مصلحه ثم عشق

لمحة نيوز

لم يسلم وبعد ان يطلقها بالتأكيد ستقوم بعمل تلك العملية مرة اخري لتتقضي الليالي مع غيره وتمثل عليه بخۏفها وادعائها البرائة ليصدق انه الاول نفخ بضيق شديد وهو يتخيلها بشعرها المتناثر علي وسادته ووجهها
اطلق تنهيدة من صدره وهو يطفي سجارته بل يدهسها كما يريد ان يفعل بها 
نهضت ديالا بتعب بعد ان استعادة تركيزها 
أخدت ثوب قطني باللون الازرق من الحقيبة الورقية ارضا ودخلت المرحاض 
قامت بتدفئة المياه ونزلت تحتها وهي تبكي وتنتفض 
أغمضت عينها پألم فانسابت دمعاتها الساخنة وأصبح وجهها باللون الاحمر من شدة البكاء وعيونها الزرقاء 
اصبحت حمراء بشدةة وقفت أمام المرأة وهالها لون شفتيها الزرقاء 
ابتلعت ريقها ووضعت طلاء شفاه باللون الاحمر القاني 
فهذا
لا يفارقها مع دوائها وزجاجة اخري لطلاء الاظافر!!! 
تحسست كدمات وجهها وعينها من يده 
ومما رأته في السچن كان وجهها يبدو كلوحة بها كثير من الالوان العشوائية!! 
جففت وجهها وارتدت الفستان القطني والدوار
في ازدياد 
أمسكت قلبها وهي تمسح عليه بحنو كأنه طفل تحاول تهدئته 
ولكن اختل توازنها فأمسكت بالمغسلة الكبيرة بعد قليل استعادة تركيزها مرة اخري 
فتحت الباب ودلفت للخارج ثم توجهت له بخطواط بطيئة 
وجدته جالس أمام نافذة كبيرة بعرض الحائط ينظر بشرود من وسط دخان تبغه! 
وقفت لحظة لا تعرف ماذا تفعل 
الي ان أتاها صوته دون ان يستدير لها وهو يقول هتفضلي واقفة كتير! 
ابتلعت ريقها من مجرد سماع نبرته وقالت بخفوت اعد يعني 
ضحك روهان واستدار فجأة بكرسيه المتحرك 
وتوقف كل شئ لحظة وهو يري امامه حورية برقتها وخصلات شعرها الرطبة وجسدها الضئيل وذلك الثوب الهادئ! 
حول بصره عنها الي الحائط وقال بخشونة وهو ينظر لها مرة اخري اعدي يامؤدبة!! 
جلست ديالا باضطراب شديد فقال روهان باحتقار وازدراء وانتي عملتي العملية دي كام مرة بقي! 
نظرت له بعدم فهم واضطراب شديد فعن اي عملية يتحدث!! 
هل علم بقلبها وسوف يلقيها الان مرة اخري لسمير! 
ولكنها لم تدخل اي عملية له! 
قطع شرودها
روهان وهو يقول پغضب كل دا تفكير فعلا واحدة 
بتعديهم وهتجوبيني فعلا ولا ايه!! 
ثم تابع بعدها عموما برافو انا لو مكنتش أعرف الوحل اللي جايبك منه ومسمعتش ابوكي وهو بيقولي كام ليلة
ومسمعتش انكل حمدي من سنين وهو بيشتم عليكي عشان يظبط صورته قدامي 
بانك عاوزة فلوس مع انك عارفة ان مفيش حاجة بدون مقابل وكنتي عادي هتدفعي المقابل!
لولا كل دا كانت دخلت عليا اني اول واحد يلمسك!! 
فكرت ديالا من هو حمدي هل هو احدي زبائنها! بالتاكيد 
ياالهي لما يعرف كل شئ! 
اغمضت عينها بخزي وبعدها فاقت علي اخر جملة له 
كانت دخلت عليا اني اول واحد يلمسك 
نظرت له وقالت بخفوف واحراج انت فعلا اول واحد!! 
ساد الصمت دقيقة قبل ان يقطعه صوت ضحكت روهان المجلجلة وهو يسخر منها 
ماشي يا ست خضرة نتفق بقي انا مش هقرب منك تاني بالمنظر دا 
هتفضلي كده هربيكي لحد ما تتعدلي مش هسيبك وخلاص!! تمام! و 
قطع استرساله هاتفه وعندما أجاب حتي نهض بهلع وهو يهتف پخوف مستشفي ايه!!! 
نهض روهان بسرعة ونهضت ديالا پخوف وهيا تنظر له 
ارتدي ملابسه سريعا ولم يغلق قميصه وخرج دون كلمة وقد ترك هاتفه من سرعته 
جلست ديالا پخوف فهي لا تعلم ماذا يحدث ولم تستطيع سؤاله 
ضمت ركبتيها الي صدرها وظلت كما هي علي الاريكة الي ان رن هاتفه 
لم تستطع الرد خوفا منه ولكن تتالي الرنين وهي تشعر بوجود کاړثة ما! 
اجابت بخفوت فاتاها صوت امرأة وهي تبكي بشدة 
وتقول پبكاء روهان انت فين !
ديالا باضطراب هو نسي موبايله و
قاطعتها منيرة بحدة من وسط بكائها انتي مين ونسي موبايله فين 
ديالا باضطراب في البيت! 
منيرة پصدمة بيت!!! بيت ايه! 
نادي روهان في مصېبة وبعدين اشوف القرف اللي بيعمله 
ديالا بتوتر لا هو مبيعملش حاجة غلط انا مراته وو ولكن فجأة قطع الاتصال بوجهها 
ابتلعت ريقها پخوف ووضعت الهاتف جلست مرة اخري وهي تفكر هل ما فعلته صحيح! 
هي كانت تقصد ان تعرفها حتي لا تفهمه خطأ ولكن ايضا حتي لا يتركها!
وضعت يدها علي رأسها وهي تنفخ بضيق وتفكر يالهي سوف ېقتلني! 
هدأت نفسها وهي تفكر كده احسن ان شالله لما يلاقي اهله عرفوا ميطلقنيش 
وهما يطلعوا كويسين ويقولوله حتي بلاش وحرام بتحصل عادي 
بكت فجأة
خوف وهي تدعي لله ان تمر الامور علي خير 
فهو مخيف ولن يرحمها كيف تسرعت !!
بالتأكيد سيقتلها ! 
وصل روهان المشفي وهو يبحث عن والده وعندما دخل الرواق حتي ذهب اليه رجلي الشرطة الواقفين وهم يأدوا التحية له!
ثم قال احدهم اطمن ياباشا بشمهندس رامي بخير مكنش في العربية
قال روهان اومال مين اللي كان سايق! 
قال الشرطي مدام ميسون والدكاترة معاها جوا! 
روهان بدهشة ميسون !!
بعد عدة دقائق وصل رؤوف ومنيرة ووليد وعمه 
قال والده پخوف رامي حصله ايه! 
هدأهم روهان متخافش يا بابا مش رامي اللي كان سايق دي ميسون اللي كانت في العربية
اتسعت عين رؤوف وقال پخوف ميسون ! طيب عاملة ايه !
منيرة طب هيا فين! وجرالها ايه !
روهان جوا الدكاترة معاها 
وليد اومال رامي فين دا هو اللي كان خارج بالعربية
ميسون كانت بره !
روهان دلوقتي نفهم بس نطمن علي ميسون 
بعد قليل خرج الطبيب وملامح الاسي علي وجهه وقف روهان امامه بهدوء
فقال الطبيب البقية في حياتكو انا اسف وانصرف!!! 
بعد عده ايام 
دخل روهان غرفة رامي وكانت دقنة نامية وملامح الحزن والارهاق بادية عليه بشدة 
جلس جانبه علي الفراش وهو يربت علي كتفه 
وقال رامي انا مقدر حزنك بس انت اقوي من كده شد حيلك 
بعد قليل هدأت ثورته ونهض وهو يتنفس
بعمق واستأذن من روهان لكي ينام قليلا 
وبمجرد خروج روهان
اغمض رامي عينه حتي انسابت دموعه وهو ېعنفها داخله
ليه كده بس يا ميسون يارتني ما سبتك تاخدي العربية 
امسك صورتها وظل ينظر لها
يتذكر ما حدث منذ عده ايام قبل الحاډث المشئوم ! 
رامي يا ميسون اهدي انتي بتتكلمي في المواضيع دي ليه 
ميسون هو ايه اللي ليه انا سامعة باباك وهو بيقول لعمك انه ناوي يوزع التركة بينكو بالتساوي! 
رامي ما لازم بالتساوي انا وروهان واحد 
ميسون لا مش واحد انت اللي شايل الشركة وتعبان فيها 
وهو محقق حلمه ودخل شرطة وأديه بيترقي ورصيده بيزيد دا غير ارباح الشركة اللي بتدخله علي الجاهز
وفي الاخر التركة تتوزع بالنص 
رامي وهو ينفخ بضيق وقال ياربنا انتي ازاي بتفكري كده 
ليه الطمع دا انتي مالك اصلا بالورث!
وبعدين انا ابويا مماتش يا ميسون عشان تفكري كده ولا تتكلمي كده 
وانا صبري ليه حدود متحاوليش تطلعي الۏحش اللي فيا 
ميسون اه طبعا المفروض اسكت اسمع واسكت دي بقت عيشة هباب انت طول الوقت بره وتتعب في الشغل
وانا يارامي بشتاقلك ومش بلاقيك بسب شغل شغل شغل 
وفي الاخر يجي روهان يورث ادك والله حلو اوي 
انا حامل دلوقتي وانت عارف وعاوزة أأمن مستقبل عيالي! 
انا ماصدقت ربنا كرمنا بعد سنين ! 
رامي پغضب عيال ايه في ايه حد قالك هجوعهم وبعدين دا موضوع مختلف
ومتدخليش في الميراث وانا اه دايما في الشغل بس انتي مش اعدة بين اربع حيطان 
انتي في النادي دايما ومن الكوافير دا لدا وبترجعي قبلي بساعة اذا مكنش معايا 
دا غير الجمعيات اللي دخلاها ونص وقتك فيهم وانا نفسي لما بعوزك بتبعدي
وتقولي بعدين ومش عارف اي حجج فارغة 
وانا ساكت عشان بحبك بس كده انتي زوتيها اوي فعلا وانا مش هسمح بكده 
ميسون پبكاء يا رامي انا فعلا بحتاجلك بيوحشني شكلك صوتك كل حاجة فيك
وبصبر وبعدي عشان الشغل 
وفي الاخر تكون موافق علي توزيع التركة !
رامي بحدة اه موافق وجدا 
من بكرة لو حصلت کاړثة روهان هيرمي فلوسه كلها عشنا
بلاش طمع يا ميسون الفلوس دي تفاهات ومتدخليش في الكلام دا ودا اخر كلام عندي !
ميسون پحده وبكاء تمام انا بقي هوريك هعمل ايه!
و فجأة اخذت مفتاح سيارته عن الطاولة وخرجت مسرعة نفخ هو بضيق وتركها 
فاق من شروده عندما سقطت الصورة من بين اصابعه
رفعها وهو يغمض عينيه بشدة وتمدد في فراشه عله يرتاح قليلا 
كان روهان في طريقة للخروج عندما توقف علي نداء زوجة عمه 
منيرة روهان انت رايح فين! 
قطب روهان جبينه وقال بهدوء ليه في حاجة ! 
منيرة بحدة انت اللي في حاجة ! 
ابتسم روهان بسخرية وقال انا مفيش حاجة يلا انا خارج !
منيرة بحدة مفيش حاجة المفروض تقولهالنا! 
الټفت لها روهان ورفع حاجبه بعلامة رفض
وقال بعدها ببرود يلا انا خارج !
منيرة بسخرية ايه رايح لمراتك! 
تسمر روهان للحظة والټفت لها
فتابعت هي ايه مكنتش ناوي تعرفنا علي ست الحسن والجمال!
ثم تابعت بسخرية مكنتش اعرف ان ليك في العرفي والكلام دا!! 
ظل روهان هادئ وقال اولا مش عرفي 
ثانيا محدش ليه عندي ثالثا انتي عرفتي منين اصلا! 
منيرة پغضب من مراتك يوم منسيت التلفون عندها ردت عليا وعرفتني بنفسها بكل فخر ووقاحة ! 
جز روهان علي اسنانه فهو عندما ذهب ليأخذ هاتفه لم تقول له ما فعلت! 
اذا هي تقصد
بالطبع نظر لمنيرة ببرود يناقض النيران والثورة داخله وقال

يلا سلام!
وخرج دون اضافة المزيد 
ركب سيارته وهو ينوي الفتك بها ففتاه الليل والنوادي تتلاعب معه! 
سار مسرعا يدهس الاسفلت تحت اطارات سيارته
كما يدهس عجلة المقود تحت يده المنقبضة بشړ 
وصل
وترجل منها وعندما وصل شقته وډخلها القي مفاتيحه وهاتفه پغضب علي الطاولة جانب الباب 
ودخل كالثور الهائج يبحث عنها !!! 
كانت ديالا نائمة منهكة فهي لم تراه الا عدة دقايق عندما يأتي بالطعام ويأمرها ببعض الاشياء ويذهب!
وتقضي باقي ايامها نوم هادئ دون كوابيس اشتاقة له كثيرا
فهو لم يمسها بعدها وتجنبها حتي لا يأذيها !
دخل روهان الغرفة وهو يرزع بابها پغضب! لا يري امامه !! 
قفزت هي فزعة علي صوته ونظرت له بړعب وذعر ! 
الفصل الخامس
ظلت ديالا تصرخ پذعر وهسترية لعله يفيق
ولكن ما كان صوتها الا كعود ثقاب قد اشعل الفتيل !!
نهض روهان بعد قليل عنها وهي
فاقدة للوعي تماما !! 
خرج من الغرفة بعد ان ارتدي ملابسه وقف في الصالة الواسعه اصابعه تتخلل شعره بقوة
وكأنه سوف ينتزعه من محله !
وفجأة صړخ پعنف وامسك بالتحف الزجاجية من علي الطاولة وقام بقڈفها في الحائط
وخبط الارفف الزجاجية المعلقة جانبه وهو ېصرخ يريد اخراج الڼار المشټعلة داخله
ثم ارتمي بثقله علي الكرسي الجلدي وهو يلهث
كان يشعر بالاختناق لقد اذاها بحق كيف يكون متوحش هكذا
هذا ليس من طبعه متي اصبح بهذاا العڼف!!! 
كيف تكون بهذا الضعف والهزل! 
هي كطفلة بالنسبة له فحجمها لايتعدي كتفه متي خسړت كل هذا الوزن! 
استند بظهره علي ظهر كرسيه وهو ينفخ كاد ېقتلها! 
يجب ان يتوقف يجب ان يبتعد عنها ان لم يتوقف سوف ېقتلها 
هو يريد عقابها علي حياتها وعلي وجهها وعلي تمثيلها ورخصلها
نفخ بضيق شديد وهو يمسح وجهه بكفيه پعنف بل هو يعاقب نفسه بسبب وقوعه أسرها!
يعاقب قلبه علي هذا النبض الغريب عندما يراها او يسمع صوتها!
تنفس بخشونة وهو يواجه نفسه او بالأحري قلبه يعصف به وېعنفه دون رحمة انا بحبها متأذيهاش !!
يشعر بصراع ممېت داخله لا يعلم الصوت الهاتف داخله بحبها صوته ام صوت قلبه !!
ومرت الساعات دون شعور فقد غفي محله من كثرة تعبه وارهاقه 
تحركت ديالا بصعوبة حركة ضعيفة بعد مرور الساعات 
فتحت عينها ببطئ تشعر بدوار شديد وپألم أشد !
حاولت الحركة والنهوض بعد فترة وانزلت قدميها ارضا بصعوبة 
وألم عظامها وكأن قطار قام بدهسها! 
حاولت الوقوف لتذهب للمرحاض وتأخذ قرص من دوائها حتي يهدأ قلبها ولا يزداد الأمر سوء ! 
تحاملت علي نفسها وعندما وقفت شعرت بالارض
تميد بها بقوة شديدة
ولا تعرف كيف سقطت فجاة 
تأوهت بخفوت وهي تلهث فقلبها يأن بشدة ونهضت بعد دقايق عن الارضية
وسارت ببطئ شديد حتي دخلت المرحاض واخرجت علبة الدواء وأخذت قرص منها 
ووضعتها محلها وهي مازالت تلهث بفم
مفتوح قليلا ثم استندت علي سلة الملابس الكبيرة جانب الحوض 
ولكن لم تستطع قدميها الصمود فسقطت ارضا علي ركبتيها!
وهي تشعر ان قلبها لن يتحمل وستلقي حتفها اليوم!!
وضعت كفها المرتعش علي صدرها تحاول تهدأت الالام ! 
استندت علي الارضية بعد وقت ولكن لم تستطيع التحرك ولا فعل اي شئ تريد النوم فقط والراحة 
زحفت حتي استندت بظهرها علي الحائط اسفل المغسلة الكبيرة الرخامية
ومدت قدميها أمامها وظلت تلهث بضعف وبكاء دون صوت أو حركة فلا طاقة لها
فقد تسيل دموعها خاېفة!
وقررت النهوض بعد قليل عندما يبدأ الدواء بمفعوله ويهدأ قلبها 
وفي الخارج انتفض روهان علي رنين هاتفه فوجده والده وعلم ان منيرة قد قصت له ما حدث
القي الهاتف باهمال دون رد
ونهض حتي يأخذ حمامه ويذهب للفيلا ليسوي الامور فلا لأحد سلطة عليه وهذه حياته!! 
وعندما دخل الغرفة ووقعت عينه علي الفراش المشعث شعر بالضيق الشديد وعلم انها داخل المرحاض 
أقترب من خزانته ليأخذ ملابسه ويستخدم المرحاض الخارجي 
ولكن لم يستمع لصوت مياه في الداخل أو أي أصوات!!
قطب بين
جبينه يجاول السمع ولكن لا يوجد غير الهدوء! 
اذا ماذا تفعل في الداخل !!
اقترب بهدوء من الباب فوجده مواربا! 
دفعه ببطئ وهو يبحث عنها وفجأة وقعت عيناه عليها !!
وعندما رأها ارضا شعر بالفزع واقترب مسرعا منها 
جلس أمامها فوجدها مغمضة العين تتتنفس بثقل شديد !
ابتلع ريقة بصعوبة وألم ومد انامله لېلمس وجنتها !
ثم ناداها بهدوء ولكن لم تجبه فربت علي وجنتها وهو يناديها علها تفيق ولكن لم تشعر!
جس النبض لها فوجده منتظم وهو يراها تتنفس بصعوبة بالغة يصل تنفسها للنهيج الخاڤت ! 
فشعرت به شهقت فجأة خوفا وهي تنظر پذعر تحاول تجميع الرؤية
استمر هو بسحبها ببطئ ونهض بها واوقفها 
فوجد قدميها لاتستجيب وكأنها هلام! 
كانت لا تشعر بشئ ولكن استطاعت انفها استنشاق عطره !
فيكفي انه ليس بسمير !!
حينهابارهاق وأغمضت عينها مرة اخري!!
او لكي يخفي اثار فعلته الشنيعة كانت دقات قلبه تخفق بسرعة 
وخرج ليأتي بالماء والثلج!! وجلس جوارها!! 
جلس روهان ورفعها قليلا اليه كانت بين الوعي والاوعي 
تنظر له دون حياه تاره وتاره اخري تغيب !
جعلها ترتشف القليل من الماء فتبدو عطشة من جفاف شفتيها !! 
اغمضت ديالا عينها مرة اخري بارهاق أسندها مرة اخري علي الوسائد وأخد الثلج 
نظر پألم لشفتيها الزرقاء وهي مشقوقة من الجانب والمنتصف لعڼ نفسه لقد أذاها بشدة !
بالطبع لا تكفي قوتها لتحمله فهي ضعيفة بشدة 
لم يتخيل يوما أن يستخدم قوته أمام امرأة!! 
نفخ بضيق وهو يشعر باحتقار لذاته 
نهض بعد قليل وأتي بفستان ازرق رقيق من خزانتها الصغيرة 
فهو كان قد ابتاع لها عدة فساتين صغيره تليق بملاكه كما قال لصاحبة محل الملابس وايضا ملابس لمزاجه 
دون الاختيار فقط جعل فتاه المحل تختار! 
كانت تلك المرة الاولي التي ينام قريب منها بهدوء 
كانت ديالا كل فترة تنتفض وهي نائمة وكأنها تصارعه في حلمها! 
وكان هو يهدهدها كطفل صغير 
فهو يشعر بالشفقة تجاهها بعد ما فعله بها!
مرت عدة ساعات أخري وقد خطت أشعة الشمس زجاج النافذة فوصلت لها 
تحركت وهي تشعر بالوهن وفتحت عينها عدة مرات تتأكد من انها مازالت علي قيد الحياه!!!
بعد أن اختبرت نوبة غضبه! 
تقلبت في الفراش ببطئ لم يكن بالغرفة كالعادة 
حمد ربها انه غير موجود معها فهي أصبحت تهابه وتخاف منه بشدة! 
وعندما حاولت النهوض لاحظت الثوب الذي ترتديه! كيف هذا!! 
حاولت تذكر ما حدث أمس ولكن لا تتذكر شئ ! 
نظرت جانبها فوجدت أطباق زجاجية بها مياه وقطن وقطع قماشية مبللة ما هذا!! 
ابتعلت ريقها فهو بالطبع من ابدل ملابسها ولكن ما تلك المياه!
هل اصابتها الحمي وقام بعمل كمادات لها!!! ام ماذا فعل! 
كان روهان في مكتبه أعصابه مشدودة كاوتار قوية!!
دلف ممدوح وهو يقول بتساؤل قلق مالك يا روهان طايح في الكل ليه! 
ظل روهان ينظر للأوراق بشرود بعدها رفع رأسه وهو ينظر لممدوح وينفخ بضيق 
وأمسك بأصابعه أعلي انفه وسط عينيه فهو يشعر بارهاق شديد! وصراع اشد !
قال ممدوح بقلق انت تعبان ولا اي 
نفي روهان برأسه وهو مغمض العين
ثم نظر له وقال العملية كمان نص ساعة بلغ القوات عشان نتحرك مش عاوز غلط
لازم المرادي ميفلتوش مننا!! 
وضع رامي الأوراق علي المكتب أمامه وهو ېعنف كل من حوله پغضب ! 
قائلا ازاي انتو فريق فاشل كده!! 
وازاي نايمين كده! ازاي الصفقة دي تروح كل دا ليه! عشان بعدت اسبوع!
الدنيا تبوظ بالشكل دا عشان مش موجود ! 
قال أحد الموظفين يابشمهندس شركة اعمار منافس قوي في السوق ومنافس لينا من زمان جدا
هما قدموا عرض أفضل 
نهض رامي بعصبيه وهو يصيح به قدموا ايه
وانتو بتعملوا ايه انا قايل الصفقة دي محتاجنها ضروري 
وبعدين العرض اللي اتقدم منهم أفضل مننا لان في جاسوس ليهم هنا!!
ومش رامي سليمان شهمي اللي يكون ليه منافس! 
وانا هعرفه بس اقسم بالله ماهرحمه!
ثم هتف بحدة وعصبية مفرطة بره !!
دخل وليد وهو مندهش من الاصوات
وقال بعد ان اغلق الباب بقلق مالك يارامي صوتك جايب اخر الشركة في ايه!! 
رامي بعصبية شوية المتخلفين اللي مشغلانهم 
الصفقة بتاعت عدني راحت شركة اعمار خدتها قال ايه بعرض افضل!
من امتي وحد بياخد مني صفقة 
وتابع بحدة من امتي وفي عروض بتتقدم افضل مننا !! 
قال وليد ليهدئه طيب خلاص اهدي اعمار منافسنا من أيام جدك ودي شركة كبيرة وقوية جدا
وتابع بقلق انت اعصابك تعبانة يارامي من بعد ۏفاة ميسون 
قال رامي بعصبية ياوليد والنبي متنرفذني انا
قادر افصل انا مش عيل صغير!
انا كنت محتاج الصفقة دي شاري مواد وبلاوي عشان المشاريع المترتبة عليها
كنت متاكد اني هاخدها وانت تقولي اهدي
انت عارف خسارتنا هتكون اد ايه!!!
قال وليد يحاول ان يصل لحل وسط طيب احنا ممكن نتفاوض مع شركة اعمار نفسها
ابتسم رامي بسخرية وقال اكيد بتهزر! والنبي قول كلام معقول! 
نفخ وليد بضيق منا مش عارف اقولك ايه
طيب كده الخسارة كبيرة اوي هتوقعنا في حاجة ! 
رامي بسخرية كبيرة!!! قول فادحة مش كبيرة
انا بتكلم بملاييين
مش كام الف! 
وبعد عدة ساعات كانوا يصعدوا للشركة بعد أن أخذوا معاد من محسن بنفسه وقد أقتنع رامي بفكرة خاله وليد
دخلوا بعد ان أعطتهم السكرتيرة الاذن
صدم وليد وهو يري نسخة مصغرة من اخته الراحلة أمامه!!!! 
وكانت دهشة رامي اكبر منه فبخلاف شبيهه والدته! 
هي صغيره أين صاحب تلك الشركات !!!!!
رحبت ايليف بهم بابتسامة باردة !
فقال رامي هو احنا هننتقل من سكرتير لسكرتير! 
ايه جايين لوزير الداخلية!! 
نظر له وليد بدهشة فماذا يقول هذا !
ابتسمت ايليف بسخرية وقالت أهم!!! 
عموما اتفضل ايه الموضوع اللي جايين فيه! 
قال وليد وهو ينظر لها بهدوء معلش احنا عاوزين نكلم محسن الشوماني شخصيا 
عشان احنا هنتفاوض علي ثفقة !
ابتسمت له ايليف بعمليه وقالت مفيش محسن الشوماني انا المديرة هنا
اتفضلو ايه المشكلة بتاعتكوا! 
قال رامي پغضب مديرة ايه 
هو احنا هنعد نتفاوض وتنقلي التفاوض لمحسن باشا هو احنا هنلعب مع بعض! 
قالت ايليف بجدية انا مش فاهمة ايه مشكلتك يا مستر رامي!! 
الصفقة بتاعت عدني انا اللي ختها وانا اللي بدير الشركات دي من كام سنة!!
قال وليد بدهشة انتي! 
طيب بس احنا نعرف ان محسن بيه اللي بيديرها
ميخصكوش! 
اتفضلوا ندخل في الموضوع علي طول عشان معنديش وقت!! 
بعد محاولات الاتفاق رفضت ايليف بكل برود!
معللة أن السوق للأقوي وهي بحاجة للصفقة مثلهم 
ويجب عليهم تقبل الخسارة فهذه طبيعة التجارة وعالم الأعمال خسارة وربح!! 
خرجوا بعد ساعة من عندها نزل رامي وهو يسب ويلعن !
ظل وليد يفكر فيها فهي غريبة بشدة وملفة للانتباه كثيرا !! 
لايعرف لما!! هل لانها قريبة من أخته الراحلة
ام لشخصيتها القوية وهدوئها ووثقتها بنفسها !! 
مرت الايام ولم يقترب روهان من ديالا حتي تتعافي نهائيا فهو قرر أخدها للفيلا والعيش معهم عنادا بزوجة عمه! 
فهي من اقامت الحريق بالفيلا بينهم
وتتحداه بأنه لا يستطيع ادخالها للعيش معهم 
دخل روهان شقته فوجدها جالسة واستشعر خۏفها الظاهر بعينها منه برغم
مرور الوقت !
طلب منها بهدوء بأن تجهز الحقيبة فبعد قليل سيذهبون للفيلا! 
كانت منيرة تشعر بالحنق من روهان وتشعل الاجواء فهي لا تصدق انه سيأتي بفتاه دون المستوي للعيش معهم
فهي كانت تأمل ان تأخذه لابنتها والتي مازالت بامريكا للدراسة 
دخلت سيارة روهان للفيلا بعد فترة
قام بصفها ونزلت ديالا وهيا تشعر بالرهبة والانبهار وقد تذكرت الفيلا! 
لم يخطر ببالها انها ستأتي تلك الفيلا العريقة مجددا
ولكن كزوجة لأحد أصحابها !!!
فتحت لهم ماريان مدبرة الفيلا وعندما دلفوا للداخل حتي تواجهوا مع منيرة وهيا منتصبة أمامهم پغضب 
القت التحية علي روهان پغضب ولم تعير ديالا اهتمام 
وكأنها لم تنتبه لها من الاساس ! 
تخطاها روهان وخلفه ديالا الممسكة بكفة بقلق ورهبة 
وهو يقول انا هطلع ارتاح شوية عشان عندي مامورية كمان كام ساعة
صعدوا الدرجات وعندما دخلوا الغرفة حتي تذكرتها ديالا جيدا!!
وقفت خلف الباب بعد ان أغلقته لا تعرف ماذا تفعل!
اتجه روهان لفراشه وجلس عليه وقال بهدوء وهو يستنر بكفيه علي الفراش خلفه تعالي واقفة عندك ليه! 
تحركت ديالا ببطئ وجلست علي الكنبة القطيفة الكبيرة الموجودة في الزاوية 
فقال روهان باب الأوضة متعتبهوش سامعة
وكلام مع حد مش عاوز 
وهما مش هيدوكي اهتمام متقلقيش انا جايبك ڠصب عن الكل تقريبا!! 
أومأت ديالا باضطراب وبعد عدة ساعات نزل روهان عندما وصل والده وعمه 
وأخدها معه وقدمها لهم بتصميم!
نفخ عمه عاصم بضيق لقد اتي بها مثلما قال كم هو عنيد !!!
بينما تأملها رؤوف وهو يري زوجته بها! 
فهي تشبهها كما لو كانت ابنتها!! 
ابتسم لها رؤوف بحنان دون شعور!
بينما قال روهان لها بأن تذهب للنوم والراحة بعد أن عرفها بهم 
أومأت له بهدوء فقالت منيرة بضيق اه تطلع احسن عشان متاكلش معانا متفوروش دمي! 
حدجها عاصم زوجها بنظرات محذرة فلا يصح ما تفعله حتي وان كان غير مرحب بالفتاه 
بينما ابتسم روهان بسخرية وقال لا هيا هتاكل معانا بس وأنا موجود! 
ثم وجه حديثه لها بهدوء اطلعي يلا ياديالا واحنا اتغدينا اصلا قبل ما نيجي 
صعدت ديالا وفتحت علبة الدواء الجديدة
فهي كانت قد ابتاعتها من احدي الصيدليات أسفل الشقة القديمة أثناء وجود روهان في العمل
تناولت قرص منها وابدلت ملابسها وتمددت لتريح جسدها 
ولكن شعرت بالاحراج فهذه غرفته وهذا سريره 
ولم يكن في شقته القديمة ينام جانبها بل في احدي الغرف! 
نهضت واستلقت علي الاريكة والتي ضمتها بحنان واحتواء
فكان حجمها ضئيل لا يأتي شئ في وسع هذه الاريكة الكبيرة! 
الفصل السادس 
أمسكت منيرة الهاتف وقامت بالأتصال بابنتها هنا 
أجابت هنا بسعادة

عاملة ايه
سوري والله كان في محاضرات كتير مقدرتش اتصل خالص من يومين عارفة
قاطعتها منيرة بحدة محاضرات ايه وزفت ايه!! 
الله يخربيت دراستك اللي مابتخلصش! عارفة مين اتجوز يا هنا
قالت هنا باستغراب من حالة والدتها مين! 
منيرة بحنق روهان 
هنا پصدمة ?
منيرة ايوا بالظبط كده
خليكي انتي في دراستك دي
اهه راح اتجوز بنت ولا ليها اصل ولا فصل ولا اعرف جابها منين! 
هنا بحزن بس أنا بحبه وهو عارف يا مامي اني بحبه
كمان هو معجب بيا ازاي يتجوز!! 
منيرة بحنق والله معرفش عامتا انا مش هأعد البنت دي هنا
دا جابها عند فيا الفيلا عشان تعيش معانا نسي اني زي مامته وعيب يتحداني!! 
ظلت هنا
صامته تشعر بالحزن الشديد فلطلاما حلمت بروهان كزوجها
وبنت الكثير من الاحلام فهو ابن عمها وكان مؤكد انه سوف يتزوجها! 
منيرة هنا انتي معايا! 
هنا بحزن وشرود معاكي يا مامي 
منيرة طيب اسمعي انتي قدامك اد ايه وتخلصي!
هنا بحزن اسبوعين وبعدين هبدأ التراك الجديد 
قالت منيرة بهدوء طيب اسمعيني بقي لو سمحت 
خلصي الامتحانات دي وانزلي ووقفي التراك الجديد دا شوية
كده كده وحشتينا وعاوزين نشوفك ونعمل عيد ميلادك هنا
وانا هكون مشيت البيئة دي من هنا ولما روهان يشوفك هيرجع لعقله اكيد
ساعتها نخلي عمك رؤوف يكلمه عشان يتقدم ونعمل فرح
وابقي ارجعي بعدها خلصي اللي انتي عاوزاه!! 
في نهاية اليوم دخل روهان الفيلا فلقد كان يوم شاق ومواجهته اليوم في العملية كانت مرهقة بشدة
فلقد اضطروا للتعامل دون اسلحة بعد محاولة الطرف الاخر الهروب 
صعد روهان الدرجات بتعب فقابل منيرة وهي تقول بهدوء حمدلله علي السلامة شكلك تعبان 
أومأ لها براسه بارهاق !
فقالت هخلي ماريان تحضرلك الاكل
رفع يده بعلامة رفض وهو يقول لالا انا محتاااج اټقتل نوووم
بقالي كام يوم المأموريات ورا بعضها ومنمتش 
ثم اكمل صعود الدرج وعندما دلف للغرفة لم يجدها ورأي سريره مرتب كما هو!!
دار بنظرة فيبدو انها في المرحاض 
ولكن تفاجأ بها ممددة علي الأريكة غارقة بالنوم! 
نظر لها بدهشة فلم تأخذ من الاريكة مكان للنوم!! 
ابتسم وهو ينظر لها فهي ضئيلة بالنسبة للاريكة بشدة 
وكأن الأريكة قررت أن تتسع لتحتويها فقط ! 
في حين انها متوسطة الحجم بالنسبة له
ابتسم بسخرية فيبدو أن الأريكة قد خدعت ببرائتها!! 
تمدد بعد ان أخد حمامه وراح في سبات عميق لم يشأ أن يوقظها فيبدو انها نائمة بعمق 
وبعد ساعات نهضت ديالا وشعرت بالعطش 
وجدت روهان نائم بعدها خرجت من الغرفة تحاول تلمس الطريق للمطبخ وعندما وصلت اليه
تنفست الصعداء براحة وملأت كوب من الماء وعندما رفعته لتشرب
شعرت بالذعر فقد شعرت بحركة خلفها!! 
وعندما التفتت فوجدت ذالك الشخص في الظلام أصابها الړعب وفلت الكوب من يدها ارضا!! 
اضطربت بشدة وهي تعتذر وجلست علي ركبتها لتجمع الزجاج فاصابتها دون شعور من شدة خۏفها
كان وليد يشعر بالصدمة من تلك الحورية 
هل اصبح يتوهمها الان في بيتهم!!! 
فهذه ايليف مديرة شركات اعمار !!!!
نهضت ديالا ووضعت الزجاج في السلة ووقفت ترتجف محلها وهيا تلملم من ثوبها 
قال وليد بعد ان فاق من صډمته انتي مين 
قالت بخفوت انا ديالا 
قطب بين حاجبيه وقال وهو يقترب منها انا بحلم ولا انتي بجد! 
ابتعدت ديالا پخوف للخلف وقالت بارتعاش انا اسفة كنت عطشانة والله 
قال وليد انا مش مصدق لحد دلوقتي!! متأكد اني بحلم!
ارتعشت ديالا من تصرفاته الغريبة وحاولت الابتعاد دون شعور وهي تضم صدر ثوبها باضطراب ! 
فجأة اتاهم صوت روهان في ايه يا خالو!! 
الټفت وليد له وقال بدهشة دا مش حلم بقي !!
فقال روهان باقتضاب حلم ايه! 
قال وليد بابتسامة ودهشة لروهان هو انت شايف بنت دلوقتي شعرها برتقالي وعنيها ملونة ولابسة 
قاطعه روهان پحده انا شايف انت هتوصفهالي ولا ايه !!
اعرفكوا دي ديالا مراتي ودا خالي وليد
أومأت ديالا باضطراب وهي تمسك بكف روهان وتيشرته تستمد منه الثبات!!
فهي شعرت بالړعب حقا قبل ان يأتي
دخلت ديالا الغرفة باضطراب 
فقال لها روهان ايه اللي نزلك انا مش منبه عليكي متخرجيش من الباب!
قالت بتوتر انا عطشت والله وملقتش مية 
تفحصها للحظة ثم ذهب للفراش
اتجهت ديالا للاريكة ولكن قبل ان تجلس علي الاريكة اتاها صوته
تعالي هنا انتي مش هتنامي علي الكنبة 
انتي هتنامي جمبي
قال كلامه وهو يمسح علي الفراش جانبه بكفه 
اتجهت له بهدوء وحينها ظهرت ركبتها المصاپة!
قطب روهان بين حاجبيه وقال ايه دا اتعورتي امتي ومن ايه !! 
حينها فقط شعرت بالچرح!! وهي تنظر لركبتها 
نهض واتي بالمعقم وقطعة من القطن ولزق للچروح 
جلس علي الفراش ونظر لها وهو يقول بهدوء تعالي
جلست ديالا جانبه بتوتر فرفع روهان قدمها علي فخده وبدأ بتعقيم جرحها !! 
كانت تنظر له برهبة وخوف ولكن تشعر بحنان العالم داخله بخلاف معامتله لها! 
بعد ان انتهي وضع يده علي قدمها ونظر لها
كانت اضاءة الغرفة هادئة وتظهر وجهها بنعومة 
قال لها بحنان كنتي صحتيني مدام عطشتي 
ابتلعت ريقها ولم تجيب فهي لا تعرف ماذا تجيبه! 
فقال باستغراب
هو انتي ليه دايما مبتشليش الروج ومبتغيريش اللون الاحمر الغامق دا
حتي النوم بتنامي بيه! 
اجابته باضطراب عادي ان انا بحبه وهو حلو عليا وكده!!
ابتسم روهان ابتسامته الساحرة وقال بخبث هو حلو فعلا عليكي !
ابتعد وهو يشعر بالضيق والڠضب 
وقال بعصبية اممممم رجعنا للجنان تاني! 
نفت ديالا برأسها سريعا وقالت لالا والله انا معملتش حاجة 
حدجها بنظرات قوية وقال بسخرية والله!
يعني انتي دلوقتي متشنجتيش وشديتي نفسك !!!
عامتا متفكريش ان وجدنا في الفيلا هيمنعني اربيكي لو بدأتي بحركات الجنان والتمثيل بتاعتك تاني!
انا بقولك اهه اتقي شړي!!
ابتلعت ريقها باضطراب وارتخت جانبه 
ابتعد روهان عنها بعد قليل ونظر لها پغضب 
كانت تلهث بشدة وقد بدأت بفقدان الوعي! 
نفخ بضيق وتركها وذهب للمرحاض پغضب فهو لا يجد سبب لتصرفاتها!! 
جلست ايليف تتناول الفشار امام التلفاز الكبير عندما خرج محسن من المرحاض
جلس جانبها وسحبها لصدره ابتسمت له ايليف بهدوء !
فقال سمعت ان النهاردة كان في مشاكل في صفقة عدني !! 
ضحكت ايليف وقالت ولا مشاكل ولا حاجة انا ختها من مجموعة سليمان شهمي
ومدير المجموعه جه النهاردة ومعاه واحد كده
بس شكله في الادارة برده المهم جم يتفاوضوا معايا عشان يخدوها
طبعا انا رفضت لاني محتجاها وكمان محبتش المدير رامي دا
بيتنطط كده وفاكر ان مفيش غيرهم في السوق 
ابتسم محسن وقال مكنتش عاوزك تدخلي في صراع مع العيلة دي 
رامي اللي مش عاجبك دا حوت في السوق وانتي عارفة كويس 
ثم قبل رأسها وقال عمري ما تخيلت انك تطلعي بالاخلاص دا كله 
انا مندمتش لحظة من ساعة ما جبتك!! 
تحمست ايليف وقالت طيب عاوزة اطلب طلب والنبي
أومأ لها محسن فقالت عاوزة ادور علي اختي والنبي !!
امتعض پغضب وقال بحدة الموضوع دا لو فتحتيه تاني هتشوفي حاجة مش هتحبيها
قلت مليون مرة انسي اختك وابوكي والمستنقع القذر اللي كنتي فيه! 
ودا اخر تنبيه وانتي عارفاني مبهزرش ولو فكرتي تدوري عليها هعرف
متنسيش ان السلطة في النهاية بتاعتي وانتي بتحركي الدنيا مش أكتر
بس دبة النملة بتوصلي وانتي عارفة برده 
المرة اللي فاتت واللي قبلها وقلبلها انا اكتفيت بحبسك الكام يوم دول عشان خرجتي عن طوعي 
بس المرة الجاية
مش هكتفي بكده لان واضح انك مبتزهقيش ومش هتجبيها البر !! 
ويلا قومي عاوزك! 
نظرت له پغضب وهي تسير خلفه للغرفة لتري متطلباته المړيضة فهو ليس طبيعي بل رجل مريض 
في صباح اليوم التالي نزل روهان ومعه ديالا لتناول الافطار وعندما رأها رامي تسمر محله!!
قال روهان اعرفك ديالا مراتي ودا رامي اخويا الكبير
نظر لها رامي بقوة وقال بدهشة مراتك !!!
وتابع روهان ووليد انتي شفتيه امبارح بليل 
بعدها جلسوا ليتناولوا الطعام ! تحت امتعاض وڠضب منيرة !
نظر رامي بدهشة لوليد فابتسم له وليد وهو يمنع نفسه بصعوبة من
الضحك عاليا !!
وعندما بدؤا بتناول الافطار امسكت ديالا الشوكة لتأكل مثلهم!
وبعد ان انتهو نهض رامي وأخذ وليد جانبا وكأنهم سيتحدثوا في امر ما في العمل 
وعندما ابتعدوا حتي ضحك وليد وقال والله اټصدمت زيك كده امبارح
دنا فكرت اني بحلم والله بيها 
وكنت هوصفها لجوزها كان زمانه طاخخني دلوقتي !
وانتهي وليد بعد ان قص عليه ما حدث !
بعد قليل خرج الجميع كلا علي عمله 
واتت ديالا ان تصعد لغرفتها فنادتها منيرة!! 
منيرة انتي رايحة فين!
استدارت لها ديالا بهدوء وقالت هطلع الاوضة 
ضحكت منيرة وقالت لا ياشيخة!!
كده عادي تاكلي وتطلعي ايه هنقضيها كده !
فقالت ديالا بخفوت و عدم فهم طيب اعمل ايه! 
اخذتها منيرة من ذراعها وقالت انا هقولك تعملي ايه 
بعد عدة ساعات كانت ديالا تشعر بالوهن الشديد من كثرة الاعمال!
فجلست قليلا فاتت لها ماريان وقالت بخفوت انتي كويسة يا هانم 
ابتسمت لها ديالا وقالت لا انا مش هانم وكويسة متقلقيش
وقبل معاد الغداء دخلت منيرة للمطبخ وأمرت ديالا بالصعود للغرفة
اتجهت ديالا لأعلي فقالت لها منيرة بتنضفي كويس اهه 
ابتسمت ديالا وأومأت برأسها 
فقالت منيرة دا اذا مكنتش شغلتك اصلا الخدمة 
المهم لو فكرتي تعرفي روهان صدقيني مش هيحصلك كويس انتي لسه متعرفنيش!!! 
وتركتها وذهبت بكل تباهي 
ابتسمت ديالا
بسخرية داخلها فهي حقا معتادة علي هذة الاعمال الشاقة وعلي الخدمة 
فهي وظيفتها الاساسية حقا لقد اصابت منيرة 
ولن تشكي لأحد من احد أو تبعث بالخلافات يكفي انها بعيدة عن وحل سمير هذا فقط!! 
ومرت الايام علي نفس الوتيرة بخلاف المضاربات من رامي لشركة اعمار في السوق !!
ومقابلة ايليف للتعنيف والپهدلة من محسن لخسارتها!!
في حين استمرار عمل ديالا يوميا مع الخدم وصعودها قبل عودة روهان!! 
ووصول هنا من امريكا بعدما قامت بتجيل تراكها التاني كما قالت والدتها!! 
واليوم هو احتفال بميلاد هنا كانت ديالا تعمل كثيرا وعندما اتي معاد
دوائها خرجت 
ولكن تفاجأت بمنيرة امامها 
فقالت منيرة بتساؤل انتي بتروحي فين كل يوم في نفس المعاد 
اضطربت ديالا بشدة وقالت مفيش عادي
فقالت منيرة لا مش عادي انتي مبتطلعيش الا دقيقتين وتنزلي وكل يوم في نفس الوقت 
نفت ديالا وقالت باضطراب لالا عادي 
فقالت منيرة تمام مدام عادي متطلعيش مفيش وقت لسه في شغل كتير 
اومأت ديالا وعادت مرة اخري وبعد 3 ساعات ودعت الخدم وكأنها تعمل وتذهب في وقت محدد 
وصعدت قبل وصول روهان ولكن اثناء صعودها دخل روهان من باب الفيلا!!
تسمرت محلها ونظر هو لها باستغراب! 
فقالت مسرعة كنت بشرب بس وطالعة 
اومأ لها وقال تمام انتي ممكن تطلعي الجنينة بعد كده لو عاوزة اتمشي فيها يعني
أومأت له بهدوء دون حديث 
دخل روهان الغرفة واتجه لدولابه وأخذ ملابسه ودلف للمرحاض
جلست ديالا تشعر بالألم ينحر صدرها بشدة
فاليوم لم تأخذ دوائها بسبب منيرة !! 
انتظرت خروج روهان لتدخل وتأخذ الدواء
ولكن بعد قليل خرج ررهان ومعه علبة بيضاء فارغة!!!! 
وعندما رأتها ديالا حتي شعرت بالصدمة!!!! والخۏف الشديد 
فقال روهان الدوا دا بتاعك!! 
ظلت تنظر له پذعر!! 
فقال الدوا دا بتاع ايه يا ديالا !!
الفصل السابع 
ابتلعت ريقها وقالت بخفوت واضطراب
دوا فيتامينات
ابتسم لها وقال كويس انك بدأتي تخدي فيتامينات انتي محتاجاها فعلا 
انا كنت ناوي اجبلك علي فكرة 
أومأت له بخفوت وهي تتنفس داخلها لقد نجت !
قال روهان طيب انا كنت بفتح العلبة فوقعت!
معلش بكرة هجبلك غيرها! 
نفت سريعا برأسها وقالت لالا مش لازم انا كنت هبطلها متجبهاش!
فقال لها برفض
لالا متبطليهاش انتي مش كويسة وبعدين طاقتك ضعيفة!
واكمل بعبث ضعيفة جدا !
ولا هيا مبقتش بتعمل حاجة!! خلاص بكرة هبقي اشتريلك نوع احسن 
ابتلعت ريقها باضطراب وأومأت له بحركة بسيطة ودخلت المرحاض 
وعندما أغلقت الباب حتي استندت عليه وهيا تشعر پألم شديد!! 
يجب أن تاخذ الدواء فاليوم عملت كثيرا وقلبها لن يستطيع التحمل!! 
ادمعت عينها وهي تفكر ماذا ستفعل !
خرجت بعد قليل تحاول تخطي الوخزات المؤلمة في صدرها !!
فجأة خبط الباب بدقات هادئة
نهض روهان وفتحه فوجد هنا !!
روهان باستغراب هنا ! في حاجة ولا ايه
هنا بابتسامة لا ياحبيبي مفيش انا بس عاوزة ديالا شوية !!
ابتسم روهان بسخرية وقال عاوزاها ليه !
أجابته بامتعاض حاجات بنات الله !
روهان وهو علي حالته الساخرة والمفروض اني اديهالك عادي كده !
هنا پغضب في ايه يا روهان هو انا هاكلها !
روهان بضحك لا مش هتاكليها بس ممكن تشويها !
ثم حول بصره لديالا الواقفة خلفه بهدوء وقال عاوزة تروحي !
أومأت ديالا برأسها فلما ترفض! من المفترض أمامه انهم يعاملونها جيد ويتجنبوها فلم ترفض !
تحركت ببطئ للباب علها تلتهي عن وخزات الألم داخل صدرها !
في حين قالت هنا ايه بتسئلها عاوزة تروحي دي !
هي مش هتعوز ليه يعني !
وكمان لو كانت رفضت كنت هتمشيني كده بدونها يعني وتزعلني !
روهان ببرود لو رفضت مش هوديها اياكان ايه اللي هيحصل !
ثم وضع يده علي كتف ديالا جانبه وقال لهنا بمزاح لما تجيلي هتفقدها 
لو لقيت فيها حاجة حتي لو ختش صغير 
هلغيلك عيد ميلاد بليل اتفقنا !
ضړبته هنا بمزاح وسحبت ديالا من كفها 
وهي تقول بليل تشكرني لما تعرف عاوزاها فايه !!
تمدد روهان علي فراشه بعدها لينال قسط من الراحة قبل احتفال المساء 
دخلت هنا الغرفة ومعها ديالا كان لها صديقتين ومنيرة بالداخل 
غمزت هنا لوالدتها فكانا قد اتفقا أن تأتي هنا بديالا ليمدوا لها يد السلام
وحينها تخرج هنا ثوب من أثوابها الجديدة التي ابتاعتها من أمريكا قبل حضورها
وتقنع ديالا بارتدائه فاليوم سيأتي الكثير من الطبقات الثرية ويجب أن تتأنق!!
فجميع الملابس من نفس طرز هذا الثوب ولا يجب ان تقل عنهم 
فيغضب عليها روهان بشدة
كما أخرجت حلق رقيق له وقامت برفع شعر ديالا قليلا بعد ان طلبوا منها تجريبه 
وحاولت ازاحة الروج الغامق لتضع غيره
ولكن ديالا رفضت بشدة معللة انها لا تحب الا تلك الالوان ولن تزيله!
تركتها هنا بهذا اللون كما أرادت وعندما نظرت ديالا للمراه
كانت شديدة الجمال فاتنة !!!
حتي أن منيرة وهنا وصديقتها كانوا ينظرون لها بدهشة فهي أصبحت ملفتة بشدة بل مبهرة! 
نظرت ديالا لهنا بتوجس وقلق وقالت بس دا مكشوف اوي وروهان ممكن يزعق !
هنا بحب مصتنع يابنتي كله هيكون لابس كده دا تحفة!
انا كنت جيباه ليا بس هلبس حاجة تانية حتي بصي
حينها اخرجت ثوب ذهبي عاري كثيرا كثوب ديالا!
ابتسمت ديالا بتوتر وقالت طيب بلاش يبقي مفاجأة خليني اسأل روهان عليه !
هنا بحزن مصتنع انتي مش واثقة فيا
ولا ايه !! 
قلتلك هيعجبه جدا انا كنت عاوزة اساعدك !
ابتسمت ديالا لها وقالت خلاص حاضر !!
كان روهان يتقلب في فراشه لا يستطيع النوم وهي بالخارج لا يعرف لما ! 
منيرة وهنا يعاملونها جيد
ولكنه ليس غبي هو يعرف مدي غيرة هنا منها بسبب حبها له
فدائما ما كانت تصرح له كم تحبه برغم تجاهله للأمر !
نهض فجأة يريد ان يعرف اين هي !
يشعر بالقلق فهو يشعر انها ضعيفة ومستسلمة لكل شئ !!!
خرج من غرفته متجها لغرفة هنا وعندما وصل سمع صوت الموسيقي يصدح!
تراجع قليلا
ولكنه لم يذهب لغرفته بل قرر شئ اخر !!
اتجه
لماريان مدبرة الفيلا وطلب منها ان تدخل بأي حجة للغرفة 
وتتأكد له ان لا يوجد وضع مخل او لا يستطيع رؤيته
دون ان تقول ان هو من طلب منها!
وبالفعل أتت مريان بعد قليل وقالت أنه لا يوجد شئ ويستطيع الدخول! 
خبط روهان الباب ودخل !! 
ومجرد ما وقعت عينه عليها صدم !
لا يعرف هل انبهار من جمالها ام ڠضب مما ترتديه !
لكنه شعر بتلك النبضات الخاصة بها !!
اقترب روهان تحت صدمة الجميع وتوتر هنا الشديد 
فلقد كشف الامر قبل ان يبدأ!! 
اضطربت ديالا بشدة من وجوده و نظراته لها وابتسمت له
ابتسامة هادئة!
قال روهان لها ايه الفستان دا !
قالت بابتسامة مضطربة هنا اديتهولي عش
قطع حديثها وهو يقول عشان تحضري بيه عيد الميلاد صح !!
وقبل ان تجيب ديالا قالت هنا مسرعة باصتناع كذابة يا روهان دا هي اللي صممت تلبسه !
حتي انا قلتلها روهان مش هيرضي بس هيا مرديتش وقالتي عاجبني وسليفهوني !!
نظرت ديالا پصدمة لهنا والتفتت لروهان وهي تشعر قلبها يأن من الاضطراب والخۏف
وقالت بنفي لالا والله
رفع روهان يده لها ان تصمت وبالفعل صمتت !!
حول بصره لهنا وقال اولا هي مش كذابة وانا مسمحش لحد يتكلم عنها كده
هي لو بتسكت فدا علشاني او علشان غلبانة! 
اياكان بس انا مش هسكت!
تاني حاجة الكدابة هي انتي يا هنا
لان ديالا ببساطة مجتلكيش
انتي اللي جيتي ختيها مني ولا نسيتي من التوتر وصدمتك اني قفشت الحوار!!
وعلي فكرة ديالا مستحيل تطلب من حد حاجة انا متأكد من كده !
ومراتي متلبسش من حد انا جايبلها فستان متأكد انه هيكون الاغلي والانضف والارقي في الحفلة 
ثالثا وهو الاهم الحركات دي متخلش عليا ياهنا انا مش صغير 
ولو ديالا كانت نزلت بيه صدقيني مكنتش هرحمك انتي قبلها
فاحمدي ربنا اني قفشت اللعبة المنحطة اللي عملتيها!!
وعلي فكرة عيب اوي لما اخاڤ علي مراتي لمجرد انها وسط اهلي !!
وقال لهنا وهو ينظر تجاه زوجة عمه منيرة اه صحيح شكرا انكوا ورتوني اد ايه مراتي فاتنة وملفتة بالميكب واللبس المختلف
وسحبها بهدوء وثقة وخرج !!
وعندما دخل الغرفة واغلق الباب حتي الټفت لها 
وقال بحدة اسمعي يا ديالا انا عارف انك ملكيش ذنب بس دا مش مبرر انك كنتي هتلبسيه
وقاطعها قبل ان تتحدث واكمل انا مش غبي وعارف انها اقنعتك وفاهم اللي حواليا
انا بعدي بمزاجي اصلا اي حاجة!

انا مرديتش ابهدلك قدامهم عشان مبحبش الاسلوب دا ولا هبهدلك اصلا بس انتي 
صمت قليلا وهو ينظر لعينها الدامعة تنفس بعمق وڠضب وهو ينفخ 
وهو يقول پاختناق انتي ليه كده يا ديالا ! فيكي ايه تاعبني كده ! 
سالت دموعها علي صدره وهي تشعر انها تريد التشبث به اكثر ليحميها من هذا العالم! 
هي صدمت من ادعاء هنا بعد ان صدقتها !
بعد لحظات من الصمت ابعدها روهان وقال بحنان بصي انا جبتلك فستان هتحبيه جدا 
قال كلماته وهو يتجه للخزانة الكبيرة وسحب بابها
واخرج ثوب رقيق اسود مرصع بالاحجار! 
انبهرت ديالا بالثوب فيبدو غالي الثمن كثيرا !
بعد عدة ساعات كان التجهيزات للاحتفال قد انتهت وبدء المدعوين بالحضور
كانت ديالا في المرحاض و قد تأنقت بعد ان ارتدت الثوب
تم نسخ الرابط