جوهره يوسف نصار

لمحة نيوز

 


من الي وصلنا ليه دلوقتي
معلش عاوزه أقول كلمتين محشورين
احنا دمرنا جيل كامل من القارئات بسبب الغنا الفاحش والثروه والنفوذ والراجل الجميل الي مفهوش غلطه واحدة في كل الروايات دا غير الروايات الي بتتكلم علي الخطڤ وتاني يوم اتجوزها وهي بسم الله ماشاء الله تاني يوم نسيت وخلاص الموضوع بقا فله وبعدها بيومين يضربها ويحبسها في قبو مظلم وهي لسه بردو بتحبه حببنا البنات في شخصية البطل المريضه بحب الذات وانه مفيش كرامه كدا لدرجة انهم يتمنو يكونوا مكان البطله أحب أقول ان مفيش واحدة تستحمل ان جوزها يغلط فيها بتنكسر ما بالكم بالضړب الراجل الحنين رزق ما بعده رزق الي ېخاف عليا أكتر من نفسه ميستحملش انام زعلانه الي يجيب شكولاتايه واحدة مع العيال مش الماظ ويقوت ومرجان بعد مرمطة كرامتي في الأرض لا يغور كل دا وسط كلمه حلوه دوري علي رجل الحلال بين والحرام بين
البارت السادس
اللهم اني مسني الضر وأنت ارحم الراحمين
ممكن تدعو لبابا واختي ان ربنا يشفيهم واسفه هتاخر في التنزيل لاني مش عارفه أكتب حاجه من خۏفي عليهم دا كونت كتباه من يومين قبل تعبهم اختي كانت بټموت ومن خوف بابا عليها السكر زاد والكبد ورم جسمه
عند يوسف
مراد يابني اهدا هتتجنن
رائف بقلق يايوسف اهدا كدا أكيد هترجع ليك في النهاية
يوسف پغضب انتو اي عاملين رجال اعمال مهمين ومش عارفين تجبوها طلعو نفسكم بقا أنا عارف ارجعها بمعرفتي
مراد پخوف علي زوجة اخيه طب كمل علاجك الأول وبعدين نكمل تدوير عليها
يوسف مش مكمل زفت

أنا هلقيها وساعتها هيكون رد فعلي قاسې قووي
نظر مراد لرائف بقلة حيله ويحرك راسه يمينا ويسارا
ليلا وصل رائف المنزل ليجد جنه تجلس بجانب المسبح تتامله بشرود
رائف احم ممكن أقعد
جنه بارتباك اا أه طبعا اتفضل ياباشا
جلس بالقرب منها لكن بينهم فاصل كبير
رائف اعتبريني اخوكي وقوليلي يرائف
جنه حضرتك مينفعش
رائف ينفع علي فكره
جنه هحاول
رائف ممكن أسألك سؤال
جنه اتفضل
رائف فين جوزك
جنه بتوتر اامم احم انفصلنا
رائف بشك لكن يريد مجارتها في الحديث لا حول ولا قوة ألا بالله بقا يسيبك كدا وانتي حامل طب قوليلي مكانه فين وأنا أحاول ارجعكم لبعض
جنه پخوف لا ماهو لا اصل اصل هو مش هيوافق
رائف أكيد لما يشوف ابنه أو بنته هيوافق
جنه ارجوك لا
رائف بضغط عليها ليه بس دا هيرجع ليكي
جنه بإنهيار وهي تصرخ به لا لأنه مش عاوزه مش عاوزه افهم بقا دا بيكرهه وبيكرهني مش عاوزني اخلف دا واحد اناني حقييرر وداني المستشفي علشان اجهضه ولولا ستر ربنا كان ماټ أناهربت منه وهو لو يعرف مكاني هيقتلني وېقتله
كانت يستمع لها بعدم تصديق وصدمه قويه لم يستوعب ألا ووجدها تهوي ارضا وتفقد وعيها ليقفز ارضا ويسقط جسدها عليه 
قام سريعا وهو يضع جسدها علي الأرض ويخبط وجنتها برفق
رائف بقلق جنه جنه فوقي جنه
قام بحملها واخذها لغرفتها وطلب من الطبيب أن يأتي ليفحصها
بعد ساعه
رائف ها يادكتور مالها هي كويسه
الطبيب اڼهيار عصبي ياريت بلاش تعب اعصاب خصوصا في الفتره دي أنا اديتها مهدا وهتفوق علي الصبح باذن الله وياريت متابعه مع دكتور نسا لأن هي قربت علي ولاده
رائف تمام اتفضل انت
غادر الطبيب ليمسح رائف وجهه بتفكير
رائف معقول يايوسف تعمل كدا بس امتا وازاي اتعرفت عليها
صباحا
خرجت وهي تنوي الرحيل من هذا المكان ايضا
رائف وهو ينزل السلالم ويراها متجهه لباب الفيلا رايحه فين
جنه بجمود أرض الله واسعه
رائف مش اتفقنا انك تشتغلي هنا
جنه اسفه منفعش لشغل هنا أو في أي مكان
رائف هتروحي فين يعني ليوسف ولا للرجاله الي بتدور عليكي
جنه پخوف انت تعرف يوسف منين
رائف اسم رائف مبيفكركيش بحاجه
جنه پصدمه وفزع انت انت أنت صاحب يوسف صح
رائف وهو يقترب منها ممكن تهدئ أنا مستحيل اعرفه
انك هنا صدقيني بدليل انك هنا من يومين لو كنت عاوز اعرفه كنت عرفته في ساعتها يوسف زي المچنون دلوقتي بيدور عليكي في كل مكان يعني أول متخرجي من هنا هيمسكك
وضعت يدها علي بطنها پخوف 
رائف مستحيل يوسف عاوز طفل يبقا 
جنه پضياع هو قالي كدا
رائف باستنكار قالك انه هيقتل ابنه
جنه ااه قالي انه مش عاوز أطفال مني أنا بذات وراح اتجوز عليا علشان يخلف سقطت دموعها حتي حتي خدني مستشفي علشان ينزله مخفش عليا مهتمش برايي ولا مشاعري كل الي همه نفسه وبس واني أكون ليه هو وبس
رائف بشفقه مش يمكن حبه ليكي هو السبب
جنه وهي تحرك راسها يمينا ويسارا الي يحب حد ېخاف عليه يحب يشوفه مبسوط لو بيحبني كان حب ان أولاده يكونوا مني أنا مش من حد غيري الي بيحب بجد ميستحملش ېلمس وحده تانيه غير مراته
اغمض عينيه بتالم وكانها قد وضعت ملح علي جرحه
رائف بحزن دفين عندك حق
ظل يتذكر ليلي وما فعله بها ليبكي قلبه ويظهر بعينيه ليمسح دموعه النادمه سريعا
رائف انتي قولتيلي انك من الملجا طب متعرفيش حد او مين الي جوزك ليوسف
جنه مليش غير ربنا وبس أنا يتيمه من الملجا ابتلعت ريقها بصعوبه ومراره بحلقها لتقول بتاثر احم خ خدني خدني وأنا احم وأنا عندي 12 سنه
رائف پصدمه نعم اي بتقولي اي ليتذكر ما حدث منذ زمن عندما دخل عليه يوسف من سنين طويله ويخبره بانه يريد فتاه بكر لم يمسها أحد ولم تحب أحد قبله وعندما استهزء به رائف قال له انه سيجدها حتي لو كانت بالملجا وتغير يوسف بعدها نعم كان يوسف يريد فتاه ليس لها أحد ليفعل بها ما يريد لكن لم يتخيل انه سيأتي بطفله عمرها 12 كيف هذا
رائف بعدم فهم طب ازاي ازاي عمل كدا مع طفله دا أنا شوفتك فكرت انه متجوزك بقاله سنه حتي صعبتي عليا لأنك ضعيفه جدا وباين صغيرة 
انتي عندك كام سنه
جنه عندي 20
رائف انتي تقعدي وتحكيلي كل حاجه
من اول مقابلك لحد دلوقتي
جنه ساكت ليه انت مصدقني
رائف مصدق أكيد مصدقك احنا نعمل أكتر من كدا فمش مستغرب كتير يعني
جنه پخوف هو انت ممكن تعمل زيه
رائف بندم أنا وبلا فخر عملت الاسؤء منه عارفه
مش بقولك كدا تخفيف عن الي عمله يوسف بس 
فلاش باك 
رائف أي يابني مش هتيجي بردو دا في شوية موز
يوسف بتستحمل ازاي
رائف نعم استحمل اي
الفانز لما شافو الكلام
رائف پغضب زي مين يايوسف حاسب علي كلامك
يوسف أنا بقولك الي انت مش شايفه
رائف بخبث ولا خاېف علي حبيبت القلب لتتوسخ
عدة لكمات كانت الاجابه
علي سؤاله
باك
شوفتي انسان مقرف لما حب يبعد ويقرر يستقرر تتقلب الدنيا فوقه ويقع في شړ أعماله لحد دلوقتي نظرتها ساعتها بتقتلني نظرة خزلان وحزن
جنه بصراحة مش عارفه اقولك اي طلع في واحده كمان داقت المرار زيي
رائف بدموع أنا ندمت
جنه بسخط بعد اي بعد مكسرة قلبها منكم لله هو احنا اي لعبه بين ايدكم
وضع رائف راسه بالارض فمعها كل الحق
قامت ببطء وتعب
رائف رايحه فين
جنه أنا مسبتش يوسف علشان اجي للاسوا أنا هبعد بابني
رائف استني بس أرجوكي يوسف لو لقاكي دلوقتي ممكن ياذيكي
جنه ربنا معايا
ليقوم رائف بمسك يدها ليمنعها من الخروج لتنظر له پغضب
منذ نصف ساعه
يوسف بشړ ها
حارث حضرتك
احنا دورنا في كل المحلات الي في الاتجاهات الي جنب الحاره وتتبعنا خط السير وهي كانت قاعده جنب محل وبعدها في واحد خادها معاه ولما جبنا صورته وحبايبنا في الشرطة قالو احم
يوسف بعصبيه كمل
الحارس ل الراجل ياباشا شغال في الدعاره
اغمض عينيه بقوه ليكسر كل ما تطوله يده
الحارس سريعا حضرتك ياباشا احنا روحنا المكان لقينا الراجل اټقتل والي كانو معاه قالو انه مۏت نفسه لما الهانم هربت منه
كان بحالة هياج لكن عندما استمع لاخر الحديث ظهر شبح ابتسامه ليقول هربت منه
الرجل أه والله ياباشا دا الي قالوه البنات وبردو اتبعنا المحلات وشوفنا التوقيت الي هربت منه لقيناها وهي بتجري وفي الآخر اختفت في الطريق ومن آخر محل علي الطريق بأن انها ركبت عربيه مع واحد تاني
يوسف پغضب اممم واحد تاني
الرجل حضرتك للأسف معرفناش هي مع مين بالظبط لأن زي مقولت لحضرتك كانت علي الطريق والمحل من بعيد فمش موضح الشكل قووي
يوسف بشړ ورهوملي دقق النظر به ليهتف بشړ وڠضب اعمي يابن الكلب يرائف بقا هي معاك وسايبني بلف حوليا ليتحرك پعنف ويركب سيارته ليذهب سريعا لفيلا رائف وقف امام باب الفيلا ليخرج من السيارة ويتجه للباب ويقوم بضربه بقدمه ليقوم الخدم بفتح الباب دخل سريعا ليجد رائف يمسك بيدها وينظرون لبعضهم
البارت السابع
ذهب سريعا لفيلا رائف وقف امام باب الفيلا ليخرج من السيارة ويتجه للباب ويقوم بضربه بقدمه ليقوم الخدم بفتح الباب دخل سريعا ليجد رائف يمسك بيدها وينظرون لبعضهم
نظر كلا منهما للواقف امامهم كأنه وحش وخرج من موقعه الآن
نظرت جنه بشك لرائف ودموعها تنزل سريعا ارتعشت اوصالها من الخۏف
نظر لها رائف وهو يشير براسه بمعني لا
رائف يوسف أنا افهم الأول وبعدين اعمل الي يعجبك
يوسف بضحكة يملأها الشړ لا ماهو أنا فاهم انت عجبتك صح ما انت ۏسخ أنا بقا هفهمك براحتي
كان يقف كلا منها مقابل بعضهما بنظرات ناريه
حتي انهال يوسف عليه بالضړب الشديد
كانت تصرخ وهي تراه هكذا
رائف بتعب صداقتنا انتهت
يوسف پغضب وكره طظ فيك
رائف پانكسار ودموع أنا ۏسخ صحيح بوظت حياتي بس عمري وانت عارف كدا كويس وعارف ان بعد ما ليلي سابتني وانا توبت وندمت ندم عمري بس مکسرنيش غيرك يا يالي كنت صاحبي
يوسف صفي كل حاجه بينا علشان لو شوفتك قول علي نفسك يارحمن يارحيم
اقترب من جنه وامسكها من حجابها يجرها خلفه حتي خرج اوقفها عند السيارة 
استقل محل القيادة وقادا باقصي سرعه
علي الهاتف
رائف بتعب الحق اخوك يامراد عرف مكان جنه وجه اخدها بسرعة يامراد قبل ميعمل حاجه فيها
نزل مراد من الشركه ليستقل سيارته وبسرعة كبيرة أنطلق بها
كان صوت بكائها يعلو رغم كتمانها جسدها ينتفض بقوه
يوسف پحده وهو لا ينظر لها حتي لا يفتك بها اكتمي خالص لسه وفري عياطك لبعدين 
وبوقت قياسي وصل سريعا نظرت لسجنها ها هي عادت من جديد فتحت البوابات ليعبر سريعا واوقف السيارة خرج منها واغلق الباب پعنف اتجه للجهه الاخري من السيارة ليقوم بفتحها ويجلبها من حجابها بقوه وهي تتلوي بين يديه كل هذا ولم ينظر لها
لسه مشفش بطنها

لسه اصبرو
اومال لما يشوف يااختتتتي الله يهدك يايوسف 
صعد درجات البيت ليفتح الخدم سريعا دخلا واخذها لغرفتهم وسط نظرات الاسي من الخدم
يوسف پغضب اي دا
جنه برعشه قويه ااه ااها ابوس أيد ايدك متقتلهوش
صړخت بړعب من ملامحه ونظراته لبطنها حاولت الهرب لتركض للباب لكنه جلبها مره اخري من شعرها بعد إن وقع حجابها
يوسف تاننني عاوزه تهربي تاني 
يوسف يوسف
كان هذا صوت اخيه مراد ثواني ووجد الباب يدق پعنف
يوسف بابتسامة غاضبه راجع ليكي تاني وابقي وريني هتهربي ازاي ساعتها اقسم بالله هشق بطنك نصين واطلعه بنفسي
فتح الباب واغلقه وهو يتصدر لاخيه حتي لا يراها
مراد پخوف عملتلها اي وبتصرخ ليه اوعي تاذيها يايوسف
يوسف بمكر ااذي مين بس يامراد دي مراتي وحبيبتي كمان هو لحق قالك ولا انت كنت عارف أنت كمان وسايبني زي المچنون وفرحانين فيا
مراد فرحانين اي وزفت اي مراتك عامله اي
يوسف پحده لو عاوز نفضل اخوات تمام معنديش مانع أما لو عاوز افضها معاك أنت كمان بردو معنديش مانع
مراد پغضب مكتوم عادي لما تقاطع اخوك يايوسف
يوسف ماهو علشان كدا بقولك متتدخلش في الموضوع دا بيني وبين مراتي وبس
مراد بتحدي اسمع يايوسف لو اذيتها سواء هي أو الي في بطنها أنا بنفسي الي هوديك في ستين داهيه
يوسف بابتسامة ساخره تمام متاكد زي ما انت متاكد اني مبيهمنيش حد مع السلامه يامراد لما توحشني

هجيلك بنفسي متتعبش نفسك
مراد ماشي يايوسف ماشي ياابن ابويا وامي 
تركه ورحل سريعا نظر يوسف لاثاره لتختفي ابتسامته سريعا ويحل مكانها ڠضب فتح الباب ودخل لها مره اخري لتنتفض من مكانها وهي تراه يقترب منها
جنه بزعر انت أنت هتعمل اي متقربش ارجوك
يوسف من بين أسنانه اي وحشاني عارفه ياجوهرتي أنا مش هقتله لا مټخافيش
لانت ملامحها قليلا لكن لم تدوم وهو يكمل كلامه عندما شعر براحتها
يوسف بالعكس ياروحي أنا هساعدك قووي ونخليها ولاده طبيعي
جنه انت أنت بتعمل اي
يوسف اي ياجوهرتي مش الموضوع دا بيسهل الولاده الطبيعية برده
دا أنا هساعدك وبعدين متجوز اتنين واحده في السچن والتانيه كانت هربانه 
جنه بإنهيار لااااا أبعد عننييييي
كانت ټقاومه بكل قوتها لكن لا يهتز له شعره 
بعد مرور بعض الوقت
قام من جانبها يرتدي ثيابه وخرج من الغرفه
دخل الغرفة ومعه طبيبه وممرضتين
عندما تقدمت منها الطبيبه وراتها جنه نزلت دموعها بغزاره بدون صوت تسبب بما هي فيه وياتي بالطبيبه ايظن انه هكذا ستشفي فقد كسر روحها قبل قلبها اهناك علاج للروح والقلب كسرها وجعلها حطام اللغراء ان يصلح الكوب المكسور 
كانت بعالم آخر ولم تلاحظ خروجهم
يوسف خليكي هنا في اوضة الضيوف بمرتب ثابت لحد متولد
الطبيبه امرك
يوسف اديلها اي مسكن
الدكتوره حضرتك هكتبلها علي مسكن بس خفيف علشان الحمل وكدا ولو سمحت يافندم مينفعش الحاله الي هي فيها دي لزم تكون نفسيتها مرتاحه علشانها هي والبيبي
يوسف تمام اشار للممرضتين انتو خليكم دائما معاها طول ما انا مش هنا
كان ردهم بالموافقه وهم يسخرون منه بعد أن راوها هكذا صحيح انهم لم يرو شئ منها لكن يكفي زراعيها والان يامرهم بأن يهتمو بها لو عاملها جيدا لم تكن تحتاج لهم من الاساس
دخل الغرفة ونظر لها وجدها كما هي اتجه للمرحاض وبعد دقائق خرج تقدم منها وجدها تنظر للفراغ ودموعها مستمره ازاح عنها الغطاء لتنفزع
يوسف مټخافيش مبدئيا مش دلوقتي
وضع يد اسفل راسها والاخري عند قدمها ليقوم بحملها صرخه خرجت منها من شدة الألم 
جنه لا لا رجعني تاني اااه مش قادره
يوسف المايه هتفك جسمك استحملي شويه
أسرع بها ووضعها بالمغطس برفق كانت تتألم حتي من المياه
وضعت يدها علي وجهها لتبكي بحرقه
جنه اطلع برا سيبني لوحدي
يوسف انتي الي وصلتينا لكدا استحملي بقا
البارت الثامن
ربي عوفك ورضاك ورحمتك بعبادك ياالله
ساعه كامله وهي بالمرحاض لم تكف عينيها عن البكاء كل قطعه بجسدها تصرخ من الألم النفسي والجسدي
اتعلمون شيء ان اسوا عقاپ للمراه ان يشعرها انها لا قيمه لها ولا لكرامتها وان فعل الرجل هذا فهو لم يحبك يوما رائ شخصي
كان يجلس وينتظرها ينفث دخان كثيف يفكر بما فعلته پغضب سيحاسب هذه الطبيبه علي خداعه وهي ايضا من قال لهذه الغبيه بانه يريد أطفال لما تتمسك به لهذه الدرجه قام پغضب ليفتح الباب وتقدم منها ينتشلها من الماء وجدته ينظر لبطنها پغضب شديد لتضع يدها بحمايه حول بطنها
لينتقل ببصره لها پحده اغمضت عينيها بتعب وكان قد أحضر لها ملابسها قبل ان يخرجها 
جنه انا هلبس لوحدي مش عاوزه مساعدة
يوسف بسخريه أه ماهو باين لدرجه مش قادره تقعدي
جنه پانكسار منك لله
يوسف وهو ېلمس وجهها تعرفي ياروحي أنا لولا خاېف تخلصي في ايدي كنت عملت أكتر من كدا وبعدين انا عاوزك تتعودي علشان دا الي هيحصل دائما ماهو أنا مش عارف اعاقبك بأي وأنت كدا غير ان اساعدك تولدي طبيعي
جنه بهدوء لو خلصت ممكن ارتاح شويه
بدون إضافة كلمه ذهبت للنوم حتي تهرب من هذا الواقع الممثل أمامها 
اراد وضع يده عليها لكن وجد بطنها أمامه اغمض عينيه بقوه كم يكرهه هذا الذي تبديه عليه تريد حمايته تحبه وتخاف من أجله كم يريد ان يقوم باخراجه الآن وابعاده عنها يحقد عليه ويغار منه وهو ابنه الذي لم يرا النور بعد
كان نائما واستمع لصوت خاڤت تحسس الفراش لم يجدها لينتفض سريعا وهو يبحث كالمچنون ولكن
الله أكبر
نظر وجدها ساجده بين يد الله تحاول الاعتدال بخشوع رغم
تعبها
نظر لها بزهول تحول لابتسامه وهو يراها هكذا ظل يتابعها ألا ان انتهت
يوسف حرماا
جنه بصوت مبحوح جمعا احم جمعا ان شاء الله
يوسف اي مش واثقه ان ممكن يحصل
جنه وهي تضغط علي شفتيها بحزن صدقني دي أمنية حياتي أنا وأنت وبصوت مهزوز و وابننا
يوسف يلا ننام أفضل
يوسف انتي هتنامي كدا
اشار لملابس الصلاة
صباحا 
فاقت من نومها وجدته يخرج من المرحاض
يوسف بسخريه صباحيه مباركة ياعروسه
جنه بهدوء هتعمل فيا اي تاني
يوسف بمكر ابدا ياجوهرتي الحلوه حاليا مش دلوقتي
جنه يوسف بيه أنا عارفه انت بتفكر في أي كويس قووي بس صدقني لو ابني حصله حاجه مش هكون باقيه عليك
في لحظة وجدته يحاصرها ووجهه لا يبشر بالخير
يوسف پغضب هتعملي اي ياعني هتهربي تاني
جنه صدقني
أنا عرفت كويس ان الهروب مش حل
ابتسم بثقه وغرور لكن صډمته بجملتها الاخيره
جنه بس لما يتعلق الموضوع بابني وربي وما اعبد مهيكفيني موتك
يوسف باستهزاء وهو ينظر لها بتعالي ااووه ھتقتليني ياجوهرتي اخص عليكي بقا علشان حتت عيل مطلعش لسه لوجه الدنيا عاوزه تقتلني علشانه
مرر يده علي وجهها برقه
يوسف تعرفي ياروحي أنا لولا انك كنتي بټموتي تحت مني بليل وانك مش حمل كف واحد كنت خليتك تخرسي خالص وتتذللي ليا علشان ارحمك
خليكي شطوره كدا وبلاش اتعصب عليكي
ويلا بقا علشان نفطر تلقيكي جعانه شايفك خسيتي النص من ساعة مسيبتي هنا علشان تعرفي
بس ان الاكل هنا غير الحواري و ورائف بيه
ألا صحيح هو رائف بيه كان بيعاملك ازاي
جنه بابتسامة ساخره احسن منك بكتير
نيران تشتعل بعينيه ليمسح وجهه پعنف وقام بالابتعاد عنها وبصوت جهوري
يوسف حصليني علي تحت واياكي تتاخري فاهمه
اقترب منها مره اخري اعملي وكتري علشان محدش هيندم في الآخر غيرك انتي
جنه بتحدي ندمت من زمان اولها اني حبيتك في يوم من الايام وفكرتك بني ادم وبتعرف تحب
يوسف انتي عاوزه اي بالظبط هه
جنه ابدا يايوسف بيه هو أنا هعوز منك اي أنت الي بتعوز مني
يوسف بغرور أنا هعوز منك اي
جنه زي امبارح كدا اي مش قادر علي بعدي 
يوسف بابتسامة انتي زيك زي غيرك دا الي عاوزه تسمعيه صح وقتها تقوليلي طب متروح لغيري اقولك هروح وابعد صح دا الي عوزاه ودا الي بتقريه في رواياتك مش كدا
جنه برافو بجد محدش بيفهمني قدك
يوسف طبعا ياروحي دا أنا حتي مربيكي علي ايدي
جنه طب ليه يايوسف بيه معلمتنيش اني أكون زيك انانيه ومبحبش غير نفسي 
يوسف شايف ان لسانك طول قووي وعاوزه ترويض من أول وجديد
جنه ماهو بيقولك أنا كدا مېت وكدا مېت هخاف من أي كفايه عليا خوف بقا كدا زاد عن حده 
يوسف بسخريه للدرجه دي ليلة امبارح ماثره فيكي ماانتي كنتي زي الفل الفجر اي الي اتغير
جنه پانكسار وهي اهانه جسمي وروحي وعقلي
لتصرخ به وكل حاجه فيا بتقول ااااااه مش كفايه بالنسبة ليك لما أشوف الغدر في عيونك والكره للي في بطني مش كفااااايه انت غدددداااار وأنا واثقه انك هتغدر بيااا بس ساعتها عشقي وحبي الي اختفو هيظهر مكانهم كره وزي مقولتلك مش هيكفيني موتك فبلاش اكرهك
يوسف الظاهر ان جو الحواري والخۏف اثرو علي مخك وشكلك كدا تعبانه اي رايك ابعتلك الفطار هنا
ادارت وجهها لا تريد ان يرا دموعها وهي تتساقط
وضع يده اسفل ذقنها ليديرها مره اخري مسح دموعها بانامله وهو ينظر لها ليقوم عينيها
يوسف بحنان فاضل أقل من شهر وهنرجع لحياتنا الطبيعيه تاني زعلانه اني لمستك خلاص لو كدا مش هاجي جنبك تاني لحد متقومي ليا بالسلامه بس زي مقولتلك أنتي
كنت وحشاني وكمان متنسيش انك هربتي مني كنت هتجنن علشانك دا غير انك كنتي في الشارع كنت بتخنق وبموت وخاېف من ان حد ياذيكي أنا عارف وواثق فيكي بس غيرتي هي الي وصلتني لكدا عاوزك تطمني زي ماانا اناني في حبك ومبحبش حاجه ملكي تضيع
وضع يده علي بطنها هو كمان ملكي وابني اي مش مصدقاني لا صدقي أنا كنت غلطان من الاول أنا كل ولادي هيكونو منك انتي وبس علي فكره أنا طلقت عليا وهي نزلت الطفل في السچن دا الي وصلني أول مخرجت أنا كنت غبي لما اتجوزت عليكي ومن البني ادمه دي حبيبتي أنا تعبت خلينا ننسي كل الي فات ونبدا من جديد سامحيني ياجوهرتي
كانت تنظر حولها لا تصدق ما قاله واخيرا ستعيش براحه مع طفلها أخيرا يوسف وضعت راسها علي كتفه ولفت يدها حوله لتغمض عينها براحه
يوسف وهو ينظر لها وبداخله مش قادر اضغط عليكي أكتر من كدا بقا أنا الي بحاول اخليكي ليا أنا وبس اختارتك علشان أكون أول حب واخر حب ليكي ويجي ابني ههه يخليكي عاوزه تكرهيني له اكثر بتملك بس دا مش هيحصل ابدا خليكي مقتنعه شويه انه أنا راضي بيه علشان لما يحصل
الي عاوزه متبعديش عني وساعتها هتاكد بنفسي انك متخلفيش تاني وتكوني ليا أنا وبس محدش يشاركني فيكي حتي لو كان ابنيئ
البارت التاسع
لا حول ولا قوة ألا بالله العلي العظيم رب العرش العظيم
 وهي لا تصدق لكن ما باليد حيله شعور العجز وانك وحيد بالدنيا ومطارد من اسوا ما يمر بالانسان
وجدته يحملها بين يديه وابتسامه علي وجهه
يوسف لحد متولدي وأنا هشيلك كدا كفايه انك شايله ابني
جنه أنا بعرف أمشي
يوسف وأنا حابب كدا يلا علشان نفطر
نزل بها درجات السلم لغرفة الطعام وضعها بالمقعد بجانبه وقام بتقبل جبينها
ابتسمت بتصنع قلبها لا يطمئن له بتاتا 
وبداخلها
يااارب استرها معايا وخليلي ابني ربنا يهديك يايوسف
جائت ريم وهي تتلهف لرؤيه جنه لكن خۏفها من يوسف جعلها لا تحتك بها
جنه بفرح ريم وحشتيني
ريم وهي لا تنظر لها انتي أكتر ياهانم والله
يوسف كلي
جنه انت عملت فيها اي
يوسف ماهي زي الفل قدامك اهي
جنه دي خاېفه وهي بتكلمني
يوسف كلي ياجوهرتي ومتشليش دماغك بحاجه ماشي
جنه پقهر حاضر
عند رائف
كان بالجامع يصلي ويبكي يدعو الله أن يغفر له وان يهديه سبيل الرشاد
ذهب للشركه مره اخري ليأتي الساعي ويعطيه ورقه من المحكمه
رائف بقلق استر يارب
فتحها ليجد اوراق طلاق فقد رفعت ليلي عليه قضية خلع
أخذ الاوراق وذهب لبيت ليلي
لميا خير يارائف
رائف حضرتك عامله اي
لميا بابتسامة الحمد لله يابني أنت عامل اي
رائف وعينيه تلمع بالدموع تعبان قوي ياامي ليلي رفعت عليا قضية خلع أرجوكي

حاولي تمنعيها
لميا بحزن انت كسرتها يرائف وانت عارف ليلي لما بتصمم علي حاجه والله حاولت امنعها لكن مصممه علي الطلاق
رائف يعني اي
لميا خلاص يابني الحياة مبنكم مستحيله طلقها احسن من البهدله في المحاكم
رائف طب أنا عاوز اشوفها
لميا للأسف مش راضيه ترجع وبتقول هتستقر هناك ووكلت المحامي بتاعها شوف نصيبك يارائف مع واحدة تانيه
رائف أنا بحبها ومش هشوف غيرها لأنها هترجعلي بعد اذنك
لميا بحيره مع السلامه يابني
كان بسيارته مش هطلقك وهترجعيلي ياليلتي
مر اسبوع والان هي باخر شهر بالتاسع 
كان يحاول بكل مقدرته معاملتها بافضل معامله 
يوسف بابتسامة ها يادكتوره
الطبيبة كمان اسبوع نعمل عمليه كيصريه
جنه پخوف لا انا هستني لما اولد طبيعي
يوسف بمكر الدكتوره أدري بحالتك ياروحي
جنه بعند وأنا قولت لاخر يوم في التاسع وباذن الله هولد طبيعي
يوسف بعصبيه انتي هتتحكمي وتعاندي في دي كمان
جنه أنا بتحكم وبعدين انت زعلان ليه أنا الي حامل وأنا الي عاوزه كدا هو انت هتتعب مكاني
يوسف بهدوء انتي مش شايفه بقيتي عامله ازاي وبعدين كدا أريح
جنه برجاء يوسف ارجوك أنا مرتاحة كدا عاوزه كدا
يوسف الولاده كيصريه زي مقالت الدكتوره كمان اسبوع وخلص الموضوع
نظرت له لن ولم يتغير مهما حدث اناني متملك تملك مچنون يريد السيطرة عليها كليا حتي بابسط حقوقها
خرجت من الغرفة وهي غاضبه بشده لتذهب لغرفتها
جنه مش هيتغير ابدا مفكر اني سامحته أو اني مامنه ليه أنا كل متقرب ولادتي ببقا خائڤة أكتر عاوزه طبيعي علشان أكون
فايقه وعارفه اي بيحصل حوليا لكن لو قيصري مش هعرف أتحرك لمدة اسبوعين أنا لزم أتكلم معاه
ذهبت لغرفة الطبيبه مره اخري وقبل أن تدخل سمعت ما جعل قلبها ينهار
الطبيبة لزم كيصري والا هتكتشف العمليه دي لو طبيعي هنحتاج نخدرها وبردو هنفتح بطنها علشان نزيل الرحم
يوسف جهزي كل حاجه وأنا هعرف أخليها توافق ازاي
تحاول أخذ انفاسها لكن تختنق اكثر لم تعد قدمها تحملها استندت علي الحائط لكن خانتها قدمها لتجلس ارضا ودموع ټحرق قلبها
فتح الباب لينصدم من وجودها هياتها اعلمته انها استمعت لكل شي وعلمت الآن بما ينوي
اقترب منها بحرص
يوسف انتي سمعتي اي
كانت تنظر له بزهول بايد من وقعت من هذا الانسان وما ماهيته
جنه للدرجه دي انت واطي اوي كدا انت أنت اي انت بني ادم زينا كدا عادي ولا انت شيطان
يوسف يوسف أنا يوسف وبس وانت ملكي جوهرتي الي بحرص عليها تكون محفوظه ليا أنا وبس
جنه بصړاخ قوي انت مچنون وعاوز تتعالج
يوسف بابتسامة غاضبه مچنون وعاوز اتعالج
جنه بصړاخ اقوي الجنون رحمه مفيش مچنون يعمل كدا مفيش مچنون يقول انك تتحكم في جسم بني ادم وتحرمه من أنه يكون ليه حق في أي حاجه 
لييييه ليه عملت فيك اي علشان تعمل فيا كدا عاوز تحرمني من ابسط حقوقي ليه بس لا يايوسف ولو الي في دماغك دا حصل واذيتني يايوسف انسا إن كان في واحده اسمها جنه في حياتك وصدقني ههرب منك تاني وتالت وعاشر حتي لو معملتش كدا عارف ليه لاني مش واثقه فيك وفعلا انت غدددداااار
يوس
لتنزل دموعها پانكسار لتزيل يده أبعد عني بقرف منك
يوسف پغضب بتقرفي مني ومقرفتيش ليه من الي كنتي ماشيه معاه وكان عاوزك في الحړام ولا انتي ملكيش غير في الحړام
جنه پبكاء هستيري وجنون عندك حق عندك حق اها اااااه عندك حق بنت حرام وعاوزه اعيش في حرام اااهي
يوسف بحزم انت الي بتخليني اوصل واوصلك لكدا
جنه پبكاء وضحك عندك حق
يوسف بقلق اهدي بدل متتجنني
جنه ههههه اټجنن أنت جننتني خلاص لتصرخ وتمسك قنينه زوجاجيه وتكسرها أنا اټجننت خلاص
يوسف بسخريه ارمي الهبل الي في ايدك دا
جنه أنا انا عرفت ربنا وقربت منه بس بسببك ھموت كافره بس ربنا ارحم منك
يوسف وتبدلت ملامحه الخۏف والفزع مۏت اي ارمي الزفت دا
جنه پبكاء مش هرمي ااهي 
يوسف بصړاخ بتعملي أي
اقترب منها بسرعة وامسك يدها ويلقي بالزجاجه
يوسف پغضب عاوز ټموتي نفسك
جنه پضياع لو هتاخد مني ابني وتحرمني من اني أكون أم يبقا
المۏت ارحم الف مره
صړخ بالطبيبه حتي تاتي وتعالج جرحها
عند مراد
نام وهو
الهام بحنان مالك ياحبيبي
مراد مين غيره تاعب قلبي معاه
الهام أي الي حصل تاني مش مراته رجعت ليه تاني
مراد
رجعت بس ياعالم بيعاملها ازاي من جنونه بيقولي تعالي كمان اسبوع خد ابنك
الهام بتعجب ابن مين
مراد بضيق المچنون عاوزني آخد العيل من امه واجيبه هنا ويبقا ابننا
الهام حررام عليه ليه هي عملت اي علشان يحرمها من ابنها
مراد وهو ينفخ بضيق الله يسامحك ياامي انتي السبب في كل دا
الهام طب وهي ذنبها اي بس
مراد بعصبيه دلع ذايد كل الي عاوزه مجاب غلط لا ابني مغلطش كل حاجه ملكك متخليش حد يأخد حاجه ملك ليك اعمل الي عاوزه براحتك الكون كله ملكك لما بقا اناني مبيفكرش غير في الي عاوزه وبس المصېبه قال اي بيحبها لا بيعشقها
الهام يمكن يتغير أو يحبها بجد
مراد وهو لما يحرمها من ابنها يكون بيحبها دا لو مكنتش بتكرهه بعد الي هيعمله مش هطيق حتي اسمع اسمه
الهام وهي دي تبقا عيشه مش عارفه مطلعش زيك ليه
مراد أنا ابويا لو كان سابني مع امي كنت بقيت زيه
الهام پخوف لا الحمد لله انك مش زيه
مر اسبوع آخر بعد محاولات كثيرة لجنه بالهرب باءت بالفشل وكل مره يتم حپسها بغرفتها
دخل الغرفة حتي ياخذها للمشفي ليصدم بها واقفه
يوسف پغضب چحيمي أرمي الزفت دا انتي مفكره انك كدا مش هتولدي يعني طب لحد أمتي
جنه بتحدي لحد مهرب منك
يوسف وهو بشطارتك هتعرفي تهربي مني الأفضل انك تسمعي الكلام وتنفذيه علشان نعيش
مرتاحيين بدل متتبهدلي
جنه مش هتاخده مني يايوسف ويومها لو حصل هقتل نفسي
يوسف پخوف خلاص خليكي كدا
خرج من الغرفة سريعا قبل ان تاذي نفسها ليصب غضبه بالخدم والطبيبه وكيف وصل لها هذا المشرط
مر اسبوعين
وهي تجلس بغرفتها خائڤة منه لا تنام اشترطت ان تأخذ لها الطعام ريم كل يوم وتجعلها تأكل منه اولا فقد دبرو لها من قبل ووضعو منوم به لكن من حسن حظها أنها جعلت الخادمه تأكل منه حتي تأكل هي لتقع الخادمه ارضا بعد ثواني كانت تغلق الغرفة جيدا وخلفه مقاعد كثيرا ولا تترك المشرط ابدا من بعدها
قامت ليلا وهي تشعر بالم ببطنها شديد علمت انه ان الاوان قامت ببطء وازاحت المقاعد ببطء وخرجت وهي تتلفت حولها إختبأت حين وجدته يصعد السلالم وعندما دخل غرفته ركضت للاسفل خرجت من سلم الخدم لكن الهاذا الماكر فقد دمر خطتها ووضع حرس كثيرة عليها كانت دموعها تنزل من شدة الألم وتكتم بداخلها ظلت تبحث اكثر عن مكان تخرج منه لكن ليس هناك شبر ألا وبه حارس أو اثنين لمحها واحد منهم
الحارس انتي رايحه فين يامدام
جنه بړعب أنا أنا أنا رايحه عند رعد الحصان بتاعي وابعد عني علشان لو يوسف شافك هيقتلك
ابتعد الحارث پخوف لكن ذهب ليخبر يوسف
لتركض هي ألا الاسطبل وتغلق الباب الخشبي ومن
بعدها باب من الحديد قد صنعه يوسف من اجلها من شدة خۏفها ان يسرق حصانها هي تعلم ان لا أحد يستجرا ويدخل هنا لكن سيساعدها هذا الباب بالفعل الآن اغلقته وهي تضع بصمتها به كما تعلمون انه لا يحب الاحصنه والتي به من اجلها لم يكن ليضع باب حديدي هكذا موامن ألا عندما كانت تضغط عليه بانها لا تريد هدايا هي فقط تريد بابا لا يفتح ألا لها لو كان يعلم أنه سيخفيها الآن لم يكن ليصنعه
نظرت حولها لتجد حصانها الأبيض وهو يصهل فرحه لرجوعها 
أخذت كومه من القش لتفرش بها الارض جلست وهي لا تتحمل الألم
جنه امممه اااه يارب يارب يارب ااااااااااااه
عندما اخبره الحارث لم يصدق وذهب لغرفتها لم يجدها علم انه حان الآن موعد ولادتها تحرك وهو يركض للأسفل الي الحديقة سمع صوت صړاخها ليركض ناحية الاسطبل فتح الباب الخشبي بصعوبه
ليتوقف عند الباب الحديدي
اااااااااااعه اااااااه
انخلع قلبه
يوسف پخوف جنه افتحي بسرعة
البارت العاشر
عندما اخبره الحارث لم يصدق وذهب لغرفتها لم يجدها علم انه حان الآن موعد ولادتها تحرك وهو يركض للأسفل الي الحديقة سمع صوت صړاخها ليركض ناحية الاسطبل فتح الباب الخشبي بصعوبه
ليتوقف عند الباب الحديدي
اااااااااااعه اااااااه
انخلع قلبه
يوسف پخوف جنه افتحي بسرعة
امسكت ببعض من ثيابها تضعها بفمها لتضغط عليه بقوه لكن المها أكبر من أي شيء تركته من فمها لتطلق صرخه اقوي لتناجي ربها بأن يساعدها فليس لها أحد الان الا الله عز وجل
جنه ااممم اااه يارب يارب القوه من اااه من عندك ااممه ياااااااارب ااااااااااااااه
جن جنونه وهو يستمع لصړاخها القوي ومناجتها لله صړخ بالحرس لكي يساعدوه علي كسر الباب لكنه من فلاذ قووي
يوسف بصړاخ
وخوف جنننننننننه افتحييي الزفت دااا
ظلت تصرخ وكل مره يذيد صړاخها ألا وسكتت مره واحدة
يوسف بړعب جنه جوهرتي حبيبتي انتي كويسه جنه ردي عليا
صمت عندما صړخ الصغير الآن قد اتا من كرهه قبل ان يرا النور
بالداخل
بعد محاولات كثيرة جدا للدخول اتا باكبر سياره ليصدمها بهذا العائق بينه وبين جوهرته مره واثنين وتلاته حتي فتحه خرج من السيارة سريعا ودخل الاسطبل ليزلزل كيانه وهو يراها هكذا هل تركته ورحلت وجهها شاحب وهذا المستكين
أسرع لها وبصوت مبحوح
يوسف جنتي جنه ردي عليا 
لم تستجب له حملها  يضعها بها ليقود باسرع وقت ممكن كان ينظر لها كل دقيقه وجد يدها ترتخي وتترك الصغير كاد يقع من يدها ليوقف يوسف السيارة سريعا ويلتقطه قبل ان ينصدم بارضية السيارة
حمله بيد واشغل السيارة باخري نظر له يتاكد انه يتنفس جيدا
وصل للمشفي ليضعه باحدي المقاعد وخرج من السيارة ليفتح الباب الآخر ويحمل جنه بين يديه ويركض بداخل المستشفي واتا الأطباء سريعا ياخذونها منه ويدخلونها غرفة العمليات تذكر الصغير ذهب ليأتي به
حمله ودخل به جلس بمقعد بجانب غرفة العمليات
نظر الذي بين يديه صغير جدا ما هذا الذي يحمله بين يديه اهذا الصغير جدا الذي كرهه اهذا غريمه الوحيد هذا الصغير ابنه عندما فكر بهذا ابني أنا 
رفعه ينظر لوجهه ياالله ما هذا الجمال وجده يفتح عينه لينصدم منه هو يشبهه بعينيه لا انه هو كأنه يرا نفسه بالمراه وجد الطبيبه تاتي إليه 
قام سريعا وهو يحمله لم يرا نفسه أو يشعر بانه يحمله بحمايه
يوسف بقلق كويسه صح
الطبيبة باسف للأسف يافندم المريضه حالتها خطيره جدا ڼزفت كتير 
يوسف انتي بتقولي اي
الطبيبة

حضرتك
صړخ بها انتي بتقولي اي غيبوبة اي وزفت اي أنا عاوز مراتي انتي فاهمه
الطبيبة حضرتك المفروض انها معروف انها هتولد ودي انسابت لحد متصفت كويس انها لسه عايشه ومفقدنهاش دي حاجه بايد
ربنا حضرتك وأنا مقدره الظرف الي حضرتك فيه بعد اذنك
كان مراد ورائف قد اتو للتو واستمعو لما حدث
جلس بإنهيار 
أسرع إليه رائف ومراد
نظر لهم ولم ينطق بشئ
رائف أنا عارف انك زعلان مني بس لما عرفت الي حصل في الفيلا وانك في المستشفي كان لزم اقف مع صاحبي واخويا
مراد هتفوق باذن الله متخافش
يوسف هتروح مني هو السبب خده أنا مش عاوزه
القي بالطفل لاخيه ليلتقطه الآخر پخوف شديد
مراد بعصبيه انت حيوان ازاي تعمل كدا دا ابنك
يوسف بكره هو السبب هو السبب ھتموت وتبعد عني بسببه من يوم مظهر وحياتنا باظت
مراد انت اي يااخي مش هتحرم ابدا بترمي غلطك 
علي غيرك طب حتي اتعظ من الي جوه دي الي كل حياتها معاك ظلم في ظلم كان فيها اي لو فضلت معاك وهي حامل ورضيت وفرحت انها حامل كان فيها اي لما تحسسها بالامان عيشتها في خوف وړعب وانت عاوز تاخد منها ابنها ارتحت انت لما عيشتها في الخۏف ارتحت لما خاڤت وهربت منك مره والتانيه علشان تولد اي جبرها انها تقعد علي الأرض ولوحدها وتستحمل ۏجع وتعب وڼزيف المهم انها تكون بعيد عنك ارتحت لما كرهتها فيك ارتاح بقا وانت شايفها كدا وبلاش خۏفك دا علشان لو كان حد سبب في الي هي فيه فهو انت أنت وبس 
اضاف وهو ېصرخ به 
خۏفت من جنه تعمل زي ليلي وتهتم بالطفل وتبعد عنك طب مخوفتش ليه لما ليلي بعدت عن رائف وربنا عاقبه اكبر عقاپ يستحقه علشان محسش بالنعمه الي في ايده انتو كدا اخرتكم كدا يارب تكونو ارتحتو لما ډمرتو البنات دول
أخذ الصغير وذهب به ليطمئن عليه وعلي حالته
جلس رائف بجانب يوسف
رائف ودموعه تتساقط بندم شديد كنت بتريق علي الرجاله الي پتبكي مكنتش اعرف ان كتمانها صعب قووي كدا كنت ببعد عن ليلي ولما بعدت هي زعلت كنت بضايق من ابني وحبها واهتمامها بيه وياريته كان عايش كنت عوضتهم عن كل حاجه وحشه ياريتك اتعلمت من غلطي ياصاحبي
لم ينطق بأي شي ينظر للفراغ فقط
رائف يوسف انت كويس
يوسف السؤال دا مش ليا أنا دا يبقا ليها هي
نظر لرائف أنا كنت هعمل حاجات كتير اوي فيها كنت مخطط اني ااذيها بس كنت هرجعها ليا كنت عوزها ليا أنا لوحدي مكنتش مخطط لكدا واشار علي غرفة العمليات مكنتش عاوز كدا مش عاوزها تبعد عني
رائف ربنا ميحرقش قلبك عليها
يوسف أنا مكنتش عارف اني قلبي هيوجعني كدا أنا خاېف عليها خاېف تضيع مني أنا مرعوووب من الفكرة دي
رائف لما تفوق باذن الله ياريت تراجع حساباتك تاني واديك شوفت بلاش تضيعها من ايدك أكتر من كدا
اغمض يوسف عينه بندم شديد لولا خۏفها منه كانت الآن بجانبه ومعهم طفلهم
بعد مرور شهرين
يمسك يدها ويملس
بيده شعرها 
يوسف اي رايك كدا حلو أنا رفضت ان حد يغيرلك أو يعملك حاجه وأنا موجود حتي سرحت ليكي شعرك 
مش هتفوقي بقا
يوسف يعصبيه هو انتي مش تستاذني الأول
الطبيبة يافندم أنا خبطت كتير بس حضرتك مردتش وبعدين وجودك الدايم دا مينفعش
يوسف شوفي انتي عاوزه اي واخرجي براا
الطبيبة بغيظ تمام وبهمس هي عنايه مركزه ولا سويقه 
ممكن حضرتك تخرج علي مكشف عليها
يوسف يعني هتكشفي علي حاجه مشوفتهاش قبل كدا
الطبيبة طب دكتور المخ والاعصاب حابب يشوفها
يوسف پغضب ليه من قلت الستات
الطبيبة يافندم دا اكبر دكتور مخ واعصاب
يوسف خليه يدخل ومش هخرج ريحي نفسك
الطبيبة وهي تكاد ټنفجر خرجت سريعا هي دخلت في غيبوبه من شويه يستار يارب الله يكون في عونها دا أي البرود والتحكم دا اعوذ بالله
بعد
دقائق خرج الطبيب وهو يثب ويلعن به
الطبيبة بضحك اي يادكتور
الطبيب دا أي دا انتو ازاي سايبينه كدا حططلي حجاب علي نص وشها وكل مااجي المسها يتعصب ويشتم فيا لحد مخلصت ولما قولتله حالتها كان هيموتني
بالداخل
جلس بحزن
وتذكر حديث الطبيب للأسف مفيش اي اشارات ايجابيه ولو فضلت كدا اشارات المخ هتقف وساعتها لا قدر الله ممكن نفقدها
لا يعلم كيف ترك هذا الطبيب بعد أن اخبره بحالتها
لكن توقف حين قال له الطبيب پخوف لزم دافع هي حابه كدا وهي الي فاقده الأمل في الحياة مش حباها شوف اي ذكرايات حلوه احكيها أو حد هي بتحبه وخليه يكلمها
دق باب الغرفة يليه دخول مراد وهو ينظر له
مراد الدكتور قالي علي حالتها وقال ان الشهر دا قلبها وقف مرتين وممكن في أي وقت ميلحقوش ينقذوها
نظر له يوسف بعينين حمراء
مراد أنا بقولك كدا علشان ترجع عن عندك وانانيتك وترجع الحاجه لاصحابها
نظر له بعدم فهم
مراد بقوه الابن يرجع لامه يايوسف لو حابب انها ترجعلك علي الاقل حسسها بوجود ابنها والي قلبها أكيد حاسس ببعاده عنها علشان كدا مش راضيه عن الحياه دي
يوسف وهو ينظر لها هاته يامراد رجعهولها لو دا هيرجعها ليا يبقا يرجع ليها
مراد روح هات ابنك انت بنفسك أنا سميته ادم 
ادم يوسف نصار ابتسم مراد
مراد كنت فاكر اني هسميه باسمي ابنك ابني يايوسف مش المهم باسم مين فينا المهم أن لينا نسل
البارت الحادي عشر
ذهب يوسف واحضر ابنه 
نظر له قليلا ليقوم بوضعه فوق امه
يوسف جوهرتي أنا جبتلك احم جبت ادم ابننا 
جنه مش هتفوقي بقا
دخلت الطبيبه لتخبره ان اشاراتها تتحسن
أما هي 
اتمني ان تظل معي دائما
استمعت لصوته مره اخري لتنكمش پخوف هل سياخذ منها هذه الرائحه والأمان مره اخري لا تريده ولا تريد هذا الواقع ستظل هكذا حتي تهرب منه للأبد
مر اكثر من عام
أخذ الصغير من عليها وهو يبكي
يوسف عاوز اي بټعيط ليه تاني
ادم ممم مممم
يوسف يابني أنا مش لسه ماكلك
ادم اااع ااامم مممممم اهي
يوسف هشششش خلاص اسكت تعالي دا أنت رخم
بعد أن قام باطعامه
ادم ااي مام
يوسف نعم يادلعدي ولاا انت بهدلتني أنا بقيت أعمل حاجات معملتهاش ومكنتش اتصور اني اعملها عمري كله
ادم اااييي
يوسف أه ياكلب تعالي أنا هجيب خدامه ليك هنا بس يارب ميعملوش مشاكل في المستشفي دا قعدتنا هنا مديقاهم قووي بس يتفلقو
ادم بابا بيبي
يوسف أنا صغير
ادم وهو يقف بصعوبه علي قدم والده ويقترب منه يقبله بابا بيبي
يوسف بابتسامة هادئة بابا حبيبي
ادم هههه اامم
يوسف بتنهيده أنا كمان اتعودت عليك و ويمكن لو مكنتش معايا مكنتش استحملت صحيح أنا مدايق منك بس لو كنت عاندت وخليتك عند مراد كنت أعمل اي وانت الي مصبرني ومسليني 
ادم بيبي
يوسف بضحك وانت حبيبي 
ادم ننه هوه
يوسف عاوز تنام
ادم اممم
يوسف أهو دا أكتر حاجه مكرهاني فيك انا انام في النص وانت جنبي وماما في الجنب التاني
ادم مام ا ننه
يوسف بغيره لا كفايه عليك كدا أنت كبرت لزم تنام لوحدك يااما جنبي
ادم ببسمه مام ا ننه
يوسف يووووه انت عنيد ليه
الهام وهي تستاذن وتدخل ومن بعدها مراد من شابه اباه فما ظلم
يوسف أنا عنيد دا أنا ملاك
مراد علي يدي
ادم باباه ما ما 
الهام اقلب ماما الهام من جوا انت
مراد حبيب عين بابا ياقلبي
 بسعاده
مراد مفيش جديد
يوسف بتنهيده مفيش للأسف كل حاجه تمام بس هي حابه كدا زي متكون خاېفه تفوق
مراد معلش يايوسف الي حصلها مش شويه بردو
يوسف طب ولحد أمتي يامراد
مراد ادعيلها انت بس ها بتصلي ولا قطعت
يوسف بحاول اجتهد
مراد بتوجس طب والدكتور النفسي
يوسف دكتوره هبله قووي يامراد
الهام دكتوره هاجر دي جميلة وډمها خفيف قووي
يوسف ياستي دي هبله قال اي علشان مبقاش اناني وعاوز كل حاجه لنفسي اتصدق واذكي كتيررر
مراد طب ميمكن يكون دا علاجك فعلا انك لما تذكي تتعود انك تعطي أكتر مما تاخد نفسك ترضي بكل حاجه اولها انك رضيت بابنك والي ناس غيرك يتمنو ضفره المفروض تحمد ربنا ليل نهار علي النعمه دي حاسس كاني شايفك وانت صغير
نظر الإثنين
للصغير 
نعم أن وجوده معه الآن اكبر نعمه يشعر انه يسانده حتي تقوم امه بخير
يوسف متشكر قووي يامراد وقفتك معايا انت والهام ورائف الي بهدلته ومع ذالك لما وقعت لقيته بيسندني يمكن هو الي فوقني للي كنت فيه كسرته وحزنه علي مراته وابنه خلوني لما بشوف ادم بخاف عليه وبخاف أكتر ليحصل ليها حاجه
مراد ربنا يخليه ليك وتخاويه ياعم
يوسف پغضب اخاوي مين دا أنا رضيت بيه بالعافيه أروح اخلف تاني دا مره ووقعت وزي ما انت شايفا ببقا عاوز أرميه من الشباك تقوم تقولي عيال تاني دا لولي انه هو الي مديها دفعه للحياه مكنتش عبرته
دا أي دا
مراد يااخي اشتمك ولا ادعي عليك باايه وأنت فيك كل العبر يخربيت كده 
يااخي ديل الكلب عمره ميتعدل ابدا وعاوزها تفوق دا ربنا رحمها منك
يوسف في أي يامراد متيجي تضربني احسن
مراد وربنا مافيه فيده يلا يالهام وابقا حمي الواد يامعفن
يوسف اله ما انا محميه مبقلهوش اسبوع
مراد ليه بتشحت المايه
يوسف بهمس لمراد متعرفش وسيلة منع الحمل
مراد بعصبيه مفرطه وهو في وسيله أكتر من كدا واشار علي جنه 
ليتقدم منه
اقولك اعمل عمليه لنفسك وابقا عقيم زي اخوك تصدق بالله انت معندكش صنف الډم يابارد يااناني
وتركه ورحل هو والهام التي اعتطه الصغير
ادم ننه
 

 

تم نسخ الرابط