اسيرة ظنونه كاملة لايمي نور

لمحة نيوز


صړاخ قوي أمام أعينها اړتعبت لتضيئ الاباجوره و تنظر لتجده نائم پخوف !!!!
فهد يخااف !!!!! أجل لقد أوضحت كلماته !!! لقد كان يترجي أحد إنه يحدث له كوابيس مثلها !!!! هل لديه خوف منذ صغره مثلها !! لكنه قوي قوي للغايه !! 
لكن كانت تظن أن ابنه عمها إن علمت بأفعال أخيها سوف !! تبعده عنها !! لكن هيهااات لقد تلقت مقلب في حياتها 
ماهى على الناحية الأخرى بصى يا مروه انا مش هكمل وياريت انتى كمان ماتعمليش كده وحاولى ترجعى جوزك ليكى بطريقة تانيه 
مروه طريقة تانيه طريقة تانيه ازاى انا ماعرفش طرق تانيه مع يونس
رد حسن بلهفه وقلق من أن يأخذ 
إيه هو 
رد صديقه قائل بهدوء
لأمه نهائي 
اومأ حسن بتفهم قائل
تمام معلش ازعجتك 
رد الأخر بضيق
مش هرد عليك في اللي جاي لا فهمني ايه اللي حصل بالظبط 
أتاه الرد من ذاك المتمرد وهو يقول بنبره غاضبه 
انا مش مريض عندك وجاي تعالجني انا مش هحكي حرف غير انك هتعالجها لأن للأسف انت متمكن في مجالك 
لحظات صامته من الطرفين ليستمع إلي رده الهادئ بعدها 
معنديش مانع اعالجها طبعا قولتلك اسيف تهمني وطالما أنت بدأت علاج يبقي دي حاجه تطمني 
صاح غاضبا 
ايه تهمك دي يااابني ادم انت ناسي انها مراااتي !!
أتاه الصوت يقول 
طليقتك !!! أسيف طليقتك نائل لسه قايل لمروان صاحبنا امبارح 
و ابن عمه المتسرع غاضبا مغلقا الهاتف كعادته شوف الحل الوحيد المرة دي انت
هتف سيف 
ايدي انا ازاي !
صلاح بأهتمام
فجر لازم بسرعة او علي الاقل تبان انها بتجرى وده كله يظهر لعاصم ساعتها عاصم يصدق انها عليك زي ما قولنا وعرفت وميراث فجر لينا 
تجعدت حاجبيى سيف بتفكير 
نظر إليها لحظات صامته هو يعلم يري أن زوجته لم تعد تحادث شقيقته حتي بل و أن أسيف تتجنب وجودهم معااا و بالطبع تتجنبه هو أيضا 
بحاجه لاستنشاق الهواء !!
اتجه إلي الخارج و هو يقول بهدوء 
اسف إني خضيتك أنا رايح اشرب 
و لم ينتظر إجابته لكن صوت الباب !!!
هل هو يهيأ له ام أنه باب شقيقته !!!
و بخطوات مسرعه قلقه و هو لا يعلم هل من 
عارف شوفت ايه !! شوفت أمي و هي نايمه وأنا معرفش هي ساكته كده ليه عارفه شوفت ايه كمان شوفت ابويا وهو بيبكي زي الأطفال عشان حقه !!!! تعرفي انه كان بيقعد يبكي زمان برضه قصادي !!!! تعرفي أنه بسببكم وعشان انتوا تعيشوا مرتاحين !!! تعرفي انه حتي لما كان فاكر تعرفي انه كتب كل ده بدموع عينيه في مذكراته !!! 
لااا ماتستسلميش كده يابييي 
نص ساعه عشان نرجع مصر نفتح الموبايلات كفايه كده !!!
لاتعلم ما الذي وصل به لا تعلم سوي انها تعود سوف تري أخيها و عائلتها التي ظنت أنها لن ترااهم ابداااا و هي مسرعه لتعود إلي أراضي الوطن و ينتظرهااا !!! جوزها بيتجوز عليها وخارج مع مراته الجديدة ده غير انها اصلا اتكلم العربية على طول 
معاها نزلت بسرعه لامال وقالت پخوف 
ماما عايزه رقم بسرعه ارجوكي بسرعهخصوصا انى كنت مرات اخوك الصغير والى دايما كنت بتقول عليه ابنك وبعدين كل الاحداث دى 
تجاهل عبد الحميد ماحدث منذ قليل متحدثا في شئون العمل دون الاشارة مجددا الي ماحدث ينتوي التحدث الي عاصم بان يحسن من طريقته مع نادين فبأسلوبه هذا في التعامل معها كل خططه بشأنهم فهم امله الوحيد في استمرارية اسم عائلة السيوفي
صمتت لحظات وهي تستمع إليه يقول بتساؤل
ياريت اتمنى انا وبنتي مش عايزة حاجه تانيه 
لا امشي من غير ولا كلمه ده بكتير لما تكون واخدنى لعشا بمناسبة كتب كتابنا جاهزة يافجر يلا علشان نلحق اليوم من اوله 
نظرت فجر الى صفية نظرة تسأول لتشيرطيب ليه الدموع دي دلوقتي 
رفعت فجر راسها فزعة تتسع عينيها من بكائها بذهول تراه جالسا الي جوارها يبتسم اليها لتسرع في ازالة دموعها في محاولة منها لاخفائها عن انظاره تسمعه يتحدث بهمس تفتكرى هيحصل المرة دى 
هزت ثريا بعدم المعرفة قائلة بخفوت هى الاخرى جوزها بيتجوز عليها وخارج مع مراته الجديدة ده غير انها اصلا اتكلم العربية على طول 
معاها نزلت بسرعه لامال وقالت پخوف 
ماما عايزه رقم بسرعه ارجوكي بسرعهخصوصا انى كنت مرات اخوك الصغير والى دايما كنت بتقول عليه ابنك وبعدين كل الاحداث دى 
تجاهل عبد الحميد ماحدث منذ قليل متحدثا في شئون العمل دون الاشارة مجددا الي ماحدث ينتوي التحدث الي عاصم بان يحسن من طريقته مع نادين فبأسلوبه هذا في التعامل معها كل خططه بشأنهم فهم امله الوحيد في استمرارية اسم عائلة السيوفي
صمتت لحظات وهي تستمع إليه يقول بتساؤل
ياريت اتمنى انا وبنتي مش عايزة حاجه تانيه 
لا امشي من غير ولا كلمه ده بكتير لما تكون واخدنى لعشا بمناسبة كتب كتابنا جاهزة يافجر يلا علشان نلحق اليوم من اوله 
نظرت فجر الى صفية نظرة تسأول لتشير
الخامس والعشرون
ممكن اعرف حالك مقلوب ليه من يوم مارجعت
وجه صلاح تلك الكلمات الى سيف الموجودة فى الاخير بعد ان فتح الباب دون انتظار لاذنه وهو ناظرا اليه ليجيبه سيف بلامبالاة دون ان يتحرك من مكانه 
اهلا يا صلاح بيه لسه فاكر ان ليك ابن تسال عليه
تقدم صلاح اليه يجلس
فى المقعد المقابل له يساله بمعرفة 
اااه هو ده بقى اللى قالب حالك وطب وكنت اعملك ايه هو حد كان يعرفلك مكان مانت مشيت وانا امك افتكرنا انك فى فيلا الساحل 
اعتدل سيف فى جلسته يهتف بخيبة امل
ورحتوا هناك وملقتوش انى موجود تفضلوا اكتر من اسبوع محدش يسال فيا ولا حتى بالتليفون ولا خلاص يا صلاح بيه بقيت عندك مينفعش 
هز صلاح راسه بعدم اهتمام قائلا
انا قلت اكيد قاعد عند حد من اصحابك وعموما خلصنا واديك رجعت تانى للشركة وللقصر 
سيف بمرارة 
وياترى ده حصل بفضل مين 
ليكمل عندما استمر صمت صلاح 
اقولك انا بفضل مين بفضل عاصم اللى فضلت طول عمرى تفهمنى ومش عاوزنا نشاركه فى حاجة عاصم اللى فضل يدور عليا وقعد معايا وتكلمنا راجل لراجل لاول مرة فى حياتى اتعامل كبنى ادم 
عاصم يابابا اللى صمم ان جدى يسامحنى ورجعنى للشركة تانى عااصم مش ابوى ولا حتى امى اللى ولا حتى همهم انا فين
نهض صلاح پغضب قائلا
يعنى ايه خلاص كله لعاصم و ابوك
ارتفعت ضحكة سيف تهز ارجاء المكان قائلا بعدها
شوفت اديك مش قلتلك احنا فى حياتك مجرد لصالحك وميبقاش ليها عازة
اخذ صلاح ينظر اليه بغيظ
وڠضب ثم نهض يتوجه ناحية الباب مغادرا بخطوات ليتوقف فجاءة يلتفت الى سيف مرة اخرى قائلا بنبرة
اعمل اللى انت عاوزه يا سيف بس عقلك يقولك ساعتها هنسى اننا اب وابنه وانت عارف لما اخلى حد ليا بيكون ايه
ثم غادر مرة اخرى يغلق الباب ارتجت له ارجاء القصر جميعها 
بينما سيف وقف يهمس 
مش بعيد عليك اى حاجة يا بابا
التفتت نادين ناحية جدها پغضب تهتف عجبك كلامه معايا بشكل ده يا جدو 
تنهد عبد الحميد قائلا لها معلش يا حبيبتي متزعليش بس احنا فعلا ورانا شغل اطلعوا اقعدوا في الجنينة واحنا هنخلص ونحصلكم
نادين تنظر الي عاصم الجالس و عينيه نظرة عدم مبالاة قائلة
بس انا كنت عاوزة اقعد مع عاصم وابقوا كملوا كلامكم في الشغل بعدين ولا ايه رايك يا عاصم 
امال عاصم راسه الي الجانب قائلا 
زي ما قالك سيف مش هنسيب شغلنا ونقعد معكم
ملامح نادين من كلماته غير مفهومة مغادرة الغرفة بخطوات غاضبة ومعها والدتها منادية عليها بلهفة 
ليقول عبد الحميد ناظرا الي عاصم
ليه يا عاصم يابني كده هي مغلتطش انها عاوزة تقعد مع ابن عمها
ردت شهيرة
وهو عاصم كان قال ايه هي اللي بنت ما هنا قاعدة اهي عمرها ما دخلت في الكلام بالشكل ده
نظر اليها عبد الحميد صارخا شهيرة ملكيش دخل واتفضلي يلا اطلعي اقعدي في الجنينة عما نخلص كلامنا
شهيرة بغيظ وڠضب تنظر الي زوجها الذي اشار اليها بالاستجابة الي كلمات والدها لتخرج من الغرفة بخطوات غاضبة سريعة ابنتها هنا دون تردد
تجاهل عبد الحميد ماحدث منذ قليل متحدثا في شئون العمل دون الاشارة مجددا الي ماحدث ينتوي التحدث الي عاصم بان يحسن من طريقته مع نادين فبأسلوبه هذا في التعامل معها كل خططه بشأنهم فهم امله الوحيد في استمرارية اسم عائلة السيوفيتعال ياعاصم عاوز تعرف جدك العجوز بيعمل كده ليه في حفيدته 
اسرع عاصم قائلا
فهد يخااف !!!!! أجل لقد أوضحت كلماته !!! لقد كان يترجي أحد إنه يحدث له كوابيس مثلها !!!! هل لديه خوف منذ صغره مثلها !! لكنه قوي قوي للغايه !! 
لكن كانت تظن أن ابنه عمها إن علمت بأفعال أخيها سوف !! تبعده عنها !! لكن هيهااات لقد تلقت مقلب في حياتها 
ماهى على الناحية الأخرى بصى يا مروه انا مش هكمل وياريت انتى كمان ماتعمليش كده وحاولى

ترجعى جوزك ليكى بطريقة تانيه 
مروه طريقة تانيه طريقة تانيه ازاى انا ماعرفش طرق تانيه مع يونس
بعض وفعلا جم عندى واخدت ارقامهم عشان نتواصل مع بعض لكن طبعا عز لما شافنى بعد ما مشيوا من عندى مافهمش ان ابنهم وقع عصير المانجا لكن هو حكم على الظاهر وقال انى منهم طب ماكنتش هعزمهم فى بيتى بلاش حتى
لو افتكر ان هما في بيتى مانا كان ممكن اخلى حد من الخدم او استقبلهم غير بس انا كنت مبسوطه معاهم جدا حتى ابنهم الشقى جدا ده 
تتحدث يعني ايه يعني ي انتى مش كنتى متفقه معايا 
تجلس و تنظر إلي الشاشه التلفاز بهدوءانتفضت من نومتها المتكوره أعلي الفراش و هي تستمع إلي صړاخ قوي
أمام أعينها اړتعبت لتضيئ الاباجوره و تنظر لتجده نائم پخوف !!!!
فهد يخااف !!!!! أجل لقد أوضحت كلماته !!! لقد كان يترجي أحد إنه يحدث له كوابيس مثلها !!!! هل لديه خوف منذ صغره مثلها !! لكنه قوي قوي للغايه !! 
لكن كانت تظن أن ابنه عمها إن علمت بأفعال أخيها سوف !! تبعده عنها !! لكن هيهااات لقد تلقت مقلب في حياتها 
ماهى على الناحية الأخرى بصى يا مروه انا مش هكمل وياريت انتى كمان ماتعمليش كده وحاولى ترجعى جوزك ليكى بطريقة تانيه 
مروه طريقة تانيه طريقة تانيه ازاى انا ماعرفش طرق تانيه مع يونس خليني اشوف هعمل ايه 
ليجلس سيف لعدة دقائق طوال والده الصامت اخذ فيهم بتوتر منتظرا نتيجة تفكيرهاهدى ياعاصم الامور ماتتحلش كده الټفت اليه عاصم يهم بالصړاخ فيه هو الاخر لكن توقف عندما لاحظ حالة جده الجالس ترتعش عاصم غضبه يذهب في اتجاه جده قائلا بهدوءعندك حق يا نادين طيب والعمل ايه مش ممكن استنى اتفرج على بنت عواطف وهى بتتعامل على انها صاحبة القصرطب وده ايه صلاح غضبهوفور انتهاءها نادين بفرحة قائلة 
برافو يا ماما عليكى هو ده الصح وبكده نضمن انها على الاقل متكونش فى استقبال الضيوف
لتسال بعدها بحيرة بس ودى هنعملها ازاى
شهيرة بأبتسامة 
لا التنفيذ ده عليا انا قومى يا نادين ابعتيلى هناء فورا
اسرعت نادين تسرع فى تنفيذ طلبها لتضحك فور خروجها ازاى وانت اخو جوزى دكتور يونس اللى كنت بقول اسمه بصعوبه مافيش حد يعشق حد بالسرعه دى خصوصا انى كنت مرات اخوك الصغير والى دايما كنت بتقول عليه ابنك وبعدين كل الاحداث دى 
تجاهل عبد الحميد ماحدث منذ قليل متحدثا في شئون العمل دون الاشارة مجددا الي ماحدث ينتوي التحدث الي عاصم بان يحسن من طريقته مع نادين فبأسلوبه هذا في التعامل معها كل خططه بشأنهم فهم امله الوحيد في استمرارية اسم عائلة السيوفي
صمتت لحظات وهي تستمع إليه يقول بتساؤلتجولوا كثيرا وذهبوا لكل جزء بها من الصور لهم كانوا ينظرون للاشجار والنباتات من اجمل الانواعازاى وانت اخو جوزى دكتور يونس اللى كنت بقول اسمه بصعوبه مافيش حد يعشق حد بالسرعه دى خصوصا انى كنت مرات اخوك الصغير والى دايما كنت بتقول عليه ابنك وبعدين كل الاحداث دى 
تجاهل عبد الحميد ماحدث منذ قليل متحدثا في شئون العمل دون الاشارة مجددا الي ماحدث ينتوي التحدث الي عاصم بان يحسن من طريقته مع نادين فبأسلوبه هذا في
التعامل معها كل خططه بشأنهم فهم امله الوحيد في استمرارية اسم عائلة السيوفي
صمتت لحظات وهي تستمع إليه يقول بتساؤلتجولوا كثيرا وذهبوا لكل جزء بها من الصور لهم كانوا ينظرون للاشجار والنباتات من اجمل الانواعازاى وانت اخو جوزى دكتور يونس اللى كنت بقول اسمه بصعوبه مافيش حد يعشق حد بالسرعه دى خصوصا انى كنت مرات اخوك الصغير والى دايما كنت بتقول عليه ابنك وبعدين كل الاحداث دى 
تجاهل عبد الحميد ماحدث منذ قليل متحدثا في شئون العمل دون الاشارة مجددا الي ماحدث ينتوي التحدث الي عاصم بان يحسن من طريقته مع نادين فبأسلوبه هذا في التعامل معها كل خططه بشأنهم فهم امله الوحيد في استمرارية اسم عائلة السيوفي
صمتت لحظات وهي تستمع إليه يقول بتساؤلتجولوا كثيرا وذهبوا لكل جزء بها من الصور لهم كانوا ينظرون للاشجار والنباتات من اجمل الانواعواحنا الفلوس فى ايه احنا هنختار اللى عوزينه ونبعت الفواتير على الشركةانا ونادين متعودين على كده
وقفت فجر بتردد لتسرع هنا باتجاه الباب تهتف 
يلا اطلعى اجهزى خلينا نروح قبل ماما ترجع من بره وانا هروح استأذن من جدو 
لتسرع فى اتجاه الباب مغادرة تاركة فجر تقف فى حيرة لعدة دقائق لتدخل صفية لتجدها على هذا الحال لتسألها بلهفةوقلق
مالك ياحبيبتى واقفة كده ليه
ترددت فجر فى البداية ثم اخذت تقص عليها ماحدث بينها وبين هنا منذ قليل
لتهتف صفية بادراك
ياااه انا مش عارفة راح عن بالى ازاى موضوع فستانك ده فعلا هنا عندها حق لازم نتصرف ونشوف فستان مناسب بسرعة 
مان اتمت جملتها حتى دخلت هنا مسرعة تهتف 
جاهزة يافجر يلا علشان نلحق اليوم من اوله 
نظرت فجر الى صفية نظرة تسأول لتشير لها صفية بالايجاب قائلة بحنان
روحى معاها ياحبيبتى وانا لوعاصم اتكلم هعرفه انك روحتى تشوفى الفستان متقلقيش
هزت فجر رأسها موافقة باستسلام هنا تخرج معها الى سيارة الاخيرة لتبدى فى التحرك مغادرين القصر لتستمر بهم رحلة السيارة حتى توقفت هنا امام احدى محلات الازياء المعروف ليتم استقبالهم من المالكة لتبدء معها رحلة البحث والتى استغرقت ساعات حتى انتهى بهم الامر فى اختيار احدى الفساتين ذات الرائع لتهتف هنا بسعادة 
الفستان يحلو عليكى ياسلام لو عاصم شافه عليكى ھتتجن
لتصمت لدقية بتفكير ثم تهتف بسعادة ايه رايك نفوت على عاصم فى الشركة واهو كمان تخدى رايه فى الفستان وانا اعدى على بابا اخد منه مبلغ محترم كده لزوم الحفلة
كادت فجر تهز راسها بالرفض كلما استمرت هنا فى حديثها وماان انتهت حتى قالت فجر بتردد وخوف 
بلاش ياهنا روحى انتى لو تحبى وانا هاخد تاكسى يوصلنى للقصر 
هنا وبترجى 
علشان خاطرى يا فجر مش هنتاخر وانا كمان متاكدة ان عاصم هيفرح ااوى لما يشوفك
ظلت فجر للحظات تشعر بتردد لكنها شعرت برغبة عارمة ان تراه فى مكان عمله لمرة واحدة و تشاهده بشخصية رجل الاعمال التى طالما تمنت رؤيته بتلك الهيئة تشعر بالفضول عن شخصيته تلك
لتسرع تهز راسها كاان صواب ام خطأ 
مني قالتله في ايه ليه كدة وماله عز ابني عملك ايه حتي اخر مرة قد كدة انه يقعد وميسافرش ولا رضي وبرضه صمم انه يمشي في ايه بقي وماله خليني اشوف هعمل ايه اهدى ياعاصم الامور ماتتحلش كده الټفت اليه عاصم يهم بالصړاخ
جدي انا 
عبدالحميد قائلا بأسف
انا مش كده زاي مانت فاكر يابني كل الحكاية انا زيك مش بقدر اسامح اللي غلط في حقي او حق عيلتي ومش بقدر انسي بسهولة ومرات عمك يا عاصم عملت كده غلط مش ممكن اسامح فيه ابدا 
توترت ملامح عاصم لدي سماعه تلك الكلمات تنتبه بأهتمام لما هو قادم ليقص عليه جده ماجعل عينيه تتسع پصدمة و ذهول
اهدي كده انا مقصدش بس لازم تفهمي ان عاصم مش بينسي ولا بيسامح بسهولة واكيد لسه فكرلك وفكرلي طبعا اننا اتخلينا عنه وعن العيلة كلها وقت ازمتها لما رفضنا نتمم جوازكم وقتها وسبتيه يسافر لوحده الاكبر اتجوزتي بعدها بكام شهر وهو راجل اكبر منك باكتر من عشرين سنه ومتجوز ومعاه ولاد 
لتصمت قليلا تتنهد باستنكار لتكمل حديثها 
انا مش عارفة كان فين عقلك وقتها 
نظرت اليها نادين قائلة 
ياست عواطف انا مش محتاج تقوليلى بس تعتقدى حتى لو اتكلمت فى حاجة هتتغير من اللى هما خلاص صدقوا اللى عاوزين يصدقوه
صفية بهدوء
كلام عاصم مظبوط يا عواطف عمر السيوفى الكبير ما هيصدق وهتفصل بنتك فى نظره لازم بعد شهر بعد سنة هيعملها وانتى عارفة يعنى ايه السيوفي يبقى ازاى صړخت عواطف تسرع فى النهوض قائلة وبكاء مستمر
يبقى استحالة اقعد استنى دقيقة واحدة فى البيت ده كفاية اووى لحد كده
لتنهض صفية هى الاخرى تهتف
اهدى يا عواطف مش كده وهو الامر اتحل خلاص
صړخت عواطف قائلة
اتحل انتى شايفة كده دى اخرتها علشان محدش يجيب سرة بينتى اجوزها رد جميل وشفقة
عند كلمتها هذة
نهض عاصم قائلا
كنت على كل لحظه عايشها بسببه تلاقى نفسك 
مش بتعمل كده لا ده انت عايزه مبسوط وسعيد شخص مافيش بينك وبينه اى تكافئ خالص عارف ساعات بقعد مع نفسى كده وبقعد افكر اقول طب انا 
اخرسي قولتلك ولعلمك اشوف اخوكي يظهر ونسيبلكم القصر كله افرحه بيه !! 
سرعت العمه اليه ثم كاد ينصرف عائدا إلى النائمه بالوقت الحالي استني من فضلك 
وقف بمحله فهو لا يستطيع رفض طلب رغم ظروفها ليستمع الي صوتها المتردد القلق يقول
أسيف لازم تذهب لدكتور نفسي ياتيم !! انت قولت من كام سنه انها بقيت تمام لكن واضح من رفضها لفهد انها لسه ا ا 
سكت بنظرات غاضبه طالت المده ليهتف حسن 
يريد البقاء أطول
دوما ضحك من أين 
نبهه عقله هو ليس بالعاشق هو ليس ذاك 
تحدث حسن بابتسامه قائل
منورنا ياجماعه 
اومأت لبني قائله
بنورك يابنيممكن نتكلم لوحدنا شوية ياحمزه 
اومأ حمزه ونهض يبتعد هو ولبني عنهم 
لتهتف شذي و بكائهاحسن أنا عاوزه أرجع 
حسن قائل
رنين جرس الباب وذهبت لمعرفة من الطارق 
ابتسمت ماهى براحه وقالتانتى عارفه انا والله بحاول اصاحب معظم الجيران حتى من يومين كان فى جران جداد من الغدا عندى عشان نتعرف على بعض وفعلا جم عندى واخدت ارقامهم عشان
نتواصل مع بعض لكن طبعا عز لما شافنى بعد ما مشيوا من عندى مافهمش ان ابنهم وقع عصير المانجا لكن هو حكم على الظاهر وقال انى منهم طب ماكنتش هعزمهم فى بيتى بلاش حتى لو افتكر ان هما في بيتى مانا كان ممكن اخلى حد من الخدم او استقبلهم غير بس انا كنت مبسوطه معاهم جدا حتى ابنهم الشقى جدا ده 
ثوانى وكانت تقف مستغربه من طلب ماهى لمقابلتها 
وفى تلك الأثناء تحديدا كانت مروه تعتمد على نفسها بعد رجوع ماهى لرشدها 
جلست ماهى وعلى وجهها ابتسامة تدل فعلا انها شخصيه جميله 
نفس الابتسامة بعدما سمعته عنها من ملك وبعد رؤيتها 
تحدثت ماهى قائله اول حاجة ارحب بيكى كجران لانى ماعرفتش قبل كده معاكى لوحدنا 
ابتسمت لها شهد
وترحيب وقالتأهلا بيكى فى اى وقت 
تشجعت اكثر بعد ترحيب لها ورؤيتها لها ولشخصيتها فابتسمت بحزن وقالتانا خۏفت تقولي زى باقى الناس انى يعني 
وقالتلأ طبعا باين عليكى طيبه وبنت ناس 
أهدي هو مقابلكيش او اتكلم معاكي اصلا 
بنفاذ صبر وصوتها متحشرج من البكاء
بزهول انه يتخيل فقط قال بفرحه لأ هى هى والله جت جت اجرررى ياعز 
ابتسم وقال طب عجبتك عشان تكوني براحتك 
شهد ببساطة جدا لو حبينا نكرر الموضوع في يوم مش حوار يعني 
ضحكت على طريقة اختها فى الحديث 
وجدت صوت يتحدث صوووتك 
وتوقفت عن الضحك فقالت هتوحشينى هبقى اقرالك الفاتحه كل جمعه ساعة الأذان 
تتحدث يعني ايه يعني انتى مش كنتى متفقه معايا 
ماهى على الناحية الأخرى بصى يا مروه انا مش هكمل وياريت انتى كمان ماتعمليش كده وحاولىبصوت خفيض وهو يشكوي ابن عمه من المدعوه فرح صديقتها عقد حاجبيه وهو يبتسم لحظات قبل أن يخرج هاتفه منقذه بتلك اللحظات العصيبه ضيقت عينيها وهي تهمس باندهاش 
فرح !
هز
رأسه بالإيجاب وهو يقول بنبره هادئه و توتر 
اه كنت محتاج مدير مكتب جديد الفتره دي وفكرت فيها يعني لو تقرلي أنت هيبقي أفضل 
ابتسمت بهدوء وهي تقول بالايجاب 
امممم أفضل طيب وأنت عليها ليه أنت صاحب الشغل وأنت اللي عاوز مساعدتها 
ثم أنهت معه المحادثه 
ثم أنهت معه المحادثه وابتسم وهو يعود بعقله إلي لحظاته مع أمه حيث تلك اللحظات التي كم يتمني أن تعود الآن و ابن عمه الآن يغار من أخيها !! هل يصل معها إلي تلك الدرجه ! فهد يفعل ذلك دون أمه !!
و بصوت خفيض وهو يشكوي ابن عمه من المدعوه فرح صديقتها عقد حاجبيه وهو يبتسم لحظات قبل أن يخرج هاتفه منقذه بتلك اللحظات العصيبه عندك حق بس أنا عاوزه اقوله كل ده علي الأقل يفهم إني اتعالجت ومش عاوزه بينا أي حاجه غير أنه يفضل ابن عمي ويسامحني وأسيف أنا بجد مش عارفه اتكلم معاها ازاي أول مره أخاف يايزيد كده بس أنا مش حابه نفسي معاها عشان كده أنا بقول لما ارجع من السفر يكون ارتاحوا و الأمور استقرت شويه واكلمها 
صمتت لحظات وهي تستمع إليه يقول بتساؤل 
ظهر التردد والحيرة فوق ملامح عواطف لتسرع فجر بالقول
متقلقيش ياماما واكيد طنط صفية هتكلم جدي لو حصل حاجة ولا زعق لينا 
لتكمل بلهفة
ارجوكي ياماما وافقي 
عواطف قائلة بقلة حيلة
خلاص تعالي ويحصل زي ما يحصل 
فجر بفرحة لتتوقف سريعا حين رات نظرة والدتها الحائرة لها لتتنحنح قائلة بابتسامة سعيدة
هروح احضر القهوة بسرعة 
لتقف عواطف تشعر بقلق لاتدري هل ما فعلته صواب
طيب أنا مش هعطلك عشان حفله بكره نتكلم في الموضوع ده بعدين 
عندك حق بس أنا عاوزه اقوله كل ده يايزيد علي الأقل يفهم إني اتعالجت ومش عاوزه بينا أي حاجه غير أنه يفضل ابن عمي ويسامحني وأسيف أنا بجد مش عارفه اتكلم معاها ازاي أول مره أخاف يايزيد كده بس أنا مش حابه نفسي معاها عشان كده أنا بقول لما ارجع من السفر يكون ارتاحوا و الأمور استقرت شويه واكلمها 
مش كفاية كلام في الشغل بقي يا جدو احنا تعبنا
لينظر سيف عليها انتي عارفة اوامر عبد الحميد بيه 
اسرعت صفية بالقول سريعا
ده كان علي الغدا وادينا خلصناه وكلنا قاعدين في الصالون لتكمل بلهفة
ايه رايك تجيبي القهوة وتسلمي عليه و يتعرف علي فجر ده مشفهاش ومن وهي بنوتة صغيرة 
عواطف بنبرة مترددة
بس يا ست صفية 
صفية قائلة
مفيش بس اسمعي الكلام وتعالي يلا ثم الټفت الي فجر تبتسم قائلة
يلا يا حبيبتي جهزي القهوة وتعالي مع ماما وانا هستناكم هناك
لتهز فجر رأسها بالموافقة بتردد تري صفية تغادر سريعا لتلتفت الي والدتها تسألها بتوتر
ايه رايك يا ماما 
عواطف بحيرة
والله مانا عارفة يابنتي بس لو معملناش اللي طلبته هتزعل ولو عملناه جدك مش هيسكت 
انا مش عارفة يا فجر انا بقول اروح انا اودي القهوة واسلم عليه بسرعة وبلاش انتي لجدك يسمعنا كلمتين 
اسرعت فجر قائلة برجاء 
بس طنط صفية قالت انها عوزاه يتعرف عليا علشان خطړي وافقي وانا هاجي كاني جايبه القهوة معاكي
لما اتكلمت علي اللي كان بينها وبين ادم بس فرح انها معاه مع الشخص ده وقالها مريم قومي محاضرتنا هتبدأ
وهو بيحفظ ملامحها لا بس عشان مش عايز الانسان ده يشوفك هنا يلا بينا 
باستغراب انت كدة ليه
رد جميل ايه وشفقة ايه انا لما طلبت فجر للجواز كان علشان انا عاوز كده مش علشون حاجة تانية واعتقد انك تعرفينى كويس ياست عواطف انا محدش يقدر يخلينى اعمل حاحة مش عاوزها ياريت كلامى تفهميه كويس
ظهرت نظرة رجاء فى عيني عواطف تسأله
طب ما انتي وافقتي وقتها واقنعتي جدي كمان يوافق علي الجوازة وبعدين كنت اعرف منين ان عاصم هيقدر يرجع كل حاجة واحسن كمان من الاول وان البيه اللي اتجوزته مفلس وكان عاوز جدو يساعده في شغله واني مش هكمل معاه سنة وارجع للقصر ده تاني 
السادس والعشرون
استيقظت فجر من نومها فتفتح عينيها سريعا بادراك تسرع فى النهوض بحثا عنه بعينيها فى ارجاء لتجده دون معرفته بأستيقاظها 
لتظل تتابعه بعينيها باهتمام لاتدرى هل تتحدث اليه تساله عن الى يذهب وهو مازال فى حالة المړضية هذه ام تلتزم الصمت خوفا من رده وسخريته والتى اصبحبت تلازمه فى كل اجابته عليها
لكنها اختارت الحل الاول وليكون مايكون لتتنحنح تحاول اجلاء صوتها من بحة النوم قائلة
عاصم انت رايح فين دلوقت الدكتور بيقول انك لسه محتاج للراحة فلو ممكن بس انك 
الټفت اليها ببطء تتطاير من عينيه لتصمت انتهاء جملتها ليسأل هو بسخرية فلو ممكن ايه كملى وتفضلى تعمليلى ممرضة مش كده 
ثم الټفت مرة اخرى الى المرأة اهتمامه قائلا 
خليكى فى حالك وتانى مرة متدخليش فى اللى ملكيش فيه مش هتقوليلى اعمل ايه ومعملش ايه 
ثم الټفت ناحية الباب مغادرا يغلق خلفة الباب فجر فزعا تجلس مكانها تسرى عنينها بدموع عليها نفسها حتى ولو بينها وبين نفسها
ظلت مكانها عدة لحظات تجلس ثم نهضت وجمود تستعد الى النزول الى اسفل تحاول بعث الشجاعة فى نفسها تدرك بان طريق مسامحته لها طويل هى تعلم كم بسهولة ابدا
استاذ رؤوف زوج حضرتك السابق الطفل وكسبها وأحنا جايين من المحكمه 
پخوف تهتف پغضب وصوت متحشرج علي وشك البكاء
انت بتقول إيه مش صح انا ام الطفل ومعايا حكم من سنتين 
التفتت عندما استمعت لصوته يتسأل قائله پخوف
عاوزين ياخدوا علي ياحسن قولهم أن معايا حكم 
ينظر لها علها تهدء وتطمئن ابعدها لتقف خلفه ووقف واخبره بما أخبر ريناد الورقه يقرأ مابها ليغلقها قائل بهدوءومن تلك الدمعه فور مغادره غرفه ابنه عمه اتجه إلي الغرفه وابن العم الذي بسالته بذاك طالما كان يرى أنه رجل صارم أحب براءه ابنه العم ليس إلا لكنه أظهر
للجميع مدي بتصرفات وليس كلمات حب صمتت فجأة عن البكاء أخيرا و بعد ساعات متواصله من الإنهيار التام لدرجه جعلته خاف عليها ثم خرجت تنظر وتلك الدموع من عينيها بلا توقف تهمس أخيرا بكلمات واضحه لشقيقها وابن عمها الجالس بالكرسي الصغير بجانبها ليصبح من وقتها بطلها لكن تلك الاحلام بذلك اللقاء به وظنه بانها احدي العاملين بالقصر 
و بحزن وهي مازالت لا تقترب من طعامها لتلاحظ 
والدتها حالتها تلك لتسالها
مالك ياحبيبتي ما بتكليش ليه وسرحانة 
اخفضت
عينيها الي طعامها تتظاهر بتناوله 
ليصبح من وقتها بطلها لكن تلك الاحلام بذلك اللقاء به وظنه بانها احدي العاملين بالقصر 
و بحزن وهي مازالت لا تقترب من طعامها لتلاحظ 
والدتها حالتها تلك لتسالها 
ليصبح من وقتها بطلها لكن تلك الاحلام بذلك اللقاء به وظنه بانها احدي العاملين بالقصر 
و بحزن وهي مازالت لا تقترب من طعامها لتلاحظ 
والدتها حالتها تلك لتسالها احنا مش مسئولين عن اللي حصل يا عاصم السوق كله في المشاكل اللي احنا فيها يعني مش تقصير مني ولا من سيف ابني 
تحدث عبد الحميد بصوته منهيا الحديث 
خلاص يا صلاح مش هنعيده تاني واللي حصل ده كان المفروض يحصل من زمان وعاصم كان لازم يرجع يستلم املاكه 
هم سيف بالحديث برد لتوقفه والده ليقول صلاح بهدوء
طبعا يا عمي واحنا هنفضل عمرنا ماكنا واكتر كمان ده عاصم زاي سيف عندي 
لينظر الي عاصم الجالس بأتكاء وراحة علي كرسيه مكملا قولتلك اتفضلي انزلي وانا جاي واظن انك تعرفي كويس اني مبحبش اكرر كلامي مرتين اسفة النوم 
قائلا بهدوء اهدي اهدي محصلش حاجة لكل ده المعقودين ووسامته
لتتنهد باعجاب فوقها كما لو كانت ملامحه امامها لتظل تنظر اليها حتي في غفوة خلالها بشئ حتي صوت الباب وهو يفتح بهدوء ليتقدم عاصم بخطواته الواثقة الي داخل الجناح 
وهدوءمحاولآ تبين هوية صاحبه ليتسمر مكانه وهدوء للجلوس امامه ملامحها الرائعةكطفلة صغيرة 
لكن شئ يرفض ان يقوم بأيقاظها برؤيته بهذا السلام انا مش عوزاكي تشيلي همي كلها سنة واتخرج وساعتها هشتغل ونشوف مكان لنا بعيد عن القصر ده وان كان علي اللي في القصر انا بقدر اتعامل معاهم كويس المهم انتي متزعليش علشان صحتك 
جلست عواطف وبانها السبب في كل ما تعنيه ابنتها من معاملة الناس اليها فلو انها لم توافق فيما مضي علي هذا من الابن الاصغر من عبد الحميد السيوفي منذ اكثر من واحد وعشرون عام لم تكن حتي الان من تلك ابنتها اليوم من معاملة الاشخاص لها فهي منذ ان تزوجت بماهر السيوفي لتنجب له الذكور كما اخبرها والده يوم عقد قرانهم فبعد ۏفاة الابن الاكبر لعبد الحميد من مرض لم يكن له سوي طفله الوحيد عاصم بينما ابن عبد الحميد الاخر ماهر لم تستطيع زوجته انجاب سوي ابنة واحدة وعند محاولتها الانجاب مرة اخري حدثت لها مشاكل ليقرر عبد الحميد قراره الصارم بتزويجه مرة اخري بمن تستطيع انجاب له الذكور لحمل اسم عائلة السيوفي ليقع اختياره علي عواطف وقتها كما انها كانت من عائلة فقيرة فرحت بما عاد عليها من خير من هذة ليتم الزفاف وقتها دون اي مظاهر لاحتفال سوي اشهار بمسجد قريتها ولم يكد يمر وقت بسيط حتي عواطف بطفلها الاول ليسعد عبد الحميد بهذا الخبر والذي به ماهر زوجها فقد كان يعيش فقطانا مش عوزاكي تشيلي همي كلها سنة واتخرج وساعتها هشتغل ونشوف مكان لنا بعيد عن القصر ده وان كان علي اللي في القصر انا بقدر اتعامل معاهم كويس المهم انتي متزعليش علشان صحتك 
جلست عواطف وبانها السبب في كل ما تعنيه ابنتها من معاملة الناس اليها فلو انها لم توافق فيما مضي علي هذا من الابن الاصغر من عبد الحميد السيوفي منذ اكثر من واحد وعشرون عام لم تكن حتي الان من تلك ابنتها اليوم من معاملة الاشخاص لها فهي منذ ان تزوجت بماهر السيوفي لتنجب له الذكور كما اخبرها والده يوم عقد قرانهم فبعد ۏفاة الابن الاكبر لعبد الحميد من مرض لم يكن له سوي طفله الوحيد عاصم بينما ابن عبد الحميد الاخر ماهر لم تستطيع زوجته انجاب سوي ابنة واحدة وعند محاولتها الانجاب مرة اخري حدثت لها مشاكل ليقرر عبد الحميد قراره الصارم بتزويجه مرة اخري بمن تستطيع انجاب له الذكور لحمل اسم عائلة السيوفي ليقع اختياره علي عواطف وقتها كما انها كانت من عائلة فقيرة فرحت بما عاد عليها من خير من هذة ليتم الزفاف وقتها دون اي مظاهر لاحتفال سوي اشهار بمسجد قريتها ولم يكد يمر وقت بسيط حتي عواطف بطفلها الاول ليسعد عبد الحميد بهذا الخبر والذي به ماهر زوجها فقد كان يعيش فقطانا مش عوزاكي تشيلي همي كلها سنة
واتخرج وساعتها هشتغل ونشوف مكان لنا بعيد عن القصر ده وان كان علي اللي في القصر انا بقدر اتعامل معاهم كويس المهم انتي متزعليش علشان صحتك تحدثت ماهى قائله اول حاجة ارحب بيكى كجران لانى ماعرفتش قبل كده معاكى لوحدنا 
ابتسمت لها وترحيب وقالتأهلا بيكى فى اى وقت 
تشجعت ماهى اكثر بعد ترحيب لها ورؤيتها شهد لها ولشخصيتها فابتسمت بحزن وقالتانا خۏفت تقولي زى باقى الناس انى يعني 
شهد وقالتلأ طبعا باين عليكى طيبه وبنت ناس 
ابتسمت ماهى براحه وقالتانتى عارفه انا والله بحاول اصاحب معظم الجيران حتى من يومين كان فى جران جداد من الغدا عندى عشان نتعرف على
بعض وفعلا جم عندى واخدت ارقامهم عشان نتواصل مع بعض لكن طبعا عز لما شافنى بعد ما مشيوا من عندى مافهمش ان ابنهم وقع عصير المانجا لكن هو حكم على الظاهر وقال انى منهم طب ماكنتش هعزمهم فى بيتى بلاش حتى
لو افتكر ان هما في بيتى مانا كان ممكن اخلى حد من الخدم او استقبلهم غير بس انا كنت مبسوطه معاهم جدا حتى ابنهم الشقى جدا ده 
تتحدث يعني ايه يعني ي انتى مش كنتى متفقه معايا إعتدلت الخادمة وقالت ب إحترامالشنطة الباشا بعتني أجيبها من شقة حضرتك وأطلعها ليك
إبتسمت ب سخرية قائلةفيه الخير 
لم تعلق الخادمة بل ظلت تنظر إليها ب هدوء سديم الحقيبة ثم قالت ب عصبية
طب إتفضلي أنت واقفة ليه!
الخادمة قالتتحت أمرك 
إحترامها الزائد لها جعلها ترتبك إلا أنها تظهر ب تلك الهيئة
إنتظرت رحيل الخادمة لتلتقط الحقيبة فتحتها خامة ذات لون فيروزي مذهب 
أغلقت الحقيبة ثم بدأت ب نزع ثوبها وإرتداء الآخر
حزمت أمرها على الخروج من المنزل خرجت من الغرفة وحدقت ب أنحاء الطرقة المنزل بسيط وهادئ والطرقة ك حال باقي المنزل ذات لون أسود بها غرفتين خاصتها وخاصته ب نهاية المرر يوجد مرحاض توقف ودلف لغرفته 
بصمت كطفل صغير 
تقدم من الحائط الزجاجي و الستار 
تنهدت دمعه نزلت من عيناها وترجلت للأسفل لا تريد الصعود 
تنظر للسماء 
نظرت للأسفل لتجد رعد 
صړخت بفزع وهي تقف وابتسمت هي اصبحت لا علي خۏفها 
نزلتبرقه قائله بابتسامه
عز كان فرحان من قلبه انها وافقت كصديق هو مش محتاج اكترجوازنا مستمرش اكتر من سنة
بعد كده كل واحد حر فى حياته
قست تعابير وجه عاصم لدى نطقها لكلماتها هذة تطب من عينيه نظرة سامة يسألها 
ابتسم بهدوء وهو يقول 
ريم قامت من مكانها وقالتله انت عندك حق يلا بينا بقي احسن اتأخرت
عز قالها يلا بينا بس قبل ما نمشي مريم انتي خلاص وافقتي نكون اصحاب
مريم بضحك اصحاب ايه يا عز ده انت خلتنا مخطوبين شوف صرفة بقي في الموضوع ده عشان لو وصل لقاسم اخويا 
هفكر واقولك تقدروا تطلعوا دلوقتي 
دقائق ودلف الجميع لغرفه منهم من بالطابق السفلي ومنهم من بالاعلي 
توقف ودلف لغرفته 
بصمت كطفل صغير 
تقدم من الحائط الزجاجي و الستار 
تنهدت دمعه نزلت من عيناها وترجلت للأسفل لا تريد الصعود 
تنظر للسماء 
نظرت للأسفل لتجد رعد 
اما بالنسبة لعاصم فهى لم تراه منذ يوم عقد قرانهم فقد اختفى فى سفر مفاجىء لم يحضر منه حتى الان ولم يقم باحضار الزفاف وهاهو حفل الزفاف سوف يقام اليوم امها وزوجة عمها التوتر من ان يكون قد نسى الامر ككل ولكنها لاتظن هذا فقد قامت زوجة عمها بتذكيره فى كل مرة كانت تحدثه فيها هاتفيا ليقوم برد مبهم لا يدل على شيئ رافضا اى منها بان تقوم هى باحضارها 
صړخت بفزع وهي تقف وابتسمت هي اصبحت لا علي خۏفها 
ولا يهمك مفيش مشكله 
نتواصل مع بعض لكن طبعا عز لما شافنى بعد ما مشيوا من عندى مافهمش ان ابنهم وقع عصير المانجا لكن هو حكم على الظاهر وقال انى منهم طب ماكنتش هعزمهم فى بيتى بلاش حتى لو افتكر ان هما في بيتى مانا كان ممكن اخلى حد من الخدم او استقبلهم غير بس انا كنت مبسوطه معاهم جدا حتى ابنهم الشقى جدا ده 
ثوانى وكانت تقف مستغربه من طلب ماهى لمقابلتها يعني شكلي كان هيفرق في ايه يا ماما مانا وانتي كنا عارفين اننا مش هنكون في استقباله واهو زاي ما توقعنا كلهم في الصالون متجمعين وانا وانتي هنا في المطبخ بناكل لوحدنا 
تنهدت عواطف لاتدري بما تجيبها لتهتف محاولة تغير الحوار تتنصنع الفضول
مقلتليش شافك فين وقالك ايه احكيلي
همت فجر بالرد عليها وسكت صوت زوجة عمها صفية تنادي بلهفة
عواطف يا عواطف 
عواطف واقفة بقلق تري صفية تدخل الي المطبخ تسألها بفرحة ولهفة 
استاذ رؤوف زوج حضرتك السابق الطفل وكسبها وأحنا جايين من

المحكمه 
پخوف
تهتف پغضب وصوت متحشرج علي وشك البكاء
انت بتقول إيه مش صح انا ام الطفل ومعايا حكم من سنتين 
ريم قامت من مكانها وقالتله انت عندك حق يلا بينا بقي احسن اتأخرت
عز قالها يلا بينا بس قبل ما نمشي مريم انتي خلاص وافقتي نكون اصحاب
مريم بضحك اصحاب ايه يا عز ده انت خلتنا مخطوبين شوف صرفة بقي في الموضوع ده عشان لو
 

تم نسخ الرابط