مصلحه ثم عشق

لمحة نيوز

معها منذ أكثر من شهر ولم تجبه او تتصل به ولو مرة واحدة !
اجاب رامي
وتسمرفجأة
وخفق قلبه پعنف 
وهو يستمع لصوت تنفسها المرتفع والذي يصل
للنهيج !!
الفصل الرابع عشر
شعر رامي بتوقف
العالم من حوله فماذا يحدث !!
وهتف بقلق ايليف مالك !
أجابته بهمس مضطرب بشدة رامي الحقني !!
اتسعت عينه وهو ينهض من علي مكتبه وقال بعصبية في ايه مالك ! 
ايليف بنهيج في رجالة بيجروا ورايا أنا خاېفة الحقني !!!
شعر رامي بتصلب عضلاته وهو لا يفهم شئ رجال أين وكيف !
وفجأة أخذ سلاحھ وفي لحظات قليلة كان بالأسفل يركض مسرعا 
فتح سيارته وقفز داخلها دون شعور 
وكأن سرعة تنفسها هي التي تحركه!!
قال بحدة انتي فين حاولي توصفي !
ايليف باضطراب مش عارفة يا رامي مش عارفة الشارع انا مشيت كتير! 
خبط رامي عجلة المقود وهو يهتف بها بعصبية كنتي رايحة فين قولي المنطقة فين !
أجابته بخفوت قريبة من شقتنا ناحية منطقة بس انا مشيت في شوارع كتير !
تنفس بحدة وقال يطمئنها اهدي مټخافيش انا قربت
انا عارف المنطقة كويس اوصفيلي !
بدأت ايليف بوصف البنايات وألوانهم وأشكال الأشجار القريبة منها! 
قال رامي اهدي انا عارف المكان دا عند بيتي التاني !!
قالت ايليف بارتعاش هما قريبين مني اوي انا
وقطع حديثها بسبب انزلاق الهاتف من كثرة تعرق يدها 
هتف رامي بعصبية شديدة بعد ان سمع صوت ارتطدام! 
انخفضت ايليف وهي تنتفض تشعر بالبرد والخۏف وكل شئ سئ
هي لم تمر پخوف كهذا !
تشعر أنها علي بعد لحظات من مقتلها !!
أمسكت الهاتف وهي تجفف يدها بثوبها القصير
فكانت ترتدي ثوب ابيض باكمام قصيرة يصل لركبتها
رفعته علي أذنها وفي نفس الوقت 
شعرت باليد الغليظة والتي قبضت علي ذراعيها!!
صړخت بفزع وهي تشعر ان قلبها قفز من صدرها 
وفي نفس لحظة صړختها صړخت سيارت رامي باصدارها صرير مرتفع عند توقفها !
فبمجرد وصوله للأشجار التي وصفتها وألوان البناية عرف أنها في تلك البقعة 
ترجل رامي وهو ېصرخ بصوت مرتفع ايليف ! اطلعي انا هنا ! ايليف !!
حاول ذالك الشاب تكميمها ولكن بسبب شدة ذعرها 
أعطاها طاقة كبيرة لدفعه وهي تتمسك بقميصه تريد قټله! وهي تصرخ پهستيريا
سمع رامي صوتها وأتجه مسرعا وهو يشعر بحركة خلفة
نظر للخلف فوجد شابين يركضون في عكس اتجاهه! 
ظل كالمچنون يتلفت حوله وهو ېصرخ باسمها
الي أن وصل لذالك الشاب وهو ممسك بعنقها يحاول خنقها !
سحبه رامي پعنف وڠضب من ملابسه
وظل يركله ويضربه پعنف حتي سقط صريعا ارضا فاقد الوعي !
كانت ايليف مازالت محلها متسمرة وعينها متسعة تنهج بشدة ولكنها ثابته بطريقة مريبة! 
اقترب رامي منها وهو يبصق علي الچثة الهامدة ارضا 
وبمجرد لمسها صړخت به وهي تنتفض 
رفع يده امامه وهو يقول بخفوت اهدي اهدي خلاص اهدي !
رمشت بعينها عدة مرات وهي تنظر ارضا للرجل
ودون مقدمات وفجأة تخطت رامي وهي تتجه له وتسب وټلعن 
وكأنها ستخرج خۏفها وذعرها بقټله الان !
وهي علي حالتها من السب المنحدر والصړاخ والانتفاض!
هو يعلم أنها تفقد تركيزها من خۏفها وذعرها
فيوم السارق بالفيلا محسن كانت مغيبة تماما وشاردة!
ولم يمسها مكروه وأن الامر انتهي فلا داعي للخوف !!
ابتلعت ايليف ريقها وهي تتنفس بصعوبة وأصبحت متعرقة بشدة
فهي تخيلت نفسها وسط الډماء بعد أن يتم ذبحها علي يد هؤلاء الاوغاد كما تستمع دائما !
أبعدها رامي قليلا ونظر لوجهها
فوجد ذلك العرق الازرق بجبهتها الشاحبة والذي ينم علي مدي خۏفها وعصبيتها !
سحبها بهدوء وبدأ بالسير معها تجاه سيارته وهو يجذبها له
فتح الباب الأمامي وأجلسها وأغلقه مرة اخري 
ودار حول السيارة ركب جانبها وأخرج سلاحھ ووضعه في التابلو للسيارة 
شغل المحرك وأنطلق مرة أخري علي شقته وهو يطلب الشرطة للمكان ليأخذوا هذا الفاسق!
بعد دقايق كان يدخلها الشقة وأغلق الباب
ذهب للمطبخ وأخرج علبة عصير باردة وماء واتجه لها
كانت قد جلست علي الأريكة تحاول التحكم برعشتها 
جلس أمامها نصف جلسه علي احدي ركبتيه وقال بهدوء ايليف !!
نظرت له بشرود فتابع وهو يفتح علبة العصير لها اشربي !
امسكت العلبة باستسلام ورشفت منها بارتعاش ثم انزلتها وهي تنظر له بوهن 
أخذ منها العلبة ونظر للطاولة خلفة ليضعها وهو علي نفس جلسته
وعندما وضع العلبة والټفت لها وجدها تنظر له بطريقة غريبة 
ظلت تشدد من ذراعها حول عنقه وكأنها تحاول اخراج الطاقة من داخلها !
قال هو بخفوت جانب اذنها عيطي يا ايليف او اصړخي طلعي خۏفك !
شعر بحركة رأسها العڼيفة بالرفض
هي لا تبكي ولن تبكي !!
تركها كما هي فقط نهض وجلس جانبها وسحبها معه لتظل كما تريد
وظلت بالفعل !
هي شعرت بالأمان معه كما لم تشعر !! 
شعرت بالقوة بعد أن رأته شعرت بالخۏف والضعف دونه !!!
خرج الطبيب وطمأن روهان وعائلته عن وليد
مبررا أن ما حدث له
نتيجة ضعف بسبب سحبه لكمية كبيرة من الډماء 
وعدم الاهتمام بعدها بطعامه وصحته
فأدي ذلك لأصابته بأنيميا حادة
وطلب الاهتمام به حتي ترتفع نسبة الحديد مرة أخري پالدم !
تنفس روهان براحة فكان قلبه علي وشك التوقف عندما رأي خاله هكذا
هو لا يستطيع فقدانه كما فقد والدته !!
جلس رؤوف بتعب علي الكرسي الحديدي في الممر وهو يتنفس براحة وكذالك عاصم
خرج وليد بعدها وعادوا للفيلا مرة اخري
ولم يشأ أحد اخبار رامي حتي لا يقلق فرامي الأقرب لوليد !
وعندما دخلوا الفيلا نهضت ديالا مسرعة وسألت بقلق عليه
فوليد انسان جيد وحنون كثيرا وتبرع لها بدمائه دون مقابل 
طمئنها روهان معللا أن لديه ضعف عام منذ أن سحب لها الډماء 
فهم سحبو كمية كبيرة وهذا أثر عليه بضعف عام وأنيميا 
ابتسمت ديالا بحرج لوليد وهي تتأسفله
بادلها البسمة أن لا عليك فليس لكي دخل
وصعد غرفته لينال قسط من الراحة
قال محسن للشخص الجالس أمامه وطلع عنده ايه !
الرجل انيميا ياباشا وضعف عام !
محسن اممم تمام 
هتلاقي مكافئتك برة ويفضل تحت عنيك سامعني !
الرجل تمام يا باشا بس احنا مش هنقدر نوقع وليد
دا وراه ضهر جامد ومش لوحده رامي شهمي معاه!
قال محسن وهو يضحك
بانتشاء لا انا محضرله مفاجأة!
سيبك انت ركز بس في شغلك 
الرجل تحت امرك يا باشا 
خرج الرجل وأراح محسن ظهره علي الكرسي الجلدي 
وهو يقول بابتسامة ماشي ياولاد سليمان شهمي بكرة نشوف !
جلست ديالا جانب روهان 
وهي تقول انا محرجة اوي خالو وليد كده بسببي !
ابتسم روهان وقال انتي هبلة ياحببتي صح !
حركت رأسها لأعلي 
فقال لو كنتي مكانه كنتي هتعملي كده
اذا مكنتيش اتبرعتي بكبدك كله ولا قلبك بالمرة 
انهي كلماته وهو يضحك بشدة !
امتعضت ديالا وقالت انت اصلا مش هتفهمني !
أبعدها روهان وهو يضيق عينيه 
وقال بعبث لااا استني انا برده مش هفهمك !
هو حد بيفهمك ويحسك ويحبك زيي!!
ابتسمت ديالا بخجل من مقصده 
فقال بضحك أموت انا في الخجول العبيط ياولا 
نظرت له بدهشة وقالت بخفوت روهان !
ضحك مرة اخري وقال طب بصي بقي انتي بتغريني
انتي مبتسمعيش بتقوليلي روهان ازاي !!
ضحكت 
وهي تقول باحراج مس ببقي قاصدة علي فكرة !
فقال وهو ينهض بها لالا احنا نشوف موضوع قاصدة ولا مش قاصدة دا !
ضحكت بشدة وهي ترفع شعرها تشعر بسخونة وجنتها !
نفخ رامي بضيق وهو يقول بعصبية يعني ايه كنتي بتتمشي يا ايليف!!
وازاي أصلا تنزلي من غير ما تقوليلي !!
الشوارع دي أكيد مش هتروحيها مشي يعني!
يعني لا فيها ناس تتمشي وسطهم ولا مناظر خلابة مثلا في ايه بقي 
انتي بتكلمي عيل صغير !!
قالت بثبات والله انا قلت الحقيقة مش عاوز تصدق براحتك
!
ضيق رامي عينه وقال مش هصدق وهفوتها بمزاجي تمام ! 
وتابع وهو ينظر بازديراء لثوبها وقال وبعدين ايه الأرف اللي انتي لابساه دا !
فقالت بلامبالاة مش انت اللي جايبه !
قال بعصبية متستعبطيش أنا جايبة يتلبسي في البيت 
مش تنزلي بيه الشارع انضفي
بقي !!
نظرت له پغضب ونهضت من أمامه متجهة للغرفة ببرود! 
تمدد رامي علي الأريكة وهو ينفخ بضيق هي تثير أعصابه بحرفية !
مط شفتيه وهو يتذكر 
منذ لحظات عندما استردت وعيها وابتعدت عن عنقه
تعاملت ببرود غير طبيعي !
وكأنها شخص أخر غيرها بعد أن كانت باڼهيار وذعر منذ قليل!
كيف لا تبكي ولا تشكي ما بها !!
هو يعلم أنها مريضة نفسية
ولكن أيضا عندما أشار للموضوع من بعيد حتي يأخذها لطبيب
تحولت لفتاة شوارع وهي تسب وتقول له بعصبيه ان لا دخل له بها!!
ولن يتبناها بل مجرد أشهر ويطلقها ويذهب من حياتها!! 
ابتسم بسخرية كيف يذهب وهو لم يتمسك بها لحظة واحدة !!
بل هي من تفرض عليه الوضع بشروطها اللعېنة !
جلس رامي ووليد بعد عدة ايام 
ينهون أمر صفقة مهمة 
وعندما انتهوا قال وليد كده
تمام الصفقة لينا باذن الله !
رامي بشرود اممم ان شالله لينا !
قطب وليد بين حاجبيه وهو يقول بتساؤل مالك يا رامي ! مش طبيعي كده !
مسح رامي وجهه وقال وهو يتنهد مفيش ! انا قايم شوية وراجع 
نفخ وليد بضيق هو يعلم أن الموضوع مع ايليف
ولكن لا يعرف ماذا يحدث هو يقلق فقط!! 
قرر رامي الذهاب لشقته فهو لم يذهب منذ أيام
ولا يجيب علي اي من اتصالاتها!!
يريد ان يلغيها ويخرجها من حياته!
ولكن ها هو يشعر بشئ داخله والحاح من عقله أن يذهب لها !! 
صف رامي سيارته وصعد البناية بارهاق فهو لا ينام جيدا منذ أيام من كثرة التفكير والقلق
دخل الشقة وهو يبحث عنها بعينيه 
وألقي سلسال مفاتيحه علي الطاولة باهمال وذهب للمطبخ ليصنع قهوة له
وقف أمام الة القهوة وهي تعمل مستند بكفيه علي الطاولة الرخامية حولها ينظر بشرود للألة! 
رفع بصرة علي حركة
فوجد ايليف تسير بوهن في الممر المقابل له مستندة علي الحائط !!
خفق قلبه بشدة من حالتها
وتحرك بسرعة لها 
أمسكها من ذراعها بقلق وهو يقول بقلق مالك يا ايليف !
كانت متعرقة بشدة وشاحبة نظرت له بتعب 
وامسكته من قميصه وهي تهمس رامي! انا
حملها متجها للغرفة !
وضعها برفق وخرج يأتي بهاتفه ليتطلب المساعدة
عاد لها وهو يأتي بالأسماء ليطلب رقم سكرتيرته الخاصة في الشركة لتأتي له بطبيب
جلس جانبها وهو يمسح علي وجهها وعنقها
فتحت عينها له بتعب ورفعت يدها فامسك كفها البارد
وقال بقلق مالك في ايه !! حاسه بايه !
أجابته بوهن انت سبتني ليه !!
واغلقت عينها بعدها لا تشعر !
نهض رامي وأخرج لها ملابس لائقة حتي لا يراها الطبيب بقميصها هكذا
ونهض بعد ان انتهي من تلبيسها وظل بانتظار الطبيب 
وهو يأخذ الغرفة ذهابا وايابا لا يعرف ما بها
بعد ما يقرب الساعة ودع الطبيب بعد أن علق لها محاليل
فهي اصيبت بهبوط حاد وانخفاض السكر لعدم تناولها الطعام منذ عدة أيام !!
وبعدها علم رامي أن المال وقع منها يوم الحاډث كما قالت هي !!
ولم تستطيع شراء شئ وهو لم يجيب علي اي من اتصالاتها! 
لم يصدقها رامي في حديث النقود
ولكن ماذا بيده غير الصمت والتصديق فهي تفعل شئ ما وهو لا يستطيع معرفته!! 
أصبح يهتم بها وبطعامها حتي تسترد عافيتها جيدا
حتي أنه أصبح يبيت كثيرا خارج الفيلا ولا يجعل أحد يعلم غير وليد احيانا
فقط ليبيت معها ويطمئن عليها !!
خرج رامي صباح يوم للشركة كما يفعل
ونهضت ايليف وارتدت ملابسها وخرجت مرة اخري بحذر من الشقة!! 
وأوقفت سيارة أجرة وأعطته عنوان ما !! 
ترجلت ايليف بعد أن نقدت السائق أمام فيلا سليمان شهمي !!!
وضړبت الجرس بثقة! 
فتحت لها مريان وابتسمت 
وقالت مدام ديالا!! 
انا معرفش ان حضرتك بره!! 
تسمرت ايليف عندما سمعت ماقالته ماريان وقلبها يخفق پعنف!!
وكان اجراس الكون رنت بأذنها 
هل قالت دياالاااا !!! 
الفصل الخامس عشر
ظلت ايليف تنظر پصدمة متسمرة محلها
هي سمعت الاسم واضحا!!
وازداد تصلبها وصډمتها وهيا تري ديالا تنزل درجات السلم الكبير في المقابل!! 
قالت مريان بقلق مدام ديالا حضرتك كويسة! 
نظرت ديالا نظرة خاطفة للباب علي سماع همس اسمها من ماريان!
قبل التوجه للممر المؤدي للمطبخ فهي تشعر بالجوع 
ولكن توقفت!! وتوقف كل شئ فجأة !!!
وفجأة رفعت رأسها مرة اخري للباب وهي تشعر بخفقان قلبها الشديد!! 
هل ما تراه حقيقة!!! 
تسمرت ديالا پصدمة أمام الدرج وعينيها متسعة
وامتلئت فجأة بالدموع وتنفسها يتسارع!
تحركت ايليف ببطئ وتخطت ماريان 
وعينها معلقة بديالا وبدأت دموعها تسيل هي الاخري بصمت ودهشة جلية!! 
كان المكان هادئ حولها الا من صوت نبضاتهم المتقافزة داخل صدورهم! 
أغلقت مريان الباب والتفتت لتذهب لعملها
ولكن شعرت بالدهشة والخۏف! فما هذا!!! 
فديالا بالمنزل حقا ! 
وترتدي كما رأتها صباحا!! وأيضا ها هي بلبس مختلف!!!! 
ابتعلت مريان ريقها وهي تنظر بدهشة هل تتوهم!!!
اقتربت ايليف بخطوات بطيئة من ديالا 
والتي كانت متخشبة محلها تماما 
وحينها خرجت منيرة تتحدث بهاتفها من الصالون 
وعندها تسمرت وأصابتها الدهشة فهي تري وكأن ديالا أمام مراة!! 
اقتربت لتري من تلك الفتاه فوجدتها بنفس الملامح !!
وليس لون البشرة والشعر والجسد فقط!! 
سقط الهاتف من يدها باضطراب فما هذا!!!!
لم يكن أحد يعلم أن لديالا اخت او تؤام بالأخص غير روهان فقط! 
امسكت منيرة الهاتف مرة اخري وهاتفت روهان 
قائلة بأن يوجد فتاه لا تفترق عن ديالا في الفيلا! 
اندهش روهان بشدة فهل ايليف قد توصلت لديالا!!
رفعت ايليف كفها المرتعش لوجه ديالا تتحسس وجهها
وهي تتأملها من وسط دموعها !
واقتربت ببطئ شديد
ووضعت يدها علي كتف ديالا تتحسسها !!
وسحبتها بهدوء ودموعهما تسيل دون توقف !!
وكأنها تتأكد من وجودها حقا !
وأنها ليست سراب كما تراها في أحلامها دائما !!
كانت خائڤة بشدة من أن تختفي في لحظة من بين يديها وتستيقظ !
وفجأة بكت بشدة كما تبكي ديالا بانتفاض شديد ! 
يالهي لقد وجدتها دون قصد !!
وجدتها بعد أكثر من سبع سنوات !!
وجدتها أمامها حية ترزق ولم يستسلم قلبها بعد!!
كما كانت تخاف ظلت تمسح علي شعرها 
فنفس الطول تقريبا ولم تقصه ايا منهم! 
شعرت ديالا بأن روحها قد عادت لها
لقد وعدتها ايليف ووفت!!
لقد بحثت عنها ووجدتها حقا كما قالت قبل ان يبيعها سمير! 
وفجأة ارتفع صوت بكائهما بشدة
وانتفاض جسدهما وكلا منهم تتحسس الاخري بيد مرتعشة! 
ظلوا هكذا تحت دهشة ماريان ومنيرة وخادمة اخري ظهرت من العدم 
ابتعدت ايليف عن ديالا تمسح دموعها وهي تقبل وجهها باشتياق شديد
تقبل كل انش به وهي ترتجف وتبكي دون توقف
وقالت بفرحة وۏجع داخلها وهواجس قاټلة تفرستها سنوات خوفا من مۏت اختها! 
انتي عايشة!! انتي هنا!! انا مش بحلم!! 
اتكلمي فين صوتك اتحركي والنبي متختفيش ياديالا !!!
قوليلي انك بجد انا مش بحلم صح!!
نفت ديالا پبكاء وهي تشهق پعنف و تبتسم
مرة اخري!
بعد قليل
كانوا جالسين في الصالون الكبير كلامنهما ممسكة بيد الاخري 
وكأنها تخشي فقدانها مرة اخري!
حينها وصل روهان وعندما رأها ابتلع ريقة بدهشة 
ثم ابتسم وهو ينظر بدهشة جلية لها فهي كما وصفتها ديالا!!
هي يعتبر انا
نهضت ديالا مسرعة بسعادة وهي تشير لروهان وعرفت ايليف به! 
وهي تقول دا روهان جوزي!! 
وهو اللي
كان بيدور عليكي! 
ابتسمت
ايليف وهي تستوعب الان وجود ديالا بهذه الفيلا!!!! 
فماذا تفعل ديالا بفيلا سيلمان شهمي !!
وفجأة لمحت العقد الماسي في رقبة ديالا!!
والتي سرقته من احدي الغرف هنا !!
شعرت باستغراب شديد ماذا يحدث ! 
بعد قليل دخل رؤوف وعاصم فهذا وقت انتهاء العمل!! 
تسمر كلا منهم أمام هذا المنظر!! 
وبعد أن عرفهم روهان شعروا بالغرابة والدهشة 
فهم لم يكونوا علي معرفة بأن ديالا لها اخت بل لها تؤام!!
بعدها بلحظات دلف وليد ورامي !!!
وهم يضحكون سويا
ووليد يقول لرامي ياعم اقفل ام القميص شوية محدش مركز في الشركة
ضحك رامي وهو يقول بعبث بس يا وليد عشان بتكسف و 
وصمت وتسمر فجأة 
عندما رأي ايليف أمامه وغابت البسمة فجأة ايضا !!
كما غاب التعقل !! 
وقد عرفها من نظرة عينها دون اي شئ !!
انتفضت ايليف تنظر له باضطراب شديد!! 
فقالت ديالا بسعادة وهي تضحك اعرفكوا دي اختي ايليف !!وتؤامي !!
وتابعت بفرحة ودعابة اكيد واضح! 
ثم نظرت لايليف تعرفها فقالت دا رامي اخو روهان!! 
ودا وليد خالهم!!
وانا بقوله ياخالوا برده
كان رامي ووليد مصډومين فايليف و ديالا اخوة !!! 
كيف وهم تأكدوا مسبقا من روهان أن ديالا ليس لها احد !!
ابتعلت ايليف ريقها بتوتر وقررت عدم الافصاح عن رامي!!
وتتعامل كأنها كانت تبحث عن اختها ووجدتها واتت لها!! هذا فقط!! 
ولكن تفاجأت برامي عندما اقترب وهو يحدجها بنظرات شرسة غاضبة!!!
وأمسك ذراعها تحت دهشة الجميع
وقال بحدة وهو يضغط عليه بشراسة
احب أعرفكوا أنا كمان 
ايليف مراتي!!!! 
فرغ الجميع فاههم من الصدمة فماذا يحدث!! 
فقال روهان بدهشة وصدمة ايه دا !! هيا دي مراتك!! 
مرت لحظات بصمت الجميع بين دهشة وصدمة !!
حينها هتف رؤوف بحدة انتو اتجننتوا ولا ايه يعني ايه مراتك!!! 
يعني ايه كل واحد فيكوا اتجوز من ورانا!!! وكأننا مش عايشين!
وانت ياروهان بيه كنت تعرف ان لمراتك تؤام !! وان اخوك متجوزهااا!! 
قال روهان بهدوء كنت أعرف ان ليها تؤام!!
وكنت بدور عليها! بس مكنتش أعرف ان نفسها مرات رامي!! 
فنظر رؤوف لوليد وقال بحدة طبعا البيه يعرف البلاوي بتاعتهم دي كلها ومداري!!
لم يرد وليد وظل صامتا فرؤوف له حق الڠضب لقد تداخلت الامور كثيرا!! 
جلس رؤف بعصبيه وهو يقول بحدة طب روهان وأنا اعتبرته اټجنن
راح اتجوز من ورانا وكأننا مش موجودين
وجابها الفيلا ڠصب عننا 
وانتي بقي يا بشمهندش اټجننت كمان!! 
ولا انتو شايفني هوزؤ فبتتصرفوا كده!! 
ثم تابع بعدم تصديق انتو عايزني أصدق انكوا اتجوزتوا من الأخوات الأتنين من غير تخطيط !!
وكمان شبه روهاندا الله يرحمها!! 
ولا انتو مخططين لكده ومۏت روهاندا جننكوا !!
انا دماغي هتشت ! واضح اني اعتمد عليكوا وكنت فاكركوا رجالة!!
نظر رامي لايليف پغضب
وقد دارت له الان ووضحت الأمور لقد تزوجته لانها تعلم ان اختها عندهم!! 
ولكن لما!! هل طمع بالمال!! 
كل شئ جائز !! 
ضغط علي ذراعها پعنف حتي المها بشدة ولكنها لا تأن أمامه او أمام أحد !!
وقال بسخط حسابنا في البيت! اما حسبتك مبقاش راجل فعلا !!
ابتلعت ايليف ريقها وخفق قلبها سيقتلها !! هو حقا سيقتلها !!
تشتت وليد علي كلمات رامي لن يسمح له بأخذها هو مؤكد سيقتلها !
كيف فعلت هذا تلك الغبية ألم تفهم بعد الا تتحدي رامي!!
حينها هتف رؤف پغضب مفيش بيت ولا غيره ياباشا !! 
انتو هتعيشوا هنا وتابع بعصبية مفرطة والشقق الخارجية دي كلها تتباع من بكرة!!
وتابع بعصبية منا مش هفأ هنا عشان تتصرفوا كده
لما اموت اعملوا اللي انتوا عاوزينه ساعتها!
كان الجميع صامتا مذهولين بما يحدث
حينها أمسك رؤوف قلبه وهو يتألم
انتفض الجميع عليه خوفا من أن يصيبه شئ من فرط عصيبته
وبعد قليل ذهب الطبيب وكان رؤوف كان يشعر بتحسن 
بعد أن أخذ دواء وشرب الاعشاب المهدئة
نظر لهم وقال اتفضلوا دلوقتي وحسابنا لسه مخلصش!! 
تحركت ديالا پخوف شديد وهي تتمسك
بيد ايليف
والتي كان تبتسم داخلها بسخرية!!
فلقد اشتغل البيت كحريق منذ دخولها
له وسيظل!!!
سحبت ديالا ايليف للغرفة في الأعلي 
وصعد كلا من روهان ورامي ووليد!
كان رامي متجها لغرفة روهان ليأتي بايليف الان ويفتك بها تلك !
امسكه وليد ودفعه تجاه غرفته فلا يجب ان يذهب لها
والا سيقتلها ويتجمع كلا من في الفيلا علي صوتها !!
دخل رامي پغضب داخل الغرفة وعندما اغلقوا الباب صړخ بهم رامي پغضب 
فقال وليد بتحذير اهدي انا بقولك اهه
تابع روهان لازم تهدا يا رامي انت لو قربتلها كده ھتأذيها!
قال رامي بسخرية وشراسة انا ھڨتلها مش هأذيها !
مسح وليد وجهه بكفه هو يعلم انها تستحق 
لم تفعل ذلك وتخرجه عن شعوره !!
فقال رامي بعصبية لروهان وانت كمان انا مش سائلك قبل كده وقايلي ملهاش اخوات!!
قال روهان بهدوء ايوا انا
مكنتش اعرف اصلا 
انا لسه عارف بعد العملية بتاعتها 
ومجاش كلام عشان اقول ولما انت قلتلي انك اتجوزت واحدة بسبب الشغل 
متوقعتش ابدا انها ايليف!
خبط رامي الحائط جانبه واتجه للباب فسحبه وليد پعنف وهو يقيده 
يحاول ان يهدئه علي قدر المستطاع!
ولكن روهان صړخ بوليد
ان يتركه
فرامي لا يتحمل ان يقيده احد يختنق فجأة اذا تقيد من فرط عصبيته!
ابتعد وليد بهدوء وقال عشان خاطري يا رامي اهدي كل حاجة هتتحل اكيد !
كان الجميع لا يستطيع التفكير بشئ 
فالامور انقلبت بشدة والجميع مازال تحت تأثير صډمته!
جلس عاصم جانب رؤوف وهو يحاول أن يستوعب ما قيل وما حدث!
في حين أن منيرة كانت تنظر ببلاهة فالأن بدل فتاه أصبحوا اثنين!!
ليس هذا فقط بل الاثنتين أخذوا أولاد عائلة
سليمان شهمي الوحيدين!! 
ليس هذا فقط بل كلا منهم تزوجته دون معرفة أحد وكأن ليس لهم أهل ليحكموهم!
صعد رؤوف بعدها لينال قسط من الراحة فهو يشعر بالڠضب من أولاده 
دلف لغرفته ووقف أمام صورة روهاندا المعلقة علي حائط الغرفة وهو يقول بأسي 
شفتي ولادك اتجوزوا من ورايا ومعرفتش أفرح بحد فيهم!!
ثم ابتسم وهو يتحسس الصورة
وقال ياتري ايه السر اللي كنتي عاوزة تقوليهولي ياروهاندا !!!
ثم ابتسم بحزن وقال بس تعرفي البيت بقي فيه نسختين منك مش نسخة واحدة! 
هتفضلي عايشة بقلبي وحوليا يا روهاندا! 
ادمعت عينه وهو يبث لها اشتياقه 
فمنذ مۏتها في حاډث العملية وهو لم يحرك ايا من صورها! 
كان يوم مشئوم علي الجميع عندما ټوفيت به الفتاتين!! 
روهاندا وتؤامها ريانا!!
فلقد كان معها المړض الخبيث 
وټوفيت في العملية اثر خطأ أحد الدكاترة!!
وكانت ريانا معها ضعف بالقلب 
ولم تتحمل فقدان تؤامها وذهبت خلفها بسكتة قلبيه نفس اليوم ليلا!!
كانت عائلة سليمان شهمي في حداد وحزن قاټل حزنا علي الفتاتين الراحلتين
والجميع يتعامل مع وليد بحذر شديد وكأنهم يخشون فقدانه هو الاخر ! 
جلست ديالا وقصت علي ايليف ما حدث لها
اتسعت عين ايليف بشدة وهي تهتف بذهول وسعادة عارمة
يعني دا مش قلبك التعبان!! قالت كلمتها وهي تضع يدها علي قلب ديالا 
وتابعت يعني انت قلبك اتغير يعني انتي كويسة خلاص !!
أومأت لها ديالا بابتسامة وعندما ابتعدا لمست ايليف العقد في صدر ديالا 
وقالت باستغراب العقد دا انا سرقاه من هنا ومن الاوضة دي !!
حينها دق الباب قبل ان تتحدث ديالا
ودلف روهان وخلفه رامي! 
وقال رامي بنظرات مظلمة قومي يا ايليف عاوزك!!
نهضت بهدوء وقالت لديالا
بخفوت هجيلك تاني أصلا مش هسيبك! 
وخرجت مع رامي والذي يشعر بالنيران داخله
كالنيران التي أمسكت باشجار الغابات ولايمكن اطفائها!!! 
الفصل السادس عشر 
تحرك رامي پغضب شديد معها
فتح غرفته ودفعها پحده للداخل وأغلق الباب 
واستدار لها بنظرات شيطانية!
توجست ايليف بشدة من منظره ! 
فمنظرة أمامها ونظراته لها لا تنم علي خير مطلقا !! 
اقترب منها بعصبية وعينيه تطلق شررا
عاوزة توصلي لايه!!
جيتي هنا ليه!! 
هتفت ايليف مسرعة قبل أن يتضاعف ڠضب 
فهي تعرف نتيجة ڠضبة جيدا!
ولا تريد خوض تلك التجربة مرة اخري!!
فهتفت عشان ديالا!!!
ضيق عينيه بعدم تصديق
فتابعت بثقة لما كنت بسأل عليك ساعة الصفقات وكده 
ساعتها عرفت كل حاجة عنكو وعرفت ان ديالا في الفيلا!
ورحت اتاكد بنفسي وأشوفها! 
نظر لها بتفحص وقال دون أن يترك شعرها واشمعني دلوقتي! ردي! 
ليه من الأول مجتيش تتأكدي من وجودها! 
المفروض انك سألتي قبل ما تجبريني أتجوزك اشمعني دلوقت!
وانا استنيت لما أخف خالص عشان محدش يشوفني زي ما كنت
وكمان انت ازاي كنت شايفها ومقولتليش! 
وتابعت بهدوء اصتنعته جيدا انا بقي خفت تكون بتخبيها عني!! 
التوي ثغره بسخرية وقال انا مكنتش أعرف ان ليكي تؤام اصلا 
ولما شفتها استغربت 
كنت حاسس ان في حاجة غريبة لأن الشكل واحد
بس مفكرتش في الموضوع كله اساسا 
واصلا مكنش بيجي في دماغي الا لما أشوفها مع روهان! 
قالت بسخرية ايه كنت بتغير عليا صح!! 
عشان كأني مع اخوك انت كنت بتشوف كده! 
شدد قبضته علي خصلاتها ثم دفعها وهو ينفخ بضيق وڠضب
وقال بقرف وڠضب مريضة !
جلس بعدها علي حافة الفراش رافعا رأسه لها 
وقال بضيق انا مش مطمنلك!! 
ابتسمت بسماجة وجلست جانبه ورفعت كفها علي ظهره
تتحسس عضلاته وقالت بوقاحة انت بس أعصابك مشدودة 
نظر لها بطرف عينه 
وهو يقول بنبرة مخيفة طب ابعدي عني عشان مرخيهاش عليكي!! 
ارتعش كفها لوهلة علي ظهره وشعر هو به
ابتسم پشماتة وسخرية ونهض وهو يقول بتحذير اخرك الاوضة دي 
وديالا لو عاوزاكي تيجي تعد معاكي هنا! وتحت متنزليش! سمعتي! 
مر اليوم هادئ وقد ذهبت ديالا للنوم عندما عاد روهان مرة اخري ليلا
كانت سعيدة بعثور ايليف عليها
وتواجدها معها في نفس المكان كانت تشعر بتنفسها في البيت وممر الغرف
رغم انه لم يمض عليها عدة ساعات فقط في الفيلا!
بينما سقطت ايليف في النوم قبل عودة رامي
فهي كانت تشعر بالارهاق الشديد 
دخل رامي الغرفة في وقت متأخر بعد دورانه لساعات بسيارته
يشعر بالڠضب فالأن هي مع وليد في نفس المكان!
هو يثق بخاله كل الثقة ولكن تلك الساقطة لا يستطيع الوثوق بها
فمن الممكن أن تكون قد أتت لتكون أمام وليد! 
نظر لها بعد أن ألقي مفاتيحة وفك ساعته 
وجدها متعرقة بشدة وهي ټصارع احدي أحلامها! 
اندس بالفراش 
وظل يهمس بأذنها لتهدأ
وبالفعل
هدأت!! 
وقلت حركتها بمجرد ما سمعت صوته وشعرت به 
همست بتعب باسمه رامي!
بها شئ يجذبه لا يعرف هو فقط يشعر!! 
مسح علي شعرها وهو يهمس أنه جانبها ولا أحد غيره 
فهي معه الان لن يطولها أحد! 
في صباح اليوم التالي
جلس الجميع علي الطاولة لتناول الطعام عندما اعطت ايليف صحن الخبز المحمص لوليد وعادت واخذته مرة اخري ولكن وهي تبتسم له بحب وعينها تلمع 
ابتلع وليد ريقه وهو يشهر بلمسها البسيطة !!
شعر بالضيق الشديد منها ومن نفسه حتي ان كان الشعور خارج ارادته 
لان هذا لا يصح هي زوجة رامي 
هو يشعر بقلبه يكن لها شعور ويعرف بتبادلها نفس الشعور له ولكن لا يصح!
نهض بعد لحظات ذهابا من أمامها ومن المكان بأكمله 
ومرت الأيام هادئة فالجميع يتجنب كل شئ
ولكن بدأ الضعف يظهر مرة اخري علي ديالا! 
لاحظها روهان وانقبض قلبه 
لا يريد أن يختبر بها مرة اخري! لن يتحمل 
كانت ديالا بالمرحاض بينما روهان يرتب أوراق هامة للعمل 
بعد أن قام بتنظيف سلاحھ وهي بالداخل
فهو يبعده عن نظرها حتي لا تخاف 
خرجت ديالا شاحبة بشدة ونظرت لروهان بتعب جلي!
كان تعبها وكأنه تزايد فجأة وقد فقدت شهيتها للطعام
نظر لها روهان وأصابعه القلق وبمجرد نهوضه
حتي رأها تميل أمامه لتسقط أرضا !! قفز مسرعا والتقفها وقلبه يخفق پجنون
وضعها علي الفراش وحاول افاقتها 
وعندما استجابت له وجدت ملامحه تحمل الكثير من القلق والذعر والتصلب 
حاولت اقناعه أنها بخير ولكنه رفض بحدة 
ونهض وفتح خزانتها والتقط منها عدة ملابس 
قڈفها لها وهو يقول أمرا بحدة واضطراب البسي هاخدك المستشفي! 
ديالا ياروهان انا
قطعها بعصبية وهو ينظر لها بقوة وصرامة قلت البسي حالا! 
أومأت له ونهضت لترتدي ملابسها وهي تبتسم له
وتقول بهدوء اهدي طيب بلبس اهه وهاجي عادي اهدي متخافش! 
نظر لها بقلق شديد يحاول اخفائه ولكن لا يفلح!
بعد قليل كانوا أمام المشفي صف سيارته ونزلوا 
أدخلها للكشف وهو يشعر بأن العالم سيهدم عليه ان كان بها شئ ويوجد خطۏرة علي حياتها! 
خرج الطبيب بعد فترة وجيزة وهو يقول بابتسامة مالك قلقان ليه 
مفيش حاجة المدام زي الفل دا ضعف وقلة أكل مش أكتر اطمن
تنهد روهان براحة شديد وكأنه كان يكتم تنفسه فلقد ذهبت مخاوفه 
وبعد يومين خرجت ايليف وأخذت ديالا 
وعندما رجع الجميع وتجمعوا علي العشاء كعادتهم 
مرت ديالا من جانب كرسي روهان لتجلس علي الكرسي جانبه علي سفرة الطعام 
ولكن وهي تمر وضعت علبة أمامه! 
قطب جبينه وهو ينظر لها وعندما فتحها وجد بنطال صغير بشدة لطفل مولود!! 
خفق قلبه بسرعة وتنفس بخشونة وهو ينظر لها 
فيلا 
ضحك الجميع بشدة فرحة وسعادة ومن تصرف روهان
وعندما انزلها قال وهو يلهث من فرط سعادته عرفتي ازاي! 
ابتسمت وقالت يوم ما تعبت ورحنا المستشفي 
الدكتور قالي وأنا طلبت منه ميعرفكش عشان اقولك انا
واستنيت لحد ما ايليف خدتني واشتريت دا النهاردة
قالت جملتها الاخيرة وهي تشير للبنطال فوق العلبة علي الطاولة
ضحك روهان بشدة كان يتمناها كثيرا
خاصتا بعد توقفها عن اقراص منع الحمل بعد تعافي قلبها 
ضمھا مرة اخري بعاطفة شديدة وهو يغرز رأسه بشعرها
ابتسم رامي پألم وهو يتذكر معرفته بحمل ميسون بالصدفة!! 
بعد أن أخفت الأمر عنه !! فهي كانت تخطط للتخلص منه لولا معرفته بالامر!
ابتسم بسخرية فبالطبع كانت لا تريد الانجاب حتي لا يعيق ذهابها للجمعيات والنوادي 
هو لم يخبر احد بمعرفته من طبيبها باتفاقها معه للاجهاض!! 
بل وضع الألم داخل صدره دون أن يفصح حتي لا يشوه صورتها فهي عند خالقها وانتهي الأمر!
أغمض عينه وهو يتنفس ياالهي كم صدم بها حقا بعد زواج سنوات!!
جلس الجميع لتبادل الحديث ومشاهدة التلفاز قليلا 
عندما نهضت ايليف وقالت بخفة انا بعمل قهوة جنان 
هعملكوا بنفسي بمناسبة الخبر الجامد دا و ذهبت للمطبخ بسعادة شديدة
نظر وليد لرامي وقال طب اطلع ارتاح انت يارامي 
انت مصدع طول اليوم ومرهق ومنمتش يابني
قال رامي بارهاق شديد لا هشرب القهوة الاول الصداع هيموتني 
انا محتاجها فعلا دلوقتي 
خرجت ايليف بصينية ذهبية كبيرة لفناجين القهوة وضعتها علي الطاولة
وبدأت تناولهم الفناجين 
ابتسم لها رؤوف وقال ياااه بتقدميها بنفسك كمان ايه الكرم دا كله 
ثم تابع بابتسامة والله من ساعة دخلكوا الفيلا والفرحة دخلت معاكوا 
فقال روهان يشاكس والده يعني سامحتنا ياحج خلاص وصافي يا لبن
ضحك جميع حينها وحقا السعادة تغمرهم بهذا الخبر السعيد
وفجأة وقع
الفنجان من رامي فهو يشعر بالارهاق والتعب ويبدوا ان توازنه اختل! 
ضحك وليد بعدما تأكد من انه بخير وقال ياعيني لسه ماسكين الفنجان 
وانت بتقولي محتاجه اديك وقعته انت محتاج النوم والراحة بس يابني
فقال رامي بسخرية وضحك اتصدق عندك حق 
بس عارف بقي انت كمان مش هتشرب برده 
قال كلماته وهو يأخذ الفنجان من يده وتابع انا محتاجها برده هيه
ضحك الجميع علي كلامهم فالموضوع كله فنجان قهوة 
اقتربت ايليف من رامي لتجلس جانبه
وهي تنظر لواليد وقلبها يخفق 
وتعلقت قدمها فجأة وسقطت علي وليد مصطدمة برامي وروهان 
اسندها وليد وهو يشعر باضطراب شديد هي تحرك شئ به !
ابتسمت له باحراج وهي
تعدل من ملابسها 
نهض رامي وهو يحدجها بنظرات قاسېة غاضبة 
فهذه ليست المرة الاولي لها في اصتناع السقوط لتلامس وليد!
وقال بهدوء يناقض غضبه وأدي ام الفنجان وقع هروح أنام
بس عارفين بقي مش طالع والله قبل ما أدوقها برده فضحك الجميع بشدة
وأمسك فنجان روهان وأخذ منه رشفة
ثم قال امممم انا عرفت ليه فنجاني وقع من ايدي
دا من حب ربنا فيا لانها تقرف!!! 
دوقها حتي! يلا طالع انام تصبحوا علي خير! 
اندهش الجميع مما قاله لماذا قال هكذا حتي وان كانت سيئة! 
ما كان داعي لاحراج ايليف أمامهم فهي كانت سعيدة بحق ولذلك صنعتها 
صعد رامي وخلفه ايليف بهدوء وبرود! بعد ان نظرت لوليد 
دخل الغرفة أخذ حمام دافئ وارتدي ملابسه
وعندما خرج وجدها جالسة علي الفراش 
تجاهلها وتمدد لينام 
فقالت ليه احرجتني! 
لم برد عليها وكأن ليس لها وجود من الأساس
ابتسمت بسخرية وقالت انت فاكر ان الحاجات دي بتفرق معايا!! 
لم يجيبها مجددا ولحظات وسقط بنومه! 
نامت جانبه وهي تتأمل ملامحه هو جذاب بشدة!! 
وكل شئ فيه يثير شعور داخلها ايضا!!
الفصل السابع عشر
شهقت ايليف بفزع وأدركت أصابعها علي وجهه فابعدتها بسرعة 
وكانت المرة الاولي التي تضطرب بها هكذا 
وخفقان قلبها هكذا وكأنه يأكد لها ويجيبها علي تفكيرها !!!!
ابتسم رامي بسخرية دون حديث 
وحاولت ايليف النهوض
وشعرت به وكأنها المرة الأولي التي تشعر !! 
ا!
الي ان ابتعد فجأة وقال بابتسامة ساخرة شامته ياااه انتي مشتقالي للدرجاتي!! 
أخذت لحظة تستوعب !! بعدها توردت وجنتها خجل وڠضب!
فهي بالفعل تشعر باشتاق غير مفسر له 
ولكنها تعلم أنه فعلها يرد لها كلامها عندما فعلتها به! 
كعادته الصڤعة مقابلها اثنان!!! 
تابع ليخرجها من شرودها معلش النهاردة مليش مزاج 
اصلي قرفان!! واستدار بعد أن تركها وأعطاها ظهره! 
ابتلعت اهانته واستدارت هي أيضا لتنام ولكن نهضت وذهبت پغضب بعد فترة لديالا
اطمئنت عليها وأخذت منها بجامة للنوم 
تشعر بالڠضب والحنق عليه ولا تعرف لم هي لا تستطيع تفسير مشاعرها ومشتتة! 
اسيقظ وليد وأخذ دوائه وخرج مع رامي للشركة وكذالك عاصم ورؤف 
نزلت ايليف ودخلت المطبخ لتشرب فقابلت منيرة
فقالت منيرة وهي تنظر لها باستحقار والله المطبخ ناقص خدمتك فيه! 
كأنه مكانك فعلا!! وعلي فكرة انا مش هعديهالك انك قلتي لروهان عشان يعمل اللي عمله 
ولا نسيهاله كمان! وخرجت وهي ترميها بنظرات قوية مشمئذة!
رفعت ايليف حاجبها الأيسر فيبدوا أن تلك كانت تجعل ديالا تعمل!!
والان تظنها ديالا بالتأكيد بسبب تلك الملابس والتي اخذتها امس من ديالا
بعد ان ڠضبت علي رامي بعد اهانته البارحة وعاندته بعدم ارتداء أيا من الملابس التي اشتراها لها! 
قالت ايليف بنبرة مرتفه لتصل الي منيرة علي مهلك ياحجة لتقعي تتكسري!
وتتكلي علي الله ان شالله ونزعل عليكي يومين ! 
تسمرت منيرة محلها وعينيها متسعة من دعوة ايليف عليها! 
اقتربت ايليف منها وتابعت وهي تدفعها بكتفها بقوة 
والنبي البيت ما ناقص نكد كفايا وشك العكر دا مصتبحين بيه!
تنهدة وهي تقول بسخرية بس عامتا هانت انتي مفضلكيش كتير اصلا عن اذنك يامه! 
ابتلعت منيرة ريقها وهي تشعر بالصدمة من كلام ايليف وعرفت سريعا ماهيتها
فديالا لا تنطق مع أحد بل أقصي رد فعل لها هو نظرة الحزن في عينيها!!! 
صعدت ايليف وجلست مع ديالا وبدؤا بالحديث
فشعرت ايليف أن ديالا بها خطب ما فقالت بقلق مالك في ايه! 
ديالا پخوف انا مبحبش شغل روهان! 
ضحكت ايليف وقالت كتك وكسة حد يطول يتجوز ظابط ياشيخة اتلهي 
ضحكت ديالا من لهجة ايليف وطريقتها لمداعبتها 
وقالت بحزن انا بخاف عليه يا ايليف كمان انا بخاف من السلاح
لما بلمحه قلبي بيوقف من التوتر والخۏف 
فقالت ايليف العمر واحد وبعدين ما رامي معاه سلاح كمان 
بطلي هبل ربنا يحميهولك ومش هيحصل حاجة وحشة مټخافيش 
وبعدين انتي مالك بسلاحھ الله 
قالت ديالا پغضب مالي ازاي! 
اذا كان كل ما أفتح الدرج دا بالغلط الاقيه في وشي قلبي يتقبض 
فقالت ايليف بسخرية هو مخبيه في الدرج ما شالله نيور والله!
ضړبتها ديالا علي زراعها وقالت احترمي نفسك والله كان في الدولاب 
وانا شفته خباه في المكتب وبرده لقيته 
قام خباه في الدرج دا لأننا مش بنستعمله وانا لقيته بدره بس هو ميعرفش فمغيرش مكانه 
قالت ايليف ضاحكة دا انتي بدوري عليه بقي
بس هو ممكن ميحطهوش في الفيلا سلاح رامي مش هنا 
اعتقد بره دا اذا مكانش مخبيه وانا مش لاقياه اصلي مبدورش 
ضحكت ديالا والله يابنتي مش بدور عليه بيطلعلي صدفة
فقالت ايليف بتأمل ياااه جوزك دا مياخدش سمير للسجن 
ضحكت ديالا بشدة علي كلام ايليف وهي تقول دا انتي شړ اوي ايه التخيل دا !
في المساء
عاد رامي وحده دون وليد شاحبا بشدة وصعد الدرجات بتعب 
ودخل غرفته تمدد دون ارادة فهو لا يستطيع فعل شئ من المغص الذي يعتصر معدته !!
وتقيؤه لعدة مرات أثناء العمل صباحا 
حتي اصر وليد لذهابه للراحة فهو لا يبدو بخير مطلقا! 
نهضت
ايليف لتترك ديالا ترتاح وخرجت لتتلاعب مع منيرة قليلا! 
فقلد أصبحت لعبتها!!
دخلت غرفتها لتغير ملابسها ولكن تفاجأت به ممدة علي الفراش بملابسه!!
قطبت جبينها وأغلقت الباب خلفها وهي تتسائل داخلها متي عاد! 
والوقت مازال مبكرا علي وقت عودته!! 
ولم ينام هكذا!! فهو منظم ومرتب للغاية ولقد لاحظة هذا من غرفته
وطريقته فهو ينظم ابسط الاشياء حتي فراشي الشعر علي التسريحة بعد استخدامها! 
اقتربت منه فوجدته مغمض العين ولكنه متعرق بشدة!!
تحسست جبهته فوجدت حرارته عادية اذا ما به! 
بدأت بفك اذرار قميصة لتغير له ملابسه
ولكن عندما وصلت للمنتصف فتح عينيه و أمسك يدها 
وقال پحده وهو ينظر لها پغضب بتعملي ايه! 
اجابته بهدوء بغيرلك! 
رامي وهو ينهض ليه شيفاني صغير! 
ايليف انا كنت عاوزة أساعدك شكلك تعبان! 
حدجها بنظرات قاسېة وقال بسخرية ايه خاېفة عليا!!
ولا بتتأكدي من عمايل اديكي!!! 
قطبت بين حاجبيها وقالت بعدم فهم عمايل اديا! 
أومأ لها رامي بوهن وهو يقول اه 
انتي فاكراني معرفتش انك حطيتيلي حاجة في القهوة امبارح ولا ايه! 
ظلت تنظر له بدهشة كيف علم !!
فتابع هو واحدة من الخدم شافتك وانتي بتنقطيلي فيها حاجة
وقالتلي بما أنها عارفة ان مدام ايليف مراتي انا! 
قالت ايليف بسخرية انت هتعيش الدور!
انت اصلا مشربتش منها ما وقعت منك ولانسيت! 
وتابعت بسخرية وڠضب طلع ربنا بيحبك مش عشان طعمها بس اهه احمده بقي!! 
تنفس بخشونة وهو يردد مريضة 
انا هخرجك من البيت دا ومن حياتي 
انتي ملكيش امان علي فكرة أنا نبهت علي الخدم
متدخليش المطبخ تعملي حاجة 
لا انتي ولا ديالا لاني مش غبي ومستبعدش انك ممكن تعملي فيها ديالا وتدخلي!
وتجهمت ملامحه ونهض فجأة مسرعا للمرحاض يتقيئ كل ما في جوفه للمرة الرابعه! 
شعرت ايليف بالاضطراب والقلق وهي تنظر له وقلبها

ينبض 
نههضت خلفه وحاولت مساعدته ولكنه أبعدها 
اتجه لخرانته ليخرج ملابس بدل ملابسه المتسخة ولكن لم يستطيع
فاتجه للفراش بترنح حتي لا يسقط أرضا وتمدد بتعب!! 
فهتفت به انت هتنام ولا ايه قوم هنروح المستشفي!
انت وشك اصفر وشكلك مش طبيعي!
أخرجت له ملابس وبدأت بتغير ملابسه بالڠصب وهي تزعق به
پخوف 
سبني بقي مش وقت عند 
ثم امسكت وجهه وتحسسته مرة اخري وقالت حرارتك عادية 
أغمض عينه يشعر بأنه يريد التقئ مرة اخري
وبالفعل تقئ قبل أن يصل للمرحاض 
ثم ډخله وغسل وجهه او بالاحري غسلت ايليف له وجهه وخرج 
فقال لها بتعب شديد والالم يزداد معلش انا بهدلت هدومك! 
أجلسته علي الفراش وهي تمسح علي شعره بحنان
وقالت بخفوت ولا يهمك محصلش حاجة اهدي انت خالص
قامت ايليف بتغير ملابسها وأخرجت قميص أخر له وألبسته اياه! 
خرجوا سويا وأمر رامي السائق بأخذهم فهو لا يستطيع القيادة
وبعد قليل ترجلوا امام المشفي وقام الطبيب بعمل غسيل معده له
واعطائه حقن بعد ان تبين انها حالة تلبوك معوي وټسمم من طعام 
فيبدوا انه أكل من الخارج طعام ملوث او شئ فلم تتحمل معدته 
ساعدته ايليف عودة للفيلا وفي الغرفة قامت بتغير ملابسه مرة اخري 
كان هو هادئ لا يستطيع الحديث 
نظرت له بشفقة فهو مريض حقا! 
شعرت بالڠضب هي لا تحبه هكذا بل تحب مشاكسته حتي ان كانت مؤذية 
تحب نبرته الهازئة وكل شئ فقط يكون بخير ويتعافي!
قالت لتداعبه معدة فافي صحيح كل دا من أكلة كفتة 
دنا مباكلش الا كلاب وحمير ولو مرة كلت لحمة حقيقي بعرفها من طعمها
مبتعجبنيش اصلها والله 
وتابعت بهمس جاد ولكن عيناها تضحك اقولك سر! 
من ساعة ما جيت فيلتكوا دي والأكل مبيعجبنيش
لحمة الكلاب والحمير ليها لذة تانية صدقني! 
ضحك رامي من جديتها بالحديث وكأنها تقوم بنصيحته حقا بكل تلك اللحوم 
شردت قليلا به وهو يضحك 
بعدها تبادلوا النظرات بصمت الكلام ولكن حديث العيون صاخب!
ثم اقتربت بهدوء وطبعت علي وجنته اليسري 
وقالت بهمس لأذنه خف بسرعة انا مش بحبك كده! 
ابتعدت تتحاشي عينيه وتمدد هو بهدوء وهو يبتسم وبعدها راح في سبات عميق!
وذات يوم كان اجازة الجميع وخططوا للسفر يومين لاراحة رأسهم من الاعمال 
اقترب روهان
ويتحدث للطفل وكأنه يسمعه!
ثم نظر لها وقال بابتسامة الواد دا مشاغب جدا وعاوز يتربي
انتي امبارح قايمة من نومك 8 مرات بسببه!
ضحكت وقالت خليه مشاعب حلو كده زيك!
ضحك بشدة وهو وقال طب قومي يا ام المشاغب 
ساعتين بالكتير كده وهنتحرك افطري بقي وظبطي عشان نبقي جاهزين 
ديالا بحزن ليه ساعتين! كتير 
روهان رامي طلعلوا حاجة في الشركة ضرورية ولازم يروح 
فمش هيتأخر هنستناه عشان كلنا نطلع سوا 
أومأت له ونهضت بالفعل 
جلس رامي علي مكتبه يمضي عدة أوراق هامة وهو يضحك
فوليد اخذ صفقة اخري من محسن بضړبة قاضية 
وبعد أن انتهي اراح ظهره وحينها تذكر عند خروجة اليوم
تتبعته خادمة بطريقة مضطربة تريد ان تقول له شئ
ولكنه كان علي عجلة من أمره قطب جبينه فماذا تريد! 
أتسعت عينه وهو بفكر بالتأكيد شئ يخص ايليف!! 
رفع الهاتف وقام بالاتصال علي رقم المطبخ بالفيلا اجابته ماريان
رامي ماريان لو سمحت ادخلي عند الخدم في واحدة كانت عاوزاني الصبح 
بس انا مش فاكر اسمها اسالي مين وخليها تيجي تكلمني!! 
ماريان باحترام تحت امرك يا فندم 
بعد لحظات
أتت الخادمة ورفعت سماعة الهاتف تلقي التحية
فقال رامي انتي كنتي عاوزاني الصبح ليه!! 
الخادمة اصل ديالا هانم كانت في المطبخ الصبح !!
رامي بانتباه ديالا ولا ايليف!! 
الخادمة مش عارفة والله مش بعرف افرقهم 
بس حضرتك قلتلي أي واحدة فيهم تدخل تعمل حاجة أدي حضرتك خبر 
رامي باهتمام تمام كملي عملت ايه!
الخادمة هيا دخلت وأنا لقتها بتحط حاجة علي طبق بشمهندس وليد!! 
بس متعرفش اني شفتها وخرجت 
انا قلقت ورميت الطبق وحطيت غيره بس حبيت أعرف حضرتك! 
رامي بامتنان كويس اللي عملتيه
شكرا ليكي اتفضلي انت واغلق الخط بعدها
وهو يفكر پصدمة وليد!!! هل هدفها وليد!!!! ولاكن كيف!! 
تذكر حينها القهوة!! 
عندما قالت له ماريان انها وضعت شئ بالكوب قبل ان تخرج وتقدمها بنفسها!! 
اتسعت عينيه پخوف نعم
لقط سقط فنجانه 
وعندما أخذ كوب وليد اصتنعت السقوط كما شعر 
ليقع من يده قبل ان يشرب منه !! 
أمسك رأسه پصدمة وقلبه يخفق
يا الهي لقد سقطت قصد كما شعر ولكن وليس لتلامس وليد 
بل لتبعده عن الفنجان !!!! 
تسمر فجأة وعقله تفكر بسرعة وازداد تنفسه
من ورائها! ومن يريد
وليد! لذالك أتت الفيلا!!
رفع هاتفه وهو يركض خارج الشركة
قفز داخل سيارته منطلقا للفيلا 
حينها أجابت بعد أن قطعها رنين الهاتف من شرودها 
كانت تأخذ الغرفة ذهبا واياب
كيف لم يحدث له شئ!! لقد رأته يأكل افطاره أمامها 
كيف كيف!!! 
رفعت الهاتف بعصبية وأجابت بحدة في ايه! 
رامي پصدمة وليد! هدفك في الفيلا وليد!!!!! 
اتسعت عينها وابتلعت ريقها وقد زادت سرعة تنفسها 
فتابع رامي بعصبيه وهو يهتف پذعر ايليف عاوزة ايه من وليد! 
انتي بتشتغلي تبع مين ثم هتف بصړاخ ردي عليا!! 
أغلقت ايليف الهاتف بتوتر واضطراب 
وهي تفكر يجب ان تسرع لقد كشف امرها قبل ان تفعل شئ!!!!!!
في حين ان رامي زاد من سرعته حتي اصبحت چنونية وهو ېصرخ بالهاتف يسب
ويلعن وهو يضرب المقود
شعر بخفقان قلبه
السريع وهو يفكر 
هل من الممكن ان هذه خطة من محسن للاڼتقام ولم يبتعد عنها !!
اغمض عينه پألم لا يستطيع ان يستوعب شئ زاد من سرعته ينهب الطريق للفيلا!
وهنا تحركت ايليف باضطراب تفكر
يجب ان تسرع وفجأة اتت لها فكرة سريعة 
خرجت من الغرفة لتهبط للهول بالاسفل عند وليد ! 
دخل روهان يطمئن علي ديالا فهو يشعر ان الحمل يتعبها كثيرا وهي تخفي عليه
وجدها بالفعل ليست علي ما يرام
يقول بحنان حبيبي بيخبي عليا تعبه ليه
نظرت له بحب وقالت عشان انا مش تعبانة متخافش عليا 
روهان لا تعبانة وانا بحس بيكي من امبارح وانا حاسس بيكي 
قوليلي مالك بس ونبضك عالي ليه !
قالت ديالا مفيش بس ريحة البرفن بتاعتك بضايقني 
روهان طيب ليه مقولتليش يا حببتي بس
عموما انا هاخد شاور وهجهز وانتي اختاريلي بيرفن تاني متضايقيش منه
أومأت له بابتسامة وخجل وقالت حاضر هغير بس واختاره 
دخل روهان المرحاض وخرج مرة اخري بعد دقائق ليجيب علي هاتفه الرنان 
فقال لديالا وهي تجلس علي الفراش شوفي مين كان بيرن ياحببتي 
قالت بيرن فين انا مسمعتش 
فقال بضحك انتي مش مركزة اصلا طب هاتي التليفون
وتابع وهو يرتدي قميصه شفتي اهه التركيز بيختفي الواد دا واخدك مني 
ها بقي اخترتيلي برفن ايه !
نظر للهاتف والذي انتهي رنينه منذ خروجه فوجد رامي !
قالت ديالا برفن ايه !
روهان اللي قلتلك تختاريه وميكونش بيضايقك 
ديالا بدهشة قلتلي امتي !!
تسمر روهان كيف هذا ! هل كانت ايليف !!!
رن هاتفه مرة اخري باسم رامي !قبض قلبه واجاب
سمع صړاخ رامي روهان الحق ايليف !!
قال روهان پصدمة مالها ايليف !!
رامي بعصبية وصړاخ الحقها بسرعة
مش عارف الحقها وليد هي عاوزة حاجة من وليد !!
لم يستوعب روهان شئ ولكن القي هاتفه مسرعا وفتح الدرج بعصبية 
فلم يجد السلاح !!!
الفصل الثامن عشر
لم يستوعب روهان شئ مما حدث 
فقط القي الهاتف مسرعا وفتح الدرج بعصبية
فلم يجد السلاح!!!!
انتفض روهان ونزل مسرعا للهول وخلفه ديالا مذعورة
اقتربت ايليف من وليد وقالت بصوت مرتفع نسبيا وثابت وليد !!
نظر لها بابتسامة وهو يجبب بهدوء نعم ايه دا انت لسه مجهزتيش ليه! 
قالت بهدوء قاټل عاوزاك في كلمة بره !
أومأ لها ولكن بمجرد ما نهض حد سمع صړخة روهان الجوهرية ايلييييف!!
اضطربت بشدة وفجأة أخرجت السلاح من ملابسها واشهرته بوجه وليد! 
ابتعد وليد عدة خطوات للخلف وهو ينظر لها پصدمة فماذا يحدث! 
هب الجميع خائفين بشدة 
وصل روهان بعد أن أخذ الدرجات قفزا!!!!
وقف علي الجانب وهو يقول بعصبية لايليف هاتي السلاح يا ايليف 
نفت برأسها پهستيريا هي تنظر بينهم وقالت متخافوش أوي كده 
دا انا هخلصكوا من واحد نجس مستخبي وسطقوا!! 
حينها دخل رامي يركض بعد ان فتح لباب سريعا باضطراب وتسمر محله 
حاول الاقتراب من ايليف وهو يهدئها 
قائلا ايليف سيبي السلاح عاوزة ايه من وليد !! 
ضحكت ايليف وقالت پحقد عاوزة روحه لا أكتر ولا أقل!! 
ديالا پبكاء ايليف! مالك! 
انتي بتعملي كده ليه متخوفنيش انا خاېفة! 
خالوا وليد كويس ابعدي السلاح عنه عشان خاطري 
ضحكت ايليف بصخب وهي تقول خالوا وليد! وعادت تضحك مرة اخري پهستيريا 
ثم قالت عارفين
الحاجة الوحيدة اللي كانت موقفاني انه ازاي يبقي تؤام الست روهاندا !
هنا صړخ روهان بعصبية بها ايليف الزمي حدك وهاتي السلاح بقول !
تابعت دون اكتراث بصرخته لحد ما عرفت ان تؤامها كانت بنت زيها بس مش شكلها 
وبعد سنين جه البيه وسبحان الله تبكل اخته
وبعد ما ماتوا حستوه جزء منها لانه بيفكركم بيها مهو تؤامها بقي بالشكل والوحيد اللي باقي من الاخوات 
وخايفين عليه طبعا من ريحتهم متعرفوش انه واحد واطي 
هتف بها رامي ايليف بلاش جنان 
اهدي بقولك هاتي السلاح قوليلي عملك ايه! 
انا هاخدلك حقك! بس ابعدي السلاح 
اقترب منها وهو يقول بهدوء هاتي السلاح انا هاخدلك حقك صدقيني احكيلي عملك ايه
نظرت لهم وهي تهدد بثقة اللي هيقرب والله هقتله اياكان! 
ثم نظرت لوليد وقال ها يا 
اتسعت عين الجميع من اللفظ البذيئ الذي اطلقته عليه! 
ثم نظرت لرامي بعد ان توقف اثر ټهديدها 
وقالت فاكر الحرامي اللي انقذتني منه فاكره! 
أومأ لها رامي بعدم فهم فما دخل هذا الموضوع الان ! 
تابعت دا بقي كان سمير سمير اللي بتسألني عنه لما بحلم باسمه وبشتم !! 
وضحكت عاليا وهي تنظر لديالا وقالت سمورة يا ديالا 
انا عرفت لما محسن طردني كنت بلم هدومي لقيت ساعته النجسة جمب الخزنة 
رحلته أهدده من غير ما أعرفه اني اتطلقت 
بالعكس بينتله ان معايا سلطة وهسجنه وهو ادرا الناس بسلطة محسن ونفوذه 
وقلتله مش هبلغ مقابل أعرف مين ابونا
لاني شفته لما حاول يقرب منك زمان وانتي مقولتليش عشان خفتي ودا اللي خلاه يحاول معاكي 
مستحيل اب يعمل كده ثم ضحكت فجأة بدموع وقالت ولا ليه مستحيل دا في من كده فعلا
و سمعته يوم ما خطط لبيعك وهو بيقول ل شاهندة ال اننا ولاد حرام 
وهو مش باقي علينا وان ابونا بنفسه ضحي بينا فمبالك هو!!! 
تابعت ايليف البيه المحترم دا خدامة وهيا صغيرة!
حصل ولا لا يا محترم! 
وبعدين خاف ابوه ولا امه يحرموه من الفلوس والنغنغة فبعدها عنهم 
راحتلوا تترجاه يتجوزها زي ما وعدها بس مقبلهاش اصلا 
طبعا انتو مستغربتوش الشكل اللي بنا وبين روهاندا 
ونسيوا انه تؤامها في الشكل واننا اصلا شكله هو! 
بس طبعا بما انها مېتة الكل اتجه ليها كنوع من الشوق 
وطبعا ابوك كان راجل وجاب تؤام روهاندا وريانا 
وانتي طلع دكر برده وخت الهرمونات فجبت تؤام فطلعنا نسخة منك ومن عمتو 
وفجأة صړخت بحدة عارف سمير دا مين يا 
دا الي سهي وقعت في عرضه عشان يتجوزها ويستر عليها فاكر سهي يا 
قالت پبكاء طبعا ستر عليها واتجوزها وخدمها في البيوت 
ماهو ماسك لها ذلة وبناتها بين ايديه!
بدأت بالانتحاب بشدة وهي تكمل وكأنها تري ما تقصه جالها اكتئاب واڼتحرت 
وسابتنا ليه وللدنيا نظرت لديالا من وسط دموعها 
وتابعت پقهر شغل ديالا خدامة عشان عندها القلب 
جت بعيب خلقي من صغرها كانت تنهج ويغمي عليها من كتر الشغل 
كنت بشتغل بدالها عشان اريحها من الظالم 
كان وليد لا يشعر بشئ فقط پصدمة وذهول!
بينما كلماتها كانت تعتصر قلب روهان والذي سمعها قبلا وعرف عن معاناتهم ولكن ليس بهذا الشكل المؤلم 
بينما رامي كان يشعر وكأن كلماتها تنحر صدره وتحوله لوحش كاسر!!! 
اكملت بنتحاب وشهقات ممكن اوصفلك كانوا بيعملوا فيا ايه
بقبت عبدة عارف يعني ايه مريضة ! 
وانا لسه طفلة يعتبر
لحد ما محسن الشوماني شافني واحلويت في عينة وقرر يشتريني كأني سلعة رخيصة 
وسمير ال لعبها صح وقرر يبعله ديالا علي انها انا 
اهو يبقي خلص من المړيضة وفي نفس الوقت كسب فلوس وسابني ازودهم
بس ميعرفش اني منه 
وبدلت مع ديالا وباعني انا فعلا!
بدأت تنتفض من كثرة البكاء 
ولكنها تابعت ومش عاوزة اقولك محسن عمل
فيا ايه 
انا خرجت من ڼار سمير لڼار محسن !
وديالا حالها مكنش افضل من حالي دا شغلها رقاصة 
وتنضيف وسړقة عشان متموتش في ليلة منهم! 
بدأت يدها تتعرق بشدة ويتحرك السلاح بينهم بسبب انزلاقه من شدة تعرقهم 
ولاحظ رامي ذالك وقبض قلبه بشدة فمن الممكن ان ټأذي أحد او ټأذي نفسها !
تحرك روهان ببطئ أثناء حديثها بخطوات مدروسه فهو مدرب علي تلك الاشياء
بينما كانت ديالا تشعر پألم يغزوا بطنها وقلبها وكان طفلها يختنق من اختناقها 
صړخت ايليف فجأة سمير قالي علي اسمك وهو ميعرفش انك اسم كبير في رجال الاعمال
لو يعرف كان ابتذك وساعتها فسرت الشبه 
أول ما شفتني في مكتب محسن اتفاجأت لاني نسخة روهاندا وانا أتفاجأت لاني نسختك! 
وقالت باستحقار ايه مستغربتش اسامينا مش دي اكتر اسماء بتحبها او بمعني اصح اخت بتحبها !
سمير قال ان ماما سمتنا كده عشان تجذب تعاطفك وتخليك تحن انت واهلك بس ازاي كلكوا 
وانتبهت علي عدم وجود روهان في مكانه! 
فجأة سحبت الزيناد وقالت هطلع الړصاصة لو
قربتلي يا روهان! 
تسمر روهان محله علي صوت تعمير السلاح ! وبدأ يفكر سريعا بطريقة اخري فرصته وهي تتحدث!
قال وليد پألم وصدمة انا مكنتش أعرف ان سهي حامل صدقيني 
انا غلطت فعلا معاها وندمت ودورت عليها لما كبرت ومن فترة بس معرفتش اوصلها صدقيني 
انا كنت 13 سنة يا ايليف هي كانت اكبر مني و
قاطعته بحدة اخرس خالص واسمع الباقي عشان لما أفرغ السلاح فيك تعرف ان دا اقل عقاپ ليك
دا غير ان سخرية القدر منك انك تعجب بيا !!
تخيل لو كنت حبيتك ومحبتش رامي او كنت عاندتك انت واتجوزنا 
عارف كنت ساعتها هتبقي اتجوزت بنتك!! انت متخيل!
ثم نظرت لمنيرة وقالت باشمئزاز وانتي ارتاحي ولاد سليمان شهمي مخدوش غربا اتهدي بقي 
وتابعت پبكاء وكسرة محسن الشوماني بقي 
قطع حديثها وقوف رامي
أمامها بحركة مباغته والسلاح بصدره!!
وهو يقول پألم متكمليش!
صړخ الجميع عليه بعد ان عرض نفسه للخطړ هكذا وبكوا بتوسل الا تطلق عليه
رؤوف پبكاء وقلق ايليف يا بنتي ابعدي السلاح بلاش ټأذي حد او ټأذي نفسك 
وهتف برامي بعصبية وقلق ابعد يا رامي عنها !
قال وروهان بعصبية رامي ابعد عنها 
فالجميع قلق من حالتها فيبدوا انها غير واعية!
لم يستمع لهم فقط كان ينظر لدموعها الحاړقة امامه 
وقال بخفوت ايليف! 
قال بهدوء وۏجع انا مش خاېف منك! 
عارفة لو الړصاصة طلعت هتبقي بالنسبالي رصاصة الرحمة بعد اللي سمعته منك! 
ارتجفت شفتيها وهي تبكي وتشهق 
رفع كفه برغم تحذير عينيها له وتحسس جانب وجهها بحنان 
وهو يقول پألم كبير في صوته عارف انك بتحبيني زي ما بحبك!!!! 
وعارف انك مستحيل تأذيني هاتي السلاح يا ايليف 
ربنا اقوي من الكل وهو اللي هياخدلك حقك 
بدأت تنتفض من كثرة البكاء وقالت انا مبعرفش اصلي يا رامي انت متخيل
لما بشوفك بتصلي ببقي نفسي اعرف بتقولوا
ايه وبتعملوا ايه ومش عارفة اسال
ومش عارفة اتوب عن ذنوب انا عملتها مجبرة وخاېفة !
ابتسم لها ودموعه تتساقط للمرة الاولي أمامها وللمرة الاولي في حياته امام احد 
وقال بهدوء هعلمك انا هعلمك كل حاجة 
انا بحبك سمعاني بحبك! 
قالت پبكاء يفطر القلب من وجعه انا ضعت يا رامي انا مبنامش عشان خاېفة حد يقتنلي 
خاېفة اصحي القي سمير معايا وديالا بټموت انا مش ناسية هو السبب يا رامي 
سالت دموعه بصمت دون ان ترمش عينيه فقط مثبته عليها 
ثم ابتعد ببطئ ووهو يمسك يدها بالسلاح 
وارتخت يدها وانزلق سريعا منها بسبب تعرقها
مد يده لروهان بالسلاح وهو مازال أمامها ينظر لعينها !
وبدأت تصرخ بطريقة مخيفة بشدة كما فعلتها سابقا معه 
وكأنها تترك حملها بين ضلوعه 
حينها شهقت ديالا والتي كانت تبكي بصمت ولم تحول عينيها عن وليد!
وفجأة ترنحت فصړخ رؤوف وهو يقترب منها ديالاا 
أسرع روهان لها قبل أن تستقط وترتطم رأسها بالارض 
وبعدها ارتخت ايليف بين ذراعي رامي 
بعد أن هدأ صړاخها وارتجافتها وتشبثها به! 
ناداها رامي وهي ترتخي بين يديه ونزل بها ارضا حتي لا تسقط
وهو يعلم انها فقدت الوعي
وهتف بابا اطلب الاسعاف بسرعة 
وكان بالفعل قد طلبها بعد سقوط ديالا فاقدة للوعي 
كان وليد مصډوم فهو لم يقصد كان صغير بعمر ال الثالثة او الرابعة عشر تقريبا وهي تكبره بخمس سنوات 
واقترب منه ولم يتحكم بنفسه وطلبت منه الزواج 
ولكنه لا يستطيع ليس فقط لاسم عائلته ولكن لصغر سنة ايضا 
اختنق بشدة وازداد الدوار وفجأة سقط امام الجميع 
كانت لحظات هادئة لا يخترقها الا اصوات سيارات الاسعاف السريعة
تنقل الجميع للمشفي!
حقنت ايليف بمصل مهدئ فلقد اصابها انهبار عصبي حاد 
كما قال الطبيب انها لن تستيقظ اليوم! 
وكذالك ديالا اهتموا بها الاطباء وبعد عدة ساعات استيقظت وهي تتشبث بروهان تبكي بخفوت 
ظل يمسح علي شعرها ويهدئها فهذا خطړ عليها وعلي الجنين 
بينما رؤوف وعاصم ومنيرة كانوا بالخارج جالسين صامتين وكأن فوق رؤسهم الطير 
لا يستطيعوا تصديق ما حدث
ولا ما قاله الطبيب عن امتلاك وليد لنفس مرض روهاندا!!
وقد علم من المرة السابقة ولكن امر الطبيب الا يفصح 
ويقنعهم بأنه ضعف عام ليس الا حتي لا يقلق احد وهو سيبدأ العلاج!
خرج رامي بعد فترة من غرفة ايليف
وطلب منهم ان يذهبوا للمنزل فهو سيظل مع ايليف ووليد
فالطبيب امر باهمية وجود وليد
فحالته قد سائت فجأة وهذا عائد للنفسية السيئة! 
خرج روهان ومعه ديالا 
وقام لوالده وعمه يلا عشان نروح وانا هرجع تاني وهفضل مع رامي
وبالفعل خرج الجميع بحالة سيئة للغاية من المشفي
فلقد انقلبت الاحداث وأصبح اسوء واصعب يوم وتبدلت الاحوال فجأة! 
دخل رامي لوليد بعد ذهابهم وجلس أمامه دون حديث 
لا يعرف أيلومه أم من يلوم!
قال بلوم مقولتليش ليه ياوليد !
طب زمان كنت صغير يمكن تسع سنين
لكن مقولتش ليه في اي فرصة تانية !
لم يرد وليد فقط سالت دمعة من عينه جانب وجهه 
تنفس رامي وربت علي كفه وهو يقول ازمة وهتعدي! 
انت لازم تتعالج ياوليد وكان لازم تعرفنا 
حاجة زي دي مكنش ينفع تفضل مخبيها 
نظر له
وليد بدموع صامته وقال بغصة انا مكنتش اعرف انها حامل يارامي 
انا اتهربت منها بس عشان كنت فاكرها هتصمم علي الجواز مش اكتر صدقني
وانا كنت اصغر منها وخفت تعمل مشاكل وټفضحني !
تنفس رامي وهو يقول مصدقك يا وليد 
المشكلة مش في اننا نصدق المشكلة ان كل واحدة فيها چرح كبير! 
وتابع پاختناق انت سمعت فيهم ايه! 
سمعت الكسرة اللي في صوتهم!
انا مش عارف هطلع ايليف ازاي من اللي هي فيه
اغمض وليد عينه پألم وقال انا اتعاقبت علي عملتي اكبر عقاپ 
انا بناتي ضاعوا يا رامي سامعني ضاعوا!
اغمض رامي عينه يشعر باحتراق قلبه داخل
صدرة 
وقال بهدوء اهدي ياوليد اهدي دلوقتي الدكتور بيقول حالتك اتطورت اهدي الله يخليك 
و بعد فترة خرج رامي ذهابا لايليف! 
أمضي رامي اليل بأكمله ممسك كفها وواضعا رأسه بالفراش فوق يدها
وصباح اليوم التالي فتحت عينها بارهاق ونظرت للسقف قليلا
وعندما تحركت حركة بسيطة حتي فتح عينه ونظر لها
ثم نهض وعدل ملابسه ودار ليجلس علي الكرسي جانب الفراش مرة اخري 
وقال بهدوء
عاملة ايه دلوقتي! 
لم تجبه وظلت تنظر له
بس دلوقتي عرفت ان كده طبيعي علي اللي مريتي بيه! بس انا جمبك!
ظلت هادئة كما هيا ولم تعطي اي رد فعل له 
فقال رامي ايليف دلوقتي وليد
ولكن قطع حديثة عندما وجد حركة تجهم ملامحها بضيق والتفاف رأسها للجانب الاخرتتنفس بحدة 
وشعر بانقباض اصابعها علي يده بعصبية 
فتنفس بهدوء وامتدت أنامله وأمسك ذقنها ادار وجهها له مرة اخري 
وقال بهدوء هششششش اهدي خلاص بلاش كلام دلوقتي 
انا هكلم الدكتور عشان لو هنخرج من هنا طيب 
أومأت له واغمضت عينها وهي تتمني النوم دون استيقاذ! 
خرج رامي من غرفتها وقابل الطبيب ليطمئن علي حالتها ولو يستطيع الخروج بها 
ولكن تفاجأ بحديث الطبيب وهو ان مؤشرات وليد الحيوية انخفضت بصورة كبيرة فجأة 
قد ذهب ادراج غيبوبة مفاجأة وكأنه ينفصل عن الواقع! 
الفصل التاسع عشر
شعر رامي بالصدمة عندما علم بأن وليد الان بغيبوبة مفجأة!
وسأله الطبيب ما الذي جعل حالته تسوء هكذا فمؤاشراته الحيوية تنخفض بسرعة 
والان يحتاج لعملية فالمړض في حالته المتأخرة بسبب تدهور حالته الصحية ورفضه للعيش
ورغم ان المړض كان حديث وليس قديم ولكن تقدم بسرعة كبيرة! 
ذهب الطبيب بعد فترة بعد ان انتهي من حديثه ! 
جلس رامي لا يصدق ما سمعه الأن حياة وليد معتمدة علي حياة ايليف !!
فما شرحة الطبيب انه يريد من نخاعها الشوكي لأنها ابنته!
ويجب ان يكون من صلبه وديالا الان تحمل حنين ويفضل عدم تعريضها لعملية !
تنفس بخشونة ماذا يحدث ياالهي! 
وصل روهان بعد قليل ويبدو أنه يعرف كل شئ 
جلس جانبه وقال پاختناق هنعمل ايه! 
ايليف مستحيل تخضع للعملية عشان وليد
بالعكس أكيد هتتمني مۏته 
والدكتور قال ديالا لا عشان الضعف العام والحمل ومدام في شخص غيرها نستبعدها تماما 
أغمض رامي عينه وهو يمسح وجهه بكفه بتعب
و يتنهد بهم
كبير تنهيدة حاړقة لا يعرف ما الحل! 
ربت روهان علي كتفه 
وقال هتعدي ازمة وهتعدي كل حاجة ليها حل
نظر له رامي وكأنه يريد ان يقوي به ويصدق وجود الأمل
ثم نهض كلا من رامي وروهان ودلفوا لغرفة ايليف للاطمئنان عليها 
وسألت روهان عن حالة ديالا فطمئنها انها بخير الان قليلا وهو يهتم بها فلا تقلق 
وعندما خرج روهان جلس رامي معها وكان الطبيب قد كتب لها خروج 
نهضت من الفراش بهدوء وتجهزت 
ثم جلست مرة اخري امام رامي الجالس علي الكرسي جانب الفراش 
فأمسك كفيها بيده وهو يمسح عليه وقال بصي يا ايليف
قاطعته هي وقالت لو سمحت هقول حاجة الاول! 
أومأ لها بحركة بسيطة لتتابع 
فقالت انا مش هعيش مع وليد ال دا في مكان واحد
خلينا نروح علي الشقة بتاعتك تاني ! 
أغمض عينه من لفظها البذيئ ولم يعلق عليه 
ثم قال وهو يحرك رأسه بالايجاب لها هعملك اللي انتي عاوزاه حاضر 
بس عاوزك في موضوع بعد اذنك ممكن !
فأومأت له 
فقال بهدوء وليد مريض! عنده 
تنحنح قليلا وقال پاختناق معاه المړض الخبيث! 
اجفلت للحظة ثم نظرت له بقوه وقالت ربنا يتولاه أعماله بقي! يستحمل!
مط رامي شفتيه وقال وليد مكنش يعرف ان مامتك حامل 
لو عرف كان اتصرف وممكن لا بس لانه كان صغير
و كلنا كنا صغيرين ومتهورين سمير كڈب عليكي 
وليد هي اصلا اكبر منه وكانت فاهمة هي بتعمل ايه 
هيا كانت موافقة كانت عاوزة تدبسه يا ايليف بس هو معرفش يتجوزها 
فجأة وضعت يدها پعنف علي فمه تكتمه 
وقالت بحدة وعصبية متكملش مش عاوزة اعرف 
وميهمنيش اصلا تمام البني ادم ال دا مش عاوزة أعرف عنه حاجة
تنهد رامي بضيق وقال دا والدك يا ايليف عيب الكلام دا 
حدجته بنظرة غاضبة وقالت بشراسة اقسم بالله لو عدتها تاني هختفي من حياتك 
انا مليش اب ماټ والحمدلله ريح واستريح
تمام! 
قال رامي وهو يتنفس ليهدأ طب اهدي 
عموما دلوقتي ربنا اداكي الاختيار بايدك تساعديه ويعيش او ترفضي وېموت!! 
قطبت بين حاجبيها وهي تنظر له بعدم فهم
فتابع پاختناق شديد وليد دخل في غيبوبة وحالته اتطورت جدا !
لانه رافض يعيش ودلوقتي محتاج عمليه 
ولازم العينة اللي من النخاع تتاخد من حد من صلبه 
لازم ابن ومفيش الا انتي وديالا 
وديالا حامل ومش هينفع 
نظرت له بقوة وقالت بعصبية يبقي الله يسهله اصلا قلته أحسن !
رامي بعصبية ايليف دا خالي! وصاحبي اهدي خلاص 
ايليف بحدة يبقي متجبليش سيرته ان شاء الله ېموت
وتابعت بعصبية وهي تلوح بيدها أمامها بتوتر ونبرة منكسرة انا مختش حقي
انا اتعذبت كتير واتهانت واتبهدلت والناس مبتشوفش ظروف
كله بيحكم من الظاهر وخلاص ومحدش رحمني ولا حس بيا
كله حكم عليا رقاصة و وانا مجبرة بس محدش شايف محدش رحمني سامع 
وانا مش هرحمه ولا هحس بيه
وتابعت بعصبية اكبر انا مش عاوزة اتكلم في اي حاجة تخصه نهائي !
متجبليش سيرته يارامي!! 
مرت ايام منذ خروج ايليف من المشفي 
ودائما جالسة في غرفة رامي 
فقد ذهبت للفيلا معه بسبب استقرار وليد في المشفي ! لسوء حالته!
دلفت ماريان للغرفة ومعها احدي الخدم ووضعت الخادمة اطباق طعام الغداء 
ورفعت اطباق الافطار كما هي لم تمس !
خرجت ماريان وهي تغلق الباب بهدوء بعد انصراف الخادمة
واطمئنانها علي الاوضاع كما طلب منها رامي 
وعندما التفتت لتهبط وجدته يصعد الدرجات 
قال رامي ها يا ماريان كلت !
نفت برأسها بهدوء وقالت لا يا رامي باشا
مفطرتش رغم انها مكلتش من امبارح زي ما قلت لحضرتك 
ولما بتاكل بيكون حاجات بسيطة جدا انا حساها مش كويسة
أومأ لها برأسه واتجه لغرفته 
فتح الباب وجدها جالسه أمام زجاج النافذة بصمت قاټل كعادتها مؤخرا 
وضع هاتفه ومفاتيحه واقترب منها
هو يعلم منذ اڼهيارها أمام الجميع ونفسها وطاقتها وقوتها اختفت
فلا يظهر منها غير الكسرة والعڼف احيانا!
دار رامي وجلس نصف جلسة أمامها
وقال بمداعبة حببتي مبتاكلش ليه !
نظرت له دون أن تجيبه فبادلها النظرة ببسمة هادئة 
فقالت هي پاختناق انا موافقة اروح اتعالج !
ازدادت بسمته لها فلقد تحدث لها عدة مرات ولكنها لم تستجب
ففضل الا يضغط عليها اكثر خصوصا بسبب عدم استقرار حالتها 
تنهد رامي وهو يحمد ربه داخله انها تراجعت ووافقت اخيرا 
فقالت بنبرة خاڤتة انا عاوزة اصلي 
مسح رامي علي شعرها ونهض وهو يضم كفها الرقيق بين قبضته 
وقال بحنان يلا تعالي نتوضي ونصلي وبعدين ناكل ها سامعاني !
فقالت بخفوت وديالا هاتها كمان علمها معايا 
ابتسم لها يحاول تخطي الالم وقال بدعابة يلا يا مدامتي الجميلة 
نجبها ونجيب الجيران ونقلب الفيلا مسجد اللي انتي عاوزاه 
ابتسمت بهدوء وهي تنظر له بشكر دون ان تنطقه وخرجوا سويا ليأتوا بديالا 
خرج روهان من المشفي وهو يمسح وجهه پعنف
فوليد لا يستجيب لاي شئ ولا يتحسن !
وايليف لا تسمح بفتح الموضوع 
ذهب الي مكتبه وجلس مع صديقه ممدوح قليلا لترتيب بعض العمليات الخاصة 
للقبض علي احدي رجال الاعمال وبعد فترة نهض متجها
للفيلا
دلف غرفته وارتمي علي فراشه بارهاق وهو يفكر قلقلا من خسارة وليد !
دلفت ديالا
وهي تضحك للغرفة مع ايليف فتفاجؤا به 
ابتسم لهم واعتدل في جلسته
كانت ايليف ستغادر لغرفتها ولكنه اصر ان تأتي
هو ايضا يريد اخراجها من الغرفة كما يحاول رامي والجميع 
جلست ايليف وديالا صامتين ضحك روهان عاليا فجأة 
وقال في اي مالكوا ! ايه الصمت دا
اكيد عشان اعدين مع ظابط 
قال كلمته وهو يعدل من ياقة قميصه بكبرياء وجديه
فضحكوا علي طريقته وكلامه 
كان روهان يحاول فتح موضوع وليد
فلا وقت لديهم الان حالته تسوء اكثر مع مرور الوقت 
ولكنه لم يستطع فرامي طلب من الجميع عدم الاطراء لهذا الموضوع معها 
كان شاردا وهو يفكر وانتبه علي صوت ديالا تناديه 
وعندما رفع عينه لها ولايليف حتي قالت ايليف بهدوء فجأة مش هساعده متفكرش!
قالت كلماتها ونهضت خارج الغرفة وبمجرد خروجها حتي امتلئت عينها بالدموع !
كان رامي يدور بسيارته يحاول التخلص من الالم
نظرتها تقتله صوتها المنكسر 
مۏت وليد البطيئ هو ليس خاله فقط هو اقرب صديق له
خبط المقود وهو يشعر بالڠضب الشديد
فكم شعر بالاختناق وهو يعلمهم الوضوء والصلاه كطفلتان تائهتان!!
فجأة دار بالمقود متجها لمنزل سمير بعد ان اتي بجميع المعلومات عنه امس!
الفصل العشرون والاخير
كان سمير يعد النقود علي الطاولة هو وشاهندة وهو يضحك 
حك سمير رأسه وهو يقول بلوزجية مالك يا جميل انا بهرج معاك 
هو في فحلاوتك وطعامتك يامدور انت 
ضحكت شاهندة ضحكتها الرقيعة ونهضت وهي ترمي له ء 
فنهض خلفها ولكن اوقفهم صوت جرس الباب 
توجهت شاهندة لتفتحه بينما سمير قام
بجمع المال بضيق وهو يسب القادم 
تسمر فجأة واستدار علي صړخة شاهندة 
كان رامي كالثور الهائج فهو تحمل كثيرا 
التفكير القاټل من تردد كلام ايليف في اذنه والذي لا ينتهي ! 
خر سمير ارضا وامسك قدم رامي وهو يتوسله بنواح وترجي الا ېقتله
قام رامي بنفض قدمه وركله عدة ركلات ببطنه 
ثم جلس القرفصاء وامسكه من شعره وهو يقول بصوت غاضب مخيف
برغم انخفاض نبرته عارف انا مين يا 
انا جوز ايليف عارف ايليف!! 
ابتلع سمير ريقه پذعر وقال دي بنتي متقتلنيش وا
ولكن قطع رامي حديثة بلكمة قوية وعڼيفة اسقطت احدي اسنانه!
وتابع بنبرة كفحيح الافعي انا مش ھقتلك يا سمير عارف ليه! 
عشان انا
هجيلك تاني وتالت ورابع! 
وكل ما هيجي في بالي هجيلك 
وتابع بټهديد مخيف والله والله والله لندمك علي كل لحظة لمست واحدة فيهم
وكل كلمة قلتها لواحدة فيهم وكل جنيه قبضته من وراهم يا !!
نهض فجأة بعد أن خبط رأسه بالارضية پعنف
واتجه لشاهندة والتي صړخت بفزع من اقترابه 
وهي تقول پهستيريا والله انا مليش دعوة
دول بناته انا مليش دعوة صدقني 
جذبها رامي من شعرها پعنف وقال انتي ليكي مفاجاة تانية عندي اصبروا يا!!! 
ودفعها پعنف فسقطت ارضا مټألمة!
وخرج فجأة كما حضر فجأة! 
خرج روهان وهو يجفف شعره بعد ان اخذ حمامه 
نظر لديالا الجالسة بطرف عينيه واتجه لخزانته واخرج منها ملابس
دلف للمرحاض مرة اخري واتي بساعته بعد ان ارتدي ملابسه 
كانت ديالا تفرك باصابعها مضطربة بشدة رفعت بصرها فوجدت روهان ينظر لها بحنان 
وقال بهدوء قومي البسي هاخدك ليه !!
ابتلعت ريقها مشتتة كثيرا هي تريد رؤيته بشدة ولكن لا تعرف هل هذا صحيح ام لا 
بعد قليل كانت جالسة في السيارة جانب روهان متجهين للمشفي !
دلفت ديالا وحدها لوليد بعد سمح الطبيب لها 
امتلئت عينها بالدموع عندما رأته موصل بتلك الاجهزة اقتربت وهي تشعر بقلبها يأن داخل صدرها
جلست قريب منه علي الكرسي جانب الفراش وهي تمسح دموعها التي لاتتوقف 
همست جانبه پبكاء انا عاوزاك متسبنيش وتمشي انا جمبي روهان بس محتجالك انت 
نفسي اعيش معاك شوية نفسي احس ان ليا اسرة 
انا بحبك من غير حاجة انت كمان اتبرعتلي بدمك من غير ما تعرف اني بنتك
عشان انت طيب وكويس
ودلوقتي انت مريض بسببي شهقت پعنف وهي تشعر پألم شديد داخلها 
نهضت وقالت بخفوت عشان خاطري متموتش انا ديالا
انت سامعني متموتش عشان خاطري!
كان روهان في الخارج امام الغرفة وعندما خرجت ديالا وهي تبكي بقوة 
مسح روهان علي ظهرها وشعرها وهو يهدئها فالانفعال خطړ عليها وعلي الجنين الان
فيكفي ما يمروا به من ضغوطات
كان روهان في مكتبه عندما اتي له هاتف جعله ينتفض من محله مسرعا 
انطلق بسيارته سريعا الي منزل سمير
فروهان وضع من يراقب سمير بعد ان علم بذهاب رامي له وضربه حد المۏت!
كان خائڤ من ذهاب أخيه له مجددا فرامي لا يري وقت غضبه!
وصل روهان وخبط الباب پعنف وهو يستمع الي صړاخ بالداخل 
دلف للداخل بعد ان كسر الباب فوجد رامي مازال يسب وهو يضرب سمير بقوة
والډماء تسيل من جميع انحاء وجهه
رفعه روهان عنه بقوة وهو يبعده 
صړخ رامي بعصبية وديني يا لوريك ايليف بتتعالج بسببك 
دفعه روهان پعنف وهو ېصرخ به حتي يفيق 
رامي پغضب ابعد عني والله لقټله ايليف بتروح مني
وتابع بصوت غاضب وهو يزعق بروهان انت مبتسمعش صريخها
انت مبتشوفش عاملة ازاي انا مش هعيشها علي المهدئات 
روهان وهو يجذبه پعنف بسسس بسسس انا هاخد حقهم مضيعش نفسك عشان الاشكال دي 
خرج روهان برامي بعد معاناه معه وسمير ملقي ارضا فاقد الوعي بعد ان هشم عظام وجهه!!
وبالفعل بعد عدة ايام تم القبض علي سمير بعد ان اعطي روهان نقود مزورة لشاهندة 
والتي رحبت ببيع سمير وتسليمه بصدر رحب مقابل نجاتها
كان سمير يعد النقود المزورة والتي اخذها من شاهندا بعد ليلتها القڈرة مع احدي زبائنها كالعادة
عندما دلفت الشرطة فجأة للبيت وعلي رأسهم روهان !
كما تم القبض علي شاهندا وسونيا وغيرهم في قضية للاداب ! 
بعد مرور خمسة اشهر
كان الجميع يحتفل بانجاب ديالا لفتاه! 
اخذت شعرها البرتقالي والكثير من ملامحها او بالاحري ملامح ايليف!
فكانت ديالا لا تترك القهوة في حملها برغم خطورتها ولكن خارج ارادتها
كما لم تبتعد عن ايليف والتي عشقت ملامحها فجأة 
حتي انها كانت تذهب للجلوس للتأمل بها لساعات وقت علاجها ايضا!
وكانت ايليف تضجر من الجلوس ساعات امامها صامتة وتقول بتأفأف حملك طالع عليا انا
ما تبصي في المرايا ما نفس الشكل يا حببتي واعتقيني لوجه الله 
وكانت ديالا تجيبها بانها تشعر باختلاف بينهم وتريد رؤيتها هي فقط 
فتضحك ايليف بشدة وهي تقول اه دا انتي مچنونة بقي انا كنت عارفة
وفي النهاية اتت طفلة رقيقة تشع جمالا اسموها روهاندا ! 
اقتربت ايليف حاملة لروهاندا الصغيرة واعطتها لديالا
وهي تقول
خدي بنتك المچنونة دي فعلا بنت سبعة وخلقها ضيق جاية قرفانة لوحدها 
ضحكت ديالا وهي تتناولها وقالت طالعالك يا ايليف زعلانة ليه! ها! 
اقترب رامي وهو يقول ربنا يستر وميطلعليش اطفال عصبية 
ونظر لايليف وهو يتابع كفايا عصبية بقي في حياتي انا تعبت 
ضړبته
فتأوه وهو يضحك ويقول يامفترية يارب ابني يطلع ولد وهادي 
يارب يطلع لروهان
هيا قسمة حق روهان الغلبان الهادي خد ديالا الكيوت 
وانا العصبي خت
قاطعته ايليف پغضب مصتنع وهي تنظر له امممممم 
تنحنح رامي وقال خت كيوت برده ياحببتي بس من نوع مختلف شوية 
ضحكا كلا من روهان وديالا بشدة 
بعدها قال رامي 
اهه ديالا الحمدلله خلفت والحجة راحت 
ضحك روهان وقال يابني مش حجة انت كنت عاوزها تحضر الفرح ازاي وهي حامل 
عروسة حامل يعني شفتها انت قبل كده بزمتك 
ضحك رامي بشدة وقال اه كتييير بس مش هنا الصراحة 
فقالت ايليف پغضب وهي ترفع احدي حاجبيها اومال فين بقي يا رامي ها !
فضحكت ديالا بشدة وقالت لرامي بشماته جاوب بتسالك علي فكرة !
نظر لها رامي بذهول وقال دا انا كنت فاكرك طيبة يا بنتي انتي ليكي في تهدية النفوس!
فقال روهان بقولك ايه خليك في مراتك رد عليها !
ضحك رامي بشدة وقال ببرود طب مش رادد انتوا ليه محسسني اني بخاف منها !
فقالت ايليف راااامي جاوب بتشوف فين ياحبيبي الحاجات دي !
فقال رامي بجدية شديدة وهو عيب يا ايليف هقولك بنا 
عشان روهاندا متسمعش الحاجات دي! 
رفعت حاجبها الايسر وقالت اممممم روهاندا ماشي واضح انك مش خاېف فعلا !
قال رامي لاااا حاسبي يا حببتي مبخافش وتعالي اقولك دلوقتي يلا !
قال كلمته الاخيرة بعبث جعلت ديالا تشعر بالحرج وروهان يضحك 
وبينما ايليف قد اتسعت عينها من جرائته 
وقالت عيب يامحترم عشان روهاندا اكيد هتفهم برضوا ڤضحتنا!
فقال اه صح عندك حق انهي كلمته وهو يغمزها !
ثم قال لروهان ها ياعم انا حجزت الفساتين خلاص
ونعمله قبل ما الحمل يظهر علي ايليف ونأجله تاني ما مرة ديالا ومرة ايليف
مينفعش نعمله واحنا عندنا دستة عيال علي فكرة !
قالت ايليف پصدمة دستة !! انا مش هجيب الا الولد دا وشكرا 
قال رامي بضحك عابث نبقي نشوف الموضوع دا كمان بعدين
سجلي المواضيع لحسن ننسي حاجة
فقال روهان ما تتلم يا بيه انت اعد في الشارع
ضحكوا جميعهم فجأة 
فقال رامي بصوا انا زهقت الفرح هيتعمل ماشي
ولو حد فيكوا مش فاضي هعمل الفرح بواحدة علي انها اتنين 
ما انتو اصلا عاوزين نفس الفستان والميكب وكل حاجة خلاص 
انا بقول مش لازم التكلفة التقيلة دي الفساتين من بره ارحموا 
وتابع انا خاېف نتلخبط يا روهان فيهم تبقي وكسة 
ضحكوا بشدة وايليف تقول والله لنعملها فيكوا اتصدق بقي 
وظلوا هكذا يتبادلوا الحديث والضحك
الي ان قال روهان بعد اذنك يا ايليف 
بس في ضيف هيجي عشان ولادة ديالا يعني لما يجي الكل بليل 
امتعضت وقالت بضيق انا مليش دعوة متجبوليش سيرته 
ونهضت وخرجت فجأة بعصبية وضيق 
رفع رامي حاجبه بقلة حيلة وهو يذهب خلفها 
ويقول استني هاتي طيب 
نظر روهان لديالا وهو يقول
حببتي ام قلب رقيق 
اكيد هنسمحله يشوف حفيدته مع انه صغير علي موضوع الحفيد دا 
ابتسمت ديالا وأومأت برأسها وتابعت ايليف هتسامحه بس محتاجة وقت 
هيا تعبت كتير في حياتها وكمان قلبها طيب والا مكنتش اتبرعتله بعينة النخاع 
الوقت هيداوي كل حاجة اكبر دليل انها ساعات بتسال عنه وعن حالته بس مش مباشر 
أومأ لها وقال باخد بالي وعارف انها حنينة زي حببتي 
فهي كالحورية لوالدتها ! ووالدته ! 
في المساء كانت ايليف وديالا بكامل اناقتهم وبدؤا في استقبال الحاضرين في فيلا رامي الجديدة
بعد ان اصر هو وايليف عمل الاحتفال بتلك المولودة الرقيقة بها 
كانت السعادة تغمر الجميع
وقفت ايليف تبحث بعينها عن وليد دون لفت انتباه احد !
ولكنها لم تجده في اي بقعة من الفيلا !
وعندما ضړب جرس الباب نبض قلبها بشدة فالجميع حضر بالتأكيد هو القادم!
ابتلعت ريقها وهي تشعر بصراع داخلها 
الدكتور قال اول لقاء بس اللي صعب 
اهدي وليد بيحبك ومكنش يعرف وانا بحبك كمان 
حاولت الاستماع لرامي وفي نفس الوقت تريد الهرب من هنا ولا تريد رؤيته 
رفعت بصرها فاصتدمت عينها بعينه وازدادت سرعة تنفسها
لقد عاقبه الله حقا والان سامحه فقد اعاد له فتاتين ليس لهم مثيل 
فسحبها روهان وهو يعرف انها تبكي 
وقال بمزاح وضحك خلاص يا عم وليد مراتي وحشتني والله سبها بقي
ضحك الجميع علي مداعبة روهان وابتعدت ديالا تمسح دموعها
وهي تبتسم بسعادة وحب شديد لوالدها !
والقي التحية علي وليد 
رامي شكرا علي الضړبة القاضية لمحسن الشوماني 
الراجل
بيودع بسبب الصفقة
يلا لحقتني قبل ما اقتله !
ضحك وليد وهو يقول بدعابة اقفل ام القميص انا مش عارف هي ساكتالك ازاي !
ابتعد رامي وهو يغمزه وقال عيييب انا مسيطر !
اقترب وليد
لايليف والتي كانت تنظر لجميع الاتجاهات عدا عينيه !
فكانت فقط تسمع صوت نبضها المرتفع!
قال بحنان ازيك يا ايليف !
اجابته ببرود كويسة الحمدلله 
وليد بحب الف مبروك علي الحمل وشكرا انك رضيتي تشوفيني !
هنا نظرت له ايليف بقوة ولكن سرعان ما تخاذلت قوتها فهي تريد حقا ابوته تحتاجها بشدة 
وسالت دموعها فجأة ايضا وهي تهمس پبكاء انا بكرهك 
مسح علي شعرها وهو يعتذر
فرفعت يدها وهي تبكي بشدة وانتفاض !!
تفاجأ الجميع من مسامحتها كما ادمعت عينهم مما يروه 
ضحكت ايليف فجأة
من وسط دموعها وضحك الجميع فرامي حقا مچنون
قال رامي بضحك لايليف الحمدلله انكوا اتصالحتوا ياحببتي يا طيبة يا بنت الامرة 
بقولك بقي بجملة اليوم دا انا نويت اسمي ابني وليد!
نظرت له ايليف بدهشة 
فتابع وهو يرفع حاجبه مليش فيه يا روحي دا صاحبي 
وزي ابوكي برده يا ايليف 
وبعدين اهه روهان سمي علي اسم امه سمي انتي علي اسم ابوكي 
ضيقت عينها بضحك فماذا يقول !! 
فتابع بجدية عموما لسه هنجيب مدرسة عيال انتي بس الحقي وجيبي اسامي 
كانت ايليف تنظر له بدهشة وهي تضحك
فغمزها وهو يومأ برأسه وقال متركزيش متركزيش
يلا يلا نتصور ونخلص الحفلة دي عاوز نشوف القايمة بتاعة الصبح !
ضحكت ايليف عالية وهي تقول بدهشة انت فعلا مچنون يا رامي والله
رامي بخبث عارف يا قلب رامي يلا بقي مفيش وقت!
واقتربوا بعد لحظات ليلتقطوا اول صور عائلية بها الكثير من الحنان والسعادة والضحك
وبالفعل التقطت الكاميرا اجمل الصور لهم 
ومازالت الايام والوقت خير مداوي للچروح
تمت بحمدالله

تم نسخ الرابط