رواية جرح فتي بقلم ولاء عمر
منكم ومرمطة وإهانة.
كملت پقهر
وأرجع أتكفي على الغيط وأخد بالي معلش أصل أخوك الكبير مسافر وأخوك التاني عيل صغير لازم يتدلع واختك دي بت مينفعش تطلع وأنا فين من كل ده أنا اتمرمط أتهان أتضرب حتىى المدرسة مكمبش فيها علامي لحد ما في يوم سافرت من وراكم وساعتها قررت إن لازم لما أكبر يبقى ليا حياة تاني بعيد عنكم كلهم كنتي بيهم الأم والاب أما أنا فكنت يتيم الأم والأب... عارفة كام مرة إتعايرت بإن هو سابنا عارفة كام مرة شوفت عيل صغير ماشي مع أبوه وصعب عليا نفسي ولا كام مرة حسيت إن أنا مليش ضهر
بقالك خمساتشر سنة ساكت
ولو كنت اتكلمت كان إيه اللي هيحصل إيه هيتغير ولا حاجة هيتغير منها مللي غير إني كنت هتكره أكتر.
دخل أخوي الكبير على صوتنا من برا
في إيه ومال صوتكم واصل لآخر الدنيا كدا ليه
ردت عليه أمي وهي بتبص لي وبتأكلني بعنيها
أخوك البيه طلع مختفي عشان مشتري شقة من ورانا وعايش وشغال بعيد لاه وإيه كمان عايزنا نروح معاه يتقدم لواحدة من هناك!
كان بيستخسر يبعت القرش للبيت اللي أولى من كله .
أنا يا أمي كنت بستخسر دا أنا ببعت وبأبديكم عليا مستكترين عليا إني فكرت في نفسي مستكترين عليا إني بقي ليا مكان
رد أخوي وقال
حقا إحنا نتلقح هنا وأنت تروح تقعد في البندر ومين بقى اللي هيروح معاك
قولت پقهر
المفروض يعني أول قعدة تبقى قعدة رجالة يعني أنت يا أخوي الكبير وسندي وأبوك وعمك الكبير.
رد ببرود
ولو مروحناش هنصغرك صح
وليه تعمل معاي كدا أنت مشوفتش مني وحش!
وأنت تسيب البلد هنا وتروح تعيش في إسكندرية وإحنا نتمرمط هنا في الأرض ونشيل الطين
يا أخي ما أنا بقالي سنين أنا اللي واخد باللي من الأرض دي أنا اللي بزرع وأسقي وأحصد وأنت وأخوك مسافرين وقاعدين بشوات.
ما أنت طول عمرك في الأرض!
ناقص أروح أدفن نفسي فيها خلوا إنتو بقى بالكم وأنا يا سيدي هنزل في الأوقات اللي هيكون فيها شغل وحصاد بس حرام عليك تستكتر عليا إني استقر وأنت ربنا أنعم عليك وإستقريت وإتجوزت وقربت تكون أب.
مهروحش معاك واللي عايزه إعمله.
زودها فرديت عليه بنفس طريقته
هعمل اللي عايزة فعلا... المركب اللي تودي الدنيا مش هتقف عليك أنا هعرف أتصرف وأنا غلطان إني جيت لكم أصلا فكرت إنكم ممكن تفرحوا لي بس طلعت عبيط ومغفل.
طلعت وروحت لعمي الكبير اللي كان قاعد في أرضه بيرعاها.
كيف يا علي يا ولدي ومالك وشك مخطۏف كده ليه
قعدت جنبه على الأرض وحكيت ليه كل حاجة من أول قعدتي مع عم زيدان لحد خناقتي مع أمي وأخوي.
جدع يا علي إنك عرفت تفكر وعايز تبني لنفسك حياة بعيد عنهم كنت هتعيش عمرك كله شقيان وتعبان وياريتهم حتى شاكرين.
محدش منهم يا عمي عايز ييجي معاي مستكترين عليا أشوف حياتي !
طبطب علي وهو بيقول
محلولة بإذن الله ومن الصبح هنروح أنا وأنت وأبوك ومرت عمك ونأخد كمان واجب ومعتبر.
وهتيجب أبوي وتخليه ييجي إزاي
دي بتاعتي أنا بقى سيبها علي.
روحت البيت وأنا مختصرهم وساكت ومش راضي أرد على أي كلمة بتتلقح منهم.
تاني يوم على الساعة ستة الصبح كنت طالع من البيت وماشي.
أنت رايح على فين
ماشي مسافر يا أمي أنا كده كده وجودي تقيل عليكم هنا.
هتعمل اللي في دماغك
أنا كده كده مش فارق معاكم في حاجة فأعمل اللي في دماغي ولا ما أعملوش مش هتفرق لو هيأثر عليكم غيابي وزعلي منكم في حاجة فأكيد هيكون تأثير قلة قرش بس من إيدك.
فتحت باب البيت وخرجت وأنا عامل زي اللي ماشي يجر خيبته.
إنسان ماشي بيمثل الجمود على وشه بس لو شكه دبوس ممكن ساعتها يقلب عيل ويرمي كل أفكار ومعتقدات المجتمع ويقعد يعيط زي العيل الصغير اللي ضاعت منه لعبته.
روحت لعمي وكان مستنيني هو ومراته ومشينا على المحطة كنت طول الطريق ساكت.
دا وش عريس ده يا ولدي إضحك.
ابتسمت ليها إبتسامة خفيفة وهزيت رأسي
أول ما وصلنا محطة إسكندرية كان أبوي مستنينينا.
سلام بارد مني في الظاهر.
بس السلام دا ونظراتي ليه ما هي إلا حسرة.
كنت شايف وملاحظ إزاي عمي بصوت واطي عمال يقوله يبقى كويس عند الناس.
رنيت على عم زيدان وعرفته ووصلنا في المعاد اللي كنا متفقين عليه .
لا أخفيكم سرا بس متوقعتش إن عمي هيتكلف ويشيل هو الزيارة ويجيب خيرات الله معاه من البلد قعد هو وأبوي كلمة غريبة لواحد كان عايش عنده أب وفي نفس الوقت كأن معندوش.
عم زيدان استقبلنا بحفاوة وكان ناقص يشيلنا من على الأرض شيل والله وكانوا مجهزين لينا أكل كتير علشان إحنا جايين من سفر.
قعدوا وعمي كان الطرف المتكلم لأنه هو الكبير والحمد لله الدنيا مدخلتش في بعضها وكان في اتفاقات وهي وأمها حبوا مرت عمي.
سابوا لينا مساحة نقعد بعيد فقعدنا في البلكونة.
أول كلمة قولتها ليها
مكنش ينفع أخون ثقة الراجل اللي ساعدني في الوقت اللي كنت غرقان فيه ولو مكنتش إتلحقت كان زماني مېت غرقان علشان كدا اختفيت لحد ما استنينت الوقت المناسب وخدت الخطوة وجيب علشان علشان...
رفعت رأسها بحياء لكن فضولها تعلب عليها فسألت
علشان إيه
علشان الكتب والروايات.
الكتب والروايات
ضحكت وعدلت كلامي لما حسيته مستفز وقولت الحقيقة
مكنتش هلاقي زي تربية المعلم زيدان ولا في الأدب والأخلاق وكنت هخسرك وكفاية اللي خسرته زمان.
كان القط بتاعها اللي عرفت إن اسمه سكر قاعد جنبنا والحقيقة كان قط حلو ودي المشكلة.
بعد ما خدنا قعدتنا عندهم خدتهم على الشقة وفرجتهم عليها الشقة مساحتها مكانتش صغيرة بل بالعكس واسعة وتلات أوض حتى موقعها المنطقة حلوة.
عمي ومرت عمي سيبتهم يناموا وأنا نزلت أكمل شغل في الورشة وأبوي مشى ورجع مكان ما كان.
تاني يوم كان عمي ماشي فطلبت منه يستنى ودخلت الأوضة فتحت الدرج وطلعت منه مبلغ وطلعت له .
حقك عليا إني كلفتك وجيبتك كل المسافة دي أنت ومرت عمي دا غير إنك شايل تمن الزيارة اللي حبيتها معاك.
مديت إيدي بالمبلغ اللي في إيدي فبص ليا وقال
من الأول وأنا معتبرك زيك زي عيالي يعني أنا لو خدتها وعملت كدا المفروض يحاسبني دخل فلوسك وإحترم نفسك يا على وإتلم .
بس أنت اتكلفت كتير خدها بالله.
شيل فلوسك يا علي علشان ما اصفخكش قلم يخلي صف سنانك اللي فرحان بيه يقع..
شيلتها بعد زعيق منه ومحاولة إنه يهزقني ست آلاف مرة علشان كنت مصر أدفع.
قبل ما يمشي و وإحنا عند المحطة شكرته وأنا الدموع محپوسة في عيني وقولت
شكرا يا عمي على وقفتك جنبي وإنك مسبتنيش زيهم .
طبطب على كتفي وهو بيقول
سيبك منهم يا علي وعيش حياتك وبعدين إيه العبط اللي صاحي من النوم تهرتل بيه ده أنت ولدي يا علي ولدي الصغير الشهم الجدع اللي يسد ويبقى سيد الرجالة منين وفين ما يكون.
قولت بنبرة شايلة حزن الدنيا جواها
كسروني قوي يا عمي كسروني لدرجة وجعتني وخلتني أحسن بالعجز وإن يا خسارة عمري اللي ضاع في تعب عشانهم
مستكترين عليا أعيش.
ربنا يعوضك خير يا ولدي وبعدين لو هما سابوك فباقي العيلة معاك إحنا عزوة ما احناش قليلين وإحنا هنقف معاك حتى لو هما فضلوا راكبين دماغهم ولا تعبرهم.
حتى لو وقف في ضهرك العالم وكسرك ضهرك فهما كدا بيحموا فوق وكتير.
بعد ما سلمت عليهم رجعت تاني للورشة وقعدت بعد ما خلصت اذاكر في البلكونة.
بس بس.
رفعت عيني.. كانت هي فابتسمت مدت لي صينية عليها كوباية شاي بلبن وكيكة وقالت
أنت في سنة مهمة لازم تهتم بأكل ومذاكرتك علشان ترفع رأسي وتبقى مهندس قد الدنيا.
بقلم ولاء_عمر
أنت في سنة مهمة لازم تهتم بأكلك ومذاكرتك علشان ترفع رأسي وتبقى مهندس قد الدنيا.
ضحكت عليها وقولت بهزار
قولي بقى إنك عايزة يتقال لك مرات المهندس راحت مرات البشمهندس جات.
أيوا طبعا وما أعوزش ليه
لاء أنا كدا ممكن أتغر
أذاكر أكتر الواحد مننا مش بيلاقي كل يوم حد يشجعه...
لاء بقى دا أنت هتلاقي من دا كتير متخافش.
هبقى متدلع! وهتتعبي من دلعي في الآخر وأحب الكيكة وتضطري تعمليها كل يوم ليا.
وأنت شايف إن دا تعب يا علي أنا واحدة بحب المطبخ في بينا علاقة روحية وبعدين دا الكيكة عاملاها عشان خاطرك.
في مرة من مرات العمر أو في لحظة من لحظاته بتحس إنك عايز الدنيا تقف وصوتها يقف وأنت تقعد بس باصص للي قلبه مال له.
أنت ليه اختفيت
كل الفترة اللي فاتت وكإنك كنت متجنبني قصد
مسحت على وشي وجاوبتها
علشان مكانش ينفع أبوكي يكون مستأمني على شغله وفلوسه ومشغلني
كفيلة تشيل من حزني زعلي.
كفيلة تخلي واحد كاره الدنيا وبيعد الأيام وعاوزها تعدي لواحد حابب العمر يقف في اللحظة دي ويقعد هادي وصافي.
هو... هو ليه مامتك مجاتش ولا حد من إخواتك
علشان هي تعبانة شوية .
أرد أقولها إنهم مبحبونيش ولا أقول إنهم كارهين لي الخير! ولا إني تقيل على قلبهم ووجودي تقيل وسطهم وإن علي في نظرة واحد بيساعد أو شايل مصاريف البيت وبس.
كدا كدا هييجي وقت ويعرفوا كلهم بس ساعتها مش عارف حياتنا هتكمل ولا كل حي هيروح لحاله.
علي عمالة أكلمك هو أنت سرحت في إيه ومال وشك قلب كدا !
بصيت لها وقولت
مفيش بفكر في بكرا شايل إيه.
كل خير إن شاء الله يلا تصبح على خير بقى.
بعد فترة كنت دهنت الشقة وجهزتها لأننا متفقين إن فترة الخطوبة مش هتكون طويلة وبكدا الفرح كمان شهر.
بعد ما الشقة اتفرشت وكان باقي على الفرح يومين كنت واقف بخلص كام حاجة في ضلف المطبخ وبظبطهم ودخل عم زيدان.
تعالى يا علي عايزك برا هستناك في الصالة.
سيبت اللي في إيدي وطلعت له.
قعد وسكوته كان مريب.
أنت أبوكم سابكم ومشي وأنت صغير وقعد سنين ولا بيدور عليكم ولا بيسأل فيكم صح
وكأن جردل ميه متلجة إتكب عليا في اللحظة دي يعز على الراجل يعيش قهر الرجال اللي الرسول صلى الله عليه وسلم استعاذ منه بس أنا بقالي سنين بعيشه.
كمل
من كام يوم إخواتك جم المنطقة هنا وسألوا عليا وولاد الحلال كتير ودلوهم عليا قابلتهم على القهوة اللي على أول المنطقة وقالوا لي كل حاجة.
كنت متماسك تماسك وهمي .
سألته بصوت مهزوز
قالوا لك إيه
قالوا لي ألحق بنتي منك علشان متعيش معاك نفس مصير أمك مع أبوك وإن شغلك في الشمال وإنك مش مظبوط.
خدت نفس عميق بحاول أتغاضى عن الغصة اللي واقفة في زوري وقولت له
وأنت بقى ياعم زيدان رأيك إيه مصدقهم
المشكلة إن مفيش أي رد فعل على وشه وأنا عزيز عليا تنزل مني دمعة.
بس أنا والله مكنتش وحش معاهم علشان أشوف منهم كدا.
أنت شايف إيه
مش أنا اللي أشوف يا عم زيدان إنت اللي تقرر.
ولو أنت مكاني وحد جه قال كدا على واحد المفروض إنه هيبقى جوز بنتك اللي هي حتة من روحك كمان هتقبل
بصوت مهزوز سألته
أكيد لما طلبت إيد بنتك أنت سألت عليا أو بعتت اللي يسأل عليا وعلى أهلي في بلدي صح
وعارف عنك وعن أهلك كل حاجة وكنت مستني يطلع منك حركة كدا ولا كدا.
حتى إني أخد نفس تقيل عليا.
كمل
بس المشكلة إني لاقي واحد كويس مشوفتش منه حركة نقص ولا غدر حتى في الشغل شايفك من ءأمن الناس اللي شغالة معايا وعلشان كدا يا علي أنا مرفضتكش بل بالعكس أنا شوفت فيك واحد بيسعى ولو كنت حسيت إن في جواك ولو ذرة غدر واحدة أنا مكنتش قبلت إنك تكون جاري حتى.
كأن كان في جبل كاتم على نفسي وفجأة إتشال.
قال بهدوء
شوف يا علي أنا إتعاملت مع طوب الأرض تعبير مجازي قصده ناس كتير فأنا عندي خبرة في الناس والكداب أو الغدار أو حتى قليل الأدب مهما حاول يبين أو يمثل فأكيد بيكون في حركة ولو بسيطة بتكون كفيلة تفضحه وتبين حقيقته عارف أنت عامل زي الزرعة الكويسة اللي طلعت بين زرع كدا زي السم لو كنت إتسابت يا كنت هتكون زيهم
بصيت في الأرض وفي دمعة نزلت ڠصب عني لما حسيت كإني متعري وإنه عارف كل حاجة.
أنت حاطط وشك في الأرض ومكسور ليه يا علي
هزيت رجلي باستمرار ولسة وشي في الأرض وقولت
علشان ربنا مرزقنيش بالأهل اللي أتشرف بيهم يا عم زيدان يعني شكلي إيه وأنت عارف كل حاجة عنهم أنا في نظرك إيه
أنا مش لسة عارف أنا عارف من ساعة ما أنت كنت لسة خاطب فاتن شوفتني إتغيرت معاك ولا بصيت ليك بصة إنك حد قليل دا أنا حتى عرفت من فاتن إنك بتكمل في تعليمك بعد ما سيبته ودلوقتي في آخر سنة في الدبلوم وانك عايز تكمل تعليمك ويبقى معاك شهادة.
فعلا أنا في آخر سنة.
أنت يا ابني معدنك أصيل وراجل وتعرف تفتح بيت بس إعمل في حسابك لو زعلت البت أنا هجيب المنشار وأول ما تنزل منها دمعة بسببك أنا هد بحك.
ضحكت على اخر جملة قالها بهزار وأنا بشكره
شكرا يا عم زيدان جميلك دا جوا عيني هو وبنتك مش على رأسي بس لاء دي هشيلها جوة عيني.
ودا اللي أنا عايزة يا ابني وهو إنك تتقي ربنا فيها وتشيلها في عينك أما بالنسبة لاخواتك لما جم فأنا سيبتهم يخلصوا كل كلامهم وبعدها طردهم بس قبلها مسحت بكرامهتم وخليتهم عبرة لمن يعتبر.
أول ما خرج أنا دخلت جري إتوضيت وصليت ركعتين شكر لله وأول ما سجدت عيطت بيقولوا إن الراجل مبيعيطش بس أنا النهارة عيشت مشاعر القهر والكسرة ومعاكم كرم ربنا ولطفه.
يارب
أنا مش عارف أستوعب بس برضو هما ليه يعملوا فيا كدا وأنا اللي كان بقالي سنين مفحوت وساكت يعني لولا فضل ربنا وكرمه وإن عن زيدان حد حكيم كانت ممكن وقتها يلغي كل حاجة وتحصل مشاكل كتيرة بدون تفكير.
عزمت على الفرح اللي بالمناسبة كان على البحر العيلة لأني منزلتش هناك أصلا و ولا عزمت إخواتي ولا أمي.
بعد تلات شهور.
يا علي بقى إصحى أنا قاعدة مستنية النتيجة بتاعتك على ڼار وأنت بارد بطريقة بجد مستفزة.
شديت الغطاء على وشي وقولت
أنا عملت اللي عليا والباقي بقى مش بتاعي بتاع ربنا.
بالليل كنت رجعت من الشغل وهي كانت في المطبخ فدخلت وهي بتعمل المسقعة.
دا أنت راضية بقى ومبسوطة وواقفة تعملي لي الأكل اللي بحبه.
هو عنيا ليك وكل حاجة بس ليه تزهق من الطبيخ .
مسكت خيارة
وقطمت منها وأنا بقولها
بالمناسبة أنا نجحت وجيبت 89 .
أول ما سمعت كدا زغرطت.
يا ألف نهار أبيض يا ألف نهار مبروك يا حبيبي .
الله يبارك فيكي باقي بقى أنجح في المعادلة .
قلبت في الأكل وهي بتقول بحزن وتردد.
عارف النهاردة شوفت إتنين كانوا صحابي وإحنا صغيرين .
وبعدين إيه المحزن في كدا كانوا مزعلينك وأنت صغيرة نرجع بالزمن ونضربهم لك
صلي على محمد
وبعدين إيه المحزن في كدا كانوا مزعلينك وأنت صغيرة نرجع بالزمن ونضربهم لك
رفعت السکينة في وشي وبعدين رجعت نزلتها وهي بتقول
خف استظراف يا خفيف.
تؤ تؤ يا فاتن هانم كنت فاكرك أرق من إنك ترفعي السکينة على جوزك! دا إتضحك عليا بقى!
لا أهو أنت متعرفش بالقرارات الجديدة ولا إيه
لاء الصراحة مش بتابع.
البضاعة المباعة لا ترد ولا تستبدل يا بشمهندس.
تشبيهك رهيب يا بنتي يا ريت الموهبة دي ټندفن.
سيبك من الموهبة دي علشان محدش بيقدرها اليومين الإنسان بطل يقدر أخوه الإنسان من زمان.
لاء أنا ممكن أعيط وازعل علشان مواهبك المدفونة دي وبعدين أدفنها أكتر.
إتعصبت وعلت صوتها وقالت
أنت مستفز.
أنا يا بنتي ربنا يسامحك وأهو الإنسان وهو بيظلم أخوه الإنسان وييجي عليه.
علي.
إحنا بالليل متأخر.
حلو يعني أعمل إيه
نفسي أنزل أتمشى على البحر بالليل ونقعد نحكي لحد الصبح.
من عنيا يا ست فاتن حمامة.
أروح أغير يعني
ضحكت على حماسها وقولت
طيب نأكل الأول وبعدها ننزل.
حطيت الأكل وهو جه ورايا
قولت بحماس
هنتمشى لحد ما رجلينا توجعنا وبعدها إيه بقى نروح نشتري روايات كتير .
خلصي يا مصروف الشهر خلصيه.
القراءة غذاء الروح يا علي.
وعلى كدا لما نجوع هنأكل ورق ونأكل كلمات معلش