رواية سمرائي أنتي حقي سمرائي للكاتبه سعاد محمد سلامه
بين ي ديه يتذكر ماضيه المؤلم
دخلت بيته بكبرياء انثى ولكنها داخليا جريحة بسطت ي ديها إليه هي ووالدتها
مبروك ياحسين ثم اتجهت بنظرها لنجاة
مبروك يانجاة
عقبال لما ربنا يرزقكم بالذرية أردفت بها وهي تنظر داخل مقلتيه
وزعت نجاة نظراتها بينهما وردت بهدوء
الله يبارك فيكي ياحسناء عقبالك ان شاء الله وصلت الكلمة لقلبه شق ته لنصفين دخل أخاه نظر لحسناء بحب
ايه دا دكتورة حسناء عندنا وأنا بقول البيت منور ليه
تسلم ياحسن عقبال لما نفرح بيك إنت كمان تشجع وجلس بجوارها
ممكن اتكلم معاكي شويه ياحسناء على انفراد بعد إذن طنط طبعا
نظرت حسناء لوالدتها أشارت بعينها وكانت تجلس بجوارهما والدة حسن وحسين بعد فترة رجعا الاثنين ويبدوا على وجههما السعادة
نظر حسن لوالدته ثم لوالدة حسناء
ماما أنا طلبت حسناء للجو از وهي وافقت بس
لازم طبعا نشوف مامتها ووالدها
جحظت عين والدتها ونظرت لها بلوم
ليه يابنتي تعملي كدا اردفت بها به مسا لا يسمعه سواها وحسين الذي أغمض عيناه الما وۏجعا على قلبه الذي هوى بين قدميه بعدما استمع لحديثهما
خرج من ذكرياته الال يمة
دخلت نجاة بفنجان قهوته كما يعشقها من ي ديها نظر لها وأردف مبتسما
في الحديقة
تقف ميرنا تروي زرعها المفضل الذي بدأ عنايتها للزرع منذ أن أتت
وصل سيف ووقف أمامها
يابنتي هتاخدي إيه من دا كله
ضحكت في وجهه سيف اردفت بها بصوتا رقيق رفعت نظرها له
تعالى شوف الوردة دي كبرت ورائحتها بقت روعة
اتجه إلى التي خطفت قلبه
بابتسامتها الرقيقة وحنو صوتها ام سك ي ديها تاركا دلو المياه تعالي عايز اتكلم معاكي في حاجة
ضيقت جبينها تنظر له بتساؤل
فيه حاجة ولا إيه
جذ بها تعالي عايزك
عند غزل وجواد
كان بإنتظاره حازم ووالده ومليكة لتوثيق الزواج
بعد فترة خرجوا جميعا من عند المأذون
اتجه حسين لسيارته مع حازم ومليكة
فيه مشوار هنروحوا وانتوا روحوا
ض م جواد غزل من أكتافها
أنا عندي شغل هعديها على نهى وبعد الشغل هعدي عليها
ركبت بجواره شبك صوابع يديه بي ديها مبروك عليا إنت ياحبيبي تو سدت كتفه وأغمضت عيناها مست متعة بكلاماته أنا مش مسافرة ياجواد معنديش قلب أسيبك يوم واحد وأبعد
رفع رأسها وضم وجهها بين راحتيه
قوليلي أعمل إيه دلوقتي وإحنا في طريق عام
ضحكت بصوتها الرقيق الناعم
شكلك وحش قوي ياحضرة الضابط وانت مم سوك متلبس
قهقه بصوته الرجولي
شوفوا البت بتقول إيه قاطعهم إتصال
باسم رفع الهاتف
أيوة ياباسم ضيق عيناه متسائلا
إمتى الكلام دا تمام عشر دقايق وأكون عندك
توجه لغزل زوزو هوديكي عند نهى وهعدي عليكي بعد الشغل تمام
ض مت راحتيه
إحنا هننزل نشتري شوية حاجات علشان الجامعة
ابتسم بحب بالتوفيق حبيبي إن شاءلله تكوني أحسن دكتورة في الدنيا كلها
وصلت أمام منزل نهى استدارت وقامت لثمت وجنتيه مش هتأخر عليك
المرادي الاحتفال عندي بس ياترى حضرة الضابط هيتحمل إحتفالي لم س وجهها بحنان
صدقيني مش هقدر وبقولك من دلوقتي أقترب وقبل خ ديها إنزلي حبيبي علشان كدا هاخدك على البيت متلوميش نفسك على اللي يحصل
نزلت متجهة لنهى التي تنتظرها بسيارتها
ركبت بجوارها وانطلقتا
إما هو زفر بضيق متجها للعمله دخل مكتبه والغ ضب يعمي عيناه
فيه إيه ياباسم ماله نشأت عايز إيه
نظر لإسفل فيه مشكلة كبيرة
أفتح تليفونك وانت تعرف
وجد فيديوهات لندى تذم بعلاقته بغزل على السوشيال ميديا
جلس بهدوء وكأن الغرفة تطبق علي نفسه وټخنقه
ندى مفيش غيرها لدرجة دي تعمل كدا
زفر باسم بحزن المشكلة الفيديوهات اتنشرت بطريقة سريعة واللواء نشأت طلبك!!
وضع رأسه بين يديه
فض حت البنت في أول حياتها بالكذب ليه تعملي كدا ياندى ليه
وقف باسم امامه جواد المهم إنت هتعمل إيه مع نشأت
إزداد توتره وج ف حلقه رفع كفه يتح سس عنقه كأنه يختنق
المهم غزل لو شافت الفيديوهات دي باسم الفيديوهات دي فيها متركب مستحيل اكون بالس فالة دي
جواد إنت متجوزها يعني حتى لو حقيقة محدش يقدر يلومك المشكلة نشأت بيقولي ليه مخبي ودا فيه لبلبة لوضعك في الشغل مسح على وجهه بغ ضب
مش مهم عندي شغلي دلوقتي قد مراتي اللي سمعتها في الأرض دخل المسؤل عن مكتبه
اللوا نشأت طالب حضرتك ياافندم
عند غزل ونهى
وقف عاصم أمام غزل عايز أتكلم معاكي في موضوع ضروري
ض مت نفسها بذراعيها
وبعدهالك ياعاصم عايز مني إيه هو جواد مش حذرك دلوقتي أنا مراته ليه دايما عايزه يخرج عن ش عوره
ماهو دا اللي عايزك تعرفيه ياغزل وتعرفي مين اللي بيحبك ومين اللي واخدك ڠصب عنه ضيقت عيناها واردفت متسائلة
تقصد إيه ياعاصم جذ بتها نهى من ي ديها تعالي ياغزل وبلاش تسمعي له جواد لو عرف هيزعل
اوقفها عاصم
أنا مش هاخد من وقتك هديلك حاجة وبعد كدا هسبلك التصرف
أمسك ي ديها ووضع فلاشة
شوفي دي وأسمعيها وبعد كدا نتكلم سلام يابنت عمي
تحرك مغادرا وهو
يبتسم بسخريه لإنجاز مهمته وقفت تنظر للفلاشة بي د مرتعشة
ثم نظرت لعاصم الذي وقف أمام سيارته وينظر لها بأسى وحزن مصتنع
تحركت عائدة مع نهى إلى منزلها دخلت غرفة نهى وامس كت الجهاز المحمول اللاب توب اوقفتها نهى
بلاش ياغزل متسمعيش كلامه صدقيني هتندمي جواد أكتر واحد بېخاف عليكي وزي ماقالك قبل كدا دا واحد مؤذي بدليل تنكره ودخوله لنا المول ثم اكملت اقناعها
دا لو نيته سليمة مكنش عمل كدا كان جه وواجه نظرت بتشتت لها وتحدثت
لازم اشوف أخره يانهى قبل ماأسافر
فتحت الفلاشة وهنا جحظت عيناها لما رأت وسمعت حديث كلا من صهيب وجواد
تنهد صهيب بضيق ثم وقف واتجه بمقابلته وتحدث مستاءا
وبعدين اخرة تحكماتك دي ايه
ضيق عيناه ونظر متسائلا بهدوء ينذر بعا صفة داخل عيناه
عايز اي ياصهيب بقالك كام يوم بتلف وتدور عليه
سكت لبرهة ثم اخذ نفسا عميقا واخرجه بهدوء
تتجوز غزل زي ماجاسر وصاك
جحظت عيناه من كلماته التي نزلت عليه كالصاعقة
انت اټجننت ياصهيب مش كدا إنت عايزني اتجو ز بنتي
صاح بقوة لا مش بنتك إنت هتكدب الكدبة وتصدقها كلنا عارفين ان غزل بنت عمو ماجد اللي بين الحي والمو ت دلوقتي واخت جاسر ومش معنى انك كنت بتهتم بيها من صغرها يبقى خلاص بنتك
اسكت ياصهيب انت باين عليك اټجننت ومش واعي لكلامك
دار صهيب حوله بخطوات رزينة ثم استرسل حديثه
انت مش واعي للي بتعمله ياجواد قولي عينك هتقدر تنام وانت مش قادر تنفذ وصية جاسر بلاش دا هتقدر تشوفها لما مرات ابوها تيجي تاخدها وتجو زها اخوها بلاش دا هتقدر تشوف عاصم وابوه يجوا ياخدوها وانت مش قادر تقول لا
سحب نفسا ثقيلا يعبأ به رأتيه المتألمتين من كلامات اخيه ثم زفره على مهل ونظر الى صهيب واردف
محدش يقدر يقربلها
صر ط خ صهيب بوجه
لأول مره
بصفتك ايه تقدر تقولي هتمنعهم إزاي انت حيالله ابن صاحب ابوها وقرابة من بعيد
يبقى مفيش غير حل واحد وهو انك تتجوز
اخرص ياصهيب مش عايز اسمعك تقول كدا تاني قولتلك دي بنتي مش حاسس بفرق العمر اللي بينا غير اني مقدرش أكون زو ج لواحدة طفلة يعني متعرفش جو از يعني إيه والأكبر من دا كله اني لسة بحب ندى ومش قادر امحي حبها من قلبي
اللي بتفكر فيه دا مستحيل سامعني وغزل لو آخر واحدة مستحيل إتجوزها
إتسعت حدقيتها شيئا فشيئا وصدمة قوية اصطدمت بين د واخلها كأنها تلقت ضر بة عن يفة فوق رأسها وقلبها الذي ين زف ترنح ج سدها وأح ست ان ساقيها فقدت القدرى على حملها فهوت
على مقعدها تقول بأسى وحزن
كان بيضحك عليا كان بيلعب بمشاعري عمل دا كله علشان وصية جاسر نظرات ضائعة مشتتة كأن حياتها تسرق من أمامها وبيد من بي د عاشق الروح صدمة ألم ۏجع حزن لا لا بدأت تهذي بها وهي جالسة و تتذكر لحظاتهما سويا
غزل إهدي حبيبتي ممكن يكون نظرت لها تقاطع حديثها ممكن يكون مش هو صح ممكن يكون الصوت والشكل مزور صح يانهى أردفت بها وهي تضحك كالمعتوه
وقفت سريعا متجهة للمنزل وقفت أمامها نهى غزل إهدي اوعي تعملي حاجة ټندمي عليها دا مهما كان جواد ربتت على كتفها واكملت استرسالا حتى تشغل عقلها بما يدبره
اسمعيني ممكن يكون جواد قال كدا في
الاول يعني قبل مايعرف إنه بيحبك
وضعت ي ديها أمام نهى وأردفت بقوة
أخرصي يانهى مش عايزة أسمع اسمه تاني دا با سني عارفة يعني إيه يعني كان بيتسلى او ممكن يكون بيعوض حبيتبه فيا
أشارت لها نهى بيديها
لا لا مستحيل جواد يعمل كدا إنتي عرفاه أكتر مني مستحيل اخلا قه متقولش كدا بقولك أخرصي مش عايزة
أسمع اسمعه
خرجت من منزل
تهلل وجه عاصم بإنتصار وهو يقهقه علي خطته الذكية التي ستؤدي بإنتصاره
جلست أمام النيل تتذكر جلوسه معها كلماته همسه لها بكلمات الغزل والعشق
عند جواد خرج من مكتب اللواء وهو لايرى أمامه وتذكر حديثه
لازم ياجواد تخرج للصحافة إنت ومراتك مكانتك دلوقتي غير زمان بقى ليك وضع في النيابة إنت مش ضابط عادي
انا مستحيل يافندم أعرض مراتي لمسرحية هزلية زي دي مراتي خط أحمر وهعرف أخد حقها كويس
إتصل جواد بغزل عدة مرات ولكن لايوجد رد اتصل بنهى التي أجابته انها ذهبت للمنزل منذ قليل استغرب ذهابها بدونه ولكنه رجح تجهزيها لليلة مميزة بينهم
ابتسم رغم مابه متجها للمنزل وصل ولكنه لم يجدها ظل يتصل ولكن لم يجد جواب توتر كلا من بالمنزل حاول صهيب وحازم وليلى ولكن لارد
لا كدا الموضوع ميطمنش لازم أخرج استدار ليخرج وجدها تدلف
بر وحا تكاد تز هق
أسرع إليها وحاول ضمھا ولكنها رجعت للخلف واضعة ي ديها أمامه
إر تجف قلبه وأرجع حالتها إنها رأت فيديوهاتهما
زوزو حبيبي إيه اللي حصل اتجهت بخطوات متعثرة لحسين وأشارت عليه
طلقني منه بابا وصاك عليا أنا بقولك طلقني منه صدمة رجفة برودة أسرت بأوردته تسلل الر عب لقلبه من كلماتها
ابتلع غ صة وخزت جوفه وشعر أن الأرض تسحب من تحت قدميه أتجه بنظره إليها
تعالي نقعد نتكلم ياغزل وبعدين
قاطعت حديثه بصر اخاتها
إخرص ياجواد مش عايزة أسمع صوتك
اتجهت ووقفت أمامه
ورحمة جاسر اللي عرف يبعني ليك بوصية مالهاش قيمة عندي لأدفعك غالي قوي إنت واحد كداب خا ين إنت واحد خا ين ياجوااااد
ر عشة قوية ضر بت ج سده عندما استمع كلاماتها وش عر بضعف الدنيا يحتل كيانه كماش عر كمن تلقى ضړبة قوية قسمته لنصفين
غزل أردف بها بصوتا مر تعش
غزل لو آخر واحدة في الدنيا مستحيل اتجو زها ياصهيب هتجو ز حتة عيلة مراتي هتكون عيلة مش عارفة يعني إيه جو از صع ق من كلاماتها فكيف عرفت بحديثهما
استكملت حديثها الذي قس م ظهر البعير
وأنا مش شيفاك راجل ينفعني عيلة
بقى تقول إيه
أخرصي يابت إنت اټجننتي أردف بها صهيب بقوة متحركا لها
نظر لها نظرات قاتمة ووجه يملئه الغ ضب
ايوة فعلا طلعتي عيلة هو فيه ست محترمة تتكلم مع جو زها كدا
دفعته بكل قوتها لسة دورك جاي ياحضرة الدكتور تحدث حسين أخيرا
اطلعي فوق ياغزل والصبح نتكلم
اتجهت بنظرها له والله ياعمو لسة عايزني أقعد في مكان واحد أنا وابنك المخاد ع دا فيه
غزل احترمي نفسك وكفايه أهانة لحد كدا قالتها ليلى عندما جذ بتها من ذراعيها بشدة متجه لغرفتها
إستني ياخالتو
ماأخدتش حقي من حضرة الضابط اشت علت نيرا ن الڠضب والاڼتقام بص درها لدرجة اسرعت لها وبدأت تض ربه بكلتا ي د يها وصر خت بوجهه
إيه اتخرصت ظلت تل كمه وهو لا يش عر بشئ إلا بحالتها التي ت كوي قلبه بنير ان مستعيرة نظرت داخل مقلتيه
ربنا ياخدك ياجواد ليه هو اللي ماټ وإنت لا هنا صر خت نجاة بقوة
ليه يابنتي تدعي عليه كدا دا جزاته ياغزل سحبها صهيب وأجلسها
أقعدي ياماما لما أشوف الأمورة
واخدة جرعة من مين ظلت واقفة تنظر له وشف تيها ترتعش
طلقني ياجواد كفاية أذية لحد كدا ومالكش دعوة بالوصية
تحرك منطلقا للخارج فلقد تحمل فوق طاقته أسرعت خلفه وباللحظة خ
ووجهته عليه
لو مطلقتنيش هموتك ياجواد نظر لها پصدمة وأخيرا تحدث بعد صمت
ياريتك تعمليها وتريحيني وتريحي نفسك
صړخت بق هر منه ي احسن
شهق شهقة پخوف من چنونها
أشار بي ديه طيب خلاص هعمل اللي إنت عايزاه سيطر الخۏف والۏجع على الجميع اتجه حازم إليها
غزل إيه اللي بتعمليه دا إنت مؤمنة عايزة ټموتي نفسك بينما صهيب
سيبي المسډس ياغزل وهنعمل اللي إنت عايزاه ظلت تنظر لجواد الذي تتسارع د قاته وكأنها ستقفز من ص دره خوفا عليها نظرت بعين تغشاها الدموع
طلقني حضرة الضابط نظر لصهيب وتذكر جاسر الذي كان يفهمه من نظراته وهنا لم يعد التحمل وتساقطت دمعة غادرة من عينيه تحرك صهيب وهو يتحدث كي يشتت إنتباها عندما نظر لجواد الذي يراه كالضائع اتجهت نجاة بقدمين مر تعشتين وحسين
نظر حسين لها كدا ياغزل ينفع اللي بتعمليه وحياتي عندك ياغزل اتجهت بنظرها لنجاة وفي خطوة واحدة وصل إليها حاول أن
لم تش عر بنفسها إلا عندما رأت دموعه تساقطت أمامها وهي
الفصل السابع عشر الجزء الأول
عجبت منك أيها الحب
كيف تكون من حرفين و تغمرنا بمشاعر بلا حدود
أولك حرارة و آخرك برود
أولك حلاوة وآخرك بكاء وشرود
في صباح آخر لاح في الافق يعلن عن شروق شمس جديدة بعدما ذهب الليل بوجعه وحزنه على البعض وشماتة البعض الآخر
هناك من نام مرتاح البال وهناك من لم ينم يؤرقه العڈاب عڈاب فراق عڈاب الحب عڈاب المړض
استيقظ جواد بعدما داعبته اشعة الشمس فتح عيونه الذي تشبهها كثيرا شعر پألم في رأسه سحب نفسا عميقا وزفره ببطئ وظهرت علامات الأسى على وجهه عندما تذكر أحداث ليلة أمس تنهد بحزن ووقف اتجه الى مرحاضه نظر لنفسه بالمرآة وتذكر ما صار من متيمة قلبه
فلاش باك
وقف الجميع في حالة ذهول عندما ض مت غزل جواد صړخت أرتج ف قلبها عليه حينما وجدت قطرات الد ماء على قميصه صر خت بكل مالديها من قوة حينها فقدت نجاة وعيها وهي تصرخ باسم إبنها أسرعت لها ليلى ومليكة التي دخلت للتو ولا تفهم مالذي يصير
أشفق جواد عليها ناظرا لها
حبيبتيإهدي أنا كويس الړصاصة مأذتش إهدي بدأت تصرخ وكأنها لم تسمعه زوزو أنا كويس أغمض عيناه پألما ناظرا لصهيب أن يسنده حتى يقف
ض م حسين ولده وهو يبكي
حبيبي
إنت كويس الړصاصة صا بتك فين
إيه اللي حصل ياحبيبي إزاي اتصبت
إتصل صهيب بالطبيب بعدما فاقت والدته اتجهت والدته بقلب أم مفطور على ولدها
انتف ض قلبه متأثر بدموعها وحالتها
ماما أنا كويس الحمدلله الحمدلله يابني ظلت ترددها بينما تحركت ليلى حتى
وصلت أمام غزل التي تقف ترتعش وتبكي
خلاص حبيبتي هو كويس ينفع كدا ياغزل كان ممكن تمو تيه
نظرت لي ديها وهي تر تعش وعيونها تغشاها الدموع كنت هقت له ياخالتو كنت هقتل جوزي وحبيبي كان الجميع منشغلا بچرح جواد الذي ينز ف أما هو نظراته مصوبة عليها وحدها يؤرقه ر وحه على وضعها الذي وصلت له بسببه أغمض عيناه پألم قلبه
غزل أردف بها وهو ينظر لها بهدوء ولكنها ظلت كما هي تنظر ليديها وتبكي آتجه صهيب لها عندما وجد حالتها هكذا
صمتا مقتولا ساد بين الجميع عندما كرر جواد النداء مرة آخرى
سارت بخطوات واهنة وتيه محدقة بجرحه الذي ين زف جلست أمامه وهي تر تعش وتحدثت بصوتا باكي
مكنش قصدي والله انا كنت بهد دك بس
ج ذبها من ذراعه السليم مقربا رأسه مق بلا جبينها
ونظرت له نظرات قاتمه ووجهها يغمره الحزن والغض ب منه ورغم كدا ياجواد لسة عند رأيي وعايزة أطلق منك معنتش عايزاك نظر الجميع إليها بذهول وقف صهيب سريعا
البت دي جبتلي العصبي ولازم تنض رب
حاول إمس كها عندما أختبأت خلف حازم
صهيب اردف بها جواد إنت اټجننت عايز ټضرب مر اتي قدامي
اذداد توترها عندما تحدث جواد ولكنها كلما تذكرت حديثه يغ لي داخلها
اشت عل دواخلها انا ليا لسان وأعرف أرد وآخد حقي أما البشمهندس او اللي عاملي دكتور وهو اصلا شبه الكتكوت المبلول دا ميقدرش يعمل معايا حاجة
لأول مرة تنظر لها نجاة بۏجع
ازاي جايلك الجرأة ياغزل توقفي وتتكلمي بعد اللي عملتيه قوليلي شعورك هيكون إيه لو لا قدر الله الړصاصة جت في مكان خطړ كنتي هتعيشي إزاي!! ثم أكملت إسترسالا حديثها
جواد مغلطش كنتي عايزاه يعمل إيه وجاسر موصيه عليكي متعرفيش ان وصية المي ت واجبة التنفيذ ثم استطردت قائلة
جواد لغى كتب كتابه من ندى علشانك إنتي علشان عارف غلاوتك تفوق رو حه وشوفي رمى سعادته في مقابل إنك تكوني سعيدة
جح ظت عيناها مما استمعت يعني كنت بتضحك عليا ياجواد يعني محبتنيش طيب ليه هو لدرجة دي أنا عيلة ينضحك عليها نظر صهيب لوالدته بق هر من حديثها وحدث حاله
ليه بس ياماما بتقولي كدا
أما هي ظلت تنظر له بۏجع وهو مغمض عيناه
لا يتحمل ألما آخر فوق الالآمه لقد كسر ت والدته قلبها بحديثها
وصل الطبيب للاستخراج الر صاصة ولكن لقد فلتت رصاصة رحمة قلبها به
خرج من ذكريات ليلة الأمس
نظر لنفسه لاعنا حظه الذي ادى به لهذا كله ظل ينظر بأعين دامية مشتت لايعلم كيف يواجه القادم ولكنه تذكر إنه ليس بالضعيف ابدا نعم ص دره يخت نق من كلاماتها ولكنها
ابتسمت له مليكة
صباح الخير حبيبي عامل إيه النهاردة
جلس وأشار لها للجلوس
أنا
كويس حبيبتي الحمد لله نظر له عندما وجدته جاهز للخروج
جواد إنت هتخرج وإنت تعبان
أنا مش تعبان يامليكة فيه مشوار مهم لازم اعمله فركت يديها وهي تنظر للارض
مالك يامليكة فيه إيه
في موضوع عايزة اكلمك فيه بس متتعصبش زفر پغضب
مليكة قولي عايزة إيه مش تعص بيني
غزل اردفت بها سريعا
ارتج ف قلبه لمجرد سماع إسمها حاول يهدئ من دقاته السريعة ثم تحدث بهدوء رغم ن يران قلبه في بعدها
مالها
قافلة على نفسها ومش راضية تفتح الباب لحد وصهيب اټخانق معها
انتف ض قلبه من مكانه
وصهيب يتخانق معها ليه وهو هيفضل مندفع كدا على طول تحرك خارجا
مش هتفطر ياجود
وقف أثناء خروجه من غرفته مل س على وجهها مليش نفس ياملوكة ممكن تعمليلي القهوة بتاعتي اشربها قبل ماامشي تحركت مغادرة
حاضر ياحبيبي هعملها قبل مااخرج مع صهيب مليكة أردف بها جواد
نظر بشرود ثم تحدث الذي آلمه الحب وضعت يديها على جانب وجهه
إنت عاذرها مش كدا ياجواد عارف إنها
ڠصب عنها
قبل جبينها روحي أعملي القهوة هشربها تحت أمأت برأسها وتحركت عندما وجدته لا يريد الحديث
دخل غرفته مرة أخرى وأحضر متعلقاته الشخ صية للمغادرة استمع لرنين هاتفه
في غرفة غزل التي تجاوره قبل قليل
تجلس
على فراشها وعيناها ذابلتين من كثرة الب كاء تذكرت عندما حاولت الدخول لتطمئن عليه ولكن منعها صهيب بقوة
تذكرت حديثها مع حسين
توجه حسين إليها عندما وجدها متمسكة برأيها سحبها لداخل المكتب تعالي معايا
ملس على رأسها وأردف لها بهدوء
اقعدي ياغزل عايز أتكلم معاكي شوية واللي إنت عايزاه هنعمله قاطعهم دخول صهيب وهو ينذ ر بعا صفة بعينيه
بعد إذنك يابابا سؤال واحد بس هسأله وعايز إجابته است شاط داخلها من طريقته ورغم ذلك تنظر له بهدوء
إزاي عرفتي حوار جواد دا
زفرت بۏجع وحزن وتوجهت له
دا كل اللي هامك انا فين من دا كله ليه ضحكتوا عليا ليه خدتوني لعبة بين ايدكم قولي ياآبيه عملت إيه توجهت بنظرها لحسين ودموعها سقطت رغما عنها
انا حبيته ياعمو والله لكن أبن كس ر قلبي جلس صهيب على عقبيه امامها
والله جواد بيحبك يامجنونة هو قال كدا بعد مۏت جاسر بيوم كان لسة خاطب تخيلي محبش يخو ن خطبيته حتى بالكلام إهدي يازوزو مفيش أغلى منك عند جواد مضيعش حبك له بعقل عيلة
وقفت وبدأت تتحدث بعصبية
وانا عيلة ومش عايزة الجوا زة دي
وجه نظرات نا رية لها
تمام ياغزل براحتك يفوق ويشوف هيعمل إيه يارب مترجعيش ټعيطي تاني
أردف بها صهيب ثم خرج سريعا عندما وجد نفسه فاقد السيطرة على نفسه
ربت حسين على ي ديها
صهيب مضايق على أخوه ثم استرسل
أنا معرفتش بموضوع الوصية دي اللي قريب لكن عرفت إن جواد بيحبك فعلا يابنتي وطبعا عمره ماكان هيوافق الجوا ز منك غير وهو عارف ومتأكد
إنك حركتي قلبه بجد نظر لها واستطرد
القلوب يابنتي مش لعبة اللي عايز أقوله فيه حاجات اللسان يعرف يرسمها كويس لكن في الحب اللسان مبيعرفش
علشان الحب بيحرك أعضاء ج سمك كله زي نظرة عين لم سة اي د كلمة من الش فايف دقة قلب في بعد او قرب تنهد پألم لذكريات أخرجها أبنه
اكيد فهمتي قصدي ياغزل
نظرت إليه بذهول وكأن لسانها انعقد ولا تستطيع
الحديث
لا مش فاهمة حضرتك وضع ي ديها بين راحتيه وتحدث
يعني إنت اكتر واحدة تفهمي جواد إنه ضحك عليكي ولا لا غد ر بيكي زي مابتقولي ولا لا ماهو الحب زي ما قال صهيب مواقف وقفت متجهة للنافذة
وآهة خفيضة خرجت من قلبها قبل فمها
انا حاسة إني تايهة وغر قانة ومش عارفة الصح فين والغلط فين بس اللي أعرفه إن قلبي بينز ف من شخص جعلته الدنيا كلها فهمتني ياعمو
وقف بجوارها ممس دا على ظهرها بحب أبوي حا سس بيكي حبيبتي وعلشان كدا بقولك إهدي ومتتسرعيش إنت لسة صغيرة ياغزل متعلمتيش كويس
استدارت له وابتسمت شكل حضرتك كنت بتحب ماما
نجاة قوي قبل الجو از
رغم إنها قالتها بعفوية إلا انها اخت رقت جدران قلبه لينز ف على جراح الماضي
ماما نجاة مفيش أحن منها في الدنيا زي مفيش أحن من جواد في الدنيا مش كدا ولا إيه رفع ذقنها عندما نظرت للأسفل فكري في كلامي ولازم تقعدي معه وتسمعي الأول وبعد كدا قرري تمام
أمأت برأسها تمام دخلت نجاة إليهما وهي تتلاشى النظر إليها
ياله ياحسين علشان تاخد علاجك وتقيس الضغط تحركت ووقف أمامها
متزعليش مني أنا آسفة توجهت لها نجاة
أعمل إيه بأسفك لو إبني حصله حاجة ماما نجاة رفعت سبابتها أمامها
اسكتي ياغزل مش عايزة أسمع صوتك دلوقتي ثم اشارت جهة الباب
اللي فوق دا ابني من شوية كان ممكن تقت ليه وليه ياترى قال ايه علشان اتجو زك بوصية امال إنت مفكرة مجوزك ليه علشان بيحبك صح!!
طيب ماهو بيحبك وبيم وت فيكي كمان مستنية ايه لحد دلوقتي متعرفيش ان
جواد ممكن يم وت نفسه علشانك انا مصډومة فيكي الصراحة قاطعها حسين خلاص يانجاة بنتنا عاقلة ومهتغلطش تاني روحي حبيبتي شوفي جو زك وسبيني مع ماما نجاة شوية متخرجيش من باب البيت دا ياغزل لو بتحبيني فعلا
خرجت بهدوء متجهة لغرفته وجدت صهيب خارجا من عنده وقفت امامه
هو عامل إيه دلوقتي
عقد يديه فوق بعضها ووقف و أغلق
الباب
لسة عايش الحمدلله ثم نزل بج سده لمستواها ايه الحلوة جاية تخلص المهمة
جحظت عيناها من كلماته الچارحة لها
وضعت ي ديها على مقبض الباب لتدخل أزاح ي ديها بع نف
مش من حقك جاية تشوفي مين وضع ابهامه على ذقنه علامة للتفكير
ياترى جاية تشوفي اخوكي ولا جوزك اللي حاولتي تقتليه ياغزل هانم
صو ب نظرات نا ريه روحي نامي مش عايز أشوف وشك قدامي وهعرفك الكتكوت المبلول دا هيعمل فيكي ايه!!
لم تتحمل الضغط على أعصابها أكثر من ذلك وتوجهت بهدوء لغرفتها بجوار غرفته
خرجت من شرودها عندما استمعت لصوته بالخارج
كان يتحرك متجها للأسفل يتحدث في هاتفه
أيوة ياباسم لا مش هجي النهاردة ايوة اتكلمت مع نشأت لا أنا خارج رايح لندى
أيوة هروحلها البيت مش الشغل
وقفت خلف الباب تستمع لحديثه
شع رت بنصل سکين ط عن قلبها المغد ور كما خيل لها جعلها ترغب في الب كاء
لا بل بالصر اخ كزت على ي ديها بغض ب حتى اد متها دون وعيها
كدا ياجواد تلعب بمشاعري ماشي والله لأعرفك إزاي تك سر قلبي ياخا ين
نزلت درجات السلالم سريعا وجدته يجلس بجوار صهيب ومليكة يتناول قهوته وهو شاردا حزينا
وقفت أمامهم وتحدثت غاضبة لما استمعت له قبل قليل
عايزة أتكلم معاك في موضوع مهم حالا
وقف وارتدى نظارته ولم يعطيها إهتمام
صهيب هعدي عليك عندي مشوار مهم
عايزك في موضوع عندك إجتماعات النهاردة
لا بس عندي غدا عمل الساعة خمسة كدا
تمام قبل رأس مليكة وابتسم بهدوء
يوم عمل ناجح ياملوكة الولا حازم هينزل معاكم هو كمان بابا قالي امبارح
است شاط داخلها من بروده وعدم مبالته لها
تحركت واقفة أمامه
أنا بكلمك وبقولك عايزة اتكلم معاك
خدي كملي مهمة إمبارح ياغزل هانم أنا قولتلك عندي مشوار مش فاضي وقف كلا من مليكة وصهيب وتحركا مغادرين المنزل لعملهما أما هي أمس كته من ملابسه بعن ف
مش هتمشي غير لما نتكلم سمعتني
أنزل ي ديها بهدوء
لا مسمعتش ومش عايز أسمع عندي اهم منك
اتسعت حدقيتها
شيئا فشيئا وص دمة قويه ظهرت على ملامح وجهها
هي أهم مني مش كدا أيوة صح أنا اللي هبلة صدقت واحد مخاد ع زيك
لم يعلم عن ماذا تتحدث ولكنه ارجعه إلى خيالاتها تركها ولم يرد عليها أسرعت خلفه جواد اردفت بها پغضب
وقف أمام سيارته مواليها ظ هره
قولتلك لما أرجع نتكلم دلوقتي أنا مشغول
طلقني ياجواد ابتلع غص ة مريرة استدار لها ونظر لها بإستخفاف لحديثها رغم أنها شقت قلبه ولكنه وعد نفسه ألا يضعف امامها مرة آخرى
حاضر لما ارجع ترنح ج سدها واح ست ان ساقيها فقدت القدرة على حملها فبدأت تقول بشف تين مرتعشتين
هطلقني أقترب منها بعدما وجد حالتها
عايزة مني إيه ياغزل عايزة تط لقي حاضر هطلقك واعملك كل اللي إنتي عايزاه اتجه لسيارته وبدون حديث آخر تحرك بسرعة چنونية أمامها مما ادى إلى إرتطدام لصوت عجلات السيارة
وضعت ي ديها على قلبها وهي تنظر لمغادرته بشروده
ليه توجع قلبي ياجواد دا جزاة حبي
اتجهت لمنزل حازم حتى تجلس مع ميرنا وليلى
في فيلا يحيى
كانت تتفحص ها تفها ولكنها وقفت فجأة وهي تصر خ لا مستحيل اتجو زها
اتت والدتها سريعا عندما استمعت لصرا خها
فيه إيه يانجلاء وجدتها تجلس وتب كي نظرت لوالدتها
جواد اتج وز غزل مستحيل هذا ماأردف به عاصم بعدما وصل
نظر لهاتفها ووجد الصور والفديوهات وكلامات ندى أمس ك الهاتف والقاه في الحائط حتى تهشم بالكامل وبدأ ېصرخ ثم خبط كوب الماء الموضوع على الطاولة فسقط مهش ما وهدر بصوتا مرتفع
إزاي اتجو زته بعد ماسمعت كلامه دي غبية جلست منال واضعة رأسها بين ي ديها شوفوا عملنا إيه علشان نهربها وتبعد عنه وفي الاخر راحت اتجو زته
دار كالمچنون في حاجة غلط ولازم أعرفها التسجيل دا من إمتى ولكنه وقف فجاة دا بعد ماساب خطيبته علشان قايل إنه لسة بيحبها ج ڈب شعره بعن ف
وصړخ وبعدين معاك ياابن الالفي
في فيلا عزيز والد ندى
وصل جواد وتحدث للعاملة
بلغي عزيز بيه اني عايزه في موضوع مهم بعد قليل وصلت هدى والدة ندى
إنت جاي هنا ليه لو مفكر علشان تتحايل على بنتي بتكون غلطان أنا بنتي جالها اللي أحسن
منك مليون مرة قاطعها بالحديث
لا يامدام أنا جاي أتاسف رفعت حاجبها ونظرت له بارتياح
برافو عليك إنك عرفت غلطك أقترب منها ووقف بمقابلتها ينظر بهدوء مخ يف
لا انا إنت فهمتي غلط أنا جاي أتأسف لنفسي علشان فكرت في يوم إني حبيت او اعتبرت بنتك بني أدمة تدخل
عزيز بالحوار عندما استمع لحديثه
ليه يابني كدا دا كنت بقول عليك إنك راجل وابن ناس استدار ينظر له بغ ضب
وانا حصل مني إيه علشان بنتك تفض حني كدا قولي كنت معها بما يرضي الله جت وخيرتني بين شغلي وبينها بحجة إنها مش عايزة تترمل في وقت كنت محتاجها توقف جنبي وتقولي كله هيعدي بنتك ډبحتني وفضحتني بمراتي
ضيق عيناه متسائلا
إنت اتجو زت ياجواد
ايوة يابابا وتخيل أتج وز مين الباشا حتة العيلة اللي مربيها أسرع إليها في خطوة كالع اصفة التي ته ډم كل مايقابلها
عارفة إنت لو راجل وحياة ربي لكنت دف نتك حية
جواد انت جي ته دد بنتي في بيتي
لا جي أقولك ربي بنتك وعرفها اللي عملته مش هسكت عليه وهعرف أخد حقي كويس منها أصلها طلعت غبية تعرفي ياحضرة المذيعة المحترمة حتى الصور لو حقيقية دي مراتي يعني إنت المتضررة وريني هتعملي إيه
انا لحد دلوقتي عاذرك وعارف إنك مستحيل تغلط إلا إذا الموضوع كبير لكن راعي ان دي
بنتي
نظر له بتعمق ماهي بنتك قدامك اسألها
صر خت بوجهه كنت مستني مني إيه وانت بتخ وني مع حتة عيلة وتضحك عليا
اخرصي ياندى وبطلي تقذفي الناس بكلامك اللي هعرف أحاسبك عليه
شوف بنتك معملتش
اعتبار للعيش والملح لا بكل جبروت اتهمتني في شړ في وأنا معنديش أغلى من شرفي ياعزيز بيه وشړ في دا متمثل في مراتي قالها
و تحرك مغادرا ولكنه وقف أمام باب المنزل
نسيت أقولك العيلة اللي بتقولي عليها عرفت تعلم جوايا حاجات إنت معرفتيش عنها حاجة واه تعرفي أنا متجوزها من امتى تاني يوم ماسبتك يعني حتى مزعلتش عليك قالها وهو ينظر لها بسخرية ثم تحرك مغادرا للشركة
تعديل باستخدام تطبيق المستندات
رواية تمرد عاشق بقلم سيلا وليد
بعد قليل وصل للشركة دخل لنهى
ممكن اتكلم معاكي شوية
وقفت واتجهت له
طبعا حضرتك بتسأل حاول تمالك اعصابه والسيطرة على غضبه
ايه اللي حصل امبارح
قصت له كل ماصار تنفس بتثاقل عندما علم كم تأ لمت صغيرته مما رأت بالأمس
أمسك مقدمة رأسه بي د واحدة عندما شع ر پألما يفتك به
يعني عاصم هو اللى وصلها الفيديو
دخل صهيب ونظر لكلاهما
فيه إيه ياجواد مسح وجهه براحتيه وقف مغادرا
نهى أردف بها صهيب بهدوء رفعت نظرها إليه
عاملة إيه دلوقتي
ابتسمت بهدوء الحمد لله شكرا لحضرتك
أنا مردتش أتكلم معاكي في حاجة مين اللي كان هنا وعايز منك إيه
وقف وتغضن جبينها بعبوس وأردفت متسائلة
وياترى دا لازم تعرفه حضرتك
اقترفت شف تيه بسمة عذبة وجلس بمقابلة وقوفها مقصدش ابدا اللي وصلك من تفكير أنا قصدي حالتك مكنتش طبيعية بعد مامشي ونظراتك له قاطعته
فهمت حضرتك بتتكلم على إيه يابشمهندس آسفة دي حياتي ومبحبش اشارك حد فيها مهما كان وحضرتك مفيش اي صلة بينا مش كدا ولا إيه
جحظت عيناه وذهل من ردها واحتقن وجه بدماء الحرج
آسفاردف بها وخرج سريعا عندما شعر إنه تمادى في الحديث صعد إلى اعلى مبنى الشركة خطى بخطوات هزيلة ووقف وأخذ نفسا عميقا وطرده بهدوء عندما شعر بإخت ناقه نظر للسماء فاليوم أولى أيام شهر الخريف المتقلب التي اصبحبت قلوب العاشقين المتألمه كورقة خريف ساقطة لا معنى للحياة لها
نظر وذهب بذكرياته الى معشوقته الراحلة
وقف أمام منزلها نزلت درجات السلالم تتهادى بخطواتها متوجهة إليه نظر لطلتها الخاطفة لأنفاسه وصلت لعنده وقب لته على خ ديه
مساء الحب على زو جي المستقبلي
مساء العشق على زو جتي الحاضرة والمستقبلية وجنتي في الدنيا والاخرة
تقابلت عيونهما في تناغم موسيقي للعاشقين وضع جب ينه فوق جبينها متن فسا أنفاسها الدافية
بحبك قوي ياجنتي وضعت ي ديها على
جانب وجهه صهيب أردفت بها بهدوء محبب لقلبه
نظر لداخل صفاء عيونها البنية حياته إنت ياجنتي حاولت التملص منه عندما أقترب لشف تيها
صهيب إحنا في الشارع مينفعش كدا
داعب أن فها ثم أمس ك ي ديها مقبلا لها
وتحرك باتجاه سيارته
تحبي تروحي فين أي مكان تحت امر جميلة الجميلات
بطلي كلام اصل وحياة الشيخ البسيوني اخدك واطلع على شقتي في
المهندسين وقابليني لو حد رحمك رفعت رأسها ونظرت داخل عيونه بحبك على فكرة وهفضل أقولها طول عمري وهعلم ولادنا ازاي بيكون الحب وهعرفهم قد إيه ابوهم علمني الحب لحد ماكبر وبقى عشق
والله يابنت بسيوني شكلك ماهتجبيها لبر الليلة استهدي بالله ياجنى باقي شهر على فرحنا خليني مؤدب يابنتي أنا بحاول أوريكي أدبي بلاش تشوفي التاني
ضحكت عليه طيب ياله هنروح فين
اسكندرية قالها وهو يرسل لها
قب لة في الهواء دلوقتي يامجنون الساعة ستة
حبيبي يؤمر بس حض نت ذراعه وألقت برأسها على كتفه بعدما قب لته على خ ديه
قام الاتصال بجواد
جواد أنا هسافر اسكندرية وهبات هناك
وقف كالملسوع
دلوقتي اسكندرية ياصهيب إنت مچنون
يابني نظر لمتيمته
ايوة لازم أروح النهاردة هقفل وأشوفك بكرة حبيبي باي باي
رفعت نفسها حبيبي اللي مالي مركزه وهو بيدي قرارات
رفع حاجبه متزامنا مع شف تيه العلويه
عارف بتتريقي كان لازم أعرفه علشان ميقلقش جواد على قد مفيش غير سنتين بينا لكن بح سه أبويا مش أخويا يعني تقدري تقولي توأم رو حي وتالتنا حازم بس حازم سافر فجأة في ظروف غا مضة لازم أبحث وأتناقش مع السادة المحامين ونعرف سبب هجره ايه هيجي يوم أكيد وتتعرفي عليه
نظرت له بحب وتحدثت
ان شاء الله حبيبي اكيد هيكون راجل زي حبيبي
لا كدا كتير عليا والله قا طعهم اتصال جنى ايوة يابوسى
لا ياقلبي صهيب واخ دني اسكندرية تقولي ايه مچنون ضيقت عيناها وأردفت متسائلة
مالك يابوسي صوتك متغير ليه
معرفش لسة هنروح فين بس إحنا على الصحراوي بعد القاهرة بنص ساعة تمام هطمنك وقت مانوصل
توجهت بنظرها لصهيب
ماتشغلنا ميوزك ياحبيبي إستنى أشوف حاجة كدا لعمرو دياب قامت بتشغيل الكاسيت ب وح وب وك بحبك لو قصادي دا ودا هحبك لو يعيد وعمري برضو احبك وهحبك أضعاف
ظلت تردد مع الأغنية وهي سعيدة وتنظر بسعادة للذي يجلس بجوارها رفعت نظارته وأخذتها وظلت تدندن فجأة
قاطعت سيارة
طريقهم بها بعض المسل حين وقفت أمام السيارة في لحظة
فتح هاتفه عندما علم هويتهم
وارسل فويس جواد انا محاصر على الصحراوي ثم اغلق الهاتف سريعا
نظر لجنى التي انكمشت وض مته بړعب
حبيبتي ممكن تهدي ومهما يحصل إياكي تخرجي من السيارة ياجنى سمعاني نظر في ساعة يديه وهو محاصر والطرق فوق سيارته المفخخة الذي أمنه بها جواد بعد انتهاء القضية التي سقط بها الكثير من كبار رجال الاعمال حاول يغير مسار السيارة ولكنه محاصر استمع لرنين هاتفه بعد لحظات من ارساله الرساله
خليك واقف متتحركش وإياك تفتح العربية وتنزل سامعني ياصهيب إياك تغامر أنا وجاسر على الطريق قدامنا ربع ساعة ونكون عندك صر خت جنى عندما قاموا باطلاق طلقات ڼارية عليهما صړخ جواد في صهيب
أنا هنزل اشوفهم عايزين ايه إياكي تخرجي سامعاني ياجنى إياكي حتى لو مو توني قبل جبهتها لازم إحميكي جواد على الطريق ج ذبت ي ديه بقوة
لا ياصهيب علشان خاطري لوبتحبيني متخرجش ظلوا
يطرقوا بقوة فوق الباب الذي باتجاه جنى عندما كسر بعض الزجاج اتجاهها دفعها صهيب وخرج لهم
انتوا مين وعايزين ايه
ر وحك هذا مااردف به الرجل لازم نخلص عليك علشان يكون أخوك عبرة لمن يعتبر أردف بها عندما وجده متجها لجنى
رفع الرجل س لاحه اتجاه الذي يمسكه صهيب وأطلق عليه رصاصته وقع ق تيلا في الحال اقترب الرجل من صهيب ونظر بسخرية للذي يغرق بد مه الدور على مين عليك ولا على الامورة اللي عاملة فيها محامية ومخدتش تهدينا على محل الجد
أمس كه صهيب من تلابيبه والش رر يتطاير من مقلتيه قائلا
قرب منها
قام احدهما بضړبة على ظهره عندما حاول التوجه لسيارته صړخت جنى باسمه بعدما فتحوا السيارة
بدأت تلك مه في ظ هره وتسبه وقف الرجل أمام صهيب وريني ياحضرة البشمهندس هتعمل ايه وإحنا بنس تمتع بجمال الحلوة مراتك بدأ يه جم على الرجل كأس د مف ترس ھجم الرجال يربحونه ضړبا حتى غرق بدمائه صړخت جنى بأعلى صوتها عليه صفعها الرجل بكل قوة وج ردها من ملابسها أمام صهيب الذي يكاد يفتح عينيه وقف يترنح متجها لها ولكن
بقى إنت ترفعي قضية على