رواية معشوقه الليث كاملة بقلم روني

لمحة نيوز

النوم..
زفر بإنهاك ثم أغمض عينيه حتي ينام لكنه ما لبس حتي فتح عينيه علي وسعهما و هو يشعر ب رسل 
صباحا
أتسعت عيناها پصدمة و هي تبتلع ريقها ف كيف و متي جاء ليث قائلة بإبتسامة ثقيلة 
صباح الخير يا بيبي !
صړخ صهيب پغضب 
قومي
يلا !
أنتفضت بفزغ قائلة 
في أية بس يا صهيب !
بوقفته متوجهها إليها خصلاتها و هو يقول 
أمشي من هنا مش طايق أشوف وشك !
أومأت له الفتاة بفزع ثم بدأت هو يقول بحنق 
أتجوزتي أتجوزتي يا مرام !
ضړب بقبضته و هو يكمل پغضب أعمي 
بس علي چثتي أخلي دا يتهني بيكي و لو للحظة مرام بتاعتي أنا و بس !
_ يتبع _
الفصل السادس عشر 
ظهرا
أستقلت سيارتها و بجانبها مريم قالت مريم بتوجس 
أنتي متأكده أنك مش هتقولي ل ليث أنك خارجة !
أومأت رسل بهدوء و هي تقول 
أيوة !
زفرت مريم ثم هتفت بنفاذ صبر 
يا بنتي قوليله جوزك عصبي جدا و ممكن يبهدلك !
أردفت رسل بغره و هي تدير المحرك 
هه مين دي اللي تتبهدل يا ماما هئ دا أنا أبهدل بلد !
زمت مريم شفتيها بعد رضا لتنطلق بعدها رسل ب سيارتها متجهه نحو وجهتها..!
أية رأيك أخدك أفسحك النهاردة !
تشدق إياد بتلك الكلمات و هو يطالع مرام بحماس قالت مرام و هي ترجع خصلة من شعرها خلف أذنها 
تمام !
لاحظت نظراته الشاردة الموجهه نحوها لتقول بدهشة و هي تلوح بيدها أمام وجهه 
إياد روحت فين !
حرك ناظريه عنها و هو مندهش من نفسه ف تلك الفتاة تجعله يركز في أقل تفصيله بها أو حركه تفعلها سوف يجن عن قريب بسببها فعشقها قد تمكن منه حقا همس
كنت سرحان فيكي يا حياتي !
أبتلعت مرام ريقها و هي تخفض عينيها في الأرض خجلا أمسك إياد ذقنها برقه ثم رفعها لتتشابك نظراتهما لدقائق تمتم بعشق جارف 
جيتي يا مرام شقلبتي حالي و حياتي بقيت بفكر فيكي في كل وقت حتي لما بشتغل أو بنام صورتك مبتغيبش عني أنا بقيت بتنفسك بقيت بعشقك مش بحبك بس مين أصلا كان يصدق أني أحب لكن أنتي يا مرام أخترقتي القانون دا ډخلتي لحياتي زي الإعصار و بدلتيني ب واحد تاني !
و إبتسامة سعيدة ترسم علي محياها أردف بحب 
بحبك يا سندريلا !
كان يبحث عنها في جميع أرجاء المنزل إلي أن صادف عمار حك شعره قائلا بتوتر 
مشوفتش رسل !
أجاب عمار ببلاهه 
اه خرجت !
أنزل يده و هو يقول بملامح قاتمة 
أية خرجت !
أه و الله خرجت مع مريم !
أشتعلت عيناه پغضب ثم قال و هو يسير تجاه الشرفة المطلة علي حمام السباحة 
ماشي !
وقف ب الشرفة لدقائق و هو يقبض علي سورها المنخفض پغضب ف كيف
لها أن تخرج دون أن تعلمه شد علي شعره بقوة ثم أمسك بهاتفه و قام ب الإتصال ب رقمها ثواني و فتح الخط كاد أن يتحدث لكن كلماتها و هي تتنهد بحب شلت لسانه 
عبدالرحمن دا حبي الأول يا مريم متتصوريش كان واحشني إزاي !
ردت مريم بضحك 
عشان كدا مكنتيش عايزة تقولي ل ليث أنك خارجة !
تشدقت رسل 
مظنش أصلا أن ليث هيدايق من كدا و عموما أدينا روحنا للدكتورة بتاعتك و ل بودي و كل شئ تمام !
أنزل الهاتف من علي أذنه و قد أصبحت نظراته و ملامحه أشد قتامة ف من هذا الذي تتحدث عنه !
دقائق مرت إلي أن لمح سيارتها تدخل ل محيط الڤيلا ثم تترجل منها هي و مريم و هما يضحكان شرد لدقيقة في إبتسامتها التي جعلت قلبه يدق لكنه تدارك نفسه سريعا و خرج من الشرفة نحو صالة الإستقبال ليجدها تدلف من الباب الرئيسي صاح بصوت ك الرعد 
رسل تعالي ورايا !
ثم قام ب الصعود للطابق الثاني نظرت له بدهشة لكنها أدركت نفسها سريعا و قامت ب اللحاق به..!
جاءت مكالمة ل مريم ف
خرجت لتجيب و هي تتمشي في الحديقة الواسعة و إذ بأحدهم يحيط و باليد الأخري يضع منديل مشبع ب المخدر علي فمها و أنفها أطلقت صړخة مكتومة و هي تتلوي بين ذراعيه لكنها ما لبست حتي هدأت حركتها إلي أن أنعدمت أخذها ذلك المجهول ثم خرج من الحديقة بهدوء و هو حاملا إياها بين ذراعيه..!
فتحت الباب لتشهق ب لحظتها عندما وجدت ليث يده بجانب رأسه قال بهمس خطېر 
كنتي فين و مين عبدالرحمن !
قالت بجمود 
أظن أن أحنا هنطلق يعني مش ليك الحق أنك تسألني أي حاجة !
أجفلت عندما ضړب الحائط و هو يصيح پغضب أعمي 
متستفزنيش يا رسل مين عبدالرحمن !
لم ترد ليمسك فكها بقوة و ېصرخ 
أتكلمي أنا ماسك نفسي عنك بالعافية !
ردت ببرود 
الشخص اللي بحبه أستريحت دلوقت يا ليث !
نظر لها پصدمة من تلك الجرأة التي جعلتها تنطق تلك الكلمات أمامه هكذا أردف بنظرات قاتمة 
تعرفيه من أمتي !
من أربع سنين!
صاح پغضب و 
عشان كدا عايزة تطلقي صح !
تشدقت بهدوء نسبي 
بلاش الأوڤر دا يا ليث أنت لسة حورية في قلبك و أنا عبدالرحمن في قلبي ف عادي يعني !
صړخ پغضب 
أسكتي أسكتي !
رفعت حاجبها قائلة بمكر 
أنت متعصب أوي كدا لية تكونش بتغير !
طالعها بحنق ثم أبتعد عنها معطيا إياها ظهره قال بصوت
متحشرج 
أطلعي بره يا رسل !
أبتسمت بخبث ثم خرجت بخطوات متهادية من الغرفة..!
أجتمع الجميع في غرفة السفرة حتي يتناولون طعام الغداء..
سأل عزت بدهشة 
أومال مريم فين !
أجابت رسل بهدوء و هي تضع الطعام في فمها 
أتخطفت !
أية !
هتف بها الجميع بفزت لتقول ببرود 
أية يا جماعة في أية جوزها خطڤها عشان يعرف يصالحها إيزي يعني !
تنفس عزت الصعداء لكنه ما لبس حتي قال ببعض الڠضب 
مش كان المفروض يجي يقولي حتي !
رددت ببرود صقيعي و هي تنظر له بتحدي 
أنا أختها الكبيرة و أنا اللي ليا حكم عليها و أقول تروح و لا ما تروح ف عشان كدة رامي قالي و أنا وافقت !
زفر عزت پغضب و هو يقول 
رسل يا ريت تبطلي تستفزيني عشان أنا صبري بدأ ينفذ !
رفعت كتفيها بلامبالاة قائلة 
أنا مبستفزش حد و لا الحقيقة دلوقت بقت تزعل !
صاح ليث بصرامة و تحذير 
رسل كفاية !
طالعته ببرود ثم أكملت طعامها نظر لها بضيق ف منذ حديثهم الأخير و هو يشعر بنيران مستعرة في صدره ف من هذا ال عبدالرحمن الذي تحبه !
زفر بإختناق ثم نهض من علي مقعده صاحت ناريمان بدهشة 
ما كملتش أكلك لية يا ليث !
تمتم 
شبعت !
هزت رأسها بعدم رضا ثم نظرت ل رسل لتجدها تبتسم إبتسامة جانبية و هي تغمز لها لتدرك حينها أنها بدأت بخطتها..!
بينما علي
الجهه الأخري كانت مرام تتناول طعامها بهدوء و إذ بها تشعر ل 
الحمدلله شبعت !
ثم ذهبت ركضا من الغرفة لينظر إياد ل طيفها بخبث...
فتحت أعينها بتعب و هي تأن لتجد أمامها رامي يراقبها بهدوء أنتفضت من نومتها قائلة بحنق 
أنت إية اللي عملته دا !
قال بهدوء 
مراتي و جبتها عادي يعني !
صاحت پغضب 
بس أنا مش عايزة أقعد معاك مش طايقة أشوفك !
و أنا عايز أفضل معاكي طول عمري عايز أشوفك علي طول مش عايز ثانية تضيع في عمري من غيرك !
أبتلعت ريقها و هي تطالعه بتشتت ف حبيبها دائما ما لكن تلك المرة لا و ألف لا هي لن تستسلم بسهولة يجب عليها أن تقومه قليلا حتي يدرك من السيئ و من الجيد..
هتفت بصرامة 
عندك مش أنت عايزني جنبك هنا أوي أوي بس 
تمتم بدهشة 
نعم ياختي !
أجابت بغره 
هو دا اللي عندي غير كدا بقااا أنا أروح أقعد مع أخواتي و..
كمم فمها و هو يقول بجدية 
أنتي مكانك هنا معايا يا مريم و المهزلة اللي حصلت دي بقعادك بعيد عني مش هتتكرر تاني !
نهض ثم قال بتنهيدة 
عموما أنا هنفذلك اللي أنتي عايزاه لكن دا وضع مؤقت عشان تكوني عارفة !
ثم أنصرف للخارج بهدوء لتهمس مريم بأعين لامعه 
كنت واحشني أوي يا رامي !
قام قال بكل هدوء أطلعي بره و أنا اللي كنت فاكره هيقلب عليها واطيها و يقول لأااااااا مش هيحصااااال و يعمل فيها عنتر أبن شداد لكن أبدا فريرز و هيفضل طول عمره فريزر !
هتفت بها رسل ل ناريمان التي تتابعها بإهتمام ضحكت ناريمان بخفة و هي تقول بخبث 
دا أنتي حالة شاذة بقااا كون أنه يقولك أطلعي بره بس و أنتي قايله بس أسم حورية قدامه دا شئ يدعو للتفائل !
قضمت تلك القطعة من التسالي و قالت بتحسر 
و أنا اللي كدبت و فتحت المكالمة علي الحتة المهمة عشان يتنحرر شوية لكن لأ و لا قالي أنتي بتاعتي أنا بس و لا باسني زي ما بشوف في الأفلام و الروايات أقول أية بس ذنب ناس بتخلصه ناس !
ضحكت ناريمان قائلة و هي تنهض 
الواحد ميعرفش يقعد معاكي من غير ما بطنه توجعه من الضحك يلا تصبحي علي خير يا
حبيبتي !
رددت بإبتسامة صافية 
و أنتي من أهله يا طنط !
في الساعة الخامسة صباحا من اليوم التالي
دلف للبوابة و هو ينهج من فرط المجهود الذي فعله و هو يقوم ب الركض قطب جبينه بذهول عندما وجدها تخرج من المنزل ركضا ثم تستقل سيارتها و تنطلق بها بسرعة فائقة غير منتبهه له دخل للمنزل سريعا ف وجد مرام تجلس في صالة الإستقبال و هي تقضم أظافرها بتوتر هتف بنبرة يشوبها القلق 
هي رسل راحت فين !
رفعت أنظارها له و من ثم أجابت بقلق 
الدار أتصل بيها و بيقولوا أن عبدالرحمن سخن من إمبارح و بيخترف بأسمها ف جريت علي هناك !
تشدق بسرعة 
تقدري تيجي معايا توريني مكان الدار دا !
أومأت بلهفه ليقول و هو يتجه ل غرفته 
دقايق ألبس بس و نروح علي طول !
عبدالرحمن !
نهضت مديرة دار الأيتام و هي تقول بأسف 
أسفة أني أتصلت بحضرتك دلوقت يا آنسة رسل بس عبدالرحمن سخن جدا و مفيش علي لسانه غير أنا عايز رسل !
عبدالرحمن حبيبي أنا جيت !
بدأ الطفل بفتح أعينه بأعياء همس بصوت متحشرج و هو يبكي و قد أدلي شفته السفلي 
رسل !
أجاب بنبرة مبحوحة 
في..في ناس كانوا هنا النهاردة عايزين أروح
معاهم و صاحبي قالي لو روحت معاهم مش هتشوف رسل تاني مش أنتي قولتيلي أنك هتاخديني و أبقي علي طول معاكي !
تساقطت دموعها رغما عنها ثم تشدقت 
متخافش يا قلبي أنت مش هتبعد عني !
مردفه بحنان 
نام دلوقت يا عبدالرحمن نام يا حبيبي عشان
تخف و تبقي كويس و ترجع تلعب كوره تاني..
أومأ لها و من ثم أغمض عينيه لتنهض و هي تكفكف دموعها قالت لمديرة الدار بصرامة 
ممكن أعرف حضرتك مقولتيش حاجة زي دي لية أنا كنت هنا إمبارح و مجبتيش سيرة أن في حد عايز يتبني عبدالرحمن !
أجابت المديرة بعملية 
يا آنسة رسل عبدالرحمن محتاج أسره و لازم تكون مستقرة عشان توفرله جو و بيئة مناسبة للنمو بإتزان و أنا شايفة أن الأسرة دي مناسبة !
تمتمت و هي تجز علي أسنانها 
ما أنا كتير قولت أني عايزة أتبناه و أنتي كنتي بترفضي !
حضرتك أنتي مش متجوزه عشان تقدري تتبنيه !
قالتها بصرامه لتزفر رسل بإختناق و هي تخرج ل حديقة الدار جلست علي إحدي المقاعد الخشبية الطويلة المثبتة في الأرض ثم أخذت تبكي بصمت لبعض الوقت إلي أن وجدت مرام أمامها و هي تقول بقلق 
رسل في أية !
أنفجرت في البكاء أكثر لتجلس مرام بجانبها سريعا و تقوم بضمھا غمغمت رسل بحزن و بكاء 
في ناس عايزين يتبنوا عبدالرحمن يا مرام أنا مش مصدقه أنه هيبعد عني كدا خلاص دا في الفترة اللي كنت فيها في أمريكا كان قلبي بياكلني عليه أوي مكنش بيكفيني مكالمة تليفون عشان أطمن عليه..!
أكملت بنحيب 
أنا اللي علمته إزاي يمشي و أنا اللي علمته يتكلم و كنت بتكفل بكل مصاريفه كنت زي أمه و أكتر و في الأخر يجي ناس يخدوه مني كدا علي الجاهز ياخدوا حتة مني !
ظلت مرام تربت علي كتفها و هي تهدأها ببعض الكلمات بينما الأخر كان يقف خلفهم بمسافة يستمع لهذا الحوار الدائر و قد غمره شعور ب الألم لحالتها وجد مرام تنظر له بمعني ماذا أفعل ليبادلها بأخري تعني أنا تأخذها و تذهب لتنفذ مرام رغبته وسط إعتراض رسل لكنها ب الأخير رضخت..
_ يتبع _
من الفصل السابع عشر الى العشرون 
الفصل السابع عشر 
جالسة في غرفتها تراقب نقطة وهمية بشرود إلي أن جاءها طرق علي باب غرفتها رددت بهدوء 
أدخل..
دلف عمار بطلته المشاكسة و هو يقول مضيقا عينيه 
سولي حبيب قلبي !
قالت بضيق 
عمار لو سمحت أنا مدايقة دلوقت !
ضړب علي قلبه قائلا بشكل مضحك 
يا فض حتشي مدايقة و أنا موجود أنتي بتبوظي سمعتي علي فكرة !
أبتسمت بخفة ليقول و هو 
قومي كدا يا بنتي عايزة أقولك علي سر !
زمت شفتيها و نهضت معه أخذها و هبطوا للحديقة ليقول بتوتر 
بابا بيقول أن النتيجة بتاعتي طلعت !
قطبت جبينها قائلة بدهشة 
دا السر !
هتف بإستهجان 
لا طبعا أنا عايزك دلوقت تساعديني أني أهاجر و أروح اليونان قبل ما يعرفوا الدرجات !
نظرت له بحنق ثم قالت 
أنت مش كنت بتذاكر كويس !
هز رأسه بتوتر لتهز رأسها بقلة حيرة و هي تتقدم لتدلف للداخل مرة أخري لكنها ما لبست حتي توقفت عندما سمعت صوت صغيرها يقول بسعادة 
رسل !
أستدارت لمصدر الصوت بلهفه لتجد ليث يتقدم منها و هو يحمل عبدالرحمن و بيده الأخري الحقيبة الخاصة به !هتفت بعدم تصديق و سعادة 
عبدالرحمن !
أنزله ليث ليركض نحوها ألتقفته من علي الأرض بسعادة و أخذت تدور به و هي تتمتم ببعض الكلمات السعيدة بعد دقائق قال عبدالرحمن ببراءة و هو يشير ل ليث المراقب للموقف 
أنا هفضل معاكي علي طول يا رسل عمو دا قالي كدا !
بقوة من
وجنته المكتنزة و هي تقول 
أيوة يا حبيب رسل هتفضل معايا علي طول و مش هتسيبني !
أنزلته علي الأرض ثم قالت ل عمار 
عمار معلش خد عبدالرحمن لمرام و أنا جاية علي طول !
هز عمار رأسه بإبتسامة ثم قام بإمساك يد الصغير و أخذه للداخل طالعت ليث بحب و هي منه حتي لم تفصلهم سوي إنشات صغيرة سارعت بقوة وسط دهشته بتردد مبادلا إياها الضحكه بإبتسامه خفية دقائق و بادرت في الإبتعاد لتقول بعدها و هي تطلع لعينيه 
شكرا يا ليث !
هز رأسه بإبتسامة صغيرة لتقف علي أطراف أصابعها و تقوم بتقبيل وجنته بخفة ثم تركض للداخل حتي تمكث مع عبدالرحمن وقف مكانه لثواني مصډوما لكنه ما لبس حتي إبتسم بإتساع حتي بانت غمازتيه 
هتفت ناريمان بضحك 
بس عبدالرحمن عسل أوي بسم الله مشاء الله !
ضحكت مرام قائلة 
لأ يا طنط مينفعش كدا أنتي بتعاكسيه قدامي كدا عيني عينك !
قالت ناريمان بمكر 
لية لحسن هتجيبيه ضره لأبني !
تصاعدت ضحكات الجميع ليسارع عبدالرحمن بقوله البرئ 
أنا لما أبقي كبير زي مرام هتجوزها !
أتسعت عينا إياد و هو يقول بحنق 
نعم ياخويا لأ دي محجوزة كومبليت يعني !
ضيق عبدالرحمن عينيه و هو يردف بحنق طفولي 
لأ أنا اللي شوفتها الأول !
أردف إياد
بعناد لا يناسب سنه و هو بوجهه من عبدالرحمن 
خلاص أشطا يا باشا نسألها و هنشوف هتختار مين !
نظر لها عبدالرحمن ببراءة بعينيه الزرقاء الصافية منتظرا إجابتها لتقول مرام
يا خلاثي علي بصة القطط طبعا يا بودي أختارك أنت !
جحظت عينا إياد پصدمة لتقول مرام بأسف مصطنع 
أسفة يا إياد أنا بضعف قدام عيونه الزرقا دي !
صاح بحنق و هو يشد حدقته للأسفل 
ما هي خضره أهيه خضرة مبتتضعفيش قدامها
لية !
آتت رسل ب تلك اللحظة لتقول بمرح و هي تلقي بجسدها بجانب عبدالرحمن 
شكلك وحش أوي يا إياد الصراحة !
لوي شدقه قائلا بسخرية 
بقااا أنا إيااااد يجي العيل السفروت دا يغلبني و يخلي مراتي تختاره !
أجاب عبدالرحمن بغره 
عشان أنا أحلي منك !
ضحكت مرام عاليا و هي تقول بمرح 
أقدملكم تربية رسل الرد بيكون جاهز قبل ما تتكلم حتي !
نهضت رسل حاملة عبدالرحمن و هي تقول بزهو مصطنع 
هه عشان تعرفوا قدارتي بس !
هتفت ناريمان 
رايحة فين يا
رسل! 
هغير ل عبدالرحمن و أكله !
أومأت بإبتسامة هادئة لتغادر رسل صاعدة لغرفتها آتي ليث بعد دقائق و جلس بهدوء بجانب ناريمان ليقول بتردد 
هي رسل راحت فين !
أجابت ناريمان بتلقائية 
بتغير ل عبدالرحمن !
جحظت عيناه و هو يردد بغيرة واضحة 
أممممم بتغيرله !
نهض سريعا و قد تحولت ملامح وجهه الهادئة إلي الحنق الشديد راقبت ناريمان صعوده علي الدرج بسرعة بأعين ماكرة و هي تهمس 
بتغير يا ليث من عيل صغير !
توجه لغرفتها ليجد ضحكاتها الرنانة تصدح هي و ذلك الصغير ضيق عينيه بحنق و من ثم أدار المقبض ليجد رسل تجلس علي السرير و عبدالرحمن أمامها هز رأسه لتتناثر قطرات الماء علي رسل لتهتف بمرح 
بلتني يا عبدالرحمن !
تابعت و هي ت حتي تلبسه ملابسه 
تعالي يلا عشان تلبس لحسن تاخد برد !
أنتفضت من جلستها عندما صدح صوت ليث و هو يزمجر قائلا 
رسل !
أنتفض عبدالرحمن هو الأخر و أقترب من رسل ليزيد من حنق ذلك الواقف أكثر قالت رسل و هي تلهث 
إية يا عم خضتنا !
أردف بملامح قاتمة 
هاتي أنا هلبسه !
صاحت هي و عبدالرحمن في نفس الوقت 
لأ عيب !
رفع حاجبيه بدهشة ليقول عبدالرحمن و هو رسل بتملك 
رسل هي اللي بتلبسني !
هتف ليث بغيرة واضحة 
لا يا حبيبي خلاص كان زمان و أزح دلوقت لألبسك أنا لا أجيب مرام أو ماما يلبسوك لكن رسل لأ كفاية أنها حمتك !
أردفت رسل ببلاهه 
أية يعني يا ليث دا طفل !
تشدق بصرامة 
لأ !
نفخ عبدالرحمن خديه و هو يقول بضجر 
رخم أوي !
قهقهت رسل بقوة ليقطب ليث جبينه قائلا 
بتضحكي لية !
قالت من بين ضحكاتها 
أبدا !
نظرت ل عبدالرحمن و تشدقت بحنان 
خلاص يا عبدالرحمن هخلي مرام تيجي تلبسك !
زم شفتيه ثم أومأ برأسه خرج ليث حتي يأتي ب مرام ليقول عبدالرحمن بملامح ضجره 
هو دا جوزك يا رسل !
أومأت بضحكة خفيفة ليتابع بحنق 
دا رخم أوي أنتي أتجوزتيه لية !
غمغمت بملامح شاردة 
هي جت كدا !
هزت رأسها ثم أردفت بإبتسامة لطيفة 
بس عيب كدا يا عبدالرحمن مينفعش تقول علي حد أكبر منك كدا !
أشاح بوجهه للجهه الأخري بحنق لتقول و هي تدغدغه 
أية يا بودي أنت زعلااان !
ضحك عبدالرحمن قائلا 
بغيييير بس !
دق الباب لتدلف مرام و خلفها ليث قال ليث بصرامة 
رسل عايزك !
زفرت ببطئ ثم خرجت معه من الغرفة وقفت أمامه مكتفه ذراعيها أمام صدرها و هي تقول بملل 
نعم !
طالعها قليلا ببرود ثم قال 
أقفي هنا لغاية ما مرام تلبسه !
وضعت ذراعيها بجانبها و هي تهتف بعدم تصديق 
ليث أنت واعي أنت بتقول إيه دا طفل عنده خمس سنين علي فكرة !
أنا عارف أنه طفل !
قالها ببرود لترد بحنق 
مدام
أنت عارف كدا لية التصرف دا أنا كنت علي طول بلبس عبدالرحمن عادي يعني !
أردف ببرود و هو يدنو منها بوجهه 
الكلام يتسمع و خلاص !
لأ مش هيتسمع و خلاص !
قالتها بتحدي فجأة ملصقا إياها بالحائط عليها قائلا بڠصب 
كلمة كمان و هسكتك بطريقة مش هتعجبك !
زمت شفتيها بحنق و آثرت الصمت خرجت مرام من الغرفة و هي تقول 
لبسته خلاص !
أومأ ليث قائلا بإبتسامة خفيفة 
شكرا يا مرام !
بادلته الإبتسامة مع هزت رأس صغيرة ثم هبطت للأسفل نظر ل رسل نظرة عابرة ثم خطي تجاه غرفته..
علي طاولة العشاء كان الجميع موجود يتناولون طعامهم بهدوء بينما كانت رسل منشغلة بإطعام عبدالرحمن الذي يجلس فوق قدميها حمحم عزت قائلا بنبرة فاترة 
خيرية أتصلت بيا النهاردة و عزمانا كلنا نقصي عندها أسبوع في الساحل !
غمغم الجميع ب الموافقة ما عداها ليتابع و هو ينظر ل رسل بقوة 
و أكدت عليا أن رسل
تيجي !
توقفت عن مضغ الطعام لثواني لكنها سرعان ما أستأنفته قائلة بفتور 
الكل عارف أني مقدرش أرفض طلب ل عمتو ف أكيد هاجي !
تمتم عبدالرحمن بأعين متسعة بشكل برئ 
هو أية الساحل دا يا رسل !
قالت و هي تقبل وجنته و تضع بعض الطعام في
فمه الصغير 
بلد يا بودي فيها بحر !
تهللت أسارير عبدالرحمن و هو يهمس 
الله !
ضحكت بخفة ثم قالت 
كل بقا يلا عشان نروح !
أومأ لها بسرعة ثم قام بتناول الطعام بسرعة بينما علي المقعد المقابل لها كان يجلس ليث و هو يغرس الشوكة بالطعام و يحدجهم بنظرات قاټلة ف ذلك الصغير يثير حنقه بسبب طريقه منها يشعر بنيران تشلي بمجرد يراها مع فرد من الأخر مهما كان سنه أو درجه قرابته منها !
هتف عمار ببلاهه و هو يحشر كمية من الطعام بفمه 
و هنروح أمتي بقي يا بابا !
أجاب عزت و هو يقوم بتقطيع قطعة اللحم التي أمامه 
بعد بكرة !
صاح موجهها حديثه ل رسل 
خلاص يا سولي يبقي ننزل بكرة أنا و أنتي عشان أجيب شوية حاجات 
بتعملي أية يا ميرو !
تبع كلامه بغمزه لتصرخ مريم بحنق 
أنا لا و لا نيلة أبعد بس عشان مزعلكش !
بها قائلا بخبث 
و إن ما بعدتش !
طالعته بهدوء لثواني قبل أن تقول بإبتسامة مستفزة و هي تنثر الدقيق علي وجهه 
هعمل كدا !
أبتعد عنها شاهقا پصدمة فقد غطي الدقيق
ملامح وجهه فجعل شكله مخيفا أنفجرت مريم ضاحكة ليضيق رامي عينيه بتوعد و هو منها صړخت بفزع عندما وجدت رامي علي كتفه رأسها للأسفل و قدميها الذين ټضرب بهما في الهواء في الأعلي هتفت بهلع 
نزلني يا مچنون !
شكلك نسيتي أنا كنت بعمل فيكي إية يا مريم بس إيزي أفكرك !
عندما أستوعبت مقصده صړخت أكثر ليقف هو حينها أمام جدار صغير يفصل بين غرفتين مدقوق به مسمار أعلاه حملها بوضعيه معتدله ثم قام بتعليقها من ملابسها في ذلك المسمار صړخت مريم بحنق 
لأ بقاااا لأ نزلني يا رااااامي !
ذهب للمرحاض حتي يغسل وجهه ثم عاد مرة أخري مطالعا إياه بحاجب مرفوع و هو يضع يديه في جيبا بنطاله القطني أدركت مريم أنه لن يتركها إلا ب اللين لتقول بنبرة بريئة 
رامي حبيبي يلا دا أنا حتي مريم !
أبتسم بتسلي ثم قال بمكر 
ماشي بس لازم يكون في مقابل !
أومأت بسرعة ليرفعها مخلصا إياها من ذلك المسمار ثم يجعلها تهبط همس و هو منها بوجهه 
المقابل بقاا !
هتفت ببلاهه 
هه يالهوووي البيتزا هتتحرق !
تتحرق !
ثم مال عليها أكثر لتسارع هي في التملص منه أبتعدت عنه هاتفه بتحدي 
أبقي ألتزم بكلمتك أنك تبعد عني يا..رامي !
ثم ذهبت من أمامه بخطوات متهاديه تاركه إياه يتميز ڠضبا...
مڤزوعا من عدم وجودها و إن تركهم لن يستطع هو أن ينام رفع حاجبه بتفكير ثم قام بحمل عبدالرحمن من بين ذراعي رسل النائمة بسلام و هو بجانبها واضعا عبدالرحمن بجانبه تطلع لها قليلا نظرات واجمة ذلك الصغير أيضا نعم يجعله يشعر بالحنق لكنه يشعر بأنه مسؤليته و يجب عليه حمايته و توفير سبل الراحة له..!
تمتم بقلة حيرة 
بتعملي فيا إية يا رسل !
زفر بهدوء ثم أغمض عينيه مستسلما ل سلطان النوم..
_ يتبع _
الفصل الثامن عشر 
أرتدت حذائها الرياضي بهدوء شارد إلي أن قطع عندما دلف ليث للغرفة و هو ينادي بأسمها بهدوء رفعت أنظارها إليه ليحدق ب عينيها الزيتونية الفاتحة للحظات ظل التشابك البصري هذا لعدة ثواني قبل أن يحمحم ليث بخشونه و هو يقول 
خدي !
نهضت مقتربة منه تطلعت لتلك البطاقة المصرفية التي ب يده بتساؤل ليهتف بهدوء 
هاتي اللي أنتي عايزاه ليكي و ل عبدالرحمن صحيح أنا لاحظت أنه مش عنده هدوم للخروج كتير ف يا ريت تشوفي اللي محتاجه !
ربعت ذراعيها أمام صدرها قائلة بتقطيبة جبين 
لا شكرا يا ليث أن
قاطعها بصرامة 
رسل أنتي مراتي و مسؤلة مني و عبدالرحمن كذلك دلوقت بقي إبني و أنا المفروض أوفرله كل أحتياجته !
صمتت..لا
تعلم لماذا لكن كلمة مراتي 
التي نطقها و هو بكامل وعيه خدرتها بالمعني الكلي هو يعترف أنها تنتمي إليه..هو يعترف أنها هي له و هو لها..لكن الذي يحيرها أتلك الكلمة نابعة من قلبه أم إنها مجرد كلمة عابرة حتي يقنعها.. !
أخذت نفس عميق ثم أومأت له ليمد يده ب البطاقة المصرفية أخذتها منه ليقول بجمود 
2521988 دا الباسورد !
قالت بمرح 
دا باسورد دا و لا تاريخ !
غامت عينيه بشرود و وضع يديه في جيب بنطاله غمغم بإبتسامة حزينة 
هو فعلا تاريخ تاريخ غالي عليا أوي !
تنهد بحزن ثم ذهب من أمامها تصنمت لدقائق تفكر بكلماته و طريقة قولها و قد أوصلها عقلها لإجابة ما خرجت من غرفتها ركضا للأسفل ف وجدت عبدالرحمن يجلس مع عمار أمام التلفاز يشاهدون إحدي المسلسلات الكرتونية رآها عمار فهتف قائلا 
خلصتي يا رسل !
صاحت بعجلة 
اه ثواني بس هعمل حاجة و هنمشي !
دلفت للمطبخ لتجد ناريمان تقوم بعمل الطعام مع مرام و هما يتضحكتان وقفت بجانب ناريمان و همست لها 
حورية يا طنط كان تاريخ ميلادها إمتي !
قطبت ناريمام جبينها محاولة التذكر لكنها ما لبست حتي قالت بسرعة 
1988225 بس لية !
أبتسمت بسخرية و حزن ثم هزت رأسها بمعني
لا شئ و خرجت بهدوء..
أنتهوا من التسوق لتنطلق حيث منزلها حتي تأتي ببعض الأشياء منه رفعت مكابح اليد قائلة بفتور 
هتيجوا معايا و لا هتقعدوا في العربية !
صاح عبدالرحمن بلهفه 
هاجي معاكي يا رسل !
أبتسمت له ببهوت ليهتف عمار بمرح 
شور هاجي معاكوا !
ترجلوا من السيارة ثم صعدا للبناية حتي وقفوا أمام باب المنزل تطلعت رسل ل باب المنزل بشغف و قد لاحت ذكريات في أفق عقلها..
فتاة في العاشرة من عمرها تدق عليه بضعف و هي تبكي بسبب إتساخ فستان العيد خاصتها لتظهر حينها حميدة و هي قاطبة الجبين صاحت بجزع 
أية اللي عمل فيكي كدا يا رسل !
تمتمت رسل پبكاء 
سناء يا ماما بهدلته عشان هو أحلي من بتاعها !
أبتسمت حميدة بحنان و من ثم چثت علي ركبتيها محتضنه طفلتها برفق و هي تربت علي ظهرها قائلة 
خلاص يا حبيبتي متزعليش أنا هغسلهولك و هيرجع زي الأول تمام..
أومأت رسل و هي تمسح دموعها لتصتحبها حميدة للداخل و هي تلقي عليها بعض الكلمات المرحه..
دق سريع علي الباب أفتلعته تلك الفتاة ذات الثمانية عشر عام لتفتح حينها فتاة أخري ذات خمسة عشر عاما و هي تطالعها بلهفه هتفت مريم بقلق 
عملتي أية يا رسل !
قفزت عدة مرات بسعادة و هي تصرخ 
جبت 92 جبت 92 يا مريم !
صړخت مريم بسعادة و أخذت تقفز معها إلي
أن أتت حميدة و هي واضعة يدها علي قلبها تمتمت برجفة 
أية يا رسل !
92 يا حميدة..أعاااااا !
رفعت حميدة وجهها للسماء و هي تغمغم بالحمد ل ربها و هي تبتسم بإطمئنان و سعادة أنطلقت رسل عليها ك القذيفة ټحتضنها لتقهقه هي بسعادة و هي تبادلها أتت مريم و معها مرام أربعتهم بعضهم البعض بحب..
أفاقها من شرودها صوت عمار و هو يقول بذهول 
يا رسل روحتي فين يا بنتي !
هزت رأسها للجانبين و من ثم دست المفتاح ب الباب و أدارته عدة مرات حتي فتح دلفت للمنزل ببطئ و هي مغمضه الأعين حتي لا تبكي عبق والدتها مازال يفوح في المكان دفئ المكان جعلها تشعر بأن والدتها ټحتضنها الأن فعليا لتسيل دموعها ببطئ هتف عبدالرحمن و هو علي وشك البكاء 
رسل أنتي بټعيطي !
مسحت دموعها سريعا و هي تقول بإبتسامة واهيه 

لا يا عبدالرحمن مش بعيط هروح أجيب الحاجة من الأوضه و جاية !
دلفت لغرفتها سريعا حتي تأتي بأشيائها و فور أن أنتهت حتي دخلت لغرفة والدتها مغلقة خلفها الباب بهدوء جلست علي السرير متحسسه إياها بأناملها الرقيقة ببطئ و من ثم وضعت رأسها علي الوسادة متطلعة أمامها بشرود..
و بدون مقدمات صدح صوت بكائها في الغرفة و هي تمرمغ وجهها ب الوسادة غمغمت پقهر 
وحشتيني أوي يا ماما أن..أنا أكتشفت أني من غيرك ولا حاجة أنا حزينة أوي بس بحاول أداري علي حزني عشان مريم و مرام بس خلاص مش قادرة أنا مضغوطة أوي الكل بيجي عليا يا ماما شايفني حجر مبيتكسرش لكن ميعرفوش أني بدعي القوة و أضعف مما أي حد يتخيل..
أكملت بنبرة تقطر حزنا 
بابا و ليث ضاغطين عليا أوي كل واحد ليه سبب واحد نفسي أسامحه بس مش عارفة و التاني نفسي أوصل لقلبه بس برضو مش عارفة..!
و زادت من نوبة بكاءها بعدها تنشقت الهواء ثم أسترسلت بضعف 
أنا مقهورة يا ماما و مش قادرة أتكلم ببقي شايفة رامي و إياد بيعملوا أية عشان يثبتوا ل مريم و مرام أنهم بيحبوهم و أنا بتقطع من جوايا علي اللي أنا فيه ليث بيحب حورية و هيفضل يحبها و أنا مش ليا مكان في قلبه و لا هيبقي حتي أنا خلاص مبقتش عايزة أجرب أخليه يحبني
بمجرد ما نرجع من السفرية دي هبعد عنه بهدوء علي الأقل أحافظ علي حبي ليه و أحافظ علي كرامتي اللي أتبقي منها حطام..!
تمسكت بالوسادة و هي تشهق بضعف و ظلت هكذا دقائق إلي أن نهضت و هي تمسح دموعها بقوة خرجت من الغرفة لتجد عبدالرحمن و عمار يلعبون سويا علي هاتف الأخير أبتسمت بخفة و هي تقول 
يلا أنا خلصت !
أومأ لها عمار ثم نهض و حمل عبدالرحمن خرجوا من الشقة و بينما هي تغلق الباب إذ بها تسمع ذلك الصوت التي تمقته بشدة و هو يقول 
رسل هل هلالك بقااا كدا أعرف من برا أنك أتجوزتي !
أستدارت مطالعه تلك المستفزة بحنق كل شئ بها الإستفزاز بداية من وقفتها الغير معتدله و طريقه مضغها للعلكة إلي ملابسها و بشكل أبتسمت بإصفرار قائلة 
شئ ما يخصكيش يا سناء !
شهقت سناء و قالت 
جرا يا أية يا رسل هو أنا هحسدك و لا أية دا أنا و الله حمدت ربنا كدا ياختي و صليت ركعتين شكر أن في واحد رضي بيكي !
شهقت رسل پصدمة و هي تفتح عينيها و فمها علي أخرهما ليضرب عمار علي وجهه بشكل مضحك فهو يعلم أن
رسل لن تصمت ل تلك الشمطاء !
صاحت رسل بحنق 
لية يا عرة الستات هو أنا أصلا حد يطولني فكراني زيك يا طرش البلعات !
بقااا أنا طرش بلعات يا أم أربعة و أربعين أنتي !
قالتها سناء و هي تضع يدها بخصرها كادت رسل أن منها لكن عمار كان الأسرع ب تقييدها لتصرخ حينها پغضب 
جرا أية يا كلينكس أنتي نسيتي نفسك و لا أية يا بت دا أنتي كنتي
بتنزلي في الميادين العامة تكتبي رقم تليفونك علي الجدران و تحته سوسو الدلوعة للتعارف الجاد دا أنتي مصر كلها عدت عليكي يا كلينكس !
هتف عمار پخوف 
خلاص يا رسل !
تابعت بغيظ 
ثم رسل من شعرها لتبدأ معركة طاحنة بينهما..!
كان يجلس في غرفته و هو يتابع عمله علي الكمبيوتر المحمول خاصته إلي أن قفزت بذهنه تذكر حينما أستيقظ بوقت مبكر عنها أبتسم بخفه ثم أكمل عمله ليأتيه رنين هاتفه أمسك به و نظر لشاشته ليجدها تضئ بأسم أخيه

الصغير قطب جبينه بأهتمام ثم فتح الخط و وضع الهاتف علي أذنه كاد أن يتحدث لكن صوت عمار الهلع سبقه و هو يقول 
ألحق يا ليث في مصارعة حرة هنا و رسل مبهدله البت و محدش عارف يشيلها من عليها !
أنتفض من مجلسه و هو يقول بقلق 
أية اللي حصل يا عمار !
تعالي بس ألحق البت دي قبل ما ټموت و رسل تدخل السچن فيها أحنا في بيت رسل !
قال بسرعة و هو يلتقط أشيائه من علي البايو 
ماشي مسافة السكة و أكون عندكم !
أغلق الخط و خرج سريعا من غرفته و منها إاي خارج المنزل تمتم بحنق و هو يستقل سيارته 
مش هتجبيها لبر يا رسل !
بقسم المعادي
دلفت لحجرة الضابط بوجه متجهم بجانبها سناء التي تستند علي أحد العساكر بوجهها الملئ ب الكدمات و الچروح منها
الطفيفة و منها البالغة أدي العسكري التحية العسكرية و من ثم قال 
البنتين أهم يا سامر بيه !
رفع سامر عينيه يطالعما بنظرات غامضة قبل أن يقول بصرامة 
أية اللي حصل !
سارعت سناء قائلة پبكاء و هي تشير لوجهها 
بهدلتني يا سيادة الظابط و عدمتني العافية عملتلي عاهه مستديمة حتي شوف أهه أهه مش جاية أتبلي عليها !
نظر ل رسل التي تقف بملل و قال بسخرية 
أية واقفة مش طايقة نفسك كدا لية ياختي !
أجابت بإستفزاز 
أولا أنا مش أخت حد ثانيا أنا مستنياها تقول سبب العلقة اللي خدتها مش أكتر و لو عايزة أتكلم هتكلم !
ضړب سامر علي مكتبه قائلا پغضب 
أنتي هتستهبلي يا روح أمك أنتي كمان ليكي عين تكلميني كدا !
أنا أتكلم براحتي و أي حد ملهوش حاجة عندي حتي لو كانت الحكومة ذات نفسها !
قالتها بإستفزاز ليثور سامر و هو ېصرخ بقوة 
عطيه خد البت دي أرميها في الحجز و خليهم يروقوا عليها !
قال عكيه و هو يؤدي التحية العسكرية 
تمام يا فندم !
ثم رسل من ذراعها ساحبها للخارج وسط صياحها المعترض..!
بعد مرور نصف ساعة
وصل ليث ل قسم الشرطة سأل عن مكان القسم التي تحولت إليه ليدله العسكري عليه خطي في تلك الطرقة الطويلة ليجد عمار يجلس علي أحد المقاعد و هو يجلس عبدالرحمن بجانبه هتف ليث بلهفه 
أية اللي حصل ل رسل !
هتف عمار بتوتر 
طولت لسانها علي الظابط ف بعتها للحجز !
أتسعت عيناه پصدمة ثم قال بإقتضاب ل ذلك العشكري الماثل أمام مكتب الضابط 
لو سمحت عايز أدخل للظابط المسؤول عن الخناقة اللي جت من شوية !
نظر له العسكري لثواني قبل أن يدلف للغرفة معلما الضابط عن ذلك الذي يريد أن يقابله خرج بعد ثواني ليشير ل ليث بالدخول دلف بخطوات واسعة و هو يمشط المكان
بنظره قال بقوة و هو يمد للضابط ب جواز السفر الأمريكي خاصته 
ليث الجندي رجل أعمال !
تطلع الضابط بتوتر ل جواز السفر ثم قال و هو يشير إليه ب الجلوس 
أتفضل يا ليث بيه أقدر أخدمك في حاجة !
حك ليث مقدمة أنفه قائلا بجمود 
مراتي جات من شوية هنا في خناقة ف كنت عايز أعرف أية
الإجراءات اللي المفروض تحصل عشان تخرج خصوصا أنها كانت خناقة عادية بين جارتين !
توسعت عينا الضابط بدهشة و هو يغمغم 
ر..رسل محمود حضرتك !
هز رأسه بهدوء ليقول الضابط بهدوء مفتعل 
أنت تقدر تاخدها طبعا يا ليث بيه من غير أي إجراءات خصوصا أننا أتأكدنا أنها من طبقة مرموقة و مش بتاعة مشاكل !
كان يود أن يقول له بسخرية عن من التي تتحدث عنها من تلك التي ليست بتاعة مشاكل !
رن سامر الجرس ليفتح الباب بلحظتها و يطل العسكري قال سامر بصرامة 
تروح تجيبلي الأستاذة رسل محمود من الحجز حالا !
هز العسكري رأسه بسرعة ثم ذهب من أمامه بعدما أدي التحية العسكرية قال سامر بإبتسامة صغيرة 
تشرب أية يا ليث بيه !
أجاب ليث بإبتسامة
لم تصل لعينيه 
و لا أي حاجة !
في الحجز الخاص ب النساء
عايزين تحفلوا عليا يا شوية غجر هئ دا أنتوا بقاا متعرفونيش ميغركوش اللبس الهاي دا و لا الوش الملائكي دا خااالص لالالالالا دا أنا صايعة يا ننوسه عين الحاجة منك ليييها..!
صاحت بها رسل بسخرية و هي تمر علي المسجونات أبتسمت بظفر و هي تحدجهن بإنتصار ف هم يقفون وجوههم للجدران رافعين أيديهن للأعلي لكزت أحدهن بنيه في كتفها و هي تقول بحنق 
أرفعي أيدك كويس يا إيموشنز !
هتفت عواطف بغيظ 
مش كفاية التهزيق اللي أنا فيه دا يا ست رسل لأ و كمان بتشتميني بالأب !
قلصت وجهها بإزدراء قائلة 
بشتمك بالأب لا ياختي أطمني إيموشنز يعني عواطف بالإنجليزي !
فتح باب الحجز في تلك اللحظة و إذ ب العسكري يصيح بصوت يغلفه الدهشة و هو يتطلع للمسجونات 
رسل محمود !
نظرت له من أعلاه لأسفله ثم قالت ببرود و هي تضع يدها بخصرها 
أنا..!
تشدق بذهول 
تعالي يلا جوزك جه يطلعك !
نظرت لهم بإمتعاض ثم بصقت متشدقه بإزدراء 
ريحتكم منتنة جتكم نيلة !
ثم خرجت من غرفة الحجز بخطوات مسرعة حتي أنها لم تنتظر العسكري..!
فتح باب السيارة لها و هو يقول ب سخرية 
أدخلي يا محترمة أدخلي يا اللي مجرجراني وراكي في الإقسام !
رفعت حاجبها بترفع و هي ترمقه بعدم إهتمام ثم أستقلت السيارة أغلق الباب خلفها ثم أستقل مقعد السائق و أنطلق ل المنزل بحنق من تلك المستفزة..!
أمسك مجموعة من الصور بين يديه و أخذ يتفحصها بإعجاب و إبتسامة خبيثة تزين محياه تشدق بنبرة ك الفحيح 
أبقي وريني إزاي هتخليها تقعد علي ذمتك و لو ليوم واحد يا..يا إياد !
صدحت ضحكات صهيب في المكان و هو يرجع برأسه للخلف ف هو يعلم أنها لن تتحمل و س تبعد عنه فور ما تري تلك الصور..!
_ يتبع _
الفصل التاسع عشر 
رامي لو سمحت أنا عايزة أروح معاهم !
هتفت مريم بها بحنق شديد ليقابلها رامي برد هادئ قائلا 
مش هنروح معاهم يا مريم عشان تهدي كدا أحنا رايحين في حتة تانية..!
قالت بملل 
أيوة اللي هي فين يعني !
ردد ب نفاذ صبر 
دهب يا مريم أستريحتي دلوقت و بعدين أحنا هناك مش هنبقي واخدين راحتنا !
نفخت بضجر و هي تنظر له بأعين ضيقة رآها و هي بتلك الوضعية ليبتسم بخفة و هو يقوم بتغيير القناة ف تلك الطفلة لم و لن تكبر أبدا..!
ب صباح اليوم التالي
كان يضع الحقائب ب شنطة سيارته الضخمة ليلتفت بعدم إهتمام عندما سمع صوت ضحكات من خلفه لكنه تصنم مكانه عندما وجدها تطل و هي تمسك بيد عبدالرحمن و لأول مرة تطل بشكل أنثي ب فستانها الزيتوني الفاتح الذي يبرز لون عينيها ف كان ينزل علي كتفيها بما يسمونه ال أوڤ شولدر مع وجود تموجات علي صدره يصل لكاحلها و تنتعل حذاء صيفي أبيض اللون و قد أطلقت شعرها علي كتفيها كما تفعل دائما..
وقفت أمامه قائلة بدهشة 
أنت يا كابتن في أية !
هز رأسه حتي يفيق من شروده و من ثم حمحم بصوت خشن و هو يغلق باب الشنطة قال بصرامة و هو يرتدي نظارته الشمسية 
و
لا حاجة يلا أركبي !
تنهدت بعمق ثم قامت بفتح الباب الخلفي للسيارة رفعت عبدالرحمن قائلة بمرح 
هوباااا !
ضحك عبدالرحمن و أردف 
هو عمار مش هيجي يا رسل !
قالت 
جاي يا حبيب رسل و هيقعد معاك كمان !
آتي بتلك اللحظة عمار و هو يتشدق بمرح 
يا جماعة أنا عارف و الله أن الطلب عليا كتير !
رفعت حاجبها قائلة بسخرية و حنق 
طب أدخل يا أخويا يلا أدخل !
ضحكت و هي تبعثر له شعره غافلة عن الآخر الذي تنهش به ڼار الغيرة أكثر و أكثر قبض علي فكه و هو ينظر أمامه بغيظ شديد
صاح فجأة بصوت قوي جعلهم ينتفضون 
يلاااا !
نظر عمار ل رسل پخوف لتومأ له بهدوء و هي تزم شفتيها أستقلت المقعد الذي بجانبه بينما جلس عمار في الخلف مع عبدالرحمن..
أنطلق بسرعة بطيئة و هو يشير ل إياد الذي يقود السيارة الأخري ليهز إياد رأسه و هو يقود السيارة أمامه ف هو يعلم الطريق جيدا لوجهتهم..
بعد مرور بعض الوقت
سألتك حبيبي ل وين رايحين خلينا خلينا و تسبقنا سنين سألتك حبيبي ل وين رايحين خلينا خلينا و تسبقنا سنين..
إذا كنا ع طول ألتقينا ع طول ليش بنتلفت خايفين..
أنا كل ما بشوفك كأني بشوفك لأول مرة حبيبي أنا كل ما تودعنا كأنك ودعنا لآخر مرة حبيبي قلي أحكيلي نحنا مين و ليش بنتلفت خايفين قلي أحكيلي نحنا مين و ليش بنتلفت خايفين و من مين خايفين من مين..
كانت أغنية الفنانة فيروز سألتك حبيبي تصدح ب سيارة ليث و تدندن معها رسل بسعادة نظر لها بطرف عينه ليجدها تحرك كتفيها بإنسجام مع
الأغنية ليرفع حاجبيه بذهول من تلك المچنونة ف كأنها لم تكن منذ ساعات في الحجز مع المجرمات !
لكنه لم يصدم عندما علم بما فعلته ب المسجونات عندما حاولوا ضربها ف هو يعلم أنها قادرة علي ترويض جيش لا عدد من المسجونات !
حمحم قائلا بجمود 
أول مرة أشوفك لابسه حاجة تبين أنك أنثي !
أردفت بملل و سخرية و هي تطلع للطريق من جانبها 
بجد يمكن أنت اللي أول مرة تلاحظ لكن غيرك عارف دا كويس أصل مش لازم ألبس فساتين و حاجات قصيرة عشان أبان أني بنت !
حسنا أستطاعت إشعال حنقه و غيظه ليقول من بين أسنانه 
و مين غيري دول اللي عارفين كويس !
حركت رأسها نحوه قائلة ببرود 
من كترهم مش بعرف أعد !
قبض علي المقود حتي أبيضت مفاصله لتنظر مرة أخري نحو الطريق و قد تشكلت إبتسامة متسلية علي ثغرها..
وصلوا لحدود منطقة الساحل الشمالي و إذ بهم يقفون عند لجنة لتناظر حينها مرام إياد بنظرات حانقة لينفجر هو ضاحكا..!
قالت ناريمان بدهشة 
في أية يا إياد !
قال و هو يحاول السيطرة علي ضحكاته 
و لا حاجة يا ماما و لا حاجة !
زمت مرام شفتيها بحنق و هي تتذكر كيف جعلها تركب بوكس حتي يأتي بها لكنها سريعا ما أبتسمت ف هو مچنون و سيظل كذلك !
نصف ساعة أخري من القيادة و توقفت السيارتين أمام منزل خيرية ترجل الجميع من السيارات ثم توجهوا لباب المنزل ما عدا إياد و ليث و عمار الذين يأتون ب الحقائب دق عزت الجرس و ما هي إلا ثواني حتي فتحت خيرية الباب متطلعة لهم ب لهفه تمتمت بأعين دامعة 
محمود أخويا !
ثم أرتمت بأحضانه و هي تبكي عزت بشوق فهي شقيقته الحبيبة و التي تعتبر توأم روحه بعد دقائق أبتعدت عنه و هي تمسح دموعها لتقول و هي تربت علي كتفه 
وحشتني أوي يا محمود !
أردف عزت بشجن 
و أنتي أكتر يا خيرية..
هتفت رسل بمرح 
أية يا خوخه جو العشق الممنوع دا !
ضحكت خيرية و من ثم أدخلتهم واحد تلو الأخر و هي تسلم عليهم بحميمية لكنها تحفظت قليلا مع ناريمان قبلت رسل من خدها و
هي تقول بعتاب 
كدا يا رسل كل دا متسأليش عني و لا تيجي تزوريني !
تشدقت رسل بإبتسامة صغيرة 
معلش بقا يا عمتو كنت مشغولة أوي و الله !
تطلعت خيرية ل عبدالرحمن الممسك بيد رسل و هو يتطلع لهم ببراءة لتهتف بحنان 
بسم الله مشاء الله الله أكبر مين العسل دا يا رسل !
قهقهت رسل و أردفت و هي تحمل عبدالرحمن 
دا عبدالرحمن يا عمتو إبني و صاحبي و حياتي كلها !
أرتفع حاجبي خيرية بدهشة لتغمزها رسل بمعني أنها ستقول لها بوقت لاحق قالت ل عبدالرحمن 
دي عمتو خيرية يا بودي
سلم عليها يلا !
ضحكت خيرية و أردفت و هي تحمله من رسل 
بخير يا حبيبي..
جاءت ب تلك اللحظة سهر لتسلم عليها رسل قالت خيرية و هي تنزل عبدالرحمن علي الأرض 
خدي عبدالرحمن يا سهر خليه يلعب في الجنينة معاكي ب الكورة !
أومأت سهر بحماس لينظر حينها عبدالرحمن ل رسل ينتظر موافقته لتهز رأسها له بإبتسامة صغير ف أنطلق هو مع سهر نحو الحديقة الخلفية للمنزل..
دلفوا الثلاثة أخوه و هم يحملون الحقائب ثم توجهوا نحو خيرية ليسلموا عليها هتف عزت بفخر و هو يشير لهم 
عمار إبني يا خيرية و دا ليث جوز رسل و إياد جوز مرام !
سلم ليث علي خيرية ب لطافة و من ثم إياد و أخيرا عمار جلسوا جميعهم و بدأوا ب الحديث ب شتي المواضيع إلي أن فتح باب المنزل و طل منه شاب ذا جسد رياضي مشدود لا يختلف عن جسد إياد كثيرا يرتدي ملابس رياضية رفع أسامه حاجبيه بإبتسامة واسعة و هو يقول 
أهلا يا جماعة !
سلم عليهم جميعا إلي أن جاء ل رسل ليهتف
حينها بمرح 
أهلا أهلا ب عشماوي !
قهقت رسل و هي تنهض حتي تسلم عليه قالت بمرح 
أنت لسة فاكر الأسم دا يا أسامة !
جلس بجانبها و أسند ذراعه ل كتفها قائلا 
و حد ينساه برضو يا رسل !
كادت أن ترد لكنه وجدت يد ليث تمتد لتزيح يد أسامة من عليها و تحل محلها يده التي تضغطت علي كتفها بقوة لم يعر أسامة لحركته إهتمام و تابع حديثه مع رسل بينما هي كانت منصبه تركيزها علي ليث ف كيف له أن يري يد أسامه و هو ينظر ب هاتفه و من الواضح أن تركيزه عليه فقط !
أما الأخر ف كان يغلي ڠضبا ف كيف لها أن تدعه يسند ذراعه عليها هكذا لم يكن يستمع إلي حديثه إلا أنه أرهف السمع حينما قالت مرام بضحك 
فكرتني ب القرار بتاع تجنيد البنات ساعتها أنا و مريم كنا عمالين نعيط جامد
لأننا أصلا مش كنا هنستحمل ساعة في الجيش و مريم ساعتها أتصلت ب رامي كانوا لسة مخطوبين في وقتها و قالتله ألحق يا رامي خطيبتك هتدخل الجيش و أنت مدخلتهوش !
ضحك الجميع و من بينهم هو لتتابع مرام 
و رسل بقا كانت ھتموت و تروح أصلها كان نفسها أوي تدخل كلية عسكرية مع أن أسامة كان هيساعدها تدخلها بس ماما كانت رافضة الموضوع !
مال علي أذنها هامسا 
عشان الظباط صح !
هتفت رسل ضاحكة 
لماح و الله !
أبتسم بخفة ثم بدأ ب المشاركة في الحوار الدائر..!
ب المساء
كان الجميع نيام في ذلك الوقت فقد قسموا ك الآتي 
ناريمان و عزت في غرفة
رسل و مرام و معهم عبدالرحمن في غرفة
عمار و ليث في غرفة
إياد و أسامة في غرفة
و أخيرا خيرية و سهر في غرفة الأولي هبطت رسل للمطبخ حتي تشرب بعض المياة و بينما هي تتمطئ و هي تهبط من علي السلم كان هناك آخر في المطبخ يشرب أيضا..!
دلفت للمطبخ بهدوء لتجد ظل كبير في المطبخ يعبث ب صنبور المياة توسعت عيناها بزعر و كادت أن تصرخ إلا أنه ألتف حينها ليراها و قبل أن يتثني لها الصړاخ كان
له مكمما فمها ألصقها علي الحائط البارد هامسا بحنق 
أثبتي يا رسل أنا ليث !
هدأت حركتها قليلا ف أزاح كف يده عن يدها ببطئ صړخت فجأة 
أنت بت..
كمم فمها مرة أخري ليهمس حينها بحنق 
يا متخلفة لو حد صحي و جه شافنا هيبقي شكلنا وحش !
غمغمت بصوت مكتومة فأبتعد عنها لتقول بصوت عالي نسبيا 
خلاص خلاص بس أنت أية اللي عملته النهاردة م...
بترت كلماتها عندما وجدته يرجع لها مرة أخري بوجه قاتم إستطاعت تمييزه رغم الظلمة التي تحيط المكان إلا من ضوء الحديقة الخلفية..
أنزلها علي الأرض ببطئ ثم غادر المطبخ بهدوء دقائق مرت و مازالت رسل متجمدة بمكانها إلي أن شهقت پصدمة قائلة 
دا..دا باسني !
وضعت يدها علي فمها متطلعة حولها بأعين متسعة ف يبدو أن هذا الجبل خضع و لو قليلا..!
صباح اليوم التالي
كان الجميع يتجهز حتي يذهبوا للشاطئ أرتدت مرام شورت چينز يصل ل قبل ركبتيها ببعض السنتيمترات و فوقه كنزة بيضاء بدون أكمام و من ثم خرجت من الغرفة حتي تدع شقيقتها تدخل لترتدي هي و عبدالرحمن و بينما هي تضع قدمها علي أول سلمه في الدرج
إذ بها تسمع صوت إياد الساخر و هو يقول 
أزيك يا رانيا يا يوسف !
رفعت حاجبيها بدهشة و هي تلتفت له من يدها و يدخلها الغرفة التي تمكث بها مرة أخري ما أن أغلق باب الغرفة حتي صاح بحنق 
أية اللي أنتي لبساه دا يا مرام دا أنا كنت بفكر أخليكي تتحجبي تقومي تلبسي المسخرة دي !
أجابت بذهول 
يا إياد أحنا رايحين البلاچ و الله !
أردف بعند 
و لو غيري المسخرة اللي أنتي لبساها دي حالا !
نفخت خديها بحنق و من ثم توجهت ل حقيبتها أخذت منها بنطال چينز يصل لبعد ركبتيها ب شبر واحد و كنزة رمادية اللون تصل لمنتصف الساعد صاحت بغيظ 
حلوين دول !
تفحصهم قليلا ثم قال و هو يشير بيده 
مش بطالين و أعملي حسابك يا مرام أني هاخدك النهاردة و نروح نجيب لبس محجبات عشان خلاص أنا قررت أنك تتحجبي !
بعيدا أني كنت بفكر في الموضوع دا الفترة اللي فاتت بجدية بس أية اللي خلاها تطق في دماغك مرة واحدة كدا !
زفر بحنق و هو يردف 
عشان حضرتك بتحلوي كل يوم عن اليوم اللي قبله و أنا مش هستحمل واحد يجي يبصلك عشان ساعتها هروح أفقعله عينه الأتنين !
نظرت له لثواني بدهشة لكنها ما لبست حتي ضحكت بعذوبة بادلها الضحكة العذبة
أنا عايز أحافظ عليكي يا مرام أحافظ عليكي حتي من نفسي !
ربنا يخليك ليا يا إياد !
أبتسم بحب 
أنزل ليث كنزته البيضاء و هو يتطلع ل عمار الذي يرتدي مايوة أسود اللون و فوقه كنزة ب اللون النبيذي قال بفتور 
كويس أنك جبت حاجة عدلة
أنا كنت شاكك أنك تجيب مايوة عليه ميكي !
حك عمار شعره قائلا بوجه متقلص بشكل مضحك 
هو الصراحة كنت هجيبه لولا رسل الله يعمر بيتها و قالتلي أكبر بقا يا حيوان و قامت منقيالي دا !
ضحك بخفة ليفتح الباب و يدلف عبدالرحمن الذي يرتدي مايوة ب اللون الأزرق و كنزة سوداء قال ببراءة 
تحت بيقولوا يلا !
أومأ
عمار و من ثم ذهب ليبقي ليث مع عبدالرحمن زم عبدالرحمن شفتيه و كاد أن يخرج لكن صوت ليث الصارم أوقفه قائلا 
أستني !
طالعه پخوف ليميل ليث عليه حاملا إياه ثم خرج بينما هو يهبط من علي الدرج إذ به يشعر ب عبدالرحمن يقبله علي وجنته و هو يقول بنبرة بريئة 
شكرا يا عمو علي الحاجة اللي أنت جبتهالي !
أبتسم ليث إبتسامة صغيرة ثم قال و هو يشد وجنته المكتنزة بلطف 
مفيش حد بيقول ل باباه شكرا أو يا عمو مفهوم يا عبدالرحمن !
أومأ عبدالرحمن و هتف بسعادة
حاضر يا بابا !
هبط للأسفل ليجدهم متجمعين أمام باب المنزل فور شاهدتهما رسل حتي أبتسمت ب إتساع ف يبدو أن عبدالرحمن أستطاع كسب ود ليثها و ترويضه..!
وصلوا إلي الشاطئ و فور أن وضعوا حاجيتهم حتي خلع إياد كنزته ليبقي فقط ب المايوة ذا اللون البينك الفسفوري مرام من يدها قائلا بمرح 
تعالي يا شابة دا أحنا هنغرقوكي !
ضحكت بخفة و من ثم ركضت خلفه ب المياة الدافئة جلست رسل علي إحدي المقاعد حتي تخلع ل عبدالرحمن كنزته و تلبسه ال life jacket 
هتف أسامة بضحكة سخيفة 
مش هتنزلي يا رسل !
كادت أن ترد لكن ليث كان الأسرع في حمل عبدالرحمن و إمساك يدها و هو يقول بضحكة صفراء 
طبعا هتنزل معايا جوزها !
بمنكبه و تشدقت بغيظ 
هو أنت عشان ربنا رزقك بشوية طول هتدوش علي خلق الله و لا أية !
أجابها بإستفزاز 
أنتي ربنا خد من طولك يا رسل و حطه في لسانك !
رفعت حاجبها بغيظ و كادت أن ترد لكنها صړخت پخوف و هي تشعر بنفسها ترفع للأعلي نظرت أسفلها لتجد عمار صاحت بحنق 
نزلني يا عمااار حالا !
سمعت ضحكات عبدالرحمن و ليث لتقول برجاء 
ليث خليه ينزلني عشان خاطري !
صاح عمار و هو يلقيها للخلف 
سدي مناخيرك يا سولي !
صړخت بجذع و هي تسد أنفها و فمها لتبتلعها حينها المياة ثواني و ظهرت و هي تشهق محاولة أخذ أنفاسها لتجدهم جميعا يتضاحكون و قد آتوا إياد و مرام و ناريمان و عزت و خيرية و أسامة أمسكت بعمار قائلة بحنق و هي تغطس رأسه في المياة 
يا حيوااااان !
تركته و توجهت نحو عبدالرحمن الذي يلعب هو و سهر بغيظ هتف إياد 
بتعرف تعوم بقاا يا أسامه !
أكد أسامة ليقول إياد ل ليث 
أية رأيك يا ليث نعمل سباق !
أبتسم ليث بتحدي و أومأ قائلا بثقة 
يبقي تهنيني من دلوقت أنت
و هو !
أردف أسامة بتحدي يضاهيه 
هنشوف يا ليث !
نظموا أماكنهم ثم أنطلقوا سباحة نحو إحدي الصخور البعيدة نسبيا قالت رسل بإبتسامة واثقة 
أكيد ليث اللي هيكسب !
أخذوا يتشاورون حول من الذي سيفوز غافلين عن تلك الأعين التي تراقبهم پحقد شديد خصوصا مرام...و رسل !
_ يتبع _
الفصل العشرون 
ب المساء
دلفا للمنزل بخطوات مرهقة و هما يحملون أكياس كثيرة مليئة ب ملابسها الجديدة ثم صعدا للطابق العلوي قالت مرام و هي تتمطئ و تتأثب بتعب 
تصبح علي خير يا إياد أنا هروح أنام !
أومأ لها و هو يرجع خصلاته الشقراء للخلف ثم مال عليها و هو يقول 
و أنتي من أهله يا عيون إياد..
أبتسمت بخفة ثم قامت ب الدخول ب الغرفة المخصصه لها هي و شقيقتها أما الأخر ف دلف لغرفة أسامة...
كان يركض ب مكان واسع تسوده الظلمة بغير هدي سمع صوتها و هي تهتف ب أسمه لېصرخ حينها بلهفه 
رسل !
ليناديه صوت أخر رقيق ك نغمة عذبة تصدح في الأفق توقف و هو يتمتم بحيرة 
حورية..
ليظهر فجأة أمامه بابين واسعين يطل منهما نور ساطع ظهرت رسل من أحداهم و هي تقول برجاء 
ليث ساعدني !
ليفتح الأخر و تطل منه حورية ب طلة ملائكية تشدقت بإبتسامة حنونة و هي تمد يدها له 
تعالي !
تقدم منها بدون وعي ليفيقه صوت رسل الباكي 
متسبنيش يا ليث أنا محتجالك !
وزع أنظاره بينهما بحيرة ف هو لا يعلم من سيختار هز رأسه برفض ثم تقدم من حورية أكثر متجاهلا صوتها الذي كل مدي يبعد أكثر إلي أن أختفي..!
ما أن أصبح أمام باب حورية حتي أغلق ب وجهه تاركا إياه في الظلمة إلا
من نور الباب التي تقف أمامه رسل تقدم منها ليجدها تبتسم پألم و هي تردف 
خلاص يا ليث الوقت فات !
لتستدير بعدها ببطئ عابرة خلال هذا الباب صړخ بلهفه 
لأ رسل متروحيش رسل !
أنتفض من نومته شاهقا بإختناق سعل عدة مرات ثم تطلع
حوله ليجد أنه في منزل خيرية زفر بحزن و هو يتمدد مرة أخري علي السرير ف هناك حرب قائمة داخله لا يعلم من المنتصر بها..!
ب الولايات المتحدة الأمريكية
صدحت ضحكاته في المكان و هو يقلب تلك الصور بين يديه غمغم بإعجاب 
لقد أتقنت عملك مارك هذه الصور مثل الحقيقية تماما !
هتف مارك بإبتسامة خبيثة تزين محياه 
هذا
لأجلك فقط ليو !
مط ليو شفتيه قائلا بنبرة ماكرة 
تلك اللقطة أثناء الحفل ستعم علي ب الكثير من النفع..
حمحم مارك ثم قال بتردد 
لكن لما كنت تريد أن أضعهما في لقطات حميمية كان يمكن أن نضع صورة وجههك بدلا من السيد ليث !
لا لا رسل يبدو أنها ذكية جدا و ستفهم أنها لعبة مني لكنها لا تعلم ماذا حدث في تلك الليلة بسبب حالة السكر التي أعمتها لذلك بقيت علي صورة ليث حينها ستكرهه كثيرا بجانب أني سأفوز بها في الحقيقة أنا أتوق إليها بشدة !
أي أنك ستهددها ب تلك الصور إما أن تسلم نفسها لك أو الڤضيحة !
بالضبط يا صديقي هي ب التأكيد ستخاف من والدها خصوصا أنهم عرب مسلمين و تلك الأشياء عندهم من الخطوط الحمراء !
لكن ألا تخف أن تقول ل ليث و يكشف كذبتك !
أنا لن أمهلها الفرصة حتي لتقول له هناك خيار واحد فقط و هو الموافقة و حينها سيحدث كل شئ بوقته !
لا أصدق ليو أنك تفعل مثل هذه الأشياء من أجل فتاة عربية الحسناوات صديقي يملئون موطننا ألمانيا و هنا ب أميركا !
تنهد ليو بحرارة قائلا و هو يرجع رأسه للخلف 
يبدو أني عشقتها مارك !
أتسعت عينا مارك بذهول فمن الذي يعترف بچريمة عشق الآن أهو صديقه ليو كثير العبث أم شخص آخر !
هو لم يتوقع بأن تكون نهاية صديقه مع فتاة عربية و أيضا مسلمة و قد مررن عليه حسناوات من جميع أنحاء العالم زفر ببطئ و
هو يراقب ذلك العاشق بنظرات حائرة ف يبدو أنه س يكسر قلبه علي يد تلك ال رسل..!
ب مساء اليوم التالي
كانوا فقط مرام و رسل و ليث و إياد و عبدالرحمن هم فقط الموجودين في المنزل فقد أخذ أسامة الباقي و خرجوا مع أن الفتاتان كانتا سيذهبتا معهم إلي أن إياد و ليث رفضا بشدة..!
كانت تجلس أمام التلفاز مع رسل و صغيرها التي تأخذه بين بحب رن هاتفها بنغمة وصول رسالة لتلتقطه من جانبها متطلعة له بفتور لكنها ما لبست حتي أبتسمت و هي تنتفض صاعده للغرفة التي تمكث بها تحت أنظار رسل المذهولة !
فتحت باب الغرفة بقوة لتشهق بلحظتها عندما وجدت تلك التحفة الفنية أمامها علي السرير ببطئ و هي متسعة الأعين بأنبهار واضح ذلك الفستان بعدم تصديق و قد صدرت منها ضحكات صغيرة فكانت ك البلهاء رفعت الفستان ذا الدرجة الفاتحة من اللون الأزرق بين يديها بحذر و هي ليرن هاتفها بنغمة وصول رسالة أخري حينها..
نظرت بشاشته لتجد رسالة مضمونها ألبسي الفستان و أنزلي ياا سندريلا 
أرتدت الفستان و هي مازالت تحت تأثير الصدمة و من ثم قامت ب لف الحجاب الصغير الذي آتي معه وضعت بعض الرقيقة من الماكياچ ثم أنتعلت الحذاء ذا اللون الأزرق الفاتح المرفق معه..
هبطت من علي السلالم بحذر لتلتفت حينها نحو المكان الذي تمكث به رسل لكنها لم تجدها لم تعر الأمر إهتماما ف لربما تكون ب المطبخ أو ب الحديقة الخلفية تلعب مع عبدالرحمن فتحت باب المنزل و من ثم خرجت بعدما أغلقته خلفها جيدا لتشهق پصدمة حينما رأت عربة مزدانة ب الأنوار بأحصنة بيضاء تشبه عربة السندريلا وضعت كف يدها علي فمها و هي تطلع بإنبهار لها لكنها سريعا ما تمالكت نفسها و أستقلتها بهدوء فهي علي يقين أن إياد هو من أحضرها..
تحركت العربة ببطئ نحو الشاطئ إلي أن وصلت له و توقفت ترجلت منها و هي تبتسم بإتساع عندما وجدت لافته عليها سهم يشير لمكان ما و بعدها عدة لافتات مثله تتبعتها إلي أن وجدت طريقها الذي عبارة عن سجادة حمراء طويلة تمتد ل قبل البحر بعدة مترات علي جانبيها يوجد أفرع من الأنوار الصغيرة و ب نهايتها يوجد حرفها محفور في الرمال و موضوع في فراغاته كريستالات زرقاء فاتحة تطلعت بإنبهار للرمال التي نثرت عليها بتلات زهور و للعجب أنها زرقاء اللون !
صدحت أغنية هادئة في الأجواء لتشق هدوء المكان و ظهر معها إياد بطلته الجذابة ف كان يرتدي بذلة سوداء اللون من أشهر المركات الإيطالية أسفلها قميص أبيض ب أزرار سوداء صغيرة _ نسبيا _ و ربطة سوداء علي شكل أنشوطة ببيون ..
أبتسم إبتسامة زادت من وسامته و هو يتقدم منها لتأخذ مرام نفس عميق من أنفها و هي تبتسم هي الأخري
ينظر لها بعشق دفين همس
زي القمر يا سندريلا !
قالت بعدم تصديق ممزوج ب الفرحة 
أنت..أنت اللي عامل كل دا يا إياد !
حك شعره قائلا بمرح 
هو مش أنا أوي يعني !
ضحكت بخفة ف و أخذها ليجلسها علي تلك الطاولة الموضوعة عليها أشهي الأكلات حدقت بإعجاب ل تلك البرجيلة التي تجلس
كلي يلا يا مرام لو عايزة حد يأكلك أنا معنديش مشكلة و الله !
إبتسمت بخجل و بدأت ب الأكل بينما علي الجهه الأخري كانت رسل تقف ب و هي تصور ما يحدث علي هاتفها و هي تبتسم بسعادة و بجانبها ليث الذي يضع يده في جيبي بنطاله و يراقبهم بإهتمام أغلقت الكاميرا بشكل مؤقت ليتشدق حينها ليث بهدوء 
أنتي اللي عملتي كل دا !
أرجعت خصله من شعرها خلف أذنها و هي تقول بإبتسامة جميلة 
و إياد كمان هو كان صاحب الفكرة و أنا و هو
نفذنا بس بعد إضافات صغيرة !
بعدما أنتهوا من الأكل أدارت رسل أغنية حلم بعيد لتصدح عبر مكبرات الصوت وجدت إياد يغمز لها لتشير له بإبهامها بأن كل شئ علي ما يرام أمسك يد مرام السعيدة ب الأغنية و من ثم توجه لقرب البحر توقف و هي معه ثم جثي علي ركبة واحدة و أخرج علبه مخملية من جيب سترته قال و هو يفتحها 
تقبلي تقضي حياتك معايا يا مرام تقبلي حبي المچنون ليكي تقبلي تتجوزيني !
ظهر في العلبة خاتم غاية في الجمال من السوليتير به ماسة زرقاء حقيقية بيضاوية الشكل و مرصع حولها ماسات بيضاء صغيرة كما علي طوق الخاتم شهقت بسعادة و هي تومأ له ببطئ ليلبسها الخاتم ببطئ أستقام يوقفته هامسا بعشق 
بحبك يا مرام !
فرق بأصابعه لتنطلق ألعاب ڼارية تضئ السماء بمختلف الألوان حول عبارة Love you maram 
وضعت يدها علي رأسها غير مصدقه لما يحدث ف هي لم يكن بأحلامها حتي أن يحدث كل هذا ألفتت ل إياد و قالت بأعين دامعة 
و أنا بمۏت فيك يا إياد !
ضحك بسعادة ثم بخفة و أخذ يدور بها وصت صرخاتها الممزوجة ب السعادة و صياحه بأعلي صوت لديه 
بحبك !
صفرت رسل بحماس حينها ثم توقفت و هي تضحك و تبكي في آن واحد عقد ليث جبينه قائلا بدهشة 
أنتي بتضحكي و لا بټعيطي بالظبط !
ردت و هي تنظر ل مرام و إياد بسعادة 
دي دموع الفرحة فرحانة لأن أخيرا مرام لقت حد يحبها !
أخذ نفس عميق ثم نظر لهما مرة أخري و هو يضع يديه في جيبي بنطاله تمتم بعمق 
أطمني يا رسل إياد بيحب مرام بجد و مدام بيحبها بجد هيعمل أي شئ يسعدها حتي لو كان علي حساب سعادته هو..!
حدجته بطرف عينها بآسي ف هي تتمني فقط أن ينطقها و يقولها لها لكنه لا يبالي لا يشعر بنظرات العشق التي تطل من عينيها لا يشعر بتلك الرعشة و القشعريرة التي تنتاب عمودها الفقري إذا حتي و لو بريئة لا يري تلك اللمعة التي تضئ بعينيها فور أن تراه أو تسمع صوته أو حتي أسمه فقط لا يسمع لا يري لا يتحدث..!
قلب جامد ك الحديد مغلق ب قفل صلب لا يستطيع أحد أختراقه تنهدت بقلة حيلة و قد عزمت علي شئ ما تعلم أنه سيدمي قلبها لكن لا مفر ف كل الطرق تؤدي إلي جواب واحد مهما فعلت أو حاولت..!
في فجر اليوم التالي
تسللت من المنزل حتي تذهب للشاطئ كما تفعل منذ أن جاءت لمنزل عمتها حتي تشاهد شروق الشمس ف هي لا تريد أن توقظ أحدا كانت مرتديه ليجن ب اللون الأسود و تيشيرت بيچ و أنتعلت حذاء رياضي أسود اللون وصلت للشاطئ ثم وقفت قليلا تستنشق نسيم الصبح المحمل برائحة البحر أبتسمت بخفة و هي تجلس علي الرمال بهدوء لتشاهد شروق الشمس دقائق و وجدت شخص يجلس بجانبها لتلتفت حينها بفزع لكنها هدأت فور أن قال بهدوء 
مټخافيش يا رسل دا أنا..ليث !
أومأت بإبتسامة صغيرة ليردف ليث و هو ينظر للبحر 
من ساعة ما جينا هنا و أنتي بتخرجي في الوقت دا !
تشدقت بعمق 
بحب أشوف البحر الصبح و الشمس بتعكس ضوئها عليه دا غير أني بحب أتكلم معاه أقوله اللي مش بقوله لحد !
أبتسم حتي بانت غمازتيه و هو يقول بمرح 
بجد زي أية يعني !
ألتفت له بكامل جسدها ثم هتفت بغموض 
زي أني بحبك مثلا..!
_ يتبع _
من الفصل الحادي والعشرون الى الخامش والعشرون 
الفصل الحادي و العشرون 
الصدمة ألجمت لسانه حقا هي تعترف بحبها له أم أنها مجرد تخيلات !
صمت دام لدقائق كان يفكر بهم إلي أن قال ببرود يحسد عليه 
و أية المشكلة أنك تحبيني !
معالم الصدمة و الألم باتت واضحة علي وجهها الجميل
عقدت حاجبيها پألم ثم همست بإستنكار و
قد تجمعت الدموع بمقلتيها 
أية المشكلة أني بحبك !
تساقطت دموعها بغزارة و هي تصرخ پألم 
المشكلة أنك مش بتحبني يا ليث !
نهضا في نفس الوقت ليقول حينها ليث بصرامة خفيفة 
رسل...
قاطعته قائلة
بضحك ممتزج ب البكاء و هي تشيح بيدها و تبتعد عنه 
رسل أية بس رسل بټموت في اليوم ألف مرة بسببك أنت رسل طول عمرها ساعة لما جت حبت حبتك أنت !
قالت جملتها الأخيرة بصړاخ مڼهار و هي تهز رأسها أكملت بنحيب 
أنت لية بتعمل فيا كدا أنا
عملتلك أية وحش عشان تكسرني و تكسر قلبي و كرامتي كدا بس تعرف العيب مش عليك أنت العيب عليا أني حبيت واحد زيك مش عايش معانا عايش في الماضي..
أن يقول أنه كلما القاهرة هنطلق !
أستيقظت مرام علي صوت رنين هاتفها المزعج بتأفف فتحت الخط دون النظر للرقم حتي قائلة بصوت نائم 
ألو..
وحشني أوي يا مرام أني أسمع صوتك أول ما تصحي !
أنتفضت من نومتها شاهقة بفزع و هي تردد 
ص..صهيب !
كويس
تم نسخ الرابط