رواية معشوقه الليث كاملة بقلم روني
حاجة لكن لي...
و قبل أن يكمل جملته كان ليث يقتحم الغرفة و
قد أصبحت معالم وجهه قاتمة !
أبتلع عمار ريقه بتوجس بينما الأخري أردفت پغضب
أنت إزاي تدخل كدا..هي وكاله من غير بواب !
طالعها قليلا بهدوء ثم أشار لعمار بعينيه حتي يخرج من الغرفة
كنتي بتقولي أية بقاا !
تلعثمت قائلة
هه..ااااا..كن..كنت بقول أنك مينفعش تدخل كدا !
طالعها بقوة و هو يقول
لما تتكلمي معايا بالأسلوب دا يبقي لازم ودانك تتقرص !
فغرت فاهها قائلة بذهول
وداني تتقرص !
أومأ لها بهدوء لتصيح پغضب
لا مش أنا اللي يتقرص ودني..أن
و قبل أن يتثني لها التكملة
كان يقبض علي رسغها و هو يقول بأعين متقده
أعتذري !
لأ..!
قالتها رسل ببرود صقيعي شهقت فجأة
صړخت بحنق
نزلني يا ليث بقاااا !
قال پغضب و هو يصك علي أسنانه
أسكتي أحسنلك !
برمت فمها بتزمر و من ثم نظرت بجانبها لتتسع عينيها سريعا بزعر و هي تري حمام السباحه علي بعد خطوات قليلة منهم شهقت بجزع و هتفت و هي تنظر إليه برجاء
لأ لأ..ماية لأ أنا مبعرفش أعوم يا ليث !
لم يرد عليها لتصرخ بأعلي صوت
يا باااااااااباااااااا يا عمااااااااار..ألحقوني !
أبتسم بتهكم متشدقا
بجد..بتستنجدي ب أبوكي دلوقت !
ثم تحولت إبتسامته المتهكمة لأخري ماكرة و هو يرميها بحوض السباحة..!
كانت ناريمان هي و عزت يجلسان بغرفتهما و قد سيطر الهدوء عليهما قالت ناريمان بهدوء
و كدبتوا عليا لية أنتوا الأتنين يا عزت لية مقولتش أن بنتك هنا و أن ليث معاها !
زفر عزت بتروي ثم تشدق
أنا كان في نيتي أقولك لكن ليث رفض أنك تعرفي أي حاجة عشان متقلقيش !
نظرت أمامها بشرود لثواني و من ثم هتفت
طب و رسل هتعمل معاها أية !
معرفش يا ناريمان رسل مع أن دماغها كبيرة بس عنيدة جدا جدا !
و أنت مش هتعرف يعني تقنعها !
يمكن أعرف و يمكن لأ بس المهم أنها تكون تحت عيني و أبقي مطمن عليها !
طب و حميدة و مريم و مرام !
قالتها بتوجس ليرد عزت بثبات
لازم الأول أقنع رسل عشان أعرف أواجههم و بعدين أنا أصلا مش خاېف من رد فعل مريم و مرام هي حميدة و رسل اللي رد فعلهم هيبقي عڼيف شوية !
كادت ناريمان أن تتحدث لكن إقتحام عمار الغرفة و هو يلهث جعلهم ينتفضوا من مكانهم !
هتف عزت بزعر
في أية يا عمار !
تشدق عمار و هو مازال
يلهث
رسل زعقت في ليث و هو..و هو بيعيد تأهيلها تحت !
شهقت ناريمان بجزع بينما الأخر ركض ليري ما يحدث و ذهب خلفه عمار !
أما بالأسفل فكانت تعافر لكي لا ټغرق في حمام السباحة و هي تصرخ بحنق
و الله لما أطلع لهوريك..مش رسل اللي تتشال هيلا بيلا و تترمي في البسين !
أجاب ليث ببرود
ما أنتي مش هتطلعي من هنا إلا لما تتعتذري و يا أنا يا أنتي النهاردة !
صړخت پغضب
مش معتذره حتي لو ھموت برضو لأ !
رفع كتفيه قائلا بلامبالاه
as you like !
جاءوا في تلك اللحظة لتهتف ناريمان بجزع
طلعها يا ليث بسرعة..ممكن يجيلها إنفلونزا !
صاح عزت پخوف
رسل !
ثم توجه ناحيتها مدا إليها يده لتتشبث بها سريعا
للخارج و سريعا غير عابئ بإبتلالها به و هي ترتعش أرسلت نظرت حانقة لليث الذي يراقبها بجمود وضع يده بجيبه و من ثم رحل بهدوء تتابعه عيني ناريمان المتسائلة !
أنتي كويسة يا رسل !
أومأت له بثبات ليقول بحنو و هو يربت علي خصلاتها المبتلة
طب غيري يا حبيبتي بسرعة عشان متاخديش برد !
ردت بتلقائية
حاضر يا بابا !
تهللت أسارير عزت في الحال لتصحح ببرود
أقصد يا عزت بيه !
تنهد بحزن و من ثم خرج من الغرفة مفسحا لها المجال حتي تغير ملابسها !
أغمضت عينيها پألم و هي تزدرد ريقها ببطئ نعم تشتاق لوالدها الحبيب تود أن و تبكي و تشكي له مما يضايقها لكن ما فعله يقف ك حاجز بينهما !
فركت جبينها بإنهاك ثم نهضت متوجهه لحقيبتها الصغيرة أخرجت منها بنطال أسود قطني و كنزة بيضاء بأكمام تلتصق علي الجذع العلوي جففت جسدها و رتبت شعرها أرتدتهم ثم جلست علي الفراش تطلعت للغرفة بملل فلا يوجد بحوزتها أي وسيلة للترفيه عن نفسها حتي أنها لا تريد أن تخرج !
تمتمت بعزم
أنا مش لازم أقعد هنا كتير لازم أخد باقي حاجتي و باسبوري من ليث عشان أسافر !
نهضت سريعا متوجهه للباب طلت برأسها تراقب المكان و ما
لبست حتي ركضت سريعا للطابق العلوي وجدت إحدي الخادمات في الردهه ف سألتها عن غرفة ليث لتشير لها عن مكانها دلفت لها بهدوء و هي تتلفت حولها لتجد الهدوء يخيم عليها تطلعت حولها بإنبهار من طريقة ترتيب الغرفة و ألوانها و أثاثها..إلخ
تمالكت نفسها و من ثم بدأت تبحث عن أشيائها..
بينما هي كانت تبحث بمكتبه إذ بها تجد ألبوم صور و مذكرات أثاروا فضولها خصوصا أنهم ملك ل ليث..!
جلست علي الأريكة و وضعت المذكرات جانبا فتحت ألبوم الصور لتتسع عينيها پصدمة و هي تري صور كثيرة ل ليث و فتاة أخري غاية
في الجمال..
دققت جيدا بوجه ليث لتجده حينها يشع مرح و سعادة حقيقيان أبتسمت پألم فيبدو أن تلك الفتاة هي مخطوبته التي قال عنها ظلت تقلب في أوراق الألبوم و هي تري تلك الصور ذات الأوضاع المختلفة ف تارة و تارة مچنونة و تارة أخري هادئة..!
أغلقت الألبوم و هي تتنفس بقوة محاولة منع دموعها من التحرر من مقلتيها وضعت الألبوم بأيدي مرتعشة جانبا ثم أراحت كفيها علي الأريكة ناظرة أمامها بشرود ثواني و قطبت جبينها عندما وجدت تلك الصورة التي يبدو أن وقعت من الألبوم مالت قليلا ملتقطه إياها قلبتها لتشهق ب لحظتها عندما وجدت ليث و نفس الفتاة داخل سيارة مدمرة و هما كذلك !
تسارعت وتيرة أنفاسها و هي تقلب بؤبؤيها بالمكان ليأتيها صوت هادئ
عملوا حاډثة قبل فرحهم بأسبوع ماټت فيها حورية و كمان معاها ليث..القديم !
أجفلت حينها و سارعت بالنظر لناريمان التي تقف مستنده علي إطار الباب و قد أغشيت عينيها بغمامة من الدموع !
تقدمت منها ناريمان و جلست بجانبها صمت قصير دام قبل أن تقول بشرود
أتعرف عليها و هو في الجامعة و حبوا بعض هما الأتنين أوي كانوا متوافقين جدا لدرجة أنهم عمرهم ما أتخانقوا علي أي حاجة علاقتهم كانت دايما مستقرة و هادية..!
مسحت دمعة فرت من عينيها سعوا و من ثم أكملت
قبل فرحهم بأسبوع عملوا حاډثة العربية وقعت بيهم هما الأتنين من فوق الجبل حورية كانت إصابتها بالغة أوي ف ماټت علي طول أما ليث فضل 3 شهور في المستشفي يتعالج بعد كدا رجع تاني بس مش ليث اللي أحنا نعرفه واحد تاني قاسې غير مبالي و بارد محدش كان يقدر يخرجه عن طور هدوءه دا أبدا حتي أخواته !
وضعت يدها علي فمها و هي تنحني بجذعها قليلا للأمام و قد تساقطت دموعها بغزارة و هي تسمع ما عاناه قالت بصوت متحشرج
أمتي حصل !
أجابت ناريمان و هي تمسح دموعها
من خمس سنين !
أخذت نفس عميق و رددت قائلة
مفيش كتير يعرفوا الموضوع دا أو أصح أن مفيش حد يقدر يتكلم في الموضوع دا مع ليث ساعتها بيقلب ليث بجد بس مجروح..عايز يهبش أي حد عشان يطفي جرحه !
صمتت قليلا ثم
أسترسلت بقوة
أنا بقولك الكلام دا يا رسل عشان تعرفي تاخدي مكان حورية عند ليث !
ألتفتت لها رسل پصدمة لتتشدق ناريمان برجاء
أرجوكي يا رسل أنا بكلمك ك أم خاېفة علي إبنها أنتي الوحيدة اللي تقدري تحركي قلب ليث ناحيتك أنتي اللي تقدري ترجعيه لما كان عليه !
أردفت رسل بذهول
و أية اللي خلاكي متأكدة كدة..حضرتك لسة أول مرة تشوفيني النهاردة !
عشان متأكدة أنك بتحبيه !
فغرت رسل فاهها پصدمة لتكمل ناريمان بثقة
أيوة متأكدة دا غير أن في بوادر عند ليث !
ليث و بوادر..لأ طبعا دا بيعتبرني مصدر الإزعاج الأم اللي بيغذي حياته !
صدقيني أنا متأكدة من اللي بقوله فكرك أنه رماكي في البسين عشان قولتيله هي وكالة من غير بواب بس لا طبعا دا من لما دخلك عمار و هو مش طايق نفسه دا غير أنه لغاية دلوقت مش راضي يدي ل عزت الباسبور بتاعك و مخبيه عشان متمشيش..أرجوكي يا رسل فكري في الموضوع !
نظرت أمامها بتفكير لدقائق ثم قالت بثبات
أنا موافقة !
_يتبع _
الفصل العاشر
في صباح اليوم التالي
دلفت للمطبخ بصحبة عمار بوجه ناعس
فذلك المزعج أيقظها بوقت باكر وضعت راحتيها أسفل و هي تقول بنفاذ صبر
عايز أية حضرتك !
هتف عمار بمرح
مش أنتي يا سولي أختي الكبيرة الحلوة !
خللت أصابعها في خصلاتها قائلة بحنق
هو أنت يا عمار مصحيني من أحلاها نومة عشان تقولي البوقين دول !
لأ كنت عايز بس أعرف الإيسكلوب مش راضي يستوي لية !
عضت علي شفتها السفلي بغيظ محدجه إياه بحنق ثم حولت أنظارها نحو المقلاه أمسكت بزجاجة الزيت و قالت بلامبالاه و هي تسكب منها بإندفاع
هي..
ليقطع كلمتها هبوب النيران من المقلاه لتصرخ بفزع و هي تتراجع للخلف صاحت بفزع و هي تدفع عمار للخارج
يا لهوووووووي يا مصېبتي يا خرااابي..البيت هيولع..أجري يا عمار !
ركضت سريعا هي و عمار للخارج ليصادفهم ليث و هو يهبط من علي الدرج قطب جبينه متسائلا بهدوء
بتصرخوا لية !
قال عمار بفزع
رسل كانت هتولع فينا دلوقت !
زادت عقدة حاجبيه لتصيح رسل بحنق
أنا أصلا لغاية ما الڼار هبت فينا مكنتش شايفة اللي قدامي اية !
تابعت بغيظ
و بعدين في حد يصحي حد عشان الإيسكلوب مش راضي يستوي و تفطر لية أصلا ع الصبح إيسكلوب الناس الطبيعية بتفطر حاجة خفيفة !
هتف عمار بحنق
مش ذنبي أنك لامؤاخذة عامشة !
توسعت عيناها و هي تقول پصدمة مشيرة لنفسها
عامشة..بتقولي عامشة !
ضړبت و في الهواء و هي تقول
سيبني علي الواد أبو شعر أصفريكا اللون دا هئ بقااا أناااا رسل الغمري يطلعلي أخ شعره أصفريكا !
صاح عمار بحنق
بس أمور ياختي !
هدأت قليلا و هي تقول ببلاهه
لأ الصراحة
عسل يا عمار أخوك التاني شبهك بقاا !
أقترب منها مرددا بإبتسامة بلهاء
أه إياد شبههي !
قالت ل ليث المذهول
خلاص متشكرين يا كابتن نزلني !
تركها بآلية نحو عمار قائلة بحنو
متزعلش مني !
بادلها عمار و قال
لا يا سولي مش هزعل منك أبدا !
رغم ذهوله منهما و من تغيرهما ذاك إلا أن هناك جزء غاضب أنها تقوم هكذا !
نعم أخيها نعم يصغرها بعشر أعوام لكن لا يجب أن من وجهه نظره !
آتت ناريمان في تلك اللحظة و هي متأنقة لتقول ل عمار و
رسل بإبتسامة واسعة
صباح الخير !
ردوا لها تحية الصباح لتقول ناريمان و هي علي عجلة
عمار في ناس هتيجي كمان شوية عشان تظبط الجاردن !
قطب جبينه بدهشة قائلا
لية !
أجاب ليث بجمود
في حفلة النهاردة بمناسبة الصفقة الأخيرة اللي تمت !
قالت ناريمان و هي تتوجه لباب القصر
رسل يا حبيبتي هبقي أبعتلك حد يجيبلك فستان عشان النهاردة !
ثم خرجت سريعا نظر ليث ل عمار مشيرا إليه بالذهاب لنفذ الأخير رغبته علي مضض أخرج من جيبه هاتف رسل قائلا بهدوء
تليفونك !
أخذته منه ب لهفه ليكمل
جبتلك خط أمريكي عشان تعرفي تكلمي والدتك و أخواتك !
نظرت له بإمتنان متشدقه
شكرا يا ليث !
أبعد عينيه عنها و هو يحمحم بخشونة قال
العفو !
خطي تجاه الباب ليجدها تقول بإرتباك
يا ريت ما تبعتش حد أنا أصلا مش هحضر !
صمت لثواني قبل أن يجيب ببرود
و مين قالك أنه مسموح ليكي أنك تحضري !
أتسعت عيناها بذهول رفعت حاجبها المنمق قائلة بحنق
لا و الله !
كټفت ذراعيها أمام و تشدقت بغيظ
و مين اللي أصدر الفرمان دا !
أنا !
صاحت بحنق
أنت مين أصلا عشان تقولي كدا !
رد ببرود صقيعي
ليث الجندي !
ثم خرج هكذا ببساطه طالعت طيفه پصدمة و ما لبست حتي صړخت بحنق و ڠضب
بارد و مغرور و رخم و دبش كمان !
زمت شفتيها بتفكير هامسة
لأ دا كدا بقا أحضر الحفلة دي بقلب جامد هئ..لحسن يفتكر أني بنفذ أوامره و لا حاجة !
ضيقت عيناها بخبث جلي و قد أرتسمت إبتسامة ماكرة علي ثغرها ذهبت لغرفتها ثم فتحت الحقيبة لتأخذ منها بنطال چينز فاتح ضيق من أول الخصر حتي
الركبتين ثم يتسع قليلا يسمي ب ال شارلستون و كنزة صفراء بثلث كم أرتدتهم
ثم أنتعلت حذاء رياضي أبيض أخذت متعلقاتها ثم خرجت لتجد عمار أمامها قال بدهشة
انتي خارجة !
قالت بعجلة
أه
ركض خلفها قائلا
أستني بس !
توقفت عن السير ليقول برجاء
خوديني معاكي يا رسل !
زمت شفتيها بتفكير ثم قالت
ماشي !
تهللت أساريره فورا قال بخبث
بتعرفي تسوقي !
أومأت بجبين مقطوب ل يتشدق عمار بمرح
حيث كدا بقاا ناخد عربية إياد !
ضيقت عينيها و ضحكت بمكر مردفه
تعجبني دماغك أعمار !
خرجا من القصر إلي المرأب ليستقلوا سيارة إياد الرياضية أنطلقت بعدها رسل بالسيارة نحو إحدي الأتليهات المشهورة حسب وصف عمار !
ب الساحل الشمالي
كانت تجلس أمام البحر بهدوء إلي أن جاءها صوته المشاكس
بتفكري فيا أكيد !
نظرت له بملل قالت
هو أنت مراقبني يا أخ !
جلس بجانبها قائلا
يا بنتي انتي لية مش عايزة تصدقي أننا دلوقت في حكم المخطوبين مامتك قالت لما أختك الكبيرة ترجع هنعمل الخطوبة !
أخذت نفس عميق ثم أردفت
إياد..أنا حاسة أني أتسرعت حاسة أني بخون ثقة ماما !
صمت قليلا قبل أن يرد بجدية غريبة
بس أنا مش هسيبك يا مرام !
طالعته پصدمة ليكمل
بما أنك أتكلمتي ف أنا لازم أقولك الحقيقة أنا لما دورت عليكي كنت عايزك بس مش ك شكل و خلاص و نتصاحب يومين و اشطا أنا كنت عايزك أنتي يا مرام..مخبيش عليكي أنتي ليكي من أول ما ډخلتي الحفلة حسيت بقلبي بيدق جامد معرفش لية..بس بعد كدا عرفت !
أزدردت ريقها ببطئ قائلة
عرفت أية !
عرفت أنه كان حب من أول نظرة !
لم تكن مستوعبه حقا ما يقوله حب مرة أخري ألا يكفي تجربتها مع صهيب التي خرجت منها مدماه القلب !
أنتصبت هاتفه و هي علي وشك البكاء
لأ حب تاني لأ أنا مش هقدر !
نهض إياد ببطئ قائلا بحاجبين مقطوبين
لية في أية يا مرام أنا معرفهوش !
أغمضت عيناها پألم ثم تشدقت
في حاجات كتير يا إياد أنت متعرفهاش بس أنا بقولك من دلوقت بلاش تعلق نفسك مع واحدة زي واحدة مش هتعرف تديك مقابل لمشاعرك !
لسة بتحبيه !
قالها بجمود غريب لتصرخ مرام به بإنهيار
أنا مش بكرهه حد في حياتي قد ما بكرهه هو السبب في كل حاجة وحشة أنا فيها أنا بكرهه أوي بكرهه !
أنهارت علي الرمال تبكي بحسرة و هي تغطي وجهها بيديها و قد وصلت شهقاتها الباكية ل عنان السماء !
جثي بجانبها ثم قام هو يهمس لها بأن تهدأ أما هي
وصلا لذلك الأتيليه و أخذا يتفتلا به بعد مرور بعض الوقت أستقرت رسل أخيرا علي فستان أسود يضيق علي الجزء العلوي ثم ينزل بإتساع و علي البطن يوجد قطعه حديدية باللون الذهبي بدون أكمام لكن يوجد قطعة من
القماش علي الكتف الأيسر تتصل ب الفستان...
أشترت أيضا حذاء أسود عال مكشوف و به نفس القطعة الذهبية التي ب الفستان بعدما خرجوا من الأتيليه قال عمار بمرح
بس يخربيتك حلوه اوى اوى فيه يعني !
أجابت بغرور مزيف
هه طبعا يا حبيبي أنا حلوة و زي الفل أنا مزة في نظر الكل !
يا حكمك يا سولي !
بقولك
بيعجبني فيكي شخصيتك التافهه زي العبد لله !
ضحكت قائلة
ماشي يا أخويا مد بس عشان نلحق !
بعدما وضعوا الحاجيات في سيارة إياد عادوا مرة أخري للمول يتمشون فيه أشتروا بعض الحلوي ثم جلسوا علي إحدي المقاعد حتي يأكلوها هتف عمار بحماس
ما توريني صور مريم و مرام !
أبتسمت سريعا ثم أمسكت هاتفها عبثت به قليلا ثم أعطته إياه مشيرة لإحدي الصور
دي مريم دي بقا اللي بعدي !
أردف عمار بإبتسامة بلهاء
أمورة أوي !
قلبت له الصورة لتظهر له صورة مرام ليقول ببلاهه
الله هو المزز دول
أخواتي !
قهقهت متشدقه
أه ياخويا !
قلبت تلك الصورة لتظهر صورة تجمع بينها و بين مريم و مرام و حميدة قال بدهشة
أنتي مش شبهه مامتك أو شبه بابا أو حتي مريم و مرام !
لأ ما أنا جاية شيطاني كدا !
ضحك عمار بصخب و من ثم أعطاها الهاتف أعطاها هاتفه قائلا
دا بقي إياد !
تطلعت لصورة إياد ثم قالت
امممم..مع أنه هو و ليث شقايق بس شبهك أنت مش شبهه خالص !
رن هاتفها فنظرت لشاشته لتجد رقم أمريكي غير مسجل قالت بتقطيبة جبين
تعرف الرقم دا يا عمار !
ألقي نظره علي الهاتف لينتفض بعدها قائلا بفزع
دا ليث !
أتسعت عيناها پصدمة ليقول عمار بهلع
قومي يا رسل بسرعة دا لو عرف أننا خرجنا من غير أذنه مش بعيد يعلقنا هنا !
تشدقت بإرتباك
طيب ماشي !
فتحت الخط قالت بهدوء
yes !
جاءها صوت ليث الهادئ و هو يقول
أنا ليث يا رسل أنتي فين أنتي و عمار !
أحم هنكون فين يعني أحنا في البيت !
همس لها عمار ببلاهه
قوليله بيذاكر !
هتف ليث بهدوء
متعرفيش عمار بيعمل أية يعني !
عمار..عمار بيذاكر مقولكش مقطع الكتب من كتر المذاكرة عماله أقوله طب إهدي يابني شوية ريح نفسك طب عينك طيب لكن
هو أبدا يقولي لازم أقفل المنهج النهاردة !
ظل ثواني صامت لتقول بدهشة
ألو..ألو !
ظهر لها من العدم قائلا بنبرة مخيفة
كنتي بتقولي أية بقاا !
شهقت بجزع متراجعه للخلف بينما عمار إبتسم إبتسامه بلهاء قبل أن يميل علي رسل فاقدا الوعي..!
_ يتبع _
الفصل الحادي عشر
كانت تقف أمام المرآه و هي تنظر لبطنها المنتفخ آثر تلك الوسادة التي تضعها عليها ضحكت برقة و هي تستعرض نفسها قائلة
هيبقي شكلي حلو !
دلف في تلك اللحظة رامي و هو يقوم بخلع الكرافت خاصته نظر لها بإندهاش و تشدق
أية اللي أنتي عملاه دا يا حبيبتي أنتي لحقتي تحملي من الصبح ل دلوقت !
ضحكت بصخب ليتأملها بإبتسامة عاشقة أخرجت الوسادة من ملابسها ثم أقتربت منه تعلقت به هاتفه بدلال
أمممم..حبيبي أنا عايزة فراولة !
بس أنتي مش بتحبيها !
مالت علي أذنه قائلة بهمس خطېر
بس أبنك بيحبها !
تجمد للحظات غير مستوعب لما تقوله مريم هتف ببلاهه
هي المخدة بقت إبني يا مريم !
قالت ببراءة مشيرة لبطنها المسطح
لأ يا حبيبي هو جوا !
أتسعت إبتسامته ببطئ و هو يراها تومأ له بحماس أمسك كتفيها قائلا بفرحة عارمة
بجد يا مريم هتجيبي بيبي صغنون و يقعد يتنطط و يقولي يا بابا !
هزت رأسها بسعادةالبطاطا لتصرخ هي بمرح قال بسعادة و هو يلف بها أرجاء الشقة
أنا مش مصدق مش مصدق !
يا عم نزلني الأول بعد كدا صدق براحتك..أنا بطني قلبت !
صاح بقلق و هو ينزلها
بجد..طب دايخة يعني حاسة ب أية أروح أجيبلك دكتور طيب !
قالت بضحك
لأ يا حبيبي بس أنا عايزة فراولة دلوقت !
ركض للخارج لټنفجر هي ضاحكة عاد مرة أخري قائلا ببلاهه
أنتي عرفتي منين صحيح !
هتفت بنفاذ صبر
ماما كانت هنا الصبح و ساعتها دوخت و روحت رجعت ف هي شكت و أخدتني علي الدكتور و هو أكدلنا الموضوع !
أشتعلت عيناه بغيرة عمياء و هو يقول
و دكتور اللي كشف عليكي يا مريم !
اااااا..اللي كان قدامنا بقاا يا حبيبي !
ماشي المرة دي هعديها بس بعد كدا هنروح نتابع مع دكتورة !
أومأت له بإبتسامتها الجذابة ليذهب سريعا جالبا لها ما طلبت !
ملست مريم علي بطنها بإبتسامة سعيدة و هي تقول
هيبقي عندك بابا بيحبك أوي و ماما بټموت فيك !
مع أنه لم يتحرك قيد أنمله حتي الأن إلا أنها و عمار يرتجفان ړعبا حك ذقنه قائلا بهدوء مخيف
خرجتوا من البيت من غير أذن !
أبتلعا ريقهما بتوجس ليكمل بصړاخ
مقولتوش حتي لأبوكوا أو
لأمي لو كان جرالكوا حاجة دلوقت كان أية اللي هيحصل و الهانم مش معاها الباسبور بتاعها و لا حتي الأستاذ !
هتفت بشجاعة ذائفة
و أنت مالك بيا أنا أخرج أروح آجي أنت
مش ليك حكم عليا !
قال بتهكم
بجد طب أركني أنتي علي جنب دلوقت لغاية ما أجيلك !
دور أنظاره نحو عمار الهلع ليقول بصرامه
مصروف ممنوع موبايل و كمبيوتر و آي باد ممنوع خروج ممنوع أوضتك متطلعش منها و دا لمدة أسبوع يا أستاذ !
تقلصت ملامح عمار بحنق ليصيح ليث بقوة
مفهوم !
أومأ سريعا بطاعة أشار له ليث بالرحيل ليهرع هو للخارج نظرت رسل ل طيفه متمتة بذهول
سابني سابني الجزمة إبن رباط الجزمة !
تقدم ممها ليث ببطئ لتحدجه بفزع قائلة بشكل مضحك
ثم غادر هكذا ببساطة لتقول بذهول أبلهه
يمكن بس أكيد مع حد غيرك مش أنتي ك رسل !
تابعت پصدمة
دا أهني و المعني في بطن الشاعر !
ضيقت عيناها و قالت جازة علي أسنانها
إما وريتك يا ليث مبقاش أنا رسل الغمري و الله لما أرجع مصر هجرس الكاتبات دول ع الفيس بوك ع الحاجات اللي بيقولوها و مش بتحصل دي !
بالمساء
بدء المدعويين من مختلف الجنسيات بالوفود علي قصر عزت و بينما الكل مشغول بالمدعوين إذ بأخري تخطط ل تثأر من ذلك البارد اليوم و حالا
!
نظرت في المرآة بثقة متطلعه لهيئتها الخلابة فقد أضفي ذلك الفستان رونقا خاصا عليها مع ذلك المكياچ الذي وضعته أيديها المحترفة أما عن شعرها
البندقي المموج فقد تركته علي كتفيها !
فتحت الباب و خرجت منه لتجد عمار يستند لإطار الباب و هو يرتدي حلة زرقاء قاتمة من أشهر الماركات العالمية أسفلها قميص ناصع البياض طالعها بتوتر ممزوج بالإعجاب ثم تشدق
شكلك مش هتجيبيها ل بر النهاردة هو مش قالك أنك مش هتحضري !
أجابت ب لامبالاه
أبويا مش داخل شريك في المخروبة دي !
أومأ سريعا لتتسع إبتسامتها و هي تقول بثقة
يبقي محدش ليه حاجة عندي !
هز رأسه بعدم رضا عما تفعله تلك المچنونة ف هو يعلم تمام العلم أن ليث لن يمررها لها مرور الكرام تأبطت ذراعه قائلة بشكل مضحك
يلا يا أبو طويلة 16 سنة أية بس دا أنا أم 26 وصله لكتفك بالكعب كمان !
ضحك بمرح ثم سارا تجاه الحديقة الواسعة ما أن خطت قدمها أرض الحديقة حتي توجهت الأنظار إليها نعم هي ليست خارقه الحمال لكن جمالها الشرقي الممزوج بالغربي يجعل لها جاذبية كبيرة !
تهللت أسارير كلا من ناريمان و عزت فور أن رأوها فقد أخبرهم ليث بأنها لا تريد أن تحضر ذلك الحفل أما عن ليث فهو كان يتحدث مع أحد عملائه ألماني الچنسية ليجده يقول فجأة بذهول بلغته الألمانية المتقنة
ما هذا الجمال !
ألتف ليري عن من يتحدث ليجد تلك البلهاء تتقدم
مع الأحمق الأخر أشتعلت عيناه ڠضبا من نظرات ليو لها بينما هي كانت تضحك مع عمار و تتفتل معه أما ناريمان و عزت ف كانوا يقفون مع أحد ضيوفهم سأل ليو بفضول
من هذه ليث !
صمت قليلا قبل أن يقول بجمود
الإبنة الكبري للسيد عزت !
أومأ له بإبتسامة صغيرة ليقول ليث بإقتضاب
سأذهب لأنبهه عمار بشئ عن إذنك !
أووووه مهلا يا رجل يجب أن أسلم علي إبنة السيد عزت ف هذا أول ظهور لها !
زفر بتمهل أردف بإقتضاب
حسنا !
خطي تجاههم بخطوات واسعة و وجه جامد ك العادة لكن عينيه تقدح شررا ف هي من جنت علي نفسها فلتتحمل إذا ما سيقع فوق رأسها الصلب !
وقف بجانبهم قائلا بهدوء و عينيه لا تحيد عنها
مستر ليو عميل عندنا عايز يتعرف عليكي يا آنسة رسل !
و جز علي أسنانه عند نطقه لإسمها قال ليو بسعادة خفية
تشرفت بمعرفتك آنسة..
أبتسمت برقه قائلة و للعجب هي الأخري ب لغة ألمانية
رسل..إسمي رسل !
أسم غريب لكنه جميل للغاية يكفي أن خاصتك !
همس عمار لرسل
قصري وحياة أبوكي يا شيخة !
تجاهلته مكملة حديثها مع ليو بينما الأخر كاد أن يشتعل غيظا و حنقا من تلك الفتاة شد عمار من ذراعه
ل مكان منزوي ثم صړخ به بحنق
تاخد رسل و تدخلوا البيت و مش عايز أشوف وشكم لغاية ما الحفلة تخلص !
Take it easy man !
أسمع الكلام يالا و مش عايز كلام كتير !
أومأ له عمار بتوتر ثم ذهب حيث رسل لكنه توقف مكانه پصدمة عندما وجد ليو يسحبها لساحة الرقص رجع ل ليث مرة أخري ليسأل الأخير بجمود
مروحتش لية !
نظر له ليو بغيظ للحظات قبل أن يترك رسل و يتوجه لأحد المدعوين يقف معه زفرت بإرتياح و أمسكت بفستانها حتي تخطو هي الأخري خارج حلبة الرقص
أنتي سمعتي كان عايز أية صح و دا بيأيد كلامي أنك المفروض مكنتيش تحضري أصلا لكن لأ الهانم وخداها عند !
همست پتألم
ليث أنت بتوجعني !
تعرفي يا رسل أنتي اللي زيك لازم ياخد علي دماغه عشان يتعدل و أنا بعترف أني أستخدمت الطريقة الغلط في التعامل معاك !
تنفست بعمق ثم أردفت پتألم
أنت لية بتعمل معايا كدا طب لما كنا في الغابة كنت لازم أسمع كلامك عشان أنت كنت بتحميني لكن دلوقت لية بتتحكم فيا كدا !
صمت قليلا ثم قال ببرود
مش من حقك أنك تعرفي !
هذا ليس إلا عصير تفاح آنستي !
نظرت له بشك ثم تناولت منه الكوب و تجرعته ليتقلص وجهها بإشمئزاز قالت بحنق
ما هذا !
تطلعت حولها بنظرات ناعسة و كادت أن تقع لكن أذرع قوية سريعا لتسندها نظرت لذلك الشخص ذا الصورة المشوشه لتجده ليث أبتسمت ببلاهه و هي تقول
ليث !
قال بجمود و هو يفتح الشرفة الخاصة بغرفتها
نعم !
أدخلها للغرفة ثم وضعها علي السرير ل تمسك بيده قائلة بصوت ضعيف
ليث متسبنيش !
متسبنيش يا ليث أنا بحس بالأمان معاك !
صمت لتكمل بهذيان
أنا حاسة أني غريبة هنا مع أنك رخم و دبش بس بحس أنك عارفني أنت و عمار اللي عرفاهم لكن أنا معرفش عزت أنا أبويا أسمه محمود الغمري !
نظرت له بنظؤات ناعسة متشدقه بإبتسامه
مش صح يا ليث !
أخذ نفس عميق ثم قال بخشونة
نامي دلوقت يا رسل !
أقعد معايا أنت لية مش حاسس بيا و عايز تهرب و خلاص !
أنا مش بهرب أنا خاېف
عليكي من ڠضبي !
أنت علي طول كدا متعصب !
قالتها بصوت ثقيل و أعين شبه مغلقه ظلت صامتة لدقائق ظن فيها أنها نامت
_ يتبع _
من الفصل الثاني عشر الى السادس عشر
الفصل الثاني عشر
في صباح اليوم التالي
كان عزت يجلس في مكتبه بهدوء إلي أن سمع صوت طرق خاڤت علي الباب أذن للطارق بالدخول ل يفتح الباب و تطل منه رسل بهيئتها الشامخة أغلقت الباب خلفها ثم تقدمت منه قليلا قائلة بهدوء
عايزة أتكلم معاك يا عزت بيه !
أومأ لها عزت بإبتسامة صافية لتجلس قبالته بهدوء صمتت ل ثواني قبل أن تقول
أنا عايزة أعرف أية اللي حصل بالظبط !
تنهد عزت ثم بدأ بسرد ما مر عليه طوال 18 عاما
أنا يا رسل كنت بشتغل في شركة مستقله بتاعتي كان كل شئ ماشي كويس لغاية اليوم اللي مضوني فيه ناس ربنا ينتقم منهم علي صفقة أسلحة علي إنها حديد طبعا أول ما عرفت رفضت و كنت هوقف الشحنة لكن طلع أن الماڤيا ورا الناس دي حاولوا ياخدوني في صفهم بس أنا رفضت رفض قاطع ف بدأ شغل الټهديد لدرجة أنه وصل ليكوا كنت بين نارين بينكم و بين أني أبيع ضميري و أضر بلدي ف لفقت حكاية الحاډثة دي و الكل عرف بمۏت محمود الغالافرت بعد كدا علي هنا بأسم و شخصية جديدة عزت الجمال مهندس كمبيوتر مصري أخدت شقة هنا و فضلت قاعد فيها فترة لغاية ما أتعرفت علي ناريمان كان ليث لسة صغير هو و إياد و كانت شركاتهم بتقع شغلتني معاها و شوية شوية بدأت تثق فيا بسبب أني وقفت الشركات تاني علي رجلها و بقت أحسن من الأول كمان خمس شهور بالظبط و كنت أنا و هي متجوزين مكانش عن حب بس كل واحد فينا كان محتاج التاني بشكل ما و جبنا بعدها عمار و ساعتها أتوطدت علاقتنا أكتر..
هتفت بأعين دامعة
بس كنت تقدر تقولنا أنك عايش أحنا أتعذبنا أوي يا عزت بيه و أولنا كانت أمي !
زفر بضيق قائلا
كنت خاېف عليكوا !
بجد..عموما أنا ريحت ضميري دلوقت لأنه كان بيأنبني عشان حكمت عليك من غير ما أسمع لكن دلوقت خلاص اه أخواتي و أمي مش هيعرفوا حاجة أنت مت و مفيش حد ماټ بيصحي تاني !
قالتها بجمود ثم أنصرفت تاركه عزت يفكر بكلماتها !
طرق عمار باب غرفتها ثم دلف ليجدها تتحدث في هاتفها مع أحدهم و قد طغي علي صوتها الفرحة الشديدة بفضول و هو يجلس بتكلمي مين أشارت له بيدها بأن ينتظر تابعت بحنق مزيف
بس إزاي تخلوها تروح مع اخوك من غير ما أكون موجودة !
صمتت قليلا ثم قالت
طب و مرام راضيه باللي متقدملها
دا !
أأشار عمار بأصبعه في ذراعها عدة مرات لتدفعه بغيظ من علي السرير ليقع علي الأرض متأوها ضيق عيناه بتوعد ثم جلس بجانبها مرة أخري و هتف بصوت أجش
أية يا سولي يا حبيبتي ينفع تسيبيني كدا و تتكلمي في الفون !
توسعت عيناها بزعر عندما صاحت حميدة بذهول غاضب
مين الراجل اللي عندك دا يا بت !
تشدقت و هي تجز علي أسنانها
دا التليفزيون يا ماما مشغله فيلم مصري يا مقولكيش روعة سلام دلوقت عشان الباب بيخبط !
أغلقت مع والدتها ثم ألتفتت ل عمار الذي يقهقه بشدة ضړبته قائلة بحنق
كدا يا كلب !
نهض و هو يقول بضحك
وشك جاب ألوان قوس قزح أول ما اتكلمت كان شكلك خرافة الصراحة !
أنتصبت ثم تشدقت بغيظ
بتتريق طب و الله لا أوريك يا عمار الكلب !
فر عمار سريعا من أمامها لتركض خلفه و هي تتوعد له..
صړخت بحنق و هي تركض خلفه في الحديقة
هجيبك يا أبو شعر أصفريكا اللون !
صاح عمار بمشاكسة
هئ دا لو عرفتي يا سولي !
أبتسمت بثقة ثم بدأت ب العدو بسرعة أكبر حتي أصبحت خلفه مباشرة ل تقفز علي ظهره قائلة بمرح
الله أجري يا عمار يلا بقالي كتير محدش عملهالي !
صاح عمار و هو يبطئ
يا بنتي أنا
بس بسم الله مشاء الله اللي يشوفك مش يديك سنك دا غير أني سوفيفة و جسمي صغير !
قال بمرح
بس مزة أسولي تعرفي لو مكنتيش أختي لا كنت أتجوزتك وقتي !
قهقهت بصخب ثم أردفت
و الله أنت اللي مصبرني علي القاعدة هنا !
أنزلها من علي ظهره وقف قبالتها قائلا بخبث
أمممممم و ليث !
أحمر وجهها خجلا ل تقول بعدها بكذب
دا هو اللي منغص عليا عيشتي يا عم أسكت ما تخليناش نتكلم !
لأ أتكلمي عادي !
شهقت بجزع و أنتفضت واقفة بجانب عمار لتجد ليث أمامها و هو يضع يده
في جيب بنطاله !
قال بټهديد و هو يجز علي أسنانه
بت أنتي أنا مش طايقك من اللي حصل إمبارح ف أتلمي كدا و أتعدلي !
قطبت جبينها قائلة ببلاهه
أية اللي حصل إمبارح !
أية مش فاكرة أنك شربتي عصير !
شهقت پصدمة لتقول بعدها بفزع
كحولي أنا مشربتش !
حمحم عمار و هو عليها قائلا
شربتي ياختي بس يعني مش بالمعني الأصح أنتي أتغفلتي !
برمت فمها و أردفت بتفكير
عشان
هتف ليث بجمود
روح دلوقت يا عمار !
تأفف عمار ثم ذهب من أمامهم و هو يقول بعض الكلمات المبهمة نظر ليث ل رسل ثم قال بهدوء
أنتي عارفة يا رسل أني بحبك..
تهللت أساريرها من فورها ليتابع الأخر بصرامة
زي أختي عشان كدا نصيحة مني متثقيش في أي حد يعني أمبارح ليو إداكي علي إنها عصير تفاح و أنتي أخدتيها منه بحسن نية لكن طلع واحد خبيث !
زمت شفتيها و ضيقت عيناها بشكل مضحك ثم أومأت له قائلة
عندك حق يا أبيه ليث !
ثم أستدارت مغادرة المكان تاركه إياه مشدوهه و هو يكرر كلمة أبيه بذهول تمتمت بغيظ
قال بحبك زي أختي قال أفرحي يا ماااااسر سي ليث
بيحبني زي أخته !
جلست بجانب عمار تولول و ټضرب علي ركبتيها قائلة
ااااه ياني ياني..
رد عمار بمرح
مش هعمل كدا تاني !
حدجته بغيظ ليصمت هو ب لحظتها أكملت ببلاهه
اه يا زهرة شبابي اللي قلبت حزمة جرير أصفر بسبب البارد دا معرفش دا كان بيرضعوه أية و هو صغير كانوا بيرضعوه تلج مجروش مثلا ممكن مع ليث ممكن و الله !
سمعت صوت ضحكات عمار المكتومة لتمسك بنعلها المنزلي و تترميه نحوه بغيظ لتنطلق ضحكاته بعدها بصخب تمتمت بتوعد
أنت اللي جبته لنفسك يا ليث أعلنت الحړب عليك خلاص !
أية حامل !
أنتفضت راوية من علي مقعدها و هي تثولها پصدمة صمتت قليلا ثم قالت بإمتعاض
مبروك..مبروك يا رامي !
دقائق و أغلقت معه المكالمة ألقت المكتنز علي المقعد بوجه شارد تمتمت بوجوم
حملت بنت الرفضي دي كدا هتركب و تدلدل رجليها كمان !
زفرت بغل واضح و هي تفكر في تلك الخطوة التي لم تكن ب الحسبان ضړبت علي رجلهت قائلة پحقد
دا كدا ممكن يمنع الفلوس اللي بيديها ليا و لأخواته عشان المحروس اللي جاي بس لأ الحمل دا مش هيكمل و لا حتي هي هتكمل معاه !
مرام خيرية بحب جلي و هي تقول
هتوحشيني يا عمتو !
ربتت خيرية علي ظهرها بحنان أمومي تشدقت بنبرة حانية
و أنتي أكتر يا حبيبة عمتك بس مش كنتي تقعدي شوية !
أبتعدت عنها قليلا قائلة بأسف
عشان الجامعة و الأمتحانات بقا !
تبدلت نبرتها للمرح و هي تقول
و بعدين يا خوخة أنا هجيلك تاني مټخافيش الإمتحانات بس تخلص و هتلاقيني نطالك !
ماشي يا روحي بس أبقي هاتي البت رسل معاكي عشان وحشتني أوي الجزمة !
من عيوني يا خوخة..يلا لا إله إلا
الله !
محمد رسول الله..
خرجت مرام من المنزل و من
ثم أستقلت رسل بعدما وضعت حقيبتها الصغيرة في المقعد الخلفي أنطلقت بها ب سرعة متوسطة حتي وصلت لحدود المنطقة قفز إياد ب عقلها لتبتسم من فورها ف ذلك الشخص له ب حنانه و مرحه اللا متناهيان !
تنهدت بشرود لكنها ما لبست حتي شهقت بجزع عندما وجدت تلك السيارة الضخمة تقطع عليها طريقها ضغطت علي المكابح ب كل ما أوتيت من قوة لتتوقف سيارة رسل قبل السيارة الأخري ب شبر واحد !
ترجل شخص ما ذا ملامح قاتمة بها مسحة وسامة من تلك السيارة الضخمة ثم قام بفتح الباب الملاصق ل مقعد السائق مرام من ذراعها بقسۏة ألصقها بالسيارة و هو ينظر لها پغضب لتشهق مرام و هي تتمتم بإرتجاف
ص..صهيب !
_ يتبع _
الفصل الثالث عشر
كان يجلس ب غرفته يتطلع لصورتها بأعين حزينة حوريته الغالية التي فقدها للأبد..
أغمض عينيه پألم و هو يرجع رأسه للخلف مستندا علي المقعد تنهد بحزن قائلا
أنا ضايع من غيرك يا حورية لية روحتي بعيد و سيبتيني !
سقطت دمعة خائڼة من عينه ليمسحها سريعا قطب جبينه بذهول عندما وجد صوت جلبة في الخارج و أصوات موسيقي صاخبة نهض من علي مقعده ثم خطي تجاه الباب فتحه بقوة ليجد تلك الأصوات صادرة من غرفة أخيه الأصغر فتح باب غرفة عمار بهدوء ليفتح عيناه پصدمة عندما وجد عمار يرتدي ملابس غربية و يمسك ب جيتار يعزف عليه بمهارة و أمامه رسل ترتدي فستان أبيض بخطوط سوداء يصل لركبتيها يفصل الضئيل بدقة و له ذيل مليئ بالتموجات
و ترتب شعرها علي كتفها بتسريحة بسيطة ف كان الذي يراها يجزم أنها
راقصة فلامنجو !
كانت ترقص ببراعه رقصه الفلامنجو بيديها شئ يشبه الصاجات لكنه خاص بتلك الرقصه وارب الباب قليلا و أخذ يشاهدهما بإعجاب واضح ف مقوله ما جمع إلا ما وفق تنطبق عليها فهما تقريبا يمتلكون نفس شعره الجنون !
ما أن أنتهوا حتي صاحا بمرح
Oleaaaaa
ضړبت رسل كتف عمار قائلة بمرح
لأ بتعزف حلو أوي يا عمار !
قال عمار بإعجاب واضح
و أنتي يا سولي بتعرفي ترقصي حلو أوي !
أجابت بغرور مصطنع
هه أوف كورس يا بيبي أنت بتتكلم مع واحدة كانت بتاخد كورسات رقص أكتر ما بتاخدها للتعليم !
يعني بتعرفي ترقصي أية تاني !
شرقي !
و تبعتها بهزة من خصرها و هي تضحك بمرح تابعت
صلصة
تبعتها بإحدي الحركات من رقصة الصلصة وقفت علي أطراف أصابعها قائلة و هي تلف حول نفسها
بالية !
توقفت في مكانها بخفة و هي تقول
و بس !
قال عمار بذهول
بجد !
اه و الله !
صاح بحماس
أية رأيك ننزل نلعب شوية في الجنينة !
قالت بحماس هي الأخري
أشطا مش عندي مانع بس أروح أغير الفستان دا الأول !
توجهت للباب بخطوات متهادية لتشهق عندما وجدت ليث يقف أمام الباب قالت بتوتر
أنت أية اللي موقفك هنا !
حاجة متخصكيش بس عموما هريحك !
مال علي أذنها قائلة بنبرة ذات بحه مميزة
كنت بتفرج علي العرض الهايل دا بصراحة أرفع القبعة ليكي !
زمت شفتيها بغيظ ثم قالت بإستفزاز
أنت إزاي تسمح لنفسك يا أبيه أنك تقف تتفرج علي أختك كدا !
شدت علي كلا من كلمتي أبيه و أختك حتي تستفزه و ب الفعل نجخت إذ هو يقطب جبينه و هو يقول بحنق
أية حكاية أبيه دي مكانوش أربع سنين يعني !
أجابت ببرود
أنا اللي يشوفني مش يديني حتي 19 سنة الدور و الباقي علي أبو 30 سنة العجوز المكحكح اللي قريب سنانه هتخلع !
ثم ذهبت من أمامه و هي تتبختر بغره أحتدت عيناه و هو ينظر لطيفها و بداخله يتوعد بالكثير و الكثير ل سليطة اللسان تلك..
رحل خلفها ليغلق عمار باب الغرفة و هو يقول بزعر
ھتموت النهاردة أنا عارف !
بعدما أبدلت ملابسها بأخري مريحة مكونه من بنطال قطني ملتصق علي الساق ب اللون
الأبيض و به خطوط رمادية علي جانبه و كنزة رمادية اللون فوقها سترة قطنية من نفس تصميم البنطال أنتعلت حذاء رياضي مريح ثم فتحت الباب حتي تخرج لكنها ما لبست حتي شهقت پخوف عندما دفعها ليث لداخل الغرفة مغلقا الباب خلفه تقدم منها ببطئ و علي وجهه جميع إمارات الشړ لتقول هي بشكل مضحك
أقسم بالله كنت بهزر أية مبتهزرش يا رمضان !
ردد بخبث
لا مبهزرش يا قطة !
سارع بالإمساك بها لتركض هي سريعا تجاه الشرفه فاتحه إياها ركضت في الحديقة الواسعة و هو خلفها إلي أن وصلت لنهايتها أستدارت ناظره إليه پخوف قال بمكر
كنتي بتقولي أية بقاا يا عكس رسل !
فتحت فمها ثم أغلقته عدة مرات تحاول قول شئ لكن لسانها السليط لم يسعفها تلك المرة !
نظرت خلف ليث قائلة پصدمة
أنت مين !
ألتفت ليث ليري مع من تتحدث ليجدها تقهقه و هي تركض مبتعده عنه ضيق عينيه بتوعد ف تلك المشاكسة أستطاعت أن تخدعه ما لبس حتي أبتسم بضعف و هو يهمس
يا تري هتعود علي
غياب جنانك دا بسرعة يا رسل لما ترجعي مصر !
بعد مرور يومين
مټخافيش يا بت منك ليها أحنا نسقطها و نمشي كدا كدا أنا مفهمة أخوكوا أننا في دسوق عند أختي ف حتي لو أتكلمت المضړوبة دي لو عاشت من أساسه نبقي أحنا في السليم !
تشدقت بتلك الكلمات راوية و هي تصعد علي السلم و هي تستند بيدها علي الدرابزون حتي يساعدها في جر جسدها المكتنز هتفت سمية بغل واضح
عالله ټموت و تريحنا كلنا !
بينما أردفت سهير بغيظ
أنا اللي مخليني أعمل كدا أن المحروس مرضاش يساعد جوزي و يسدله ديونه عجبه كدا لما دخل السچن !
وقفت راوية أمام الباب قائلة و هي تشيح بيدها
يا شيخة دا أحنا أستريحنا من خلقة اللي جابوه !
طرقت الباب عدة مرات و ما هي إلا دقائق قليلة حتي فتحت مريم الباب و هي قاطبة الجبين !
أبتسمت راوية بشړ صائحه
أهلا أهلا ب الغالية !
كادت مريم أن ترد لكن سهير سبقتها بدفعها للداخل لتصرخ هي پخوف أغلقت راوية الباب خلفها جيدا ثم قالت ل سهير و سمية پحقد شديد
كتفوها !
تراجعت مريم للخلف قائلة بزعر حقيقي و هي تحيط بطنها
أنتوا عايزين مني أية أطلعوا بره !
سمية من خصلاتها قائلة پغضب
تعالي بقاا !
أبتسمت بظفر هي و زوج العقارب اللتان معها لكنهم ما لبسوا حتي إمتقعت وجوههم حين سمعوا صړاخ رامي و هو يقول بفزع حقيقي
مريم ! كانت تجلس بغرفتها و هي تبكي پقهر ف صهيب لن يتركها بحالها أبدا !
لم يكفيه كسرتها عندما تخلي عنها قبل فرحهم بأسبوع واحد بل عاد مهددا سعادتها التي
علي وشك أن توأد بسببه لاح بذاكرتها ذلك اليوم التي رأته فيه عندما عادت من عند خيرية..!
فلاش باك
همس بنبرة خطېرة و هو يدقق بملامح وجهها
أيوة صهيب يا مرام !
صاحت بإنفعال و هي تحاول إبعاده عنها
أنت عايز أية مني أبعد بقاا أبعد !
ضغط عليها معيقا حركتها ثم قال بأعين مشټعلة
عايزك أنتي يا مرام !
أرتجفت پخوف ليتابع و هو يمرر كف يده علي وجهها لتقلصه بنفور من لمسته
سمعت أنك هتتخطبي بس مش مشكلة خطيبك أصلا بتاع و أي واحدة هتاخده منك و مش هيبقالك غيري يا مرام !
هتفت پغضب
ملكش دعوة بيا أنت أية معندكش ډم !
أنا بحبك يا مرام !
كادت أن ترد لكنها شهقت بجزع عندما وجدت إياد صهيب من ياقته ليبعده عنها قال ببرود و هو مازال يقبض علي
ياقته
تؤتؤتؤ الحاجة الي تخصني يا أستاذ مينفعش حد يحبها غيري فاهم !
و تبع قوله ب لكمة قوية لوجهه تبعها الكثير و الكثير من الركلات و اللكمات صړخت مرام پخوف
سيبه يا إياد دا واحد ميستاهلش !
نظر لها إياد للحظات بأعين حمراء من شدة غضبه ثم أبتعد عن صهيب قائلا بصوت متحشرج
مرام خط أحمر لو قربت بس منه بعد كدا هتبقي ب موتك !
تحامل صهيب علي نفسه و نهض بضعف قال
ماشي كسبت أنت المرة دي بس بعد كدا لأ مش هيحصل !
تحرك تجاه سيارته يستقلها ثم أنطلق بها ظل إياد يتنفس پغضب لدقائق ثم أخذ نفس عميق حتي يهدأ نفسه ل مرام ليجدها تستند علي باب السيارة و هي تحيط نفسها بذراعيها و تبكي بصم
نكدية يخربيتك !
أنا عمري ما هسيبك يا مرام ما تسمعيش لكلام ال دا !
بضعف تشدقت
أنا خاېفة أوي يا إياد !
أكثر إليه بحب و حماية قال
طول ما أنا معاكي مټخافيش تمام !
هزت رأسها و قد لاحت إبتسامة صغيرة علي ...!
باك
أمسكت بهاتفها حتي تتصل ب مريم كي تطمئن عليها أتصلت بها مرة..إثنتان..ثلاثة لكن لا رد !
دق قلبها قلقا علي شقيقتها لتهمس بقلق
مش بترد لية !
لمست عدة لمسات علي شاشة هاتفها و من ثم وضعته علي أذنها ثواني و هتفت بلهفه
رامي هي مريم مش بترد لية !
لحظات لم يرد لتقلق أكثر صاحت بإنفعال
مريم
فين يا رامي !
همس رامي بتعب
مريم في المستشفي يا مرام !
شهقت پصدمة واضعة يدها فوق فمها قالت و هي علي وشك البكاء
لية أية اللي حصل !
سقطت..و الڼزيف مش راضي يقف الدكاترة بيقولوا أنها بين الحياة و المۏت !
و أنفجر بعدها باكيا ك الطفل الصغير هتفت مرام و هي تبكي
مرام سقطت و بين الحياة و المۏت لية يا رامي أية اللي حصلها !
تصنمت حميدة عند باب الغرفة هامسة پصدمة
مريم بنتي !
ثم تهاوي جسدها علي الأرض محدثا صوت قوي ألتفتت مرام للباب و ما أن رأت جسد والدتها الملقي علي الأرض حتي صړخت بلوعه
ماما ! أنتي مش عندك صحاب يا سولي !
تنهدت بأشتياق قائلة
لأ عندي واحدة بس..أسمها ريهام !
ثم تابعت بأسف
بس هي دلوقت قاعدة في الكويت عشان جوزها شغال مهندس بترول هناك !
قال و هو يصب بعض العصير الطازج لها و له
مش بتكلمك يعني !
أجابت
و هي تمسك ب كوبها
لأ بنكلم بعض من فترة للتانية !
أرتشفت بعضا من كوبها ثم كادت أن تتحدث لينطلق رنين هاتفها ب لحظتها وضعت الكوب جانبا ثم ألتقطت هاتفها لتجد إسم مرام يضئ شاشته ردت قائلة بهدوء
أيوة يا مرام !
رسل ألحقيني أنا مش عارفة أعمل أية !
دق قليها
لتقول بقلق
أية اللي حصل !
أجابت مرام پبكاء
مريم..مريم في المستشفي بين الحياة و المۏت و ماما معاها !
شهقت ب ړعب توجهت خارج المطبخ و هي تقول بهلع
أية اللي حصل يا مرام !
قصت عليها مرام ما حدث وسط أنهيارها لټنهار الأخري مثلها من البكاء علي ما آلت إليه الأمور مع والدتها و شقيقتها قالت پبكاء و هي تذهب ل غرفتها
تروحي يا مرام للدكتور اللي ماسك حالة مريم و تطلبي منه إثبات حالة أن مريم تعرضت للإجهاض بفعل فاعل و أنا هاجي دلوقت علي أول طيارة !
قالت مرام بتعب
ماشي يا رسل !
أغلقت معها المكالمة ليسأل عمار بقلق و هو منها
رسل أنتي بټعيطي !
أجابت بنبرة متحشرجة و هي تمسح دموعها
لأ يا عمار مش
بعيط !
طب أية اللي حصل !
مفيش وقت أحكي لو سمحت يا عمار ممكن تخرج عشان ألبس !
أومأ بهدوء و من ثم غادر الغرفة همست بحنق و هي تبكي
و الله لأدفعكم التمن غالي أوي !
بعدما أنتهت من إرتداء ملابسها أخذت حقيبتها و خرجت لتجدهم يقفون أمام غرفتها و هم يتطلعون لها بقلق !
وقفت أمام ليث و قالت بجمود
هات الباسبور !
وضع كفيه في جيب بنطاله قائلا
لأ !
صړخت بإنفعال
هات الباسبور يا ليث مش وقت عند في مصايب بتحصل
في مصر !
هتف عزت بقلق
في أية يا رسل !
نظرت له قليلا بعتاب ثم تشدقت بضعف
مريم في المستشفي و ماما مستحملتش خبر أن بنتها بين الحياة و المۏت ف وقعت و مش عارفين فيها اية !
شهقت ناريمان بجزع و هي تنظر لعزت المصډوم قالت رسل برجاء
أرجوك يا ليث هات الباسبور مرام هناك لوحدها مش هتعرف تتصرف !
أردف عزت بنبرة شابها الكثير من الحزن
أنا جاي معاكي !
صاح ليث بقوة
مينفعش يا عمي حضرتك هتقعد هنا مع ماما و أنا و عمار هنروح مع رسل !
كادت أن تتحدث هي و عزت لينطق بصرامة
و مش عايز إعتراض أجهز يا عمار !
أومأ له عمار سريعا ليستدير متجهها للدرج و منه لغرفته بوجه جامد غير مدرك للتغير الجذري الذي سيحدث لحياته في تلك السفره !
_ يتبع _
الفصل الرابع عشر
بمصر
في منتصف الليل
هرولت داخل المشفي تسأل عن الغرف التي تقبعن بهن والدتها و مريم وصلت للطابق المنشود هي و ليث و عمار لتجد مرام تجلس بأخر الطابق و هي تبكي بصمت و بجوارها رامي بحالة رثه حثت السير نحوها و هي تقول بلهفه
مرام !
نظرت نحوها مرام بسرعة و ما لبست حتي أنتفضت من جلستها قائلة پبكاء عڼيف
رسل !
قطعت المسافة التي بينهما لتلقي بنفسها بين شقيقتها رسل بحماية هامسة
أهدي يا مرام !
ظلت مرام بين أحضان شقيقتها لدقائق ثم أبتعدت عنها لتسأل رسل پألم
ماما و مريم عاملين أية !
أجابت بصوت متحشرج
الحمدلله الڼزيف وقف عند مريم !
و ماما !
سألت بتوجس ل تجيب مرام بحزن
حالتها مش مستقرة !
أخذت نفس عميق ثم أطلقته بعمق قالت و هي تربت علي كتفها
روحتي جبتي
أومأت لها ثم أخرجت من جيبها ورقة تطلعت لها رسل لثواني قبل أن تقول
هروح مشوار و أجيلك !
كادت مرام أن تسأل لكن رسل سارعت بالرحيل ذهب خلفها ليث أوقفها قائلا بصرامة
اللي عايزة تعمليه دلوقت هيوجع جوز أختك أكتر ما هو موجوع !
توقفت هاتفه پغضب
ليث لو سمحت متدخلش !
في الحائط قال بصرامة
لو غلط اللي بتعمليه أكيد هتدخل..علي الأقل أستني شوية !
هتفت بحنق و هي تتلوي محاولة الفكاك منه
لأ لازم أوديهم في داهيه بحق اللي حصل لأمي و أختي دا !
و أنا مش هخليكي تمشي الناس دي زي ما قدرت تعمل في أختك كدا تقدر تأذيكي !
و أنا مش خاېفة !
بطلي شغل الجنان دا أخواتك و مامتك محتاجينك !
و أنا بعمل كدا لمصلحتهم و لو سمحت بلاش تجادل في حوار عقيم لا هيقدم و لا هيأخر !
تطلع لها للحظات پغضب ثم أبتعد عنها لتسارع ب الخروج من المشفي ركل الحائط و هو ېصرخ جازا علي أسنانه
غبية !
ليث !
أستدار ليث ليجد إياد يقف أمامه و قد حلت الدهشة علي ملامحه قطب ليث جبينه و قال
أنت بتعمل أية هنا يا إياد !
أنا هنا مع مرام و بعدين أنت نزلت من أمريكا إمتي !
تاني كدا معلش هي البنت اللي أنت قولتلي أنك خطبتها هي مرام !
اه في أية بس !
مرام دي تبقي أخت عمار يا إياد !
نعم إزاي يعني !
قالها پصدمة ليزفر ليث و يبدأ بقص كل شئ
عليه !
بصباح اليوم التالي
جلست راوية هي و بناتها
في منزلها يتأكلون خوفا هتفت سمية بقلق
تفتكروا رامي ممكن يبلغ عننا !
مظنش أحنا برضو أهله و هيخاف علينا !
تمتمت بها سهير بهلع دق الباب لينتفضن من علي مقاعدهم بفزع نظروا لبعضهن ثم تقدمت سهير لتفتح الباب شهقت پصدمة عندما وجدت قوة عسكرية تقف علي الباب هتف أحد الضباط
فين راوية ناجي و سمية و سهير فهمي !
أبتلعت ريقها قائلة بتوجس
أنا سهير فهمي و أمي و أختي جوه !
أشار الضابط للقوة التي معه قائلا بصرامة
خدوهم !
أندفعوا لداخل الشقة جارين راوية و سمية بالقوة وسط أعتراضهم و صياحهم مصمصت إحدي الجارات التي خرجت من منزلها لتري لما هذا الصړاخ و الصياح فمها متشدقه بشماته
أحسن كانوا بيستقوا علي خلق الله و جه اللي يلمهم أهه !
صړخت راوية بإنفعال
أوعي كدا سيبني يا عم !
هدر بها الضابط بخشونة
يلا يا روح أمك منك ليها أحنا هنستعبط !
خرجوا من باب المبني لتتسع أعين راوية هي و بناتها عندما رأوا تلك التي تستند علي سيارتها و تبتسم بشماته أزاحت نظارتها الشمسية و أقتريت منهن قالت بنبرة باردة و هي تربت علي كتف سهير
قلبي عندكوا يا جماعة !
أنا لسة لغاية دلوقت ما خلصتش حق أختي و أمي المرمين في المستشفي بسببكم عموما لما هتروحوا السچن هتعرفوا يعني أية اللعب معايا !
رمقتهم بنظرة كره خالصة ثم أستدارت مستقلة سيارتها و قد تقلص وجهها پغضب ! مدام مريم حالتها بقت مستقرة الحمدلله بس..
هتف رامي بلهفه
بس أية يا دكتور !
قال الطبيب بأسف
الرحم متضرر جدا بسبب الإچهاض الھمجي اللي أتعرضت له و للأسف صعب
أنها تحمل تاني !
صاحت رسل بفزع
أية يعني مش هتعرف تخلف يا دكتور !
و الله يا أنسة هو مش مستحيل بس ممكن مع العلاج المكثف تتحسن حالتها !
أومأت له بشرود ثم قالت
طب ممكن أدخلها !
أكيد بس يا ريت بلاش تتعبوها !
لم يرد عليه رامي حتي بل أندفع لداخل الغرفة تنظر أمامها بشرود جلس بجانبها قال و هو يديها بلهفه
حمدلله علي سلامتك يا حياتي !
دلفت رسل هي الأخري بعدما شكرت الطبيب ببعض العبارات هتفت بمرح و هي تجلس بجانب مريم من الجهه الأخري
حبيب قلبي اللي جرجرني علي ملا وشي من أخر بقاع الدنيا !
أبتسمت لها مريم بشحوب لتأخذها رسل بين قائلة بحب أخوي
كدا تخضيني عليكي يا ميرو دا أنا و الله كنت قاعدة في الطيارة علي ڼار كنت عايزة أقول للطيار بسرعة ياسطا شوية !
فلتت ضحكة من مريم ليقول رامي بإبتسامة مشرقة
كويس أنك جيتي يا رسل عشان تضحكي مريم !
و كويس برضو أنها جت عشان تطلقني منك !
تشدقت بها مريم ببرود ليشحب وجه رامي سريعا من تلك الجملة التي قالتها قطبت رسل جبينها قائلة
مريم متاخديش قرارات وقت ما أنتي متعصبة !
أردفت مريم بنبرة فاترة
أنا في أهدي أوقاتي دلوقت يا رسل !
قال رامي و هو علي وشك البكاء
مريم أنا مليش ذنب و الله بس أنا أسف يا حبيبتي أرجوكي يا مريم بلاش تطلبي مني طلب زي دا و أنتي عارفة أن المۏت عندي أهون أن..أنا هبعد عنهم و هقاطعهم خالص و الله عشان اللي حصلك أنتي و إبني بس متبعديش عني !
تشدقت پألم
للأسف يا رامي مش هقدر أكمل معاك و أهلك هما السبب في مۏت أبني اللي مشافش النور !
كاد أن يتكلم لتمنعه قائلة بصرامة
يا ريت تخرج عشان عايزة أرتاح !
طالعها بحزن لوهلة ثم نهض من علي مقعده خرج من الغرفة لتقول رسل بهدوء و هي تنهض هي الأخري
رامي راح بلغ عن أهله يا مريم أختارك أنتي عليهم ف ياريت تفكري كويس قبل أي خطوة !
ثم ذهبت تاركه إياها تفكر في كلامها...!
طالعها بنظرات غامضة ف تلك الفتاة صعب فهمها !
أردف بهدوء
لية قولتي ل مريم أن رامي هو اللي راح بلغ !
حركت بؤبؤي عينيها من علي والدتها المسجاه علي ذلك السرير و متصل بجسدها العديد من الأسلاك و الإبر قالت بشجن
رامي صعب عليا الصراحة أنا عارفة أنه بيحب مريم ف حاولت أني أغير رأيها !
تنهدت ثم قالت
مع أني كنت علي طول بتدايق منه لكن دلوقت عارفة و متأكدة أنه ضحېة زيه زيها أه أهله ناس وحشين بس هو بصراحة شخص محترم جدا !
أرجعت ناظريها لوالدتها و هي تفكر فيما مضي و ما سوف يحدث خرج الطبيب من غرفة والدتها لتتجه نحوه قائلة بلهفه
أية الأخبار يا دكتور !
قال الطبيب بأسف
القلب كل شوية يقف و حالته صعبة جدا مرضها ب القلب مأثر علي حالتها جامد و للأسف هي مش قدامها كتير !
تقلص وجهها پألم و قد أحست ب المكان يدور بها ترنحت قليلا ليسارع ليث بإمساكها هاتفا بقلق
رسل !
أمسكت بياقه كنزته جيدا ثم قالت
بضعف
أقدر أدخلها يا دكتور !
أومأ لها الطبيب بهدوء لتزيح يد ليث عنها و هي تتقدم للباب ببطئ !
جاءت مرام هي و إياد
ب تلك اللحظة لتسأل بلهفه
الدكتور سمحلنا ندخلها !
هز ليث رأسه لتسارع هي بفتح الباب لاحقه ب رسل وقف إياد بجانبه تشدق بتوجس
الدكتور قال إية يا ليث !
أجاب بجمود
بيقول مش فضلها كتير !
أغمض إياد عينيه بأسف ليخطو ليث تجاه الغرفة و تبعه إياد چثت رسل بجانب السرير قائلة بأعين دامعه و هي تمسك بيد والدتها
ماما أنا عارفة أنك سمعاني حبيبتي فوقي أنا عايزة أتكلم معاكي !
ثواني و فتحت حميدة عينيها ببطئ لتتهلل أسارير مرام و رسل غمغمت حميدة بتعب
رسل أختك عاملة أية !
مسحت رسل دمعة هاربة من عينيها و قالت
بخير الحمد لله يا ماما بس طمنينا عليكي يا حبيبتي !
تساقطت دموع حميدة و هي تقول بصوت متحشرج
مش مرتاحة يا بنتي مش عايزة أموت و أنا سيباكم من غير ضهر و سند يحميكم أنا عارفة مريم أكيد هتبعد عن رامي و هو حتي مش هيكون معاكم !
هتفت مرام بهلع
بعيد الشړ يا ماما أنتي إن شاء الله هتتحسني و هتبقي صحتك أحسن مني أنا شخصيا !
قالت جملتها الأخيرة بمرح أختلط ببكائها قبلت رسل يدها و قالت بمرح و بكاء
جرا يا حميدة ما بلاش جو الدراما دا لحسن أنا دمعتي قريبة !
هتف إياد فجأة بمرح مصطنع و هو يتقدم من التي ترقد عليه حميدة
أنتي بتشككي في نوعي ك ذكر إنسان يا طنط و بعدين يا حبيبتي أنتي إن شاء الله هتخفي و تبقي أحسن و لو علي مرام أنا مستعد أغلط و أتجوزها وقتي عشان خاطر عيونك !
أبتسمت حميدة بشحوب و قالت
بجد يا إياد
يابني !
مال بجذعه مقبلا يدها ثم أردف
بجد يا ست الكل !
و أنا هنا بنفسي يا حميدة هانم عشان أطلب من حضرتك رسمي إيد مرام ل إياد و رسل ل ليث !
ألتفتوا جميعا ل تلك الوافدة ليجدوا ناريمان تقف بآخر الغرفة و هي تنظر لهم بشموخ هتف إياد پصدمة
ماما !
تقدمت ناريمان من حميدة و هي تقول بإبتسامة لطيفة
أنا ناريمان الرفاعي والدة إياد و ليث أية رأيك يا حميدة هانم في عرضي !
قالت حميدة بأعين تغشيها الدموع
موافقة بس عندي طلب واحد كتب الكتاب يتم هنا..قدامي !
ربتت ناريمان علي منكبها و تشدقت
اللي تشوفيه يا حبيبتي !
تطلعت ل إياد بصرامة قائلة
روح هات مأذون يا إياد حالا عشان كتب كتابك أنت و مرام و..ليث و رسل !
قالت جملتها الأخيرة و هي ترمق ليث الذي بانت إمارات الڠضب علي محياه بتحدي أومأ إياد بسرعة ثم نهض حتي يأتي ب ذلك المأذون ! بارك الله لكما و بارك عليكنا و جمع بينكما في الخير إنشاء
الله !
هتف المأذون بتلك الكلمة و هو ينهض من علي ذلك المقعد الحديدي بهمه نظرت رسل بأعين دامعه ل ليث جامد التعابير فهي الأن أصبحت زوجته شرعا و قانونا لكنه إرضائا لوالدتها التي علي فراش المۏت !
أما الأخر ف كان يغلي من الڠضب ف كيف لوالدته أن تزوجه هكذا عنوة كما كانوا يفعلون مع الفتيات ب القدم هو لن يستطيع أن يعلق فتاة به و خصوصا رسل و قلبه توجد به أخري !
قالت حميدة بضعف
أنا وافقت عشان عارفة أن إياد شاب محترم و أكيد أخوه ميتخيرش عنه ف يا ريت تحافظوا عليهم زي عنيكم !
ردد إياد بتأثر
أكيد يا طنط !
أبتسمت حميدة بشحوب ثم أغلقت عينيها تدريجيا بإستسلام !
طالعتها كلا من رسل و مرام بقلق ليصدح ب لحظتها صوتت صفير مزعج من أحد الأجهزة معلنة توقف عضلة القلب عن الخفقان !
صړخت رسل بعدم تصديق
ماما ماما لأ متمشيش ماما !
بينما الأخري لم تتحمل الصدمة و وقعت مغشيا عليها إياد سريعا صائحا بفزع
مرام !
أصبح المكان يعج ب الفوضي ممرضين هنا و دكاترة هناك يحاولون إنعاش عضلة القلب من جديد و قد أخرجوهم من الغرفة ضړبت رسل علي الزجاج قائلة بهيستيريا
لأ بقاااا لأ...يا ماماااا فوقي !
دقائق و بدأوا بالإنسحاب من الغرفة مطأطأين الرأس لتشعر هي حينها بإنسحاب روحها همست بتعب و هي تترنح
لأ ماما !
ثم سقطت بعدها في هوه عميقة ..!
_ يتبع _
الفصل الخامس عشر
بعد مرور شهرين
كانوا في تلك الفترة رسل و مرام و مريم يمكثون في منزل ناريمان و طاهر ب مصر كما كانت ناريمان موجودة بتلك الفترة معهن بينما سافروا أولادها للولايات المتحدة الأمريكية حتي يباشروا عملهم و ينهي عمار إمتحاناته بينما رامي يحاول جاهدا أن يقنع مريم بالعدول عن قرارها لكنها تأبي عن ذلك..!
كانت رسل تجلس هي و شقيقاتها في غرفتها و هي تضمهم بحماية قالت لمريم بوجوم
مريم مش شايفة أنك تقلتي العيار علي رامي !
تمتمت مريم بحزن
مش قادرة يا رسل أسامحه !
هتفت مرام بدفاع
بس هو معملش حاجة يا مريم رسل قبل كدا أتشرطت عليه و قالت يجبلك شقة بعيد عن أهله و وافق عشان بيحبك لكن واحد تاني كان شدك وراه زي البهيمة و
قال مطرح ما أقعد مراتي تقعد معايا بعدك عنهم لكن هما ربنا يسامحهم عملوا اللي عملوه و هو مكانش ليه دخل !
قاطع حديثهم ذلك الطرق الذي علي الباب و من ثم فتحه ليظهر عمار بطلته المشاكسة صرخن من فرط الحماسة ليقول عمار و هو يزم شفتيه و يلوح بيديه
ملعۏن الشهره و الله تامر حسني في نفسي !
ثم أخذ يقفز و هو يقول بمرح و يشير لهم
أكتر حاجة بحبها فيكي هي دي أه هي دي طووووولة لساااانك !
سولي الحتة الجوانيه !
وحشتني أوي يا عمار !
و بابا موحشكيش يا رسل !
نظرت رسل ل عزت الذي يقف مستندا علي إطار الباب لتقول بجمود
أهلا يا عزت بيه !
حمدلله علي السلامة يا بابا !
ضيقت رسل عينيها بحزن فهي كانت تريد أن تكون رده فعلها مثل شقيقاتها عندما عرفن بأن والدهن علي قيد الحياة فحينها سعدوا كثيرا و تلهفوا للقاءه ف رجوع عزت خفف عنهم و لو قليلا من رحيل حميدة !
أبتسمت رسل ببهوت ثم نظرت ل ليث لتجده ينظر لها بجمود أبتلعت غصة مريرة بحلقها ثم
أنا في الخدمة برضو يا سولي
طالعته بغيظ و هي تقول
أخرس يا قليل !
قهقه بمرح غير واعيا لنظرات ليث التي تكاد أن تحرقهما سويا بعد فترة تفرقوا ليبقي فقط عزت
و مريم و ناريمان في صالة الإستقبال بينما خرج إياد و معه مرام للحديقة الخلفية أما رسل و ليث فقد ذهبا كلا منهما لغرفته..!
كان يجلس في غرفته بهدوء إلي أن سمع صوت طرق الباب تبعه دخول رسل قالت بهدوء
ممكن أتكلم معاك شوية !
نظر لها قليلا قبل أن يجيب
طبعا !
جلست علي أحد المقاعد المقابلة للأريكة التي يتمدد عليها قالت بجمود
طلقني يا ليث !
قطب جبينه ثم أعتدل قائلا بحزم
أسبابك !
هتفت بنبرة يشوبها الألم
أنا متعودتش أبقي عبء علي حد و لا عمري هكون ف لو سمحت تتطلقني بهدوء عشان في ظروف زي ظروف جوازنا دي مينفعش نكمل !
صمت قليلا ثم أردف
بعد ما تطلقي هتعملي أية يعني !
هرجع شغلي و أعيش حياتي عادي كمان يمكن ألاقي واحد قلبه يدق ليا و قلبي يدق له و أكمل معاه بقيت حياتي !
طلبك مرفوض !
قالها ببرود و هو يمدد جسده مرة أخري علي الأريكة أشتعلت عيناها بتحدي لتنهض قائلة بحنق و هي منه
أية طلبك مرفوض دي هو أنا موظفة عندك و جاية أقدم علي أجازة علشان تقولي طلبك مرفوض !
أجاب بإستفزاز
شئ من هذا و بعد كدا يا محترمة لما تكوني متقوليش واحد قلبه يدق ليا و قلبي يدق له أنا عدتها المرادي بمزاجي لكن بعد كدا لأ !
قبضت علي كفيها صړخت پغضب
لأ متعديهاش عشان بصراحة أنا جبانة و بخاف !
في أية صوتكم جايب لآخر الشارع !
صاحت بها ناريمان بصرامة و هي تتقدم لداخل الغرفة قال ليث بهدوء نسبي
مفيش كنت بتناقش أنا و رسل في موضوع !
تشدقت ناريمان بصرامة
كدا بتتناقشوا أومال لو كنتوا بتتخانقوا كنت عملتوا أية !
نظرت له پغضب ليبادلها بنظرة برود قالت ناريمان بحزم
تعالي يا رسل معايا !
ثم خرجت من الغرفة لتتبعها رسل بضيق..
أغلقت باب غرفتها عليهما و من ثم جلست علي الفراش و جلست رسل أمامها قالت ناريمان بهدوء
عايزة تطلقي من ليث لية يا رسل !
هتفت رسل بنبرة متحشرجة
مش هقدر أكمل معاه و هو مڠصوب عليا يا طنط !
و مين قال كدا يا حبيبتي بس !
رددت پألم و قد تساقطت دموعها
أنا مش غبية يا طنط أنتي شايفة إياد بسم الله مشاء الله عامل أية مع مرام أول ما جه جري عليها قدامنا كلنا من غير ما يتكسف أنه يعلن مشاعره أنتي كنتي شايفة كام مرة بيكلمها في اليوم يطمن عليها.. !
أكملت بمرارة
ليث بيعمل أية يثبت و لو واحد في المية أنه باقي عليا و عايزني قوليلي طول الشهرين مرفعش عليا سماعة التليفون حتي يقولي عاملة أية و أول ما رجع حتي مقاليش إزيك بجد أن بتعب من الرومانسية الأوڤر دي !
قالت جملتها الأخيرة بسخرية و تبعها شهقة بكاء فلتت منها ربتت ناريمان علي كتفها قائلة بحزن
خدي الطريق واحدة واحدة يا رسل ليث مش سهل أي واحدة تدخل قلبه و عشان كدا أنتي لازم تتحركي من دلوقت !
مسحت دموعها و هي تقول بشكل مضحك
معلش يا طنط أبنك دا تلاجة و ما يقدر عليه إلا ربنا !
ضحكت ناريمان بخفوت ثم قالت بمكر
أول سلاح تشتغلي بيه هو الغيرة
قطبت جبينها بإهتمام لتكمل ناريمان بخبث
الأول بس في الأخر هيجي بنتيجة تمام يا
قلبي !
أومأت لها بتفهم ثم أستأذنت منها لتذهب ل غرفتها !
فجرا
فتح باب غرفتها بفزع عندما وجد صرخاتها تتعالي وجدها تنام و تتحرك كأنها في إحدي الكوابيس صاړخة
لأ ماما ليث بابا !
منها ثم جلس بجانبها قائلا بنبرة قلقة
رسل أصحي !
هزت رأسها للجانبين ليقوم ليث بلكزها و هو يردد إسمها لتشهق فجأة و هي تفتح أعينها بفزع جلست علي السرير و هي تتنفس بإضطراب ليقوم ليث بمناولتها كوب من المياة تجرعته بأيدي مرتعشة ثم أعطته إياه وضع الكوب علي الكومود ثم أستدار إليها قال بهدوء
أحسن دلوقت !
أومأت بتعب بتردد ثم ربت علي كتفها و هو يقول
أتغطي كويس و نامي !
نهض حتي يغادر لكن صوتها الضعيف أوقفه و هي تقول بإنهاك
النهاردة بس عشان خاېفة !
تجمد مكانه
لدقائق لتقفد رسل الأمل و تقوم بالتمدد علي السرير بخيبة أمل ما لبست حتي شعرت به الغطاء ثم يقوم بتغطيتها جيدا و بجانبها أبتسمت بإتساع ثم أغمضت عينيها مستسلمة لسلطان