قصه صاحب الشركه بقلمي روني محمد

لمحة نيوز


اسنانه ليقول 
ليه هو انتي كنتي ناويه تتجوزي فهد فعلا 
لا طبعا انا اصلا قطعت دفتر الماذون و عملتلهم مجنونه عشان متجوزهوش 
امال ايه المانع 
مفيش مانع بس 
قاطعها قائلا 
انا هجيب المأذون معايا بكره ومش هتعدي ليله كمان غير وانتي مراتي 
نظرت له پغضب لتعقد يدها امام صدرها وتقول بعند 
انا محدش يأمرني بحاجه انا مش عيله صغيره ومش هتجوزك هه 
ضغط على اسنانه بقوه وهو يضم قبضته حتي كاد ان يكسر عظامه وهو يرمقها بنظراته الحارقه ويتركها ويخرج دون ان يتفوه بكلمه فهي لا تعلم مايشعر به الأن 
افاقت على صوت صفعه الباب التي رجت الجدران من حولها والارض من تحت قدميها اغمضضت عينيها بحزن وهي تشعر وكأنها تائهه لا مأوى لها ولا أهل ولا حياه لا تعلم ان كان وليد هو فعلا أمانها ام سيصبح كوالدتها فهي قد فقدت الثقه بالجميع ماذا ستفعل حينما يأتي في اليوم التالي وبصحبته المأذون ويرغمها على الزواج منه بالقوه 
لم تتحمل هذه الفكره واخذت تبكي ولكن خطرت ببالها فكره وهي ان تفر هاربه بعيدا عن الجميع وتبدأ حياه جديده ومن ثم تبحث عن اهلها 
فتحت باب الشقه وانطلقت مسرعه خارجه من المنزل قبل ان يراها أحد 
أما وليد 
فقد وصل الى شقه صديقه أحمد الذي كان بانتظاره وبعد تبادل التحيات وجلسا سويا ليلاحظ احمد تجهم وجه صديقه وحزنه الشديد ليقول 
خير يا وليد لسه بردو مقولتلهاش الحقيقه 
وليد بضيق هقولها ازاي بس وانا شايفها مش فاكره حاجه خالص انا اصلا لغايه دلوقتي مش قادر اتاكد اذا كان هي فعلا ريم مراتي ولا لأ
أحمد وانت يا جدع ازاي مش هتعرف مراتك دانا مراتي اعرفها من وسط مليون واحده 
وليد ريم نقيض دعاء في كل حاجه انت ناسي انها مكنتش محجبة وكمان شكل لبسها كان مختلف الميك اب الي كانت بتحطه اوفر وشخصيتها كمان مختلفه دعاء عكس ريم في كل حاجه دعاء متمرده اما ريم فكانت بتستسلم بسهوله لأي حاجه بقولها عليها 
أحمد يمكن عشان كانت مراتك فبتسمع كلامك 
وليد لأ ريم مكنتش قادرة تتخطى الي عملته فده هز ثقتها في نفسها كانت ديما بتثبتلي انها احسن 
احمد هو ايه الي خلاها تختفي كده 
وليد مش عارف يا احمد انا كل الي فاكره من خمس سنين انها كانت الفتره الاخيره علاقتنا كانت متوتره وكانت بتهددني انها هتسيب البيت وتمشي 
احمد وبعدين 
وليد صحيت في يوم ملقتهاش فعلا ودي كانت الصدمه لفيت
عليها مصر كلها وكمان شوفت المطارات و قوائم السفر ملقتهاش سافرت اختفت واكأنها مكنتش موجوده 
أحمد طب اهلها امها ابوها اخواتها فين 
وليد انت ناسي انها كانت يتيمه ومتعرفش حد غيري 
أحمد طب مامتك صح ممكن تقولها عالحقيقه 
وليد لا ماما عارفه ان مينفعش نواجها دلوقتي غير لما
نتأكد انا قلت أسلم طريقه اسبها هناك مع ماما منها تكون في أمان وتكون قدام عنيه لغايه لما أتاكد من انها تكون ريم ولا لأ 
جلست دعاء على شاطئ البحر تفكر كيف أنتهى بها الحال بعد ان كانت تعيش حياة مطمئنه مع والدتها لتنقلب حياتها رأسا على عقب وتصبح بلا مأوى بعدما تسللت وخرجت من منزل وليد ظلت تجول الشوارع الى ان انهكت قدميها وآلمتها فجلست على السور المواجهه للبحر 
لا تتذكر حياتها قبل 5 سنوات هل ياترا كانت سعيدة ام تعيسة هل كانت تحب ام لا ام ربما كانت لديها اسرة تحبها او او 
ظلت الافكار تدور برأسها يمينا ويسارا وتعصف بها ولم تنتبه لأختفاء الماره من حولها وعتمه الليل الذي نشر ظلامه حولها 
انتبهت فقط لذلك الصوت الذى صړخت به امعاها مطالبه بالطعام لتلتفت حولها وتنظر وتكتشف ان الوقت قد تأخر كثيرا وهي لم تجد مكانا يأويها 
وقفت وهمت بالانصراف لتبحث عن مطعم او مكانا تشتري منه بعض الطعام لكن هناك يد امتدت وامسكت بكتفها التفتت سريعا وهي مذعوره لتتفاجئ به

يبتسم ابتسامته الشيطانيه لتظهر اسنانه البيضاء وسط الظلام وكأنه وحش كاسر ينوي ألتهامها 
عند وليد 
كان يجالس صديقه احمد ويتحدث معه عما حدث في حياته الماضية ليأتيه الاتصال من والدته تخبره باختفاء دعاء وهروبها من المنزل 
التقط اشياءه ومفاتيح سيارته وقبل ان يخرج قاطعه احمد قائلا 
في ايه يا وليد ايه حصل 
وليد بحزن ريم دعاء مشت يا احمد ماما كلمتني وقالتلي انها نزلت بعد مانا سبتهم 
أحمد استنى طيب انا جي معاك 
وليد يلا بينا نلحقها قبل ما تبعد 
بعد وقت 
يجلس وليد خلف عجلة القياده وبجواره صديقه أحمد يسير بعشوائيه لا يعلم وجهته يسير باحثا عنها في كل مكان قد يشك بتواجدها به 
أحمد اهدى يا وليد وافتكر كويس ممكن نلاقيها فين 
ضړب وليد عجله القيادة ليقول پغضب 
مش عارف مش عارف يا احمد يارتني ما سبتهم انا ماصدقت لقيتها بعد السنين دي كلها المره دي لو جرالها حاجه انا عمري ما هسامح نفسي ابدا 
احمد اهدى بس يا وليد وان شاء الله هنلاقيها بس تعالا نرجع نشوفها عند الست الي كانت بتقول انها مامتها 
لم ينطق وليد ليلف سريعا بالسيارة متجها لمنزل والده دعاء 
عند دعاء 
تسمرت مكانها حينما وجدت فهد امامها بهيئته القابضه للأرواح ليقول 
كنت عارف انك مسيرك ليه فالأخر وهتلفي لفتك وهترجعيلي 
تصنعت الجمود وتظاهرت بالقوه عكس الرهبه والخۏف الذي يسري داخل شراينها لتقول
ده نجوم السما أقربلك مني انا هروح ابلغ عنك انت والي مأجرينك تقتلني و ااااااه 
لم تكمل كلامها بسبب قبضه فهد التى امسكت بذراعها بقوه كادت ان يعتصره بين يديه وهتف بصوت أشبه بفحيح الأفاعي قائلا 
انتي عارفة لو رجعت بيكي دلوقتي هيدوني كام 
خارت قواها بعد قبضته عليها وهو يسحبها عنوة الي سيارته وهي تحاول ان تخلص نفسها من قبضته لتقول بصوت مخټنق من كثرة الدموع 
حرام عليك سيبني انا معملتش حاجه ارجوك سيبني 
لم يهتم لصړاخها ولا لنحيبها الذي كان لا يتوقف 
بعد وقت 
وصل بها الى مكان مهجور لا تعرفه واشبه بمنزل قديم وسط الصحراء 
نزل من السياره وانزلها بالقوة غير آبه لصړاخها فتح الباب ثم ألقى بها بالداخل حتى وقعت على الارضيه ومن ثم اغلق الباب باحكام خلفه وامر رجاله بالالتفاف حول هذا المنزل المتهالك والتاكد من عدم وجود مخرج اخر يمكنها من الخروج 
عند وليد 
بعدما وصل لمنزل والدتها وفتش عنها جيدا ولم يجدها بل وجده فارغا خاليا من اي شخص 
جلس في سيارته أسفل البنايه يترقب وصول اي احد منهم فربما قد وصلوا اليها قبله 
بعد قليل 
وجد تلك السيدة التي كانت تدعى امومتها لدعاء تأتي مهروله وهي تدخل المنزل وبعد قليل تخرج ومعها حقيبه كبيره وهي تمشي على عجله من امرها لذلك لم تلتفت لوجوده بينما هو اتبعها في صمت وبجواره صديقه احمد 
ظل يراقبانها وهي تركب سياره تاكس واتجهت بها هذه السيارة الى بعد محطات القطار ثم صعدت القطار ومن خلفها احمد حتى لا ترى وليد وتهرب منهم اما وليد فكان يتابع احمد عبر الهاتف الى ان توقف القطار في أحد المحطات ونزلت هي وكانت بانتظارها سياره ركبت بها وانطلقت 
لحق بهما وليد بعد ركوب احمد معه ولكن من بعيد حتى لا يفقد اثر هذه السيارة الى ان ا بتعدوا كثيرا عن المناطق السكنية ووصلوا الى الطريق الصحراوي 
بعد وقت 
توقفت السيارة وترجلت منها السيده متجه الى بنايه متهالكه يقف امامها مجموعه من الرجال صف وليد سيارته بعيدا خلف تل في الصحراء واقترب منهم بهدوء حتى يتسنى له ان يستمع لما يقولونه 
السيده انا كده يا باشا خلصت مهمتي اديني بقى
باقي فلوسي وانا همشي ومش هتشوف وشي تاني 
كانت هذه السيده تتحدث الى احد الرجال والذي يقف يواليه ظهره وقد زحف الشيب الى شعره كان وليد يراه من
الخلف لذلك لم يتعرف على شكله الا حينما نطق ذلك الرجل وكانت الصدمه امرا رجاله ومشيرا لتلك السيدة
الرجل
السيده حرام عليك انا نفذت زي ما قولتلي وبعدتها عنكم 5 سنين وكنت هجوزها لواحد وكان هيبعدها عنكم العمر كله 
الرجل انا كان اتفاقي معاكي انها متظهرش تاني في حياة وليد وهي ظهرت ووليد عرفها وانتي اخليتي بالاتفاق 
السيده بصړاخ وهم يسحبونها 
مكنتش اعرف يا باشا انه ابنك ارجوك سيبني وانا هصلح كل حاجه
الرجل خلاص انا غلطان الي مخلصتش عليها بنفسي من البدايه 
شعر وليد وكأنه صب على رأسه دلوا باردا في شتاء ديسمبر القارس ليقف مصډوما مما سمع كان اباه من اشد الناس معارضه لزواجه من ريم دعاء الا انه لم يتخيل انه يصل به الحال بانه يفكر بقټلها 
أحمد پصدمه معقول معقول ابوك الي ورا الي حصل لدعاء !!!!!!!
صاحب الشركة 
حتى الان لم يستوعب وليد ما سمعه وما رآه من والده في بدايه زواجه من ريم دعاء كان من اشد المعارضين له لكونها فتاه بسيطه ويتيمه فقد فقدت أهلها منذ زمن لتكفلها خالتها وتعتني بها الي ان قابلت وليد حينما عملت عنده في شركته اعجب بها بل وعشقها منذ أول لقاء له جلس فالأرض يبكي وهو يمسك رأسه بكلتا يديه ويتذكر لقاءه بها 
فلاش باااااك 
ريم وسع كده لو سمحت عشان ده مكاني 
وليد أوسع ومكانك!! ده الي هو ايه بالظبط 
ريم انا بركن الأسكوتر بتاعي هنا بقالي اسبوع فمتجيش انت تبوظلي الدنيا وتاخد مكاني عالجاهز 
وليد بغيظ أجري يا شاطره يلا من هنا انتي والعجله الي انتي ركباها 
ريم بقولك ايه انت شكلك سواق والعربيه دي مش بتاعتك فخاف مني بقى عشان حته مسمار صغير لو رسمتلك بيه قلب وسهمين هتدفع عمرك كله عشان تمسحهم 
وليد طيب اعلى ما في خيلك اركبيه وايه رأيك
لو فكرتي بس تيجي جنب العربيه لأكون ساجنك شايفه الكاميرا الحلوه الي هناك دي مصوراكي وهتصورك لو فكرتي تعملي حاجه لولا اني شاكك انك بنت انا كنت لزقتك فالحيطه زي الصرصار ده 
كانت تستمع الى كلامه وهي تضع يدها في خصرها وتواجهه بتحدي الي ان ذكر هذا الشئ فالتفتت وجدت بالفعل صرصار على الحائط خلفها لتترك دراجتها البخاريه وتجري سريعا خارجه من الجراج 
ضحك هو
حينما رأها بهيئتها المذعوره ليمشي بثقه وهو يدخل الشركه ولم يعلم انها احد موظفينه الجدد التي تم تعينهم قبل اسبوع اثناء سفره الي الخارج 
في اليوم التالي 
جاء الي عمله وصف سيارته في الجراج وحينما نزل واغلق القفل الالكتروني للسياره تفاجأ بإنقطاع التيار الكهربي ليعم الظلام اخرج هاتفه ليضيئه حتى يستكمل طريقه الى خارج الجراج ماشيا على قدميه لتوقف المصعد بسبب انقطاع التيار الكهربي ابتعد قليلا عن سيارته ليسمع صوت الأنذار بصوته المزعج يصدح في المكان اندهش قليلا من هذا الصوت ليعاود ادراجه ويعود لسيارته ليعرف ما حل بها جعلها تصدر هذا الصوت وحينما اقترب منها لم يتبين من شكلها بسبب الظلام ليصمت صوت الانذار ويعاود للخروج مره اخرى وقبل ان يصل للباب رجع التيار الكهربي مره اخرى الټفت بحيره وعاود النظر امامه مره اخرى الا انه استوقفه شيئا ليلتفت الي الخلف نحو سيارته وتجحظ عيناه مما رآه فسيارته البيضاء اصبحت باللون الأسود فهناك من صب عليها دهانا باللون الاسود حتى ان الزجاج قد صب عليه ذلك اللون البغيض الذي قد اشعل ڼار الڠضب داخله وقرر ان ينتقم ممن فعل ذلك 
اسرع نحو سيارته وهو يتفحصها پغضب ويلتف حولها باحثا عمن فعل تلك الچريمه الشنعاء في حق سيارته فلم يجد احدا ركل الارض بقدميه وهو يتجه نحو الامن صارخا بهم بالبحث عمن فعل ذلك ثم صعد نحو مكتبه لانه كان لديه اجتماعا مع الموظفين الجدد والتي كانت من بينهم تلك الجميلة التي تمردت عليه 
دخل الي قاعه الاجتماعات وهو يستشيط ڠضبا مما حدث ينتظر ان يهاتفه الامن باخباره بمن فعل هذه الچريمه
في حق سيارته بدأ الاجتماع ولم يلحظ وجودها في بدايه الأمر اما هي حينما راته يجلس على رأس طاوله الاجتماعات وعلمت انه صاحب الشركه اضطربت وهي ترتعش خوفا من كشف أمرها دام الاجتماع لأقل من نصف ساعه تقريبا فكان وليد في حاله لا تسمحله بان يجلس وسط هذه الضوضاء لاكثر من ذلك وباله مشغول فقرر تأجيل الاجتماع لوقت لاحق وقبل انصراف الجميع دخل احد افراد الامن متجها الى وليد واخذ يحدثه بصوت خاڤت بالقرب من اذنه ويعرض له على هاتفه المحمول شيئا ثم اتجه حارس الامن بانظاره حيث المكان التي تجلس فيه ريم دعاء بعدها تحولت نظرات وليد الي الجمر المشتعل وهو ېصرخ بموظفينه ويأمرهم بالخروج اسرعت بلم أوراقها وهي تهرول لتختفي وسط الزحام الا ان استوقفها صوته قائلا 
استني انتي رايحه فين 
نظرت له پخوف وهي ترتجف ړعبا مما سيحدث لها ليخرج صوتها بصعوبه وهي تشير على نفسها قائله 
انا 
استكمل حديثه بصياح قائلا 
ايوه
خرج
الجميع تاركينها بمفردها بعد ان تسللت البروده الى اطرافها وقلبها الذي كاد ان يتوقف ړعبا مما حدث 
اقترب منها بخطوات ثابته وهو يتفحصها قائلا 
بقى بتاعه زيك متسواش حاجه تعمل فيه انا كده 
بص انا بص هقولك انا مكنتش اعرف وبعدين انا معملتش حاجه 
ضيق عينيه وهو ينظر لها بشك قائلا 
تعالي 
لا 
تعالي هنا بقولك 
لا يا عم انت عنيك حمرا وشكلك بقى عامل زي مصاصين الډماء 
ده انا مش هيكفيني مص دمك بس دانا لو اطول ابيعك بالقطعه كنت عملت انتي عارفه العربيه الي بوظتيها دي تسوى كام 
تصنعت هي الشجاعه لتقول بكذب 
انا مبوظتش حاجه 
الكاميرات صورتك 
ازاي والنور كان مطفي 
ابتسم هو لغبائها ليقول
وانتي عرفتي ازاي ان النور كان مطفي 
ضړبت كفها برأسها وهي ټلعن غباءها الذي اوقعها في شباكه فلم تجد بد من الخروج من مصيدته سوى تلك الحيله التي كانت تفعلها في خالتها وهي صغيره حتى لا تذهب الي المدرسه وهي ان تتظاهر بالأغماء لتسقط بعد دقيقه وهي تتظاهر بانها فاقده للوعي 
توالت الخلافات بينهم ولكن وليد كان يحرص دائما على بقاءها فالشركه الى ان جاء اليوم واعلن لها عن حبه لها وتزوج منها بعد عده اشهر 
في ذلك الاثناء كان والده اول المقاطعين لذلك العرس لغضبه الشديد من ابنه الذي عصاه وتمرد عليه حينما رفض الزواج من ابنه رجل اعمال شهير ليتزوج من موظفه فقيره تعمل لديه 
باااااك 
جلس احمد الى جانب صديقه وهو يضع يده على كتفه كنوعا من المؤازره الټفت وليد له وهو ينظر له بحزن ثم هب واقفا يمسح عينيه وهو ينزل من خلف التل ليقف ندا امام والده بكل شموخ 
كان الحوار بينهم اشبه بالحريق المندلع لينتهي ذلك الحوار باندفاع وليد داخل هذه البنايه المتهالكه بحثا عن حبيبته ولكن ما شطر قلبه لنصفين انه لم يجدها بالداخل 
اما عند والد وليد 
انصرف في ڠضب من اسلوب ابنه الفظ معه وعتابه المستمر له وكذلك اتضح له انه قد خسره للأبد ليركب سيارته سريعا ويمسك بهاتفه ليجري مكالمه وحينما جاءه الرد من الطرف الاخر خرج صوته قائلا
نفذ وكلمني 
بعدما اغلق والد وليد الخط أمر السائق بالأنطلاق نحو وجهته تاركا وليد ينبش رمال الصحرا باحثا عن زوجته رأى السائق الطريق الرئيسي من بعيد فأسرع اليه بعدما امره رب عمله بالاسراع قبل ان يلحق به وليد لم ينتبه لتلك المقطوره التي تأتي مسرعه لتصطدم السياره وتنحرف عن الطريق السريع
ثم انقلبت حتى سالت الډماء ولوثت تراب الأسفلت 
عند دعاء 
كانت تجلس وهي تحتضن ركبتيها وتبكي بحرقه وتتذكر ما ألت اليه الامور وما حدث لها دون ان تعرف ذنبها كيف اصبحت وحيده دون مأوى او عائلة ندمت بشده لتركها منزل وليد الذي كان يأويها 
سمعت خطوات تقترب من الباب ومن بعدها سمعت صوت المفتاح يدور داخل الباب وقفت سريعا وأظلمت
الغرفه لتقف خلف الباب وهي تحبس انفاسها فتح ذلك الرجل الضخم الباب تفاجأ بعتمه المكان وضع يده على مكبس الكهرباء ولم بنتبه لذلك السلك
 

تم نسخ الرابط