رواية سمرائي أنتي حقي سمرائي للكاتبه سعاد محمد سلامه 

لمحة نيوز


أسيادك وصل جواد وجاسر وبعض القوة في ذلك الوقت وتبادل إطلاق الن ار أسرع جواد اتجاه جنى
التي لايست رها سوى ملابسها الد اخلية وقام بخ لع قميصه ووضعه على أكتافها وضمھا جنى اهدي فين صهيب
ظلت
تصرخ وج سدها ير تجف
مو توه ياجواد ثم أشارت خلف سيارته وج سدها يرتعش
انتف ض قلبه وصا عقة هو ت عليها وشع ر أن الأرض تميد به نظر لها وعينيه تغشاها الدموع نظر بتيه لها
أخويا فين ياجنى مش شايفه صر خ جاسر إلحق ياجواد صهيب أسرع بها اركبها السيارة بعدما ض م وجهها بين راحتيه خليكي هنا هشوف صهيب جاسر واخده لازم اطمن عليه رفع رأسه عندما شهقت شهقة
ورأى أحدهما 
إحنا خلاص خلصنا مهمتنا مكناش نعرف أسد الغابة هيجي برافوا يابن الألفي لا الصراحة مش عارف أشكر الظروف ولا أشكر بثينة هانم اللي وقعتلنا الملك تحت رجلينا نظر جواد بتشتت ورأسه تعمل في كل الاتجهات بثينة!!
وجه نظره لجنى التي تر تعش ولا يعرف مالذي يجب فعله في غضون ثواني أستدار له وبعض رجال الخارجين عن القانون 
احنا محاصرين يامحروس استدارللرجل أثناء ذلك انق ض عليه جواد كالثور الها ئج وقامت معركة د امية كانت الغلبه بها لرجال الشرطة النجباء
خرج صهيب من ذكرياته على رنين هاتفه من حازم
ايوة ياحازم جم تمام دقايق وهقابلك
بعد نصف ساعة توجهت مليكة لمكتب حازم وقفت أمام السكرتيرة
البشمهندس عنده حد جوا
وقفت السكرتيرة ترحب بها باحترام
اهلا بحضرتك يابشمهندسة ثم استرسلت حديثها
لا البشمهندس عنده اجتماع مع البشمهندس صهيب وحسين بيه مع الشركة الايطالية 
تمام هستناه في مكتبه ممكن فنجان قهوة مظبوطة
طبعا حضرتك تؤمري
خطت بهدوء للداخل تنظر للمكتب بأعجاب فمكتبه راقي منظم كعادته تحركت متجه لمكتبه وبعض اوراقه الموضوعة بجانب جهازه المحمول اخذها الفضول لفتحه عندما تذكرت حديثه بالامس انا عملت تصميم مبدأي عايزك بكرة تشوفيه في المكتب لما تفضي 
فتحت اللاب واذا بصا عقة تض رب ج سدها
هوت جالسة على مقعده وهي تنظر لصورها الموجودة على اللاب ويكتب تحت كل صورة
ومالعشق لسواكي غير المو ت وهناك الاخرى أحببتك وليت حبك يشفع لي 
والاخرى اكاد اذو ب عشقا لك ثم أناجي ربي ليأخذ روحي ولا أرى أحد سواكي ينقش نبضات قلبي وأخرى يافاتنتي لمتى أجزى على بعدك وما لبعدك إلا هلا كي خواطر حازم الالفي
ارت جف قلبها وشع رت بنبضاته السريعة كأنها تحا
رب اعداء كثر لامس ت صورته التي توضع على مكتبه وهوت دمعة من عيناها عندما تذكرت حديثها الاخير قبل سفره بيوم
انا ميهمنيش تسافر ولا تقعد ياحازم وجودك زي عدمه إنت ولا حاجة في حياتي ذهبت لذكرى اخرى
خرجت للحديقة تص 
يح بأعلى صوتها
زومي مبرووك يابشمهندس الأول على دفعتك عقبالي ادعيلي اجيب محموع الهندسة علشان ابقى زيك
ڼصب عوده الفارغ متجها لها وينظر لها بنظرة العاشق
ياترى حبيبي عايز يدخل هندسة ليه
نظرت للارض وتو ردت خ دودها خلاص بقى ياحازم متبقاش غلس وترخم عليا رفع ذقنها ونظر لجمال عيونها السوداء التي تشبه عيون الغزال
انا هكلم عمي النهاردة بما اني اتخرجت ثم استكمل حديثه مليكة إنت موافقة تكوني نصي التاني ومهجة قلبي ونبني عشا صغير ليا وليك وتكوني مليكة الحازم
توجهت بنظرها إليه وابتسامة أنارت ثغرها كما أنارت يومه
اكيد مش هلاقي احسن منك يابن عمي ض م ي ديها بين راحته ثم ق بلها ووعد مني يابنت عمي لأخليكي ملكة قلبي وحياتي كلها حمحم جواد الذي دخل عليهما
ايه يااخويا انت وهي أجيب اتنين ليمون ماتحترم نفسك إنت وهي دا أنا لو تبع بوليس الآداب كان زمان معملوكوا ملفات تهذيب في القسم قهقه حازم عليه ثم رفع حاجبه متزامنا مع شفتيه وتحدث قائلا
اللي غيران مننا يعمل زينا مش كدا ياملاكي قالها ض اما اكتافها برعاية
اللي غيران مننا يعمل زينا مش كدا ياملاكي قالها ض اما اكتافها برعاية
رفع جواد حاجبه
ماتحترم نفسك يابغل أخوها الكبير واقف وانت ياهبلة دا بيضحك عليكي ماشوفتيش رسايل الحب والغرام من البنات لكمه حازم في بطنه
اسكت ياله ملاكي دي هتفضل ملكي لوحدي وملكش حكم عليها خرجت من ذكرياتها عندما دخلت السكرتيرة بقهوتها
تنه دت بحزن وآه
خفيضة محملة بحزن وۏجع واردفت قائلة
ياترى ياحازم ايه الحكاية وإيه اللي سمعته دا طيب لو صحيح ليه الصور دي موجودة وضعت رأسها بين أ ي ديها عندما شع رت بصداع يفت ك برأسها عندما لاحت ذكرياتها لعقلها
اخذت فنجانها وجلست مكانه ورائحته العبقة بالمكان كأنه يحض تنها أغمضت عيناها من صداعها الذي يداومها ومن رائحته التي بدأت تستن شقها باستمتاع فتح الباب وهو يضحك لصهيب ويناغشه كعادته انتف ض قلبه من مكانه وباتت دقاته في الارتفاع وني ران عشقه الجا رف لم تخ مد بل تتزايد عندما رأها بهذه الطلة التي خط فته مغلقة العينين مبتسمه وكانها ملاكا يسبح في ملكوت الله
خطى للداخل بهدوء ووقف بجانبها وهي لا تش عر هي فعلت عالما لحالها تسبح بخيالها به مما جعلها لم تش عر به جلس أمامها على مكتبه يشبع قلبه قبل نظره من جمالها الذي
يخ طفه في كل وقت وحين
مليكة أردف بها بصوتا هادي رزين بكم المشاعر التي بدأت في عصيانها لتخرج علنا أمامها فتحت عيناها سريعا
شه قة خافته إنفلتت منها عندما وجدته بهيئته هذه أمامها وبقربه الذي لأول مرة يكون به عندما رجع 
آسفة ياحازم استولت على مكتبك وقعدت مكانك
حاول تمالك نفسه رد عليها بلوم واستنكار
ايه اللي بتقوليه دا المكتب وصاحب المكتب تحت أمرك طبعا
سكنت لثواني تتأمل قسمات وجهه التي لم تلاحظها منذ رجوعه فقد فقد بعض الوزن لحيته النابتة التي اعطته جاذبية أكتر عيونه التي تشبه عيون غزل كثيرا ووالدته نظر لنظراتها المشتتة
وأردف بهدوء مبعدا ناظريه عنها
مالك بتبصيلي كدا ليه فيه حاجة ولا إيه
إنت ليه ماتجو زتش البنت اللي كنت واعدها ياحازم
ضيق عيناه ولا يعلم عن ماذا تتحدث قاطعهم دخول صهيب
غزل دي هتمو تني بسك تة قلبية ماما لسة مكلماني وعاملة حر يقة ومصرة تروح تقعد في بيتهم لوحدها ولكنه وقف عن الحديث عندما وجد صمتهم
في فيلا يحيى
دخل كالأسد الج ائع يحيى بدأ يص يح بها خرج عاصم والش رر يتطاير من عيناه
وقف جواد أمامه كأسد الغابة ينظر له بمقت واشم ئزاز رفع سبابته
حذرتك كتير وإنت مااخدتش ټهديدي في الإعتبار تلقى وعدك مني يالا أنا جبت أخري منك لكن لحد كدا واكتفيت توصل لمراتي يبقى حف رت قب رك باي دك
است شاط داخل عاصم من طريقته المستفزة لرجولته وأردف ببرود
هتعمل ايه يابن الألفي وريني اخرك دا انت مفض وح
في القنوات وعلى السوشيال ميديا كلها استدار عاصم حوله وهو يستفزه
ياترى كنت بتعمل إيه مع عيلة طول السنين دي وياترى هي اللي لبت لرج ولتك احتياجتك علشان كدا رافض الجو از ماهو ما خفي كان اعظم ويمكن اتجو زتها علشان
تداري فضي حة عملتها معها بس ايه جو از في السر اهو مسكينة محدش يعرف من جهة ومن جهة تانية أحقق رغ باتي
لم يكمل حديثه عندما أنق ض عليه جواد وقام بخ نقه كاد أن يم وت بي ديه لولا دخول يحيى وافراد أمنه عندما صړخ بجواد ها ج جواد عليه 
ورحمة جاسر ماأنا سايبك اقسم برب العزة ياعاصم إنت ويحيى لتكون
اخر تكم سودة على اي دي ثم توجه ليحيى والش رر يخرج من مقلتيه ثم رفع سبابته 
اقسم بربي لأطلع الجديد والقديم ومكنش إبن الالفي اللي ماخليتك تترحم على عمره اقترب منه حتى لم يصبح بينهما سوى أنفاسهما الغا ضبة وأردف بصوت مم يت انت وابنك حفرتوا قبركم عند مراتي اللي هي بنت اخوك وأهد معبدك إنت والعتال وناجي والكل كليلة اه قبل ماانسى فيديوهاتك الو سخة كلها عندي ثم خرج كالعا صفة وقف يحيى ينظر لخروجه پصدمة
الواد دا بيقول ايه يابابا مش فاهم
وصل جواد بعد عدة ساعات
قابلته والدته بابا عامل ايه ياماما النهاردة
باباك سافر الفيوم ياحبيبي قال قدامه إسبوع
لما يخلصوا المستشفى اللي بنينها على رو ح ماجد وجاسر مسح وجهه بعن ف ولم يراعي جرحه
تمام ياماما غزل فوق ولته ظ هرها
هو صهيب مكلمكش 
ضيق عيناه مستفسرا
انا كنت عنده من ساعتين كدا ليه فيه حاجه فركت ي ديها وتحدثت سريعا
غزل نقلت بيتها ثم أمس كت ذراعه وحياتي عندك ياجواد ماتقسى عليها أنا امبارح قسيت عليها وجر حتها ومن ساعتها وانا زعلانة من نفسي يابني علشان كدا خليك حنين معها هي هبلة ومكنتش تقصد تضر بك پالنار

ولا حتى تطلب الط لاق باباك حكالي هي معذورة ياحبيبي
ق بل رأسها تمام ياماما أنا هروحلها
تحرك مغادرا نادته جواد وحياتي يابني ماتقسى عليها
تنهد بحزن خلاص ياماما عارف هعمل إيه
كانت تجلس بمكانها المعتاد بغرفتها بوجه يكسوه الحزن وتبدو كأنها فاقدة لروحها كلما تذكرت حديثه عن زو اجه بها وإنه ذهب إليها وتركها استمعت لخطوات بالخارج اعتقدت العمالة ولكنها تفاجات به وهو يفتح الغرفة ويطل من خلف بابها كالقمر الذي ينير حياتها العتمة ولكنها تشعر بعتمتها معه اليوم جلس جوارها
مل س على شعرها بحنان ض امماخص رها واضعا رأسه في ع نقها
أنا مش زعلان منك على فكرة عايزك تعرفي اللي سمعتيه دا من زمان قوي من قبل مااعرف إني بحبك كنت مفكر حبي وارتباطي بيكي ماهو إلا أخوة زيك زي مليكة لحد ماجيتي وقولتي إنك بتحبي واحد أنا إتجننت حس يت بنا ر في قلبي رفع رأسه ناظرا لعيونها بعدما أدارها لوجه مقدرتش أقاوم حبك عشقت حتى نفسك كنت بغرق في حبك وأنا مش حاسس
وقفت عاقدة ذراعيها فوق بعضهما
عارفة الكلام دا كله
تنهد بحزن وحاول تمالك أعصابه حتى لا يغض بها
جيتي هنا ليه
ومن غير إذني إنت عارفة الست اللي تخرج من بيت جو زها من غير إذنه بيعمل فيها إيه
وقفت وصر خت بوجهه
إنت مش جو زي سامعني وهطلق منك علشان اصحح غلطتي بجو ازك واعيش حرة من غير تحكماتك المقرفة دي
كلماتها مازالت تص عقه كالكهرباء مازالت تذ بحه بدون رحمة
زفر پغضب وحاول السيطرة على أعصابه
كنتي عايزاني ليه ياغزل موضوع ايه
نزلت بج سدها إليه وتحدثت ضاغطة عليه بكل جبروت حتى شق ت قلبه لنصفين
وهي تحاول التملص منه هخليكي إزاي تعرفي تجيبي سيرة راجل تاني
عايزك تكرهي ج سمك كله ياغزل لما ألم سه كله وريني هتعملي انق ض عليها بقوة لأول مرة بكل غض ب داخله قلبه ينز ف بشدة من كلماتها
وبي د واحدة قام بتم زيق كنزتها الحريريه التي ترتديها وهي تحاول ان تتملص من تحته ولكنه لايرى أمامه ولايسمع غير صوتها بكره كل حاجة لمستها ظل على حالته وكأنه تحول لشيطان يتخلص من مؤمن يقضي يومه أذكار وليله صلاة
بسم الله الرحمن الرحيم 
اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا ونبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم
للقلب مشاعر يرفضها العقل 
و للعقل شروط يكرهها القلب 
ضعيف هو من قلبه غلب عقله 
و جبار هو من عقله دهس قلبه 
ما أشقى القلب حينما يتغلب عليه العقل !
ما أضعف العقل حينما يتغلب عليه القلب !
و يبقى الصراع بينهما أزليا 
و نبقى نحن فى حيرة من أمرنا 
الجميع يسأل 
ماذا أفعل هل نترك العقل يختار أم القلب أم كليهما 
و الاجابة إتبع قلبك لكن خذ عقلك معك
و تعلمين كم اتمنى أن أحيا معكي حياة ابدية لم يراها سوانا حياة مغلقة على كلانا كالقلب الذي يغلق عليه الج سد لنروي بعضنا البعض بالع شق الد فين 
كانت كلماتها كج مرات مش تعلة على قلبه ظل يعاق
بها العن يفة ولكنه ف جأة تو قف عما يفعله عندما تحدثت بصوتا با كي مم زق 
جواد متخلنيش أكر هك وحياتي عندك ماتكر هنيش فيك جواد فوق أنا أسفة ه ب سريعا الټفت بن ظره على حالتها لت نخر عظا مه أل ما وصا عقة وتذ لذل كي انه المب عثر وارت جافة ش فتيه وجم ود عيناه ه وى جالسا على الأرض انسدلت د معة من عي ناه وبدأ يمسح على وج هه بع نف يكاد يم زق جل ده 
أشفقت عليه كثيرا وأعطته كل الحق فيما فعله بها بعدما شعر بأل م قل به وقفت بس اقين مرتع شتين وجل ست أما مه بسطت يد يها لتض عها على وج هه وهي ماتزال على وض عها بملابسها الم مز قة ولكنه أدار بو جهه للجانب الأخر إبعدي عني ماتلم سنيش 
جواد أردفت بها بتق طع 
أغم ض عي ناه وس حب نف سا عميقا وكأنه يملئ ص دره ورئتيه بالهواء فهو يش عر بالاخ تناق اهت زت نظ راته أمامها وتحدث بهدوء 
هعملك اللي إنت عايزاه عايزة تطلقي حاضر هطلقك ياغزل فيه حاجة كمان أنا آسف كنت حاسس إن دا اللي هيحصل 
ض رب على ص دره بق وة عرفتي ليه دلوقتي كنت بك دبك وبت مرد على قلبي علشان اللحظة دي 
علشان كدا كنت بك دبك وببعد وبضحك على نفسي ايوة إحنا مينفعش نكون لبعض شوفي إنت عملتي إيه من غير حتى ماتسأليني إيه اللي حصل نظ ر لها بع يون با كية لا إنتي تنفعيني ولا أنا أنفعك 
ثم استطرد حديثه 
إنت جميلة أوي لازم تتج وزي اللي يقدر يفهمك وتفهميه وتكونوا بنفس المستوى 
تن هد بضي ق صدقيني أنا مضحكتش عليكي ولا غ درت إنت صغيرة كتير عليا غير إني مستاهلكيش أنا عص بي وممكن أأذيكي شوفتي عملت إيه من شوية أنا مج وزتكيش علشان وصية جاسر ابداا 
انا اتج وزتك علشان لما حسيت دا مش قادر على بعدك أردف بها وهو يشير على قل به
أقت ربت منه وجلست أمامه ض مت وج هه بين راح تيها أنا أسفة ياجواد بجد أسفة أزا ح يديها بهدوء ناظ را بعمق لع يناها 
متتأسفيش إنت مغلطيش الغل ط عندي انا اللي ضع فت ومش اعري اتحركتلك أنا كبير مافيه الكفاية ياغزل إنت ملكيش ذن ب إنا دلوقتي
أتأكدت أني كنت صح في الأول بكرة هتشوفي الأحسن مني عايزك تفهمي أنا كنت مجرد محطة مبدئية في حياتك رفع ذق نها نا ظر 
بكرة هتلاقي الحب الحقيقي إنت النهاردة اثبتيلي إنك متنفعنيش أنا اللي أسف معرفتش أحتويكي صح أنا لما اتج وزتك كنت مقرر إني أفضل مخبي مشاعري لحد مااوصلك لبر الأمان بس معرفش إيه اللي حصل وخلاني ض عيف بالشكل دا أنا للاسف اتك سرت وقلبي اللي كس رني 
بك ت بنش
يج أمامه 
متقولش كدا ياجود لو سمحت عمرك ماهتتك سر حبيبي أنا آسفة عيلة وغلطت 
فعلا عيلة وغلطت لكن غلطها مش غلطة عادية إنت مش عيلة إنت كبيرة وواعية
للأسف ياغزل إنت كس رتيني وبالجامد اوي رميتي ودانك لعاصم وجيتي بكل ج بروت دوستي عليا محاولتيش حتى تديني اعذ ار ورغم ذلك عذر تك 
هب ت واقفة أنا اللي غلطانة علشان كل مرة أسألك اتج وزتني بسرعة ليه تقولي علشان بحبك واتفا جئ انك اتج وزتني واجب علشان جاسر عارف اني بحبك علشان مش عايز يك سر قلبي لكن مفكرش انه كدا كس رني ياجواد كس رني جدا 
جذ بها بع نف حتى اصبحت في أح ضانه وتوه جت عيناه بالغ ضب 
هو إنت ليه هتفضلي تش كي في حبي ليكي 
تمام أنا مبحبتكيش وخليكي مري ضة بأفكارك دي 
جح
ظت عي ناها أنا مري ضة ياجواد بعد ماكس رتني 
اتكس رتي في إيه ردي قولي ايه اللي كس رك قولتلك بحبك وبم وت فيكى انت عملتي ايه رحتي دوس تي واديتى الحق لشوية ك لاب ينه شوا فيا 
تعرفي عاصم قالي ايه اني كنت بشبع رغ باتي بيكي طول الوقت دا على أساس انك عيلة وتعرفي ندى عملت ايه 
نزلت صورنا مع بعض وفض حتني بحجة اني كنت خاطبها علشان اداري ع لاقتي بيكي ولا شهيناز اللي عاملة عقود ع رفي بينها وبين جاسر بحجة انه كان على ع لاقة بيها وأنا عارف ومسكتني علشان شافتني معاكي بو ضع م خل وعاملين فيديوهات وحاطين صورنا وكاتبين تحت صوري 
الضابط الذي روا دته طفلة عمال اح ارب في كل الجهات وحضرتك جاية بكل بجاحة تقوليلي انا بك ره
لم ستك واتمنيت غيرك ص رخ بصوته كالمج نون وبدأ يح طم الغرفة 
كنتي عايزاني أعمل إيه وأنا مض غوط عليا من كل الجهات فكرتك عاقلة لا دو ستي لحد مابقيت ض ايع ت ايه بض رب في كل الجهات نظ
ر لها بغ ضب 
هطلقك وحياة ربي لط لقك خلاص من اللحظة دي هدو س على قلب ي دا وافع صه بجز متي رفع سبا بته 
بس طلاق دلوقتي إنسي لحد ماتكملي تعليمك دا أخر كلام عندي وزي ماانت أقنعتي نفسك إني اتج وزتك علشان وصية خليها دايما في دماغك اتج وزتك علشان وصية سمعاني أردف بها بق وة 
بك ت بح رقة ق لب موج وع ونظ رت بع ينان جامد تين هتطلقني وتسبني ياجواد 
لا اردف بها بهدوء 
ع لاقتنا هتفضل زي ماهي أنا أخوكي الكبير وهفضل في ض هرك مهما يحصل ممن وع أخلي حد يق ربلك سمعاني واياكي تق ربي مني تاني إنسي كل كلمة قولتها كأنك فاق دة الذاكرة روحي إلبسي حاجة بدل ماأنت واقفة كدا 
وقفت مذه وله من حديثه وجب روته 
اتجهت إليه وبدات تل كمه 
أنا مرا تك سامعني مش الجارية بتاعتك تؤمر فيها وغ صب عنك 
إنت مفكر نفسك مين علشان تقول كدا الب س حاجة قصدك است ري نفسك زي ماع رتني 
نزلت الكلمة عليه زل زلت كي انه 
تستري
نفسك مني ياغزل انا ع ريتك دا أنا سترك دا أنا استرك برموشي 
لك مته بكل ق وة لديها ش عرت بإنه يارها التام بعد حديثه إومال مين اللي عمل كدا وكان عايز ين هش في لح مي 
طع نته بحديثها ش عر بوخ زة بص دره وج ف حل قه 
وقف ليغادر أسرعت إليه ود موعها تندسل كشلال خامسكت ي ديه 
جواد رايح فين استدار اإليها بن ظرة غاض بة 
ماشي عايزة إيه همشي بدل ماارجع أنه ش في لح مك تاني يام راتي الحلوة من اللحظة دي معنتيش تعنيني وعايزك كمان ترجعي لأربع شهور ورا وتمشي على اساسهم كأن الاربع شهور دول مم سوحين من الذاكرة إحنا اتفقنا خلاص وإياكي تغلطي بعد كدا والحمد لله ماأعلناش جو ازنا بس لسة فيه حاجة تروحي تقعدي عند حازم لحد ماخالتك ترجع مينفعش تقعدي لوحدك هنا سمعاني قاطع حديثهما رنين هاتفه اتجهت ووقفت أمامه على باب الغرفة 
مش هتمشي وتسبني كدا نظر
لها ولم يجبها
ثم فتح الهاتف 
ايوة ياباسم 
حفلة!! حفلة إيه دي تمام غزل!! 
لا مش هجبها يقولوا اللي يقوله مر اتي مش هاخدها واستع رضها قدام حد سامعني 
أمسكت ي ديه وهي تنظر له بوج ع عندما استمعت لحديثه وهي بغ بائها وطفولتها داست 
جواد أردفت بها بب كاء
استوح شت نظ رته لها أنا اتج وزتك علشان الوصية بس اوعي تنسي دي مفيش جواد دي تاني يابت أسمي آبيه جواد 
أش علت ني ران الغ ضب بداخ لها حاولت است رداد كرامتها التي دا س عليها بج بروته 
عندك حق لازم امس حك من حياتي إنت ولا حاجة فعلا مطلعتش فتى أحلامي بكرة أقابله ثم حركت حاج بها بطريقة طفولية لاستف زازه وبدأت ت رفع ي ديها بالهواء 
ليه اتج وز واحد قدي مرتين أنا مج نونة 
توجه لها بنظ رات ق اتمة ووج هه
يغ مره الغ ضب مما جعله يض غط على ي ديه حتى ابيضت للتحكم في أع صابه 
متخلنيش أف قد اع صابي عليكي وأكون الحي وان اللي بين هش بجد قال كلماته واسرع للخارج كأنه يط ارد عدوا له 
جلست في الغرفة كأن حياتها س رقت منها بكل غباء ظلت تص رخ وتك تم صړخ اتها بي ديها ليه تعمل فيا كدا ليه ليه ظلت ترددها كأنها فق دت عق لها بالكامل
وصل لمنزله وهو يخطو للداخل كالض ائع قابله سيف على باب المنزل 
جواد إنت كويس مالك 
كويس ياسيف فيه حاجة ولا إيه امس كه سيف من ذر اعه 
شكلك بيقول غير كدا فيه حاجة مل س على ك تف أخيه 
انا كويس حبيبي متخافش إنت عامل ايه بقولك غزل هتنزل الجامعة الاسبوع اللي جاي عي نك عليها أي حد يق رب منها سواء بنت او ولد تعرف آخره ايه عايز اعتمد عليك في الموضوع دا 
ربت على كتفه 
تمام ياحبيبي ماتخفش مش هبعدها عن ع يوني مسح وج هه بعن ف ثم نظر له 
الولا اللي اسمه هيثم بتاع الشلة دا حاول تبعد عنه بأي طريقة ممنوع الاحت كاك بيه ياسيف أنا دماغي مليان مشاكل مش عايز الولد دا يعني مش عايزه 
نظر سيف للبعيد كأنه تذكر شيئا
النهاردة جالي وانا قاعد في
الكافيه وفضل يقول اي كلام علشان يق رب مني أنا كنت قاعد مع صلاح ودا صاحبه جدا حسيت إنه بيقول كدا علشان يق رب مني 
ولقيته عزمني علي قهوة استغربته جدا أول مرة يعملها 
أمسكه جواد من اكتافه 
الولد دا مش كويس تاريخه كله عندي وحا قد وبتاع بنا ت معرفش إزاي دخل هندسه حرص منه على أد ماتقدر تمام حبيبي 
هز رأسه بمعنى تمام
في الشركة 
دخلت نجوى السكرتيرة تته ادى بمشيتها وهي تدخل لصهيب 
بشمهندس عندنا إجتماع في مطعم بعد ساعة نظر بساعته ثم اتجه بنظره لها 
إدي البنود دي لنهى خليها تترجمها وابعتيها لإستاذ أمين 
تمام يابشمهندس مطلوب مني حاجة تانية ص وب لها نظ رات ثم نص ب عو ده الفارغ واقت رب بخطوات بطيئة جعلتها تبتسم داخ لها بخ بث وصل إليها ثم ن زل بج سده واردف هام سا 
لو شوفتك بالطريقة دي تاني هرم يكي برة الشركة تمام يا أنسة نجوى روحي خلصي شغلك واعملي حسابك هتحضري الإجتماع وعلى الله تغلطي تاني خرجت سريعا وهي تتوعده بدا خلها 
ماشي ياصهيب هشوف أنا ولا أنت 
دخلت عند نهى البشمهندس بيقولك ترجمي البنود دي وفيه اجتماع بعد ساعة جهزي نفسك الټفت لها وض يقت عيناها 
مالك فيه إيه شكلك غض بانه ليه 
مفيش وبعدين انت مالك خليكي في حالك هنا شع رت بالإحر اج ثم تذكرت حديثها له وكيف ج رحته بكلماتها وقفت متجهة إليه طرقت الباب دخلت بعد السماح بالدلوف ش عرت بالح رج عندما وجدته يطا لعها بصمت وهو يقف أمام النافذة لثواني كان الصمت يعم المكان الذي يتنافى مع نظ رات كلاهما 
فيه حاجة ولا إيه 
فر كت ي ديها دلالة على إرتبا كها ثم رفعت عي ناها المر تجفة إليه 
ممكن اتكلم معاك شوية!! 
نظ ر في ساعته ثم تن هد بهدوء حتى لا تفهم كلماته
بالخطأ 
عندي إجتماع بعد نص ساعة لازم أجهز لو حاجة مهمة ممكن بعد الإجتماع اما لو حاجة مرتبطة بالشغل فيكي تقولي بسرعة لماذا تش عر بدقات قلبها السريعة من دفئ حديثه رغم إنها أه انته ولكنه تحدث بهدوء ابتسمت بهدوء 
خلاص مش مشكله بعد إذنك اردفت بها ثم خرجت سريعا 
تنفس بهدوء بعد خروجها ياترى ليه نظرة الحز ن اللي
في عيو نك دي يانهى 
كانت تستمع للموسيقى بهدوء وهي مغ مضة العي نين جلس بج وارها ين ظر لها بحب ش عرت بجلوسه ورائحته التي ميزتها منذ ذلك اليوم 
ارت بكت واعتدلت سريعا بجلستها عندما وجدته ي نظر لها بن ظراته العاشقة 
جيت إمتى محستش بيك 
رفع ي ديه وأرجع خصلاتها المتمردة من على عي ونها 
لسة واصل جيت اشوف ملاكي الهادي بيعمل إيه 
نظ رت له بعيونها الرمادية سيف إب عد لو سمحت لو حد شا فنا يقول إيه مينفعش كدا 
اقت رب 
ياترى ياسيف هتن جي بحبك ولا هتنض م لطابور عيلة الألفي الموج وع بالحب اتجه ببصره عندما وجد جن يته تتجه لمنزلهم دخل وأغلق الغرفة بعدما رأها 
فراشها ظلت تحدق بسقف الغرفة وتراجع حديثه فجأة هب ت واقفة متجهة لغرفته دف عت الباب بق وة تبحث عنه في أركان الغرفة بدأت تتأ كل من الغ يظ وهي لم تراه إعتقادا
منها إنه خرج ولكنها استمعت لصوت المياه داخل المرحاض أصابتها فكرة مجن ونة ابتسمت بخب ث دخلت سريعا لغرفة ملابسه ولكنها لم يسعها الوقت لتنفيذ مخططها عندما استشعرت بوق وفه خل فها 
زفر بحن ق من مروا غتها المكشوفة عندما أمس ك ملابسه التي بي ديها 
حدقها بنظ رة تسلية 
اهو كدا أنا مرتاح علشان رجعتي بهب لك وعقلك الطفولي تاني هاتي ياقلبي وبلاش تلعبي زي الأطفال تاني لم تستمع لحديثه 
نظ راتها مصوبة على ج سده وش عره الذي تتقاطر منه المياه 
قطب ج بينه من سكوتها واعاده بتفكيرها بشيئا آخر 
اطلعي بره عايز ألبس ولا شكلي عجبك 
طالعته بن ظرات مر تبكة خج لة ابتسمت بسخرية ورفعت عين اها إليه 
وياترى ايه اللي هيعجبني وحتى لو عجبني ماهو إنت بالنسبالي زيك زي صهيب 
كأن كلماتها ج مرا ت مش تعلة في صد ره 
اق ترب منها ناظرا لعي ناها بتسلية عندما وجد تنف سها السريع 
حج زها بين ي ديه قولتيلي أنا زي زي صهيب قالها مقوس فمه 
د فعته بعيدا وهي تص وب ن ظراتها النا رية له 
وتسترد كرامتها التي سل بها بج بروته 
إنت عندك انفصا م في الشخصية ولا إيه
متخليك على شخصية واحدة علشان اعرف اتعامل معاك يخر بيت برودك 
قهقه عليها من قلبه قطته الشړ سة ترو اده نعم هو يعش قها ولكن لا يكفي الع شق 
طيب اطلعي برة جاية ليه وډخلتي ازاي اوضتي من غير استئذان هتفضلي كدا لحد إمتى إحتر مي نفسك شوية 
عايزة اطلق منك اظ لمت عين اه ورد بعزم وإصرار 
مش عايز جنا ن سمعتي انا قولت كل اللي عندي طلاق دلوقتي إنسي لحد ماتكملي خمسة وعشرين سنة إنت تحت وصياتي 
وضعت ي ديها في خص رها 
تمام ياعم الواصي عرفنا إنك الواصي أنزل اوزعها في المسجد واعرف الناس كلها ولا أقولك اطبعها في كتب المدرسة واخليها منهج دراسي للعيال أهو يعرفوا اد ايه إنك متطوع جب
ار 
جذ بها بع نف إليه 
إنت يابت هتفضلي لحد إمتى كدا لسانك اطول منك مش عايزة تحترمي نفسك ليه 
ط وقت ع نقه محركة حاج بيها للاعلى والاسفل سريعا بشقاوة قاصدة
إستف زازه 
هو إنت نسيت إنك اللي مربيني ياحبيبي 
اردفت بها متسلية لو ضعه غافلة عن ع يونه التي ټفت رس كل إنش بها وبحركاتها التي ستؤدي به إلى جن ونه 
جذ بها من خص رها بوق احة مفتعلة عايزة مني ايه ياغزل جاية اوضتي وبتلعبي العابك الطفولية ليه نزل وهم س لها 
إنسي أنا مش عيل قدامك ياعيلة إحنا خلاص مننفعش لبعض وهطلقك ان شاء الله اردف بها وهو ينظر لداخل رماديتها رغم إنه رفضها قال لها ذلك ولكنه تمنى قرب ها 
منحها نظ رة صا رمة روحي عند خالتك وإياكي تدخلي
اوضتي تاني 
نزل لمستوى وقوفها 
مرا تي بس اللي هتدخل هنا 
إلى هنا وقد طفح بها الكيل بدأت تلك مه وني ران الغي رة تك وي قل بها دف عته بق وتها مهرولة لغرفتها وهي تس به وتل عنه
في شركة الألفي 
جلست بمقابلته تنظر له بهدوء وهو يعمل على حاسوبه كأنه يه رب من نظ راتها التي تؤر ق رو حه 
وقفت فجأة أمامه مردتش على جواب سؤالي ليه ياحازم 
قطب جبينه بعدم فهم 
عن إيه ياميلكة مش واخد بالي تحركت بخفة إلى ان وصلت امامه 
ليه متج وزتش لحد دلوقتي البنت اللي كنت مواعدها وسبت الدنيا كلها علشانها وبعت الغالي والرخيص القت سه ام حديثها الذي لا يعلم ماهو ماهيته 
كأن كلماتها اصبحت له لغوريتميات وقف بإتزان امامها ورغم ذلك شعر بتخ بط في عقله وذاكرته 
عي ناها تر اقب كل انش بحركاته وكانها ستسمع منه ما يؤ رق بالها 
مليكة خرج اسمها من بين ش فتيه كلحن موسيقي لق لبها الذي تشو ش قليلا 
انا مش فاهم قصدك إيه مين اللي بتتكلمي عنها دي انا موعدتش حد غير ولكنه ب تر كلمته واولاها ظه ره 
معرفش إنت بتتكلمي عن إيه 
بتكلم عن إيه بجد مش عارف بتكلم عن إيه ولا بتقول كدا وخلاص 
اتجه لها وامس كها بهدوء 
مليكة فهميني متتعبيش أع صابي 
انت فض قلبها من مظ هره الظاهر لها 
سي ب إي دي ياحازم هقولك لو صحيح بجد متعرفش 
ج ذبها بهدوء أجل سها امامه وجلس على عق بيه فهميني ايه اللي بتقوليه دا 
مين اللي قالك الكلام دا حبيبة مين اللي بتقولي عليها 
ذر فت دموع عي ناها وهي تتذكر حديث والدته 
تجلس امام منزلها تنتظره حتى يعود اتت والدته وجلست بجوارها 
عاملة ايه يامليكة وإيه أخبار الامتحانات 
ابتسمت لها الحمد لله ياطنط حضرتك عاملة إيه 
كويسة حبيبتي نظرت في ساعة ي دها معرفش
حازم اتأخر ليه قالي هيروح يشوف زميلته اللي بيحبها دي ومعرفش شكله نسي نفسه أردفت بها غير مراعية ك سر قلب تلك المسكينة التى لم تتحمل كلماتها 
نظرت إليها مستفهمة عن حديثها الذي شعرت بإن فطار قلبها 
هي مين دي اللي رايح يقابلها ياطنط 
نظرت للبعيد ثم اتجهت بنظرها لمليكة 
حبيبته متعرفيش إن حازم بيجهز ورقه علشان هيسافر ياخد الدكتوراه مع حبيبته ويتج وزوا هناك انهت كلماتها ناظرة لها بش ماټة 
شعرت كأن س دد لها طع نه مس مومة لقلبها جعلته ين زف ليذهب بها إلى الج حيم 
وقفت سريعا متجهه لمنزلها ود موعها تتسا قط كالشلال مليكة اردفت بها حسناء بهدوء مم يت 
انا آسفة حبيبتي عارفة إن فيه مشاعر لحازم هو كمان حز ين مش عارف يعترفلك بإنه حابب واحدة تانية إنت ناسية إنك بنت عمه حتى قالي أنا مستعد أض حي بسعادتي وافضل جنب مليكة مش عايز أك سر قلبها بس هقولها هروح أكمل تعليمي وأرجعلك ثم استطردت حديثها الذي از هق روح هذه الملاك 
انا قولتله مليكة صغيرة وبكرة تحب واحد احسن منك وهي اكيد مش بتحبك مش
كدا ولا ايه دا مجرد إعجاب هو إنت فعلا بتحبي حازم يامليكة 
مسحت دموعها بق وة وتحدثت بكبرياء أنث ى مجر وحة 
أنا محبتش أبنك خالص ياطنط دا زيه زي جواد وصهيب عادي انا لسة صغيرة على الكلام دا ويوم ماأحب هحب واحد تاني أحس ناحيته بالحب الحقيقي مش مجرد إنتماء انا بحب حازم
كأخ منتمي ليا شكلك إنت وهو فهمتوا الموضوع غلط اردفت بها بق وة ثم تحركت سريعا بخطى متع ثرة بلاهدى تشعر كأن احدهم ڈب حها وز هق ر وحها بكل جبر وت دخلت غرفتها منه ارة وبدأت تص رخ بق وة حتى وصل جواد إليها سريعا على ص راخها 
شبث بقميصه روحي بتنس حب مني ياخويا انا بم وت ياجواد ربت عليها بحنان حم لها وجل س بها على فراشها ض اما إياها لأح ضانه رفع ذق نها وهي تبك ي بكاء ص ارخ لقلبه حبيبتي ماتخوفنيش عليكي فيه إيه ياملاكي 
دخل صهيب الذي عاد للتو 
فيه إيه ياجواد الدادة بتقول مليكة بتص وت ظل يم سد على شعرها بحنان ثم تحدث بهدوء 
ملاكي مالك ياقلبي ايه اللي وصلك لكدا
جع بظ هره لفر اشها نا مي حبيبتي وبعدين نتكلم وضعت رأ سها على ق ډم اخيها وبدأت تهمهم 
طلع بيضحك عليا بيضحك عليا ظلت ترددها إلى ان ذهبت في النوم 
خرجت من ذكرياتها ناظ رة له ود موع عيناها تتقاطر على خ دودها وبعدها بيومين جيت تقولي على سفرك وحاجات أنا مفمتهاش علشان كدا قولتلك الكلام اللي سمعته مني 
وقف وكأن الارض ت ميد به رع شة قو ية اصا بت ج سده عندما استمع إلى حديثها فهطلت العبرات بغ زارة من مقلتيه وأخذت ش فتيه ترت عش وهو يحاول الن طق عندما ربط أحداث سفره بكلام والدته هو ى بج سده على المقعد عندما وجد س اقيه لا تحملانه 
معقول ماما عملت في كدا معقول هي اللي السبب في فر اقنا معقول هي السبب في نز يف قلبي إزاي كانت كدا وهي شايفاني بم وت من بعدك عني إزاي قدرت تعمل معايا كدا وهي عارفة إني بعش قك مش بحبك إستدار بج سده لها
وإنت إزاي كنتي ض عيفة ومستسلمة وقدرتي بكل ج بروت تمحي حبك وصل إليها وام سك اكت افها بع نف 
إزاي قدرتي تصدقي إني ممكن احب غيرك إزاي قدرتي تحبي حد من بعدي أردف بها وهو يصيح بب كاء إنت أكبر قلم أخدته في حياتي يامليكة انا مش مسامحك ض رب قلبه بع نف عندما شعر بني ران قلبه التي ستح رقه 
ابتسم بته كم ثم رد عليها بلوم واست نكار 
قصدي إنك مكنتيش بتحبيني يابنت عمي 
قصدي اني طلعت لعبة في إيد أمي وخ اين في إيد حبيبتي ثم أضاف بنبرة بذات مغذىانا اتخ دعت في كل اللي حواليا بس إنت أكتر واحدة كس رتيني يامليكة انهى كلماته بح دة شديدة ثم جمع اشيائه وخرج سريعا من مكتبه 
في
الفندق الذي سيقام به الاجتماع 
بعد الإنتهاء جلست نجوى بج وار نهى تتحدث في أشياء عامة وصل صهيب بعد توديعه للوفد 
شكرا يابنات اعطى نجوى ملف دا تدرسيه كويس وأشوفه على مكتبي بعد ماتدونيه ثم رفع ن ظره لنهى 
كان بيقول ايه انطونيس وخلاكي تتضايقي 
مفيش بشكر في مصر وجمالها ثم رفعت نظ رها له ونظ رت داخل مقلتيه وبنات مصر 
ابتسم صهيب بسخرية 
خلاص ياخدلوا مية واحدة من هنا علشان يعرف النكد اللي على اصوله ضحكت على كلاماته مما جعله ين ظر لها بصمت حينما شعر بتذ بڈب داخلى 
حمحم بعدما وجدها تن ظر في الأرض بخجل تعالي عايزك في موضوع مهم بخصوص غزل ثم اتجه بن ظره لنجوى 
العربية مستنياكي يا نجوى هتوصلك المكان اللي عايزة تروحي له
تمام سهرة سعيدة اردفت بها نجوى متحركة للمغادره 
اتت لتتحدث نظ ر لها ثم ن ظر للمقعد لكي تجلس ف
ركت ي ديها مرت بكة 
فيه حاجة غزل عاملة إيه 
عاملة مص يبة وطالب منك طلب استمعت له بإهتمام لو هقدر أكيد هعمل 
بعد مرور شهر على إبعادها عنه كانت دائما حبي سة غرفتها فكانت لاتستطيع الجلوس مع أحد 
احس ت بو خزة مؤلمة في ص درها عندما ش
عرت باشتياقها له تأو هت باكية على ماصار لها وخاصة عندما علمت بوصية جاسر له ومقا طعة جواد لها 
جالسة تض م سا قيها وتضع رأ سها فوقهما 
وتبكي بصمت فكفى ماصار لها لقد حدث لها ما لا يتوقعه عقلا وخيالا 
دخلت نجاة إليها وم لست على شعرها بحنان ثم تحدثت قائلة 
وبعدهالك ياغزل هتفضلي كدا ح ابسة نفسك ياحبيبتي قومي اخرجي الجنينة
تيجي انا وانت نخرج نتسوق من زمان مااشترناش هدوم
نظرت بعي ون باكية ثم اردفت متسائلة 
هعمل بيهم إيه الهدوم ياماما نجاة 
هما ليه سابوني لوحدي في الدنيا دي تعرفي أنا اكتشفت النهاردة اني شؤم على الكل واكملت مسترسلة 
ماما ما تت وهي بتولدني واخويا ما ت قبل فرحه ويوم نتيجتي وبابا
ما ت 
وجو زي مقا طعني ليه عايزاني اعيش ليه سابوني 
استغفري ربنا حبيبتي ينفع نقول لربنا ليه ينفع ندخل في قدرته وحكمته مايمكن ربنا شايلنا الاحسن وجواد بيم وت فيكي يابت 
وصلت مليكة إليهما ثم نظرت بحزن على غزل وأردفت 
قافلة تليفونك ليه ياغزل جواد بيتصل بيكي وفونك مقفول 
أقترفت شف تياها بسمة سخرية 
والله كتر خيره لا
 

تم نسخ الرابط