جوهره يوسف نصار
بيكم
رائف قصر مين مراتي وابني هيرجعو معايا البيت بيتهم ياحماتي
لميا .بي
ليلي ماما لو سمحتي
نظر رائف لها بامل انها سترفض
ليلي..انا
تعبانه ومش حمل مناقره ولا خناق بابا خليهم يجهزونا للخروج عاوزه اخرج من هنا
سامح..مينفعش ياحبيبتي ارتاحي هنا يومين ولا حاجه نطمن عليكي
رائف انا هجهزلك كل حاجه وهطلب ممرضات يرفقوكي في بيتك ياحبيبتي
ليلي بدموع سجينه بابا ارجوك جهز كل حاجه عندك في القصر انا هرجع فيه لحد مااخد كفايتي من الراحه
رائف بعصبيه ليلي
ليلي بصړاخ انا تعبانه ومش حمل اي ضغط روح شوف كنت فين وسايبني حتي لو كان شغل ربنا يسهلك الحال بس انا معتش قادره ارحمني
لميا...اهدي ياحبيبتي كدا چرحك هيفتح تاني
ليلي باڼهيار خديني في حضنك تعبانه قوي ياماما
لميا بزعيق.. ارجوك كفايه كدا انت مش شايف حالة البنت عامله ازاي سامح خرج البني ادم دا بره
سامح..رائف اخرج برا لو سمحت وبعدين نبقا نتفاهم انا مش مستغني عن بنتي انا كنت صابر ومش مصدق حاجه لكن ان بنتي توصل للحاله دي ف لا يبقا في كلام تاني
رائف بضعف ليلي
نظرت للجهه الاخري ودموعها شلال
رائف ليلي انا بحبك واللهي العظيم مقدر استغني عنك انا اسف بس متبعديش عني
ليلي ردي عليا طب انا هسيبك دلوقت بس وحياة ابننا بلاش تبعدي عني وتزعلي مني كدا
ذهب وغادر الغرفه بل المشفي كلها
.....
اربعه خمسه سته سب اي وقفتي ليه
جنه بتذمر بطلت كفايه بقا والنبي تعبت
المدربه.
تعبتي اي لسه 15 عدا احنا لسه بنقول يهادي يلا ابتدي من جديد
جنه بهمس .الهي يتقطم ضهرك زي مانتي قطمه ضهري كدا اوف
بعد نص ساعه
المدربه يلا تمرينات المقاومه
جنه. حرام عليكي انا تعبت بجدا
المدربه دي تعليمات يوسف بيه لزم تادي تمريناتك كلها
جنه..من طخني قوي
المدربه ..بالعكس دا علشان يبرز جمالك وتكوني كاي انثي طبيعيه مش مشفوطه كدا
بعد مرور ساعه
جنه...يحيلك يااما ريم الحقيني با ال
بسرعه I am very hungry
ريم بضحك..حاضر الله يرحم وبصوت جنه مش عاوزه اكل
جنه ههههه اعمل اي بس حيلي اتهد اخلصي بقا قبل المدرسات الفاتنات ميجو واحده تلو الاخري
توقفت عن الحديث عندما استمعت لصوت رجل غريب يسال عن يوسف
جنه وهي تختبي في غرفة العابها سريعا دون ان يراها فقد حذرها يوسف من ان يراها اي رجل غيره
رائف لاحدي الخادمات يوسف بيه موجود
الخادمه موجود حضرتك بس نايم في اوضته
رائف طب صحيه وقوليله اني عاوزه
الخةدمه پخوف حضرتك هو لسا واصل يدوب من ساعتين
رائف پغضب .هو انا سالتك غوري في داهيه
يوسف وهو ينزل السلالم وينظر حوله پحده فقد استمع لصوت رائف ليتجه للاسفل علي الفور ويبحث عنها سيقتلها ان كان رائها رائف فهو لا يريد لاحد ان يعلم بوجود هذه الصغيره معه
يوسف بطمانينه حينما لم يجدها..في اي اي الي حصل ومخليك تيجي لحد هنا
رائف پاختناق .البس وتعالي نخرج
يوسف بقلق من نبرة صوته مالك يرائف
رائف عاوز اتكلم معاك شويه
يوسف تمام هلبس بسرعه ونخرج ادخل اوضة المكتب ومتخرجش منها علي مجيلك
رائف ماشي
توجه يوسف يبحث عنها
يوسف..ريم الهانم فين
ريم..في الاوضه الخاصه بيها يافندم
توجه للغرفه وجدها تجلس وتعطيه ظهرها ترسم بلوحاتها
نظرت له وابتسمت ..يوسف كنت فين بقالي اسبوع مشوفتكش
جنه...ماشي هروح اخد دش علشان تعبت من التمرينات بعد اذنك
يوسف متخرجيش من هنا غير لما الراجل الي هنا يمشي انا هخده دلوقت ونمشو
ذاكري وكلي كويس تمام
جنه حاضر
البارت العاشر
صلو علي الحبيب وسلمو تسليما
يوسف ببرود.. اولا الف مبروك ثانيا هو دا الي مذعلك ومخليك عامل في نفسك كدا
رائف بضيق..انا وعدتها هكون معاها وقت الحزن والفرح وقت التعب .بس للاسف سيبتها في اكتر وقت محتجاني فيه
يوسف طب روق كدا يعني هتروح فين ماهي هترجعلك تاني وانت مكنتش تعرف انها هتولد يومها .
رائف ..ليلي زعلانه مني قوي دي مكنتش بتتحمل تبعد عني دلوقتي هتروح عند اهلها لحد مترجع صحتها تاني يعني علي الاقل شهر
يوسف...طب وانت ازاي تسيبها تمشي كلمها عليك كنت ارفض
رائف بتنهيده حاره وحزن شديد..اصلك مشوفتش حالتها كانت عامله ازاي دي كانت مڼهاره خالص
يوسف قولتلك متحبهاش للدرجه الي توصلك انك تكون كدا مش عارف تعيش من غيرها قولتلك اتحكم في قلبك شويه
رائف....هو الحب دا بادينا
يوسف اه بادينا لو هيعمل فيا كدا دا انا اقټلها واقتل نفسي
رائف يعني انت عمرك مهتحب
يوسف..حب اي انا بعد ابويا وامي محبش حد حب اخويا زيك انت ومراد وبس انما حب يبهدلني كدا انا اتجوز اه بس علشان اخلف وبس اضمن انها تحت ايدي متبصش لغيري حتي في احلامها تحلم بيا انا وبس
رائف انا كنت زيك كدا شوفت ليلي وانبهرت بيها وباخلقها بس قولت هتكون ام لولادي وبس واعيش حياتي زي ماهي مكنتش اعرف اني حبتها اصلا من اول يوم شوفتها فيه بعد كدا بقا حبها يذيد في قلبي عن الاول اه عايش حياتي عارف انها مستنياني عارف اني هرجع والقيها في بيتي مبقتش مستحمل حتي انها تروح لاهلها واهي سبتني وراحت معاهم
رن هاتفه
رائف دا العميل يوسف انا مش قادر اعمل اي حاجه او اتكلم مع حد انا هروح الشقه انام شوف انت الشغل
يوسف..ولا يهمك ومتحطش في دماغك شغل وغيره خليك في الي انت فيه انا هتابع كل حاجه وخدلك اجازه وسافر اي مكان بلاش منظرك دا والحزن الكاسي وشك ده
رائف ربنا يسهل يلا سلام
اتجه رائف لسيارته يقودها ويذهب لشقتهم ويتجه يوسف خلفه لشركته
بعد مرور اسبوع
حفل مقام بقصر والد ليلي بمناسبة ولي العهد الجديد
لميا..ليلي كفايه حزن بقا افرحي بابنك وانسي الي اسمه رائف دا وقومي اجهزي يلا الناس جت
ليلي..حاضر ياماما خدي محمد انا جهزته علي ما اجهز انا كمان
توجهو للاسفل برغم حزنها الا انها فاتنه ليلي ابنة رجل الاعمال الكبير سامح سلام الفتاة الرقيقه المميزه حديث الصحافه عن جمالها وحشمتها ذات الجسد الانثوي الرائع زوجه رجل الاعمال والشاب الوسيم رائف منصور
تجاهلت الجميع وحديثهم عنها وعن اناقتها رغم حشمتها
ابتسمت بشوق حين لمحت صديقاتها القدامي اتو لتهنئتها بالمولود الجديد
بعد الكثير من السلامات والحديث عن ذكرياتهم معا علي صوت ضحكاتهم والشباب ينظرون اليهم بهذا الوقت دلف رائف ويوسف ومراد وزوجته لحضور الحفل
حين رائهم رائف اشتعلت نيران قلبه تقف وتضحك ويروها الشباب
جاء ليتحرك لكن امسكه يوسف من معصمه..رائف اهدا وعقل كدا
توجه رائف اليها وسحبها من بينهم واتجه بها للاعلي حيث غرفتها .
رائف انتي ازاي يهانم تقفي وتضحكي بعلو صوتك قدام الكل
ليلي
ڠصب عني علي فكره افتكرت حاجه وصوتي علئ عصب عني
رائف پغضب اول واخر مره بعد كدا هقطعلك لسانك انتي فاهمه
ليلي پخوف حاضر انا من نفسي اصلا مش هعمل كدا
رائف وهو يتقدم منها وقال بشوق...وحشتيني قوي ياليلي
ليلي بارتباك لكن قالت بقوه. رائف لو سمحت اتفضل علشان انا
كمان اشوف ضيوفي
رائف بعصبيه..لا ما انتي مش هتنزلي تاني
ليلي ...بعند لا هنزل يرائف
رائف.. انتي هتنزلي فعلا بس علشان ترجعي بيتك
ليلي ...لا مش هرجع
مش هرجع يرائف ريح نفسك انا مستحيل ارجعلك تاني
رائف پغضب..بلاش كلام اهبل انتي مش قده يلا بينا
ليلي..بعصبيه قولتلك مش راجعه
رائف بزعيق... انتي عاوزه اي بقالك اسبوع بعيده عني اهو مش كفايه بعد بقا
ليلي....وهو مين الي بدا بالبعد مش انت كل ليله سايبني لوحدي حتي في اكتر وقت احتجتلك فيه ملقتكش جنبي شغل اي الي بتشتغله كل ليله يرائف هه شغل اي ما بابا رجل اعمال هو كمان وعمره متاخر علينا ولا بات بره بيته شوف يرائف انا مش هرجع بيتك غير لما تحس ان فيه واحده الي هي مراتك وليها حقوق عليك اولها انك تحس بيها وبوجودها وانها ليها قيمه عندك علشان لو كان ليا قيمه عندك مكنتش
لميا ..انت اي الي جابك هنا
رائف ..مراتي يمدام لميا ولا نسيتي ان ليا هنا مراتي وابني
لميا..لسه فاكر ومفتكرتش ليه وانت سايبها لوحدها وانت عارف انها علي وش ولاده
سامح بهدوء...لميا خلاص وانت يرائف يابني انا بنتي لسا تعبانه ولما ترتاح خالص وتعرف تفكر يااما ترجعلك يااكل واحد يروح لحاله
رائف..نعم يروح لحاله مين انتو اټجننتو
سامح بعصبيه...احترم نفسك انا ساكت لحد دلوقت علشان يكون القرار الاول والاخير لبنتي هي ادري بمصلحتها يتكمل معاك يااما لا وفي الحالاتين انا معاها لكن تغلط دا الي مسمحش بيه ابدا
رائف.. دا كله ليه علشان محضرتش الولاده طب ما انا اول معرفت جيت جري ليلي انا مقدرش اعيش من غيرك
سامح احنا مش بنتكلم علي الولاده وبس يرائف انا بتكلم علي قبل كدا اظن بنتي متوصلش للحاله دي غير لما تكون شافت منك كتير وانا معنديش غير بنت وحده لو مش هتبقي سعيده مع الراجل الي عايشه معاه يغور ويجي احسن منه
رائف ...انت بتقول اي.....طب اسمعو بقا ليلي
دي بتاعتي انا ملكي انا لو في يوم فكرة بس مجرد تفكير ھڨتلها اقسم بالله ھڨتلها ومحدش هيحوشني انتو فاهمين انا هسيبك ترتاحي بس اخر الاسبوع دا هتكوني في بيتك ماهو مفيش واحده تبعد عن بيتها ولا اي ياحماتي
لميا..انت بتهددنا
رائف..انا مش بهدد انا بعرفكم بس
ذهب وتركهم مزهولين اهذا الرجل مچنون ام ماذا
بعد مرور سنه اخري وبضع اشهر
الان اصبح عمرها 15 سنه قضت منهم سنتين بجانب يوسف نصار الان تحفظه عن ظهر قلب
نائمه علي فراشها فاقت من النوم وهي تشعر بالم
جنه بالم..اه يابطني
هي بتوجعني كدا ليه
ضغطت علي ذر بغرفتها بعد مرور عشر دقائق كانت ريم معها وهي تفرك وجهها من اثر النوم
ريم بنوم..نعم ياجنه
ريم..اي دا جنه كبرتي ياشقيه
جنه ..يعني اي
ريم يعني بقيتي انسه دي حاجه عاديه
جنه هو انا كنت ولد ما انا انسه المهم بطني بتوجعني شفيلي حاجه وتعالي انا خاېفه
ريم تمام هعملك حاجه سخنه واجي اعرفك كل حاجه
جنه ماشي
بعد دقائق
ريم ..ها فهمتي
جنه ااممم فهمت خلاص
ريم ارتاحي بقا خالص والصبح بدري هاجي اطمن عليكي
جنه ..ماشي
صباحا
يوسف بعصبيه..فين الهانم
خادمه پخوف..لسه منزلتش يايوسف بيه
يوسف بوعيده ..ماشي انا هعرفها ازاي متسمعش الكلام
صعد للاعلي ينوي معاقبتها
فتح الباب علي مصراعيه لكن توقف حين وجدها نائمه وريم بجانبها ويبدو عليها المړض
خرجت ريم علي الفور
جنه..يوسف انا اسفه
واللهي بس ڠصب عني
يوسف بهدوء وهو يتقدم منها..مالك ياجوهرتي
جنه بخجل ..م مفيش شوية تعب وريم قالتلي ان بكرا هكون تمام
يوسف بعصبيه..وهي ريم دكتوره انا هسود عشتها ازاي متقوليش
جنه..هي ملهاش ذنب واللهي هي معايا من امبارح ودا تعب عادي بييجي لكل البنات
يوسف
مخبيه عليا اي
جنه...واللهي ممخبيه حاجه ابدا انا فعلا تعبانه بس بس
يوسف بس اي تعبانه تيجي الدكتوره تكشف عليكي
جنه پخوف ...لا دكتوره لا
يوسف..بلاش عند الدكتوره هتيجي تشوفك واياك اسمعك تعترضي لما تيجي تكشف عليكي
صمتت بحزن هي ماذالت تتذكر اخر مره اتت بها الطبيبه وما فعلوه معها
يوسف ببرود ..مالها تعبانه ليه
الدكتوره..متقلقش يايوسف بيه دي حاجه بسيطه يعني
يوسف بسيطه ايوا يعني اي الي عندها
الدكتوره..حضرتك هي في مرحلة البلوغ
يوسف وقد فهم الان حالتها ...اممم تمام تقدري تتفضلي
بعد رحيلها اتجه لغرفتها
يوسف بخبث..طفلتي الصغيره كبرت اخيرا
جنه بخجل شديد...احم
يوسف..مكسوفه ليه كدا عموما عيد ميلادك ال١٥ قرب خلاص هجبلك اجمل هديه ذيك كدا
جنه..بجد
يوسف..طبعا.. عارفه هتكون هديتك اي
جنه بحماس..اي
يوسف..فستان زفا
البارت الحادي عشر
الله
لا اله الا الله
محمد رسول الله
بقصر رائف دلف ليلا كان الهدوء يملا المكان
مد نام والداده معاه
ليلي..لا انا هنام هنا
رائف..ليلي انتي عارفه انا مبعرفش انام لوحدي هنام وبس تعالي بقا
ليلي وهي تكمل نومها ..طب نام هنا جنبنا
رائف بحنق ..لا ياليلي هتيجي ولا لا
قامت علي مضض وشعر هو بها الان تكره وجوده بعد ان كانت تتمني ولو دقيقه
يقضونها معا
لزم ترفعي ضهرك وانتي ماشيه راسك لفوق
كانت هذا معلمه فن الاتكيت
جنه...ضهري وجعني ممكن ارتاح شويه
مينفعش الشغل شغل لو اتهونت في حاجه مستر يوسف هيطردني
جنه..Ok
بعد مرور وقت
جنه...ريم هو يوسف بيه جه امتي امبارح
ريم...جاي قبل الفجر بنص ساعه بتسالي ليه
جنه .....عادي يريم اصل يوسف اتاخر علي الفطار وانا جعانه قوي
ريم..طب متطلعي تصحيه
جنه..لا هو محذرني ادخل اوضته وان كدا عيب
ريم اي في اي
جنه ..بقالي ساعه بكلمك
ريم..هه ولا حاجه ياجنه
جنه..طيب انا هروح اخد شور سريع وجايه علي يوسف مينزل
صعدت السلالم سريعا لكن وجدت ما يعيق طريقها وهويوسف بطلاته ونظراته الجامده
يوسف...رايحه فين
جنه بهدوء وهي تنظر للاسفل..كنت رايحه اخد شور
يوسف..انزلي
جنه..حاضر
عادة لاسفل مره اخري وجلست علي الطاوله بادب وانتظرته حتي يبدا بالاكل اولا
بدا بالطعام فورا وجدها تلعب بطعامها ولا تاكل الا قليل ويظهر القلق علي وجهها علم انها تريد اخباره بشي ما او بطلب فهذه عادتها فا بمرور العامين وهو حفظ انفعالتها عن ظهر قلب
بعد انتهائه من طعامه
يوسف..فاضل كام يوم علي عيد ميلادك
جنه...احم فاضل اربع ايام
يوسف..تمام في واحده هتيجي من النهارده هتفهمك كل حاجه وعن علاقتي انا وانتي وزي ما قولتلك زمان انك هتكوني مراتي ولزم تعرفي ازاي انك تكوني زوجه يوسف نصار علشان اي غلطه هتحصل فيها قطع رقبتك ماشي
جنه پخوف شديد سيطر عليها...ح ح ....حاضر
يوسف...كنتي عاوزه اي
جنه بنسيان من شدة خۏفها ...م مش عاوزه حاجه
يوسف بابتسامه ساخره..تمام
قام وتوجه للخارج
وجد المراه التي تحدث عنها لجنه قد اتت
يوسف..عاوزك تفهميها كل حاجه اي غلطه او اي كلمه تخرج كدا ولا كدا بينا انا وانتي وجنه فيها موتك فاهمه
فاهمه يايوسف بيه
يوسف..ادخلي وشوفي شغلك تركها وذهب لشركته
جنه..حضرتك مين
انجي...انا انجي يافندم هكون خدامتك الخاصه هكون معاكي دايما وهفهمك كل حاجه حصرتك مس فهماها
وكمان هعلمك تتعملي ازاي مع جوزك وتكوني زوجه يفتخر بيها
جنه بهمس...استغفر الله العظيم هو انا اخلص من مدرسه لمدرسه اليوم بيخلص في التعليم كان نفسي اتعلم بس كدا اوفر بصراحه هو حتي المعامله بين الزوج وزوجته محتاج مدرسين دا اي الهم دا ياربي
اتفضلي حضرتك ابتدي
بمكان اخر
عمار ..يضحك بشده وسخريه
بقا جايب عيله صغيره وعاوز يتجوزها
انجي ..ايوا يافندم وطلب مني اعلمها ازاي تتعامل معاه
عمار بستغراب ...ليه هي البنت خام قوي كدا
انجي ...واكتر يافندم دا في بنات اصغر منها ويعرف كل حاجه بس هي لا وبتتكسف جدا دا غير انها رقيقه قوي
عمار...شكلها اي البنت دي
انجي..مش هتصدق انها عاديه جدا جدا انا مش عارفه يوسف بيه حبها علي اي دا ملكات الجمال بيتحدفو تحت رجليه
عمار باعجاب وهمس..علشان فريده من نوعها يوسف نصار متملك مغرور يحب كل حاجه ليه وبس بقلم صافي حتي الستات الي بيلمسهم بيحرم عليهم ان واحد غيره يلمسهم بعد كدا كانه نبي ولا حاجه ودي جابها خام كدا علشان كل حاجه ليها تكون اولها معاه
احم كويس خالص عاوز كل تحركات البنت دي تكون عندي وكمان صورها
انجي..حضرتك الظاهر انه ناوي يتمم الجواز كمان يومين
عمار بتفكير ...طب اسمعي كلامي وتنفذيه بالحرف فاهمه
انجي پخوف ..فاهمه يافندم
ريم..بټعيطي ليه بس
جنه..انا خاېفه قوي ياريم مش عارفه اعمل اي انا مش عاوزه اتجوز يوسف انا بخاف منه قوي
ريم ولا تعلم ماذا تفعل او تقول ...معلش ياجنه مټخافيش
جنه..دا جايبلي واحده بتقول كلام ميصحش خالص وعيب اصلا قال ايه البسي دول يوم زوجكم
نظرة لها ريم ثم رفعت نظرها وقامت بفزع عندما وجدته يقف امامهم
جنه..مالك ياريم وقفتي ليه
ريم..يوسف بيه
خرجت ريم سريعا من الغرفه
تقدم منها بهدوء وهي تستمع لخطواته بړعب اشد كلما تقدم تريد ان تنشق الارض وتبتلعها
يوسف..بهدوء كنتي بتقولي اي بقا
جنه..ك كنت بقول ان الست الي جبتها دي وحشه وقليلة الادب
يوسف بصوت مرتفع نسبيا ..واي كمان
جنه بدموع محپوسه من شدة خۏفها ..و اهي وو
جنه سريعا..لا واللهي مقصد انا اسفه مقصدش
يوسف..متقصديش اممم طب وانك مش عاوزه انك تتجوزيني دي اي متقصديش دي كمان
كان صاعقه نزلت عليها
يوسف ...اي مالك وپقسوه..انا من يوم معرفتك
ونزلت دموعها بكثره
هجبلك محامي علشان انتي بالنسبه ليا مش زي اي واحده و عقاپا ليكي مفيش خروج من اوضتك لحد ما المحامي يوصل وبصوت عالي فاهمه
اڼفجرت باكيه
يوسف....فاااااهمه
جنه..ح حاضر
الا رسول الله صلو علي الحبيب
البارت الثاني عشر
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
مر يومين ولم تخرج من غرفتها حسب اوامره تخشاه وبقوه لا تريد الزواج منه فهي كانت تعتقد انه يربيها
فقط لا تريد اكمال حياتها معه فهذا الرجل القاسې اخر رجل تتمني ان يتزوجها
جنه . يارب اعمل اي بس
دق الباب وسمحت لمن يدق بالدخول
ريم. جنه يوسف بيه في انتظارك هو والمحامي
جنه پخوف .ايه المحامي ريم سعديني ارجوكي
ريم بحزن اسفه ياجنه مقدرش
جنه .طب فين انجي
انجي وهي تدخل ببرود
خدامتك ياهانم ريم لو سمحتي اخرجي علشان اجهز الهانم
جنه. انجي انا خاېفه ھموت من الخۏف
انجي بخبث..عندك حق يوسف بيه ممكن يموتك في ايده
لو غلطي اي غلطه بسيطه ودلوقتي هتبقي مراته شوفي بقا اي الي ممكن يحصلك وپخوف مصتنع دا ممكن يدوب يتجوزك يومين وبعدين يخلص منك
ياحبيبتي ياقلبي واللهي بجد ربنا يسترها عليكي بقا
ضحكت بداخلها وهي ترا اثر كلماتها علي الواقفه تنظر لها بړعب اكملت بخبث
دا انا لو منك كنت هربت من زمان بس نعمل اي بقا انتي غلبانه قوي
جنه بړعب . وتتمسك بذراع انجي
. سعديني ياانجي والنبي اعمل اي
انجي پخوف مصتنع
لا مقدرش اعملك حاجه دا كان موتني بس
بس
جنه..بس اي
انجي . ممكن اقولك علي طريقه تمشي بيها من هنا
جنه بفرح ..اي هي
انجي ..خدي الحبوب دي بعد نص ساعه هتكوني في المستشفي ومنها تقدري تهربي
جنه پخوف..حبوب اي دي
انجي . .مټخافيش مش هتحسي بحاجه خالص دي حبوب بتخليكي نايمه ساعه زي غيبوبه كدا وبعدها انتي وشطارتك بقا
دق الباب بالخارج
ريم.. جنه يوسف بيه مستنيكي يلا
انجي بهمس . خدي يلا مفيش وقت
اخذت منها الدواء پخوف لكنها تريد ان تتخلص من هذا الخۏف الذي يتمثل في يوسف
جنه. بس نص ساعه كتير دا كدا هيتجوزني فعلا
انجي ..حتت ورقه لا هتقدم ولا تاخر هو يعني هيتجوزك رسمي دا عرفي يعني في اي لحظه يقطع الورقه يبقا ولا كانك اتجوزتيه اصلا يلا انزلي بسرعه
بالاسفل
ينتظرها نظر للاعلي وجدها تنزل راسها للاسفل وتفرك يديها بتوتر وخوف شديد وجه نظره للمحامي ليراه ان كان ينظر لها ام لا وجده ينظر للاوراق فقد حظره من رفع بصره عنها
تقدم منها واخذها لغرفة المكتب واغلق الباب عليهم
يوسف ..المحامي برا وخلاص الاوراق خلصت هتخرجي تمضي وعلي فوق علي طول فاهمه
جنه..حاضر يا يوسف
يوسف..شطوره ياجوهرتي يلا
خرجو وتقدم بها اجلسها علي الكرسي وتوجه للمحامي اخذ منه الاوراق واعطاها لها
امسكت القلم بايدي مرتعشه وبدات بكتابة اسمها ثلاث احرف لكنها تشعر انها احرف سجنها
يوسف بابتسامه بسيطه فاخيرا سينول جوهرته المكنونه
اخذ منها الاوراق واعطاها للمحامي الذي قام بدوره وقال انه سيفعل المطلوب منه
وتسجيل الاوراق
دقائق لكنها بالنسبه لها عمر باكمله
نظرت حولها وجدت ان الجميع قد رحلو ولم يتبقي سوا كلاهما
يوسف . . اي رايك ياجوهرتي
جنه. احم. ت تحفه ممكن تنزلني
انزلها ببطئ ونظر لها
يوسف. ادخلي الحمام هتلاقي فيه لبس غير دا البسيها واخرجي
جنه بدوخه ..حاضر
رااها تهتز امامه وغير واعيه امسك يدها سريعا
يوسف .جنه مالك اي دا ايدك متلجه كدا ليه
جنه وهي تفتح عينيها بصعوبه . مفيش حاجه انا كويسه
يوسف. وهو لاول مره من سنتين كويسه اي بس انتي متلجه كدا ليه اكيد من الخۏف قولتلك مټخافيش مني انا عمري مهاذيكي طول ما انتي بتسمعي الكلام ومحافظه علي نفسك انتي جوهرتي الحلوه
لم يجد منها رد وجسدها المرتخي بين يديه نظر لوجهها وجدها شاحبه شفتيها زرقاء
حملها بسرعه رهيبه
وتوجه للمستشفي بسرعه هائله
اخذها الاطباء منه لغرفة للفحص بعد نصف ساعه يشعر بقلق شديد عليها هو لا يريد اذيتها هو يريدها ان تكون له فقط زوجته وجوهرته الجميله
خرج الطبيب واقترب من يوسف الواقف بشموخ رغم قلقه
الدكتور .. الحمد لله هي احسن دلوقتي الظاهر انها اخذت حبوب عملتلها هبوط حاد في الدوره الدمويه نحمد ربنا انك جبتها هنا في الوقت المناسب والا كان زمنها لا قدر الله ماټت
يوسف پصدمه . حبوب
الدكتور . للاسف دا الي اتضح لنا من التحاليل وغسيل المعده
يوسف پغضب..تمام هي هتفوق امتي
الطبيب..نص ساعه او ساعه بالكتير
يوسف تمام اتفضل انت
بعد رحيل الطبيب
يوسف لو الي في دماغي دا صح يبقا انتي الجانيه علي روحك
بعد ساعه
بدات تان وتحاول فتح عينيها بدات بفتحهما وجدت الواقف امامها يعقد زراعيه وينظر لها پغضب
يوسف..حمدله علي السلامه اخيرا فوقتي
جنه پخوف. هو اي ال حصل
يوسف ..ها هتتكلمي لوحدك ولا اخليكي تتكلمي علي طريقتي
جحظت عينيها پخوف وتذكرت يوم كذبت
جنه بړعب ..انا ا ا انا م
يوسف بشړ. .عارفه لو كذبتي هعمل فيكي اي هكسرلك رجلك فاهمه
كادت تتحدث الا ان جاءه اتصال من اخيه
يوسف ..هرد عليه وجايلك
خرج من المستشفي وركب سيارته للرد علي اخيه بعيدا عن صوت المړضي والاستعلامات
وقفت جنه وهي ترتعد ړعبا وخوفا منه وقررت الفرار الان قبل مجيئه
ظلت تتلفت حولها خوفا من ان يراها رات سيارته وهو يتحدث بهاتفه دق قلبها بشده اختبات بسور المستشفي وتحركت للخارج وهي تدعو الله بالا يراها
يوسف..تمام يامراد هاج توقف عن الحديث وهو يراها تلتفت وخارج المشفي تاكد من شكوكه قبض يديه پغضب شديد
نظر للهاتف وعاود
الحديث وهو يتحكم بغضبه
مراد اسف مش هعرف اجي اليومين دول
استمع لاخيه وهو ينظر لاثارها وهي تختفي
لا ابدا واحد صاحبي عامل حاډثه ولزم اكون جنبه سلام
اغلق الهاتف وقاد سيارته ليلحق بها
جنه . .هروح فين دلوقتي اااه انا لزم ادور علي عبير وهي هتساعدني
سمعت صوت رجال يتحدثون صوتهم قريب جدا
جنه..الحمد لله هروح واطلب منهم يسعدوني
ذهبت باتجاه الصوت وجدت رجلين يشربون الممنوعات
جنه لو سمحتو ممكن تساعدوني
نظر لها الرجلين بذهول انقلب لنظرات واقحه وهم يتفقدون هذه الصغيره ذات الوجه الملائكي وشعرها الطويل المجعد قليلا لكنه يعطيها مظهر خلاب
احدهم ...جيتي برجلك ولا الهوا الي رماكي
الاخر...دا رزقنا وجه لحد عندنا
كانت تصرخ وتركل وهم يمسكون بها الا ان سمعو صوت اطلاق ړصاصه بيد احد الرجلين واخري بقدم الاخر ويده
يوسف وهو يتحدث من بين اسنانه وهو يكاد يكسر زراعها ويهزها پعنف
كنتي عاوزه تهربي مني يابت. .. عملتلك اي دا انا عيشتك ملكه بعد مكنتي ولا تسوي وكنت محافظ عليكي من الهوا حتي من نفسي كنت مانع نفسي عنكك علشان تفضلي نضيفه عملتي اي هه وسختي نفسك ياو
انا دلوقتي مش عاوزك غوري في داهيه تاخدك بدل مخلص عليكي دلوقتي غورررري
ركضت من امام هذا الۏحش الكاسر
وهي تبكي بشده
وقف وهو يسب ويلعنها
يوسف پحقد ..سنتين وانا محافظ عليكي وبحميكي من اي حد يشوفك بخاف عليكي من الهوا تهربي مني وغيري يشتهيكي لا انا محدش ياخد مني حاجه بتاعتي انا هندمك كنت هتكوني ملكه كنت هعاملك اسوء من العبيد
كانت تركض وتبكي عندما وقفت سيارته وخرج منها وسحبها پقسوه واركبها السياره وتوجه لبيته بسرعه شديده وهي تنظر له بړعب توقف عند قصره وخرج من السياره وفتح لها الباب وسحبها للداخل من شعرها
وجد الخدم ينظرون لهم وعلامات الزعر علي وجه جنه جعلهم ېخافون مما سيحدث لهذه الطفله
يوسف بصوت جهوري. .مش عاوز أشوف وش حد منكم الكل اجازه لحد مرجعكم انا
البارت الثالث عشر
توقف عند قصره وخرج من السياره وفتح لها الباب وسحبها للداخل
وجد الخدم ينظرون لهم وعلامات الزعر علي وجه جنه جعلهم ېخافون مما سيحدث لهذه الطفله
يوسف بصوت جهوري. .مش عاوز أشوف وش حد منكم الكل اجازه لحد مرجعكم انا
جنه وهي تراهم يتحركون للخارج ويتركوها نظراتهم كلها شفقه وحزن
جنه بصړاخ. .متسيبونيش لوحدي ابوس اديكم هيموتني
يوسف وهو يتحدث من بين اسنانه. اخرسي خالص
كانت تنتفض من الړعب ودموعها شلال اخطئت ليتها لم تهرب منه ليتها لم تفكر في الهرب من الاساس لكن لا ينفع الندم الان حاولات ان تترجاه لعله يرحمها لكنه نظر لها محذرا ان تتفوه بكلمه واحده
جنه بفزع. .بلاش والنبي يايوسف والنبي علشان خاطري ابوس ايدك انا مش عاوزه اتجوزك والنبي يايوسف والنبي قامت لتركض
يبقا بتضعفي العقاپ
وضعت يدها علي فمها وهي تشير براسها للاسفل بمعني نعم
تنفست بارتياح عندما ابتعد عنها وامسك بهاتفه وانتظر حتي جائه الرد
مهلا اهذا صوت الطبيبه لكن لما
يوسف . ساعه بالكتير وتكوني عندي فاهمه
اجابت الطبيبه بنعم وجدته يغلق هاتفه ويلقيه
اعتدل يوسف واقفا وهو ينظر لها كانت كالچثه الهامده شعر ببعض الندم علي حالها . مكنتش حابب كدا ومعاكي انتي بالذات لكن انتي الي اطرتيني اعمل كدا
ارتدي ثيابه سريعا عندما وجد جرس الفيلا يقرع وذهب ليفتح للطبيبه
يوسف اطلعي فوق في الجناح الكبير عالجيها
استغربت الطبيبه في بادي الامر لانتقال جنه بغرفه اخري فهي اتت هنا كثيرا لمعالجة جنه لكنها لم تعطي للامر اهميه واتجهت علي الفور للمكان المشار اليه
ركضت للخارج
الطبيبه. يوسف بيه الحقني
كان يوسف بمكتبه ويضع يديه خلف راسه يتذكر ما حدث منذ قليل ابتسم سعيدا انه واخيرا
حصل عليها فسنتين بالنسبه له رقم قياسي لكن لم تدوم ابتسامته وهو يستمع لصړاخ الطبيبه وهي تستنجد به قام فزعا يركض للاعلي بسرعه قصوي وجدها تقف امام باب الغرفه ازاحها واتجه لجنه ينظر اليها
يوسف ..مالها
يوسف ..مش مهم الكلام دا دلوقتي علاجيها يلا
الطبيبه ..مش هينفع هنا لزم تتنقل المستشفي فورا
يوسف بعصبيه. . وانتي لزمتك اي هنا
الطبيبه . حضرتك دي الطبيبه وقاد السياره بسرعه قصوي
كان ينظر لها من الحين للاخر والدكتوره تحاول وقف الڼزيف لكن دون فائده
بالمشفي
اخذها الاطباء منه وقامو بادخالها غرفة العمليات
بعد ساعتين
يجلس علي الكرسي ويضع يده خلف راسه يعلم انه
قسي عليها وهي صغيره لا تعلم شي
خرجت الطبيبه هي طبيبه اخري اكثر مهاره وتوجهت له
الطبيبه باسي ..للاسف البنت متبهدله جدا كسر في الحوض
اخبرته الطبيبه ولا تعلم انه هو الجاني ويعلم اكثر منها بم فعله بها
يوسف ببرود اصدم الطبيبه .. هتخرج امتي
الطبيبه پصدمه ..احم تخرج اي يافندم البنت في خطړ وممكن تشيل الرحم في اي لحظه لا قدر الله لو حصل ڼزيف تاني دا غير حالتها هو هو حضرتك فهمت كلامي ولا اعيد تاني ولا اي
يوسف
..لا انا فاهم كويس بس البنت دي تبقي م
نسمه ..اسمعي الي بقولك عليه دا يوسف نصار عارفه يعني اي يوسف نصار يعني ممكن يقفلنا المستشفي دي لو عاوز فا اعقلي كدا متوديناش في داهيه احنا غلابه
نسمه بدموع ..ڠصب عني انا عارفه الموضوع من اوله بس مش قادره انطق يوسف دا تعبان قرصته والقپر واحنا غلابه
رهف باسي ..ربنا يكون في عونها انا عارفه ان ادارة المستشفي مش هترضي تبلغ حتي لو بلغو في البوليس مش هيعمل لواحد زيه حاجه
توجه لها ينظر بوجهها كم هي ملاك بريئ وقعت بين يدي رجل لا يعرف الرحمه وقت غضبه شيطان يمشي علي الارض
جلس بجانبها وهو يمرر انامله علي وجهها لا ينكر انه شعر بالندم الشديد وهو يراها هكذا
جوهره وكسرها بيديه بقلم صافي
بدات تان من الالم فتحت عينيها وجدته بجانبها ثانيه ثانيتين وبدات تتذكر ما حدث ووووو
الله يقهرك يايوسف بهدلت البت يلا جايلك يوم ياظالم هههههههه
البارت الرابع عشر
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين الى يوم الدين
ب غرفه جنه
توجه لها ينظر بوجهها كم هي ملاك بريئ وقعت بين يدي رجل لا يعرف الرحمه
وقت غضبه شيطان يمشي علي الارض
جلس بجانبها وهو يمرر انامله علي وجهها لا ينكر انه شعر بالندم الشديد وهو يراها هكذا
جوهره وكسرها بيديه بقلم صافي
بدات تان من الالم فتحت عينيها وجدته بجانبها ثانيه ثانيتين وبدات تتذكر ما حدث تراجعت للخلف
وضعت يدها تكتم صرخاتها وهي ترتجف وتنظر له بزعر
يوسف ...اشششش اهدي خلاص مفيش حاجه
ظلت تصرخ من خلف يديها صرخات مكتومه لكنها مسموعه من شدة خۏفها من رجل لم يعرف الرحمه
يوسف وهو يقترب منها ...خلاص ياجنه اهدي قولتلك
يوسف ..حاسبي
وقام بامساكها سريعا حتي اطلقت صرخه قويه اجتمع علي اثارها الأطباء وقامو بالدخول لها
الطبيبه ...لو سمحت اخرج برا
نظر للطبيبه ثم الي جنه التي تنتفض وتنظر له كمن ينظر لحبل المشنقه وقام بالخروج سريعا
اعطتها الطبيبه حقنه مهداه ثم خرجت له كان يشرب سجائره ويخرج دخانها پعنف
نظر لها ...عامله أي
الطبيبه بحنق ...البنت مدمره نفسيا وجسديا ومطلوب الراحة التامه
يوسف ولم يعطها أي اهتمام ...تركها وتوجه للخارج
بعد نصف ساعه قام بالاجراءات الازمه لنقلها لقصره
مر اسبوعين لم يراها فيهم ولم يدخل الفيلا نهائيا وكان بقصر اخيه مراد الذي استعجب من حالة اخيه فامنذ اسبوعين وهو لم يخرج ليلا كعادته بل يأتي معه ويخرج معه الي العمل حتي ان رائف كان يتعجب هو الاخر فامنذ متي و يوسف هكذا فالمعروف عن يوسف سهراته اليومية
رائف ...هل يامعلم مجهزلك سهره أنما أي لوكس
لكنها طفله صغيره بالخامسه عشر من عمرها وهو الآن باواخر العشرينات فارق العمر بينهم كبير لكن عقله وقلبه يريدها
رائف بعدم تصديق ...بقا يوسف نصار زير النساء يقرف منهم مش معقول ولا يكنش الي في بالي
يوسف بنفاذ صبر ....أي الي في بالك. بقولك مش عاوز مليش نفس
احسبها زي متحسبها
رائف ....تمام براحتك انت حر هروح أنا امتع نفسي
ليلا
توجه يوسف لهذه التي تركها منذ اسبوعين ولم يراها
تحدي الخدمات ..الحقو يوسف بيه رجع
الاخري...ياحول الله ياربي هعمل أيه المره دي دا البنت
لسه مخفتش طول الأسبوعين الي فاتو وهي تقوم تصرخ وتنام تأني
خادمه اخري ...اسكتو ملناش دعوه الا يقطع عيشنا
توجه لغرفتهما فتحها ببطء وجدها نائمه وبجانبها ريم تمسح علي شعرها والاخري متمسكه بها كانها توق نجاه بالنسبة لها
فزعت ريم وقامت سريعا وهي تعدل من هياتها
يوسف بيه
قامت جنه مفزوعه من نومها وعندما راته امامها ظلت تنتفض وامسكت بريم وهي تختبي خلفها
يوسف وهو يشاور لها بيده وامرها بالانصراف
جنه بصړاخ ....لا لا لا متسبنيش والنبي ياريم دا د دا ه ه هيعمل فيا زي المره الي فاتت
ريم وهي وبكت من اجلها ...مټخافيش بس ياحبيبتي اهدي
يوسف بهدوء ...اخرجي ياريم
جنه وهي تزيد من صړاخها ....لا متخرجش لا
يوسف بعصبيه ...جنه وبعدين
جنه باڼهيار ....اطلع انت بره اطلع ابعد عني ابعد عني خالص سيبني انت عاوز مني أي تأني ظلت تصرخ وهي ټضرب وجهها بكلتا يديها
امسكها يوسف سريعا من يديها واشار لريم براسه ان تخرج
ظلت جنه تتلوي بين يديه وهي تبكي وتصرخ باڼهيار
يوسف ...بس خلاص اهدي اهدي ياجنه ومش هعملك حاجه
لم تستمع لكلاماته بل تذداد حالتها سوء كلما تذكرة ما حدث لها وخۏفها من تكراره مره اخري
لم يجد حل سوي يصفعها لتتوقف عنا تفعله توقفت حركاتها تماما وهي تنظر له بړعب
وهي تتراجع اصفرار وجهها وارتعاشها الشديد جعله يتراجع هو أيضا للخلف وهو يحدثها بهدوء
جنه اهدي خالص وخدي نفسك أنا عمري وعدتك بحاجه وخلفتها اوعدك اني مش هاجي جنبك لحد متهدي خالص وتنهي علاجك يعني أنا جاي النهارده اشوفك وبس الي حصل دا مش هيتكرر تأني غير برضاكي تمام
جنه باهتزاز ...يعني انت مش جاي النهارده علشان ت
يوسف سريعا ..لا ياجوهرتي صدقيني
جنه ...طب انت سامحتني
يوسف باستغراب ...سامحتك علي أي
جنه ...علي لا ولا حاجه
يوسف ...علي أي ياجنه انتي عملتي حاجه تانيه
جنه پخوف وهي تضع قبضة يدها علي فمها
احتدت عيناه وتذكر هروبها ولمسات الرجلين وجدها تنكمش اكثر مع نظراته لكنه ابتسم لها
ولبرائتها واستغلها خير استغلال ...لا مش زعلان منك خلاص المهم أنك تنسي كل الي حصل علشان مزعلش منك. تعالي ياجنه
جنه..پخوف ..أي. واللهي مش هعمل كدا تاني
يوسف ...جنه جوهرتي الحلوه قولتلك مټخافيش خلاص
جنه ...طب طب انت عاوز أي
وجدها تعود لحالتها مره اخري علم أنه تسبب لها بحاله نفسيه شديده
يوسف وهو يزفر بضيق ....خلاص ياجنه أنا كنت جايبلك مفاجئه حلوه كنتي طلبتيها مني قبل كدا
جنه ....أي هي
يوسف ...لما تبقي مټخافيش كدا وتسمعي الكلام وتيجي هبقا اقولك عليها عموما هي هتيجي بكرا لو جيت من الشغل ولقيتك مستنياني وكمان تيجي وتحضنيني هتعرفي يلا تصبح علي خير هسيبك اني إليه دي لوحدك تمام اعرفه يعني أي لوحدك يعني
...........استغفرو الله
في منتصف الليل
في فيلا رائف
مصحبش الفرافير حتي لو ركبين فراري أنا اصاحب التقدير ....
ليلي بحزن....حمدلله علي السلامه
حبيبتي انتي لسه صاحيه
ليلي وهي تبعده عنها بقرف من رائحته....معلش ما انت لو مهتم او بتسال او حتي تفتكر ان ليك ابن تسال عليه كنت عرفت ان ابنك تعبان بقاله يومين بقالي ساعتين بتصل عليك وانا مبتردش قالت آخر كلماتها وهي تبكي
رائف وهو يقترب منها بقلق ...ماله محمد
ليلي ....لا ابدا ولا يهمك روح. روح الله يسهلك شوف كنت فين او مع مين
رائف ...ليلي حبيبتي محمد ماله في أي أنا كنت كنت في شغل
ليلي بسخريه .....شغل اااه تمام ابنك فوق والدكتور معاه هو وبابا أصل معلش ملقتش بباه معاه فجبت جده
صعد للاعلي سريعا واتجه الغرفة صغيره
وجد الطبيب انتهي من فحصه تقدم سريعا لابنه وقام باحتضانه وهو يتسائل عن حالته
الطبيب ...للأسف الولد تعبان جدا ولزم يتنقل المستشفى فورا
رائف يفزع وهو يشتد من احتضان ابنه إليه ...مستشفى
الطبيب ...آسف جدا بس الولد عنده مشاكل في القلب ولزم يتنقل المستشفى
بالمشفي دخل يوسف هو ومراد بعد ان علمو من رائف ما حدث
كانت ليلي تبكي وامها
ليلي ....ابني ياماما
مټخافيش ياحبيبتي ان شاء الله خير
البارت الخامس عشر
اللهم لك الحمد حمدا كثيرا كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين الى يوم الدين
بالمستشفى ثاني يوم
مراد وهو يضع يده علي كتف رائف ....الحمد لله ان ابنك بخير اتمني أنك تتقي ربنا فيه
هو رائف راسه وهو ينظر لغرفة العمليات التي بها ابنه
يوسف ...ربنا يقومهولك بالسلامه يارائف
رائف ..يارب شكرا يايوسف انت ومراد علي وقفتكم معايا
مراد ...متقولش كدا احنا اخواتك هستاذن أنا بقا لو حابب تفضل يايوسف مفيش مشاكل
يوسف ...اتفضل انت يامراد أنا هطمن علي محمد وبعدين هروح الشركه
مراد ...تمام يلا السلام عليكم
الجميع ...وعليكم السلام
بعد ان اطمئن يوسف علي الصغير ذهب لعمله ثم انهاه واتجه لجوهرته
انجي بغل ...انتي هبله هدية أي دي انتي دا مبيصدق وبيضربك عاملك جاريه عنده
جنه ...طب أعمل أي هو طلب مني كدا واخر مره مسمعتش كلامه انتي عرفه الي حصلي
انجي ...ماهو انتي لزم تاخدي موقف منه
دق دق دق
توجهت انجي بفتح الباب وجدتها ريم التي تنظر لها نظرات قلقه ف ريم منذ اتت انجي وهي تشك بها وحال جنه وتغيرها واغلاق الباب عليهم دائما جعلها تشك بها
ريم ..جنه يوسف بيه وصل
انجي وهي تنظر لريم بتعالي ثم الي جنه ...جنه هنكمل كلامنا بعدين سلام
ازاحت ريم وخرجت
ريم وهي تنظر لاثارها ثم الي جنه
ريم بلطف ...جنه حبيبتي يوسف بيه جه يوسف بيه جوزك يعني مش واحد غريب بلاش تخافي منه قوي كدا وتسمعي كلامه ياحبيبتي علشان ميزعلكيش وانتي مش ناقصه أي حاجه يقولك عليها نفذيها اسمعي كلامي وهو عمره مهياذيكي وكمان هيحبك ويجبلك أي حاجه تفرحك وطاعته واجبه عليكي ماشي ياحبيبتي
اصبح عقلها مشوش فلمن تستمع فهي لم تتعلم الي الآن التفرقه بين الناس فواحده تريد اذيتها والاخره تريد سلامتها
جنه...أنا مړعوبه منه ياريم
تنهدت ريم باسي فقامت باحتضانها وهي تطمانها
ان كل شي سيكون بخير
بالاسفل
كان يتحدث بهاتفه يخبر اخاه انه سيسافر خارجا لحضور الصفقه الجديدة بدلا عنه
انه اتصاله وجدها تقف بانتظار انهائه المكالمه اشرق وجهه بابتسامة واسعه وفتح زراعيه لها انتظر قليلا وهو يري ملامحها الخائفه وجسدها المنتفض علم أنه سياخذ وقت كثير حتي تشعر بالامان ناحيته
اقتربت بخطوات بطيئه وقفت عندما
يوسف ...عامله أي ياجوهرتي
جنه بصوت مهتز ...أنا كويسه الحمد لله
فوق راسها ثم تركها شعرت هي بالامان حين تركها وتنهدة براحه
يوسف .. اكلت ولا لسه
جنه..... لا لسه استنيتك لما تيجي
يوسف..... تمام يلا ناكل الاول وبعدين عمل لك مفاجاه
بعد الانتهاء من الطعام اخذها وخرج الى الجنينه
جنه.... بتساؤل احنا رايحين فين
يوسف.... هتعرفي دلوقت امسك يدها و تمشي خلف القصر
جنه ....باستغراب أي المكان ده أنا اول مره اشوفه
يوسف ..دا ياستي اسطبل
جنه بزهول واعين متسعه ..انت جبت الحصان الي كان نفسي فيه صح
يوسف بابتسامة .جوهرتي متطلبش حاجه الا وتتنفذ
فلاش باك
كانت تجلس وتستمع للتلفاز يوسف يجلس بجانبها يقضي بعض اعماله علي الاب توب
جنه ...الله جميل قوي الحصان دا شوف
يايوسف
رفع عينه ونظر وجدها تنظر بانبهار شديد
يوسف بتعجب...حصان عادي يعني زي باقي الاحصنه أي الانبهار الي فيه وبعدين دا حصان صغير ثم هو انتي ركبتي حصان قبل كدا
جنه ...لا بس دا جميل جدا
يوسف ببرود ...ماشي ثم عاود العمل مره اخره
جنه ...هو أي الي ماشي يوسف ممكن اطلب منك طلب
يوسف ...اممم
جنه ..عاوزه حصان زي دا ويكون صغير يعني يكبر معايا والعب معاه ويسليني شويه
يوسف ...لا
جنه بحزن ..ليه
يوسف ...من غير ليه وافصلي علي القرف دا
باك
جنه ...الله دا تحفه خالص كانت تضع يدها تتلمس رأس الحصان الابيض انت جميل اوي
يوسف تعالي شوفه
كان يستند علي الحائط بعيدا وهو ينظر لهم بضيق
نظرت له وهي تتعجب لما يقف بعيدا وايضا لما وجهه غاضب
تقدمت منه بحذر ...يوسف مالك في حاجه زعلتك مني
اشار لها بمعني لا
جنه ...طب في أي ليه مش بتلعب معايا
يوسف ...مبحبش الاحصنه
جنه ...طب
يوسف وهو يخرج ...أنا جبته علشانك وبس ومتلعبيش بيه ولا تيجي عنده طلما
أنا موجود لما اروح الشغل ابقي شفيه زي ما انتي عاوزه
نظرت بتعجب لما كل هذا الكره الشديد لهم ابتعد قليلا ثم استدار پغضب
يوسف ...جنه تعالي
جنه ...حاضر جايه اهو بقلم صافي
هرولت خلفه
وجدته صعد غرفتهم
طرقت الباب وعندما سمح لها وجدته يجلس علي الفراش
يوسف بتنهيده ..تعالي ياجنه
جنه پخوف ...هه
يوسف وهو يرا رعبها قال لها بنفاذ صبر ..جنه مټخافيش تعالي
جنه ...ومازالت واقفه ...ه هو هو أنا زعلتك في حاجه
رفع احد حاجبيه ونظر لها بتحذير
يوسف ...بطلي ترتعشي كدا مش هكلك أنا
عاوز اسالك سوال وتجاوبي عليه بصراحة مش عاوز كدب تمام
جنه ...حا حاضر
يوسف وهو ينظر لها بتحذير الا تكذب عليه .....مين الي عطتلك الحبوب الي اخدتيها يوم جوازنا
جنه پصدمه ...اا
البارت السادس عشر
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين الى يوم الدين
بقلم صافي
يوسف وهو ينظر لها بتحذير الا تكذب عليه
جنه پصدمه وفزع اا
يوسف اياكي تكذبي
جنه انا انا وضعت يديها على وجهها وهي تنتفض پخوف علي ما سيحدث الان يوسف أنا
يوسف بصوت عالي جعلها تقفز من مكانها ميييين
حالة زعر تلبستها وسارت تبكي بصوت عالي
تراجعت للخلف أكثر جنه جوهرتي لاخر مره هسالك
وضع يده يمسح دموعها بهدوء وتركها وذهب بخطوات سريعة
بعد مرور ثلاث سنوات ها هي الآن بعمر ال عام
جنه بحنق عاجبك كدا يارعد بقاله شهرين مشفتهوش وكمان النهارده عيد ميلادي أكيد نسااه
كانت تقف تحدث حصانها الابيض وتشتكي له غياب معشوقها نعم فهي الآن تعشقه بل ومهووسه به فهو استطاع وبقوه اخذ قلبها فمنذ ثلاث سنوات وهو يعاملها كانها جوهره بحق
ريم جنه جوجو
جنه أي ياريم في أي مش قولتلكم محدش يدخل عند رعد لما اكون أنا وهو
ريم رعد مين دلوقتي يوسف بيه رجع
جنه بفرح والنبي بجد
ريم بضحك أه واللهي خلصي بقا بسرعه الا يعلقلك الرمانه لو لقاكي هنا
جنه وهي تركض سريعا لا رايحه اهو
كان يقف في بهو الفيلا وينتظرها ان تأتي إليه
جنه وهي تدخل من باب الفيلا هتفت بسعاده جوو
استدار ليراها تسرع إليه بسعاده وابتسامه تزين وجهها
يوسف بابتسامة جوهرتي الحلوه كانت فين
جنه كنت عند رعد
يوسف بغيره اممم رعد وكنتي بتعملي اي عنده
جنه وتعلم انه الآن بحالة غيره وتريد تهداته كنت بقوله أنك وحشتني جدا وان مفيش حد قادر ينسيني بعدك لحظه حتي هو هو يدوب حاجه عاديه في حياتي وقالت بهمس انما انت كل حياتي ونت عارف ان هو حصان ميقدرش يفهم أنا بقول أي فكاني بكلم نفسي كان يبتسم وتذداد ابتسامته علي صغيرته التي تربت علي يده لكنها اصبحت الآن شقيه وتلعب علي اوتاره ولنصدق القول فقد نجحت وبقوه
جنه انت رايح فين ياشقي
يوسف بضحكه رنانه
جنه بتذمر طفولي لا مليش دعوه أنا زعلانه منك
يوسف بجديه طب ليه بقا
جنه بحزن بادي علي وجهها علشان سبتني شهرين من غير مشوفك ولا تشوفني
يوسف انتي عارفه كويس قوي اني مببعدش عند غير لما اكون مسافر او في شغل معطلني غير كدا أنا بعوضك
ربعت
قدميها ونظرت له بدموع مفيش حاجه بتغني عنك يايوسف
كلماتها تفرح قلبه وتجعله يطير فرحا ها هي تعترف له دائما انه الأول بكل شي حبها بل عشقها له يجعلني يمتلك العالم ماذا يريد غير هذا يحبها
يوسف جنتي مش عوزك تزعلي مني ابدا صدقيني كان ڠصب عني
جنه بحنق هو في حد يقدر يغصب يوسف نصار علي حاجه
فيلا رائف
رائف ليلي
ليلي نعم يرائف
رائف بعصبيه حبيبتي ممكن تنتبهيلي شويه
ليلي وهي تلاعب صغيرها شطور ياحماده ها يرائف في حاجه بقلم صافي
رائف أي رايك نخرج شويه
ليلي نخرج فين
رائف أي مكان تحبيه
ليلي تمام هجهز أنا وحمودي
رائف لا خلي محمد مع الداده عاوز نكون أنا وانتي وبس
ليلي طب مناخد محمد معنا
رائف ياقلبي عاوز نكون لوحدنا افهميني بقا أنا عوزك ليا النهارده محمد لما يكون معنا مش هتنتبهي ليا اصلا
ليلي پصدمه انت بتغير من ابنك
رائف أه بغييررر لما تفضلي ليل نهار معاه ولا كاني موجود بغير لما معتش بيهمك كنت فين ولا نمت او صحيت
ليلي بدموع بس انت عارف ظروف ابنك
رائف بحزن عارف وقلبي حزين عليه بس مش عاوز منك غير حبة اهتمام ولو يوم في السنة
ليلي أنا اسفه عارفه اني قصرت في حقك اوي اسفه
رائف أنا الي آسف اني باجي عليكي أنا كمان ولا يهمك ياليلي كاني مقولتلكيش حاجه
تركها واقفه وذهب للخارج
رن هاتفه
جنه يوسف تلفونك بيرن
يوسف بنعاس مين
جنه دا رائف صاحبك
مد يده يلتقط منها الهاتف
يوسف الو ايوا يرائف في أي
رائف
يوسف رائف روح نام ياحبيبي
لميا يابنتي صدقيني رائف دا واحد انتي بتضيعي عمرك معاه
ليلي يووووه ياماما قولتلك 100 مره رائف بيحبني ارجوكي بلاش تضغطي عليا اكتر من كدا أنا مش هسيب أبو ابني علشان شوية تخاريف
لميا كدا ياليلي أنا بخرف
ليلي يماما واللهي مقصد ارجوكي سمحيني
لميا عموما أنا نصحتك وانتي حره سلام
اغلقت الهاتف وهي تفكر بكلامات امها احيانا تصدقها واحيانا لا لا تريد هدم بيتها لاجل بضع كلامات تريد اثبات وحينها لن تكون ظالمه او ټندم علي أي قرار
البارت السابع عشر
الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين استغفر الله العظيم واتوب اليه
في الصباح كانت نائمة
قامت فزعه وتذكرت انها نست تماما ان البارحه يوم ميلادها خبطط علي وجنتها بحزن