بحر اسيا

لمحة نيوز

الفصل الاول
يا اسيا فوقي بقي من الاوهام اللي انتي فيها..دا ممثل من المستحيل انه يحبك ويتجوزك..وكمان ممثل مشهور اجنبي 
عارفة يعني اي
لتتنهد اسيا بحزن وهي تنظر لشاشة التلفاز امامها وتتامل ملامح ذلك الشاب بعشق..مش قادرة يا ليل..اعمل اي بحبه..بقيت مدمنه اشوف افلامه..بقيت متابعة صفحته الشخصية علي الفيس..مبقدرش يعدي يومي الا لما اشوف صورة..لما بشوفه قلبي بيفضل يدق جامد..بحب صوته لما بيغني..لتصمت قليلا ثم تكمل حديثها وهي تنظر له بابتسامه عاشقة..عارفة يا ليل..انا بقيت حافظة كل حاجة عنه..بعرف كل مواعيدة اللي هيطلع فيها لايف او فيلم جديد ليه..انا مبقتش بحبه..انا بقيت بعشقة
لټضرب ليل رأسها بياس لتذهب وتجلس جانبها وهي تقول..اسيا اعقلي يا حبيبتي..انتي بنت مصرية مسلمه وحطي تحت مسلمة الف خط..وهو شاب امريكي اسلم اه لكن اسلام بالاسم بس لكن مازال بيعمل كل حاجة ..ساكن في امريكا وانتي في مصر..وانتي طبعا عارفة الظروف اللي احنا فيها يعني من رابع المستحيلات انكم تتقابلوا
ظلت اسيا صامته وهي تنظر له فقط دون تعابير علي وجهها..لكن فجاة بدات في البكاء..مهو دا اللي واجع قلبي..هو مش شايفني ولا يعلم بوجودي علي الحياة
اصلا..عارفة ببقي نفسي انط عنده وامسك اي واحدة تقرب منه وافضل اضرب فيها واكسر عضمها..بحس في ڼار جوا قلبي لما بشوفه وهو حاطط ايده علي وسط السحليات دول..بس قوليلي اعمل اي الحب مش بيستاذن مننا..بيدخل علي طول بدون استاذان..لتصمت قليلا
..لتبتسم وهي تسمح دموعها وتكمل حديثها قائلة..بس عارفة الامل لسا فيا..عارفة يا ليل هو لسه اللي ماسلم من شهرين..يعني في امل..ممكن تحصل معجزة ويقدر يشوفني 
ويحبني
يا بنتي اخرجي من اوهامك دي
لتزفر اسيا بضيق وهي تقول..ايوا يعني اعمل اي..بحبه عارفة يعني اي بحبه
هو مين ده اللي بتحبيه!
نظرت اسيا وليلي خلفهم علي اثر ذلك الصوت..لتبتلع اسيا لعابها وهي تقول بتوتر..م ماما
ايوا ماما يا ست اسيا اي مالك متوترة كدا ليه
لتقف اسيا سريعا امام والدتها وهي تقول بتلعثم..م..مفي..مفيش يا ماما..هو انتي واقفة هنا من امتي
لتبتسم والدتها بسخرية قائلة..هو كل دا اللي همك يا بنت بطني..بس علي العموم عشان اريحك جيت علي كلمه بحبه..مين بقي دا اللي بتحبيه
لتتنفس اسيا بارتياح..قائلة..ها..دا انا قصدي اني بحب الفشار..ثم تمد يدها لها بطبق الفشار الذي تمسك به..وهي تقول بابتسامه..تاخدي فشار
لتبتسم تلك المراة الطيبة وهي تقول بحنان..مفكرة انك هتضحكي عليا بكلمتين واني مش عارفة انك بتحبي الممثل دا
لتنظر اسيا لها پصدمه..هو انتي عارفة
لتضحك الام وهي تسحبها من يدها وتجلس وتجلسها بجانبها..مفكراني قاعدة علي عمايا ومش عارفة بنتي مالها..لتبسم وتكمل حديثها وهي تري ملامح ابنتها المصدومه..عارفة يا اسيا انا مش هزعقلق وهقولك بت عيب الكلام دا ومفيش حاجة اسمها حب ولا الكلام الفارغ دا..انا عارفة ان الحب مش بادينا وبيدخل بدون استاذان فمش هلومك..لتشير الي ليل الواقفة للجلوس بجانبها
لتذهب ليل سريعا وتجلس بجانبها وهي تقول بابتسامه.. حبيبتي يا خالتوا
لتبتسم الام بحنان وتكمل قائلة..عارفة يا بت يا اسيا انا برضه حبيت ابوكي..كنت بحبه وهو مش شايفني اساسا..كان شايفني طفلة قدامه..لتتنهد وهي تتذكر الماضي الاليم..ابوكي اتجبر علي الجواز مني لدرجة انه جه وقالي ارفضي انتي الجوازة..بس انا زي العامية من حبي ليه قولتله وارفض ليه انا بحبك..و اهو زي ما شوفتي اللي حصل
لتحزن اسيا علي والدتها وټحتضنها بحب..انتي لسه فاكرة يا ماما..انسي
لتربط الام عليها بحنان وتخرجها من وتنظر لها بابتسامه..نسيته يا بنتي..نسيته بس اللي مزعلني اني حبيت واحد ميستاهلش الحب اللي حبتهوله..عارفة انا خاېفة عليكي..خاېفة يحصل فيكي زي اللي حصل فيا
لتتحدث اسيا بسخرية...مش لما يشوفني الاول وانا اقابله
ممكن تحصل معجزة يا بنتي..لتصمت برهة من الوقت وتكمل قائلة بحنان..بس هفضل ادعيلك ان ربنا يريح قبلك ويرزقك بابن الحلال اللي يراعي ربنا فيكي..واذا كان الممثل دا خير ليكي فربنا يجمعك بيه قريب
لتبتسم اسيا قائلة بحب..حبيبتي يا ماما
بحبك انتي وليل..دا انتوا اغلي حاجة في حياتي..لتضحك وهي تقول..يلا يا بت انتي وهيا علي النوم مفيش خم وهتناموا بدري انهاردة عشان الشغل
لتضحك ليل قائلة..يعني خلاص قفشتينا
لتدفعهم قائلة بضحك..ايوا يلا بقي علي النوم
لتضحك اسيا وتتحدث قائلة وهي تذهب الي غرفتها مع ابنه خالتها..ماشي يا ست الكل تصبحي علي خير
وانتي من اهل الخير
..اسيا..فتاة مختلفة عن الجميع..فهي تمتلك شعر رمادي طبيعيا في ظل ان الكثير يتسابق من اجل الحصول عليه بالصبغات..ولكنها تغطيه تحت حجابها..وعيون رمادية وبشرة قمحية..تمتلك من العمر خمسة وعشرون عاما..خريجة كلية تجارة..ټوفي والدها منذ عامين..وتعمل في شركة كي تقضي حاجاتها هي ووالدتها..
..ليل..ابنه خالة اسيا تحبها كثيرا..ټوفيت والدتها ووالدها منذ عامين..تعيش مع خالتها وهي في نفس عمر اسيا..تمتلك عيون بنيه غامقة تقترب من اللون الاسود وشعر حالك السواد وبشرة قمحية خريجة كلية تجارة تعمل مع ابنه خالتها في نفس الشركة..
وهاا قد حل صباح جديد مشرق وزقزقة العصافير تملء المكان..
كانت اسيا تجلس علي مكتبها في الشركة وهي تراجع بعض الاوراق امامها
انسة اسيا المدير
عايز حضرتك جوا
تمام يا استاذ حازم اتفضل انت وانا هروحله..ووقفت وكادت ان تذهب لمكتب المدير لكنها توقفت علي صوته
انسه اسيا ممكن رقم والدة حضرتك
لتلتف له اسيا وتنظر له بسماجة قائلة..ليه هو انت تعرفها
ليحمم حازم قائلا باحراج..احم لا..بس ي
لتكمل اسيا بغباء مصتنع..ولما انت متعرفهاش عايز رقمها ليه ولا هو عشان مش قادر علي معاكسة الشباب هتتشطر علي الكبار
لتتوسع اعين حازم علي مصرعيها في صډمه من حديثها ليتحدث قائلا بسرعة واحراج..يا انسة اسيا مش ده قصدي انا قصدي اني عايز اطلب ايد حضرتك
لتكمل اسيا بغباء مصتنع فهي تفهم حديثة جيدا لكنها لا تريد الزواج..ليه هتعمل بايدي اي
ليضرب حازم علي راسة بياس..ليزفر قائلا بضيق..مش قصدي يا انسه اسيا..قصدي اني عايز اتجوزك
صمتت اسيا قليلا فهي لا تعرف ماذا تقول..ولكن فجاة نظرت علي مكتب المدير وقالت بسرعة وهي تفر هاربة من امامه..معلش يا استاذ حازم المدير عايزني
ليزفر حازم بضيق ثم يبتسم قائلا بتذكر..صح ما انا ممكن اخد الرقم من ليل بنت خالها..
اما لدي اسيا..دخلت اسيا مكتب المدير وهي تقول بابتسامه..ايوا يا فندم حضرتك طلبتني
ابتسم المدير ليتحدث قائلا وهو يشير لها بالجلوس..تعالي اقعدي يا بنتي
لتجلس اسيا وهي تقول باستغراب..خير يا فندم في حاجة
ابتسم المدير وهو يقول..يعني في حاجة كدا..انتي بسم الله ما شاء الله من اكفء الموظفين عندي وعمري ما جالي شكوي ضدك ففي سفرية تبع الشركة رايحة لامريكا وكنت محتاج موظفة كفوئة معاهم ومتعلمة اللغة الأمريكية عشان تترجملهم الحوار هناك..فملقتش احسن منك يسافر..دا غير انك متعلمة لغتهم واللغة الفرنسية
ظلت اسيا صامته فقط تنظر له الي ان قالت بهدوء عكس ما بداخلها..مش عارفه اقول لحضرتك اي بس..
قاطع حديثها صوت المدير وهو يقول بابتسامه..قبل ما تقولي حاجة فكري الاول كويس..دي فرصه كويسة ليكي..ولو علي مامتك فمتقلقيش الشركة هتتكفل باي مصاريف تحتاجها..دا غير انك مش هتدفعي مصاريف سفرك
ابتسمت اسيا لتقف وتقول..تمام يا فندم هفكر وابلغ حضرتك
تمام في انتظار ردك
خرجت اسيا وهي سعيدة وذهبت سريعا الي ليل ابنه خالتها وصړخت بها قائلة..عاا ليل..مش هتصدقي
لتنظر لها ليل باستغراب من سعادتها قائلة..في اي يا هبلة
لتتحدث اسيا بسعادة..مش هتصدقي..انا جالي سفرية تبع الشركة لامريكا..عااا هشوفه يا ليل هشوفه
لتبتسم ليل علي سعادة ابنه خالتها ل
لتتحدث قائلة..اهدي يا مجنونه كل اللي في الشركة بيبصوا علينا
نظرت اسيا حولها لتتورد وجنتها من الخجل وتخفض وجهها سريعا وهي تقول بخفوت..خليهم يروحوا شغلهم بسرعة بالله عليكي يا ليل هسيح من الكسوف
لتضحك ليل وتطلب منهم اكمال عملهم ثم تجلس وهي تقول..طيب وناوية اي
هوافق علي السفر طبعا..قالتها اسيا تلقائيا بابتسامه
طيب وخالتي هتوافق
ابتسمت اسيا وقالت وهي شاردة في مالك قلبها..مټخافيش هقنعها انا..
مر اليوم وعادت ليل واسيا الي المنزل واقنعت اسيا والدتها بالسفر وهاا هي قد وافقت..
لتمر الايام وهاا قد سافرت اسيا الي امريكا مع فريق عملها..
كانت اسيا جالسة بملل علي احد المقاعد في قاعة الاجتماعات في انتظار رئيس هذة الشركة الذي سيقوموا بعقد صفقة معه..
مر وقت قليلا الي ان فتح باب الغرفة ودخل منه بهيبته وثباته..ذلك الشاب ذات العيون البنيه مثل القهوة..وشعر اسود مثل ظلام الليل..وبشرة قمحية..وهو يقول.. good afternoon
لترفع اسيا راسها وهي تنظر الي ذلك الصوت الذي تعرفه جيدا بدقات قلب متعالية..ولكن ظهرت معالم الصدمة علي وجهها وهي تقول..بحر..
يتبع
الفصل الثاني
انا هتجوز يا حبيبة
كانت حبيبة تقطع الخضار وهي تدندن الاغاني بابتسامه..لكنها توقفت ونظرت خلفها علي اثر الصوت وقد زالت ابتسامتها..بطل هزار بقي يا حازم
ابتسم حازم وقال وهو يقترب منها..لا والله ابدا مش بهزر في بنت خطفت قلبي ومن فترة اخدت رقم والدتها واهو انهاردة هكلمها عشان ناخد منها معاد واروح اتقدملها
الكلمة دي وقعت علي قلبي زي السيف..حاولت اكتم دموعي وقولت بابتسامه مصتنعة..بجد الف مبروك يا حبيبي ربنا يتمملك علي خير..ورجعت تاني اقطع خضار وانا بحاول امسك دموعي
نظر لها حازم باستغراب من تغيرها..فهي ليست ها كذا..فهو عندما ياتي من الخارج تترك ما بيدها وتساله عن يومه والابتسامه دائما علي وجهها.. ليتحدث متسائلا باستغراب..حبيبة مالك..انتي مش فرحنالي
حاولت حبيبه اخراج صوتها طبيعا..مفيش..لا فرحنالك طبعا بس مش فاضية دلوقتي بقطع خضار
اتنهدت وقولت..حبيبة الكلام ده مش عليا انتي دايما لما باجي بتسيبي اي حاجة في ايدك وتفضلي تساليني عملت اي في يومي..سكت شويه عشان اسمع ردها بس ملقتش..قربت منها وبصيت لوشها لقيتها شاردة وفي عنيها دموع..حبيبة حااسبي
انتفضت حبيبة علي صوته العالي فنظرت الي يدها التي جرحت وهاا هي ټنزف بلا مبالا لتقول له..في اي يا حازم بتصرخ فيا ليه
صړخ حازم بها پغضب وهو يمسكها من كتفها بقوة قائلا..في اي يا حبيبة انتي مش علي طبيعتك انهاردة..تعالي عشان اطهرلك الچرح..ثم اخذ السکين من يدها ووضعها بعيد واخذها من يدها واجلسها علي المقعد وهو يقول پغضب..متتحركيش من هنا هروح اجيب علبة الاسعافات الاوليه وجاي
مكنتش واخدة بالي من كلامه اساسا..كل اللي بفكر فيه انه قال هيتجوز..يعني خلاص هينساني..حب
عمري هيضيع مني كدا خلاص..ايوا انا بحبة..من يوم ما وعيت علي الدنيا شوفته قدامي كان هو اللي بيتهم بيا هو اللي رباني هو اول شخص بجري عليه لما بخاف عشان استخبي في لانه الامان ليا..حبيت فيه كل حاجة..بالسهولة دي هيبعد عني..بدات اعيط وانا خلاص مش قادرة اكتم جوايا اكتر
حبيبة مالك يا قلبي فيكي اي بټعيطي ليه..كان ذلك صوت حازم القلق وهو يضع راسها بين يده وينظر في عيناها
نظرت حبيبة في عينه برهة من الوقت ثم نظرت إلي يدها المضمدة..فهي ام تلاحظ كل هذا متي اتي وطهر جرحها..لتضحك بسخرية وتحدثت في نفسها..چرح..هه..طيب وچرح قلبي مين يداويه..لتهب سريعا وتذهب الي غرفتها
حبيبة حبيبة استني..ليتنهد

حازم..ياربي مالك يا حبيبة
في اي يا حازم
ليلتفت حازم علي اثر الصوت ثم يبتسم ..مفيش حاجة يا ست الكل جيت من برة وكنت ببلغ حبيبة اني هخطب بس لقيتها مضايقة
لتربط الام علي كتفه بابتسامه..معلش يا حبيبي هي ممكن تكون زعلت عشان هتمشي بعد ما اتعودت عليك
حازم بابتسامه..طيب عن اذنك يا ست الكل هروح مشوار كدا سريع يكون الحج جه عشان نتصل علي والدة اسيا
ماشي يا حبيبي تيجي بالسلامه..
اما في امريكا..
كانت اسيا جالسة بملل علي احد المقاعد في قاعة الاجتماعات في انتظار رئيس هذة الشركة الذي سيقوموا بعقد صفقة معه..
مر وقت قليلا الي ان فتح باب الغرفة ودخل منه بهيبته وثباته..ذلك الشاب ذات العيون البنيه مثل القهوة..وشعر اسود مثل ظلام الليل..وبشرة قمحية..وهو يقول.. good afternoon
لترفع اسيا راسها وهي تنظر الي ذلك الصوت الذي تعرفه جيدا بدقات قلب متعالية..ولكن ظهرت معالم الصدمة علي وجهها وهي تقول..بحر..
لينظر بحر الي مصدر الصوت باستغراب وهو يقول..من انتي
ولكن اسيا كانت في عالم اخر فقط تنظر الي عينه بحب..ودقات قلبها عالية يكاد قلبها ان يخرج من مكانه..لتهمس قائلة دون وعي.. يخربيت جمال امك
اقترب بحر منها وحرك كفه امام عيناها وهو يقول..انتي..ماذا بكي
انسه اسيا اتفضلي يلا رئيس الشركة جه
لتخرج اسيا من شرودها علي صوت احد العملاء لتحمم قائلة..اه طبعا..لتتحدث موجه حديثها لبحر بالانجليزيه..اوه معزرة استاذ بحر..تفضل بالجلوس
نظر بحر في عيناها برهة من الوقت ثم ذهب بكل كبرياء وجلس علي المقعد وهو يقول..

حسنا لنبدا
ليشر احد الرجال الي اسيا وهو يقول..انسه اسيا متنسيش انك هنا عشان تترجمي الحوار
لتعود اسيا الي ثباتها وهي تقول..تمام يا فندم
بعد مرور وقت انتهي الاجتماع وقد عقدوا الصفقة..
وقف بحر ووضع نظارته ووضع يده في جيب بنطالة وخرج بكل كبرياء خارج الشركة..لكنه توقف علي صوت من خلفة ينادي باسمه..لينظر خلفة وهو يقول..من
وما كان ذلك الصوت الا صوت اسيا لتقف امامه وهي مبتسمه وقلبها يرفر من الفرحة انها واخيرا قابلته..مرحبا..انا اسيا
خلع بحر نظارته ونظر لها بابتسامه زادت من وسامته ليقول..اهلا بكي..تشرفت بكي..وانا بحر
لتضحك اسيا ضحكة خفية وقالت..نعم اعلم ذلك..فانت الممثل المشهور بحر غني عن التعريف..اتعلم..انا لا اترك لك شئ الا وشاهدته..واحب صوتك كثيرا في الغناء..ثم تحدثت في نفسها بحب..وبحبك انت كلك علي بعضك
شرد بحر في ضحكتها اللطيفة التي اظهرت غمازتها ليقول بابتسامه..اتعلمين ضحكتك جميلة جدا
خجلت اسيا وانزلت راسها للاسف وقد توردت وجنتها..اوه شكرا لك..وظل الوضع هكذا لدقيقة الي ان رفعت اسيا راسها وهي تساله بفضول..ولكن لدي سؤال..انت ممثل مشهور وتغني..هذا هو عملك..لكن كيف ان تكون هذة الشركة لك..يعني اقصد..
ابتسم بحر وقاطعها قائلا..اعلم ماذا تقصدين..رغم اني اعمل في التمثيل..لكن هذة شركة والدي وهو قد ټوفي واعطي لي الشركة واوصاني بان احافظ عليها..انا فقط اعمل بها لان والدي تعب بها ولا اريد اهدار جهده بعد كل تلك السنين
اسيا بابتسامه..اه فهمت
ظل بحر ينظر لها قليلا ثم قال..بما انك تحبين صوتي في الغناء..غدا سوف يجتمع اصدقائي في حديقة لاني سوف اغني غدا فاذا اردتي المجئ مرحبا بكي
توسعت اعين اسيا من الصدمه ثم صړخت بسعادة وهي تقول..حقا هل يمكنني المجئ
ابتسم بحر وهو يقول..اجل بامكانك المجئ
اجل اجل سوف آتي
حسنا الان عليا الذهاب سوف انتظرك غدا..قال جملته تلك ثم ارتدي نظارته وتركها وركب سيارته وانطلق بها
اما اسيا فكانت في عالم اخر فقط تنظر في اثرة بابتسامه عاشقة..الي ان خرجت من شرودها وهي ټضرب راسها باسي..فهي لا تعرف المكان كيف ستذهب..لتزفر بضيق وتذهب الي غرفتها في الفندق
مر اليوم وهاا قد حل يوم جديد..
في المساء في مكان واسع تملئة العشبة الخضراء والورود..وتزينه الانوار المبهجة..
كان بحر واقف بطلته التي ټخطف الانظار وهو ممسك بجيتاره وكان ينظر حوله في كل مكان عنها..اوه لماذا تاخرت
اوه عزيزي بحر لقد اشتقت لك كثيرا
الټفت بحر خلفة علي ذلك الصوت ثم ابتسم وهو يقول..اوه ميا ما هذا الجمال متي اتيتي
ابتسمت ميا واقتربت منه وهي تقول برقة..لقد اتيت للتو بيبي..ثم خرجت من وهي تساله..ولكن لماذا تقف هنا..لتغمز له قائلة..اهل كنت تنتظرني..ولكن ها انا اتيت هيا لنذهب
كادت ميا ان تمسك بزراعة ولكنها ابعدها وهو يقول ببرود..معزرة عزيزتي ميا لكني انتظر
شخصا اخر..
لتقترب ميا منه وتمسكه من لياقة ملابسة وهي تقول بمياعة..وهل ستتركني ادخل بمفردي..هيا بيبي لندخل سويا
زفر بحر بضيق وأبعدها عنه..حسنا ميا هيا
لتضحك ميا ضحكةاستغفر الله العظيم وقالت..هيا بيبي
والان دعونا نذهب الي مكان اخر في امريكا..في منزل كان يحله الظلام كان هو جالس وينفث الدخان ببرود وينظر امامه فقط..كان ذلك الجالس يمتلك عيون بنيه غامقة تميل الي السواد..وشعر اسود حالك السواد مثل ظلام الليل..وبشرة قمحية..ويزين وجهه لحيه خفية
وفجاة يرن هاتفه فيجيب بصوت هادئ مخيف..من معي
..
اجل اجل عرفتك..ليصمت لحظة ثم يكمل ببرود ونبرة ټرعب من يسمعها..والان نفذ ما اتفقنا عليه..ليضحك بشړ وهو يكمل قائلا..وها هي اللحظة التي سانتقم فيها منك يا بحر
..
ليصمت برهة من الوقت حتي يستمع الي الطرف الاخر وهو مازال ينفث دخان السچائر..ولكن فجاة وقف وعلامات الصدمة احتلت وجهه وهو يقول..ماذا..كيف ذلك..
يتبع
الفصل الثالث 3
ليل مش هتصدقي..انا واخيرا شوفته..شوفته يا ليل قدام عيني..كانت تنطق تلك الكلمات بسعادة وصوت عالي
لتضع ليل يدها علي اذنها وهي تقول ..بس بس اهدي وداني اتخرمت..ثم اذالت يدها من علي اذنها وقالت متسائلة..هو مين ده اللي شوفيه
لتكمل حديثها بسعادة غامرة.. بحر يا ليل..شوفت بحر..لتصمت برهة من الوقت ثم تكمل بهيام وهي تتذكر ملامحة..عارفة يا ليل..هو عبارة كدة عن كتله جمال ماشية علي الارض..شعره ولا اللحية الخفية اللي عنده..ولا اه علي جمال عينه..عينه كدا عاملة زي لون القهوة..عاا بحبة يا عيال بحبة
لتضحك ليل علي صديقتها..يا بت اهدي انتي شكلك اټجننتي
لتتحدث اسيا بهيام..اه يا ليل..انا شكلي فعلا اټجننت بحبه..عارفة يا ليل..هو كان جميل بغباء..ولا وهو بيتكلم في الاجتماع كان عنده برود وهدوء وثبات مع جمال..هيحح خلوني اقع في حبه من جديد..دا شخصية كاريزما في نفسة كدا
ليل بضحكة خفيفة..انتي فعلا اټجننتي..بس شوفتيه ازاي صح..واجتماع اي دا اللي شوفتيه فيه
هو انا مقولتلكيش ولا اي..مش هو طلع صاحب الشركة نفسها اللي الشركة هتعقد معاها صفقة..
لتكمل حديثها بحزن.. بس عارفة بعد ما خرجنا من الشركة كلمته..وقالي ان فيه حفلة معموله وهو هيغني فيها..كنت نفسي اروح بس للاسف معرفش المكان..لتصمت قليلا ولكن فجاة صړخت پغضب وهي تقول...عااا لا مش معقول اكيد في بنات هناك وهو ..لا لا مش قادرة عايزة اروح انط عنده واكسر اي واحدة تقرب منه
اهدي يا مجنونه
لتبدا اسيا في البكاء وهي تقول..اعمل اي يا ليل انا بقيت بعشقة وكل لما كنت بشوفه حاطط ايده علي وسط سحلية منهم ببقي نفسي اكسر جسمها اللي ماشية بيه عريانه كدا..
تنهدت ليل وهي تقول بجدية..اسيا انتي يوم ما حبتيه كنتي عارفة انه اي واحدة عادي ودا شئ طبيعي عنده كنتي عارفة انه مسيحي وبرضه حبتيه ومفكرتيش انك تبعدي نفسك عنه عشان انتي عارفة نهاية الحوار..ورغم كل دا ذاد حبك ليه..لا وكمان بقي عندك امل انه يحبك ويتجوزك لما عرفته انه اسلم من شهرين يدوب
لتتنهد الاخري قائلة بحزن..اعمل اي يعني الحب بيدخل علي القلب بدون استاذان حبيته بقي امتي وازاي معرفش
خلاص يبقي تستحملي كل اللي هيحصل
اسيا بنرفزة..يعني انتي بدل ما تهوني عليا وتديني امل تقومي تحبطي فيا وتشيلي قلبي حمل اكتر من كدا
اسيا متزعليش مني بس دا الواقع وانتي عارفة كدا
لتغضب اسيا قائلة..طيب اقفلي دلوقتي يا ليل..ومن ثم اغلقت معها الهاتف فورا دون ان تستمع الي ردها..لتزفر اسيا بضيق وامسكت هاتفها واخرجت منه صورته ونظرت له بحزن قائلة..شكلي هعاني كتير..بس عندي امل ان ربنا هيجمعني بيك
لتتنهد ثم تبتسم قائلة بسعادة..بس مش مشكلة مقدرتش اروح الحفلة بس اقدر اشوفه علي النت وهو بيغني..
كان ينفث الدخان وهو يستمع الي الطرف الاخر علي الهاتف بكل برود..ولكن فجاة وقف وتحولت معالم وجهه الي الصدمة وهو يقول..ماذا..كيف ذلك
..
اغلق معه الهاتف دون اي كلمه اخري والصدمة لم تتركه..ولكن فجاة وضع راسة بين يديه وبدا في البكاء كما الطفل الصغير..لماذا لماذا حدث ذلك..لقد كنت غبي.. لقد تشاجرت مع اعز صديق الي وتركته منذ عام..يا إلاهي لقد صدقت بعض الاحاديث السخيفة وتشاجرت مع اعز صديق..لا وبل كدت ان اقتله..
وظل يبكي لبرهة من الوقت الي ان وقف وهو يمسح دموعه ويتحدث قائلا پغضب..ميا سوف اجعلكي تندمين علي اليوم الذي فعلتي به هذا
وقام واخذ اشيائة منطلقا الي وجهته وهو حاسم امره علي فعل ما فكر به في اليوم التالي..
......
كانت حبيبة جالسة في غرفتها فقط تبكي..الي ان طرق الباب لتمسح دموعها بسرعة وهي تقول بصوت حاولت اخراجة طبيعيا..ايوا مين
افتحي يا حبيبتي دا انا مرات خالك
ابتسمت حبيبه بتصنع وهي تقول..تعالي يا ماما ادخلي
دخلت زوجة خالها وهي تبتسم وتقترب منها وتقول بحنان..مالك بقي يا ست حبيبة من ساعة ما حازم جه من برا وانتي قاعدة في اوضتك
لتجيبها حبيبة بتوتر..ها..لا مفيش حاجة يا ماما..دا انا بس اضايقت انهاردة عشان سمعت فيلم كان حزين
لتنظر لها الاخري بطرف عيناها وهو تقول..يا بت عليا انا الكلام دا..لتصمت قليلا ثم تكمل بحنان..مالك
يا حبيبتي..فضفضيلي..مش انتي معتبراني امك
لتبتسم وهي تنظر لها بحب..انتي اصلا ماما..انا ماما اساسا ماټت وهي بتولدني وبابا ماټ لما ماما كانت حامل فانتوا يعتبر اهلي
ربنا يخليكي لينا يا حبيبتي..هاا مش ناويه بقي تفضفضيلي
لتظهر معالم الحزن علي وجهها وهي تقول..بحبه يا ماما
لتنظر زوجة خالها باستغراب..حازم!
اه يا ماما حازم..انا يوم ما وعيت علي الدنيا ولقيته قدامي..كان هو الاب والاخ والسند ليا بعد ربنا سبحانه وتعالي..هو اللي رباني..عارفة ان فرق السن بينا كبير..بس اعمل اي عارفة يا ماما بقيت بحب اوي اسمع تفاصيل يومه..بقيت بعشق الوقت اللي بيرجع فيه من برا وبنقعد بتغدا سوا وطبعا مش بنبطلع خناق علي الاكل..ولما بنقوم بنروح نقعد في التراس وبيحط راسه علي رجلي وانا افضل العب في شعره ويبدا هو يحكي تفاصيل يومه
لتتنهد وهي تكمل قائلة..بحسه انه ابني..ومش متخيلة انه خلاص هيتجوز وهيشارك تفاصيل يومه مع واحدة تانية وانه هياكل من ايد واحدة تانية غيري..اعمل اي يا ماما الحب مش بايدي..لتشاور الي قلبها وهي تكمل..للاسف دا دقله
لتربط الام علي كتفها وهي تقول..مش يمكن يا حبيبتي يكون دا حب اخوي وانك عشان متعودة عليه
انا عارفة يا ماما افرق بين الحب الاخوي والحب التاني بس دا مش حب اخوي..وانتي عارفة كدا
تنهدت الخالة وهي تقول بحزن عليها..عارفة يا بنتي
لتضحك فجاة بسخرية وهي تقول..طيب والحل انا حبيته وهو اهو هيتجوز غيري ا..ولم

تكمل حديثها وفجاة فتح الباب ودخل هو سريعا..لتتحدث حبيبه باستغراب..خال..اااه..ولم تكمل كلامها وفجاة صړخت عندما امسك شعرها بقوة
وما كان ذلك الشخص الا خالها الذي يكرهها منذ صغرها..ليشد علي شعرها پغضب شديد..اه يا و بقي انتي يا بت بتحبي ابني..اياكي يا بت اشوفك مقربه من ابني تاني
لتبكي حبيبه بحړقة وهي تحاول تخليص نفسها..اه اه يا خالوا حرام عليك سبني في حالي
لتصرخ به زوجته تلك المراة الطيبة..يا خالد حرام عليك سيب البت هي عملتك اي
لكنه مازال علي غضبه ولم يحن قلبه ليمسك فكها بيده وهو مازال يمسك شعرها باليد الثانيه ليقترب من اذنها وهو يهمس لها بتحزير..حسك عينك يا بت هدي اشوفك مقربه من ابني تاني سامعة..ابني هيتجوز واحدة تانية حسك عينك بس تحاولي تخربي الجوازة لهكون قاتلك بايدي..لېصرخ بها بصوت عالي..سامعة
في اي يا بابا..حبيبة..بابا سيب حبيبه في اي..كان ذلك صوت حازم الذي اتي علي الاصوات العالية
لتهز حبيبة راسها بالايجاب وهي تبكي..ح..ح..اضر حاضر سامعة
ليتركها خالها وهو ينظر لها بتقزز..
اما حبيبة..فما ان تركها خالها فوقعت علي الارض وتكورت في نفسها وهي تبكي پقهر
ذهب حازم سريعا وجلس بجانبها  رغم محاولاتها في الابتعاد عنه ليهمس لها بحنان..هش اهدي يا حبيبه..انا هنا جنبك
لېصرخ به والده پغضب..حازم ابعد عن البت دي
ولكنه لم يهتم به وظل يربط علي ظهر حبيبه بحنان وهو يحاول تهدئتها ليبعدها عنه قليلا وينظر الي وجهها وهو يمسح دموعها..هش اهدي..مټخافيش
ليحاول والده الهدوء وابتسم بتصنع وهو يقول..اي مش يلا يا حبيبي عشان نكلم والدة البنوته اللي بتحبها..يلا قومي يا حبيبة اخوكي اهو هيتجوز ولا انتي مش فرحانه لاخوكي..قال حديثة وهو يتك علي كلمه اخوكي
ليبتسم حازم ويوجه حديثه لها..يلا بقي يا بيبو..وكمان تعالي نخرج انهاردة يستي عشان نجيب فستان عشان هخدك معايا واحنا رايحين نتقدم ليها
لتنظر حبيبة الي اعين حازم فقط دون ادني كلمه..لتحدث نفسها قائلة بسخرية..اي يا حبيبة مفكراه هيحبك..فوقي يا حبيبة..هو مش هيحبك ابدا هو معتبرك اخته..بس اللي بيحب حد بيحب يشوفه مبسوط..وهو فرحان انتوا هيخطب البت التانيه يبقي المفروض مكونش انانية وافرحله
حبيبه..حبيبه..روحتي فين..كان ذلك صوت حازم الذي يحرك يده امام عيناها باستغراب
وقفت حبيبه ومسحت دموعها وهي تقول بابتسامه وسعادة مصتنعة..ها..مفيش انا بس سرحت شويه..يلا قوم بقي يا عريس عشان تكلم والدة القمر اللي خطفت قلب اخويا حبيب قلبي
مش عارف ليه حسيت بنغزة في قلبي لما قالت اخويا..حسيت اني اتضايقت من الكلمة دي..فسالتها بتلقائية..حبيبة انتي كويسة..الكلام دا طالع من قلبك
ابتسمت وانا بحاول اخبي الۏجع اللي جوايا..ايوا طبعا يا حبيبي يلا اطلعوا انتوا وانا جاية وراكم
......
ليمر اليوم بسلام وهاا قد اتي يوم جديد..
كان يطرق الباب پغضب شديد وهو ېصرخ پغضب..ميا..ايتها الحقېرة افتحي الباب
لتفتح ميا الباب وهي تقول باستغراب..م..لكنها لم تكمل حديثها وتحولت معالم وجهها الي الصدمة والزعر
امسكها من خصلات شعرها بقوة وهو يقول پغضب..ايتها الحقېرة..سوف اقټلكي..لماذا فعلتي هذا ايتها الحقېرة
ميا بزعر وتوتر..د دان..دانيل..اهدا قليلا ..ما..ماذا جري
ليقوم بصفعها وسقطت هي من اثر قوة الصڤعة..لماذا فعلتي هذا ايتها الحقېرة..لقد هاجرت اعز صديق الي منذ عام..لقد كدت ان اقتله بسببك
وضعت ميا يدها علي وجنتها الحمراء اثر صڤعته لتنظر
له پغضب..ولكنها فجاة بدات في الضحك الهستيري..لتقف وتبدا في الدوران حوله وهي تقول بخبث..اوه عزيزي دانيل..لقد اكتشفت الحقيقة..لا لا لقد اتهمت صديقك بانه قاټل..يا إلاهي هل سيسامحك..لتبدا في الضحك مرة اخري وهي تقول بشړ..ان صديقك برئ انا من قټلت زوجتك
وبكل بساطه ازلت كل الشكوك من عليا ووجهتها له..
ليغضب دانيل اكثر ويقوم بامساكها من فكها بقوة وهو يقول پغضب..لماذا..لماذا فعلتي هذا ايتها الحقېرة
لتضحك ميا ثم تصمت قليلا وتكمل قائلة..
يتبع
الفصل الرابع
part 4
كانت ميا تضحك بهستريا..لكنها توقفت فجأة ونظرت له وهي تقول..لانك قبل ان تتزوجها خدعتني..اتذكر عندما اعترفت بحبي لك..ماذا فعلت..لتصرخ به پغضب..ماذا قل لي ماذا فعلت..فقط لعبت بمشاعري وقلت لي انك تحبني..لتضحك قائلة بسخرية..وانا مثل الغبية صدقتك وسلمت لك نفسي..كنت تقول لي اشربي الخمور وانا كنت اشربها مثل الجاهلة رغم انني لا احبها وامرض منها..كنت ارقص واتمايل بين الناس بسببك..كنت تقول لي هيا ميا لا تعقدين الامور وارقصي لاصدقائي..
وعندما ظهرت تلك الفتاة التي اكرهها..لتصرخ به..ماذا فعلت تركتني وقولت لي انك لم تحبني وفقط تسليت بي..كانت تلك الحيه عندما ترقص امام احد تصرخ عليها..كنت تخاف عليها من الهواء..لتصمت برهة من الوقت وتكمل بشړ..لكن الان انتقمت منك ايها المعتوه..ها انا قټلت حبيبتك الغبية
لينظر لها دانيل پصدمه وحزن علي ما فعله بها..ميا اهدي..انا اعلم انني فعلت اخطاء في حقك..لكني وقتها كنت فتي طائش..ميا ارجوكي عودي الي تلك الفتاة البريئة الخجوله التي كانت لا تتحدث مع الرجال الا للضروة الي تلك الفتاة التي لا تشرب الخمور..عودي ميا الي طبيعتك الطفوليه المرحة
لتضحك ميا وهي تقول بسخرية..اعود..بهذة البساطة..لقد احببتك لقد ضحيت بكل شىء من اجلك..لقد ابتعدت عن اصدقائي من اجلك..وماذا فعلت..هه ډمرت حياتي
ليتنهد دانيل وهو يقول في محاولة تهدئتها..ميا اه..
لكنه لم يكمل حديثة عندما قاطعته ميا وهي تصرخ به پغضب..ابتعد عني..اخرج من حياتي ايها الوغد الحقېر
ميا..م..لكنه لم يكمل حديثة مرة اخري فهي قد دفعته للخارج واغلقت الباب في وجهه..اخذ دانيل نفس عميق وذهب وهو عازم الامر ان يرجعها الي طبيعتها ميا الفتاة البريئة الخجوله..وهو عازم ان يصلح الامر بينه وبين اعز اصدقائة فيما بعد
مرت الايام دون اي احداث تذكر وفي احد الأيام..
حبيبه..انتي يا زفته يا حبيبه
اتت حبيبه سريعا وهي تركض لتقول بهدوء..نعم يا خالوا خير
نظر لها الخال بقرف وقال..وهو هيجي منين الخير يختي طول ما انتي موجودة
كادت حبيبه ان تبكي من قساوة حديثة لكنها تماسكت وقالت بحزن..اعمل اي يعني يا خالوا
ليكمل الخال حديثة باستحقار..متعمليش حاجة يختي..اسمعي يا بت انتي في عريس جاي يتقدملك انهاردة..تدخلي كدا تتشيكي وتحطي شويه مكياج علي وشك الفقر دا..وحسك عينك ترفضي العريس..انا مش ناقص حملك اكتر عايز اخلص منك
مقدرتش استحمل اكتر وبدا اعيط وانا بقوله..لا لا يا خالوا ابوس ايدك مش عايزة اتجوز..ابوس ايدك يا خالوا انا لسه صغيرة مش عايزة اتجوز
ليقوم الخال بامساكها من شعرها بقوة وهو يقول پغضب..دا علي اساس ان كل الناس ھتموت عليكي يعني..دا انتي احمدي ربك ان ابن صاحبي قبل بيكي وهيتجوزك..حسك عينك يا بت ترفضي
في اي يا خال..لم تكمل حديثها لتصرخ بفزع وهي تقول..يالهوي في اي يا خالد سيب البت
الټفت خالد الي الصوت وهو مازال ممسك بشعر حبيبه..وعندما رائها القاها اليها بقوة وهو يقول پغضب..في عريس جاي يتقدم انهاردة للبت دي ظبتيها كويس خلي خلقتها تتعدل
تحدثت تلك المراة الطيبة بعد ان اوقفت حبيبه واخذتها باحضانها..وانا مش هجوزها لاي حد وخلاص يا خالد.. وبعدين الجواز مش بالڠصب البت لسه صغيرة ومش عايزة تتجوزه..خلي عندك شويه رحمه يا اخي
نظر لحبيبه بتقزز وقال بسخرية..من جمالها يعني عشان ترفض دا هي تحمد ربنا ان حد قبل بيها.. وبعدين لما هي لسه صغيرة..اي الكلام قليل الحيا دا انها بتحب ابني
مقدرتش استحمل اكتر واتكلمت وانا بعيط..انت ليه بتعمل معايا كدا..من وانا صغيرة وانت معاملتك معايا قاسېة..دايما بتهني وبتزعق فيا وساعات بټضربي..وانا عمري ما عملت معاك حاجة وحشه..كل لما بتقولي حاجة مبقولش غير حاضر بحاول اعمل اي حاجة تحببك فيا وانت برضه معاملتك معايا قاسېة..ليه..هاا ليه
خالد بشړ..عايزة تعرفي ليه..كله بسبب امك وجدتك..امك كانت دايما بتاخد كل حاجة..اخدت حنان امي اي حاجة كانت بتطلبها كانت مجابة انما انا لا وحش..كانت تبقي امي خارجة كنت ببقي عايز اخرج معاها تقولي لا انت راجل تقعد هنا تخلي بالك من البيت ومن ابوك لو عايز حاجة وكانت تاخد امك معاها..حتي في الورث امك اخدت اكتر مني في الورث وياريتها حتي قبل ما ټموت تكتبه باسمي لا ادته ليكي وانتي اساسا كنتي لسه في بطن امك
حبيبه پبكاء وقهر..طيب وانا ذنبي اي..انا واحدة اتولدت من غير اب وامي ماټت وهي بتولدني اتربيت وسطكم..لتهدا قليلا ثم تكمل بهدوء بعد ان مسحت دموعها..حط نفسك مكاني يا خالوا..زي ما انت كنت عايز الحنان انا عايزة برضه الحنان..مش طالبة منك غير انك تحبني..ولو مش عايز تحبني..براحتك بس علي الاقل بلاش القسۏة دي ولما تشوفني اعتبرني مش موجودة..ولو علي فلوس الورث خودها مش عوزاها..ولو علي حازم فهبعد عنه خالص..وبعدها ركضت سريعا الي غرفتها بعد انتهائها من حديثها
يا حبوبتي..انا جيت..انا جعان يا خلق..كان ذلك صوت حازم
العالي الاتي من الخارج..دخل الي الداخل فوجد والده يقف بكل هدوء..ووالدته تنظر الي والده پغضب..ليتسائل باستغراب..ماما بابا..في اي مالكم واقفين كدا وفين حبيبه
لتهدا والدته قليلا من ڠضبها وتوجه حديثها له بحنان وابتسامه..مفيش يا حبيبي روح يلا غير هدومك واغسل ايدك لحد لما احط الاكل علي السفرة
حسيت ان في حاجة في البيت مش طبيعية فسالتها باستغراب..في اي يا ماما حصل حاجة.. وبعدين فين حبوبتي مهي دايما اللي بتجهز الاكل
مفيش يا حبيبي هحكيلك بعدين
مر الوقت بهدوء..ولم تخرج حبيبه من غرفتها الي ان حل المساء..
كان يطرق علي الباب بقوة وهو يقول پغضب..انتي يا بت اخلصي يلا جهزي نفسك العريس واهله زمانهم علي وصول
رديت عليه بحزن..يا خالوا ارجوك انا مش عايزة اتجوز..مش موافقة
صړخ بها الخال پغضب..قولتلك اخلصي بدل ما اجي اخلص علي روحك
حاضر يا خالوا
خمس دقايق وتكوني خلصتي..ثم الټفت كي يذهب فوجد زوجته تقف امامه وهي تنظر له باستحقار..
انت برضه قلبك دا لسه محنش شويه..يعني بعد كلام البت اللي قطع قلبي وبرضه محنتش..انت اي يا اخي..دا الرسول صلي الله عليه وسلم وصي بالنساء..لما قال واستوصوا بالنساء خيرا فإنهن عندكم عوان..زي ما انت كنت عايز الحنان هي برضه عايزة الحنان..وافتكر ان دي يتيمه ام واب..انا وانت وحازم اللي ربناها واهتمينا بيها..حبيبه مش محتاجة منك غير انك تبطل القسۏة اللي فيك وترضي عنها..حبيبه ملهاش غيرنا يا خالد..راجع نفسك قبل فوات الاوان..ثم تركته وذهبت
نظر خالد في اثرها وظهرت علامات الحزن علي وجهه.. وتحدث بصوت منخفض..هو انا فعلا غلط..ليعود الي قسوته مجددا ويقول..لا انا كدا صح..
مر الوقت كان الجميع جالس في الصالون..
كان حازم فقط ينظر الي ذلك الذي يدعي عريس پغضب وهو يشعر ان قلبه ېحترق يود ان يذهب له ويظل يلكم به..لا يود ان تتزوج حبيبه..لكنه ظل علي وضعه يحاول تمالك نفسه ليقول في نفسه..في اي يا حازم اهدي كدا مهي مش هتفضل حبوبتك الصغيرة اللي ربتها جه الوقت انها تتجوز.. وبعدين انت كلها شهرين وهتخطب اسيا..بس ليه حاسس بڼار جوا قلبي مش عايزها توافق عليه..اه يارب
ليتحدث والد العريس

بابتسامه..بسم الله ما شاء الله عروستنا قمر..طبعا انت عارف يا خالد ان ابني كان متجوز بس مراته ماټت وسابتله بنته..بس طبعا ابني هي..
لكن قاطعة صوت ابنه وهو يقول ..معلش يابا عشان يكونوا عارفين انا لا بحب حبيبه ولا حاجة انا بس عايزها عشان تهتم ببتي
صدم حازم من حديثة ليقف وهو يقول پغضب..يعني حضرتك عايزها خدامه..بس احنا مع..
ليقاطعة صوت والده الصارم..حازم اقعد مكانك والكلمه هنا كلمتي..ثم يبتسم موجه حديثه الي والد العريس..واحنا موافقين يا فاروق
فاروق بابتسامه..طيب وراي عروستنا اي
لتتحدث حبيبه بسرعة..انا مش موافقة
نظر لها خالد نظرة اخرستها ليقول وهو يجز علي اسنانه..احم معلش يا فاروق بس هي مكسوفه شويه..انت عارف بقي وعايزة تدلع
تمام علي بركه الله الف مبروك يا ولاد
ليتحدث ذلك العريس ببرود..بما اننا عارفين اللي فيها ملوش داعي التاخير ونخلي كتب كتاب بس ويبقي الجمعة الجاية
خالد بابتسامه.. واحنا معندناش مشكله علي بركه الله
.
كانت طوال تلك الايام في غرفه الفندق لا تخرج الا لمقابلة الفريق الذي اتت معه الي هنا..
كانت اسيا تجلس في التراس وهي تحتسي مشروبها المفضل وهو القهوة وهي تتحدث مع ابنه خالتها ليل..وحشاني يا بت يا ليل
وانتي اكتر يا جزمتي..شوفتي حبيب القلب بحر تاني
ابتسمت اسيا تلقائيا عندما سمعت اسمه لتقول بحزن..توء توء لسه..ووحشني نفسي اشوفه
طيب بقولك يا اسيا خدي خالتوا عايزة تكلمك في موضوع مهم
ماشي هاتيها..عاملة اي يا ست الكل
ابتسمت الام وهي تقول بحنان..بخير يا بنتي طول ما سمعت صوتك
ربنا يخليكي ليا
ويخليكي ليا يا حبيبتي..لتصمت برهة من الوقت ثم تتنهد قائلة بهدوء..هترجعي امتي يا اسيا
مش عارفه يا ماما..بس حوالي شهرين كدا وارجع
ترجعي بالسلامه..بس اعملي في حسابك يا اسيا انك لما ترجعي هتتعمل خطوبتك علي حازم زميلك في الشغل
اسيا پغضب..اي الكلام دا يا ماما.. وبعدين انتي اي عرفك اني موافقة علي الجواز منه
لتتحدث الام بصرامه..اسيا انا سكتلك كتير..في الاول العرسان كانت بتتقدملك وانتي كنتي بترفضي وبقول ماشي مش مشكله..حبيتي الممثل دا وسبتك قولت اهو يمكن تحصل معجزة ويتجوزك..لكن المرادي مش هسكت..قوليلي هتفضلي ترفضي العرسان لامتي..هاا قوليلي بحر دا هتفضلي تستنيه لامتي
يا ماما..
لتقاطعها والدتها بصرامه..بلا ماما بلا زفت انا سكت كتير لكن دلوقتي لا..حازم كلمني وقولتله انك مسافرة وهتطولي..قالي معندهوش مشكله وقادر يستناكي العمر كله..لتتنهد وهي تكمل بحنان..يا بنتي العمر بيعدي بسرعة وانا كبرت في السن نفسي افرح بيكي..وبحر دا يعالم هيبقي من نصيبك فعلا ولا اي..حازم يا بنتي بيحبك..وقال انه هيستناكي حتي لو العمر كله..وانا واثقة انه هيحافظ عليكي
حاضر يا ماما ربنا يسهل
طيب يا حبيبتي انتي عايزة حاجة
لا عايزة سلامتك يا ماما..قفلت مع ماما التلفون وانا مدايقة يااه يعني خلاص كدا املي ضاع..مسحت الدمعة اللي نزلت من عيني..وقررت انزل اتمشي شويه..قومت لبست ونزلت
كنت بتمشي علي مكان كدا
هادئ وجميل وبعدين قعدت لما تعبت من المشي وبقيت بفكر..هل معقول فعلا تبقي دي نهاية قصة حبي انا وبحر..هل فعلا هتجوز حازم.. مقدرتش استحمل اكتر وبدات اعيط..هو ليه احنا بنحب ناس يا اما مش بتحبنا او ناس مش مهتميه بينا اصلا ولا تعرفنا..انا غبية صح..اصل مفيش واحدة عاقلة هتحب ممثل واجنبي كمان..الاجانب عندهم متعودين يعملوا اي حاجة حتي لو محرمه..وانا بغبائي حبيت شخص اجنبي..وانا عارفة النهاية وان هيتداس علي قلبي بالجزمة
ماذا اتي بكي الي هنا وفي ذلك الوقت وفي مكان هادئ لا يوجد به احد
قلبي بدا يدق جامد وانا بقول في نفسي..ايوا هو صوته..لا لا انا شكلي بتخيل
اسيا
حطيت ايدي علي قلبي..ايوا ايوا هو صوته..لفيت وشي بسرعة لقيته قاعد جنبي..فبصتله پصدمه وقولت..بحر
لقيته ابتسم وقال..نعم انه انا..ماذا بكي
من غير قصد دمعة نزلت من عيني..ليه دايما بشوفك اكيد بحلم صح
نظر لها باستغراب وهو يقول..ماذا..م..ماذا تقولين..ثم ابتسم وقال..هل هذة اللغة العربية
ابتسمت..نعم انها هي
فضلنا ساكتين شويه لحد لما انا ابتسمت وبصتله وقولتله..بحر انا بحبك
نظر لها بحر پصدمه وهو يقول..كيف
ضحكت ضحكة خفيفة وقولت..بحبك..ماذا الم تفهم احبك
لقيته بصلي شويه وبعدين ابتسم وقال..هل سوف تصدقيني انني أيضا احببتك..احببتك من اول مرة رايتك بها عندما دخلت الي غرفه الاجتماع..جذبتني عيناكي الرمادية وضحكتك اللطيفة التي سړقت قلبي وعقلي..احببتك من النظرة الاولي
قومت وفضلت اطنط وانا بقوله بسعادة كبيرة..هل انت تقول الحقيقة..هل انت حقا تحبني يا بحر
ابتسم بحر وقال بحب وهو ينظر الي ضحكتها التي اسرته..اجل يا قلب وروح بحر
اسيا..اسيا اين شردتي
وطبعا كان كل دا تخيل لا اكتر ولا اقل..يعني لا انا اعترفت ولا هو قالي بحبك..مجرد بس الحقيقة انه قاعد جنبي..اه يا قلبي..خرجت من تفكيري وابتسمت وقولت..ها..ماذا انا معك..ماذا قولت
بحر بابتسامه..هيا قفي حتي اوصلك الي بيتك
لا لا شكرا انا ساذهب بمفردي..وقبل ما يتكلم كلمه جريت بسرعة عشان انا هبلة وممكن فعلا اعترفله بحبي..روحت البيت ومن غير ما اعمل حاجة نطيت علي السرير وانا طايرة من الفرحة ونمت
مر اليوم وهاا قد اتي يوم جديد..في الصباح مع زقزقة العصافير.
.
استيقظت اسيا فوجدت نفسها نائمة علي الفراش في غرفه الفندق لتجلس وتنظر امامها وهي تتئاوب..ولكن فجاة صړخت بصوت عالي..و
يتبع
الفصل الخامس
part 5
استيقظت اسيا فوجدت نفسها نائمة علي الفراش في غرفه الفندق لتجلس وتنظر امامها وهي تتئاوب..ولكن فجاة صړخت بصوت عالي..عاا..لا مش معقول يطلع كل اللي حصل دا حلم..
لتنظر الي ملابسها بسرعة..لكنها تنفست براحة عندما وجدت انها مازالت بملابس الامس التي خرجت بها..اوف الحمد لله كنت مفكرة انه حلم..لتقف وهي في سعادة بالغة وتبدا في ابدال ملابسها
ليمر وقت ليس بطويل.. لتظهر علامات الاندهاش والاستغراب علي وجهها عندما سمعت صوت طرقات علي الباب..لتحدث نفسها وهي تعقد حاجبيها..مين ده اللي جاي دلوقتي..والمشكلة اني معرفش حد هنا اساسا..لتنظر في ساعة هاتفها لتجدها لم تتخطي الساعة العاشرة صباحا
لتتنهد وتذهب لرؤية الطارق الذي لا يتوقف عن الطرق علي الباب..لتقف خلف الباب وتعدل حجابها وتقول من الداخل..من الطارق
لتنظر قليلا حتي تسمع الرد لكنها لم تجد اي صوت وقد توقفت ايضا صوت الطرقات علي الباب..لتظن انه قد ذهب وكادت ان تعود الي الداخل لكن عادت الطرقات من جديد.. لتزفر بضيق وتقوم بفتح الباب بتافف..اوف..لكنها نظرت للواقف بدهشة واستغراب وهي تقول..استاذ ايمن..خير اي اللي جايب حضرتك لحد هنا في وقت زي دا
ظل ايمن في البداية واقف مكانه لا يتحدث فقط ينظر لها من اعلاها الي اخمص قدميها..لينطق بنبرة ماكرة..اي مش ناويه تدخليني ولا هنتكلم كدا علي الباب
تعمقت اسيا في النظر الي وجهه ونبرة صوته..لتعلم انه رجل ماكر لتقول بهدوء..اسفة يا استاذ ايمن بس مش هينفع ادخلك..انت عارف طبعا اني بنت وقاعدة لوحدي وكمان في وقت زي دا معظم الناس في المنطقة دي نايمين
ليتنحنح ايمن باحراج وفي داخلة بركان من الڠضب..احم..لا عادي ولا يهمك..طيب خلاص عن اذنك وابقي نتكلم في وقت تاني
لتتاكد اسيا من نواياه الماكرة بعد حديثة ذلك..لا ابدا اكيد في حاجة مهمه في كافتيريا هنا قريبه نقعد فيها ونشرب كباية قهوة وتقول كنت عايز اي
ليجز علي اسنانه بغيظ وينطق بنبرة حاول جعلها طبيعيا ورسم ابتسامه مزيفة علي وجهه قائلا..لا خلاص مفيش مشكلة في وقت تاني..عن اذنك
اذنك معاك يا استاذ ايمن يا محترم..كانت تخرج تلك الكلمات منها بسخرية وهي تتكئ علي اخر حديثها
ذهب ايمن وهو في داخلة بركان يود ان ينفجر بعد ان فشلت خطته..
لتغلق اسيا الباب بقوة وتزفر بضيق وهي تقول..اوف..ربنا يعكر مزاجك يا اخي زي ما عكرت مزاجي علي الصبح كدا
لتقرر الترفيه عن نفسها لتاخذ هاتفها وتضع بعض النقود به وتقرر الذهاب الي الكافيه القريب من هنا
كانت جالسة وهي تحتسي قهوتها المفضلة وتستمتع بالنظر الي الناس من حولها..لتتنهد وتغمض عيناها عندما اتت نسمه هواء باردة
هل بامكاني الجلوس معك
لتستمع الي ذلك الصوت الذي يجعل قلبها يبدا بالخفقان بسرعة..اسيا بس بقي تفكير فيه..انا اكيد بحلم..مهو
مش كل مرة هيكون حقيقة
اسيا..هل تسمعيني
لتبدا بفتح عيناها ببطء وهي متوترة..وعندما فتحتها وجدت تلك العيون التي تاسرها وتجعلها تقع في عشقها من جديد..انه هو..كم احب عينك التي تاسرني وهي بلون القهوة
ليبتسم بحر ويقوم بالجلوس وهو يقول..اجل انه انا
احتسيت القليل من القهوة وسالته باستغراب..وماذا تفعل هنا الان
ابتسم ابتسامه خطفت قلبي خطڤ كدا وهو بيقولي..لدي مشهد تمثيلي اليوم بعد الظهيرة فجئت حتي اتابع العمل في الشركة قبل ان اذهب وبالصدفة رأيتك جالسة هنا..وانتي ماذا تفعلي هنا
هزت كتفها وهي تحرك يدها بعشوائية قائلة..انا آتي هنا كثيرا في هذا الوقت حتي احتسي قهوتي
ابتسم بحر ونظر الي حجابها الذي يغطي شعرها بالكامل الا تلك الخصلة المتمردة من شعرها..ما هذا انها رمادية..بدا بالاقتراب من وجهها تلقائيا وقرب يده من وجهها
فجاة لقيته بيبص عليا وبدا يقرب مني وبعدين لقيت ايده بتتمد ناحية وشي رجعت شويه بس بعدين لقيته قرب ايده اكتر ودخلي خصلات شعري تحت الطرحة..حسيت وقتها برعشة واتوترت من قربه دا..وبصيت لعينه..واه من عينه
واذا سألن احد عن الجمال..فما الجمال الا كوبا من القهوة داخل عيناك
محستش بنفسي الا وهو بيشاور بايده قدام عيني..اتوترت وقولتله..طيب عن اذنك انا همشي..جارسون..ناديت علي الجارسون ودفعت حساب القهوة ومشيت بسرعة وانا حاسة قلبي هيخرج من مكانه من دقاته العالية
اما عن بحر..فعندما رحلت اسند ظهره للخلف علي الكرسي وتنهد وهو ينظر في اثرها ويحتسي القهوة قائلا..ماذا ستفعلين بي اكثر من ذلك ايتها الشقية..لا اعرف ماذا حدث لي منذ ان رايتك من اول مرة
ليعود الي بروده وغروره عندما وجد الناس من حوله تنظر له..ليقف ويقوم بدفع الحساب ويرتدي نظارته ويذهب بكل غرور
مر الوقت وهاا قد جاء موعد المشهد التمثيلي..
ليدخل بكل هيبه ووقار ولم يهتم بتلك النظرات من حوله من الفتيات
لتقترب منه فتاة ترتدي ملابس ڤاضحة وهي تقول برقه..اوه بحر لماذا تاخرت لقد سال عليك المدير..لقد اشتقت لك
لينظر لها باستحقار..كلمه اخري وانتي تعرفين ماذا يمكنني ان افعل
لتخاف الفتاة وتقول بتلعثم..حسنا حسنا سوف اذهب..قالت اخر حديثها وفرت هاربه من امامه بسرعة
مر الوقت وانتهي بحر من اداء المشهد التمثيلي فذهب
واخذ منديل وبدا في ازاله العرق من عليه..فجاة شعر بيدين تحاوط حصره وراس يضع علي كتفه..ليتافف وهو يقول..اوه ميا لماذا اتيتي الي هنا
لتستدير له وتقف قباله وجهه وبدات في اللعب في لياقة قميصة وهي تقول برقه بعد ان قبلت وجنته..لقد اشتقت لك عزيزي..انت لم تاتي منذ فترة كبيرة الي
ليبعدها عنه بضيق ويقوم بارتداء جاكيت بدلته الړصاصية..ميا ابتعدي عني الان وعودي من حيث جئتي
لتنظر له پغضب وتصرخ به پحده..بحر..انظر لي لماذا بدات تفعل هذا معي..انت لم تكن هكذا من قبل..قول لي لماذا قل اهتمامك بي
ليستدير ناظرا لها وعيناه تتطاير منها الشرار فها انتي يا عزيزتي ميا قد جعلتي بركان من

الڠضب ينفجر بكي ليقول بنبرة غاضبه..ميااا.. احذري من حديثك..واياكي ان ترفعي صوتك علي مرة اخري..اتسمعين
ولكنها لم تهتم بحديثه لتقول بصړاخ..لا لم اسمع..لماذا افعالك معي تغيرت..الم تعد تح..ااااه
لكنها لم تكمل حديثها ودوت صرخاتها في المكان عندما قام بامساكها من شعرها واقترب من اذنها هامسها بها بنبرة مرعبة كما صوت فحيح الافعي..لقد حزرتك من رفع صوتك علي..لكن علي ما يبدوا انكي بدائتي في نسيان نفسك..ليبتعد عنها وهو يكمل بصوت عالي ساخرا..اذا نسيتي سوف افكرك..لقد رايتك ملقاه في الشوارع وانتي في حاله مزريه وملابسك مقطعة وزابلة..انا من جعلتك ميا هانم..بدوني لكنتي فتاة شوارع فقيرة لا قيمه لكي
ثم يلقيها علي الارض پغضب وينظر لها بتقزز واخذ مفاتيح سيارته والټفت حتي يذهب لكنه تسمر في مكانه وعلامات الصدمه احتلت وجهه عندما رآه يقف امامه..
كانت اسيا تتحدث مع ليل ابنه خالتها بسعادة عارمه..وهي تحكي لها عن ما حدث معها مع بحر مالك وآثر قلبها
لتقاطع حديثها ليل وهي تنطق بنبرة هادئة جعل ابتسامه اسيا تختفي ويتحطم قلبها الي قطع صغيرة..اسيا متنسيش انك لما ترجعي هتتخطبي لحازم..افتكري دا كويس
اسيا بنبرة حزينه..ليه فكرتيني..كنت فرحانه
لتحزن ليل علي ابنه خالتها..اسيا انا اسفة..بس دا اللي كان لازم يحصل..لازم افكرك عشان متعلقيش نفسك بيه اكتر..لازم عشان تبدائي تزحيه من دماغك..اسيا ابعدي عنه عشان متتوجعيش
لتضحك اسيا ساخرة..هه وعلي اساس كدا اني مش بتوجع..علي اساس اني مش متعلقة بيه..ليل انا عايزة انك تفهمي حاجة انا بحبه لا لا بعشقة كمان..دا مش اعجاب عشان اقولك مع الوقت مثلا هنساه وهعرف اني كنت غبية..لا ابدا عشان دا حب مش اعجاب
يا اسيا حرام عليكي اللي بتعمليه في نفسك..انسيه..حاولي عشان انتي عارفة كويس اوي نهاية حبك ليه دي اي
اسيا پغضب..ليل اقفلي دلوقتي مش عايزة اتكلم..ولم تدع لها فرصه للحديث واغلقت الهاتف معها..لتنظر امامها بشرود لتبدا الدموع في التلالا في عيناها الرمادية..لتضع راسها علي وساده الفراش والدموع تنهمر من مقلتيها وهي تفكر لتقول..يارب انا عندي يقين انك هتستجيب لدعائي وهتجمعني بيه يارب..لتظل تفكر حتي غلبها النعاس وذهبت في سبات
عميق
......
مرت الايام وهاا قد اتي ذلك اليوم المنشود والحزين علي البعض..نعم انه يوم الجمعة يوم عقد قران حبيبه
كانت حبيبه جالسة في غرفتها امام المراة تنظر الي نفسها وهي ترتدي فستان من اللون الازرق الفاتح..يضيق من منطقة الصدر وينزل باتساع قليلا من عدة طبقات من التول..تاركة لشعرها العنان وهي تضع فوقه طوق من الورد الابيض وبه بعض الورد الصغير من اللون الازرق..لكن وجهها حزين..وقلبها محطم..فها هي ستتزوج من شخص اخر غير حبيبها..شخص لا يوجد بقلبه الرحمه متزوجها فقط كخادمه لابنته..لتتنهد تنهيدة تحمل بها الكثير..كم تمنت ان يكون هذا اليوم هو زواجها لكن علي معشوقها
ثواني مرت وها قد فتح الباب ودخلت تلك المراة الطيبة الحنونه بابتسامتها..بسم الله ما شاء الله قمر اربعتاشر..لتقترب منها وهي تضع يدها علي كتفها وتنظر لها في المراة وقد فرت دمعة من عيناها..قمر يا روحي
لتبكي حبيبه وهي تشعر ان قلبها ېتمزق..كان نفسي يبقي هو يا ماما..انا مش بحب حد غيره ولا عايزة حد غيره
لتوقفها زوجه خالها واحتضنتها بحنان وهي تربط علي ظهرها..هش اهدي يا حبيبتي يمكن حازم مش خير ليكي عشان كدا ربنا بعده عنك
هش اهدي يا قلب ماما..لتبعدها عنها بحنان وهي تنظر الي وجهها قائلة بضحكة لطيفة..ينفع كدا اهو وش القمر دا باظ..عدلي يلا مكياجك عشان العريس واهله برا والمؤذون جه ومستنينك
لتبتسم حبيبه وتمسح دموعها وبدات في تعديل مكياجها البسيط والخفيف..لتتحدث بتوتر بعد ان انهت مكياجها..م ما..ماما..هو..هو يعني حازم فين
تنهدت الام قائلة..حازم طلع من الصبح ولسه مرجعش لحد دلوقتي رغم ان انهاردة الجمعة اجازة من الشغل
لتظهر معالم الحزن علي وجهها وهي تقول بخزي..كان نفسي علي الاقل يكون موجود وهو اللي ياخدني لبرا
ربطت عليها بحنان..معلش يا حبيبتي تلاقي في مشوار راحه وزمانه جاي..يلا بقي تعالي نخرج
اوماءت لها حبيبه بهدوء وامسكت يدها لتخرج
جلست حبيبه بجانب ذلك المدعو بعريس الندامه وهي ترتجف
ليتحدث خالد بصوت خشن قاسې قائلا..يلا يا شيخ ابدا بعقد القران
اوماء له الشيخ بابتسامه..تمام..بسم الله توكلنا علي الله..جاء الشيخ ان يبدا لكن قاطعة ذلك الصوت الاتي من خلفهم
استني يا شيخ مفيش جواز..
ليلتفت الجميع الي الصوت پصدمه و..
يتبع
الفصل السادس
6
استني يا شيخ مفيش جواز هيتم..
ليلتفت الجميع الي الصوت پصدمه..ليقف والده وهو يقول پغضب..حاازم اي الكلام اللي بتقوله دا انت اټجننت
بدا حازم في الاقتراب منهم بهدوء..الي ان وقف امام الإمام ليعقد زراعية امام صدره وهو يقول ببرود..اي يا شيخ 
اردف والد العريس پغضب..استاذ خالد الكلام ده صح
صاح خالد منفعلا في حازم پغضب والډماء قد اشتعلت في عروقة..حاازم انت اټجننت..ليوجه حديثة الي الشيخ قائلا..كمل يا شيخ الجواز يلا..ليصمت لكنه لم يجد رد.. فأعاد حديثة مرة اخري
ليردف الإمام بتسأل وهدوء..الكلام دا صحيح يا استاذ خالد
ليكور قبضه يده وهو يحاول التحكم في اعصابه قائلا..لا ي
ليقاطعة حازم وهو يردف ببرود..اي يا شيخ انت مش مصدق جوزها اللي واقف قدامك..تحب اثبتلك..وقام بوضع يده في جيبه واخرج منها بورقه وهو يعطيها له مردفا بنبرة ساخرة..اي بتعرف اكيد يا مولانا في عقد الزواج
نظر له الشيخ ولم يعقب علي حديثة الساخر ليفتح الورقة ف يجد انها حقا عقد زواجه منها ويوجد امضاء العروس عليه..لينظر الي خالد پغضب..اي التهريج دا يا استاذ خالد عايزني اجوز واحدة وهي متجوزة
لېصرخ خالد پغضب قائلا..اي الهبل اللي انت بتقوله دا.
ليضحك حازم وهو يقول بسخرية..متخفش دي كانت صورة من عقد الجواز الاصل معايا
ليضرب الشيخ كف علي الاخر وهو يقول بدهشة مما يحدث امامه..لا حول ولا قوه الا بالله انا ماشي..لياخذ الشيخ اشيائه ويذهب
ليغضب والد العريس وهو يوجه حديثة الي خالد بصوت عالي..هو لعب عيال يا خالد..عايز تجوز ابني واحدة متجوزة
ليحمحم خالد قائلا باحراج..يا استاذ فوزي الكلام ده حصل من ورايا
ليتحدث ذلك البغيض والذي يدعي عريس الندامه..والله عال علي اخر الزمن واحد جربوع زيك هيضحك علينا
نظر خالد له پصدمه من حديثة..لكنه لم يتحمل لتغلي الډماء في عروقه ويكور يده وهو ېصرخ بهم پغضب..واضح صح انكم ناس ر صح ويلا برا..ليعلي صوته اكثر..برا بيتي
ليذهب فوزي وياخذ ابنه وهو يقول بقرف..يلا يا ابني دول ناس جربوعة
رمقهم بنظرات تقزز قائلا..يلا يا بابا دول فعلا ناس بيئة وميشرفنيش اتجوز واحدة منهم
بعد وقت نظر خالد الي حازم بعد ان ذهبوا.
ليقترب خالد من حازم وهو ينظر له پغضب ليرفع يده ويقوم بصڤعة..شكلي معرفتش اربي..اي اللي انت عملته دا
وضع يده علي وجنته اثر الصڤعة وهو ينظر له بتقزز من افعال والده فهو لم يكن
هاكذا من قبل..لا
شابوه..وانت علمتنا انك تجبر حد علي الجواز..علمتنا اننا نبيع الي من لحمنا ودمنا للناس تنهش فيها وتعذبها
ليعتدل في وقفته ويذهب ناحية حبيبه ويمسكها من يدها وهو يقول بابتسامه..يلا يا حبوبتي نمشي من هنا
اما عن حبيبه فكانت في عالم اخر فقط تفكر ماذا يحدث.. أهل تفرح انها لم تتزوج من ذلك البغيض وتزوجت معشوقها ومن دق له قلبها..ام تحزن لانها تزوجت بتلك الطريقة وخالها الان غاضب من حبيبها..اتحزن انها اصبحت
 

تم نسخ الرابط