قصه صاحب الشركه بقلمي روني محمد
له وهي على وشك ان تفقد وعيها مره اخرى لتتنرنح قليلا الى الخلف ولكن قبل ان تسقط كانت يده هي الحائل الذى منع ارتطامها بالأرض
دعااااء
صړخ وليد بأسمها ثم حملها الي غرفتها ليأتي الطبيب ويفحصها
بعد وقت
استيقظت دعاء على رنين هاتف قريبا منها فتحت عينيها ببطئ ليسكت ذلك الرنين وتسمع صوت وليد يرد عليه
كان واقفا ويواليها ظهره وهو ينظر الي النافذه ويرفع الهاتف على اذنه ويكلم بصوت هادي نوعا ما
وليد زي ما قولتلك كل حاجه عاوزه تخلص النهارده
المتصل
وليد ماليش فيه دي شغلتك امال انا بقبضك اد كده كل شهر ليه
المتصل
وليد مفيش هحاول انا قلت الموضوع يخلص النهارده سلام
تصنعت دعاء النوم فهي لا تعلم ما ينوي فعله فهل من الممكن ان يكون اخططفها شعرت برجفه تجتاح جسدها حينما شعرت بيده تلامس يداها لتبعدها بتلقائيه بعيدا عنه بعد ا نو فتحت عينيها ونظرت له بزعر
صاحب الشركة
روني محمد
صاحب الشركة
روني محمد
تصنعت دعاء النوم فهي لا تعلم ما ينوي فعله فهل من الممكن ان يكون
قائلة
ابعد عني ماما فين
نظر لها قليلا ولهيئتها المزعورة التي لم يعتادها هكذا ليقول
اهدي انا مش ممكن اذيكي
ماما فين
رفع كتفيه وهو يقول
معرفش
تجمعت الدموع في عينيها لتنهمر على خدها لتقول
لا ماما عمرها ما هتسبني انت عملت فيها ايه
مد يده لېلمس يدها حتى يطمئنها الا انها انتفضت كالذي لدغها عقربا لتبتعد الى طرف السرير حزن هو من هيئتها ليقول
اهدي يا دعاء ولله انا مش هأذيكي
استمرت بالبكاء بل علا صوت نحيبها الي ان قال لها
طيب هاتي رقمها وانا هكلمها واخليها تيجي
نظرت له من بين دموعها لتقول
انت بجد هتخليها تيجي
هز رأسها مؤكدا كلامه فأملت عليه الرقم سريعا ليتصل بها ويخبرها عنوان المشفى لتأتي
فلاش باك
حينما فقدت دعاء وعيها في المره الأولى في منزلها وسقطت على الأرض انحنى وليد عليها ليحملها فمنعه كف فهد الذي حط على كتفه وسحبه بعيدا عنها ليقابل وليد ذلك پعنف حينما سدد له لكمه اوقعته ارضا وقبل ان يقترب وليد من دعاء مره اخرى جذبه فهد ليضربه توالت الضربات من الاثنان تحت صرخات والده دعاء ودعاء النائمه باستكانه حتى خارت قواهما وانتهت بوقوف وليد بانهاك وهو يلتقط انفاسه بصعوبه وهو ينظر بانتصار لفهد الممدد أرضا لا يقوى على الحركه ليمسح الډم من جانب فمه وهو يتجه بخطوات مثقله نحو دعاء ليحملها هو وقبل ان تعترض والدتها قد انصرف من امامها سريعا ليستقل سيارته ويتجه بها الى المشفى ولم يأبه لصړاخ والدتها التي فشلت ان تلحق بهم بسبب تعثرها وسقوطها اثناء هروالتها خلفه وكأنه يعاقبها عما تفوهت به
باااااك
وقف وليد على مقربه من النافذه يتابع حركه السير بالخارج حاول جاهدا ان يتصنع ثباته حتى لا يلتفت لتلك
بينما دعاء هدأت نوعا ما عندما حدث والدتها واخبرها بالمجئ مسحت دموعها وهي تجلس بترقب تنظر اليه تارة والى الباب تارة اخرى الى ان فتح الباب وطلت والدتها من خلفه لتتهلل اساريرها ولكن لم يمض الأمر طويلا حينما وجدت مجموعه من الرجال يقتحمون الغرفه ويتجهون الى وليد وهما يقيدون حركته بالقوه ويأخذونه الى الخارج لتتابع تقدمه معهم ونظرته اليها التي لم تنساها مدى الحياة وكأنه يخبرها انها لم تكن سوى له
بعد
ايام
استيقظت دعاء على صوت جرس الباب الذي يصدح باستمرار لتتأفف وهي تنهض من فراشها وتتجه الى الخارج لتفتح وتعرف من ذلك الوغد الذي قرر ان يزورهم في ذلك الوقت المبكر
تقدمت من الباب بعد ان احكمت غلق حجابها لتفتح ببطئ وهي تنوي ان تلحق به بسيل من الشتائم لا حصر له لتتفاجئ به يقف وهو ينظر لها ويبتسم بابتسامته السمجه التي كرهتها لتقول
نعم ايه الي
فهد انا جيت بناءا على اتصال والدتك بيه
ليأتي صوت والدتها من الخلف وهي تقول
اتفضل يابني البيت بيتك
نظرت دعاء ولوالدتها بغيظ وهي تكز على اسنانها لتسمع والدتها تقول
وسعي يا دعاء شويه دخلي الراجل ميصحش يقف عالباب كده
تنحت دعاء بعيدا عن الباب ليدخل فهد وتوصله والدتها لغرفه الصالون وبعد ان قدمت له الشاي دلفت دعاء لتلحق بهم بناءا على نداء والدتها عليها لتقول
ايوه يا ماما انتي عاوزاني ليه
الاستاذ فهد طلب ايدك وانا وافقت وكلمت عمامك وسألوا عنه وهو انسان كويس ومحترم فقرروا ان الخطوبه مع كتب الكتاب الخميس الجاي
تبادلت دعاء النظرات معهم وهي تنظر له ولوالدتها لتقول
ازاي يعني انتو بتقرروا في موضوع زي ده من غير ما تاخدو رأي
ولله انا
شيفاه كويس ما يتعيبش وكل عمامك اجمعوا على ده يبقى ايه لازمتها المماطله وبعدين انا كنت مدياكي فرص كتير قبل كده وانتي كل عريس كان بيجي كنتي بطفشيه
تملكها الڠضب وهي تسمع والدتها تعنفها امامه وتفشي عن اسرارهم وكأنها سلعه رديئه تريد ان تتخلص منها
فوجهت دعاء كلامها لفهد لتقول
اتفضل امشي لو سمحت انا مش هوافق على حاجة زي دي
وقف فهد عازما على الرحيل فقد شعر بالأهانه لطردها له وقبل ان يتحرك خطوه من موضعه هبت والده دعاء من مقعدها لتنقض على ابنتها وهي ټصفعها بقوه على وجهها
انا فعلا معرفتش اربيكي وهعيد تربيتك من الأول وجديد واعملي حسابك كتب الكتاب هيبقى في معاده كفيانا فضايح لغايه كده
ظلت دعاء حبيسه غرفتها حتى ذلك اليوم الذي قد تتوقف فيه الحياه عندها ذلك اليوم الذي سيعقد فيه قرانها على سجانها لتختفى ضحكاتها ولهوها وتحل محلها الأحزان بل المزيد من الأحزان تسأل نفسها لماذا تشعر بالأختناق الى هذا الحد ففهد كأبطال الروايات التي تقرأها فقد كان يدافع باستماته من أجلها حتى انه كان متمسك بها بعدما حدث لماذا تبغضه الى هذا الحد
تمنيت لو كان وليد هو مكانه وعلى ذكر اسمه شعرت بخفقان قلبها اغمضض عينيها وهي تتذكر اللحظات
التي جمعتها به على الرغم من قسوته عليها الا انها كانت سعيدة بجواره لن تنسى نظرته لها يوم المشفى وهو يختفى من امامها حينما كان يقاوم هؤلاء الرجال الذين ألقوا القبض عليه
في المساء جاء الجميع منتظرين انتهاء عقد القرآن الا ان دعاء كانت حزينه وتشعر بالأختناق طيله هذه الايام كانت تحاول ان تقنع والدتها عن التراجع عن هذا القرار الا ان والدتها كانت متشبثه به بشده وكأنه آخر عريس على وجه الأرض ارتدت ملابسها رغما عنها وخرجت لملاقاه حتفها بعد ان جاء المأذون والعريس وجلس مع اعمامها واتمو الاتفاق تذكرت حينما اتصلت بفهد وتحدثت معه بانها لم ترغب بان ترتبط به و انه لم يكن سوى زميل تحترمه ليس اكثر الا انه خيب توقعاتها حينما اخبرها انها لن تكون سوى له واغلق الهاتف
دعاء فهد ازيك
فهد الحمد لله
دعاء فهد انا عاوزه اتكلم معاك في موضوع ارتباطنا بصراحه انا الموضوع ده حاسه اننا استعجلنا فيه اوي وده قرار مصيري انا بحلك من موضوع ارتباطنا وانا مش هقدر اعتبرك غير صديق او اخ ليه
صمتا الاثنان لعده ثواني لتقول دعاء
فهد انت سامعني
انتي مش هتكوني غير ليه يا دعاء وانسي الي انتي بتفكري فيه ده
اغلق الخط كانت صوت انفاسه الهادره تكاد ان تشعر بها عبر الهاتف تلحف وجهها كان صوته اشبه بفحيح الأفاعي وكانه ذئب ضالا يدافع عن فريسته
فاقت من شرودها على صوت المأذون وهو يسأل عن موافقتها نظرت الى عيون الجميع التي تتلهف لاجابتها فخطرت لها فكره قد تخلصها من هذا المأزق اقتربت من المأذون لتخبره برأيها وما ان اقتربت حتى امسكت الدفتر واخذت تقطع منه ورقا وتصنع منه مراكب صغيره
تعجب المأزون من فعلتها وسحب دفتره سريعا وترك
يلا بينا
المأذون يلا فين
هنركب هنا
هنا فين يا بنتي انتي كويسه هي مالها العروسه يا جماعة
ماما قالتلي اني لو كنت مؤدبه وكتبت اسمي فالكتاب ده هتوديني البحر يلا بقى انا هكتب اسمي بسرعه عشان نروح البحر
ألتفت الجميع اليها وهم يتعجبون منها فكيف لامراءه بالغه مثل دعاء ان تدعي الطفوله لهذا الحد فلابد ان هناك امرا
عم دعاء مالك يا دعاء يا بنتي انتي كويسه
دعاء انت عمو وحش مش بتجي تزورني وتجبلي مصاصه
عم دعاء لا حول ولا قوة إلا بالله
واخذ يضرب كف على الأخر وهو ينظر لوالده دعاء ويقول هي البت مالها ايه الي جرالها
اتجهت والده دعاء لتعنفها وتلكزها بغيظ في كتفها
لتقول
بت انتي اتعدلي بدال ما اعدلك وبلاش تعملي الشويتين دول علينا بدال ما اكسر عضمك
تصنعت دعاء الخۏف وهي تلتصق بالمأذون لتقول
ألحقني يا عمو دي عاوزه توديني لأمنا الغولا وانا بخاف منها أوي
المأذون لا حول و لا قوة إلا بالله ربنا يشفيكي يا بنتي الجواز باطل يا اخوانا العروس لازم تكون رشد وعاقل حرام عليكم الي هتعملوه فيها ده
فهد استنا بس يا شخنا ده تلاقيه مقلب العروسه عملاه بس انا عارفها
من الواضح يا بني انها ايه ياريت تدخلوها مصحه ولا مستشفى السلام عليكم
وما ان انصرف المأذون حتى دخلت دعاء غرفتها سريعا واوصدت الباب خلفها بأحكام ولكن الغريب ان لم يلحق بها احدا فالبدايه تجاهلت الأمر ولكن مع الوقت قررت ان تتسلل وتخرج لتعرف ماذا ينوي عمها فعله هو ووالدتها
والده دعاء وبعدين هنعمل ايه
عم دعاء البت دي مش ناويه تجبها لبر
فهد نجيب مأذون تاني
عم دعاء وأفرض انها عملت نفس الحركات معاه انتي مش قولتي انها خلاص هتوافق وانتي ماليه ايدك منها
فهد هتوافق هتوافق ورجلها فوق رقبتها كمان
عم دعاء اسكت انت خالص واتفضل من هنا لو في جديد هنكلمك
فهد لا بقولكم ايه مانا مش هطلع من المولد ده بلا حمص انتو اتفاقتو معايا على 100 الف هخدهم كاملين مينقصوش تعريفه
والده دعاء الكلام ده لو كان الجواز تم انما دلوقتي هتاخدهم ليه وبعدين الفلوس دي مكنتش هتاخدها غير لما ټموت ويطلع اعلان الوراثه
هنا ارتجفت اوصالها وهي تسمع والدتها وعمها يدبرون لقټلها عادت سريعا وهي ترتعد خوفا وتغلق الباب بأحكام جلست على سريرها وهي تضم ركبتها الى صدرها وتبكي ظلت على هذا الحال لوقت لا تعلمه الى ان تذكرت من يستطيع ان يساعدها لتتصل به سريعا وما ان اجاب قالت بصوت يملئه الألم والدموع
وليد الحقني
لا تعلم كم مر من الوقت عليها وهي جالسه كما هي تبكي وهي ترتعد كلما تذكرت كلمات فهد التي شقت قلبها حينما فشى عن سر والدتها التي اتفقت معه على قټلها تذكرت حينما اصابت بحاډثه طريق قبل خمسة سنوات وافاقت على فقدان بالذاكره لم تجد جوارها سوى والدتها ومن ذلك الحين لم تعرف شخصا سواها طالما كانت وحيده وكانت والدتها تخشى عليها دائما وتخيفها من ان تتعرف على اصدقاء جدد حتى اتمت جامعتها ولم تعلم غير صديقه واحده فقط وغير مقربه فهي كانت ابنه احدى صديقات والدتها
كانت القراءه هي منفسها الوحيد الذي تساعدها على تخطي وحدتها والتي من خلالها كانت تأمل ان تحصل على مستقبلا
ورديا مع فارس احلامها وها فاقت على صډمه الواقع
بعد وقت
سمعت صوت جلبه وصړاخ يأتي من الخارج انتفضت بزعر وهي تنكمش على نفسها امسكت هاتفها تحاول الاتصال به مره اخرى فوليد وعدها بانه لن يتخلا عنها وسيأتي لمساعدتها وفجأه سمعت طرقات الباب بقوه اخذت تبكي وهي تكتم انفاسها لعل من بالخارج ييأس ويمشي الا ان الطرقات قد
زادت ليصحبها صوته الاجش مناديا عليها
وليد دعااااااء افتحي انا وليد
لا تعلم
وليد طمنيني حد عملك حاجه
لم تستطع ان تنطق باي كلمه لتكتفي بهز رأسها بالرفض ليقول
طيب الحمد لله يلا بينا من هنا
امسك بيدها لتتبعه پخوف من ملاقتهم وحينما خرجت الي الصالة وجدت مجموعه من الرجال اصحاب الأجسام الرياضيه يلتفون حول فهد وعمها ووالدتها يمنعونهم من الحركه نظرت لوالدتها بحزن شديد الي ان سحبها وليد خلفه ليخرجا من المنزل
بعد وقت
وصلا كلا من وليد ودعاء الي منزله صف سيارته وطلب منها النزول بينما هي تسمرت مكانها لتقول
لا مش هينفع انا هروح ابات في اي فندق ولا اي حته كتر خيرك لغايه كده
نظر اليها پغضب ليقول
يعني انا هكلك عاوزه تباتي فالشارع !!
مش قصدي بس مش هينفع صدقني ابات في بيتك
ماما فوق
اسفه بردو مش هينفع
طيب تعرفي مين من قرايبكم ممكن يكون امين وتباتي عنده لغايه الصبح
اخذت تفكر للحظات لتنكس رأسها وهي تقول
معرفش حد مكنش ليه حد في الدنيا غير ماما
نظر لها يتفرس ملامحها الحزينه ليقول
دي مش امك يا دعاء
رفعت رأسها وهي تنظر له پصدمه بعد ان توقفت الدموع في محجريها لتقول
ازاي
انا لما جيت بيتكم للمره الاولى عشان اخطبك وسألت عليكم عرفت انك كنتي فاقده الذاكره من 5 سنين صح
ايوه
كنت واخد الموضوع فالأول هزار لما جبتك وشغلتك معايا فالشركه ودي مكنتش صعبه لان صحبتك الي عرفتك بموضوع اعلان الوظيفه وعرفتني بموضوع فقدانك للذاكره المهم انا بعد ملاقيت الي اسمه فهد ده متابعك و
اغمض عينيه وهو يكور قبضه يده پغضب ليقول
كلمت المحامي يجبلي كل المعلومات اللازمه والي عرفته ان الي بتقول انها امك دي تبقى مش امك لانها ببساطه عمرها ما اتجوزت!!!!!
كانت هذه الكلمات مثل الصاعقه التي قد نزلت على رأسها ألجمت لسانها لتقول
ازاي انا مش بنتها امال انا
بنت مين
يلا يا دعاء مفيش حد تقدري تثقي فيه دلوقتي غيري صدقيني انا عمري مهأزيكي انا هطلعك فوق وهخليكي تعدي مع ماما وانا ممكن امشي اروح اي حته لو وجودي هيضايقك
نظرت له بإمتنان فبالفعل هو الأن بمثابه قارب النجاه في بحر حالك الظلام تتخبطها الامواج من كل جانب فهل يا ترا وليد سيكون هو درع الأمان لها ام سيكون الخڼجر الذي ېطعنها
من هم اهلها وهل ستعرف اين هم
كل ذلك ستعرفونه فالحلقات القادمه انتظروني
ترجلت من السياره باتجاه البنايه وقفت امام المصعد الى ان لحق بها صعدا سويا الى ان وصلا الى الدور المخصص لشقته وقف المصعد ونزلا الاثنين واتجه الى شقته فقام باخراج مفاتيحه وضع المفتاح في المكان المخصص له وفتح باب الشقه وقفت دعاء لدقائق تتردد بالدخول فكانت كما يقال انها تقدم رجل وتأخر الأخرى فهم هو عدم دخولها لينادي على والدته التي كانت منشغله بالداخل جاءت والدته
وليد انا هروح ابات عند حد من صحابي اليومين دول وأسيبكم براحتكم
دعاء انا أسفه لو وجودي هي
بترت جملتها حينما قاطعها وليد قائلا
من النهارده البيت ده بيتك يا دعاء لغايه ما يأذن ربنا وننقل في شقه اكبر
دعاء شكرا ليكم بجد بس أكيد مش هفضل العمر كله هعيش معاكم انا من بكره هدور على شغل وشقة صغيره وانقل فيها
نظر لها بغيظ من غباءها ليقول بنفاذ صبر
انا قولتلك يا دعاء ان ده خلاص بقى بيتك وانتي مش هتسبيه مهما يحصل و انا قعادي بره ده هيكون لفتره مؤقته لغايه لما نتجوز
حملقت دعاء به من كلمته الاخيره لتقول
نتجوز
وليد امال انتي مفكره ايه
استأذنت والدته لتتركهم بمفردهم بحجه انها ذهبت لقضاء الصلاه حتى لا تفوتها
وليد فاكره اول مره شوفتك فيها مش كنتي عاوزه تتجوزيني وانا بقولك اهوه
دعاء بس انا مش موافقه انا كنت مجنونه ساعتها والحمد لله عقلت بس حاليا انا فعلا مش ناويه
اتجوز
تحولت نظراته الى العدائيه ليتكلم من بين