي أذنها وجسدها يرتعش بشده
دخلت دنيا الي غرفه اخت جرت عليها واخذتها بين أحضانها وقامت بتهدئتها
تجمع رجال الأمن في غرفه موده جعلوها تصل إلي حاله الذعر بدئت بالصړاخ الشديد ودنيا تبكي بړعب علي حال شقيقتها فقدت موده وعيها من كثره الصړاخ
طلب أحد رجال الشرطه الإسعاف لاخذ موده
تم أخذ موده الي المشفي وهي فاقده الوعي صعدت دنيا سيارتها وذهبت وراء شقيقتها
طلب رجل الأمن احمد نصار وقام بابلاغه بما حدث ذعر احمد نصار فبناته هن روحه وأغلي ما يملك ېخاف عليهن من كل شئ
هاله_محمد
استمر عمار داخل غرفه العمليات لأكثر من ساعتين فكان الچرح عميق
وفي الخارج كانت والدته تبكي علي وحيدها الذي يمكن أن تفقده
بعد مرور الوقت وصل احمد نصار الي المشفي التي بها ابنته جرت عليه دنيا پبكاء وذعر
دنيا بنحيب ووجه مليأ بالدموع ومنتفخ بأبي موده يا بأبي موده
احمد نصار پخوف ايه اللي حصل يا دنيا واختك مالها
حكت له دنيا كل شئ حدث من لحظه وصولهم فيلا الاحمدي الي أن جائت الشرطه لتعتقل موده
قام احمد نصار بتهدأت صغيرته فعلي الرغم من شده غلايان قلبه إلا أنه يتصنع الهدوء والقوه حتي تقدر ابنته علي الصمود
كان يوجد بعض رجال الشرطه أمام غرفه موده بانتظار تحسين حالتها والتحقيق معها
بعد يومين ونجاح عمليه عمار وتهدئت موده دخل أحد الرجال الي عمار للتحقيق معه
عمار بكذب لا اعلم لما فعلت هذا معي صعدت معاها للبحث عن شقيقتها ولكن لم ادري بشئ سوا وهي تطعنني انا أردت مساعدتها ولكن هي غدرت بي
نظر له الشرطي وجعله يمضي علي أقواله وتركه وذهب الي موده نصار
سال الشرطي طبيب موده هل يمكنها الإدلاء باقوالها ام فيه خطړ عليها أكد الطبيب أن حالتها افضل لكن أمره بعدم الضغط عليها لأن هذا سيدخلها في حاله اسوء
دخل الشرطي حتي يعرف ما حدث طلبت دنيا الحضور بجوار اختها لطمانتها وافق الشرطي وبدء في استجواب موده
موده بصوت مهزوز حكت كل شئ حدث معاه من عمار
بعد اسبوع مما حدث ترك عمار المشفي وذهب الي منزله
ذهب رجال الشرطه مره اخري الي عمار الاحمدي وقام مره اخري باستجوابه
أكد عمار علي أقواله تحت استغرابه
اخد رجل الشرطه اللاب توب ووضع بها الفلاش وشاهدوا كل ما حدث بين موده وعمار وقام أحد الرجال
بالترجمه للمحادثه التي تمت بين عمار وموده وتأكيد صحه كلام موده
بلع عمار ريقه ولم يقدر علي نطق شئ
أكد طبيب موده أن حالتها غير مستقره بسبب تلك الاحلام المزعجه التي تراودها وتجعلها تفوق من نومها علي صړاخ وذعر مما حدث معاها استمر وضع موده هكذا لمده شهرين وهي في حاله صعبه وذعر شديد من اي رجل تراه أو ينظر إليها أو يقترب منها حتي طبيبها بدله والدها الي طبيبه لشده خوف ابنته من جميع الرجل
تحسنت حاله موده واكدت الطبيبه الخاصه بها أن يحاول
والدها ويجعلها تخطلت بالچنس الآخر فذالك سيساعدها علي تخطيها هذه المرحله الصعبه من حياتها
بدئت موده تستعيد حياتها تدريجيا وبدء خۏفها من الاخطلات يقل لكن هي لا تأمن لأحد أو تثق باي رجل
ذهبت والده عمار الي موده ترجتها كثير حتي تتنازل عن حقها وتخرج عمار من سجنه بعد إلحاح من والده عمار لتتنازل موده انصاعت لدموعها وضعفت فهي ام وقلبها ېتمزق علي حبس وحيدها هو حق لا يستحق ولكن هذه هي موده فتاه مرهفه المشاعر طيبه القلب تضعف أمام أي دموع تراها وهذه دموع ام
خرج عمار من سجنه بعد تنازل موده عن حقها وبعد امضاء عمار علي تعهد بعدم التعرض لها
والد عمار وجهه في الأرض مما فعله ابنه ولا يقدر علي مواجه احمد نصار وقام بفض الشړاكه بينه وبين احمد نصار منعا للاحراج وافق احمد نصار دون تردد لكنه كان حزين علي حال صديقه فهو رجل محترم لكن وضعه ابنه في موقف لا يحسد عليه
هاله_محمد
بعد مده كبيره جدا تعدت الستت اشهر بدء احمد نصار يلح علي ابنته موده بالعمل معه في الشركه فهي تخصصها الهندسه المعماريه لحا عليها احمد نصار واستعطفها كثيرا لترضي بالعمل معه وافقت موده ولكنها كانت في حاله من الرهبه إذا تحدث معها اي رجل أو نظر إليها استمر وضعها هكذا لمده شهرين وهي تهاب كل رجل يقترب منها أو يتحدث معها
حتي وصلت الي أنها هدئت كثير وبدئت تتعامل معهم لكن عن بعد في حدود العمل وبكل رسميه استمرت موده علي هذه الطريقه حتي تاقلمت معهم
وأصبح الوضع عاديا جدا بالنسبه لها لكن لا تعطي أحد فرصه التقرب أو التعامل معها بارياحيه
بعد مروره فتره اخري تم امضاء العمل مع شركه السيوفي الي أن تعرفت موده علي مهاب وتم العمل معا
باااااااك
دلفت دنيا الي غرفه اختها لتوقظها ف حان وقت السفر رأت وجه اختها يتصبب عرقا و جسدها يرتعش جلست بجوارها ونغزتها برفق ونادت بصوت مسموع
دنيا موده.....موده
فاقت موده بعيون واسعه وكأنها رأت المۏت نظرت لشقيقتها التي رتبت علي كتفها
موده استعابت انه كل ما رأته مره وأصبح كابوس يراودها نظرت لعين شقيقتها الصغيره رات فيه
القلق بدئت تهدا حتي لا ټرعب اختها أكثر فهي عاشت معها كل ذلك الۏجع وتأثر ولكن لم تظهر ذلك
موده بابتسامه ايه يا حببتي...
دنيا بقلق انتي كنتي بتحلمي يا موده....
موده بابتسامه تداري ما بها اانا لا يا حببتي انا كويسه....أرادت تغير الموضوع بسبب قلق اختها... حضرتي شنطتك...
دنيا اه يا حببتي يلا بقي ادخلي خدي شاور وانا يا ستي هجهزلك شنطك
موده قامت وباست اختها من خدها ماشي يا قمر بس اوعي تنسي حاجه...
دنيا لا مش هنسا بس بسرعه بقي عشان بأبي قال هيخلص شويه شغل وجاي علي طول
اومأت موده وذهبت الي الحمام لتنعم بحمام دافء يهدأ من روعها
تقي في غرفتها جالسه علي فراشها فأصبحت غرفتها هي رفيقتها الوحيده فهي من تري دموعها وحزنها
دق دق
لم تسمع تقي دقات باب غرفتها حتي دلف احمد
احمد ايه يا حاجه بخبط مش بتردي ليه...
تقي بهدوء معلش يا احمد ما سمعتكش
احمد بمرحه المعتاد اللي واخد عقلك مستني بره
تقي بانتباه وكأن روحها ارتد إليها
احمد مؤمن بره اخرجي اقعدي معاه
تقي وكأن صخره هبطت من فوق جبل علي
قلبها مزقته فمن يشغل قلبها وعقلها وكل كيانها سواه هو رعدها الذي تتمنا لقياه
تقي بخزي هزت راسها انا خارجه اهو
خرج احمد وذهب الي مؤمن الذي
ينتظر تقي
قامت تقي وغسلت وجهها الباس الذي أصبح شاحبا من الضعف وكثره البكاء كيف وصلت الي تلك الحاله لم تكن هذه تقي الجميله صاحبت
الوجه الضاحك الجميل
خرجت تقي وجلست علي كرسي مقابل لمؤمن الذي نظر إليها يتفحصها بشده
مؤمن ازيك يا تقي عامله ايه...
تقي بهدوء الحمد لله
مؤمن أراد أن
يتحدث لكن لا يوجد شئ يتحدث به فهي حزينه وتنظر دائما
مؤمن بابتسامه ايه رايك نخرج نتعشا بره النهارده...
تقي باحراج معلشي يا مؤمن خليها يوم تاني انا تعبانه اوي النهارده
مؤمن محاولا الهدوء لو خرجتي صدقيني هتبقي احسن
دلفت زينب في هذا الوقت وبيدها صنيه العصير ما تخرجي يا تقي هو حد يجيله خروجه دلوقتي ويرفض
نظرت تقي لوالدتها وصمتت
وضعت زينب ما بيدها علي المنضده الموجوده بالغرفه قوموا أخرجوا فكوا عن نفسكوا وأحمد هيخرج معاكوا
تقي بسرعه احمد عنده مذاكره كتير يا