قصـة القنـاع والضحيـة كـاملة بقلـم منـي السـيد
بنفسي.. إلهام مهران محامية نقض وأحوال شخصية. ورجالة الأمن بتوعك أحسن لهم يفكروا مرتين لأن معايا قرار بمنع تعرض رسمي وموثق صادر ضد مازن الشناوي شخصيا وممنوع يقرب من موكلتي لمسافة متر واحد.
فك مازن اتشنج وقال بحدة إحنا في فرحي.. إنتي متعرفيش أنا مين
ردت إلهام وهي بتقطعه لا عارفين.. عارفين إنك من ست أسابيع رميت موكلتي وابنك الرضيع في عز عاصفة ومطرة من غير رحمة.
الكلمة نزلت على المعازيم زي الصاعقة. ليلى العروسة قربت وعينها بتلمع بشك مازن.. هي بتقول إيه إيه الكلام ده
مازن أداها ضهره كأنها إكسسوار مش أكتر وهمس لي بصوت واطي كله غل إنتي جاية تفضحيني.. ده كل اللي كان همك طول عمرك.
ضحكت بمرارة وقولت له لا.. أنا كان همي إنك تبطل تأذيني.
مدام إلهام شاورت على الظرف وقالت له افتحه يا مازن بيه.. اقرأ الجزء اللي كنت فاكر إنه مش هينطبق عليك.
تردد ثانية بس الكاميرات اللي كانت متسلطة عليه أجبرته يفتح الظرف عشان ميبانش خاېف. متوفرة علي صفحة روايات
ليلى خطفت الورقة من إيده دي إيه
حاول يداري الورق بس صوت مدام إلهام كان أقوى من صوت المزيكا اللي وقفت
ده تحليل DNA معتمد بيثبت إن يحيى هو ابن مازن الشناوي ومرفق معاه دعوى
نفقة مستعجلة وحضانة كاملة بسبب تعريض حياة طفل للخطړ وهروبه من المسؤولية.
الشهقات مالت القاعة. حد من المعازيم همس رماها في المطرة.. والتاني رد ومعاه ابنه
مازن حاول يلم الموقف بوقاحة إنتي بتنصبي عليا.. فاكرة إنك كده بطلة
رديت عليه وأنا بهز يحيى عشان يهدأ أنا كده أم.. وإنت كده مسؤول قدام القانون وقدام الناس.
وش ليلى اتحول لكتلة تلج وبصت له بذهول إنت قولت لي إنها واحدة كانت بتطارده.. وقولت لي إن مفيش عيال!
مازن كان بيدور بعينه على أي مخرج بس مدام إلهام مخلصتش كلامها طلعت ورقة تانية وقالت
وده عقد العمل اللي مازن بيه أجبر موكلتي تمضي عليه وهي حامل.. بند تسوية غريب بيمنعها من المطالبة
رفعت راسي وقولت للكل أنا كنت بشتغل في شركته.. في مكتبه.. وهو اتأكد إني أخسر كل حاجة أول ما عرف إني حامل.
في اللحظة دي الناس بصت لمازن كأنهم بيشوفوه لأول مرة.. من غير البدلة الغالية ومن غير الخطب الرنانة. ليلى رجعت خطوة لورا كأن لمسته بتتحرق.
النهاية.. وبداية تانية
مازن حاول يستخدم سلاحھ الأخير.. الڠضب. زعق بصوت عالي كدابة! دي جاية ټبتزني.. دي مريضة بيا!
بصيت له بكل هدوء وطلعت تليفوني من جيبي متوفرة علي صفحة روايات و اقتباسات أنا سجلت كل اللي حصل ليلتها.. صوتك وإنت بترميني وبتقول لي هتعيشي.. إنتي دايما بتعرفي تعيشي.
مازن اتنفض.. الخۏف الحقيقي بان في عينه ده غير قانوني!
مدام إلهام ردت ببرود في الحالة دي القاضي هيقبله.. وإحنا سلمنا النسخة مع المحضر.
واحد من المستثمرين الكبار اللي كانوا قاعدين في أول صف قام وترك كأسه هو ده السبب يا مازن اللي خليتك تضغط علينا عشان نخلص صفقة الاندماج بسرعة عشان
مازن صړخ دي أمور شخصية ملمهاش علاقة بالشغل!
بس في عالم مازن كل حاجة شغل. الناس بدأت تنسحب يبعدوا عنه عشان يحموا سمعتهم. ليلى قلعت طرحتها وقالت له بصوت عالي إنت خليتني أجهز للفرح ده وإبنك كان بېموت من البرد في المستشفى
حاول يمسك إيدها نفضته بقوة م تلمسنيش!
مدام إلهام طبطبت على كتفي وقالت يلا بينا.. إنتي عملتي اللي عليكي سيبيه يغرق في اللي عمله.
عدلت يحيى على كتفي كان بيبص لنجف القاعة ببراءة وكأنه مش فاهم إن أمه جابت له حقه في ليلة واحدة. بصيت لمازن لآخر مرة
كان عندك حق.. أنا فعلا عرفت أعيش.. بس من غيرك.
خرجت من القاعة والناس بتوسع لي طريق كأني ملكة مش مطرودة. برا الهوا كان ساقع بس مكنتش عاصفة.. كان جو شتا طبيعي هادي وكأن الدنيا هي كمان بطلت تساعد مازن في تمثيليته.
في العربية مدام إلهام سألتني جاهزة للي جاي محاكم وصحافة ومعارك كتير
بصيت ليحيى وقلبي لأول مرة من أسابيع كان
هادي جاهزة.. لأن
المرة دي أنا
النهاية بقلم مني السيد