قصه صاحب الشركه بقلمي روني محمد

لمحة نيوز


العاړي الذي جعل جسده يصعق وينتفض من تعرضه لشحنه كهربائيه بينما هي استغلت الموقف لتنسحب ببطئ من خلفه قبل ان يراها وتقرر ان تلوذ بالفرار قبل ان يراها احد ولكن لم تستطع بسبب وجود الكثير من الرجال في المكان 
اخذت تسير وتبحث عن مكان تختبئ به الي ان لمحت هاتفا محمولا موضوعا على المنضده بالقرب من الباب وهو متصل بشاحنا كهربائيا ومن الواضح ان صاحبه قد تركه ليملئ بطاريته بالطاقه اخذته سريعا وهي تدوس على ازراره وتتأكد من صلاحيته للأستعمال اول ما فكرت به هو ان ترسل رساله لوليد تطلب منه مساعدتها وتخبره ان الهاتف لاحد افراد العصابه ولا تستطيع الاتصال به كانت الرساله مازالت
قيد الارسال تركت الهاتف موضعه بعد ان سمعت صوت خطوات تقترب من مكانها ومن ثم بحثت عن مكان للأختباء الى ان هداها القدر لذلك الصندوق الخشبي الموجود في أحد زوايا الغرفه فتحته بهدوء وتكومت به ونظرا لصغر حجمها استطاع ذلك الصندوق ان يتسع لها بصعوبه ولكنها تحملت آلام جسدها وعظامها على أمل ان ياتي وليد ويخلصها من تلك العصابه 
عند وليد 
بعدما فتش وليد عنها في كل مكان ولم يجدها خرج مسرعا ليلحق بأبيه لكنه كان قد فر بعيدا خارت قواه ليجلس ارضا وهو يبكي خوفا من فراق حبيبته فهو للمره الثانيه يدوق لوعه فراقها وهذه المرة دون عوده جلس صديقه بجواره محاولا التخفيف عنه
احمد بحزن أهدى بس يا وليد وان شاء الله هنلاقيها 
وليد بدموع ما أنت سمعته بنفسك وهو بيتكلم فالتليفون أكيد كان بيكلم رجالته عشان تخلص عليها انا عمري ما هسمحه أبدا 
أحمد ازاي السنين دي كلها مشكتش فيه 
وليد هشك فيه ازاي بس انا عمري ما كنت أتخيل انه بالقسۏة دي لو كنت اعرف انا كنت هخبيها عن الناس وعن الدنيا بحالها ريم اتعذبت كتير بسببي انا كنت ناوي اعوضها عن كل حاجه كل حلمي في الدنيا ان اعيش معاها ونخلف ويبقى عندنا ولاد بس الحلم مش عاوز يكمل  
وليد اللهم انت حسبي ونعم الوكيل يارب انت عارف انا مليش غيرها ولا هي ليها غيري يارب احميها ورجعهالي ياااااارب 
عند دعاء 
كان الجميع على قدم وساق يبحثون عنها في كل مكان 
الرجل 1 راحت فين البت دي بس ده الباشا لو عرف انها هربت هيخلص علينا 
الرجل 2 لا هربت ايه لا مش ممكن احنا متحركناش من قدام الباب وبعدين اديك شايف الشبابيك كلها عليها حديد ومقفوله 
امال بس هتكون لبست طاقيه الاخفا واختفت 
لا يا خفيف تلاقيها مستخبيه هنا ولا هنا انا غلطان الي اعتمدت عليك من الأول 
انا يعني عملت ايه انا دخلت عشان اخلص زي ما الأوامر جتلنا لقيت النور مطفي مديت ايدي اشغله لقيت السلك في ايدي ومحستش بالدنيا غير لما اتنطرت وقعت بعيد 
احمد ربك انك لسه عايش وحاول تلاقي البت دي وخلص عليها قبل ما الباشا هو الي يخلص علينا 
طيب طيب انا هروح ادور في الأوضه الي هناك وانت دور في الي هنا 
روح يا خويا عالله تخلص وتريحنا 
استنى انت دورت في الصندوق ده 
لا بس ده صغير هتستخبى فيه ازاي يعني 
ياعم دور وخلاص متسبش حاجه الا لما تبص فيها 
طيب طيب انا هروح اشوف 
اقترب أحد الرجال من الصندوق ومد يده ليزيل الغطاء ليتفاجأ ب 
عند والد وليد 
اسرعت سياره الأسعاف لانقاذ المصاپ حيث نتج عن تلك الحاډثه مقټل السائق واصابه والد وليد باصابات بالغه قد تؤدي الي مقتله اسرع رجال الاسعاف نحوه ليحملوه بصعوبه من داخل السياره بعد ان تم بتر اجزاء من جسده حتى يستطيعوا ان يخلصوه من الهيكل المعدني للسياره 
سمع وليد من بعيد دوي سيارات الاسعاف لينتبه هو واحمد لذلك لينطلقا مسرعين حتى يتحققا من الصوت 
عندما وصلا الي المكان قد انطلقت سياره الأسعاف بالمصاپ ولم يعلم وليد ما حدث لوالده وبما عاقبه الله ليعلم انها مجرد حاډث سير نتيجه تصادم سياره مع مقطوره كبيره 
رن

هاتفه ليخرجه من جيبه وينظر به واذا بها رساله ريم تستنجد به 
كانت دعاء تحبس انفاسها داخل الصندوق ومع اقتراب الخطوات منها يذداد خفقان قلبها المړعوپ حتى كادت ان تختنق زعرا 
مد ذلك الرجل ليرفع الغطاء عن الصندوق ليجده فارغا الا من بعض الأشياء القديمه نظر الي ذلك الصندوق البعيد ثم اشاح بنظره بعيدا ليقول بصوت مرتفع حتى يسمع صديقه 
دورت زي ما قولتلي هنا ملقتش حاجه 
والصناااديق
فاضيه بردو 
جاء الرجل من بعيد وهو يضرب كف بالاخر قائلا 
البت فص ملح وداب ملهاش
اي أثر 
نطق الاخر پخوف قائلا 
طب وبعدين هنعمل ايه ده لو الباشا عرف هيخلص علينا 
استلقا وعدك بقى يا خفيف لما نشوف هيعمل ايه 
استنا متتصلش بيه دلوقتي يمكن نلاقيها 
لا وافرض هو وصلها قبلنا لازم اتصل بيه ويبقى معانا خطوه بخطوه 
استرها يارب 
امسك الأخر الهاتف الموصل بالشاحن الكهربي ليتزمر انه كان مفصولا كل ذلك الوقت وقد اوشكت بطاريته على النفاذ 
مين بس جه جنب التليفون ده كان زمانه شحن 
يمكن حد من الرجاله نسا يحطه عالشاحن ولا حاجه 
انا هطلع اكلم الباشا من بره قبل ما التليفون يقفل وانت خلي الرجاله تدور في المكان حوالينا اكيد مش هتكون لحقت تبعد عن هنا كتير 
ماشي بس وحياه عيالك قوله اننا هنلاقيها متخلهوش يغضب علينا 
طيب يا خويا روح شوفها قبل ما تبعد عن هنا وتبقى المصېبه أكبر 
عند وليد 
حينما وصلت رساله ريم لهاتف وليد شعر بروحه قد عادت اليه مره أخرى اسرع الى سيارته ثم اخرج لاب توب من صندوق السياره وأوصله بالهاتف عن طريق سلك رفيع واخذ يتتبع اثر هذه الرساله الى ان حالفه الحظ حينما وجد هذا الهاتف يجري مكالمه لشخص ما فاستطاع بعد ذلك ان يعرف مكانه وهو ليس ببعيد ادار سيارته وانطلق بها بعد ان صعد صديقه الى جواره 
وليد يلا يا احمد بسرعه مفيش وقت 
احمد طب كنا بلغنا البوليس الأول الرجاله الي هناك انت متعرفش عددهم وممكن منقدرش عليهم 
وليد مفيش وقت البوليس على ما يجي قدامه ساعه عالاقل انا مش هستنى لما يعملوا فيها حاجه 
أحمد طيب انا هتصل بالبوليس ويوصلوا بقى وقت ما يوصولوا وربنا يستر 
هز وليد راسه وهو يتابع القياده وهو ينظر من حين لأخر لهاتفه الذي يتتبع مكان هذه العصابه 
بعد وقت قصير وصلت سياره وليد بالقرب من المنزل القديم الذي توجد ريم به الى ان ركن سيارته بعيدا وترجل منها هو وأحمد واخذا يتفحصا المكان الي ان تفاجأ بعدد كبير من الرجال ينتشرون في الصحراء يبحثون عن شيئا ما 
احمد عددهم كبير زي ما اتوقعنا هتعمل ايه يا صاحبي 
وليد شكلهم بيدوروا عليها 
احمد واضح انها هربت طب هنلاقيها ازاي 
وليد مش عارف بس اعتقد انها مسبتش البيت لانها اكيد مكنتش هتعرف تهرب وتخرج بره البيت من الرجاله دي كلها 
أحمد طب افرد انها مش جوه 
وليد انا لازم ادخل واشوف بنفسي ولو ملقتهاش هندور عليها فالصحرا 
احمد هتتدخل ازاي جوه وفي واحد زي الحيطه واقف عالباب 
وليد انا عاوزك تبعدهولي عن الباب بأي طريقه وانا هدخل
بسرعه 
احمد ماشي انا هتصرف بس انجز وخلي بالك من نفسك 
بعد قليل 
داخل المنزل 
شعرت دعاء بتيبس عظامها وألامها الشديده التي لم تحتمل فقررت ان تخرج من الصندوق حتى تستطيع ان تفرد عظامها المأنونه من وضعيتها الغير مريحه 
لم تنتبه لباب المنزل الذي قد فتح ودخل
احد الرجال منه سمعت صوت خطوات على الأرض ابتعدت پخوف وزعر لتلتصق بالحائط وما ان فتح باب غرفتها حتى شهقت وهي تبكي وتخفي وجهها بكفيها لم تكن الرؤيه واضحه بسبب الظلام الذي يحيط بالمكان حتى وج قليلا حينما سمعته يقول 
ششششش أهدي انا وليد 
شعرت براحه تجتاح جسدها فهي لم تشعر هذا الشعور من قبل شعور الامان الذي وجدته
بين ذراعيه 
سمعا الاثنين صوت قادما من الخلف لاحد رجال العصابه فأسرعا بالاختباء داخل دولاب في احد الغرف 
اتسعت عينيها وهي تنظر الي وليد بزعر حينما سمعت خطواتهم تقترب منهم وهي كانت جامده يسيطر الصمت عليها شد وليد من حصاره عليها ليقربها اليه وألتف بظهره نحو الباب حتى يكون في مواجهتهم اذا انقضوا عليهم 
سمعوا احدهم يقول 
شكل مفيش حد جه هنا 
ليرد الاخر لا بس اما لمحت حد داخل جوه البيت مش عارف ده غريب ولا حد مننا طيب شوفلنا الدولاب الي هناك ده 
اقترب عده خطوات باتجاه الدولاب ليضع يده وقبل ان يسحب المقبض سمع صوت جلبه ياتي من الخارج ليترك المقبض سريعا ويتجها الرجلان نحو الخارج 
بعدما ابتعدت خطواتهم عن الباب تنفست ريم الصعداء ليستدرك وليد نفسه سريعا مبتعدا عنها قليلا اما هي فبدون اي مقدمات اندفعت نحوه تحتضنه بكل قوتها مغمضه عينيها بقوه لا تصدق انها تخلصت منهم 
دعاء انا مش هسمح لحد يقرب منك حتى لو فيها مۏتي 
تطلعت الى عينيه بنظره طويله لتتنهد براحه وهي تقول 
عمري ما شكيت انك هتتخلا عني 
ابتسم لها ليقول 
طب يلا عشان نلحق نمشي قبل ما نلاقيهم حشرين نفسهم معانا فالدولاب وجايبين اتنين لمون 
ضحكت وهي تضربه على صدره بخفه لتقول
غلس 
وليد ماهو بصراحه مينفعش نبقى مستخبيين من العصابه في دولاب وواقفين نحب في بعض ولا الحبيبه مش منطقي بصراحه لينا بيت يلمنا ولا ايه 
اتسعت عينيها من وقاحته وتلميحاته لتدفعه بكلتا يديها بعيدا عنها قائله 
طب يلا يا مازنجر طلعنا من هنا 
فتح الدولاب بحزر يراقب الخارج قبل ان يخرج وريم من خلفه الي الغرفه ممسكا بكفها بين يديه وكانها كنزه الثمين الذي يخشا ضياعه 
استطاع وليد ان يتخلص من أفراد العصابه حين ألقت الشرطه القبض عليهم اما والد وليد فقد اصيب ببتر بأحدى قدميه بسبب الحاډث الذي تعرض له وايضا اصيب بشلل نصفي كان هذا عقاپ الله فالدنيا فما بالك بالأخره 
السيده التي ادعت انها والده دعاء كادت ان تلقى حدفها ولكن انقذها وجود وليد الذي استطاعت ان تهرب ثم ألقت الشرطه القبض عليها فيما بعد بسبب تزويرها في اوراق رسميه وادعاء أمومتها لريم واستغلالها وكذلك التحريض على القټل والى الان لم يتم الحكم عليها 
فات اسبوعين على تلك الليله المشئومه لم يستطع وليد ان يخبر ريم بحقيقه زواجه منها حيث تركها لترتاح وتهدأ مما كانت تعانيه من اثر تلك الليلة اما اليوم فقد ذهب اليها في منزل والدته ليقص لها الحقيقه كامله 
كان وليد جالسا ويبدو عليه التوتر ليفرك يداه في قلق لاحظت هي ذلك لتقول
في حاجه يا وليد انت عاوز تقولها 
رد سريعا لأ قصدي أه
لأ ولا أه ما ترسالك على بر 
بصي يا دعاء انا عرفت مين أهلك الحقيقين انا حبيت اني أجل الموضوع ده الفتره الي فاتت قلت عالأقل تكوني ارتاحتي من الي حصل 
لاحظ ان لم يبدو عليها الدهشه وكذلك لم تتغير ملامح وجهها ليستكمل كلامه قائلا 
انتي كنتي متجوزه يا 
صمت قليلا مترددا ماذا ينطق دعاء او ريم لتفاجاه هي حين قالت 
يا ريم أسمي ريم مش كده 
جحظت عيناه وهو ينظر لها ليقول بلهفه 
انتي رجعتلك الذاكره 
لأ بس مامتك حكتلي عن كل حاجه 
تنهد براحه فبذلك قد ازاحت حملا كبيرا قد ضاق به صدره ليقترب منها ويمسك يدها قائلا 
انا فرحان اوي يا ريم انك رجعتيلي من تاني و 
لم يكمل كلمته حينما سحبت يدها لتجلس بعيدا عنه وهي تقول 
طلقني يا وليد 
نعم ياختي 
زي ما سمعت كده طلقني 
انتي يا بت شاربه حاجه ولا في حاجه في عقلك 
ولا انا شاربه حاجه ولا في حاجه في عقلي انا في كامل قوايا العقليه متفكرش العمله
الي عملتها زمان هتخليني انسا وارجعلك كده بسهوله 
نزلت الصدمه على رأسه كالمطرقه ليقول 
انتي
الذاكره رجعتلك ولا انا مفيش حاجه عملتها 
ابتسمت بسخرية لتقول 
لا يا وليد انا فعلا مش فاكره حاجه بس احب اقولك اني بالصدفه وانا اعده في اوضك اليومين الي فاتو شوفت الجوابات والصور الي متصورها مع عشيقتك يا خاېن يا عديم الانسانيه 
ضحك الأخر بملئ فاه ليقول 
ولله انتي مجنونه سيبتي ركبي الله يسيب ركبك 
لم لسانك وبردو هتطلقني 
هاتي الصور طيب 
يا بجاحتك ياخي وكمان ليك عين 
لو مكنتش اجرجرك في محاكم الاسره مبقاش أنا 
ههههههههههه هتجرجريني وههون عليكي بردو 
اه وهخلعك كمان وارفع عليك قضيه نفقه ومؤخر وأطالب بكل حقوقي 
تصدقي بالله انتي فعلا مجنونه 
اه انا بقى مجنونه وهطلع الجنان ده عليك لو مطلقتنيش 
روحي هاتي الصور وتعالي ولا اقولك اجبها انا 
ذهب وليد باتجاه غرفته واحضر الصور ثم جاء بها ليضعها امامها وهو يتأملها بعشق واحده تلو الاخرى وناولها احد الصور و قال 
صي كده الصوره دي مش بتفكرك بحد 
حد مين هو انا اعرف الاشكال دي 
دي شبه الزعافه بتاعه العنكبوت بشعرها الكنيش ده ولا ايه ده ضربه شعرها احمر ډم الغزال دي عملاه عند اهني بوهيجي 
ههههههههههه لا بجد بصي كويس فالصوره انتي بجد مش عارفة مين دي 
لا مش عارفه يا وليد وكلمه كمان انا هقوم اجيب ايد الهون واضربك بيها اعملك فقدان فالذاكره اهو نبقى زي بعض ونبدا على نضيف 
بصراحه انا حبيت فقدانك للذاكره ده انتي فعلا اتغيرتي خالص انا لو اعرف كده انا كنت ضربتك بايد الهون دي من زمان 
ولييييييييد هتقول مين المكنسه الي فالصوره دي ولا اقوم امشي وأهج من هنا ومش هتعرف طريقي 
انتي يا ريم الي فالصوره دي انتي 
نعم!!! 
اه متستغربيش انتي كنتي بټضربي شعرك كل شهر لون مره احمر ومره أزرق ومره مش عارف ايه كنتي عملالي حول من كتر الألوان الي بشوفها 
امسكت الصوره وهي تحملق بها لتقول 
انا لالالالالا لالالا يستحيل 
لا انتي بجد 
طب ايه اللبس ده ولا المكياج لا يستحيل انا مش مصدقه ازاي دي تبقى انا 
اه شوفتي ياما كنت بطلب منك تغيري لبسك الي كان معظمه جينز كان نفسي اشوفك لابسه فستان زي باقي البنات كنتي ديما تزعقيلي وتقوليلي انا كده ولبسي كده ومش هغيره 
انا 
ايوه امال انا وتعالي بقى عشان عاوز اقولك كلمتين
عشان انتي كنتي وحشاني هي ماما فين 
نهضت سريعا لتتجه الى المطبخ وهي تقول 
انا هروح اساعد طنط عشان انا جعانه اوي 
ريم خدي هنا رايحه فين يا ريم 
بعد يومين 
كان ايه لازمتها بس الحفله دي يا وليد 
يا حبيبتي انا عاوز الناس كلها تعرف ان حبيبتي
رجعتلي من تاني والروح ردت فيه 
اه والحفله دي للستات بس 
ستات ورجاله مش شايفه انتي ولا ايه 
لا مش شايفه غير لمبات النور الي منوره اخضر واحمر واصفر ولا أكننا في عرض ازياء 
كبري دماغك يا ريري وخلينا ننبسط و الليله تعدي 
اه مانت مبسوط وانت بتتفرج عليهم 
عارفه يا ريم كان نفسي انك تنسي النكد ده مع كل حاجه نستيها 
انت بتعايرني يا وليد 
لا اله الا الله اعاير ايه بس انا نفسي تخفي نكد شويه وتسبينا ننبسط 
عااااااااااااااا انت كداب وخاېن وجايب الستات دي كلها عشان تتفرج عليهم 
طب مانا ممكن اتفرج عليهم وهما في مكانهم هعزمهم ليه 
طيب بما انك بقى طلعت صاحب الشركة وانا مرات صاحب الشركة يبقى تكمل جميلك معايا للأخر 
مش فاهم يعني ايه 
يعني تعمل زي بتوع الروايات وتجبلي خاتم وورد كتير وبلونات وتطلب ايدي قدام الناس وتقوم الصواريخ مفرقعه فالسما وقلوب بقى وكل البنات تحسدني عليك هيييييييييييييييح 
ريم حبيبتي انتي سخنه 
وليييييد متتريقش 
انا اقدر بس الي انتي بتطلبي ده مبقاش حد يعمله ده فالروايات
بس 
وليييييد 
عيوني وقلبي وروحي عقلي هعملك الي انتي عوزاه بس تعالي نسلم عالناس بقى عيب كده 
وليد انا بحبك اوي 
وانا بمۏت فيكي 
تمت بحمد الله

 

تم نسخ الرابط