رواية جرح فتي بقلم ولاء عمر

لمحة نيوز


إزاي داخل تالتة ثانوي صناعي 
دا موضوع طويل.
كنت بتسقط كتير و لا إيه
تحسي الكلام عندك مبيتفلترش
ءء طيب ما أنا مش فاهمة.
قولت بهدوء
هفهمك وأنا صغير مكملتش تعليمي لظروف كدا واكتفيت بالشهادة الابتدائية وبعدها بكام سنة كدا كتير قررت إني لازم أكمل تعليمي.
يعني رجعت تتعلم من أول وجديد 
أيوا.
حلو التعليم حلو بس ينفع تكمل بعد صنايع ولا خلاص الدبلوم 
أكيد إن شاء الله.
وهتطلع إيه بعدها
مهندس إن شاء الله.
إزاي 
هشد حيلي كدا وأدخل كلية الهندسة وأبقى مهندس معماري قد الدنيا إن شاء الله.
خلاص خلي الجاتوه لحد ما تدخل تالتة وساعتها اخدها واحتفل بنجاحك.
كملي الطبق.
إن شاء الله يكرمك وتجيب المجموع بتاع الكلية اللي نفسك فيها.
بس عندي سؤال.
اتفضلي.
كنت بتذاكر إزاي بجانب الشغل 
بتحكي
عادي.. بذاكر أول ما اصحى وبعد الشغل وفي كل وقت علشان أقدر أقف بكل فخر وأقول إني حد معاه منصب وشهادة ومتعلم.
لما بتحكي بتحكي المجمل علشان محدش ينفع يسمع قد إيه قصتك بتوجع مر عليها حوالي اتناشر بس في چروح كدا ملهاش دواء هتفضل ۏجعاك مهما عملت .
أنت صحالتعليم فعلا نعمة ياريت كل واحد بيملكها وبيكمل عادي يدرك قيمتها استأذن أنا تصبح على خير وألف مبروك على النجاح عقبال ما تحقق حلمك.
سابتني ودخلت وأنا كمان دخلت علشان اصحى أعيد نفس الأيام بس الفرق إن بقى ليا شغل أخف من اللي كنت فيه.
التليفون رن وكانوا في البيت فمرضيتش أرد عليهم ودخلت نمت ولما صحيت كانت الصدمة.
يتبع..
التليفون رن وكان البيت فمرضيتش أرد عليهم ودخلت نمت ولما صحيت كانت الصدمة.
أكتر من عشرين مكالمة فاتت فرجعت رنيت عليهم وعرفت إن أخويا وقع في الشغل ورجله إتكسرت.
طيب وأنا هعمل إيه 
ابعت فلوس علشان العلاج والكشف.
خرجت عن شعوري وقولت لأمي
فلوس إيه ما أنا لسة باعت وبعدين أنا مش فاهم هو مش المفروض بيشتغل وكمان شغله ثابت وأحسن مني يعني إيه ابعت فلوس دا مبيشتريش قشاية للبيت وتلاقيه معاه أكيد مستنية مني أنا سلام يا أمي عشان أنا لو موتت والله ما هيفرق معاكم غير القرش اللي هينقص الله يقطع علي من وشكم.
قفلت في وشي كالعادة يعني طالما الكلام مش على هواهم بس أنا لو قعدت أضيع كل قرش بتعب فيه ليهم وإخواتي يحوشوا لنفسهم ويعدلوا هقعد زي قلتي ولا هتحرك من مكاني.
صليت ونزلت المعرض.
رجعت أختي رنت فرديت بزهق منهم
أنت فين يا زفت
أنا زفت
أيوة لما تسافر ومحدش يعرف أنت فين ولا حد يعرف عنك حاجة يبقى زفت وستين زفت.
ضحكت بغلب وقولت
ضحكتيني والله يعني هيفرق معاكم وبعدين أنا مش هربان أنا شغال في إسكندرية وانتو عارفين كدا.
بس محدش يعرف فين مكانك ولا حتى شغال إيه.
ما أعتقدش إنه هيفرق معاكم المهم إني أبعت فلوس مع إني مش مجبر طالما في إتنين غيري بيبعتوا وأرض الله واسعة يا بت أبوي والشغل مبيخلصش ولا المشاغل بتنتهي.
ياريت كنت إتعلمت مكنتش تعبت ولقيت شغل كويس وفلوسه عدلة.
وأنا اللي قولت أختي وزعلانة عليا وعلى مستقبلي اللي ضاع من زمن الزمن وصحتي عضمي اللي إتهلك من الشيل والحط سلام.
سلام بس ابقى عرفنا مكانك .
قفلت معاها وبعدها دخلت المعرض اللي منه دخلت على الورشة جوة.
إتأخرت برا يعني
معلش يا عمي كان عندي مكالمة من البيت بخلصها.
طيب عايزك تدي الدولاب دا وش معجون وتدهنه وشوف بعدها باقي الحاجات اللي عايزة وش معجون وخالد معاك برضو.
وقفت أنا وخالد ندهنهم وبعد ما خلصنا سيبناهم ينشفوا.
طلعت آخر اليوم بعد ما خلصت الشقة كالعادة يعني .
مكان بارد برود ممېت فاضي عليا عملت لنفسي أكل في السريع بعد ما غيرت وقعدت أكل وأنا قاعد بسمع فيلم قديم.
على قد ما اشتاقت للمتنا أنا وإخواتي في البيت على قد ما لو أطول ما أروحش تاني هعملها.
أن تبتعد برغبتك

ولكنك في نفس الوقا مبتعدا رغما عن أنفك أنت تحب مكان نشئتك ولكنه يؤذيك بكل
الطرق ف تارة يجرح مشاعرك ومرة يكسرك.. فتذهب متضطرا حزينا تجر أحلامك التي بنيتها حينما كنت صغيرا.
أنا مش عارفة أنت مش موافقة ليه على العريس!
عادي مش مرتاحة يا سمر.
خدي بس البت دي .
ادتني بنتها وكملت كلام
العريس مناسب وأنا والله صليت إستخارة ومش مرتاحة.
دا أمك مش طيقاكي وهاين عليها تولع فيكي.
ضحكت وأنا بقول بتريقة
بټموت فيا.. بټموت فيا تخيلي دا في كل كلمة قاعد يأخد رأي أمه أصل أمي قالت أمي عملت أمي سوت أمي بتقول كذا أمي رأيها كذا طيب إيه هو مين العريس بالظبط لا وايه يتكلم كلمة ويبص لها ويشوفها موافقة على كلامه ولا لاء.
بار بيها.
بار بيها إيه بس! دا ابن أمه يا سمر وفي فرق بين البار بأمه وبين ابن أمه.
دخلت ماما.
أهلا باللي فرساني أهلا باللي مش موافقة على عريس تكونيش مستنية واحد من القصص والروايات بتاعتك اللي بتقريها يطلع لك منها ولا مستنية الفارس الأبيض ييجي يأخدك على حصانه
دخل بابا على صوتها وهو بيقول لها
وطي صوتك يا أم عبده ومتحرقيش في دمك كدا أنا أصلا مش موافق عليه حتى لو هي رضيت دا معندهوش شخصية وأمه هي اللي ممشياه دا أبوه ما إتكلمش معايا كلمتين مع بعض والولية هي اللي بتتكلم.
دول مرتاحين ماديا يا حاج ومعاهم شيء وشويات.
بس مفيش عندهم راجل أعرف أتكلم معاه وأخد منه كلمة دا إيه فايدته بصي أنا رافض وصلي لهم أنت بقى الرفض والبت كدا كدا هييجي عدلها واللي أحسه راجل ويستحق يأخد بنتي دا اللي أوافق عليه مش أي واحد والسلام دوي أمانة في رقبتنا ولو جوزناها ڠصب عنها ولا جوزناها جوازة والسلام وكان مش كويس هنشيل إحنا ذنبها ونتسأل عنها قدام ربنا وأنا مش حمل إني أقف قدام ربنا وأنا شايل ذنب جواز واحدة منهم لواحد مشقيها.
اللي تشوفه يا حاج.
سابونا وطلعوا وإحنا ابتسمنا بحب على طريقتهم.
بالرغم من وعلى الكبير بسبب قفلة بابا علينا وإننا لا بنطلع ولا بندخل وبالرغم من زعلي الكبير من ماما إلا إن حجر أساس البيت يتمثل فيهم.
طلعت جهزت العشا وحطيته على الترابيزة وناديت عليهم.
قعدنا وكنا ساكتين لحد ما عبدالله إتكلم.
عارف يا بابا أنا إتصاحبت على علي جارنا وقالي إنه زي أخويا الصغير.
بس بابا لماما وهو بيقول
أهو الواد على دا راجل ويستحق يتقال عليه راجل مش زي الخرع اللي كان دا اللي لو إتقاله بخ يجري يتحامي في أمه الصراحة الراجل جدع وشهم وابن بلد صعيدي من صلب الجبل.
الفضول خدني فسألت
يعني إيه يا بابا
كان بيحكي لي وبيقول إن أصله صعيدي وقريته جزء من الجبل يعني ابن جبل وبيشتغل من وهو صغير وبيساعد في مصاريف بيتهم مع إخواته _ بص لماما وهو بيقول _ مش زي مجايب أمك اللي تشرح.
قالت ماما
وحيلته إيه علي دا
رد بابا
عارفة يا أم عبده بحكم عشرتي للناس والسوق من زمن الزمن دا خلاني أعرف كل واحد بعد كدا هيبقى إيه.
ردت باستخفاف
هيبقى إيه 
مش عارف هيبقى إيه بس واثق إنه هيبقى حاجة تشرف راجل عنده طموح ملوش في عبط اليومين دول حياته شغل وبس مركز مع نفسه ومش باصص لغيره وعينه مليانة بطريقة بسم الله ماشاءالله عليه .
جر إيه يا حاج دا أنت ناقص تجوزه ليها ولا كل دا علشان تقطم فيا يعني 
خلصنا ودخلت روقت المطبخ وبعد ما هما ناموا خدت كتابي وكوبابة النعناع بتاعتي ودخلت البلكونة علشان أقعد مع نفسي شوية.
أول ما دخلت وبصيت على البلكونة اللي جنبي لقيته قاعد وسرحان لدرجة إنه مخدش بالي مني لما دخلت.
قعدت أنا كمان من سكات وبدأت أقرأ في الكتاب اللي معايا لحد ما هو قال بسرحان
الدنيا وحشة وقاسېة بطريقة تحزن والله.
رفعت عيني من على الكتاب وقفلته وبصيت ليها كان وشه باين عليه الحزن بطريقة محزنة.
وبدأ يتكلم بنبرة هادية لكنها حزينة
عارفة
لو كنت كملت كان زماني زي قدي وفاتحين مكاتب كان ممكن اكون أشطر لو مكانش هو سابنا ومشي كان ممكن أعيش معاه حاجات كتير كان ممكن أطلع واحد شكله متربي وابن ناس بدال اللي أنا فيه دا.
رديت عليه ببيت شعري .
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت وكنت أظنها لا تفرج.
بس المرة زادت قوي لو كان جبل مكاني مان ممكن ينهار.
ربنا مش بيكلف حد مننا فوق طاقته حتى لو هو مش كدا أو هو مفكر نفسه معندوش طاقة بس لا يكلف الله نفسا إلا وسعها.
من علامات حب ربنا ليك إنه يبتليك علشان تتوب وعلشان تقترب منه أكتر جرب تتصدق صلي قيام الليل مثلا وتدعي مشوفتش حد دعا بحاجة فيه إلا وإتحققت .
هز رأسه بهدوء وقال وهو بيبص على الكتاب بيفتح موضوع تاني بعد ما حس إنه زعله بان.
بتحبي القراية ليه 
عادسبتخليني أعيش عالم وحياة تاني نع نفسي بعيدة عن كل حاجة حوالينا عالم تهرب له من زعلك ومن خۏفك ومن اي حاجة .
طيب ما تديني كتاب أنا كمان أهرب بيها من دماغي.
دخلت بالفعل أختار له رواية تكون خفيفة ولذيذة وبالفعل نقيت ليه واحد على ذوقي.
مديتها ليه وانا بقوله
ممكن تخلي بالك منها وتحطها في عينك علشان أنا بحب كتبي .
ابتسم وقال
مټخافيش والله هحطه جوا عيني .
خده وفي يوم كان قراه والحماس واخده وخلصه وتاني يوم كان جاي يتناقش معايا.
بس أنا محبيتش موقف البطل.
بقلم ولاء_عمر
٠
الفصل الثالث 
بس أنا محبيتش موقف البطل.
ودا ليه
مش عارف بس أنا مش بحب إن الراجل شخصيته تتلغي قدام اللي بيحبهم حتى لو كانت روحه في اللي قدامه بس ميلغيش نفسه وحياته وقراراته قدام سلطتهم عليه.
طيب وفيها إيه إنه يقتنع برأي اللي قدامه وبعدين دي البطلة ف لازم يحبها!
مينفعش أنا مقتنع إن في أي علاقة أيا كانت هي إيه لازم يكون لكل واحد حدوده ولكل واحد رأيه أمشي برأي اللي قدامي في حالة إن هو كلامه صح وقتها أقتنع بيه إنما أمشي معمي ومغمض عنيا ويلا سلام هما صح وأنا قافل عقلي ومش سايبه يفكر
الصراحة يعني أنا اقتنعت برأيه.
غيرت الموضوع وسألته
هتعمل إيه السنة الجاية 
بص لبعيد وقال
عادي هعمل زي كل سنة بس الفرق إني هضغط على نفسي شوية وهذاكر أكتر علشان مجموع الكلية من صنايع عالي أو أجيب مجموع عالي برضو وأعمل معادلة علشان أدخلها.
كتير بيطلع من التعليم ومش بيكمل.
لما أشوف اللي قدي وقاعدين على مكاتب وأنا اللي رايح وجاي وشايل ومتمرمط وإحنا قد بعض ويمكن فيهم الأصغر طبيعي أحس إني محتاج أثبت نفسي وأحس بقيمتها في حاجات كدا لنا بنخسرها ڠصب عننا ما بنصدق إننا نرجع لها من تاني وكأن هترد فينا الروح.
شكل قصته مش سهلة وراها كتير محدش بينضج ويفهم الدنيا
إلا اللي إتخبط فيها وفي مطباتها خبط كان في وقت كفيل يكسره بس الضړبة اللي متموتش تقوي.
قللت كلام معاها وبطلت 
كنت كونت مبلغ فروحت متصدق بجزء منه ودا الشيء اللي سبحان الله بيزرع البركة في الفلوس والباقي عينت منه مبلغ بعيد وجزء سافرت بيه.
من أول ما رجلي اتحطت في القطر وأنا مش بفكر في حاجة غير إني أروح وأطلب إيدها من أبوها لأن مينفعش كدا بس في نفس الوقت خاېف مصاريف والتزامات أخاف أكون مش قدها.
چرح قديم فات عليه أكتر من عشر سنين يمكن خمستاشر سنة لكنه قاعد سايب جوايا أثر عمره ما هيروح.
يفوت العمر ولسة علي العيل الصغير اللي ضهره إتعرى في الدنيا بدري لسة برد الدنيا وقساوتها بينهش في عضمه.
وصلت سلمت عليهم سلام بارد بعدها دخلت نمت وصحوني علشان أكل.
بس مش سهل أنت يا علي محدش يعرف أنت فين كل اللي نعرفه إنك شغال في إسكندرية مع إن في كتير قرايب لينا هناك بس أنت واخد مكان بعيد عنهم وبتشتغل والله أعلم شغلك إيه!
بصيت لأخويا الصغير ببرود وقولت له
إيه الله أعلم بتشتغل إيه دي هكون بشتغل ر قاصة يعني وبعدين شاغلين بالكم
ليه معرفش!
سيبتهم قومت طلعت .
روحت سهرت مع الشباب ورجعت قعدت أسمع ماتش الكورة وبعدها دخلت نمت وصحوني علشان تجهيزات الفرح .
يعني لا أنا العريس ولا العروسة علشان اصحى لتجهيزات الفرح أنا جاي أريح .
قوم سلم على أبوك يا علي جه برا.
مش طالع وروحي كدا شوفي جوزك وكوم العيال اللي عندك وزيطة الفرح دي ويلا برة.
قولتها وأنا حاطط المخدة على رأسي فشدت المخدة وهب بتقول
قولت قوم سلم على أبوك.
أبو مين أنا مش عايز أشوف حد أنا بكره وبكرهكم يلا إطلعي برا.
طلعت وأنا شيلت المخدة وبصيت للسقف وأنا بحاول معيطش علشان على رأيهم مفيش راجل بيعيط إحنا بنتكسر وتلوينا الدنيا وتمرمطنا بس.
أبو مين بس دا عايش زي اليتيم المتشرد بقالي سنين اللي في خلالهم مظهرش فيهم غير ييجي خمس مرات.
لبست جلابيتي وطلعت له وسلمت عليه وقعدنا نفطر على الدكة ورا البيت أنا وهو وإخواتي.
الحياة دي بتعلمك تكون سياسي وحيادي تزعل بس متعاتبش وحتى لو فكرت أعاتب هعاتب بعد قد إيه هعاتب على إيه ولا إيه ولا إيه 
قعدة باردة اتجمعنا إحنا الشباب وقعدنا ويمكن دي الحاجة اللي بتهون عليا وتصبرني على قعدتي هنا.
عدا الست أيام الإجازة وخدت بعضي بعدها وسافرت .
حياتي كانت مقتصرة على الشغل والقراية والمذاكرة علشان السنة بدأت.
خدت القرار النهائي وفي يوم كنت قاعد على القهوة أنا وعم زيدان وقولت له
عم زيدان أنا طالب إيد بنتك فاتن.
حط كوباية الشاي بتاعته على الترابيزة وقال
والله يعني أنت يا ابني عريس متتعوضش طبعا بس..
قولت پخوف
لاء صلي على النبي بس بس إيه 
هات كبيرك يا ابني وتعالى.
يعني أنت موافق يا عم زيدان 
يا ابني وأنت حد يلاقي زي معدنك اليومين دول
الله يكرم أصلك يا عم زيدان... إديني يومين هروح أسافر وأجي بيهم.
سافرت بالفعل لأهلي.
المواجهة مش سهلة وأنا من البداية وعارف إن هي مش سهلة ولا حتى بتعريفة.
وليه متخطبش واحدة من بنات البلد ولا جاي على هواك بنات بحري
أيوا يا أمي وبعدين محدش يخصه حاجة في حياتي.
وهتعيش فين وأنت شقتك اللي هنا مش جاهزة أصلا وهو أبوها هيوافق بيك
اتخنقت من كلامها.
ليه ميوافقش بيا وهو أنا قلة للدرجة دي في نظرك يا أمي 
أصل محيلتكش حاجة ولا حتى مكان تتجوزها فيه.
قولت الجملة اللي واثق مليون في المئة إنها هتعمل ڼار
لاه عندي شقة وملك كمان عندك حاجة تاني 
نعم ودي منين إن شاء الله وأنت محيلتكش اللضى واللي جاي على كد اللي رايح
ربعت ايديا وقولت
ما لو قعدت عمري بصرف اللي ورايا واللي قدامي يبقى ساعتها أكون ضيعت تعب سنين في الأرض.
مسكتني من تلابيب الفتحة أو اللياقة بتاعة الجلابية وقالت بعصبية وصدمة
تعب سنين وأنت جيبته منين يكونش ليك في الآثار ومخبي علينا ما استبعدهاش عنك.
بصيت ليها بخيبة أمل وقولت
تخيلي إن اللي برا يشكر فيا وفي اخلاقي اللي ربنا أنعم عليا بيها وأنت وعيالك أنا في عينكم زي المسخ.. كملت والدموع بتلمع في عيني پقهر بس عامة أنا كان بقالي سنين بحوش من وراكم وأحط القرش على القرش علشان محتاجش في يوم أتسند على حد منكم من وأنا صغير وأنا حلمي إني أبعد بس مكانش بيهون عليا أسيبكم زي ما أبوي في يوم كسرني وبعد وانتو كسرتوني بعدها لحد ما بقيت ماشي مكسر.
إحنا كسرناك
لما يبقى بقالك سنين كاتم جواك علشان محدش يشوف ضعفك وفجأة كل حاجة تطلع بيكون وكأن في سد كان مانع ودلوقتي السد مش اتشال دا إتدمر.
وأنا دلوقتي بعيش قهر الرجال ودموعي اللي بقالي خمستاشر سنة ماسكها نزلت وأنا بقول ليها
أيوا كسرتوني من أول يوم هو مشي وسابنا فيه وأنا.. أنا كنت أقرب واحد ليه من عياله ومعاه في الرايحة والجاية وهو مشي بسبب طمعه في الفلوس ومرجعش وانتو عملتوا إيه أنا أقولك عملتوا إيه.. قولتي يا واد سافر أشتغل مع أخوك
وساعده على الحفار وروحت وسافرت واخويا عمل إيه طبعا متعرفيش فأنا هقولك كنت بأخد كل علقة وعلقة ضړب وأقلام وكفوف وتريقة من الكبير والصغير مرمطون بينضف ويمسح ويروح لده لده وضړب
 

تم نسخ الرابط